آلَجّـرحً ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

في كل مرة او تقريبا كل سنة ادخل المنتدى اقول بكتب رواية ,, و طبعا هالرواية مصيرها
اما م اكملها او انهيها بس اتمنى هالمرة تكون ثابتة ..

لم تلدني المسماة بأمي في هذه الدنيا لأصف تفاهة اللون الوردي بل اتيت لأضع كلمات تليق بالأسود!
"انه الاول من شهر يناير"
لازلت استمع لطرقات الباب العنيفة و ذلك الصوت المزعج الامر بأن افتح باب غرفتي و لكن كعادتي اتجاهل كل هذا بمعانقة وسادتي و الخلود في نوم عميق استعداداً ليوم بائس آخر..

"صباح الخير ي عالم ,, صباح الخير ي دنيا "
تأملت نفسها في المرآة برضا لما هي عليه الان و مافعلته بنفسها في اليوم السابق ,, حملت حقيبتها الصغيرة خلف ظهرها لتخرج مودعة عالمها اللطيف و كأن شيء لم يكن , ارتدت نظارتها الشمسيه بعد ان قررت الدخول لقاعة الطعام تلك لتجلس بلباقة على مقعدها المخصص متجاهلة الانظار المركزة بصدمة و ذهول عليها , تجاهلت كل اصناف الطعام تلك لتأمر الخادمة بتحضير ماتريده هي لتعده لها بسرعة كبيرة و تقدمه لها لتأخذه منها و تخرج ببساطة..

في المكان الذي تركته ..
بتساؤل : شعرها وين ..؟
بهدوء خلفه بركان من لعصبية : م جفتني امس بح صوتي و انا اهاوشها على سواتها
ليضحك باستهزاء ذلك الاخر قائلاً: يمة من صجج؟ ماجفتي تصارخين الا على عذق؟؟
ليقول من طرح السؤال بتأييد : مثل لي يضرب في ميت..!
رمقتهم بنظرة ثائرة لتخرج الى جناحها الملكي الخاص آمرة الخادمات بترتيب المكان..
بضحكة عالية و هو يرمق طيفها الذي اختفى : اي و الله اهاوشها ..
ليقول و هو ينهض : الياس ضحكت بما فيه لكفاية يلا وقت لدوام
و هو يرمقه : سمعتها شتقول دانييل امانة امانة
دانييل : للاسف الشديد استوعبت ان عندها بنت في وقت متأخر..
و هو يأخذ مقتنياته من على الطاولة مربتاً على كتفه ليخرجا معاً و كلاهما يفكر بتلك الصغيرة و مافعلته و ما ستفعله ...

الساعة التاسعة صباحاً
" ساحة المدرسة المهجورة"

لا زالت ترتدي نظارتها الشمسية رغم اختفاء اشعة الشمس لأكتظاظ الغيوم السوداء في السماء معلنة عاصفة من تساقط الامطار و الرياح الشديدة ,, في الحقيقة كان الجو شديد القسوة في برودته كقلبها الميت تماما فهي لاتشعر ابدا بأناملها التي ازرقت من الطقس ,, تتأمل الساحة التي هجرت مذ سنوات لجريمة قتل غامضة حدثت في منتصفها تميل رأسها بثقل و هي ترمق مداعبة الرياح لأوراق الاشجار تنهدت بهدوء و هي تعيد نظرها الى الساحة التي بدأت بالاتساخ برذاذ المطر الهادئ الا ان هذا ليس بعذر للنهوض لذلك اسندت نفسها على الجدار لتغطيها تلك الشجرة بأوراقها و زهورها الورديه الذابلة
لتستذكر ردة فعل من هم في هذه المدرسة لما فعلته من تغيير جذري لنفسها لتبتسم باستهزاء حتى اختفى طيف تلك الابتسامة المصطنعة بأنزال رأسها بين ركبتيها لتستمر بالتفكير منظرها هادئ يوحي بالسلام الا ان داخلها عاصفة ..
: م مليتي من هالمكان ..؟ - وهي تجلس بقربها -
لتميل رأسها الثقيل بعد ان غيرت من وضعية جلوسها لتسنده على كتفها بهدوء متجاهلة سؤالها السخيف بنظرها لتقول تلك مكملة حديثها : وقعت عنج كشف الدرجات للمواد كلها ,, كلهم علامات كاملة و امتياز بتفوق باقي احين عليج بس النهائي و تقدمين طلب للجامعة و البعثة تمام؟
هزت رأسها بايجاب و هي لا زالت ترمق ارجاء الساحة بينما تلك قد دخلت في دوامه افكارها و صمت عميق حتى قالت كاسرة حاجز الصمت مجدداً:صرتي زرقة م ثلجتي ؟
رفعت رأسها من كتفها لترمقها بنظرات نافية حتى نهضت تلك بضيق وهي تمسكها عائدتان للصف.
"وإن بَكى صديقِك،قفِ أمامه واحجِب البشر عن رُؤيةانكساره."

" الساعة التاسعة و التاسعة و الخمسون دقيقة"
تجلس منعزلة عن صفها في تلك الطاوله الكامنة في اخر الصف ترمق من النافذة تحركات العالم الخارجي بينما التي بقربها تقرأ كتابها حتى بدأ الوقت بالتحرك و المشي لتصبح الساعة الثانية و الربع وقت انتهاء الدوام,,
لتقول تلك و هي تجمع اغراضها : بيي معاج مابي ارجع بيتنا..
هزت رأسها بالايجاب و الرضا وهي تحمل حقيبتها المثقلة بالكتب ليخرجا سوياً عائدتان الى ذلك القصر البائس ..

بعيداً عن اجواء الدراسة ..
في تلك الشركة ذات المكانة العالمية و السمعة المتألقة و الراقية..
يقف بثقة و غرور ليتحدث بلباقة و منطقية تامة عن اهمية هذه الفكرة و هذا المشروع و ماسينتجه من ارباح و صفقات تزيد النجاح نجاحا ليكمل عنه ذلك الشاب الاخر بتأييد عارضاً الحجج الواقعية التي ستنعكس ايجابا في سوق العمل و البورصة و ماستوفره ,, يعملان بجد و اجتهاد في سبيل رفع شأن شركتهما و ابقائها عالية كما عهدها الجميع لايفضلان الاستسلام و الفشل لا تروق لهما هذه الفكرة فالاخوان " الياس و دانييل" الفشل و الانكسار لايعرف طريقاً لهم..
ابتسما بانتصار و هما يعانقان بعضهما لما لاقوه من تشجيع و تأييد لهذا المشروع ليكملا عملهما مع بقية الاطراف ,, ليكافئا نفسيهما بعد كل هذا بكوب قهوة ,, ليعودا على مقارب الساعة الثامنة مساءً لذلك القصر الميت...


في ذلك القصر الخالي من الحياة رغم الوانه تلك..
في غرفة من تُدعى بعذق..
تجلس هي على السرير و هي تكمل ملئ استمارة طلب البعثة و التسجيل في تلك الجامعةبينما تلك تجلس في تلك الشرفة تقرأ كتاباً و ترتشق كوب قهوة دافئ .. اغلقت شاشة حاسوبها لتلقيه على الكنبة لتستلقي براحة على سريرها ترمق صديقتها و هي في حالة هدوئها هذه و
انسجامها مع ذلك الكتاب ..
" أحياناً كل الذي تحتاجه العزلة و كتاب ما "
رفعت رأسها مغلقة كتابها بعد ان شعرت بأنظار صديقتها المدققة لها لتنهض بمرحها المعتاد الى الداخل لتستلقي بالقرب من صديقتها الصدوقة لتقول : قولي لي شي عذق..
لتنهض تلك : مثل شنو عذب..؟
عذب وهي تعانق كتابها : اي شي في بالج ..
عذق بهدوء :يقول الله من تحبه أكثر مني سأخذه منك .. ويُضيف لا تقول أنني لا يمكن أن أعيش بدونه , أجعلُك تعيش بدونه أيضاً ويمضي الموسم .. تجف أغصان الأشجار التي تعطي ظلاً يفيض الصبر, حتى من تحب الذي كنت تعده جزءاً من روحك يصبح غريباً ذات يوم , يصاب عقلك بالذهول ,يتحول صديقك لعدو ويصبح العدو صديقك , إنه عالم غريب بهذا الشكل , يحدث كل ما تقول أنه لا يحدث ,تقول لا أقع فتقع , تقول لا أتوه فتتوه ,وهذا أغرب مافي الأمر تستمر بقول” لقد مت ومع ذلك تعيش
عذب بذهول: واو
عذق بابتسامة لتغير الموضوع : تبين اكل شي ؟
عذب: ايييييييييههه ابي مسكتتني بكوب قهوهه من الظهر لي احينننننن ,, ابيييييي
عذق بهدوء: تمام تمام قصري حسج ولج لي يرضيج اتفقنا
عذب بابتسامة طفولية : تمام..


ارائكم..؟






I don't know-XXX ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

موفقه في انتظار البارت القادم

الهاجري... ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

رواايتكككككك تجننن استمري
الله يسعدك

اتمني تزوري روايتي الاوله : حياه مؤلمه

آلَجّـرحً ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©



مقطع ذابل مليء باليأس كبدايه لما سيحدث في الايام القادمة...

" منتصف الليل "
وقفت امام قبر فقيدها و رفعت رأسها للسماء بعد ان بدأ المطر بالتساقط ,, تكاد البرودة تثلج اناملها لتقول بنبرة ممتلئة بالانكسار : اقدر اقعد اهني ؟ ترى عادي الجو ما يأثر و عندي احساس راح يعتدل .
استلقت على الارض غير مباليه لبرودتها نظرت الى القبر مطولاً و كأنها تستمع له لتكمل قائلة : انا ييتك لان الدنيا ضاقت فيني بعد مارحت , ابي اصيح لكنك مو معاي اصيح لمن ما تقول لي ؟ في كل مكان اروحه اجوفك جدامي لكن ماقدر المسك ولا اقدر احط راسي على كتفك ,, اروح للمكان لي صار من روتينا و اكلمك لكن ماترد بس تطالع فيني كل من عباله اني صرت مجنونة و مريضة نفسيا لأني اكلم نفسي ,, انا اجوفك بس هم يقولون لي انك مو موجود !
تدري؟ اتذكر قبل سنتين لما تهاوشنا و م كلمنا بعض اسبوع انا ندمانة الحين على اني ضيعت ايام بدونك اسفة توأمي اسفة,, حتى لو الوجع يشق قلبي يهون بس تكفى قول لي انت بخير او لا ,, تمنيت اكون معاك تحت التراب ,, انت ميت بروحك تحت و انا فوق ميتة
توأمي اشتقت لك شعور اني ما احس فيك يقتلني ,, مادري انت بخير او لا ,, حتى تخيل من عقبك احاول اصيح ماقدر احاول اصرخ ماقدر عجزت قول لي جربت تحس بحرارة دمعتك في قلبك بدل لا يكون على خدك ؟ جربت تكون بارد و قوي من برا و داخلك الحياة ماتت و انقتلت ..!
لتقول بضعف و هي تضع رأسها على ثرى قبره حيث رأسه : من لما رحت و انا ماقدر اضحك بشكل كامل ,, ولا افرح بشكل كامل ,, اعيش كل شي ناقص من بعدك تسمعني..
بصوت ضعيف سيطر عليه النعاس: حبيبي , توأمي , اخوي قول انك تسمعني , يمكن انت لي اندفنت لكن انا لي مت ,, بألم : انا لي متت..
اقترب منها بثقل ليقول بصوت مهتز لما حدث امامه و استمع له : عذق حبيبي يلا قومي..
عذق بضعف: ماشبعت منه الياس..
جلس على ركبتيه ليقول و هو يأخذها بين ذراعيه لينهض بها بهدوء قائلا: معليه ي روحه معليه
عذق بألم : كفاية الموت باعدني عنه , لاتباعدني عنه انت بعد
تجاهل ماقالته بألم مزق قلبه ليعود بها الى القصر ,,..










آلَجّـرحً ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

بعد مرور يومان هادئان..
" الطرف الاول"
نزلت من تلك الطائرة بغرورها المعتاد و هي تقي نفسها من الامطار التي بدأت لتوها بالتساقط بتلك المظلة السوداء التي تخفي جسدها و نفسها عن تلك الانظار لتتوجه الى اكمال اجراءات المطار الروتينيه لتستقل بعد ذلك سيارتها الفارهة عائدة الى منزلها ..!
"home sweet home "
دخلت منزلها بهدوء وهي تتأملها بعد غياب خمس شهور و كأنه تراه للمرة الاولى و هي تتنفس الصعداء و تتنهد براحة لتلقي بنفسها على تلك الكنبة مجرية اتصالا سريعاَ
: سيدي,لقد وصلت لتوي.
ببحة مميزة : جيد,خذي الان قسطاً من الراحة و سأزورك في المساء.
: حسناً سأكون في انتظارك - لتغلق الخط ذاهبة في نوم عميق -
" الطرف الثاني "
القى بهاتفه على الجدار ليصمت الى الابد بعد انهاء مكالمته , ليرفع تلك الصورة بين انامله ليتأملها و الافكار تداعب رأسه حتى انقطع حبل افكاره بطرقات الباب تلك ليقطب حاجبيه منزعجاً ليقول بعد انزاله الصورة الى جيبه : ادخل
بهدوء منزلا رأسه : سيدي لقد وصل الطرد الى المكان المطلوب
بتساؤل : من تسلمه..؟
: اخذته الفتاة شخصياً
بابتسامة : يمكنك الخروج الان ..
و بعد ان اختلت غرفته ليبقى وحيداً اخرج الصورة من جيبه ليعود الى تأملها مركزا فيها ليغمض عيناه مستذكرا ماحدث قبل شهور قليلة ..
" دخل تلك المصحه في ساعة متأخره من الليل رغبةَ في رؤيتها ليدخل غرفتها بخطوات حذرة ليجدها تقف بالقرب من النافذة تتأمل النجوم كعادتها ليقف خلفها بعد ان ادارها لجهته ليتفحص عيناها المتورمتان ليدقق في لونهما الغريب لنقص صبغة الميلانين ليقول : جمال كهذا لايليق عليه الموت ابداً..
لتقول بهمس وهي منزلة رأسها : لاتستطيع قتل ذات الشخص مرتان..
ليبتسم بغرور قائلاً: لقد فعلت, لقد اوقفت نبض قلبك بقتلي لتوأمك , نلت منك !
لترفع رأسها بعينين دامعتين : سترى ما سأفعله بك دعني فقط اخرج من هذه المصحه لأريك كيف لشيطان ان يلقي لعنته على الخلق , انت و كل من ساعدك في هذا الامر..
ليضحك بشدة حتى توقف بعد ان تجاهلته بشكل كلي مبتعدة عنه قائلة : الايام كفيلة بأن تريك ماذا يعني ان تتورط معي - لتجلس على سريرها الطبي بطفولية لتكمل قائلة-: ما رأيك ان تذهب لزيارة زوجتك يبدوا انها مشتاقة لرؤيتك كثيراً هي ومن في بطنها و لكن هل تعتقد بأنها ستشتاق بعد ان ترى حقيقتك ..!
بحركة سريعة امسكها من عنقها بعد ان تغيرت ملامحه لتقول بصوت متقطع : لديك نصف ساعة لاتهدر الوقت .."
ليعود الى واقعه ممزقاَ تلك الصورة بعصبية واضحة قائلاً و هو ينهض : سأريك كيف هي لعنة الشياطين ايتها اللعينة..

" الشر ياعميدي, الشر يقال انه موجود داخل كل انسان !"

عودةً الى ذلك القصر حيث تكمن عذق في منتصف غرفتها ترمق ما اتاها من ذلك الطرد بصدمة كبيرة كفيلة بأن تخرس لسانها عن الحديث دوامة من التفكير قد اصابتها كيف له ان يعود بعد كل مافعله ..؟ كيف يجرؤ على العودة ! لتنزل رأسها ترمق تلك الرسالة الملصوقة بحرص على ذلك المسدس الموجود في الطرد لتقرأ محتواها بعد ان نزعتها من السلاح .. لتنهض بسرعة خاطفة خارجة من القصر بعد ان خبأت ذلك الطرد و اخذت السلاح معها ...


الساعة الخامسة عصراً- غروب الشمس..
فوق سطح ذلك المستشفى المهجور..
تقف بالقرب من الحافة ترمق حركة الشوارع و الاشخاص و تلك النسائم تداعب شعرها الاسود الطبيعي حتى وصل الى مسمعها ذلك الصوت المتميز في بحته : لاتستطيعين ان تري الكون لأنه كبير جداً
لتدير ظهرها باحثة عن مصدر الصوت لتجده يقف في منتصف السطح يتأملها , لتبادله تلك النظرات الحادة ليكمل قائلا و هو يقترب منها بخطوات حذرة ليقف مقابلاً لها: لماذا لم تستطيعي رؤيتي ي هذه ؟
لم تجبه على سؤاله و اكتفت بنظرات باردة بعد ان ارخت ملامحها ,, تعلم جيدا بأن هدوئها هذا يصيبه بالجنون ليقول مكملا بعد ان صمتا لربع ساعة ربما و هو يشير الى ذلك الحرق الذي في عنقه :هل تذكرتي هذه ؟
هزت رأسها بايجاب لتقول بهدوء: تذكرتها , كنت على يقين بأنك نجوت ادم..
ليقول : لقد حولتي حياتي الى جحيم..
لتقول بهدوء و هي تتحرك مبتعدة عنه في ارجاء السطح : انت اساسا كنت في الجحيم مثل جميع الجبناء..
ليجلس على الحافة حيث كانت تقف ليقول و هو يتأمل تحركاتها:الان حان دورك لتدخلي جهنم ك مافعلت بالسابقين..
لتشد على قبضتها و هي تتمشى ترمق الغروب ليقول :ان كان لديك عدو في هذه الدنيا فلن تحب احداً
لتقول بحدة : لأقتلك هنا .. انت تنتهي و انا امضي.
ليقول باستهزاء : لو كنت اريد قتلك لكانت عظامك قد ذابت الان .! و لكن لا انا اريدك ان تعيشي و تعانين اكبر عذاب ..!
لتصمت هي مرتبة الكلمات و الحروف في عقلها لتقول : بما انك خرجت امامي تكون قد جننت لدرجة ان لاتخاف مني
ليضحك بخفة : ليتك عرفتيني ولو قليلا عذق.. لم تخبريني ما رأيك بهديتي المتواضعه ؟
اكتفت بابتسامة مصطنعة رسمتها على ملامحها
لتنسحب من ذلك المكان لتتمشى في الشارع بضياع وهي عالقة في دوامة تفكيرها تحت انظاره المراقبة لها حتى اختفت ..

"أريد صديقظ« يفهمني تماماً من غير ان يتحدث معي.. صديق بإمكانه الجلوس معي وجهاً لوجه لساعات بدون أن نتحدث ابداً"

السابعة و النصف..
مستلقية على تلك الارض الباردة تتأمل السماء و حركة الغيوم السوداء ,, مستمعة الى صوت صديقتها اللطيف و هي تقرأ كتابها و صوت الامواج المرتطمة ببعضها حتى اغلقت تلك الكتاب لتقول لها بعتاب و هي تستلقي على الارض بالقرب منها : ليش عذق؟
وهي ترفع كتفيها : مادري, صوت بداخلي قال لي اسوي كل هذا..
وهي تميل رأسها لها : بس الندم الحين م ينفع ..!
لتنهض جالسة متأملة للبحر لتقول : انا مو ندمانة عذب ماحس بالندم ابد..
وهي لا زالت على حالها ترمق السماء : و هذا لي يخوف..
قطبت حاجبيها لتدير جسدها اليها : ابتديتي تخافين مني ..؟
بهدوء: خايفة عليج منه ومن لي راح يصير..
بابتسامة مطمئنة لها : لاتخافين علي ,, طول ما انتي معاي انا اقوى لاتخافين عذب..
عذب : عاد انا معاج في كل خطوة تمام..؟ وياج وياج لو تمشين للموت امشي معاج
عذق : مانحرم منج ي قطعة مني و من ضلوعي..
عذب: وله منج ,, قولي اي شي..
عذق وهي ترمقها بتعجب : حتى اهني
عذب بايجاب : اييي اييي
عذق بتفكير : يقول ديك الجن ..
اعلم يا فتى أن الاعتذار لا يمحو الأذى الذي تسببت به, لكنه يوقف تمدده وتفاعله في نفس من آذيت.. وهو هنا أشبه ما يكون بالضماد الذي نضعه على الجرح ليوقف النزيف, لكن الشفاء ليس منوطا بهذا الضماد, بل بالوقت الذي يأخذه الجرح ليشفى..
فإذا ما بدر منك نحو شخص ما يسوءه, فسارع باعتذارك كي لا يتضخم حزنه ويتفاعل, ثم ابتعد قليلا لتتركه يشفى .. وحيث أن الاعتذار ليس ملزم القبول, فعليك تحمل نتائج ما فعلت.. وليكن في الندب الذي صنعته, درس لك في انتقاء كلماتك واستبصار عواقب أفعالك..
عذب بانبهار: شلون تحفظين ..؟
عذق بابتسامة : قدرة قادر
عذب بتساؤل: اذا اتحفظين بسرعة اكيد حفظتي لي كنت اقراه صح
لتقول بايجاب : صح
عذب: قولي لي قريته..
بابتسامة :حبيبتي بيلجيه,,لو كنت قد كتبت لي رسالة و انا ارسلت لك الرد او انه لو حدثت عاصفة كبيرة في آخر لقاء لنا ولم نكمل حديثنا حتى لو كنا قد انفصلنا بشكل عنيف من دون الوصول الى حلول في الكثير من المسائل ..
لو ان الكتابة و الشرح ولو ان شخصان يحبان بعضهما يتفاهمان ولا يستطيعان التخلي عن بعضهما البعض لو لم اجبر على الكتابة لك كما هربت من كل الامور لو لم ابتعد عنك .
عذب : اوهاااااا اوهاااااااااااااااااا
عذق وهي ترمق الافق : قصري حسج..

"اقول لك الحياه ياعميدي.. في كل يوم يمضي تُخيفني اكثرظ« ماذا عليّ ان افعل؟"

مستندة على سور شرفتها تتحادث بهمس مع من هو مقابل لها, وشعرها الاصهب يتطاير من هبات الهواء لباردة ممسكة بكوب شوكلاته ساخنه لعله يقيها من قسوة الجو تحت انظار ذلك الرجل لتقول بتعجب : ستصدمك في كل مرة بردات فعلها المختلفة لذلك لاتتعب نفسك معها..
: ارأيتها كيف كانت في الشهور السابقة ؟ كيف كانت محطمة و على الهاوية في تلك المصحه ! كيف اصبحت هكذا ..؟
بهدوء :حين تخرج من العاصفة ، لن تعود الشخص نفسه الذي دخلها
تفهم ما قالته جيداً ليقول : كيف كان لوضع في مدينة بروكلين ؟
على نفس الهدوء : لقد انهيت الامر كالمعتاد .
و هو يستنشق كمية كبيرة من الهواء البارد لتقول وهي تتفحصه : كيف لطفلة بعمر السابعة عشرة ان ترعبك هكذا يا آدم ..!
ليقول بعد ان تغيرت ملامحه : ماذا تعنين كادي ..!
كادي و هي ترمقه : انت تعلم ما اعنيه جيداً لكنك لاتريد الاجابة ..
تجاهلها بشكل كلي لتتنهد بهدوء تاركه الشرفة له , بينما هو اقترب من سور الشرفة يرمق المدينة و الافكار و الذكريات تداعبه من كل جانب ليوجه نظره الى كادي التي تجلس على تلك الارجوحة ..

" لا تؤاخذني
مُضطر بأن امشي حتى الشُرفه
ولكن وضعي انا يختلف عن بيلجه
اصابعي ضعيفه جداً
لما لا تعطي ردة فعل ياعميدي
ألن تمسك بي؟"

الساعة الثامنة مساءً
يقول اوغوز اتاي: "وكأن العالم كله مجانين وأرسلوني انا لأكتب عنهُم"

تمشي في ارجاء القصر بخمول و كسل ذاهبة الى غرفتها لتجد في طريقها اخاها يتثاوب رافعاً يديه , اقتربت منه بحذر دون اصدار اي صوت بعد ان فكرت بفكرة شبه غبية لتمد يداها لدلدغته ليصفعها بحركه لا اراديه منه ليسقطها ارضا ً متألمة ليدير نفسه اليها بصدمه
: عذقق..
عذق بألم : انت شسويتتت دانييل,, اهخخ حنجيي
دانييل بصدمه و هو ينزل نفسه اليها يساعدها على النهوض : اسفف اسفف عبالي ياس صادج شيي يعورج ؟
عذق :لا بس يمكن كسرت حنجي-الفك- و كم ضرس بيطيحون و عمودي الفقري تشنج
دانييل بضحكه مكبوته : انتي شسويتي الله يهداج
عذق:شفتك تثاوب قلت اغير جو شدراني بيصير جي اههخ ظهري حنجي
دانييل:ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههه جو اصابعي شلون طبعت ..
عذق : م يضحك يالزق ...
دانييل و هو يمسكها مساعداً لها للنهوض : تعالي بحط لج ثلج
عذق : تشنج جسمي تشنجج انا بتكسر على يدك انت اههخخ
دانييل : وااااعليهههه بعد جبدي عذوقق
لتلكمه على كتفه بعتاب : ليشش تسوي جيي لييششش؟
دانييل بضحكه : عبالي سخافه ياس , شدراني هذا انتي هااهه
عذق: جببببببب جببببببببببب


" اوقف لمني , ارائكم ؟ "








آلَجّـرحً ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©


لستُ من هذا العالم أنا في وضع الغريب الدائم,انا في حالة لا إنتماء كُلي حيال كل شيء
نعم انا لست من هذا العالم لقد عشت داخل رأسي اكثر من ماعشت يوماٌ خارجه فهذا العالم لايروق لي ابداً افضل العزلة و التوحد بنفسي في شقتي على الخروج والاختلاط بما يدعى بالبشر , هه على فكرة انا اعاني من فوبيا البشر لا احبذ الاختلاط ولا الحديث معهم يبقى السكوت و التجاهل هما المفضلان لدي كذلك برودي و موت قلبي نعم فقلبي قد مات منذ زمن طويل لذلك انا منعدم المشاعر كما اني اعتقد اني مصاب بداء متلازمة التفكير، دائما افكر بكل شيء ،اي شيء واللا شيء!.. فعقلي دائما رافضاً للسكوت..

على كل حال اجلس على تلك الحافة التي هي كانت اخر مكان قد ارتدته قبل رحيلي و اول مكان ارتاده بعد مجيئي لقد عدت الى هذه المدينة مجدداً بعد مرور سنوات عدت مجدداً ولكن مايحيرني هل سأرحل مجددا بعيدا عن هنا ام سأبقى ؟ هواء هذه المدينة بارد ففي كل نسمة اشعر بالغرابة و قسوة برودتها تشعرني باللاشيء لطالما كانت هذه الحافة من يحويني فهي سمعت ضعفي و شعرت به و كذلك قوتي اجلس عليها بهدوء و سكينه بينما انا احرك قدماي في الهواء مصارعاً الجاذبية و رامقا الى حركة الشارع و الشخوص ولكن كان كل شيء شبه فارغ وغير مزدحم بالطبع الساعة الان الثالثة فجراً جميعهم يبحثون عن الدفء لا احد من بينهم لديه رغبة في ان يبقى بالخارج و يصارع هذا الطقس نهضت بعد مرور ساعة و نصف بعد ان تذكرت اخي و كم اشتقت اليه لتقودني اقدامي حيث سيارتي لأتجه الى مكانه وحيث يكمن .. دخلت الى ذلك المكان و انا ارمق تلك القبور و منظر الشروق اتعلمون منظر جميل يوحي بالحياة في مكان يضج بالموت ليقع بصري على ذلك القبر بدأت بالمشي بحرص و حذر و انا ارمق جسداً نحيلا يجلس بالقرب من ذلك القبر في بادئ الامر لم اعلم من يكون و لكن مع اقترابي و سماعي لصوت الانين علمت من و هل يخفى القمر هي ملاكي هي عذقي هي اختي و اميرتي الصغيرة هي صغيرتي التي لم تنعم بطفولة ولا بحياة مثل الاخرين اقتربت منها و انا اجلس على ركبتاي لأعانقها بهدوء لعلي امنحها الدفء رغم برودتي و برودة جسدها كانت ترتجف بشدة و جسمها مائل للزرقة الا انها لم تبتعد و كيف لها ان تستطيع اوليس من تحت التراب توأمها ؟ اوليس هذا وطنها ؟ ياراحلاً تاركا الم الفراق نهضت بها بعد اشتداد قسوة الجو و سقوط الامطار لأذهب بها الى ذلك القصر .. سأحدثكم عن ذلك القصر بما ان الطريق طويل و صغيرتي نائمة هو قصر اللورد الاسود الذي هو ابانا يعرف والدي بحبه للهدوء و العزلة لذلك قد بنى القصر في مكان شبه منعزل عن هذه المدينة سمي بقصر اللورد الاسود للونه الخارجي فهو اسود مطفي و كذلك الى حديقة القصر الذي زرع فيها ورد الاوركيد و الى ورد لازلت اجهله بلونه الاسود الطبيعي و اضيف الى ذلك القصص و الاقاويل التي صدرت و انتشرت كرائحة العطر عن اسطورة هذا القصر و سر اختفاء والدي نعم والدي لم يمت و انما اختفى كالسراب في حريق قد شب في ارجاء القصر على كل حال السواد يغلب و يطغى على القصر من الخارج اما بالنسبة للداخل دعوني احدثكم عنه بينما احمل اختي الى غرفتها فلقد وصلنا المهم تدخل من تلك البوابه السوداء المرصعة بالالماس لتطل على صالتان ضخمتان منفتحتان على بعضهما البعض قد طغى عليها اللون الاسود المتداخل بلمسات من الخط العربي باللون الذهبي قد تشعر بالفخامة لما ستراه ولم تراه في هذا القصر فهو ضخم بحق و قد تضيع في ارجائه و لكن دعوني اخبركم بمكاني المفضل في هذا القصر و لكن اولا لأنقل اختي الى غرفتها بالنسبة لغرفتها فهي غرفة تتمناها جميع الفتيات لكن الحزن الذي فيها يوحي لك ببؤس المكان لذلك قد تخرج منها مسرعا كما فعلت لأتجه الى مكاني المفضل هي غرفة بنوافذ زجاجية شفافة تتيح لك رؤية المسبح الخارجي و الحديقة لا يوجد بها شيء غير ساعة قديمه و كرسي خشبي هزاز لذلك تستطيع سماع صوت دقات الساعة و صدى اي شيء كانت الساعة تشير الى السادسة صباحا لم اشعر بمرور الوقت و حتى بدخول اشعة الشمس للمكان او صوت من تدعى بأمي و ترحيبها بي كنت في دوامة من الافكار لا زلت افكر بما كنت افكر فيه عندما كنت في تلك الحافة هل عودتي صائبة ام لا ؟ ما ردت فعل اخوتي ؟ و ماذا عن الذين لم يأتوأ بعد ؟ هل سيعاد ماحدث في السابق ام ستتغير الاحداث ؟ اليقين اني مستعد لمواجهة ادم قد حان وقت النهاية حان وقت اكمال القصة ..
".
كلنا فقدنا صلتنا بالحياة وكلنا إلى حد ما مقعدون، لقد فقدنا صلتنا إلى الحد الذي صرنا فيه نشعر بالغثيان من الحياة كما تُعاش واقعيا ولا نتحمّل حتى مجرد أن نُذكر بها، لقد وصلنا للنقطة التي نعتبر فيها الحياة كشغل -شغل مؤلم جدا- إننا لا نعرف اليوم حتى أين هي الحياة الحقيقية وماهي وبماذا تسمى! إننا لانعرف بماذا يجب أن نرتبط وماالذي يجب أن نجاريه، ما الذي يجب أن نحبه وما الذي يجب أن نحتقره! حتى أننا نجد أنه من المؤلم أن نكون بشرا -بشرا حقيقين من لحم ودم- وبأجسامنا الخاصة نخجل منها، نحن توّاقون إلى تحويل أنفسنا إلى شيء افتراضي هو : الإنسان العادي
"
بتعجب : هو يمه سام ساامم
وهو يصحو من تلك الافكار : هاهه كاميلياا هااهههه
بهدوء : مابغيت تتذكر عندك اهل و ترجع ؟
سام بتنهيدة : مو وقته تعاتبيني
بابتسامة : عموما اخوتك راقدين و اختك بعد لي صحوا قول لهم سافرت اذا افتكروا
سام : انتي لي خربتي كل شي بيدج كاميليا
بهدوء : السفرة مفتوحة احتمال ارجع و احتمال لا و انتوا كبار وجودي ماله معنى ف اخذوا راحتكم
سام : انج تتخلين عن كل شي و تروحين مب حل ..
كاميليا : انا وجودي و عدمه في هالقصر واحد و هذا ماراح يأثر
سام باستهزاء : وانا اقول طول هالسنوات يمكن روحة ابوي تعدلج وله موت ولدج تأثر فيج بس لاء طول عمرج انانية ماتفكرين الا بنفسج و مصلحتج بس عموما انج تنسحبين خير لج ..
رمقته باحتقار لتخرج من ذلك القصر بمجموعة من حقائب السفر الضخمة الى وجهة غير محددة ..
سام وهو يرمق السقف يهز ذلك الكرسي : من لما كنت صغير في المدرسة كنت اتمنى ام مثل لي كانوا معاي بالصف و الام لي يكتبون عنها في لتعبير او لي نقرا عنها في الكتب بس للاسف الام لي حصلتها كانت تهتم بالحفلات و السفرات و المظاهر و الموضة ماعمرها افتكرت بعيالها وله حتى سألت عنهم بيوم تربينا انا و اخوتي بين الخدم و بين ابوي لي ماكبرنا و احنه كلنا مشتركين بالهدوء و الوحده و العزلة و الحمدلله ينشد فينا لظهر و نعم الرجال صرنا هه لا احساس وله مشاعر بقلوب ميته مايهزنا شي وله يكسرنا شي واذا كان ف اهو صغيرتنا عذق لي احنه ربيناها و داريناها و اهتمينا فيها و عوضناها عن الاب و الام ولكن للاسف م قدرنا خسرت توأمها و انهارت و دخلت مصحة و تعالجت و طلعت بشخصية ثانية مانعرفها وله تعرفنا متوحدة بنفسها و منعزلة لحد مالاقت عذب اي عذب اسم قريب لأسمها وعلى مثل الوزن عذب بنت حياتها مثل حياة اختي عذق يشتركون في حبهم للقراءة و الكتب و العزلة و الوحده و انهم مكتفين ببعض و هذا حلو لكن مع هذا بقت في كل ليل تهرب من اهني و تروح لقبر توأمها هذا نقص و فراغ ماراح يتعوض وله يتبدل ولو اتكلم عنها من ليوم لباجر فهذا كله شي سطحي عنها و نقطة من بحر محد فينا قدر يوصل لعمق عذق وله راح نقدر ,, اما الياس ف اهو اقوى واحد ممكن اشوفه مات توأم عذق بين يدينه و اهو يحاول يسعفه و ماتت خطيبته منتحرة جدامه و اكثر واحد كان متعلق بأبوي و ابوي كسره بروحته و اهو اكثر واحد حياته مخربطة و مو متوازنه و عشانها جذي يلهي نفسه بالشغل اربعة و عشرين ساعة يهلك نفسه عشان مايتذكر شي يعوره و يألمه شخصيته صعبة و معقدة ماتتفسر وله تنشرح او حتى تنفهم اما دانييل ف اهو الشخص لي تجوفه من بينه الكوميدي و خفيف الدم ماعمره استسلم للحزن دوم اتجوفه مبتسم بس لو يتكلم مره وحده من قلبه تدمع عليه و الشي لي يألم اكثر انه سوى حادث و فقد ذاكرته بشكل نهائي م يتذكر شي و هذا لي يوجع .. اما اكبرنا و اخونا لعود لي اختار انه يبتعد و يترك كل شي ورى ظهره مثل ما انا اخترت و رجعته مجهوله ف اهو جو اي اسمه جو ليش جذي متعجبين ؟ ابوي سماه جذي بس ماعرف ليش قلت اذا رجع ابوي او جو راح اسأل واحد منهم طبعا جو خسر كل شي ولما لقى انه وجوده ماله اي فايده قرر انه يبتعد يمكن يعوض لي خسره بس انا على يقين انه راح يرجع قريب و عندي احساس قوي..
بهدوء : تكلمت عننا كلنا بس م تكلمت عن توأم عذق تكلم عنه
وهو يلتقت لمن يجلس ارضاً : دانييل من متى انت اهني ؟
و هو يرمق سيراميك الارض: من لما بديت تتكلم عن الياس ..
وهو يعود لرمق المسبح : اما جود ف اهو توأم عذق و اهو اكبر منها بعشر دقايق , يشابه عذق لأبعد حدود من ناحية الملامح و الشكل لانهم كانوا في نفس المشيمة اما في لتصرفات ف كان مختلف اختلاف كلي عن عذق رغم صغر سنه الا انه كان معتمد على روحه في تربية نفسه و في دراسته و في كل النواحي ماعمره احتاج لأحد لكن لو احد يحتاجه ف يفديه بروحه كان احن قلب ممكن انك تشوفه و انقى قلب ماعمره غضب او كره احد كان اغرب اهتمام و اغرب وطن كان تصرفاته مطابقة لتصرفات ابوي في كل شي و الاغرب انه كان مع المافيا لي ابوي كان فيها ولانه دخل معاهم ابتدى يقتل و يتصرف كرجل مافيا و قاطع طرق بس عمره ماقتل نفس بريئة او مالها ذنب قتل لي كان سبب في اختفاء ابوي و حريق لقصر و لي يتاجرون بالمخدرات و يغتصبون و هالامور و مع هذا ماتغير بقى مثل ما اهو لحد ما ... صار لي صار ذاك اليوم و راح و معاه راحت ابتسامته و ريحته و عيونه الله يرحمك عزيزي جود و اما الباقي ي دانييل ف ما راح نقوله عنه خله مخفي ..
دانييل بابتسامه : الله يرحمه ,, و غيم م بتتكلم عنها وله شنو ترى بتيي قريب ..؟
سام : اما غيم ف اهي الاخت العودة لي انولدت بعد جو مالها اي ظهور لحد احين , هذي الاخت حاربت كل العادات و التقاليد و تزوجت في النهايه الرجل لي يحبها و تحبه و قصتهم حيل حلوة و لطيفة و نهايته نهاية ديزني كانت سعيدة لكن هالسعادة ما دامت لانها تطلقت بعد خيانة زوجها لها و هذا الشي حطمها بالذات انها من لي ينطبق عليهم جمله " قلبي دليلي " كانت تمشي بعين قلبها لي م انعمت و انعدمت فيها الثقة لكنها تجازوت هالشي بسهولة بعد م ولدت و يابت لنا نونو صغير سميناها يوسف على اسم الوالد الله يرده لنا سالم ان شاء الله و قدرت انها تحقق حلمها و حالياُ اهي مسافرة في فترة نقاهة مع البزر و الله يردها لنا سالمه و تجوفون خبالها ..
دانييل : يا انها وحشتني و يوسفوه بعد من زمان عن حنته بس الحمدلله اسبوع و ترد
سام : الله يردها بالسلامة
دانييل : بس تصدق تصلح تكون راوي
سام : جب يله جب ناقص انا اللهم كلام في قلبي و قلته وبعدين انت شمقعدك هالحزة ليوم ويكند يالخبل
دانييل:كنت بروح اشرب ماي وله سمعت صوتك تسولف مع روحك
سام بتفهم : ماشي ماشي
دانييل : كل واحد منه فيه الهم لي يكفيه كل واحد منه قصته لحالها تصلح تكون روايه الدنيا مسخرت فينا و هجمت علينا مره وحده بدون رحمه حتى م عطتنا مجال نستوعب شي و لو خذيت كل شي عشته و ذقته على محمل الجد يمكن كنت استخفيت من زمان و كانوا بنوا اربع مستشفيات للامراض العقلية و السبب الالام لي عشتها اربعةة
سام بهدوء : انا اكلوا عمري و اهم يقولون لي بيعدي , عمري راح و مافي شي عدى .
ليصابا بلعنة هدوء دامت عليهما في تلك الغرفة حتى اشعار اخر ..
دخلا بهدوء و هما يرمقان من يجلس على الكرسي و على من يجلس على الارض كانت الساعة التاسعة صباحا رمقا بعضهما البعض لينضما اليهما هو يجلس على الارض وهي تجلس بين احضانه شبه ناعسه لتعود الى دوامة النوم مجددا بين احضانه بتعب و ارهاق واضح ليتنهد قائلا : منو فيكم ردها من المقبرة ؟
و هو يرفع يده مشيراً لمن يجلس على الكرسي: سام..
الياس و هو يقبل رأسها : ي روح اخوج و نبضه .
سام: اهتزيت منظرها و اهي راقدة جنب قبره و انينها حسيت روحي عاجز
الياس: حسبي الله على لي كان لسبب.
دانييل : لي ابتداه ابوي و جود لازم ننهيه القصة مايصير تبقى ناقصة لازم نحط نقطه النهاية
الياس : شتقصد دانييل ؟
دانييل بهدوء: انتوا اتعرفون ان رجعة ادم ماتبشر بالخير ابد و انه كادي معاه ف هذا الشر ذاته
سام : ولاتنسى انه لباقي في الدرب
الياس : وانت لصاج لازم نتصرف من لحين و نأمن نفسنا
سام بهدوء: لاتخاف كل شي مدبر و مخطط له
الياس : من نبتدي ..؟
دانييل: اذا رجعت غيم









آلَجّـرحً ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

[center]

حيث العالم المظلم لنتعرف على 3 شخصيات جدد ..

في مدينة اخرى يختلف توقيتها عن توقيت تلك المدينه حيث كان السواد و الضباب قد انتشر في الارجاء معلناً قدوم الليل و بالتحديد في ذلك الحي الملكي حيث ذلك المنزل القابع في اخر الطريق..!
تقف في منتصف قاعة الجلوس ترمق من حولها بهدوء يحملون جميعهم ملامح القلق و الخوف ولم لا و هناك شاب يمسكها بقسوة واضعاً سكينا حادة بالقرب من نحرها يهدد من حولها بعدم الاقتراب .. لم لاتشعر بما يشعرونه هم ؟ لم لاتشعر بالخوف ؟ لم لاتبكي ؟ لم تقف هكذا كالاصنام ؟ لاتسمع شيئا سوى همسات من يمسكها و صوت انفاسه الغير منتظم..
: نزل السجين و هد اختي فيها ربو لاتذبحهااا ..!
برعب متضح :قولي لهم يتباعدون , قولي لهم لايأذوني ,لاتخلينهم يأذوني لاتخلينهم يسوون فيني شي اترجاجج مابيهم ..
"يطلب من قاتلة مأجورة ان تحميه " بهدوء و صوت مطمئن : اوعدك محد راح يلمس شعرة من راسك
بذعر : وعد ؟
بهدوء : وعد..
استجاب لها ليلقي مابيده ارضاً ليتمسك بها و بملابسها محاولا الاختباء , رفعت رأسها لتلقي نظرها على اخاها لتقول :طلعهم خل رجالك يروحون
:بس..
بجدية : ماتجوفه شلون خايف ؟ خله يهدا و عقب يصير خير بس احين خل يوخرون عنه لي مايخف..
تنهد بضيق وهو يرمقها بعدم رضا ليخرج برجاله بعيداً عنها , لتنزل من مستواها جالسة بقربه لتقول بنبرة مطمئنة : لاتخاف كلهم طلعوا محد بيأذيك مثل ماوعدتك ..
بتكرار : بييون ياخذوني ياخذوني اكرههم اكرههم مابيهم مابيهمم
: هد اعصابك محد بياخذك بتبقى عندي تمام , وبعدين جوف حولك كلهم طلعوا بس انا و انت بقينا تطمن ..
يرمق ما حوله بطفولية : صج ؟
: اي صج ..
يرمقها : يوعان ابي اكل..
بهدوء: بسوي لك اكل بس قول لي انت شسمك ,؟
يلعب بأصابعه و توتر واضح : يامور انتي انتي ش ش شسمج ؟
بابتسامه هادئة : اوركيد ..
يامور : اوركيد انا يوعان ابي اكل ..
اوركيد بهدوء وهي تنهض : بقوم اسوي لك اكل تمام
تمسك بها مسرعا قبل ذهابها ليعود الخوف اليه ليرمقها رافعا رأسها:لاتخليني مابا ابقى لاتخليني لاتخليني لاتخليني..
بهدوء وهي تعود للجلوس على ركبتيها : يامور لاتخاف تممام انت معاي محد بياذيك
يامور بعين دامعه :لا لا لا
زمت شفتيها لتقول : انزين قوم تعال معاي المطبخ جذي ماتخاف..
وهو يهز رأسه بايجاب و يوزع ابصاره في المكان لينهض معها ممسكاُ يدها ليذهب معها الى المطبخ .

يظنونه مجنونا ولكن بالنسبة لي أعتقِد أنَّه لَم يكُن مَجنوناً، وإنّما كان إنساناً يتألَّم ألماً رَهيباً.





/center]

أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع و منتديات غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1