اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 171
قديم(ـة) 11-03-2018, 07:22 PM
صورة ملذ الرمزية
ملذ ملذ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ghadahk مشاهدة المشاركة
ملذ حرام عليكم!
البارت هذا مو طبيييعييييي والله ولا غلطططططططه ماشاء الله حبيييييييته مرررره يحمممس القفله مره غللطططط الله يهديك😭😭😭
فعلاً بدعتي واستنى البارت الجاي بكل حماس❤❤❤
شكرا علئ التعليق الجميل ..
خليك قريبه 💙

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 172
قديم(ـة) 11-03-2018, 07:36 PM
صورة ملذ الرمزية
ملذ ملذ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها هبةالربيعي مشاهدة المشاركة
ملذ تدرين اسمك يجنن وكتابتك روعه افكر اذا الله كتبلي زواج اسمي بنتي ملذ 😊😊😊😊ههههه المهم سؤال بخاطري ليش ملاذ تبتعد عن صقر وهيه تحبه وتوثق بيه يقهر فلاح
وهبتيني تعليق كجمال اسمك ..
شاكره جدا لك ياهبه ..

بعض الأحيان نقدم فرص كثيره ..
ويحدث ان نقابل دائما بالخذلان ..
لذلك نتقوقع ، ونحاول التمسك والحفاظ علئ ماتبقئ لنا ..
يصبح اعطاء الفرص بعدها رفاهيه لانقدر عليها ..
لأننا فقراء مشاعر ، ولا طاقه لنا في خذلان جديد ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 173
قديم(ـة) 12-03-2018, 12:03 AM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


إبداع
إبداااع
أبداااااااع
أتعب وأنا أصف كمية الجمال حقاً متعبة تبارك الله ..!
حال فلاح مازال معور لي قلبي بقوة .!!
وسمر وهتان هتان طلع يعرف اخوها خلف الله علي مدري وش كنت افكر فيه يوم اقرأ جزئيته ههههههههههه
طبعه حار واضح ومتسرع الله يعين سمر عليه
وسمر هذي مصرة على كلمته للحين بعذره كرفت ليش شبعت هههه
اكثر جزئية كنت متحمسة له ملاذ وصقر ليش جزئيتهم شوية كذا * فيس زعلان *
بس يله أكيد فيه تعويض بالبارت الجاي ..
سلمت أناملك هالابداع ..
استمري جميلتنا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 174
قديم(ـة) 12-03-2018, 01:11 PM
تالين2017 تالين2017 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


جميييل وابداااع وحلاوة شكل تانييييييي
درع لافات الفووووووووت
بس قلبي حاسسني انه مابيكمل
وهتانننننن وداء العظمة المصاب به
تستأهل جاك يلي يقولها بوجهك
وان شا الله جده بعد يكمل عليه
صقر وملاااااذ
أرجو انه هاد الشي يخليها تغير شوية من افكارها
هاذي لسة ماتزوج وحست نفسها تبغى تنفجر
يلا هاد يلي كنتي قاعدة تحشي راْسه فيه
سمر ممممممممممنتاااااازة يابت عظمة على عظمة ياست
يستااااهل هتان
فلاح احس بالأسى عليه 💔
استمري ياجميييلة
ونحنا بانتظارك ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 175
قديم(ـة) 12-03-2018, 11:18 PM
Nwaraah Nwaraah غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


واااااو وااااااو قلبي مايتحمل هالجمممال كله
كل مال بارتاتك تزيد جمال وفتنه شنو هذا خفي علينا حرام عليج 😭❤❤❤
ملاذ شعور الغيره هذا بيجننها زيين يصير فيها تعبت حبيبي قلبي صقر 😏
زوجه درع تجنن حبيييييت شخصيتتتها جداً ان شاء الله يفهم درع شنو خسر ، جننته والله كيدهن عظييم يستاهل درعووه 😂
البنت البكماء ذبحني الفضول بعرف قصتها يعني ليش ملامحها اجنبيه حيل وهي سعوديه ؟ وشلون صارت ماتسولف ولا من الولاده ؟ اثنينهم شخصيات هاديه لايقين على بعض

هتان غرورره يجننن احب هالنوع من الشخصيات 💘 ماي سكند لوف بعد صقر طبعاً
وشي ثاني احب اختياااارج للاسماء احب ان كل واحد وصج اللي يلوق على شخصيته راقيه حتى باختياراتج
وبس لاتطولين علينا ياحلوه ❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 176
قديم(ـة) 18-03-2018, 02:55 PM
صورة ملذ الرمزية
ملذ ملذ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


. اتأمل قطع الهيل الصغيره االمتناثره في قاع الفنجان ..
احركه حركه دائريه فتطوف في ارجاء جدرانه ..
اشعر بالملل ، ولكنني مرغم علئ مسايره التيار ..
لاقوه لي فأعاكسه ، وأيضا ان نجحت في ذلك ..
لا اجد طريق اخر لأسلكه ..

في الحانب الأخر ، ربما كل مايحصل الان ، ليس بالضروره كونه سيئا .!
ربما في نهايته سأجد شيء ارغب في فعله حقا ..

يجلس والدي بجانبي يمد صديقه بأوراق تخصني ..
وذاك يحتفي به، ويخبره ان يعتبر موضوعي من الأن قد انجز ..

اجول ببصري في انحاء المجلس الواسع .
شاب يجلس قريب منا ، يتأملني بصمت ..
منذ اول دخولنا وهو لايكاد يزيح نظراته عني ..

اثبت أنظاري عليه اشعر انني اعرفه من مكان ما ..لكنني لا أتذكر ..!
اتأمله واطيل النظر ، فيشيح بوجهه مبتسما ..
يمسك بأوراق ، وعلئ مايبدوا قدم ليطلب مانطلبه نحن الإن ..

الواسطه ..

"الواسطه ، ليست بالضروره شيء سيئ ..
فهي تحل الكثير من المشاكل بسهوله ويسر ..

يصلني صوت "الواسطه " وهو يتحدث مع والدي : اذا كان عندك معارف في هالمجال
راح تمشي امورك اسهل ..
اتأمل والدي وهو مبتسم :الله الله عندي ، عندنا صقر ولد اخوي ..
يثني الطرف الأخر عليه :ماشاء الله ، والنعم والله بأبوعمر ، كيف حاله ؟! مالي عهد به ..

يدخلان في نقاش روتيني يمتلئ بالمجاملات والبروتكولات الأجتماعيه ..
واعود انا لتأمل فنجاني بصمت .

قديما كنت اظن الحياه متعبه !
كنت صغيرا لا افقه شيء فيها ، لم احب فرضهم للقرارات علي ..
كنت ثائرا جدا لااحب القوانين واجيد التملص منها ..
وكنت احلم بالحريه بعيدا عن مثاليه عائلتنا ..اريد نجاحا خالص لي ..
اسم لامع لا يصنعه سواي ..

واعطتني الحياه درسا جديدا ، رأيت التعب الحقيقي بأم عيني ..
وزهدت في افكاري ومشاكلي القديمه ..
بدت تافهً جدا ، امام كل ما اخوضه الأن ..
اجلس الان ، بجانبي والدي ، اطلب المستقبل من رجل لا اعرفه ..
اترك دفه القياده لهما ، ليحركاني كيف مايشائان ..
فأنا مجرد كليا من الأحلام ، والطموحات ..
انا حقا لا املك شيء لأسعئ طلبا له ..

....
ينتهي كل شيء ، واقف الان انتظر والدي بجانب السياره ..
اخرج علبه السجائر ، لكنني أتذكر والدي فأعيدها لجيبي ..
...: السلام عليكم ..
التفت لمصدر الصوت ، فأجد الشاب الذي قابلته في الداخل ..
يتقدم للسلام ، احييه واتبادل معه عبارات السلام المعتاده ..
يسأل : ماعرفتني صح ؟
اتأمل وجهه اكثر ، فيعاودني الشعور ذاك ، انني رأيته في زمن ما ..
يقاطع افكاري : عنبر عشره ..تذكره؟!

وكيف لأ اذكره ، كان أسوأ مكان علئ الأطلاق ..
أسوأ مكان يستطيع ان يعيش فيه شخص عاقل ناهيك عن كونه مظلوم ..
يختلط فيه كل شيء ، كل ماتكره ستجده هناك ..

اتأمل الشاب فتعود بي الذكرئ للخلف ..

كان جار سريري ، نتبادل السجائر ونردد الأغاني ..
شاركني العنبر ذاك لمده ثلاث اشهر او يزيد ، قبل ان ينقل لعنبر اخر ..
كان رفيق جيدا ، يشبهني جدا ..
كلانا ظلمنا ، بنفس القضيه الملفقه ، وبمحكوميه مشابهه ..
وكانت رفقته مسليه جدا في خضم ذاك الجحيم ..


ابتسم له واطلق عبارات ترحيب صادقه ..
يسأل عن احوالي فلا اجد شيء لأخبره به :ابد ، كأني للحين ماطلعت من السجن ..
يربت علئ كتفي ،فأسأله :وانت ؟! وشصار عليك ؟!
يعيد ترتيب شماغه : والله قاعد ابني نفسي من الصفر ..
الأوضاع مختبصه ، والأهل مشتتين ، والحاله حاله .
بس يالله اهم شيء الحريه ، والله انها نعمه ..

يشبهني هذا الرجل جدا ، حتئ في ضروفه ومشاكله ..كما لو انه انعكاس لي ..
لكنه دائما مبتسم ومتفائل ، الحماس يلون عينيه ،وينعكس علئ تصرفاته ..

يطلب رقمي ، فنتبادل الأرقام ..
ويستأذن راحلا بعد ان اخذ وعد مني بلقاء قريب ...


...

يصعد والدي السياره مبتسما ، ويتجهم حال ما اقترنت نظراتنا ..
يمارس هذا الأسلوب معي هذه الأيام محاولا الضغط علي لأجعله يرضئ ..
فأسايره ، واحاول قدر المستطاع ارضائه ..


حال ماوصلنا للمنزل ، وقبل ان يترجل من السياره ..
مدني بأوراق : رح لبيت صقر الحين ..

اعيدها له : خلها وقت ثاني ، متئ ما اجتمعنا في ...

يقاطعني صارخاً في وجهي وهو يرمي الأوراق علئ المقعد : بعد ! تبيه يجيك..
انت راعي الطلب ، رح بنفسك له وانجزه ..

امسح وجهي واتنهد مستسلما ..
، التقط هاتفي متصلا به واحرك السياره ..
يصلني صوته المرحب ..
اخبره بأنني متوجه لمنزله .بأوراق احتاج مساعدته فيها ..
يرحب ،ويخبرني انه في طريقه للمنزل ..سيلتقيني هناك ..
اغلق الهاتف ، واتجه لمنزله ..

اتجاهل كل شيء ، كل مايحويه هذا المنزل ، كل المشاعر التي تداهمني نحوه وكل الذكرئ ..
الان انا فقط ، اطلب مساعدته .. كل ماعدئ هذا ، لا شيء ..!


اصل للمنزل أوقف سيارتي ، التقط الأوراق ،واعدل شماغي ..
يسبق نزولي صوت البواب المرحب ....
ابتسم له ،وارحب به بدوري ..

كان دائما مايفشل خطط هربي ، ويشي بي عند جدي ..
لكنه كان طيبا أيضا يحكي لنا القصص والمغامرات ..
يشغل بالنا عن اللعب في الخارج ، ويسلي نفسه بتعابيرنا الطفوليه المتحمسه ..

اتجاوزه للداخل اشعر بقطرات المطر المنهمره ، الف الأوراق بشكل أسطواني ،
اخبئها في جيبي لأحميها من المطر الذي بدأ يشتد ..
لا اعرف طريق المجلس ، ويشتد وقع المطر
اصرخ ليسمعني أبو يوسف : المجلس وين ؟!
يشير بيده بسرعه لليمين وهو يلتقط اغراضه من عند الباب ويجمعها بسرعه ..
اركض لحيث أشار ..

اتجاوز الممر القصير ..

واقف امام حديقه تفوح منها رائحه الورد ، السدر ، العشب ..
تنتعش رئتي ،بأختلاط رائحتها مع المطر ..

يقفز قلبي حال رؤيتي للجسد الجالس تحت المظله ..
امسح قطرات الماء عن وجهي ..
اشعر انني احلم ، وانني الأن في الجنه ..
حيث كل مايشتهيه قلبي ويريده ..

لا اصدق انني اراها هكذا ، بعد كل هذه الأعوام ..
بلا أي سواد يغطيها ، ولا أي حاجز يمنع عيني عنها ..

اقترب ببطء ، اشعر انها سراب ..
ربما لو اقتربت اكثر ستختفي ..؟
لكنها كل ما اقتربت ، تتضح اكثر ..
وتصبح حقيقيه جدا ..

يصلني صوت بكائها ، كفيها الممدوده بالدعاء ..
وشعرها المبلل ينسدل علئ ظهرها ..
صغيره جدا ، تبدو كطير صغير يرتعش تحت المطر ..


يفصلني عنها عشر خطوات او اكثر ..
عشر خطوات فقط لأصل لها ..

أتقدم ، اتجاوز كل شيء واقترب بأصرار ..
فرصه تقدمها لي الحياه ..
لا اعرف ما الذي اريده حقا
، لكنها فرصه وسأستغلها كيف ما اتفق ..

فلااااااح ، ولد يافلااااااح ...!


أي هديه قدمتها لي الحياه للتو ؟!
كالعاده . هديه وجع ، تتلخص في عدم اللقاء ..


———-



اجلس عند النافذه ، اتأمل الحديقه ..
الجو غائم ، كصدري الان ..
كل لحظه يأتيني اشعار من رسائلها في مخيلتي ..
أتذكر ندائها الصريح له ..
فيقتلني الفضول لمعرفتها وشعور موجع اخر .

أي رخص يتملكها ؟!

اتأمل ساعه الجدار ،انها الساعه الرابعه والنصف
ولم يحظر حتئ اللحظه ..
لابد انه الان في منزل والده ، او عند جدتنا ..
او ربما .. ربما ...
لا لا ليس ذلك من شيم صقر ..
هو لا يجيد التخفي والكذب ..
ان كان حدث شيء بينه هو وصاخبه الرسائل ، فسيكون علئ العلن ..

لكن ،من هي ؟! من اين لها برقمه ؟!
كيف لها ان تعرف نوع علاقتنا ، بينما هي سر لااحد يعرفه..

اشعر بطعم الدم في فمي ، ابعد ابهامي عنه ..
فأجد اللون الأحمر يغطي أظفري ..
لابد اني بالغت في قضمه ..

أعيده لفمي ، واتذوق طعم الدم ..
اغمض عيني ، يجلب لي طعمه ذكرئ ..!

..
اركض خارجه من سيارته ..
اسقط في خضم ركضي ، تنتثر أغراض حقيبتي علئ الأرض ..
استمع لشتائمه وتوعده ..
اتركها منثوره خلفي ،واركض للداخل ..
متعثره بطرف عبائتي كل لحظه ..

اتسلق عتبات الدرج بسرعه ..
المح ظله يتجاوزني ، يسبق تحركاتي ..

اتعلم كم هو شعور مؤلم ان تقاوم ؟!
ان تركض هربا من شيء تعلم انك ستجده امامك في النهايه ؟
وان الهرب ، لن يخلصك ابدا من قبضته !

ولكنني رغما عني كنت اركض ..
لأنه لن يستمع ابدا ، حيوان هائج لايرضيه الا تعذيبي ..

اصل لغرفتي ، امسك بالباب فألمح ظله الأسود يصل لقدمي ..
اغلقه بسرعه ،فيدفع الباب كالثور الهائج ...
أشحن طاقتي ،احاول اغلاقه بشتئ الطرق.. .
وانجح في ذلك ..
بسرعه ، امد يدي للمفتاح لأقفل الباب ،لكنني لا اجده ..

اتلمس ارجاء الباب كالمجنونه ، ولا اجده ..

"تعرفت يومها علئ خيانه الخشب ..

حتئ الجماد ، يخذلنا !
وكان خذلان باب غرفتي ،موجعا جدا يومها..

حال ما انتهت الحرب بيننا ..
غادر وهو يشكو الم يده التي تأذت من كثره ضربي..

استلقيت ،علئ ارضيه غرفتي ..
اتأمل الباب ، اندب خيانته لي ..

وخلف الباب ، مازلت أتذكر وقوفهن ..
متلصصات علئ جريمه والدهن ..

بعد دقائق ، اعتدل جالسه ، اشعر بالألم ينتشر في كل انحاء جسدي ..
يصلني صوت متردد : ملاذ ، اساعدك ؟
اتأملها ، ابنه المجرم الصغيره المدللة تريد ان تساعدني ؟!
بماذا تساعد ؟!
ماهذه الا لحظه شفقه داهمتها ..
ستعود بعدها لأثاره المشاكل ، وايصال الأخبار الكاذبه له ..
اقف ببطء واشعر بالدوار ..
وصوت صفير يصم اذني ..

امر بجانبها ، في طريقي لدوره المياه ..

استجمع طاقتي ، وابصق عليها ..
تنتشر بقعه من اللون الأحمر علئ قميصها الأزرق..
تصرخ مرعوبه :مجنونه انتي .. ؟!
ابتسم أحاول اثاره رعبها اكثر : أي مجنونه ..
تهدد :والله اعلم ابوي ..
اخبرها بشئ خرج من أعماق صدري :
عسئ الموت اللي اخذ ابوي يأخذ ابوك وماينساه ..

تغادر صارخه باسم والدها ..


اشعر بطعم غريب في فمي ..
المس شفتي ، فيلطخ يدي اللون الأحمر ..
اتأمل المرآه ..
فتعكس صوره لفتاه بشعر مبعثر ،
بكحل ملطخ ، وبدماء تسيل من فمها ..
امسح الدماء بكم عبائتي ، ولكن النزيف لايتوقف ..

اقاوم ارتجافه ذقني ، تقوس شفتي ..واكتم شهقاتي قبل ان تزداد ..

لا لن ابكي ، العذاب لا ينتهي بالبكاء ..

اتجه لدوره المياه ..
امسك بالمفتاح واقفل الباب ..
علئ الأقل لم يخني هذا الباب بعد ..

استلقي في مغطس الحمام ..
وانشغل بالتعرف علئ طعم الدم الذي يتسرب من جرح عميق في شفتي ..



....

امسك بالمنديل ، الف به ابهامي ..
لا احد يعلم كم من الحروب خضت حتئ انتهئ بي الامر بكل هذا السلام الان ..
لن يصدق احد مامررت به ..
خلف الاسوار ،بين احاديث الجارات والأقارب ..
كنت اليتيمه المدللة ...

الله وحده يعلم أي جهد كنت ابذله لأستمر في العيش ..بعد وفاه جدي ..

كانت الظنون السوداء تحيط به ، أصابع الخطأ عنده دائما كانت تشير لي ..
كان يخبرني انه واثق انني سأجلب لهم العار يوما ما ..

يفتش هاتفي ، حقائبي ، يفتح تحقيق مع السائق في كل فرصه تتاح ..
يداهم غرفتي متئ ماشعر بالملل ..ليجد شيء يثير به المشاكل ..
لم يعلم ، انه كان مشغول بي جدا ..
مهووس بي جدا ، لدرجه انه نسي كل ماحوله عداي ..

لم يعلم ان احدئ بناته ، كانت لعوب
،تملك اكثر من حبيب
تتبادل معهم المكالمات والمواعيد ..
وتتسلل من الجامعه لأجل لقائهم ..
تأخذ منهم أموال لاتحتاجها ، وتسرقهم من زوجاتهم ..


ورغما عني كنت ابتسم .. في كل مره يسب تربيه امي فيها..


لن أكون ابدا واشيه ، لن اشي بها ، برغم انها تفعل العكس معي ..
لكنني سأنتظر ، اللحظه التي سيعاقبه القدر بها ..

ثم حينها سأسأله عن تربيته الحسنه لأبنته !
لن اذخر أي فرصه لأشمت به ..


عزائي انني سببت الكثير من المشاكل هناك قبل ان اغادر ..

وجعه برحيل ميثم ، هو سعادة خالصه لي ..
اعترف !
كان تشجيعي لميثم ، هدفه الأساسي "وجع والده ..
برغم نواياي الطيبه نحوه ..
اهداني صباره ،ماتت وتيبست علئ نافذتي ..
لم اعتني بها ، لأنه اخبرني انها حال ماتزهر سيعود لأجلي ..
يريد ان يعود ليحميني من والده ..
لكنه لا يعلم انني دعوت الله ان يعقمها وان لا تزهر ابدا ..
انا سعيده برؤيه وجع والده يكبر في كل لقاء به .
انتشي وانا اجده يكبر حزينا في السن ، بدون ميثم ..
فهو يحبه جدا ..وكان يخاف عليه ويدللة جدا ..
وانا سعيت جاهده لأحرمه منه ..

ونجحت في تحقيق ذلك ..

ميثم سعيد ، انا لم ولن اسعئ لأيذائه ابدا ..

اعلم انه الان سعيد لأنه استعاد قدرته علئ المشي ..
وانه يعاود تحقيق أحلامه هناك ..
لذلك لا احد خاسر هنا ،ماعدئ الشيطان..!

امسك بعكازي ، امشي ببطء ، متجهه للحديقه ..
حال مافتحت الباب ، داهمتني رائحتها ..


امشي علئ العشب بحذر ، فعكازي ينغرس فيه بقوه ..
أخاف ان ينتهي بي الأمر متعثره هنا ..

اصل للكرسي ، اجلس عليه ، وامد ساقي ..
اقلب بصري في السماء المحشوه بالغيوم ..
سيتساقط المطر قريبا بأذن الله..فهذا هو موسم الأمطار ..
لم احب الحديقه او الجلوس بها قبل الأن ..

اتأمل نافذه غرفتي في الأعلئ ، اشتقت لها حقا..
متئ سأتخلص من هذا القيد الذي يلف ساقي ..
واعود اليها ..

اشعر بقطرات بلل علئ خدي ..
امد كفي خارج المظله ، فأشعر بقطرات المطر المتساقطه بخفه..
اجمع كفي ، اقربها لوجهي "وادعوا ..
لحبيب قلبي الأول ..
ان يبدله الله بدار خيرا من داره ..
ان يرحمه الله كما رباني صغيره..
وان يكتب الله لنا لقاء في الجنه ..

اتذكر حلمي به ، وعتابه لي علئ تقصيري ..
نعم ، شعور الخذلان هذه الأيام يسيطر علي نحوه ..
لا اشعر اني صنعت شيء ينفعه في آخرته ..

تداهمني رغبه كبيره في البكاء ..
حصيله هذا الشهر من الدموع ..

يشتد وقع المطر ، فأرفع صوتي بالبكاء ..
يغطي صوت المطر حزني ..
يصمه عن الأذان ، ويظلله عن الأعين ..
فأبكي تحت المظله ، كل شيء ..


فلاااااح ولد يافلااااح !

التفت بسرعه للخلف ..
اتعرف علئ الجسد الواقف هناك تحت المطر ..
بشعره الطويل ، ونظراته الغريبه ..
امسك بالعكاز ، اتشبث به لأقف ..
لا اصدق !
ان فلاح يقف هنا !
بكل هذه البساطه يقف امامي هكذا بلا أي حواجز ، في حديقه منزلي !

اتجاوز كل الأفكار ويسيطر علي هاجس صقر ..
لو رآه صقر هنا ، سيقتله !

يزيح نظراته عني ، ويعود ادراجه مسرعا ..

يقف أبو يوسف بعيدا ، في بدايه الممر..
بالكاد ميزته مع كل هذا المطر ..
ليربت علئ كتف فلاح حال ما وصل اليه ..

اعود لأجلس ، اشعر بجسدي يرتعش مرعوبا ..
مالذي يحصل لي ..

لم هذا الرعب ، والخوف ..
كيف نسيت سريعا ، فلاح ، وذكريات فلاح ..
كيف لوجوده الان ان يرعبني كما لو انه رجل غريب ..
انسيت مغامراتي القديمه معه ، ذكرياتي ، وكل شيء ؟!

ولكنه غريب ، ليس هو ذاته اخي الذي كنت اتسكع معه في الأرجاء ..
هذا الرجل بنظراته ، وبملامحه الغريبه ..
لايشبه اخي فلاح ابدا ..
فلاح توفي ، رحل ليترك رجل فقط يحمل اسمه ..
...
















..


اتأمل كفها المنقوشه بالحناء ..ذراعها المحمله بالأساور ..
واظافرها الطويله الملونه ..
اعيد انظاري لهاتفي ، اتصفحه ، أحاول ان اشغل نفسي به ..
لم انم البارحه جيدا ، تملكني الأرق ..
لا اعرف لما . لكنني لسبب ما كنت افكر بالفستان الأسود ..

ماهذا التزعزع الذي يسكنني ؟!
لما كل هذا التناقض ؟!
انا من أبتعدت عنها ،بحثت عن أخرئ عامدا ..
وهاهي الأن تعود لي بصوره مختلفه تمام ..

حقا مختلفه جدا عن ماكانت عليه ..
رأيت تلك الليله أنثئ جديده ، كما لو انها استنسخت أحلامي .
وخرجت لي بصوره امراءه هي التي ابحث عنها ..

لم تكن زوجتي الشقراء البارده التي اعرفها .
جائتني بكيان جديد ، بنيران تشتعل في عينيها ..
وجلبت معها كل ما يفتنني .

أقف عند محادثتنا ، تعود ذكرئ عينيها المغريه وهي تناديني ..
اتنهد ، لم انا هكذا ..

ارسل لها مرغم :السلام ..

تمدني الجالسه امامي بعلبه الماء تطلب مني فتحها ..
افعل ذلك وامدها بها ..
اختلس نظرات لها ، لم اتأملها جيدا حتئ اللحظه ..
تبدوا اقرب لطفله من كونها امراءه ..
ترتدي فستان وردي اللون يعزز طفوليتها ..

تلتقي نظراتنا فأعيد أنظاري لشاشه هاتفي ..

فأجد رد منها :عليكم السلام ..
اكتب : كيف حالك ..
لا ترد ...
ارسل لها أحاول تدارك مشاعري : والعيال شلونهم ؟
يصلني رد سريع منها : تمام ..
اسأل :محمد كيفه ؟ ...فقدني ..؟
سؤال ملغم من طرفي ، واجابه صريحه منها : لا .
اغلق الهاتف ، ارميه بجانبي ..
ماكل هذا البرود ؟! ربما هي حزينه ، او غاضبه مني؟!
لكنها قدمت بصوره مختلفه عن ذلك في الزواج ..
قدمت كما لو انها لا تشعر بأي شيء ..


اقف اطلب منها ان تتردي عبائتها لنخرج ..
اجمع اغراضي من علئ الطاوله ،التفت لها ، مازالت تجلس : شفيك؟! ماتبين تطلعين؟
ترفع نظراتها لي بتعابير غاضبه : اسمي ديمه ..
اتعجب منها ، اسأل : طيب ؟!
تقف وتمر بجانبي في طريقها لدوره المياه : ديمه ، مو ليلئ !

تتجاوزني ، وتغلق الباب بقوه ، اضرب جبيني ، اللعنه ..
لعنه الأسماء ستطاردني للأبد ، تبا لملاذ لليلئ وديمه ..

اعاود الجلوس وانثر اغراضي علئ الطاوله امامي..

انا حقا لم اعد افهمني ..
لا اعرف مالذي يدور بداخلي ..
كأنما كل جزء من جسدي له كيان منفصل عن الأخر ..
وها انا اعيد احياء المشاهد ذاتها ..
وارتكب نفس الأخطاء التي هربت منها ..

اجد رساله من هتان ، يسأل عن كل ما اعرفه عن عائله تلك الفتاه ..
اتجاوز رسائله وشكاويه التافهه وارسل له :اخطبها وفكنا بالله منك ..
يرسل : شفيه العريس معصب ؟!
اتنهد ، واغلق المحادثه ..
لا قدره عندي للشكوئ ، سأحاول فقط تدارك الأشياء هنا ..






....

اعلق "البرِيه ، علئ احد جوانب بذلتي السوداء ..
وادخل لداخل غرفتها ، لكنني لا اجدها فيها ..
أتقدم لإطرق باب دوره المياه ، لكن اعود للخلف حيث النافذه ..

اجدها تجلس فوق الكرسي الخشبي ،تحت المظله ..
مالذي تفعله هناك ، في هذا الجو البارد .!

اتجه للحديقه ، أتقدم نحوها ببطء ..
تجلس بشرود يطوقها ..
وتقضم اظافرها في عاده جديده باتت تلازمها هذه الفتره ..

استند علئ عمود المظله الحديدي .. واتأملها ..
اتسأل مالذي تفكر فيه ؟!
مالذي يدور في عقلها ، أي افكار تجول بداخله ؟!
ماهو الشئ الذي يشغلها عن ملاحظه وجودي ..

البارحه كنت انام مرتاح بجانبها ،
برغم اني حرصت ان لا اقترب منها اكثر من اللازم .
سأقترب هذه المره منها رويدا رويدا .
لأندس في روتينها ببطء لا تكاد تشعر به ..

لم اكن اعلم انها فضوليه لهذه الدرجه .
للدرجه التي تجعلها تفتش هاتفي ..

لم تعلم ان الحياه العسكريه هذبت نومي كما هذبت أشياء اخرئ بداخلي .. .
وانني سأشعر بيدها وهي تمسك بأبهامي لتفتح القفل ..

كنت اريد ان ارئ نهايه هذا الفضول ..
كنت انتظر رده فعل ، لكنها لم تفعل شيء..
استلقت ببطء بعد ان رمت الهاتف خلفي ..

انتظرت وانتظرت ، ولا رده فعل تذكر منها ..
لذلك بادرت انا .
استغليت هذه اللحظه الهادئه لأجذبها نحوي ..
لأحظنها من الخلف واحاول احراجها : ماقالوا لك اهلك عيب التفتيش ..

وبعد لحظات من الصمت يصلني صوتها الخافت : أي اهل ؟ يتيمه بالمره انا ..
اندم علئ جملتي العفويه ، اشعر انها لمست جرح اعلم كم هو مؤلم لها ..

اسحب الغطاء المرمي ، اغطيها معي ، واطوقها بذراعي اكثر ..
وتستسلم علئ نحو يثير الغرابه ..
انتظر ان تسأل عن الرسائل التي وجدتها ، لكنها لا تفعل ..
فلا اجد سبب لأبدأه خصوصا انني اعلم انها ستتألم منه ..
ندمت ليلتها أيضا انني لم اتخلص من المحادثه بأكملها ..


اتراها تفكر الان بي ؟!
برسائل هاتفي ؟!

هه لا اظن ذلك ، اشك انها تشعر بأي مشاعر نحوي ..
في كثير من الأحيان ان اعجز عن فهمها ..
اعجز عن فهم تصرفاتها واقوالها ..
حسنا ...
ربما هي سعيده لأنني وجدت اخرئ اقلقها بقربي !

اقترب منها اجلس فوق الطاوله .بجانبها ..
ومازالت تتأمل الورود المصفوفه في الأحواض امامها ..وتتجاهل وجودي ..

اجول بأنظاري في ارجاء الحديقه الواسعه ..
صنعت هذه الحديقه لأجلها فقط ، شعرت انني اريد لها متنفس ما ..
فهي لا تخرج من المنزل ابدا ..

هذه الورود ، اخترت الوانها بعنايه لتجذبها للخروج اكثر ..
ولأنها ذات يوم اخبرتني انها تتمنئ لو تستطع تلوين العشب ..
فلونته انا عوضا عنها ، ضننت انها ستكون سعيده بذلك ..
لكنها استمرت في الأنعزال اكثر ..

يصلني صوتها بنبره مبحوحه : تأخرت ؟!

اتعجب من انها مهتمه : أي طلعت من الدوام متأخر ..
ترفع يدها ، لتنظر لساعتها : توك تطلع ؟!
تعيد انظارها لي ، ترفع احد حاجبيها بتسأل ملغم ..
امد سبابتي له ، اضغط عليه ، انزله بخفه ، فيستجيب ..
اسأل : ليه تبين شيء؟
تشيح بوجهها عني :لا ..

اتأمل ملابسها الخفيفه ، الاتشعر بالبرد ؟!
حسنا ، اشعر انها خلقت منه ، لهذا هي لا تستنكره ..

انزع سترتي العسكريه ، اغطيها بها ..
واجلس علئ العشب لأنزع حذائي العسكري الثقيل ..
اشعر ببلل العشب الخفيف يتسلل لداخل ثيابي..
انزع جواربي ، امرر قدمي الساخنه علئ العشب البارد ..
تحيط بقدمي القطرات البارده ، فاشعر بأنتعاش عميق يداهمني ..
اطوق ركبتي بذراعي ، واسند رأسي عليها ..

استرخي في هذه الوضعيه ، استسلم للهدوء
ولا اادري كم مضئ من الوقت ،
يبدوا انني غفيت لبرهه حتئ وصلني صوتها : صقر !.. علامك ؟
اعتدل جالسا ، امسح وجهي بكفي وافصح عن شعوري حقا ..: تعبااان ..

تمد ساقها المجبره، تطوي الأخرئ ، وتجلس بجانبي علئ العشب ..

استغل الفرصه ، اتمدد واضع رأسي في حجرها ..
امسك بكفها البارده ، اضعها علئ عيني ، فإشعر بها تطفئ حرارتها ..
تهمس :ليش .. شفيك ؟
...:مرهق من الدوام ، ومن أشياء ثانيه ..

يسرقنا الصمت ويطول ..
اشعر بالنوم يداهمني .. ، طوال هذه الأيام لم اهنئ بنوم طبيعي ..
منذ الحادث تحديدا ..وها انا اشعر بالنعاس يتسرب لداخل عيني ..
وبجسدي وهو يتخلص من تشنجه ويرتخي ..

....


استيقظ وانا مستلق علئ العشب البارد ،
ببذلتي العسكريه الغير مريحه ..
اعتدل جالسا ، اتأمل الساعه ، سرقتني غفوه قصيره لنص فساعه ..
اشعر بألأسف عليها ، لنصف ساعه ويزيد ،
وهي تجلس في هذه الوضعيه الغير مريحه لها ..
امد يدي واضعها علئ فخذها بعفويه لأدلكه :يوو تعبتي ؟ صح ؟
تبعد يدي عنها بتوتر واضح :لا لا .. عادي ..
ابتسم يبدو انني تخطيت منطقه راحتها ، اعاود الأستلقاء : اذا كذا خليني ارجع اخذ غفوه ثانيه ..
تصد بوجهها عني بطفوليه فأقهقه ..
امد يدي اطوق به عنقها من الخلف واجذبها نحوي ..
ينسدل شعرها علئ الجانبين ويغطينا ..

أنشغل بتأمل عينيها ، بينما هي تنشغل في تشتيت انظارها عني ..

اه لو تعلم كم هومقدار مايحمله قلبي لها من حب ..
احب كل شيء فيها الا تناقضها ..
احب كل ماهي عليه ، غرابه اطوارها ، حزن عينيها ، طيشها القديم ، وضحكاتها النادره ..
احب حياتي معها ، واحب كوني جزء من حياتها ..
سأتمسك بها حتئ النهايه ، لأنها امنيتي المحققه ..
دعوتي المستجابه ، وحلمي الدائم ..
ليتها تعلم ، كم من الأشياء خسرتها لأحصل عليها ..
ليتها تعلم أي وجع مررت به ومازلت ..
اعلم ان الوقت سيطول ، لكنني لست علئ عجل ..
هي عنيده جدا ،وانا صبور ..
وما استسلمت عنها ابدا ..


تعلق عينيها بي لبرهه ت، يلمع الفضول في حدقتيها .
اشعر بالكلمات المتردده تكاد تخرج من شفتيها ...
انتظرها بصمت لتتكلم فتفعل أخيرا ..
وتهمس بصوت خافت ، كأنها لاتريدني ان اسمعه : مين صاحبه الرسائل ؟!




——

مازالت مستمره في البكاء ..
وانا حقا لا اعرف مالذي يجب علي فعله ..
هي حتئ لا تمدني بمعلومات كافيه .

صدمتي البارحه كانت كبيره ..
لأنها حال ما رأت اخوها وهو يحتضر ..
بدأت بالصراخ والتكلم فجأه !.
مازلت حتئ الأن اشعر بالدهشه ، والأستغراب ..
وبأسأله تدور في عقلي وتخنقني اكثر ..

لا اظن انها تدعي المرض ، ربما هي تعاني من مشكله ما ..
لكنها فجأه هكذا تكلمت ..؟!
كما لو انها ام تكن بكماء ابدا !
انا مشتت الأن حقا ، لكنني لا استطيع سؤالها عن شيء ..
ولا حتئ تعزيتها ..
اكتفي فقط بتأمل الأرجاء ، واطلاق بعض العبارات المواسيه ..

حضر عم لها كبير في السن ، هو من تكفل بكل شيء ..
كنت اظن انها لا تملك احد الا اخوها المتوفي ..
يبدوا انني اجهل الكثير عنها ..

أتذكر شيء يطمئنني سماعه بعض الأحيان في حزني..
ربما سيساعدها ..
امد يدي لجيبي ، اخرج هاتفي والسماعات ..
ابحث في القائمه عنه واجده ..

اضع سماعه في اذني واشعر بالأحراج والخجل وانا ادس الأخرئ في اذنها ..
تتأملني بعينين دامعه ووجه محمر من كثره البكاء ..

اضغط زر التشغيل ..

واغمض عيني مستمتعا ببعض الطمأنينه التي بدأت بالتسلل الي ..

بعد دقائق اشعر بها وهي تخرج السماعه من اذنها ..
اتأملها بتسأل واضح ..
ربما لم يعجبها صوت القارئ هذا ..

تدس يدها بداخل ياقه قميصها ،
وتخرج سلسله فضيه صغيره تحيط بعنقها ..
أحاول معرفه ماتحاول ايصاله لي ..
اتأمل السلسله جيدا ...فيزداد تشتتي ..

صليب صغير فضي ، يتأرجح معلق بالسلسله ..

ماهذا الان ؟. مسيحيه ؟!
شعور كبير بالصدمه يداهمني ..

حسنا هي لم تقل ابدا انها مسلمه ،
نحن لم نتحدث عن الأديان ابدا ..
ولا ادري مالذي جعلني اظن انها كذلك
برغم انه لا دلائل واضحه للأسلام عليها .

ربما فقط لأنها عربيه ، ظننت انها تلقائيا ستكون مسلمه ..

حسنا سر جديد كشف .
مالسر القادم ياترئ ..


———-


انا حقا مرتابه من كل هذا التمسك الذي يحطيني به ..
ومهما فكرت انا لا اجد سبب له ..
خصوصا بعد كل ذلك الأجحاف الذي كنت اعامل به ..

علئ الصعيد الأخر اجد ان المغريات كثيره ..
والمميزات التي ستقدم لي سترفعني في سلم العمل اكثر ..
وانا حقا سئمت من العطاله التي تطوقني ..
ومن الجلوس واضاعه الوقت ..
لكنني لن اقبل ..
لأنني اعلم ان هذه الأشياء لا تقدم مجانا ..
لابد ان هنالك "إِنَ ، بهذا الموضوع ..
وانا حقا لا اريد خساره أشياء اكثر هناك ..
وغريب الأطوار هذا ، ليمت بغيضه ..
ولتمت خططه لجلبي علئ العوده ،
التي لا اعلم لما هو متمسك بها ..

وسأذهب غدا لهم بنفسي لأنهي كل شيء ..
مللت المماطله ..
اريد العوده لحياتي السابقه ..
، ولا اهتم ان بدأت من الصفر مجددا ..
المهم هو ان لا أكون جزء من شيء لا اعلم ماهيته..

يدخل فلاح ،ويصعد للإعلئ مباشره ..
استمع لدعوات امي التي تحيطه بها ..وظ
ابي مستنفر هذه الأيام ..
يبدو لي انه يريد، اعاده ترتيب حياه فلاح ..
وفلاح مستسلم جدا له .
انا حقا لا اعرف مالذي يحصل معه ..
هذه الأيام يبدو هادئ جدا ومسالما للغايه ..
عل عكس ماكان عليه قبل أسبوع من الان ..

حسنا كلا الشخصيتين لا تمت لفلاح الحقيقي بصله ..
فأخي الحقيقي .
كان يعرف مايريد ، يضحك كثيرا ، ويمزح في الأرجاء..
يحب الغناء والرقص والأجتماعات والمغامرات ..
لديه أحلام كثيره وطموحات عديده ..
يناقش ولا يحب ان يأخذ احد القرارات عنه ..
ط
لا اعرف كيف للسجن ان يغير انسان لهذه الدرجه ..
حسنا ربما هو قد مر بالكثير هناك ..
لا اريد ان اتخيل عدد الأشخاص السيئين والمجرمين وغريبي الأطوار الذين اختلط بهم هناك ..
اتمنئ ان يكون بخير في النهايه وان يجد السلام أخيرا ..
لأنه حقا يجلب لي ولوالدي ، الكثير من الحزن .




...







الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 177
قديم(ـة) 18-03-2018, 09:09 PM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


حبببيييييييييت الباااارت ملاذ في تقدددم كبييير صارت تغار 😂😂
تسلم يدك على البارت الجميل❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 178
قديم(ـة) 19-03-2018, 06:28 PM
صورة إشراقة الصباح الرمزية
إشراقة الصباح إشراقة الصباح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


السلام عليكم ...ملذ اي جمال هذا الذي تسكبينه بين السطور ...اسلوبك كلمة رائع لاتصفه ...الرواية رائعه وشخصياتها ...واحلى شئ انك تعكسين دواخلهم واحاسيسهم اكثر من السرد والحوار....اكثر شخصية احسها مظلومة ويحزني حالها هي فلاح ...اتمنى انه يكون له نصيب من السعادة في البارتات القادمة..ودمتي قلما مبهرا.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 179
قديم(ـة) 20-03-2018, 04:53 AM
Reye Reye غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


روايتك جميله جميله جداا ❤❤
الأحداث والشخصيات واسلوبك ماشاءالله
صار لي أسبوع انتظر يتفعل حسابي بخاطري اكتب لك تعبير لما جيت اكتب طار كل شي 😆💔💔

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 180
قديم(ـة) 21-03-2018, 12:25 AM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


جميل جداً البارت ..
أخيراً ملاذ أبدت ردة فعل وجميلة كانت بعد ،
ليتك حطيتي لنا جزئية كيف كانت ردة فعل صقر ،
للأمانة إلى الآن أكثر شخص أتعاطف معه ومعور قلبي فلاح فلاح فلاح ..
مرة يوجع الشعور اللي كذا ..
أبدعتي كالعادة

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1