اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 26-05-2017, 03:10 AM
W.almarri W.almarri غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


حبيت الرواية صحيح للحين غامضه
بس ماشاءلله قلمك جذاب بانتظارك
ياليت تنزلين لنا كذا بارت بما انها تقريباً
مكتمله يعني اسلوبك يجنن ويحمس
بانتظاررررك الحين نبي بارتين هههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 26-05-2017, 08:34 PM
سان ليم سان ليم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


السلام عليكم
رمضان كريم
بداية رائعة ومشوقة واتمنى لك كل التوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 27-05-2017, 02:26 AM
W.almarri W.almarri غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


ماعرف ليش تتاخرين بين كل بارت يعني بين البارت الاول
والثاني تقريباً 10 ايام وبما ان الرواية كاتبه نصها
المفروض تلتزمين بوقت او انك تنزلين كم بارت عشان
توضح لنا الرواية وتلقين اقبال
وبانتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 28-05-2017, 04:35 PM
ملذ ملذ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


انا السهم الذي شده عمي طويلا بين يديه
وفي غفله منه انطلق فجأه .
. ليتجاوز كل شئ بعشوائيه
...

في تلك الفتره استيقظ الشاب بداخلي ..

كنت ثائره علئ انوثتي .
أحاول خنقها بشتئ الطرق. .
في بيت عمي حيث نبذتني امي لأنني فتاه.

تعرفت علئ كل أوجه الحياه. .

كنت قويه جدا لأستمر بالعيش حتئ اللحظه. .
قصر عمي الكبير كان سجنا لروحي. .
مازلت انبذ سكانه وحدائقه ورائحته. .


احن لبيت ابي القديم الجميل. .
لرائحه بخور يوم الجمعه ،
خطوات والدي المبتله تلطخ السجاد بوضوءه ، اقفز خلفه، أضع قدمي الصغيره فوق آثار أقدامه ، اتبعه بسرعه

فيوقفني عند الباب
يعدني: اذا رجعت من الصلاه اروح اتمشئ معك ، انتظريني ....

كل مره ، كنت تخرج فيها وحدك كنت أنتظرك. .

حين خرجت ذاك اليوم وانت تهرش أنفك اخبرتني وانت تقبل عيناي : ارجعي داخل ونامي . لاتنتظريني ..
....
أتراك كنت تعلم أن الموت ينتظر في الخارج ليسرقك ؟!

سرقك الموت بسرعه ياابي
.. لم يمهلني لحظات فأودعك جيدا ...
أو ربما لأتعلق بك فيسرقني معك .
..
...




.....يرن هاتفي ، يرتعد قلبي : اهلا

صوته بدأ لي اثيري جدا : كيفك. .

عبثت في شالي بأصابعي : عايشه. .وانت؟
لماذا أشعر بكل هذا الخجل والصمت معه هذه الفتره ...
انا وديعه جدا في حضوره. .

في حضوره فقط تستيقظ الأنثى بداخلي.

.في حضوره هو فقط أتعرف علئ جوانب آخرئ من نفسي،

استخرج أحاسيس المراهقه القديمه معه هو فقط .
..
ويعود الصمت يخترقنا كالعاده .. لايجيب. . فيستمر الصمت. .

بعد دقائق صامته عاد صوته : تبين تطلعين معي؟

اقفز متفاجأه من مقعدي!
، ادور في الغرفه الواسعه ، ابحث عن اجابه

، أنظر للنافذه ، لساعه الجدار، احسب الوقت أرد بصوت هادئ جدا مصطنع جدا : مو كأن الوقت متأخر ؟

تصلني قهقهته الساخره : منذ متئ كان يهمك هالشئ. . تجهزي جايك ...
...

بعد ساعه ونصف كنت اجلس بجانبه في السياره مخلفه انفجار كبير في غرفتي. .

لم أجد في دولابي فستان واحد جميل . .

كدت أن ابكي.
. فقط لأنني أردت فستان ناعم مطرز بالورود الصغيره.
.
ولا أدري لم أردت فستان ناعم مطرز بالورد الصغيره
وبالأخص في تلك اللحضه. . لا أدري. .

تعاركت أيضا مع مكياجي ..
كنت أريد شئ لا يظهر.
. احمر شفاه لا يبدو كأحمر شفاه. .
شئ يخفي وجهي هذا .بوجه يشبهه

ماذا عن طلاء اظافري؟!
أحمر صارخ؟! لا لا هذا واضح جدا. . اسود؟ لا لا لااريده. .. حسنا حسنا احمر داكن سيبدوا جيدا علئ اظافري. .
...



-----

لا أدري مالذي دفعني للمرور بها في طريقي. .
اكان الاطمئنان عليها ..؟

هي هادئه جدا هذه الفتره .
هادئه لدرجه تبعث بالريبه. .

لم ترحب بي هذا الصباح كالعاده.
.لاشئ جديد في هذا.
لكنها كانت مختلفه جدا ..

في عينيها لمعه لاتفسر. .

تلتقتي عينينا. فتنزلها هي أولا

في السابق كانت لا تقطع نظرتها ابدا. .
كانت تجيد حرب العيون جيدا. .
تعقد حاجبيها. . تزم شفتيها .وتقتحم عيناي
كان كل مابيننا رهان وتحدي. .
علئ الأقل من طرفها هي!. .

أكره حين ترفع شعرها للأعلئ. .

أكره بجامتها هذه كم اتمنئ لو انني أستطيع حرقها

لكنني لست معها في علاقه تسمح لي بابداء رأيي. .

ماعدا ذلك فهي 'جميله .

اشفقت عليها. .

طلبت منها أن تذهب لمنزل جدي الكبير .

أحب رؤيتها تتعارك عوض عن رؤيتها في معتزلها هذا. .
لم ارد أن اتأخر. .

جمعت اغراضي عن الطاوله وانا اراقبها. .

شئ فيها بدأ مشتت. .
هذه الفتره هي حقا تبدو غريبه. .
تسرح كثيرا في الفراغ ..وتضيع .

خرجت من عندها للبواب.
أبو يوسف محل ثقه العائله ..

احتسيت معه قهوته وتبادلت معه أحاديث سريعه. .
ثم كالعاده .. اوصيته علئ من تسكن المنزل وحيده. .
...


الآن انا استعد لبث مباشر علئ الهواء

يفترض أن أوضح فيها بعض الحقائق والأنظمه الامنيه
. .
لكنني عوضا عن ذلك كنت أفكر فيها. !.

كانت وديعه جدا اليوم. .
كأنها ورغم ممانعتها الخارجيه تحتاجني .

"كأنها نادتني وهي تسدل جفنيها ..

لا أدري .! .

. كم كانت واضحه عندي سابقا. .
اما الآن انا اجهلها تماما. .

اسئله حفظتها يطرحها المذيع. .
اجوبه حضرتها فأطرحها له. .
الوقت يمر ببطء شديد. .

كنت متعجل لشئ لا أعرفه. .متلهف لشئ ما. .

انزع المايك المثبت علئ بدلتي السوداء. .
اختلط بالأشخاص من حولي ..
أجامل بقدر استطاعتي المهنية ..
اتمم المهمه علئ أكمل وجه. .
ثم أخرج
...
كل ما أراه الآن عيناها. .
....

......

الجلوس مع امي هو عذاب من نوع آخر ..
كل فنجان تمده لي ترفقه بشتيمه مستوره ومغطاه جيدا. .

تعلكها أخواتي الأربع بعدها ..

مازالت امي تخبرني أن سمر تنتظر ..
وإن رجلا مثلي لايستحق إلا امراءه مثلها

تمد فنجان آخر لي:
ياحبيبتي يا سمر قلبي يتقطع عليها. .

هذه شفره بدايه الحديث
.هاقد بدأنا.
من البدايه امي لم تعجبها ملاذ.
.
ولم تيأس من محاوله إرجاع سمر لحياتي. .
سمر الجميله وخطيبتي السابقه. .
كانت مفروضة علي من قبل جدي .
لا اجد لها في قلبي شئ يشفع لتضرعات امي. .

حياتي سيئه بما يكفي .
لا أريد دوامات صراع اخرئ. .
ملاذ تشغل فكري الآن ..

لا أدري متئ سأشعر بالراحه. .
متئ سأنام بدون القلق عليها ..
متئ أتخلص من كوابيسي حولها. .
...

.......

أغلق هاتفي بسرعه. .
أشعر بشئ يخنقني .
حين طرحت عليها فكره الخروج. .
توقعت أنها سترفض لا محاله. .
لكنها وللمفاجأة وافقت!

.
مضئ وقت طويل علئ آخر رحله جمعتنا. .
أردت مكان يجمعنا انا وهي. .مابين الحاضر والماضي. .
مكان حيث كان يجمعنا فيه جدي.. ثالثنا فلاح!. .
..
حيث لربما ستكشف فيه الحقائق ..!



.......
حضرت بخطوات بطيئه لاتشبهها. .

تلقي السلام بصوت لايشبهها أيضا. .

طول الطريق كانت ملتفه علئ نفسها .
تطلق نظرها للخارج. .بسرحان. .
الصمت يكبر في ما بيننا. .
وفجأة تقطعه هي : كيف تدل طريقك في النفود؟ ماتضيع؟ ..

ابتسم. .
سؤال غبي هي أعلم الناس بأجابته. .

لكنني كنت أعلم أن هكذا اسئله صغيره وغير مفيده هي ما تزيح إحراج الصمت.

...:، البدوي اللي بداخلي مايضيع.
. مسرع مانسيتي وصايا جدي لنا. ؟!..

دق قلبي كما لو أنها كانت نهايته.

حين ما وضعت اصبعها علئ خدي. .
لأول مره أعجز عن الرد .. تيبست يدي علئ المقود .
وتوقف تنفسي شعرت أن الطريق بدأ متعرجا وملتوي أكثر. .

وجهت نظراتي لها .
أشعر بالاستغراب بالدهشه وبالكثير من التعجب. .
هي حقا شئ لا يفسر ..

هكذا فعلت لمستها لي. . انا نار وهي وقود. .
وما فتأت أن اشعلتني. .

أظن انها تحب غمازتي. .

حسنا ...لا أريد أن افسر الأمور كيف ما أشاء
لذلك توقفت حتئ عن التفكير. .
لا شئ من مايدور في عقلي سينفع ..

..
هاهنا الصحراء ، هاهنا حيث كان يسكن جدي .

اشتاق لجدي .. افتقد مغامراتنا القديمه ورحلاتنا. .
احن لرائحه قهوته وقصائده المرتجله. .
الصحراء هي الوجع الذي اتلذذ به. .

هاهي الإبل بأعناقها تطاول السماء. .
بعيدا هناك تقف ناقه جدي " الجفول
اميزها جيدا حتئ في حالك الظلام
كم كان جدي مفتون بها. .
وكم كانت هي رؤوم به. .
....


كنت أشعل النار برتابه. .
انتشي برائحه السمر المشتعل. .
لا استلذ بالبرد إلا في الصحراء ..

برد المدينه موجع لقلبي البدوي. .
اراقبها تقف بعيدا . تفكر. .

أعلم جيدا مايجول في خاطرها. .

كل ذكريات الصحراء تشاركناها ثلاثتنا مع جدي. .
انا وهي وفلاح الغائب. .

تقترب ببطء .. أشعر بنظراتها علئ وجهي. .
اتدثر بفروتي عن البرد. . كنت أريد دعوتها. .
لكن بدأ لي أنها لن ترحب. .
..

.العبث بالملقط كان هوايه قديمه لي. .
أتذكر أن جدي فاجأني يوما حين قال : صقر. . تبيني ازوجك؟

كان سؤال مفاجأه ..لم أجد له رد. .

قال وهو ينزع الملقط من يدي :مايحرك الملقط في الجمر إلا الهواوي. .

كان هذا تفسير جدي في عادتي القديمه التي مافتئت تلازمني

اكنت حقا هواوي يومها. .
ها أنا تزوجت ياجدي ..

تزوجت من اوصيتني ان لا اتزوجها ..

لأول مره اعصي امرك ..

وها انا مازلت ياجدي اعاود تقليب الجمر. .
وهاهي حفيدتك تترك كل الأماكن.
. وتجلس امامي. .
لتواجهني بحقيقه وجودها .
لاتفصلنا النار وحدها. ..
بيننا أحاديث تخنقني .
.أحاول أن اخنقها بدوري فأفشل. ...





----------

سيارته دافئه جدا ..البرد لايستطيع مع وجوده صبرا. .

يذوب جليد ديسمبر في حضوره يستحيل لحراره أغسطس ..

الطريق وعر جدا انا لا أسأله عن الوجهه. .
الكثبان الرمليه قد رحبت بنا منذ دقائق. .

أحاول أن أدير دفه الحديث بسؤال غبي اعرف إجابته : كيف تدل طريقك في النفود؟ ماتضيع؟

ابتسم وتعلق نظري بالغمازه : ، البدوي اللي بداخلي مايضيع ..مسرع مانسيتي وصايا جدي لنا ..
..

صمت فجأه .وتعلقت عيناه بوجهي متسأله ، مستغربه ، وربما مستهجنه. ..

للتو حققت أمنيتي لمست بأصبعي غمازته !
...

خنق ابتسامته فجأه فماتت الغمازه ..

أعدت يدي لحجري لمست اصبعي وغطيته بيدي الاخرئ اخفيه عن عيني ربما ، احفضه ربما. . لاادري. .

عاد الصمت ليخيم. .. يطوق الجو كثير من الغرابه. .

..
راقبت الكثبان الرمليه وهي تتناقص ..

أتذكر جدي ذات غروب كان يصلي فوق واحده تشبهها.

كان عظيما جدا مرتفعا جدا في سجوده وركوعه. . في خضوعه لله شئ مهيب. .

يطبع الرمل قبلات علئ جبينه يشكره علئ سجوده لله عليه. .
....

...: انزلي وصلنا. ..
يختفي جدي يأخذ صلاته ودعائه معه ، ويبقي لي رجلا يشبهه ..

ترجلت مسرعه ليصدمني البرد ..
بحثت عن الدافئ .. كان يصفف الحطب ليشعل النار. .
اقتربت ببطء. . لأتأملته. .

طوئ اكمام ثوبه للخلف .. غترته ملفوفه تطوق رأسه
تشتعل النار بسرعه سعيده بلقائه . يضع ابريق القهوه علئ النار ..

يتكئ .. يراقب النار ويحركها بالملقط عابث .
. تتطاير
النار فيضيئ وجهه .


اجلس مقابله له ، لا تفصلنا النار فقط. .
يفصلنا الكثير وما حدث أن انصفنا شئ حتئ الآن

.
.....: ملاذ. .
أرفع رأسي له ..
أحب رنه اسمي في فمه .. ينطق اسمي بتمهل كأنه يستشعر معناه جيدا : خذي راحتك ..
...

نزعت نقابي .وضعته في حقيبتي.
. حررت شعري. . نفظته ..عبثت بأطرافه. . دسست بعضه خلف أذني

مسحت رقبتي. . نكشت اظافري بأظافري

ما بال كل هذا الخجل الآن .. انا اختنق به. .

....: أظافرك ملونه. .

ابتسامته لم أجد لها تفسيرا .. لا لم ألونها لأجلك أيها البدوي المتعجرف : اي نسيت امسحه قبل لا اطلع. .

.....: شعرك طال مره تدرين؟

أجبت ساخره : ماانتبهت غير يوم قلت لي الحين ملاحظتك قويه. .

....: اكيد ملاحظتي قويه، انا آخر من قصه لك. .
سخرت مره اخرئ من وجعي منتقمه : هه لحيتك طالت بعد ..
أطلق ضحكه طويله وهو يرفع ذراعيه عاليا : خلاص أرفع الرايه البيضاء. ..




......
اترانا تجاوزنا وجع ذكرياتنا حين بدأنا نسخر منها .. ام اننا نسخر منها الان حتئ نتجاوز وجعها غدا..؟!
...




ك....ت 😊

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-05-2017, 10:38 PM
W.almarri W.almarri غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


بارت جميل وضح لنا بعض الغموض
قلمك ماشاءلله ممتع ولا اظن انك اول مره تكتبين
قلمك متكمن
بانتظارك بالبارتات الجايه اتمنى يكون فيه كذا بارت مع بعض
عشان تتوضح لنا الصوره اكثر .

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 07-06-2017, 05:50 AM
ملذ ملذ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


السلام عليكم ..

الصراحه صابتني حالة إحباط شديده ..
ماتوقعت الدعم حيكون بهالشكل البسيط ..
مع ذلك شاكره للي أخذوا من وقتهم شوي وعلقوا. .
اتوقع اني استحق أقل شئ تعليق ..
عشان اتشجع وأنزل أكثر ..
للي دعوني ..شكرا مره 😙

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 07-06-2017, 05:57 AM
ملذ ملذ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


ذاك اليوم كان اليوم الثاني لهروبي من منزل عمي ..
يومين كانت مدة حريتي .
.
كنت سأعود. .
لكنني أجلت العوده قليلا .
. أثرت اطاله مده البقاء حيث هي جذوري. .

سقيفه بيتنا القديم.
. حيث كان يعتزل والدي بداخلها. .
كان يخبأ نفسه هنا. .

يغلق الباب عليها حين مايخرج يعدها بأنه لن يعود لها. .

ومافتئ أن عاد ليمارس نفسه بعيدا عن الأعين. .

لم يكن والدي منافق ..لكنه كان يستر نفسه هنا .
كان لأبي حياتين. . يعيشها كلها معي. .

كان يحب الله وماكف يوما عن البحث عنه. .

لكنه كان يحن لماضيه. .

كل ما اشتد عليه الحنين لجئ لمعتزله..

قال لي أنه لم ينصح أحد ابدا لأنه كان مشغولا بعيوبه هو ..

هنا العود الخشبي بأوتاره التي تألف أصابعك ياابي
. .
هنا علب السجائر متناثره
. كتب مصفوفه فوق بعضها في الزاوية
. ودفاتر لطخها حبر قصائده. .
كان المكان معزولا عن المنزل يبدو كأن لا وجود له .
.
يومين امضيتها هنا ..

وانا أحاول أن أتذكر ألاوتار الصحيحه التي علمني عليها

دخنت ماتبقئ من زقائر كانت مليئه بالغبار جعلتني اختنق بها أكثر. . .
اغتلت كتبه .. و أكملت بعض قصائده .
..
...
لكن لم أكمل اليومين في هذه الجنه ..

كسر ذاك فجأه باب عزلة ابي ..ليدخل. .

كنت آنذاك قد أشعلت آخر سيجاره
، مستلقيه بجانب العود وبين الكتب المنثوره ..

ارتعبت حين انكسر الباب فجأه. .

ليدخل آخر شخص توقعته. .

كاد أن يكسر اصابعي وهو يختطف السيجاره من بينها ويرميها ..

سقطت السيجاره فوق كتاب ابي
.. ركضت لأنقذه من حرارتها. .

لكنه أمسك بشعري شده للخلف همس في أذني بفحيح : هذي تربيه أبوك اللي مدحتيها.

عدت للخلف لأواجهه : لا تجيب طاري ابوي فاهم ..
صرخ : بنت نزلي عينك. .

كان الرعب يأكل أطرافي.
.فكي يرتجف يشي بي.
. ، لكنني تشبث بعيناه متحديه. .

صرخ مره اخرئ وهو يشد شعري للخلف :ملاذ ..قلت لك نزلي عينك. .

بصقت عليه حاقده بعد عجزي بأن افلت شعري من قبضته الحديده ..

ثار وجرني بشعري للطاوله سرق من فوقها المقص

كنت اركله وانا استمع للحديد وهو يأكل شعري. .
افلتني مبتسما نثر شعري في الهواء
تساقطت خصلاتي الطويله علئ الأرض. ..
فتلمست شعري. .
كان قصيرا جدا .. مائلا لليسار ..

....:اجمعي شعرك وخلينا نرجع. .

صرخت وانا استمع لضحكته السوداء ..

يكمكم فمي يقيد ذراعي عن الحركه يحملني للخارج.
لكن ما انتهت المعركه هنا .

استمر حقدي عليه .. يأكل معي ،ويشرب ...


، انا ابنه الصحراء . ما اطفئ الزمن ثأري يوما .


مرت فتره .. نسي فيها الجميع الحادثه ..

ظهري شفي من أثر عقال عمي ..
وشعري طال ليغطي رقبتي. .

في يوم ما..

كنت زائره مجبوره تسوقني زوجة عمي بصحبه ابنتيها
لأجتمعات العائله. .

لم أحتمل فخامه الأحاديث وفراغها ..
بارده اجتماعاتهم، سخيفه جدا ..

تسللت هاربه. .
تجولت في المنزل وحدي ببطء.
. صعدت السلالم

لأجده بزيه العسكري يستلقي علئ الأريكه الواسعه امامي.
اقتربت علئ رؤوس اصابعي . . كان نائم. .

دق الانتقام في صدري طبوله ..
بحثت عن المقص في علبه الإسعافات ووجدته. .

خفت أن تموت شجاعتي اذا تباطئت أو توقفت لأفكر
. .
قصصت قليلا من لحيته .
تعمقت أكثر قصصتها أكثر

تعمقت أكثر حتئ لمست بروده المعدن جلده. .

نهض مسرعا وهو يمسك بذراعي وقد استوعب الوضع بسرعه :انتي وش سويتي؟

ضحكت بصخب لأغيضه وانا انفض يدي من شعر لحيته. .
...... : روح أنقذ الي بقئ من لحيتك ..
....: يامجنونه. . كيف تجرأتي اصلا؟

رميت المقص وتجاوزته :جدنا قال يتأخر الثأر لكنه مايموت .. . وحده بوحده ..




..
..


آنذاك كنا طائشين جدا . كلانا تصنعنا القوه. .
وما تأذئ بأفعالنا سوانا ..

.........

قهوته كانت مميزه جدا ، لاتعجبني لكنها لا شك مميزه

. .
تهب الرياح البارده، يرتعش جسدي. .
تهب مره اخرئ فأتذكر دفئ الفراء وصاحبه. .
اتمنئ بشقاوه أن يناديني له مره اخرئ، وأنتظر. .

يتغنئ بقصيده بصوته البدوي الرخيم ..

قصيده بدت لي حديثه اللحضه ..

وماالغريب في ذلك وقد ورثنا القصائد من اجدادنا كالوحي.

..
.
أكانت النظرات اللتي يرسلها لي بين الكلمه والاخرئ ذات مغزى. . كأنه كان يهديني قصيده :

ياكبيره في المفارق والبعاد
ياقليله في التجاوز والعفو
...


يمدني بفنجان آخر وهو مايزال يتغنئ ،
يجول بعيناه في الفضاء بتأمل
كأنه يعيد خلق الأشياء الئ كلمات.
يصهر كل مايحيط به ليصنع قصيده. ..
..


يعيد لف غترته يتلثم بها ..ويتدثر بفرائه
كأنما استنزفت هذه القصيده كل طاقته ..
.


يكبر الصمت بيينا ، احن لقصيدته ..

استطعت أن اقتبس منها اول بيت. .
لأعيد صياغته وغنائه بصوت خافت :

ياكبير في المفارق والبعاد
ياقليل في التجاوز والعفو



تبتسم وتتدثر أكثر.


استمر في ترديد الكلمات كتميمه سحريه اجد فيها شئ يشبهنا
..



هناك بعيدا تتراء لي الإبل وقد استكنت واطمئنت.

.
هنا كان ينتمي جدي. .للصحراء والإبل
. .
كل ما التفت علي الرمال تحرر ذاكرتي جدي..

كان لي الشرف بكوني اول حفيده ترافقه ..

يعلمني اتيكيت الباديه. .
و يهذب البدويه التي بداخلي.
. يقص علي ذكريات الجوع وصلف العيش. .

كنا دائما ثلاثه أشخاص .صقر وفلاح ، وانا. .

من كل ابن سرق جدي ابن. .
ولأن ابي لا يملك سواي. .
سرقني جدي لأمثل ابي عنده. .
عمي محمد كان لايملك سوا أربع بنات آنذاك
.
واتسأل لما لم يسرق جدي واحده منهن أيضا لترافقنا وتمثل عمي. ؟!.
لا أدري. ...؟!


يصطحبنا جدي معه للبر. .

نقطع الباديه بقافلتنا بحثا عن الربيع ..

كان جدي لا يميزني عن رفيقي الرحله ..

علمني كيف تنسلخ الفتاه من نعومتها. .

..

أتذكر يوم لمح الخلخال في قدمي حين ماجاء الربيع المعتاد ليأخذني معه ..
حشر عصاه بين الخلخال وبين ساقي شد عليها فأنقطع خلخالي الذهبي . .
لم اجرأ علئ التعليق ،
ولا حتئ رفع عيني له ،
كنت اشعر بالخجل فقط ..ولا أدري لما؟
..



لم انزل لألتقط خلخالي ..
تبعت جدي وتركته خلفي. .
كان هديه والدي لي



...


..

.. اه كم ندمت علئ تركه خلفي. ..

....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 07-06-2017, 06:22 AM
W.almarri W.almarri غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


روايه مبين منها جميله والواضح للحين
ان قلمك مبدع
البارت حلو وقصير جداً
اذا انتي حابه الدعم نزلي اكثر وشوفي كيف
بيجيك الدعم وانا متاكدة انهم بيحبونها
بس صراحه عكستي علينا برودك ككاتبه
ماعندك وقت محدد لنزول البارت ع الاقل
لازم تصبرين عشان تلقين دعم لا تييئسين من ثلاث بارتات
بس مع ان البارت الثالث ماعتبره بارت جداً قصير
وانصحك بانك تنزلين كم بارت مع بعض بما ان
احنا بالبدايه وبعدين حددي ايام نزول البارتات
وتفاعلي مع اللي يشجعونك
وشكراً

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 07-06-2017, 03:53 PM
سان ليم سان ليم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


رواية بدايتها مشوقة انمنى انك تكمليها بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 14-06-2017, 03:30 AM
ملذ ملذ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


بدأت اشعه الشمس تخترق السواد ..

في مشهد مهيب يحفز الذكرئ. .

أتذكر جدي مره اخرئ. .

كنت انام علئ يمينه وكان صقر وفلاح ينامان علئ يساره ..

يوقض صقر أولا ليؤذن. .

ثم يعود ليوقض فلاح. ..

أما أنا فأعتدت أن اوقظ نفسي قبل اشعه الشمس .

عاده رباها بداخلي جدي ..لازمتني حتئ الآن. .

...

 

هاهو صقر يؤذن الآن وأظن أنها عاده لازمته هو أيضا. .

كان يصلي .. لوحده

 من دون جدنا وصديقنا القديم فلاح. .

بدأ لي صقر وحيدا مثلي ..

"تفوقت عليه باليتم فقط." .
...
أتذكر اني بكيت فلاح في سقيفه منزل والدي القديم. .

حين أخبرني يومها وهو ينفث دخان سيجارته :انا ياملاذ  متعب  من كل شئ ..راح أسافر ..

ابي اهرب من سلطه رجال العائله علينا.

أكمل وهو يضحك : ابي اهرب منك ومن ازعاجك وتعلقك فيني. . .

يمكن اذا هربت منكم اقدر أعيش. .

فلاح في تلك الفتره كان ناقم علئ كل شئ. .

تغير كثيرا ..نبذ كل من حوله ماعداي. .

كنت احارب الكثير لأقف بجانبه. .

أعرف معنئ أن تكون وحيدا.

لم ارد له ان يشعر بذلك الوجع أيضا ..

 

..

رحل فلاح وبكيت تلك الليله كما لم ابكي من قبل. .

كان فلاح متطرفا في كل شئ، نسخه والدي. .

له شخصيتان وعالمان مختلفان ... يعيش مشغول بنفسه عن العالمين ..

...

 

تدثر الدافئ في فرائه وتلثم مره اخرئ. .

رفع طرف الفراء وازاح لي مكان بجانبه : : ملاذ. . ماتحسين بالبرد. . تعالي.

 

رفضت كرامتي ، كيف أقبل وقد تجاوزت ثلاث ساعات من البرد لوحدي اقاوم اغراء الفراء ودفئ صاحبه : لا شكرا . الجو حلو. .

..

صنعت القهوه هذه المره. .

كما كان جدي يفعل. .

يصلني صوته مبحوحا :انتي اول كائن حي اخليه يلمس دلالي ومعاميلي  ..

انحنيت بطريقه دراميه وانا أرفع أطراف عبائتي :شاكره لك منحي مثل هالشرف مسيو صقر. ..

ضحك الوسيم وشع الدفئ في قلبي ..

...

لا أدري كيف سرقني النوم.

أظن أن قصيدتي السابقه استنزفت قوتي .

شئ في صدري كان منتعش. .كأنما .كأنما لو أنني عدت للحياه من جديد ..

كانت تسرح في الفضاء بتأمل

،تغازل الصبح بشفتين ملونتين ..

تهب الرياح البارده يتطاير شعرها فترتعش بخفه. .

جميله انتي ياملاذ. .بعيده جدا كذلك. .

يكفيني من علاقتنا أن اراقبك هكذا .

بسكونك الجميل هذا .

قديما كنتي صاخبه جدا. .

تثيرين المشاكل وتشعلين الحروب. .

اه ياملاذ. .

لو تعلمين كم من حليف خسرت لأجلك ..

وكم عدو كسبت. .

..



صديقتي كنتي قديما. .

كيف انتهينا بكل هذه الحواجز الان

أي ظلم مارسه علي جدي ، بمنعك عني ..

لو أنني لم استغل الفرصه واضرب بوصاياه ضرب الحائط. .

لما كنتي الآن تجلسين بجانبي. .

.......

 

 

 

سكبت له فنجانه الثاني ، قدمته له فأمسك كفي،  كان الفنجان ينتصف كفينا. .

كانت عينا صقر ساخنه أكثر من الفنجان 

ماعرفت لنظراته تفسيرا .بدت لي مزحومه بالحديث. .

سحبت كفي بسرعه فسكبت القهوه علئ كفه .

كانت ساخنه جدا .. نفضت يدي بسرعه وانا اراقبه يفعل نفس الشئ. .

عاد الصمت لكنه هذه المره كان غريبا جدا ...

صقر .. يارفيق رحلتي القديم . ياعدوي الذي مافتئ أن عطل خططي واوقفها. .

أين ترانا سنصل .. أي محطه ياترئ سنتوقف فيها ..

أمسكت بكفه. . كانت منتفخه وحمراء جدا..

توجع قلبي. . دغدغني الذنب. .

نفخت علئ كفه ...

أكاد أقسم أنني أستشعر حرارتها. .

دس شعري بيده الاخرئ وراء أذني. . هو قريبا مني جدا.

 .قريبا جدا ..حتئ شعرت انه سيستمع لصوت طبول قلبي 

رفعت عيني له كان يراقبني.

.....: ليتنا يا ملاذ نقدر ننسى كل شئ ، اخطائنا وجرحنا لبعض وماضينا كله. ..

رفعت سبابتي .. ومررت بها بجانب عينه نزولا

.. مررت بالغمازه ببطء حتئ استقرت علئ اسفل ذقنه. ..

 

.....: ليتنا ياصقر التقينا بعيدا عن جدي ..

كنا لنكون مختلفين جدا،  متقاربين جدا

 

أمسك بكفي وضعها علئ صدره : ملاذ ابي أسألك عن أشياء كثير موجعتني هنا...

أشياء كثير تزورني في احلامي وتخنقني...

 كوابيسي كلها عنك ياملاذ. .

 كل كوابيسي منك انتي واليك.

ملاذ .. ابي حقي في الاجوبه. .

ياترئ انا اطالبك بشئ صعب ؟!. .

 

سحبت يدي : حتئ انا ابي حقي من الاجوبه ياصقر..

ابي أسألك عن أشياء كثير .

.لكن في كل مره كنت تهرب من المواجهه. ..

..

سألني : اول شئ ملاذ ايش اللي يربطك بفلاح؟

أنا واثق فيك. . لكن الوجع يأكل قلبي. .

 

كنت مصدومه فصقر أكثر شخص يعرف علاقتي بفلاح فما بال هذا السؤال المفاجئ ؟! ..

....: فلاح ياصقر اخوي ورفيق طفولتي. .. .

أبدا مايربطني فيه شئ أكثر من علاقتك به . .

 

بصوت يحمل وجع ما : ملاذ. انا لقيت خلخالك عنده .. في غرفته. . تحت مخدته  ..

 

أعترف أنني أردت صقر أن يصمت .

..شئ ما اشعرني أن الحديث سينتهي بشئ لن يعجبني. ..

أكمل : انا قلت مستحيل اللي في بالي يكون حقيقه ومازلت اقوله ...

يوم انسجن فلاح رحت له .. استغليت كل واسطات الدنيا ومناصبها حتئ اقدر اكلمه. .

خفت مااقدر اشوفه مره ثانيه الا بعد ضياع الفرص. ..

سألته وقال انك نسيتيه عنده لما .. لما كنتي  ....

 

صمت فجأه وكأن الكلمه تكورت في بلعومه. . كأنه اختنق بها. .

تشبثت به بأستجداء : تكفئ صقر لاتنقص فلاح في عيني. . فلاح اخوي تعرف كيف اخوي. .

مستحيل يقول هالكلام عني. .

 انا خلخالي نزعه جدي من ساقي.   وتركته في البر وراي ..


تذكر جدي لما كان يعايرني دائما بالخلخال..

 وكنت تسألني واسكت .. تذكر ؟ ..

أعاد وضع لثامه وأخذ يدلك عينيه بتعب. ..

كدت أن أبكي :فلاح كيف قال كذا عني. .

انا كنت اهرب معه لسقيفه بيتنا. . كنت اغني معه، اتمدد بجانبه،  اقرأ معه،  وأصلي خلفه. . كان اخوي وجزء من ابوي ..

...


ياترئ كنت غبيه .. لهدرجه وماانتبهت؟ !



الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1