اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 21-11-2017, 10:03 PM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


الشخص يمل من كثرة الانتظار
انا لا اتمنى ذلك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 28-11-2017, 09:02 PM
صورة ملذ الرمزية
ملذ ملذ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


مازلت لا اصدق انني حر ..
أخيرا وبعد ثلاث سنوات من السجن ..
...
ليله خروجي ..
توجهت لأمي أولا ،
وانا من كنت انتظر هذه اللحضه لأواجه ملاذي ..
..
لكن ابئ جسدي الحر ان يتجاوز فرحه امي بي ..
وكانت هناك تقف ، بكفها المخضبه بالحناء ..
وبقصر قامتها .. بقيت كما هي لم تتغير ..
عينينها الدامعه تبتسم ، ترحب بي ولا تسعفني الكلمات لأرد ..
شدتني لها ، كما لو اني طفل من جديد ..
حضنتني ، وكأننا علئ وشك فراق ..

اه ياامي لو امكنني ان اعود بالزمن للوراء ..
قبل ليله رحيلي ،
..ليتني بقيت تلك الليله معك ، عوض عن تركك تبكين ورائي ..
..
تلقفتني الايدي .. قبلات وعناق ..
وصداع بدأ ينتشر في رأسي .. مابال هذا الصخب الان ..
اين كانوا ، حين كنت في حاجتهم ..
لكن ملامح الفرح الصادق في وجوههم ، تغفر لهم تقصيرهم ..
لان لا شيء يفيد الان .. حتئ العتاب ..

الان مضئ مايتجاوز الأسبوع علئ خروجي ..
وصدمتي مازالت حيه تأكل فيني ولا تمل ..
حين مااخبرني صقر ذات يوم انه سيأخذ ملاذي مني ..
لم اصدقه ..شئ فيني لم يصدق ..
ولكن صدقته مرغما لحضه خروجي ،
بمنظري المشفقي الباكي بجانب بوابه بيتها ..
والان انا احمل ظغينه كبيره عليهما ..لن يخف ثقلها علئ قلبي ابدا ..
..

كل ليله هناك وليمه علئ شرفي .. ومازالت مستمره ...
وبعد يومين سيقيم والدي مأدبه كبيره لي علئ حد وصفه ..
وهذي يعني لي عبئ اكبر ..
انا حتئ لم استطع النوم جيدا حتئ هذه اللحضه .
في كل مره انام ،فيها ، أخاف ان استيقظ واجد انني مازلت في السجن ..
ناهيك عن وجع الفراغ بداخلي ..
كل ما رجوت تحقيقه وقت خروجي ..خفت حماسه في صدري ..
..
مااعدت اريد طمس الحقيقه .. لكنني أيضا لا اريد لها ان تعلن ..
لا اعرف الا أي مدئ انتشرت، اتمنئ انها بقيت خامده ولم تخرج لأحد ..



..

اسأل امي كالجاهل : يمه ملاذ وين ؟ من جيت ماشفتها؟
يتجهم وجهها لترد: قطيعه يالطاري .. في قلعه وادرين ..
...
اعلم ان امي لا تستلطفها ، لكن لم تكن لتعلنها هكذا ..
تغير الكثير هنا ..حتئ امي ..

تعاود الحديث: لا تجيب طاريها عند سمر .. انتبه!


............



أحاول توزيع الاوراق وفرزها جيدا ، منذ قبلت في هذا العمل وانا اشعر بالنشاط..
احب ان أكون منشغله ،
عوضا عن الجلوس بكل هذا الوقت الضائع الذي اندم عليه وهو يمضي ..
اشعر حين اعمل انني ذات اهميه ، انني احمل اهداف كبيره،
تتكاثر احلامي وتكبر ، فأطمع اكثر ..
اغلق اللابتوب ، لأنني أتذكر فلاح ..
اريد قضئ بعض الوقت معه ..
حسنا وقت مستقطع ..
استراحه محارب ، استحقها ..
هناك في الزاويه علئ الطاوله الذهبيه ، اطار صوره مقلوب ..
اقترب منه ، اقلبه لتعانق عيني الصوره ..
المسها استشعر وجوده بجانبي ..
مضئ الكثير علئ رحيله ومازلت لا استطيع التصديق ..
كنت مدللته ، حفيدته مرمر ..
مازلت ابكي غيابك ، كم لو انك فارقتنا البارحه ..
ليتك تعود ، لتقبل كفي المخضبه بالحناء ، لتلف جدائلي علئ يدك مازحا..
مازلت مدللة العائله حتي اللحضه ، لكن لاشئ يضاهي دلالك ياجدي ..
افتح الاطار ، التقط الصوره التي تخفيها صوره جدي ..
صوره قديمه لصقر بعينين مبتسمه يحمل صقر حر يشبهه ، صوره مقصوصه ..
لم اجد نصفها الاخر بعد ، تختفي فيها ذراعه الاخرئ فلا ادري بما تمسك هي الاخرئ
وجدتها في غرفه فلاح قبل مايقارب الثلاثه أعوام ..
كان جرح صقر لي عميق ، ولا ادري لما مازلت احتفظ بصورته هذه..
،( القلوب ما نقوئ علئ جبرها ..
هكذا قال لي حين التقيته صدفه ،
كأنه كان ينتظر ان يلتقي بي ، ليصدمني برفضه لي ..
انا لا احقد عليه الان .لكن مازالت مقولته تؤلمني حتئ اليوم ..
مازلت حتئ اللحضه معجبه به ، لاكنني زهدت فيه
حتي ان عاد يطلب قربي ، سأرفضه ..
لم اعد صالحه للحب ، اجد راحتي هذه الأيام في استقلاليتي ..
أتذكر فلاح ، اخبئ الصوره خلف صوره جدي ، اغلق اطار الصور جيدا ..واقلبه ..
اغلق غرفتي علئ اسراري الصغيره واحزاني
وانزل للأسفل فأتعثر بتحذير تطلقه امي لفلاح :
"لا تجيب طاريها عند سمر .. انتبه!


...

،








....






يقتلني الفضول نحوها
منذ ليتنا المثيره تلك بقربي الساخن منها ..
لم اعاود زيارتها كعادتي ..
لأنني ما عدت قادرا علئ اتعامل معها هذه الأيام ..

ولأنني أيضا ولسبب ما أصبحت طماعا اكثر ..
ف لن تكفيني قبله منها هذه المره ...
لم انم منذ لحظه خروجي من غرفتها تلك الليله ..
كل مااطبقت جفني ، تسللت لي تلك البدويه بعينيها الذابلتين ..
بوداعتها وبأستسلامها لي ..
وكل ما انفض الذكرئ وانقلب علئ جنبي الاخر كل مازاد غزوها لي .. ..
اتذكر مره اخرئ القطعتين متناقضه الألوان بهيه المظهر ..
أي عذاب هذا ياملاذ ..
عينيك ،شفتيك، شعرك وجسدك ..
كيف لك ان تكونين بهذا الجمال الكامل ...
وكيف لي وانا الصلب ، انا أكون بكل هذه الوداعه امام ذكراك ..
ان اجن بك كمراهق ، لا بشخصيه الراشد التي انا عليها الان.


طلبت من ام يوسف ان تعود للمنزل علئ وجه السرعه ..
اذ انني احتاج جاسوسا هناك بشده ..


وهاهي ..
تخبرني انها لم تخرج من غرفتها لأسبوع كامل ..
متدثره بالأغطيه ، كالمحمومه ..
الاكل لا تمسه ، وتكتفي بالماء ...
متقوقعه علئ نفسها ..

..
والان ...لا ادري كيف اتصرف معها ..
مافتئت تشعل الحرائق في دمي ..
ماهره جدا في ذلك ..
..

بعيدا عن كل شيء ضغط العمل يريحني هذه الأيام ، يخلصني من التفكير فيها ..

لكن في كثير من الأحيان ..
اجدها بين الورقه والورقه .. تناديني ..
وحين ارفع ملف عن الاخر اجد انعكاس لها ....

كاللعنه ، هي ...
لاتنفك عن ملاحقتي ..



..
يرن هاتفي يفز قلبي ..
يأتيني صوت ام يوسف الباكي : البنت ما بتصحاش ..حاولت كذا مره ..
بس ماتردش عليه ...
..

"تبا لملاذ ولقلبي ...

......






اشعر بدوار .. الكثير من الدوار
الأضائه مزعجه ،ساطعه جدا ..
لا قدره لدي فأجلس ،لا قدره لدي حتئ لتحريك اصابعي ..
التفت للجانب اليسار ،
اميز هذا الظهر جيدا ، الأكتاف العريضه ..
والزي العسكري المشدود بأناقه ..
صقر ؟!
أحاول ان استرق السمع له وهو يتحدث من الهاتف ..
يصلني حديث متقطع ..
..: لا والله ... أي ،تواصلت معهم ، ،ظرف طارئ للأهل .. ....

اتخلئ عن استراق السمع ، واتأمل شكله ..
لا امل منه مهما تأملت ، انا لسبب ما لا اعتاده ..
اشعر انه يتجدد في كل مره أحاول فيها ان انهيه ..
..

كيف كبر صقر لهذه الدرجه ..
اشعر ان كتفيه ستصل للسماء ..
يقف مستقيما ، بطوله الفارع ، يتحدث بهاتفه ..

يبدوا منزعجا من طريقه تحريكه ليديه ..

يغلق الهاتف ، يزفر منزعجا ..
يضغط علئ رأسه بيديه ..
ينتقل لي انزعاجه وصداعه ..

اغضت عيني بسرعه قبل ان يلتفت ..
لا ادري لما، لكن رده فعل تلقائيه ربما ..
..










أحاول توكيل شخص بمهماتي هذا اليوم ..
لا اجد احد من الزملاء متفرغ ،
فأحاول التواصل مع القائد ..
اندم الان ...علئ كم كنت صارما لمن هم تحت امرتي ..
يجب ان اخفف من صرامتي وشدتي .
فها انا اترك العمل تحت ضغطه ، واركض خارجا لملاذ ..

أتذكرها والتفت ، لمحت عينيها الواسعه تغلق بسرعه ..
ابتسمت وانا اقترب ، طفوليه جدا وهي تحاول ادعاء النوم ..
اجلس علئ الكرسي بجانبها .. لا ادري كيف اتصرف ..
تجيد التمثيل جيدا ..
اتشجع . امد يدي والمس يدها بخفه ،
لا حركه منها ، ولا ردت فعل ..
ادخل اصابعي في فراغات اصابعها.. واضم كفها بقوه ..
استشعر نعومه كفها البارده ..
لا شيء ، حسنا ..
اقترب من وجهها ، أحاول التنفس بصوت عالي ..
اشعر بحركه عينيها المغمضه ، تبتلع ريقها ،
امسح بيدي علئ خدها .. واقترب ..
اغمض عيني ، أحاول الاستفاده من لحظه السكون هذه ..
أحاول ان انتهز الفرصه ..
اقترب بشئ كالسكره .كأن شفتيها كالمغناطيس ..
تجذبني ، فأقترب اكثر واكثر ..

كنت علئ شفئ قبله ..لكن اوقفتني كفها الناعمه ..
تضعها حاجز بين شفتينا ..
اتنهد .. كم انت لئيمه ..
..
افتح عيني تستقبلني عينيها الحاده يخالطها نعاس ..
انتي جميله ياملاذ ، بل انتي فاتنه ..
يارفيقه طفولتي ، كم من مره غبطت فلاح ..
كبرت وانا احسده ، عليك ..
كل نكته اضحكتك ، كل اغنيه اطربتك ، كل رقصه اسعدتك ..
وددت لو كنت انا من جلبها ،لأشاركها معك ..
..
كنت انتظر زياره جدي لمنزلك ..
استيقظ الفجر ، ارتدي ثوبي علئ عجل ..
اسبقه لسيارته ..اجلس بجانبها ..
يخرج جدي فيبتسم .. يعلم دائما انني هناك قبله ، ..
اتعلمين كم من مره دق قلبي المراهق بسببك .
...
أتذكر ..حين اقبلتي بشعرك المنتثر ..
اتيتي ، بكحلك ، بخلخالك ، بأحمر شفتيك ..
وانا اكنت اعزل ، بلا أي سلاح ، او حتئ درع لأقي نفسي سحرك ..
وغزوتي قلبي البدوي الضعيف ..
كنت تطرقين أبواب المراهقه ..تمارسين فضولك للأنوثه ..
كأنك تخبرين العالم انك كبرتي وماعدتي تلك الطفله ...
...
لازلت أتذكر نظرت جدي ذاك اليوم ..
حين رفعت عيني لتسقط في عينه ..
كأن النمل قد انتشر في عروقي ، قشعريره لا اعرف مصدرها ..
كنت خائف ربما ..لأن سري الصغير قد كشف ..

وهو علئ الجانب الاخر كان مصدوم وخائف ..
كأنه اكتشف للتو سر خطير ..
..
رحمك الله ياجدي ..
ثلاثتنا افترقنا .
ستبكي علئ حالنا الان لو انك هنا ..
..
اعود للفاتنه ..
ابتسم مرغم لعقده حاجبيها ..
تحاول ان تظهر القسوه والقوه ..
لاتعلم انها مجرد طفله عنيده تجيد تعقيد الأمور لا اكثر
..
ادنو من جبينها ..اقبله ..
اتنفسها جيدا .. انتعش ..
يسعدني انني حضيت بقبله جبين علئ الأقل ..
..







..
اسمع وقع حذائه العسكري ..
خطواته مرتبه جدا ..
مدروسه ومتتابعه..
مع كل خطوه يدق قلبي ..
...
اشعر بأصابعه يخلخلها بين أصابع كفي ..
يقل الاكسجين في كل مره يضغط علئ يدي ..
اشعر بقربه ..استنشق أنفاسه المعتقه بالقهوه..
اشم عطره ، اعرف رائحته جيدا ، احبها جدا ..
مميزه للأبد ، لن تسقطها ذاكرتي ابدا ...
..
أتذكر انني ليله ما في غرفتي ..
قطعت وعدا مع نفسي ، انه لن يحظئ بقبله مني ابدا ..
لكن انا متعبه جدا لأبتعد ، لاضير من قبله لا علم لي بها ..
لم استسلم ...انا فقط متعبه واشعر بالنوم ..
لكن تذكرت ..
(انتي كابوسي المستمر .. لولا إدمانك لكنت الحين عايش مع سمر بهدوء.)
حسنا ،، ..
لتذهب قبلتنا هذه للجحيم ...لاقبله له عندي بعد اليوم ..
...
افتح عيني ،انصدم بقربه ..
قريب جدا ،ربما سمع دقات قلبي المتوتره ..
قريب جدا ، ربما اطلع علئ افكاري الغريبه ...
...
يبتسم فتشرق غمازته ..
وتغرب سمر وافكارها من رأسي ..
يقترب ويقبل جبيني فلا ابالي ..
لأنني بالطبع مريضه ، ولا قدره لي لأمنعه ..
يتنفس بعمق ،فيعديني ..
فأتنفس بعمق أيضا..
واندم ، لأن رائحته ماانفكت تغريني ..

يدنو من اذني : الحمد لله عالسلامه ملاذ ❤...




....





امام الباب الصدئ ،اقف بتردد ..
معطفي الثقيل يقيني من البرد جيدا ..
لكن قلبي ، يرتعش ..
لاشئ يستطيع ان يمده بالدفئ هذه الايام
أخاف من ما سأواجهه ..
أخاف من الحقيقه ،ومن مواجهتها مره اخرئ..
أخاف من هذا الشخص الذي يسكن خلف هذا الباب ..
ان يكون قد اخبر احدهم ..
وفي الحقيقه لا استبعد ، فصقر في اخر لقاء جمعني به
اثار عواصف الشك في نفسي ..
...
أتقدم ، اطرق الباب ..
اسمع وقع خطواته يقترب ..
يفتح الباب ، اتأمل ملامحه جيدا..
الشيب يكسيه اكثر ..يبدوا كبيرا جدا ..
اكبر من عمره ..
يصرخ فرح ، يقترب ليضمني..
اجاوبه الحضن برغم غضبي العميق منه وعلئ امه ..
لكنه وبرغم كل شي مضئ ، كان رفيق جيدا ..
كان ناصحي ، ومعلمي ، ..
يصلني صوت بكائه : اعتذر يافلاح ، مازرتك في السجن ..
والله ان الحياه اذتني ، واشقتني ..
امسح علئ ضهره : اعلم يامحسن ،اهلي نسوني فماباللك انت ..
يدفعني للداخل مرحبا ، فأتذكر كم مره ..
كنت اهرب له ..
اختبئ في منزله هرب من الكثير ..
ورغم صغر بيته ، لكنه كان دائما مفتوح لي ..
...

طول الطريق كان صامتا ..
متشبث بالمقود ،عاقد الحاجبين ..
يبدو لي انه يفكر في شيء مزعج ..
شفتيه تتحرك بخفه وببطء ، كانه يردد حوار ما ..
اتأمله وانا اسند رأسي للخلف ..
هو يشبه والده ، وقليل من امه ..
علئ ذكر امه ، اخ من امك ياصقر ..
كل ما رأتني .. زمت شفتيها ، وقلبت عينيها ..
رساله واضحه لي ولمن حولنا انها لا تطيقني ..
وفي كل مره ادعي اني لا اهتم ..
لكنني في الواقع اهتم ،
انا ابكي في الداخل مئه مره ،
كل ما ضحكت اخواتك الأربع علئ مزحه سخيفه
اعلم انها موجهه الي ..
ابكي حين ما تحضر سمر ، فتناديها امك ب" عروستنا ..
في حين انها لا تملك غير صقر الذي يفترض ان أكون انا "عروسته..
ابكي حين تصدق علئ ذلك جدتي ، وترمقني بنظره قاسيه ..
ولكن كل هذا البكاء في الداخل ..
لا شيء في الخارج سوا البرود ، لن يفرحن برؤيه الدموع تطفح من عيني ..
اعد نفسي في كل مره ان اكافئ نفسي بالبكاء لاحقا تحت البطانيه ..
ان فقط تمسكت ببرودي وغروري ..
..
لا يعلم صقر ان الوجع يكبر بداخلي في كل مره يجبرني علئ الذهب لهم ..
لا احب الاجتماع بهن ، حتئ بأعمامي الرجال ..
فعمي حمد كالشيطان ،امقته وامقت الجلوس معه ومشاركته نفس الهواء ..
رؤيه وجهه تعيد لي ذكريات الضرب ، وجع العقال ، والصفعات ،..
مازلت ادعوا عليه بالموت ، وان مات سأدعوا الله ان يجعل له نصيب من الجحيم ..
كان يضربني لمجرد انني فقط موجوده في المكان ..
اتذكره وهو يشد شعري يخبرني ان اموت لأتركهم يعيشون ..
والشئ الذي لا افهمه ولا زلت كذلك ..
، لماذا يجعلونني اقف بينهم وبين الحياه ؟!..
لمذا أكون سبب يمنعهم منها؟!
عزائي الوحيد انني سببت له جرح كبيربجانب حاجبه ،
وشرخ عميق مازال يكبر في قلبه لفراق ابنه ميثم ..
لا اندم ابدا علئ انني كنت سبب فيهما الاثنين ..




...
...
جدتي تصر انها تريد رؤيه ملاذ هذه الأيام، علئ غير العاده ..
ارتاب من طلبها ، فأنا اعرف جيدا ان جدتي لا تملك أي مشاعر عاطفيه تجاهها ..
لو تعلم جدتي والجميع انني ابذل طاقه عظيمه في محاوله جعلها تذهب ..
لكنني تعبت من اجبارها في كل مره ..
اعلم انها لا تريد لكنني اريد ان افرضها عليهم .. اريد لهم ان يتقبلوا وجودها كزوجه لي ..
واعلم أيضا ان ملاذ هي اكثر من تأذئ لكنها لا تخبرني ابدا مايدور هناك ولا تشكو ..
هي تخبرني فقط انها لا تريد الذهاب ..لاتحب الجو هناك ..
فأجد نفسي اقسوا عليها ، لأني اريدها ان تتحدث لي عن مخاوفها واوجاعها ..

لا انسئ ابدا ذاك اليوم ..
حين مادخلت لأجدها تجلس بهدوء ..
في المجلس الواسع الذي لا يضم سواها ..
تضم كفيها في حجرها،، كطفله معاقبه ..
ترفع بصرها لي ،تعض شفتيها ..
فتسقط من عينيها دمعه ..
كأنه نزعت من قلبي ..
اخبرتني نظرتها يومها ، ان لا طائل من المحاوله ..
وانها متعبه جدا ويائسه ..
يومها علمت ان ملاذ لا تنطق وجعها ، هي تسرده بعينيها ..
تتحدث جيدا بنظراتها ، تشكو لي ، تعاتبني ، وتسبني ربما ..
منذ ذالك اليوم ، بدات افك عقدها رويدا رويدا..ومازلت افعل ..
لكنني مازلت اجبرها علئ الذهاب للبيت الكبير ..
لاشئ سوا اني لا اريد لهم اني ينسوا ابدا وجودها .
ان تكون متواجده هناك ، ليتقبلوا امرها معي جيدا ..





...


أخاف ان اسأله ،أخاف جوابه ..
يقتلني الفضول ،لكن الخوف يقتلني اكثر ..
احزم امري ،اسأله بتردد :محسن ..احد .. يدري ؟
يرتشف الشاي بصوت مزعج : عن ايش ..
...: عن موضوع الوالده الله يرحمها ..
ينطق محسن بالشئ الذي كنت اخافه : أي قصدك الرضاعه ؟! ..
أي قلت لولد عمك صقر بس انه ...
وقع ماكنت أخاف منه ، لم يحفظ اللعين وصيتي ..

صرخت في وجهه : ليه قلت له ؟! قلت لك قبل لا تموت الوالده العلم لايطلع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 06-12-2017, 12:04 AM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


جميل جميل جميييللل
ابدااااااااااع 😍😍😍😍
تجنن الرواية والبارت كويس طوله
اهنيك صراحة عندك قدرة كتابية أنيقة ماشاء الله
استمرررررري
حتى لو مافيه غيري يكفي كل فترة ادخل اشيك على الرواية نزل بارت ولا لا 💔

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 06-12-2017, 01:32 PM
(Maysa) (Maysa) غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي



الروايه نجنن
ححبيتها

صقر وجراءته ! ماكانها بنت عمه م و محرم له ضنيت انهم متزوجين !
اتمنى ماتعمقين في الجراءه هاذي لانها سبب لاشخاص كثير لنفورهم من الروايات او عدم تكملتها

الشي الي يقصده فلاح ومحسن
اتوقع انه فلاح و ملاذ اخوان بالرضاعه بس لو كان كذا ماكان صقر يحس بالخطوره من فلاح انه ياخذ
ملاذ منه

ملاذ شخصيتها كريهه جدا

بانتظارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 06-12-2017, 06:32 PM
ميهاف النجار ميهاف النجار غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها (maysa) مشاهدة المشاركة

الروايه نجنن
ححبيتها

صقر وجراءته ! ماكانها بنت عمه م و محرم له ضنيت انهم متزوجين !
اتمنى ماتعمقين في الجراءه هاذي لانها سبب لاشخاص كثير لنفورهم من الروايات او عدم تكملتها

الشي الي يقصده فلاح ومحسن
اتوقع انه فلاح و ملاذ اخوان بالرضاعه بس لو كان كذا ماكان صقر يحس بالخطوره من فلاح انه ياخذ
ملاذ منه

ملاذ شخصيتها كريهه جدا

بانتظارك
صقر زوج ملاذ والرواية جدا جميلة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 08-12-2017, 01:51 AM
تالين2017 تالين2017 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


جونااااان
بدت حياة ملاذ تتضح اكثر
الجد والجدة والاعماااام ماسبببب التصرفات التي يسونها للملاذ
الام ابضا احسها مو طبيعية
معها حق ملاذ تجن مو بس يصير فيها كذا
بس اعتقد لازم تلحق على عمرها اذا ارادت ان تحافظ على صقر
ربما بعد الزواج سينفر لاحقا من تصرفاتها
ننظر المزيد من ابداعك دمتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 08-12-2017, 04:28 AM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


وش ذا الابدااااااع اقرا كل بارت وانا مستمتعه فعلاً!! حماااااس مو طبيعي ابد ماشاء الله مره حبيييت الروايه استمررررري باسلوبك
اول مره بحياتي اكتب توقعات بس تستاهلين
احس موضوع الرضاعه له دخل بملاذ وفلاح
صقر شخصيته تموووت واتوقع انه بيحاول يكسب ملاذ
ملاذ ياعمري تنرحم تكفين البارت الجاي ابيها تكون مبسوطه فيه 😢😂😂💔💔
وبس والله
وتكفين دلعينا نبي مفاجئه البارت الجاي تقولين بحطلكم بارتين انتي كريمه وانى نستاهل😂❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 08-12-2017, 06:58 PM
صورة إشراقة الصباح الرمزية
إشراقة الصباح إشراقة الصباح غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


السلام عليكم ...صراحه من اول سطر قريته عرفت انه روايتك مميزة ...اسلوبك يجعل الواحد غصب عنه يتابع ...سرد جميل خالي من الملل قصة رائعه ومحورها جيد بالاضافه للذخيره اللغوية الممتازه ..بساطه انتي موهوبه تمنياتي ليك بالمزيد من النجاح وماتنقطعين عن الكتابه ونصيحتي لك حتي ومن اجل شخص واحد متابع اكتبي .....اكتبي عشانك في الاول والاخير وصدقيني مع مرور الزمن حتلقي مشجعين كتار ومن الان انا بنتظر اسمك علي رواية تانيه ...بس تكفين نزلي بارتات طويله في انتظار جديدك يامبدعة.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 09-12-2017, 01:51 AM
ghadahk ghadahk غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


بنات متى مواعيد البارتات كل شوي اشيك من الحماس؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 09-12-2017, 05:52 PM
صورة كـارثة الرمزية
كـارثة كـارثة غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: حيث كنا/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ghadahk مشاهدة المشاركة
بنات متى مواعيد البارتات كل شوي اشيك من الحماس؟؟
والله ما أدري الكاتبة ماحددت يوم .. واذا نزلت بارت تختفي لها فترة ولاترد علينا بعد الله يهديها ..
أتمنى يا ملذ تستمرين بإنزال بارتات حتى يجيك مشجعين وقراء .. وحنا مستمرين معك سواء وقفتي أو كملتي ..
أنتِ كاتبة مبدعة تستحقين التحفيز والكلمات الجميلة ..
استمرررررري ..
أتمنى تعطينا يوم محدد تنزلين فيه بارت

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1