ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~

















السلام عليكم ورحمة الله وبركآته .
حبّيت اقدم لكم آليوم روآيتي - قلُوب مَنسّية -
هالرواية كتبتها من ثلاث سنين وابي ارائكم فيها
وانتقاداتكم عليها وتعليقاتكم الحللوه








-

هُـنَاكَ أشخـاص نُحبّهم و لا يعلمون
و نَشتـاق إليهم و هُم لا يدرون
قد تُـدركهم أبصارنا وَ قد يمضون
لكنّهم لا يبرحُون عقولنا تَفكيراً و لا ألسنتنا دُعاءً
اللهم احفظهم و بارك لنا فيهم
و ارحمهم وارزقهم من حيث لا يحتسبون ..


-

آلتعريف بالشخصيآت /

الجد ابو ناصر [ عنده زوجتين ] ام ناصر وام سارة ..

..

نتكلم عن ام سارة زوجته الثانيه - [سورية] تزوجها بعد ما تزوج ام ناصر -
جابت له بنت وحده [ سارة ]
..

* عائلة سارة
زوجها متوفي , عمرها 43 سنه عندها بنتين [وريف ولارا ]
- وريف 20 سنه [ بطلـتنا ] فتآة فيهآ من آلجمآل مايُلفت نظر آلاعمى , عينآهآ آلخضراء آلتي تشعُ برآءة , وشعرها الكستنائي الطويل المنسدل على خصرها المنحُوت بدقة آلهية متناهية ,
يزاحم هذا الجمال العناد والاصرار والانكسار في بعض الاحيان ليعبَر لنا عن شخصيتهـا , [حلم طفولتها آلطَب.]
- لارا 7 سَنوآت , آلجمال صفة ملازمه ل بنآت سارة , لارَا لا تقل جمَال عن وَريف , نظرآتها المليئة بالبراءة وضحكتها الرنآنه اجمل سيمفُوينة عُزفت بذلك المنزل وجسدها الذي انهكُه آلمرض [ مصابة بمرض بالرئة ] يحكي لنا عن طفولتهآ المُرهَقه .

..
نتكـلم عن ام ناصر السيدة آلطيبة آلحنونه على آبنائها وزوجهآ ,
لديها خمس آبناء , نآصر , حصه , نآيف , سلمآن , ريم
*عائلة ناصر 55 سنه [ ابو رائد ] ..
زوجته فايزه 50 سنه [ ام رآئد ] ..
آبنآئـهم /
- رائد 26 مملُوح , خريج كلية ادارة آعمآل , موظف في شركـتهم [شركة جده وابناءه] , غير عملي .
- جنى 22 سنه جميلة , طيبه , هادئة , تكره تصرفآت اختهآ ريتآج في بعض آلاحيآن , تدرس جامعة تخصص كيمياء [ متفـوقه ]
- ريتاج 21 سنه متوسطه الطول , جميلة , شعرها قصير , مقربة من بنت عمها تهاني .


*عائلة نايف [ ابو فيصل ]
[ نايف توفى هو وزوجته وابنهم الصغير يآسر(5 سنوآت) منذُ اكثر من سنتين ونصف بحآدث أليـم . ]
ابنآئـم البآقون /
فيصل - 25 سنه [بطلـنآ ] , آلطول وَ الوسَآمه , عنفوان آلرجوله , آلهدوء والغموض , نائب رئيس مجلس ادارة آلشركة بعد عمـه ابو نآصر رئيسهآ بعـد وفآة وآلده [ بكآلوريوس هندسة ] [آهم شخص في آلشركة] تأثرت شخصيته جداً بعد وفآة آهله
وخصوصآ أخوه يآسر كان متعَلق فيه [ عنده آعتقآد انه هو سبب وفآتهم ]
عبير - 23 سنه جميلـة جدا , ذكية , عيونها وسيعة ورموشها كثيفة , متزوجه من خالد [ صديق فيصل ] منذُ سنه وكآن زوآج بدون افرآح احترام لمشآعرها في وفاة اهلها , [حآمل ب اخر شهورهآ ],


*عائلة سلمان 50 سنه [ ابو عبدالعزيز]
نوره 48 سنة [ ام عبدالعزيز ]
آبنآئهم /
عبدالعزيز - 25 سنه الوسآمه والشخصيه ممزوجه بالمرح والضحك , [ بكالوريوس آدارة آعمال ] موظف في الشركة
نـُوف - 22 سنه , , جمييلة محبه للحيآة والمرح والفرفشه , صوتها خيآلي في آلغنآء , [ تدرس جآمعة تخصص كيميآء مع جنى ]
نواف - 17 سنه ريآضي متيم في كرة القدم وكل ما يخص آلرياضة , يعشق المناوشات مع اخته نُوف

*عآئلة حصه 52 سنه [ ام تهاني]
, تأتي بعد ابو نآصر بالعُمر , شخصية صعبة وقوية جدا , اكتسبت شخصيتها بعد وفاة زوجها ورفيق دربها ابو تهآني , تحملت الكثير لاجل بنآتها , لا ترفض لهم طلب , ولا تمنعهم عن اي شيء يتمنونه وفرت كل شيء لهم حتى تعوض الفراغ الذي تركه ابو تهآني , لاتحب التهاون ابدا ,
بنآتهآ /
تهاني - 24سنه جميلة , جريئة , شخصيه قوية مثل والدتها , [ ترا في فيصل فآرس آحلامها المُنتظر ] , آخر سنة في آلجآمعة تخصص لغة آنجليزية ..
رونق - 22 سنه جميلة , متينة لحد ما , محُبه للفسآتين واخر صيحآت الموضه , [ آلعاشقة السريه ل عبدآلعزيز ] ..
ريفال - 19سنه آجمل بنات حصه , واضعفهم شخصيه , يقتادوها اخوآتها كيفما أرادو , [ آخر سنة في آلثآنوية ادبي ] ..

* ريـم - 25 سنه , آخر العنقود للعائلة , عمتـهم الصغيره والمقربه لاغلب ابناء آخوتها خصوصآ [فيصـل ]
جمييلة , عزباء , شعرها طويل كالحرير , مرحه , [ خريجة ثآنوية لم تكمل درآستها ] ..







~

ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~









{نقطة إنطلاق } .

[ الجد ابو ناصر بعد ما تزوج ام ناصر تزوج عليها ام ساره [ بالسّر ], وآنجب منهآ سآره , مسكنهم ف بيت بعيد عنهم عشان يكون بعيد عن المشاكل وكان
يصرف عليهم, ويزُورهم دآيم وموُ منقصّ عليهم شيء طبعاً كلْ عياله معآهم خبر ان آبوهم متزوج وعندهم اخت من ابوهم وزاروها كذا مره لكن على فترات بسيطه ,
ام سآرة أصآبها مرض بالرئة وخلاص تعبت منه وماقدرت تقاوم اكثر بجسدها الهزيل ووافتهآ المنيه .. ]


..

هكذا هي الحياة !
تحملُ بين طيّاتها الكثير مِن الأقدَار
تأخذ منا أشخاص هم لنا الكون بِأكمله ..
و تترك لنا بقايا ذكرياتهم و ضحكاتهم و القليل من آثارهم
التي تبكينا كل لحظة ..

تمر الايام ..
فنعتاد ذلك الغياب ..
واعتياده يدمي القلب ..
فليس اقسى من فراقهم الا الاعتياد عليه
ولكن هكذه هي الدنيا .. دار فناء
ولا خلود الا في جنان الخلد ..
في الجنة فقط .. سنلتقي باحبة غادرونا رغماً عنهم
فارقونا بلا إرادة منهم ..
نجتمع بهم موقنون انه لا فراق بعد الان
حتماً سياتي ذلك اليوم
الذي ترتمون فيه باحضان احبتكم
وتتذاكرون امر دنياكم
وكيف كان حالكم من بعدهم ..

..

بعد اسبوعين من وفآة آم سآره ..
.. : يا بنيتي اسمعيني وعيّني من الله خير
ساره [ ام وريف ] : يالغالي أفهمني , انا الحمدلله مرتاحه هنا مع بناتي وما ابي ازعج الناس بعد كل هالسنين .
ابو ناصر : افـا ! , تزعجينهم؟ تراك بنتي مثل ما هم عيآلي واللي لِي لك .
ام وريف : ...
ابوناصر ( بحنّيه ) : يا بنيتي انا آبيك انتي وبنآتك قدام عيني مابي يقصر عليكم شـ...
ام وَريف (تقاطعه) : يالغآلي الحمدلله قلت لك والله مو ناقصنا شيء وانا وبناتي مرتاحين هنا مانبي نضايق عليكم هناك .
ابو ناصر : يا بنيتي شلون تبيني اترككم هنا لحالكم ؟ وبعدين الفيلاَ كبيرة ومافيها الا انا وام ناصر وعيال نايف اخوك الله يرحمه -
وام ناصر هي موصية علي بنفسها تقول خلها تجي تسكن عندنا .
ام وريف : يا يبه يا تاج راسي افهمني شوي , انت عارف وضع لارا مع المرض وعارف اطباع وريف اخاف ما يرتاحون هناك
ابو ناصر ( بإصرآر ): لا إن شاء الله بَ يرتاحون هناك مثل ما هّم مرتاحين هنا .

[ بإحد آلغُرف آلمجآوره ] ..
لارآ : وريف وش يقول جدي وين يبي نروح !
وريف : هشش باسمع ..

آبو ناصر ( بنفس الإصرآر ) : يابنيتي ابي اشوفكم قدام عيني قريبين مني وحولي , وام ناصر صار عندها خبر عن وفاة امكم
وبالعكس صارت تبي تشوفكم معنا , وبنآتك صار لازم يدرون ان لهم اعمام وعيال عم , لا تحرمينهم من هالحق
آم وريف : ..
آبو نآصر : هاه يا بنيتي وش قلتي ؟
ام وريف : موافقه يا يبه بس ترا قلت لك لو بناتي ما ارتاحو هناك بنرجع هنا ! ..
ابو ناصر ( بفرحه بعد ما اقنعها ) : لا لا ان شاء الله بيرتاحون هناك وبيعشيون عند اهلهم وعمامهم
ام وريف (قامت تحب راسه ابوها) : الله يخليك لنا يارب ..


-
تعلمتُ أنّ لاَ حياة بدوُن حزن
كماَ أنّ لا حياة بدون فرَح
فالحزنُ والفرح يتعاقبان مثل تعاقب اللّيل والنهار
الفرح نعْمة نعيش كُل تفاصيلهآ
نستمتع بهآ ...نستلذهآ...


-

كذلك آلحزن نعمة علينآ أنْ نعيش
تفاصيله نستمتع به ونستلذه...ونتعلم منّه
حينما تستوطن الأحزان قلوبنا
نهرب إلى جزر الذكريآت ...
نسكن كهوفها و نختبئ وراء الألم ...
مآضون في طرقات لانعرف كيف نمشيها..
طرقات دفعتنا عليها احداث لم تكن بالحسبآن
مآضـون للمجهُـول !

-

عقآرب آلسآعه تُشير لِ آلعاشره وآلنصف صبآحاً .
في آحد فيلل آلشرقـية , بالضبط في [ فيلآ آبو نـاصر ] ..


ام ناصر (وهي نازلة من الدرج ) : عبيير عبيير
عبير ( وهي تركض لجدتها) : هلا يمـه جيتـك , امريني يالغاليه
ام ناصر : شوي شوي يا بنتي تراك حامل , هاه قلتي للشغالات يرتبون الفيلا ويبخرونها ترا عمتك ما باقي شيء وتوصل
عبير (ب ابتسامه) : ايه يمـه ما عليك انا وقفت عـلى روسهم وخليتهم ينظفون الفيلا كامله .
ام ناصر : آيـه عفيه عليك يا بنيتي , من دوُنك والله مدري وش بيسون هالشغّالات .
ام ناصر : زوجك وفيصل وينهم ورا ما يجون يستقبلون الضيوف
عبير : يمه خالد امس بالليل مشى من غير شّر لإهله بالرياض , عشان يساعد ابوه ما قلت لك ؟
ام ناصر : ايه صح , الله يحفظه إن شاء الله , الا اخوك فيصل وينه
عبير ( وهي رايحة للمطبخ) : يمه يعني ما تعرفين فيصل , تلقينه بالشركه ما يطلع إلا ويين .

..
[ في هذه آللحظآت وصلت عائلة سآرة مع آبو نآصر للفيلآ ولوآقعـهم آلمجهُول ]

ابو ناصر (وهو يفتح باب السيارة لبنته) : وصلنآ يا بنيّتي هذي الفيلاّ
[وريف ولارا نظرآت آلانبهآر لم تفارقهم ]
لارا : جدو هذا البـيت كله حقك انت ؟؟!
ابو ناصر : ههههههههههه ايه يا روح جدك والحين صار لي ولكم
وريف (ب انبهار واضح ) : وفيه حديـقه بعد , آلله !
ابو ناصر( وهو يناظر بنته ساره ) : اهم شيء عجبكم إن شاء الله
[ام وريف تحآول تمسح دمعه تسللت منها ]
ام وريف ( ب أبتسآمه ) : الله يخليك لنا يارب ولا يحرمنآ منك .
ابو ناصر (وهو يأشر للخدم ): تعالو شيلو الشنط ودوها فوق الطابق العلوي ..

المؤشرآت الاولى ل سارة توحي بالايجآبية , بالتفاؤل , بالأمل ..
[ آبو نآصـر فتح بآب آلفيلا , أو باب الامل مثل ما يدور في ذهن سارة الان , ]
ابو ناصر ( بسعاده وآضحـه ): يالله تفضلو تفضلو يالله حيهم يالله حيهم
لارا ( وهي تقرص وريف) : روفه شوفي شوفي فيه مسّبح هنـآك !
وريف ( تبتسم لاختها) : آي شفـته حبيبتي .
[ بعد ما دخلو كان ب استقبالهم ام ناصر وعبير ..]


مآهي ردة فعل آم نآصر عندما ترآ آبنة ضرتها في منزلها !
كيف سيكون اول لقاء بينهم ؟ ..


~

ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~















المؤشرآت الاولى ل سارة توحي بالايجآبية , بالتفاؤل , بالأمل ولكن؟ ..
[ آبو نآصـر فتح بآب آلفيلا , أو باب الامل مثل ما يدور في ذهن سارة الان , ]
ابو ناصر ( بسعاده وآضحـه ): يالله تفضلو تفضلو يالله حيهم يالله حيهم
لارا ( وهي تقرص وريف) : روفه شوفي شوفي فيه مسّبح هنـآك !
وريف ( تبتسم لاختها) : آي شفـته حبيبتي .
[ بعد ما دخلو كان ب استقبالهم ام ناصر وعبير ..]

ام ناصر ( ب آبتسآمه ) : يا هلا ومسهلا , تو ما نور البيت هلا ب بنتي هلا بالغاليه.
[ ام وريف تتنفس الصعداء بعد الاستقبال الحار من ام ناصر ]
آم وريف ( تبادلها الابتسامه) : هلا بك خاله , والبيت ما شاء الله منور باهله .
ام ناصر : قولي يمه يا بنيتي اعتبريني مثل امك , تراك مثل بنآتي حصه وريم والله آلعالم
[آم وريف في هذه آللحظة انتابها شعور غريب , شعور غير مألوف بالنسبه لها
كلمات ام نآصر كانت كالبلسم آلشآفي لها وبنفس الوقت تحس بغصّه ذكرى وفاة امها آلغآلية
بدا عليهآ آلتوهآن , الدموع بدت تتسلل من عينيها , فكرة ان تقول كلمة [يمّـه] مرة اخرى كانت فكرة مستبعده
تماما بآلنسبة لهآ , كان الامر كآلصدمة , ولكنها مثل تلك آلصعقآت الكهربائية في المستشفيات التي تعيد الاموآت ل آلحياة بعد حين . ]
ام وريف ( من بين دموعها تبتسم) ان شاء الله يمه .
[ تقدمـت آم نآصر لهّا وحضنتها , كانت بحآجة لشي مثله بلا شك , شيء ينسيها ولو بعض مرارة فقدان آلأم
بعـد فترة ليست بالقصيرة من آلعنآق آلحآر , آلتفت ام نآصر ل تلك الازهآر آلخجوله , لتلك الابتسامات البريئة , لذالك آلجمال الربآني ]

[وريف كآنت ترآقب آلموقف بصمت من بعيد ودمعتها تدآعب وجنتيهآ بكل هدُوء , تشآهد امها القوية , قدوتها في هذه آلحياه , غارقه في حضن جدتهآ
, ياااه كم عانت امي , مشاعر مكـبوته تفجرت بهذه اللحظآت , حزن , فرح , تأثر , حرمآن , خوف , امان , تضاربت المشآعر وطريق التعبير عنها وآحد
, تركت الدموع ترى طريقها , أم نآصر من هُناك تلوح ل وريف بالاقترآب , وكأن وريف كانت تنتظر هذه الأشاره بفآرغ الصبّر , ]

ام ناصر ( وهي تحضنها بشّده ) : هلا هلا ببنتي اكيد انتِ وريف, اسفرت وانورت ما شاء الله وش هالجمال
[ وريف تتمسك بجدتها بكل ما أُوتيت من قوة , خائفة ! , خائفة ان تفقدهآ مثلمآ آفتقدت جدتهآ تلك ! ]
وَرِيف ( من بين دموعها تبتسم بخَجِل ) : اي يمه انا وريف ,
[ ام نآصر حولت آنظآرها لتلك الطفلة البريئة , لتلك الطفلة التائهة , الجاهله بما يحدث من حولها , ل لآرا ]
ام ناصر (تبوس رآس لآرا ): هلا ب بنيتي الحلوه هلا بلارا
لآرا ( ب ضحكتهآ آلبريئة ) : هلا فيك جـده
عبير وهي تحضن عمتها ساره : هلا ب عمتي هلا , نورتونا والله ..
ام وريف ( ب ابتسامه من بين آلدموع ) : منور باهله .احرجتونا بكرمكم واستقبالكم والله
عبير ( ب ابتسامه ) : افا عليك عمه بس , انتم بعيوننا والبيت بيتكم
آم وريف : آلله يسعدك يا بنتي , مآ شاء الله حامـل
عبير ( بحيا ) : اييه بالشهر الثآمن بعد .
ام وريف : ما شاء الله , الله يزرقك الذرية الصالحه ..
عبير : اميين الله يسمع منك ,
عبير ( وهي تحضن وريف) : يا هلا والله نورتونا , ماشآء الله وش هالقمممر
وريف ( بحيآ ) : الله يسلمك انتِ آلقممر والله.
عبير ( وهي تحضن لارا) : ياقلبي والله يا لارا , ان شاء الله اذا جبت بنت تكون مثلك .
لارا (ب ابتسامه واثقه ) : ماما تقول مافي مثلي
الجميع : ههههههههههههههههههههههههههههههه
ابو ناصر : ايه اميمتك صادقه انتِ ما شاء الله عليك مافي مثلك .

[ بعـد هذا الاستقبآل والاحضان والتعارف وكسر الحوآجز ..]

ابو ناصر ( يأشر لهم يبيهم يستريحون) خذو راحتكم البيت بيتكم ..
ام وريف ( والدمعه بعينها) : والله مدري وش اقول احرجتونا والله ..
ام ناصر ( تحضنها) : يا بنيتي حنا اهلك . افا عليك انتي وبناتك بنحطكم فوق روسنا
[ابو ناصر ينظر للمنظر الذي تمناه منذ سنوات بدموع فرّح , تجمعهم حوله ولم الشمل كان اكبر امنيآته التي تحققت ]
الشغاله ( شايلة الشنطه): ماما هذا وين ودي ؟
ابو ناصر : انتم ما تفهمون , قلت لكم ودوهن فوق بالدور العلوي
ام ناصر : والله هالشغالات مابهن فايده , لولا الله ثم عبير كان جاني ضغط منهن
عبير ( تحضن جدتها) : اسم الله عليك يمه من الضغط , انتِ ارتاحي وكملي فطورك وانا بَ ادل عمتي والبنات على غرفهم فوق ..

[ابو ناصر راح يكمل نومته وهو في قمة آلراحة النفسية , وام ناصر جلست تكمل فطورها ..]



..



*الفيّلا !
[ الفيلا عباره عن غرف نوم في آلطآبق آلعلوي وباقي الغرف تحت , ويكون فيه درج كبير بنص الفيلَا ,بالاضافة لصالة واسعه جانبية محاطه ب شبابيك زجاجية كبيرة بحيث اللي في الصاله يشوفون اللي بالحديقة والعكس غير صحيح , وفيه حديقه كبيرة بالحوش وايضاَ مسبح كبير. ]

عبير وهي تأشر على الغرف : هذي غرفكم تفضلو ..
ام وريف : اي وحده فيهم؟
عبير : الثلاث غرف ذولي , كل وحده فيكم لها غرفه ..
ام وريف : لا ماله داعي ثلاث غرف . غرفتين او غرفه بعد تكفينا كلنا
عبير : لا وش دعوه عمتي الغرف واجد , وبعدين احسن عشان ترتاحون
ام وريف ( وهي تناظر وريف ولارا اللي منبهرين بالغرف) : وريف ولارا اعرفهم ما يرتاحون الا مع بعض
عبير : والله اللي يريحكم , خلاص انتِ بغرفه وهم بغرفه
وريف : اممم انا عني اخترت غرفه .
لارا (مبوزه): انا ابي معك وريف
وريف: خلاص انا وياك بغرفة وحده,
عبير: يعني خلاص اخترتو؟ عشان اقول للخدم يجيبون اغرآضكم
ام وريف : ماله داعي الخدم البنات يجيبونهن ,
عبير ( ب آبتسامه ): لا ي عمه والخدم وش فايدتهم بالبيت ..
ام وريف (بحرج) : يعطيك العافيه عبير تعبناك معنا وانتِ حامل
عبير : افا عليك عمه لا تعب ولا شيء , بالعكس اصلا الدكتور موصيني اتحرك
ام وريف (ب ابتسامه) الله يسهل عليك إن شاء الله , وتولدين بالعافيه .
عبير (ب ابتسامه) : امييين الله يسمع منك , ارتاحو انتم الحين وخذو كامل راحتكم بالبيت واي شيء تحتاجونه كلمُوني آو كلمو الخدم .
وريف (تحضنها) : مشكورهه حبيبتي ما قصرتي ..
[ نزلت عبير تحت تفطر مع جدتها ]




..

[ ورَيف آختآرت آلغرفه المُطله على آلحديقة وآلمسبح , وريف تعشق منظر آلشروق وآلغروب من نآفذة غرفتها .. تحب تسترجع ذكريآتها , ذكريآت ابوها , صديقآتها , منزلهآ , حيّها , غرفتها , قطتها .]

لارا : روُفه تعالي تعالي بسرعه
وريف : وش فيـك .
لارا (بحماس) : تعالي شوفي , نقدر نشوف المسبح والحديقه من هنا
وريف ( تتأمل المنظر بعمق) : عشآن كذا انا اخترت هالغرفَه ,
لارا : وناسه ابي آسبح !
وريف( وهي تناظر لارا) : هي انتي كأنك صدقتي نفسك بس؟
وريف ( تمسك لارآ وتنزل لمستوآها وتتكلم بجديّه ) : شوفي حبيبتي هذا مسبح مو للسباحه , هذا مسبح بس للمنظر يعني بس شكل فهمتي !
لارا ( كشرت) : انا دايم اشوف مقاطع فيديو بالجوال ناس يسبحون بالمسبح عادي
وريف : ايه بس هذا مسبح غير عن اللي تشوفينه هناك , هذا مسبح كبير ويمكن تغرقين فيه , عفيه عليك حبيبتي لا تقربين منه ولا بازعل منك (تسوي انها زعلانه)
لارا ( ب ابتسامه) : خلاص لا تزعلين ما بقرب منه
[ لازالت وريف تخآف على اختها من نسمة آلهوآ ,لان فيها مرض برئتها , فما بالك وهذا المسبح آلضخم القادر على ابتلاع كأن من كان !]
وريف ( تناظر المسبح وتكلم نفسها ) : والله ان قلبي مو مرتاح للمسبح ولارا .. الله يستر عليها ويحفظها بحفظه بس .


..

[ بعد مرور اكثر من 7 ساعات على الصبآح وبالتحديد الساعه 5 العصر ..]
[ وريف صحت من النوم وتحاول تستوعب هي وين , آدركت اخيراً انها بدت حياة جديدة فِ بيت جديد وبتقابل ناس جدد ومصير مجهول ..]







آنتهى ..


ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~










[ بعد مرور اكثر من 7 ساعات على الصبآح وبالتحديد الساعه 5 العصر ..]
[ وريف صحت من النوم وتحاول تستوعب هي وين , آدركت اخيراً انها بدت حياة جديدة فِ بيت جديد وبتقابل ناس جدد ومصير مجهول ..]

وريف (وهي تناظر لارا الغرقانه بالنوم وكاسره خاطرها ) : ي حياتي لارا تعبناها معنا ..

[ قامت وريف واخذت لها شاور وبدلت ملابسها وضبت شعرها الطويل لفوق وتركت بعض الخصل المتناثره منه بطريقة عشوائيه, ناظرت لنفسها بالمرايه ب ارتياح ونزلت .. ]

وريف وهي نازله من الدرج : امممم وين اروح الحين والله ذابحني الجوع (لمحت باب الحديقة مفتوح ) وليه ما اخذ لفه على الحديقه واشوف المسبح اللي ماخذ قلب لارا ..
[ دخلت على الحديقه وشافت عبير جالسه وحاطه السمعات بإذنها ومندمجه وقدامها صحن فطاير .. ]
عبير ( بعد ما لاحظت وريف واقفه أشرت بيدها لها ) : تعالي وريف اخيرا صحيتي ,
وريف (ب ابتسامتها البريئة ) : يلا جيتك ..
عبير (تقرب لها الفطاير) : متى صحيتي؟
وريف : والله توني صحيت واستوعبت اني هنا بالفيلا مو بغرفتي
عبير: ههههه والله انك مفهيه واضح
وريف ( تضرب عبير على الخفيف) : والله مو مفهيه بس حطي نفسك مكاني ,
عبير (تأشر على الفطاير) : ما قلتي لي رايك فيها .
وريف ( وهي تأكل) : يممم يمم عاد والله جوعانه , طلبيه من المطعم ؟
عبير : لا ي حبيبتي هذا طبخ الشيف عبير
وريف : خفي علينا يا منال العالم ههههههههههه
عبير(تسوي نفسها مغروره) : ههههههه وش تطلع منال العالم قدامي
وريف : لا بس جد والله انك طباخه .. (تاخذ فطير ثانية) اعجبني والله .
عبير : بالعافيه حبيبتي .
[بعد جلسة تأمل بالمسبح وريف تحاول تفتح موضوع مع عبير وتتقرب منها اكثر لانها فعلا حبتها وارتاحت لها ..]
وريف : امممم عبوره انتِ ساكنه هنا مو؟
عبير : لا , بس متى ما صار عند زوجي شغل مثل الحين عنده شغل مع اهله بالرياض وما اارتاح اجلس لحالي بالبيت واجي هنا عند جداني ..
وريف : اهاا
عبير : شوفي .. بما انك جديده هنا بالفيلا بعلمك كل شيء
عبير ( ب ابتسامه) : اسألي اللي تبين ..
وريف : يعني الحين بالفيلا بس جدي وجدتي ساكنين مع الخدم؟
عبير : بالضبط ,وساكن معهم اخوي فيصل ..
وريف : وينه ما شفته لا الصباح ولا الحين؟
عبير : فيصل نادرا ما بتشوفينه انسان يشغل نفسه واجد بالشركه
وريف : ما شاء الله حتى بالاجازه الصيفيه شغل , الا وش يشتغل بالشركه؟
عبير : الشركه هي ملك لجدي وعمامي , ابوي الله يرحمه كان قايم بها وانقذها اكثر من مره من الافلاس
وريف : الله يرحمه
عبير : جدي موظف كل عمامي بالشركه وعيالهم ومن ضمنهم فيصل .. جدي العام تقاعد منها وتركها لهم
وريف : ..
عبير : الحين عمي ابو رائد هو مالكها وفيصل رئيس مجلس الاداره بعد وفاة ابوي ..
وريف : ..
عبير : تقريبا اغلب الشغل على فيصل لانه ماسك اهم منصب بالشركه ..عشان كذا صرت ما اشوفه كثير الدب
وريف: الله يعينه ..
وريف ( بتردد) : ممم .. عندي سؤال بس متردده صراحه .
عبير ( ب ابتسامه): اسألي خذي راحتك .
وريف : كيف توفى ابوك وامك؟
عبير : ..
وريف( منحرجه) : اوكي اسسفه والله .
عبير : قبل سنتين ونص توفو بحادث سيارة ومعاهم اخوي الصغير .
وريف (بحزن) : الله يرحمهم جميعا .
عبير : آميين .
وريف : خلينا من الحزن , متى ان شاء الله بيشرف هالمزيون اللي ف بطنك ؟
عبير : هههه عن قريب ان شاء الله
وريف : اكيد حددو جنسه , (تغمز لها) هاهه بنوته ولا ولد؟
عبير : هههه ولد ان شاء الله
وريف : ما شاء الله . ماحددتي اسم له ولا؟
عبير : لا والله للحين افكر .. وباخذ راي ابوه بعد
عبير : الا انا بسألك انتِ خلصتي ثانوي صح؟
وريف : ايهه وناوية ادخل جامعة تخصص طب
عبير ( ب انبهار) : واو ما شاء الله .. وان شاء الله معدلك يساعد؟
وريف : ايه الحمدلله ,
عبير : ما شاء الله واخيرا احد بعائلتنا دخل طب
وريف : هههه والله هذا حلمي من زمان
عبير : تصدقين عاد انا كان نفسي اكمل بعد الثانوي , بس الظروف كانت ضدي
وريف : توك صغيرة ان شاء الله تقدرين تكملين , والمستقبل قدامك
عبير : ان شاء الله , انا ناوية من زمان اكمل ..
وريف : الا عبوره
عبير : عيون عبوره
وريف ( منحرجه) : تسلمم عيونك ,الحين عمامي كم عندهم عيال وبنات علميني
عبير : لا هذي يبي لها قهوه وحلا , اصبري شويات اسوي قهوة واجيك ..
وريف ( بحماس) : يلا انتظرك ..
[ بعد ربع ساعه جات عبير ومعها القهوة والحلا .. ]
عبير : شوفي اكبر عمامي اللي هو ابو رائد وعنده رائد .....
[ وبدت تشرح لها كل تفاصيل عمامها والناس اللي راح تقابلهم مستقبلا .. ] ,

..

ف مكان ثاني بالتحديد في بيت ابو رائد ..
.. (نازلة من الدرج وهي معصبه ) : نفسسي مرة وحده بس مرة وحده بس يا ريتاجو انك ترتبين غرفتي بعد ما تحوسينها..
ريتاج ( على الجوال وبعدم اهتمام ) : والله ي قلبي غرفة الشغالة هناك روحي لها ..
جنى (وصلت حدها) : طيب طيب يا ريتاج اسمك ب تجين تقولين ابي استشوراك ..
ريتاج ( تذكرت انهم اليوم معزومين بفيلا جدهم) : طيب شفيك معصبه ؟ كنت بشوف السناب شوي وارجع ارتبها .
جنى : السناب هاه؟ ولا تذكرتي انك محتاجه الاستشوار اليوم ؟؟
ريتاج : جنى لا تصيرين نفسيه ترا مالي خلقك , قلت لك شويات وانا ارتبها .
جنى : ياختي انتِ تقهريين ابرد ما عندي احر ما عندك ؟
ريتاج : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه
جنى : وجعع شفيك
ريتاج : احر ما عندي ابرد ما عندك مو العكس ههههههههههههههههههه
جنى ( توها تستوعب انها عكست الكلام) : هفف مننك بس , اروح للمطبخ اكل ابرك لي
جنى ( وهي رايحه للمطبخ) : لا تنسين ترتبين الغرفه ولا انسي الاستشوار
ريتاج : طيب طيب , يا ذا الاستشوار اللي ذليتي امي فيه ..

..


عند بيت العمه ام تهاني ..
.. : ريفال هاه ضيق علي هذا بعد ولا؟
ريفال : ايهه ضيق الصراحه
رونق (مبوزه): هفف ما لقيت مقاسي مدري وش فيهن الملابسن ضيقات ..
ريفال : وتسألين بعد؟ والله من الاكل اللي تأكلينه ليل نهار ..
رونق : كلي تبن بس , والله جسمي حلو اصلا الموضه الحين المربربه
ريفال : الحمدلله والشكر بس , طيب دوري مقاسك يا ام الموضه انتِ ..
رونق ( مطلعه كل ملابسها وعارضهتن على السرير) : امممم والله طفششت مدري وش البس
ريفال : قلت لك من الاول , البسي الاسود ذا والله حلو عليك
رونق : بس شافوني فيه خلاص
ريفال : واذا عادي , اجل بتلبسين الباقي كلهن ضيقات ؟
رونق : طيب بالبسه وش اسوي بععد هفف
(دخلت عليهم تهاني )
تهاني : ما قررتو وش تلبسون انتم للحين ؟؟
ريفال : انا مقرره من زمان بس باقي رونق وخلاص اختارت
رونق : انتِ وش بتلبسين تهاني؟
تهاني: بالبس الفستان اللي شريته امس
رونق : اللي امس؟ ذاك حق سهره يالخبله
تهاني : عادي البسه بأي مناسبه وبعدين جدي عازمنا عشان نتعرف على عمتي الجديده وبناتها [لفت برشاقه على جسمها وبنبرة فيها غرور ] لازم اكون الاجمل بينهم اليوم
ريفال : ,والله ان شافتك جدتي لابسته تعرفين وش بتقول , [تقلد صوت جدتها] وش هالقصير يا بنت , وليه ضيق ي مال الضيقه , تستري يا بنت
تهاني ورونق مع بعض : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
تهاني : وانا وش علي منها هالعجوز المخرفه , اهم شيء امي موافقه وهي بحريقـهه , تبينا نلبس مثلها هالعجوز ما تدري ان الناس تطورت ..


..


عند بيت العم سلمان (ابو عبدالعزيز)

نوف : عزوز ابوي ينادي لك ..
عبدالعزيز : عزوز بعينك , ما قالك وش يبي؟
نوف : لا , شفه بالديوانيه ..
( عبدالعزيز راح لعند ابوه ) .
عبدالعزيز : سم طال عمرك .
ابو عبدالعزيز : اسمع فيه واحد من الجماعه اليوم بيجي للدمام
عبدالعزيز : ايه ؟
ابو عبدالعزيز : ايه وابي اعطيك فلوس توصلها له
عبدالعزيز : ابشر , متى بيجي؟
ابوعبدالعزيز : بيجي اليوم بالليل ان شاء الله , متى ما جاء انا اعطيك خبر بس انت خلك جاهز بالليل .
عبدالعزيز : ابشر يبه تامر امر .
ابو عبدالعزيز : الله يبشرك بالجنه يا ولدي , وشوف اهلك ما اجهزو ترا جدك عازمنا كلنا بالفيلا يبي يعرفكم على عمتكم وبناتها
عبدالعزيز : مدري والله عنهم , تخبر يبه انت الحريم وتجيهزاتهم ما تخلص
( عند نوف ونواف )
نوف : يلا حبيبي نواف عفيه قووم
نواف ( يلعب فيفا بالسوني ومو معطيها اهتمام) : لا تزعجيني تشوفيني العب
نوف : تكفى نواااف اليوم عزيمه وكل البنات بيجون وانا ما تجهزت
نواف (يوقف اللعب ويلتفت لها) : وش تبين وش تبين يلعن اممم القلق
نوف : ياخي شوزي وحده فيهم ضاعت والثانية قديمة ابيك توصلني للمول اشتري غيرهم
نواف : ب ا ح ل ا م ك , بأيش؟ باحلاامك
[ يرجع يكمل لعب..]
نوف : هففف منك والله انك حيواان
[ يدخل عبدالعزيز ..]
عبدالعزيز : وش فيك نوف للحين ما تجهزتي
نوف (مكشره) : ابي اشتري شوز بدل اللي عندي ونواف الزفت مو راضي يوصلني
عبدالعزيز : يلا قومي انا اوصلك
نوف (بفرحـه) : ججد؟
عبدالعزيز : لا اطقطق عليك , ايه جد اخلصي معاك خمس دقايق بس تلبسين عبايتك .
( نوف راحت ترككض لغرفتها )
نواف : ياخي وش تبي فيها تراها قلق اسحب عليها لا توصلها
عبدالعزيز : اقول انت مالك دخل وخلك على لعبك بس
نواف ( بعد ما طارت جبهته) : طـيب


..

بعـد المغـرب بالفيلا ..
[ فيصل ينزل من سيارته ويفتح باب الفيلا ويدخل وهو تعبباان, مشى للصاله ولقاهم مجتمعين وكل الانظار اتجهت له ..]

فيصل ( عاقد حواجبه ب استغراب) : السلام عليكم .
الجميع : وعليكم السلام .




آنتهى ,


ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~













بعـد المغـرب بالفيلا ..
(فيصل ينزل من سيارته ويفتح باب الفيلا ويدخل وهو تعبباان, مشى للصاله ولقاهم مجتمعين وكل الانظار اتجهت له )
فيصل ( عاقد حواجبه ب استغراب) : السلام عليكم .
الجميع : وعليكم السلام .
ابو ناصر: وينك تأخرت اليوم ؟
فيصل :(بهدوء) : طلعت متأخر من الشركه , وبعدين طلعت لي شغلة مع واحد من الشباب توني خلصتها وجيت .
عبير : تبي اقولهم يحطون لك شيء تأكله؟
فيصل : لا مشكوره , اكلت عند الرجال ..
ابو ناصر : تعال سلم على عمتك ساره.
فيصل ( ب ابتسامه وهو واضح انه تعبان ) : الله حيها ( وهو يحب راسها) اعذريني عمه ما استقبلتكم اليوم الصباح بس مثل ماتشوفين الشغل والمشاغل .
ام وريف ( ساره) : الله يبقيك , ولا يهمك حبيبي اهل البيت قامو بالواجب واكثر ما قصرو
ام ناصر ( وهي تأشر على وريف) : وهذي هي بنت عمتك وريف واختها لارا .
فيصل : يا هلا والله ببنت العمه نورتو البيت ,
وريف ( بحيا) : منور باهله يا ولد العم .
(فيصل راح شال لارا فوق لحضنه) : ما شاء الله كم عمرك يا حلوهه
لارا( ببرائة الاطفال) : عمري 7 سنوات ..
فيصل (تذكر اخوه ياسر اللي توفى وخنقته العبره) : يا بعدي والله ..
ابو ناصر : الا شسمه ترا اليوم عازم كل عمامك وعيالهم عندنا على العشاء عشان نعرفهم على بنات عمهم ويتعرفون اكثر على عمتهم
فيصل : يبه لو تعذرني اليوم بـس
ابو ناصر ( يقاطعه) : لا بس ولا غيره , اليوم بالذات مابي احد ينقص ابي الجميع حولي ..
فيصل ( استسلم للواقع) : ابشر طال عمرك .
ابو ناصر : ومثل ما قلت لك , وهذا انا اقولها قدام عمتك ترا عمتك وبناتها بيعيشون هنا معنا , اعتبرهم مثل خواتك لا تقصر معهم بشيء ..
فيصل ( ب ابتسامته اللي تذبح وهو يناظر عمته ) : لا توصي حريص , عمتي بعيني اليمين ولارا ورفيف بعيني اليسار
وريف (تضايقت , وحطت عيونها بعيون فيصل ) : اسمي وَريف مو رفيف
ام ناصر(تحاول تلطف الجو) : عادي كله واحد يا بنيتي رفيف مثل وريف
فيصل ( قام ومشى بعدم اهتمام)
عبير : وين فيصل ؟
فيصل ( وهو ماشي للدرج) : باخذ لي شور وابدل ملابسي ..
..

[ فوق بغرفة عبير وهي تسوي شعر وريف ] ,
وريف : عبير شفيه اخوك كذا شايف نفسه
عبير : من فيصل؟ حرام عليك والله انه متواضع بس كان تعبان وماله خلق .
وريف: مدري قهرني يوم قال [ تقلد صوته ] رفيف
عبير : ههههههه ياختي قلت لك ماله خلق و تعبان لا تقعدين تحقدين
وريف : ما احب اللي كذا ينرفزوني .
عبير : عاد تصدقين ما كان كذا , بالعكس كان قبل اكثر واحد يضحكنا وفلاوي والبيت ما يحلى بدونه
وريف : وليه تغير طيب؟
عبير ( وهي تمشط شعر وريف) : بعد وفاة امي وابوي واخوي تغير كثيير , كان متعلق باخوي الصغير ياخذه معه بكل مكان يروح له
وريف ( بحزن) : ادري انه شيء صعب تفقد انسان غالي عليك , وانا ما صار لي اسبوعين فاقدة جدتي اللي عشت بين يديها
عبير : الله يرحمها
وريف : يعني مو نهاية العالم اذا اللي نحبهم ماتو لازم نكمل الحياه ..
عبير : الحين هو مشغل نفسه بالشغل والسفريات
وريف : يعني حلو يرفهه عن نفسه ويسافر؟
عبير : سفريات للشغل بعد , يروح لدبي وشيكاغو وانقره يوقع عقود مع شركات واستثمارات وكذا
وريف : هفف ما يطفش من الشغل , طيب ليه ما يتزوج ويشوف حياته
عبير : راح صوت امي ( جدتها) وهي تقوله يا فيصل تزوج تزوج وهو رافض الفكره من الاساس
وريف : يعني شلون بيظل طول عمره اعزب؟
عبير : يقول مابي اظلم بنت الناس معي , خصوصا وضعه صعب سفريات ودايم بالشغل وغير كذا هو رافض فكرة الزواج
وريف : والله غريب هالادمي , نفسي اعرف شلون يفكر ..
عبير : الله يريح قلبه ويطمنه , والله احيان ابكي عليهه ودي يرجع فيصل اللي قبل ..
وريف : بيرجع صدقيني هي فترة وتعدي
عبير ( وهي تمسح دمعتها اللي طاحت قبل لا تمسكها) : هههه خلاص انتي قلبتي علي المواجع ترا ما باقي شيء على الصلاة ويجون الضيوف .
وريف : والله خايفه مدري راح يتقبلوني عمامي وعيالهم وبناتهم او لا .
عبير : لا تخافين صدقيني بتدخلين قلوبهم , انتِ انسانه تدخلين القلب بسرعه
وريف( تلف لعبير وتبوسسها) : والله انك انتِ اللي تدخلين القلب بسرعه .
عبير : باعرفك على كل البنات وخصوصا نوف وجنى صدقيني بتحبينهم ..
وريف : متحمسه وخايفه بنفس الوقت
عبير : هاهه شوفي نفسك بالمرايه كيف بس؟
وريف( وهي تناظر نفسها بالمرايه) : حـلو آعجبني , مشكوره حبيبتي
عبير(بضحكه) : االعفو ولو ,الحمدلله انه عجبك ولا راح تعبي هباء منثورا ..
عبير (وهي طالعه) : البسي وانزلي لا تتأخرين ترا ابوي( جدها) ب يعصب ..
وريف : طيب طيب دقايق وجايـه .

بعـد صلاة العشأء تجمعو كل العوايل بالفيلآ ..

[ بما ان العوايل تجمعو جاء الوقت اللي نتكلم شوي عن علاقة العوايل ببعضها , البنات يكشفون عادي عند عيال عمهم بس طبعا ما يلبسون قصير او ملابس مكشوفه قدامهم واذا كانو لابسين كذا يكونون لابسين العباية على كتوفهم ويسترون على انفسهم
ب استثناء بنات العمه ام تهاني وهم حالة خاصه بحكم ان امهم عادي عندها ..] ,

-

بالصاله الجميع مجتمع بلا استثنـاء .. عرفهم ابو ناصر على بنات عمهم الجدد وعلى عمتهم
طبعا ابو ناصر جالس بصدر المجلس وجنبه بنته ساره وبحضنها لارا وجنبها ام تهاني وجنبها بناتها الثلاث وريتاج ثم عبير ثم وريف ثم نوف ثم جنى ومقابلهم الشباب ..
ابو ناصر ( وهو موجه كلامه للشباب وعياله) : , عاد ما يحتاج اوصيكم , الله الله بعمتكم وبناتها حطوها بعيونكم ..
ابو رايد : افا عليك يبه اختنا بعيوننا ما يحتاج توصي حريص ..
ابو ناصر (بفرح بعد ما جمع عياله كلهم حوله): هذا العشم فيكم ي عيالي ..
ريتاج (تهمس بإذن تهاني): ما توقعتها بالجممال هذا
تهاني : وش جماله؟؟ الحمدلله والشكر [ تناظر وريف من فوق لتحت] الحين بالله ذي حلللوه؟؟؟
ريتاج: لا تكابرين والله البنت تخقق , شوفي لون عيونها بس
تهاني(ب قهر) : تلقينها مركبه عدسات , بعدين كنها بزر وجهها طفولي

وريف (تهمس لعبير):عبوره شفيها ذي اكلتني بعيونها
عبير(انتبهت لتهاني) : يمكن معجبه هههه
وريف : مدري ما احب احد يناظرني كذا
عبير : ما عليك منها اسحبي عليها
نوف : ما شاء الله وريف طلعتي احلى من ما تصورت بكثير .
وريف (بحيا) : عيونك الحلوه ي قلبي ..
نوف : لا والله جد , عز الله انك غطيتي على بنات العائله كلها
وريف : لا تبالغين عاد هههه فيكم الخير والبركه ..
جنى(باستهبال) : لا جد كل هالسنين عندي بنت عم ملكة جمال وانا يا غافلن لك الله ..
وريف ( استحت ما تحب احد يتكلم عن جمالها) : هههه تسلمين والله .
عبير ( تناظرهم بطرف عينها) : شقصدكم ماني مالية عينكم كل هالسنين؟؟ ( تسوي انها زعلانه ب استهبال) ..
جنى (وهي تسحب نوف تبيها تقوم ): قومي باجلس جنب وريف ..
نوف : طيب شوي شوي فشلتيني قدآمهم ..
جنى : اقول قومي بسس (تبادلو بالاماكن)
نوف : وريف شوفي الشباب اكلوك بعيونهم هههههههههههه
وريف ( وهي ملاحظه ان اغلب الانظار عليها): ودي اقوم اروح فوق بس اخاف جدي يعصب ..
عبير : شعليك منهم ياقلبي ,
نوف ( وهي تناظر لارا): ما شاء الله اختتك كييوت
وريف (تبتسم وتناظر ل لارا اللي جالسه عند امها وتسوي لهم حركات بلسانها )
جنى : ههههههههههههه ما شاء الله كييوت البنت , نادي عليها بالله ابي ابوسسها من خدودها
وريف ( تحاول تأشر ل لارا عشان تجي )
لارا ( بصوت عالي) : وريف ابي اجلس عند ماما ماني جايه عندكم ..
( كل الانظار توجهت على وريف اللي ماتت من الحيا)
جنى وعبير ونوف (يحاولون يمسكون ضحكتهم) : ههههههههههههههههه
رايد ( يحاول يحتك بوريف ويلطف الجو شوي) : وريف انتِ مخلصه ثانوي ولا انا غلطان؟
وريف (بحيا) : لا منت غلطان. الحمدلله خلصتها السنه ذي .
رايد : ما شاء الله , وش ناوية تدخلين ..
وريف : امممم حلمي ادخل طب , وان شاء الله يقبلوني
عبدالعزيز (باستهبال) : يعني ان شاء الله بيكون عندنا دكتور بالعائلة ..
وريف : هههه نقول ان شاء الله ..
تهاني (تقاطعهم) : الكلام سهل , هههه كل اللي اعرفهم كان حلمهمم طب وبالاخير احصلهم يحدثون حافز
وريف( وهي مستغربه كرهه تهاني لها) : هذا حلمي وان شاء الله بسوي كل شيء باقدر عليه عشان احققه ..
فيصل (بهدُوء) : الانسان اذا كان عنده هدف لازم يقاتل عشانه , مافي شيء سهل وبرضو مافي شيء مستحيل ..
عبير : طبعا مافي شيء مستحيل , ووريف بتكون دكتوره عائلتنا ان شاء الله
ابو ناصر : ان شاء الله يا بنتي بتحققين حلممك بس الله الله بالاجتهاد ..
وريف ( تبتسم ل جدها) : ان شاء الله ..
رايد (بنفسه): بتكون احلى دكتورة والله ..
ابو عبدالعزيز : عبدالعزيز الرجال توهه ارسل لي , ابيك توصل اللي قلت لك عليه
عبدالعزيز : سمم يبـه ( يوجه انظاره للشباب) من يخاوي ي عيال ؟
(رايد كان بعالم ثاني مع عيون وريف )
فيصل : مشينا بسيارتي ..
عبدالعزيز: وين بسيارتك ما تشوف نفسك انت شلون تعبان؟ ورانا خط استرح انت بس وخل رايد يمشي ما وراهه شيء
رايد : عزوز والله مالي خلق , شف فيصل هو يبي يروح معك
فيصل : قوم قوم مشينا بس ( اخذ المفتاح ومشا)
تهاني ( بخوف واضح) : عبدالعزيز تكفى لا تخليه يسوق وهو تعبان
عبدالعزيز ( وهو ماشي للباب) : اكيد ما راح اخليه يسوق ماني بايع حياتي انا ..
(طبعا بعد ما راح فيصل وعبدالعزيز وعمامه جالسين جنب بعض يسولفون انتهز الفرصه رايد وقرب من البنات)
رايد : ما شاء الله ما توقعت عندنا بنت عمه بالجمال هذا كله
وريف (مستحيه) : تسلمم والله , عيونك الجميلة ..
جنى : شوي شوي على البنت ياخوي ترا تستحي ..
رايد ( ب ابتسامه) : لا جد والله نورتينا .. واعتبريني مثل اخوك اي احد يزعلك أشري عليه بس ..
وريف : تسلمم ما تقصر والله , كلكم ماقصرتو والله احرجتوني بكرمكم
تهاني (بدون نفس وحاطه رجل على رجل): وريف انت بتعيشين هنا على طول؟ يعني مستغربه وين خوالك عنك ..
وريف : ايـ ...
تهاني ( تقاطعها) : لا تفهميني غلط ترا ما اقصد , بس يعني سؤال جاء ببالي ..
عبير ( ب ابتسامه تحاول تقهر تهاني) : آيـه بتعيش هنا , وانا اعتبرها اختي اللي امي ما جابتها ..
وريف ( وهي تبتسم لعبير بحنان) : يا عمري والله ..
تهاني : اقول عبير اتصلي على فيصل والله بالي مشغول عليهم
رونق : الله يستر بس , عزوز مدري ليه ياخذ فيصل معه وهو تعبان افرض صدم فيه ولا شيء
نوف : هيه هيه لا تتفاولون على اخوي , ان شاء الله مافيهم الا العافيه
عبير : ان شاء الله ..

[عند فيصل وعبدالعزيز ]
عبدالعزيز : ياخوي قلت لك خلني اسوق والله انا ما ارتاح كذا ..
فيصل { بتعب} : مرتاح ما عليك انت بس , وين صار مكان الرجال؟
عبدالعزيز: قدام عشرين كيلو بعد ..
..
عبدالعزيز : بس بس عندك هنا وقف عند المحطه ..
فيصل : اوكك .
عبدالعزيز : وينه هذا بععد ,
فيصل : اتصل على ابوك يكلم الرجال ..
عبدالعزيز { اخذ الجوال واتصل على ابوه} : السلام عليكم .
ابو عبدالعزيز : وعليكم السلام , هاه وش صار معكم؟
عبدالعزيز : وصلنا عند المحطه اللي قلت عليها بس ما حصلتهه
ابو عبدالعزيز : الحين اكلمه لكم , سيارتهه يوكن اسود
عبدالعزيز : اوكك
[بعد ربع ساعه ]
فيصل : مو كأنه هذا؟
عبدالعزيز : الا والله الظاهر هو .
[ينزلون له]
عبدالعزيز : السلام عليكم , سالم الـ ...
الرجال : وعليكم السلام ,ايه نعم, ما عليه على التأخير .
عبدالعزيز : ولا يهمك المهم وصلت .هذا اللي وصاني الوالد عليهه سم [يعطيه الفلوس]
الرجال : مشكور ما قصرت يا ولدي , وسلم لي على الوالد ..
عبدالعزيز : يبلغ ان شاء الله ..
فيصل : خلاص تعال مكاني سوق انا طفيت ..
عبدالعزيز : ههههه خلاص انت ريح واستمتع بالمكيف واترك القياده لنا .

عبدالعزيز بعد ما وصل لبيتهم نزل وترك السياره لفيصل يرجع للفيلا ,
فيصل وصل الفيلا ونزل عند الباب

[ بالفيلا الكل راح لبيتهم ما عدا حصه وبناتها اللي هم بعد متجهزين ويبون يمشون ]

فيصل دخل : السلام عليكم ..
الجميع : وعليكم السلام ..
ابو ناصر: يا ولدي مليون مرة قايل لك لا تسوق السياره وانت تعبان ..
تهاني {بدلع } : الحمدلله على السلامه , اشوا اني تطمنت عليكم قبل لا نمشي
فيصل {بتعب واضح وتسليك } : الله يسلمك ,
رونق : اي والله انتبه على نفسك , {تناظر لتهاني} ترا في ناس تخاف عليك ..
{ عبير تمد لفيصل كوب الماء }
فيصل { يبتسم لها} : مشكوره حبيبتي ..
عبير { ترد له الابتسامه} : العفو ..
ام تهاني : يلا عاد تصبحون على خير ..
الجميع : وانتم من اهله ..

[ بعد ما راح الجميع , ابو ناصر وام ناصر وام وريف ولارا راحو لغرفهم ينامون , بقى فيصل وعبير ووريف ..]

عبير { وهي تناظر فيصل}: ياخي روح نام خلاص ارحم نفسك .
فيصل : خلاص طفيت , حتى مالي خلق اروح فوق لغرفتي
عبير : تبي اجيب فراش لك هنا؟
فيصل : باخذ غفوه على الكنب هنا , وانتم راحين فوق لغرفكم صحوني معكم اروح لغرفتي ..
وريف {وهي تناظر فيصل وهو نايم} : ليه يضغط على نفسه كذا؟
عبير { بحزن} : قلت لك هذا وضعه من توفى ابوي وامي ..
وريف { بعد ما لمحت الحزن بعيون عبير حاولت تغير الموضوع} : صراحهه ما توقعت عمامي وعيالهم كذا
عبير : هاه بشري كيف شفتيهم ؟
وريف : عسسل والله , خصوصا جنى ونوف
عبير : صدقتي والله انهم عسل ..
وريف {بحزن} : بس صراحه بنات عمتي حصه احسهم ما تقبلوني ..
عبير : صح انهم يرفعون الضغط شوي هههه , بس والله ترا قلوبهم طيبه ..
وريف : ..
عبير : باروح للمطبخ اسوي لي نسكافيه , تبين اسوي لك معي؟
وريف {ب ابتسامه} : مشينا باروح معك اسوي حتى انا ..

{ بالمطبخ}

عبير : شوفي الدرج اللي بالزاويه فيه اكياس نسكافيه خوذي منه ..
وريف : ترا ما قد سويته, دايم اخذه جاههز
عبير: هههههههه تراه مو صناعة صاروخ , كله مويه ساخنه وتحطين الكيس فيه وسكر واذا تبين تحطين معه حليب ..
وريف { منحرجه} : هههههه والله طلع سهل وانا كنت متعقده منه ..

[ بعد ما جلسو ساعتين قضوها سوالف عن اللي صار اليوم ]
عبير : يوهه الساعه 1
وريف : يلا نقوم ننام ..
عبير { تصحي فيصل} : فيصل فيصل ..
فيصل : ..
عبير : يا الله وش يصحيه ذا الحين
وريف : حرام عليك شوفي شكله كيف غرقان بالنوم , هاتي له بطانيه وخليه يرقد هنا ..
عبير : واذا صحى بكره يقول ليه ما صحيتيني اعرفهه
وريف : ما عليك قولي وريف ما خلتني اصحيك
عبير (بخبث) : تتحملين المسؤوليه يعني؟ هههه
وريف : ما عليك بس مشينا فوق
عبير : ههههه يلا تصبحين على خير حبيبي
وريف : وانتِ من اهله حبيبي

[ اليوم الثاني الساعه 10 الصباح صحو الجميع , وريف وعبير جالسين يفطرون ويتابعون مسلسل تركي تحت بالصاله ]

وريف : قصري الصوت شوي حرام فيصل نايم .
عبير { وهي تقصر على الصوت} : ما توقعت انه ينتقم منها وهي مالها ذنب .
وريف { متحمسه مع المسلسل } : حبيبتي هو ما يدري ان مالها ذنب , يتوقع انها خانته بدون سبب
عبير : الله ياخذها في وحده تترك هالمزيون
وريف : هههههههه , بعدين ما اشوف فيه شيء حلو مدري ليه البنات طايرين فيه
عبير {تناظرها بطرف عينها} : الحين كل هالزين ومو عاجبك ؟؟
وريف : الحمدلله والشكر والله مو ذاك الجمال , انا يعجبني تمثيله بس شكله مو كل هذا
عبير {وهي خاقه} : فديته تمثيل وشكل وشخصيه واسلوب ..
وريف : هيه هيه هشش لا اوصل لزوجك هالكلام ..
عبير {قلب وجهها احمر} : لا عاد كلش الا وخلودي مافي مثله ..
وريف : ههههههههه ايه اجل اعقلي واتركي عنك حركات المراهقات ..
عبير (ترمي عليها المخده): وجعع مسوية ناضجه انتِ بععد , تراك مراهقه

[ فيصل صحى على اصواتهم العاليه ]
وريف { تأشر لعبير تسكت } : فيصل صصحى ..
عبير : ..
فيصل {وهو يفتح عيونه بصعوبه }: وش جابني هنا انا؟
عبير : امس كنت تعبان ورقدت هنا ما تذكر؟
فيصل {وهو يتذكر} : قلت لكم صحوني وانتم رايحين فوق ليه ما صحيتوني؟
عبير : صحيـ ...
وريف {تقاطعها} : انا قلت لها لا تصحينه , شفتك غرقان بالنوم وقلت خليه ينام ..
فيصل {وهو يناظر الساعه بجواله}: انا قلت لكم صحوني , لحد يتفلسف من راسه وما يصحيني
وريف { تكلم نفسها} : الحمدلله والشكر وش فيه هالنفسيه , انا الخبله اللي رحمته وهو نايم ..
عبير : تعال افطر معنا ؟
فيصل : بقوم البس الحق على الدوام .
عبير : تو الساعه 10 , باقي ساعة على دوامك .
فيصل {وهو رايح } : اوك باخذ شور واجي افطر .

وريف {مكشره} : كل يوم اتاكد ان اخوك نفسيه .
عبير : اسكتي لا يسمعك بس
وريف : خليه يسمع وش بيسوي
عبير {وهي تشرب كاسه الشاي} : سوي كل شيء مع هالعائله الا شيء واحد
وريف {باستغراب} :اللي هو ؟
عبير : انك تحاولين تفهمين فيصل ..انا اخته واحيان ما افهمـه
وريف : مغرور وشايف نفسه مدري وش عليه
عبير : بس والله قلببه طيب طيب حيل ما تعرفينه فيصل.

[فيصل جاء يفطر معهم بعد ما اخذ شور وصحصح ]
فيصل {وهو يناظر لوريف} : صبي لي شاي
وريف {تاخذ ابريق الشاي وتعطيه}
فيصل : ..
وريف { بتحدي} : صب لنفسك ..
فيصل : شوفي انا ما راح اقول شيء احترام لجدي وعمتي
وريف {وهي تناظره} : وش بتسوي يعني بالله بتضربني؟
فيصل {وهو يصب لنفسه} : ما امد يدي على بنت , لكن كان راح يكون لي تصرف ثاني معك ..
عبير {تحاول تهدي الوضع} : فصول كنا وش زيننا لا تخرب علينا ..
فيصل : افطرو على راحتكم انا قايم اصلا ..
وريف { حست بالذنب بس تكابر} : اجلس افطر اصلن انا باقوم ..
فيصل : لا يكون تتوقعين اني قمت عشانك يالبزر؟
وريف {معصبه} : احترم نفسك ماني بزر ترا دخلت بالعشرين ..
فيصل { لاحظ انها عصبت وحب يزيد عليها} : والله؟ مو باين عليك يالسنفوره , انا كنت معطيك 15سنه ..
وريف {معصبه} : يعني مستانس اانت الحين عشانك طوويل ؟ الحمدلله والشكر بس
{وبصوت واطي} : الطول طول ثلاجه والعقل عقل دجاجه ..
{عبير سمعتها وانفجرت ضحكك} : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
[ فيصل عرف انها قالت شيء بصوت واطي بس ما سمعها ]
فيصل {بححده}: وش قلتي؟؟
وريف {بفرح لانها نرفزتـه} : ولا شيء سلامتك ..
عبير : فيصل ووريف خلاص بالله لا تقلبونها مشاكل ..
فيصل {يقوم } : انا اقوم اروح للشركه ابرك لي ..
عبير : فيصل متى تطلع اليوم؟
فيصل : مدري والله على حسب , لكن غالبا باطلع على صلاة العصر ..
عبير : طفشنا بالبيت نبيك تمشينا انا و وريف ولارا ..
فيصل ( وهو طالع ) : ماني فاضي اليوم ياعيني خليها وقت ثآني ..

..

آنتهى ,


ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©



~



















[ بعـد مرور شهر من الاحدآث ]
[ عمتهم ريم عادت من السفر , كانت ماخذه دوره بمعهد في لبنان للغة الفرنسية عند وحده من صديقاتها , وطبعا تعرفت على ام وريف , ووريف ولارا , وتقربت منهم ]

[ السبت , 1:33 ظهراً , فيلا ابو ناصر , في الصاله ]

ام وريف : وريف قولي للسوّاق يتجهز
وريف (بتساؤل ) : ليه يمه وين رايحه ؟
ام وريف : بروح لبيتنا القديم بجيب باقي الاغراض
ام ناصر : عبير يمه قولي للشغالات يتجهزون يروحون مع عمتك يساعدونها
عبير : ابشري يمه
ام وريف ( تأشر لعبير تجلس مكانها ) : اجلسي عبوره, (تحول انظارها لام ناصر ) مايحتاج يالغاليه هي كلها شغلات بسيطه اجيبها انا
ام ناصر (تبتسم لها ) : على راحتك يا بنتي
( وريف وهي جايه من الباب ) : يلا يمه السواق جاهز
ام وريف : انتبهي ل لارا عاد ما اوصيك
وريف( ب ابتسامتها المعهوده ) : ان شاء الله يممه ..

[ بيت العمه حصه ]

.. : جهزتي اللي قلت لك عليه؟
ريفال : اتصلت عليهم وطلبت منهم الكيكه بتكون جاهزه على الساعه 7:30 ..
تهآني : حلو , وباقي امور الحفله اتركيها عندي انا اجهزها .
رونق : طيب انا عزمت ريتآج وجنى وصديقاتي بالجامعه , مين باقي ما عزمنا ؟
تهاني : وانا بعد عزمت نُوف .
ريفال : باقي عمتي ريم وعبير ووريف !
رونق (تقاطعها) : لا مابي ام عيون خضر ذي بحفلتي
تهاني : الا بنعزمهم , ابيها انا
رونق : تهاني مو على كيفك ما ابيها اننناا عيد ميلادي وانا حرهه
تهاني ( تبتسم بخبث ) : فيه درس لازم تاخذه هالسنفوره .
ريفال : هيه ترا حفلة عيد ميلاد ووناسه حرامم لا تنكدون علينا
تهاني : اتصلي عليهم بس واعزميهم ,
ريفال : اوفف طيب .



[ فيلا ابو نآصر ] *

ريم : عبير زوجك يتصل .
عبير ( وهي نازله من الدرج) : هاتي الجوال
ريم : ههههههههههه اسم عليك شوي شوي انتبهي للي ف بطنك , بعدين المتصل ريفال مو خالد
وريف : حرام عليك ريم هههههههههههههه
عبير ( تطالعهم بنص عين) : اقول هش برد على البنت .
..: مرحبا
عبير : اهلين ريفال .
ريفال : هلا فيك حبيبتي , اخبارك كيف حالك؟
عبير : الحمدلله بخير , انتِ كيف حالك؟
ريفال : الحمدلله تمام , اسمعي عبير
عبير : اسمعك ياقلبي .
ريفال : اليوم عيد ميلاد رونق ومسوين حفله لها بالبيت عندنا , وهي أكدت علي اعزمكم انتِ وعمتي ريم ووريف لازم تجون عآد
عبير : دقيقه ريفال بحط على السبيكر واعزميهم انتِ عاد
ريفال : بنات ترااااكم معزوماات اليوم عندنا مسوين حفلة عييد ميلاد لرونق , كلكم عمتي ريم ووريف وعبير
ريم : ان شاء الله حبيبتي ريفال من عيونني
ريفال : تسلم عيونك , يلا عاد نشوفكم عندنا .

وريف : ليه وافقتو على طول انا مو رايحه .
ريم ( بتساؤل ) : ليه ياقلبي شعندك؟
وريف : ما اقدر اترك لارا وامي مو هنا
عبير : عادي حبيبتي ناخذها معنا تنبسط
وريف : لا وين ناخذها ما تحب هالاجواء هي اعرفها
ريم : ياربي ياحبك للنكد , البنت بتفرح وتنبسط بالحفله والرقص والاكل ما عليك
عبير : صادقه عمتي , يلا وريف من زمان ما تجمعنا مع البنات
ريم : اي صح بتحصلين كل البنات هناك نوف وجنى وريتاج
عبير : بعدين شوفيني اروح للحفله وبطني اكبر منك وما قلت شيء
وريف : وانا اقدر اقولكم لا؟ خلاص موافقه
ريم : اي زين انك كسرتي الشر ووافقتي ولا كان وريتك العين الحمرا
وريف وعبير : هههههههههههههههههههههههه
عبير : يلا نطلع نتجهز ..
وريف وريم : يلا ..




[ 5:44 م , سيارة فيصل ]

فيصل : ببداية الامر انا قلت ذا بيحاول مره ومرتين ثم خلاص يطفش
ابو ناصر : ..
فيصل : لكـن الرجال صآمل الا يزاحمنا على هالمناقصه , تحسه يعاندنا
ابو ناصر ( يبتسم ) : وراح يستمر بعد , لين يحصل فرصه ولا زله
فيصل : يخسسي يلقى علي زلّه .
ابو ناصر : ياولدي يافيصل هالناس مرو علي كثير ,
فيصل : ..
ابو ناصر : واحلى رد عليهم انك تشتغل ياولدي وتقوم بواجبك على اكمل وجه
فيصل : ان شاء الله يا طويل العمر
ابو ناصر : دامك قايم بشغلك على اكمل وجه ما راح يحصلون فرصه يزعجونك فيها بإذن الله .

[ اتصال لجوال ابو ناصر ] *

.. : السلام عليكم , الاخ ابو ناصر
ابو ناصر: وعليكم السلام , اي نعم تفضل .
.. : معاك الضابط عبدالله ال *** من امن الطرق ,
ابو ناصر( تغيرت ملامح وجهه ) : تفضل اسمعك
الضابط : حصلنا رقمك مع السواق ,
ابو ناصر ..
الضابط : السواق قدّر الله عليه وسوّا حادث , نقلناه للمستشفى وحالته مستقره ,
ابو ناصر : لا حول ولا قوة الا بالله .
الضابط : وكان معاه حرمه في السياره وهي نفس الامر نقلناها للمستشفى
ابو ناصر : بشر كيف وضعها ؟؟
الضابط : انا اقول لو تراجع مستشفى ال (****) حالا يكون افضل
ابو ناصر : تكفى طلبتك طمني عليها
الضابط : والله ياخوي ماعندي معلومات كافيه عن الوضع لكن انصحك تراجعهم بشكل عاجل ,
ابو ناصر : الله يجزاك خير ماقصرت.
الضابط : هذا واجبنا , ويلا الله يصبركم ويعينكم.

فيصل ( التفت لجده وبعيونه مليون علامة استفهام ) : وش صار يبه من اللي كلمك ؟!!
ابو ناصر (واثار الصدمه باينه على ملامحه ) : ياولدي وجه لمستشفى (****) , عمتك سارة صار لها حادث
فيصل ( وهو يضغط على بنزين السرعه بجنون) : بششر يبه كيف وضععها ؟؟
ابو ناصر( بحزن وصدمه واضحه) : الله وحده عليم بوضعها , الله يستر عليها بستره ويحفظها
فيصل ( وهو يضغط البوري للسيارات اللي قدامه وبسرعه جنونيه ) : آممينن .



[ 6:15 م , في المسـتشفى ]*
[ فيصل يزل بسرعه ويفتح الباب لجده ويتوجهون للاستقبال ]
فيصل ( وهو يوجه نظره للي بالاستقبال ) : حادثثث على خط سسريع حرممه وسوااق قبل ربببع ساعه كيف وضععهم
الممرضه : السواق وضعه مستقر , كدمات بسيطه , اما بالنسبه للحرمه
فيصل (بدا يعصب) : اي شفــيها ؟؟
الممرضه : تحتاج لعملية عاجله , يحتاجون توقيع ولي امرها ,
ابو ناصر : انا انا ولي امرها وين اوقع وين اوقع
الممرضه : يا عم الدكتور موجود بالعمليات ومعاه الاوراق , من الاتجاه هذا تفضلو معي
..
.. : ومثل ما قلت لكم نزيف حاد بالراس , ونسبة نجاح العملية 50% ,
فيصل : طيب نقدر نحولها للخارج؟ امريكا المانيا ؟ حنا نتكفل بكل المصاريف.
الدكتور : للاسف , وضعها ما يتحمل السفر او الانتظار حتى , لازم نسوي العملية حالاً
ابو ناصر : يادكتور هذي بنتي هذي ضناي الله يرحم لي والديك توصى بها
الدكتور ( وهو راحم حالة ابو ناصر): ابشر يا عم , انا وفريقي بنسوي اللي علينا كله والباقي على الله , ادعو لها
الممرضه : تفضلو انتظرو بغرفة الانتظار , وقوفكم هنا قدام غرفة العمليات ماله فايده
ابو ناصر : ماراح اتحرك خطوه وحده لين اتطمن على بنتي
فيصل (يأشر للممرضه تتركه على راحته ) : مشكوره اختي ماقصرتي , بس مثل ما تشوفين الوالد ما يرتاح الا وهو قريب منها
الممرضه ( تبتسم) : اللي يريحكم , الله يشفيها ويقومها بالسلامه.
فيصل : آمين الله يجزاك خير.



[ الساعه 8:40 م , حفـــلة عــيد آلمــيلّاد ]*

وريف ( وهي نازله من السياره) : لارا مثل ما قلت لك خليك عندي مو تبعدين
ريم : هفف خلاص والله البنت حفظت كلامك عدتيه الف مره عليها , اتركي المخلوقه تنبسط
عبير ( وهي تناظر وريف ) : وريف شفيك ياقلبي, احسك مو على بعضك؟
وريف (تبتسم لها) : مافيني شي حبيبتي بس يمكن من التعب.
ريم : يلا اجل دخلنا ..


[ اصوات الموسيقى العالية , وانواع الرقص الصخب , البالونات والهدايا بكل زاويه ,اصوات الضحك التي تهز اركآن المكان , وجميع انواع الاكل والعصائر والحلويات ]

ريفال ( وهي تقدم العصير لهم) : نورتونا والله
البنات : بنورك حبيبتي ,
ريفال : عاد انتم اهل بيت , ما يحتاج اسحبكم تقومون ترقصون معنا
عبير ( وهي تأشر على بطنها ) : انا عذري معي , ولا كان وريتك انواع الرقص
ريفال : ههههههههههه اي انتِ معذوره , بس عمتي ووريف مالكم عذر
ريم ( وهي تسحب وريف ) : يلا وريف ننرقص بس
وريف ( وهي تناظر عبير ) : انتبهي للارا تكفين ,
عبير : ماعليك يابنت الحلال انبسطي لارا عندي

[ انطفأت انورا المكان , ماهي الا ثواني وظهرت كيكه بثلاث طوابق محاطه الشمع , الجميع بصوت واحد ,
هــــآآبببي بيـــرث دي تــو يــو , هــــآآبببي بيـــرث دي تــو رونــق , بعد ما تمنـت رونق امنية , لطالما تمنت ان تجتمع مع عبدالعزيز تحت سقف واحد , اغمضت عينيها ونفخت لتطفئ الشموع , الجميع اطلق لنفسه العنان بالرقص والاكل والضحك ]

تهاني (وهي تبوس رونق): ان شاء الله تتحقق امنيتك حبيبتي
رونق (من قلب ) : اميييين
ريتآج : من قلب واضح هههههههه
جنى : الله يوفقك ياعمري ويحقق لك مناك
رونق : امينن , تسلمين حبيبتي
وريف : ان شاء الله عقبال مية سنة
رونق ( بدون نفس) : امين
ريتاج (تناظر لتهاني) : وانتِ بعد ان شاء الله يتحققك مناك *تغمز لها*
تهآني (بغرور): مو امنية الا مسأله وقت ان شاء الله ,
ريتاج : ماعرفتك يالواثقه
تهآني : طبعا واثقه , هذا حب من طرفين ياقلبي , وابن خالي بنفس الوقت , اكيد بيتحقق ان شاء الله
وريف (ببراءة) : الله يحقق لك مناك
تهاني (بنفس الغرور) : اميين
ريم ( باستهبال) : اقول انتِ الا غصب بتشبكين ولد اخوي , الرجال مايحب طاري البنات حتى متى صار يحبك
تهاني : مو كل شيئ ينقال حبيبتي
عبير(باستهبال) : اخوي يحب ويبي يتزوج وانا اخر من يعلم ؟!!
الجميع : هههههههههههههههههههههه
[ وريف كانت تراقب الموقف بصمت وصدمه , (معقولة فيصل يحبها ؟ مالقى الا هالبنت عاد !! ) ]

عبير : وريف
وريف: ..
عبير : وريف نحن هنا
وريف : هاه , معك وش فيك
عبير ( وهي تسلمها الجوال) : كلمي فيصل يبيك
تهاني (سمعت اسم فيصل يبيك ووصلت معها) : عبير وش يبي فيصل؟
عبير : مدري والله عنه قال شيء ضروري .

وريف ( بعد ما ابعدت عن ازعاج الموسيقى العالية واصواتهم ) : هلا فيصل .
فيصل : وريف وينك فيه ؟ , جهزي نفسك بجي اخذك .
وريف ( ب استغراب ) : وين تاخذيني؟ انا بحفلة عيد ميلاد مع البنات !
فيصل : ف بيت عمتي حصه ولا؟
وريف : اي ف بيت عمتي حصه
فيصل ( متوهق مو عارف كيف يقولها ان امها سوت حادث) : وريف اسمعيني زين
وريف ( ببراءه) : قاعده اسمعك والله , قول شعندك
فيصل ( يتصبب عرق ) : امك
وريف ( تقاطعه ) : شفيها اممممي ؟
فيصل ( بنفس التوتر) : قدر الله لها , وسوت حادث
وريف : ............................................ ؟؟




آنتــهى ,




ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~









-





وريف ( بعد ما ابعدت عن ازعاج الموسيقى العالية واصواتهم ) : هلا فيصل .
فيصل : وريف وينك فيه ؟ , جهزي نفسك بجي اخذك .
وريف ( ب استغراب ) : وين تاخذيني؟ انا بحفلة عيد ميلاد مع البنات !
فيصل : ف بيت عمتي حصه ولا؟
وريف : اي ف بيت عمتي حصه
فيصل ( متوهق مو عارف كيف يقولها ان امها سوت حادث) : وريف اسمعيني زين
وريف ( ببراءه) : قاعده اسمعك والله , قول شعندك
فيصل ( يتصبب عرق ) : امك
وريف ( تقاطعه ) : شفيها اممممي ؟
فيصل ( بنفس التوتر) : قدر الله لها , وسوت حادث
[ كلام فيصل نزل عليها مثل الصاعقه , وريف بدت ترجف وتلعثم بالكلام ]
وريف ( تـرجف) : ت ت تكفى ققول ص صار لها ش شيء ؟؟؟؟
فيصل (يحاول يهديها) : ان شاء الله مافيها شيئ ,
وريف ( تبكي) : فيصل واللي يرحم وااالديك تكفى تكفى قووول صار لها شيء ؟ لا تخخبي علي تككفى .
فيصل (رحمها وقرر يعلمها الصحيح) : احتاجت لعملية مستعجله وهي حاليا بغرفة العمليات
[ طاح الجوال من وريف وبدت تبكي وتهلوس بجنون ]
فيصل : وريف ! , الو الو , وريـف !
[ عبير وهي جايه من بعيد لاحظت وريف منهاره بالزاوية وترجف وتبكي بشكل صامت وتمتم بكلمات غريبة ]
عبير ( وهي تركض) : ورييييف شفيك ياقلبي
وريف ( ترجف) : ء ء ء اممي بتموت اامي بتممموت
عبير ( تحاول تهز وريف وتفهم منها شيئ ) : وريف ! ورييف ! بنت شفييييك !!
وريف ( بنفس التمتمه) : ءءء اممممي بتروحح مثل ماراحت جدتي بتروححح
عبير ( لاحظت الجوال طايح بالارض واخذته) : الوو
فيصل ( بعصبيه) : وش صار على وريف , شفيها ما تتتترد !!
عبير ( وهي تحاول تفهم وش صاير ) : وريف طايحه وترجف , وش قايل لها انت !!!!
فيصل ( يتنهد ) : امها صار عليها حادث , والحين هي بالعمليات
عبير ( تحط يدها على فمها من الصدمه ) : لا حول ولا قوة الا بالله
فيصل : عبير خليك جنبها لا تتركينها انا مسافة الطريق واكون عندكم
عبير ( وهي تحضن وريف ) : ابشر انا معها , وانت انتبه للطريق تكفى

[ فيصـل قفـل الجوال ودعس على البنزين بجنون , ( انا ليه قلت لها انا لييييه قلت لها ) طول الطريق وهو يلوم نفسه انه خبرها ] ..


[ انتشر خبر حادث ام وريف بين افراد العآئلة مثل اي خبر حزين سرعان ما يتناقله الناس ]



ريم : يلا نزلنا هذا فيصل يتصل .
عبير ( وهي تساعد وريف على المشي ) : عمه انتي ودي لارا للبيت والحقينا بعدين
ريم : طيب طيب , اتصلو وطمنونا مو تتركونا بدون خبر
جنى ( تحاول تواسي وريف) : ان شاء الله انها عملية بسيطة , وتقوم لنا بالسلامه
نوف ( تأكد على كلامها ) : ان شاء الله ,
تهاني : حفلة فرح وعيد ميلاد قلبت نكد ,
ريم : اقول انتي كرمينا بسكوتك , هذا قضاء وقدر
رونق( وهي تناظر وريف ) : وتهاني صادقه يوم عيد ميلادي وخربتوهه علي , اللهم لا اعتراض بس
( وريف كانت معهم جسد بلا روح كانت بعالم ثاني , كانت تدور براسها فكره وحده بس *امي ماتت وراحت مثل ما راحت جدتي * )

..

[ بسيارة فيصل بالطريق للمستشفى ] ..
فيصل ( وهو يشوف حالة وريف اللي تنرحم بالمراية الخلفية ) : عبير شربيها ماء عندك بالصندوق
عبير ( وهي تحاول تشربها ) : الله يعينها والله بكتني
وريف ( تبكي وتردد ): يمه تكفين لا تروحين يمممه ابيك تكفين لا تتركيني
[ فيصل قاعد يحس بالذنب مع كل أنين لها , وده يخفف عنها بس مو عارف كيف , ضغط على بنزين السرعه بجنون يبي يوصل للمستشفى باسرع وقت ممكن ] ..




[ في المستشفى ]
(شافو ابو ناصر واقف عند غرفة العمليات واتجهو له )
فيصل : هاه يبه بشر فيه تطور ؟
ابو ناصر ( وباين عليه التعب والذبول ) : والله يا ابوك جالسين ننتظر ما باليد حيله
وريف ( طاحت عند جدها) : جدي تكفى لا تكذب علي مثلههم قولي فيها شي تكفى ججدي لا تخبي علي
ابو ناصر ( وهو يساعدها تقوم ) : والله يابنتي شوفة عينك , امك بالعمليات وجالسين ننتظر , ادعي لها يابنتي ادعي لها
عبير ( تاخذ وريف من جدها وتجلسها على كرسي قريب منها ) : وريف حبيبتي ادعي لها , وان شاء الله تطلع بالسلامه

..
فيصل ( وهو يرد على جواله ) : والله ياخوك للحين ننتظر بالعمليات وان شاء الله خير
عبدالعزيز : ان شاء الله خير , طمنا على وريف كيف وضعها ؟
فيصل ( وهو يناظر وريف المنهاره) : والله حالتها لا تسر لا صديق ولا عدو , الله يعينها ويصبرها
عبدالعزيز : لا حول ولا قوة الا بالله , انتم بمستشفى ال (****) ولا ؟
فيصل : ايه .
عبدالعزيز : طيب مسافة الطريق ونكون عندكم انا والوالد ..
فيصل : على خير ..


[ تجمعت العوايل عند غرفة العمليات , مرت ساعات الانتظار كأنها سنين بالنسبه لهم , وكأنها قرون بالنسبة لوريف , الجميع في حالة تأهب ينتظرون اي خبر , بعد ساعات الانتظار اخيرا خرج الدكتور بالخبر المنتظر ] ..

الدكتور خرج من غرفة العمليات , الجميع توجه له وعلامات الاستفهام تكسو وجوههم
ابو ناصر : هاه يا دكتور بشر ان شاء الله خير
الدكتور ( يتنهد ) : العملية اكتملت , احنا سوينا اللي علينا وباقي ننتظر نشوف النتايج
فيصل : كيف يعني العملية نجحت؟
الدكتور : ما نقدر نقول عنها نجحت او فشلت الا بعد 24 ساعه , لازم تستقر حالة المريضه
ابو ناصر : طيب نقدر ندخل نتطمن عليها ؟ الله يرضالي عليك ..
الدكتور : مع الاسف يا عم , وضع المريضه حساس جدا , مرت بعملية طويلة وصعبة جدا تحتاج لوقت راحه طويل , ادعو لها هي مو محتاجه منكم شيء الا الدعاء لا تحرمونها من الدعاء , والله يعينكم ..
( الجميع بدا يدعي من قلبه ان تقوم بالسلامه حبا لها ورأفة بحال وريف المنهاره ) ..



[ مرت 22 ساعه , اغلب العوايل راحو لبيوتهم لان حسو مافي فايده من وجودهم , ماباقي الا ابو ناصر وفيصل ووريف اللي رفضت كل المحاولات لتركها المستشفى او الراحه ابدا ] ..

فيصل ( وهو جايب معه فطاير سوتها عبير بالبيت ولزمت عليه يخليهم ياكلون ) : سم طال عمرك , هذي فطاير عبير سوتها وقالت لازم جدي ياكل , من امس ما اكلت شيئ ما يصير كذا يالغالي
ابو ناصر ( وهو ياخذ الفطاير) : الله يجزاها خير بنتي ماقصرت
فيصل ( وهو يعطي وريف باقي الفطاير ) : سمي وريف
وريف (والارهاق والتعب واضح عليها ) : بالعافيه عليكم انا مالي نفس
فيصل : مو على كيفك , من امس ما اكلتي شيئ !
وريف : فيصل والله مالي نفس تكفى لا تزيدها علي
فيصل : على الاقل حبه , عبير تعبت وسوتها لكم لازم تاكلين
وريف ( ب استسلام ) : طيب هات حبه
الدكتور : من ولي امر المريضه؟
ابو ناصر ( فز ) : انا ولي امرها سم
الدكتور : تفضل معي ع المكتب في امور ابي اناقشها معك .


..
..: المريضه صحت لكن لازالت تحت الخطر مع الاسف مافي اي تطور ايجابي يا ابو ناصر
ابو ناصر ( مصدوم ) : شلون يعني يا دكتور مافي امل ؟
الدكتور : والله احنا سوينا اللي علينا , لكن مثل ما تشوف جسم المريضه هزيل وما تحمل العملية
ابو ناصر : ..
الدكتور : انا جبتك هنا عشان اخبرك ان لا تستبعدون اي خبر بالساعات الجايه ..
ابو ناصر ( بحزن ) : لا حول ولا قوة الا بالله .. إن لله وإن إليه راجعون
الدكتور : انا راح اسمح لك تدخل على المريضه لمدة خمس دقايق ..
ابو ناصر : الله يجزاك خير ..
الدكتور : وياك , تفضل معي على غرفة العناية المركزه ..

[ دخل ابو ناصر غرفة العمليات , شاف بنته , ضناه على السرير الابيض ممده مثل الجثه , واجهزة الاوكسجين عليها , اقترب منها بخطوات ثقيلة ]

ابو ناصر : ساره بنتـي
ام وريف : ..
ابو ناصر : سارة يابعدي تسمعيني
ام وريف ( بتعب واضح ) : اس اسسمعك
ابو ناصر ( يقرب منها يحاول يسمعها) : قدامك العافيه يا بنتي , حنا كلنا حولك ومعك
ام وريف ( تتكلم بصعوبة ) : و وريف وريف ولاا لار لارا
ابو ناصر ( يطمنها ) : لا تخافين وريف ولارا بخير , ينتظرون خروجك من هنا بالسلامه ان شاء الله
ام وريف ( تحاول توصيه بصعوبة ) : ي .. يبه و .. وري ..وريف و ..ولار ..ولارا .. لا اوصيك عليهم
ابو ناصر : لا توصين حريص يابنتي , بناتك بعيوني وبإذن الله مايقصرهم شي وانا موجود
ام وريف : تك .. تكفى ..تكفى يالغـ .. يالغالي .. اذذ .. اذا صصـ .. صصار لي .. ش شـيء بـ ..بناتي لحد يزعلهم .. لا ينـ .. لا ينقص عـ .. لا ينقص عليهم ش شيء .
ابو ناصر ( دموعه بدت تنزل ) : يا بنتي بناتك بعيوني , لا تقولين كذا انتِ ان شاء الله بتقومين بالسلامه وتتطمنين عليهم بنفسك .
الممرض : يا عم معليش بس لازم تطلع الحين .
ابو ناصر ( يوجه كلماته لبنته) : ارتاحي والله ثم والله دامني عايش بالدنيا ان بناتك مايقصر عليهم شيئ ولا احد يزعلهم بشيء
( ام وريف كانت تنتظر هالكلمات منه , غمضت عيونها براحه كبيره ) ..


[ بعـد مرور اكثر من ثلاث سآعات ]

( ابو ناصر وفيصل ولارا لازلو ينتظرون اي خبر جديد , الدكتور جايهم من بعيد , الكل وقف ويتسأل )
ابو ناصر : هاه يادكتور بشر فيه تطور جديد
الدكتور ( يتـنهد ) : انتم مؤمنين وهذا كاس كلنا بنشرب منه , عظّم الله اجركم والبقية بحيآتكم
.. : ..............................................؟




...





آنتــهى ,

















I don't know-XXX ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

اااااااااااااااااااااااااااااااااااا مره تجنن في انتظار القادم
ابقول نصيحه لك اذا كتبتي سبه او لعن بتكسبين ذنوب لكل من قرأها وكثرة العن طرده من رحمة الله
واعياد/ويوم الميلاد حرام , الصراحه تفاجأت ان فيه عوايل عادي عندهم البنت تفتش عند عيال عمانها/عماتها وعند عمانها وعيال خوالها/خالاتها شي صدمني وشي مايجوز ابد مو من إسلامنا ابد واسفه جدا جدا جدا ان تعليقي ضايقك واسف مرره اذا كان اسلوبي مو زين انا ابي لك كل خير وما ابي لك شر

ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها I don't know-XXX اقتباس :
اااااااااااااااااااااااااااااااااااا مره تجنن في انتظار القادم
ابقول نصيحه لك اذا كتبتي سبه او لعن بتكسبين ذنوب لكل من قرأها وكثرة العن طرده من رحمة الله
واعياد/ويوم الميلاد حرام , الصراحه تفاجأت ان فيه عوايل عادي عندهم البنت تفتش عند عيال عمانها/عماتها وعند عمانها وعيال خوالها/خالاتها شي صدمني وشي مايجوز ابد مو من إسلامنا ابد واسفه جدا جدا جدا ان تعليقي ضايقك واسف مرره اذا كان اسلوبي مو زين انا ابي لك كل خير وما ابي لك شر


سعيدة جدا ان الروآية عجبتك
اما بالنسبة لباقي ملاحظتك فكلنا عارفين
ان الراوية خيالية مش واقعيه , وشكرا مراا ثانية


ذكرى الغرام ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

~










-



[ بعـد مرور اكثر من ثلاث سآعات ]

( ابو ناصر وفيصل ووريف لازلو ينتظرون اي خبر جديد , الدكتور جايهم من بعيد , الكل وقف ويتسأل )
ابو ناصر : هاه يادكتور بشر فيه تطور جديد
الدكتور ( يتـنهد ) : انتم مؤمنين وهذا كاس كلنا بنشرب منه, عظم الله آجركم والبقية بحياتكم
[ وريف حطت يدها على راسها بدت تختفي عندها الرؤيه كل شي صار اسود قدامها اغمـي عليها , فيصل كان اسرع منها ومسكها قبل لا تطيح , ابو ناصر نزل راسه بأسى وحزن ( اللهم أجرنا في مصيبتنا وأخلف لنا خيرا منها )]


[ آنتشـر خبر وفآة ام وريف , الجميع اعلن حالة العزاء والحزن ,وريف دخلت في حالة بكاء هستيري وما قدرو يسيطرو عليها الا بالابر المنومه ,]

[ في غرفة وريف بالمستشفى , وريف منومه تحت تأثير البنج وعندها بالغرفه عبير وريم ]
عبير : ياعمري عليها ذبلت البنت من البكاء
ريم : الله يعينها ويصبرها مالها فتره فقدت جدتها والحين امها
عبير ( بحزن على حالتها ) : والله قطعت قلبي ,
وريف ( تفتح عيونها بصعوبه ) : مـ .. مــو .. مويهه
عبير ( تقرب منها ) : هاه حبيبتي وش بغيتي
وريف ( بصعوبه ) : مـ .. مـو .. مويه
عبير ( تشربها الماء) : كيفك الحين ياقمر
وريف ( بدت تتذكر امها وعلى طول تجمعت الدموع بعيونها ) : ابي امـ .. اممي .. تككـ .. تكفون جـ ججيبوها
عبير ( تحاول تهديها ) : وريف انتي مؤمنه وهذا قضاء وقدر ما يصير كذا حبيبتي
ريم : حبيبتي وريف حنا كلنا حولك , وامك الله يرحمها راحت للي ارحم مني ومنك
وريف ( بدت تدخل نوبة بكاء هستيري ) : ااء .. اابي امممي , اممي ما .. ماماتت .. تكفون قولو انها مـا .. ما ماتتت .. امي مستحيل .. تتركني انا ولارا مستحيللل اقولـ .. اقولكم
عبير ( قامت تحاول تمسكها تهديها ) : وريف حبيبتي اصحي وريف
ريم ( وهي طالعه من الغرفه ركض ) : انا بنادي للممرضات
وريف ( تضرب نفسها وتبكي بصوت عالي ) : لا انتو كذاابين ما ماتت امممي مستحيل تتركنا .. لا ما ماتت .. يممممه وينك . ابي اممممي جـيبوهها .. يممممممه !
( دخلو الممرضات وحاولو يسيطرون عليها بس ما قدرو , اضطرو كالعاده يعطونها ابر مهدئة )
وريف : ابـي اممممي , ججـ جيبوهها ججــ ... ( بالتدريج اختفى صوتها ودخلت في سبات طويل )
عبير ( تبكي على وضع لارا ) : يارب يا رحمن يارحيم ارحمها , يارب رجع الطمأنينة لقلبها

..


[ مـرت ايام العزا بطيئة حزينه على الجميع .. , وريف حالتها تحسنت نوعا ما مقارنة بحالة الهستيريا اللي كانت فيها , كأي فتاة مؤمنه رضت بقضاء الله وقدره , استوعبت اخيرا انها فقدت امها للآبد ! ] ..



-

- أُمّي - استفز اللحظات؛ فتهرب اللحظة، أستدعي الكلمات؛
فتختنق العبرة، يعتصرني الألم وتندثر شجاعتي، ويدمرني اليأس،
يطول الانتظار وأقطعه بالاستغفار، ما أشدّ وطأةُ الفُراق،
وما أتعس من يعيشَهُ يا أجمل شيء في ذاتي وفي حياتي،
يا هوائي الطلق الذي كنت أتنفس منه في داخلي، أناديك وأهيم إليكِ،
إحساسي يبحث عنك، وأحلامي تتخيّل صورتك، أنتِ معنى حياتي،
خطوط من قلمي أرسم حروفك وقدرك في صدري جاوز كتاباتي،
صورتك كل يوم أحتضنها، ومشاعر قلبي أسطرها، ظلام البعد يظلّلني،
أصبحت كالغريقة تغرق في بحر دمعاتها،
رحيلك يا أمّي عناء ترك في النفس حسرة وفي القلب لوعة،
ما أقسى الحياة بدونك يا أُمّي، أقدام بلون الليل تسحقني،
ودموعي أحرقت جفن عيني، دقات قلبي تقول أمّي،
لو كان مكاني جبل لتداعى واندثر، أمّي لن أنساك أبد الدهر،
لن أنساك يا عطر الياسمين، لن أنساك ياعبق الرياحين،
لن أنسى قلبك الكبير، يا حبّاً فقدته أعاهدك وانتِ بين يد الله أن أكون بارّةٌ بكِ،
وفيةٌ لك، يا من زرعتي في قلوبنا وقلوب كل المحيطين بكِ الحب بدون تكلفٍ أو تملقٍ،
يا من أعطيت بالودِ التراحم بين الناس رحلتِ عنا،
وكأنّ القدر يريدني أن أتجرّع مرارةُ الفُراق ووحشةُ البعاد،
رحماك يا رب، ينتهي الكلام، وتنتهي الحروف، ويبقى اسمك في دمي،
وفي عروقي، وفي لساني، كيف أوفيك حقّك بكلماتي؟
كيف لي أن أرثيك وأنا المحتاجة لمن يرثيني فيك، أحبك يا أُمّاه وأفتقدك



-


[ بعد مرور اسبوعين على وفاة ام وريف ] ..

فيصل ( وهو يدخل مجلس الرجال ) : سم طال عمرك ناديت لي
ابو ناصر ( يأشر له يستريح) : استرح استرح يا وليدي عندي موضوع بكلمك فيه
فيصل : امر يالغالي
ابو ناصر : ما يامر عليك ظالم , هالموضوع خله بيني وبينك ولا تقول لحد عليه ..مير انا ابيك تسمعني للاخير وما تقاطعني
فيصل ( باستغراب ) : تفضل يالغالي اسمعك
ابو ناصر ( يتنهد ) : انا دخلت على بنتي سارة بالعمليات قبل وفاتها ووصتني بوصية
فيصل : ..
ابو ناصر : وصتني على بناتها وريف ولارا , وانا وعدتها دامني حي اني اعيشهم حياة كريمه
فيصل : ..
ابو ناصر : يا ولدي مثل ما تشوف انا كبير بالعمر ولا ادري متى بتوافيني المنيه
فيصل : بعد عمر طويل ان شاء الله يالغالي لا تقول هالكلام انت شباب اكثر مني
ابو ناصر : ياولدي انا خايف على وريف ولارا وودي اضمن مستقبلهم
فيصل : سم باللي تامر فيه يالغالي
ابو ناصر : مثل ماتعرف ان وريف وحيده هي واختها الصغيره مالها الا انا وودي انفذ وصية بنتي واضمن مستقبل البنت
فيصل : ..
ابو ناصر : ابيك تتزوج وريف يا فيصـل
فيصل : بس يالغالي
ابو ناصر : اسمعني لا تقاطعني , انا اشوفك مناسب للبنت اكثر من اي شخص ثاني
فيصل : ..
ابو ناصر : انت ولد عمها , ورجال عقلك براسك , انت شايف وضعها كيف تشتت من بعد وفاة امها البنت تحتاج رجال تحتاج سند لها بالدنيا , ما راح نخبرها بالموضوع الحين عشان وضعها لكن بنقولها بعد شهرين
فيصل : يبه كلامك على عيني وراسي , بس انت عارف وضعي انا وين والزواج وين راح اظلم البنت معي , بعدين البنت توها صغيره يمكن ماتبي تتزوج بالعمر ذا عندها طموح لاشياء ثانيه مابي اظلمها معي
ابو ناصر(عصب) :وش طموحه وش خرابيطه , البنت صغيره ومو عارفه وين مصلحتها , انا اعرف بمصلحتها منها
فيصل : يالغالي انا تعرف راي في موضوع الزواج انا رافض هالفكره من زمان واذا تشوف انك كذا بتنفذ الوصيه وتضمن مستقبل البنت؟ بالعكس انت كذا غصبتها على شي ما تبيه و..
ابو ناصر ( يقاطعه بعصبيه) : بتكون افهم مني بمستقبل حفيدتي ببتتزوجها غصب عنك , وان كنت رافض هالفكره فجاء الوقت اللي بتتقبل الفكره غصب عنك ولا والله ثم والله لا انت ولدي ولا اعرفك وانا بريء منك ليوم الدين
( فيصل ما علق على كلام جده يدري انه اذا قال شي لازم ينفذه , تنهد وطلع من الدوانيه وهو يدعي ان جده يشيل هالفكره من راسه )


[ بعـد مرور شهرين على آلاحداث .. ابو ناصر قرر يكسر حالة الحزن ويجمع العوائل للعشاء في مزرعتهم الخاصه ]..

وريف( بخوف ) : وييين اختفت دورتها بالفيلا كامـلة ما حصلتها
عبير : وين بتروح يعني اكيد بتلعب بالحديقه ولا بالمطبخ
وريف( تبكي ) : دورتها بالحديقه وبكل مكان مافي شي !
عبير ( بدت تخاف ) : دورتيها بالغرف اللي فوق ؟!
وريف ( تبكي بهستيريا ) : دورتها بكل مكان بكل مكان اختفت
عبير ( ترد على الجوال ) : فيصل الحق علينا لارا اختفت
فيصل : لارا معي اخذتها للسوبر ماركت , قلت لحدى الشغالات ما قالت لكم !
عبير ( تتنهد براحه ) : الحمدلله الحمدلله .. ( تناظر لوريف ) لارا مع فيصل اخذها للسوبر ماركت
وريف ( تاخذ الجوال من عبير بسرعه ) : فيصل تكفى قول الصدق مو تكذب علي
فيصل : وريف هدي هدي والله لارا معي ( يعطي لارا الجوال ) خذي كلميها
لارا( ببرائه) : وريف انا لارا
وريف ( تغمض عيونها براحه كبيرة ) : حبيبتي وين رحتي وما عطيتني خخبر انا مو قلت لك ما تروحين مكان من غير ما تقولين لي !
لارا (ببراءة): فيصل قال بشتري لك حلاوه , انا اسفه لا تزعلين روفه
وريف ( تتنهد براحه .. بلحظه من اللحظات حست انها فقدتها للابد! ) : اوكي حبيبتي وينكم الحين ؟
لارا : عند الباب وصلنا

..
فيصل (يدخل ومعه لارا ) : السلام عليكم
وريف ( راحت تركض تحضن لارا ) : ياخي عطني خبر مو تاخذها كذا وتتركني بحسرتي
فيصل ( بهدوء ) : عطيت وحده من الشغالات خبر , بس الظاهر فاهية
ريم: وعليكم السلام , قالك ابوي عن المزرعه اليوم؟
فيصل ( وهو طالع ) : ايه قالي .. يلا تجهزو عشان نطلع .


[ بسيارة فيصل بالطريق للمرزعه , ام ناصر قدام مع لارا , عبير ووريف وريم بالخلف , ابو ناصر كان سابقهم للمخيم ] ..

فيصل : ناقصكم شي امر السوبر ماركت ؟
ام ناصر : لا كل شي موجود
وريف : ما عليه بعطلك بس مر الصيدليه
فيصل : ابشري
عبير ( بتساؤل ) : عسى ماشر؟
وريف : بجيب بخاخ صدر ل لارا
فيصل : معاك الوصفه ؟
وريف : ايه ( تطلعها من الشنطه وتعطيه وفوقها خمسين ريال حساب العلاج ) سم
فيصل ( اخذ الوصفه وسحب على الفلوس ) : سم الله عدوك ,
( وريف رجعت الفلوس للشطنه بدون تعليق ) ..

[ وصلو للصيدلية وجاب فيصل العلاج على حسابه وكملو طريقهم للمزرعه ] ..


..



[ بعد ثلاث ساعات كان جميع العوايل بالمزرعه ] ..







آنتهى ,


أدوات الموضوع البحث بهذا الموضوع
البحث بهذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1