اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 03-07-2017, 07:21 PM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 21



بعد يومين

راح سامي للمستشفى وسيده لمكتب محمد طق الباب ودخل
محمد اول ما شاف سامي تأفف بنفسه بس سكت مهما كان راح يكون زوج اخته ومايصير يعامله مثل معاملته له مثل قبل وهو اكيد ما جا وتقدم الا انه ندمان وباين عليه لان لما جا بيتهم ماكان شكل الخايف منه مثل اي واحد بمكانه وانه جاي يخطب بس خوف من اهلها
سامي سلم عليه
محمد : احم حياك
سامي أبتسم : لا معليش مستعجل بس بسوي التحليل وبطلع على طول عندي شغله ضروريه
محمد : خلاص الحين اشوف لك جنات ونروح للمختبر سوا
سامي توتر وبان عليه بس محمد طنش : احم طيب
مشى محمد ووراه سامي وصار محمد يسأل الممرضات عن اخته وقالوا له انها بقسم تنويم الرجال
وصلوا لها وجنات رفعت راسها وبتمشي للمريض الثاني وانصدمت لما شافت الي ورى محمد وجمدت مكانها وصارت ترجف وتحس كل خليه بجسمها انشلت وقلبها مو راضيه تنتظم دقاته وتحس كل الي بالغرفه يسمعوه من كثر نبضه القوي والسريع
سامي لما شافها على طول صد ما قدر يناظرها
محمد ناظرهم الاثنين وتنهد ، قرب من جنات ومسك يدها
جنات اول ما لمس يدها محمد انتفضت ولفت له ببطئ
محمد همس : يلا
جنات صدت بسرعه وبعدت عنه وهمست : بقى لي مريض هنا ببدل له المغذي وبعطيه ابرته وبجي

محمد عذرها : طيب حنا ننتظرك برى
مشى محمد لسامي الي ما تحمل يشوفها وطلع برى
جنات اخذت نفس عميق ومشت للمريض وغيرت المغذي وجت بتعطيه الابره بس كانت يدها ترجف وخافت تدخل بمكان غلط لو شي
المريض انتبه لها وكان شايب قال لها بصوت حنون : تعبانه يبوك ؟!
جنات فزت ولفت له وطلع صوتها برجفه : لا بس..... ، لحظه
طلعت جنات من سريره وانتبهت للمرضه ماره من جنب باب الغرفه الي هي فيها
جنات : هنادي
هنادي : هلا
جنات : تعالي اعطي الرجال الابره حاسه اني تعبانه ومو قادره اشوف العروق واخاف ااذي الرجال
هنادي : خلاص معليش انتي روحي وانا بعطيه اياها ، بس اي سرير ؟!
جنات اشرت لها على السرير الي بالزاويه : ابرة انسولين ، ومشكوره ياقلبي
هنادي ابتسمت من ورى اللثمه : العفو ، بس تعالي اخوك واقف عند الباب شكله يبيك
جنات : اي الحين طالعه له
مشت جنات وطلعت من الغرفه ومشت وراهم
محمد لاحظ رجفتها الي ماوقفت الا زادت
بطئ خطواته لين صار جنب جنات
مسك يدها الي ترجف وبصوت دافي : خلاص
جنات ناظرته ودمعتها بطرف عينها : مقدر
محمد صار يمسح على يدها باليد الثانيه وصار يد ماسكتها ويد تمسح عليها : اهدي مافي شي يسوى
جنات حاسه بغصه بس مع ذلك ارتاحت بوجود محمد معها ، تدري ان الكلام الي قاله محمد قبل كم يوم كان من ورى قلبه ، وتدري ان لو يسوي لها سامي شي اول واحد يوقف بوجهه ويدافع عنها هو محمد ، وتدري انه مايقدر يتركها بوقت هي بأمس الحاجه لأحد يخفف عنها وهو يدري بحجم الالم الي يعتريها ويدري ان ذكرياتها جالسه تستعيد ذيك الليله وهو كل مايتذكر الي سواه سامي بأخته يصير وده يقتله بس مايقدر يسوي شي له خلاص الشي صار وانتهى من سنه ونص والحين هو جاي وبيصحح غلطته
دخلوا للمختبر وقالوا لهم انه تحليل زواج والممرضات باركوا لجنات وكانت جنات ترد عليهم ببرود
الممرضه بنغزه لجنات وهي تغمز بمزح : مز بعد ، بس ليه حالق على الصفر يا كافي الشر ، اكيد ان شعره شين عشان كذا لما قرب يخطبك حلق ع الصفر عشان لا تشوفي شوشته وتتروعين ههههههههه
الممرضات ضحكوا وهم عادي عندهم متعودين اذا وحده من زميلاتهم جت تسوي التحاليل عندهم يسوون كذا بس زميلاتهم يضحكون او ينحرجون او حتى يمسكون معهم خط بس هم لاحظوا سكوت جنات وبرودها فسكتوا وسحبوا منها الدم وجلست شوي وهي حاسه بدوخه ومحمد لما شافها طولت دخل وشافها حاطه راسها على الطاوله ومغمضه
محمد لف للمرضات بخوف : وش فيها ؟!
: مافيها شي بس تقول حاسه بدوخه شوي وتبي تحس براحه شوي وتقوم
قرب منها محمد وحط يده على كتفها : قومي جنات برجعك البيت
جنات رفعت راسها وسكتت ما عارضت
محمد : خلاص خليك هنا انا بروح اخذ لنا ورقة الاستأذان وبجيب اغراضك ، خلك هنا لا تتحركين
وقفت وحده الممرضات : خلاص انا بجيب اغراضها
هز راسه محمد وطلع وعينه على جنات
شوي وجت الممرضه ومعها اغراض جنات ولبست جنات وجلست تنتظر محمد شوي وجا ومعه اوراق استأذان لهم الاثنين
محمد : ها تقدرين تمشين ؟!
جنات وقفت وهزت راسها ببحه : ايوه عادي دوخه بسيطه بس انام وارتاح
محمد يناظرها بقلق : طيب يلا امشي
مشت جنات جنب محمد طالعين من المستشفى تحت انظار الممرضات المستغربين حالة جنات اليوم وخصوصا هذا الوقت
شوي ودخلت منى وعطتهم عينة دم من مريض : بنات وين جنات ؟؟ من اليوم ادور عليها !!
: تو من شوي طلعت مع اخوها
منى عقدت حجاجاتها : ليه ؟؟ دوامها يخلص العصر
: هي جت تسحب دم عشان التحاليل وتعبت وطلعها اخوها
منى بعدم استيعاب : اي تحاليل ؟؟
الممرضات ناظروا بعض بإستغراب : اما !! صديقتها وماتدرين ؟! تحاليل الزواج
منى شهقت وتكلمت بدون وعي قدامهم : وافقت الخبله
الممرضات استغربوا : اما ماقالت لك !! هذا وانتي اقرب صديقه لها ، خايفه من الحسد البنت حتى صديقتها ما تقولها ، مرض
منى عصبت : وانتوا شدخلكم قالت ولا لا ، صدق لقافه في هالممرضات
طلعت منى وهي تدق على جنات تبي تهزئها على موافقتها على سامي بس كان جوالها مغلق
تنهدت ومشت تروح لشغلها وهي ناويه تروح لها بيتهم الليله


_


وصلوا البيت وجلست جنات وانسدحت وحطت راسها بحضن امها
نورة وهي ترتب حجاجات جنات بإصبعها بإبتسامة : رجعتوا بدري اليوم
محمد وهو يناظر الساعه 10 الصباح : جنات راحت تسوي التحاليل ولما سحبوا منها الدم داخت شوي ، شكلها مو نايمه كويس البارح
نورة بعتب : الا قول مو ماكله " ضربت راس جنات " انتي ما راح ترتاحين الا لما تموتيني خوف عليك
جنات مسكت يدين امها وباستهم : بسم الله عليك جعل يومي قبل يومك
محمد رمى نفسه على الكنب : سويتي فيني خير والله يومك تعبتي ، ي زين قومة الصبح والرجعه بدري بعد كم ساعه ما كان فيها كرف
نورة : اقول قوم لمرضاك بس مافي جلسه ، اختك التعبانه لو انت ؟! يلا قوم
محمد : حتى انا تعبان من السواقه
نورة : اقول قم قم بس لدوامك
محمد : استأذنت يمه خلاص
نورة : قلت لك تقوم تروح ، لا تخليني احلف !! انا مدري تاخذ الراتب على إيش !! دوامك مسويه مثل اللعبه ، ما كأنك دكتور ، اصلا كيف المدير يوافق تطلع وش هالتسيب الي عند هالمدير

محمد وهو يحرك حواجبه بضحكه : ما يوافق مدير القسم يوافق المدير العام
نورة : ابي اعرف كيف انقلبت العداوة لصحبه مع هالمدير فجأه
محمد تسند : لا صحبه ولا شي ، اصلا انا بعد كم يوم ناوي له على نيه هالمدير ذا
جنات : هذا وهو مدلعك مالت عليك ، كل شي ولا الدكتور محمد عبد العزيز وحتى سمعت انه يقول بيرقيك يخليك مدير القسم
نورة بإستنكار : ليه !! شركه على غفله !!
جنات : يمه المستشفيات مثل الشركات ، الدكتور الشاطر والأكثر كفاءه ومطلوب من المرضى يرقوه لمدير قسم
محمد ابتسم بوناسه : احلفي !! لكن دكتور مصعب وش بيسوي فيه ؟!
جنات : مدري عنه هالمدير ، بس انا الي سمعته من الموظف نايف ( موظف الاستقبال ) انه بيرقيك لمدير قسم العظام ، بس ما قال وش بيصير في الدكتور مصعب ، بس سمعت حرطمة واحد من الدكاتره ان كيف ان الدكتور محمد متسيب وماخذ الدوام لعب وفي الاكفأ منه
محمد رفع حجاجاته : اي دكتور ؟؟
جنات ضحكت : دكتور الله يستر علينا وعليه
محمد بعدم اهتمام وبضحكه : على زق هو والكفاءه فوقه ، خليني اخذ هالترقيه واقلع المدير واوديه ورى الشمس
نورة بطرف عينها : هذا بدل ما تشكره على الترقيه الي انت ما تستاهلها
محمد : ولانه يعطي ترقيه لناس ما تستاهل وتبع مصالح فبوديه ورى الشمس
جنات وقفت : نذاله
محمد : يستاهل
جنات : انا بشرب لي حبيت بندول وبنام ، يمه لا تصحيني ابد ابد خليني انام واخذ راحتي في النوم ، متى ما اصحى اصحى
نورة تنهدت : روحي روحي الله يستر عليك
ضحكت جنات وركبت
نورة لفت لمحمد بإبتسامة : اخيرا شفنا ضحكتها وسمعنا سوالفها ، ما تلاحظ ان صار لها شهر راجعه مثل قبل وتجلس معنا كثير وتسولف وتضحك ؟!
ناظرته نورة وتكلمت : اكلمك انا
محمد ما كان معها ويفكر ، رفع راسه لما علت صوتها شوي : ها هلا !!
نورة نفضت يدينها بمعنى مافي فايده : قوم نام ورى اختك وانا امك قوم
محمد ضحك وحب راسها وركب وهي قامت لساجدتها تتعبد ربها


_


سامي طلع من المستشفى وراح للشركة الي كان يشتغل فيها وقال له المدير ان ما عنده مجال لوظيفه مثل وظيفته السابقه وهو مايعرف للوظائف الثانيه بس لمعزة سامي عند المدير والي تعاطف معه مره بعد مرضه قال له انه بيتوسط له عند شركه ثانيه ويتوظف فيها مثل وظيفته القديمه واذا صار اي شي راح يدق عليه يقوله


_


على العصر رجعت منى من المستشفى ودقت على جنات وشافتها فتحت جوالها بس ماترد ، قفلت جوالها وطفت الانوار ونامت ولما صحت المغرب لبست وجهزت وارسلت رساله لجنات بأنها راح تجي لها بعد شوي


_



صحت جنات ونزلت وجلست مع امها تسولف معها شوي
جنات : بركب اجيب جوالي نسيته فوق
ركبت جنات ومسكت الجوال وشافت اكثر من عشر مكالمات من منى استغربت بس ما اهتمت ودخلت الواتس وشافت رسالتها ، اخذت نفس وقامت تجهز لها ضيافه
نورة شافتها تحوس : وش تسوين ؟!
جنات لفت لها ورجعت تكمل الي بيدها : منى جايه لي بعد شوي اجهز لنا كم حاجه مو حلوه تجي وما اقدم لها شي
نورة : غريبه بتجي ، وش المناسبه ؟!
جنات حركت اكتافها : بدون مناسبه بس كذا
نورة : حياها
مشت نورة وحطت جنات الصحن في الصينينه وشالته بتوديه للمجلس الا سمعت صوت الجرس ، دخلته للمجلس وما لحقت حطته الا وشافت منى داخله عليها للمجلس
جنات لفت لها وسلمت عليها خدادي : توي بطلع افتح لك
منى : فتحت لي شغالتكم ، صح سلامات ما تشوفين شر يقولون البنات انك تعبانه ؟!
جنات : الشر مايجيك بس دوخه بسيطه ، رجعت البيت ونمت وطبت ماعليك
منى لما شافتها مافيها شي قررت انها تفتح معها الموضوع
منى : وتعالي انتي قالوا لي البنات انك كنتي رايحه تسوين تحليل زواج ، ليكون وافقتي على هذا سامي ؟!
جنات اخذت نفس : ايوه وافقت
منى بقهر : ليه يالغبيه توافقين ؟! توافقين على هذا الحقير ؟! مستحيل انه جاي يخطبك ندمان ، الي مثله يمشي ويسويها في بنات الناس ومايندم ماهو جاي يخطب منا للطاقه ، صدقيني ناوي لك على شي هالرجال وقولي ما قلت
جنات : خلاص وافقت وانتهى الموضوع
منى : اصلا كيف محمد وافق ؟!
جنات : هو ما وافق وللحين ماهو موافق لكن راي ابوي واخواني ورايي فوق رايه ، وما يقدر يسوي شي ، اصلا اليوم كان يعامل سامي عادي يعني ماحسيته حاقد عليه
منى : انتي غبيه صدقيني ، تراك قهرتيني
جنات : خلاص صار الي صار ومايمدي اتراجع
منى وقفت بقهر ونرفزه : انا ارجع بيتنا احسن لي من غبائك ، مدري كيف توافقين على واحد مثله وانتي تعرفيه انه مب كفو رمت منى الشيله على وجهها وطلعت
جنات لحقتها وهي تنادي : تعالي انتي وين رايحه ؟!
منى حقرتها وطلعت بدون ما ترد عليها وجنات تنهدت بضيق ودخلت
نورة شافتها : مشت منى ؟!
جنات : ايوه
نورة : توها جايه ماصار لها عشر دقايق
جنات : كانت جايه بس تسأل عني وبتمشي
نورة : كان ماخليتيها تمشي ، والله عيب توها جايه
جنات : تقول ماعندها وقت بس كانت تبي تتطمن علي " غيرت الموضوع وهي تشوف امها مو مقتنعه بهالعذر " وين محمد ما اشوفه ؟!
نورة : صحى وراح بيت جده ، عمته تبغاه
جنات : ايوه " تذكرت " ايوه يمه ترى طلعت النتيجة قولي لأبوي يكلم الرجال عشان ياخذها

نورة : ليش ماتروحين مع اخوك او ابوك وتجيبونها ؟!
جنات : يمه !! من متى اهل العروس الي يجيبون النتجيه ؟! عيب
نورة : صادقه ، بس والله لأني متحمسه ابي اعرف وش النتيجه ، ما سألتيهم توافق ولا لا ؟!
جنات : لا ، وش يقولون عني !! ميته على الزواج !!
نورة بضحكه : اعترفي انك ميته على الزواج
جنات ناظرتها بنظرة
نورة ضحكت : امزح معك يا قلبي لا تزعلين ، خلاص بعدين اخلي ابوك يكلم الرجال يروح يجيب النتيجة
جنات وقفت بتركب
نورة : وين رايحه ؟!
جنات : بركب غرفتي
نورة : تعالي اجلسي معي نسولف ، بدل جلستك الي ما لها داعي في الغرفه
جنات تتهرب ماتبي تجلس مع امها لأنها ما راح تفتح سيره غير سيرة الزواج وهي ماتبي كفاية انها حاسه بغبنه مو طبيعيه اليوم من بعد ما شافت سامي
جنات : لا تعبانه شوي وابي ارتاح
نورة الي عارفه انها تكذب وتعودت تكذب عليها من سنه ونص وهذا الي مضيق صدرها
ركبت جنات وقفلت الباب بالمفتاح وجلست حاسه بغبنه وضيق بصدرها يكتم أنفاسها وتحس أنه بينفجر من الكتمه والضيق ، تحتاجه ، تحتاجه كثير وخصوصا بهالوقت
مسكت جوالها ودقت على محمد بس اعطاها مشغول رجعت دقت وقفله
تركت الجوال شوي وماتحملت ضيقتها الي شوي اتحس انها بتخنقها وتقتلها ورجعت دقت وهي تهمس بترديد « ارفع » وكان مقفل
لا شعوريا دخلت على جهة الاتصال ودقت عليه ومو حاسه بنفسها
ماتدري ليه دقت عليه وليه هو بالذات بس الي تعرفه انها تحتاج واحد من هالاثنين بجنبها
رد من ثاني رنه
فهد بلهفه : الو جنات !!
جنات سكتت وهي تبلع ريقها وصدرها يعلى ويهبط ونبضات قلبها متطربه
فهد بنبرة يشوبها الفرح واللهفه والشوق والامل : كنت عارف انك بتدقين وانك ما بتخذليني وما بتتخلين عن حبنا وانك بتوافقين
جنات تجمعت الدموع بعينها من كلامه وحطت يدها على فمها تمنع شهقاتها تظهر لفهد
فهد اختفت ابتسامته وهو يسمع انفسها الغير منتظمه وحاس انها تبكي ، تذكر هالصوت في يوم مشؤم بالنسبة له ، اليوم الي جا يعرف سبب رفضها وكالمته لها
فهد بخوف وبصوت حاني ومهتم : جنات ، حبيبتي ، تبكين ؟؟ جنات غمضت عينها وانسابت الدموع من نبرته المؤلمة بالنسبة لها وهربت شهقه من فمها لمسامعه
فهد اخذ نفس وهو يسمع شهقتها ورجع شعره لورى ويشده : حياتي لا تبكين ، وش الي يبكيك يا قلب فهد انتي ، جنات تسمعيني ؟!
جنات ماتحملت كلامه وحطت يدها على صدرها واجهشت في البكى
فهد بخوف حقيقي : جنات حبيبتي فيك شي ؟! تشكين من شي ؟! ردي لا تخوفيني عليك وتوجعين قلبي
جنات حاولت تمسك نفسها وأخذت نفس عميق وهي تمسح دموعها وتكلمت بوسط دموعها الي ماوقفت : آسفه خوفتك ، مافي شي بس...... بس شوية ضيقه وفرغتها بالبكي
فهد بخوف حقيقي : متأكده ؟! مافيك شي ؟!
جنات : ايوه لا تخاف ، اااء " بإرتباك " اسفه ازعجتك
فهد بخيبة أمل : لا ازعاج ولا شي ، في الخدمه ، لو تحتاجين اي شي ما يردك الا لسانك ، متطمن رقم جوالي عندك واكيد انك ماراح تترددين تتصلين
جنات ضغطت على شفتها بقوه ودموعها تنزل : طيب فأمان الله
فهد : في حفظه
قفل فهد وهو يتنهد : لا تحط امل يا فهد جنات مستحيل تكون لك ، ماتبيك ، والكلمه الي تنتظرها منها عمرك ما بتسمعها


_


جنات لما قفل فهد جلست تبكي بقوه ، مو قادره تستحمل ، تبي هالجحيم الي عايشه فيه ينتهي ، تحس ان الاحساس الي حسته بذاك اليوم تحسه من جديد من بعد ما شافت سامي ، عمرها ما بتسامحه على الي سواه فيها ، لما اخذ اغلى شي عندها حست أنه أخذ حياتها واخذ بسمتها وضحكتها حست أن حياتها انتهت ، كفايه انها بسببه ما تقدر تتزوج الي تبيه ويبيها
يعني الي صار لها ما يبكي ؟! ما يستاهل هالبكي ذا كله ؟! مسحت دموعها وقامت وهي حاسه بدوخه
نزلت لإمها وعيونها مورمين وحمران
جنات ببحه : يمه
نورة الي تعودت تشوف شكل جنات كذا وماتعرف سبب بكاها الغريب : عيونها
جنات : وين البندول ؟! خلص بندولي
جنات بتنهيده : في الدولاب الي فوق الفرن شوفيه في صندوق الاسعافات الاوليه
جنات مشت للمطبخ وأخذت لها حبتين ورجعت غرفتها وجلست تفكر بتعب وارهاق


_


رجع محمد من بيت جده وباس راس امه وجلس
نورة : محمد بسألك سؤال واسألك بالله تجاوب
محمد عقد حجاجاته وتقدم بجديه : اسألي
نورة : اختك وش فيها ؟! وش الي مضيق صدرها كل هالاشهر ؟! ليه كل ما تنزل لي اشوف عيونها مورمه ومحمره من البكي ؟! وش صاير معها ؟!
محمد تنهد : مثلي مثلك ما اعرف شي
نورة بنظرة عتب : علي انا !! انت ماتدري وش فيها ؟! انت تدري عن كل شي يخصها وهي ما يصير معها شي الا وتجي تقولك
محمد : بس ليه تبكي ونفسيتها صايره زفت انا مدري وش السبب ، سألتها اكثر من مره بس هي ما ترضى تقول
نورة ما صدقته بس سكتت
محمد تلفت : وين ابوي ؟!
نورة : وابوك ينشاف بعد ما تقاعد ؟! كل في الاستراحات مع الشياب
محمد انفجر ضحك : اخيرا اعترفتي أن ابوي شايب
نورة : والله من زمان وانا اقول انه شايب بس محد يصدقني
محمد بإبتسامة : اذا هو شايب اجل انتي عجيز
نورة بدلع : والله توي شباب ، خوالك هم الي زوجوني هالشايب وانا صغيره وكان اكبر مني بكثير وابلشوني فيه
محمد ذاب من الضحك : طيب طيب يا الشباب انتي
نورة ضحكت : صح وش تبي منك عمتك ؟!
محمد تسند وحط رجل على رجل وحط يده على رجله : والله ابد الموضوع الي انفجر راسي منه ولو اعد مرات فتحه كان ربحت جائزة الأوسكار
نورة عرفت اي موضوع : اي وحنا صادقين ورى ما تتزوج وانت تقدر على الزواج ؟! وش يمنعك من الزواج !!
محمد : بس ، مابي
نورة : الله يصبر قلبي عليك بس ، تعال ترى نتيجة التحليل طلعت
محمد بتفاؤل : صدق ؟! توافق ولا ؟!
نورة : والله ماندري للحين ، الرجال مايدري انها طلعت وأدق على ابوك عشان يقوله انها طلعت ويروح يجيبها مايرد
محمد وهو حاط امل أن النتجية تكون سلبيه : خلاص الحين انا اكلمه واقوله
طلع جواله محمد وكلم سامي وقال له أن النتيجة طلعت ويقدر يروح يستلمها ويبشرهم
محمد دخل جواله : كلمته وقال إنه الحين رايح يأخذها


_


سامي سكر وقام : ريناد انا طالع للمستشفى وبعدها بمر الاستراحه يعني احتمال اتأخر ، انتبهي لأبوي
ما اعطاها مجال ترد لأنه طلع وسكر الباب
مشى للمستشفى واخذ نتيجة التحليل وطلعت إيجابية وارسل لمحمد انها ايجابيه وبعدها راح للأستراحه جلس معهم ربع ساعه وطلع ومر نواف الي جالس يتشره عليه أنه مايجي له بيتهم


_


محمد انقهر في البدايه لما عرف أنه توافق بس بعدها رضى بالامر الواقع وراح للصاله الي في الطابق الثاني القريبه من غرفة جنات
بشر امه وابوه الي تو رجع وفرحوا كثير ومشى لغرفة جنات وطق الباب وجا بيفتحه بس لقاه مقفل ، طق مره ثانيه وثالثه ولا ردت ، توقعها نايمه وتركها ومشى


_


اما جنات كانت صاحيه وسمعت محمد وهو يبشر أهله وما كان لها خلق ترد أو تجامل أو تتحرك او حتى تشوف احد
بعد ما ابتعد محمد من الباب انبطحت على السرير ولمت روحها وصارت منغلقه على نفسها وتنهدت بهم وغمضت عينها وهي تفكر في كل شي وفي قمة تفكيرها * فهد * هو الي ماخذ نصيب الأسد في تفكيرها وعقلها



_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 04-07-2017, 02:24 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 22




صحى سامي على صوت الجوال الي ازعجه ومن اليوم يدق رفع الجوال بيده اليمين ووجهه معفوس من النور القوي من الجوال ومفتح نص عين ومقفل الثانيه قرأ الاسم ولقاه مدير الشركه
فز بسرعه وجلس يتنحنح يحاول يزين صوته
رد وجلس يكلم المدير ووجهه متهلل والإبتسامة شاقه وجهه وطار النوم من عينه
ختم المكالمه ببعض الكلمات : إن شاء الله / حاضر / مشكور والله ماتقصر رايتك بيضا / الله يعافيك / امين جميعا
ترك الجوال جنبه وفز من السرير بسرعه وغسل وجهه واسنانه وطلع يركض ينادي على ريناد
ريناد طلعت من غرفتها : ها وش صاير ؟!
سامي بإبتسامة عريضه : المدير توسط لي عند شركة حديد وراح تكون شغلتي مثل شغلتي القديمه بس براتب اعلى وراح يكون الراتب ٧٠٠٠ وقابل للزيادات مع تقدم السنين والاستمرار في الشغل معهم وهذا غير البدلات والعيديات ، وبكرى إن شاء الله ببدأ الشغل
ريناد فرحت : احلف !! " حضانه بفرحه " مبروك الف مبروك ، تستاهل اكثر ياقلبي ، صارت مدخل خير عليك العروسه " وغمزت له "
سامي ضحك على جملتها الاخيره : الله يبارك فيك ، بهالمناسبه عندي لك كلام
سحب سامي ريناد المستغربه وجلسها على الكنب
سامي اخذ نفس يستعد لفتح الموضوع : انا كنت افكر في شي مع فكرتي للزواج
ريناد هزت راسها : ايوه ؟! وش هي ؟!
سامي : فكرت اني اخذ لنا بيت في الخبر ، بما أن البيت صغير ومافي غرفه زايده عشاننا انا والعروس ، ولا في مجال ابني شقه ، ولا في دور ثاني ، وخصوصا إن عبدالله كبير واكيد انها ماراح تاخذ راحتها لو خليته ينام مع ابوي مثلا واضبط غرفتي ونسكن فيها وهم الغرف في وجه بعض ، وقلت الحين بما أن الحمدلله اشتغلت بوظيفه راتبها زين ، ااجر لنا بيت
ريناد بجمود : وتتركنا ماعندنا رجال قوي وبصحته ؟!
سامي عرف انها فهمت غلط : لا انا اقصد اني اخذ بيت لنا كلنا ، حتى انتم تجون معنا
ريناد بتفاجأ : بس انا مقدر اعيش برى الدمام وبالاخص برى هالحاره
سامي رفع أكتافه بعدم اهتمام : عادي تتعودين ، وبعدين وش الي يخليك تتعلقين في هالحاره الي ماشفنا فيها يوم حلو ؟! ريناد : لا ؟؟؟ ماشفنا فيها يوم حلو ، نسيت يوم توظفت واستلمت اول راتب كيف كانت فرحتنا ووش سوينا ؟! ولا نسيت فرحتنا بحمل امي بعبدالله و ولادتها فيه ؟ ولا طفولتنا الي قضيناها مع الجيران ؟؟ ولا هدايا ابوي لنا كل سنه على نجاحنا مع أن كانت درجاتنا زفته بس مع ذلك كان يفرح هو وامي ويشجعونا ويشترون لنا هدايا ولما كانوا عيال الحاره يغارون منا ولما كانت فرحتنا ماتوصف ، كل هذا نسيته يا سامي ؟؟ كل هذا محيته وارتكزت في بالك الذكريات السيئه ؟!

سامي تنهد : الي شفته في هالحاره كافي انه ينسيني الذكريات الحلوه ، واول ذكرى سيئه تمحي كل الذكريات الحلوه هي وفاة امي وبعدها امراض ابوي والذل الي عشناه بعد تقاعده واحنا نحاول ندبر لنا لقمة العيش وضيقة ابوي لهالسبب وبعدها مرضي ، كل هذا ينسيني الذكريات الحلوه ، ي ريناد الذكريات هي في القلب والعقل مهي ببيت ولا حارة ولا منطقه ، وبعدين مافي فرق بين الخبر والدمام
ريناد بتردد : انا موافقه اننا نطلع من البيت لأني عاذرتك ومثل ماقلت اصلا البيت ضاق علينا ، بس طلعة من الدمام ماراح اطلع ، يا تاخذ لنا بيت في الدمام يا اني اجلس في حارتي وبيتي أحسن
سامي سكت شوي : بس شغلتي الجديده في الخبر
ريناد : مو من بعد الخبر عن الدمام
سامي : ترى المسافه طويله بينهم لا تستهينين فيها
ريناد : لا مو طويله كلها ربع ساعه وانت واصل الدمام
سامي : بس توصل ساعه في الزحمه اوقات نهاية الدوامات
ريناد : سامي لا تحط لي اعذار ، وانت تعرف ان المسافه بين الدمام والخبر مو شي ، انا قلت لك الي عندي وانت بكيفك
سامي تنهد : طيب خلاص بحاول اني ادور بيت ايجار في الدمام وكبير ويكفينا
ريناد : وليه تتأجر ؟؟ ليه ما تشتري
سامي : ماعندي المبلغ والايجار انسب لنا
ريناد سكتت
سامي : طيب دام كذا اقوم ادور لنا بيت من الحين ، لاني اساسا كنت شايف لنا بيت في الخبر ما يتعوض وحتى إيجاره مناسب
ريناد ماردت عليه وسامي قام يلبس عشان يطلع


_


بعد العصر دق سامي على عدنان عشان يسأله عن الملكه ومتى يناسبهم يسوونها
سامي وهي يحك مؤخرة راسه ويفكر : يناسبكم الخميس الجاي ؟!
عدنان : انا بالنسبه لي ماعندي خلاف بأي يوم بس على الأهل ، اسألهم وارد لك خبر
سامي : تمام
قفل عدنان ولف لنورة الي كانت مستمعة لمكالمة زوجها : يوم الخميس الجاي يناسبكم للملكة ؟!
نورة ابتسمت : والله انا يناسبني ماعندي شي بس على جنات ، بقوم اسألها
قامت نورة وراحت لغرفة جنات ودخلت بعد ماطقت الباب
جنات ابتسمت : هلا يمه ، ادخلي
نورة قربت وجلست جنبها : وش تسوين ؟!
جنات : والله ابد طاقه كبدي ماغير افرفر من برنامج لبرنامج ومن حساب لحساب
نورة بضحكه : شكلك متمنيه الخوات على كبر
جنات ضحكت : شكلي
نورة : اسبوع الجاي كيف شفتك ؟!
جنات : من ٤ الفجر ل٣ العصر و اوفي السبت
نورة : المعرس متصل يسأل تناسبك الملكه الخميس الجاي ؟! جنات سكتت شوي : ايوه يناسبني
نورة : بس مابتقدرين ترجعين من الدوام تعبانه وتروحي للمشغل وبعدها الملكه ، بتتعبين كثير
جنات بهدوء : لا عادي ماعليك

نورة : لا لا خلاص خليها الجمعه احسن ، روحي وخذي لك إجازة ليوم الخميس و الجمعة ، والسبت يكون عندك اوف عشان ترتاحين بعد الملكه ماعندك شغل لا قبلها ولا بعدها
جنات : اي احسن بس يعني مايحتاج الاجازه يوم الخميس يمديني ارتاح ، وبعد ما ارجع من الدوام انام واجلس وأجهز للملكة وما يجي يوم الجمعه الا انا مستعده لكل شي
نورة : زين بكيفك
قامت نورة وقالت لعدنان أن يبون الملكة الجمعه وعدنان اتصل لسامي وخبره وسامي ما عارض


_


سامي بعد ماسكر منه عدنان لف لعبدالله وريناد : تحددت الملكه ، يوم الجمعه الجاي
ريناد صفقت بحماس وفرح : ي قلبيييي مبروك الله يتمم لكم على خير
عبدالله بإبتسامة هادئه وهدوءه المعتاد عليه من بعد سفرة سامي وحتى بعد رجعته : الف مبروك
سامي : الله يبارك فيكم ، يلا قوموا نروح السوق نجهز للملكه يلا
ريناد وعبدالله تحمسوا من حماسه وقاموا يلبسون
عبدالله طلع بعد ما بدل وسامي شافه وصفر
سامي : ي شيخ واخيرا عرفت تنسق ، يعني نفعت طلعتنا للسوق ذيك المره
ريناد : اي افا عليك انا موجوده وعل قلبي على ما تعلم التنسيق والاناقه
سامي نزل حجاج ورفع الثاني : لا ي شيخه !!
عبدالله : صايره لنا فشنيستا على روسنا
سامي تفاجأ ورفع حجاجاته : وبعد تعرف الفشنيستا
عبدالله وهو يلبس جزمته السبورت : الله يخلي الانستغرام
سامي بضحكه : ااااقققعععدددد ي اهل الانستغرامات والايفونات
ريناد نفخت صدرها : احم احم ، صرنا من الكاشات خلاص
سامي وهو يأشر عليها ويكلم عبدالله : صدقت نفسها ذي على هالثلاث آلاف الي يعطونها
عبدالله ضحك : بقوووه
تركوا ابوهم في البيت لأنه صار ينام ٢٤ ساعه ويصحى ٢٤ ساعه يعني يوم نايم ويوم صاحي فما يأثر وجودهم معه
راحوا للمجمع وصاروا يشترون وريناد صارت تشيل لها فساتين وفرحانه اخيرا اخوها بيتزوج واخيرا صارت ما تشيل هم الفلوس وتشتري لها واخيرا الهم بينزاح
اما سامي مشى مع عبد الله وصار اي شي قدامه حلو يشيله لأخوه وكأنه عبد الله الي بيملك مو هو
عبد الله : وانت مع وجهك تراك انت العريس موب انا
سامي بعدم اهتمام وهو يشوف تيشيرت حلو ويشيله : طيب وانت اخو العريس
عبد الله سحبه لجهة الجزم " الله يعزكم " : خذ لك جزمة لليلة الملكه وبعدها نروح نفصل لك ثوب
سامي سكت لأنه جد يبي له واخذ له جزمتين وحده سوده وكانت رسميه والثانيه سبورت كحليه واخذ كم جزمه سبورت لعبد الله
ريناد جلست : وه تعبت خلاص
سامي : طيب قوموا نتعشى وبعدها نروح نفصل لي ثوب كل ثيابي وساع علي

ريناد وقفت : اي يلا والله اني جيعانه
مشوا لجهة المطاعم واخذوا لهم وجبات وجلسوا يتعشون ويسولفون وفرحانين مره ومافي شي منكد عليهم
بعد ماخلصوا راحوا لمحل خياطة رجالية وفصلوا لهم الاثنين ثياب وقال لهم أنهم يجهزون بعد خمسة أيام
رجعوا للبيت وصاروا ريناد وعبد الله يفصخون ويلبسون ويسوون لسامي بروڤه لكل شي اشتروه وسامي مبسوط لفرحتهم


_


يوم الملكة 7:23 م

رهف جالسه على السرير وسانده يدها وراها على السرير ومميله راسها وتناظر لجنات بإبتسامة حلوه

.

جنات متوترة بقوه وندمانه انها وافقت ، ماتدري وش بيصير فيها اذا شافته وجلسوا لحالهم ولا ردة فعلها قدام العالم كلها وهي تشوفه ، تكرهه وتكره سيرته واسمه وتكره كل شي يخصه

.

جنات كانت لابسه فستان لونه رمادي هادي راص من الصدر ويبدأ ينفش من الحوض ويوصل لكعب رجلها وكان كله كرستالات وباين أن الفستان متعوب عليه ولابسه كعب اسود
وشعرها فيه تسريحة فخمه ومكياجها ثقيل وطالعه رووووعه

.

الهنوف دخلت واول ما دخلت صفرت : وااااااو وش ذا الجمال ي شيخه ؟! اخذتي جمال زوجة اخوك ي بعدي
جنات وهي تحاول تخفف توترها : لو ماخذه جمالك كان قد انتحرت وخلصت
الهنوف ضحكت منصدمه : افا ، لهالدرجه انا شينه
رهف ضحكت بتعب وهي تحط يدها على بطنها البارز والكبير مره : ماعليك منها ذي مزحها ثقيل تعالي بس
الهنوف جلست وصاروا يناظرون جنات بوناسه وفرحه
جنات توترت اكثر واستحت من نظراتهم : خلاص لا تناظروني كذا
ضحكوا حريم اخوانها وهي سكتت وجلست
الهنوف كأنها تذكرت : اوه صح يوووه نسيتها تحت
لفوا لها مستغربين
الهنوف : المسكه تحت جابها مشعل واعطاني ياها ونسيتها تحت
وقفت : بروح اجيبها وبجي
جنات ماردت وطلعت جوالها وارسلت لمنى ( متى بتجين ؟! تكفين لا تخليني بهاليوم والله اني خايفه ومتوترة ، ضروري تجين )
شوي ووصلتها رساله منها ( الحين جايه بالطريق ، هو انا اقدر ما اجي لك في مثل هاليوم ؟! )
جنات ردت بإبتسامة والدمعه بطرف عينها : الله لا يحرمني منك
منى : ولا منك
تركت جوالها جنات وتكلمت رهف وهي تناظر لأظافر جنات
رهف : ليه مو حاطه لك مناكير ؟!
جنات : بس مابي ماله داعي وبعدين تراي ما اعرف احط لنفسي
رهف قامت : انا احط لك
مشت رهف لكومدينة جنات وصارت تدور لون يناسب الفستان وشافت الابيض بس ترددت
لفت لجنات : عندك اظافر صناعيه ؟!
جنات : لا
رهف رجعت تدور : يووه يبي لك لون حلو
رهف اخذت الرمادي المطفي وراحت لجنات تحط لها : مع أن المفروض نكسر اللون بس يلا ماعندك شي يناسب
صارت رهف تحط لجنات وشوي ودخلت الهنوف وبيدها المسكه و وراها منى

الهنوف دخلت وبيدها المسكه بإبتسامه : جنات صديقتك جت
جنات رفعت راسها وابتسمت بفرحه وغبنه بنفس الوقت
رهف وهي مركزه على اظافرها : وجع لا تتحركين
قربت منى وباست جنات وحطت يدها على ظهر رهف : كيفك رهف
رهف ردت عليها بدون ما ترفع راسها
بعد ماخلصت رهف مدت الهنوف المسكه لجنات واخذتها
منى : اوقفي اوقفي سوي لنا بروڤه نشوف
جنات ناظرتها بطرف عينها وماردت
الهنوف تقلد السوريين : اي عنجد ابرمي
جنات بتوتر : الحين انا الي برميك من النافذه
الهنوف لفت لهم : هذي وش في اخلاقها وش فيها علي اليوم ؟! منى : جنات وش هالاخلاق والأسلوب ؟! سلامات !!
رهف ضحكت : معليش اعذروها عروس عروس
منى سكتت وسهت وهي تفكر
شوي وسمعوا طق وبعدها بثواني انفتح الباب
نورة دخلت بالدفتر وابتسمت وهي تشوف جنات وتسمي عليها ولفت للي وراها وسحبتها من يدها ودخلتها وباين انها مستحيه
نورة : هذي ريناد اخت سامي
الكل الي في الغرفة ابتسموا ورحبوا فيها ماعدا جنات ومنى
الهنوف قامت وسلمت عليها وسحبتها من يدها ودخلتها
سلمت ريناد عليهم و لما جت عند جنات ابتسمت لها ابتسامه عريضه وباستها
ريناد : الف مبروك ي قلبي
جنات ابتسمت ابتسامة هادئه مجامله : الله يبارك فيك
ريناد غمزت لها : اخوي عرف يختار
جنات ابتسمت لها بتسليك وهي ضاغطه على يدها من كلمتها
ريناد جلست وكانت منى ساكته وللحين ساهيه وتفكر ( اقول لها ولا ما اقول ؟! اخاف اقولها وبعدين تقطع علاقتها فيني !! بس انا ندمت ولازم هي تعرف ، لا احسن لي ما اقول عشان تستمر صداقتنا وكذا ولا كذا هي اذا ما عرفت مني ماراح تعرف من غيري ، بس حرام اخبي عنها )
جنات همست لمنى : وش فيك ؟!
منى فزت من صوتها الي قريب من اذنها مع أن كان صوتها قصير : مافيني شي
جنات : مدري احس فيك شي من اول ما جيتي وانتي مسرحه
منى ابتسمت : لا ماعليك
نورة قربت : يلا خذي وقعي
جنات تقوس فمها بعلامة البكي
رهف ضحكت : بتبكي لنا هالحساسه
الهنوف بضحكه : عادي ترى مافي شي يخوف ماله داعي البكي شخطتين وخلاص
جنات سكتت وهي تناظر لمنى وكأنها تقول مافي الا انتي فاهمتني
منى قربت منها وقلبها يألمها على الي سوته وضميرها مأنبها وحطت يدها بيد جنات وضغطت عليها وهي تهمس
منى : لا تخافين انا معك ، ومحمد بعد معك ، لا تخافين ولا تترددين
جنات قربت يدها من القلم وهي ترجف وبصعوبه وقعت وبعد ماوقعت نزلت دمعتها ومنى قربت منها وحضنتها عشان لا يشوفون ملامح الحزن عليها ويشكون بشي وهمست لها : خلاص جنات امسحي دموعك وامسكي نفسك ، لازم تكونين قويه

جنات صارت تنزل دموعها وتحس انها كتبت ورقة اعدامها بنفسها وشدت على منى
جنات بهمس وصوت ضعيف ومهزوز خلى منى تنزل دمعتها : قلبي يوجعني " سكتت شوي " مابيه اكرهه " رجعت تكلمت بنبرة تقطع قلبها قبل قلب منى " تدرين أن فهد دق علي ؟! يقول لي تمنيتك تكونين لي بس الظاهر اني مالي نصيب بالدنيا وحظي ردي ، بارك لي ويقول اوعديني أن يكون اول عيالك سميي " نزلت دموعها بغزاره " تعبت يا منى تعبت
منى : معليش تحملي وارضي بالي صار ، انتي الي وافقتي ولازم تكونين قد القرار الي قررتيه
بعدت ومسحت دمعتها ورفعت صوتها ومسحت دموع جنات : الف مبروك يا حياتي الله يتمم لكم على خير يارب
منى جلست تتبسم وهي ترفع حجاجاتها بمعنى ابتسمي وجنات ابتسمت وباين في عيونها الانكسار
جنات : الله يبارك فيك وعقبالك
زغردوا نورة وحريم اخوانها وكلهم باركوا لها
طلعت نورة ونزلت بالدفتر لمحمد واعطته ياه
محمد : وقعت ؟!
نورة بإبتسامة عريضه : ايوه ، الله يتمم لهم على خير
محمد تنهد بخيبه ومارد على امه ودخل على الرجال واعطى الملاك الدفتر وقام وهو يبارك لهم بصوت جهور بعد ما تمم كل شي
سامي ابتسم وهو يسلم على الرجال ويرد على تبريكاتهم
سعد كان جنبه وحاس بتوتره
فهد قرب وسلم على سامي والحزن مالي عينه : الف مبروك الله يتمم لكم على خير وعشره دايمه ، لا اوصيك فجنات تراها اخت عزيزه وغاليه وتراها عزيزه عند العايله كلها مو بس اخوانها وابوها ، هالله هالله فيها
سامي ابتسم وهو شاك ومشعل جلس يسلك : هذا فهد ولد خالتي ، مثل ما قال جنات غاليه عند الكل عند خوالي
سامي ارتاح ورد على فهد وفهد ما اهتم لنظرات مشعل الحاده الموجهه له ومشى
سعد همس لسامي : ما ارتحت لهالرجال على فكره
سامي ناظره ومارد


_


انزفت جنات على زفه هادئه وجلست وهي تحس انها بأي لحظه بتنفجر بكي قدامهم وخصوصا لما شافت بنات خالتها خوات فهد ونظراتهم لها وباين انهم متضايقين مره يعني اكيد أن فهد حاله ما يسر لان بنات خالتها يحبونها والمفروض يكونون فرحانين لها بمثل هاليوم لكن يحبون اخوهم اكثر وضايقه صدورهم عليه
سلمت عليها وحده منهم وباستها : الف مبروك والله يوفقك ويسعدك ولا ينغص عليك فرحتك " همست لها " البوسه والكلام فهد موصيني اوصلهم لك
جنات تجمعت الدموع بعينها وصارت ترجف بقوه ومسكت يدها قبل ما تمشي وبصوت فيه رجفه : قولي له أن جنات لسى تحبك بس مجبوره على البعد ومجبوره تكون لغيرك
بنت خالتها صارت تنقل نظراتها بعيونها واستشفت منهم الحزن العميق بداخلها والصدق واستغربت وراح فكرها أن اخوانها هم الي اجبروها ترفض فهد وتوافق على سامي
سحبت يدها وبعدت ماشيه عنها

جنات رفعت راسها وهي تحاول تمسك دمعتها وبحركه خفيفه رفعت غرتها ومسحت معها دموعها بدون ما احد ينتبه لها
ريناد قربت بإبتسامتها الحلوه : يلا تجهزي شوي ويدخل سامي " غمزت لها بضحكه ومشت "
جنات لفت لمنى ومنى قربت وجلست جنبها ومسكت يدها
منى : لا تخافين خليك طبيعيه وقويه قدام الكل والأهم قدامه
جنات ساكته وماردت
وشوي وجوها حريم اخوانها وامها يقولون لها أن سامي بيدخل وصاروا يخففون توترها


_


سياف جا عند سامي : يلا ؟؟
سامي : يلا
سياف لف لمشعل : عطي الحريم خبر عشان ندخله
سامي : يدرون تو كلمت اختي
سياف بضحكه : مستعجل
سامي ضحك بإحراج ومشوا متجهين لجهة الصاله ووقفوا ينتظرون الإشارة انهم يدخلون وجا معهم محمد
جت ريناد وقفت عند الباب بس ماكانت تبان لان كانوا هم صادين ما عدا سامي الي قريب ويشوفها فكانت ماتدري عن وجودهم : انتظر شوي على ما يلبسون الحريم وندخلك
سامي : وين خالتي ؟!
ريناد سكتت شوي وتكلمت بتنهيده : ما جت
سامي زفر بضيق
ريناد تكلمت بسرعه : سامي لا تتضايق ولا تشيل هم ، يمكن عندها ظروف تعرف خالتي كل تعبانه ، أن شاء الله تحضر بالزواج
سامي : طيب وعماتي ؟!
ريناد ماردت
سامي كأنه عرف : انتي قلتي لهم صح ؟!
ريناد ظلت ساكته
سامي : ليه ؟!
ريناد : بس مابيهم يجون ويخربون فرحتنا ، اصلا وجودهم وعدمه واحد
سامي : بس يظلون عماتي وبمكان امي
ريناد بحده : لا تقول بمكان امي ، اصلا هم حتى حرام كلمة عمة فيهم
جت بتطلع ريناد بتوقف معه برى عشان تضبط تشخيصته بس سامي دفها وتوه يستوعب أن اخوانها موجودين وهو جالس يسولف مع أخته عادي
سامي همس : وجع اخوانها هنا
ريناد تفشلت ورجعت على ورى وهمست : احلف !!
سامي : لا امزح معك
شوي وقربت الهنوف الي لبست عبايتها : خلاص دخليه
ريناد وسعت فتحة الباب : ادخل
محمد استعدل بوقفته بيدخل وسحبه سياف
سياف : وين رايح ؟!
محمد : بدخل
سياف : نعم !! واثق الاخ يقول بدخل ، انثبر هنا اقول
محمد : اجل ليه صار لكم ساعه واقفين هنا ؟!
مشعل : بندخل للغرفة ننتظرهم لين يخلصون و نسلم على جنات ونبارك لها
محمد رفع حجاجاته : لا ؟! تعبتوا حالكم والله طول هالوقت واقفين هنا
مشى محمد ودخل للمجلس وسياف ومشعل دخلوا للغرفه يسولفون على ماتخلص جنات وتجي


_


دخل سامي بإرتباك وتوتر وبنفس الوقت حاس بغصه لان محد يزفه غير اخته ، ماعنده ام تزفه بدموع الفرحه ، ولا خالته موجوده تزفه وتعوض عن وجود امه ، ولا عماته موجودين يزفونه لزوجته ويستأنس بتبريكاتهم والمشي وسطهم بفرحتهم الي حتى لو كانت مصطنعه إلا أنه يفرح فيها
اخذ نفس بضيق وهو يبتسم

ريناد ماشيه جنبه وهي تهمس له : عرفت تختار وتنقي من البنات وما اخذت الا شيختهم
سامي ضحك : كأنك عجيز على هالكلام
ريناد بغرور : واحلى عجيز يازيني بس
سامي صد عنها وهو يناظر لجنات الي متجهين لها بإبتسامة توتر
بدأ جبينه يعرق ودقات قلبه تضطرب و يحس لو أنه مافكر يدخل عليها قدام الناس ، لو هو قايلهم يدخل عليها في غرفة معزوله ومافيها الا امها وحريم اخوانها كان أفضل له
وصل لها وباس جبينها وانتبه لدمعتها العالقه بطرف عينها حس قلبه يعتصر وتأنيب الضمير ياكله
اعطاها الباقه ووقف جنبها
قربت ريناد وهي تضحك : طيب ندري انكم مستحين بس ابتسموا على الاقل ، ترى الابتسامة صدقه
سامي ابتسم لها وجنات حاولت تبتسم بس ماطلعت معها
ريناد انتبهت لرجفة جنات وضحكت : طلعت ياسامي رعب ، البنت ترجف خايفه ههههههههه
سامي انقهر من ريناد و وده يسكتها ، يحس بكل كلمة تقولها ريناد تجرح جنات وهو متأكد من هالشي ولو أن كلام ريناد مافيه شي بس في وضع جنات ابد مايصلح
سامي همس لها : ممكن تتركين زوجتي في حالها ؟! خلاص ارحميها ي ختي
ريناد ضحكت : طيب طيب

.

جنات كانت واقفه وهي تحس نفسها بتطيح ما تبيه تكرهه ياناس يا عالم حسوا فيها تكرهه ماتطيقه
لما باسها بجبينها حست بتقزز كبير ومنقرفه منه ، كان ودها بذيك اللحظه تدفه عنها وتبعد تبعد لمكان هي تجهله بس مايكون في محيط قريب من سامي ، سمعت تعليقات ريناد وحست بحقد عليها ماتدري ليش بس بمجرد انها تقرب لسامي ومنبسطه عشانه حقدت عليها ، ولما شافتهم جايبين الشبكة حست انها اختنقت ، ماتبي القرب الي راح يكونون فيه بعد شوي ، ولا تبيه يلبسها ، تبيه بس يطلع من البيت ويطلع من حياتها كلها

.

سامي اخذ العقد وقرب من جنات الي مارفعت راسها وناظرت سامي بنظره والي يشوفها يقول هذي بقمة الرومانسيه وذايبه عليه لكن هالثلاث أشخاص الموجودين هم فقط الي يعرفون وش معنى ذي النظره وانها ماتعني غير الكره
بلع ريقه سامي من نظرتها وشتت نظراته ولبسها العقد وبعدها الشبكه كامله
لما جت جنات بتلبسه الدبلة جلست تدخله له بطريقة دفشه تضغط على اصبعه ولما لبسته الساعة سكرتها على جلده وتعمدت انها توجعه وهي تلبسه اياهم
سامي تؤه بهمس من وهي تسكر الساعه على جلده بس كان رد جنات : عساني اسمعها من وجع احتضارك
سامي رفع نظره لها بصدمه وجنات ناظرته بتحدي وصدت
وقف سامي نص وقفه يعدل جلسته ووضع ثوبه مع أنه مايحتاج له تعديل بس من التوتر

ريناد أعطت سامي السكين وسامي حط يده على الكيكه ينتظر جنات تحط يدها
جنات قربت يدها الي ترجف من القهر وحطتها على يده
قصوا الكيكه واكلوا وشربوا بعض وجلسوا شوي يردون على التبريكات
رهف وقفت جنب جنات : يلا قوموا للغرفه
جنات ناظرت رهف بعين دامعه ماتبي تجلس معه لحالها
رهف فهمتها وتفكرها من الخجل ، ابتسمت وهمست لها : لا تخافين ، اخوانك ينتظرونكم في الغرفه
ارتاحت جنات وسكتت وقام سامي الي سمع رهف وقامت معه جنات ومسك عنها الباقه لان مسكتها ثقيله وماتقدر تمسك الباقه باليد الثانيه
وصلوا الغرفه ودخلوا وكانوا اخوانها كلهم موجودين
سلموا عليها مشعل وسياف وباركوا لها ووصوا سامي عليها وطلعوا
ولما جاء محمد حضنته وجلست تبكي بدون صوت وتنزل دموعها
محمد غمض عيونه بضيق من بكاها نزل راسه وهمس لها : لا تضعفين قدامه ، لو يصير لك ايش مهما صار ومهما قال ومهما عرفتي لا تضعفين قدامه ، خلي هالشي في بالك
جنات هزت راسها بطيب ورفعت راسها ومسح دموعها وبارك لها و جلس خمس دقايق بس يوصي سامي عليها
لما جا بيطلع جنات ميلت راسها وطالعته بنظرة مغزاها لا تروح وهو فهمها لكن ابتسم لها وطلع
سامي لف لها بعد ما طلع اخوها شافها نزلت راسها تلعب بأظافرها وهاديه
مسك يدها بس نفضت يدينه بسرعه عنها
جنات : لا تصدق نفسك انت
سامي اخذ نفس عميق وزفر ولف للجهه الثانيه بهدوء لثواني وبعدها لف لها
سامي : طالعيني
جنات استغربت من كلمته بس ما اهتمت ولا لفت حتى
سامي : اقولك طالعيني
جنات ماردت عليه وهي حست بتوترها يكبر
سامي مسك دقنها ورفع راسها له وشتت نظراتها بسرعه
سامي : قلت لك ناظريني
جنات طالعته وهي مو قادره حتى تنطق بكلمه ، وين قوتها ؟! وين راحت ؟! كلها طارت وتبخرت ؟! وين الي تقول اذا حاول يلمسني اكسر يده ؟! ليش مو قادره اسوي له شي ؟! لهالدرجه الخجل يطغى على الانتقام والعقل ؟!
سامي حس فيها من انفاسها الغير منتظمه
سامي : اسمعيني وتكفين لا تقاطعيني
سامي لف وجهه للجهه الثانيه وتنهد وهو لسى ماسك ذقنها
رجع ناظرها : انا رجال كانت مراهقتي تقدرين تقولين متأخره ، حبيت البنات بشكل قوي ، ولعبت على بنات كثير ، كنت اكلمهم واوهمهم اني احبهم وبتزوجهم ، بس الغرض من هذا بس التسليه والفلوس ، في البدايه ماكنت اشتغل فكنت اصرف على البيت من فلوس البنات الي اكلمهم ومن راتب ابوي التقاعدي ، لين اشتغلت صرت اقلل من تعرفي على البنات الا أن كان راتبي ضعيف ، تعرفت على وحده جتني على الواتس قالت لي انا اعرف انك تحب البنات واعرف انك تبي منهم الفلوس بس لكن مو بالطريقه الي انت تعرفها لا عن طريق الابتزاز ، راح اجيب لك صور بنات واسمائهم ومعلوماتهم وكل شي يخص حياتهم الشخصيه ويكونون كاش ، وقالت لي انا مبتدأه في هذي الشغله وانا مبتديتها فيك فعشان كذا ماراح اخذ منك شي ولو راح اخذ مبلغ راح اخذ مبلغ بسيط مره ، انا وافقت وصارت تجيب لي صورهم ومعلوماتهم وصرت ابتزهم ويحولون لي فلوس ومستفيد منهم ، وانا كنت بس اخوفهم وانا ما اسويها ، جتني مره وقالت لي عندي لك بنت اسمها جنات
هنا صارت جنات تنقل عيونها بين عيونه و أنشدت لكلامه اكثر
سامي لاحظ هالشي وكمل : قالت لي تراها كذا وكذا وكذا وجابت لي معلوماتها وقالت لي لكن هم على قد حالهم بس الي يختلف هو أن اخوانها كل واحد راتبه عالي ويعطونها بالالاف في الشهر ، رحت للبنت وكلمتها وكانت قويه وماصدقت أن معي صورها وهذا أن دل دل على حسن تربيتها واخلاقها ، ولما رسلت لها صورتها جلست تبكي وانا والله قلبي انكسر بس كنت بوقتها بحاجه للفلوس ذي الي بتعطيني اياهم
جنات نزلت دمعتها وهمست : وما لقيت الا ذ.....
سامي حط إصبعه على فمها : اصصص ، خن اكمل قلت اسمعيني للأخير ولا تقاطعيني
سامي شال إصبعه وكمل : ومرة طلبت صورة غير لأن كانوا عدد الصور الي عندي محدودين وارسلت صورة كانت اظني انها بعرس ولا ملكة ، فرحت فيها واعترف اني خقيت وماقد شفت مثل جمالها بمثل هذي الصورة ، صار ودي اقابلها واشوف اسلوبها وشكلها من ورى الشاشه ، مدري وش الي خلاني اخطي لهالخطوه الي ولا مره سويتها لبنت ابتزها وكانت العلاقه فقط الجوال الا هي ، المهم رحت معها ولما شفتها مدري وش صار فيني فجأه لعب الشيطان بعقلي وزين لي الحرام وطرت على بالي فكرة خبيثه انا ما كنت متوقع بيوم اني افكر فيها ، اخذتها وسويت الي سويته واعترف اني ماكنت بوعيي في هذيك اللحظه ، ندمت ندم ماقد ندمت مثل ندمي بالي سويته ، كانت اول مره بحياتي اسويها ، رجعت البيت وجلست ادعي لهالبنت الي حسيت ان الي صار فيها كان سبب لتوعيتي من غفلتي ، ومن ذاك اليوم تبت وغيرت رقم جوالي وكنت افكر جديا اني اخطبها لكن بعد كم اسبوع من الي صار صرت احس بألم في أعلى بطني وبعض الاحيان بغثيان ، خفت ورحت للمستشفى وفحصت وقالوا لي أن عندي سرطان المعده
جنات توسعت حدقة عيونها بصدمه
سامي ضحك بألم وسخريه : تصدقين أن سامي الي ماعمره بكى حتى في وفاة امه ، بكى بيوم الي غلط غلطته وبيوم الي عرف مرضه ؟!
جنات بعدت يده عن ذقنها بهدوء وساكته تنتظره يكمل
سامي غمض عيونه يتذكر اليوم الي عرف فيه عن مرضه ، دمعت عينه بغفله منه وفتح ومسحها بسرعه
سامي : وبعدها جلست افكر كيف اتعالج و فلوسنا يالله تكفي أدوية ابوي وعلاجاته ، جلست ابحث وابحث لين مالقيت مره راسلين أن العلاجات في الهند رخيصه وجودة العلاج هناك نفس جودة علاج اوروبا بس ارخص لأن ماعندهم نظافه ، قررت اني اسافر للهند اتعالج وقبلها اخطب البنت ونملك وتسافر معي عشان مابي احد يخطبها قبلي وتتزوج ومابي اغلط وما اصحح غلطتي ، بس فكرت فيها أن حرام اخذها معي واظلمها فوق ظلمي لها ، مابي تتعذب وهي تشوف احد يتألم قدامها وحتى لو كان عدوها ، وانا اعرف ان قلب البنت رهيف وحساس وان حتى لو كان الد اعداءها يصارع الموت راح تتألم له وتتعب نفسيتها " ابتسم على جنب بضيق " وتذكرت كلمة امي الله يرحمها لما كانت تقول لخالتي أن الي يرافق مريض يمرض ، ما كانت تقصد العدوه كانت تقصد مرض النفس والقلب " عقد حجاجاته بتأثر " قررت اني اسافر واتعالج وان اذن ربي وكتب لي حياة جديدة بعد ما ارجع اخطبها ، سافرت للهند بعد ماكذبت على اهلي اني رايح اخذ كورس انجليزي في بريطانيا عشان ماكنت ابي أضيق صدورهم فوق ضيقهم بسبب مرض ابوي وصحته الي تتدهور ومن سيء لأسوأ ، وحتى ماكنت أبيهم يشيلون همي وهم يسمعون صوتي تعبان فأول ماوصلت لمطار الهند طمنت خويي اني وصلت وكسرت الشريحه وقطعت اهلي حوالي سنه ونص مدة علاجي حتى اصلا رحت وانا مادري كيف بدفع تكاليف العلاج بس كل الي اعرفه اني جاي اتعالج ، بس كانوا أهل الخير واجد وهم الي اهتموا بتكاليف علاجي كلها " نزل راسه " كنت عارف انه عقاب ربي وتمن الموت ولا لقيته ، كنت اتعذب كل يوم من الكيماوي ، وكل يوم احاول اصبر نفسي اني راح اطيب وارجع واخطب البنت واصلح غلطتي واكمل دراستي وبعد ما اتخرج اتوظف بوظيفة محترمة ونطلع من البيت الي أشبه بكوخ من صغره ونسكن في بيت يكفينا واعالج ابوي وارجع أواصل عمامي وعماتي الي من بعد طيحة ابوي وتركهم له حنا قطعناهم ، كنت اتمنى واتمنى و ارسم مستقبلي في حال اني طبت وشفيت تماما ، والي ساعد في تماثلي للشفاء السريع إن كنت مهيأ نفسيتي وكنت متفائل اني بشفى وارجع واسوي كل هذا ، والي خلاني اضغط على نفسي واحارب المرض وما استسلم له هي جنات ، ما اقول انا حبيتها بس ندم وتأنيب ضمير ، شفيت ولله الحمد ورجعت للسعوديه واول ماوصلت فاجأت اهلي بجيتي وكانوا فرحانين برجعتي وبعدها جاني اخوها وهاوشني على اني ماعندي غيره وبدون شرف فما احس بقيمة الشرف ، انا ماقدرت ادافع عن نفسي او بالأصح اقدر ادافع ولو بشي بسيط بس انا ماقاومت لأني أعرف أنه مو من حقي اني ارد له الضرب وانا الغلطان وغلطي مو صغير ولا يغتفر
بعد يومين رحت تقدمت لها وكانت ردة فعله ونظراته حاده وماكانت هادئة ابد لكن في اليوم الي رحنا نتفق على كل شي بعد موافقتها كان هادي " ماحب يقول سالفة الشروط لأنه يعرف انها شروط محمد مو شروطها " وانا ارتحت لهالشي كثير وفي اليوم الي رحنا نحلل كانت ردة فعله عاديه جدا وفرحت اكثر انه تقبل بس لما شفتها ارتبكت وحسيت بضيق والندم كاتم صدري فما تحملت وطلعت من الغرفه وحسيت فيها وهي ترجف ، ماكان بس اخوها الي ملاحظها حتى انا لأن كانت رجفتها واضحه كثير ، ارتحت بعد ما اخذت النتيجة وشفت انها ايجابيه بس كنت متوتر وقلقان كثير للقاءها والمواجهة ، واليوم هذا انا فرحان اني صححت غلطي وارضيت ربي وتبت وما افكر اني ارجع لهالطريق ، صرت ادعي على الي كنت متعامل معها لانها خلتني استمر في الخطأ وبسبب الي عرفتني عليها غلطت واغضبت ربي وادعي لها لأنها هي الي عرفتني عليها وكانت توبتي على يدها ، ادري متناقض بس منجد مو عارف وش شعوري تجاه هالبنت ، و انا الحين قدامها ومو عارف كيف جتني الجرأه وقلت لها هذا كله
جنات بهدوء : مين الي اعطتك صوري ورقمي ؟!
سامي اخذ نفس : ريم " سكت شوي " انا ادري ان اسمها مو ريم وهذا اسم مستعار وعرفت اسمها قبل فتره اسمها منى جاسم ال......
جنات رفعت راسها بصدمه تناظره



_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 04-07-2017, 02:38 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 23



سامي اخذ نفس : ريم " سكت شوي " انا ادري ان اسمها مو ريم وهذا اسم مستعار وعرفت اسمها قبل فتره اسمها منى جاسم ال......
جنات رفعت راسها بصدمه تناظره
سامي ما انتبه لها وابتسم وهو يكمل : تصدقين انك الوحيده الي ما اعرف مين هي صديقتها المقربة لها ، كل ما سألتها تقول ماعندها صديقات قريبات منها يمك......
سكت لما شاف نظراتها عقد حجاجاته : وش فيك ؟!
جنات وهي بالموت تطلع الحروف منها : وش اسمها ؟!
سامي استغرب : منى ال....
جنات فتحت فمها بصدمه وحطت يدها على فمها وتسندت وهي مو مستوعبه الكلام الي قاله سامي ، لفت له ببطئ وبرود : متأكد اسمها منى ال......
سامي : ايوه ، ليه ؟!
جنات صارت تنزل دموعها ووقفت بتطلع
سامي مسك يدها : وش فيك ؟!
جنات دفت يده بقوه وهي تبكي وتتكلم بصوت عالي ويرجف : تفكر اني بتعاطف معك بعد الي قلته ؟! تراك ماهزيت فيني شعره ، والي سويته اكبر من اني اغفره لك وانساه بمجرد انك تزوجتني او وصفت لي احاسيسك ومشاعرك بس عساك في هالحاله واردى ، ليتك مت وانت تتعالج وماطلع هالكلام من لسانك لأذني
طلعت جنات وسط صدمة سامي ، وش فيها اندفعت مره وحده ؟!
تنهد وهو عارف أنه بيتعب على ما تسامحه وهذا إذا ما طلبت الطلاق قريب
وقف بيطلع وجته ريناد مستغربه من ركض جنات لغرفتها وسامي سلك لها انها منحرجه وريناد صدقت وجلست تطقطق عليهم وسوت له طريق ورجع للمجلس

.

طلعت جنات تركض راكبه غرفتها
قفلت الباب ورمت نفسها على السرير اجهشت بالبكى
ليه تسوي فيني كذا ؟! ليه تخوني ؟! وفي ايش ؟! في شرفي !! وش سويت لها ؟! هذا جزا اني عزيتها واعتبرتها مثل الاخت لي ؟! طول عمري ماعندي صديقات واذا كان عندي ، وحده او ثنتين ، لكن هي الوحيده الي كانت كل شي بالنسبه لي ، ماكانت مجرد صديقه وبس ، كانت صديقه واخت وام وبنت كانت كل شي في حياتي ، وثقت فيها وسلمتها اسراري وحياتي كلها ، والحين اكتشف انها تخوني ومستمره تبتسم بوجهي ؟! كيف قدرت تحط عينها في عيني كيف ؟!
سمعت طق الباب بس ماردت
منى : جنات ، جنات وش فيك قافله الباب ، افتحي
جنات لما سمعت صوتها رفعت نفسها ومسحت دموعها وفتحت لها الباب
منى بقلق : وش فيك ؟! وش سوى فيك ؟! ليه تبكين ؟!
جنات ابتسمت بسخريه : مو هو الي سوى فيني ، انتي ، ليه وش سويت لك انا ؟! عمري ضريتك فشي عشان تسوين لي كذا ؟!
منى سكرت الباب وراها بإستغراب من كلامها وقربت منها ومسكت يدها : جن.....
جنات سحبت يدها بقوه وصرخت : ابعدي
منى بخوف : جنات وش فيك ؟! وش صاير ؟!
جنات : انتي ماتعبتي تمثيل البراءه ؟! ترى مو لايق عليك
منى رجعت مسكت يدها وجنات دفتها بقوه وصرخت بقوه وهي تبكي : قلت لك ابعدي ، لا تقربين مني ، اطلعي برى
منى ساكنه وتناظرها وشاكه انها عرفت
جنات بصرخه عاليه : اطلعي من غرفتي ، اطلعي من بيتنا ، اطلعي من حياتي كلها
منى سكتت وعرفت انها عرفت وماينفع تبرر لها الحين فأخذت نفسها وأغراضها وطلعت
جنات لما طلعت منى طاحت على الارض تبكي بإنهيار
دخلت الهنوف عشان بتاخذ اغراض خواتها وامها الي حطتهم هنا بعيد عن البزران وماتدري أن جنات طلعت من عند سامي وانصدمت وهي تشوفها منهاره
الهنوف قربت بخوف : جنات
جنات رفعت راسها ومن شافت الهنوف لمتها وجلست تبكي
الهنوف شدت عليها بخوف وقلق : جنات حبيبتي وش فيك ؟! جنات ساكته وبس تبكي بحرقه
الهنوف رفعت يدها اليمين الي فيها الجوال وارسلت لرهف تعالي بسرعه فوق غرفة جنات
شوي ودخلت رهف بقلق وانصدمت لما شافت جنات بهالحاله
قفلت الباب وقربت منهم وهي تأشر للهنوف بمعنى وش فيها والهنوف أشرت لها بمادري
جنات بعدت عن الهنوف ومسحت دموعها وتو وقفت الا وطاحت مغشي عليها
الهنوف ورهف صرخوا بفزع : جنات
قربوا منها بسرعه وحاولوا يصحونها بس ماصحت
الهنوف رفعت جوالها ودقت على مشعل
مشعل بإبتسامه : هلا بالحب
الهنوف بخوف : مشعل مو وقتك
مشعل خاف من نبرة صوتها وبجديه : وش فيك ؟!
هنوف : تعال بسرعه من الباب الخلفي لغرفة جنات ، جنات اغمى عليها ومو راضيه تصحى

مشعل مارد وسكر بوجهها وفز بخوف
لفوا له اخوانه وانتبهوا لوجهه المفزوع
محمد : وش فيك ؟!
مشعل مارد عليهم وطلع وقاموا وراه بخوف وشافوه داخل للبيت من الباب الخلفي وعرفوا أن في شي صاير ناظروا بعض محمد وسياف وركبوا وراه
طق مشعل باب الغرفه ولبسوا بسرعه الهنوف ورهف ودخلوا وانصدموا محمد وسياف من الي يشوفونه
قربوا اخوانها كلهم وقلوبهم كأنها طبول من سرعة دقاتها
حاولوا يصحونها بس ماصحت
محمد لف لرهف القريبه من الكومدينه : جيبي عطر
الهنوف بخوف : حاولنا نصحيها بعطر ماصحت
محمد بعد اخوانه وحملها وسياف عرف أنه بيوديها للمستشفى وسحب عبايتها ولبسّها
محمد : واحد منكم يعطيني مفتاح سيارته بسرعه مفتاحي في الغرفه
مشعل طلع مفتاحه وأعطاه
سياف لف له : اسمع انا بروح معهم وانت اجلس مع الضيوف عشان لا يشكون بشي وانتبهوا وحاولوا أن امي وابوي لا يدرون
هزوا روسهم بتأييد وطلع سياف بسرعه يلحق على محمد قبل لا يمشي عنه
مشعل لف لزوجته ورهف : حاولوا انكم تضيعون الحكي اذا امي سألت عن جنات قولوا لها انها لسى مع سامي واذا قالت بتروح لهم اشغلوها سووا اي شي ، فاهمين ؟! مانبي احد يدري
طلع مشعل راجع للرجال والهنوف ورهف فصخوا عباياتهم وناظروا بعض بخوف ونزلوا
ام ناصر ( ام الهنوف ) : هنوف
الهنوف لفت لأمها : هلا
ام ناصر : وين عباياتنا وشنطنا ؟!
الهنوف تذكرت : يوووه نسيتهم ، الحين اجيبهم
ام ناصر : اجل راكبه وش تسوين ؟!
الهنوف تنهدت وماردت على امها وركبت تنزل اغراض اهلها


_


خرج من الغرفه بعصبيه ومشوا سياف ومحمد له بخوف وقلق
محمد : ها دكتور وش صار ؟!
الدكتور بعصبيه بالغه : انتم لما جبتوها لي قبل سنه كذا قلت لكم حاولوا انكم ماتخلونها تحت اي ضغط او أي صدمه لانها راح تتضرر
سياف بعدم صبر : اي وش صار ؟!
الدكتور : المريضه دخلت في غيبوبة احتمال كبير انها تكون قصيره وممكن تكون لساعات أو أيام ماتستمر لأشهر لانها بسبب نفسي موب عضوي ، لكن راح تتضرر ويعكس على حالتها العضويه ، راح تحس بإجهاد وتعب كبير لما تصحى منها
محمد وسياف انصدموا من كلامه
سياف : لكن اختي ماتعرضت لأي ضغط أو صدمة واليوم اساسا ملكتها يعني ماراح تتعرض لضغط أو صدمه ، يعني حتى لو كان بسبب توتر أو شي من الخوف والريبه ماراح يسبب لها هالشي لان كل بنت تمر في هذي المرحله ، وخصوصا انها لما تعرضت لأنهيار عصبي كان قبل ١١ شهر يعني تقريبا سنه يعني المفروض حتى لو تعرضت لأي ضغط أو صدمه مايسبب لها هالشي
الدكتور : متأكدين انها ماتعرضت لأي صدمة ؟!
سياف ومحمد بصوت واحد : اي ، لا

سياف ومحمد بصوت واحد : اي ، لا
سياف لف لمحمد مستغرب : تعرف عن شي انت ؟!
محمد اخذ نفس بضيق : انا ماعرف شي بس مو متأكد انها ماتعرضت لصدمه
الدكتور : اجل احتمال كبير يكون بسبب تعرضها لصدمة وانتوا ماتدرون عنها ، أو إذا كانت دخلت في غيبوبه بسبب توترها وخوفها من الارتباط فهذا يعني أن اضطرابات مابعد الصدمة النفسيه أو بما يسمى الانهيار العصبي الي تعرضت له قبل كم شهر كانت ملازمتها لأكثر من ٨ اشهر ، بعد ماتصحى المريضه ضروري نعرف سبب دخولها في الغيبوبه عشان نعرف نتعامل مع حالتها لانها ممكن تدخل في امراض نفسيه
سياف : دكتور هي من بعد الانهيار الي جاها كانت نفسيتها شوي تعبانه وكانت كل منعزله عنا وكل تبكي وقبل كم اسبوع بدت تطلع من هالحاله صارت تجلس معنا وتسولف وتضحك ، يعني صح مو مثل قبل بس احسن بكثير
الدكتور : عموما حنا ما نقدر نحدد اي شي الا اذا عرفنا السبب من المريضه ، ومن كلامك هذا معناته ضروري تسجلون لها موعد مع دكتور نفسي وتداوم على الجلسات سواء معي او مع دكتور ثاني
سكتوا محمد وسياف ومشى الدكتور
سياف لف لمحمد : محمد انت اقرب واحد لجنات وجنات تقولك كل شي مو من مصلحتها أن تخبي عنا شي ، اذا كنت تعرف سبب دخولها الغيبوبه تكلم وقول
محمد : مدري لا تسألني مدري عن شي ، حالي حالك كنت جالس معكم وشفتها لما كانت جالسه مع زوجها كان الوضع طبيعي
سياف صد بقهر وجلس يهز رجله بتوتر شوي وتكلم : كيف بنقول لهم ؟!
محمد سكت ماعنده رد
سياف اخذ نفس عميق : اختك تراها مو خاليه فيها شي ، شوفها انت صار لها اكثر من سنه حالتها الصحيه والنفسيه في دمار ، كم مره تطيح علينا مغمى عليها ؟! وكم مره تمرض ؟! وكم مره جبناها للمستشفى ؟! هذا الي فيها كل من نفسيتها صاؤت تأثر عليها ، صدقني صار معها شي خلاها تصير كذا
محمد مارد عليه وسياف عارف ان محمد يدري عن كل شي بس مو راضي يقول لهم
وقف سياف وهو يطالع الساعه : مرت ساعه ، يعني اكيد أن الحين البيت فضى والناس مشت
محمد سكت ووقف معه ومشوا رايحين للبيت
دخلوا المجلس وماشافوا احد ودخلوا للصاله وشافوا امهم وابوهم والبنات الموجودين بس وينتظرونهم
نورة اول ماشافتهم قامت بخوف : وش فيها اختكم ؟! وينها ؟!
محمد ناظر لسياف بمعنى قولهم
سياف مسك يد امه وجلسها : اهدي يمه الحين اهدي
نورة : قولي وين اختك تكلم
سياف : هي الحين بخير ومافي الا العافيه وان شاء الله كلها كم يوم وبتطلع من المستشفى
نورة بخوف تنزل دموعها : ليه وش فيها ؟!
سياف سكت صعبه يقولهم صعبه
سياف سكت صعبه يقولهم صعبه
محمد تكلم بدل عنه لأنه شاف ان اخوه مو عارف كيف يقولها : جنات دخلت في غيبوبه بس تراها قصيره وماتخوف يعني قومتها شغلة كم ساعه او كم يوم
البنات شهقوا بصدمه وكلهم دخلوا في هدوء وصمت
نورة بدت تبكي : ياربي وش صاير لنا حنا ، قبل كم شهر فهد والحين بنتي ، يارب كانه عقاب ف اغفر لنا وكانه ابتلاء فحنا صابرين ومحتسبين
صاروا العيال يهدون نورة وعدنان قام وركب الغرفة كالعادة يحب يختلي بنفسه


_


ريناد : عاد صراحه زوجتك مصختها ، كل هذا حيا ؟ من طلعت من عندك لين مامشينا وهي في غرفتها مانزلت
سامي مارد عليها وريناد تتكلم وتتكلم حتى انفجرت روسهم
عبدالله : خلاص اسكتي انفجر راسي منك
ريناد ناظرته : ورى ماتكل زق ؟!
عبدالله : المفروض انا الي اقولها لك ، من ركبتي السياره وانتي قر قر قر قر قر ، خلاص ي اختي ازعجتينا
ريناد : لا تسمع
عبدالله : المشكله اني مجبور اسمع وانتي جالسه قدامي ، وحنا في سياره مو في البيت عشان اقوم عنك ، اوف
ريناد : الحين انت الي افجرت راسي بحلطمتك
عبدالله : هذا وهي كم كلمه ، اجل لو سولفت لك مثلك وش سويتي ؟! اعتقد انك بتذبحيني
سامي : خلاص انت وياها ، خلصنا
ريناد وسامي سكتوا
الا تكلمت ريناد بحماس : ايه وش رايك فيها ؟! أعجبتك ؟!
سامي ابتسم : ايوه
ريناد بتحطم : بس ؟! هذا الي طلع معك ؟! ايوه ؟!
سامي بإبتسامة : يعني وش تبيني اقولك ؟!
ريناد : قولي حلوه تجنن مزه تخرفنت عليها شي ، ي خي اعطيني ردة فعل
سامي ضحك تسليك وهو يقول في نفسه ( بلاك ماتدرين اني شايفها من قبل وماقدرت امسك نفسي لما شفتها )
وصلوا البيت وكل واحد دخل غرفته ينام من التعب
سامي وهو منسدح على السرير : عبدالله
عبدالله مغمض عيونه وشوي وبيغفي : هممممم
سامي : قالت لك ريناد أننا بنتأجر بيت برى الحاره وبنسكن فيه ؟!
عبدالله فتح عيونه بسرعه وشغل الابجورة ولف له : وشو !! سامي : ماتدري ؟!
عبدالله : لا مادري
سامي : ها هذا انت دريت
عبدالله​ : وليش أن شاء الله نطلع من البيت ؟!
سامي : وزوجتي وين اجلسها ؟!
عبدالله : عادي انا انام مع ابوي وريناد ترجع غرفتها أو انا انام في غرفة ريناد وانتوا خلكم هنا في الغرفه
سامي : مابتاخذ راحتها والغرف تحت بعض ، والبيت اصلا صغير وشوي وبيطيح السقف فوقنا ، نشوف لنا بيت احسن
عبدالله : بس انا مابي اطلع من هالحاره
سامي : وليه ؟!
عبدالله : مابي اقطع اخوياي
سامي : وليه تقطعهم ؟! تعال لهم كل يوم مو مشكله
عبدالله : مابقدر بعدين
سامي : دبر نفسك ، محنا بجالسين في ذا البيت عشانك

سامي : دبر نفسك ، محنا بجالسين في ذا البيت عشانك
طفى سامي الابجورة ولف الجهة الثانيه وعبدالله جلس يتحلطم ويتحلطم معترض وسامي حاقره لين انقهر عبدالله لين تذكر حاجه عبدالله وتكلم
عبدالله : تعال الي جا وهاوشك وضربك كان موجود في الملكه تعرفه ؟!
سامي بهت وبلع ريقه ورد : يصير اخو زوجتي
عبدالله رجع شغل الابجورة بصدمه : احلف !!
سامي وهو عاطيه ظهره : لا اكذب عليك
عبدالله بهدوء : سامي انت لمست زوجتك من قبل حتى قبل لا تسافر صح ؟!
سامي جمد ولف له بقوه : انت وش تقول ؟!
عبدالله : ترى ادري ماله داعي تكذب
سامي : من وين تدري ؟!
عبدالله : انا سمعتك ، سمعتك وانت تدعي وعرفت وش معنى كلامك ، ماكنت متوقعها منك
سامي لف للباب ورجع لف له : ريناد تدري ؟! قلت لها ؟! عبدالله : لا ، بس ليه سويتها ؟!
سامي سكت شوي ورجع أعطاه ظهره مايبي يشوف نظرات العتب بعيونه : لعب علي الشيطان وسويتها وكنت ناوي اخطبها قبل اسافر لكن هونت مابيها تشوفني وانا اتألم أو حتى أموت قدامها وهي ماتقدر تسوي لي شي ، وماكنت ابي ارملها وهي توها متزوجه وفي غربه
عبدالله : لا تقول كذا ، خلاص شي وراح لا تقعد تتكلم بذا الكلام مره ثانيه
سامي : وانت لا تفتح هالموضوع مره ثانيه ، انا خلاص صححت غلطتي واتمنى تكون كأنك ماسمعت شي ولا دريت بشي ، ولا تغلط نفس غلطتي
عبدالله سكت وغمض عينه يفكر


_


بعد مارجعوا بيت خالتها وفاء ( ام فهد وطلال ) راحت بنت خالتها سحر ( اخت فهد والي كلمت جنات ) الى فهد وقالت له عن كلام جنات وكان جالس معهم طلال
فهد غمض عيونه يمنع دمعته تنزل ، مستحيل يبكي على بنت مستحيل هي تزوجت وصارت على ذمة غيره والله يوفقها معه
طلعت سحر وقام وراها طلال بسرعه ومسكها من زندها
سحر : اه فك يدي ، وش فيك ؟!
طلال : ليه تقولين له ي غبيه ؟!
سحر : اه مالك دخل وفك يدي
طلال : انتي غبيه ولا تتغيبين ، البنت صارت على ذمة رجال غير اخوك وهي الي ما تستحي المفروض ما تقول هالكلام وهي صارت على ذمة غيره ، انتي شوفي اخوك حالته حاله وزين منه أنه راح بارك لهم وحضر ملكتها ، تجين انتي وتزيدينه بكلامها
سحر : اااااه فك يدي وجعتني ، وبعدين عيال خالتك المتخلفين الهمج غصبوها ترفض فهد وتوافق على هذا زوجها ، يعني عادي لو قالت له عن مشاعرها لأن يعتبر الزواج باطل لانه مو برضاها
طلال : وانتي شدخلك ؟! اخوانها يسوون فيها الي يبون والزواج باطل ولا صحيح مو شغلك سامعه ؟! اشوفك مره ثانيه تصيرين مرسال لهم ، خلاص حرام الكلام الي قالته اليوم لك عشان يوصل لفهد يعتبر خيانه لزوجها لانها على ذمته ، سامعه ؟! اذا قالوا لك روحي وصلي الكلام للثاني لا اشوفك موصلته ، فاهمه ؟!
سحر : فاهمه فاهمه بس فك يدي
طلال فك يدها وسحر جلست تمسح على زندها بألم ومكشره
سحر : وجع شوفها صارت حمره وتنفخت
طلال : تستاهلين عشان تصيرين عاقله ولا تسمعين كلام هالخبول مره ثانيه
مشت عنه سحر وطلال رجع دخل غرفة فهد
فهد حس فيه وتكلم وهو يناظر للنافذه : شعور يوجع انك تعرف ان الي تحبها تحبك وان شعوركم متبادل لكن ماتقدرون تجتمعون بالحلال ، والي يوجع اكثر انها تصير من نصيب غيرك
نزل راسه فهد وكتم صرخته وطلع من الغرفه وركب للسطح لو صرخ مننا لبكرى ماراح يكون صوته قوي ويوصل لأهله حتى لو أزعج الي بالشارع ماهمه
لا شعوريا من حرقة قلبه جلس يصرخ ويصرخ واستنفذ طاقته كلها بالصراخ لين تعب وجلس و ماقدر يمسك نفسه ونزلت دموعه بألم ، ارتبط اسمها بأسم غيره ، صارت حلال غيره ، والله يصبر قلبه كل ما ينذكر اسمها عنده وكل ما يشوف زوجها قدامه



_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 04-07-2017, 02:53 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 24



اليوم ثاني بعد ماخلص دوام محمد راح لبيت سامي على طول
دق الجرس وطلع له عبدالله
محمد ابتسم له : هلا عب.." عقد حجاجاته " اسمك عبدالله ولا غلطان ؟!
عبدالله ابتسم له : بلى عبدالله ، ادخل تفضل
دخل محمد ولما جلس : اخوك هنا ؟!
عبدالله : ايوه الحين اناديه لك
دخل عبدالله وناد سامي واستغرب من وجود محمد ودخل له للمجلس
رحب فيه وجلسوا
محمد بجديه : والله انا ي سامي جاي أسألك في شي
سامي عقد حجاجاته : أسأل
محمد : انت وش قلت لجنات امس ؟!
سامي استغرب : كيف يعني ؟! ما فهمت
محمد : سؤالي واضح وش قلت لها ؟!
سامي : وش مناسبة السؤال ؟!
محمد ناظره بحده : امس اختي اول ماطلعت منك انهارت تبكي والحين هي داخله بغيبوبة بسببه لانها جاها انهيار عصبي قبل فترة
سامي انصدم : اييييييييييييييش ؟!
محمد : والحين هي ماوصلها لهالحاله الا من كلام صدمها وسبب لها صدمة كبيره وانت اخر واحد كانت معه وتكلمت معه ، وش قلت لها
سامي جلس يحاول يتذكر : تذكرت ، هي طول ما كنت اتكلم معها كانت طبيعية لكن " جلس يفكر وهو يتكلم " لكن لما جبت لها طاري البنت الي اعطتني صورها ورقمها وقلت اسمها هي انصدمت من الاسم وصرخت علي وبكت وطلعت
محمد بإهتمام : اي و وش اسم البنت ؟!
سامي لف له : ليه ؟!
محمد : عشان اعرف ليه هي انصدمت
سامي : اسمها منى جاسم ال........

سامي : اسمها منى جاسم ال........
محمد انصدم وصرخ : اييييييييييييييش ؟!
سامي فز من صرخته ماكان متوقع ردة فعله تكون كذا : ليه ؟! وش فيك انت واختك منصدمين من الاسم ؟!
محمد : تدري هذي مين ؟!
سامي : مين ؟!
محمد : هذي صديقتها والي تعتبرها اخت لها وماعندها صديقة غيرها
سامي انصدم وسكت
محمد بقهر : هذا الي خلاها تنهار وتدخل في هالغيبوبه
سامي : بأي مستشفى ؟!
محمد ناظره شوي بعدها رد عليه
بعد ماطلع محمد من سامي طلع رقم منى من النمبر بوك ودق عليها
منى : الو
محمد بدون مقدمات صرخ بعصبيه : انتي ماتستحين على وجهك ؟! ماتخافين ربك ؟! ترضينها على نفسك يا بنت الكلب ؟!
منى عقدت حجاجاتها ورفعت الجوال من اذنها وشافته رقم غريب ورجعت حطت الجوال بإذنها : هي هي هي من انت عشان جاي تتبلى علي وتقذفني ؟!
محمد : لا والله !! سوي نفسك ماعرفتيني بعد
منى : ليه وش شايفني ؟! مثل خواتك يعرفون نص شباب السعوديه
محمد عرف انها ماعرفته : لا تسوين نفسك بريئه اقسم بالله اذا جنات ماقامت منها والله والي خلقك يا منى أن تشوفين شي عمرك ما شفتيه
منى لما ذكر اسم جنات تذكرت صوته وعرفت أنه محمد وتكلمت بخوف وقلق : وش فيها جنات ؟!
محمد مارد على سؤالها : اقسم بالله لو ما سامي هالزفت تملك على جنات وخوف من الفضيحه كان والله ان اشتكيك واجرجرك للمحاكم انتي واهلك واعلمهم تربية بنتهم كيف ، لكن تحسبيني بمشيها لك ؟! لا حبيبتي لا ، للحينك ترى ماعرفتي محمد ، خل جنات تصحى بس واوريك وش يقدر يسوي محمد
سكر محمد في وجهها وهو معصب ورجع البيت وجلس مع امه وابوه شوي وركب ينام


_


سامي بعد ماطلع منه محمد قام ولبس ثوبه ومشى للمستشفى بيروح لجنات
جلس عندها شوي وهي مو حاسه بالي حولها
طلع من عندها وراح للدكتور المشرف على حالتها وقاله الدكتور عن المره الي فاتت لما جت لهم وكان مغمى عليها بعد وكلامه لأخوانه وقال إنهم ضروري يعرفون وش الي خلاها تدخل الغيبوبه هو صدمه ولا اضطرابات مستمره معها من الانهيار السابق وقال له سامي أنه بسبب صدمه وتفهم الدكتور وقال له أنه ضروري يسجلون لها مواعيد عند دكتور نفسي وقال سامي أنه مايقدر يوعده لأن توهم مملكين وصعبه يقنعها بسرعه وهو مايعرف كيف يجيها بطريقه هي تقتنع فيها
خلص سامي من كلامه مع الدكتور ورجع لها يطل عليها وباس جبينها وطلع


_


8 م

جلست امه عند راسه وهي تقومه بسرعه
نورة : محمد محمد قوم
محمد تحرك بإنزعاج : هممممم
نورة بفرحه : قوم اختك صحت قوم ودني لها قوم ، ابوك سبقنا قوم

محمد قام بفرحه : صدق ؟! يلا يلا هذا انا بلبس واصلي ونروح لها ، يلا روحي اجهزي على ما اخلص
نورة : طيب
نزلت نورة وقام محمد وهو فرحان ان غيبوبتها ما استمرت ٢٤ ساعه
غسل وبدل وصلى ونزل بسرعه لأمه وراحوا للمستشفى وشاف اخوانه وحريمهم وابوه كلهم موجودين
سلم على جنات وباس راسها بفرحه : الحمدلله على سلامتك جناتنا ، خوفتينا عليك يا شيخه
جنات ابتسمت إبتسامة مرهقه : الله يسلمك
جلسوا معها الكل وجلسوا يسولفون معها
عدنان : قلتوا لزوجها عنها ؟!
جنات ناظرتهم وهي ودها يقولون إنه مادرى ولا بيقولون له عنها عشان مايجيها
محمد : انا قلت له اليوم العصر بعد مارجعت من الدوام وسأل عن المستشفى الي هي فيه بس مدري جا ولا لا
عدنان : طيب درى انها صحت ؟!
الكل سكت ومحمد وقف : خلاص انا الحين بدق عليه اقوله
طلع محمد من الغرفه ودق على سامي وقاله أن جنات صحت وقال سامي أنه شوي وجاي
دخل محمد وخبر أهله أن سامي بيجي
بعد ربع ساعه جا سامي وسلم على الكل
قرب سامي من جنات وباس راسها : الحمدلله على سلامتك ، اخر السوء أن شاء الله
جنات ناظرته وباين من نظراتها القرف : الله يسلمك والشر مايجيك
سامي تنهد وبعد عنها وظل واقف بآخر الغرفه عشان الهنوف ورهف
سياف وقف : يلا رهف
رهف : يلا
جنات بصوت مبحوح : وين ؟! والله بدري
سياف : بكرى أن شاء الله نجيك
جنات : أن شاء الله
سلموا عليهم رهف وسياف وتعافوا لجنات ومشوا
وبعدها كلهم بدوا ينسحبون ورى بعض عشان سامي وجنات يجلسون مع بعض
سامي جلس على الكرسي القريب منها وجلس يناظرها وهي تشتت نظراتها
سامي بهدوء : آسف
جنات ناظرته بإستغراب من اسفه وماردت
سامي : ماكنت متوقعك ضعيفه لهالدرجة
جنات بشراسه : انا قويه وموب ضعيفه ، لو كنت ضعيفه كان شفتني نجنونه بعد الي سويتوه فيني
سامي : ايوه قويه والدليل نفسيتك بعد الي صار
جنات بتحدي : وتعتقد أن الي سويته سهل عشان يصير عادي عندي وما اكتئب ؟! ولا تفكرني من الدعاره متعوده على هالشي ؟!
سامي حط رجل على رجل بدون مايرد اما جنات جلست تناظره وانتبهت لشعره الي قصير مره يعني لو تلمسه يصير كأنه اشواك ويجرح ، وين شعره الي تذكره كان غليظ وحرير ، ولا جسمه الرياضي الي نحف مره وصار يخوف وحتى ثوبه صار واسع عليه كثير وباين مره ، ولا وجهه الوسيم الي فقد بياضه وصار اصفر وصار كله عظم ويخوف
سامي انتبه تأملها له وابتسم لها
جنات انحرجت ولفت بسرعه عنه
سامي قرب اكثر ومسك يدها وجنات سحبتها ورجع سامي مسكها بقوه عشان ما تقدر تسحبها
جنات : فك يدي

سامي تجاهلها : ريناد كانت تبي تجي لك بس توقعت أن اخوانك هنا وزحمه فقلت لها اجيبها وقت ثاني
جنات : كان انت بعد جيت وقت ثاني لأنك صراحه سويت ضيق في الغرفه وصارت كتمه بسبب وجودك
سامي رفع حاجب بإبتسامة وبخبث : اي يعني عشان ناخذ راحتنا ، عادي حياتي عادي اهلك طلعوا وخلونا وهذا حنا جالسين مع بعض ، الا اذا كنتي طماعه وتبيني اجلس معك وقت أكبر لان الزياره قربت تنهتي فهذا شي ثاني
جنات : عسى حياتك في اجلها ، لا تقول حياتي
سامي ضحك من اندفاعها وكلامها : طيب اعصابك حياتي لا تطيحين في غيبوبه ماتقومين منها ، تراي اخاف عليك " غمز لها "
جنات صرخت بعصبيه : قلت لك لا تقول حياتي ، وبعدين يوم المنى يومي انام وما اصحى وارتاح من وجهك
سامي اتسعت ابتسامته : ادري الكلام الي تقوليه عكس الي بخاطرك
جنات : لا ؟! الظاهر انك فتحت صدري وشفته وش فيه
سامي بتمثيل أنه دايخ : ي ليت والله
جنات : اي والله ليت ، عشان تشوف الكره والغل والحقد الي في صدري الي اكنه لك
سامي مارد وهو مبتسم ويحس ان قلبه يتقطع من كلامها بس يبتسم يخفي وراها الالم ، حتى لو ما يحبها أو تو مرتبطين لكن شي فطري في البشر اذا ارتبطوا اسمين ببعض يحس بألم اذا الطرف الثاني أساء له وحسسه بكرهه له وحتى يحس بغيره ، هالاشياء فطريا ماله دخل الحب بتاتا
جنات : ترى طفشت من وجهك ما ودك تنقلع بيتكم ؟!
سامي مازال صامل ومبتسم : كل شي ولا طفش القلب ، خلاص انا رايح وبكرى بجيك ومع اختي
جنات : تكفى لا تجي ، تجيب لي الغثيان معك ، جب اختك وروح لا تنزل
سامي ضحك وقام وانحنى بيبوس راسها لكن جنات دفته
جنات : تجيب لي القرف بهالحركه توكل بس
سامي بعّد بصبر ومارد عليها وطلع
اول ماسكر الباب قفل عيونه وتنهد بقوه وضيق وركب سيارته ماشي لأي مكان المهم أن الضيق الي في صدره ينفك عنه


_


محمد رجعتهم خل امه تركب مع ابوه وهو راح متجه لبيت جاسم ( ابو سالم )
دق الجرس وانتظر شوي وطولوا على مايفتحون
دخل للمجلس وهم مستغربين مين هذا الي مايعرفوه جاي وطالب الولد مع الابو ؟! توقعوا في البدايه انها خطبه لكنه جاي لحاله ولابس سبورت وبدون موعد فأستبعدوا هالفكره
محمد وباين عليه جاي لشر : انت يا ابو سالم تتسمى بأبو منى بعد صح ولا غلطان ؟!
استغربوا منه ابو سالم وسالم وناظروا بعض
سالم رد عن ابوه : اي هو ابو سالم ومنى ، من انت ؟!
محمد : انا اخو صاحبتها ، وانا والله ماودي اقولكم هالكلام لكن بعد ماودي أن بنتكم تفلت من العقاب على الي سوته
سالم وابوه خافوا وناظروا بقلق من الي بيقوله
محمد بجديه : بنتك يا ابو سالم تتعامل مع شباب

سالم وابوه انصدموا ومو مصدقين
كمل محمد : لا تخافون مو الي في بالكم ، لكن هذا شي ذنبه اكبر بكثير ، بنتكم تتعرف على بنات لين يوثقون فيها ويرسلون لها صورهم ويقولون لها كل شي عن حياتهم الشخصيه وتقوم تروح للشباب تعطيهم الصور واسم البنت كامل وحساباتها في برامج التواصل ومعلومات عن اهلها وشغل ابوها واخوانها ووين ساكنه ومن صاحباتها ، يعني بالاحرى تكشف حياة البنت وكأنها كتاب مفتوح للشباب ، عشان يبتزونهم وياخذون منهم فلوس وبالتالي الشباب يعطونها نسبه ، وانا بقولها لكم لاني عارف ما بتتجرأون وتفتحون فمكم لأنكم اذا فضحتوها بتنفضحون ولان اختي شريفه وماكان لها ذنب بالي صار لها ، للأسف بنتكم حتى أقرب صديقة لها الي هي اختي خانتها واعطت الشباب صورها وصاروا يهددونها لين ضاع شرفها ، يعني حتى البنت الشريفه الي مالها ذنب تتضرر والسبب بنتكم ، هذا انا عرفت بالي صار لأختي والخافي اعظم واكثر من يدري ؟!
سالم وابوه كأن جبل طاح فوق روسهم وماعرفوا وش يقولون من الصدمه ومو مستوعبين الكلام الي يقوله
محمد : متفهم صدمتكم وادري انكم مابتصدقوني لكن شوفوا بنتكم وانتبهوا لها ، بنات الناس ماسلموا منها حتى وهم في عفيفات يخافون ربهم وفي حالهم ، والحمدلله ان الي غلط جا وخطب البنت وكانت غلطة منه واول مره يسويها والي اغوته بنتكم ، انا والله لولا انه اخذ اختي وصحح غلطته والخوف من الفضيحة كان والله بنتكم هذي ما اسكت عنها واقاضيها ، الدنيا مهي سايبه تمشي وتلعب ببنات الناس وشرفهم وياليت منهم إلا غصب عنهم وهم شريفات ، انا الحين يديني مربطه بالنسبه للمحاكم والقانون لكن اتمنى انكم ما تتركون بنتكم بدون ماتسوون لها شي بعد الي سوته ، واتمنى انكم تلمونها ولا تخلونها على الله يازرع الله ، ودامها كذا المفروض التفتيش على جوالها يستمر ومايخلى ، صدقوني مستحيل انها تتواصل مع الشباب بجوالها الي تستخدمه اكيد أن عندها جوال ثاني ، عموما بنتكم وانتم ادرى فيها وفي وين تحط مثل هالاشياء و وش تفكيرها ، فأمان الله ، ولموا بنتكم وخلها تستر على بنات الناس يستر ربي عليها
طلع محمد وتارك وراه ابوها واخوها منزله روسهم ومصدومين بالكلام الي سمعوه

.

طلع محمد وهو مرتاح وهو متأكد أن السالفه هذي مستحيل تمشي عند ابوها واخوها وبتلقى عقابها

.

سالم لما استوعب الكلام الي قاله محمد فز بسرعه وقام يركض ودخل للصاله وصرخ
سالم : ممممممنننننننىىىىىى ممممممنننننننىىىىىى مممممنننننوووووهههه ييييااااااا ااااللللحححححييييووووواااانننننهههه يييياااااا ااااالللللحححقققققققييييييرررررههههه وووووييييينننننكككك



_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 04-07-2017, 03:03 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 25




ام سالم طلعت من غرفتها بخوف : وش فيك ؟! وش صاير ؟! سالم بعصبيه : وين بنتك الحيوانه الكلبه وينها ؟!
منى طلعت من غرفتها بخوف وقلق من الصراخ وقبل ما تفتح فمها جا لها سالم يركض وسحبها من شعرها
سالم : ايا الحيوانه ، ماتخافين ربك انتي ؟! ماتخافين ربك تنشرين صور بنات الناس ؟! ترضينها على نفسك ؟! طبعا ترضينها على نفسك ي الرخيصه لأنك رضيتيها على بنات الناس ي الحقيره
صار سالم يضرب منى ضرب وحشي ويرفسها ويشدها من شعرها وكانت امها تبكي وتصرخ على سالم لكن لا حياة لمن تنادي ، قربت بتمنع سالم عنها لكن ابو سالم مسكها بمعنى اتركيها وشافته راضي وساكت وباين انه مره معصب
سالم : اجل حنا الي ينقال لنا لموا بنتكم ؟! حنا الي ينقال لنا تاركين بناتكم على الله يازرع الله ؟! حنا الي تنزل روسنا بسبة بنت ؟! ي الكلبه وطيتي روسنا ، ليت الله اخذك يا الحيوانه ليت الله اخذك
ضرب راسها بالجدار لكن ابو سالم تكلم بحزم : سوي فيها الي تبي وبرد الي سوته بس لا تضربها براسها لا تبتلي فيها
سالم فكها وانرمت على الارض ورفسها ومشى وهو معصب ووده يكمل لكن هو تعب ومافيه طاقه يسوي فيها أكثر
ابو سالم : خذي بنتك ولبسيها بروح معها للمستشفى
ام سالم الي ماتدري عن شي وليش زوجها وولدها يضربون بنتها وليه معصبين هزت راسها وهي تفكر انه بياخذها للمستشفى عشان يعالجونها من ضرب سالم الهمجي وخشمها وفمها الي يقوطرون دم
اما منى كانت عارفه سبب الروحه صارت تهز راسها بلا وهي خايفه
دخلت غرفتها وامها لبستها العبايه ومنى تبكي
منى : يمه تكفين مابي اروح لا تخليهم يودوني تكفين
ام سالم : ي يمه لا زم تروحين يشوفونك يمكن صار فيك شي بسبب الضرب الي جاك من اخوك حسبي الله على عدوينه ، قومي يمه قومي
منى : لا يمه لا مابي اروح لا يودوني يمه تكفين أن.....
قاطعها دخول ابوها وهو يصرخ : ماخلصتي ؟!
ام سالم فزت بفزع : الا خلصت ، يلا يمه يلا
ابو سالم : وهالي على وجهها وشهو ؟! نظفي وجهها من الدم وحطي لها كم لزقه لا تفضحنا
ام سالم : هي ما بتروح عشان نتطمن عليها من ضرب اخوها ؟! ويعالجونها ؟!
امبوسالم : لا اخلصي نظفي وجهها انا احتريها بالسياره
طلع ابو سالم وام سالم لفت لها
ام سالم بخوف : انتي وش مسويه عشان يسوون فيك كذا ؟! ها ؟! هذا وانتي دلوعته وقابل يصير فيك كذا ؟! وش مسويه من مصيبه ؟! وليه بتروحون المستشفى ؟! " صرخت بعصبيه "
تتتتتتتكككككلللللللللممممممممييييييييي
5
منى ماردت عليها وجلست تبكي اما ام سالم هزت راسها بعدم حيله ونظفت وجهها ومشت منى وهي خايفه وترجف وركبت مع ابوها واخوها
طول الطريق وابوها واخوها يسبون فيها ويدعون عليها ومو مخلين عنها كلمه
وصلوا للمستشفى وشافت ابوها يكلم الدكتورة وهي هزت راسها
لف لها ابو سالم وبمعامله جافه : ادخلي
دخلت منى بخوف وهي تبكي وسالم وابوه جالسين على اعصابهم وخايفين مره
بعد ربع ساعه طلعت الدكتورة ومعها منى الي تبكي وجت بتبعد شوي عنهم لكن سالم مسك يدينها بقوه لا تبعد
الدكتورة وأبو سالم جلسوا يتكلمون وبعدها مشوا وأبو سالم معصب ومحطم ويحس وده يقتل بنته
طول الطريق وسالم يسأل ابوه وأبوه مايرد عليه أما منى تبكي بصمت وترجف
وصلوا للبيت واول مانزلت منى نزل وراها ابوها وجلس يضربها ضرب قوي ومبرح ضرب تعذيبي أما سالم شاف ردة فعل ابوه وفهمها وكمل عليها
اما ام سالم طلعت وهي خايفه وحاولت تبعد سالم عن بنتها لكن سالم كان يبعدها عنه
سالم وهو يرفس فيها بقوه ورى بعض ودموعه تنزل : ي الحيوانيه ي عديمة الشرف ي الكلبه ي الحقيره الخاينه ، حنا بوش قصرنا عليك ؟! نزلتي روسنا طيحتيها بالارض ، هذي جزاة ثقتنا فيك ؟! هذي تربية امي وابوي لك ي المنحطه ؟!
جلس يضرب ويضرب شوي ونقز ابو سالم وبعدها جا بسرعه وبيده سلاح ( ابوها كان ضابط )
ام سالم انفجعت وهي تشوف زوجها جاي وبيده المسدس واستنتجت كل شي بدون محد يقولها و وقفت بين منى وجاسم تصرخ وتبكي : تكفى ي جاسم تكفى نزله ، سوي فيها الي تبي بس لا تسوي هالشي ، تكفى ، هذي بنتك منى مدللتك ، عيونك المركبه
ابو سالم وهو يرجف ويصرخ : ابعدي
ام سالم : والله ما ابعد والله ما ابعد
سالم قرب من امه وهو يدفها : يمه بعدي خل نقتلها ونخلص منها ومن عارها ، عديمة الشرف النذله الواطيه الرخيصه
ام سالم وهي تقاوم دفع سالم لها بقوه وهي تحس بأي لحظه بتطيح من قوة سالم الي جالسة تقاومها بصعوبه : والله ماخليكم تسوونها والله
لفت ام سالم لمنى : وانتي روحي اطلعي لا تجلسين هنا امشي من هنا ولا بيذبحوك
منى قامت بخوف وهي تتعثر بس كان سالم اسرع ومسكها وبعدها من ورى أمها
سالم : يبه اطلق وانهي الموضوع أطلق
منى ترجف وخايفه : لا ، والله والله اس...فه اسفه ، غ..غ..غل....غلط...طت ، بس و....وال.....له اسف...ه
سالم رجع يضربها والدموع مغرقه عينه : وش يفيد الاسف وانتي رايحه تزنين برجلينك ، وش يفيد بعد ما صرتي وحده رخيصه كل من جا اخذ الي يبي ومشى " صرخ بقوه وهو يدوس على راسها " وش يفيد
ام سالم راحت تركض وهي شوي وتطيح عند رجله تترجاه : شيل رجلك عن اختك ، تكفى ، ابوس يدك بس شيلها
سالم ماتحمل يشوف امه تترجاه وحسها ذليلة وهو مهما كان مايقبل يشوف امه بهالحاله
رفع رجله وبعد وصار يضرب راسها بالارض بقهر ومانفعت محاولات امها من فكها منه لين ما اغمى على منى
اما ابو سالم كان للحين واقف ورافع يده بالسلاح وموجهه للهوا ولا تحرك ، جامد مكانه
سالم لما شاف منى تركها وانتبه لحالة ابوه وقرب منه : يبه ، يبه
ابو سالم ناظره بشتات ومارد
سالم حس بغبنة وسحب ابوه لداخل : تعال يبه ادخل
جلس ابوه على الكنب في الصاله وجاب له مويه وشربه بنفسه ونزل الكاس على الطاوله
سالم : يبه ، تكلم قول شي
ابو سالم طالعه ونزلت دمعته : شفت اختك وش سوت فيني ؟! نزلت راسي في الارض ، ضيعت شرفنا بيدها ومو ندمانه ولا هامها وكأنه شي عادي وما تأسفت الا من الخوف ، ااااااااااااااااااااخ اخ اخ اخ ، اختك ذبحتنا بفعلتها ي ولدي ذبحتنا
سالم ماتحمل كلام ابوه ونزل راسه ونزلت دموعه
الأمر قوي عليهم قوي وبقوه
كم من بنت لعب عليها ولد الحرام واغواها وحبته ووثقت فيه وسلمته نفسها واخرتها تنقتل على يد ابوها أو اخوها ؟! كم بنت ماتت ضحية لشباب طايشين كل همهم اللعب والفله والوناسة وارضاء الشهوه ؟! كم بنت انقتلت من قبل اهلها وهم غضبانين عليها ومنزله روسهم في القاع بسببها ؟!
شوي ودخلت ام سالم تصرخ : تعالوا شوفوا بنتي بتموت بتموووووت
أبو سالم : عسى الموت يأخذها ويفكني منها ومن عارها ومن سواد وجهها
مشى ابو سالم وطلع من البيت وهو مار على بنته وما اهتم حتى أنه يطالعها
أما سالم رغم الي سواه فيها ورغم الي عرفه بس تظل اخته ، اخته الوحيده ويخاف عليها ويحبها وهو للحين مو مستوعب كيف سوى في اخته كذا ؟! كيف جته الهمجيه هذي وسوا في اخته كذا ؟! وين كان وعيه ؟! المفروض يجلسون ويتفاهمون معها ويشوفون هي ليه لجأت لهالشي واصلا واضحه انها مو لسبب غير التسليه لان محد مقصر عليها بشي وهي البنت الوحيده والكل مدلعها ويحبها ومعطينها كل الاهتمام والحنان بس في ناس عندهم نقص ويبون يجربون كل شي ممنوع ومستهجن وحرام
سالم طلع وشافها لسى مغمى عليها وغارقه ببدم راسها الي ينزل واخذها رايحين للمستشفى وطول الطريق وام سالم تبكي وتصرخ وتدعي على ولدها وزوجها الي وصلوا بنتها لهالحاله وتتوعدهم لو ماتت أو صار فيها شي


_


جنات تنهدت بعد ما طلع سامي وانسدحت بتعب وغمضت عينها تبي ترتاح بس كل ما جلست لحالها تصير تفكر في الي سوته فيها منى وتنزل دموعها بغصه وهي حاقده عليها وتدعي عليها

سامي بعد ما هدأ شوي وخفت ضيقته دق على رقم شافه راسلينه على الواتس في اعلان عن بيت فيه دورين وكبير
بعد ماكلم الرجال بس كان البيت للبيع مع الاثاث مو التأجير راح لموقع البيت يشوفه
الدور الاول فيه صاله ومطبخين داخلي وخارجي ومجلسين وغرفتين واربع حمامات ( عزكم الله ) وفيه حوش كبير
اما الدور الثاني كان فيه اربع غرف مع كل غرفة حمام ومطبخ صغير مصمم للمأكولات الخفيف بدون افران وصاله صغيرونه
وكان فيه درج خارجي يركب للدور الثاني
كان حلو وحسه مناسب وفكر أنه يشتريه وخصوصا انه مع الاثاث وباين انه جديد
طلع من البيت وراح على طول على البنك وقدم على قرض وطلع منهم واتجه للبيت وهو فرحان وجلس مع أهله
سامي : ابشركم شفت لي بيت حلو وكويس وسعره مره مناسب وقدمت على قرض وان شاء الله خلال هالكم يوم استلم المبلغ واروح اشتريه
ريناد تحمست معه : طيب وين بالضبط ؟! وكم عدد الغرف الي فيه ؟!
سامي قال لهم كل شي وجنات مره فرحت اما عبدالله ما انبسط ومكتأب مره انه بيفارق اخوياه وبيطلع من هالحاره
سامي : ما نبسطت ؟!
عبدالله : لا
ريناد بحزن : منجد بنشتاق للحاره والبيت والجيران
سامي : ترى لسى ما صار شي ما اشتريت البيت ، مو تخبرين العالم كلها
ريناد بغيض : طيب ماراح اقول ، الا صح كيف زوجتك أن شاء الله احسن ؟!
سامي ابتسم : ايوه احسن تمام
ريناد : بكرى لازم اروح معك
سامي : اي اكيد ، انا قلت لها اني بكرى بوديك لها
وقف وهو يتثاوب : يلا تصبحون على خير
لف لعبدالله : اي كنت بنسى ، عبدالله ترى سجلتك في المعهد الي انت تبيه ، واشوى أننا لحقنا قالوا إنك اخر طالب يسجل وبعدها بيقفلون وبيحجزون كل شي
ريناد استغربت : اي معهد ؟!
سامي : يبي يروح معهد لغه انجليزيه في بريطانيا بعد شهرين مع مجموعة من الطلاب والمدرسين القائمين على هذي الرحلة
ريناد انصدمت : اييييييييييييييش !! لا حبيبي انا صراحة تشائمت من دراسات اللغه في الخارج من بعد سالفتك ، مافي لا يروح
عبدالله بسخريه : تراي مو رايح اتعالج واكذب عليك مثل سامي ، بروح ادرس ، مستقبلي ذا
ريناد : عساه يصير اسود مالي شغل ، سامي كلامك الحين نفس كلامك قبل ما تسافر انا صرت اخاف ، وقلت لي بعد لغه وفي بريطانيا بعد ، مابي مافي مو موافقه
عبدالله : ي لييييييييل تراي صاحي مافيني شي مابتعالج ولا بموت لا تخافين
ريناد : احلم تروح مافي
سامي : حجزت له وخلصت
مشى سامي عنهم ودخل غرفتهم
ريناد لفت لعبدالله : بذبحك انا مافي تروح انا مو راضيه
عبدالله بإستهزاء : تكفين ارضي علي بموت اذا مارضيتي علي ي امي الحنونه ، روحي زين

وصلوا للمستشفى وحمل سالم منى وهو خايف عليها ودخل يركض فيها واول ما شافوها جابوا لها سرير واخذوها منه ودخلوها لغرفة الفحص
ام سالم جلست على الكرسي وتبكي ومنهاره وتدعي لبنتها وسالم حاط يده على راسه ويهز رجله بتوتر
جلس يتذكر منظرها لما طلع لها وتذكر ضربه الوحشي لها وتذكر الي سوته في بنات الناس وتذكر شرفها الي ضيعته بيدها كل هذا خلاه يعيد التفكير وتندرج دمعته على خده
مستحيل يسامحها ومستحيل يتركها بدون يعاقبها لانها سلمت الخسيس نفسها بإرادتها وهذا الي استشفه من اعتذارها وهم مو مقصرين معها بأي شي ومن اي ناحيه ، حنان ومغرقينها فيه ودلع كل البنات يحسدونها عليه وفلوس كل ماطلبت اعطوها ولو كان بالالاف وحب كل العائله معطينها اياه بس هي سوت هالشي لسبب مجهول ولازم يعرفه
ما راح تفلت من عقابه ابد بس خلها تقوم هي بالسلامه صح هو خايف عليها ويحبها وندمان بس لأنه يحبها لازم يعاقبها
جلس يدعي لها من كل قلبه وهو خايف بقوه طولوا كثير
وبعد ٤٥ دقيقه من الانتظار والرعب الي تملكهم فيها طلع الدكتور
فز سالم وامه وقربوا منه
سالم : ها دكتور طمنا كيفها ؟!
الدكتور : انت زوجها ؟!
سالم : لا اخوها
الدكتور يحاول يكتم غيظه : ممكن اقابل زوجها ؟!
سالم بخوف من الي بيقوله ومن فضيحه تلوح لهم : ليه ؟! الدكتور : اختك معنفه بطريقه وحشيه ولا بني ادم يسوي كذا ، وحنا لازم نقابل زوجها
سالم بتردد وكذب : بس هي زوجها متوفي
الدكتور رفع حجاجاته : اجل الضرب الي تعرضت له من مين ؟! سالم : دكتور خلنا من هالموضوع بس قول لنا هي وش صار لها وكيفها ؟!
الدكتور : عندها بعض الرضوض ببعض المناطق بالجسم وكسر باليد اليمين
سالم تذكر لما رماها على الأرض وطاحت قريب من الطوبى ويدها ضربت بقوه فيها
كمل الدكتور : وتعرضت لنزيف بسيط في الراس والحمدلله قدرنا نوقفه وارتجاج في المخ من الدرجه الثانيه والحمد لله ما كان خطير ولا سبب لها وفاه ، راح تفقد الذاكره من نصف ساعه الى يوم تفقد ذاكرتها للأحداث في المده الماضيه القصيره يمكن قبل اسبوع او كم يوم او بس الأحداث الي صارت اليوم واكيد نتيجة عن تعرض ضربة في الراس لأنها أصابت بارتجاج ونزيف
ام سالم : طيب دكتور وش علاج الارتجاج ؟!

الدكتور : العلاج هو انها تضل بعيده عن الضغوطات النفسيه وتخلوها تحت راحه وراح نعطيها مسكنات للصداع الي راح تكون نتيجته طبيعيه ، حنا عملنا لها تصوير طبقي محوري وتأكدنا أن حالتها مو خطيره وما تعرضت لكسر في الجمجمه و تأكدنا أن النزيف كان خارجي فقط وما كان داخلي ، عموما حنا راح نفتح تحقيق بسبب العنف الي تعرضت له لكن راح يتأجل بسبب حالة المريضه لوقت ما ترجع لها ذاكرتها يعني احتمال بعد يوم او يومين
سالم بخوف : طيب دكتور ليه التحقيق ؟! ماله داعي ؟!
الدكتور بعصبيه : الضرب الي تعرضت له مو طبيعي واصاباتها صعبه واحمد ربك انها جت على كذا وماسبب الضرب هذا لوفاتها ، واحنا مستحيل نسكت عن هذا الشي
سالم سكت وهو خايف من العقوبه
ام سالم : طيب دكتور نقدر نأخذها معنا ؟!
الدكتور : الحين لا ، ننتظر لين تصحى ونسوي لها الفحوصات اللازمه واذا تأكدنا أن كل شي مستقر وتمام راح نكتب لها خروج
مشى الدكتور وام سالم لفت لسالم بتهاوشه بس شافت شكله وخوفه على اخته وعلى نفسه وسكتت
دخلوا سالم وام سالم لمنى وكانت نايمه من التعب
سالم اول ما شاف شكل اخته والكدمات الي بوجهها المنتفخ ورأسها الملفوف ويدها المجبره وكله بسببه
كسرت خاطره من وجهها الي انخسفت ملامحه ونزلت دمعته بس بسرعه مسحها وهو يقول تستاهل الي جاها وزود
طلع سالم وهو يردد الكلمه بينه وبين نفسه يتجاهل تأنيب الضمير بعد ما شاف شكلها والحاله الي وصلها لها
بعد ساعه صحت وكانت اخر شي تتذكره الي صار لها اليوم الظهر بس بعده ما تتذكر شي
فحصوها وكان كل شي تمام وارخصوها وكان طول الطريق سالم ساكت ومنى مستغربه وجالسه تسأل وش صار ؟! مين الي ضربها ومتى وكيف ووين ؟! وتحس راسها بينفجر بس كانوا امها وسالم ساكتين ولا ردوا عليها
بعد ما وصلوا ركبتها امها غرفتها وسالم ركب وراها وجلس يفتش الغرفه بسرعه
ومنى مستغربه ومعصبه بنفس الوقت
منى : وش تسوي انت ؟!
سالم لف لها : انتي جب ولا كلمه
منى تحركت وهي حاسه بألم بكل جسمها : هي وش تسوي ؟! سلامات !!
سالم تجاهلها ومشى لسرير ورفع المرتبه ومنى جمدت
سالم وقف شوي وهو رافع المرتبه ويناظر بهدوء وساكت ونظراته بارده وظل ثواني ماتحرك من مكانه وبدن مايقول اي شي سحب الجوال الي تحت المرتبه ونزلها وطلع ومنى مصدومه وخايفه وتنتظر بأي لحظه اخوها يدخل ويذبحها
جلست تحاول تتذكر بس ما تذكرت اي شي ونزلت لأمها وهي تجر رجلها جر وحاسه جسمها كله يبهت من الألم وجلست تحاول في امها تقول وش صار لأنها مو ذاكره شي بس امها ما ردت عليها وبعد ساعتين تذكرت كل شي وخافت وهي تذكر نظراته للجوال الي خوفتها وخايفه اكثر من الي فيه
اما بالنسبه لسالم كان شعوره وهو يدور بغرفة اخته متناقض ، وده ما يلقى دليل على كلام محمد و وده يلقى عشان يرتاح ومايكون ضربه لها على ظلم
بس لما شاف الجوال كانت مشاعره متضطربه ، انكسر بقوه من داخله ومايقدر يسوي لها شي فوق الي سواه
دخل غرفته وكان يبي يفتح الجوال بس كان عليه نمط جا بيحاول يحط نمط من عنده بس لاحظ شي طفى الشاشه وبانت تعرجات اصبع منى عليه معناه النمط جاي كذا مع هذي التعرجات شغله ومشى على تعرجات اصبع منى وفتح معه ودخل على طول للواتس ولاحظ كم اسم
خروف ١
خروف ٢
خروف ٣
مبتز ١
مبتز ٢
مبتز ٤
الساحب
الغبيه اسراء
دانة المبتز ٢
ثريا
اسماء
طيبه
وغيرهم من اسماء البنات
دخل محادثات الخرفان على حسب كلامها وكان كله غزل متبادل وكلام وصخ
اشمئز من اخته وكرهها بقوه وتمنى موتها
ودخل على محادثات المبتزين ولاحظ انها تعطي كل واحد كل معلومات ثلاث بنات ماتعطيهم اكثر من ثلاث بنات
بس شد انتباهه محادثاتها مع ( الساحب ) والي كانت محادثاته اقدم المحادثات ومن 2016
كانت كاتبه له بآخر محادثاتهم
ماتوقعتك حقير وتسوي في البنت كذا ، حنا اتفقنا انك بس تبتزهم
وكان رده عليها : الشيطان لعب براسي بس بإذن الله بصححها ومابترك البنت وبتقدم لها وبتوب وماراح اكمل بذا المجال الوصخ ، وانتي الله يهديك ويصلحك وياليت تتلاحقين على نفسك وتسترين على نفسك وعلى بنات الناس
ردت عليه انه غبي اذا ترك هذا المجال وأنه بيرجع للفقر ومن ذا الكلام بس كان الرجال حاقرها ولا رد عليها
من كلامه عرف سالم أن هذا هو الي كان يقصده محمد بأنه صحح غلطه مع أخته وتزوجها
طلع من محادثته ودخل لمحادثات البنات ولاحظ اتفاقها مع كم بنت انهم يروحون اماكن مخله 🔞
ومحادثات مع بعض البنات وهم يحكون لها وش يصير معهم ويرسلون لها صورهم وواثقين فيها وكانوا صور ذولا البنات نفسهم الي شاف منى مرسلتهم الى ارقام ( المبتزين )
حس بقرف وحقد لأخته وتمنى انها تكون تحت التراب ولا يشوف في جوالها اشياء زي كذا
من القهر الي بداخله اخذ الجوال ورماه على الجدار بكل قوته وتكسر
طلع من البيت وهو مقهور ومغبون




_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 04-07-2017, 03:19 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 26



بيوم جديد

٥:٣٠ م

محمد في السياره وجالسه جنبه ريناد
رفع جواله وأرسل لجنات { انا جاي بالطريق ومعي ريناد مابي البرود الي قابلتيني فيه مع اهلك امس تقابليني فيه اليوم ، ترى ريناد بتشك لان اسلوبك الي كلمتيني فيه قدام اهلك مو اسلوب ناس ما صار لهم يومين من تملكوا }
شوي ووصلت له رساله منها { تكفى سامي ترى مالي خلق اي شي وتعبانه بلاها زياره ، نزل اختك وامشي لاني مافيني امثل }
سامي انقهر من ردها وقفل جواله ورماه ع الصندوق الي بين المرتبتين بقوه
ريناد لفت له مستغربه : وش فيك ؟!
رد بصوت متنرفز : ما فيني شي ، بس طلعت لي شغله ضروريه وماراح اقدر انزل لجنات معك
ريناد ضحكت : مقدر على الحب انا ، وانا اقول وش فيه عصب ، عادي عادي اذا جيت تاخذني انزل لها
سامي مارد وريناد كل شوي تلف له وتبتسم وتفكره منجد معصب لأنه مابيقدر يروح لجنات
وصلوا للمستشفى ونزلت ريناد وقال لها سامي تسلم عليها


_


جالسه ومقفله عيونها وحاطه ذراعها ورى راسها الي يوجعها وتفكر وتتمنى انه ما يعاند ويجي
سمعت صوت دق واستعدلت بجلستها وشافت ريناد داخله وبيدها ورد وعلبة شوكولاته
ريناد فتحت وجهها لما شافت الغرفه فاضيه : سلاااام
جنات ابتسم : هلا وعليكم السلام
ريناد حطت الورد والشوكولاته على الطاوله الي بجنب راسها وقربت منها سلمت عليها وحبتها : الحمدلله على سلامتك ي قلبي
جنات : الله يسلمك يارب
ريناد : والله اني خفت عليك لما قالي سامي ما صدقت اقول أمس جالسه قدامي مافيها شي
جنات ابتسمت تسليك : يلا عدت على خير الحمدلله
ريناد : الحمدلله
جنات استغربت أن سامي ما جاء بس ما توقعت ١٪ انه بيسمع كلامها وماراح يجي وللحين تفكره شوي وبيدخل عليهم
جنات : وين سامي ؟!
ريناد ضحكت : طلعت له شغله ضروريه ، لو تشوفيه لما ارسلوا له انهم يبوه بشغله عصب ورمى الجوال وصارت حالته حاله وتنرفز ، كل هذا عشانه ما بيقدر يجي
جنات ضحكت وهي مستانسه انها قدرت تقهره وأنه مشى على كلامها هالمره : ايوه ، عادي يجي لي وقت ثاني أن شاء الله
ريناد بضحكه : المشكله اخوي ما يقدر يصبر
جنات ضحكت بخفوت ولا ردت وجلسوا يسولفون على جية الهنوف ومشعل وريناد تفشلت وارسلت لسامي انها تبي ترجع لان اخوها جاي واكيد يبي يجلس معها
بعد عشر دقايق دق سامي على ريناد وطلعت وهم يتمنونها تجي مره ثانيه
دخل مشعل وسلم على اخته وجلس : هذي اخت زوجك ؟! جنات : ايوه
مشعل : وينه ما شفته
جنات : يقول كان بيجي بس طلعت له شغله ضروريه ولا قدر ينزل ، وصل اخته ومشى
مشعل هز راسه بتفهم : ايوه ، يجي لك الليله أن شاء الله
جنات بنفسها ( عساه عمره ما جا )
الهنوف : والله اخته عسل عسل ما شاء الله
جنات : ايوه مره ( بعكس اخوها ثقيل الدم الخايس )
الهنوف بإبتسامة : بترتاحين معها أن شاء الله
جنات ابتسمت : أن شاء الله
مشعل : الا تعالي زوجك هو يتيم الابو والام ؟!
جنات توهقت ماتدري ما سألت ولا هو قال لها بس تذكرت لما ريناد قالت لها بين سوالفهم أن ابوها مريض ومايقدر يطلع من البيت ولا لو كان بصحه وعافيه​ كان جا لها وفرح بشوتها واما امه هو قال لها ليلة الملكة أن أمه متوفيه
جنات : لا بس الام
مشعل : اجل وين ابوه ما جاء معه المل..... " تذكر شي وضرب جبينه بيده بضحكه " صح تذكرت لما جا يتقدم قال إن ابوه مريض
الهنوف ناظرت جنات وهي تضحك وتأشر على مشعل : شكله اخوك هذا جايه خرف مبكر كل ينسى
جنات ضحكت معها : معليه اعذريه بسبب القضايا ما عاد يركز
مشعل جلس على الكرسي الي بوجه السرير وصار مقابل لجنات والباب وحط رجل على رجل وتكلم قاصد الهنوف : اضحكي اضحكي ، من ضحك اخيرا بكي كثيرا
جنات بضحكه : شدخل
مشعل : لا هي فهمتها
جنات كانت تضحك ومو فاهمه أما الهنوف فكانت تطالعه بطرف عينها بدون ماتلف راسها ومبتسمة ابتسامة خفيفة وعبيطه وباين انها مقهوره
اما مشعل لما شافها كذا ضحك بصوت عالي
جنات : وش فيكم !! فهموني وش صاير !! حاسه نفسي مزهريه
الهنوف لفت لها : ماعليك من اخوك السخيف ذا " لفت له وبنبرة مقهورة " لا تتحدى والي في بالك ماراح يصير والي أبيه بيمشي يعني بيمشي
مشعل مارد عليها ويطالعها ومبتسم وماسك ضحكته بالقوه
الهنوف تبي تغير الموضوع : ايوه وكيفك بعد ؟!
جنات ضحكت بخفه : تمام
الهنوف : الا تعالي غريبه صديقتك منى للحين ما جتك
جنات جمدت وسكتت
الهنوف : أسألك انا
جنات ردت بهدوء وهي تنزل راسها : اصلا هي ماتدري
الهنوف تفاجأت : والله !! طيب خبريها
جنات ردت بسرعه : لا ، مايحتاج لان احتمال اليوم او بكرى اطلع
الهنوف : خلاص اجل اذا طلعتي بكلمها واقولها تجي لك ، غريبه للحين مادرت
جنات اخذت نفس : هنوف ، حنا افترقنا
الهنوف ومشعل انصدموا منى توأم روح جنات تفترق عنها ؟! واكيد ما يفرقهم الا شي قوي ومايغتفر بحكم علاقتهم المتينه والعميقه
الهنوف : ليش ؟!
جنات نزلت راسها وعضت على شفتها بقهر ومتغبنه وتحاول تمسك نفسها وتتحكم بنبرة صوتها : ماله داعي اقول
الهنوف جلست على سريرها ومسكت يدها : بلى له داعي ، لان اكيد انه شي كبير لأن علاقتكم اكبر من ان شي تافه يهدمها
جنات بدت تحس بضيق وخنقه : تكفين هنوف سكري الموضوع ولا تسألين عن السبب ، انتهت وخلاص
جت بترد الهنوف بس مشعل مسك يدها بمعنى خليها وهو يتذكر كلام الدكتور لهم وضروري ما يضغطون عليها أو يضايقونها لان باين انها متضايقه من ذي السيره
هنوف سكتت وهي ودها تعرف وش الشي الكبير الي فرقهم وعلاقتهم مره قويه ببعض ؟!
اما جنات نزلت راسها وصارت تلعب بأصابعها تبعد عن نظراتهم


_


ريناد : سلام
سامي حرك ورد بصوت ضايق سكت لفترة طويله وماتحمل ما يسأل
سامي : كيفها ؟!
ريناد ابتسمت كانت عارفه مابيتحمل يسكت : كويسه
سامي : مو تعبانه ؟!
ريناد : لا بس حسيتها شوي متضايقه
سامي اخذ نفس بدون مايرد

ريناد : وش صار على البيت ؟!
سامي : مافي جديد ، انتظر بس يعطوني القرض واروح أخذه
ريناد : قلت لي أنه بأثاثه صح ؟!
سامي : امممممم
ريناد : والله ماعتقد اننا بنلحق عليه لين ماينزلون لك القرض ، صراحه البيت مايتطوف سعره مره مناسب وكبير وبأثاثه
سامي : أن شاء الله يكون من رزقنا ، اساسا ماعتقد احد يبيه لأنه بمنطقه جديده وخاليه الا من كم بيت وبعيده شوي عن الحارات والعمارات وعشان كذا هو رخيص
ريناد : كيف يعني خالي مافهمت
سامي : المنطقه ذي جديده يمكن قبل خمس سنوات او اقل رخصوها وسمحوا البني فيها ومافيها بيوت كثيره واصلا انوار شوارع مافيه ، قريب بيركبون ، وكانك تبين الصدق في الليل تخوف كلها كلاب وظلام ومافي بيوت كثيره
ريناد بخوف : يمه خفت ، هونت لا تاخذه مانبيه
سامي انفجر ضحك عليها : عادي تشجعي
ريناد : والله هذي مافيها شجاعه اكيد أنها مسكونه بعد
سامي بإبتسامة : عادي نجرب حظنا واذا ماتوفقنا فيه نبيعه وناخذ لنا جديد
ريناد : مابي اخاطر ، يمه ، خلاص خلاص مانبي بيت جديد قلعته
سامي ضحك بخفه : وش فيك انتي ، شغلة بزران هي ؟ يوم نشتري ويوم لا
ريناد : سامي تكفى ، لسى حنا ماشرينا ، اصرف نظر عنه
سامي بجديه : واذا كانت جديده ، وش فيها ؟! اصبري عليها كم سنه وبتعمر المنطقه
ريناد سكتت وهي مو مقتنعه


_


بعد يومين من زيارة ريناد كتبوا لجنات خروج وللحين مادرت منى عنها وسامي زارها بعد ذاك اليوم مرتين بس ومره و
كانوا معها اهلها وتعمد أنه يمشي قبلهم ويتعذر أن عنده شغل والمره ثانيه بعد ماطلعوها راح لها البيت وماطول كثير وصار له ٣ ايام ما زارها

_


منى تنازلت عن القضيه عشان اخوها وسالم سحب جوالات منى ومانعها من الطلعات وكان يعاملها ببرود ، صح أن مايعذبها ولا يسوي لها شي بس بروده يذبحها عمرها ما شافت اخوها معها كذا ، كان دايم حنون عليها ويحبها ويدلعها ، بس كان ابوها يبي بس شوفتها عشان يكمل عليها وكذا مره سالم مسكه عنها وكان إذا قربت جية ابوه للبيت يقول لأخته ادخلي غرفتك وقفلي عليك الباب ورغم الي سوته والي سواه فيها إلا أنه يخاف عليها من ابوه ، وامها درت عنها وتعاملها بجفا

_


ريناد صارت كل يوم تحاول تجتمع بملاك وميعاد عشان تشبع من شوفتهم وبتفارقهم قريب
_

عبدالله قال لراشد وتركي وهم انقهروا وكلموا سامي انه ياخذ لهم بيت في نفس ذي الحاره بس اكبر من بيتهم بس سامي جلس يضحك على كلامهم لان كل بيوت هذي الحاره رايحه فيها وقديمه مره
_

اما سعد وياسر شجعوا سامي كثير على أنه يطلع من الحاره ومن الخرابه الي عايشين فيها وفرحانين له بالوظيفة الجديده

محمد عرف من جنات انها مو متقبله سامي للحين وتكرهه وما تعامله زين وبدأ يتعاطف معه ، صح هو غلط بس هو الحين زوجها والمفروض تنسى اي شي صار قبل وتبدأ صفحه جديده معه ، مو عشانه بس عشان الرابط المقدس الي بينهم وعشان حقوق الزوج ولابد من احترام الزوج
قويت نوعا ما علاقتهم ببعض وسامي مره فرحان بهذي الخطوه من محمد


_


طلع من الغرفه سامي وهو بيموت من الوناسه : ريناد ، ريناد وينك ؟!
ثواني وجاه صوتها : هنا بغرفة ابوي
مشى لغرفة ابوه وشافها جالسه تعطيه دواه
ريناد : امر ؟!
سامي بإبتسامة عريضه : ما يامر عليك ظالم ، بس ترى نزل لي المبلغ
ريناد بفهاوه : اي مبلغ ؟!
سامي : القرض
ريناد بلا مبالاه : اممم ماشاء الله ، مبروك
سامي انصدم : ماتحمستي ولا انبسطتي !!
ريناد : ليه اتحمس !! لأننا بنروح منطقه مسكونه !!
سامي : انا ما قلت مسكونه
ريناد : بس منطقه جديده وخاليه وبعيده وقريبه من البر اكيد بتكون مسكونه
سامي : ترى مو بعيده كثير عشان تقولين قريبه من البر
ريناد صدت بقهر ولا ردت
سامي اخذ نفس وطلع ومايبي كلام ريناد يأثر على قراره
دق على الرجال وحجز البيت وحددوا موعد يروحون المحكمه عشان يكملون الإجراءات وتسليم المبلغ والمفتاح


_

بعد كم يوم

نو : الا ي جنات زوجك صار له فوق ٥ ايام ما يجيك ، عسى ماشر ؟
جنات ( احسن فكه منه ومن وجهه وشره )
تذكرت جنات مكالمة ريناد لها وهي تتحلطم على البيت الي بيشتريه سامي ولقتها حجه
جنات : مشغول بسالفة البيت ، بيشتري بيت جديد ولاهي في حوسة الاجراءات
نورة ابتسمت بفرحه : اي الله يبارك لكم فيه ويسهل الأمور
جنات : امين
نورة : بيت عظم وانتوا الي تصبغونه وتأثثونه ولا جاهز من كل شي ؟!
جنات الي كل التفاصيل تعرفها من ريناد الي مايصير شي الا وتدق وتقول لها وكأنها ماصدقت على الله صار عندها زوجة اخو : لا جاهز بكل شي ما علينا الا ناخذ ملابسنا ونسكن ( اي هذا وجهي اذا جاء اليوم الي اخذ ملابسي فيه واجي لك )
نورة وهي مره فرحانه لجنات وانها بتسكن في بيت مو شقه ولا غرفه : دام كذا اجل الزواج بيكون قريب ، ماله داعي التأخير دام كل شي جاهز
جنات سكتت وماعلقت وهي في بالها أن اذا سامي حدد موعد الزواج قبله بفتره ينفصلون
نورة : بتسكنين لحالك ؟!
جنات اخذت نفس وهي متضايقه من اسألة امها الي كارهتها « كارهة الاسألة » لانها تكره الموضوع بأساسه : لا معي اهله
نورة عقدت حجاجاتها وكأن في شي مضايقها : الا اخو زوجك كم عمره ؟!
جنات بإنزعاج : مدري يمه مدري م سألته ، خلاص يمه سكري الموضوع راسي مصدع
نورة سكتت وجنات تنهدت وركبت غرفتها وشربت لها بندول ونامت بتعب

دخل سامي البيت بإبتسامة عريضه وهو يصرخ : ي اهل البيت ، ي اهل البيت
دخل الصاله ولقى عبدالله وريناد ومعهم ابوهم صاحي
سامي وهو يرفع أوراق بيده بفرحه : ابشركم ، اشتريت البيت وصار ملكنا ، وهذي اوراق الملكيه والصك وكل شي
ريناد وعبدالله ناظروه ببرود وصدوا للتلفزيون يكملون فلمهم
سامي اختفت ابتسامته وتنهد ومشى للتلفزيون وطفاه
لفوا له بقهر
ريناد : خير !! ليه تطفيه ؟!
سامي بإبتسامة برود : قوموا معي بنروح للبيت الجديد بوريكم اياه
عبدالله : ومن قالك نبي نروح ؟!
سامي : بتروحون غصب عنكم ، ولا ترى بختار الغرف لكم على كيفي ، وبلا حركات البزران ويلا قوموا اجهزوا بنروح
ريناد تأففت وقامت تجهز وسامي ناظر عبدالله ورفع حاجبه اليسار بمعنى قوم وعبدالله اخذ نفس وقام هو الثاني
جلس سامي وطلع جواله ودق على جنات ورفعت
تكلم سامي قبلها وما اعطاها فرصه تتكلم : اجهزي ، بنروح بيتنا الجديد تشوفيه ، وترى معي اخواني ، نص ساعه وانا عند الباب
سكر في وجهها وتنهد ورجع راسه على ورى وهو يتحسس راسه الي بدأ الشعر يطلع ويتمنى يكون مثل قبل مع أن يبي له مشوار على مايرجع مثل قبل
لف لأبوه وحب راسه وانسدح وحط راسه على رجل ابوه بتعب وضيق
مشتاق لأمه ومحتاجها كثير ، مشتاق لأبوه ، ابوه القوي والصاحي المتعافي ابوه الحنون ابوه الكريم ابوه الصبور
تنهد بأسى وحابس دمعته
حاس نفسه مثل يتيم الام والاب
صح ابوه عايش لكن ما كأنه عايش يوم نايم ويوم صاحي واذا كان جالس مايحس بالي حوله ولا يتذكرهم ولا يعرفهم وبآخر موعد له قال لهم الدكتور هذا شي طبيعي وفي المراحل المتقدمه راح يشوفونه ينام بالايام مو بس يوم واحد
ما حس الا بيد ابوه تمسح على راسه
رفع عينه له وشاف ابتسامة ابوه وهو يسأله بصوت ضعيف : ي ولدي انت من ولده ؟!
سامي ابتسم بألم وهو يسحب يده ويبوسها : انا ولدك يبه ، ولدك سامي بكرك
أبو سامي: ماتستحي على وجهك تكذب !! انا ماعندي عيال
سامي مارد وسكت وأبو سامي صار يمسح على راسه بدون مايتكلم
غمض سامي وهو وده يكون بحضن امه الحين ويفضفض لها وتخفف عنه ، او حتى يكون بهذا الموضع بس يكون ابوه صاحي له ويعرف منهو هو
ريناد وقفت على راس ابوها : جهزنا
فتح سامي عينه ومسح وجهه بيدينه وقام ومسك يد ابوه وساعده يوقف وصار يمشيه للسياره وركبه قدام وشوي وجا عبدالله وركب
سامي لف لريناد : ريناد صيري انتي بالوسط
ريناد : ليه ؟!
سامي : بمر اخذ جنات تروح معنا
ريناد : اذا جت بعدين اسوي لها مجال
سكت سامي ووصل بيت عدنان ودق على جنات ، شوي وطلعت
ركبت جنب ريناد الي صارت بالوسط بين جنات وعبدالله

جنات سلمت وردوا السلام
عبدالله : كيفك مرت اخوي ؟!
جنات ابتسمت : هلا عبدالله ، تمام انت شخبارك ؟!
عبدالله : طيب ، الف مبروك والحمدلله على السلامة بعد ههههه ، اول مره اشوفك لازم ابارك لك واتحمد لك بالسلامه
جنات ضحكت : الله يبارك فيك ويسلمك
سامي رفع حجاجاته ( من متى المعرفه ؟! ) : ما شاء الله تعرفين اسمه بعد !!
ريناد انفجرت ضحك : بدت الغيره بدت ، انا كل اسولف لها عنه
جنات : شدعوه ، انت قلت لي عنه
عبدالله ضحك وماعلق
سامي ( الله من الكذب انا قلت لك اجل !! متى قلت )

بعد نص ساعه

جنات استغربت : حشى ماوصلنا !!
ريناد بسخريه : هه ي الحبيبه الظاهر أن الأخ ما قال لك ، المنطقه بعيده ومافيها بيوت
جنات خافت : يمه ، احلفي !!
ريناد ضحكت وهي تشوف عيون جنات المرتعبه : والله
سامي : قربنا خمس دقايق ونوصل ، بس انتوا الحين احفظوا الطريق عشان بعدين لا تضيعون
وصلوا للبيت وعبدالله استغرب : ليه المنطقه فيها بيوت قليله ، محد حولنا !!
ريناد : لانها جديده ، وابشرك مسكونه وفيها كلاب واجد ومافيها إنارة شوارع
سامي بغيض بعد مانزل ابوه : ريناد
ريناد : وانا وش قلت ؟! قلت كلامك
سامي : وانا متى قلت انها مسكونه ؟!
عبدالله مشى لعند الباب ببرود ظاهري : واضح اصلا
سامي طلع المفاتيح ورماهم على عبدالله وعبدالله فتح الباب ودخلوا وسامي معه ابوه واول مادخلوا جلس ابوه على الكنب الي في الصاله وصاروا يتفرجون على البيت واعجبهم كثير
ريناد : حنا بنسكن تحت ، انا وابوي في غرفه لأنه يحتاج لعنايه ولازم احد معه وهو نايم وعبدالله في الغرفه الثانيه وانتم فوق
سامي هز راسه : ايوه انا كنت مفكر كذا بعد ، لكن حنا بناخذ الغرفه الي بآخر الطابق وصاده عن الدرج ، عشان عبدالله وجنات كل واحد ياخذ راحته واحتمال اسوي مثل الساتر أو احوطه واحط باب ويصير مثل الجناح ، وراح ابدل اماكن الاثاث يعني اثاث الغرفه الرئيسية الي ببداية الطابق بحطها في الغرفه الاخيره والعكس ، واجيب سرير ثاني ودولاب من وحده من الغرف الي فوق واحطها بغرفة ريناد لأبوي ، فهمتوني ؟!
ريناد وجنات هزوا راسهم بفهم وجنات حست بغثيان بمجرد التفكير انهم بيعيشون تحت سقف واحد
سامي : اعجبكم البيت ؟!
ريناد : ايوه حلو حتى الأثاث مره راقي
سامي ابتسم : اجل دام كذا نحدد موعد الزواج ، البيت وجاهز ليه التأخير ؟!
جنات صدت وهي حاسه بقرف من كلمته
ريناد : وحنا متى بننقل ؟؟
سامي : خلال هالاسبوع ، على ما نجمع اغراضنا الضروريه ونشتري الاجهزه الالكترونه ، الا اشوفك مستانسه ، وين الي ماتبي البيت ؟!
رينا ضحكت : طبعا بتحمس لبيت جديد وكبير وحلو مثل هذا

سامي بمزح : شفتوا البيت وتطمنتوا خلاص ؟! يلا مشينا
قام عبدالله الي كان جالس على الكنب جنب ابوه
سامي : ماعطيتنا رايك عبود
عبدالله ببرود وهدوء : حلو
تركهم وطلع وسامي ناظر اخته وزوجته وتنهد ومشى لأبوه
طول الطريق وكانت السيارة هدوء ولا احد تكلم وسامي ما وصل جنات وكان ناوي يخليها تجلس معهم في البيت
لما وصلوا الحارة تذكرت جنات ذاك اليوم والحاره الي وداها لها ، تشبهها وكأنها نفسها بس هذيك مافي احد بالشارع وهذي كل العالم جالسين في الشارع ومن جميع الاعمار حتى عيال السنتين
حست بدوخه ودموع متجمعه بعينها ، حضنت كفوفها ببعض وهي تحس نفسها بتنفجر بكي وهي تسترجع احداث اليوم المشؤم المرير
حقدت على سامي اكثر واكثر وودها بس يكونون لحالهم كان بردت حرتها فيه
وصلوا البيت وطفى السياره وكلهم نزلوا وهي لسى جالسه مكانها وحاسه دوختها تزيد
ريناد لفت عليها مستغربه : وش فيك ؟!
جنات رفعت راسها : لا ولا شي
نزلت جنات وتو واقفه زادت عندها الدوخه واختل توازنها وكانت بتطيح بس ريناد بسرعه مسكتها
ريناد : بسم الله عليك وش فيك ؟!
سامي وهو ماسك ابوه بخوف على جنات : جنات حبيبتي وش فيك ؟!
جنات لفت له بحقد وسحبت ذراعها من ريناد بهدوء : مافيني شي بس حاسه بدوخه شوي
سامي قرب من عبدالله الي يطالع جنات بخوف وخلاه يمسك يد ابوه ويساعده يدخل
مشى لجنات وسألها بقلق : تقدرين تمشين بدون مساعده ؟! جنات : ايوه
مشت جنات ورى عبدالله الي دخل ومعه ابوه وريناد وسامي بادلوا بعض النظرات بخوف وقلق على جنات ودخلوا وراهم
ريناد : جنات اذا تعبانه تعالي غرفتي أو غرفة سامي ارتاحي لك شوي
جنات الي فتحت وجهها بعد مادخلت : لا مايحتاج بس ابي بندول ، وبدق على اخوي يجي ياخذني
سامي : اروح معك المستشفى نتطمن عليك !!
جنات صدت وهي تحاول قد ماتقدر ما تناظر له ولا تحتك فيه : لا ماله داعي دوخه بسيطه عادي
شوي رجعت ريناد وبيدها حبتين بندول وقارورة مويه
شربتهم جنات وسندت راسها على ورى بتعب وقفلت عيونها
ريناد بقلق : قومي معي الغرفه ترتاحين
فتحت عينها جنات ورفعت راسها وطلعت جوالها من الشنطه تبي ترسل لمحمد عشان يجي ياخذها : لا حبيبتي عادي مرتاحه
سامي قرب وجلس جنبها وهمس لها : ليه ما تتغطين عن اخوي ؟!
جنات بدون ماتلف له : عادي هو مثل اخوي واصلا هو صغير
سامي : لا مو صغير تراه عمره ١٧ وبعدين كل هالعرض والطول ولا الشنب واللحيه الي خاطين وجهه وتقولين لي صغير !!
جنات ناظرت عبدالله الي جالس بعيد شوي عنهم وعينه على جواله ومو معهم
سامي من بين اسنانه : استحي على وجهك وغضي بصرك
جنات لفت له وبسرعه صدت : وانت شحارك
امي بسخريه : اخاف على اخوي من وجهك الي يروع
جنات بعدم اهتمام : احلى من وجهك
ريناد جلست جنبها : صرتي احسن ؟!
جنات : يعني شوي خفت الدوخه
دق جوال جنات وكان محمد
وقفت وراحت لأبو سامي وحبت راسه : اخوي وصل ، يلا مع السلامه اشوفكم على خير
طلعت جنات وركبت السياره بدون ماتسلم وسندت راسها على الدريشة وغمضت بتعب
محمد بإستغراب : وعليكم السلام
جنات ولسى على وضعها : محمد تكفى تعبانه ومالي خلق شي ووراي دوام بعد ساعتين ابي هدوء خلني ارتاح شوي في هالكم دقيقه في السياره
محمد استغرب من وضعها بس ما تكلم ومشى وهو ساكت
وصلوا البيت وجنات ركبت غرفتها بدون ماتكلم احد او تسلم على أحد
نورة : شفيها اختك ؟!
محمد جلس وهو يقرب من الطاوله ويصب له فنجان قهوه : مدري عنها تقول تعبانه وتبي ترتاح عندها دوام بعد ساعتين
نورة : مو كأن تو راجعه الساعه ١١ الظهر ؟!
محمد : استدعوها لان في ممرضين وممرضات كثير عندهم اجازه وصاير ضغط على الموظفين ونقض في الطاقم الطبي خصوصا في الطوارئ
نورة : وبنتي شدخلها فيهم ؟! ليه مايستدعون الي طالعين اجازه ؟! محمد : مدري يمه عنهم ، هذا الشغل بعد وش نسوي !! نورة : انا قاهرتني هالبنت وتسمع لهم بعد ، ذيك المره طالعه عندها اوف ويدقون عليها بعد عندهم نقص ويحتاجونها ماعارضت ولا سوت شي وراحت لهم ، مدري ليش تجيب الشقى لعمرها ، تهد حليها بس بهالشغل
محمد : يمه شغلتنا انسانيه قبل لا تكون مهنيه وكل واحد يشتغل بضميره
نورة : اييييييه الله يعطيكم القوه والعافيه ويرزقكم على نيتكم وياجركم
محمد : امين ، دعواتك بس ، وين ابوي ؟!
نورة : مره اخوه بيروحون لولد عمهم مزوج ولده
محمد عقد حجاجاته : اي ولد عم ؟!
نورة : عبد الرحمن ابو صقر
محمد : ما اعرفه
نورة : المهم رايحين له
محمد : ما جوا اخواني اليوم ؟!
نورة : بلى جا مشعل ومعه حرمته
محمد : صح ذكرتيني على طاري بنت عمي ، صار لي يومين ما مريت بيت جدي ، " ضحك بمزح " وش يفكني الحين من ناديه وسعيد وعتابهم !!
نورة : وانت يالهيس الاربد ليه مارحت لهم ؟!
محمد : والله انشغلت ولا قدرت أمرهم
نورة : قوم سير على عمامك قم
محمد : خليها المغرب يمه ، بركب انام تعبان مره
نورة : انت حاول يكون دوامكم انت واختك مع بعض مو واحد جاي والثانيه رايحه
محمد : يمه والله مو بيدنا مانقدر ، لكن ولا يهمك بكلم المدير وبشوف يحاول يرتب جدولنا



_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 04-07-2017, 03:30 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 27




سامي قرب : ها خلصتي ؟!
ريناد : اي
سامي : كل شي كل شي !!
ريناد : كل شي
سامي : يلا اجل مشينا
ريناد بغبنه : خلاص ما راح نرجع لهالبيت ؟!

سامي ابتسم بحنيه : لا تخافين هالبيت مستحيل أفرط فيه وابيعه ، غالي علينا كثير ، بخليه متى ما اشتقنا جينا وجلسنا فيه ، بس مو تزودونها وتقولون بتنامون فيه !!
ريناد : طيب بروح بيت ابو ياسر وأبو سعد بسلم على ميعاد وملاك وبجي
سامي : وانا بجي معك اسلم على إخوانهم ، وعبدالله سبقنا لراشد وتركي
مشوا وسلموا عليهم و ودعوهم و وعدوهم يزورونهم بين الفتره والثانيه ومشوا لبيتهم الجديد وحياتهم الجديد
ريناد جلست على السرير بإبتسامة : ما شاء الله متى بدلوا اماكن الاثاث ؟!
سامي : امس
ريناد : ي الله ما اصدق ان هذا بيتنا
عبدالله ضحك : الصراحه ؟! ولا انا ، من بيت كأنه علبة بيبسي لبيت ماشاء الله وش كبره
سامي ابتسم : ي الله عساه يكون خير علينا
همسوا بآمين وسامي فجر القنبله
سامي : ابشركم بعد شهرين زواجي
ريناد نطت بفرحه : والله !!
سامي هز راسه وريناد قامت حضنته وباركت له
ريناد : الله بدق على جنات ابارك لها
سامي مسك يدها : هي هي للحين ماتدري ، بعد شوي بروح واقولها
ريناد استغربت : هذا القرار المفروض كلكم تقررونه مو واحد منكم لحاله
سامي تكلم بنبرة فيها شيء من السخريه وفهمها عبدالله الي تضايق منه : ماعليك حنا متفاهمين
عبدالله بهدوء : انا بطلع ادور بهالحاره اشوف احد جالس يلعب كورة ولا شي قريب من هنا اتعرف على الجيران
سامي : ترى هنا مو مثل هناك مقسمين اوقاتكم والكل يلعب في الشارع
ريناد ضحكت : انا ابي اعرف مين الذكي الي ابتكر تقسيم الاوقات في الحاره الظهر البزران العصر المراهقين العشا الشباب ، والا انت الي ماتخالف عنهم بيوم بس
عبدالله : الي يسمعك يقول كل يوم رايح لاعب معهم ماكأنك تحكمين علي بعد صلاة العشا تجلس ماتطلع من البيت ، ونادرا اذا لعبت معهم
ريناد : بس لما كنت بالمتوسط كنت كل يوم تروح لان كان وقتكم عصر
عبدالله : لا تجلسين تألفين من عندك كنت العصر اروح لياسر يدرسني
ريناد : طيب وش فيك تكلمني كذا كأني سارقة حلال ابوك
تأفف عبدالله بدون مايرد وطلع
ريناد لفت لسامي : ذا وش فيه ؟!
سامي : خليه خليه منفس ما يبي يطلع من الحاره
ريناد : توه من شوي مستانس بالبيت الحين يقلب !!
سامي : نفسيه شعليك منه ، خله يومين ويرضى ، المهم انا بروح اتقضى للبيت لان المطبخ فاضي يصفر وبعدها بروح لجنات
ريناد : انت مارحت لها من اسبوعين من بعد ماطلعت من البيت ذيك المره مو ؟
سامي ناظرها مده ومارد عليها وطلع وريناد عرفت انه يوافقها ومستغربه من علاقتهم

جنات كانت منسدحه وحاطه راسها على رجل امها وامها تلعب بشعرها
نورة : ما اشوفك تروحين لزوجك ولا زوجك يجي لك ، متزاعلين ؟!
جنات تنحنحت وتكلمت وقلبها يوجعها من تعرفت على سامي للحين وهي كل تكذب على امها وهالشي مضايقها كثير : لا بس هو كان مشغول بالبيت واليوم انتقلوا فأكيد بيجي اليوم او بكرى وبيفضى لي ، بيننا مكالمات مانخلي بعض
نورة : الله يسعدكم يارب ويبارك لهم في هالبيت
جنات : امين
دق جوال نورة وكان سياف رفعت وصارت تكلمه وكان الصوت عالي وتسمعه جنات زين
سياف بفرحه ممزوجه بدموع : يمه ابشرك جاتني بنت جات..." انقطع صوته وهو يبكي "
نورة ابتسمت وهي الثانيه بدت تبكي معه : الف مبروك حبيبي الف مبروك والحمدلله على سلامتهم بارك الله لك في الموهوب وشكرت الواهب
سياف مو قادر يرد من الدموع الي خانقته ، اخيرا ربي رزقه بذرية بعد ٩ سنين صبر ودموع يخفيها عن الكل وحزن يملى قلبه كل ماشاف طفل في حضن ابوه وضيق يخنقه كل ما بارك لأحد بمولود وهو يتمنى يكون بموقف الي قدامه ويباركون له على عطية الرازق له
سكر الجوال بدون مايرد على امه مايبيها تسمع صوت بكاه اكثر وسجد شكر لله وهو مو قادر يعبر عن فرحته
دخل لزوجته وشافها نايمه
طبع قبله على جبينها بإبتسامه ومشى للحضانه واخذ بنته وحضنها وجلس يشمها ودموعه تنزل بهدوء وصمت
بعدها عن حضنه وباسها بجبينها وخدودها ويدينها وهو يشكر ربه ويحمده ، جلس يتكلم معها شوي ورجعها سريرها وطلع وهو قلبه مع بنته
رجع لغرفة زوجته وجلس يمسح على شعرها وهو يناظرها بشفقه وبفرحه
رهف تعبت كثير في ولادتها بسبب تأخرها في الانجاب وخصوصا حملت بعلاج مو طبيعي فهذا اثر على صحتها وطاقتها كثير وراح تتنوم خمسة أيام حد أقصى عشان يتطمنون عليها وعلى صحتها وانها ماتضررت


_


جلست جنات على سريرها بفرحه من الخبر الي سمعته ودق جوالها وكان سامي تأففت وردت
سامي : سلام
جنات ببرود : عليكم
سامي رفع حاجبه اليسار : ردي السلام زين
جنات : وانت سلم زين عشان ارد زين
سامي : ماعلينا ، كيفك ؟!
جنات : ما اعتقد يهمك
سامي تنهد بضيق : طيب انتي عندك دوام الحين ؟!
جنات : لا
سامي : طيب كلها ساعه وانا جايك
جنات : لا تجي ، بنروح المستشفى بعد شوي
سامي عقد حجاجاته بخوف باين من صوته : ليه ؟! سلامات !! جنات استغربت اهتمامه وخوفه بس ما اهتمت : لا بس سياف جاته بنت وبنروح لزوجته المستشفى
سامي ابتسم بفرح : صدق ؟! ما شاء الله الف مبروك والحمدلله على السلامه
جنات : الله يبارك فيك ويسلمك
سامي بعفويه وفرحان من قلب لهم : اجل صرتي عمه !! والله احلى عمه

جنات رفعت حجاجاتها وماردت وسامي حس ان ماعجبها وتجاهل
سامي : الله يخليها ويحفظها لكم وتتربى في عزكم يارب ، بأي مستشفى ؟!
جنات جلست تلعب بلحافها وتفكر : مستشفى ال..........
سامي : انا الحين رايح باخذ اغراض للبيت وبوديهم وبجي المستشفى وراكم
جنات كانت بتقوله لا تجي بس ماتدري ليش فضلت انها تسكت
سامي : اليوم انتقلنا خلاص
جنات : وش كانت ردة فعل عبدالله ؟! ذيك المره شفته متضايق من سالفة البيت الجديد
سامي بغيض : وانتي مو هامك الا عبدالله !!
جنات : يعني من بيهمني ، انت !!
سامي : تصدقين !! الشره علي انا الي جاي اقول بسولف واتكلم مع زوجتي بإحترام
جنات : ليه انت معتبر نفسك زوجي !! انا صراحه اعتبرك حشره ماتسوى ظفر رجلي
سامي ضغط على الجوال بيده بقهر ومايبي يقلل من احترامها ولا يغلط مثل ماهي تسوي فسكر في وجهها
جنات نزلت جوالها جنبها بتكشيره : وجع !! كريه
قامت ولبست عباتها وتعطرت وأخذت جوالها وشنطتها ونزلت تحت تنتظر اهلها يخلصون عشان يروحون المستشفى


_


اما سامي فنزل السوبر ماركت وحاس نفسه ضايق مره
صار يتقضى للمطبخ وبعد ماخلص نزلهم البيت عند الباب ومشى رايح للمستشفى
وصل وشاف سياف مع اخوانه واقفين برى عند الغرفه
مشى وسلم على سياف بإبتسامة عريضه : الف مبروك والحمدلله على السلامه تتربى بعزكم ودلالكم ويحفظها وبالغين فيها عروسه
سياف ابتسم : الله يسلمك ويبارك فيك يارب
سامي ابتعد وهو يسلم على محمد ومشعل ويبارك لهم : والله اني فرحت لك من كل قلبي
سياف : الله يسلمك وعقبالك
مشعل : الا على طاري عقبالك ، ماحددتوا زواجكم ؟!
سامي حك رأسه من ورى : والله انا حاط في بالي بعد شهرين ، بس مدري والله عن اختكم ، انا لو ودي بعد كم اسبوع بس فكرت شهرين عشان الحجوزات وعشان يمديها تجهز وتتقضى
محمد : يعني لسى ما كلمتها !!
سامي : لا لسى
محمد : خلاص خليها علي
سامي ابتسم له : والله تسهل علي المهمه هههههه تعرف البنات لو على كيفهم خلوها سنه وبعد يقولون مايمديهم يتقضون
محمد : ازهلها أن شاء الله الليلة ادق عليك وابشرك بموافقتها
سامي : خلاص اجل انتظر الاتصال
مشعل ضحك : مستعجل هههههه
سامي : خلاص كبرنا ، ماعاد فينا صبر على حياة العزوبيه
سياف : هههههههههه علم الي جنبك عمره ٣٢ ولسى مو ناوي يتزوج
سامي ناظر محمد : ستندم هههههههههه
كلهم ضحكوا عليه اما سامي رد : لا لا ماعليكم بعد ما تتزوج هو بيغار وعلى طول بيكلم عمتي تخطب له
محمد هز راسه ومبتسم بسخريه : اي صادق ، الا صح مبروك عساه منزل معمور والله نسيت
سامي ابتسم له : الله يبارك فيك يارب وعقبال مانبارك لك ببيتك وزوجتك

محمد ضحك : ويييين مشواري طويل
سياف : لين تصك الأربعين يعني وتشيب !!
محمد : سكروها هالسيره
مشعل : منتقلين بيت جديد يعني ي سامي ؟!
سامي بإبتسامة هادئه : اي
مشعل : ملك ولا اجار ؟!
سامي : لا والله ملك
مشعل : ما شاء الله تبارك الله ، منزل معمور
سامي : ي الله ، بس عاد هالبيت في منطقة ال.......
سياف : افا بس ي بو يوسف عندك مهندس ولا تكلمت كان توسطت لك وشفت لك بيت زين ومنطقة زينه ، رايح لي هناك منطقه مهجوره ، لو جيت لي كان حتى السعر بيراعونك فيه
سامي : ماتقصر والله بس مبلغه واجد زين وهو بأثاثه ، اخذت لي قرض واشتريته
سياف : يلا الف مبروك الله يعطيكم خيره
سامي : ي الله ، الله يبارك فيك ، اعتقدت قالت لكم جنات ، قبل اسبوعين رحت معها ووريتها البيت
مشعل ابتسم : الله يهنيكم يارب
سامي : امين
طلعوا جنات واهلها وهنوف وسلمت على سامي الي تو تشوفه
سامي : يلا جنات امشي بروح معك للبيت شوفيه بشكله الجديد ، اخواني هناك
جنات ناظرته بقهر وهي عارفه أنه تكلم قدام الكل لأنها مابتقدر ترفض : طيب يلا
سامي : تفضلوا معنا
عدنان ابتسم له بحنيه : مره ثانيه ان شاء الله
سامي : أن شاء الله بس لازم تجون ها ولا ترى بعتب عليكم وازعل
جنات ناظرته بطرف عينها ورفعت حجاجاتها وماخذه راحتها لأنها لابسه نقاب ومحد يشوف تعابير وجهها
مشعل : لا أن شاء الله نشوف لنا يوم ونجي كلنا لكم
سامي : أن شاء الله تشرفونا والله ، يلا جنات
جنات : يلا
مشت جنات وهي مقهورة واول ما أعطوا اهلها ظهرهم دعست على رجله بقوه
سامي صرخ صرخه مكتومه : وجع ، ما تشوفين !!
جنات بدلع : لا للأسف حبك عاميني
سامي ناظرها بطرف عينه بقهر : تستهبلين !!
جنات : لا والله وانت الصادق جاده
سامي عض على شفته بقهر : معليش بمشيها لك لكن والله ان عدتيها وسويتي لي هالحركات والتقليل من شأني مابتشوفين طيب ي بنت عدنان
جنات فتحت يدينها وجلست تحركهم : يمه شوفني خفت ارجف
سامي اخذ نفس يهدي فيه نفسه وسكت
لما وصلوا للسياره ومشوا بنص الطريق وقفت السياره ونزل سامي يشوف وش فيها
جنات تأففت وهي بس تبي تقهره : اففففففف ناقصه أنا بعد ، اذا ماعندك خذ لك قرض واشتري لك سياره مثل الناس ، وش ذا السياره الي تفشل لاوفوقها توقف ، لا احد يشوفني من زملائي وزميلاتي بس واتفشل معهم
سامي لف لها وهو واصل حده منها والحين مع السياره : ماودك تاكلين تبن ؟!
جنات : اوكي حياتي قطع نفسك وجيبه

سامي قرب وتكى على نافذتها وبتهديد ونبرة خوفتها : شوفي تراني ما احب اغلط عليك لأنك زوجتي ومن واجبات الزوج وحق الزوجه الاحترام وانا ماسك نفسي بقوه عنك ومحترمك للآن لا تخليني اكسر حاجز الاحترام ، تراك للحين ماعرفتيني زين ، وخذي هالمثل واحفظيه زين وخليه حلقه بإذنك ( واتق شر الحليم اذا غضب ) انا اسكت واسكت واتحمل وبعدها اذا انفجرت لحد يلوم الا نفسه لأني ماعرف ابوي من امي
جنات قالت بينها وبين نفسها بخوف ( ليه الاخ بلونه ؟! والله لو ماهو معصب كان قلتها له احره اكثر بس شكله يخوف يمه خليني ساكته احسن لي )
سامي اعطاها نظره حاده وتركها رايح يشوف مشكلة السياره
تأفف وهو يحط يده على راسه
دخل السياره اخذ جواله ونزل وأرسل لراشد { وينك ؟! } رد عليه بأنه في البيت يعني بعيد ، ماله الا ياسر دق عليه وهو مفتشل
سامي : هلا ياسر كيفك ؟؟
ياسر : الحمدلله تمام انت كيفك وكيف الاهل والبيت الجديد ؟!
سامي بفشله : طيبين الحمدلله ، بس طلبت منك خدمه صغيره اذا ماعليك امر
ياسر : ابد تامر بس
سامي : ماتقصر والله ، بس سيارتي واقفه في شارع ....... عند ....... ويبي لها قران ، قلت يعني اذا قريب تجي لي ونقرنها واذا مو قريب خلاص مابي اعطلك
ياسر : لا والله ماعندي اشغال ولاشي وانا اصلا قريب ، خلاص جايك وبعدين مابينا هالكلام حنا اخوان
سامي : والله انك اكثر من اخو ، تسلم والله ماتقصر
بعد ماسكر سامي ركب السياره ومسك الدركسون بيدينه وراسه مسنده عليه بينهم وتنهد بضيق وهمس : وانا كل ماقلت انفرجت طلعت لي مصيبه ولا مشكله !! اااااااااااااه صبرك ياربي
جنات سمعته ( عساك بهالحاله واردى )
رفع راسه وناظرها وهي صدت بسرعه ( حشى كأنه سامع الي قلته بقلبي ) وهو زفر لما تذكر انها معه وسند راسه على ورى وجلس يناظر سقف السياره ويفكر
جنات بتردد وخوف : والحين وش بنسوي ؟!
رد بهدوء بعكس البراكين الي بداخله : بيجي خويي الحين وبيقرن السياره وبتشتغل
جنات تذكرت ذاك اليوم وصاحب الشقه وخافت وصارت ترجف بخوف
اما هو استغرب صمتها ولف لها وشاف رجفتها واستغرب : شفيك ؟!
جنات ناظرته بدون ماترد
سامي مسك يدها وجلس يمسح عليها : شفيك ، ليه ترجفين ، بردانه ؟!
جنات ( تستهبل انت الثانيه وش بردانه بعز الصيف والشمس والحر ؟! )
فك عقدة النقاب بخفه وحط يده على جبينها بحنان ونبره دافيه : مصخنه ؟! بردانه ؟! تبين مستشفى ؟!
جنات مسكت يده وبعدتها عن جبينها بهدوء وهزت راسها بلا
سامي : بس جبينك حار
جنات تنحنحت وصدت عنه وصارت تلبس نقابها : من الحر والشمس
سامي : طيب وش سالفة الرجفة ؟!
جنات تقوس ثغرها بغبنه وماردت

سامي : تبين مويه ؟!
جنات هزت راسها بإيجاب وهو قرب منها وفتح الصندوق الي قدامها طلع قارورة واعطاها
جنات ناظرتها شوي وما اخذتها
سامي : لا تخافين مو من زمان هنا ، توي شاريها قبل ما اجي للمستشفى
جنات اخذتها منه وشربت منها شوي وحطتها جنبها
سامي ( ي ليتك على طول تكونين كذا هادئه )
ناظر ليدينها وشافها خفت رجفتها : صرتي احسن ؟؟
جنات هزت راسها بدون رد
سامي : كويس ، هذا هو خويي جا
جنات لفت للنافذه برعب وشافت شخص ثاني واشرت وصوتها فيه رجفه وبحه : هذا ؟!
سامي رفع حجاجه واستنكر سؤالها بس استبسطه : اي
تركها ونزل وهي زفرت براحه وتسندت وقفلت عيونها
شوي وفتحت وطلعت جوالها وجلست تعبث فيه لين ما شافت سامي يسلم عليه ويشكره ويركب السيارة ويمشي
جنات ناظرته وشافت أن باين عليه الضيق ، فكرت تعتذر له على كلامها ، بس تراجعت ( الغلطان وهو الي يعتذر وانا ماقلت الا الصدق )
وصلوا البيت ونزلوا وشافوا عبدالله جالس في التهويه ( الحوش ) وجالس يلعب بالكورة
عبدالله ناظر سامي بضحكه : تطورنا وصرنا ندخل سيارتنا داخل البيت وكراج وحركات
سامي ضحك : اي والله تطورنا
جنات ناظرتهم مستغربه ، مو لهالدرجه عاد !! بس بعدين تذكرت حالة بيتهم الي زارته مره وحده بس وكيف كان ولا الحاره كيف كانت
حمدت ربها على النعمه الي ربي انعمها عليهم وهي مو حاسه فيها ودعت لأهل زوجها بالرزق
جنات : كيفك عبود
سامي : خير عبود خير متى الميانه
عبدالله ضحك بهدوء : غار اخوي ، الحمدلله تمام ، كيفك انتي ي جناتنا " قالها وهو يناظر اخوه بطرف عينه ويضحك وقاصد أنه يشعل الغيره فيه "
جنات فهمته وضحكت : طيبه ، يلا اخليكم
دخلت جنات وسامي راح له وضربه على راسه بخفه : جناتنا اجل ها ؟!
عبدالله : طيب اسف والله ههههههههه
سامي : الا صح تجهزت للرحله ؟!
عبدالله : يعني تقريبا ، يبيلي ملابس وجزم باخذ منك فلوس وبروح مع ياسر
سامي : وليه ياسر ؟ انا وين رحت ؟! عبدالله ترى الي سووه لكم سعد وياسر كثير ، لا تزودها تفشلنا
عبدالله : انت شعليك ؟! وبعدين انا باخذ لي من فلوسنا مو فلوسه ، وعلى فكره علاقتي بياسر صارت اقوى من علاقتي بسعد
سامي : اذا اقوى من علاقتك بسعد اجل كيف علاقتكم ؟!
سعد : سعد اخوي وياسر اخوي بعد واكثر من اخو ، المهم بروح ماعلي منك
سامي : الا تعال صح ، يعني انت ما راح تحضر زواجي
عبدالله : متى زواجك ؟!
سامي : بعد شهرين
عبدالله عض شفته : اح صح ، بسافر بعد ثلاث اسابيع والمعهد ندرس فيه ثلاث شهور
سامي : لا عاد عبدالله مايصير ماتحضر
عبدالله : عادي هونها وتهون ههههه
سامي : افجر وجهك الحين ، سلامات ماتحضر !!

عبدالله : مقدر انسحب والله خلاص حجزوا لي ودفعت وكل شي جاهز
سامي تنهد : يعني ما يصير الا اني ااجل الزواج
عبدالله : وليه تأجله مايحتاج ، واحد مايحضر مايضر
سامي : انت متى تفهم انك مو اي واحد ؟! انت اخوي اخوي الوحيد ، مره منقص من قدرك عندي انت على فكره ، تراك انت جزء من نفسي ماعندي اخو الا انت ، ماعندي الا انت اخو من امي وابوي
عبدالله ابتسم : ادري والله وانت قدرك عندي عالي ، بس مايسوى تأجل عشاني ما راح اقدر احضر ، وبعد مستقبلي ماقدر ، وسفرتي بتفيدني كثير
سامي : ادري وعشان كذا بأجل ، وبيني وبينك ؟! المدام شي اكيد أنها راح تعارض الموعد ، شهرين قليلة بالنسبه لها
عبدالله : انت كلمها اذا ناسبها توكلوا واحجزوا واذا ما ناسبها اجّل ، اما انه يناسبكم بس مايناسبني وبتأجلوه عشاني ، لا
سامي هز راسه : يصير خير يصير خير
دخلوا وشافوا ريناد وجنات جالسين بالصاله مع بعض
ريناد انتبهت لهم : سموي زوجتك اعجبتها غرفتكم وموقعها كثير
سامي جلس وحط رجل على رجل : طبعا بيعجبها لأنه ذوقي
عبدالله : الله من الكذب ، ذوقي قال ، ذوق صاحب البيت الي شاريه منه
سامي بجديه : لا صدق الا غرفتنا رحت وشريت اثاث جديد وحبيت اخليه مفاجأه ، وشكلكم كلكم نسيتوا الاثاث الي شفتوه قبل اسبوعين فما عرفتوا أن اثاث غرفتنا جديد
ريناد : اما عاد !! ليه شهالعنصريه والتحيز !! تاخذ لكم اثاث جديد وحنا لا ؟!
سامي : والله حبيبتي حنا عرسان ، المفروض كل شي جديد بس ماكان عندي مبلغ الا لأثاث الغرفه ولا كان الطابق الثاني كله خليته جديد ، وبعدين لا تصيرين جحوده وناكره ، مفارش الاسره كلهم جدد
ريناد بتفاجأ : طبعا بيكونون جدد ، اجل تبينا ننام على مفارش قد ناس مانعرفهم ولا نعرف وش كان فيهم ناموا عليهم ؟! سامي ضحك : طيب الاجهزه الالكترونيه كلها جديده
عبدالله اشر عليه بكفه وهو تاكي ذراعه على الكنب : ي ليل بدأ يذلنا ذا
سامي ضحك : اي بفلوسي
ريناد اخذت الخداديه الي تحتها ورمتها عليه : محد قالك خذ لنا شي بفلوسك ي البببببخخخخخييييللللل " شددت على الكلمه الاخيره "
سامي مات من الضحك مو قادر
ريناد : بسم الله الرحمن الرحيم سكنهم مساكنهم ، الرجال وش فيه انقلب وماعاد قام ولا وقف ضحك !!
عبدالله : شكله الجن الي ساكنين بالبيت دخلوه
ريناد لفت له بخوف : يمه لا تخوفني
عبدالله ضحك : صدق ، بس صدقيني أن ماطلعوا لك ذولا الجن بالليل وتسوينها على نفسك قولي عبدالله ما قال
ريناد صرخت : ي حيوان اسكت اخاف
جنات ضحكت بقوه عليها : ي الله شكلك ريناد يقتل
ريناد ناظرتها : وانتي لا تضحكين ترى الوضع يخوف



_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 05-07-2017, 02:36 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 28



جنات غطت فمها بيدها تحاول تمنع ضحكتها : طيب اسفه خدشت مشاعرك
سامي وقف ضحك واستعدل بجلسته : جنات
جنات لفت له : هلا
سامي : وشرايك بالزواج بعد شهرين ؟!
جنات سكتت متفاجأه وانقهرت أن ما بتقدر تاخذ راحتها وتقهره بكلامها بس جلست تفكر ( شهرين قليلة بالنسبة لرفضي له ، اهلي ما راح يقتنعون اني عاشرته بس ثلاث شهور وشفت عليه عيب ، خليني اطول مدة الخطبة وبعدين اذا قرب الزواج اقولهم مابيه )
جنات : لا قليل ، مايمديني اسوي شي فيه ، انا اتقضى لليلة الزواج ولا اتقضى للدبش ( جهاز العروس ) ؟؟!
سامي : كنت متوقع انك بترفضين ، لو ما رفضتي كان عبدالله ماكان بيحضر الزواج
جنات استغربت : ليه ؟!
سامي : بيسافر بعد ثلاثه اسابيع لبريطانيا ياخذ لغه ، مدة المعهد ثلاث شهور
ريناد عصبت : يعني خلاص قررتوا وانا مالي راي عندكم صح !! ما كأني اختكم ، سو الي تبي انت واخوك
قامت ريناد ودخلت غرفتها وجنات تناظرها متعجبه بعدها ضحكت
لفوا عليها سامي وعبدالله مستغربين ضحكها
جنات انتبهت لنظراتهم وضحكت بخفه وحطت يدها على فمها : اسفه ، بس صراحه وهي تتكلم ذكرتني بأمي ، تنفع تصير ام ، صايره مثل الام لكم ، الله يخليها لكم ويرحم عمتي ويغفر لها
سامي وعبدالله ابتسموا وهم يعرفون هالشي من قبل ما يحتاج احد يقولهم
جنات : بس صعبه تخلي عبدالله يسافر لحاله بريطانيا وهو لسى ما تعدى السن القانوني
سامي : طبعا ما بودي اخوي لحاله ، انا ما أفرط بأخوي كذا ، بس معه مجموعة من الطلاب في اثنين رجال قائمين على هذي الرحله وبيمسكون أمور الطلاب وبيسافرون معهم يعني قروب كامل وطبعا بيكون في زيارات سياحية عشان لا يطفشون في الاجازه وبس يدرسون
جنات هزت راسها : كويس
سامي : حتى في معهم قروب بنات والي قائمين عليهم اربع حريم
جنات : ما شاء الله شي حلو والله ، بس لغه انجليزيه ؟!
سامي : اي
جنات : بالتوفيق عبدالله
عبدالله ابتسم ابتسامة هادئه لها : جميعا
جنات وقفت : انا بروح أقنع ريناد واراضيها ، لا تخاف عبدالله أن شاء الله تسافر وهي راضيه وفرحانه
سامي رفع حجاجاته ( كأنها مهتمه كثير بعبدالله !! ، استغفر الله استغفر الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وش فيني انا جالس افكر تفكير مريض ؟! استغفر الله استغفر الله )
عبدالله : بعد شوي بيمرني ياسر ومعه سعد ورشود
سامي : والله !! هالخاين توي قبل شوي شايفه ولا قال
عبدالله : قبل لا تجي بدقايق بس دق علي وقال لي ، ويقول خليك جاهز
سامي : يقصدني ولا يقصدك ؟!
عبدالله : يقصدك
سامي تنهد : مع أن مالي خلق بس عشانه وعشان سعد بروح



_




انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 10-07-2017, 05:30 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 29



عبدالله : طيب قوم بدل ، قبل لا يجون
سامي تنهد بدون مايرد وعبدالله دخل غرفته يبدل ويجهز اما سامي ظل جالس على وضعه لثواني وبعدها قام يجهز
خلص عبدالله ودق جواله وركب لسامي يشوفه
عبدالله : اخلص ينتظرونا تحت
سامي زين نسفة الشماغ : يلا خلصت
مشوا عبدالله وسامي ومر عبدالله غرفة ريناد وقال لهم أنهم بيطلعون واحتمال يتأخرون
ركبوا السياره بعد ما سلموا
ياسر لف لسامي : اووووه اكشخ
سعد : تراك رايح السوق مو شركة عشان ترسم لنا
سامي : شدخلك
ياسر بضحكه : يغار ، يخاف تأكل عليه الجو اذا شافوك البنات بهالكشخه
سامي ضحك : اشبع فيهم بطلت انا خلاص ، انا ما يهمني الا وحده وبس ، جنات عمري
صاروا الشباب يصفرون وهم يضحكون
سعد : انا غرت خلاص بروح اخطب
ياسر : وانا بعد بصف معكم هههههههههه
سامي : اي والله ودي احد يشاركني جو الحياة الزوجيه ههههههههه
ياسر ابتسم بجديه : لا صدق أن شاء الله قريب بتسمعون خبر ملكتي
سعد : ما شاء الله خطبت !!
ياسر : لا لسى ماخطبت بس اخطط لمشروع زواج
عبدالله بإستهبال : بس عجل ها عشان اقدر احضر ملكتك قبل لا اسافر
ياسر : خلاص قررت تسافر يعني ؟!
سامي : خلاص حجزنا له ما باقي الا يجهز أغراضه ويسافر
ياسر : الله يوفقه يارب
عبدالله : جميعا
وصلوا للمجمع وراحوا عبدالله وراشد مع بعض وياسر وسامي وسعد مع بعض
جلسوا ساعه واذن راحوا يصلون وبعدها راحوا جلسوا عند البحر يسولفون عن ايام طفولتهم الي اشتاقوا لها
سامي ضحك : سعد تذكر سبب الجرح الي في حجاجك ؟!
سعد حط يده على الندبه الي تقطع وصل الحجاج عن بعضه وضحك : ايوه ، حسبي الله على اختك بس
ياسر مات ضحك لما تذكر : احسن تستاهل ، ي اني ضحكت ضحك بذاك اليوم وانا اشوفها ترفع الطابوقه وترميك فيها
سعد : نذل ههههه ، احمد ربي ما صابت العيون ، وبعدين هي الي بدت هي الغلطانه
سامي : تصدق انها للحين تذكرها ، تتفشل بس تقول احسن يستاهل على الي سواه فيني
سعد : وللحين تنكر انها غلطانه ، طيب اذكر اني اعتذرت لها بس هي إلا تبي تاخذ حقها
ياسر بضحكه : لانها كفو
سامي : بس صراحه تمنيت اني كنت هناك وشفتها وهي تفلق وجهك مع حجاجك هههههههههه
ياسر : مو لو كنت انت موجود ما سوت فيه كذا
عبدالله بفضول : ليه وش سوا سعد فيها ؟؟
سعد غطى وجهه وهو يضحك يعني أنه متفشل ويقلد البنات



_



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 10-07-2017, 05:33 AM
Novels01x_ Novels01x_ متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي


Part 30



ياسر ناظره وهو يضحك : حنا ذاك اليوم كنا جالسين نلعب في الشارع كرة كلنا احنا وخواتنا المهم أن هي وسعد لما كانوا صغار كانوا مايطيقون بعض بس يتاهوشون وهي قبل مانلعب قالت مانبي سعد يلعب معنا بس انا وسامي ونواف ما رضينا قلنا اذا مابيلعب معنا حنا مابنلعب وهي رضخت وكانت تحرض البنات عليه وهم مثل الخبلان سمعوا كلامها وصاروا يرمون الحجارة عليه بس هاوشناهم وتأدبوا ، المهم كان سامي داخل بيشرب ماء وسعد للحين حرته مابردت قام هو ودفها وطيحها على الارض بقوه وانسحلت يدها من الارض وطلع دم وتألمت وفوقها رفسها
عبدالله : واكيد صاحت
سامي وياسر وسعد كلهم ضحكوا
سعد : هههههههههه تفكرها صاحت ؟! انت ماتعرف اختك لما كانت صغيره وش كانت تسوي كانت هي القائدة والمديره على بنات الحاره كلهم ولا تبكي عندها عيب
ياسر : اي ههههههههه المهم مسكت دموعها وصياحها وسوت نفسها قويه وقامت وهي مقهورة لان سامي مو موجود ياخذ حقها شافت طابوقه قريبه وتاخذها وترميها عليه وانشق حجاجه وخيطوه له اربع غرز ههههههههههه
عبدالله ضحك : والله اختي مو هينه ، بس تستاهل انت
سعد : شفيكم انتوا عنصريين ، هي الغلطانه بس لانها بنت هي الصح
سامي ضحك بقوه : للحين مقهور ومغبون الرجال
راشد : ماعلي وانا اخوك تعيش وتاكل غيرها من حرمتك مستقبلا ، البنات كلهم كذا تحمل
ضحكوا كلهم وهم حاسين انهم نفسوا عن أنفسهم وانبسطوا بهالطلعه كثير


_


بعد كم يوم


نورة : قال لي اخوك أن سامي يبي الزواج بعد شهرين
جنات : اجلناه لان بعد اسبوعين اخوه بيسافر وما بيرجع الا بعد ثلاث شهور ولا بيقدر يحضر ، حددناه بعد ٦ اشهر ان شاء الله
نورة : بس كثير ٦ اشهر
جنات : يمه مو كثير حلوه مره مدة الخطوبه ٧ شهور لا طويلة ولا قصيره
نورة : بكيفكم ، الله يتمم لكم على خير ويوفقكم ويسعدكم


_


منى بتردد وخوف : سالم
سالم ناظرها بطرف عينه بدون مايرد
منى : سالم تكفى ابي اكلم جنات تكفى
سالم : ومين ذي أن شاء الله ؟!
منى : صديقتي
سالم بلع ريقه بألم : اخت هذا ال.....
منى قاطعته : اي
سالم بنبرة جافه : ووش تبي فيها ؟! مو كفايه الي سويتيه فيها ي قليلة الخاتمه !!
منى تكلمت ودموعها بدت تطيح على خدودها : ابي اتصل اعتذر " جلست تبكي بقوه بندم " والله انا ندمت واحبها كثير وكنت بقولها بيوم ملكتها بس خفت تقطع علاقتها فيني وبعدين درت ما ادري كيف درت بس انا والله ندمانه واحبها كثير ومابي اخسر صداقتها والله
سالم وقف بدون اهتمام : هذا الي جنته يدينك
منى وقفت وهي تبكي : تكفى بس بدق عليها اتطمن عليها ، اخوها قال لي قبل شهر انها بالمستشفى ، تكفى تكفى بس ابي اتطمن عليها



_



انتهى


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية عيشتني بجحيم فعلك وحرمتني جنة أفعالك / بقلمي

الوسوم
افعالك , بيدخل , بقلمي , رواية , عيشتني , فعلك , وحرمتني
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 186 11-04-2017 08:03 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 11:47 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1