اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 08-06-2017, 07:27 AM
Dr.sumia Dr.sumia غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رجل المقهى/بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم





البارت الأول







في الطرقات الطويلة , الليالي المظلمة , وقبل النوم
يترتب الكلام في جعبتي أصف حياتي وتفاصيلها بأدق العبارات , أشكي لروحي قسوة الحياة وقد تواسيني أحياناً بقطرات من الدموع , أشكي لها عن حظي السيء وفرصي المعدومة في السعادة على هذه الأرض , وأختمها باستسلامي والرضوخ في قرارة نفسي وعدم تغيير أي شيء لأنه بالنسبة لي أريح لقلبي وعقلي على الأقل في الوقت الحالي , فكل ما جرى لي كان من محاولاتي الفاشلة للتغيير وتجربة امر مختلف

ولكن ما أن أمسك القلم تتبعثر الحروف خوفاً من أن تٌثبت أو أن يقرأها أحدا خلسه ويعلم ما أشعر به , أن أُثبت حزني الذي لطالما حاولت تجاهله بابتسامه صفراء وعينين قد فاضتا من الحزن , أن أفصح عن رغبتي في الصراخ من أعلى قمة جبل ما لأخبر هذا العالم بما أشعر به , مَللت من تصنع القوة ومن محاولة الوقوف من جديد في حين ليس لدي ما يدعمني , خارت قواي وتعب قلبي وتيبس عقلي
فل نقل إنها محاولة يائسة لوصف ما أشعر به
أو محاولة فاشلة لتكون في اخر محطة لها في مكب النفايات !
لا أنصحك ابدا بإكمال القراءة هنا فأنت لن تجد سوى امرأة تتظاهر بالقوة بعد أن مزقها الحزن ...
حقيقة لا أجد في هذه الحياة ما يستحق العيش فمهما فعلت ومهما حاولت فأنت في النهاية ستنتهي , ستصبح لا شيء , تدفن تحت التراب وتنسى , ستتكون محظوظاً إذا تذكرك أحدا فيي يوم من الأيام لمدة لا تزداد عن ثلاث ثواني هذا نصيبك فقط , وأما ان كنت محبوبا جدا فقد يكرمونك بزيارة إلى قبرك مرة كل سنه !
كان دائماً ما يقاطعني بحماس أننا نستطيع التغيير وأن نعيش حياة أفضل أن يتطور مجتمعنا وتتحسن شوارعنا ويرتقي تعلمينا أننا سنربي أطفالنا معاً ليكونوا ناجحين مؤثرين مثقفين
كان من الواضح للجميع أن ما جمعنا ليس تشابهنا أبداً , بل عمق الاختلاف بيننا
تناقضي و وثوقه , كرهي المقرف لكل شيء وحبه للحياة صدقوني لم أولد هكذا , كل ما في الامر أني لم أنل فرصتي لأكون سعيدة , حتى أني ولدت باكية ولم أضحك قبل الرابعة لم يحاول أحداً اسعادي قط أنا لست متصنعة الاحزان ولكن هذا واقعي وعندما حاولت اسعاد نفسي تتالت عليَ المصائب والمتشائمون حتى كرهت كُل شيء وفي ذلك الوقت بالتحديد ظهرت لي ..



حقيقة لم اعترف له يوما بانه ساذج بتفكيره , ولم اعترف له بانني بدأت أقتنع بجمال الحياه معه , لم أهمس في إذنيه أن عدوى تفاؤله أصابتني
كان رحيله باكراً , جافاً قاحلاً بدون وداع حتى , لم أنظر إلى عينه وأخبره أني كُنت مخطئة , لم أعتذر له عما فعلت










بداية الانهيار
أكملت دراسة الماجستير في الفيزياء الطبية في بريطانيا بالتحديد بعدها عملت في نفس الجامعه كأستاذة فيها

أحب الكتابة كثيراً لذلك كنت بعد انتهائي من العمل أذهب لمقهى قريب من شقتي التي أسكن بها , لم يكن فيه شيء مميز سوى موقعه المزدحم بالناس
كم أحب مراقبتهم من أمام المقهى , رِؤية وجهوهم , تعابيرهم
ومحاولة توقع كيف كان يومهم , فهم لا يعلمون ولكنهم أبطالٌ مجهولون لكتاباتي
كان مكاني المفضل أخر طاولة بجانب الزجاج ,
: ما طلبك
: كالعاده , واحد كابتشينو بدون سكر
بدأت أتأمل في المارين للبحث عن ملهم لأكتب عنه
, لا يجذبني العمليون الذين يسرعون في خطواتهم لدرجة تفويتهم لملايين اللحظات الجميلة في طريقهم كبائع الورد بجانب الطريق , السماء الصافية أو حتى العاصفير المحلقة , وفي نفس الوقت لا أحب العاديين المملين الذين كل شيء متوقع منهم

وبعد مدة قصيرة وجدت هدفي علمت عن وماذا سأكتب أخرجت دفتري الصغير من حقيبتي وقلمي الجاف ووضعتهم على الطاولة شل تفكيري كوب القهوة الساخن الذي انسكب علي من النادلة , يالها من بلهاء قمت بغضب لدورة المياه متجاهله اعتذاراتها المتتالية , بلهاء !

هذا ما كان ينقص يومي ليصبح سئ بشكل رسمي , انقطع الماء من شقتي ولم أصل للحافلة في الوقت المحدد وبالتالي تأخرت على العمل
وفي الوقت الوحيد الذي ظننت أني قد أستعيد توازن يومي بشيء جيد يحدث هذا

انتهيت من تنظيف البقعة من ملابسي خرجت من دورة المياه ’ أخبرتني النادلة أنها أعدت لي كوب أخر, شكرتها واعتذرت منها علي انفعالي سابقاً ف بعد كل ذلك هي ليس لها ذنب في شيء

تراجعت عن كلامي عندما وصلت لمقعدي ولم أجد دفتري !!
كيف يمكن ليوم أن يكون سيء هكذا , حاولت البحث عنه تحت المقعد سألت كل من في المقهى عنه لكن أحداً لم ينتبه له

خرجت خائبة من المقهى فالصفحة الوحيدة الفارغة في ذلك الدفتر هي التي كنتٌ سأكتب بها اليوم , شهور من الكتابة ضاعت هباءً منثوراً
كنتُ سأبكي ولكن وفرت دموعي ليوم أسوء من هذا

وصلت لشقتي وشاهدت جارتي العجوز في الأسفل كما هي عادتها تنتظر أحدا ليفرغ لها دقائق قليلة من يومه , تجلس على كرسي خشبي متهالك وعلى طاولتها ابريق الشاي وكوبان , كوباً لها وكوباً لشخص مجهول حن على وحدتها وسيجلس معها

: لقد عدتي باكراً اليوم
جلست على الكرسي امامها
: نعم , خفت أن أواجه مزيداً من المصائب , فاليوم من الواضح أنه سئ من الأفضل لي أن أقضيه في النوم
: صدقيني لم تري أسوء يوماً لك بعد
: وماذا يمكن أن أرى بعد ! لقد عشت حياة سيئة وليس أياما فقط لا أعلم ما الذي أنتظره من هذه الحياة. تعلمين أعتقد أنه منذ ولادتنا نبدأ في كوننا سُعداء أو بؤساء ولا يمكننا تغير هذا

قالت وهي تربت على كتفي
: كل مُر سيمر , سينتهي ألمك وسترين أياماً سعيدة , ستشفى جراحك ويزهر قلبك ويبتسم فؤادك
: لا اظن أني سأبقى حيه لذلك اليوم
قلتها وأنا ذاهبة إلى شقتي , استلقيت لأرتاح غداً إجازة نهاية الأسبوع وكالعادة لا أخطط للخروج وسوف أغتنم الوقت في النوم ...






في مساء يوم الأحد وبعد أن عدت من الجامعة دون المرور بالمقهى احتجاجاً على ما حصل معي في أخر مرة , رغم اشتاقي المميت للكتابة ولكني حرمت نفسي منها , كأني أعاقب نفسي على جهدي الضائع بإن لا أكتب
لطالما ما كانت لدي تصرفات غريبة ولكن أغربها هو عدم اعطائي نفسي فرصة أخرى فلو لم انجح في شيء ما وحتى لو كنت أعشقه اتركه بسلام ولا أحاول إعادته وهذا ما أفعله الآن لن أكتب لأن أفضل ما كتبت ضاع ولن يعود ’
وقد يكون لأنني متناقضة مع كتاباتي فأنا أحبها وأكرها في نفس الوقت إنها كالمخدرات تعطيني نشوة مؤقته عندما ابدأ بها ولكنها دائماً ما تطالب بالمزيد بدأت أشعر في الآونة الأخيرة أني عندما لا أكتب تترتب الجمل وتُسرد القصة في عقلي في محاولة منها لإجباري على الكتابة وقد يكون رفضي للكتابة خوفي منها لاني أشعر بإنها ستفضحني يوماً ما وإن كنت أكتب لآخرين , لقصص لم أعشها , للنصف الآخر من الكوكب إلا أني وبكل تأكيد أضع جزءً مني في كل صفحة
وصلت للمنزل قررت شرب قهوتي لأزيح هذا الصداع المميت ,
صنعت لي قهوة سوداء , رائحة القهوة من أسباب سعادتي في هذه الحياة , جلست في شرفتي الصغيرة أحدق في أخر فصول الغروب وبيدي كُتاب جديد لطالما ما كان محل استغراب حُبي للكتب بالرغم إني أستغرب من الذين لا يحبونها ! أظن أنهم لا يعلمون ما يضيعون على أنفسهم من مئات بل ألوف المنافع من هذه الكتب
ليتني أستطيع تصنيف البشر فلا أتحدث مع من لا يقرأ كي لا أضيع وقتي معه تجد عقولهم فارغة ويملئونها بقليل من الغباء والبلاهة حتى أنهم لا يستطيعون إكمال جملة مفيدة وإن أكملوها ستكون بلا معنى بكل تأكيد

غربت الشمس مودعه وكأنها تعطي للغيوم البطاقة الخضراء لتأتي بعدها اختفت خلف الجبال وأخذت معها كل ضوء في هذه الحياه لتترك لنا سماءً سوداء تغطيها غيوم رمادية كئيبة , يبدو انها ستمطر أكملت القراءة إلى أن بدأ المطر بالهطول فدلفت إلى الداخل

رن هاتفي وظهر اسم هديل أعز انسانه على قلبي هي من تساندني في غربتي , حافظة أسراري , يدي اليمنى وتؤام روحي

: أهلا هديل
: نتقابل في الخارج أم في شقتك
:شقتي , لا رغبة لي في الخروج
: حسنا , بيتزا ؟
: موافقة سأطلبها من الآن , متى ستأتين ؟
: لا , لا عليك سأحضرها معي , أممم الساعة السابعة والنصف تقريباً

أغلقت الهاتف وبدأت في ترتيب شقتي ثم أنهيت بعض الابحاث على حاسبي المحمول كانت الساعة تشير إلى السابعة والربع هممت بالذهاب لأبدل ملابسي حينما انطلق صوت الجرس , لا اعلم ما الفائدة في اعطائي لهديل مفتاح للباب فهي تنساه في كل مرة

" تعلمين يجب أن تعيدي المفتاح إلي بما أنك لا تستخدمينه " قلتها وأنا أفتح الباب ولكن لم تكن هي الطارقة في الحقيقة لم يكن هناك أحد , وقعت عيناي على صندوق كرتوني عند أقدامي , بحثت في أرجاء المكان ولم اجد احداً
أخذت الكرتون كان خفيفا نوعا ما وضعته على الطاولة وفتحت غطاءه
كانت ملامح وجهي تدل على الصدمة , كيف يمكن لهذا أن يحدث !! كان كتابي بداخل الصندوق
وفوقه رسالة مكتوباً فيها



" ثلاثة أيام وأنا أنتظرك لتأتي للمقهى لأعيد لك دفترك ولكن لم تظهري أبداَ فسمحت لنفسي بإن أحضره لك أرجو أن لا تغضبي من تطفلي , صحيح عليك التركيز على تحسين خطك فبصعوبة بالغة استطعت فهمه , وبعض القصص تنقصها البلاغة الأدبية يجب عليك المحاولة بجهد أكبر وبالمناسبة اختيارك لأسماء أبطالك سئ جداً , على كل حال تركت لك قصة في أخر صفحة وإن كنت مهتمة لمقابلتي تعالي غداً للمقهى قبل غروب الشمس "



بقدر سعادتي برجوع دفتري غضبت بشدة كيف لهذا الوقح أن يتحدث عن كتاباتي بذلك الشكل , أحمق من يظن نفسه حتى أقابلة فعلاً امتلئ هذا العالم بالمجانين , قلتها وأنا أحدث نفسي ودخلت علي هديل وأنا بذلك الوضع







: ما الذي حدث ؟ واتبعتها بضحكة
: أحدهم أحضر لي كتابي
: حسناً يبدو أنه شيء جيد لماذا أنتي غاضبة
ناولتها الورقة وجلست على الأريكة بغضب أقلب صفحات دفتري لأصل إلى الأخيرة فلنرى هذا المتعجرف ماذا كتب

" قصتي بطلتها طفله يتيمة تركها أهلها وهي صغيرة جداً , عاشت ببيت ليس ببيتها وفي عائلة لم تكن تحبها , توفت طفلتها الوحيدة وذهب عنها حبيبها وزوجها بالتأكيد أن لديها أسئلة كثيرة وبحسب ظني أن رجل المقهى " في إشارة منه لنفسه " سوف يجيبها , تلك الطفلة اسمها جمانه "


















الماضي ..
قبل ثمان و عشرين سنه ويومان وثلاثون دقيقه بالتحديد تنفست أول نفس لي بهذه الحياة لا أعلم ان فرح بي أحد بذلك الوقت أم لا

أن تعيش بلا أسئلة في رأسك أخف ألماً من أن تحيا بأسئلة بلا أجوبة
من أمي ؟
لماذا تركتني ؟ وأين أبي

ولماذا يخفي الجميع عني هذا , فأنا لا أعلم من عائلتي إلا عمي و زوجته وولده الكبير لا أنكر أني لا أشعر بحبهم لي ولكن لا ألومهم على ذلك فأنا لم يحبني والداي من البداية فكيف أنتظر محبة الناس لي .

ومع أنهم لم يحبوني أبداً ولكنهم لم يقصروا ابداً في تربيتي

عشت كأي طفلة عادية البداية فلم أكن ألح بالأسئلة وكانت لعبة كفيلة بإسعادي أسبوعاً كاملاً ولكن منذ أن بدأت في المرحلة المتوسطة بدأت أشعر بالاختلاف بيني وبين من هم بسني وبدأ شعور الغضب يتملكني من الداخل بسبب ترك أهلي لي .

لازلت أجهل للآن لماذا لم يكذب عمي علي لماذا لم يقل أنهما ماتا بحادث أو أن أمي توفيت عند ولادتي و أبي مات من الحزن علي أو أي حادثة دراميه , فشعور أنهما ينبضان بالحياة بعيداً عني مؤلمة جداً .

ليس ألم اليتم في اسمه المؤلم فيه اثنين، شعورك الدائم والمؤبد بانك عاله على غيرك ونظرات الشفقة التي تلاحقك بكل مكان

كانت أخر مرة شاهدت أمي بها عندما وضعتني بأيديها الدافئة في كرتونه مهترئة أمام المسجد خفية أو هذا ما أتوقعه لايهم على أية حال لقد عاهدت نفسي على أن لا أفكر في هذه الأمور ولذلك ابتعدت كثيراً عن الوطن لعلي انسى وابدأ حياة جديدة

ولعل كل تلك العبارات تهون عند ذكره لموت طفلتي كيف يمكن أن يكون وحشي لهذه الدرجة لقد أتيت هنا لآخر الدنيا كي أنسى فمن هو ليجرحني بهذه الطريقه ؟

كانىت هذه الرسالة كانت بمثابة السكين الحادة في صدري تعالت ملامح الدهشة على وجهي وكأن الكرة الأرضية توقفت عن الدوران كيف لشخص أن يكتب عني هذا الكلام وأنا لم أحدث عنه أحداً في حياتي لا في موطني ولا في الغربة حتى هديل صديقتي الوحيدة لا تعلم شيئاً عن هذا الموضوع
سمعت هديل وهي تهمس بكلام لكن لم أكن أعي ما تقول حتى سحبت الدفتر من يدي

: مالذي حصل لك جمانه !
: لا شيء قلتها وعيناي امتلئت بالدموع
: كيف لا شيء وكدت أن تموتين من الصدمة قبل قليل ثم ماذا قد كتب ليؤثر بك إلى هذه الدرجة

:قلت لك لا شيء , سأخرج لأتمشى قليلاً
: سآتي معك

ذهبت مسرعة ولم أرد عليها كنت أدعو في داخلي أن تتركني إنني أحتاج بالفعل أن أكون وحيدة
كانت السماء ملبدة بالغيوم وصوت الرعد مخيفا جدا مشيت حتى وصلت للحديقة القريبة من شقتي عندها بدأ المطر بالهطول جلست على الكراسي الخشبية أبكي بحرقة , بحزن بيأس ! أحسست بيد دافئة التفت حولي من الخلف , وباليد الأخرى وضعت المظلة فوقي وقالت بصوت طفولي تعالي لنلعب تحت المطر
لم أرد عليها فأمسكت بيدي وسحبتني نحوها وظللنا فترة ونحن نمشي تحت المطر حتى توقفت شهقاتي مسحت ما تبقى من دموعي
: توقفي لنشتري لنا ايس كريم
: هل أنتي مجنونه الجو بارد ! قلتها بصوتي المبحوح وخشمي المحمر

: وما المانع ؟

لم أجادلها كثيراً لأني أعلم أنها ستفعل ما تريد , أصحبنا نمشي وننحن ممسكين بالايس كريم بيد وبيدنا الأخرى ممسكين ببعضنا كأنها كانت تخبرني بإنها عائلتي
: حسناً أعتقد أن هذا الوقت المناسب لتخبريني كل شيء
: جمانه مابك ؟
:حسناً دعيني إخبر ياسر على الأقل
: لا ستنتهي علاقتي بك إن أخبرته هل تسمعين
: مثلما تريدين










في مكان بعيد عن هنا وبالتحديد قبل خمس سنوات :

في الصباح




استيقظت مفزوعة من نومي وإذ أرى امامي ملكَ في حضن أبيها , رأيتهم وهم يبتسمون خفيه ولكن لم يستطيعوا التحكم في ضحكهم عندما سألتهم لماذا

نظرت إليه وسحبتها في حضني لا أظن أنني أمل من تأملها حقاً إنها في غاية الجمال لا أعلم ما زادها جمال؟ أهو شعرها الُبني المجعد أم هي عينيَ أبيها العسليتين أم صفاء بشرتها الذي يجعلك تفكر كثيراً أهي بشر أم ملكَ

سرقت قبلة علي يديها وأنا أقول تعلمين يا ملك أستطيع أن أتخلى عن أبيك لأجلك , ضحكت طفلتي الجميلة وهي تخبئ أسنانها بيديها القطنيتين ونظرت إلى أبيها

ياسر : حسنا لا بأس ستفوتون المفاجأة التي حضرتها لكم

قام من مكانه في محاولة " كاذبة " ليبين انزعاجه واتجه نحو المطبخ

مشيت خلفه وانا أسأله عن مفاجأته وسط ضحكاتي

نظرت الى هاتفي : لا لقد تأخر الوقت !! إنها 8 صباحاً
ياسر نظر إلي باستغراب : ستذهبين اليوم للجامعة
: طبعا! أكلمت بتهكم، لا يكون اليوم اجازه وأنا مدري
: حسناً , يمكنك الإفطار معنا على الأقل فقد جهزته بنفسي اليوم
: حسنا , سأتجهز بسرعه والحق بكم

خرجت لحديقتنا الصغيرة لتناول الإفطار , كانا لا يزالا مبتسمين شعرت بإن هناك شيء غريب ولكن لم استطع معرفة ما هو وعندما
جلس ياسر أمامي مثني ركبته ورافعأ إلي عُلبة يوجد بداخلها خاتم ألماس

: هل تقبلين أن تكملين معي حياتي ؟

وهل أنت تسألني ؟ هل تركت لي خياراً لأرفض , لا أعلم من أن يستطيع أن يرفضك أما تلك العينين

أقسم بخالقها أنها أجمل ما يمكن لبشر أن يتأمله , خمر مباح , سحرُ لا يمكن أن تفيق منه
حضنته طويلاً لم أنطق بكلمة أعتقد أن تسارع نبضات القلبي تستطيع أن تخبره بما يريد , كان مختلفاً عن كل الرجال , بل عن العالم أجمع
لا اعلم لماذا نسيت أن اليوم عيد زواجنا ! كيف لفتاة أن تنسى هذا اليوم ؟
لم أكن يوما جيدة مع التواريخ لربما لأنه لم يكن هناك شيء جيد لأتذكره قبل أن ألتقيه , لكن بعده أصبحت كل ايامي مميزه وتستحق أن تُمجد هذا ما كنت أعتقده على الأقل , لكنني كتلك الفتاة الأمُية التي لا تفقه في القراءة شيء لا تستطيع لومها على عدم قراءة الكتب هي ببساطة لا تعلم كيف ! وأنا أيضاً لا أعلم


طبع قبلة علي عنقي قبلما يلتفت على ملكَ التي كانت تحمل جوال ابيها لتخلد هذه الذكرى الجميلة ,ذهب أمام كرسيها وجلس إلى مستواها وقدم لها خاتم صغير أعلاه فراشة بيضاء كَ طهر قلب صغيرتي ...

لم أذهب للجامعة أردت الجلوس معه لوحدنا , ذهب ياسر ليوصل ملكَ إلى الحضانه فيما اغتنمت الوقت في ترتيب جو لطيف لنا ! ربما رشوة مني لينسى أني نسيت هذا اليوم انتهيت من الترتيب وانتظرته ساعه ثم ساعه أخرى بعدها بدأ الشك يدب في جسدي لماذا تأخر لهذا الحد فالحضانه لا تعبد سوى ربع ساعه من منزلنا , أمسكت الهاتف واتصلت عليه ولكنه كالمرة الماضية لم يجب كررت الاتصال عدة مرات وبعدها تم الرد
: الحمدلله , قلقتني عليك لماذا تأخرت ؟
لم يرد بلا أي كلمة كل ما سمعته صوت بكائه ونحيبه وترديده لاسم صغيرتي بين شهقاته والتي بعد وهله أصبحت شهقاتنا معاً إلى أن لم أتمكن على الوقوف وخارت قواي استيقضت بعد يوم على سرير المشفى الأبيض وحولي المعزين وكأنهم مع كل تعزية تخرج من أفواههم يقتلونها مرة أخرى أمامي ..

ذهبت صغيرتي وأخذت معاها سعادتي ...










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 09-06-2017, 11:26 AM
سينوريتا سينوريتا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى


السلاآاام علييييكم.
كيف حالك.

رواية جمييييييلة فعلاٌ.
كلماااتك غنيية واسلوبك رنااان.
احببت ابجديتك وفصحتك المتقنةة.
حقاً انتي كاتبة رائعة

استمتعت وانا اقراأ عن جمانة تلك الفتاة البائسةة الحززينة
تفاصيلها مازالت مبهمة لدينا ومياتها تدور حول الغموض

بانتظاررر المقبل بكل شغف.
تحياتي لك ودعواتي القلبيةة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 11-06-2017, 07:37 AM
Dr.sumia Dr.sumia غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى




البارت (2)
صباح يوم الاثنين:

صوت المنبه المزعج يتزايد مددت يدي لأصمت هذا الازعاج ولكنها أبت الحراك
تركته لفترة حتى لم أعد احتمله
جلست على السرير وألقيت نظرة حولي مجموعة مناديل متسخة بقطرات دموعي اليتيمة وعلى الطاولة الجانبية هناك عصير ليمون بالنعناع يبدو أنها هديل من صنعته


ابتسمت نصف ابتسامة لفكرة خطرت ببالي " كيف أنها تظن أن ما تحبه يحبه كل البشر " فلست أكره في حياتي شيئاً مثل عصير الليمون حامض وغير مستساغ أبداً و الغريب في الأمر أنهم يستخدمونه للتهدئة !

على أية حال علمت أنها في المنزل ولن تتركني حتى أتحدث إنها عنيدة جداً عندما تريد معرفة أمراً ما , وكالعادة قاطعت تفكيري و دخلت غرفتي بكل ما تملئوه شخصيتها من حياه


: قود مورنينق , قونايدة , بونجور , صباح الخير يا أجمل صديقة بالحياه
قالتها وهي تفتح الستائر لتدع ضوء الشمس يتسلل للغرفة وعلي قولها " بعضاً من الطاقة الإيجابية "


رمت نفسها علي السرير وحضنتني بقوة وبدأت في دغدغتني في محاولة منها لإضحاكي

: لقد عفوت عنك البارحة لإنك كنت تبكين لكن لن أتركك حتى تخبرني
, ولعلمك غضبت منك , كيف لا تخبريني عن طفولتك لم أكن أعتقد أنك يتميمة ثم أكملت وهي تمسك بيدي : لا أقصدها على نحو سيء ولكن اعتقدت أننا اختان وحزنت لأنك طوال تلك السنوات الي تجمعنا لم تخبريني

: صدقيني إنه شيئاً يصعب قوله , ولا أحب الحديث عنه

: حسناً تعلمين أني بجانبك في كل وقت , هيا تجهزي لنفطر في الخارج

: كم الساعه


: 10 صباحاً وأتبعتها بضحكة وهي تقول كأنك في سبات أجل أحد ينام أكثر من 12 ساعه لقد أتيت من السابعة صباحاً نظفت شقتك وغسلت ملابسك حتى أنني من كثر الملل قرأت بعض كتبك , إنك عبقرية حتى تستطيعين فهمها لا أعلم ماذا تحبين في كتب الفلسفة !

: إن انتهى اليوم على خير ذكريني أن أرد عليك فإنا لا أرضى لكائن من كان أن يستهين بكتبي " قلتها بغضب وعصبية مصطنعة "

: حسناً حسناً سأنتظرك خارجاً تجهزي بسرعة فإن عصافير بطني بدأت تصدر أصوات
قالتها وهي خارجه




رفعت شعري بإهمال أمام المرآة وتساقط بعضه إلى تحت أكتافي بقليل نظرت قليلاً إلى نفسي كيف كان ياسر يعشق شعر البني الكثيف الناعم حتى اعتقدت انه يحبه أكثر مني مررت يدي الصغيرة على بشرتي البيضاء المحمرة وعيني الصغيرتين وشفتي الممتلئة وتذكرت كيف كان يشبهني بفتاة في لوحة رسام لشدة جمالي في عينيه , المحزن في الأمر لم أكن أرى نفسي جميلة قبله

لبست جاكيت أبيض بفرو بني يعلو رقبته ويحاوط كفيه وخرجت مسرعة لهديل أقفلت باب الشقة وأنا نازلة وعندما وصلت للشارع شاهدتها واقفة بعيداً قليلاً تكلم أحداً بهاتفها أشرت لها عدة مرات ولكنها لم تنتبه

مشيت نحوها وأنا أناديها وفي ذلك الوقت أنهت مكالمتها ,

قالت بابتسامتها المعتاده : هيا لقد تأخرنا

أمسكت بيدي وذهبنا لأقرب محل فطائر جلسنا في الخارج على الكراسي كان الجو بديعاً وغاية في الجمال إنها لنعمة أن يعيش أحداً في مكان كهذا صوت العصافير المحلقة وسماء صافية تزينها بعض الغيوم وقليل من البرد مع كوباً من القهوة الساخنة والفطائر اللذيذة لكن كل هذا وكنت قلقة جداً فلازلت أفكر في رجل المقهى المجهول


: لم يخفيا عني أي شي ,

: من ؟

:عائلتي التي تبنتني .. منذ نعومة أظفاري كانو يخبروني بإني لست ابنتهم

هكذا بدأت حديثي لهديل وأكملت لعدة ساعات وكانت كعادتها مُنصته , تعلم كيف تختار كلماتها بعناية وغالباً ما تلامس قلبي جملها

: حسناً أنا أرى بإن تنسي ذلك الرجل المجنون وتكملي حياتك

: لا أعلم ,, شعور البحث عن أجوبة طوال عمرك أمر مرهق فعلا وربما تكون هذه فرصتي الوحيدة


: أنت حتى لا تعلمين صدقه من كذبه والأفضل لك أن تركزي على مستقبلك

: من لا ماضي له لا مستقبل له

: إذاً دعيني أذهب معك

: من الأفضل أن أذهب وحدي

: هل تريدين مني توصيلك للمقهى إذاً ؟ ومتى ستذهبين

: يبدو أنك تظنين أني طفلة في الخامسة أستطيع الذهاب لوحدي . ثم إني لا أعلم من هو وماذا سيقول أعدك إن سار الأمر على ما يرام أن أخبرك بكل ما حدث

: وإن لم يسر كما تريدين

: سأنسى الامر ولن تفتحي معي هذا الموضوع مرة أخرى , اتفقنا

: اتفقنا




رجعت إلى شقتي الواحدة ظهراً استلقيت على سرسري وأنا أفكر في كل الاحتمالات الممكنة وغير الممكنة في كيفية حصوله على هذه المعلومات عني

قررت الذهاب الساعة السادسة مساءً هناك والانتظار , لكن كيف سيعرفني أو بالأحرى كيف سأعرفه فمن لديه كل هذه المعلومات عني بالتأكيد سيعرف ملامح وجهي

قررت أخذ قيلولة رغم أني مُشبعة بالنوم لكن لا أريد الاستمرار بالتفكير

استيقظت الساعة الرابعة والنصف , قررت الذهاب والانتظار هناك فلم يعد يمكنني الانتظار أكثر , ترددت كثيرا في اختيار ملابسي واحترت أكثر في كيفكة ظهوري , ضحكت في داخلي بسخرية وكأني سأذهب لمقابلة عمل لا لمعرفة الأجوبة لأسئلتي الوجودية

خرجت من شقتي أنا أفكر هل من الصحيح ذهابي أم لا ؟ هل من الجيد أن أعرف الأجوبة بعد هذا العمر الطويل لكن جزء في دلخي كان يصر لمعرفة الحقيقة حتى ولو كانت مرة أو متأخرة

اتصلت بي هديل لتطمئن علي وأخبرتها أنني في الطريق ولم أصل بعد
وصلت للمقهى لا آتي عادة في هذا الوقت القيت نظرة لمكاني المفضل ووجدت به رجل في آواخر الخمسينات ويظهر عليه الحكمة والخبرة بالحياة تجاعيد وجهه توحي بذلك , قهوته السوداء أمامه وسيجارة في يده اليسرى وأكثر ما يشد الانتباه قبعته السوداء التي على رأسه ومعطفه الأسود

وصلت لمقبض الباب وبدأ الخوف يدب في جسدي ويداي تتعرقان هممت بالرجوع إلا أني كسرت هذا الخوف ودفعت الباب بقدر خوفي بدأت النظر للبحث عن شيء لا أعرفه , لا أعلم ماذا أفعل

بدأت أتمتم ماذا سيحدث إن لم يأتي قاطع تفكيري رجل أمسك بي من الخلف طويل وعريض خُيل إلي من طوله أن سيلامس السقف ويده العريضة المخيفة تستطيع تمزيقي وملامح وجهه اليابسة التي لا تدل على أي شعور تُرعبني

: إنه ينتظرك هناك يا آنسة وأشار بيده إلى رجل يجلس في آخر المقهى في مكاني المفضل ! يا إلهي إنه ذلك الرجل صاحب القبعة السوداء

................



آخر من قام بالتعديل Dr.sumia; بتاريخ 11-06-2017 الساعة 07:45 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 11-06-2017, 07:48 AM
Dr.sumia Dr.sumia غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سينوريتا مشاهدة المشاركة
السلاآاام علييييكم.
كيف حالك.

رواية جمييييييلة فعلاٌ.
كلماااتك غنيية واسلوبك رنااان.
احببت ابجديتك وفصحتك المتقنةة.
حقاً انتي كاتبة رائعة

استمتعت وانا اقراأ عن جمانة تلك الفتاة البائسةة الحززينة
تفاصيلها مازالت مبهمة لدينا ومياتها تدور حول الغموض

بانتظاررر المقبل بكل شغف.
تحياتي لك ودعواتي القلبيةة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مبارك عليك الشهر سينوريتا ..

سُعدت بإطرائك الجميل , ممتنه لقرائتك لأحرفي المتواضعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 11-06-2017, 12:28 PM
صورة JakIeen الرمزية
JakIeen JakIeen غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى




مُبدعه قليلة في حقك !
حبيت كل حرف من الروايه واعجبتني ويشرفني اكون من متابعينك ❤
وتوقعاتي : الرجل ذو الخمسين سنه شخص قريب منها او من عائلتها الحقيقيه ، يعني ماراح تطلع يتيمه وبس يعطيك العافيه على التميز ❤.




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 13-06-2017, 01:07 AM
صورة أيلول ~ ! الرمزية
أيلول ~ ! أيلول ~ ! غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى


استمري ،
كتييير حلووة روايتكـ ، واللّي يشدّ أكتر أنها متل المذكرات وهيكْ !
وجميلهه بقدر جمالك !
أستمري وأنا معكْ

قُبلاتيّ ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 13-06-2017, 01:51 AM
Dr.sumia Dr.sumia غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها jakieen مشاهدة المشاركة


مُبدعه قليلة في حقك !
حبيت كل حرف من الروايه واعجبتني ويشرفني اكون من متابعينك ❤
وتوقعاتي : الرجل ذو الخمسين سنه شخص قريب منها او من عائلتها الحقيقيه ، يعني ماراح تطلع يتيمه وبس يعطيك العافيه على التميز ❤.


چاكلين أسعدتيني جداً بإطرائك 💜

ممتنه لأن حروفي راقت لكِ ، و شكرا لك على توقعاتك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 13-06-2017, 01:53 AM
Dr.sumia Dr.sumia غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أيلول ~ ! مشاهدة المشاركة
استمري ،
كتييير حلووة روايتكـ ، واللّي يشدّ أكتر أنها متل المذكرات وهيكْ !
وجميلهه بقدر جمالك !
أستمري وأنا معكْ

قُبلاتيّ ..
أيلول عزيزتي أنتي الأجمل بكل تأكيد ، ممنونه لان حروفي نالت على إعجابك 💜

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-06-2017, 03:34 AM
Dr.sumia Dr.sumia غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى


البارت ( 3 )




تثاقلت خطواتي وأنا أسير إليه ، شعرت بإني لبثت سنين عيناه مركزة علي وشعور الرضا على ملامح وجهه إنني خائفة جداً فكرت بالهرب والجري بكل ما أستطيع من القوة والذهاب بعيداً عن هنا لم يخبرني أحداً ان معرفة الحقيقة مخيفة لهذا الحد

عندما اقتربت من المقعد الجلدي بادلني بالوقوف بعد أن وضع قبعته السوداء على المنضدة وقال بابتسامة : إنك تملكين عيني أمك العسليتين

هربت دمعة من عيني وقلت بدون تفكير : ألديك صورة لها ؟

: لا ، اجلسي فأمامنا حديث طويل

ظللت واقفة وسألته بشجاعه لم أعهدها ع نفسي : من أنت ؟

: حسناً يا جمانه الأمور لا تسير بهذا الوضع فلتجلسي أولاً

قلت بصوت أعلى من قبل بعد أن جلست أمامه : أجبني من أنت وكيف علمت هذه المعلومات عني ؟؟

كان من المستغرب هدوءه ونظراته الحنونه المصحوبة بالحزن وهو يقول : ستعلمين كل شئ بالوقت المناسب ، حسناً قبل أن ابدأ ماذا تشربين ؟

: اذ لم تتحدث سأذهب الآن

قال بعد أن انزل احد رجليه على الارض وهو يقترب مني : إنه قرارك ان كنتي تريدين الاستمرار أو لا ، اذا كانت اجابتك ب ( لا ) سأذهب الآن ولن ترين مرة اخرى ابداً ولكن من الواضح ولأنك اتيت اليوم انك تريدين معرفة الاجوبة لبعض الاسئلة التي لديك

: حسنا اخبرني الان

: قلت لك لا تسير الامور هكذا ، في الوقت المناسب سأخبرك بكل شئ


"
تمالكت رغبتي بالبكاء إنه لمن المهين أنا يساومك أحداً لمعرفة ماضيك قررت الجلوس لاني اعلم لن اجد فرصة كهذه مرة أخرى "



وضعت النادلة كوب الكابتشينو امامي وكوب قهوة سوداء أخر للرجل الغريب بعد ان ذهب قال

: سألتها عن مشروبك المفضل ، لم استغرب ابداً لان امك لم تكن تشرب غيره


واكمل قائلاً : فلتخبريني عن طفولتك وعائلتك التي تبنتك

: لن اتحدث قبلك

نظر بحزن وهو يجيب : ليس لدي اية اخبار سارة لكن لن أتعبك اكثر بالمراوغه فمن حقك بان تعلمي الحقيقة كاملة ، في البداية يجب ان تبعدي من حياتك كل الجواسيس من حولك

ضحكت بصوت عالي وانا اقول : اي جاسوس هل تسمع أذنيك ما يقوله لسانك ؟ ولأطمئنك فقط فإنا لست اجتماعيه وما أعرفهم لا يتجاوزون عدد اصابع يدي

: هناك مقولة تقول " احذر من عدوك مرة ومن صديقك الف مرة "

: ماذا تقصد بذلك

: أقصد هديل يا جمانه

بالتأكيد لم أصدقه من هو حتى يتحدث عن صديقتي وأختي بهذا الشكل انها حتى لا تستطيع ايذاء نملة ، بالتأكيد هذا اتهام باطل



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 13-06-2017, 03:38 AM
Dr.sumia Dr.sumia غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رجل المقهى


تحبو يكون التنزيل مرة وحدة بالاسبوع ويكون طويل ؟ ولا ثلاث مرات قصير ؟

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1