اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 08-07-2017, 07:10 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Indian girl مشاهدة المشاركة
السلام عليك هاد اول رد لي على روايتك
في البداية احب اهنيك على روايتك الجديدة مره روعة و ممتعة انت عنجد كاتبة مبدعة و ذكية بتمنالك التوفيق و النجاح
انا مره متحمسة لباقي الرواية و منتظره البارت الجاي على احر من الجمر شششششكرا والى اللقاء
عليكم السلام .. مشكوره عمري تسلمين .. مرروج اسعدني .. ان شاء الله الجزء راح يكون يوم الثلاثاء .. وأتمنى ينال استحسانكم ...
دمتي بود ..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meloka مشاهدة المشاركة
بارت جنان 😘
تسلم اناملك المبدعة
الله يسلمج عمري .. دمتي بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 10-07-2017, 03:12 PM
صورة gawal الرمزية
gawal gawal غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


أهلا حبيبتي رواية روعة عجبتني بزاف ننتظر المتاهات الجاية عن جد أمتعتيني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 10-07-2017, 04:46 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها gawal مشاهدة المشاركة
أهلا حبيبتي رواية روعة عجبتني بزاف ننتظر المتاهات الجاية عن جد أمتعتيني

شكرا لك .. دمتي بود💜💫

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 11-07-2017, 12:31 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


["]الفصل الأول .. متاهات
همسة :" الربٌ الذي يرعى نملةُ في ثقبٍ مُظلِم ,أتظنهُ ينساك"

.. المتاهة السادسة ..
.
.
6:40 م
عالي / منزل الجده
الطابق العلوي / غرفة فاطمه..

ثنت سجادتها .. فتحت القرآن .. هذه الفترة تقرأ قران كثير .. تشعر براحه عندما تتلو تلك الآيات .. تحاول ان تتقرب من ربها .. بالصلاة و الدعاء .. تبحث عن الراحه و الأمان التي فقدتهما .. جدتها متقلبة المزاج .. غريبة الاطوار .. تارة تحن عليه و تارة تصرخ بوجهها .. اول ما فتحته سقط نظرها على "فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذا جاءه" : استغفر الله .. استغفر الله .. تذكرت ماحدث في الصباح حاولت ان تبعد هذه الخواطر عنها .. أكملت ما تبقى ..
.. مقتطفات / الصباح ..
احتضنت جدتها كي تخفي ملامحها .. ضاع الكلام منها .. تكلمت باختناق .. وهي تحاول ان تتقمص احدى بطلات روايتها .. : ابوي يبي يغصبني اتزوج ولد صديقه .. بكت .. عشان بينهم شراكه .. و لصبي مب زين
ربتت الجده عليها .. صدقت كذبتها المتقنة .. تعاطفت معها .. كانت متوقعه ان الموضوع اكبر من ذلك .. ما بك يا خديجه .. هذا موضوع كبير و لا يستخف فيه ..
فاطمه .. اغمضت عينيها بشده .. تريد ان تخرج من ورطه دخلت في ورطه اكبر .. لا تريد ان تفضح والدها ماذا تفعل .. في النهاية هو والدها .. تكره .. وتتمنى موته .. ولكن في لحظات تتراجع عن ذلك .. مشاعرها متأججة .. غير مفهومه .. هي نفسها لا تعلم شعورها تجاهه .. تتمنى ان يتغير .. تتمنى ان يعود والدها كما كان .. تتمنى ان يرجع اب .. و ليس مغتصب .. تتمنى ان ترتمي في احضانه دون ان تخاف من توحشه .. تتمنى ان تمر امامه .. دون ان تخاف من نظراته الجشعة .. تتمنى ان ينظر اليها كأب .. و ليس كرجل .. شياطينه تغلبت عليه .. تتحاشى ان تجلس معه في مجلس .. تتحاشى نظراته .. تكره نفسها عندما ينظر اليها هكذا ..
.
.
.
المستشفى العام / غرفة نوره
كانت الممرضة واقفه بجانبها كي تغير الضمادة .. بدأت بفتحها ونوره تشعر بألم .. بدأت ملامح يدها تظهر شيئا فشيء .. كانت تنظر وهي تبكي .. مشوهة تماما .. خرجت تلك الكلمات منها وهي تشعر ان قلبها من تشوه : حسبي الله ونعم الوكيل .. حسبي الله ونعم الوكيل ..
دخلت ورأت ان الممرضة تغير الضمادة .. وقفت بعيدا .. كانت تنظر الى يدها المشوهة .. هل يوجد ناس بهذه الهمجية .. لم يكفيه ما فعله .. رمشت .. وانتبهت لخروج الممرضة .. تقدمت حتى وصلت الى سريرها .. سلمت عليها .. ولم تلقى اجابه .. ابتسمت اليها : تدرين ويهج خير علي .. زوجي صار له 3 اشهر في غيبوبة .. وامس استعاد وعيه ..
نوره ضحكت باستهزاء : الحمد الله على سلامته
وضعت ايمان يدها على كتف نوره : الله يسلمج .. سكتت قليلا ثم اردفت .. ما راح تقولين لي اسمه
نوره رفعت رأسها ونظرت الى ايمان : امس شوه يدي .. اذا تكلمت بشوهني كلي .. روحي وخليني في حالي
ايمان : مايقدر يسوي لج شي .. احنه معاج
نوره تتكلم ببرود .. وكأن لا يهمها شيء بعد اليوم عكس ايمان : يقدر .. دام وصل لي والمستشفى كلها ناس .. ماتوقع في مكان فيه ناس كثر المستشفى .. بس اهوه قدر يوصل .. مسكت يد ايمان و بدأت تحركها يمين و يسار .. جوفي الغرفة فيها اربع اشخاص .. محد قدر يساعدني .. اشارت بيدها الى الباب .. جوفي هناك قسم الاستقبال .. وذي غرفة الممرضين .. في حارسين في هذا القسم بس .. ومحد منهم قدر يساعدني .. تعرفين شنو يعني ذي .. انه كفايه علي اللي خسرته ومابي شي منكم
.. ممكن تتفضلين الحين .. انه اول ما اطلع من المستشفى بسحب البلاغ .. كانت ستتكلم ايمان ولكن .. لوسمحتي بنام .. لم تدع طريق لأيمان .. وضعت رأسها على الوسادة .. وأغلقت عينيها .. خرجت ايمان من الغرفة دون ان تتلفظ بكلمه .. كانت تريد ان تصرخ .. تمنع ايمان من الخروج .. كانت تريد ان تتكلم .. تريد ان تفضحه .. ولكن شيء داخلها منعها .. هل هو خوفها .. شخص فعل كل ذلك لن يتردد في ان يحرقها وهي حيه .. فتحت عينيها بأمل أن إيمان لم تغادر .. ولكن تلاشت كل آمالها .. عندما وجدت الغرفة فاضيه .. وقد أغلقت الستارة عليها .. دفنت نفسها في ذلك السرير .. هو الملجئ الوحيد لها الان .. شهد على اسرارها .. شهد على ظلمها .. كان شاهد على كل شيئ ..
.
.
في نفس المستشفى / جناح الأطفال
غرفة حسن

هناء وهي تنظر الى مريم : لو سمحتي مدام مريم خليني احقق .. انه سألته ابيه يجاوب .. مو انتي .. التزمت مريم الهدوء .. اما الاب فكان واقف ولم ينطق بكلمه من ساعة دخوله .. اعادت هناء نظراتها الى حسن و بابتسامه : كمل حبيبي
حسن بخوف و هو متشتت بين هناء و مريم .. يتحدث مع هناء و لا يستطيع ان يبعد انظاره عن مريم : وبس ..
هناء بشك وهي تعيد على مسامعه ما قاله : يعني كنت في غرفتك طول النهار .. وفي الليل الخادمة دخلت ومعاها العشاء بدون ماتطلب انت .. وبعد ماكليت بطنك عورك .. وحسيت بغثيان و الم
حرك رأسه الى اعلى و اسفل .. ليؤكد على حديثه .. اما هي فنظرت الى والده : الطبيب يقول انه ما كل سم .. وسم قوي .. و اللي صار معاه مو نتيجة طعام منتهي الصلاحية مثل مادعيتوا اول مره ..
اعتدل الاب في وقفته : انه تفاجئت مثلج لمى سمعت الطبيب .. كنت متوقع بسبب الاكل
هناء : تشك في الخادمة
الاب : طبعا لا
هناء ابتسمت بشك : ما شاء الله واثق فيها
الاب بادلها الابتسامة وهو لا يعلم سبب تلك الابتسامة فتفكيرها دقيق و عميق وليس سطحي مثلهم : بيري .. صار لها اكثر من 10 سنين عايشه عندنا .. حتى من قبل لا يولد حسن .. واهيه اللي ربته بعد ما توفت امه ..
هناء وكأنها قد مسكت احد الخيوط : توفت امه .. وجهت نظرها الى مريم .. ليش مدام مريم مو امه
عندما رأت مريم نظرات هناء اليها تكلمت بثقه : لا انه زوجة ابوه .. اشدت على كلامها .. وصديقة المرحومة امه
نظرت اليها هناء .. ولم تفهم مريم معنى تلك النظرة .. أغلقت الملف ونهضت : مشكورين .. بما ان حسن بدأت تتحسن حالته .. انه بحول القضية المركز ..
الاب باستغراب : المركز .. ليش
هناء كتفت يديها وهي تضع الملف اسفل : التحقيق ما كمل .. واحنه هني مجرد خيط وصل للمركز .. في كل الأحوال لازم تتحول المركز .. اخذت الملف وغادرت الغرفة ..
.
.
جزيرة أمواج / احدى المقاهي

ضحكاتهم تملئ المكان .. هذا يغمز .. وهذا يرمي شيء ..
عمر وقد بانت على ملامحه الغضب وعدم الارتياح : خلاص فكونا .. حتى البنات عرفوا مكانكم وقاموا ما يمرون خلاص
ضحك جاسم : شفيك انت .. نتسلى يا أخي
حيدر : تتسلون جذي .. خافوا ربكم
فواز: حيدر اكرمنا بسكوتك يا حامي الحميه
حيدر : شقصدك ها
فواز : شقصدي بعد .. وغمز إليه
حيدر وقد تغيرت ملامح وجهه .. وبدأ الخوف يسيطر عليه : تدري انك ياهل و ما ينقال لك شي
جاسر : شفيكم شباب .. ما صار شي
فواز و هو يرفع قهوته : قول له مو تقولي .. الواحد مايقدر يمزح معاه
حيدر : امزح معاي في كل شي .. اله ذي الموضوع
جاسم : أي موضوع ذي الذي ذبحتونه فيه
فواز تكلم دون وعي : موضوع لبنيه اللي نقذها ..
نظر حيدر اليه بغضب .. ثم نهض وغادر المقهى .. اما عمر فاعتدل في جلسته و قابل فواز : عاجبك الوضع الحين .. استانست .. اخذ مفاتيحه هو الأخر وغادر المكان
جاسم : شفيهم ذيلين .. واي بنت اللي نقذها
فواز تكلم بغضب و هو يرفع قميصه وينزله : وحده لقاها في البر مغتصبينها مادري شفيها او وداها المستشفى ..
جاسر بصدمه : شنو .. متى صار ذي الكلام
فواز يجيب بدون وعي : يوم اللي خيمنا .. ذاك الشهر .. استدار لجاسم يوم اللي اختربت سيارتك و اتأخرت ..
صدمه .. تجمد مكانه .. حيدر انقذها .. ما هذه المصيبة .. هل اخبرته .. لو انها اخبرته لم يجلس ويضحك معي .. ولكن .. اذا لم يكن يشك فيني .. لماذا عمر وفواز يعلمون وانا لا .. جاس.. هل يعلم .. لا اعتقد .. عقلي سيتوقف .. كيف أدخلت نفسي في هذه المتاهة
.. اتكون هي نفس الفتاه .. هل يعقل ان يكون جاس.. نفذ خطته .. لا اعتقد .. ولكنه كان متأخر يومها .. ان كان هو ستحل مصيبه علينا .. كيف سأتأكد .. مسك رأسه بألم ..
.
.
في سيارة حيدر ..
: ماكنت ابيه يتكلم جدام جاسم وجاسر .. كفاية انت و اهوه تدرون .. البنت بتنفضح جذي .. انه الغلطان اللي قلت له .. اعرفه مايقدر يسكت ..
عمر في محاوله منه لتهدأت حيدر : الحين اللي صار صار .. مافي فايده .. وسالفه ه البنت .. خلصنا نصكها .. انت ساعدتها وخلاص ..
.
.
المستشفى العام / غرفة التحقيقات بالمشفى ..
.
.
هناء وهي تنزل كوب القهوة : ذي كل اللي صار
ايمان : انزين و الريال
هناء : سمعي
.. قبل ساعه ..
جناح العمليات التجميلية .. غرفة يوسف
هناء : تفضل اخ يوسف
يوسف يحاول ان تكون ملامحه جاده وهو يسرد احداث تلك الليلة .. قد خطط مسبقا لكل شيء ..: رجعت من الشغل .. رحت المطبخ .. عشان اسوي لي اكل .. كنت حاط الجدر على النار .. و في الوقت اللي بشيله ماكنت ماسكه عدل وطاح علي .. وبس
هناء : بس ذي اللي صار ..
يوسف بكذب : أي
.. الحاضر ..
ايمان : انزين انتي ليش مو واثقه في كلامه
هناء : لأن لما حققت مع السايق و الخدامة قالوا لي ان بعد ماوصل بخمس دقايق سمعوا صراخه .. مومعقوله بخمس دقايق راح يسخن ماء الشوربه لدرجه تشيل جلده .. درجة الحرارة كانت جدا عالية .. يعني اقل شي الماء كان يغلي من 15 لي 20 دقيقه ..
ايمان : وليش يجذب
هناء رافعت يدها في الهواء : مادري .. وقالوا لي ان بنته كانت في البيت .. بس لما وصل الإسعاف سيارتها اختفت .. وكانوا يحاولون يكلمونها .. ردت عليهم اليوم الصبح .. ورفضت اتقول وين متواجدة ..
ايمان : معقوله في بنت تحرق ابوها
هناء وهي تتنهد : كل شي وارد في ه الزمن .. وشغلتنا تخلينا نجوف أشياء و أشياء ..
ايمان : معاج حق ..
.
.
بعد مرور 3 أيام
احمد غادر المستشفى .. حسن عاد الى المنزل .. ويوسف أيضا .. أتمنى ان لا يعودوا الى المستشفى مره أخرى ..

11:30 ص
مركز المنطقة الغربية .. مكتب المقدم

ابتسمت له : ادري القضايا في مراكز مختلفة .. بس عندي إحساس ان في رابط بينها .. نظرت اليه برجاء .. أتمنى فهمتني
ضحك : طول عمرج تسوين الي براسج .. سكت وقد اختفت تلك الابتسامة : مع اني مو مقتنع بالرابط بين ه القضايا الى واني بساعدج .. وبجوف لوين بتوصلين
ابتسمت له ونهضت من مكانها : شكرا حضرة المقدم .. حيته بتحية العسكرية وغادرت المكتب .. متوجهة الى مكتبها .. لا ترتاح عندما تدخل الى ذلك المكتب .. مازالت تسمع صوت المقدم رائد فيه .. ترى خياله .. تحاول قدر الأمكان إنها لا تدخل .. المقدم علي طيب .. ومتعاون معهم .. ولكن يبقى مكان المقدم رائد مفقود .. تنهدت " الله يرحمه " دخلت الى مكتبها وكانت اريام بانتظارها .. اول ما رأت الباب ينفتح : استدعيتهم .. في غرفة التحقيق ينتظرونج
ابتسمت اليها ايمان : يالله عشان نروح لهم .. نهضت اريام وذهبت وراء ايمان ..
كانتا تضحكان طوال الممر .. اول ما وصلتا غرفة التحقيق .. اختفت الابتسامة و حلت مكانها ملامح الجدية .. فتحت الباب بخطوات متزنة .. دخلت بهيبه و شموخ .. كان يجلس على الكرسي وقلبه يكاد يخرج من مكانه .. يجزم ان كل من دخل الى تلك الغرفة قد سمع نبضات قلبه المتسارعة .. اول ما راها بدأ قلبه يسكن وملامح الخوف تتلاشى .." فتاه " ضحك .. وحاول إخفاء ضحكته .. لن تستطيع معي جدوى اعتدل في جلسته و قد ابدل ملامحه بثقه .. إماهي فلم يغيب عنها كل ذلك .. توقعت ردت الفعل هذه .. جلست مقابله له و تكلمت بهدوء : الأخ جاسر خلف
جاسر بثقه طغت عليه : ايي نعم
ايمان وهي تقرأ الملف الذي امامها : 23 سنه .. آخر سنه في الجامعة .. تخصص إدارة اعمال ..فجاءه ودون سابق إنذار .. ضربت على الطاولة بقوه .. تسلل في قلبه الخوف
ايمان وهي مازالت تضع يدها على الطاوله : ممكن اعرف وين كنت بتاريخ 5/7/ .. من الساعه 10 لي 12 بالليل
جاسر أجاب بسرعه وثقه وكأنه يحفظ الإجابة .. : كنت في البر مع الشباب مخيمين
اريام : ما شاء الله .. احد يخيم بنص الصيف
جاسر : أتوقع ذي شي خاص فيني
ايمان ضحكت ببرود : ذاكرتك قويه .. لدرجة انك تذكرت وين كنت بالسرعة ذي .. و كأنك حافظ
تلعثم جاسر .. تذكر شيء واكمل : انتوا حققتوا مع الشباب من قبل ف بالطبيعي أكون متوقع السؤال و عارف الإجابة
ايمان : أي شباب
جاسر : حيدر .. وعمر و فواز .. وقتها انه كنت مسافر .. وبعد مارجعت عرفت بالموضوع .. فتوقعت سبب وجودي .. والأسئلة اللي راح تنطرح
اريام بمحاوله لمسك الخيوط مره أخرى : يعني انت صديق حيدر
جاسر وهو يعتدل في جلسته .. وقد لاحظ عليها الاستغراب : أي نعم
ايمان : انت قاعد هني عساس نحقق معاك في صدق قول حيدر لكن انت غلطان .. احنه تأكدنا من كلام حيدر .. وجودك هني لسبب ثاني
جاسر وقد صغر عيناه : سبب ثاني ..
اريام وهي تخرج الورقة من الملف : ملكيتك .. لمحل الأحذية اللي بكوريا .. كانت موجوده بنفس مكان الجريمة .. ضحكت .. ما توقع بتخلي ملكية محل مع اخوك .. الحين ممكن تفهمنا .. وعلى راحه .. سبب وجودها بذاك المكان ..
.. بعد مرور ساعه ..
اريام بغضب : بتفهمنا يا أخ جاسم ان بطاقتك طارت او وصلت لمكان الجريمة .. اعترف احسن لك
جاسم بثقه : قلت لج انه قاط ه البطاقة من اكثر من أربعة اشهر..
ايمان : بسب لما جيكنا عليها .. لقينا اخر النقاط بتاريخ 1/7 قبل الحادث ب خمس أيام .. و المطار يثبت انك وصلت البحرين تاريخ 3/7 قبل الحادث بيومين .. شلون رميتها قبل أربعة اشهر ..
جاسم : يومين شهرين .. انه مالي خص بكل اللي صار .. ونوره ذي ما اعرفها أساسا ..
اريام : شلون ماتعرفها .. اهيه زميلتك بالجامعة
جاسم : لازم اعرف كل زملائي .. وفي بنات وايد بالجامعة .. كل وحده تصيدها مشكله لازم يكون لي يد فيها
ايمان بعد سكوت : بس اخوك أعترف بكل شي يا جاسم .. ابتسمت له
.
.
المستشفى العام .. غرفة نوره
ساعدتها الممرضة ان تلبس ملابسها .. وضعت النقاب وابتسمت من تحته : شكرا .. ماراح انسى لج ه الموقف .. نظرت الى العباءة .. ماكنت اعرف شلون راح اطلع بدون العباية
بادلتها الممرضة الابتسامة .. : اقل شي اسويه لج ..
انسحبت نورة من الغرفة بعد ما ودعت الممرضة .. وقعت على أوراق خروجها .. خرجت الى الشارع .. لأول مره بعد كل هذه المدة تخرج الى الشارع .. نظرت يمينا ويسارا .. تريد ان تستنشق هواء نقي .. اتبعت من رائحة المعقمات و الأدوية .. عشرات الأفكار و المهام تدور في عقلها تبدأ بماذا .. أوقفت سيارة اجره .. صعدت الى الخلف .. جلست لعشر دقائق .. و السائق يحاول ان يعرف وجهتها الى اين .. وبعد طول انتظار .. استقرت على رأي : روح الى ..
منزل أحمد .. الصالة
كان متمدد على الكرسي و هو يلاعب ابنته .. ينظر الى عقارب الساعة التي تسير ببطيء .. ثم يكمل لعبه مع طفلته .. متى ستأتي .. الوقت لا يمشي .. فتح هاتفه .. لم تتحدث اليه .. يعرفها جيدا .. وقت العمل تكون جاده جدا .. لا تنتبه الى هاتفها .. بدأت هبه بالبكاء .. حملها ووضعها عل صدره : انتي بعد تبين الماما .. حركه يداه على ظهرها .. ماباقي شي يا بابا ..

مدينة زايد .. منزل إيمان
المطبخ ..

.
.
نور وقد طغى عليها الملل : صج البيت مو حلو بدونهم
الام : عشان تعرفين .. وقت اللي كانوا عندنا .. بس تتحلطمين و الحين تبينهم
نور وهي تشعر بالذنب : كانوا مالين البيت علينا .. راحوا البيت صار هدوء .. تعودت اقعد على صياح هبه .. انام على ضحكاتها مع ايمان .. اتعشى مع ايمان .. نتهاوش على التلفزيون ..
الام تنهدت : صار لها سنه ونص من تزوجت .. ماحسيت بفراقها اله الحين .. الله يهنيها ان شاء الله
نور: يمه شرايج نروح لهم العصر
الام وهي تنزل الملعقة بعد ما تذوقت الطعام وتغلق القدر: عيب زوج اختج .. توه طالع من المستشفى .. لازم يرتاح ..
عالي .. منزل الجده
الصاله

دخلت وهي تتأفف من حرارة الشمس و الجامعه .. رمت كتبها على الكرسي و رفعت رأسها .. تجمدت مكانها عندما رأته كان يجلس بهيبه بجانب جدتها .. ليس وجهه كذلك اليوم .. كانت ملامحه طبيعيه .. كانت تنظر في عيناه وكأنها تسترد شريط ذلك اليوم .. هل جاء ليأخذها .. هل ستعود معه .. جدتها لاتحبه .. ولكنها جالسه الان بجانبه .. هل كانت تكذب كي ترسلها مع والدها .. بدأت الأفكار السوداوية تخطر ببالها .. زين الشيطان لها ذلك ..
الجده وهي تمسك بعكازها : هلا يمه فاطمه .. تعالي سلمي على ابوج .. وتحمدي له بالسلامه ..
ظهر الحق الان .. هذا ماكنت تصبو إليه .. كنت مستغربه من تحولها المفاجئ معي .. اذا كانت متفقه مع ابي ..
.
.
الرفاع الشرقي / منزل حسن
الصاله ..

الاب وهو ينهض : يالله انه استأذن .. البيت بيتج يا صفاء .. اخذي راحتج
ابتسمت له صفاء .. غادر الأب الصاله .. واختفت إبتسامة صفاء تكلمت بقهر : ماهقيتها منج يا مريم .. توصل فيج المواصيل انج تذبحين الياهل
مريم وملامح الندم قد اخذت مأخذا من وجهها .. ولكنها لن تضعف وتخبر أحد بالحقيقه : ليش مو مصدقتني يا صفاء .. قلت لج مو انه ..
صفاء وقفت و بتهديد لمريم : سمعي يا مريم .. انه ه المره بسكت .. بس و الله ان حاولتي تسوين شي لحسن ماراح اسكت .. اخذت حقيبتها .. اذا كنتي مفكره تنتقمين فلازم تنتقمين من نفسج .. لان انتي الغلطانه مو طيبه الله يرحمها .. غادرت المنزل هي الأخرى .. اما مريم فكلام صفاء كان كالصدى في اذنها ..
.. مقتطفات من الماضي ..
قبل 11 سنه .. 4/8/ 2005 م
البنك الوطني المركزي .. قسم خدمة الزبائن

مريم وهي تبتسم في وجه المراجع وتأخذ منه الأوراق : بعد أسبوعين راجعنا .. راح تكون البطاقه جاهزه
.. ابتسم إليها : مشكوره .. يعطيج العافيه .. نهض من المقعد و غادر البنك .. إما هي .. فنظرت إلى ابنت خالتها .. ابتسمت وغمزت لها .. تحدثت بدون صوت .. كانت شفتاها تتحرك فقط .. ابتسمت عندما قرأت شفتيها " ذي اللي قلت لج عنه " .. اختفت ابتسامتها وأشارت برأسها لتنظر الأخرى الى المدير .. التزمت الصمت واكملت عملها ..
.
.
مركز المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق العام
فتحت الباب لهما وبتحذير : انتوا طلعتوا بكفاله .. بس السالفه ما انتهت لي الحين .. غادرا المكتب دون ان يبديا أي ردت فعل .. انها أوامر المحامي .. كانت ستدخل الى غرفة المحقق .. ولكنها لمحته .. توقفت مكانها .. إما هو فلم ينتبه لوجودها .. اختفى عن عينيها .. تقدمت خطوتان وكانت اريام واقف على الباب ..
نوره : ممكن اقابل المحققة
اريام : عفوا من انتي
نوره : قولي لها نوره
عرفت اريام سبب تلك النظرات : تفضلي
دخلت نوره وتوجهت الى مكتب ايمان .. جلست على الكرسي ورفعت نقابها
ابتسمت اليها ايمان : نوره .. الحمد الله على السلامة
نوره بجمود : الله يسلمج .. انه اليوم هني عشان اسحب البلاغ
ايمان وقد اختفت ابتسامتها : بس يانوره ..
نوره : هذا قرار نهائي .. لوسمحتي .. نفذي طلبي
ايمان بقلة حيله : اريام عطيني الملف ..
.
.
ثرثرة : الى حواء .."حديث خاص " ..لا تثقي بشاب قبل الزفاف .. لا تثقي بالحب .. لا تثقي بالكلام المعسول .. لا تثقي بالرسائل المنسوخة .. لا تثقي بالدموع الكاذبة .. لا تثقي بليالي السهر .. لا تثقي بنفسك اذا احببتِ ..لا تثقي بلحظات الضعف .. لا تثقي بكلمات الأغاني .. لا تثقي بالروايات .. لاتثقي بالخواطر ..لا تثقي بالمسلسلات و الافلام .. لاتثقي ب للابطال الوسيمين .. لاتثقي بالورود .. لا تثقي بآدم مادام لا يربطكما عقد .. ابتعدي عنه قدر الإمكان .. ابتعدي واحفظي نفسك .. ابتعدي وحمي شرفك .. ابتعدي و لا تهدمي ذاتك .. تذكري دائما ان أصابعك سواسيه .. عندما يتعلق الأمر بأدم .. و اعلمي أن الرجل لو أراد فتاه سيأخذها لو رفع في وجهة الف سيف ..
.
.
الى آدم .." رساله ضائعة في المتاهة " .. ان احببتها حقا .. لا تتريث في ان تجعلها لك .. وتذكر دائما أن تلك الدموع المنهمرة طوال الليل .. سترى اختك .. او ابنتك .. تذرف مثلها يوما .. كن رجل .. "لاتكن ذكر"
.
.
..انتهت المتاهة السادسة ..
الفصل الأول .. متاهات


.
.
.
إستفسار : " يناسبكم أن تكون الأجزاء كل ثلاثاء وطويله او مرتان في الأسبوع وتكون أقصر ؟"



آخر من قام بالتعديل tofoof; بتاريخ 11-07-2017 الساعة 12:48 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 11-07-2017, 02:26 AM
صورة gawal الرمزية
gawal gawal غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


أبدعتي ننتظر المتاهة الجاية ياريت ألأجزاء تكون طويلة عشان نستمتع أكثر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 11-07-2017, 04:11 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها gawal مشاهدة المشاركة
أبدعتي ننتظر المتاهة الجاية ياريت ألأجزاء تكون طويلة عشان نستمتع أكثر
ان شاء عمري .. المتاهة السابعه راح تكون اطول .. وراح تتبين فيها الاسرار .. 💜💫

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 13-07-2017, 03:08 AM
همس الامومه همس الامومه غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


يعطيك الف عافية البارت جميل ولكنه قصيير ودمتم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 14-07-2017, 02:11 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها همس الامومه مشاهدة المشاركة
يعطيك الف عافية البارت جميل ولكنه قصيير ودمتم


الله يعافيج حبيبتي 💙.. مثل ماوعدتكم ان شاء الجزء القادم يكون اطول عشان تستمتعون .. دمتي بود 💙💫

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 18-07-2017, 02:06 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


الفصل الأول .. متاهات

همسه :"
عندمَا رمُوا يُوسف بالبئر , تحول الماء من مالح الى عذب
وعندمَا إبتلع الحُوت يونس ولفظه أنبت له الله شجرة يقطين
فـ إطمئن ماخلقك الله لينساك
"
.. المتاهة السابعة ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام
..
خرجت من المكتب وهي لا تعرف مافعلته صواب ام خطا.. كيف فعلت ذلك .. عقلها مشوش .. تحاول ان تقتنع بما فعلته .. ولكن خوفها يمنعها من ذلك .. كيف تسرعت و خطت هذه الخطوه .. حاولت ان تبعد كل هذه الوساوس عنها .. في النهاية لا يوجد شيئ لتخسره .. نظرت الى يدها .. مازالت تلك الضماده تغطيها .. اخبرها الطبيب انها ستتحسن .. ولكن لن تعود كما كانت ابدا .. ندمت على هذه الخطوه ولكن لا فائده الان .. لن تعود الى المكتب مره أخرى .. رفعت رأسها فوجدت نفسها في الشارع .. نظرت يمينا و يسارا .. انتظرت سبع دقائق امام باب المركز حتى توقفت لها سيارة اجره .. صعدت في الخلف .. وهي تعرف هذه المره اين وجهتها ..
داخل المركز .. مكتب المحقق العام
ايمان وهي تنهض وتأخذ اغراضها .. : هيثم اخذ امر بتفتيش منزل حسن و اخذ عارف معاك
هيثم : حاضر سيدي
ايمان : أي شي تحسونه غريب قولوا لي عنه .. تأكدوا من تاريخ المعلبات الموجوده في البيت .. رفعت رأسها .. ركزوا على تصرفات زوجه الاب هناء حذرتني منها
هيثم : حاضر سيدي
ايمان : اريام .. حاولي تعرفين فاطمه وين متواجده و استدعيها بس بدون لاحد يحس .. لان مافي شي عليها .. وانبي ندخل في متاهات
اريام : حاضر سيدي
ايمان : خلص الدوام الحين .. ان شاء الله العصر ابي تسون اللي قلت لكم عنه ..
.
.
عالي .. منزل الجدة
الصالة ..

كانت تجلس بجانب جدتها .. تحاول ان تكون طبيعيه ولكن نظرات والدها غير مطمنة .. رجلها تهتز بطريقه غريبه .. لاتعرف هو خوف .. قوة .. تردد .. قطع صمت ذاك المنزل والذي دام سبع دقائق صوت الاب وهو يتنحنح ويعتدل في جلسته : عمتي اذا ماعليج امر ابيج تخلين فاطمه عندج لين ترد شريفه انه عندي شغل
نظرت الى والدها بصدمه .. توقعت سبب مجيئه ليأخذها ولكن هو الان يطلب من جدتها ان تقطن معها .. لم ترتاح اليه .. ولم تصفى نيتها تجاهه ..
الجده وهي تنظر اليه : خير يا يوسف وشلي شاغلك
يوسف بمحاوله لتودد اليها : عمتي مسافر ومب عادله تقعد بروحها في البيت
الجده وهي تنقل نظرها بين فاطمه ويوسف استقرت في النهايه عليه و بتساؤل : شنو سالفة لصبي اللي خاطبها .. نظرت اليه وقد بانت ملامح الصدمه على وجهة .. رفعت عصاها في وجهة .. انت ماتستحي .. ما اتوب .. ماتخاف ربك
قبل ان ينطق يوسف .. تكلمت فاطمه لتكمل كذبتها .. تكلمت ليطول حبل كذبتها : يدتي قصدها عن لصبي اللي غاصبني عليه .. والله شنو اللي يخليني اهد البيت
فهم يوسف سبب ذلك الكلام .. قال ليكمل كذبة ابنته : عمتي ذاك موضوع وذي موضوع .. وقف بمحاوله منه لإنهاء ذاك النقاش العقيم .. بس ترد شريفه خلها ترجع .. مصروفها بيوصلها .. واكلها .. وكل شي .. ومشكوره سلفا .. تقدم ليفتح باب المنزل ويخرج
الجده بغضب وهي ترفع عكازها للمره الأخرى : مانبي منك شي .. يوم اسود اللي زوجناك بنتنا .. روح ولاترد
خرج هو من المنزل .. والتزمت فاطمه الصمت .. لم ترد ان تدخل في مسألات و متاهات مع جدتها .. اما الجده فنهضت الى المطبخ ..
سيارة يوسف ..
تنهد .. حتى ليدتها ماقالت .. ماتبي تنزل راسي جدام الناس .. آه ياربي .. الله عطاني بنت دره وانه مو قادر اصونها .. بس خليها في بيت يدتها احسن لها من تكون في بيتي .. هناك أأمن .. بس يدتها شريه ومحد يسلم من لسانها .. لسان يدتها و لا خبثي .. بتر ذاك الحديث صوت هاتفه .. رفعه وأجاب على الهاتف : الو .. هلا شريفه
شريفه : انتوا وينكم جم يوم اتصل على البيت ماتردون .. جهازك مغلق او فطوم ماترد
يوسف : كنت في المستشفى
شريفه بخوف : فطوم فيها شي
يوسف : شفيج اقولج كنت .. يعني انه اللي في المستشفى فاطمه في بيت امج
شريفه : ليش خير شنو صاير
يوسف : اتصلي لبنتج تقولج .. مالي خلق انه
شريفه : نعم
يوسف : أي وردي بسرعه افضل لج .. قطع الهاتف في وجهها .. اما هي لم تستغرب فعلته .. لم يحبا بعض في يوم .. تزوجا مصلحه .. فاطمه هي البذره الوحيده لهذا الزواج .. هي السبب الوحيد لإستمراره .. هي الخيط الواصل بين الطرفان .. وجود فاطمه هو سبب استمرار هذا الزواج الفاشل من جميع النواحي .. فاطمه هي الحسنه الوحيده من هذا الزواج بنظر الاثنان .. فاطمه هي بذرة هذا الزواج .. و الواضح ان هذه البذره قد نضجت وحان اقتطافها .. لتموت الزهرتان ..
.
.
كانت ستصعد الى اعلى لتغير ملابسها .. سمعت صوت هاتفها ظنت انه ذاك المنتج .. كيف ستخبره انها لم تكتب سوى 10 صفحات من العمل .. نظرت الى الهاتف و تغيرت ملامح وجهها عندما وجدت ان المتصل هو والدتها .. ظلت مده تنظر الى الشاشه .. وقبل ان ينقطع .. اجابت : هلا يمه
شريفه : هلا .. وينج من سافرت ماكلمتيني .. انه امج جنتج ونارج
ضحكت بسخريه : انشغلت يمه
شريفه : ايي خير .. ليش قاعده عند يدتج
تلعثمت فاطمه : ها
شريفه : اقولج شله قاعده عند يدتج
فاطمه : ابوي بسافر قال لي اقعد عندها لين يرجع
شريفه : و الخدم
فاطمه : مادري يمه
شريفه وهي تغلق باب الغرفه لتخرج : شفيه ابوج
فاطمه : شفيه
شريفه : يقول كان في المستشفى
فاطمه : ايي .. سكتت .. طاح جدر الشوربه عليه
...
.
.
منزل احمد .. الصاله
نظر الى الباب وهو يفتح .. ابتسم : هلا
ايمان وهي تغلق الباب : اهلين .. تقددمت واخذت هبه من حضنه .. قبلتها ثم نظرت اليه : غربلتك لا
احمد وهو يعتدل في جلسته بحذر : لا والله بلسم بس تضحك وتلعب .. هاذي اختج اكيد كانت تسوي لها شي
ايمان وهي تجلس بجانبه وتضع هبه في حجرها : حرام عليك ..
ابتسم احمد : ها متى بتغدينا ..
ايمان : الغدا في السياره .. نسيت انزله بس ابدل خلي رونا تجهزه .. نهضت من مكانها بعد ان أعطت هبه لأحمد
احمد : بتداومين العصر
ايمان : ايي عندي شغلتين بسويهم بسرعه وراده .. استدرات وانت جهز نفسك .. لان المحقق ايمان تبيك ترد لشغل بسرعه
ضحك احمد : حاضر سيدي
.
.
توقفت سيارة الأجره .. طلبت منه ان ينتظر قليلا لتجلب له المال .. دخلت الى العمارة .. توقفت عن باب الشقه .. نزلت واخذت المفتاح من تحت السجاده .. فتحت الباب .. دخلت الى غرفتها .. اخذت المحفظه ونزلت بعد ان أغلقت الباب .. أعطت السائق أجرته ثم صعدت مره أخرى .. فتحت الباب ولكن هذه المره دون مفتاح .. كانت شقتها صغيره .. صاله والتلفاز .. شباك يطل على الشارع العام .. مطبخ مفتوح على الصاله .. و غرفه بجانبها الحمام .. كانت شقتها مرتبه .. ولكن قد غطاها الغبار .. اكثر من شهر ونصف لم تدخلها .. دخلت الى غرفتها .. كانت خزانتها مفتوحه .. علق قميص على باب الخزانه .. سريرها كله ملابس .. علقت على الكرسي ثلاث عبائات .. قنينة العطر مفتوحه .. آخر مره دخلت فيها هذه الغرفه .. قبل شهر .. في ذاك اليوم المشوؤم .. كل تلك الضوضاء في الغرفه كان سببها ...
قبل شهر ونصف من الأن ..
.. مقتطفات من الماضي ..
5/7/ 2016 م
يوم الأربعاء .. 8:15 م

خرجت من الحمام مسرعه .. والمنشفه على رأسها فتحت الخزانه .. تبحث عن لبس مناسب لهذا الحدث.. أخرجت قميص لم يعجبها رمته على السرير .. سحبت الآخر ورمته أيضا .. وآخر .. أخرجت فستان زهري بسيط .. نظرت اليه برضا .. ولكن في ثانيه غيرت رأيها ورمته هو الاخر على السرير .. حتى تجمعت الملابس و شكلت جبل على سريرها .. استقرت في النهايه على بنطال اسود وقميص اسود مخطط بأبيض .. هل كانت تتنبأ بأحداث تلك الليله حتى يستقر رأيها على اللون الأسود .. غيرت ملابسها .. ثم نشفت شعرها ورفعته .. فتحت الباب الاخر للخزانه وبدأت تختار بين العبائات .. أخرجت الأولى لم تعجبها ووضعتها على الكرسي و الثانيه حتى الثالثه .. أخرجت الرابعه وكانت الاخيره .. ارتدتها .. نظرت الى الساعه وكانت تشير الى 9:05 .. لقد تأخرت لبست نقابها وأغلقت عبائتها .. هل أقول انها تعطرت ام سكبت تلك القنينه عليها .. نظرت الى نفسها في المرآه برضا .. اخذت حقيبتها .. توجهت الى الباب .. لايوجد وقت كي تختار أي حذاء .. اخذت الصندل لبسته وأغلقت الباب ..
.. الحاضر ..
استفاقت من تلك الذكرى .. سحبت فراشها حتى سقطت جميع الملابس على الأرض .. نادمه .. وهذه الكلمه لا تصف شعورها .. كيف لها ان تتجرأ وتقدم على ذلك .. لا عتب عليه .. انه غضب ربها لا محال .. انها زانيه في النهايه .. حقا انها لم ترغب بالشيئ الذي حصل .. ولكنه تساهلت معه .. اعطته مجال .. تمكن سمه منها حتى صار يسري في جسدها دون ان تشعر بألمه .. سمم ضميرها .. و أوقف عقلها .. ولاعتب على قلبها فهو اضعف الثلاثه .. زنت عندما تبادلت معاه تلك الكلمات المعسوله وهو يحرم عليها .. زنت عندما رضت ان تختلي به وهي تعلم أنّ ثالث كل إثنين الشيطان..
.
.
3:15 م
الرفاع الشرقي .. منزل حسن
الصاله الصغيره .. طاولة الطعام

كانوا يتناولون طعام الغداء .. والصمت يسيطر عليهم .. حسن الطفل الصغير .. كانت ملامح ذاك الطفل الصغير تدل على الاستغراب وعدم التصديق .. كيف لمريم ان تتغير بين يوم وليله .. كيف لها ان تصبح ام حنون بعد ان كانت زوجة اب حاقده .. ينظر اليها بأمل ان تستمر هذه المعامله ..
رن الجرس وفتحت الخادمه الباب .. تكلمت مع ذاك الشخص قليلا ثم دخلت .. بابا في شرطي عند باب
وكأن صب عليها ماء بارد تجمدت مكانها وفقدت السيطره الى حواسها
الاب وهو ينظر اليها : خير شنو يبي
الخادمه : ماعرف بابا يقول يبي انتا
الاب : انزين روحي خلاص .. لاحول ولاقوة الا بالله .. مريم .. لم يلقى جواب منها .. مريم .. كانت شارده في عالمها .. وضع كفه عليها مريم
انتبهت اليه : هلا خير
الاب وهو ينهض : ماتسمعين الخادمه تقول الشرطه هني قومي لبسي لا
مريم وهي تنهض من : السلام عليكم
عارف : عليكم السلام
الاب : خير شنو صاير
عارف وهو يخرج الورقه ويعطيها اليه : امر بتفتيش البيت
الاب باستغراب وهو يقرأ : ليش .. شنو صاير
عارف : قضية التسمم
الاب : استغفرالله .. تفضلوا
دخلوا الى المنزل وكان يتقدمهم الاب .. سحب هيثم يد عارف : اسمع انه بفتش البيت وانته خل عيونك على مرت الابو المحقق ايمان قالت انحط بالنا عليها .. هز عارف رأسه
.
.
عالي .. منزل الجده
فتحت الباب : خير
الشرطي : بغيت فاطمه يوسف علي
فاطمه بخوف : انه .. خير شنو صاير
الشرطي : استدعاء .. مركز المنطقه الغربيه
فاطمه : ليش
الشرطي : تقدرين تتفضلين و تعرفين
فاطمه وهي تأخذ الورقه : الحين
الشرطي : أي لوسمحتي
فاطمه : ان شاء الله .. شكرا .. أغلقت الباب وهي تقرأ الاستدعاء مرارا وتكرارا .. معقوله والدها بلغ عنها .. كيف يفعل ذلك .. ولكن .. توقف عقلها .. تخبر جدتها ام تسكت .. تخاف ان تخبرها ويكون الاستدعاء سببه امر آخر .. لاتعرف ما تفعل .. كيف ستذهب لوحدها .. صعدت الى غرفتها لتجهز .. وهي في حالة ضياع .. انها المره الأولى التي تدخل فيها مركز الشرطه .. دون رجل يسندها .. غيرت ملابسها بسرعه .. رفعت شعرها .. وضعت هاتفها في جيبها .. اخذت مفتاح السياره و الورقه ونزلت .. صادفتها جدتها ..وهي تفتح الباب لتخرج ..
الجده : فاطمه
التفت بخوف : هلا يدتي
الجده وهي تنظر اليها بشك : وين رايحه
فاطمه وهي تكذب للمره الرابعه .. أصبحت حياتها مقتصره على الكذب .. تخرج من مأزق وتدخل في آخر بسبب هذه الكذبات .. لاتعلم الى متى ستظل تكذب وتخبئ الحقيقه .. : طالعه مع رفيجتي يدتي
الجده : كأنه الطلعات زايده .. انه ماحب الطلعات بدون سبب
فاطمه : لايدتي .. بس في مشروع لازم اسلمه باجر واهيه بتساعدني .. انها الخامسه ..
الجده : زين بس لا تتأخرين
فاطمه : حاضر يدتي .. فتحت الباب وهي تخرج .. تنفست بصعوبه .. جدتها تعلم انها كاذبه ولكنها تسايرها في ذلك .. لاتستطيع قول الحقيقه .. صعدت الى السياره وهي تفكر بمصيرها .. حياتها في انحدار .. وصل الامر الى مركز الشرطه .. كان الطريق طويلا ولكنها لم تشعر .. انتبهت وهي تركن سيارتها .. اخذت الاستدعاء ونزلت من السيارة .. وقفت وهي تنظر الى المركز .. دخلت بخوف .. نظرت يمينا ويسارا .. كان الشرطي يسحبها الى الحجز .. وهو يصرخ بكلمات غير مفهومه .. ولكن هيئته تدل انه ليس في وعيه .. ربما سكر .. او مخدر .. نظرت يمينا .. اربع فتيات بعمر الزهور .. مراهقات .. وضعت الاكبال في ايدهين وكانت الشرطيه تركبهن في الحافله .. سمعتها تخبر الحارس انهم يصطحبونهم الى النيابه العامه .. ماهي فعلتهم .. صرخه افاقتها من ذاك المشهد لتدخل في آخر .. سحبوا طفلها من يدها .. اخذه الاب وخرج .. قادوها الى الحجز هي الأخرى .. حضن ابنه وكأنها لحضات عمرهم الاخيره .. سيتحول الى السجن المركزي اليوم .. في لحضه نسجت روايتها الجديده .. وكأنها نسجت الابطال من هذه المشاهد .. ضربت رأسها بخفه : هذا وقته يا فاطمه .. انتي طلعي من هني بسلامه اول .. نظرت الى الشرطيه التي وقفت امامها وهي تبتسم انها نفس الشرطيه التي سحبت الطفل من حضن والدته .. لم تكن ملامحها بهذه الحنيه قبل ثواني .. : أي خدمه
فاطمه رمشت .. ابتسمت وتذكرت لماذا هي هنا .. : أأأ.. استدعاء .. بس مادري وين اروح ولا شنو السالفه ..
الشرطيه وهي مبتسمه : لاتخافين .. ممكن اجوف الاستدعاء
اعطتها فاطمه الورقه .. نظرت فيها لدقيقه
الشرطيه : المحقق ايمان .. وضعت كتفها على فاطمه : لاتخافين تعالي معاي .. مشت فاطمه وراء تلك الشرطيه وهي لاتعلم الى اين مصيرها .. كانت تنظر الى الممرات و الغرف بخوف .. وكأنها تستكشف ذاك المكان .. طرقت الشرطيه الباب ودخلت .. القت التحيه العسكريه
رفعت أريام رأسها : هلا عبير خير
عبير : سيدي .. فاطمه يوسف
نظرت اليها اريام .. : مشكوره عبير تقدرين تتفضلين
غادرت عبير الغرفه .. وظلت فاطمه وحيده للمره الثانيه
اريام : وهي تشير بيدها يمينا : تفضلي
تقدمت فاطمه سبع خطوات وجلست على الكرسي ..
اريام : تشربين شي
هزت فاطمه رأسها بلا
اريام ببتسامه : ليش خايفه .. اعتدلت في جلستها .. المحقق ايمان مو موجوده .. علشان جذي راح نبدأ في التحقيق .. نظرت الى فاطمه انتي تعرفين سبب استدعائج
فاطمه بخوف : لا
اريام وهي تقلب القلم بين يديها : ابوج
نظرت اليها فاطمه بخوف ودهشه .. وكأن بعض شكوكها أصبحت حقيقه : شفيه
لم يغب ذاك الخوف و الرهبه على اريام .. ابتسمت ثم ..
.
.
مكان جديد .. في آخر الطريق .. هل هو فيلا ام قصر أحلام .. بيت كبير .. حديقه وفي وسطها طريق .. صالات مفتوحه .. درج ضخم .. مزهريات .. ورود .. لوحات .. ستائر منسدله .. رائحة الدخان .. صدى أصواتهم كانت تترد في البيت
جاسر : جسوم كنت بتفضخنا جدام ابوي شنو انت
جاسم : جوف حبيبي انه محد يلوي ذراعي .. كلمه قلتها وخلاص
وه المحققه انه اعلمها .. ان ماخليتها تقعد في البيت ماكون جاسم
جاسر : والله اني حاقد عليها حقد .. جايفه نفسها .. سكت قليلا .. جسوم
جاسم بملل : خير
جاسر : تتوقع ابوي اقتنع بسالفة البنت
جاسم : ماتجوفه سكت وراح لو شاك فينا ماخلانه
جاسر : انزين تتوقع حيدر يدري بشي
جاسم : اكيد لا .. لو يدري ما خلانه في حالنا اهوه الثاني .. نهض واخذ هاتفه .. والحين فكني من اسألتك اللي ماتخلص ..
جاسر وهو يستند على الاريكه : دمه بارد ..
.
.
العمارة .. شقة نوره

نظفت الشقه كلها .. وكأنها تريد ان تشغل نفسها .. تريد ان تنسى .. تريد ان تعيش .. جلست بتعب وهي تنظر الى الشقه برضا .. التفت جانبا وقد سقط نظرها على الصوره .. رفعتها ونظرت اليها .. تكلمت بصوت مخنوق : آسفه .. سامحوني
.. مقتطفات من الماضي ..
25 /8/2010 م
المملكة العربية السعوديه .. جده

مطار الملك عبدالعزيز الدولي .. قاعة المغادرين
قبلتها والدها على رأسه .. تقدمت وقبلت يد والدتها .. احتضنت اختها التي تصغرها بخمس أعوام .. نزلت وقبلت اخيها ذو الأربع أعوام .. نهضت مره أخرى وابتسمت لهم لم يروا ابتسامتها بسبب النقاب ولكنهم شعروا بها ..: لا تخافون راح ارجع ومعاي شهاده ترفعون راسكم فيها .. نورة تربيتكم ماراح تخونكم ..شدت قبضتها على حقيبتها .. جرتها وبدأت تختفي عن أعينهم .. ست سنوات .. آخر مره رأتهم فيها قبل سنتان .. نادرا ماتذهب اليهم .. فالدراسه قد سرقت وقتها كله .. تذكرت انها لم تحادثهم من يوم الحادثه .. بحثت عن هاتفها ولكنها تذكرت انه في سيارة ذاك الوحش .. اتصلت لهم من هاتف الشقه وكلها شوق لهم .. بعد خمس ثواني اجابت فتاه على الهاتف : الو العنود .. بكت وهي تسمع صوت شقيقتها .. شلونكم .. وين امي وابوي .. بسام وين .. كانت تتكلم معهم ولاتريد ان تغلق الهاتف .. كذبت عليهم بشأن غيابها بعد ان اخبرها والدها انه كان سيأتي الى البحرين للبحث عنها .. ندمت ولكن لاخيار لها .. فلو علم والدها الذي أرسلها وكله ثقه بأبنته .. ماذا فعلت بثقته لمات محله .. أغلقت الهاتف بعد ان تكلمت معاهم لنصف ساعه .. حاولت ان تكون طبيعيه قدر المستطاع .. ارجعت الصوره محلها ..
.
.
الرفاع الشرقي .. منزل حسن
المطبخ ..

فتح الخزانه .. اخرج ذاك الكيس .. نظر اليه .. ثم رفع راسه : ممكن اعرف الزرنيخ شنو يسوي في بيتكم
مريم بتلعثم : الخادمه شرته تقول فيه فيران في البيت
هيثم : وانتوا تقتلون الفيران بالزرنيخ
مريم : مادري انه ماعرف في ه السوالف الخادمه قالت انه يذبحهم
هيثم ببتسامه : ويذبح البشر بعد .. وضع كيس الزرنيخ في الحافظ .. احنه نستأذن اخ عيسى ..
عيسى باستغراب من كل مايحدث : الله معاكم ..
.
.
شرطة المنطقه الغربيه .. مكتب المحقق العام
اريام : متاكده
فاطمه : أي .. كل اللي صار قلته .. و الخادمه غلطانه .. انه كنت طالعه من البيت قبل لا ابوي يرجع
اريام : ممكن اعرف ليش قاعده في بيت يدتج
فاطمه بخوف : شدراكم اني في بيت يدتي تراقبوني
ضخكت اريام : الظاهر نسيتي انه البلاغ وصل ببيت يدتج مو بيتكم ..
تذكرت فاطمه وظهر الخوف هذه المره على ملامحها .. لديهم طريقه غريبه في معرفة الحقيقه .. : مشاكل عائليه خاصه
اريام : أمم .. اوك مشكوره .. انه ماراح اضغط عليج اكثر .. بس اذا استجد أي شي .. راح نستدعيج ..
وقفت فاطمه وكانت ستخرج
اريام : لحظه
التفت فاطمه اليها : خير
اريام : تعالي يا ماما وقعي على اقوالج ..
تقدمت فاطمه بهدوء نظرت الى اريام .. انزلت رأسها ووقعت ..
دخلت المكتب بتأفف وضعت الملف على الطاوله ونظرت الى تلك الفتاه .. استدارت فاطمه ووقع نظرها على ايمان بصدمه : ايمان
ايمان لم تكن اقل صدمه من فاطمه .. تقدمت وسلمت عليها .. اريام وهي تنظر اليهما : تعرفون بعض
ايمان : أي .. فاطمه صديقة نور اختي .. نظرت الى فاطمه خير شنو صاير .. شتسوين هني
اريام : ذي فاطمه .. بنت يوسف
ايمان بصدمه : انتي بنته
هزت فاطمه راسها .. وضعت ايمان يدها على كتف فاطمه : لاتخافين حبيبتي .. بس كنا نبي نتأكد .. نظرت الى اريام : خلصتي
اريام : أي
ايمان : تقدرين تروحين عمري .. غادرت فاطمه المكان بهدوء .. جلست ايمان على الكرسي
اريام وهي تعيد النظر في اقوال فاطمه : شرايج فيها
ايمان : من فاطمه .. صراحه انه ماكنت مقتنعه بكلام هناء وايد .. بس بعد ماعرفت انها فاطمه .. عرفت انه شكوك هناء كلها مو في محلها .. انه اعرف فاطمه من كانت في الابتدائي .. البنت هاديه ومحترمه وعمرها ماغلطت .. مستحيل تحرق ابوها .. اكيد في التباس بالموضوع
اريام : بس انه يوم حققت معاها زاد شكي فيها .. انه ماكنت مقتنعه بعد بكلام هناء بس بعد التحقيق حسيت كلامها صح
ايمان : شقصدج
اريام : البنت كلامها مخربط .. يبين خايفه وتجذب .. نظرت الى ايمان .. البنت قاعده تخش شي عنه .. انه مادري شنو بالضبط بس الموضوع اكبر من شوربه طاحت بالغلط ..
ايمان : عطيني الملف بجوف..
.
.
يتبع


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 18-07-2017, 02:07 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


..تابع ..في المعمل الجنائي .. غرفه 2
هيثم : اذا طلعت نتيجة الفحص أرسلها على ايميل المحقق ايمان ..
..: حاضر
.
.
خرجت من المركز بسرعه .. كانت تتنفس بصعوبه .. لم تصدق .. ايمان .. ايمان هي المحققه .. مصيبه وقد حلت على رأسها .. ذهبت الى المواقف .. صعدت الى السياره .. وحركتها بسرعه .. كانت تمشي بسرعه جنونيه .. كيف ستخرج نفسها من هذه المصيبه .. وصلت الى المنزل بعد ان صورتها اكثر من 3 كاميرات امنيه .. فتحت الباب وركضت الى اعلى .. فتخت الباب ودخلت اقفلته ورمت نفسها على السرير .. اغمضت عينيها وهي تتذكر ماذا حصل في الأمس ..
الجامعه .. كلية العلوم
الكفتريا

نور : انتي مو عاجبتني بتتكلمين ولا شلون
فاطمه : مافيني شي
نور : فطيم لاتجذبين .. ابوج صح
فاطمه بختناق من وضعها : تعبت خلاص يا نور تعبت ..
نور بحقد على هذا الاب : شنو سوه ه المره
فاطمه : تخيلي ....
نور بصدمه بعد ما سمعت تفاصيل الحادثه : لا خلاص ذي لا يطاق
فاطمه : للحظه حسيت اني خلاص راح اموت .. اغمضت عينيها .. نزلت دمعه ومسحتها قبل ان يلتفت احد لها .. مابي اجوفه مابي أعيش معاه ليته يموت ليته يموت
نور : بلغي عليه
فاطمه وهي تنظر الى نور : لا نور .. ذي ابوي
نور : أي أبو .. مافي اب يسوي اللي يسويه ابوج .. خليه ينقط في السجن
فاطمه انزلت رأسها بأسف : خلاص يا نور خلاص .. صكي ه الموضوع
.. الحاضر ..
رفعت ظهرها واعتدلت .. أخرجت الهاتف من جيبها .. فتحته واتصلت الى نور ..
.
.
مدينة زايد .. منزل ايمان
غرفة نور ..

أغلقت الكتاب بملل وهي تتثاوب : انه الغلطانه ماخذه صيفي .. مسكت هاتفها وقبل ان تفتحه انار في وجهاها باسم فاطمه .. اجابتها : جوفي اذا سمعت كلامج مره ثانيه وخذيت صيفي قطيني بحر انه ليش اسمع كلامج ليش
فاطمه بهدوء : نور بقول لج شي
نور بخوف من هدوء فاطمه : شفيج شنو صاير .. خطر شي ببالها .. لايكون ابوج
بترت فاطمه حديث نور : اليوم استدعوني في مركز الشرطه .. عشان يحققون في الحرق اللي صار ابوي .. وايمان اهيه المحققه
نور بصدمه : ايمان
فاطمه : أي ايمان .. المهم سمعي .. الخادمه قايله لهم ان سيارتي كانت موجوده في البيت بس بعد الحادث اختفت .. انه نكرت كل شي .. ايمان مصدقتني بس المحققه اللي معاها لا .. سمعي نور اذا سألتج ايمان كوني طبيعيه .. ولاتقولين لها و لاشي
نور : ترى انه لي الحين مو مستوعبه شي
فاطمه : نور .. ركزي معاي .. لاتغلطين في شي .. مابي انفضح .. انه دخلت المركز وقلبي كان بيوقف .. اذا استدعوني مره ثانيه راح اموت .. لاتغلطين وتفضحينه
نور : خلاص لاتخافين ..
.
.
مركز شرطة المنطقه الغربية .. مكتب المحقق العام

ايمان : انه بكلم نور وبجوف
اريام : خلصنا من سالفة فاطمه الحين موضوع نوره
ايمان : شفيها نوره
اريام : انتي ليش مصره انه جاسم وجاسر اهمه ورى اللي صار .. ترى الدليل اللي ضدهم كلش ضعيف .. خصوصا انه نوره ما اعترفت ولاقالت من اللي سوى جذي
ابتسمت ايمان : اول شي في اليوم اللي قالت لي فيه نوره السالفه وفي الوقت اللي كانت بتقول اسمه المستشفى اتصلوا لي .. بس انه اذكر ذاك اليوم عدل .. نوره وقفت عن الكلام عند جاس .. يعني يا جاسم او جاسر .. حرف واحد.. راح يحدد المصير .. حرف .. ثانيا خوفهم وتصرفاتهم .. تبين ان لهم يد في الموضوع ..
اريام بتفكير : تتوقعين حيدر يدري عنهم
ايمان : مادري بعد اللي عرفته احس موقادره استنتج .. فاطمه.. ابوها.. نور .. حيدر .. نوره .. جاسر .. جاسم .. كل الشخصيات داخله في بعض .. ولاقضيه قادره احلها ..
اريام : هدي .. احسن شي تحلين قضيه قضيه .. جذي الأمور راح تتبسط اكثر .. وراح تقدرين تفكرين .. بدي بقضية نوره .. فكري فيها بدون أي شي ثاني
سكتت ايمان لدقائق ثم : تذكرت شي مهم .. مادري شلون غفلت عنه ..
اريام : خير شفيج
ايمان : احنه شلون نسينا نجوف كميرات المراقبه .. اللي في المستشفى .. اكيد راح نعرف جاسم او جاسر ..
ابتسمت اريام : جفتي يوم بديتي تفكرين في القضيه بروحها .. قدرنا نحصل ادله ..
ايمان : راح اكلم هناء واطلب منها نسخه من التصوير ..
.
.
منزل حيدر .. المجلس الخارجي
حيدر : مالي خلق اطلع مكان
عمر بعد سكوت : ماتعرف شي عن البنت
حيدر : أي بنت
عمر : نورة ..
حيدر : عمر ردينا .. شفيك على البنت خلاص صك موضوعها .. انه ساعدتها وانتهى موضوعنا ماله داعي تزيد وتعيد بالموضوع
عمر سكت وهو يفكر ...
.
.
8:15 م
مركز شرطة المنطقه الغربية .. مكتب المحقق العام
ايمان : مشكوره حبيبتي .. مع السلامه
أغلقت الهاتف .. تقول باجر بتوصل النسخه
اريام وهي تأخذ مفاتيح السياره : بتردين البيت
ايمان : لا بروح بيت امي .. بكلم نور
اريام : خليها لباجر
ايمان : تدرين اني ماراح اقدر انام .. أصلا انه كلمت احمد و قال لي اخذي راحتج
اريام ابتسمت : يالله ه الأحمد اللي مايرفض لج طلب
ايمان : صلي على النبي
اريام : لا تخافين عيني مو حاره ..
.
.
منزل جاسم وجاسر .. المواقف
جاسم : خلاص يا جاسر خل البنت بحالها
جاسر وهو يفتح باب السياره : مالك خص انت
جاسم : جاسر لا تتهور وتندم .. ترى اللي تسويه بودينا في داهيه
جاسر : مايهمني .. اغلق الباب .. وتحرك بالسياره
جاسم : الله يستر من اللي بصير
.
.
الرفاع الشرقي .. منزل حسن
المطبخ ..

مريم وهي تضع المبلغ امام الخادمه .. رأت اللمعه في عين تلك الخادمه .. شخص لم يرى غير أدوات التنظيف و لم يسمع سوى صوت الساده و الأوامر .. وضعت الجنه امامه ماذا سيفعل ..
مريم ببتسامه خبث : لج مثل ه المبلغ ثلاث مرات .. بس اعترفي ان انتي اللي شريتي الزرنيخ وحطيتيه لحسن .. نظرت الى اعين الخادمه التي انصدمت من هذا الطلب .. معاشج راح يزيد ويوصل لأهلج .. عيالج بكملون دراستهم على حسابي .. ولا شي راح يتغير عليهم .. راح يعيشون احلى عيشه .. بس انتي وافقي ..
كانت تنظر الى النقود ثم الى نظرات مريم الجشعه .. محروم .. وقد فك حرمان بحجز حريته .. جشع أصحاب الأموال وحب أولادها بين ناران .. نار حب وكره .. نار كذب وخيانه .. نار حياه وحريه ..
.
.
مدينة زايد .. منزل ايمان
دخلت قبل ان تراها والدتها .. صعدت الى الأعلى بسرعه .. طرقت الباب ودخلت ..
رفعت رأسها بصدمه : ايمان .. شنو صاير .. شفيج ..
ابتسمت ايمان .. تقدمت وسلمت عليها : شفيني .. انتوا متعودين اني كل يوم عندكم .. ليش خايفه مستغربه
نور وهي تحاول ان تعبث بالكتب كي لاتنظر الى ايمان : لا شكو خايفه .. بس جذي عادي
ايمان وهي تجلس على السرير : نور
نور : هلا
ايمان وهي تستعمل أسلوب التحقيق لأول مره مع نور : فاطمه رفيجتج شنو قصتها مع ابوها
نور بخوف : ها !!
.
.
العماره .. شقة نوره
امام التلفاز ..

تنهدت وهي تتذكر ماحصل في الصباح .. مكتب المحقق العام
.
.
ايمان : اريام عطيني الملف ..
جلبت اريام الملف ووضعته امام ايمان ..
ايمان : انه اقدر اخليج توقعين الحين .. اقدر اخليج تروحين .. اقدر اصك القضيه .. وانه مو خسرانه شي .. بالعكس احسن لي .. واريح .. تكلمت بحنيه .. جوفي يدج شلون تشوهت .. جوفي روحج شلون ذبلت .. جوفي حياتج شلون تدمرت .. وانتي تبين تتنازلين .. ليش .. شنو عندج تخسرينه اكثر عشان تتنازلين .. انتي خسرتي بس اهوه لا .. اهو اللي لازم يخاف مو انتي .. اهوه اللي عنده أشياء يخسرها مو انتي .. نهضت من مكتبها وجلست بجانب نوره .. نوره انتي طحتي .. انتي جربتي وجفتي شقد الشي يعور .. نوره .. تبين بنت ثانيه تكون مكانج بيوم .. تبين نوره ثانيه تقعد ه القعده .. تبين نوره ثانيه تنذبح او اهيه عايشه .. صدقيني طول ما ه الوحش بره .. راح تقعد مكانج نورات وايد .. نوره .. تبين بنت غيرج تدخل السجن .. تبين بنت غيرج تنذبح على يد ابوها او اخوها و السبب اهوه .. اشارت بعينها الى يد نوره المشوهة .. تبين نوره غير تتشوه .. نظرت اليها نوره .. انا ما ابي منج شي .. و لاتقولين لي اسمه حتى .. كل اللي ابيه منج لاتتنازلين عن القضيه .. طلعي وانتي ساكته .. مابي شي خليني انه اتصرف .. بس لاتسحبين القضيه ..
.. الحاضر ..
هل مافعلته صح اما لا .. لم تتنازل .. اذا علم بذلك ماذا سيفعل .. كيف سمعت كلام ايمان .. وما شأنها هي بالباقي .. كيف استطاعت ان تأثر فيها .. سمعت صوت الجرس .. نهضت لتفتح الباب .. لبست حجابها وفتحته .. بصدمه وهي تنظر الى عيناه .. و الخبث مائهما ..: ج ..جاس .. جاسر ..
.
.
.
ثرثره : ايقنت يوما .. من انا .. فرحت الملم ماباقي لي من شتات .. ايقنت ان الفضيحه حرق الانسان حيا .. ايقنت ان الروح امانه .. لايحق لي استنزافها ..يحق لي ترويضها فقط .. ايقنت يوما ان الموت قريب .. اقرب من رمشة العين وتحرك الرذاذ .. ايقنت يوما ان الحياه موت .. و الاخره حياه .. ايقنت يوما ان دقات القلب كاذبه .. ايقنت يوما ان الضمير يخون كالقلب .. ايقنت يوما ان العقل هو الصاحب الوحيد .. ايقنت ان هنالك زملاء وليس أصدقاء .. ايقنت ان اليد هي من تحدد المصير وليس اللسان .. ايقنت ان الدليل باقي .. ايقنت ان الرب هو الهروب من المجهول هو الراحه و الأمان ..ايقنت يوما ان كل مافعلته كذب وخطئ .. ايقنت ان أساسي غلط .. فجمال بنائي لايشفع لي .. ايقنت انني ملزمه بهدم نفسي .. لأعيد بنائها .. فيكون أساسها صحيح .. ايقنت ان لاحد يبقى للنهايه .. ايقنت ان النفس اماره بالسوء .. ايقنت ان الجروح قصاص .. و الألم لايشفى .. ايقنت ان الدموع خائنه .. ايقنت ان العيون غداره .. ايقنت ان المتاهة لانهايه لها .. ايقنت ان الانسانيه هي المفتاح ..

.
.
.. انتهت المتاهة السابعة ..
الفصل الأول .. متاهات

بقيت متاهتان عن نهاية الجزء الأول .. كونوا بالقرب ..
أتمنى ان تنال المتاهة رضاكم .. حاولت ان تكون أطول من سابقاتها قدر الإمكان ..
الثرثره انا من تكتبها .. أتمنى عند اقتباسها ان يكتب اسمي .. لحفظ الحقوق فقط ..
دمتم بود ..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية متاهات / بقلمي

الوسوم
متاهات , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 11:39 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1