اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-06-2017, 02:00 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رواية متاهات / بقلمي


امرأة تمر من ممر المرار
وتعبر بحزم كلها إصرار
ولكل يد عليها في مجتمع ما عرف للمستقبل إبصار
وعمر المجتمع ما كان كالجار
في ثنايا قلبها أعظم أسرار
وعمر السر ما عرف الانفجار
ماذا لو أعطيتك أحد الأسرار
أنا امرأة وقلبي ليس للإيجار
وكل إمراه مثلي لا تقبل ذألك
وإن بحثت في كل الأمصار
ابحث ابحث ! وحتى إن شئت
البحث في البراري والبحار
وإن وجدت أعذرني!
فليس هناك في عينيك نور الأبصار
أكثر من ترحالك لتبحث!
وأكثر من تلك الأسفار
فلن تجد أبداً!
امرأة تقبل كون قلبها للأيجار



ليلى..


بعد ما اكملت رائعتي الأولى " مدونات محقق " ها أنا أعود للمرة الأخرى.. في رواية جديده.. مختلفة.. ومتفردة أيضاً..
لن اطيل فكما عهدتموني فأنا لا أحب المقدمات.. سأبدأ الأن.. تمسكوا جيداً ففي هذه الرحلة ستصادفنا الكثير من الأعاصير..


أقدم إليكم مولودتي الثانية " متاهات "

.. المتاهة الأولى..

رحلة انتقام..
11:30 م
5 / 7/2016 مـ
الاربعاء..


منطقه مقطوعة.. لا يوجد أحد.. خاليه حتى من الحيوانات.. كانت تركض بسرعه.. عباءتها مفتوحة.. وشعرها يتطاير.. تسقط على الارض.. ثم تقوم مره أخرى.. وتركض.. سقطت على حجره كبيره جرحت رجلها.. لم تستطع ان تقوم فكانت الإصابة كبيره.. بينما هي تحاول ان تفك نفسها ظهر هو من السراب.. وضحك بمكر.. لم تستطع ان تقاومه.. كان اقوى منها في بنيته.. وجرحها قد اعاقها.. استسلمت ...!!

.. المتاهة الثانية..

صراع مع الحياة..

وضعت طفلتها التي لم تكمل الشهران في سريرها واستلقيت هي على سريرها بألم زفرت بقوه وهي تغمض عيناها هذه هي حالتها منذ شهر ونصف ما زلت تلبس الأسود حداداً عليه استنشقت الهواء كي تبعد هذه الأفكار عنها ولكنها لم تستطيع ذلك خياله يراودها لا تستطيع ان تنسى.. اغمضت عيناها للمرة الثانية.. ليس لتنام ولكن..

تركيا.. إسطنبول
23/10/2015
الجمعة.. 9:30ص


كانت تجري في الشارع وهو يلحقها كانت ضحكاتهما تملأ الشارع.. الجميع ينظر لهما بتعجب.. ولكنهما كانا يعيشان هذه اللحظة وكأنهما وحدهما في هذا العالم لم يكترثان لاحد.. توقفت وهي تتلفظ أنفاسها.. انثنت ووضعت يدها على ركبتها واليد الأخرى في وجهه لتمنعه من الاقتراب منها..
ضحك احمد وبنبرة الانتصار: قلت لج ما راح تغلبيني ما تقدرين علي
زفرت بتعب استقامت ثم التفت اليه: يا الواثق انت هاذي الجولة الأولى لي الحين بتجويف من انه..

ابتسمت لهذه الذكرى ولكن لم تدم طويلا حتى تلاشت هذه الابتسامة وحلت محلها دمعه لم تستطع منعها من السقوط لتحرق خدها..

..المتاهة الثالثة..


.. أمنيات ..


أقفلت الباب بخوف ووضعت الكرسي خلفه.. اختبأت في فراشها وهي تبكي ماذا تفعل!! لقد تعبت بل اهلكت من هذه الحياة..

.. المتاهة الرابعة..

شجون ..

وضع تلك الصورة تحت وسادته حتى لا يراها أحد.. هذه الصورة هي كل ما تبقى له.. اخذ يسترق النظر اليها بحذر بين الثانية والأخرى.. يرفع الوسادة لينظر اليها ثم ينزلها بسرعه.. حتى لا يدخل أحد ويراه..

.. جمعينا نعيش في متاهة.. هذه الحياة هي المتاهة.. نضيع بين زواياها.. وتقلبنا فصولها.. نبكي نضحك نملك ونخسر أيضا.. في الأعلى أربع متاهات.. لم يرد أصحابها ان يكونوا جزء منها.. ولكن الحياة شرطت ذلك وربما القدر وليس الحياة.. لأيهم ان كان القدر او الحياة.. فلقد حكم عليهم ان يعيشوا في هذه المتاهة..

صباح كئيب.. لم تظهر الشمس حتى الآن الغبار يغطي المدينة.. ما هذا الصباح!! لا يحدث هذا في العادة.. لربما هو غضب الله.. ولكن لماذا.. هل حصل شيء.. وماشاني انا.. سأسرع قليلا حتى أصل قبل ان يفوتني الوقت.. هذا ما كان يقوله لنفسه.. كان يمشي بهدوء..
ولكن..

مدينة زايد..


نزلت وهي مستعجله ارتدت حذائها عند الباب وهي تخاطب أمها: يمه انه طالعه ويمكن أتأخر ديري بالج على هبه خليتها نائمه.. لم تسمع حتى جاوب أمها.. غادرت المكان وهي مستعجله..

مركز شرطة المنطقة الغربية.. مكتب المحقق العام

اريام وهي تشير بيدها الى الكاتب ليسجل أقواله: ايي تفضل..
..: كنت نائم في البر مع ربعي.. وكنا ناوين نخيم لأسبوع كامل هناك.. بس اتصلت لي امي وقالت انه ابوي وايد مريض او ودوه المستشفى.. او لازم ارجع بسرعه.. خذيت اغراضي ومشيت.. او انه في الدرب كان هدوء ومافي شي.. بس.. انتبهت لشي اسود يتحرك على الأرض.. وقفت السيارة ونزلت اجوف.. انصدمت لما نزلت انها بنيه ما عرفت اتصرف نزلت اجوفها لقيتها تأن وتتألم.. خفت تموت شلتها وحيطتها في السيارة عشان او وديها المستشفى.. وبعد ما سلمتها قال لي الدكتور روح قسم التحقيقات اللي في المستشفى ومن هناك يابوني هني..
اريام وهي تتنهد: وقع على اقوالك وسجل اسمك وعنوانك لان اكيد راح نحقق معاك مره ثانيه.. ومشكور..

المحرق / 9:30 ص

البيوت هنا متشابهه كثيرا لا تختلف عن بعضها في شيئ الأبواب النوافذ الطرق متشابهه كثيرا لدرجة لا تستطيع تفريق أيا منها هو منزلك ربما تتشابه كثيرا و لكن من الخارج فقط ففي الداخل هي مختلفة كثيرا ققصها و حكاياتها قاطنيها لا يشابه أحدا منهم الاخر ....

المنزل الثالث عشر في الطريق السادس ... لطالما كانت تتشائم من ذلك الرقم .. لست انا من يتكلم انما هي .. ومن هي .. نزلت بخطوات هادئه على الدرج ورأسها الى الأسفل .. انا فاطمه .. 19 عاما .. اقطن مع امي و ابي .. امي دائم... او تعلمون لن أتكلم كثيرا عني .. سأدعكم تعيشون تلك القصه معي .. تفضلوا الى الطعام .. لستم غرباء الان ....

جلست فاطمه على كرسيها بهدوء .. نظرت الى ابيها وتقززت من شكله .. لحيه كبيره غير مرتبه .. عيونه حمراء و كأن الدم يريد الانفجار منها .. وجه مريب رغم ان بشرته بيضاء الى وان نظرت اليه لا ترى سوى العتمة و الظلام .. عكس أمها تماما رائحة عطرها يفوح في غرفة الطعام شعرها مرفوع بطريقه مرتبه وانزلت بعض الخصلات على عينها لتكون اصغر سننا .. تنورة بيضاء قصيره وقميص ابيض تخلل ذلك البياض بعض الشرائط السوداء .. كعب رفيع اسود طبع على احدى جوانبه شعار احدى الماركات العالمية ...
ارتشفت فاطمه قليلا من الحليب واخذت قطعه من الخبز المحمر .. ثم انسحبت من ذلك الأفطار .. لم يعر احد انسحابها اهتماما .. ضحكت وهي تخرج من المنزل .. هل انتبه احد لوجودها أصلا !!..

الرفاع / المدرسه الابتدائيه
10:15 ص


توقفت السياره امام المدرسه ادارت رأسها الى اليسار ونظرت اليه بحقد لتثير الرعب في قلبه ثم صرخت بصوت عالي : انزل بسرعه و خلك مره ثانيه تتأخر على المدرسه ..
نظر اليها بخوف و الدموع تلمع في عيناه الصغيرتان : بس خالتي ماراح يرضون يدخلوني بروحي الحين ..
نظرت اليه بحقد اكبر و كأنها تجردت من مشاعر الانسانيه و نست قوله تعالى " فأما اليتيم فلا تقهر " ..: انزل احسن لك وخلك مفلوت عند باب المدرسه لي الهده عشان تعرف تتأخر مره ثانيه ...
لم يتكلم فضل ان ينزل و يجر اذيال الخيبة وراءه عوضا من ان يترجاها وهو يعلم انها لن تشفق عليه ... نزل و الدموع تتسابق قبله أي واحده ستنزل لحرق خده او لا .. نزل و صرخات اليتم و القهر تنهش في طفولته .. نزل لتتكون اول نقطة سوداء في قلب طفل الثامنه ...

بسيتين / مستشفى الملك حمد الجامعي ..
العنايه المركزة ..


نظرت اليه بحسره .. هو هنا وهي لا تستطيع مساعدته .. تكلمت و العبرات تخنقها ..
ايمان : احمد و لي يسلمك قوم .. انه تعبت .. ما اقدر أعيش باقي عمري بدونك .. انت سندي و عزوتي .. انت الامل اللي عايشه عشانه .. انت نور الحياه .. شهقت بحسره .. احمد قوم و لا تذوق بنتنا الم اليتم اللي عشناه .. لم تعي على نفسها حتى سمعت الجرس يدق و الممرضات تركضن الى احمد .. ماذا حصل .. لما كل ذلك .. احمد .. هل مات .. هل تركني ..

انتهت المتاهه الأولى .. متاهات

انها البدايه فقط .. رأيكم يساندني و يدفعني الى إتمامها ..
الجزء الثاني لرواية مدونات محقق ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 20-06-2017, 10:09 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


... المتاهة الثانية ...
.
.
.
.

الاب .. كتبت تلك الأحرف وتوقف اصبعها عند حرف الباء يسار لوحة المفاتيح اما سبابة اليمين فقد توقفت عند حرف الكاف يمين اللوحة .. بقيت مدة كذلك ترفع اصابعها ثم تنزلها لتكتب ولكن قوتها لا تساندها في الضغط على الاحرف .. اغمضت عينيها بقوة وكأنها تريد ان تمحو ذلك الموقف من خيالها ولكن دون جدوى .. شعرت بأن كل ماتفعله لن يجلب لها سوى التعب و الألم أغلقت حاسوبها المحمول تاركتاً حروفها تسبح دون نهاية .. وبنات افكارها تطير الى مالا نهاية .. ارجعت رأسها للخلف وكأنها تريد تخفيف شيئ من الذي تشعر به وتحمله على كتفيها .. حتى هذه القهوة الساخنه و التي استبدلتها خمس مرات مما اغضب نادل المقهى .. لم تستطع إخراجها من تلك الهواجس .. الكوابيس .. المتاهات ..

مستشفى الملك حمد / قسم التخطيط ..

الطبيب وهو يخلع القفازات و يغلق باب الغرفة .. : متخفيش يا مدام كل اللي حصل إنخفاض في الأكسجين و رجع للوضع الطبيعي ..
تنهدت بقليل من الراحة ثم رفعت عينيها لتكمل حديثها الى الطبيب : ولمتى راح يتم على ذي الحالة صارله اكثر من شهر ونص وحالته مثل ماهي ماتغيرت ..
الطبيب بتفهم لوضع احمد وقلقل ايمان عليه : انتي عارفه يا مدام خطورة الحادث اللي تعرضلوا أستاذ احمد الحمدالله ان ربنا كتب له عمر جديد الرصاصه كانت قريبه من القلب .. و الغيوبه مش هي اله ردت فعل طبيعيه .. ممكن تصادف أي مريض .. بس اللي بيفرق كيفية تقبل المريض للعلاج .. وكيفية مساعدة اهله له ..
ايمان بمحاولة منها لتفهم مايقصده الطبيب : يعني ..!
الطبيب : يعني يا مدام ايمان الزيارات للمريض بتساعده كتير لتحسن .. وبتساهم في تقبله للعلاج .. قيبي بنتو الحاقه الوالده أي شخص من العيله .. سكت قليلا ثم وجه كلامه لأيمان .. انا عاوز اسألك سؤال يمدام ايمان
ايمان ببتسامه : تفضل دكتور
الطبيب بستغراب يخالطه ...: انتي كل يوم بتزوريه وبتأعدي بساعات بس عمرك مدخلتي لوه الغرفه ..
لم تستطع ايمان ان تجيب الطبيب على سؤاله .. فضلت السكوت .. احتفظت بالإجابة لنفسها .. هي لا تملك إجابة او سبب حتى ...

مركز شرطة المنطقة الغربية .. مكتب المحقق العام

تفضل الحين واذا استجد أي شي راح نتصل عليك ..نظرت الى الامام موجه كلامها الى..عارف اخذه وسجل ارقامه و اسمه و اخذ معلوماته
عارف : حاضر سيدي ..
خرج عارف مع ذلك الشخص الذي ندم على مساعدته لتلك الفتاة .. وكأنه يقول في قلبه .. اتييك التهايم وانت نايم .. ضحك على نفسه .. أي نايم اله كنت قاعد .. بس ماعندي سالفه .. من متى انه اساعد الاوادم .. و يوم ساعدت انقلب الموضوع ضدي ..
اما اريام و التي بقيت وحيده في ذلك المكتب الكبير .. سقطت عينها على الصورة المعلقة على الحائط .. ابتسمت بحزن على تلك الذكرى .. كانت الصورة تجمعهم هم الثلاثه .. كانت ايمان متوسطة الصوره على يمينها احمد و يسارها اريام .. في أسبوع الشرطه البحريني .. تنهدت بألم وتمتمت بصوت منخفض : الله يجمعنا في الخير مرة ثانيه ان شاء الله ..

الرفاع .. المدرسة الابتدائية ..

صعد لسيارة والده دون ان يتلفظ بكلمه واحده .. لم يخبر والده انه بقى كل ذلك الوقت واقفا امام باب المدرسة .. لم يخبره بما فعلته زوجته فيه .. اختار السكوت على الكلام .. الطفل الثامنة .. سار وراء الحكمة .. السكوت من ذهب .. فضل جمع الذهب على الفضه .. اختار قيمة الذهب على الفضه .. اختار الذهب ليضعه على النقطة السوداء التي تكونت في قلبه هذا الصباح .. ربما يستطيع الذهب مسحها ...

.. مرت أيام ..

تلك الفتاة المجهولة مازالت في المستشفى .. حاول الأطباء الوصول لأحد اقربائها لكن دون جدوى ..
ناصر .. لم يكن ذلك آخر موقف بينه و بين زوجة والده .. تكررت المواقف ولكنه مازال يسير وراء حكمته ..
فاطمة .. مازالت حروفها محبوسه داخل الحاسوب .. منذ ذلك اليوم لم تفتحه ..
احمد .. بدأ يتحسن قليلا بعد ما سمحت ايمان للأهل بزيارته .. اصبح يحرك عيناه ويستعيد بعض وعيه ..

10/ 8/ 2016 م
الجمعة / 9:30 ص
مركز شرطة المنطقة الغربية / مكتب المحقق العام


ايمان وهي ترتشف قليلا من القهوة : وماعرفتوا أي شيء عنها
اريام وهي تنظر الى ملف الفتاه : ولا شي حاولنا ندور قلنا يمكن احد يسأل عنها بس مثل ما انتي جايفه مر شهر و لا حس
ايمان بعد ما ارجعت فنجان القهوة و أسندت ظهرها على الكرسي : يوم توصل المستشفى شنو كان وضعها
اريام بعد ما أغلقت الملف و اعتدلت في جلستها لتقابل ايمان : كان في جروح في جبهتها وجرح عميق في ركبتها شكلها طاحت على شيئ و بعد تقرير الطبيب الشرعي اكتشفنا ان البنت انزلت رأسها بأسف ثم أكملت متعرضة لإ اغتصاب وتمت مده تنزف ..
ايمان : ولما او تعت ماتكلمت ما قالت شي
اريام : كل ما توتعي تصرخ وتصيح بشكل هستيري فقال لي الدكتور انهم بخلونها مخدره فترة لين تتحسن حالتها ..
ايمان وهي تقف وتضع يديها اعلى الكرسي .. : شاكه في لصبي اللي يابها !!
اريام وكأنها تقرأ أفكار ايمان : في البداية ايي .. بس بعد ما تأكدنا من معلوماته .. اكتشفنا انه ماله خص في شي ..
ايمان سككت قليلا ثم : استدعيه ابي احقق معاه ..
اريام وهي تقف : حاضر سيدي ...

البسيتين / منزل فاطمة ..
امام باب المنزل / الصاله


فاطمه بترجي : يمه ولي يسلمج لا تسافرين .. الله يخليج قعدي ه الصيف
الام وهي تلبس عبائتها : فطيم انتي تدرين اني كل صيف اسافر ليش ه السالفه كلها
فاطمه : انزين خليني ايي معاج
الام : لا ابي فترة نقاهه و بعدين انتي مب ياهل تخافين تقعدين بروحج و لا تنسين انج ماخذه صيفي ..
فاطمة : عادي يمه كلهم مادتين باخذهم الكورس اليا..
الام وهي تمسك حقيبتها وتبتر حديث فاطمه : قلت لا يعني لا و لا تعورين راسي ابوج معاج .. لم تدعها ترد عليها لم تستوعب الى صوت الباب وهو يغلق و السياره تتحرك من امام المنزل ..
ضحكت بألم ابوج معاج .. مو المشكله انه ابوي معاي .. ياليتني في البيت بروحي .. اهون بوايد ..

مدينة زايد / منزل إيمان ..
المطبخ


الأم بصوت عالي وهي تغسل الصحون : نور .. يا نور .. قامت برفع صوتها قليلا .. نور ..
نزلت نور بسرعه على الدرج و هي تجيب أمها بصوت عالي : نعم يمه شفيج
الام وهي تضع آخر صحن على المغسلة وتغلق المياه .. : جوفي هبه قاعده او نايمه
نور وهي تسحب الكرسي لتجلس : توني جايفتها لي الحين نايمه .. اله امون وين
الام وهي تنشف يديها في المنشفة لتكمل ما تبقى لها من عمل : راحت الدوام
نور بصدمة : الدوام .. غريبه من صار الحادث ماداومت ..
الام بتنهد وهي تجلس على الكرسي المقابل لنور و تقطع الخيار : الله يهديها ان شاء الله .. خلها تداوم يمكن الشغل ينسيها وتلها شوي لان اذا تمت جذي عقلها بروح ..
نور : لا تلومينها يمه اللي صار لها مب سهل .. زفرت .. يالله الله يقوم احمد بالسلامة و ترجع حياتهم طبيعيه .. التفت الى أمها .. يمه اجوفج تسوين سلطه ما بنروح بيت امي موضي
الام وهي تكمل عملها دون ان ترفع رأسها : لا يمه .. ذي الأسبوع بنقعد هني ..

الرفاع الشرقي / منزل حسن ..
الصالة ..


كان يشاهد التلفاز وضحكاته تملئ المكان .. ضحكت طفل صغير .. تتناغم على مسامع والديه .. كلما ضحك قلوبهم ضحكت معاه ..ولكن حسن فقد قلب و قلب نساه و بقي قلب يكره سماع صوته فما بالك بضحكاته ..
كانت تنظر إليه من بعيد وتتحين الفرصة لإهانته .. تترقب أي غلط منه كي توبخه ويكن لها سبب لطرده من الصالة .. ولم تنتظر كثيرا حتى حصلت على ما تريد .. الفرصة قدمت إليها على طبق من ذهب مزين بالألماس ..
كان يضحك .. ولكن تلك الفراشة التي تظهر على التلفاز أمرت كل الأطفال اللذين يتابعونها بأن يأدوا بعض الحركات كي يفتح الباب لها وتدخل الى صديقتها .. قام حسن من مكانه متشوق لمساعدة الفراشة تلك .. نهض ولم يلتفت الى طبق الحلوى الذي وضعه اسفل الكرسي .. تعثر به و سقط على الأرض .. ليسقط معه كوب العصير الذي كان يمسكه .. سقط على الأرض و انكسر .. لم يكترث حسن لجرح رجله .. لم يفكر من سيساعد الفراشة من بقية الأطفال .. نظر الى يمينه فورا حيث تجلس .. رأى الشر يخرج من عينيها .. بكى بحرقه .. بكى قبل ان تأتي إليه .. بكى قبل ان يوبخ او يضرب .. بكى من الخوف قبل الألم
اما هي .. لم تتردد دقيقه في الذهاب إليه لنهره وصب الشتائم عليه .. سحبته من قميصه الى غرفته .. ورمته على السرير .. نظرت إليه بحقد .. وصرخت في وجهه : ان جفتك طالع بره غرفتك قصيت ريولك سمعت .. اقصها .. خرجت وصفعت الباب خلفها ..

شرطة المنطقة الغربية / مكتب المحقق العام

ايمان وهي تقدم العصير لضيفها : تفضل اشرب
انزل رأسه وبمتناع : لا مشكوره .. سكتت قليلا ثم نظر إليها .. انتوا شنو تبون مني .. مايسوى علي ساعدت ه البنيه كل يومين جاريني و تحقيق .. الواحد صار يخاف يساعد احد ه الأيام ..
ايمان ببتسامه بارده وهي تجلس على مكتبها : اول شي اشرب العصير و أهدأ .. ثانيا يا أأ.. سكتت ثم .. انت شنو اسمك
نظر إليها ثم : اسمي حيدر ..
ايمان ابتسمت اليه : اسمع يا حيدر احنه شاكرين لك تعاونك معانه ..وندري انك تعبت معانه بس اعتبره اجر و جارنا للنهايه .. مثل ما انت ساعدت البنت من باب الإنسانية ونقلتها المستشفى .. نبيك تساعدنا عشان نعرف من اللي سوى في البنت جذي .. نظرت اليه .. قبل لا تتكلم .. ادري بتقول انك ماتعرفه .. واحنه مصدقينك .. بس أي تفصيل صغير صار معاك و قتها راح يفيدنا .. تنهدت ثم أكملت .. البنت اللي انت لقيتها كانت متعرضة لأغتصاب .. لو اختك او أي احد من اهلك تعرض لهذا الموقف .. شنو بتكون ردت فعلك ..
سكتت و كأن الدنيا سودت في عينياه .. : انه حاضر راح اساعدكم باللي اعرفه ..
ايمان : عيل قوم خلنا انروح المكان اللي جفتها فيه ابي اجوف ..
اريام باستنكار : بس احنه رحنا وقت اللي صار الحادث ومالقينا شي .. الحين عقب شهر شنو بتلقين
ايمان : انتي ماعليج .. انروح ونجوف ما بنخسر ..

المستشفى العام / جناح 1153
العناية المركزة / سرير 8

غرفة بارده جدا مظلمه .. رائحة المكان معقم .. صوت واحد هنا .. صوت أجهزة القلب .. أجهزة التنفس .. حتى الآهات عدمت من هذا المكان .. هل هو جناح الموتى .. تنبؤات كثيره .. الجميع في الخارج يعلم ان من يدخلونه هذا الجناح لا يعود مره أخرى الى الحياه .. هنا من يأس من علاجهم .. هذا الجهاز لا يضعونه اله على من يموت .. لما وضعوه علي انا .. هل سأموت فعلا .. هل سينثرون التراب على شبابي .. لحظه انا لست هنا .. انا هناك .. وأين هناك .. هناك حيث ..
.
.
الله يخليك لا .. وضعت يديها في وجهه .. ولي يسلمك لا .. انه غلطا.. لم ينتظرها حتى تكمل كلامها .. لم يكن في وعيه أصلا .. كان غائبا نائما .. الشيطان سيطر على حواسه وتمكن منه .. نفسه طغت وشره ظهر .. لم تكن صرخاتها إلا نغم يستمتع به .. وأنينها سوى أغنيه يتراقص على ألحانها ..
.
.
فتحت عينيها و بكت .. هذه أول مره تبكي بهدوء .. تبكي دون ان يشعر الممرضات بها و يسابقون سقوط دموعها بالمهدئات و الأبر و المنومات .. لأول مره لم يتحجج الأهالي الذين يزورون مرضاهم هنا من صوت بكائها الهستيري المزعج .. لأول مره تبكي بهدوء يحرق عظام الصدر .. لأول مره بعد هذه المدة .. تتذكر تفاصيل ذلك اليوم هكذا .. لأول مره من استيقاظها تعلم من هي ..
.
.
.
الرفاع الشرقي / منزل حسن
غرفته .. 2:30 م


ابتسم وهو يراها .. تكلم بحماس و ضحكه بريئة : ماما ماما
ابتسمت إليه وحضنته بقوة .. لم يتردد في احتضانها ليرمي همومه اليها .. بكى و هو يحادثها .. ماما .. شهق .. ماما خاله مريم اطقني كل يوم .. ماما ماتخليني اجوف التلفزيون .. ماما تحرمني من كل شي .. ماما ليش رحتي و خليتيني .. ماما خذيني معاج .. ماما انه اكرها وايد
أبعدته عنها قليلا و مسكت ذراعيه .. نظرت الى عيناه التي تملأها الدموع .. لا يماما لا .. انه ماعلمتك على الكره .. لا تقول هذا الكلام ترى ازعل عليك .. لازم تنظف قلبك عن الكره .. و لا تخليه يدخله .. اصبر يمه .. والله بيفرجها عليك .. وقفت و قبلته على رأسه ثم ذهبت بعيدا .. صرخ وهو يبكي .. ماما .. ماما الله يخليج لا تخليني .. ماما

ماما .. صرخ و فتح عيناه .. كان حلم .. لم تكن صورة امه حقيقه .. كان يبكي على ذلك الحلم الذي لم يطول .. سكتت قليلا وهو يتذكر شيئ .. نهض من سريره بسرعه .. ودخل الحمام فتح الماء و اخذ الصابونة و اخذ يفرك يسار صدره بقوه ..

دخلت غرفته ببتسامتها المعتادة .. مشت بخطوات هادئة حتى لا يسمعها .. وتفسد مفاجأتها .. وضعت الهديه على الكرسي .. و التفت الى السرير لم تجده .. استغربت لقد اخبروها انه في غرفته منذ الصباح .. لم يطول ذلك الاستغراب .. سمعت صوت الماء و عرفت انه في الحمام .. ولكن لماذا الباب مفتوح .. ذهبت اليه و صدمت مما يفعل .. دخلت اليه بسرعه وسحبت الصابونة من يديده و أغلقت الماء وبغضب : حسن شفيك شنو تسوي .. احد يسوي جذي .. جوف صدرك قلب احمر ..
بكى وهو يكلمها .. كان يشهق في كل كلمه .. : انه حلمت بأمي .. وقلت لها عن اللي تسويه خاله مريم فيني و اني اكرها.. و اهيه زعلت مني وايد .. وقالت لي اني لازم انظف قلبي من الكره .. فأنه كنت اغسل قلبي .. عشان لاتزعل .. حضنته بقوى .. لم تتحمل رؤيته بذلك المنظر .. آلم قلبها ذلك ..

الصحراء / مكان ما فيها

اريام وهي تضع يديها على رأسها وترفع نظارتها الشمسية : بسج يا ايمان ذبحتينا من الحر .. قلنا لج ما بتلقين شي .. انه بركب السيارة
ايمان وقد نفذ صبرها من كلام اريام المتكرر : خلاص خلاص تحنين اكثر من اليهال .. المجموعة الجنائية رجعوا .. وخبروا القوى 4 س يرجعون المقر ..
عارف : حاضر سيدي ..
ركبت اريام السيارة و حيدر كذلك .. كانت ستركب ايمان ولكن ..
ايمان وهي تنزل الى الأرض وتشير الى اريام و القوات بالنزول : لقيته.. لقيته ..

انتهت المتاهة الثانية .. متاهات

في هذه الرواية لست اذم الأب فهو عمود الخيمه .. ولكن هنا اب آخر..
انا هنا لست لأستنقص من قدر الأم ولكن ليست من حملت ام .. اما من ربت ..
لا اكرر قصص الاغتصاب عبث او حشو .. انما هو جرح ينزف وحل آخر .. جهة أخرى ..
ليست زوجة الأب كزوجة اب سندريلا .. ولكن قصه أخرى .. والم اخر
لا احبب القصص المتكررة .. لا احب البكاء .. لا احب الحزن .. ولكن هنا شيئ اخر .. اقرأوا ما نسجته اصابعي ,, اقرأوا ما حكته بأبرتي .. اقرأوا ترابط حروفي .. اقرأوا وان لم يعجبكم .. و أحسستم ان ما تقرأونه ممل او منسوخ من رواية أخرى .. اتركوا الحروف .. و غادروا الصفحة .. " لا تكمل كتاب شعرت بين سطوره بالملل "


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-06-2017, 01:40 AM
صورة شِيم الرمزية
شِيم شِيم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


كبداية ابدعتي !

جذبني حقيقي الاسم ..
كنت مسميته لروايتي الأخيره لكن نشوف ابداعك ...

سؤال ليه اخترتي هالاسم هل له معنى خاص بالنسبه لك او دلالة لمتاهات الحياه ؟!
في كتاب جميل اقتبست منه الاسم لأن فعلا كلمة متاهات مُعبره مؤلفة الكتاب اسمها روان الجميل ان كنتي تحبين القراءه

استمري متابعة لك وتعليقاتي بعدين لكن كبداية حبيت الاسلوب ولو ان متاهات الابطال متكرره لكن مثل ماقلتي للمتاهه اكثر من طريق وطريق



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 21-06-2017, 11:34 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شِيم مشاهدة المشاركة
كبداية ابدعتي !

جذبني حقيقي الاسم ..
كنت مسميته لروايتي الأخيره لكن نشوف ابداعك ...

أولا ابدأ بالسلام .. شكرا لاعطائي من وقتك ..

سؤال ليه اخترتي هالاسم هل له معنى خاص بالنسبه لك او دلالة لمتاهات الحياه ؟!

شكرا لمدحك .. بالنسبة لأسم الرواية اخترتها لثلاثة أسباب .. معنى خاص لي .. متاهات الحياة .. وله علاقه بروايتي السابقة ..

في كتاب جميل اقتبست منه الاسم لأن فعلا كلمة متاهات مُعبره مؤلفة الكتاب اسمها روان الجميل ان كنتي تحبين القراءه


بالطبع .. الكلمة معبره و لها تفاسير أخرى .. لم اقرأ لها من قبل و لكن شوقتيني اقرا لها ..

استمري متابعة لك وتعليقاتي بعدين لكن كبداية حبيت الاسلوب ولو ان متاهات الابطال متكرره لكن مثل ماقلتي للمتاهه اكثر من طريق وطريق

اشكرك مرة أخرى على المتابعه و أتمنى ان أكون عند حسن الظن .. وكما اسلفت ان عنوان القصص كثيرا مانجده في الساحة ..ولكن أتمنى ان اقدم شيئ جديد يختلف عن الجميع ..



ودائما اول رد له مكانه خاصه في القلب

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 22-06-2017, 11:06 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


همسه : " لَيتنا نَستطيع إيقاف الزمًن عَلى لحضات ; كُنا بها سُعداء "


.. المتاهة الثالثه ..
.
.
.

الصحراء .. ذاك المكان المهجور

انحنت لتلتقط ذاك الشيئ .. كانت ستأخذه .. ولكن صرخت بصوت عالي .. : هيثم يا هيثم ..
نزل هيثم على صراخها من سيارة الجنائية وذهب إليها : خير سيدي
ايمان وهي مازالت على حالها : بسرعه ييب لي قفاز و حافظ عشان اشيلها ..
هيثم حاضر: سيدي
اما اريام و حيدر و اللذان نزلا من السيارة بتململ : خير يا ايمان
ايمان وهي تحاول ان تقرأ المكتوب على الورقه .. ولكن دون جدوى : جوفي لقيت ه الورقه هني
اريام وهي تكتف يداها : انزين .. ايمان هاذي صحرا تعرفين يعني شنو مر شهر من السالفه اكيد في ناس يت ..
لم ترد عليها ايمان بل اكتفت باخذ القفازات و الحافظ من يد هيثم ووضعت البطاقه و الورقه فيه ثم اغلقته جيدا .. تقدمت خطوتان ثم وقفت ودون ان تدير رأسها .. خليهم يحاوطون المنطقه ه الفترة .. ممنوع احد يدخل هني ..
اريام وهي تمد يدها اليمنى الى الامام وتغلق اصابعها الثلاثه : بس يا ايم.. لم تكمل كلامها لان ايمان صعدت الى السيارة و اشارت اليهم ان يأتوا .. انزلت اريام يدها .. هذه هي ايمان .. عندما تكون مقتنعه بفكرة لا يمكن ان تتنازل عنها .. انزلت اريام رأسها الى اسفل : لاحول و لا قوة الى بالله .. يالله يا حيدر عشان نرجع .. مشى حيدر معها وهو لا يعلم ما يحدث وما كل ذلك ..

البسيتين / منزل فاطمة
غرفتها ..


مستلقية على سريرها و حاسبوها مفتوح امامها .. تتقلب بين ظهرها و بطنها .. تجلس .. وتعود للأستلقاء .. ترفع رجليها ثم تثنيهما .. تضع رأسها على كتفها وتكتب باليد الأخرى .. ثم تعود لرفع رأسها .. تعبت .. لاتعرف أي طريقه افضل للجلوس و الكتابه .. نظرت الى الشاشه مازالت حروفها متوقفه .. لم تكملها .. هل تخرج .. ربما تستطيع الكتابه خارجا .. ولكن .. فتحت هاتفها ونظرت الى الساعه .. 4:05 م .. استقرت على رأي أخيرا .. ستخرج الى احد المقاهي القريبه .. نهضت بسرعه من سريرها .. تعلم انها متقلبة المزاج و لو جلست اكثر تفكر لن تخرج .. فتحت خزانتها و أخرجت منها فستان زهري بسيط وطويل .. صففت شعرها بسرعه ثم اخذت حقيبتها وضعت الحاسوب في حقيبته و اخذته معها .. نزلت بسرعه كي لا تصادف والدها في طريقها .. صعدت الى السيارة وزفرت ..
.
.
.
الرفاع الشرقي / منزل حسن
غرفته ..


أغلقت المصابيح بعد مانام أخيرا .. خرجت من الغرفه بهدوء حتى لا يسمعها .. كانت وجهتها الصالة حيث تجلس زوجة اخيها .. غاضبه جدا .. بعكس شخصيتها الهادئه .. تقدمت حتى وصلت اليها و جلست مقابله لها : انتي ماتستحين
مريم وهي تنظر إليها : نعم .. شفيج صفاء ينيتي
صفاء بغضب : لا تسوين روحج ماتدرين .. ترى كل شي نكشف .. حرام عليج يا مريم اللي تسوينه في ه اليتيم
مريم وهي تحاول تبرئة نفسها و بنظرات مشتته خبيثه .. فهي لا تستطيع النظر في عينا صفاء : شسويت فيه قاعد ماكل شارب مدلل شيبي اكثر من جذي..
صفاء مازالت غاضبه تتكلم وهي تضغط على فكيها بقوة : مريم ه البرائه امي وخواتي و ريلج يصدقونها بس مو انه يا مريم مو انه .. خافي ربج شوي .. اخوي مأمنج عليه .. طيبه الله يرحمها خلته امانه عندج يا مريم
مريم بحقد : لا تيبين لي سيرتها
صفاء : بسج حقد يا مريم بسج .. طيبه راحت الله يرحمها و خلت لج كل شي البيت و جاسم و الحلال .. وخلت لج الضنى اللي انحرمتي منه .. لا ترفسين نعمتج .. وعاملي حسن بحنيه تراه ياهل و ماله ذنب في اللي صار مع الكبار .. اخذت عبائتها .. وتقدمت خطوتان الى كرسي مريم .. ربتت على كتفيها .. كوني ارحم من امه .. واحن من ابوه .. لا تكونين اليد اللي بتهدمه .. اخذت حقيبتها و خرجت من المنزل .. توقعت عندما تتكلم مع مريم بهذا الأسلوب ستهدأ و ستتغير معاملتها مع حسن لم تعلم انها لو سكتت كان افضل لحسن .. لم تعلم ان كلامها اشعل قلب مريم بالغيره .. لم تعلم انها سكبت الزيت على النار بكلامها .. لقد فتحت الكتب القديمه ليعود الغبار على حسن فيخنقه ..
.
.
.
المستشفى العام / جناح 1153
سرير 8

بكت كثيرا حتى .. لم تستطيع فتح عيناها من كثرت البكاء .. هل تنادي الممرضات .. ام تسكت .. هل تنام .. ام تبقى صاحيه .. فضلت ان تعود الى النوم .. لن تستطيع تحمل اسالت الممرضات عن ما حصل لها .. و أسئلة المحققين عن سبب وجودها في ذلك المكان .. كانت تأجل ذلك اللقاء برغم معرفتها انه لن يتأخر كثيرا .. ولكن لا تريد ان يكون الان ..
.
.
.
مركز شرطة المنطقه الغربية .. مكتب المحقق العام

اريام بنفذ صبر و الباب ينغلق : اكاه حيدر وطلع ممكن اعرف ليش كل ذي .. ممكن افهم السالفه .. ابي اعرف شنو تفكرين فيه ..
ايمان وهي تضحك وببرود : مو كأني انه اللي هاده الشغل .. مخج فاضي و ين اريام اللي كانت تفهمني على الطاير
اريام بغضب : ايمان قولي بسرعه مالي خلق .. انه ما افهم فهميني .. عشان امشي معاج ..
ايمان : خلاص بقول سمعي .. مثل ما جفتي لورقه و البطاقه كانوا بنفس مكان الجريمه .. مدت اليها الورقه .. واكملت حديثها .. مثل ما انتي جايفه لورقه مكتوبه بالكوري .. وشكلها مالت محل .. و هاذي البطاقه بعد مالت نفس المحل .. لما طابقت الاسم جفته نفسه .. أتوقع هاذي بطاقة النقاط اللي لما تشترين ..
اريام وهي تساير ايمان : و الحين شنو بتسوين ان شاء الله
ايمان : بحاول نراسل المحل الكوري .. عشان نعرف البطاقه باسم من .. و بودي لورقه قسم الترجمه .. يمكن نعرف شي او نلقى اسم ..
اريام ببتسامه بارده : ماشاء الله عليج .. و مافكرتي ان ذي الأشياء يمكن لشخص ثاني
ايمان : وان كانت ما راح نخسر شي .. بالنهايه ذي دليل و لا نسيتي انج محققه و لشعره في مسرح الجريمه تفيدج ..
اريام : انزين يا شاطره .. ليش لما أرسلت قسم التفتيش و المعمل مع هيثم مالقوا شي .. لا تقولين لي بعد الجاني شالهم و رجعهم ..
ايمان : سمعي و لا تتنطنزين .. بحسب كلام حيدر انه لمى لقا البنت كان الجو مغبر وهواء وايد .. فبالطبيعي الرمل غطى الأدلة وذي من سوء حظنا لان البصمات انمحت .. ولكن بعد ما خفت الريح قدرنا نلقى الأدلة .. و انتي جفتي وين لقيناهم عند حجره فيها دم جاف .. والدم يبين قديم .. واذا طلع تقرير الطبيب الجنائي بنعرف اذا يطابق دم البنت او لا..
اريام وهي مشوشه : احس في شي غلط .. مو قادره افكر .. احس اللي قلتيه مو منطقي ..
ابتسمت ايمان وهي تنهض .. وتأخذ مفاتحيها : لا تفكرين وايد .. مافي جريمة كامله .. وكل شي بينكشف ..
نظرت اليها اريام : وين رايحه
ايمان وهي تشير الى الساعه المعلقة على الحائط : خلص دوامنا .. شنو مب ناويه ترجعين بيتكم
اريام بضحكه وهي تغلق ملف الفتاه : والله طيرتي مخي بلي قلتيه .. رايحه البيت سيده
ايمان : لا بروح لاحمد اول .. بعدين برجع البيت
اريام : تمام .. الله يقومه بالسلامه ان شاء الله
ايمان بزفره و هي تتذكر حاله : امين .. ان شاء الله
.
.
.
.
مدينة زايد / منزل ايمان
الصالة


نزلت نور بعصبيه و هي تحمل هبه على كفها الأيمن و في اليد الأخرى الحليب : هاذي بنتج وين .. نست روحها وبنتها من اول يوم
الام وهي تصرخ في وجه نور : يودي الياهل عدل لا اطيح شفيج انتي
تقدمت نور بهبه ووضعتها في حضن الام .. :تفضلي بنت حبيبتج .. الحين ممكن اعرف المحقق العام ايمان الهادي وين راحت و ليش مارجعت لي الحين ..
الام وهي تسكت هيبه : راحت لاحمد .. شوي وبترجع
نور و هي تعتدل في جلستها : اها ..
الام : والحين سكتي خلي الياهل تنام ..

الشارع العام .. سيارة ايمان
فتحت الهاتف ووضعت السماعات في إذنها و ببتسامه : هلا آرتي .. الحمدالله انه بخير وهبه بخير .. امي ونور بخير بعد .. كلنا بخير لا تخافين .. انتوا شلونكم شخباركم .. الحمدالله دوم ان شاء الله . المفوض شلونه شخباره الحين .. الله يعينه ان شاء الله .. ها متى بتيون البحرين .. تنورون و الله .. احمد تحت رحمة الله .. ادعي له يا آرتي .. ان شاء الله .. يالله مع السلامه .. الله يسلمج .. أغلقت الهاتف و ضعته في حقيبتها .. استدارت و أوقفت سيارتها في مواقف المستشفى .. نزلت و أغلقت السياره .. دخلت المستشفى .. الكل ينظر اليها بهيبه .. ملابسها .. طريقة مشيتها .. نظراتها العسكريه .. جميع الممرضات يعرفونها هنا .. توجهت مباشره الى المصعد ..

الطابق 8 .. جناح 547
غرفه 67 .. سرير 10


دخلت بهدوء إلى غرفته .. تخطت جهاز القلب و التنفس .. وقفت عند رأسه ومسحت على شعره .. ابتسمت بحزن .. تحسن عن قبل و لكن مازال فاقد للوعي .. اخبرها الطبيب انه يسمعهم ولكن لا يستطيع الرد عليهم .. سحبت كرسي و جلست بجانبه .. رفعت أطراف يده اليمنى .. آلم قلبها منظره .. يده بارده كثيرا .. شدت القبضه على اطرافه .. وهي تحادثه عن تفاصيل ما يحصل في حياتها .. وكأنها تريد ان يكون له جزء في كل التفاصيل حتى رغم غيابه .. من حال هبه وصراخها الدائم و كأنها تعلم انه والدها ليس موجود .. الى الفتاه و القضيه .. اريام .. اتصال ارتي .. حال المديريه .. شجاراتها مع نور .. ماذا اكلت .. ماذا تلبس .. متى نامت .. كل شيئ ..
...
كان يسمعها و يبتسم في قلبه .. في هذه الفترة احس بحبها له .. يريد ان يشاركها تلك التفاصيل الصغيره .. تلك الحياة التي كان يرسم لها معها و ابنتهما الصغيره ..
...
أكملت وهي تبتسم وتمسح على اطرافه .. وبصوت هادئ .. : زينب اتصلت بعد تطمن عليك .. الحمدالله مرتاحه وايد و تقول البنات اللي معاها وايد زينين .. بس خايفه عليك .. لكن انه طمنتها ..
..
اطمئن على زينب .. كان يفكر فيها هي الأخرى .. فلم يسمع عنها شيئ بعد يوم الحادثه ..
..
وقفت وقبلته على رأسه ثم غادرت غرفته .. ارتاحت بعد ما تكلمت معه .. حقا انها كانت تتكلم لوحدها ولكن شعور انه يسمعها اشعرها بالسعادة ..
..
يحب صوتها وهي هادئه .. لا يسمع هذا الصوت لا اذا كانا لوحدهما .. اشتاق لهذه النبرة .. تحادثه وهي هادئة و خجلانة منه .. من يصدق ايمان هكذا .. حتى هو استغرب منها .. توقع ان تفرض شخصيتها عليه ولكن كان العكس .. كانت دوما مطيعه له .. وهادئه معه ..

المقهى / الطابق الثاني
كانت ترتشف القهوه .. وهي تحاول ان تكمل روايتها .. لقد ازعجها ذلك المنتج باتصالاته المتكررة لكي تكملها وتسلمها له .. كي يبدؤا بتصويرها .. أصبحت تكتب بلا إحساس .. تريد ان تكمل الحلقات فقط و تسلمها إليه .. ولن تتعامل معه ثانيه .. حتى لاتريد اجر على ذلك ..
انزلت كوب القهوه التركيه على الطاوله لتكمل ما بدأته .. ولكن قبل ان تكمل تلك الكلمه سمعت صوت هاتفها .. كانت ستجيب .. ولكنها عندما رأت اسم ذاك المنتج الثرثار .. أغلقت الهاتف .. واخذت اغراضها و غادرت المكان .. كانت تريد جو من الراحه ولكن البائن من الامر انها لن تحصل عليه ما دام والدها و المنتج يلاحقانها ..
.
.
.

مدينة حمد / دوار 15
8:30 م

منزل عادي جدا مكون من طابقان .. فناء صغير .. صاله .. وجلسه ارضيه .. مجلس بجانب الباب الرئيسي لا يدخله سوى أصحاب حيدر .. غرفه في الجانب الايسر من الصاله بها سرير مشترك وخزانه كبيره و حمام صغير .. بجانب تلك الغرفه .. غرفه اصغر منها .. جدران بيضاء وسرير مفرد صغير .. خزانة متوسطه .. كانت من نصيب خادمة المنزل .. المطبخ .. فرن صغير و ثلاجه بيضاء متوسطة الحجم تقابله .. صوت ماء الصنبور .. و الخادمه تحاول تصليحه .. ولكن دون جدوى .. الدرج بجانب المطبخ .. في الطابق العلوي يوجد صاله صغيره تفصل بين غرفتان متقابلتان و حمام واحد .. جدران زرقاء وسقف ابيض .. سرير في الزاوية .. ملابس رياضيه على الأرض .. الخزانه مفتوحه وعلق عليها ثوب .. على السرير ساعه وحذاء جديدان .. الغرفه الأخرى من الواضح انها كانت من نصيب فتاه فالجدران الزهرية و الستائر البنفسجية اثبتت ذلك .. وعكس غرفة اخوها كانت مرتبه جدا ..
.
.
في غرفة الولد .. بعد ما دخل و هو يلبس ملابسه .. وينشف جسمه من باقي المياه اثر الاستحمام .. كان يتحدث مع صاحبه بصوت عالي .. كعادة الشباب ..: والله اذوني .. لو مخليها في البر اهون لي .. ادري انها تكسر الخاطر .. بس تعبت كل يومين جاريني تحقيق .. شدعوه عاد .. شنو .. فواز من صجك تتكلم .. لا لا .. قلت لا .. بس ..!
.
.

المحرق / منزل اريام

اريام بغضب وهي تغلق التلفاز : ردينا يا خالد ردينا لنفس الموال .. لي متى يعني واحنا بنفس السالفه .. جم سنه من تزوجنا .. ماتعودت على شغلي .. ماتعودت علي
خالد بتأفف و عتاب : ترى ذبحتيني .. ادري اني خذيتج و عارف ومقتنع انج محققه وشغلج جذي .. بس
اريام وهي تنظر اليه : بس شنو .. تبي اقولك شنو .. انت من تروح لربعك ترجع معتفس .. يقعدون يحشون في راسك و اتيي اطلعه علي .. خالد اذا تميت ورى كلام ربعك بتخسرني و بتخسر بنتك بعد ..
نهضت من مكانها وصعدت لترى ابنتها ..

مدينة زايد / منزل ايمان
المطبخ / طاولة الطعام


ايمان وهي ترفع قطعة الدجاجة بالشوكة وترتشف قليلا من العصير : سمعي يا نوير تركي بنتي عنج احسن لج
نور : يزات الخير اللي اداريها و اساعد امي
ايمان : ولي يسلمج مانبي خيرج بغيتي تذبحينها .. مايسوى علينا
نور : ماعليه ما عليه .. بتندمين .. بتيني تترجيني ايودها لج ومابرضا
ضحكت ايمان : ايي يصير خير .. لم تكمل جملتها حتى رن هاتفها ..
ضحت نور بستهزاء : اقص ايدي اذا مو شغل او بتخلينها عندي
نظرت اليها ايمان ثم اجابت : هلا .. أي نعم .. وقفت بفرحه صج .. انه يايه الحين .. لا ماراح اتاخر .. أغلقت الهاتف ونظرت لنور ببرائه .. ضحكت نور بنتصار : مب قلت لج مالج غيري .. روحي روحي بس لا تتاخرين ابي اجوف مسلسلي وبنتج حنانه .. ركضت اليها ايمان بفرحه : ساعتين وارده .. قبلتها على رأسها .. مشكوره عمري ..
.
.

المستشفى العام / جناح 1153
سرير 8


كانت جالسه على السرير .. ولقد انزلت رأسها الى الأسفل .. عينيها حمراء من البكاء .. تشهق بألم .. حاوطتها الأطباء و الممرضات .. وكأنها تنتظر حتفها .. جاء الوقت الذي ستفضح .. هل تقول القصة كامله ام تسكت .. هل ستتحدث امام هؤلاء .. هل سيعرف الجميع قصتها .. كلما تتذكر تبكي اكثر .. ويثقل لسانها عن الحديث اكثر .. فتحت عينيها لتنظر الى الباب .. صدمت .. لم تستطيع ان ترمش .. الحروف ضاعت منها .. هل هو حقا .. هو من يقف هناك .. اغمضت عيناها بقوة لتستطيع الرؤية جدا ربما حلم .. نعم هو .. فهي لا تستطيع ان تنسى ملامحه .. ماذا يريد منها لان .. وكأن شريط تلك الليلة يعود امامها الان .. بكل التفاصيل .. بكل الألم .. نظرت اليه بحقد .. كانت تريد ان تقوم وتقتله في مكانه .. ولكن تجمدت في مكانها .. لم تقوى على الحركة .. حتى أطرافها .. كل شيئ .. نظرت اليه مرة أخرى .. كان يضحك وهو يمسك بيده زجاجه ملأت بسائل ...!
.
.
.
الرفاع الشرقي / منزل حسن
المطبخ


ضحكت بمكر وهي تغلق الكيس الذي في يدها وتخبئه جيدا : هاي البدايه بس يا طيبه .. والله لحرق قلبج على ولدج و انتي ميته .. ماتقدرين تسوين له شي .. !

البسيتين / منزل فاطمه
المطبخ
كانت مشغوله وهي تطبخ عشائها بعد ما أعطت الخادمه إجازه اليوم .. لم تسمع صوت الباب وهو يفتح .. ولم تسمع خطواته وهو يسير الى المطبخ ..
اما هو دخل الى منزله .. كان يريد ان يذهب الى غرفته ولكن .. سمع صوت بطنه .. وتذكر انه لم يأكل شيئ منذ الصباح .. غير وجهته الى المطبخ .. عسى ان يجد شيء يسد به جوعه .. وعندما وصل وجدها تطبخ .. ولم تشعر بوجوده في المنزل .. تذكر ان زوجته قد سافرت و ان لايوجد احد سواهما في المنزل .. ابتسم بخبث .. ونظر اليها بجشاعه و مكر .. دخل الى المطبخ و اغلق الباب خلفه ..
..
عندما سمعت صوت الباب التفت لترى .. كانت تتمنى ان تكون جونا .. كانت تتمنى ان تكون خالتها .. كانت تتمنى ان يكون السائق .. كانت تتمنى ان يكون سارق .. سارق يسرق كل مافي المنزل .. ولكن ليس هو .. تحققت نصف امنيتها .. كان سارق .. ولكن لم يأتي ليسرق الأموال و التحف .. بل جاء لسرقة شيئ آخر .. شيئ اغلى من كل شيئ ..
..
كلما كان يقترب منها كانت تخاف و تبتعد اكثر .. حتى وصلت الى الزاوية حيث لا فرار .. بكت .. بكت وصرخت .. لا جدوى يا فتاة .. لن يسمعك احد .. ففي هذه المواقف .. تغلق اذان الناس .. لا فائده من صوتك يا فتاه لا احد يسمعك لان .. ليتكِ ولدتي بكماء .. لكان افضل لكي من حالك الان .. ليتكِ ولدتي عمياء و لا تري هذا الموقف .. ليتكِ ولدتي عاجزه .. على ان تكوني عاجزه الان عن تحريك جوارحك لتنقذكِ .. اصبح قريب منها جدا .. لا مفر .. لا مهرب .. !
.
.


ثرثره :عندما نتجرد من الأنسانيه .. عندما يصبح الطعام للعيش فقط .. عندما نفقد نشوة الانتصار .. عندما ننسى الفرح .. عندما يكون الاب وحش يغتصب فرحة أبنائه .. وتكون الام سبب الدمار .. عندما يرمي الابن ابيه في دار المسنين .. عندما تتخطى الفتاه كل القواعد .. عندما ننسى الله .. عندما نترك الصلاه .. عندا تختل الموازين .. وتنقلب الآيات ..
.
.
.
عندما يوجد طفل دون أب في اليمن .. واخر دون بيت او ام في فلسطين .. عندما توجد فتاه تغتصب في سوريا .. وأخرى تفجر في العراق .. عندما نجد طفل مشوه اثر قنبله في لبنان ..واخر مقتول في الأردن .. ونحن نتراقص على نغمات جراحهم .. ونضحك على آلامهم ..
.
.
.

سنكون في متاهة .. عالقين فيها .. نخرج من ممر لندخل ممر ادهى و اظلم .. لايوجد حل للخروج منها سوى الانسانيه ..

انتهت المتاهة الثالثه .. متاهات

" عذرا : اخطئت في الفصل السابق وكتبت ناصر .. اسمه حسن و ليس ناصر "



آخر من قام بالتعديل tofoof; بتاريخ 22-06-2017 الساعة 11:12 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 03-07-2017, 09:53 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


رواية متاهات .. الفصل الأول
.
.
همسه : [/" كُنت لك حلم ..
ستندم لخسارتهِ عمراً.."

.. المتاهة الرابعة ..

اركنت سيارتها في المواقف و نزلت بسرعه الى داخل المستشفى .. دخلت الى المصعد فورا ..
.
.
غرفة الفتاة ..
أشار لها من بعيد ثم اختفى من امامها .. توجه الى الممر الثاني حيث المصاعد .. كان يريد الخروج بسرعه قبل ان يشك فيه احد .. وكانت تريد ان تصل بسرعه قبل ان يحدث شي .. فتح باب المصعد دخل بسرعه و خرجت اسرع .. لم تنتبه حتى الى طيفه .. ولم يشعر بوجودها هنا .. خمسه .. اربعه .. ثلاثه .. الى متى سيظل هذا المصعد هكذا .. وقد توقف عند جميع اجنحة المشفى .. اغمض عيناه بغضب .. اذا فتح الأن سأنزل من الدرج .. فتح عيناه عندما فتح باب المصعد .. خرج وكان قصده التوجه الى الدرج .. انتبه انه الطابق الأرضي .. ضرب باب غرفة الطوارئ بغضب .. وخرج بسرعه ..
اما هي فخرجت من المصعد الى غرفة الفتاه مباشره .. دخلت بهدوء و خطوات متزنه .. وصلت حيث سرير الفتاة .. وقفت وبحزن نظرت ورائها .. ممكن تخلونا بروحنا .. انسحبوا من الغرفه دون نقاش .. اما هي فرتاحت قليلا .. كيف كانت ستتكلم امام ذلك العدد الكبير .. سحبت كرسي وجلست بجانب سريرها .. وببتسامه وهي تنظر اليها : ايمان الهادي محقق اول و رئيس قسم التحقيقات الجنائيه في المحافظة الشمالية .. محقق عام في مركز شرطة الغربية ..29 سنه .. و الحين ممكن اتعرف عليج ؟!
نظرت اليها الفتاه باستغراب .. ماذا تقول هذه .. توقعتها تدخل في صلب الموضوع كالباقي .. اجيبها ام اسكت .. لا شيئ يخبئ بعد اليوم .. ففضيحتي في كل مكان الان .. نظرت الى ايمان وبنفس مخنوق و لسان ثقيل : نورة .. 23 سنة
ايمان ومازالت مبتسمه : بس مافي شي ثاني .. وين تدرسين .. متخرجه .. متزوجه ..
كانت نورة هادئه حتى سألتها ايمان ذلك السؤال .. فنزلت دموعها دون شعور منها ..
انتبهت ايمان على كلمتها الأخيرة .. و بتلاشي الابتسامة من على وجه ايمان : انه اسفه .. بس كنت ابي اساعدج لا اكثر ..
لم تلقى إجابة من نورة .. عم الصمت بينهما .. حتى كسرت ايمان ذلك الصمت للمرة الثانية ..
ايمان : نورة حبيبتي .. انه هني عشان اساعدج .. الأطباء كلهم متعاطفين معاج و يبون يساعدونج .. قسم التحقيق معاج .. كل شيم معاج بس انت..
قطعت نورة كلام ايمان بصراخ و هي تبكي : ممكن اعرف وين كانوا الأطباء وقت اللي كنت انزف .. ممكن اعرف وين كان قسم التحقيق و قت اللي كنت اصرخ ابي احد ينقذني .. نظرت الى ايمان .. انتي وين كنتي .. في بيتج نايمه مرتاحه .. مع زوجج .. مع اهلج .. مسافرة .. قولي لي شنو بفيدني ادوية ومهدئات الأطباء .. بشنو بفيدني كلام الطبيبه النفسيه و كرسيها الطويل .. بشنو بتفيدني اوراقكم و محكمتم .. حتى لو لقيتوه .. لو شنقتوه .. لو شنو يكون حكمه .. ماراح تبرد حرتي .. ماراح انسى .. سكتت وهي تشهق .. حاقده على كل تلك الدنيا .. 7 مليار شخص لم يسمع صرخاتها احد منهم ..!!
.
.
تلك أيضا لم يسمعها احد ..

البسيتين / منزل فاطمة
المطبخ ..

لا مهرب الان .. لا منفذ .. انها نهايتك يا فاطمة .. وكان شريط حياتها يعاد امامها .. فتحت عينيها وهي تنظر الى وجه ذلك الاب الوحش .. نظرت جانبا .. وبحركه سريعه و قلبها يخفق الم .. ونبضات سريعه .. سحبت قدر الشوربة الذي يغلي على النار .. سحبته حتى سقطت الشوربه عليه .. سقط يصرخ من حرارتها أرضا .. نظرت اليه و هي تبكي .. ركضت بسرعه وصلت عند باب المطبخ فتحته وركضت الى الأعلى .. كان ابيها يصرخ يطلب النجده .. سمعته ولكن لم تعد اليه .. وصلت عند اعلى الدرج .. رأت الخادمة تركض اليه لتنقذه .. هل هي متعاونة معه أيضا .. ها هو اجان السائق يلبي نداء مولاه و يأتي لأنقاذه .. عندما كانت بنفس موقفه .. بل اشد من موقفه .. لم يأتي احد ليساعدها .. اصبح الجميع الأن يسمعون .. قبل ثلاث دقائق من الأن لم يسمع صريخها احد ..! صعدت الى غرفتها مسرعه .. سحبت الحقيبه من تحت سريرها فتحتها و ...
تحت / المطبخ
الاب بصراخ وتجهم : بسرعه اتصلوا على الإسعاف شفيكم انتوا
اخرج ارجان هاتفه بسرعه ليتصل الى الإسعاف .. لينقذه .. لتزداد صفحات عمره اشهر و أيام ..

المستشفى العام / غرفة نوره

طرق الباب مرتان ..
ايمان بهدوء بعد ما استنشقت قليلا من الهواء : تفضل
دخل وهو متردد .. رفع رأسه بعد ما أغلق الباب .. ابتسم عند ما رأى ايمان .. اقترب وسلم عليها .. بادلته الابتسامه وردت السلام .. وضعت يدها على كتف نورة وببتسامه : ماتبين تعرفين من ذي
رفعت نورة رأسها بلا مبالة ونظرت في وجهة .. لم تتكلم او تبدي أي ردت فعل على ذلك ..
أكملت ايمان : هذا حيدر .. اللي نقذ حياتج .. اهوه اللي جافج و يابج المستشفى .. ماتبين تشكرينه
نورة وهي تنظر اليه : ليش
حيدر وملامح الابتسام تتلاشى من على وجهة : نعم !!
نورة وهي ترفع صوتها .. والذي لا يكاد يسمع من البكاء .. : اقولك ليش
حيدر بستغراب : شنو اللي ليش
نورة : ليش يبتني هني .. ليش ماخليتني مكاني .. ليش ماخليتني اموت .. ليش تساعدني .. ليش تزيد ايامي في ه الدنيا ..
ايمان : شنو ه الكلام يا نورة ا..
نورة وهي تبتر كلامها : طلعوا بره خلوني في حالي
ايمان :بس
نورة بصراخ : قلت لكم طلعوا بره طلعوا .. خلوني بروحي
فضلت ايمان السكوت و الخروج .. فحالتها لا تسمح لها بالكلام .. ولكن حتما ستأتي مرة أخرى ..

امام غرفة نورة نظرت ايمان اليه : ماعرف شلون اعتذر منك بس أتمنى انك ..
حيدر ببتسامه مصطنعه وهو يقطع كلام ايمان : عارف و عاذرها .. انه كنت بس بطمن عليها لا اكثر ماتوقعتها يائسه من الدنيا جذي
ايمان بتنهد : و لا انه صحتها الجسديه الحمدالله بخير بس النفسيه في تراجع .. الله يشفيها
حيدر : امين .. انه استأذن الحين
ابتسمت له ايمان .. غادر حيدر وذهبت هي لغرفة طبيبها لتحكي له ما حدث ..
إما داخل الغرفه ..
توقفت عن البكاء وبدأت معاتبة نفسها .. لما تلومهم .. لما تصرخ .. هي المخطئه و ليس هم .. هي من قادت نفسها الى هنا .. هي من تسببت بهذا الألم لها .. ولهم ..

الرفاع الشرقي / منزل حسن
غرفة الاب


كان جالس على المكتب يسار الغرفه ... انزل نظارته الطبية قليلا .. ارتشف من قهوته .. واكمل قراءة ذلك الملف .. إما هي فكانت جالسه امام التلفاز .. تشاهد برنامج اعلاني على احدى القنوات ..
فجأه .. سمع طرق على باب الغرفة وصراخ .. فتح الاب الباب بسرعه : شنو فيه ليش تصارخين ..
الخادمه : حسن تعبان يرجع و يصرخ يقول بطنه يعور .. ذهب الاب الى حسن بسرعه ..
اما هي فبدأ الخوف يتسلل الى قلبها ستفضح الان .. ماذا تفعل .. سيطلقها اذا علم بالحقيقه ..!

فتحت الباب ودخلت .. لم تكن سوى جدتها نائمة في الصالة .. أدخلت حقيبتها .. وجلست على الكرسي .. ستجلس عند جدتها حتى ترجع أمها .. بعد ذلك الموقف لن تسكن معه في منزل واحد .. وحش بشري ..

أمواج / احد المطاعم

حيدر : لاتقعد تقولي شنو مادري شنو .. خلها تولي وحده مينونه فوق اني ساعدتها تسوي جذي ..
عمر : يا حيدر .. انت ماتدري شنو ظروف البنت و..
حيدر : عمر و لي يسلمك صك الموضوع خلاص .. لا تخليني اندم اني قلت لك الموضوع
عمر وهو يشرب باقي عصيره : براحتك .. انزين ماودك بطلعه للبر
حيدر وهو ينظر اليه : انه حرمت على روحي البر بعد اللي جفته ..
ضحك عمر : من صجك عاد
حيدر : عمر خلاص فكني ...
.
.
.

المحرق / منزل اريام
الطابق الثاني ..

طرق الباب ودخل .. نظر اليها بندم .. كل مره يتشاجران على نفس الموضوع .. و في كل مره يندم .. كل مره يعتذر و تسامحه .. كل مره يعدها انها المره الأخيرة .. بنكسار : اريام
اريام وهي تلاعب جود : خالد لا تعب نفسك حافظة السنفونية مالتك .. وتعبت منها .. بس
خالد : لكن يا اريام
اريام وهي على حالها : خالد عندك حلين يا انك تصك اذونك عن كلام ربعك .. او انك تنفصل عني وتعيش براحتك ..
خالد انصدم من برودها وكلامها : اريام من صجج تبينه نطلق بعد كل الي بينا
اريام وقد رفعت رأسها ونظرت اليه : انه ما بعت اللي بينا و مب انه اللي ابي اطلق ..انه لو بايعتك جان هديتك قبل خمس سنين مب الحين .. انه ابي افهمك و اخليك تنتبه لنفسك .. انه بنسى كل اللي صار وبعتبر اعتذارك وصل .. بس أتمنى انك تفكر زين .. حملت جود وخرجت خارج الغرفه ..
هل سيكون الانفصال قدرهما .. هل سيخرجهم القدر من ارض الغرام .. هل سينفصلنا عند هذا الممر ليكمل كل واحد مهما متاهته وحده .. هل سينتصر الحب .. ام ثأر الكرامة !!
.
.
مدينة زايد .. منزل ايمان
الصاله ..


الام : الحمد الله
نور : صج الحمدالله مابغت تنام
الام : لا تقولين جذي تراها ياهل وحسبت بنتج باجر اختج بتشيل عيالج مثل ماشلتي بنتها
نور بضحكه : يمه ترى والله احبها و مستانسه معاها و الكلام اللي أقوله مو من قلبي و ايمان تدري ..
الام : ادري يا نور .. بس انتي تزودينها على اختج ساعات قلنا ضحك مب جذي عاد
نور : ان شاء الله يمه و لاتزعل الغالية ..
سكتت الام قليلا : نور
نور وهي تنزل هاتفها وتغلقه : هلا يمه
الام : تذكرين هدى
نور : أي هدى يمه ؟
الام : هدى .. بنات الميتم نسيتي
نور : ايي تذكرتها شفيها
الام : تعرفين وين اهيه الحين .. يعني وين عايشه مع من .. شنو تدرس .. أي سنه ..
نور : أتوقع لي الحين عايشه مع البنات بشقتهم الي في المنامه .. بس شنو تدرس مادري .. سنه أولى اهيه الحين ..
الام : ايي زين
نور : خير يمه في شي
الام وهي تنهض الى المطبخ : لا مافي شي اسال
نور : ايي خير .. هدى .. شتبي فيها الحين ..!

المستشفى العام
خرجت من غرفة الطبيب كانت ستغادر المشفى ولكن انتبهت للمكتب التحقيقات في المشفى .. طرقت الباب ودخلت ..
نظرت الى المحقق الجالس على المكتب و ببتسامه : هناء .. تقدمت وسلمت عليها ثم جلست ..
هناء : هلا .. مابغينا نجوفج ..
ايمان : بعد شسوي انتي عارفه مشاغل الحياه ..
هناء : لا حبيبتي مب مشاغل انتي تتغلين علينا من عرسج ماجفناج
ايمان : والله شغل .. خلاص و لاتزعلين جوفي لنا يوم نطلع كلنا .. مع بنات الدفعة
هناء : صج يبي لنا .. من أيام الدراسة ماتيمعنا
ايمان ابتسمت : تعرفين وينهم ..
هناء : سميه وهناء في لندن لي الحين يدرسون .. عهود في المحرق .. جمانة في مستشفى الملك .. جمال في العسكري .. حسين في جو
ايمان : صج أيام
هناء : ايي والله

بنفس المستشفى ..

غرفة نوره .. ضربت الجرس .. ستخبر ايمان بكل شيئ .. لن تخفي شيئ بعد اليوم .. حتى وان كانت نهايتها ..

هل ماتفعله تفكير صائب .. هل هذه الخطوة ستساعدها ام ستضيف هم جديد عليها .. ستستطيع ان تغادر هذه المتاهة عندما تخبر ايمان .. ام انها ستظل حبيسة تلك الهواجس و المتاهات ..!

غرفة الطوارئ .. ضربت الممرضة على الجرس انفتح الباب وخرج سريران بنفس الوقت .. احدهما الى اليمين و الاخر الى اليسار .. ومع كل سرير خرج شخصان ..

الجهة اليمنى .. غرفة العمليات التجميلية ..

حروق من الدرجة الثالثة .. الخادمة و السائق في الخارج ينتظرونه .. وهما يحاولان الاتصال بفاطمة ولكن دون جدوى ..
هل ستعود رجله كما كانت .. ام سيكون البتر و القطع نصيبها ..!

الجهة الشمالية .. غرفة العمليات
غسيل المعدة ..

سم قوي جدا .. معدة صغيرة .. جو متوتر .. الاب خان امانة طيبه .. كل دقيقه يجلس .. ينهض .. يمشي .. لا يعلم ما يفعله ..
نظرت الى سقف المستشفى .. كانت تتكلم وكأن رفع هذا السقف بينها وبين ربها .. : سامحني ياربي .. سامحني .. انه خطيت .. والله اذا قام راح أكون له ام .. والله ماكنت ابي اذبحه ..
هل تفيد الندبة الان .. هل سيعود الصبي .. هل سيقاوم .. ام سيختار الموت .. ليكون بقرب والدته .. هل ستنتهي متاهة حسن بهذه الصورة .. ام سيكون عليه ان يكمل ما باقي له من ممرات في متاهته ..!

غرفة التحقيق ..
طرق الباب ودخلت الممرضة .. : حضرة المحقق ايمان نورة طالبتج .. حضرة المحقق هناء في حالتين توهم واصلين لازم تجوفينهم ..
نظرت ايمان الى هناء وخرجتا من الغرفة .. ممر المصاعد .. صعدت ايمان الى المصعد الأولى وكان اتجاهه الى اعلى ..
هل ستستطيع ان تحل هذه القضية .. هل ستعوض هذه الفتاة .. ام ستركن قضيتها في الملفات .. هل ستعلم عن قضية حسن وفاطمه .. هل ستكون جزء من تلك القضيتان .. !!
صعدت هناء الى المصعد الثاني .. ونزلت الى اسفل ..
هل ستحل هذه القضية .. ام سيكون ما حدث الى اب فاطمة سوى حادث و صدفه .. تسمم حسن .. طفل تناول سم "بالغلط ".. ستغلق القضيتان .. دون حل جذري ..!

مستشفى الملك حمد / غرفة احمد
نظر اليه الطبيب .. : اتصلي لزوجته .. وخبريها اتيي .. لا تقولين لها أي شي في التلفون ..
هل كتب له عمر جديد .. ام انتهى عمره .. هل ترك ايمان وحدها في تلك المتاهة .. ام سيكملان طريقهما معا .. سيكون هذا اليوم محفوظ في ذاكرة ايمان .. سواء كتب له عمر جديد .. ام مات وتركها ..!

عالي / منزل الجدة
الصالة


فتحت عينيها .. نظرت جانبا .. وجدت فاطمه .. اعتدلت في جلستها .. : فطيم
نظرت اليها فاطمه .. نهضت وقبلتها على رأسها .. ثم عادت الى ادراجها ..
فاطمه ببتسامه : شخبارج يدتي
الجدة : انه بخير .. شلي طرى عليج تزوريني
فاطمه كحت ثم نظرت اليها : انتي طول الوقت على البال بس الجامعة شاغلتني
الجدة وهي تضع نظارتها الكبيره : احد يزور احد ه الحزه
فاطمه : اجازه يدتي
الجدة : ايي
فاطمه سكتت قليلا : يدتي انه مو يايه ازورج .. انه باقعد عندج لين ترد امي من السفر ..
الجدة : وانه أقول شمذكرها فيني .. اثاريج تبين تقعدين عندي .. وليش ماتقعدين في بيتكم ..
سكتت فاطمه
الجدة وقد وضعت تلك العصا التي تتعكز عليها امامها : انتي تدرين اني ما احب احد يزورني او يقعد عندي .. لا انتي و لا امج و لا خوالج فيكم فايده و لا رجا .. ماتتذكروني الى وقت حاجتكم
فاطمه : يدتي بس
الجدة وهي تضرب العصا بالأرض : لا بس و لاشي .. روحي ليدتج ام ابوج طول عمرج مفضلتها علي .. بيتي مهب فندق لأحد ..
فاطمه لا تريد أي شيء يذكرها بوالدها .. نهضت من مكانها .. واخذت حقيبتها لتخرج من المنزل ..
اين ستذهب فتاه في هذا الوقت .. هل ستعود الى منزلها .. ام ستذهب الى جدتها الأخرى .. هناك الجميع سيعلم بالقصة .. لن تذهب .. هل تذهب الى احدى صديقاتها .. لن ترضا ام ان تأتي فتاه الى ابنتها في هذا الوقت لتنام معها .. بالتأكيد ستتكلم الأمهات .. وستحيك القصص عليها .. هل تسكن في فندق .. ماذا ستفعل .. ربي لا تثقلني على قلب احد ..!
.
.

مكان ما ..
ضحك وهو يشعل سيجارته .. لو تكلمت بحرف واحد .. راح اشوهها .. انه مالعب حبيبي .. والله لو تقول شي .. راح اذبحها .. انه اليوم بروح لها .. لا تخاف تهديد خفيف بس .. !!

انتهت المتاهة الرابعة .. الفصل الأول
متاهات ..



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 04-07-2017, 01:22 PM
meloka meloka غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


سلااام
روااايتگ ابدااااااع ننتـــــظرك لا تـــطوليـن

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 04-07-2017, 02:10 PM
صورة gawal الرمزية
gawal gawal غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


أهلا حبيبتي روايتك جميلة واصلي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 04-07-2017, 02:19 PM
صورة قيمه حزن الرمزية
قيمه حزن قيمه حزن غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


الروايه مررررررة حلوه واصليها بلييييييييييييييييز
ارجوك لا تطولين مررررررررررررررررررررررررررره متحمسه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 04-07-2017, 10:54 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية متاهات / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها meloka مشاهدة المشاركة
سلااام
روااايتگ ابدااااااع ننتـــــظرك لا تـــطوليـن
عليكم السلام .. مشكوره عمري .. ان شاء الله في اقرب وقت راح ينزل الجزء ..

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها قيمه حزن مشاهدة المشاركة
الروايه مررررررة حلوه واصليها بلييييييييييييييييز
ارجوك لا تطولين مررررررررررررررررررررررررررره متحمسه

من ذوقج .. ان شاء الله بدعمكم ..راح نختمها مع بعض ..


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها gawal مشاهدة المشاركة
أهلا حبيبتي روايتك جميلة واصلي
اهلين .. بفضل الله ودعمكم ان شاء الله اكملها و تكون عند حسن الظن ..

ودي لكم ..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية متاهات / بقلمي

الوسوم
متاهات , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 11:41 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1