اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 19-06-2017, 02:51 PM
Red Snow Red Snow غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية سئمت قسوتك و لكنني لا زلت مجنونتك/ بقلمب







روايتي/ سئمت قسوتك و لكنني لا زلت مجنونتك



بسم الله الرحمن الرحيم

إلى أعضاء هذا الصرح الراقي الجميل، إلى جميع الكتاب الذين ضحوا بوقتهم و جهدهم لتنزف أقلامهم سطورا من ذهب، تحرك القلوب لتضع البهجة في القلوب و ترسم البسمة على الشفاه، إلى القراء الذين يقرؤون بقلبهم قبل أعينهم، إلى العقول التي شغفت بالأدب الراقي و أمضت وقتها تقلب الصفحات و تسافر عبر الزمن مع كل لحظة في كل صفحة...

إلى عزيزاتي ذات القلوب الصافية البيضاء، و أعزتي ذوي الشهامة و المروءة جميعكم...
أضع بين أيديكم مولدتي الأولى، رواية بعيدة عن الإسفاف و القصص الإعتيادية التي تدور محورها حول الحب و الغرام، رغم جمال تلك القصص التي تأخذنا لعالم وردي حالم، إلا أن قصتي تعبر عن الواقع التي عادة ما نتجاهله عندما نقرأ... قضايا عديدة تهمنا جميعا و نشتاق لمعرفة المزيد عنها موجودة هنا.

قصتي بها القليل من الشغف الرومانسي الذي يسعد بعضكن و لكن الغالب عليه (الأكشن) مع شي من الرعب و الكوميديا في آن واحد. روايتي، احترت في تصنيفها، و خفت من أن لا تنال على إعجاب ذائقتكم الرائعة، إلا أنني ضغطت على نفسي لعل و عسى أن يسعدكم إلهي بها.

فعلا أحببت شخصياتي، سهرت الليل و شددت من إزري لأقدم لكم ما يناسب عقولكم الراقية التي لا يناسبها إلا كل جميل يا جميلي القلب و الروح، أتمنى أن تحبوها كما احببتها و تشاركوني فرحتي بمشاركتي معكم نتاج تعبي و حلمي البسيط في إسعادكم.

أما بعد، أعزائي...
أتمنى أن تعذروني مسبقا على أي خطأ لا يليق بمقام عقولكم في السرد أو الأسلوب أو الحبك، إنني بشر من تراب و كلنا معرضين للخطأ و النسيان، لكنني بجد أقدر ردود الكاتبين التي لديهن خبرة في الكتابة فأنا اتعلم منهم و أستفيد من نقدهم البناء.
لست من الكتاب الذين يغضبن اذا تم نقد أسلوبهم أو أفكارهم و لكنني قد أنفذ اقتراحاتكم و استفيد من ذكاء ردودكم لكي أصبح أفضل و أفضل.

جميلاتي (و إخوتي المحترمين)،
أترككم مع روايتي وليدة سنوات من المآسي التي عصفت بحياتي و ومضات الأمل التي وضعتني على الطريق إلى نور الحياة..




ملاحظات:

- الرواية بها شيء من الخروج عن العادات و التقاليد و لكن ما بها لا يحث على ذلك و إنما يعبر عن حال بعض الأشخاص في الواقع.
- الرواية بها أحداث حدثت معي و أحداث تخيلتها و لكن أي تشابه في الأحداث التي قد تكون حدثت لأحدكم لعلها على الأغلب من محض الصدفة.
- السرد في الرواية فصيح و لكن الحديث يغلب عليه اللهجة الإماراتية مختلطة بلهجات الخليج الأخرى و لكن سأحاول قدر الإمكان أن اشرح لكم بعض المصطلحات التي تصعب على بعضكن.
- الرواية غير مكتملة حتى الآن و لكنني أحدد لها مسبقا موعد كل أحد و أربعاء لأنزل لكم فصلا جديدا. إن هذا الموعد معرض للتغيير و لكن لا تقلقوا سأخبركم قبل موعد الجزء بثلاثة أيام على الأقل اذا تغير الموعد كي لا اخيب املكم و سأحاول الرد على كل تعليقاتكم التي بالطبع ستسعدني مهما كان مضمونها.

أحبتي،
أراكم في التعقيب الذي يلي هذا لأبدا قصتي معكم



آخر من قام بالتعديل Red Snow; بتاريخ 19-06-2017 الساعة 03:29 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 19-06-2017, 03:31 PM
Red Snow Red Snow غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سئمت قسوتك و لكنني لا زلت مجنونتك/ بقلمي


صرخت بقلب موجوع، بمكان يملأ الظلام أرجاءه. صرخاتها الموجوعها و أنين قلبها المكلوم يحن له الحجر و يرق إليه أقسى البشر.
و لكن قلبه لم يرحمها.
واقف أمامها بجمود قاتل، و برود..
لا تظهر على ملامحه النار التي تحترق في قلبه، و الندم الذي ينخر عظامه كما نهش البرد عظامها.
مع ذلك لم يمنعه هذا أن يسلبها أعز ما تملك.
سلبها شرفها من قبل، و الآن سلبها... إبنتها.
كانت جنين ينمو في أحشاء والدتها، و رغم نحول جسدها و ضئالة جسمها، كانت تختلس الطعام لجنينها التي بنت آمال الدنيا كلها عليه.
لطالما قالت لنفسها، سأهرب من هنا، و أعمل بعرق جبيني، أربي الجنين، أريد بنتا... بنتي، أثبت نسبها لكي أدخلها المدرسه... أمشط خصل شعرها السوداء و أضع شطيرة الجبنة و حليب الفراولة في حقيبتها و أطبع قبلة كبيرة على جبينها..
نشاهد الكرتون معا و نرسم أشجار الكرز و غيوم المطر. ستكبر و تكبر فرحتها؛ تزفها لزوجها و تصبح إمرأة..
و تنجب لي طفلة جميلة مثلها.
ثم اطفال عديدون.
و لكنها اسيقظت على كابوس.
استيقظت تحمل أملا ليوم جديد. كانت ستستحم و ترتدي ملابسها ثم تخرج لتبحث عن صغيرتها في كل مكان.
و نظفت جسدا باهتمام و غسلت شعرها الأحمر. انتعشت روحها الكسيرة بالماء الساخن و رائحة الفانيلا المنتشرة في أرجاء الحمام. بخار الماء يغطي ما حولها.
و فجأة، يخرجها من استرخائها دوي عالي يتبعه طرق عنيف.
"افتحي الباب." يصرخ.
تنصدم هي. لم تتوقع مجيئه مع بداية الفجر.
"انتظر قليلا أنني استحم." ترد بخوف.
يضرب الباب بقبضة حديدية صارخا: "افتحي الباب و إلا كسرته و قتلتك انت و ابنتك."
و ها هي الآن.
لم يرحم ضعفها الواقف أمامها، فها هي في ركن دامس...
النافذة بالكاد يدخلها نور الشمس. المكان صغير و لكنه يعج بالحياة، الزهور التي تحبها منتشرة هنا و هناك، و كتبها التي تستمتع بقراءتها مع مشروب الشوكلا الساخن كل ليلة مرتبة بنظام. في شقتها الصغيرة مجرد غرفة جلوس بسيطة ذات لون أبيض، و ستائر باللون الأزرق الهادئ.
بيضاء كالثلج رغم السواد من حولها، لا ترتدي ملابس سوى فوطة لفتها على جسمها، شعرها المبلل يتانثر بإهمال على جسدها، و عيناها مغلقتان.
يصرخ هو، تبكي هي. يضربها بكل قسوة. تضع يدها على آذانها الصغيرتين، شعرها الأحمر و وجهها الممتلئ بالنمش و أنفها الصغير أحمر كالدم على شفتيها. عينها الخضراوتان تختلط بلمعة رمادية غريبه، تغلقهما. ترتجف، تتذكر كيف كانت من قبل و كيف انتهى المطاف بها هنا.
لم يرحم ضعفها و قلة حيلتها. كانت تعمل في محل للزهور براتب زهيد لا يتناسب مع تعبها و كانت رغم ذلك سعيدة بما كتبه الله لها. غير مسلمة هي و لكنها تشتاق لأن يهديها الخالق إليه. تشذب الأزهار، تضعها في المزهريات، تنسق ألوانها و تبني أحلاما كجمال ألوانها. مر عليها في طريقه لعمله... و علم حينها أن هذه النازحة من صقيع بلدها و ظلم أهله لن يمر عليها الكثير من الزمن قبل أن تصبح في مخالبه. تحت رحمته.
مثل غيرها من الحالمات. يوهمهن بالزواج و الحب، يكون لهن كالفارس على ظهر حصان أشهب في ليلة مقمرة، ثم يكشف لهن عن وجهه الحقيقي بعد أن يسرق منهم عفتهم.
لا يستطعن الشكوى لأحد. لأنه يصور كل شي أثناء ارتكاب جريمته النكراء، و لا يعلمن.
"جيني" همس بهدوء بعد دقائق من الصمت مرت كساعات.
فتحت عينيها بسرعة و دموعها التي لم تقف نشيجها لا يزال يعلو على حدة صوته الذي رغم كل ما فعل من جرائم ضد الشرف و الإنسانية و الا انه لا زال يسحرها. ثمة ظلام به، غموض شرير و جذاب.
تحبه. رغم أنها تحاول إنكار ذلك.
تحدث إليها بإنكليزية قوية بهدوء مخيف، فلا هي تعلم اذا كان على وشك أن يستمر في تعذيبها أو يرحل في حال سبيله.
"لقد رأيتك بدون ملابس، فعلت بك ما فعلت فلماذا انت خائفة أن تريني" و زاد من علو صوته و هو يقترب منها و يجلس أمامها "لماذا؟"
زاد بكائها و تمتمت "أسفه. أسفه" بعربية مكسرة لعل قلبه يرق لحالها و هي متشبثه بالفوطة مطاطئة الرأس. و تساءلت بانجليزيتها المختلطة بلهجة الريف التي ولدت فيه "ابنتي.. أين هي لوسيل-" و قطعت كلامهما عندما رأت غضبه المتصاعد و عينه التي تتطاير منها الشرر "أقصد ميرة، أين هي؟"
و فجأة أطلق صرخة أوقفت قلبها لحظها من الرعب. لقد كان ينتفض من الغضب و يده تطوق رقبتها و خصل من شعلها الأحمر الناعم كالحرير... رافعا جسدها النحيل، تضيق عليها شيئا فشيئا، تحاول جاهدة أن تتنفس، و تسمع لكلماته التي لم تفهم منها شيئا:
"شين و قوى عين! تسأل عن بنتها الفاجرة بعد ما رفضت تجهض ابنة الزنا هذي! فضحتني لما اختفت و اضطريت أخذ بنت الحرام هذي بيتي ليلة كاملة" و يشد قبضته أكثر "و فوق هذا تسأل وين بنتها! والله العظيم الذي لا أله إلا هو لو ما عذبتج انتي و بنتج و قتلتكم بالبطيء مثل ما شوهتوا سمعتي ما أكون عناد بن عزام ال#!!"
أنزلها بكل قوة على الأرض و ركلها في بطنها بضع مرات، ثم رحل ضاربا الباب بكل قوته تاركا ورائه جثة على قيد الحياة. فاقدة الوعي تنظر بعينيها إلى الخواء.
يتراوى لها طيف إبنتها و تهمس "لوسيلا"... ثم تغمض عينيها إلى سواد.

لمحة:


جينيفرا، فتاة من إحدى قرى أوروبا.
عناد يناديها (جيني).
اعتادت على أخلاق أهل القرى و إحترامهم للحشمة و القيم، تربت تربية أخلاقية رغم اختلاف أبويها بالدين إلا أنها تربت تربية جيدة فهي وحيدة اهلها، أباها صانع أحذية و أمها تصنع الحلي البسيطة و تخيط الملابس من قماش بسيط.
بعد وفاة والديها في حادث كرهت القرية و هربت منها مع جار لها اسمه جمال باكستاني الأصل إلى المدينة حيث وجدت عمل كنادلة في مطعم حساء، لم تمكث عدى بضع أشهر حيث سأمت الصخب و انفلات الأخلاق التي لم تعتاده.
و انتهى بها المطاف تبيع الورود و تعيش في غرفة لا تملك عادة ايجارها في دولة عربية حيث ارتاحت لطيبة أهل الخليج و جمال أخلاقهم.
جيني تمتلك جمال غريب، لا يشبه جمال أهل الإمارات التي تعيش بها. ينظر إليها البعض نظرات أعجاب و الآخرون نظرات غيرة أو استغراب أو قرف.
فهي شكلها كما كانوا ينادونها بالمدرسة (ستروبيري) أو فراولة. تشبه شخصية الكرتون التي تحمل ذات الإسم.
هي حنونة جدا؛ رقيقة و هادئة. تحب الترتيب و الحيوانات و الأطفال. لديها عقدة شديدة من الحشرات.
سنعرف المزيد عن ماضيها في المستقبل القريب.

عناد! و ما إدراك ما عناد.
ذكاء حاد على شر شيطاني. إنسان لا هم له في حياته سوى تدمير شرف الفتيات و تعييشهم في حلم و وهم الحب و الزواج. صار له موقف جعله يكره جنس النساء سنكتشفه لاحقا.
ليس طويل القامة و لا ضخم الجسم و لكن لديه هيبة لكل من يراه. شعره شديد السواد ينسدل على رقبته و حواجبه المقرونتان تغطيها غرة تنسدل أحيانا على أحدى عينياه عسليتي اللون.
عناد؛ من عائلة غنية. أبوه يملك مكتب للعقارات و أمه متوفية منذ زمن. يعيش مع زوجة أبيه و اختيه لمياء و سمر و أخاه سامي.
لمياء، لا تمتلك جمال أخاها و لكن ثقتها بنفسها و أسلوبها يجعلانها ذات حضور. شعرها مجعد لونه بني محروق و عيناها بذات اللون تقريبا. تدرس هندسة الديكور و مهووسة بشي اسمه مكياج أو موضة. تحب تتفلسف و تتدخل في كل مواضيع من حولها.
سمر، شعرها قصير لحد الكتف صبغته أشقر، بشرتها قمحية ترتدي نظارات لونها وردي فاتح و دائما بملابس نومها تقرأ أو على التلفزيون تشاهد مسلسلاتها الكورية التي تعشقها. الوحيدة بين اخوانها التي لا تحب المشاكل. تحب الرسم و موهوبة فيه جدا، لكنها غير واثقة من نفسها و تخاف من ظلها.
سامي؛ صغير بالصف الرابع، قريب من الكل و طيب جدا يحبه الكل بسرعة لبراءته. يحفظ القرآن بالمسجد المجاور و دايما مع أخته سمر يقرأ معها. حنطي اللون مثل سمر عكس لمياء و عناد الذين يمتلكون بشرة افتح. شعره طويل أسود و دائما يحب اللون الأبيض في اللبس.

و في مكان آخر.. قريب منهم.
أشخاص آخرون يعيشون في الشقة المجاورة. فتاة مراهقة تضع الصحون و أخرى تتبعها حاملة أطباق الطعام. تضعان السفرة و تجلسان مع أخاهما في صمت.
تبادر إحداهما بالحديث، و هي الصغرى: يا حنان قلبي أبدا مب مطاوعني اخلي هالمسكينة تتعذب و انا ساكتة. (تتكلم و هي تقضم شطيرة الدجاج).
ترد عليها حنان: انزين يا المقرفة اول شي خلصي أكل عقب تكلمي. (تنظر إلى أختها باستعلاء)
تبلع اختها لقمتها و تضع شطيرتها قائلة بأنفعال: هنادي بلاج جي باردة الحرمة يالسة شوي و بتموت و انتي اللي همج الاتيكيت.
هنادي: انزين شو نسوي لها قلت لج ما نبا ندخل في دوامات مع الشرطة و تصير لنا مشاكل نحن في غنى عنها يكفي- (تسكت فجأة و تدمع عينها)
حنان (تعقد حواجبها و تضيق عينها): شو فيج بسم الله! المهم انا بروح أدق عليها يمكن هي بمصيبة و انا اساعدها
منها اريح ضميري و منها أرضي ربي.
يرد عليها أخاها عبدالعزيز و هو ماسك بايده ريموت التلفزيون الذي أمامه: هنادي يمكن يكون فخ و يصير لج انا اخوج الكبير و ما اقدر يصير فيج شي و انا موجود أمانة لا تروحين
حنان: بلاك انت الاهبل الثاني متأثر بالأفلام البوليسية!
يتجاهلها عبدالعزيز: أمانة يا هنيد خليني على الأقل اروح معك.
تغضب هنادي: كيف تروح معي و هي حرمة يمكن تكون مب كاشفة و تكسب إثم.
حنان: طيب الحقي عليها بسرعة و خلي عزوز يوقف بعيد و يراقبك يمكن يصير شي!
يترك الأكل و ريموت التلفزيون الي كان يمسكه و يذهب إلى مكان أخته هنادي و يسحبها خارج البيت.
عبدالعزيز: أصغر عيالج عزوز؟ احترمي نفسج. ديري
بالج على نفسج لا تفتحين-
تقاطعه: خلاص فهمت أوف اطلع بسرعة.
تتأفف و تشيل الصحون اللي بها بقايا الأكل للمطبخ تغسلها.

(هنادي)
يا ربي كيف دخلت قلبي هالمخلوقة. صح اني شفتها مرة وحدة لما كانت تطلب مني ادليها مكان معين مع أن انجليزيتي متواضعه ما اتأففت و لا بينت لي انها ملانة لكن لما سمعت صراخها قبل شوي قلبي حزن عليها. الله يحفظها يا رب و تكون بخير. صح أنها اجنبية تبين مو مسلمة لكن الله يهديها للإسلام.
(عبدالعزيز)
شو هالورطه اللي نحن فيها هالحرمة الله أعلم شو نواياها بس أخاف تكون مريضة. اكيد الله حطنا في طريقها لسبب لا يعلمه إلا هو. فيني فضول اعرف شو صار بس اكيد حد اعتدى عليها لاني سمعت اسم عناد و رجال يصارخ و هي تستغيث. الله يستر.
حنان بالمطبخ تغسل الصحون و تدعي الله يحفظهم.
وصلها للشقة اللي كانت باخر الممر و راح بعيد يراقبها.
هنادي (بانجليزية مكسرة): هذي انا اختي. انا جارتك. شو صاير خوفتيني. أتمنى انك بخير نبا نساعدك.
افاقت على صوت هنادي و نفسها ضعيف من الخنق و الضرب التي تعرضت له. نست كونها لا ترتدي إلا فوطة استحمام و مشت إلى الباب فتحته ثم لبث أن وقعت مرة أخرى، جسدها الهزيل الأبيض كالرخام تحته عاريا بالكاد تغطيه المنشفة.
تصرخ هنادي بخوف شديد و هلع. تضع يدها على رأسها ثم تصرخ بلهجتها: الله يخليج نشي! شو صار لج كلميني! يا ربي الله يحفظج يا رب العالمين. عبدالعزيز!! عبدالعزيز!!" من خوفها نست أن الفتاة لا ترتدي الملابس و أخاها غير محرم لها.
خائف يترقب يتناهى لمسمعه صوت أخته تستغيث به، يفكر "كنت حاس شي رح يصير الله ياخذكم يا الكلاب شو سويتوا باختي" و ركض بأسرع ما عنده و رجال الأمن يركضون إلى الأعلى فالعمارة مكونة من طابقين فقط و كانوا في الأول فسمعهم الحارس و اتصل بالشرطة.
شرطي واحد (يقول لياسر): لا تلمس شي رح اعاين مسرح الجريمة.
شرطي 2 (ينظر للبنت المغمى عليها ثم يردف لهنادي) جيبي لها عبايه أو أي شي يستر جسمها.
تركض هنادي للشقة.
شرطي 1 ينظر لآثار الجسم: بس انظر هذا الشي فعل فاعل بدليل الصراخ اللي قال لنا عنه الحارس و آثار الخنق على رقبتها و الدم المتجمد على رقبتها.
شرطي 2: يا رجل استغفر ربك هذي الحرمه ما تجوز لك انتظر تقرير الطب الشرعي بعدين أتكلم.
شرطي 1: اللي أقصده أن الرجل هذا شكله اللي مسبب لها الحالة هذي لأنه الوحيد اللي موجود الحين لأن أخته بحالة صدمة و مستحيل تسوي كذا ف هو مشتبه أكثر فيه
شرطي 2: مع أن ما نقدر نلصق عليه تهمة القتل لأننا ما نعرف تفاصيل اللي صار لكن لازم نعتقله بما انه ممكن يكون المجرم و ما نبيه يفر منا.
ياسر (يسمع لهم بخوف):لا لا يا شرطي و الله العظيم انا أخو البنت اللي راحت تجيب العبايه مدري منهو اللي ضربها انا جاي مع اختي نتفقدها و نساعدها .
شرطي 2: للأسف ما في دليل على كلامك. عندك اي أوراق تثبت انك أخو البنت هذي؟
صمت عبدالعزيز، لم يجد أي إجابة ليس لأنه ظالم و اعتدى على البنت لكن فعلا ما عنده أوراق.
تأتي هنادي معها عباءة واسعة و هي تلهث صارخة. سمعت كل الكلام ولا تحتمل ما يصير من حولها.
أخوها... التي من اول ما فتحت عينها على الحياة تشوفه الوحيد الذي يقف بصفها. ترك الدراسة لكي يعمل من أجلها و أختها. لطالمها أسعدها بمزاحه و تدليل لها ب (هنيد)، تتشاجر معه كثيرا إلا أنه إلا يسعدها إلا هو و مهما غضبت فإنها تعود و تقبل رأسه.
فهو أبوها التي لم تراها. أخوها الأكبر منها ب 10 سنوات.
كيف تعيش دونه؟ من يصرف عليها و على أختها حنان؟
تنهار على الأرض صارخة: "اخوي مب مجرم. انتوا المجرمين ياللي ما تخافون ربي. يا ظلمة." تنهض و تضرب الشرطي الأول بكل قوتها و هي تصرخ "اخوي مو مجرم سامعني! سامعني" يهز الشرطي الأول رأسه دافعا لها فسقطت على كتفها. "مسكينة ما توقعت أخوها جي يصلح بالمسكينة. هذا اذا فعلا كان أخوها مو مسوين تمثيلية. شكلها منهاره و انا مو ناقص محاضرات من الظابط ف رح اخليها. تعال نأخذ المجرم القسم."
يمسك الشرطي الثاني عبدالعزيز و هو يصرخ: "اسمه مشتبه به. كم مره اقولك؟" و عبدالعزيز يلقي نظرة أخيرة على أخته و يقول: "سامحيني. سامحيني يا....

"هنيد"

قلبها انقبض لما تخيلت انه هذه آخر مرة تسمع هذا اللقب.
هي تحبه. هو سندها، أبوها، صديقها، و كل شي بحياتها.
صح أن حنان موجودة لكن..
عبدالعزيز غير... غير.
ستشتاق له، لخلافتهم حول كرة القدم و حبكة للأفلام الدرامية. لعصبيته التي تنصب في خوفه عليها و تدينه. تتمنى لو يرجع لكي تفعل ما تحبه. لن تغضب و تطلب منه المال لتجاري زميلاتها. سوف تصلي و تعمل في البيت بكل نشاط. سوف تطيعه طاعة عمياء و تسعده بكل طريقة.
لكنها لا تعلم أين ياخذونه
و هل سيعود.
لم تمر دقائق على أخذه بعيدا عن كنف عائلته الكسيرة.
لكنها مكسورة الخاطر؛ تبكي بقلب حزين.
أخي.. عد إلينا.


-
توقعاتكم؟

- شو رح يصير لجيني؟
- هنادي، كيف رح تتعامل مع حبس أخوها و كيف رح تعلم اختها؟
- عناد، شو ردة فعله لما يجي و ما يلاقي جيني؟
- آبنة جيني الصغيره، وين هي و كيف أبوها مش معاها؟ هل ممكن تكون لوحدها؟
- حنان، هل رح يكون ردة فعلها لفقدان أخوها مثل هنادي؟
- مين رح يصرف على خوات عبدالعزيز لما هو محد و ليش ما قدر يثبت صلته باخته؟

_______________


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 19-06-2017, 03:47 PM
Red Snow Red Snow غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سئمت قسوتك و لكنني لا زلت مجنونتك/ بقلمي


-

أحبتي لا أعلم أن نالت الرواية على إعجابكم لذلك لن أكمل حتى أرى ردودكم.
في حال أراد أحدكم نقلها أرجو الإحتفاظ بحقوقي و نشر اسمي مستخدمي هنا معها و لا أحلل غير ذلك.
شكرا لكم
بانتظاركم.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 19-06-2017, 09:09 PM
Red Snow Red Snow غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سئمت قسوتك و لكنني لا زلت مجنونتك/ بقلمي


-


بانتظار ردودكن عزيزاتي لا أعلم إن أستمر في نشر الرواية أم لا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 01-08-2017, 11:54 AM
صورة فتى ابكاه القدر الرمزية
فتى ابكاه القدر فتى ابكاه القدر غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية سئمت قسوتك و لكنني لا زلت مجنونتك/ بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
يسلموووووو يديك على الرواية جميبيييييييييييلة جدا

اختي الكريمة لا تهتمي إلى الردود من البداية صدقني كل المشاهدات في الرواية راح تتحول إلى الردود في النهاية
خاصة أن الرواية فيها حماس وغموض

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1