منتديات غرام اسلاميات غرام مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة محاولة لقراءة القرآن بتدبر ,, أهلًا بكم هنا
هيبة حضور مشـ© الأخبار ©ـرف


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




كثيرًا ما تستوقفنا بعض الآيات الكريمات بعضها لتدبرها ,, وبعضها لتشابهها مع آية أخرى في موضع آخر إنما في اختلاف بسيط يكاد لا يذكر ,, وبعضها الآخر نظن أنه يتناقض مع آيات أخريات ,, وكثيرًا ما تساءلنا ما فائدة التقديم والتأخير أحيانًا الوارد في القرآن ؟؟
وغالبًا ما خرج الملاحدة والنصارى علينا ,, ويدعون أنَّ في القرآن أخطاء لغوية وتناقضات ,, والحمد لله يخرج من المسلمين من يفحمهم ويرد عليهم ,, وهنا في هذا الموضوع ,, سأورد تسع إشكالات وسأعرض ردود أهل اللغة عليهم




الإشكال الأول :




قال تعالى : ( إذا حضر أحدكم الموت )
وقال في موضع آخر : ( إذا جاء أحدكم الموت )




ما الفرق بين حضر وجاء ؟؟



الحضور في اللغة معناه الوجود وهو الموجود في أصله ,, كأن نقول : حضرت المباراة ,, فهنا المباراة موجودة وأنت من ذهب إليها فهي لم تأتي إليك
المجيء في اللغة هو انتقال من مكان إلى مكان آخر ,, كأن نقول : جئتك من فلان ,, فهنا أنت أتيت من مكان آخر




حسنا ,, القرآن ذكر الموت بأنه لا يجيء ثم قال أنه يجيء ,, هل القرآن متناقض ؟؟




لا لا ,, القرآن حينما يذكر لفظ " حضر " في آيات الموت ,, فهو لا يشير إلى الموت بعينه بل يتكلم عن الأحكام والوصايا
وهذه قاعدة قرآنية ,, حينما يقترن لفظ " حضر " بالموت فالقرآن لا يتحدث عن الموت ولا أحوال الناس في الموت
قال تعالى : ( كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرًا الوصية )
الله هنا يتحدث عن الوصية ولا يتحدث عن الموت
وقال تعالى : ( أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي )
الحديث ليس عن الموت بل حديث يعقوب مع أبنائه
وقال تعالى : ( شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين الوصية اثنان ذوا عدل منكم )
الله هنا يتحدث عن الأحكام وليس عن الموت



على النقيض تمامًا ,, حينما يرد لفظ المجيء فهو يتحدث عن الموت



قال تعالى : ( حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا )
الكلام عن الموت وما بعد الموت
قال تعالى : ( حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون )
الكلام على ما بعد الموت
قال تعالى : ( وجاءت سكرة الموت بالحق )
الكلام هنا عن الموت بعينه




الإشكال الثاني :




القرآن الكريم ورد في أحد آياته قوله تعالى : ( وخلق منها زوجها )
وفي مواضع أخرى قال : ( وجعل منها زوجها )



فما الفرق بين الخلق والجعل ؟؟



الجعل في اللغة هي الحالة التي تأتي بعد الخلق كقوله تعالى : ( وجعل منهم القردة والخنازير )
والخلق في اللغة هو الإيجاد من العدم


إذن لماذا ذكر الله تعالى الخلق والجعل في آيتين متشابهتين ؟؟


حينما قال الله خلق منها زوجها ,, فهو يشير سبحانه إلى آدم وحواء ,, فلو قرأنا الآية كاملة في قوله تعالى : (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء )
نجد أن الآية تتحدث هنا عن الخلق من نفس واحدة وهو أبونا آدم وخلق من ضلعه أمنا حواء
بينما قال تعالى : (هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها )
الآية تتحدث عن ما بعد آدم وحواء من ذريتهما




الإشكال الثالث :



نذهب إلى موضع آخر في القرآن ,, حيث قال تبارك وتعالى : ( نسقيكم مما في بطونها )
وفي آيةٍ مشابهة قال تعالى : ( نسقيكم مما في بطونه )



ماهو الفرق الذي أحدثته حرف الألف ؟؟



قوله تعالى : ( نسقيكم مما في بطونه من بين فرث ودمٍ لبنًا خالصًا)
هنا الله ذكر شيء واحد فقط وهو اللبن واللبن خاص ببعض الإناث دون الذكور وحتى الإناث في وقت معين يكون لديها لبن

أما في الموضع الآخر : ( نسقيكم مما في بطونها ولكم فيها منافع كثيرة )
ألف التأنيث في اللغة تعني الكثرة ,, هنا الله ذكر المنافع الكثيرة وأصبحت لبن وغير اللبن فاستعمل ربنا ألف التأنيث لتبيين الكثرة




الإشكال الرابع :




في موضع آخر من كتاب ربنا ,, قال فيه تعالى : ( ولتطمئن قلوبكم به )
وفي آية مشابهة قال تعالى : ( ولتطمئن به قلوبكم )




ما الذي اختلف هنا ؟؟ لماذا مرة قال به قلوبكم ومرة أخرى قال قلوبكم به ؟؟



لنقرأ الآيتَين كاملتَين :
قال تعالى في سورة الأنفال: (وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من عند الله )
وقال تعالى في سورة آل عمران : (وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا من عند الله )



الآيتين متشابهتين جدا ,, لكن ما الفائدة هنا من اختلاف قوله " لتطمئن به قلوبكم " وبين " لتطمئن قلوبكم به " ؟؟؟




كل الآيتين تتحدثان عن معركة بدر ,, لكن في آية سورة آل عمران ( لتطمئن قلوبكم به ) ذكر معركة بدر تمهيد للحديث عن معركة أحد لما أصاب المسلمين فيها فالله هنا يتحدث من باب الطمأنة للمسلمين فالله قدم القلوب لأن المقام هو مقام تصبير إلهي لما حل بعباده المؤمنين
بينما في سورة الأنفال ( لتطمئن به قلوبكم ) لأن الحديث هنا عن إمداد الله تعالى السماوي للمسلمين
قال تعالى : ( إذ تقول للمؤمنين ألا يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف )
فالله هنا يتحدث عما حصل في المعركة وهاتين الآيتين من اللمسات البلاغية البيانية العظيمة في كتاب ربنا




الإشكال الخامس :



لننتقل إلى موضع آخر ,, وهو قوله تعالى : ( عينًا يشرب بها عباد الله )



لماذا " بها " مع أن الصحيح " منها " ,, عينًا يشرب منها عباد الله ؟؟



الإجابة هنا على وجهين :
أولًا ,, يشرب بها هي مختصة بأعلى مرتبة لخلق الله عنده ,, فالله تعالى يقول : ( يشرب بها المقربون ) فلفظ شرب بها أعلى من شرب منها وهي مختصة بالمقربين عنده سبحانه
ثانيًا ,, شرب به تعني أن العبد موجود عند العين رآها وشرب بها وموجودٌ عندها بينما شرب منه لا يعني أنه شرب من العين مباشرةً بل يعني أنَّ ما في العين انتقل إليه وإلى مكانه
كمن يجلس في غرفته ويذهب لأخذ تفاحة من المطبخ ويأكلها وهو في غرفته وهكذا




الإشكال السادس :




في آيةٍ أخرى والتي تثير حفيظة أخواتنا أحيانًا ^_^
قال تعالى : ( وليس الذكر كالأنثى )



لماذا قدَّم القرآن الذكر على الأنثى ؟؟ هل هو مثل ما يدعي البعض أن التقديم هو تفضيل من الله للذكر على الأنثى ؟؟



نقرأ الآية لنفهم السياق ,, قال تعالى : ( إذ قالت امرأة عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم ( 35 ) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتها أنثى والله أعلم بما وضعت وليس الذكر كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم ( 36 ) )


أولًا ,, قالت امرأة عمران : ( ما في بطني محررًا )
محررًا هو الذي يقوم بخدمة بيت المقدس وسدانته وهذه الوظيفة لا يقوم بها إلا ذكر وهي خاصة للذكور ولا تكون للإناث
فهي تريده ذكر ليقوم بهذه الوظيفة ,, هي لم تكن تتحدث عن نوع الجنس لكي نقول أن الآية فيها تفضيل للذكر على الأنثى
هي لما قالت نذرت لك يا ربي ما في بطني محررًا ,, ماذا كانت تتوقع وماذا كانت تريد ؟؟
طبعًا ذكر ,, لا يمكن أن تريد أنثى لهذه الوظيفة أصلًا ولذلك حينما وضعتها أنثى قالت ليس الذكر كالأنثى
أما التقديم فهو ما كانت تتمناه امرأة عمران ,, ما كانت تمني به نفسها فقدمته
والتقديم أصلًا ليس من الله بل هو من امرأة عمران نفسها ولو كان التقديم من الله لكان في محل نظر لأن الله لا يقدم شيء على شيء إلا لحكمة وقوله تعالى دائمًا حق




الإشكال السابع :



في مكانٍ آخر من كتاب ربنا ,, قال تعالى : ( ولقد همت به وهم بها )
هل سيدنا يوسف عليه السلام هم بامرأة العزيز مع أنه عفيف ونأى بنفسه عنها واستبق الباب ؟؟؟؟؟
لا يوجد إشكال هنا ,, ولم يهم أصلًا بها ,, فالآية كاملة حينما نقرأها : ( ولقد همت به وهم بها لولا أن رأى برهان ربه )
هو لم يهم بها أصلًا لأنه رأى برهان ربه ,, كمثال : كنت في البيت لولا العمل
هل كنت في البيت أنا ؟؟ طبعًا لا





الإشكال الثامن :




في مكانٍ آخر وفي آية أخرى فيها كلام ,, يقول تعالى : (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاقٍ نحن نرزقهم وإياكم )
ويقول تعالى : (ولا تقتلوا أولادكم من إملاقٍ نحن نرزقكم وإياهم )




لماذا في الآية الأولى قال تعالى : ( نحن نرزقهم وإياكم ) وفي الآية الثانية : ( نحن نرزقكم وإياهم ) ؟؟؟
لماذا قدم القرآن الأبناء على الآباء في الآية الأولى وفي الآية الثانية قدم الآباء على الأبناء ؟؟





قبل كل شيء ,, كل الآيتين تتحدثان عن عادة قتل الأبناء في الجاهلية خشية الفقر ,, لكن في الآية الأولى أن الآباء يتوقعون الفقر فيما لو كثر الأبناء ولذلك يلجؤون لقتلهم ,, فقدم الله تعالى الأبناء على الآباء وقال لهم
نحن سنرزقهم ونرزقكم
أما في الآية الثانية فقدم الآباء على الأبناء لأن الفقر حاصل بعكس الآية الأولى حينما كان الفقر متوقع
ففي الآية الثانية الفقر حاصل وموجود فقال الله نحن سنرزقكم ونرزق أبناءكم
ويكون الفرق بين الآيتين هو أن الآية الأولى كان متوقع الفقر بسبب الأبناء فقدم الله الأبناء على الآباء
وفي الآية الثانية الفقر موجود بالأصل ووجود الأبناء سيزيده فقدم الله تعالى الآباء على الأبناء




الإشكال التاسع :



قال تعالى في سورة الشعراء : ( رب موسى وهارون )
وقال تعالى أيضًا في سورة طه : ( آمنا برب هارون وموسى )




ما سبب التقديم والتأخير هنا مع أن الله واحد وموسى وهارون واحد لم يتغيرا ؟؟




في سورة طه ,, الله حينما قدم هارون على موسى ,, لأن سورة طه تتحدث كثيرًا عن هارون
فقال تعالى : ( كي نسبحك كثيرًا )
وقال : ( اذهب أنت وأخوك )
وقال : ( ولا تنيا بذكري )
وقال : ( اذهبا إلى فرعون )
الله لم يجعل التبليغ فقط لموسى ,, بل جعل كليهما هارون وموسى وحينما أرسل الله موسى لفرعون
أرسل معه هارون وقال سبحانه اذهبا ولم يقل تعالى اذهب يا موسى
وما يؤكد صحة هذا القول هو خطاب فرعون لهما
فقال فرعون : ( فمن ربكما )
وقال أيضا : ( إن هذان لساحران )
ولأن هارون منفصل عن موسى فكان الحديث بالتثنية ولأنه كما تقدم ذكر الله هارون كثيرا في سورة طه قدم هارون على موسى
بينما في سورة الشعراء لم يذكر هارون إلا قليلا ولذلك قدم الله موسى على هارون لأن الله ذكر موسى كثيرا
قال تعالى : ( لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين )
قال تعالى : ( إن هذا لساحر عليم )
واللمسة البيانية اللطيفة في الموضوع ,, أن في سورة طه ذكر الله خوف موسى وحاجته لمن يعينه
فقال تعالى : ( فأوجس في نفسه خيفة موسى ) ولم يذكر الله أن هارون خاف وهنا أصبح التقديم والتأخير له عمله
فحينما خاف موسى قدم الله هارون عليه وأصبح من الواجب تقديم هارون على موسى لأن موسى خاف ,, والخائف دائمًا يؤخر ويكون في الخلف ,, فهل يصح بيانيا أن يقدم موسى وهو خائف ؟؟ طبعًا لا
لذلك الله قال : ( آمنا برب هارون وموسى )
أما في سورة الشعراء قدم موسى على هارون لأنه لم يرد الخوف
إذن الحالتان ليستا متطابقتين مثلما ذكرنا في البداية ,, حتى وإن كان الله واحد وموسى وهارون واحد
حالة الخوف تختلف






الآيات القرآنية كثيرة التي تتشابه ,, وقد تشعب علماء اللغة والتفسير بها ,, وليس لها مجال هنا لكي اذكرها كلها,, إنما أوردت البعض منها ,, فإن أصبت فمن الله ,, وإن أخطأت فمني ومن الشيطان




فائق التحايا ,, واحترامي وتقديري للجميع

أنآقة حلبية ©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©

سلمت اناملك على الايضاح الجميل
والاضاءة المميزة فعلا بالنسبه لي لم اكن اعلم
بكل هذا ،، احسنتي اخيتي

كل الود والتقدير والاحترام لموضوع المتميز

شمّـــآ ©؛°¨غرامي مبدع¨°؛©

كل من يتدبر القرآن و هو يقرأه

يقف حيرانًا أمام بعض ما يظن بحسب فهمه القاصر أنه "تناقض في القرآن"

و المصيبة إذا ما بدأ بالبحث و وقع في شباك أحد الملحدين أو الجهلاء مدعي العلم

استمتعت بالإضاءات اللغوية-المعنوية القرآنية هنا

شكرًا لك أخي العزيز على إثراء جعبتي

دمتَ بكل الود

عزّف منفرد! عضو موقوف من الإداره






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


شيء جميل



وهو محاولة التفسير المنطقي وليس كما يحدث من البعض هنّا " نسخ ولصق " ونحن في حاجة بحق لتفسير القرآن الكريم بهذه الطريقة التي تستطيع أن تصل للقارئ وتأخذ بيده للبينه والهدى ، كلنا نجيد القراءة ولكن لسنا كلنا نجيد البحث والإستنتاج وقد أبدعت في بحثك هنا ، بخصوص التفسير لآية " وليس الذكر كالأنثى " البعض بالفعل يفسرها على أنه الذكر أفضل من الأنثى والأمر ببساطة هما لا يتشابهان في صفاتهم الجسدية وليس له علاقة بمن أفضل !


كم قال النصارى والملاحدة وكم يقولون ، شغلهم الشاغل هو البحث في القران وإصطياد الفرص ، المشكلة بالمسلم الذي لا يجيد سوى إرخاء رأسه وأن يسمع ويطيع فقط دون تفكير فيكون ضحية لأولئك الحمقى الذين يجارون النصارى في حديثهم عنه " كمحمد شحرور " وغيره الذين حتى أبجديات اللغة لا يفقهون بها !


أعتقد أنه من الأفضل أن تضع هذه الجهود البحثية على Wordpress أو blogpost سيكون من السهل الوصول لها ، أفضل من وجودها بغرام !


وبوركت .


















^kha^ ما لُِا يقٌتلُِني يقٌوُيني

^^ طرح جميل ^^ ومفيد
جزاك الله خير اسلوبك حلو وانت تشرح ^^

تغـانـِي~* ©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©


°•♕•°









السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جدا رائع تسلم يدك اخوي
والله اني تعلمت واستفدت من هالموضوع اشياء كثير كنت أجهلها ولله الحمد اتضحت عندي الصوره
جد شكراً اخوي الله يجعله ف ميزان حسناتك ي رب













سَيِّدَةُ ذَآتِي .~ مَضَيْنَـآا ..! وَلَـمْ نَعُـد كَمْـآا كُنَّـآا ..~~



~


- مساء السعاده :)
كتير بتخطر ببالي اسئله
احنا ليش هيك ، كيف وصلنا لهون
كيف تدهورنا بدون ما ننتبه أو نتحرك
متى رح نكتفي من هيك حاله
متى رح نتحرر من الاستعباد الفكري !!
ف بتذكر بُعدنا عن الإسلام ،
اغلب المسلمين إسلامهم اسمي فقط
مش بس ما بتدبروا بالقرآن ، حتى ما بقرأوه
- مثل م ذكرت روان
الملاحده بستخدموا هالاشي ل صفهم
لأنهم عارفين جهلنا بديننا
- سلمت اناملك خيو
الله يجزيك الخير ،
في معلومات ذكرتها م كنت اعرفها
بميزان حسناتك ان شاء الله
ولعلنا نصلُح :)


~


عزّف منفرد! عضو موقوف من الإداره






المشاركة الأساسية كتبها سَيِّدَةُ ذَآتِي .~ اقتباس :
~


- مساء السعاده :)
كتير بتخطر ببالي اسئله
احنا ليش هيك ، كيف وصلنا لهون
كيف تدهورنا بدون ما ننتبه أو نتحرك
متى رح نكتفي من هيك حاله
متى رح نتحرر من الاستعباد الفكري !!
ف بتذكر بُعدنا عن الإسلام ،
اغلب المسلمين إسلامهم اسمي فقط
مش بس ما بتدبروا بالقرآن ، حتى ما بقرأوه
- مثل م ذكرت روان
الملاحده بستخدموا هالاشي ل صفهم
لأنهم عارفين جهلنا بديننا
- سلمت اناملك خيو
الله يجزيك الخير ،
في معلومات ذكرتها م كنت اعرفها
بميزان حسناتك ان شاء الله
ولعلنا نصلُح :)


~

أحسنتِ ، على فكرة ماعرضه الأخ هيبة حضور هو ما استنتجه من تفسير العلماء كابن كثير والطبري والقرطبي والثعلبي ولكل منهم تفسير خاص به قد يختلف به إختلاف جذري عن الآخر ، وكذلك علماء اللغة وعلى فكرة مسألة " لغة القرآن " أكثر مايدندن عليه الملاحدة والنصارى المستشرقين وأنها ليست لغة عربية قُحة لكن حين تعودين لدووايين الشعر العربي قبل الإسلام وبعض ماكُتب في اللغة العربية فستتضح أكثر عندك الصورة ، أنا أقرأ الآن عن " أمية بن الصلّت " وأشعاره التي قبل الإسلام لو قرأتِ سيرته فستذهلين بحق من ناحية اللغة التي كان يتحدث به !


المسلمون عزيزتي محكومون بالأ لا يتعلموا ، هم أسسوا لهم أحزاب ومذاهب معينة وتعصبوا لها دون أن يحيدوا عنها وأنا بنفسي والله يشهد على كلامي ناقشت علماء كبار من ضمنهم " المنجد " و " سلمان العودة " مازادوني إلا وسوسةً وتشكيكًا بل والأفضع من ذلك كله حين تناقشين بعضهم " ماشأنكِ بهذا ؟؟ " " اعبدي واسكتي فقط "

:)




تعلمي الأديان الأخرى والمعتقدات وماذا حدث قبل الإسلام ؟
فستفهمين بذلك دينك أكثر وابحثي أنتِ واتركي البشر :)

وإن أردت كتبًا أرشدتك !


عذرًا أخي هيبة حضور ولكن مداخلتي في صلب الموضوع .


















طَـــيش ، ©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©




عندما نتدبر القرآن سنتعلم الكثير وسنمحي جهلنا
والواجب على المؤمن تدبر اياته ومنهجه وتطبيقها
ربي يغفرلنا تقصيرنا...
تعلمت واستفدت من طرحك ربي يجزيك كل خير

عَــــرآقِـــيـةٌ أِنًثّى فُوًق الِقّانًوًن

السلام عليكم


موضوع جميل جدا اعجبني
استفدت منه الله يجزيك خير اخي

وشكرا عالدعوة ..~~












فـــــآطِــمِيَــــةٌ..~

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1