اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-07-2017, 06:50 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي روايتي الأولى : بعد سنين العلقم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




اضع بين يدكم تجربتي الاولى في الكتابة تجربة بسيطة
فأنا قرأت الكثير من الروايات على المنتديات وايضا قرأت لكتاب عرب مبدعين جعلوني اغرق بعالم هم من صنعهُ ومن هنا بدأتُ

اتمنى ان تضعو نصب اعينكم انها التجربة الاولى لي وتعذرو قلمي على التلكأ
ولا تبخلو عليه برأيكم المهم

احداث روايتي تدور في وطني العراق لانقل لكم صورة عشت بها وترعرت باحداثها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-07-2017, 06:53 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


البارت الاول

الراوية ليست لكاتبة متمرسة ولا هاوية للكتابة
الرواية هي لي انا فتاة من العراق اردت نقل مامررت بيه في عمري من حروب وتهجير ومأسي زرعت فيني رعبا وخوفا من القادم رعب ولد في داخلي من الطفولة بسبب مارأيته ومررتُ بيهِ لكن ...
اكتشفت مع الايام اني مع الرعب و كل شي سيء
احمل لوطني حب فطري كبر وتشعب في زوايا قلبي جعل الحب الفطري يتحول لعشق وهيام لم افكر كيف ومتى نضج .
كل ما كتبتُ في الرواية من احداث وحروب حقيقية عاشها ابناء وطني منذ الازل ومررتُ بها انا شخصياً مع عائلتي لكن الشخصيات خيالية لاتمد للواقع شي واراء ابطالي روايتي وما يصدر منهم من تصرفات لا تمثلني ولا اي شخصية واقعية

لاتلهيكم روايتي عن العبادات والصلاة



موطني موطني ....... الجلالُ والجمالُ والسناءُ والبهاءُ
في ربالك في رباك ......والحياةُ والنجاةُ
في هواك في هواك .....هل اراك؟ هل ارك ؟
سالماً منعماً وغانماً مكرماً
هل اراك في عُلاك ..... تبلغ السماء
موطني موطني
الشباب لن يكل همهُ ان تستقل او يُبد
نستقي من والردى ولن نكون لعدى كل عبيد
لا نريد لانريد ذلنا المؤبدا وعيشنا المنكدا
لا نريد بالنعيد مجدنا التليد
موطني موطني
الحسام واليراع لا الكلام والنزاع
رمزنا رمزنا
مجدنا وعهدنا و واجب من الوفاء

يهزنا يهزنا
عزنا عزنا
غايةٌ تشرفُ ورايةٌ ترفرفُ
ياهناك في عُلاك
قاهراً عداك قاهراً عداك
موطني موطني

النشيد الوطني العراقي لشاعر الفلسطيني ابراهيم طوفان




كنت جالسة على اخر درجات المنزل في الفناء الخارجي اضع يدي على خدي والاخرى راقدة بحجري تتجول عيناي بارجاء الحديقة المهجورة والتي ستعود لها الحياة بعد ساعات .
كل مكان كانت تقع عيني عليه ابتسم واعود لذكرى سنوات لن تنسى احداثها رغم مرور اكثر من عشر سنوات
لتدور عجلات الزمن في عقلها لتعود لها تلك السنوات......



اتسمعون عن الموت ربما انتم لا تسمعون لكن نحن نسمعه جيدا نعم انه صوت الموت .
دوي اقترابها اسمعه بوضوح رغم ارتفاع اصواتة اسرتي من شدة الخوف الا اني اسمعه واسمع همس جدتي بالايات والاستغفار وبكائي مع امي واخوتي اختلط مع صوت ذالك الوحش المفترس وابي يحاول ان يقلل من خوفنا ليقول : لاتخاف ُ انها طائرات بجنود امريكين وهم لا يقتلون الاسر العزل كما قالو ...
انا خائفة مثلهم تماما او اكثر برغم انني لا اعي مايحدث لكن اعلم اني وعائلتي بخطر وايقنت هذا بصراخ والدي واقترابه لا احتضان جدتي التي يبدو ان ضغطها انخفظ بسبب ما يجري كان ابي يحاول اني يسندها لصدرهِ ويهمس لها ببعض الكلمات لتهدء من روعها لكن عينا والدي كانت تحكي حكاية من الخوف وذعر على افراد اسرته الصغيرة .
اقتربت اكثر اشعر انها فوق رأسي وخرج منها صوت اهتز البيت بسببه ولم اعد اشعر بعدها بشيء ...



.....................................

دغدت انفي رائحة كريهة ونفاذة شعرت بعدها بوخزات اسفل رأسي كان الظلام يعم والا ارى شيئا اخر لااعلم اين انا لكني لا اشعر بجسدي اشعر فقط براسي والالم الفضيع اسفله اين انا ؟!
لحظة انا مت وذهبت حيث الموت نعم امي قالت ان القبر لا يحتوي على فوانيس ولا اي شي يضيأ منه لكن هل سأبقى وحدي هنا بدون والدي واشقائي .. تركت افكاري وما ترمو اليه واستسلمت لذالك الذي يسحبني حيث لااعلم .
كان هذا في عام 2004في اليوم السابع من شهر رمضان في مدينتي التي تقع غرب بلدي العراق .
استيقظت حينها في مستشفى ذو رائحة كريهة كان يقف بجانب السرير الذي ارقد فوقه رجل بمعطف ابيض وهنا امامي امي التي انتبهت لاستيقاضي لتأتي مسرعة وتحتضنني وهي تبكي كانت خائفة ان تفقدني كما فهمت من هذيانها المرافق لدموع خرج الطبيب بعدها وهو يحمد الامي بسلامتي استسلمت لقبلات امي التي وزعتها على وجهي ابتداءً من جبيني المضمد مرورأ بعيني ووجنتي وحتى انفي لم ينجو من قبلاتها لم اكن استطع ان اضحك كما افعل دائماً .
دخل ابي بعدها بوجهاً شاحب ويدهُ تحتوي على جبيرة معلقة برقبة.
في تلك الليلة قام الطيران المحتل الامريكي باطلاق عدة صواريخ جعلت من مدينتي الصغيرة تصرخ وتتضرع من لله العون اصيبت عدة منازل في الحي السكني الذي اقيم فيه هوت المنازل بمن فيها وجعلت من ساكنيها اشلاء بشرية حاول اهل الحي ان يجمعوها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 02-07-2017, 06:55 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


ففشلو بجمعها لذالك قامو بدفن الاسرة كاملة بثلاث قبور فقط .
تأثر منزلي بسبب العصف الذي حظث اثر سقوط الصاروخ ووقع بعض اثاث المنزل مع الشبابيك ليصاب والدي بيده واني برأسي والبقية بخير لم يتجاوز عمري حينها السبع سنين .



..................................
بعد يومين خرجت من المشفى في سيارة اجرة انا وامي وابي كانت السيارة تسير في شوارع تشبه شوارع مدينتي لكن شوارع مدينتي كانت تكتض بالبشر من المتجولين والباعة ورجال الامن والاطفال الذين يلعبون بكل شارع ونساء تتسوق وافران تخرج منها روائح لذيذة والكثير لكن يبدو ان الناس جعلو من بيوتهم مأواً امناً لهم .
سمعت ابي يحدث سائق السيارة بصوت مرهق وقلق :ستعود الطائرة مرة اخرى وتقصف من جديد ماذا علينا ان نفعل اين نذهب بابناءنا !؟
ليرد السائق ساخراً : ان عسانا ان نرحل يا ابا سيف انهم يقتلون كل من يقف بوجههم انهم قتلو من يقف بوجههم في الجنوب وحتى العاصمة سقطت بيدهم ولم يبقى سوا القليل ليصبح العراق بيدهم .

قال والدي بفخر جعله يتحدث بحماس : انهم رجالونا يا سالم اضاقوهم المر وجعلو من جنودهم نساء امام ابناء العراق وقفو في وجههم في الجنوب والعاصمة وهنا وسنخرجهم من العراق رغما عن انفهم .
توقفو عن الحديث عندما دخلنا الحي السكني ارتطمت بالكرسي الامامي بسبب توقف السيارة ألمني راسي على اثرها سألتني امي حينها اذا كنت بخير فأجبتُ بنعم واسرعت بفتح الباب والخروج من السيارة وقفت لثواني امام الباب انظر له بخواء ألقيت نظرة على والدي فوجته يحاول اخراج محفظته من الجيب الخلفي بصعوبة كانت والدتي قد نسيت صغيرتها باستقبال الجارة سعاد وكانتا تتحدثان اعدت نظري بملل لوالدي ثم مرة اخرى لباب كان المقبض عالياً ولا استطيع دفعهُ تقدمت بخطواتي الصغيرة قائلة لوالدي :لن اساعدك مرة اخرى ابي .
ادخلت يدي الصغيرة حيث المحفظة واعطيتها لابي الذي قهقها ضاحكا وهو يقول :لن تتركي والدكي وهو محتاج للمساعدة صغيرتي.
دفع لسائق اجره وارتجل حيث باب المنزل محتضناً بيده يدي الصغيرة ادار مقبض الباب وهو يمازحني كعادتهِ دخلنا الحديقة واستقبلنا وجه جدتي قائلة بلهفة على حفيدتها :الحمدالله على سلامتك يابهجة قلبي كيف انتي ؟
احتضنتني جدتي مقبلة خدي لارد لها بكذب الاطفال: لست بخير جدي ...اردفت وانا امسك رأسي ... يؤلمني راسي كثيرا
نظرت لي بهلع لتنقل نظرها لوالدي المبتسم فتبسمت جدتي وقالت : ستكوني بخير صغيرتي فهناك حلوى وفطائر اعدتها زوجت عمكِ لكِ خصيصا
تقدمتهم بفرح وهم خلفي يتحدثو مع والدتي التي دخلت المنزل لتو....تجاوزت شتلات ورد الجوري والياسمين ووضعت ُ قدمي فوق اولى درجات واحدة ....اثنان ...ثلاث ...اربع ...خمس
اجتزتها لاجد نفسي .....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 02-07-2017, 06:56 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم






اكمل لما اشوف تفاعلكم


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 03-07-2017, 06:45 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


اعتذر على التأخير
.


.

اتفاجئت بكمية الردود على الرواية' فيس مضايق ومعاجبة الوضع


هذي التكملة بس ياريت متفشلوني بردود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 03-07-2017, 06:48 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


تكملة البارت


لاجد نفسي في احضان اخوتي امسك اخي سيف كتفي وقبل رأسي مكان الغرز وهو يسأل عن صحتي وكيف انا
انتقلت بعدها لشقيقتي ريم قبلت وجنتي هي الاخرى وهي تقول:
عادت المشاغبة الصغيرة للمنزل ...
كان الجميع فرح بعودتي كان اخي سيف اكبر اشقائي يبلغ من العمر اثنا عشرة عاما وريم تسعة اعوام وهناك غيث والصغير ليث ذو الخدود وايضا شاهر ابن خالتي رحمها الله
اسرعت متجاهلة سؤال ريم عن صحتي واتجهت داخل المنزل تجاوزت غرفة الضيف ودخلت مباشرةً حيث غرفة المعيشة كان هناك طاولة مجهزة ببساطة فنحن نمر بحصار على البلد يمنع الاحتلال وصول الاغذية على المدن التي لم يسيطر عليها بلكامل وتلك المدن المقاومة للاحتلال كانت الساعة بما يقارب السابعة عصرا اي ان بعد دقائق سيضرب مدفع الافطار اقتربت من طاولة الافطار فكان هناك بعض الفطائر والخبز الحار والشوربة فقط .
استدرت لاجد ان عائلتي قد دخلو جميعا وامي تحمل كتلت اللحم ليث وجهت كلامي لامي حانقة :لماذا لم تعدي الطعام امي هذا لايكفينا؟
بل يكفينا صغيرتي ..سنأكل ونحمدُ الله على نعمه فغيرونا لا يجد شيئاً لياكلهُ .
قالتها جدتي وهي ترتب طرحتها فوق رأسها ليتقدم الجميع لداخل تركتنا امي ومعها الريم والسيف متجهين للمطبخ ليحضرو الاطباق اتجهت حيث شقيقي ليث الذي فارق حضن امي ليجلس حيث تركته ذالك الكسول كم اشتقت لعض خده امسكته من يده ورفعةُ كفه الايسر كانت صغيرة جدا ومنتفخة بفعل الشحوم انقضضت عليها مدغدغة لكفهِ باسناني كان يضحك باستمتاع وجدتي تضحكُ معه رفعت وجهي وعضتت خدهُ برفق لكنه لم يشعر برفقي معه فصرخَ صرختاً مدوية واخذ يبكي نظرت له بذعر ليتقدم والدي منه وحمل وهو يؤنبني قائلاً : لما فعلتي هذا !! انهُ صغير وانتي اوجعتهِ بعضك ِ له بتلك الطرقة
قلت مبررتاً فعلتي:كنت امزح معه والدي ولم اكن اريد ايذائه .
قام ابي بحمل ليث واخذهِ وهو يهدأ من بكاءهِ ذالك المشاغب
دائما ما يصرخ هكذا عندما اشاغبهُ.
اتجهت حيث امي في المطبخ سألتها قاءلة :اين غيث ماما فأنا لم اراه عندما دخلت المنزل !؟
اجابت وهي منشغلة بتقطيع بعض حبات الطماطة : تقول ريم انه ذهب مع زوجت عمك وسيعود بعد الافطار او سيذهب والدك لاحضاره
اخذتُ الاطباق من امي وخرجت من المطبخ لاضعها على الطاولة
اجتمعنا جميعا على الطاولة ونتتظر الاذان كنت اجلس بجانب اختي ريم ومن الجانب الاخر ابي حيث يجلس ابي على راس الطاولة وجدتي مقابلة لهُ وامي على يساره بقربها اشقائي
كان منزلنا بسيطٌ جدا برغم ان والدي يعمل مهندسا لدائرة البلدية في المدينة وامي تعمل مدرسة في احدى المدارس الثانوية لكن بيتنا صغير وبسيط واثاثه قديم جدا حتى ان بعض التحف قد تكون اكبر او بعمر والدي
كانت نوافذ المنزل مكسرة والزجاج العالق فيها كان هذا ناتجٌ عن ماحدث تلك الليلة .
.
.
.
الله اكبر ..الله اكبر....
كان هذا اذان المغربِ لينطق والدي بصوتاً عالي دعاء الافطار ونحنُ نردده خلفه .
كان الافطار موحد لكل ابناء المدينة فنحن نمر بحرب وحصار وعلينا الحرص وعدم التبذير في الاطعمة حتى لا نموت جوعاً
المائدة كانت تحتوي على حساء العدس مع بعض الخضار ومجموعة فطائر بالخضار والجبنة واكلة شائعة في العراق تشبهُ الفطائر تسمى عروق .
انتهينا من الافطار وغسل وترتيب الصحون ثم جلسنا نحتسي الشاي اللذيذ .
ارجوكي امي القليل فقط ....قلتها اتوسل امي ان تعطيني بعض الشاي لكنها رفضت قائلة بحنان:لاصغيرتي لن تنامي الليل بسببه وهو مضر لصحتكِ .
قلت عابسة وانا اشير باتجاه الريم :لماذا هي فقط امي انا كبيرة واريد شرب الشاي مثلكم
قالت جدتي مازحة : من هذه الكبيرة يابهجة قلبي ..انتِ حتى استاكنة "قدح " الشاي اكبر منكِ .
ضحك الجميع لتبتأس ملامحي كنت على وشك البكاء لينقذ والدي الموقف قائلا:تعالي صغيرتي شوف نشرب الشاي سوياً .
نظرت له امي بلوم ليتجاهلا مستقبلا جسدي قائلا: لا استطيع رفض طلباتك صغيرتي .
جلست بجانبه لان يده مكسورة كان يشرب الشاي ويناوله لي لشربِ منهُ .
كانت جلساتنا بسبط لاتخلو من بعض المزاح من جدتي وامي دائما مااشعر اننا عائلة استثنائية بوالداي واشقائي .
طرق الباب ليخرج والدي وسيف تبعهُ لم اتحرك من مكانِ لا عندما سمعتُ صوت شقيقي غيث يحدثُ والدي دخل الغرفة ليتفاجئ ليهتف قائلا باستغراب : ظننتُ انكي مصابة اصابة بالغة لا..
قاطعهُ ابي وهو يضرب رأسهُ برفق قال : بدل ان تفرح بعودتها سالمة تحسدها على صحتها.
اقترب مني وهو يتحسس رأسهُ عندما اصبح بقرب ادرتُ وجهي لتصبح وجنتي مقابلة لوجههِ قبلها بخجل الاطفال وهو يقول:

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 03-07-2017, 06:54 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


ماراح اكمل الا لما اقرة ردودكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 06-07-2017, 10:46 AM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


السلام عليكم ....وصباح الخير

احتاريت شسوي اكمل الرواية لو اتركها لو شنو ....

بس بعدين فكرت انو امشي بالرواية واشوف اذا كملت ومحد قراه اكون اني فشلت
برواية او يمكن غلطت بتنزيلها بهل الفترة لن ماشاء الله كل الكاتبات المتميزات نزلو رواياتهم
الجديدة بنفس افترة الي اني نزلت روايتي ....
اتمنى لرواياتهم وروايتي التوفيق ....
شكراً .......

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 06-07-2017, 10:49 AM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


أليكم البقية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 06-07-2017, 10:53 AM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: مولودتي الاولى / بعد سنين العلقم


قال بخجل الاطفال بعد ان قبل خدي : لم اقصد هذا والدي ..كنت اظن ان اصابتها كبيرة .
..................
مضت الايام كما هي كل يوم نسخة عن اليوم السابق كان الجميع يتسحرو ويصمو باستثناءِ انا وليث شقيقي لم بسمح والدي ان اصوم فكنتُ افطر انا وشقيقي .
لم تخلو ليالينا من المزاح وبعض المرح الذي يجعل من مُر الحياة حلو كانت والدتي تتعمد اغاضت جدتي بذكر قصتيها مع جدي التي اصبحت قصة يتوارثها الاجيال ونحن احفادها لانعلم مجريات القصة غير ان جدي رحمه الله كان يحب جدتي اراد الزواج بها برغم من انها من محافظات جنوبية و من مذهب اخر ولا اعلم غير هذا
............................


كما ان ليلنا لا يخلو من زيارة تلك الطائرات تجعلنا كمن سمع ملك الموت ينادي كان ابي قد اصلح ما افسده القصف في المرة السابقة وحتى لاتتكسر النوافذ عند القصف قمنا بفتحها وفتح باب المنزل وامسا الجميع ينامو بغرفة المعيشة لانها الاقرب للباب الخارجي والامن ... هذه كانت خطط العراقين لحماية اسرهم اما ان يقومو بجمعهم بغرفة واحدة حتى يستطيعو النجاة جميعً او الموت جميعً او يقومو بالخروج من المنزل والجلوس الفناء الخارجي لمنازلهم حتى اذا تم قصف منازلهم يكونُ نجو من القصف والكثير من الاساليب البسيطة لحماية اسرهم .
ولم يتوقف القصف حتى الايام الاخيرة من الشهر الفضيل في ذالك اليوم استيقضنا صبحاً كل العادة تجهزنا لذهاب لوجهتنا مبكرا فوالدي يعمل مهندسا لدوائر البلدية ويذهب مبكرا لجلوس فقط من دون عملاً يقومُ به بسبب الاحداث ووالدتي تعمل مدرسة وتذهب هي الاخرى لكن المنهاج التدريسي يسير كما هو فنحن في المدينة لم نتوقف عن التعليم رغم الاحتلال وانا واشقائي لمدارسنا وجدتي والصغير حيث بيت عمي ابا عمر للاعتناء بالصغير مع خالتي ايمان كان هذا في تمام الساعة السابعة وخمس عشرة دقيقة صباحاً يقتادنا والدي جميعاً لوجهتنا حتى والدتي فمدارسنا تتباين في المسافة ووجهتنا الاولى بيت عمي .
لا احب المدرسة بابا ارجوك دعنا نعود لنوم ..كان احتجاجي لذهاب للمدرسة كالعادة صباحاً .
رد والدي وهو يفتح الباب للخروج للفناء : لا صغيرتي فالدراسة مهمة جدا لك وستمرحي مع زميلاتك وتلعبِ بالفسحة مع مها.
قلت ُ وان ارفع حقيبتي الصغيرة ذات اللون الوردي لوالدي لحملها عني :لا احبها بابا وانا لا احتاج لدراسة فماذا يفيدني العلوم وترتيب الاحرف بابا.
قال وهو مستمر بمسايرتي : تحتاجيها صغرتي فأنتي جميلة ويكتمل جمالكٍ بكمية المعلومات التي تتعلميها من المدرسة ...اردف وهو يغمز لامي ... حتى تصبحي كما امكِ جميلة ومثقفة وام رائعة و....اكمل باقي غزلهُ الصباحي لامي وهو يفتح الباب الخارجي ...وزوجة جم توقف ابي عن الكلام ولفرط صدمتهِ بما يحدث افلت حقيبتي لترتطم على الارض وتسقط مستسلمة
توقف الجميع واصبحنا كاصنام قريش كان الصمت يعم المكان ويكسر هذا الصمت بخطوات قاسية من احذية عسكرية تضرب قلوبنا وهي تتجول بشوارع مدينة احتلت... وتوسم على افئدة العراقيين وشم لا يزيدنا لا خيبة وعار من واقعنا ..
لا تفرحُ بارضنا التي اخذتُها بالدماء لن يبرح رجالها ألا وانتم منها خارجين
تحشرج صوت جدتي لتتساقط دموعها تضامنا مع دموع ارضنا كنت انظر لجدتي التي لم ارى دموعها طول عمري كانت تبكي وطننا اوجعناهُ بأفعالنا ادمينا ارضهُ باقدام غريبة واوجعنا روحهِ بنزاعات الأشقاء كم سندفع ارواح لهؤلاء كي يخرجو .
زمجر الجندي غاضباً ليرفع سلاحهُ بوجهِ والدي استلت ارواحنا خوفً وذعراً على والدي .
كانت المرة الاولى التي ارى بها سلاح حقيقي لم اعي وقتها لا بكاء جدتي ولا سكوت وجه والدتي الخائف ولا والدي الذي كان يفكر كيف يخرج وعائلةُ من قبضة هؤلاء احياء.
كان الجندي طويل جدا وذو ملامح حادة ولون بشرة اشقر متسخ الملابس يرتدي زي عسكري واثار الحرب تلوحُ في معالمهِ نظر بقرف وحقد لوالدي وتشمل نظرةُ باقي افراد اسرتي .
انظم لهُ بعدها جندي اخر نظر لنا ثم لرفقهِ وتحدثا بلغة غريبة فأنزل الجندي سلاحهُ كارهً وانسحب من امام الباب بغضب وغادر .
تحدث معهُ ابي بنفس اللغة ودار حوار بينهم بعدها دفعنا والدي لداخل المنزل واغلق الباب امام الجندي لنسير جميعاً بسرعة لداخل وامي وجدتي يسألان ماذا جرى ؟ ....وكيف دخلو البلاد ولم نسمع الخبر ...اغلق والدي الباب واقفلهُ بلمفتاح وطلب من والدتي ان تقفل الشبابيك والباب الاخر .
...............................

جلسنا جميعا في غرفة المعيشة بعد ان اتصل والدي بعمي وبعض اصدقاءهِ كي نفهم ما جرى
انسحب المقاتلين العراقيين من حدود المدينة حتى لا يقصفُ المدينة ويقتلُ الابرياء ....هذا ما قاله صديق والدي على الهاتف
لتعلق امي قائلة :وهل سنبقى تحت رحمتهم كثيرا !!
اجاب والدي :نعم سنبقى هكذا حتى نخرجهم من البلاد اجمعها.
نظر لنا والدي ليرى الذعر في وجوهنا من شيءً لا نفقه......



ولا نعلم مايجري غير اننا على مايبدو بخطر ...قال والدي موجهً كلامه لي :افرحِ ياصغيرة فلن تبقى مدارس بعد اليوم ...اذهبي لنوم ولا تستيقظي حتى الظهر فلن يخرج احدٌ من هنا اليوم .
سألتُ والدي : الن اذهب للمدرسة مرة اخرى والدي !!
اسقط رأسهُ ارضا وهو يقول بشرود:لا صغيرتي لن تذهب لها ...على الاقل لهذا الاسبوع لنرى مايجري في البلاد.
خرجت من غرفة المعيشة مع ريم شقيقتي ودخلنا لغرفتنا التي نشترك بها مع اشقائي حاليا غيرت ملابسي لملابس البيت لأني على مايبدو لن اخرج اليوم .
سمعتُ والدتي تقول عاد البث ياراجح ....خرجتُ مسرعة لارى والدي يمسك المذياع لسماع الاخبار على احدى الاذاعات ...
كان صوت امرأة تقول : دخلت القوات الامريكية العراق من منافذ حدودية ليتصدى لهم ابناء المحافظات الغربية والجنوبية ليقفو ضد اقوى الدول من دون اي دعماٍ ....كانت امكانية المقاتلين العراقيين ضئيلة جدا امام القوات الامريكية التي استخدمت الطائرات الحربية لقصف مواقع المقاتلين والعزل المدنيين وهم الان متمركزين في كل محافظات العراق ....ينظم معنا من القاهرة المحلل السياسي لمناقشة تداعيات وجود الاحتلال الامريكي في المنطقة ...
يقتلون القتيل ويبكون في تشيعهِ قالها والدي بعد ان قطع البث مرة اخرى .
توقف الزمن بعد ذالك اليوم فلم يعد هناك دوائر ولا تعليم ولاحتى خروج من المنزل ألا لضرورة واصبح الجنود الامريكيين هم الامرين والناهين في المدينة او في البلاد اجمع .
هجر الكثير من العراقيين من بيوتهم منهم من رحلو خارج البلاد ومنهم من بقية ينتظر حلول عهدا جديدة واشراق شمسا اخرى
للاحتلال تداعيات كثيرة كما قالت تلك السيدة في المذياع لكن ....هذه التداعيات لم تكن على الدول المجاورة وانما على العراق وابناءه فقط حيث خرج لنا حيتان تريد اكل العراق بمن فيه واستغلال الثروات التي هي من حق الابناء فقط ولا لغرباء شأن بها
وكثر الموت في تلك الايام كأن ملك الموت اصبح يلاحق ابناء العراق اينما ذهبُ .... منهم من مات بالقصف الاميركي تحت ركام المنازل ومنهم من قتل على يد عصاباتٍ هدفها السرقة وقتل الابرياء واصبح من يهجر ويخطف ويبتز الابرياء .
وخرجت مجمايع تقتل العلماء والدكاترة والاساتذة الجامعين كانهم جاءو ليعيدو البلاد مئة سنة للوراء .
لم تكن لهذهِ الازمة المرور هكذا حتى تاخذ ارواحاً وتسكب دماءاً قدسها الله ورسوله وحرم هدرها.

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الأولى : بعد سنين العلقم

الوسوم
مولودتي , الاولى , العلقم , سنين
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الأولى : جريمة غير متوقعة/كاملة nancy.1998 روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 28 25-04-2017 09:50 PM
روايتي الأولى : كم أحببته خفايا انثه روايات - طويلة 11 18-02-2017 11:04 PM
روايتي الأولى اه يا عذابي/كاملة &نـــونـي بنت الجنوب & روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 5835 02-02-2017 06:24 AM
روايتي الأولى : إلا قلبك تكفى لايقسى عليّ . الــوجــدان . روايات - طويلة 6 11-01-2017 09:29 PM
روايتي الأولى : عندما تعتاد الظلام يصبح النور عدوك اللدود Akahaka Scarlet روايات - طويلة 18 30-10-2015 01:48 PM

الساعة الآن +3: 07:41 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1