اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 05-07-2017, 11:06 PM
صورة | ~ْ روح القمر ْ~ | الرمزية
| ~ْ روح القمر ْ~ | | ~ْ روح القمر ْ~ | متصل الآن
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي







بوم برارارارارا بيم

يما منك ومن افكارك
هوهوهو
اتوقع هسا يصير بامها الصدمة الكبرى الي قلتيلي عنها
نيكولاس شخصيتتته يمااا بتجننن
اليكس قديش استحقرته لهلشخص
جيني احيانا بحسها منيحج واحيانا تؤ
هست في شي ما فهمته بيير اخو نيكولاس والا شو
وساندرا شو بتقربلهم ؟
احس حيصير قصة بعدين بين سام وساندرا
الجزءءء حلوووو كثييير اخ لو كانت مكتملة بس


المهم بانتظارك ريموووه











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 07-07-2017, 03:14 AM
صورة صبآ الروح الرمزية
صبآ الروح صبآ الروح غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


وااااااي يادوبا تجننننننن ماشاء الله
عشت جو مع الشخصيات
فرانسيس كانه مو ابوها او ان نذالته وخبثه اللي بداخله مسيطر عليه
بريانكا احس وراها شي او ذنب سوت عشان كده تتعاقب عليه بالشكل ده لانه لايمكن تصبر على هيك تعامل الا لو كانت فعلا اضعف من الضعف نفسه>>>مالت على هيك شخصيات😷

ليز احسها بتاخد ع دماغها وبالاخير بتخسر كل شي << توقع لاتهفي بالكتاب اللي جنبك 😂😂😂
نيكولاس بيخطط مع ليز وبعدين بيحبها بس لان قلبه حجر ماش مابيهمه الا تدمير العائلة>>>وه يا انا خطيرة بالتوقع

ممممم
ومنو بعد>> فيس يفكر


اليكس ماعجبني بنوب جته نيلة فشكله😒😒😒

والبنتين الثانيين اكيد بيكون لهم دور خاصة ساندرا وابوها المقعد اللي اكيد وراه سر .. اما جيني فاحس بيكون لها دور ممكن باذية ليز >> خررررب كده التوقع ولابلاش



المهم بالاخير اهنيك على روايتك الحلوة واتمنى تكمليها لانو ياقلبي انتي انا مابحب اقرأ روايات مو مكتملة بس روايتك حلوة كلش مشان كده كمليها و الا 🔪🔪🔪🔫🔫🔫




كنت هنا المتخفية 😂😂😂😂😂


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 08-07-2017, 05:13 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها -رغد- مشاهدة المشاركة
ما شاء الله متى لحقتي تكتبي ؟؟
أحس إني طولت بغيابي في المنتدى.
لي رد آخر بعد ما أقرأ البارتات.
هههههه اجت الافكار فجأه
بتنوري يا حلوه










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 08-07-2017, 05:16 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها | ~ْ روح القمر ْ~ | مشاهدة المشاركة
بوم برارارارارا بيم

يما منك ومن افكارك
هوهوهو
اتوقع هسا يصير بامها الصدمة الكبرى الي قلتيلي عنها
نيكولاس شخصيتتته يمااا بتجننن
اليكس قديش استحقرته لهلشخص
جيني احيانا بحسها منيحج واحيانا تؤ
هست في شي ما فهمته بيير اخو نيكولاس والا شو
وساندرا شو بتقربلهم ؟
احس حيصير قصة بعدين بين سام وساندرا
الجزءءء حلوووو كثييير اخ لو كانت مكتملة بس


المهم بانتظارك ريموووه

هههههه يختي ردك بفتح النفس مع هالانفعالات الصوتيه هههه
تسلمي يا رب

احم...بيير..حفيد عائلة فيندار .. ابوه هو رون .. وساندرا اخته
اما نيكولاس فهو حفيد العائله من الام! يعني ابوه مش من عيلة فيندار
بتعرفي بعدين

هههه نورتي يا قلبي










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 08-07-2017, 05:19 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صبآ الروح مشاهدة المشاركة
وااااااي يادوبا تجننننننن ماشاء الله
عشت جو مع الشخصيات
فرانسيس كانه مو ابوها او ان نذالته وخبثه اللي بداخله مسيطر عليه
بريانكا احس وراها شي او ذنب سوت عشان كده تتعاقب عليه بالشكل ده لانه لايمكن تصبر على هيك تعامل الا لو كانت فعلا اضعف من الضعف نفسه>>>مالت على هيك شخصيات😷

ليز احسها بتاخد ع دماغها وبالاخير بتخسر كل شي << توقع لاتهفي بالكتاب اللي جنبك 😂😂😂
نيكولاس بيخطط مع ليز وبعدين بيحبها بس لان قلبه حجر ماش مابيهمه الا تدمير العائلة>>>وه يا انا خطيرة بالتوقع

ممممم
ومنو بعد>> فيس يفكر


اليكس ماعجبني بنوب جته نيلة فشكله😒😒😒

والبنتين الثانيين اكيد بيكون لهم دور خاصة ساندرا وابوها المقعد اللي اكيد وراه سر .. اما جيني فاحس بيكون لها دور ممكن باذية ليز >> خررررب كده التوقع ولابلاش



المهم بالاخير اهنيك على روايتك الحلوة واتمنى تكمليها لانو ياقلبي انتي انا مابحب اقرأ روايات مو مكتملة بس روايتك حلوة كلش مشان كده كمليها و الا 🔪🔪🔪🔫🔫🔫




كنت هنا المتخفية 😂😂😂😂😂


انتي مقدره موقفي وصدمتي لما شفت ردك؟😱😱😱

يعمررري .. نورتي كتاباتي وصفحاتي يا احلا متخفيه هههه

شكرا لكلااامك اللطيييف

وع فكره..الووقعااات خطيييييره
في منها اشياء صح يا مجنونتي

هههه ان شاء الله رح اكملها خلث ما دامك قرأتي










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 08-07-2017, 06:34 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
21302798094 رد: رواية خلف الستار/بقلمي











(خلف الستار)
الكاتبه: ريم أحمد








~*~*~~*~*~


الفصل الرابع.




دخلت ساندرا القصر وهي تقول بصوت عالي:

-"حقا ... انت...انت...نيكولاس انا لا افهمك!...كيف هذا...انا..انا متفاجئه!"

كان الجد يجلس على احدى الأرائك التي تتوسط الصالة ويقرأ الجريدة...فرفع رأسه باستغراب عندما سمع صوت ساندرا...لم يهتم نيك لكلامها وتوجه الى الدرج...لكن صوت ساندرا الصارخ اوقفه:

-"أتهرب من قول هذا لجدي؟!!"

خرج بيير من المصعد وهو يجر والده امامه...عقد الجد حاجبيه باستغراب وقال بهدوء:

-"يخبرني بماذا يا ساندرا؟"

اقتربت ساندرا من جدها وقالت وهي تشير الى نيكولاس:

-"نيك لديه خطيبة واليوم عرفت هذا بالصدفه!..أتصدق انها طالبة في الجامعه...انها ليست حتى بتخصص جيد!"

جحظت عيني الجد بيتر ثم استدار ليرى نيكولاس يقف عند الدرج وعلى وجهه علامات البرود...اقترب بيير من الجد ونظر الى نيكولاس ثم قال:

-"هل هذا صحيح يا نيك؟"

اقترب منهم ببطئ ثم جلس امام الجد وقال بدون مبالاة:

-"أجل هذا حقيقي"
-"ومن هي هذه الفتاة..لماذا لم تخبرنا من قبل؟!"

قال الجد هذه الجمله وترك الجريدة بانتظار رد نيكولاس...اشاح الاخير بنظره بعيدا...هو لا يحب ان يجيب على الاسئلة ابدا لكنه يحترم جده كثيرا ولا يمكنه تجاهله...قال :

-"اسمها ليزا...ولا يهمكم معرفة أي شيء آخر عنها"
-"نيك...انت حقا ... لا يكمنني استيعاب ما تفعل..بربك! .. قل لي انها ليست من عامة الناس"
-(بغضب)"ألم ترد مني ان اتزوج...الم تلح علي بهذا..يوم امس فتحت معي الموضوع...لماذا لا أجدك سعيدا بخبر خطوبتي؟"
-(وقف الجد وقال بانفعال)"عندما اخبرتك بهذا...كنت اريدك ان تتزوج لتكون سعيد...اردت ان ازوجك من ابنة صديق...والدها ذا مكانة عاليه..فرنسيه او ايطاليه او او او...لكن ان تتزوج فتاة من عامة الناس هذا الأمر سيثير ضجة كبيرة!..هل هي مميزة الى هذا الحد لتقرر خطبتها مثلا؟!"

ابتسم نيكولاس بسخرية وهو يتذكر عدم احترامها له...الشيء المميز بها هو وقاحتها ... لكن ليس هذا المهم..ما يهمه هو انها ستكون الورقة الرابحة في يده للقضاء على أليكس وفرانسيس...اقترب من جده وهمس في اذنه:

-"انها ابنة فرانسيس"

فغر فاه الجد واتسعت عينيه بصدمة .. هذا ليس جيد ابدا! ... هل جن جنون حفيده!! ما الذي يحدث...كيف هذا؟؟!..حرك نظره نحو عيني نيكولاس السوداء ثم قال بتلعثم:

-"نيك!...هل جننت؟؟!"

ابتسم نيكولاس وابتعد عن جده ليقترب من بيير .. قال له بطريقة مستفزة:

-"ألن تبارك لي؟"

رفع بيير حاجبه ثم قال بوجوم:

-"مبارك..متى الزفاف؟!"
-"ربما اليوم!"

قال كلمته بنبرة ساخره ثم اتجه للدرج...لكن الجد فك أزرار قميصه العلوية وقال بغضب:

-"نيكولاس فيلموس ابولانت...سأتحدث معك في مكتبي حالا"


~~**~~**


خرجت ليزا من القاعة وهي تتأفف من ثقل اللابتوب...تنهدت ثم ابتسمت ونظرت الى الشمس لوهلة وهي تفكر (الآن لا داعي لتنفيذ خطتي...ستكون خطة بديلة..لكن لا اظن انني سأحتاجها ما دمت الآن خطيبة نيكولاس آل فيندار!..ههه، كيف سيكون وجه فرانسيس عندما يعرف هذا؟!)...انزلت عينيها بسرعة وهي تبتسم بانتصار ثم مشت ببطئ نحو المخرج، لكنها انتبهت الى تهامس الطلاب وهم يشيرون إليها...عقدت حاجبيها ثم اصطدمت بشخص ما...أرادت تعليم هذا الذي وقف امامها درسا لكنها لم تتحرك عندما قال الشاب:

-"هل أنتِ حقا خطيبة نيكولاس آل فيندار أم فتاة أخرى؟!!...يقال انه انتِ...والبعض يشكك في الأمر!"

رفعت حاجبيها بدهشه من كلامه!...لم تمر إلا ساعة واحدة عن "خطبتها" المزيفه من نيكولاس والخبر انتشر بهذه السرعه...وواضح انه دارت نقاشات أيضا!...أرادت ان تضحك بقوة لكنها ظلت واجمة الوجه وقالت ببرود:

-"أنا؟!...خطيبة السيد نيكولاس فيندار!!..بربك يا فتى!...انها احدى امنياتي واتمنى ان تتحقق!"

اتسعت ابتسامة الشاب اكثر لانه سيكسب الرهان ثم ذهب من امامها يركض نحو مجموعة كبيرة من الطلبة...تنهدت ليزا بضجر واكملت سيرها نحو المخرج...نظرت حولها واستغربت ان سيارة أليكس غير موجودة...كانت تظن انه سينتظرها!..هزت كتفيها بعدم اهتمام ومشت في الشارع...همست لنفسها:

-"لم تكن مفاجأة سارّة ان يظهر أليكس في ذلك الوقت!"

نظرت للأمام .. يا ترى هل سيطول امها مكروه بسببها؟!...لو حدث هذا..لو حدث فقط!..هي لن تسامح نفسها ابدا!..لكنها متأكدة ان شيء ما سيحدث عاجلا أو آجلا...يجب ان تحضر نفسيتها لهذا حتى لا تنهار امام فرانسيس أبدا!...
فجأة وضع احدهم يده على كتفها، استدارت بسرعة لتعطي ردة فعل عنيفة لكنها توقفت عندما رأت وجه ذلك الحارس الخاص بـ نيكولاس...رفعت حاجبها باستغراب ثم قالت وهي ترجع خصلات شعرها للخلف:

-"انت؟...ماذا تفعل هنا؟"
-"أمرني السيد نيكولاس بأن آخذك للقصر..الآنسة ساندرا أخبرت الجميع وطلب الجد بيتر رؤيتك بسرعة..الآن"
-"وهل تظنني سأنصاع لك مثلا؟!"
-"هذا ضروري...هيا معي ولا تثيري الشكوك"

نظرت الى وجهه بتفحص ثم قالت:

-"علي أن أذهب للمنزل بسرعة فهناك أمر مهم يجب أن.."
-(قاطعها)"كل شيء سيكون تحت السيطرة...تفضلي أرجوك"

عقدت حاجبيها بتفكير ثم مشت معه بدون نقاش...الآن سيكون أليكس ينتظرها في المنزل ولا يمكنها توقع ردة فعله...سيكون من الأفضل أن تتأخر قليلا...
ركبت بجانب سام وعم الهدوء السيارة ... بعدة عدة دقائق تكلم سام بهدوء وود:

-"سيدتي، هل تريدين مني أخذك إلى محل ملابس لتبديل ملابسك؟"

رفعت حاجبها باستنكار من سؤاله وقالت ببرود:

-"ما بها ملابسي هذه؟"

لم ينظر إليها واجاب:

-"انتِ سيدتي ذاهبة الى قصر آل فيندار...فأظن من الأفضل لو..."

قالت بحدة وهي تعيد نظرها للأمام:

-"لا تتدخل فيما لا يعنيك، لا يهمني أمر آل فيندار كلهم وفوقهم نيكولاس ... أنا وهو عقدنا اتفاق لمصالح مشتركة...ولست خطيبة حقيقة له حتى أحاول تغيير أي شيء في نفسي"

لم يتكلم سام وفي نفسه يقول (وكأن الذي يجيبني هو نيكولاس!) ابتسم وألتزم الصمت طوال الطريق...أما ليزا فكانت تفكر في انها الآن تمثل امام الجميع انها خطيبة نيكولاس، يجب ان تلتزم بدورها لبعض الوقت!
بعد عدة دقائق رأت قصر كبير يظهر من بعيد...كان حقا ضخم...لم تعطي أي ردة فعل ورأت الحرس يفتحون البوابة لسام لتدخل السيارة الى داخل اسوار المنزل..نزل سام بسرعة وفتحت ليزا الباب..لكن قبل ان تدفعه بعيدا عنها كان سام واقفا هناك ويمسك الباب قائلا:

-"أهلا وسهلا بك آنستي في قصر آل فيندار"

هزت رأسها بعدم اهتمام ونزلت من السيارة...مشى سام أمامها لتتبعه بخطوات واثقة ثابتة وهي رافعة الرأس...كانت طويلة وذات قوام ممشوق ... وفي ملامحها تظهر وكأنها كونتيسه جاءت من العصر القديم...ونظراتها الباردة تزيد ملامحها فخامة .. ليست جميلة جدا، ولكن يكفي انها تتمتع بكل هذا..أما شعرها الطويل البني كان ينسدل على ظهرها بسلاسة ويتحرك مع خطواتها ... فتح السام الباب وانتظر دخولها...لم يجد أي أثر للتوتر فيها فاستغرب قليلا لكنه لم يعلق...دخلت ببطئ وهي تنظر الى الأمام...مباشرة في عيني تلك المرأة التي تقف عند الدرج...لم تكن ساندرا .. بل كانت جيسيكا زوجة بيير...نزلت تلك الأخيرة الدرجات المتبقية حتى تصل الى أرضية الصالة ثم مشت نحو ليزا وهي ترسم على شفتيها ابتسامة شاحبة لتملأ اصوات طقطقة كعبها المكان...قالت عندما صارت امام ليزا:

-"مرحبا...أظن أنك ليزا أليس كذلك؟"

بادلتها ليزا تلك الابتسامة الصفراء وقالت:

-"أجل .. أنا هي"

مدت جيسيكا يدها مشيرة نحو الداخل لتقول:

-"تفضلي معي "

ومشت بسرعة تتبعها ليزا التي عندما مرت من أمام إحدى المزهريات العملاقة رأت طفلا يقف بجانبها وينظر إليها باستغراب...ابتسمت له ابتسامة لطيفة جدا فابتسم هو بخجل وركض نحو سام...
ابعدت ليزا نظرها عنه وركزت النظر على جيسيكا وقد عادت ملامح البرود لوجهها...صعدت الدرج بكسل .. وعندما وصلت آخره...توقفت جيسيكا وقالت وهي تشير إلى أحد الممرات:

-"في آخر هذا الممر هناك باب...ادخلي، ينتظرك الجد بيتر ونيكولاس هناك"

رمقتها بنظرة تنم عن لا مبالاتها ثم مشت بسرعة في الممر...لوت جيسيكا فمها بانزعاج منها ثم عادت تنزل الدرج بسرعة...ركضت نحو غرفة المائدة حيث كان بيير وساندرا ووالدهما يتناولون طعام الغداء...قالت بسرعة:

-"لقد جاءت ليزا...يا اللهي كم كرهتها!!"

قالت ساندرا بحماس وهي تشير إلى جيسيكا لتجلس:

-"لمااذا؟"
-"شعرت أنني أقف أمام نيكولاس، نفس نظرااته..نفس حركاته!...يا اللهي كم كرهتها"

ضحك بيير ثم قال:

-"وهل تكرهين نيكولاس لهذا الحد؟"
-"ألا تفعل أنت؟!"

ضحك مرة أخرى ثم نظر إلى والده الذي كان يبتسم بهدوء ليقول:

-"ما رأيك أبي...هل نخرب هذا الزواج أم لا؟"

رفع رون حاجبيه بتحذير وكأنه يهدد بيير لو فعلها..ضحك بيير مرة أخرى لينظر إلى ساندرا ويقول:

-"أموت وأعرف لماذا أبي يحب نيكولاس لهذا الحد"

شربت ساندرا بعض العصير ثم قالت:

-"لأنه طيب القلب...حسنا دعوني أخبركم عن هذه المدعوة ليزا...عندما رأيتها مع نيكولاس في الجامعة لأول مرة...شعرت أن هناك أمر غريب!..لأنه ترك كل جموع الطلاب وتحدث معها هي!...ثم اليوم لو رأيتم كيف سحبها إليه دون خجل أمام الجميع..تهامسا بشيء ما وانا مصدووومة جدا!...

اكملت كلامها بحماس والجميع يستمتع بحيدثها فضولا لمعرفة ما سر علاقة نيك بـ ليزا...
اما في الأعلى...وقفت ليزا أمام الباب الذي تحيط به من كلا الجهتين زريعتين جميلتين...وقبل ان تطرقه سمعت صوتا كبيرا يقول:

-"وما الذي يجعلك تضمن أنها لن تخونك!...أنها قد تقف مع والدها ضدك...لا تنسى انها ابنة فرانسيس وهذا أمر ..."

قبل أن يكمل كلامه فتحت ليزا الباب بقوة من غيظها لينظر إليها بيتر باستغراب لكن نيكولاس لم يلتفت أصلا، قالت بانفعال وهي تتقدم بسرعة من طاولة بيتر:

-"مهما كنت انت، فلا أسمح لك أبدا .. أبدا بأن توجه لي إتهاما كهذا...أنا لا أخون أبدا، وفرانسيس ليس أبي...هو ليس سوا خسيس حقير يستحق الموت...وانا التي سأنتقم منه بيدي"

عندما قالت كلمتها الأخيرة كانت تضع يديها على الطاولة وتتنفس بسرعة...قال بيتر بغضب:

-"بأي صفة تدخلين مكتبي بهذه الطريقة الهمجية وتتكلمين معي بهذه الطريقة...ما هذه الوقاحة (نظر الى نيكولاس) هل هذه هي التي ستكون زوجتك؟!"

تنهد نيكولاس بضجر ثم وقف بجانب ليزا وقال:

-"سمعتك تقول ما قلته عنها..ماذا تتوقع؟..أن تعزف لك لتكمل؟"
-"نيكولاس...أنا لن أسمح لك بأن تؤذي نفسك بهذا الزواج!...وهو لن يتم"

لف نيكولاس يده حول خصر ليزا وشدها اليها لتتفاجأ الأخيرة ثم قال:

-"أنا أفعل ما أريد، ولا أنتظر موافقة أحد"
-"نيكولاس...أنت لا ترى جيدا...هذه مخادعة..انا واثق من أنها أوقعتك بحبها لتتزوجها ثم ستخدعك وتجعل والدها يفعل ما يحلو له بثروتنا"

اشتعلت ليزا غضبا وهي تسمعه يوجه كل هذه الإتهامات لها...ابعدت يد نيكولاس عن خصرها ثم قالت ببرود عكس النار التي توجهها الى بيتر بعينيها:

-"بيتر آل فيندار، كونك الرجل سيد الأعمال في هذه البلاد لا يخولك هذا بأن تقذفني بكل هذه التهم!...نحن لا نختار آبائنا..وأن يكون فرانسيس يحمل أسم (والدي) لهو أمر يزعجني قبل أن يزعجك"

ارتخت عضلات نيكولاس فجأة عندما سمع كلام ليزا ثم استعاد رباطة جأشه وقال بنبرة غامضه:

-"انها محقة، نحن لا نختار آبائنا...وأنت أكثر شخص يعلم ويوقن هذا...واذا لم تكن تفعل...فلا أظن أن..."

لم يكمل كلامه عندما انتبه إلى ملامح جده التي صارت أكثر هدوء...لم يتفوه أحد بكلمة إلى أن استدارت ليزا وهي تنوي الخروج...لكن يد نيكولاس امتدت بسرعة إليها ليمسك عضدها ويقول:

-"لم ننتهي بعد"

سحبها وجعلها تجلس على الكنبة الصغيرة القابعة أمام طاولة الجد فغضبت من تصرفه لكنها ضبطت اعصابها ... جلس نيكولاس امامها ونظر الى الجد قائلا:

-"هيا...اسأل كل تلك الأسئلة التي أوجعت رأسي بها منذ نصف ساعة"

رفعت ليزا حاجبها باستنكار وهي ترخي ظهرها للخلف ثم قالت:

-"ماذا؟!..هل أنا في جلسة استجواب ام ماذا!؟..نيكولاس ماذا يحدث؟"
-"جدي أراد أن يتعرف عليك وجها لوجه ، بما أن أمرنا كشف...فصار من الضروري أن تتعرف عائلتي عليك"

قال الجد بهدوء وهو يجلس:

-"إلى متى كنتما تنويان إخفاء علاقتكما عنا ؟!...منذ متى وانتما مرتبطين؟!"

أجابت بسرعة قبل ان يقول نيكولاس شيء:

-"منذ سنة...وكنا على أي حال ننوي اخباركم قريبا على أي حال، لكن كشف أمرنا قبل أن نتفوه بشيء"
-"وهل لي أن أعرف لماذا كنتم تخفون الأمر؟"

أجاب نيكولاس بسرعة:

-"بسبب فرانسيس..أقصد؛ لو أن فرانسيس عرف بعلاقتنا فسوف يفعل المستحيل لتخريبها"
-"ألم يعلم إلى الآن؟"

تذكرت ليزا أمها فصار واضح عليها التوتر ولم تجب ... بل شردت بأفكارها...عرف نيكولاس أن هناك أمر ما يحدث...أجاب الجد :

-"بالطبع لا يعرف، لكن...يبدو أنه عرف اليوم!"

نظر بيتر إلى ليزا بقلق...اذا كانت محقة..وانها لا تخادع نيكولاس...إذن فرانسيس سيفعل شيء خطير بها...وربما هذا سبب توترها الذي ظهر عليها فجأه!
وقفت ليزا وقلبها يخفق بشدة...تشعر أن هناك أمر ما سيء يحدث في المنزل!..نظرت الى نيكولاس في محاولة منها لإظهار ملامح البرود...ثم نظرت الى الجد بيتر وخرجت مسرعة من المكتب...لحقها نيكولاس وأمسك بيدها بشدة...ألصق ظهرها بالحائط بعد أن أغلق باب مكتب جده ووضع يده الأخرى بجانب رأسها وقال بعصبية:

-"هذه أول مرة وآخر مرة تتحدثين فيها مع جدي بهذا الأسلوب فهمتي؟..(تغيرت نبرته للبرود واكمل) ثم ما الذي أثار قلقك هكذا فجأة؟"

دفعته عنها بإحدى يديها فابتعد رغم انه كان يستطيع ابقائها ثابتة...لكنه لا يتوقع ردات فعلها حاليا!...قالت بنبرة منخفضة وغاضبة:

-"اولا فليحترم جدك نفسه...ثانيا يجب أن أذهب للمنزل بسرعة"

قالت كلمتها وركضت نحو الدرج...لكنه لحق بها مرة أخرى وقال من بين اسنانه وهو يجبرها على التوقف:

-"يا غبية...ستكون عائلتي في الاسفل...واذا رأوك على هذه الشكل .. غاضبة ومشتعلة بقلق...سيشمتون بك وبي...كوني عاقلة ليسير الأمر بسلام"

أخذت نفسا عميقا ثم اغمضت عينيها لدقيقة...ثم عندما فتحتها كانت باردة جدا...هز رأسه برضى ثم قال:

-"هذا أفضل"

عكف ذراعه امامها وهو ينتظرها لتضع يدها على ذراعه...فتنهدت هي بغيظ ثم وضعت يدها وهي تقول:

-"يال حظي العاثر"
-"يجب أن تكوني سعيدة جدا لأنك الآن خطيبة نيكولاس فيندار"
-(تأففت بضجر)" اخرس...قال سعيدة قال..لن اكون سعيدة الا عندما استقل واسافر الى جزيرة في القطب المتجمد بعيدا عنك وعن الكل"

وقف فجأة وكأنه تذكر شيء ما ثم قال :

-"صحيح...يجب عليك التمثيل بأنك تحبيني (همس لنفسه) مع انني واثق انك تتمنين موتي..(اكمل) وعليك ان تكوني أكثر أناقة في حضرة عائلتي...وغير ذلك ... إن أردتي أن تدوم الاتفاقية بيننا فيجب عليك أن تحترمي الجميع"
-"اسمع...انا استخدمك كوسيلة لأهدافي...لكنك تحتاجني أكثر مما احتاجك، لهذا ضع لسانك في حلقك ولا تفرض شروطك..انا هنا من تفرض الشروط"

امسك كتفيها بقوة وقال:

-"اسمعي، لا تعاندينني ولا تتحديني...لأنني وبكل بساطة سأنهي كل شيء وهذا لن يضرني بمثقال ذرة"

ابتسمت بخبث وهي تنزل يديه عن كتفيها ثم تضع يدها على ذراعه ثم قالت:

-"بل أنت المتضرر الأكبر يا غبي...أنا يمكنني تدبر أمري ولدي خطة بديلة في حال مت انت (همست) كم اتمنى...(اكملت) لكن انت سأفضحك في المجلات وبين الصحف وعلى محطات التلفاز...سأقول أنك كنت ..."
-(قاطعها باستمتاع)"وكأن الصحافة تهمني مثلا...بـ10 ملايين دولار...أخرس الجميع وازجك في السجن"

ضحكت ليزا بتمثيل رغم انها كانت تريد شتمه لانها وصلت بالمشي الى جانبه منتصف الدرج ورأت العائلة تخرج من غرفة المائدة...عندما سمعوا ضحكتها التفتوا كلهم نحو الدرج فلاحظوا مقدار الاستمتاع الخبيث الذي على وجه نيك وهو يستفزها...اما هي فكانت عينيها تقدحان شررا...رفعت ساندرا حاجبها بكره ثم قال بيير:

-"هذا بيت محترم...وضحكة كهذه غير مرحب بها..أليس كذلك يا نيك؟"

أجابه نيكولاس بعدم مبالاة بعدما اختفت الابتسامة عن وجهه:

-"لا أظن ان هذا من شأنك...هل كنت تريدها ان تحبس ضحكتها فقط لكي لا تزعج أذنيك المحترمتين؟"

ابتسمت ليزا برضى عن رده رغم انها كانت تقاوم بشدة رغبتها في قتله...نظرت نحو صوت الضحك فرأت سام يدخل المنزل وهو يحمل ذلك الطفل...ابتسمت بلا وعي ثم تذكرت أمها فجحظت عينيها ومشت نحو المدخل بسرعة غير مهتمة بقدوم نيكولاس من عدمه...نظرت جيسيكا نحو الباب برعب بعد ان رأت ملامح ليزا التي تغيرت فجأة ظنت ان شيء ما حدث لإبنها تيدي...لكنها ارتاحت عندما رأت سام ينزله من حضنه بهدوء...قالت ليزا بسرعة موجهة كلامها لسام:

-"خذني الى المنزل بسرعة"

نظر سام الى نيكولاس من بعيد فرآه يمشي ببطء نحوهما...قال الأخير موجها كلامه لسام:

-"أجل هيا خذها للمنزل"

اقترب منه أكثر وهمس له:

-"واحرص على سلامتها"

اومأ سام بالإيجاب وانطلق خلف ليزا التي خرجت دون ان تنتظره...تنهد سام بقلة حيلة وهو يهمس لنفسه:

-"كنا بنيكولاس واحد صرنا بإثنين!"

جلس مكانه خلف المقود وانطلق بسرعة بأمر منها...


~~**~~**











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 08-07-2017, 06:35 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
21302798094 رد: رواية خلف الستار/بقلمي











في منزل فرانسيس...كان أليكس يجلس على طرف الكنبة ويهز رجله بسرعة من الغضب وهو ينظر الى ساعته...تأخرت بالقدوم هذه الـ..!..خرج من مكتب فرانسيس عندما سمع صوت صراخ... رأى فرانسيس يمسك بريانكا من شعرها ويجرها خلفه ويقول:

-"أتريدين اقناعي أنك لا تعرفين؟؟؟!"
-(قالت ببكاء)" اقسم انني لا أعرف...لا أعرف، ربما هذا غي حقيقي"

لطمها على وجهها بقوة مما جعلها تقع على الأرض...مشى أليكس ببطئ حتى صار يقف بجانب فرانسيس ثم قال:

-"أظن أن علينا تأديب ليزا بطريقة ما"

واشارا بعينيه الى بريانكا...شد فرانسيس على يده بغضب كبير جدا .. ليزا بفعلتها هذه، ان كان الأمر حقيقيا ... وان كانت فعلا خطيبة نيكولاس .. فإنها تجبره على فعل ما كره فعله دائما!..لم يرد قتل والدتها من اجلها...لم يرد ان يحرمها من امها خصوصا بعدما رأى تعلقها فيها...لكن حان الوقت لإعادة تربيتها...حدج بريانكا بنظرة حارقة .. كانت تضع يدها على خدها وتبكي بمرارة...ماذا فعلت ابنتها بنفسها!..انها ترمي نفسها الى الهاوية!
دنا فرانسيس منها ثم سحبها من شعرها وجرها على الأرض وهي تصرخ بألم ... اتجه بها إلى الخارج، لكن قبل ان يصبح قريبا من الباب رآه يفتح وتدخل منه ليزا بنظراتها النارية...اشتعل أليكس غضبا وأراد أن ينقض عليها ... ترك فرانسيس شعر بريانكا بدون وعي عندما رآها تمشي بسرعة نحوه.. قالت بصراخ:

-"كيف تتجرأ على فعل هذا!"

ثم دفعته بعيدا ليرجع عدة خطوات للخلف ثم انحنت لتمسك يد والدتها وتسندها اليها لتقف...قال فرانسيس من بين اسنانه:

-"هل ما قاله أليكس صحيح...هل أنت مرتبطة مع نيكولاس فيندار؟"
-"وما شأنك أنت بهذا!"

مشت مع امها نحو الدرج...لكن أليكس لم يسيطر على اعصابه وسحبها من يدها بقوة لتترك والدتها...ثم صفعها على وجهها وصرخ:

-"أنت أكثر فتاة غبية رأيتها في حياتي..غدا كان زواجنا!...لماذا لم .."

تفاقم غضبها عندما صفعها فقاطعته بركلة قوية في بطنه وهي تصرخ:

-"أنا حرة بما أفعل...ولم أوافق على هذا الزواج أصلا...ابتعد عن طريقي ولا تجعلني أفعل شيء لا يحمد عقباه!"

عندما ركلته وقع على ظهره فأمسكت بيد أمها التي تصنمت من هول الموقف بالنسبة لها...صعدت أول درجة فصرخ فرانسيس:

-"ليزا...قفي عندك وتكلمي معي"

شدت ليزا على يديها بحقد ثم قالت لوالدتها بهدوء:

-"اذهبي الى غرفتي واغلقي على نفسك"

كانت تريد بريانكا ان تعارض لكن عندما رأت نظرات ليزا المشتعلة ركضت على الدرج ولم تلتفت...استدارت ليزا لتنظر بعيني فرانسيس مباشرة وتقول:

-"ماذا تريدني أن أقول؟!..ليس بيننا أي كلام"
-"ليزا...اخبريني ان أليكس كاذب...وأنك لست على ارتباط بذلك الخبيث"

صرخ أليكس :

-"لقد رأيتها يعيني هاتين"

صرخت ليزا عليه:

-"ان لم تخرس فسوف افقأ عينيك هاتين"

ثم مشت بخطوات واسعة حتى صارت تقف مباشرة امام فرانسيس...قالت ببرود بنبرة تحمل كل ألوان الحقد:

-"أجل، أنا على ارتباط بنيكولاس آل فيندار...هو خطيبي من سنة، هل لديك مانع؟!"

جحظت عينيه بصدمة...منذ سنة أيضا؟!...ولم يكتشف!...قال أليكس بكره وهو يجلس على طرف الطاولة:

-"هذه نتيجة أفعالك يا فرانسيس..كنت متساهل معها! لأنك لم تأمر بمراقبتها أنظر ماذا حدث...اذا كانت ابنتك خطيبة نيكولاس...فماذا نقول لماكس؟"

حدجه فرانسيس ليصمت ثم عاد لينظر الى ليزا ويقول:

-"الحق علي أنا...لم أخبرك من قبل ان نيكولاس يعتبر من ألد اعدائنا...ليزا...ارجوك تفهمي الموقف ..عليك أن تبتعدي عنه...انا واثق من انك أذكى من الارتباط بعدو...فهو يمكنه أن يؤذيكِ...واعدك ان زواجك من أليكس لن يتم"

ضرب أليكس يد بيد من غيظه...انه يكره الطريقة التي يتعامل بها فرانسيس مع ليزا..يجب أن يضربها ويؤدبها لا ان يعرض عليها حلول!...قالت ليزا بدون مبالاة:

-"أنا أحببت نيكولاس، ولن أبتعد عنه أبدا...وأنتم تحملوا مسؤولية اخفائكم سرا كهذا عني"

ثم استدارت ومشت ببطئ ... تنهد فرانسيس وقد أيقن ان الكلام لن يفيد معها فنظر الى أليكس وكأنه يعطيه البطاقة الخضراء لفعل ما يريد...فابتسم أليكس وتقدم منها بسرعة...شد شعرها للخلف وهو يهمس:

-"سأريكِ سواد الشمس"

جلس فرانسيس بقلة حيلة على الأريكة وهو يراقب...حاولت ليزا ان تفك يده بعنف لكنه لن يسمح لها ابدا...ضربها على بطنها لتقع على الأرض ... قال :

-"حسنا...سنخبر حبيب قلبك أنك متّ...وسنأخذك بعيـــدا!"

استندت على يدها وهو تحاول أن لا تظهر له ألمها ثم قالت:

-"ستندم"

اقترب خطوة منها وقبل ان يقول شيء كانت قد سحبت رجله بقدمها فوقع على وجهه ثم وقفت بسرعة وسحبت المسدس من خصره...انزلت زناد الأمان ثم وجهته الى رأس أليكس مباشرة وهي تقول:

-"قلت لك ستندم"

كانت فعلا تريد القضاء عليه لكن يد فرانسيس التي لوت ذراعها للخلف ليأخذ المسدس فاجأتها...ظلت متمسكة بالمسدس وقامت بحركة سريعة لتستدير وتفك يدها منه...اشارت بالمسدس نحوه وهي تقول بغضب:

-"هل تظن انني سأتردد بقتلك انت مثلا؟"

ثم ابتعدت عنهما ليصبحا كلاهما امام عينيها ... قالت بابتسامة:

-"الآن سوف ينتهي كل شيء!"

رفعت المسدس نحوهما وكادت ان تطلق النار لولا ان رجل ما دخل المنزل بسرعة واطلق النار بحرفية عالية لترتطم الطلقة بمسدس أليكس الذي بيد ليزا ليطير بالهواء ...امسكت ليزا يدها بألم ونظرت بصدمة نحو ذلك الرجل...كان غريبا عليها ولم تره من قبل!...اقترب منها وقال بابتسامة:

-"واو ليزا...أخبرني أليكس عنك كثيرا.. لكن أن يصل بك الأمر لمحاولة قتل والدك لهو أمر كبير..."

مد يده بطريقة مستفزه لها طلبا للمصافحة ثم قال:

-"انا جوناثان...يمكنك القول أنني ابن ماكس!"

ظلت متصنمة بصدمة..هي لا تعرف أي شيء عن ماكس..ولا تعرف هذا الشخص...ولا تعرف ما يدور حولها !...قبل ان تستوعب الأمر كان أليكس يقف خلفها ويلف ذراعه حول عنقها ليخنقها...حاولت فك ذراعه لكنه كان مطبقا جيدا عليها...
أما بريانكا فعندما سمعت صوت اطلاق النار خرجت من الغرفة بسرعة ظنا منها انهم اطلقوا النار على ليزا...لكن عندما وصلت اول الدرج رأت رجلا يمد يده نحو ليزا...نزلت الدرج ببطئ وهي ترا مسدس مرمي بجانب ليزا ومسدس بيد الرجل...بلعت ريقها بخوف وظلت تمشي ببطئ..كانت حافية القدمين فلم تصدر صوتا في مشيها ولم ينتبه لها احد...فإن فرانسيس وأليكس يعطونها ظهرهما...أما الرجل وليزا يقفان أمامهما لكن لا ينظران نحوها...وصلت آخر الدرج واختبأت خلف الكنبة...ستساعد ابنتها مهما كلفها الأمر...رفعت رأسها لتنظر فرأت أليكس يقترب من ليزا ببطئ وكأنه نمر يريد الانقضاض على فريسته وفرانسيس يسير خلفه....ركضت بسرعة نحو المسدس الذي يقع بجانب أليكس فأنتبه جوناثان لها...عرف مباشرة أنها أم ليزا...أراد القيام بشيء يوقفها لكن ذهنه تشتت عندما دخل حارسين بطريقة سريعة للمنزل...ارتخت يد أليكس عن عنق ليزا فاستغلت الفرصة وانسلت من بين يديه بمهارة لكن صدمتها الكبرى عندما رأت أمها تمسك بالمسدس وتوجهه بيديها المرتجفتين نحو فرانسيس...رفع جوناثان مسدسه بسرعة ليوجهه الى بريانكا فنظر فرانسيس باستغراب نحوها...اما أليكس فظل ينظر نحو الحراس الذين دخلوا بهذه الطريقة باستغراب...ركلت ليزا يد جوناثان بسرعة ليطير المسدس من يده ثم صرخت:

-"امي ارمي لي المسدس"

لكن بريانكا تجمدت من الخوف من نظرات فرانسيس ومن فكرة قتله!...قال احد الحراس عندما رأى هذا الموقف المتوتر:

-"ماذا يحدث سيدي؟"

أجاب أليكس على مضض:

-"لا شيء..اخرجوا"

لكنهم لم يتحركوا...استعدادا للدفاع عن ليزا اذا حدث لها شيء!...في هذه اللحظات كانت ليزا تنتظر من امها ان ترمي المسدس بتوتر؛فأمها لا تستطيع اطلاق النار...وهي لا يمكنها القيام بأي حركة هجوم وهي محاطة بـ أليكس وفرانسيس وجوناثان...مشى فرانسيس ببطئ نحو بريانكا ...زادت ارتجافة يديها وعندما صار فرانسيس امامها قالت بتلعثم:

-"ابتعد قبل أن أطلق النار"

ضحك بقوة عليها...هي حتى لا تعرف كيف تمسكه فكيف ستطلق النار...بلعت بريانكا ريقها ثم نظرت الى ليزا...كادت ان ترمي لها المسدس ... لكن فرانسيس انقض عليها وسحب المسدس من بين يديها بعنف وصرخ:

-"لقد سئمت منكِ حقا"

وما ان قال جملته حتى انطلقت رصاصة من المسدس لتخترق رأس بريانكا ... سقط جسدها على الأرض بدون حركة بينما جحظت عيني ليزا بصدمة...توقفت انفاسها..ودقات قلبها!
ابتسم كل من جوناثان وأليكس بسخرية على ملامح ليزا ثم قال جوناثان:

-"اظن ان الجولة انتهت بانتصارنا!"

اظلم العالم بعيني ليزا ولم تعد قادرة على الحركة وهي ترا خط الدم يسيل من جبين امها الى الأرض...استدار فرانسيس لينظر اليها ببرود ثم قال:

-"انتِ وهي أجبرتماني على فعل هذا"

ثم رمى المسدس الى أليكس ليلتقطه الأخير ويقول:

-"هل قلتي أنني سأندم؟"

ثم ضحك واقترب منها ... امسك ذراعها وشدها معه نحو الدرج...سيحبسها في غرفتها الى اجل غير مسمى...ظل الحارسين يقفان مكانهما بصدمة وهما لا يعرفان ماذا يفعلان...نظر اليهما فرانسيس وقال بحده:

-"هيا اخرجا...لم يعد هناك خطر يهددني"

خرج كلاهما دون قول أي حرف...بلع احدهما ريقه وهمس للأخر:

-"ماذا سنخبر السيد سام؟"

لم يرد الآخر وهو يغلق الباب خلفه...رفع هاتفه واتصل بسام فأجاب الآخر بسرعة:

-"ماذا حدث؟"
-"لقد قتل فرانسيس والدة الآنسة ليزا!"

أما عند ليزا...فقد كانت تقاوم يد أليكس بكل ما يمكننها...تريد العودة لتقتل فرانسيس...تريد ان تخنقه بيديها الاثنتين..لكن قوتها تلاشت تماما عندما رأت أمها جثة هامده!..دفعها أليكس بقوة الى غرفتها وهو يقول:

-"اسمعي الكلام ولا تكوني غبية مثل والدتك والا لحقتي بها"

شدت على اسنانها ثم ركضت نحوه ... تريد اقتلاع عينيه...لكنه ابتعد عن طريقها بسرعة وسحب هاتفها من جيبها وقال:

-"هذا لنضمن أنك لن تتحدثي مع حبيب القلب!"

ثم خرج من الغرفة واغلقها بالمفتاح تارك اياها خلفه تقاوم دموعها...ما ان اغلق الباب حتى صرخت بصوت عالي ونزلت دموعها على وجنتيها:

-"سأقتلك يا فرانسيس...سأقتلك!!"


~~**~~**


وقف نيكولاس بصدمة وقد شحب وجهه عندما قال له سام بان فرانسيس قتل والدة ليزا وان جوناثان كان هناك!...قال :

-"وليزا؟!...هل حدث لها شيء؟...لا نريد ان نخسرها!"

تنهد سام وقال:

-"لم يحدث شيء خطير لها...وهي الآن محتجزة في غرفتها...وعلى ما يبدو ان هاتفها سلب منها"

وضع نيكولاس يده على ذقنه ثم قال:

-"حسنا إذن، عندما تصير الساعة التاسعة ليلا...أخرج ليزا واحضرها الى هنا"

هز رأسه بطاعة ثم خرج...جلس نيكولاس على كرسي مكتبه وهو يعقد حاجبيه...على الأقل هو تأكد الآن أن ليزا تكره فرانسيس جدا...وبعد ان قتل والدتها...فلن تتردد هي في فعل المستحيل لتدميره!...تذكر شيء ما فأغلق عينيه محاولا منع تلك الذكريات لكنه لم يستطع..رمى الاوراق التي بيده على الأرض بعصبية ثم خرج من المكتب...

أما سام فقد اتصل بالحراس الذين يحيطون منزل فرانسيس وشرح لهم الخطة التي سيخرجون بها ليزا من المنزل...كل ما عليهم فعله هو نقل الأخبار بالتفصيل أولا بأول إليه حاليا...
رتب كل الامور بانتظار الساعة التاسعة...وعندما جاء الوقت ركب سيارته وانطلق نحو المنزل بأسرع ما يمكنه...لم تمر الا 45 دقيقة تقريبا حتى وصل...ركن السيارة على مبعدة من المنزل واكمل طريقه سيرا...عندما وصل، فتح الحرس له الباب خلسة فسأل بسرعة:

-"أين هم الآن؟"
-(احدهم رد)"انهم في مكتب فرانسيس مجتمعين"
-"حسنا اذن...اخبروني أين هي غرفة الآنسة ليزا"

اخذه احدهم نحو المكان التي تطل عليه شرفة غرفة ليزا وقال:

-"هذه الشرفة تدخل مباشرة الى غرفتها"
-"جيد جدا..."

نظر بتفحص الى الجدار .. لا يوجد شيء سيساعد على التسلق!..وقبل أن يتفوه بحرف جاء حارس آخر وبيده حبل يوجد بآخره خطاف ثم قال:

-"حسبنا حساب الأمر"

ابتسم سام برضى واخذ الحبل...ابتعد الحارسين عنه كل واحد الى جهة ليراقبوا المكان...رمى سام الحبل فتمسك الخطاف بالسور بعد أن انحشر بعضه بين فتحات النقوشات...
كانت ليزا تجلس على الأرض وتضم ركبيتها الى صدرها وتدفن وجهها بهما وتبكي بحرقة...سمعت صوت يصدر من الشرفة لكنها لم تهتم وظلت على حالها...بعد قليل سمعت صوت خطوات تقترب منها...رفعت رأسها ببطئ ونظرت الى صاحب الخطوات..لكن رؤيتها كانت مشوشة بسبب الدموع والظلام...عادت الى وضعيتها ولم تهتم، مهما حدث الآن فهي لا تهتم!...نظر سام حوله وتفاجأ من منظر الغرفة...وكأن اعصار ضربها!...كل شيء محطم...تمتلئ الأرضية بالزجاج !.. وكل شيء منكوش .. والوضع مزري حقا...تخيل شكل ليزا وهي في غمرة حزنها وتتسبب بكل هذا الدمار!...انها حقا اعصار...اوجعه قلبه عليها قليلا ونظر اليها ... لقد كانت الغرفة مظلمة وبالكاد يستطيع رؤية شيء بفضل الضوء المتسلل من الحديقة الى شرفتها...
جلس القرفصاء أمامها ثم قال:

-"آنستي، دعينا نخرج من هنا"

رفعت رأسها ونظرت اليه بوجوم بعدما تعرفت الى صوته...قالت بصوت مبحوح من الصراخ والبكاء:

-"لن أذهب إلى أي مكان، لن أخرج من هنا قبل أن أقتل فرانسيس وأليكس معا"

تنهد ولم يعرف كيف يواسيها في محنتها..نزلت دمعة من عينها فمسحتها بسرعة...لا تحب ان يراها احد تبكي..وضع يده على كتفها وقال:

-"اذا بقيتي هنا فلن تتمكني من فعل شيء..ستظلين تحت سلطتهما!...دعينا نذهب الى نيكولاس..هو سيساعدك في انتقامك...سيكون كل شيء بمتناول يديك!"

ابعدت نظرها عنه وهي تفكر في الأمر...حقا هي ستبقى تحت سلطتهم اذا بقيت هنا...وقد يفعل أليكس أشياء تؤذيها...وربما تحولها لعاجزه!..
وقفت ببطئ ومسحت وجهها بيديها ... فعلم سام انها وافقت...ابتسم ثم وقف وسبقها الى الشرفة...قال لها بصوت منخض:

-"هل يمكنك النزول بالحبل؟"

هزت رأسها بالإيجاب فنزل قبلها لتمسك هي الحبل بعده وتنعزل خلفه...عندما وصلا الى الأرض جاء الحراس بسرعة اليهم...ظنت ليزا انهم سيمنعونهم من الخروج فشحب وجهها...لكنها سرعان ما ارتاحت عندما قال احدهما بسرعة:

-"لقد خرجوا من المكتب وقد يذهبون الى غرفتها...اخرجا بسرعة هيا"
-"اسمعوا...بعدما نخرج من هنا بنصف ساعة ... اخرجوا انتم جميعكم ايضا واختفوا عن الانظار لفترة..قد يؤذيكم فرانسيس"

اومأوا بالإيجاب وليزا مصدومة!..طوال الوقت كان حراس منزلهم تابعون لنيكولاس!
امسك سام بيدها وسحبها خلفه بسرعة...خرجا من المنزل وتوجها الى سيارته...فتح لها الباب وانتظرها حتى جلست ثم جلس هو خلف المقود وشغل السيارة وانطلق مسرعا مما جعلت العجلات تصدر صوتا...شدت ليزا على يديها بحزن ... هي حتى لن تتمكن من توديع جثة امها!...ربما يكون فرانسيس قد دفنها الآن دون أي اهتمام!
عضت على شفتها السفلى في محاولة لمنع بكائها لكنها لم تستطع...وصل صوت انينها الى اذني سام فقال بلطف:

-"آنستي...يجب أن تكوني قوية من أجل أن تواجهيهم"

مسحت دموعها وهي تومئ بالإيجاب...لكن قلبها يؤلمها...فقدت شخص مهم آخر في حياتها...بل انها كانت الشخص الوحيد المهم في حياتها وتكافح لحمياته!...بلعت غصتها ثم عقدت حاجبيها بغضب وهي تهمس:

-"سأجعلهم يندمون!"

ثم التفتت للخلف .. تذكرت انها تركت اللابتوب الخاص بها في سيارة سام خوفا من أي طارئ...حتى لا يذهب عملها هباء!
استغرب سام عندما رأها تأخذ شيء من الخلف...نظر اليها فرأها تفتح اللابتوب في حضنها...فتح عينيه بصدمة وهو يقول:

-"تركتيه هنا !"
-"تركته هنا لأن فيه عمل مهم جدا...خفت أن يأخذه أحد في ذلك الجو المتوتر"

صمت .. وهو لا يعرف ما يقول...انها تفكر في كل شيء قبل ان تخطو اي خطوة...بدأت ليزا بإكمال كتابة الرسالة .. كلما مر في بالها شكل امها وهي جثة هامدة يزيد حقدها وألم قلبها...
اكملت كتابة الرسالة ... ومن بعدها اخذت نظرة سريعة على الملفات التي سترفقها مع الرسالة وعدلت بعض الاشياء...ثم انهت بعض التفاصيل الدقيقه و قالت:

-"يوجد في القصر انترنت أليس كذلك؟"

قالت جملتها عندما رأت القصر يلوح لهم بأضوائه الكثيرة من بعيد...هز سام رأسه فقالت:

-"جيد جدا"

استغرب سام...ما هذا العمل الذي جعلها تركز فيه طول الطريق وكانها لم تكن تبكي على امها قبل قليل!...فُتحت البوابات ليركن سام السيارة جانبا...نزل من السيارة ثم فتح الباب لليزا...كانت ما زالت مشغولة في تدقيق بعض الامور، حفظت عملها ثم اعطت اللابتوب لسام وقالت بصوتها المتعب:

-"اكتب كلمة السر"

اخذ منها اللابتوب فنزلت من السيارة واغلقت الباب...مرت عدة ثواني ثم اعاد سام اللابتوب لها ليقول:

-"هل يمكنني ان اسأل ماذا تفعلين؟"
-"انني ابدأ انتقامي، سأرسل رسالة الى جميع اعضاء اجتماع روسيا الذي حضره أليكس فيها بعض الاتهامات ضد شركته مع دلائل...بعدها سأرسل الملفات الملعوب بها واثبتها في نظام الشركة لتثبت التهم عليهم...ثم سأتبع الملفات بفيروس يعطل عمل النظام ليومين او ثلاثة"

رفع حاجبيه باعجاب وصدمة فابتعدت عنه ليزا ... ثم تربعت على الأرض وبدأت بإرسال كل شيء وفعل كل ما يحتاجه الامر لينجح....ظلت على حالتها مدة نصف ساعة أو أكثر وفضل سام عدم ازعاجها...واخيرا اكملت عملها، رفعت رأسها الى السماء لتغمض عينيها بألم مانعة دموعها من السقوط، يجب أن تكون قوية وأن لا تظهر ضعفها أمام عائلة فيندار أبدا!...(كما واجهت خسارتي السابقة بقوة...يجب أن أواجه خسارتي هذه بقوة اكبر الآن!)
وقفت بتعب .. واقتربت من سام...اعطته اللابتوب وقالت:

-"ابقه في مأمن...لا أريد أن ادخله معي"

تأمل ملامح وجهها وابتسم..هذا أفضل..لقد اختفى انتفاخ عينيها الذي كان موجود بسبب البكاء..حتى نبرة صوتها تحسنت..اقترب منها اكثر...رتب شكل شعرها تحت نظراتها المستغربة ثم اخذ منها اللابتوب ثم قال:

-"هكذا تبدين أفضل.."

ابتسمت له باستغراب ثم رتبت شكل ملابسها ... حقا يبدو ان شكلها مزري بسبب هيجانها في غرفتها...نظرت الى نفسها في مرآة السيارة وانزلت غرتها الى وجهها وهي تقول:

-"آمل أن أمثل الدور بنجاح في الداخل"

ثم تنهدت بحزن ومشت نحو الباب...هز سام رأسه بأسف على حالها واستدار مبتعدا وهو يرفع الهاتف ليخبر نيكولاس انها جاءت...
عندما صارت ليزا امام الباب فتحه لها الحراس فدخلت بخطوات واثقة، انقتل الى مسامعها صوت ضحك عالية ... لكن لا يوجد أحد في هذه الصالة المفتوحه...بحثت بعينيها عن مصدر الضحك لكن لم تعرف أين...كان هناك اصوات كثيرة..يبدو أنهم يسهرون في مكان ما
ابتسمت بسخرية ومشت نحو الكنب...لا تذكر انها سهرت وضحك منذ أن...تجمعت الدموع في عينيها لذكرياتها لترسم خطين متوازيين على وجنتيها...مسحتها بسرعة قبل أن يراها أحد ثم جلست على احدى الكنبات وهي ترسم على وجهها ملامح البرود...
فجأة سمعت صوت يأتي من خلفها:

-"أهلا ليزا"

التفتت...فرأت نيكولاس يمشي نحوها ووجهه خالي من أي تعبير...ظلت تتبعه بعينيها حتى جلس امامها وقال:

-"آسف بشأن والدتك"

انزلت رأسها قليلا ثم رفعته ولم تتغير ملامحها لتقول:

-"لا داعي لتأسفك"

قدم ظهره للأمام ووضع يديه على ركبتيه ثم قال:

-"اسمعيني جيدا ليزا، أنا أرى انك في خطر كبير .. أكبر من الخطر الذي هو موجه لي.. أنتِ ، يريدك أليكس لنفسه...وأيضا فرانسيس يسعى خلفك، واتفاقنا سيكون كـ التالي: أأمن لك الحماية التامة منهم، بينما انتِ يجب عليك أن تخبريني بكل شيء تعرفينه عن فرانسيس وأليكس...وايضا سنتعاون كلينا في الإنتقام منهم"

لم تهتم ليزا لأي كلمة قالها وظلت صامته لدقيقة...ثم عدلت جلوسها وقالت:

-"نيكولاس...بما أن الحراس جميعهم كانوا تحت أمرك، لماذا لم يقوموا بحماية أمي؟"

امتقع وجهه، لم يتوقع سؤالها...هو يعرف أن حراسه أخطأوا ، لكن ليس هو الملام!...صحيح أنه امرهم ان يهتموا بليزا فقط...اجابها:

-"أوامري لهم كانت تقول بأن يحموك انتِ فقط، لم أظن أن والدتك قد تكون عرضة للاصابة!"
-"وهل قدموا..."

لم تكمل جملتها وصمتت...ثم تغيرت نظراتها لنظرات غريبة نحوه وهي تقول:

-"أنت ماذا تستفيد من الانتقام منهما؟...ولماذا أنت ألد اعدائهما؟...ثم ان هناك شخص كان اسمه جوناثان في المنزل..هل تعرفه؟"

لم يجبها لانه رأى ساندرا تخرج من الصالة الداخلية متجهة للمصعد..لكنها توقفت في آخر لحظة عندما لمحت نيكولاس يجلس هناك مع ليزا...لوحت بيدها وهي تقول:

-"هل اشتقت اليها بهذه السرعه!؟"

التفتت ليزا نحوها ثم اعادت نظرها الى نيكولاس بدون اهتمام...وقف نيكولاس ومد يده لليزا وهو يهمس:

-"ستحصلين على اجابات، لكن دعينا نذهب الى مكتبي"




~*~*~انتهى~*~*~











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 08-07-2017, 06:37 AM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


يا الله تعرفي متحمسه كثير اقرأ روايتك


تسجيل حضور ،، الى شعار اخر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 08-07-2017, 06:39 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ~شمس الأصيل مشاهدة المشاركة
يا الله تعرفي متحمسه كثير اقرأ روايتك


تسجيل حضور ،، الى شعار اخر

ههههه واظن هالمره الروايه ع ذوقك

يالله كم يوم ضل عن الامتحانات ؟

بتقرأيها ما رح تهرب










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 08-07-2017, 06:41 AM
صورة الشيخة شموخ الرمزية
الشيخة شموخ الشيخة شموخ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


اعشق الرويات باللغة الفصحى واصلها اجنبي
استمري يا جميلة مبروك افتتاح روايتك النيو هذي 3 وان شالله تنشري اول رواية لك :) وتعطيني كتاب الي هههههه موقع كمان ههههههههه وعاد انا بعطيك كتاب فلسفي في علم الفيزياء خخخخ

( لا أذهب ،لا أبقى )
أنا دائماً مُحيّرة، أشغل حيزاً في ' الفراغ، علاقاتي و حياتي ' أنا موجودة وغير موجودة،وأعلم فعليًا أنّ هذا لا يطاق..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية خلف الستار/بقلمي

الوسوم
اميرة زمان ، اميرة زمان ^^
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 05:49 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1