اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 23-07-2017, 04:31 PM
صورة شقى الماضي الرمزية
شقى الماضي شقى الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


السلام عليكم

ما شاء الله الرواية حلو فيني عنها من زمان :(
كدا حسيت نفسي في مسسل أمريكي مع الحماس
بالذات المشهد لما أم ليزا تموت كان أكشن

الاسماء شويا صعبه لكن ححفظها ما عليك

حبيت شخصية ليزا.. القوية والبارده تناسب مع نيكولاس
وسام شكلو حيحبها وحيكون من طرف واحد :(

شخصية الابو حقييييييرة.. بدون تردد قتل برينكا ما أتوقعت يسويها أبدا

بالنسبة للتوقعات مافي.. ما جا أي شي في بالي بس إن شا الله الفصول اجاية حتكون فيه


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 26-07-2017, 06:23 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











مرحبا بنات


ااااسفه جد ع التأخير

بس قبل يومين صلح الكيبورد ... وهاد الي قدرت اكتبه




وبالمناسبه...ما بتعرفوا قد ااااايييش ردودكم اسعدتني وفرحتني
ما رح اقدر ارد عليكم وحده وحده...بس شكرا الكم



قراءة ممتعه










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 26-07-2017, 06:23 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











(خلف الستار)
الكاتبه: ريم أحمد








~*~*~~*~*~


الفصل السادس.




بقيت ليزا مع ساره وجوهان يتحدثون في أمور مختلفه، بينما يأتي إليها كل لحظة رجل أو امرأة يهنئونها ويحفظون ملامحها ويتكلمون معها في محاولة لأخذ أي معلومة منها لكن يفشلون...قال جوهان بضحكة:

-"انظري الى الآنسة ساندرا، انها قادمة نحوك"

ما إن التفتت ليزا للمكان الذي ينظر اليه جوهان حتى رأت ساندرا تقف امامها وتقول:

-"ليزا!!..ماذا تفعلين هنا منذ ربع ساعة؟!...ألا تعلمين أنه يجب عليكِ البقاء بجانب زوجك!..ألا تعرفين ما عليك فعله ؟"
-"لا لا أعلم...فلا أتزوج الا مرة واحدة في العمر ولم أقم بـ(بروفا) من قبل!"

قالت جملتها بسخرية فامسكتها ساندرا من يدها وتأبطت ذراعها ومشت معها نحو نيكولاس، لم تكن ليزا تريد البقاء معه أبدا لكن ماذا قد تفعل أمام كل هؤلاء الناس!
نقرت ساندرا باصبعها على ظهر نيكولاس ليوقف حديثه مع احد الرجال ويلتفت ليرى من قليل الذوق الذي يضايقه هكذا!...لكن عندما رأى ساندرا دار بمقلتيه بضجر وهو يهمس:

-"ماذا؟"

رفعت حاجبيها باستنكار .. ألم يرى ليزا بجانبها!...ما بال هذين الاثنين!...ولا كأنهما في حفل زفافهما!..كل واحد منشغل عن الآخر!...قالت بانفعال هامس:

-"نيك يجب أن تبقى مع ليزا!"

انتبه نيكولاس لوجود ليزا التي كانت تنظر الى الرجل الذي امامه بكل برود فتنهد بقلة حيلة وسحبها الى جانبه ... نظرت له ليزا وهمست من بين اسنانها:

-"ألا يمكنك أن تكون أكثر لطفا"
-"عندما تكونين أنتِ!"

قال ذلك لأنها كانت تشد على يده بكل ما أوتيت من قوة فأرخت يدها ثم ابتسمت ابتسامة مصطنعه ... اقترب بيتر منهما وعينيه تحملان فرح كبير جدا...صحيح أنه كان يريد فتاة افضل من ليزا لنيكولاس..لكنه في غاية الفرح لانه يراه اخيرا متزوج !...كان يحمل بين يديه علبة مخملية ... وقف أمام ليزا وقال بسعادة:

-"يسعدني أنك أصبحت جزء من عائلة فيندار يا ليزا ... هذه هدية صغيرة أرجو أن تقبليها مني"

ثم فتح العلبة ليظهر عقد جميل...تصطف فيه حبات اللؤلؤ بنظام امام بعضها...قالت بهدوء:

-"شكرا جزيلا جدي...لا أعرف ماذا أقول..حقا.."
-(قاطعها)" فقط ارتديه!"

تنحنحت ثم اقتربت خطوة منه لكن يد نيكولاس سبقتها اليه بعدما حدجه بيتر بمعنى (ألبسها اياه) اخذه من العلبة بعصبية ثم وقف خلفها وقال ببرود:

-"أزيحي شعرك قليلا"

رمقت الجد بيتر بلوم لانه حدج نيك ثم امسكت شعرها ورفعته قليلا فوضع لها نيكولاس العقد بسرعة وعاد يقف بجانبها..تلمسته ليزا بابتسامة وقالت:

-"شكرا مرة أخرى"
-"أنتِ الآن مثل ابنتي ولا داعي للشكر"

ابتسم صديق بيتر الذي كان يقف بجانبه وقال:

-"عرفت كيف تختار يا نيكولاس"

ابتسم نيكولاس ابتسامة شاحبة وأراد الخروج الى شرفة القاعة ليبتعد عن كل هذه الانظار قليلا...لكن اذا ترك ليزا فسوف تأتي ساندرا وتحضرها!
امسك يد ليزا وقال:

-"عن اذنكم"

وانحنى قليلا ثم سحبها معه نحو الشرفة ... عندما صاروا هناك تأففت ليزا وقالت بهمس:

-"أخيرا ابتعدت عن كل تلك الأنظار"

سحبت يدها من قبضة نيكولاس واقتربت من الحافة...وضعت يديها عليها واستنشقت الهواء بعمق...امسك نيكولاس بربطة عنقه وحاول ارخائها قليلا وهو يعقد حاجبيه بانزعاج ووقف عند الحافة بعيدا عن ليزا ..
عرفت ليزا ان نيكولاس سيسألها عاجلا ام آجلا عن علاقتها بجوهان فحاولت اختراع كذبة ما ... سمعت نيكولاس يقول ببرود:

-"أريد أن أذكرك أن كل هذا تمثيل...لم يكن هناك داعٍ لكل هذا التجمل!"

نظرت اليه باستغراب من تعليقه ثم قالت:

-"قل لنفسك هذا الكلام، بما أنه تمثيل فعليك أن تعرف ان تجملي ليس لك!...ثم أنت من بعث لي ثلاث خبيرات تجميل ولست انا من طلبهن!"
-"هل أفهم انك تتجملين لجوهان مثلا؟"

ضحكت ليزا بصوت عالي جدا مما جعل نيكولاس يستنكر هذا...قال تتجمل لجوهان قال!...ألا يعرف انه متزوج أصلا!...قالت بسخرية:

-"جوهان رآني في أكثر حالاتي سوء...فلا داعي لأن أتجمل له اصلا"
-"ما علاقتك بجوهان؟...لا يوجد علاقة بين عائلتك وعائلته!"
-"وهل يجب هذا ليكون صديق لي؟...جمعتنا الصدفة في مكان ما، وصرنا اصدقاء...ثم تفرقنا!...والتقينا هنا من جديد"

كان صوتها عالي لكنه انخفض عند كلمة (تفرقنا) وبعد أن أنهت جملتها أشاحت بوجهها بعيدا عنه لتخفي حزنها ... فكر قليلا وقال لنفسه (صديق؟...ربما! فلا أظن أن هناك شيء يجمعهما أكثر من الصداقه)
فجأة سمعا صوت ساندرا الغاضب:

-"يا اللهي!...سأصاب بالجلطة في نهاية هذا الزفاف السخيف!...ستبدأ الرقصة وانتما هنا تستنشقان الهواء!"

نظر اليها كليهما ببرود فقالت:

-"ارجوكما...ابتسما قليلا...فقط في هذه المناسبه...ثم اعبسا للأبد حسنا؟"

ابتسم كلاهما بسخرية على جملتها ثم مشيا بجانب بعضهما الى داخل القاعة ... كان هناك بعض الأشخاص يقفون عند مائدتي الطعام الكبيرتين والبعض الآخر يجلس حول الطاولات الصغيرة...نظرت ليزا الى فرقة الموسيقى التي كانت تنتظر العروسين للوصول الى المكان المخصص للرقصة ليبدأوا بعزف الموسيقى المحددة لها ...
أولا بدأ عازف البيانو بإخراج نغمات خافة جدا ترتفع ببطئ...ثم تبعه عازف الكمان بنوتات بطيئة لتنطلق الفرقة كلها بالعزف...
وضع نيكولاس يده على خصر ليزا ورفع يده الأخرى قليلا في الهواء لتضع ليزا رؤوس اصابعها بها ويدها الأخرى ترتكز على كتفه ... ثم بدآ بالتحرك على نوتات الموسيقى برشاقة، كلاهما يبتسم بدون نفس للابتسمام وينظران لبعضهما ببرود...
قال نيكولاس:

-"كنت أظنك لا تعرفين الرقص!"

ابعدت نظرها عنه لتنظر الى جوهان الذي كان يقف وينظر نحوهما بابتسامة محبة...وقالت:

-"اطمئن، علمني جوهان قديما...ودربتني كلارا يوم أمس!...لكن أنت الذي لم أكن أظنك تعرف الرقص..ظننت انك لا تتقن سوا العمل في الشركة!"

شد على خصرها بقوة فاغمضت عينيها بألم ثم فتحتها ليقول:

-"بالضبط...لكن علمني سام أمس!...فلا يهمني شيء سوا العمل "

وشدد في نطق حروف (سوا العمل) ..ضحكت ليزا بخفة وهي تتخيل شكل سام وهو يعلم نيكولاس...قال ببرود:

-"لم تضحكين؟"
-"لا شيء..لا شيء"

رمقها بنظرة غريبة ليحل الصمت بينهما .. قالت ساندرا لجيسيكا:

-"يا اللهي كم ان نيكولاس نكدي!"
-"أجل..أرى هذا!..ما بيدي الا تمني الصبر لليزا"
-"أرى أنك صرتي تحبين ليزا؟"
-"بعض الشيء...صحيح انها باردة لكنها لا تتكلم معك بفوقة كما يفعل نيكولاس"
-"لكن ما أراه هي نفس التصرفات منها ومنه!"
-"ربما!"

انزل بيير وجهه لمستواهما ثم قال:

-"اصواتكما عالية قليلا للتكلم في موضوع كهذا!"

لم تتكلم احداهما ثم استدارت جيسيكا مبتعدة لتتفقد تيدي..
تغيرت نغمات الموسيقى بعد عدة دقائق لتعلن عن السماح لباقي الأزواج بالتقدم والرقص...
فأنهى كل من ليزا ونيكولاس رقصتهما وابتعدا مع بعضهما عن مكان الرقص...


~~**~~**


فتحت البوابة لتسمح لسيارة جوناثان بالدخول الى منزل ماكس...
نزل كل من أليكس وفرانسيس ماشين خلف جون الى الداخل، وقف ماكس ليعانقه ثم صافح أليكس وفرانسيس...قال أليكس بسرعة:

-"هل غيرت الحرس؟..ربما يكونون تابعين لنيكولاس أيضا!"
-"لا تقلق...كل شيء تحت السيطره!"

جلسوا جميعهم فقال فرانسيس:

-"لم أرك مباشرة منذ مدة طويلة يا ماكس"
-(ابتسم)" وكأن المدة التي جمعتنا في هذا طويلة !"

صمتوا قليلا عندما احضرت خادمة ما العصير لهم ثم انصرفت...قال ماكس:

-"إذن يا فرانسيس...أرى أن ابنتك تمردت عليك تماما!...وأن تكون زوجة نيكولاس لهو أمر لا يمكنني احتماله!..لا تغضب اذا كانت هي احدى ضحايا الحرب بيني وبينه!"
-"اظن ان هذا خطأ أليكس!...أبقى أمر علاقتنا معك سرًا عنها..وكان يريد زواجها رغما عنها...فهي أرادت التخلص منه بالزواج من أحد غيره يحميها منه!"

قال أليكس بتململ:

-"يكفي تحليلات لفعلتها!...هي أظهرت لنا جميعا انها لا تكترث لنا ولا بمقدار ذرة!...والا على الاقل كانت ستخاف من تواجدها مع عدو والدها!"

قال جون:

-"أو ربما يكون الأمر كله لعبة من نيكولاس!"

نظروا اليه جميعهم بانتباه فأكمل:

-"نيكولاس يستحيل ان يميل للحياة العاطفية او الاسرية...ويستحيل ان يحب ليزا...لكن ببساطة هو أخذها ربما لتكون درع له من جهة فرانسيس!"
-"ظنا منه ان فرانسيس فعلا يهتم لها كأب لابنته!...هذا محتمل!"

قال ماكس هذا ثم ارتشف القليل من العصير...قال أليكس:

-"لكن فرانسيس بالطبع لن يظهر له انه يهتم لها..أليس كذلك فرانسيس؟"

نظر نحوه ببرود ثم أعاد نظره الى ماكس وقال:

-"على أي حال...ما هي خطوتنا التالية؟...بما أن أسهم شركتنا تتجه نحو الانهيار؟...ماذا سنفعل لنيكولاس؟"

استرخى ماكس للخلف ووضع قدم فوق الاخرى ورد:

-"دخلت لعبتنا الى المستوى الثاني!"

حل الصمت للحظات ثم وقف جوناثان وقال:

-"دعوني أدلكم على غرفكم...نحن متعبون من السفر بالتأكيد"

لم يعارض أحد وصعدوا الى الطابق الثاني وكل واحد الى غرفته...تمدد أليكس على سريره وفكر ...( هل ليزا فعلا تحب نيكولاس..أم انها هي الأخرى تفكر بطريقة "المصالح"؟...المرجح انها تريد شيء ما من نيكولاس اكثر من كلمة "زوجي" أجل...هذا ما تفكر به ليزا طبعا!
بالتأكيد ان ولائها ليس لنيكولاس...انما لنفسها...اذا استطعنا تقديم ما تريده لها...سنستخدمها ضد نيكولاس وهي في قصره!...أجل، هذا رائع!)


~~**~~**


انتهى حفل الزفاف...وعاد القصر الى هدوءه...انتشر الخدم في القاعة مثل النمل وهم يعيدون الترتيب والتنظيف ...

دخلت جيسيكا الى غرفتها فوجدت بيير يجلس على السرير وفي ملامحه قلق غريب...رفع رأسه وقال:

-"هل نام تيدي؟"
-"ممـ..أجل نام، في غرفته"

هز رأسه وعاد لأفكاره...اقتربت منه وجلست بجانبه ... وضعت يدها على ظهره وقالت:

-"ما الذي يقلق عزيزي؟"
-(تنهد)" نيكولاس...نيكولاس يقلقني! هناك شيء لا نعرفه يا جيسيكا..هناك أمر يخفيه كل من نيك وجدي ... أتعلمين، بدأت أفقد الأمل في أن أصبح رئيس شركات فيندار بعد جدي!..يبدو أن نيكولاس رابح لهذه المنافسة قبل أن تبدأ!"
-"لم تفكر بهذه الطريقة!...وان كان هناك سر يخفيه نيك؟...لن يؤثر هذا عليك...يجب أن تكون قويا"

اومأ بالإيجاب بينما ملامحه لا توحي باقتناعه ثم قال:

-"سأنام، انا متعب حقا!"

أما ساندرا ... دخلت غرفتها بعدما اطمئنت ان والدها نام مرتاح...غيرت ملابسها ووقفت امام مرآتها تزيل أحمر شفاهها...كل ما كانت تفكر هو كيف لنيكولاس أن يتزوج ليزا!..لماذا تزوج ليزا!؟...ألم يرها أمامه طوال الوقت!...لماذا لم يشعرها انها مهمة بالنسبة له بأي شكل من الأشكال؟!
أجل هي لا تحبه...لكن تريده!...ترى فيه المواصفات التي تعجبها...تكره فيه نصف صفاته...لكن ماذا عن كل شيء آخر!؟..كلها أفكار كانت تغزو عقلها منذ زمن...لكنها ظلت (أفكار)

بعد أن خلعت ليزا فستانها بمساعدة كلارا، قامت الأخرى بمسح المكياج لها ...وبينما هي تقوم بعملها قالت ليزا:

-"هل تظنين انني ارتكبت خطأ كبيرا؟"

توقفت يد كلارا عن المسح وابتعدت قليلا عن ليزا لتنظر بعينيها مباشرة وتقول:

-"لماذا هذا السؤال؟"
-"لقد فقدت أمي بسبب اصراري على الزواج من نيكولاس...فهل ما فعلته خطيئة؟"

تنهدت كلارا وأكملت المسح وهي تقول:

-"اسمعي، أنا أعرف كل شيء...أعرف أنك ابنة فرانسيس وكل شيء آخر، وحسب معلوماتي عن فرانسيس...صدقيني كان سيقتل امك في جميع الأحوال ... وأنتِ لو لم تتزوجي السيد نيكولاس...لكنتي الآن تحت رحمة أليكس!"

لم تتفاجأ ليزا من أن كلارا تعرف كل شيء فكان هذا واضح طوال الوقت...بلعت غصتها واغمضت عينيها .... بعد مدة قصيرة انتهت كلارا من مسح المكياج وقامت بوضع مرطب على وجهها وقالت:

-"تم نقل جميع ملابسك الى هنا...أرجو أن تسترخي قليلا، ولا داعي للتفكير بكل التفاصيل والاحداث!"

ابتسمت ليزا لها بهدوء لتخرج الأخيرة من الجناح كله تاركة ليزا في خزانة غرفة نيكولاس ... والتي كانت عبارة عن غرفة كبيرة ... توجد المرآة في آخرها ... ملابسها وملابس نيكولاس الكثيرة قسمت على حائطين...احدهما ممتلئ بملابس نيكولاس ..و الآخر لليزا ... بينما هناك رفوف كثيرة موجودة على الحائط المقابل للمرآة فيها أحذيتهما... والاكسسوارات الأخرى...
وقفت ليزا بكسل واطفأت الأنوار الساطعة في الخزانة ثم خرجت ... نظرت حولها كانت الجدران باللون الرمادي الفاتح الاقرب للبياض والارضية من السيراميك الابيض مع سجادة دائرية صغيرة ذهبية...السرير الكبير أسود كله ...الا ان هيكله ملون بالذهبي...المنضدتين سوداوتين لكن تزينهما النقوشات الذهبية...وكان السرير قريبا من الشرفة ... أما في منتصف الغرفة هناك ثلاث كنبات...احداها كبيرة باللون الاسود بوسائد ذهبية ...واثنتين صغيرتين باللون الرمادي مع وسائد سوداء برسومات ذهبية...
وفي الوسط طاولة من الزجاج الأسود تقبع فوقها عدة أوراق وملفات....والأثاث الباقي كله يتراوح بين الاسود والذهبي والرمادي...وقفت ليزا أمام الحائط الذي ملئ باللوحات والصور ولفت انتباهها صورة مرسومة لنيكولاس بالفحم...
نقرتها باصابعها لتتأكد اذا كان هناك زجاج يحميها او لا ثم تنهدت ومشت الى الكنبة الكبيرة ... جلست عليها بتعب ورفعت شعرها عن ظهرها لترميه خلف الكنبة...اغمضت عينيها وهي تعيد كل احداث الحفلة في ذاكرتها ... لم يحدث شيء...لم تظهر اي مفاجئات من فرانسيس وأليكس!...لماذا؟
فتحت عينيها ورفعت هاتفها لتقرأ رسالة جوهان:

-"بعثت هذه الرسالة لأتأكد اذا كان رقمك الذي اعطيتني اياه صحيح او خاطئ!"

ضحكت بخفة ثم كتبت له:

-"وماذا وجدت؟...هل هو صحيح ام لا؟"

جائها رده بسرعة:

-"لا أعلم...قولي أنتِ...هاتي دليل يجعلني اتأكد أنك ليزا!"

ضحكت مرة أخرى عليه وردت:

-"مراهقة ذات بثرة على أنفي!...سأريك أيها الساخر!..سأجعل البثور تلاحقك في كوابيسك"
-"ههههه ما كل هذا التهديد!...اتركي الهاتف الآن وقومي لزوجك...لا أفهم كيف سمح لك هو أن تمسكي هاتفك في وقت كهذا!"

هزت رأسها بابتسامة ثم اغلقت الهاتف ووضعته على الطاولة الزجاجية...امسكت احد الملفات وقلبت أوراقه بعدم اهتمام..كلها بيانات للشركة...
تركته ثم وقفت وتوجهت الى الشرفة...فتحت بابها الذي من الزجاج الشفاف بالاطار الرمادي وخرجت اليها، استنشقت الهواء البارد بعمق ثم لمست باصابعها طرف الدرابزين الرخامي الابيض الذي يحيطها ثم اتكأت عليه بكلا يديها ونظرت الى السماء...النجوم تعد على اصابع اليد بسبب الاضاءة القوية!
استدارت عندما سمعت صوت نيكولاس خلفها:

-"هل أعجبتك الغرفه؟"

رمقته ببرود لترد:

-"وهل هذا مهم ؟"
-"لا"
-"اذن لا داعي للسؤال"
-(بدون مبالاة)" تعالي ... يجب ان نتحدث"

مشى نحو سريره .. خلع سترة البذلة ورماها عليه لتخرج من جيبها ربطة عنقه التي فكها وهو في مكتبه...
ثم مشى نحو الكنبة الكبيرة وجلس عليها باسترخاء لتتقدم ليزا وتجلس على كنبة صغيرة...بدأ حديثه:

-"قبل ان اسألك اي شيء، أريد اخبارك عن أليكس وفرانسيس وجوناثان جميعهم الآن في روسيا عند ماكس"

عقدت حاجبيها بتفاجؤ ثم قالت:

-"لكن...لماذا؟ والشركة؟!"
-"امرها بسيط ما دام ماكس يدعمهم!"

صمتت وهي تفكر..هل تعتبر ابتعادهم عن البلد امر جيد لها ام سيء؟! .. عقد اصابعه عند ركبتيه وقال:

-"اذن ليزا، حدثيني عن والدك قليلا"
-"والدي؟ .. ممم .. نذل..حقير..خسيس.. ماذا تريد اكثر؟"
-"اريد شيء لا اعرفه!...ما هي طباعه...ماذا يعمل؟ اهتماماته؟"
-"فرانسيس آلة وجدت لتحقيق كل شيء سيء!.. طبعه هادئ...لكن اذا غضب لا تعرف ماذا قد يفعل! ... همه هو صنع خليفة له"
-"في ماذا؟"
-"في كسب المال بطريقة عائلة ميكاي!"

هز نيكولاس رأسه بفهم ثم همس:

-"اعرف هذا..لكن..."

نظر اليها وسأل:

-"ماذا عن أليكس...حاولي قول شيء لا اعرفه..ابهريني"

صمتت قليلا ثم تحولت نظراتها من البرود الى الحدة لتقول:

-"دوري لسؤالك الآن...ألا يحق لي هذا؟"

ابتسم بسخرية وقال:

-"لم تعطيني بعد معلومة استفيد منها، لكن هيا..اسألي"
-"لماذا اسمك منسوب لجدك .. وليس لوالدك؟"

امتقع وجهه ... عقد حاجبيه بعصبية وقال :

-"لا تسأليني عن اي شيء من خصوصياتي فهذا لا يعنيكي"


ردت بانفعال بسبب غضبه:

-"اذن انت ايضا لا يمكنك سؤالي اي شيء"

هدأ نفسه ووضع قدم فوق الاخرى ثم قال ببرود:

-"انت وضعك مختلف"
-"حسنا...اخبرني من هو ماكس"
-"لا يفيدك معرفة هويته...مشكلتك مع والدك وليس معه"

صمتت وهي تتأمل ملامح وجهه...تكتفت وارخت ظهرها للخلف بتفكير، أما نيكولاس فما زالت اعصابه متهيجه بسبب سؤالها...أكره شيء عليه ان يسأله احد عن خصوصياته...وبوجه التحديد عن ماضيه!...قالت بهدوء:

-"نيكولاس...لماذا بدأت انت وبيير بالمجيء الي الجامعة من أجل احضار ساندرا...رغم انه طوال سنين دراستها لم تأتيان"

ركز نظره في عينيها وفي نفسه يقول (الهمني الصبر يا اللهي!) .. رد ببرود:

-"ظننا ان ماكس جاء من روسيا الى هنا...لكن ظهر ان جوناثان هو من جاء، وجدي خاف عليها .. ولم يعد يئتمن الحرس عليها وأجبرنا انا وبيير على اخذها واحضارها من الجامعه بانفسنا...وبوجود سام..الحارس الوحيد الذي يثق به جدي"

همهمت بفهم والتزمت الصمت...فكر نيكولاس قليلا ثم قال:

-"ليزا...فرانسيس غامض، لم استطع ان أعرف عنه المعلومات التي أريدها...أليكس اسهل منه...عرفت ماضيه كله، لكن ابوك...لا اظن انك تعرفين عنه ما اريد؟"
-(بهدوء غريب)"13 سنة ، اضف عليها 4 سنين أخرى...17 سنه مضت...حتى استطعنا أن نعرف ونفهم ما هو (فرانسيس)"

فتح عينيه بدهشه من عدد السنين...ومن تكلمها بصيغة الجمع..وهدوئها المريب!...لم يعرف ماذا يقول وظل ينظر اليها بدهشه...ابتسمت بسخرية وهي تقول:

-"ماذا...هل عدد السنين كثيره؟ صدقني كانت ال4 سنين الاخيرة هي الاصعب...وكانها 4 دهور"

ابتسم هو الاخر عندما تذكر شيء ما وعادت ملامحه الى هدوءها ثم سأل:

-"حسب معلوماتي...فإن فرانسيس كان له ابن من أم غير أمك...لكنه مات، فهل لديك أي معلومات عن أخيك من أبيك؟"

فتحت عينيها بصدمة وبدأ قلبها يدق بسرعة وارتبكت ملامحها ... حاولت السيطرة على اعصابها وهي تقول:

-"أخ من أم ثانية؟؟!...لكن..هل تزوج فرانسيس غير امي؟!"

استغرب كثيرا من ردة فعلها وقال باستغراب:

-"لم يتزوج...لكنه انجب منها...ألا تعرفين؟!...(بسخرية)يبدو ان ال17 سنة لم تكن كافية لأخذ معلومة كهذه؟!"

اخذت نفسا عميقا لتهدئ دقات قلبها ثم قالت ببرود:

-"لا .. لم أعرف، وليس لدي أي معلومة تقول ان فرانسيس كان يقيم علاقات مع النساء...فهو شخص لا تهمه المتعة ولا الشهوات، يمكنك القول انه محافظ من هذه الناحية"

ضحك قليلا وملامحه تنطق بمدى سخريته وكأنه يقول لها ان معلوماتها كلها خاطئة...قال:

-"حسنا...اتمنى ان تكون المعلومات التي لديك مفيدة...رغم ان لا شيء بك يبشر بهذا، يبدو انني سأضطر الى انهاء العقد سريعا...ووقتها ستضيعين في الشوارع...قد يقتلك فرانسيس لو عدتي اليه...لهذا عليكي العمل جيدا لتكسبي تمديدا للعقد"

فجأة اطلقت ليزا ضحكة عالية جدا وقوية لدرجة ان دموعها تجمعت بعينيها من الضحك ..نظر اليها بدهشة من ردة فعلها!.. قالت:

-"حسنا..انهي العقد ولا يهمك أمري...دعني أضيع في الشوارع(ضحكت مرة أخرى) قال اضيع قال"

رفع حاجبه باستنكار ثم وقف وقال:

-"حسنا، لنكمل حديثنا فيما بعد..اريد ان ارتاح بعد هذا الحفل الكاذب...اللابتوب الخاص بك موجود في مكتبي"

وتوجه الى الحمام واغلق الباب خلفه بقوة دون مراعاة لوجودها
تنهدت هي بحزن ثم وضعت يدها على قلبها وهي تفكر(اخ من ام أخرى؟...هل هذا حقيقي ام انه خلط بالامر؟!...او ربما هذا ما ظنه..ان يكون مايلز ابنه ... على كل حال ان فرانسيس فعلا غامض ويصعب معرفة اي شيء عنه) اغمضت عينيها ثم فتحتهما ووقفت خارجة من الغرفة...نظرت بضياع في الردهة ثم تقدمت وفتحت اول باب رأته.. لم يكن المكتب كما هو واضح...اغلقته و توجهت لباب آخر فكان مكتبه...كان ديكوره مختلف عن الغرفة..لا يحمل طابع العصور الوسطى بألوان الاسود والرمادي والذهبي..رأت اللابتوب على الطاولة ذات اللون البني المحروق ... تقدمت منها وجلست في المكان الذي هو من المفترض ان لا يجلس فيه احد غير نيكولاس...فتحت اللابتوب وكتبت كلمة السر ... ظهرت امامها رسالة تقول ان هناك من حاول دخول اللابتوب...ابتسمت بسخرية وفي نفسها (وكانك ستستفيد لو فتحته) كل شيء في جهازها كان مشفر ومحمي بجدار حماية واحد او اكثر ... فتحت الملفات وحلت رموز الحماية ثم تأكدت من انها كلها موجودة...خرجت منها ثم فتحت المتصفح الذي يؤمن لها حماية أكبر بحيث يمكنها الدخول للمواقع التي لا يمكن دخولها من اي متصفح عادي آخر...فتحت حسابها في فيسبوك فوجدت رسالة من أليكس يقول:

-"ستندمين"

قلبت عينيها بعدم مبالاة ثم قامت بعمل حظر له وأغلقت اللابتوب....وقفت وتوجهت الى النافذة...المدينة تبدو بعيدة عنهم...اغمضت عينيها بتعب فشعرت بحرقة فيهما بسبب النعس...لكن لا يمكنها النوم..ولن تدخل الغرفة ابدا ونيكولاس فيها، نظرت من النافذة للاسفل فوجت الحراس يتحركون هناك...قررت النزول اليهم..لعلها تجد سام وتتكلم معه قليلا ...


~~**~~**











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 26-07-2017, 06:24 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











في اليوم التالي...كان تيدي يقفز على سرير والديه ويصرخ بمرح:

-"هيا قوموا..هيا قوموا.."

تأففت جيسي بضجر وقالت بتذمر:

-"تيدي ازعج أحد آخر أرجووك"

أخذه بيير الى حضنه وهو يضحك قائلا:

-"دعيه يزعجنا، اذا هو لم يزعجنا من يفعل"

ثم قبله بقوة...ابتسمت جيسي بقلة حيلة وقالت:

-"فليزعجك وحدك"

ثم قامت وذهبت للحمام...بدأ بيير يداعب تيدي ويلعب معه والآخر يضحك بسعادة .. خرجت جيسي وبدأت بتجهيز نفسها للفطور...انتهت من لبس ملابسها ثم وقفت امام بيير وهي تقول :

-"هيا...جهز نفسك لتذهب الى الشركة"

رد عليها بدون اهتمام وهو مستمر باللعب:

-"لن اذهب اليوم"
-(تنهدت)"إذن جهز نفسك لتوصل ساندرا للجامعه"

اما عند ساندرا فانتهت من تجهيز نفسها ... حملت كتبها وحقيبتها بيدها ثم توجهت الى جناح والدها...عندما دخلت وجدت الممرض الخاص به يساعده على الجلوس بكرسيه المتحرك بعدما غير له ملابسه، قالت بنبرة مرحة:

-"صباح الخير يا افضل اب في الدنيا!"

حرك عينيه نحوها وابتسم بسعادة...رؤيتها تنسيه آلامه وحزنه على حاله، جلست امامه وقالت بتذمر:

-"رأيت!..يوم امس كان حفل زفاف واليوم سأذهب للجامعه!"

رفع حاجبه ببرود وكانه يخبرها لستي العروس...ضحكت بعدما فهمت القصد من نظراته ثم وقفت لتقول للممرض:

-"انا سآخذه الى الأسفل"

هز الممرض رأسه وخرج من الغرفة، امسكت مقبضي الكرسي ودفعت والدها نحو المصعد وهي تتذمر حول المدرسين، رأت جيسي وبيير يمشون نحو المصعد أيضا، وكان تيدي يشد امه من فستانها...والاخيرة تصرخ بضجر:

-"تيدي..ارجوووك ابتعد عنني...اه يا اللهي...لقد حان الوقت حقا لجلب مربية"
-(بيير بضحكة)"لكي يطردنا جدي من المنزل ألا تذكرين ماذا حدث السنة الماضية؟"
-"بربه جدك هذا الآخر...ليست كل المربيات غبيات"

تدخلت ساندرا :

-"أجل فعلا...حتى المربية السنة الماضية نسيت اطعام تيدي لانه حدث امر طارئ خاص بالنساء معها..جدي يكبر الموضوع"

التفتت اليها جيسي وقالت بسعادة:

-"أخيرا أحد يفهمني....صباح الخير حبيبتي"
-"صباح الخير"
-(قال بيير)"جدي عنيد جدا...انسيا الأمر"

ثم اقترب من المصعد ليضغط على الزر لكن بابه فتح... وخرجت منه ليزا بجانبها كلارا...عم الصمت فجأة وكأنهم رأوا عدوا! خصوصا مع نظراتها الباردة الحادة في نفس الوقت!...لم ينبس أحد ببنت شفه، الى ان وقعت عيني ليزا على رون الذي ابتسم لها بكل لطف وود، سرعان ما بادلته هي الابتسامة فقالت ساندرا بهدوء:

-"صباح الخير ليزا"
-"صباح الخير جميعا"

اختفت ابتسامتها ثم اكملت سيرها نحو جناح نيكولاس...قالت ساندرا باستغراب:

-"هذه! لماذا مستيقظة قبل الكل ... وليلة امس...زفافها!"

حدجها بيير بعدما فهم قصدها فدخلت المصعد بسرعة لتهرب من نظراته...

اما عند ليزا فقالت لكلارا:

-"المهم الآن، اخبريني كيف هو ترتيب القصر ؟"
-"لقد رأيتي الطابق الاول...غرف الخدم والحرس وقاعة الاحتفالات والصالات و..و...اما الطابق الثاني فيحتوي على غرفة المراقبة ومكتب الجد...توجد مكتبة تحتل نصف الطابق .. هناك قاعة اجتماعات نادرا ما يتم استخدامها لرؤساء افرع شركات فيندار في الحالات السرية...يوجد جناح الضيوف..ويوجد صالة لعب.."
-"صالة لعب؟!"
-"اجل سيدتي...كان كثيرا ما يلعب كل من ساندرا وبيير فيها...لكن عندما تزوج صارت شبه مهجورة"
-"حسنا، والطابق الثالث للعائلة؟"
-"اجل بالضبط...لكل فرد جناح...ويوجد الكثير منها فارغ، لكن قديما كانت عائلة فيندار كبيرة..وتقلصت شيئا فشيء"

ضحكت بخفة عندما قالت تلك الجملة، ابتسمت ليزا وقالت :

-"والرابع؟"
-(صمتت قليلا)" حسنا...لقد كانت له استخدامات كثيرة، لدرجة انه كان هناك جد من اجداد عائلة فيندار يجلب حبيباته اليه....ولكن آخر مرة كان للجدة والجد بيتر....ان نصفه عبارة عن حديقة، اهتمت به الجدة كثيرا واقامت ببعض التعديلات عليه...صار وكانه منزل منعزل عن القصر...كانت تحب الهدوء والابتعاد عن صخب العائلة، فسكنته مع الجد..لكن بعدما ماتت..هجره الجد حزنا عليها...ومن وقتها لا يدخله احد، حتى الخدم لا يكادون يدخلونه الا مرة في الشهر لتنظيفه واحيانا لا يذهبون...نصف كمرات المراقبة معطلة فيه لانه ممنوع علينا الدخول اليه وصيانتها"

لم تعرف ليزا ماذا تقول تعليقا على هذا...لكن عندما أرادت فتح باب غرفة النوم، تذكرت شيء..استدارت الى كلارا وقالت:

-"كلارا لا يمكنك الابتعاد عني...يجب ان تظلي برفقتي دائما"
-"لكن سيدتي...قال السيد نيكولاس ان مهمتي انتهت معك..ويجب علي العودة لعملي الاصلي"
-(بانفعال)"وما هو عملك الاصلي؟!...انت الآن صرتي صديقتي هنا، احتاج اليك"
-"سيدتي انا وسام مسؤولان عن عمال هذا القصر...مسؤولان عن الحرس والخدم، يجب علي العودة...العمل كثر على سام!"

جحظت عينيها بصدمة وهي تقول:

-"انت؟!"
-(ضحكت)"اجل انا "
-"لكن، كيف؟..منذ متى تعملين هنا؟"
-"من عشر سنوات تقريبا "
-(بتعجب)"كم عمرك؟!"
-"ثلاث وثلاثون سيدتي"

جحظت عينيها اكثر وقالت بصدمة:

-"لكن..هذا غير واضح..مستحيل، لماذا وضعك نيكولاس انت لتكوني مرافقتي في القصر...انت اعلى من هذا المستوى؟!"
-"اراد السيد نيكولاس وضع حارس شخصي معك اكثر من كونه مرافق...لهذا اختارني..فيما لو تعرضتي لخطر استطيع الدفاع عنك"
-"اذهبي اذهبي..لن احتمل صدمة اكبر..لكن بعد الفطور سانتظرك في الحديقة"

استعادت كلارا وقفتها التي مثل وقفة الحرس بعدما كانت تمثل حركات الخادمة اللطيفة...ثم انحنت لليزا بطاعة ومشت نحو الدرج..فتحت ليزا الباب وهي تفكر بكلام كلارا ... تقدمت للداخل ببطئ ولم ترى نيكولاس في السرير المرتب...فجأة فتح الاخير باب الخزانة وخرج منها وهو يرفع اكمام القميص الزيتي ويقول:

-"واخيرا عادت زوجتي؟! اين امضيتي الليل؟"

رمقته ببرود ثم قالت:

-"امضيته مع سام نتحدث"
-(بسخرية)"وهل يعجبك سام؟"
-"ع الاقل هو افضل منك"

قالت جملتها وتوجهت نحوه..او بالاحرى نحو الخزانة فهي تريد ان تلبس عقد اللؤلؤ حتى لا يظن بيتر انه لم يعجبها..قبل ان تدخل .. امسكها نيكولاس من معصمها وسحبها نحوه ليصبح وجهها مقابل وجهه...قال ببرود:

-"لعلمك، تلك الكنبة الكبيرة يمكن ان تصبح سرير...تنامين عليها...لن تمضي كل ليلة مع الحراس...لا نريد ان يراك احد ويظن ظنا خاطئ! ...وايضا.."

صمت وهو يتامل عينيها ثم اكمل:

-"الهالات السوداء تحت عينيك اخفيها..."

ترك معصمها وتوجه الى الكنبة ليجلس...وهي دخلت الغرفة بدون مبالاة


~~**~~**


جالسة في غرفتها، عينيها تحومان في الارجاء دون هدف...تمسك هاتفها بيدها وتفكر...هل تتصل بها...او لا؟ تخاف لو اتصلت بها ان يغضب أليكس، واذا لم تتصل بها فانها لن تسامح نفسها، يجب ان تخبرها ان أليكس وفرانسيس لا ينويان خيرا!
تنهدت بضياع ثم وقفت ومشت في الغرفة جيئة وذهابا، وأخيرا رفعت الهاتف نحو عينيها وكتبت اسم ليزا...قبل ان تلمس أمر (اتصال) بدأ قلبها يخفق بعنف، تكره انها مترددة...ليتها مثل ليزا..تفعل ما تشاء دون الالتفات للنتائج! انزلت هاتفها باستسلام عندما فكرت(اصلا لا اظن ان ليزا ما زالت تحتفظ بنفس الرقم!) ثم همست لنفسها:

-"فيما بعد جيني!"

رمته على سريرها ثم خرجت تبحث عن ام أليكس...وجدتها تشرب القهوة في الحديقة، جلست امامها وهي تقول:

-"صباح الخير"


نظرت اليها ايفيلين ببرود لم ترد...تنهدت جيني هي تقول لنفسها ( كم ان رأسها يابس) ابتسمت وقالت:

-"هل تعرفين متى سيعود أليكس؟!"
-(بضجر)"جيني، ان أليكس قد سافر يوم امس..يعني لم يحن الوقت للقلق!"
-"ألستي قلقة على ابنك؟"
-"ماذا قد أفعل؟!..يريد أن يبتعد لينسى تلك الحرباء المسماة ليزا...لا افهم لم يصر عليها!...آه لو اتمكن من اخفائها عن وجه الارض"
-"لكنها تزوجت يوم امس .. فلا داعي لكل هذه الامنيات!"

كانت ايفيلين تقرب فنجان القهوة من شفاهها لتشرب لكن عندما قالت جيني جملتها انزلت الفنجان بسرعة وهي تصرخ:

-"تزوجت!!...من؟!"

رمشت جيني عدة مرات من ردة فعل ايفيلين ثم اجابت:

-"نيكولاس آل فيندار!"
-(صرخت)"ماذا!!!...تريد أن تقهر ابني بزواجها من عدوه!!"
-(بانفعال)"لكن لماذا هو عدوه حتى!..لماذا هو مهتم لليزا اصلا"
-"عدوه لانه يخفي وجوده بين الشركات!...ومهتم لليزا لانها افضل منكِ على الاقل...كما انها ابنة يد أليكس اليمنى"

قلبت جيني عينيها بضجر وقهر في نفس الوقت ومشت بسرعة وغضب الى الداخل وهي تتمتم ببعض الشتائم الفرنسية


~~**~~**


تجمعت العائلة حول المائدة وبدؤوا تناول الطعام...كان الوضع العام هادئ لا يشوبه الا صوت الشوك والسكاكين ، لكن قطعته جيسيكا بأدب:

-"جدي ..أريد أن أطلب طلب"

رفع بيتر نظره نحوها وقال بهدوء:

-"تفضلي عزيزتي"
-(تنحنحت)"أريد جلب مربية لتيدي"

قطب جبينه بقوة من الغضب قال بانفعال:

-"ألم أقل ان هذه فكرة مرفوضة؟!...تيدي سيظل تحت رعايتك أنتِ، يكفي انني موافق على ان تلاعبه الخادمات الاخريات"
-"لكن يا جــ..."

قبل أن تكمل جملتها قال بصرامة قاطعة:


-"قلت لا يعني لا"

تنهدت جيسيكا بخيبة أمل فأنزلت ليزا رأسها وأكملت أكلها ، همس نيك بسخرية:

-"لا تتعلم ابدا من رفضه الدائم!"

انتبه له جده فقال بنوع من التضايق:

-"كيف كانت ليلتك انت؟"

نظر اليه نيكولاس ببرود واجاب:

-"ماذا يهمك بليلتي؟"

بدأت ساندرا تسعل .. اذ انها تشردقت بلقمتها فنظرت اليها ليزا بحدة وكأنها قرأت افكارها...وقفت ساندرا بسرعة وخرجت من الغرفة كلها، ظن الجميع انها خجولة او انها لا تريد ان تسعل امام الكل...لكن ليزا كانت تعرف انها خرجت بسبب نظراتها اللاسعة...أكمل الجد:

-"إذن يا ليزا...هل ارتحتي؟"

نظرت له يدون مبالاة وقالت:

-"اجل"

تدخل بيير بنظرات غريبة نحو ليزا:

-"اين سيكون شهر العسل...هل قررتما؟"

التفت اليه كلا الاثنين...بيير يعرف ان نيكولاس غير مستعد للاجابة عن اي سؤال يسأله...من متى وهو يهتم لأسئلته اصلا!..لكنه يستغل وجود ليزا فهي ستجيب...وفعلا .. قالت ليزا ببرود:

-"سنمضيه هنا في القصر..هل لديك مانع؟"

عقد حاجبيه باستغراب ولم يقل الجد شيء...عندما لاحظت نظراتهم المستغربة اكملت:

-"اسمعوني..انا ونيكولاس ثنائي عملي جدا..لا تهمنا هذه الامور...المهم ان نقوم بعملنا وننجز ما سيوفر لنا مستقبلنا الذي نريده...كوننا تزوجنا البارحة هذا لا يعني اننا سنعطل انفسنا عن كل شيء لمدة شهر!...اصلا سأعود للدوام في الجامعة الاحد القادم، وهو قد يذهب للشركة في اي وقت...اليس كذلك نيكولاس؟"

ابتسم نيكولاس بسخرية على ملامح بيير وجيسيكا ثم وقف وقال:

-"جميعكم يعرف انني لا احب ان يسألني احد اي شيء...ولست مستعد للاجابة عن اي سؤال...واذا كنتم ستفتحون جلسة الاستجواب هذه كل مرة نأكل فيها فاعذروني...انا وزوجتي لا نطيق هذه المجالس"

اكمل كلامه وامسك بيد ليزا وجعلها تقف ثم غادرا معا غرفة المائدة....نظر بيير بتلقائية نحو رون فوجده ينظر اليه بعتب وكانه يخبره (لماذا تضايق ابن عمتك؟) ثم نظر الى جده فوجده شارد الذهن...همس لجيسيكا:

-"لم أعد أريد أكل شيء"
-"ولا انا"

هز رأسه ثم خرج معها من المكان...واقبل ممرض رون واخذه الى جناحه...بينما ظل الجد مكانه يفكر في أمر ليزا..هو غير مرتاح لها البتة...هناك شيء تخفيه عنه وعن نيكولاس..شيء قد يؤذيهم!..يراوده شعور ان عليه تدبير شيء يسبب تلف العلاقة بينهما ... لكن ما يمنعه هو احتمالية ان يكون نيكولاس يحبها!...لا يريد ان يعبث مع نيكولاس؛ فانه ان غضب لا يعرف قريب ولا غريب! وغير هذا لا يهون عليه ان يكسر قلب حفيده المحبب الى قلبه!

توجهت ليزا مباشرة نحو الباب لتخرج الى الحديقة...لم تكن تتوقع ان نيكولاس سيتبعها ... لكنه لحق بها وعندما خرجا من الباب امسكها بقوة من معصمها وشدها اليه فصارت قريبة لدرجة تخالط انفاسهما!...قالت بغضب:

-"ماذا تريد؟!"
-(بنظرات غاية بالبرود)" مرة اخرى...لا تقولي أي شيء لعائلتي ولا تقرري من عندك، وحاولي ان لا تتجادلي مع بيير...فهذا الاخير لعوب ويكرهني..وبهذا هو يكرهك...لا تريدين دخول معركة معه!"

حاولت سحب يدها منه وهي تقول:

-"اسمع يا نيكولاس...عندما تريد قول شيء لا داعي لأن تقيد يدي هكذا ولا داعي لنبرة الأمر هذه...صبرت كثيرا..لكن انا صبري محدود جدا...تكلم معي ببعض الاحترام لتجد احترام مني امام عائلتك والا..."
-(ابتسم بسخرية)"والا ماذا؟...تذهبين لتشتكي الى والدك؟...اسمعيني انتِ...لا تتكلمي معي بلهجة التحدي فأنا لن أتهاون معك اذا وضعتك في رأسي...مفهوم؟

ترك يدها واكمل:

-"بالمناسبة..اعتذري عن كلمة (غبي) التي قلتيها عني"

كانت ليزا تريد قتله لو استطاعت...لا تطيق ان يتكلم احد معها بهذه اللهجة..الاستصغار والسخرية والامر الذي تراه في عينيه يستفزها...لا يمكنها تحمله...وايضا هي لا تريد ان تخسره، فهو طريقها للانتقام .. اخذت نفس عميق ثم ابتسمت بثقة وقالت:

-"لن اعتذر ابدا...لكن انظر الينا يا نيكولاس..كلانا لا يحب اخذ الاوامر او نبرة التحدي...دعنا نكون لطيفين مع بعضنا قليلا الى ان نكمل انتقامنا، ثم ننتقم من بعضنا"

ابتسمت بطريقة غريبة عند آخر جملة وابتعدت عنه نحو كلارا التي تراقبهما من بعيد...


~~**~~**


في الليل، كانت ليزا تجلس مع اللابتوب الخاص بها على الكنبة السوداء الكبيرة وتحاول معرفة أي شيء عن أخبار فرانسيس...لقد اختفى هو وأليكس منذ ذهابهما الى روسيا...واعني ب"اختفى" انهما لم يحاولا تحسين اوضاع الشركة..لم يحاولا انشاء عقود جديده...عمل فرانسيس توقف فجأة، وكأن الزمن توقف!
عقدت حاجبيها باستغراب عندما سمعت صوت رنين هاتفها، من يتصل بها؟!..لا أحد يعرف رقم هاتفها حاليا!...نظرت الى الاسم (ديانا) شهقت واجابت بسرعة عن الاتصال:

-"مرحبا"
-"مرحبا عزيزتي ليزا..ما اخبارك؟"
-"مممـ...بخير..اخباري جيده !"
-"لم تخبريني ماذا حدث...ممن تزوجتي؟..ما هي ردة فعل ابوك؟"
-(تنهدت)" فرانسيس..قتل امي..لانني تزوجت نيكولاس بيتر فيندار!"

شهقت ديانا بصدمة وهي لا تستوعب ما تقوله ليزا...قالت بتلعثم:

-"ليزا!!...ما..مـ الذي تقولينه؟!..والدتك؟..عائلة فيندار؟!..ماذا فعلتي؟!"
-"عزيزتي ديانا...الأمر معقد جدا...وهذا ما حدث..لكنني الآن تحت حماية زوجي"
-"لا اعرف ماذا أقول بصراحة!...ارجو ان تكوني اكثر عقلانيه بخطواتك القادمة"
-"لا أعدك بصراحة"
-(صمتت قليلا ثم اكملت)"أريد أن اسألك، هل ما زلتي تريدين المبلغ ام امدد المدة؟"

فكرت ليزا قليلا ثم قالت بهدوء:

-"لا، مدديها لـ 6 شهور "
-"حسنا...لكن، هل أنت بخير حقا؟"
-"لا"

لم تعرف ديانا ماذا تقول او تجيب...لهذا قررت الانسحاب وتوديع ليزا..انزلت ليزا هاتفها ثم اغلقت اللابتوب وضمت ركبتيها الى صدرها (كيف أكون بخير وقد فقدت أمي...قبل ان يلتئم جرحي الأول؟!) ارخت رأسها للخلف وهي تفكر في كل احداث الاربع سنين الماضية، يجب ان تنتقم .. يجب ان تكون نهاية فرانسيس مثل نهاية مايلز وابشع!
فجأة سمعت صوت طرق على الباب...عقد حاجبيها باستغراب..مستحيل ان يطرق نيكولاس الباب!..انزلت قدميها وعدلت جلوسها ثم قالت:

-"تفضل"

فتح الباب ودخلت منه جيسيكا بابتسامة هادئة...مشت نحو ليزا ببطئ ثم قالت:

-"هل تسمحين لي بالجلوس؟"
-"اجل بالطبع، اجلسي"

جلست جيسيكا وقالت:

-"انت مستغربة من وجودي هنا اليس كذلك؟...حسنا كنت اقول لنفسي ان علينا ان نتعرف...فليس من الجيد ان تظلي هنا دون ان نعرفك.."

ابتسمت ليزا وهي تلاحظ ارتباك جيسيكا الخفيف وقالت:

-"بالطبع يجب ان نتعرف...ماذا تريدين ان تعرفي عني؟"
-(اتسعت ابتسامتها)" حسنا...لا أريد أن اكون قليلة ذوق...وادخل في الامور الشخصية مباشرة...لذا...اخبريني..عمرك؟..هواياتك؟"

صمتت ليزا قليلا وهي تحدق بجيسي ثم اجابت:

-"عمري 20 سنة، لا اظن ان لي هواية محددة"
-(باستنكار)"عشرون سنه!!..لكن...ألست صغيرة على الزواج؟"
-(ببرود)" علميا وصحيا ودينيا .. لا .. لست صغيرة"

سكتت جيسيكا ولم تقل شيء...فسألت ليزا:

-"إذن هل تزوجتي بيير حبا به ام بماله؟!"

جحظت عينيها باستنكار من وقاحة سؤالها ثم وقفت وقالت بانفعال:

-"لو سمحتي ليزا...انت تتخطين حدودا كثيرة بسؤالك هذا!..دعي صورتك سليمة عندي افضل لك"

لم تتغير ملامح ليزا الباردة فخرجت جيسيكا بسرعة من المكان...همست ليزا بضجر:

-"محادثاتي مع هذه لعائلة قصيرة جدا...لا اظن اننا تجاوزنا الدقيقتين في الكلام!"

هزت كتفيها بعدم اهتمام ووقفت متجهة الى الخزانة...لكن اوقفها دخول نيكولاس الغرفة...سألها بدون اهتمام:

-"لماذا كانت جيسيكا هنا؟"
-(بنفس نبرته)" ليس لشيء مهم"

رمى مفتاح سيارته على الطاولة الزجاجية فانتبه لوجود هاتفها .. قال بسرعة وكانه مستعجل:

-"رقمك القديم قد تم فصله من الشركة المختصة بطلب مني..هل قلت لك؟...وبالمناسبة ، رقمي محفوظ عندك .. لا تتصلي رجاءا.."

مشى بسرعة نحو المنضدة الموجودة على يسار السرير وفتح الدرج وبحث عن شيء ... ومن الواضح انه لم يجده لانه اغلق الدرج وتوجه الى المنضدة الاخرى...تكتفت ليزا وهي تتابع حركاته..جيد انه قال لها ان رقمه محفوظ...هي لم تقم بعمل استطلاع في الهاتف اصلا!...قالت بملل:

-"هل لي أن أعرف عن ماذا تبحث؟"

نظر اليها وقال :

-"ابحث عن شريحة هاتف قديمة..هل رأيتها؟"
-"لا...لماذا تبحث عنها؟!"
-"لا يجب عن تعرفي"

ابتسم اخيرا عندما وجدها ثم مشى نحو الباب...لكنه سرعان ما التفت نحو ليزا عندما تذكر شيء ما ... وسأل بطريقة غريبة:

-"ليزا...من هي أمك؟"

سكتت لوهلة وشعرت ان الجو صار هادئ جدا!...عندما لاحظ تشتت نظراتها استدار بكامل جسده نحوها ومشى حتى صار امامها ... اعاد سؤاله مجددا:

-"من هي أمك ليزا؟"
-"لا يجب أن تعرف، مشكلتك مع فرانسيس وليس معها"

اقترب اكثر وكرر سؤاله بنبرة أكثر حدة...نظرت الى عينيه مباشرة وقالت بحدة:

-"لماذا انت مصر على معرفة ذلك؟!"
-"لانني أريد أن أعرف"

ابتعدت خطوة للخلف وسرعان ما دخلت الخزانة واغلقت الباب....قطب جبينه باستغراب...لقد كان سؤاله سؤالا عابر...لم تكن الاجابة تهمه...أراد فقط معرفة اذا كانت امها ايضا مثل فرانسيس...لكن الآن هو يعرف ان هناك شيء ما خلف بريانكا يجب ان يعرفه!









~*~*~انتهى~*~*~











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 26-07-2017, 11:40 PM
صورة | ~ْ روح القمر ْ~ | الرمزية
| ~ْ روح القمر ْ~ | | ~ْ روح القمر ْ~ | غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي







بوووووووم تيرارارارارارا بوووووم


الله الله
بعد هلجزء الجميللللللل ده حنام منيح ههههههه
رغم انه فشيي احداث كثييير بس الاحداث مبينة انها قربت تيجي

هههههههه حششت عسؤالها لجيسكا بوووم بوجهها هههههههههه

كأنو في تنين جوناثان والا نفس الشي..!!!!...

بانتظارك بالحزء القادممممم

بالتوفيق ^^











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 27-07-2017, 03:06 AM
asa awwad asa awwad غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


البارت بجنن فوق الخيال هيك وبتحكي هاد يلي طلع معك كيف لو كنتي حبكيتها صح
انا عندي شك انو ماكس ابو نيك هيك حسيت من البارت ما بعرف
بانتظارك بفارغ الصبر متل العادة طبعا لا تتاخري 😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 29-07-2017, 01:51 AM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل متصل الآن
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


بارت جميل جداً
والرواية كلها قمة الروعة
مع اني كرهت ليزا ونيكولاس بسبب برودهم القاتل
بس خلاص نتأمل يخف برودهم ولو شوي



يعطيك العافية


اكيد بانتظارك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 29-07-2017, 11:24 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها | ~ْ روح القمر ْ~ | مشاهدة المشاركة
بوووووووم تيرارارارارارا بوووووم


الله الله
بعد هلجزء الجميللللللل ده حنام منيح ههههههه
رغم انه فشيي احداث كثييير بس الاحداث مبينة انها قربت تيجي

هههههههه حششت عسؤالها لجيسكا بوووم بوجهها هههههههههه

كأنو في تنين جوناثان والا نفس الشي..!!!!...

بانتظارك بالحزء القادممممم

بالتوفيق ^^
ههههههه الاحداث قربت قربت

لا...في جوناثان..وجوهان...واحد بختصروه جون..وواحد جو

|شكرا الك

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها asa awwad مشاهدة المشاركة
البارت بجنن فوق الخيال هيك وبتحكي هاد يلي طلع معك كيف لو كنتي حبكيتها صح
انا عندي شك انو ماكس ابو نيك هيك حسيت من البارت ما بعرف
بانتظارك بفارغ الصبر متل العادة طبعا لا تتاخري 😍😍
نورتيني انتي
شكرا الله يسعدك
مممـ...ما رح احكي صح او خطأ *_^


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ~شمس الأصيل مشاهدة المشاركة
بارت جميل جداً
والرواية كلها قمة الروعة
مع اني كرهت ليزا ونيكولاس بسبب برودهم القاتل
بس خلاص نتأمل يخف برودهم ولو شوي



يعطيك العافية


اكيد بانتظارك
شهادة بفتخر فيها عيني

ههه يالله منشوف هالبرود رح يضل ولا لا

الله يعافيك

شكرا










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 31-07-2017, 12:44 AM
صورة اميرة الغرور الرمزية
اميرة الغرور اميرة الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


مشاء الله بارت قمة في الروعة
افكارك راقية تسلمي
نيكولاس يحسب نفسه هو الفرعون كلامه هو اللي يمشي
شخص بااارد الا لوح جللليد
ننتظرك حبوشتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 01-08-2017, 11:30 AM
سينوريتا سينوريتا غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


مرحباً ياآميرتنا.
كيف حالك!

الرواية تبدو شيقة
وممازاد حماسي انها باللغة
بالفصحى
لذا سأبدأ بالقراءة الان.
واحجز مقعـدي

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية خلف الستار/بقلمي

الوسوم
اميرة زمان ، اميرة زمان ^^
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 04:18 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1