اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 71
قديم(ـة) 12-08-2017, 05:17 AM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل متصل الآن
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


ييييييي ما هذا البداية يا اميرة رواعه . . والنهاية صدمه :/


متحمسه كثيييير حتى اتأكد من شكوكي
اتوقع هي رجعت لأبوها حتى ترجع المعلومات
بس شنو المعلومات اللي اخذتها من لابتوب نيكولاس
اسئلة كثير تدور بذهني ، ومتحمسه لنهاية الرواية :)


ننتظرك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 72
قديم(ـة) 12-08-2017, 10:43 AM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها | ~ْ روح القمر ْ~ | مشاهدة المشاركة
بيرااراراراارارارا بوووم برارارار


اي ده!!!!؟؟؟؟؟
شو هلقفلة دييييي!!!...
وت ذيس ثينك .........
يبدوا اني ما زلت في الحلم..'

البااااارتتت حماااسي وفي احداث مسلية وبتعمل جو للقصة بدل الاجواء الجادة الي كانت مخيمة عوضع

تغييير كبببيير بنيك وليزا والعساسيل وتصرفاتهم وبرودهم الي خف كثييير عن اول ...'

شى بتفكر هليزااا يعني كل ما تحس انه بلشو يتعودوا عليها بدها تخرب القصة
الله دي البنت رخمة والا ايه..ربنا يصلحها

المهم قرئت ااجزء الاول قبل يومين بس فصل النت ومرديتش والحمدلله لقيت حزء تاني ناززل ويا فديتني بث اول رددد ههههههه

اقول اني اروح التم وادرس الفيزيا الي ملمستهاش

استمررري ريمووه وتتأخريش علينا بانتظارك يا دووبة
والجزء كثيير حلوووة

:)
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها -رغد- مشاهدة المشاركة
البارت خوقااااااان.

تأخرت بالرد لأني كنت مسافرة و رجعت قبل أمس.

أقول لو ممكن ريوم جيبيلي هذيك المكتبة إلي عندهم و إرسليلي إياه بالبريد .

بصراحة وصفك راااااائع بشكل رهيب.

حبيت المكتبة رغم إني ما شفتها .

أتوقع أنه نيك لما يعرف أنه ليزا راحت عند أبوها بدون لا تعرف راح يعصب كثير و راح تكثر المشاكل مع عائلته.

شكرًا على البارت .

بإنتضارك في البارت الجاي.

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ~شمس الأصيل مشاهدة المشاركة
ييييييي ما هذا البداية يا اميرة رواعه . . والنهاية صدمه :/


متحمسه كثيييير حتى اتأكد من شكوكي
اتوقع هي رجعت لأبوها حتى ترجع المعلومات
بس شنو المعلومات اللي اخذتها من لابتوب نيكولاس
اسئلة كثير تدور بذهني ، ومتحمسه لنهاية الرواية :)


ننتظرك



حبيباتي ما بتعرفوا قديش وجودكم يسعدني
وردودكم دائما بتعطيني دافع أكمل

شكرا لكلامكم الحلو ولتوقعاتكم










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 73
قديم(ـة) 12-08-2017, 01:44 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











(خلف الستار)
الكاتبه: ريم أحمد








~*~*~~*~*~


الفصل التاسع.



لم يستوعب فرانسيس كلامها وسأل باستنكار:

-"فضحهم؟؟!"

اخذت ليزا نفس عميق ثم زفرته مع كلمة:

-"أجل"
-"لكن!...أنا لا أفهم، لماذا...كيف؟!"

قبل ان تنبس ليزا .. دخل أليكس وجوناثان وهما يتحدثان بانسجام...لكن حل صمت مريب مفاجئ عندما شاهدوا ليزا جالسة هناك!
امتقع وجه أليكس بصدمة...ثم قطب جبينه..احمر وجهه بغضب..ومشى بسرعة نحوها وهو يقول:

-"ايتها الـ(..) كيف تجرؤين على القدوم هنا و..."

كاد ان يصفعها لولا ان فرانسيس وقف بسرعة وابعده عنها وهو يقول بحدة:

-"أليكس...اهدأ..واجلس"
-"أجلس!!...أجلس!!...كيف لك ان تستقبل هذه الخائنة هنا!...ماذا تريدين؟!..هل نيكولاس في طريقه الى هنا ايضا؟!"

قالت ببرود وهي تضع رجل فوق أخرى:

-"اولا..لم يكن ولائي لكم من قبل لتنعتوني بالخائنة...ثانيا هذا منزل أبي وآتي اليه متى شئت..ثالثا ، افترض ان نيكولاس الآن في ايطاليا"

حافظ جون على هدوءه طوال الوقت...وضع يده على كتف أليكس المنفعل وهمس له بشيء ما فجلسا معا امامها وامام فرانسيس...قال الأخير:

-"إذن ليزا...دعيني أفهم ما تريدين بالضبط...اشرحي لي"
-"الشرح لن يفيد..فليحضر لي احدكم لابتوب "

صرخ أليكس :

-"لابتوب!..لابتوب لتخبري رجال زوجك اننا مجتمعون هنا هيا ادخلوا واقتحموا المكان؟!"
-"اوف أليكس!...اصمت ولو لثانية"

نظرت الى والدها وقالت:

-"أريد لابتوب الآن"

تردد فرانسيس قليلا لكنه اخيرا ذهب الى مكتبه واحضر جهازه وعاد اليها...ناولها اياه فأخرجت ليزا الورقة من حقيبتها وبدأت بالعمل..مرت عدة دقائق دون ان تقول شيء...قال أليكس بنفاذ صبر:

-"هل يمكننا معرفة ما يحدث هنا؟!"

ابتسمت ليزا بخبث وادارت الجهاز ليتمكنوا من رؤية الشاشة وهي تقول:

-"هذه أوراق رسمية موقعه من قبل محققين وقضاة...تبين هذه الورقة ان سبب وفاة الشاب....آه لحظة انتم لا تعرفون القصة"

اعادت اللابتوب الى وضعه الطبيعي على رجليها وبدأت تشرح لهم الموضوع من البداية:

-"كرهت نيكولاس وكرهت آل فيندار في هذا الشهر فقررت ان أريهم من أنا!...وجدت ملف هذه القضية في جهازه..انها تتكلم عن شاب توفي في احدى المعامل التابعة لشركتهم بسبب عطل بها سنة 2014 .. وهذا طبعا خبر سيكسر نفوذهم ...فهو سيكون كافيا بفضحهم وتكويم بعض الديون عليهم...ففي النهاية شركتهم مستهدفة واي احد سيستخدم هذا الدليل ضدهم!...الشاب فقد حياته بابشع صورة ممكنة...وكل هذا بسبب ركاكة الآلات!...وهم تستروا على الموضوع ولم يخرج هذا الخبر!...هذا الكلام الذي قلته كله قبل قليل ، حقيقه..لكن مع لعبة صغيره!"

قال جوناثان باهتمام:

-"وما هي لعبتك ليزا؟..مستحيل ان تترك عائلة فيندار شيء كهذا خلفهم ويتسترون عليه دون ايجاد حل!"
-"بالضبط!...هم لم يكونوا بحاجة اصلا للتستر عليها...ففي الواقع بعد تحقيق طويل تم اكتشاف ان العطل الذي في الآلة ما هو الا فعل فاعل!...وموت الشاب كان مدبر!...اذن فهي جريمة قتل..ولا تسجل في حق الشركة!..لكن.."

ضغطت على زر ما في اللابتوب واكملت:

-"اذا تم اضافة بعض البهارات لهذا الخبر...واخفاء امر المجرم ...خصوصا انه لم يتم ايجاد الفاعل حتى الآن ... فيمكننا اعطاء هذا السبق الصحفي لعدة شركات اخبار في البلد .. ونقول ان فيندار أرشوا القاضي ليقول انها جريمة قتل..لكن في الحقيقة ان اهمالهم في الاشراف على المعامل ادت لهذه الحادثة المؤسفة ... ويوجد الكثير من العمال المهددة حياتهم بالخطر!...وربما هناك اصابات اخرى اخفتها اموال هذه العائلة الجشعة!...ولدرجة حقارتهم هم لم يعطوا تعويض لعائلة الشاب حتى!...وهذه الوثائق الموقعة بسبب الموت ستثبت التهمة عليهم .. مع اخفاء الورقة التي تقول انها جريمة قتل...فما رأيكم بهذه الفضيحة؟!...تخيلوا معي كم من شركة ستسحب تعاملها مع فيندار...وكيف سيهاجم الرأي العام هذه القضية!...صحيح انها ملفقة...لكن في حالتهم...فانها فرصة جوهرية لكل متحدي لهم في سوق العمل!"

صمتت وهي تراقب تقلبات وجوههم!...تفاجؤ مع سعادة مع دهشة مع استغراب واستنكار!...قال أليكس بتلعثم:

-"لكن انت تقولين هذا فقط لتجعليننا نصدق حسن نيتك أليس كذلك؟!...لن تجرؤي على نشر خبر مثل هذا!"

ابتسمت بثقة وهي تدير شاشة اللابتوب نحوه ... ليرى كلمة (تم الإرسال) تملأ الشاشة!...قالت بهدوء:

-"لقد تم ارسال هذا الخبر فعليا، ساعتين فقط...وستكون البلاد كلها مشغولة بقراءته .. وستتفجر مواقع التواصل الاجتماعي بالهاشتاقات والنقاشات حول الموضوع...انها فوضى يا أليكس!...فوضى!"

صمت الجميع غير مصدقين ما قامت بفعله الآن!...هذه المرأة قامت بفضح العائلة بدم بارد...قامت بالخطوة التي كانوا يتمنون الوصول اليها بضغطة زر!
ابتسم فرانسيس بفخر ووضع يده على كتفها وهو يقول:

-"هذه ابنتي التي أعرفها...هذه ابنة ميكاي الحقيقة...انا شاكر جدا لانك تمكنتي من التخلص من افكار مايلز العوجاء في عقلك"

غضبت فقط من نطقه كلمة مايلز...وقفت بعصبية وهي تقول:

-"كوني أردت ان انتقم منهم لنفسي..لا يعني انني سامحتك على ما فعلته مع اخي وامي"

ثم اخذت حقيبتها وتركتهم وصعدت الى غرفتها...

نظروا في وجوه بعضهم غير مصدقين ما حدث للتو...لقد اختصرت عليهم طريق طويل!...قال جون بهدوء:

-"كنت اتوقع ان نيكولاس لا يعاملها بروية...ففي النهاية هو عدو لوالدها ولا ينصت لقلبه ابدا...لكن لم اتوقع ابدا ان تقوم هذه المجنونه بالانتقام منهم بدون ان تهتز لها شعره!"

قال أليكس بنبرة كلها تفاجؤ:

-"ما يحيرني هو انها لم تتصل وتخبرنا بما تنوي...لم تتردد في تنفيذ خطتها!..يستحيل هذا!..هناك شيء يدور خلفها...شيء لا نعرفه!"

قال فرانسيس بتضايق من شكوك أليكس:

-"ان تذهب اليه لا يعجبك!..ان تقف ضده لا يعجبك!...ما الذي يعجبك بالله عليك؟!..مهما يكن، ابنتي عادت الي ولن افرط بها"

اكمل جملته ثم ذهب الى مكتبه...

رمت ليزا حقيبتها على سريرها وهي تسترد انفاسها...لقد قررت ان لا تترك منفذ لآل فيندار بالهروب من اتهاماتها!...مهما قالوا الآن سيظهر انهم رشوا القاضي وستحدث بلبلة!...جلست على سريرها وسحبت هاتفها من حقيبتها...فعلت شيء ما به وابتسمت بخبث، الآن اصبح الأمر واحدة بواحدة!..هو رمى اللابتوب الخاص بها في النافورة...وهي لن تترك له منفذ!...واذا لم يفهم كلامها في المطار، فستهدده!
ضحكت على افكارها ثم انزلت الهاتف ونظرت حولها، لقد تم تنظيف الغرفة .. لكن لم يعد أي شيء كسابق عهده!...حتى المرآة فيها شق طويل بالوسط مع فجوة في الأعلى...تنهدت وهي تتذكر موت والدتها، اشتاقت اليها كثيرا!
هبت واقفة فجأة عندما تذكرت هدفها الحقيقي من القدوم الى هنا...مشت نحو خزانتها ... سحبت الدرج السفلي لها ليظهر خشب القاعدة...تذكرت انه من الممكن ان يدخل اليها احد فاسرعت الى باب الغرفة و اغلقته بالمفتاح ثم عادت لتكمل عملها ... نزعت ذلك الخشب من مكانه..ففي الحقيقة سبق و قامت بعمل فتحة هنا فكان سهلا ان تنزعه...وعندما اخرجته...ظهر لابتوب اسود مغبر من تحته...تنفست الصعداء وابتسمت عندما رأته...انتشلته من مكانه واعادت الخشب مكانه ثم اعادت الدرج وتوجهت لسريرها...وضعت اللابتوب عليه ونفضت الغبار عنه وحاولت فتحه، لكن البطارية فارغة...خفق قلبها بسرعة .. بنوع من السعادة والحزن وهي تتذكر ذلك اليوم:

(كانت نائمة في غرفتها في منزل مايلز الصيفي...دخل اليها ... ايقظها بلطف كعادته .. مزح معها قليلا ثم ناولها هذا اللابتوب وقال:

-"ليزا..يوجد هنا كل المعلومات التي اخبرتك عنها..كل شيء هنا، اذا حدث لي شيء أكملي الطريق من بعدي كما اتفقنا"
-"لم تقول هذا يا مايلز!...لن يحدث لك شيء..ستكون بخير.."
-(قاطعها)" لا ندري ماذا يخفي لنا القدر!...لكن عديني ان تحافظي على هذه المعلومات جيدا!"

حاولت ليزا التماسك وعدم البكاء وهي تجيب:

-"أعدك"

قبلها على رأسها واحتضنها ثم وقف وقال بمرح :

-"اذن هيا دعينا ننزل ونتناول الفطور!")

تنهدت ليزا واغلقت اللابتوب ... لقد اخذته الى هذا المنزل واخفته في ذلك المكان بعد ان نقلت كل المعلومات الى جهازها...لقد علمت انه يجب تواجد نسختين عن المعلومات لهذا احتفظت باللابتوب رغم خوفها من ان يكتشف فرانسيس مكانه!..او يعلم انها ما زالت تحتفظ بهذه الملعلومات الخطيرة عنه!...صحيح ان عملها في الاربع سنين ضاع في النافورة ...الا ان ما قامت به لا يقارن ابدا مع ما فعله مايلز..لن تكون المعلومات التي جمعتها سوا كلام زائد يتفوه به القاضي...والحكم واضح من قبل اصلا!
وقفت ثم ابعدت حقيبتها واللابتوب عن السرير...رفعت الفراش ليظهر خشب السرير ...وضعت اللابتوب هناك بين الخشب والفراش ثم اعادت كل شيء كما كان ثم فتحت باب الغرفة قبل ان يكتشف احد انها مقفلة اياه بالمفتاح فيشك في الامر...
تأمل فقط ان تكسب ثقتهم بما فعلت...فاذا لم يثقوا بها...لن تتمكن من اخراج هذا اللابتوب من هنا ولن تخرج هي الا على المقبرة...


~~**~~**


مرت الساعات بطيئة ثقيلة على كاهل الجد بيتر ... ها قد حل العصر ، وهو يجلس في الصالة مع افراد العائلة ووجوههم سوداء بعد انتشار ذلك الخبر!
من يمكنه فعل ذلك!...من سيفعل شيء كهذا بهم!...من وضع يده على تلك المعلومات!...هذه القضية كانت سرية!
كان بيير يشبك يديه تحت ذقنه وغير قادر على الحراك او قول شيء من صدمته ... تقدم سام الذي كان مصدوم مثلهم وقال:

-"سيد بيتر...لقد احضرت معلومات السيارة التي اخذت السيدة ليزا"

اكمل جملته وهو يبلع ريقه خوفا من ردة فعل بيتر...وقف الأخير عندما لاحظ نبرة التردد في صوت سام وذهب معه الى مكتبه...بعدما انتشر الخبر .. ومرت الساعات دون ان تتصل ليزا...شك في موضوع انها قد تكون السبب وراء كل شيء!..فطلب من سام ان يأتي بمعلومات السيارة بعد ان اخذ نمرتها من كاميرات المراقبة...
جلس في مكتبه بتعب وكأنه مرض فجأة وقال:

-"تكلم يا سام"

اغمض سام عينيه .. هو نفسه غير مستوعب ما حدث فكيف ستكون وطأة الخبر على الجد!...قال بتردد:

-"اتضح يا سيدي...ان السيارة تابعة لشركة تأجير...وعندما طلبنا معرفة من آخر من استأجرها..."

بلع ريقه وواصل:

-"كان طلب الاستئجار باسم فرانسيس ميكاي سيدي"

جحظت عيني الجد بصدمة ... رغم انه توقع الامر، لكن ان يكون حقيقي فهو أمر آخر!...تحولت صدمته الى غضب كبير جدا وصرخ بكل انفعال:

-"أرأيتم!..ألم أقل لكم ان هذه الحرباء ستؤذي حفيدي...لكن لم تؤذيه هو فقط...بل فضحت العائلة كلها...تبلت علينا وستكون السبب في خسارتنا لكل شيء!...هذه الحقيرة الوضيعة ابنة الكلب!"

اغمض سام عينيه بألم...لا يعرف ماذا يقول...لقد وثق بها...لم يكن ظاهرا عليها انها تنوي اي شيء يضر نيكولاس...لقد..لقد خدعتهم جميعا!...
وقف الجد وهو يضع يده على قلبه ويصرخ:

-"اتصل بالتافه نيكولاس واخبره بما فعلت زوجته هذه الحقيرة"

قال سام بهدوء محاولا امتصاص غضب الجد:

-"سيدي...ان السيد نيكولاس بالكاد خرج من الاجتماع ... سيعود اذا عـ.."

صرخ بيتر بقلة صبر حتى كادت حنجرته تخرج من مكانها:

-"دعه يأتي ويحل هذه المصيبة التي تسبب بها هو بجلب هذه الكلبة الى منزل عائلتنا المحترمة!"

انحنى سام له غير قادر على تغيير رأيه وخرج من المكتب ليجد بيير يقف خارجا ويستمع لكلامهم بصدمة...ليزا السبب بهذه الفضيحة!...لكن من هو فرانسيس هذا اصلا؟!...نظر اليه سام بنظرات متأسفه وكأنه يتأسف عوضا عن ليزا ثم توجه لغرفة المراقبة...حاول الاتصال بليزا للمرة العاشرة لكن هاتفها مغلق!...تنهد بأسف وفي نفسه يتأمل لو كان الخبر كاذب .. ثم قام بالاتصال بنيكولاس...

دخل بيير الى جده الذي يحاول التقاط انفاسه بصعوبه...قال بقلق:

-"جدي هدئ من روعك أرجوك...لا تؤذي نفسك"

كان بيتر يتنفس بسرعة ... بل ينفث النار غضبا... ربما لو انه لم يتوقع ان تفعلها ليزا لأصابته الجلطة الآن من الصدمة...ربت بيير على كتفه وهو يسأل:

-"كيف تكون ليزا هي السبب؟...من هو فرانسيس هذا؟!"

حرك الجد عينيه الجاحظتين نحو بيير ... كانت عينيه تروي سلسلة من العقابات التي يفكر بها لليزا...قال من بين أسنانه:

-"فرانسيس هو والدها...وهو احقر شخص يمكن ان تتعرف عليه يا بيير..وهو ايضا لا يريد لنا الخير ابدا ابدا..وابن عمتك الغبي ذهب وتزوج ابنته التي تشاركه في افكاره الاجرامية طبعا!"

ارتفع حاجبي بيير باستنكار وتفاجؤ!...هل نيكولاس بهذا الغباء!...هذا الذي دائما ما يتظاهر بالرصانة والذكاء وسرعة البديهة...يتزوج ابنة شخص يضمر لهم الشر!...ضرب الجد الطاولة بعنف من غيظه وقال بانفعال:

-"احضر لي دواء الضغط يا بيير...هذه الحرباء، انا سأريها من هم آل فيندار"

خرج بيير بسرعة من المكتب ذاهبا لأول خادمة رآها في طريقه..طلب منها احضار دواء جده بسرعة فذهبت للمطبخ ركضا بما انه اقرب من الصعود لجناحه...
مسح بيير على وجهه بعدم تصديق، إذن عائلة ليزا لم تكن رافضة لهذا الزواج كما ادعت...بل ان نيكولاس رفضهم وارادها هي فقط!...لكن كيف، لا يمكنه استيعاب الأمر!...نيكولاس لا يتعامل مع مشاعره!...انه فقط يستخدم عقله وقلبه عاطل عن العمل...فكيف تزوج هذه الحرباء؟..هل يعقل انه احبها لهذا الحد الذي يجعل عينيه معميتين عن حقيقتها؟..ام ان هناك امر آخر يريده نيك منها؟!


~~**~~**


هربت الاصوات كلها من حول نيكولاس ليحل الصمت المفاجئ على عقله وكأن الكهرباء انقطعت عنه من صدمة ما سمعه الآن!..وقف وقال بانفعال:

-"ما الذي تتفوه به يا سام؟!...لا يمكن هذا!...متى حدث ذلك؟؟!"
-"سيدي اهدأ قليلا...انتشر الخبر بعد الواحدة ظهرا، وهي الآن لا تجيب عن اتصالاتنا..بل ان هاتفها مغلق"

وضع يده على رأسه غير مستوعب الأمر...صرخ بغضب:

-"لكن من أين تعرف هي هذا!!..ولماذا لم تتصل بي عندما خرجت؟!..أين الحرس من اللحاق بها؟!"
-"قالت انك سمحت لها فكيف لي ان اتصل سيدي؟!..ثم انت لم تأمر بارسال من يراقبها...فقط عينت من يبقى معها في الجامعه!"

احترق داخله من الغضب فقطع الاتصال ورمى الهاتف على الكنبة...بدأ يمشي بانفعال داخل جناحه في الفندق ... امسك مزهرية ورماها على الأرض بكل قوته لتتفتت الى قطع...همس بغيظ:

-"كيف فعلت ذلك!؟..لماذا؟!"

هل تريد معاقبته مثلا لانه رمى اللابتوب؟..
وفجأة تلاشى كل غضبه...مسح ذقنه بتفكير...ثم ابتسم واعتدل في وقفته، توجه الى الكنبة..اخذ الهاتف وكتب رسالة الى سام: (غدا صباحا سأكون في بريطانيا)


~~**~~**


جلست في المكان الذي لطالما جلست فيه والدتها حول المائدة ... امامها يجلس أليكس وبجانبه جوناثان، وفرانسيس يترأس الطاولة...امسكت الشوكة والسكين وبدأت تأكل بهدوء متجاهلة نظرات أليكس الحارقة...ومراقبة جوناثان لكل حركة تقوم بها!
شربت القليل من العصير فقال فرانسيس:

-"إذن بنيتي...ألن تحدثينا عن القصر، عن العائلة؟.."

رمقته ببرود ثم اجابت اجابة مختصرة:

-"ثراء فاحش...وكلهم غريبوا الاطوار"

نقلت نظرها الى أليكس الذي لم يأكل شيء وهو يحدق بها..قالت بسخرية:

-"ماذا؟..هل اشتقت لي لدرجة تمنعك من إبعاد نظرك عني؟"

ازدادت نظراته حده فرفعت حاجبها بعدم اهتمام وأكملت تناول الطعام وهي تفكر في كيفية تخرج بها من هنا...لا تتوقع أبدا أن يسمح لها بالخروج من المنزل بدون مراقبة ومرافقة من 5 حرس على الأقل...

بعد العشاء اجتمعوا في الصالة، جلست بدون مبالاة وسحبت جهاز التحكم من الطاولة وبدأت بتغيير المحطات عن الشاشة الكبيرة المعلقة على الحائط ... كان جون وأليكس يتهامسان وفرانسيس في مكتبه..
فجأة سحب منها أليكس جهاز التحكم واطفأ الشاشة وقال:

-"ماذا تريدين؟"
-"ماذا اريد؟"
-"ليزا...انت لم تعودي الى هنا عبثا"

اشحات نظرها عنه بضجر فقال جون:

-"أين هاتفك...يجب أن نسحبه منك ، قد نطمئن هكذا قليلا"

ابتسمت بسخرية وهي تعلم انهما يريدان نبشه لعلهما يجدان ما يجعل شكوكهما يقينا...وقفت بكسل وقالت:

-"لدي فكرة افضل...انتظراني هنا قليلا"

صعدت بسرعة الى غرفتها...اخذت هاتفها الموضوع على طاولة المرآة، حاولت فتحه لرؤية الكم الهائل من الاتصالات لكن اكتشفت انه غير مشحون...همست:

-"هذا افضل"

نزلت اليهما مرة أخرى فوجدت فرانسيس هناك...نادت بصوت عالي على احدى الخادمات وطلبت منها احضار وعاء فيه ماء فاستغربوا طلبها...دقيقتين وكان طلبها امامها...قالت:

-"بما انكما يا أليكس ويا جوناثان خائفان من ان اكون غير صافية النوايا تجاهكم بسبب هذا الهاتف!..إذن.."

فتحت غطاء هاتفها ... نزعت البطارية ورمتها في الماء ... ثم سحبت شريحة الخط وكسرتها ورمتها في الماء..ورمت الهاتف في الماء من بعدها...وابتسمت على ملامح الاهوجين اللذين يراقبانها...ولسان حالها يقول: تريدان تفتيش الهاتف ها؟...لن اسمح لكما بتخريب خطتي ابدا...
قال فرانسيس بهدوء:

-"هل ما فعلته الآن بسبب هاذين؟"
-"اجل...انهما غير مطمئنين مني"

تنهد فرانسيس وطلب منهما مرافقته الي مكتبه...وعندما صارت وحيدة في الصالة، تقدمت منها احدى الخادمات الكبيرات في العمر...احتضنتها فتفاجئت ليزا جدا!...قالت تلك الخادمة:

-"عزيزتي ليزا..لماذا عدتي الى هنا؟!..لماذا عدتي الى الجحيم برجليك؟!"

ابتعدت عنها وهي تتلمس وجهها وتقول:

-"قتلوا بريانكا...لا تسمحي لهم بان يقتلوك!"

ابتسمت ليزا عندما استطاعت تمييزها...انها المرأة التي لطالما كانت تراها مع والدتها ويبدو انهما صديقتين...لا تعلم ان والدتها صديقة كل الخادمات هنا لانها كانت تعمل معهن يوميا...قالت ليزا:

-"لا تقلقي...سيكون كل شيء على ما يرام"
-"أرجو هذا من كل قلبي!"

تنهدت ليزا وهي تتذكر نيكولاس...اذا كان لا يزال في ايطاليا فلا يمكنها ان تتصل به...كانت ستطلب هاتف هذه السيدة لتتصل...لكنها قررت تأجيل الامر للغد، فربما يكون قد عاد...سألت المرأة بهدوء:

-"لماذا فعلتي هذا بعائلة زوجك؟"
-(تنهيده)"الامر يتطلب فعل هذا"

ابتعدت عنها الخادمة وانحنت باحترام وعادت للمطبخ...استدارت ليزا وصعدت لغرفتها، رمت نفسها على السرير وحاولت النوم رغم انها تعرف ان نومها الآن مستحيل...فهي معتادة على السهر!
ظلت تتقلب لما يقارب الساعة، ثم نهضت ومشت في الغرفة بدون هدف...اغمضت عينيها مع تنهيدة، لماذا تشعر بالندم على ما فعلته!...بالتأكيد الآن تضاعف كره العائلة لها، ربما سيعلمون انها ابنة خارج عن القانون!...ربما سيكرهها نيكولاس ولن يساعدها في الخروج من هنا...سيتركها ويكمل حياته بكل طبيعية...اجل فلماذا يعود لها؟!..على الأرجح هو الآن يبتسم بخبث ويفكر في طريقة يكسرها بها!
لكن لماذا يا ليزا تفكرين اصلا بهذا؟!...ماذا لو تركك؟!...ستكملين انت حياتك كما كنت ستكملينها قبل ان تقابليه في الجامعة صدفة...ستنتظرين الوقت المناسب ثم تسلمين الأدلة للشرطة، لن يتغير شيء...ولن تتعرضي للإيذاء حتى!
وضعت يدها على صدرها بعدما شعرت بانقباض قلبها...
لكن ماذا عن هذا القلب الذي يريده بشدة!...مجرد التفكير في انها لن تراه مجددا...وستصبح في قائمة اعداءه يجعلها متضايقه!
تأففت وهي تفتح باب الشرفة وتخرج اليها...ضمت يديها الى صدرها من الهواء البارد ...
هل تحضر نفسها لخسران شخص آخر مهم في حياتها...ام تتفاءل؟!


~~**~~**











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 74
قديم(ـة) 12-08-2017, 01:44 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











عاد أليكس الى منزله بعد ان سمع كلام فرانسيس...لماذا هو الوحيد المرتاب من ليزا؟!...حتى جوناثان يقول ان ما فعلته يجعلهم متأكدين انها ضد نيكولاس...لكنه يوافقه الرأي في كون لديها هدف آخر!
قهره فرانسيس بقوله انه وثق بها بعدما رأى ما فعلت...وعليهم ان يثقوا بها ايضا!
دخل المنزل وهو مقطب الجبين فسمع جيني تقول بلطف:

-"أهلا بك"

نظر لها بحدة وكأنها فعلت شيء غير جيد له فتقهقرت للخلف خطوة بتوتر..ثم ثبتت مكانها وهي تسأل:

-"ما بك؟"

اقترب منها ووقف امامها مباشرة .. قال بصوت منخفض كالفحيح:

-"لماذا تخطط ليزا؟...ما الأمر الذي تنوي فعله؟!...بالتأكيد أنت تعرفين، انها صديقتك وانت ترافقينها في الجامعه!"

توترت جيني كثيرا من اسلوبه واجابت:

-"ماذا تنوي؟.ماذا حدث؟!"
-"ليزا عادت اليوم الى منزل فرانسيس...لقد نشرت هي الخبر عن آل فيندار، لكن انا واثق انها تسعى لشيء آخر...انت تعرفينه أليس كذلك؟!...تكلمي"

قال آخر كلمة بصراخ فجفلت جيني وقالت بدفاع عن نفسها:

-"اقسم لك انني لا أعرف أي شيء...انها لا تتكلم معي في هذه الامور!..هي بالكاد تتكلم معي حول الدروس والمحاضرات!..وكأنك لا تعرف ليزا مثلا"

زفر بحرارة وتركها صاعدا لغرفته...
تنهدت جيني ثم همست:

-"ماذا فعلت هذه المجنونه بنفسها!"


~~**~~**


-"إذن هكذا الأمر!...لا أكاد أصدق هذا!...ليزا!"

جلس بيير بجانبها وقال:

-"هذه الحقيقه...ألم أقل لك ان نيكولاس وجدي أخفيا عنا أمر مهم؟...واتضح ان ليزا ابنة شخص خارج عن القانون!...وانظري الى ما فعلته هي بنا!...لكن ما لا افهمه، نيكولاس كيف كان بهذا الغباء ولم يتخذ الحيطة والحذر؟!..وان كان يحبها..لماذا لم يحذر منها؟"

طأطأت جيسيكا رأسها بحزن، لا تصدق ان ليزا فعلت هذا حقا...لقد كانت أفضل من أن تخدعهم!...قال بيير بهدوء:

-"أعرف بما تفكرين يا جيسي...ان المجرم دائما ما يظهر طيبته حتى لا يتم الشك به...وهي فعلت نفس الشيء"

تنهدت جيسيكا ولم تعرف ماذا تقول...تمدد بيير على السرير وابتسم قائلا:

-"لكنني سعيد بصراحة!...الآن جدي لن يثق بنيكولاس كالسابق...سيهبط نيكولاس للأسفل، وسأكون انا فوق...وسأضحك عليه بكل سخرية وشماته"
-"لا تجعل الطمع يولد كل هذا الكره يا بيير"

نظر اليها وقال ببرود:

-"طمع؟...من قال انه طمع..انا لا اهتم بالنقود بقدر ما يهتم هو بها..انا فقط اكره هيمنته على كل شيء..اكره سيطرته..لماذا يحصل على كل شيء؟..هو ليس حتى من عائلتنا!"
-(شهقت)"بيير...لماذا تقول هذا؟!...ان نيكولاس من العائلة..اسمه مربوط باسم جدك، الوصاية كانت لجدك يا بيير، ليس لنيكولاس ذنب بما حصل في السابق"
-"عمتي البلهاء!..كم ان النساء غبيات!"

قال جملته ثم انقلب على الجهة الأخرى مبعدا وجهه عن جيسيكا التي لا يريحها ابدا تفكير زوجها، هل تسمي هذه غيرة وحسد؟؟...أم هو كره فعلا؟!

ومن جهة اخرى كانت ساندرا تجلس في الحديقة الخلفية للقصر حيث يوجد المسبح الكبير ... تستنشق الهواء البارد بكل راحة وهي ترتشف من قهوتها الساخنة، على وجهها ابتاسمة شامته
تتمنى لو ان نيكولاس أمامها لتتشمت به...وتقول له انظر ماذا فعلت زوجتك...صحيح ان بيير لم يوضح لها الامر كثيرا..لكنها تعلم ان ليزا السبب وهذا ما يهمها ...
تنفست بعمق ثم امسكت هاتفها وبعثت رسالة لمارك تجيبه بها عن اسئلته القلقه حول وضعهم الآن..كتبت:
(لا تقلق مارك، سيتم حل الأمر بأسرع وقت...فكل ما قيل هو افتراء وكذب)


~~**~~**


استيقظت السماء بعد ليلة عصيبة مر بها الجد بيتر، حررت الشمس اشعتها لتخترق الضباب بعد نومها العميق...وعاد القمر الى مخدعه لينام مهئيا نفسه لنوبته المسائية...
بالكاد غفى الجد ساعة او ساعتين، كيف ينام وهذه الفضيحة تراقبه بعيني البوم طوال الوقت!؟...كيف يرتاح وهو يعلم ان مجد عائلتهم مهدد؟!
غير ملابسه ونزل للأسفل، فتفاجأ من وجود العائلة كلها هناك ... سألهم بهدوء:

-"لماذا انتم مستيقظون من الفجر؟"

رد عليه بيير:

-"كيف ننام وهذه المصيبة التي وقعت علينا بسبب نيكولاس لم تحل بعد؟"

تنهد الجد ثم أشار لسام الذي يقف هناك بصمت ليقترب منه، سأله :

-"متى سيصل نيكولاس ليحل هذا؟"

اشاح بيير بنظره بعيدا متضايقا من جده...ما زال يتكلم ويقول ان نيكولاس سيحل الامر؟...ألا يبعده عنه بعد هذه المشكله؟
أجاب سام :

-"قال أنه سيصل في الصباح، ولكن لا أعرف متى بالضبط...بالتأكيد لن يصل الآن...بالكاد أشرقت الشمس سيدي"
-"لو كان يريد ان يفر من سخطي عليه ان يكون هنا خلال ساعتين"

تنهد سام ثم قال :

-"هناك بعض الأمور التي عليك معرفتها سيدي"
-"تكلم"
-"بقيت في الشركة طوال الليل، وهناك رجال أعمال عبروا عن استيائهم منا .. وهناك من انسحب من العمل معنا، والأهم من ذلك ان أفراد فيندار مطلوبون لحضور جلسة محكمة، في قضية ارشاء واحتيال واهمال!..والميزانية في انخفاض "

الجمت الصدمة جميع السامعين.. غير قادرين على استيعاب ما قاله... أكمل سام بتردد:

-"والجلسة اليوم...سيدي"

قال بيير بانفعال:

-"كيف سارت الامور بكل هذه السرعة؟!..كيف تكون الجلسة اليوم؟!...ما هذه الترهات التي تقولها يا سام"

رد عليه ببرود:

-"سيد بيير، هناك الكثيرين ممن يترصدون فرصة لإطاحتكم أرضا، وربما تم تقديم مئة طلب لمحاكمتكم خلال الساعات الماضية"

قبل ان يفتح بيير فمه .. التفت الجميع نحو الباب الذي فتح ... يدخل منه نيكولاس منتصب الظهر ويديه خلف ظهره...توقف قليلا وهو يراقب ملامحهم ، ومشى لجده ببطئ...وقف امامه وقال ببرود:

-"صباح الخير"

لم يرد عليه الجد ... فقال بيير بنبرة مستفزة:

-"بالتأكيد انت تعرف ما حدث ... ما رأيك بالهدية التي قدمتها لك زوجتك؟"

نظر اليه نيكولاس ببرود..وابتسم..ثم قال:

-"لقد عدت للتو من المطار...احتاج للراحة، أراكم لاحقا"

تعدى جده بخطوتين نحو المصعد...لكن أوقفه صوت ساندرا المنفعل:

-"ماذا؟!..لا يوجد أي أنفعال؟!...لا غضب ولا حزن ولا أي شيء؟!...زوجتك من تسبب بهذا يا نيك...لم انت بارد هكذا؟!...هل انت سعيد بما حدث؟!"

ابتسم بدون ان ينظر اليها واكمل طريقه للمصعد، لكن قبل ان يدخل به سمع جده يقول بصرامة:

-"معك اليوم والغد، ان لم تجد حلا فانسى انك من آل فيندار"

توقف قليلا ونظر نحوه وكأنه يخبره ان هذا لا يهمني ثم دخل المصعد ...
ضرب بيير الكنبة بغضب وهو يقول:

-"أرأيت حفيدك؟!..ما رأيك؟...هل يروقك هذا؟"

لم يلتفت اليه بيتر وتوجه للدرج صاعدا لمكتبه...تنهدت جيسيكا ثم قالت:

-"يجب أن أذهب لأرى ان استيقظ تيدي او لا...وسأطمئن على عمي رون"

وقفت ونظرت الى ساندرا قائلة:

-"وانت؟...ألن تحضري نفسك للجامعة؟"
-(باقتضاب)"ما زال الوقت باكرا..ثم اني لن اذهب اليوم، سأرى ماذا سيفعل نيكولاس"

هزت جيسيكا كتفيها بعدم اهتمام وذهبت للمصعد...ضغطت الزر وانتظرت قليلا حتى ينزل المصعد اليها ...

دخل نيكولاس غرفته ببطئ...جلس على الكنبة وشبك اصابعه عند ركبتيه بتفكير...كلامها في المطار كان تلميح لأمر ما، وبما انها طلبت منه الانتظار للنهاية وعدم الحكم عليها مباشرة ... فهو واثق ان هدفها ليس إيذائهم، سينتظر ويرى ماذا ستفعل...
ابتسم ، ما هذه الفتاة الغريبه؟...لماذا لم تخبره بما تنوي؟ هل تحب وضع الالغاز ام ماذا؟...(بماذا تفكر يا نيكولاس...هل كنت سأوافق اصلا لو قالت)
نظر للطاولة فرأى خاتمها هناك!...عقد حاجبيه باستغراب ثم مد جسده نحوه ليلتقطه ويتأمله في يده، لماذا تركته هنا؟!..رفع حاجبيه بتفاجؤ من الفكرة التي راودته، ربما قالت كلامها في المطار لتشتيته، بينما هي فعلا تقف ضدهم؟!..لم لا، يجب ان يفكر في كل الاحتمالات!..حسنا سوف ينتظر ويرى ماذا تريد هذه المجنونه..فلو كان هذا حقيقا فسوف يدمرها في غمضة عين...وضع الخاتم في جيبه ثم خرج من الغرفة ليذهب الى مكتبه ليقرأ ملف هذه القضية...هو يعلم انها استخدمت المعلومات في جهازه عندما قال لها ان تستخدمه...


~~**~~**


كانت تجلس ضامة ركبتيها على صدرها فوق سريرها وهي تفكر في ألف فكرة .. منذ الأمس لم يهدأ عقلها ولو لدقيقة واحدة، تشعر انها رمت نفسها في فوهة البركان دون ان تدري...لم تنم الليل ابدا
طرق احدهم الباب فقالت بدون اهتمام:

-"ادخل"

فتح جون الباب ودخل ، عقدت حاجبيها باستغراب..فهو آخر شخص فكرت في ان يكون الطارق، قال بابتسامة:

-"صباح الخير"
-(ببرود)" صباخ الخير؟...ماذا تريد؟..أليس لديك منزل تنام فيه فبقيت عندنا؟"
-"بصراحة لا ليس لي منزل...لست بحاجة له هنا، فمنزلي في روسيا"

نظرت اليه نظرة غريبة عندما سمعت آخر كلمة منه ثم سألت:

-"عند ماكس؟"
-"أجل بالضبط...هل عرفك عليه نيكولاس؟..لا أظن ذلك؟..فأنت عدوة له في النهاية!"

لا تدري لما انقبض قلبها ليخبرها ان تواجد جون معها لوحدهما امر عليها تجنبه تماما...وقفت بسرعه وقالت:

-"أخرج من غرفتي"
-"ماذا؟..هل ذكرتك بكون (حبيبك) يكرهك؟"

عقدت حاجبيها ... كم ان لكنته مشابهة للكنة نيكولاس! ...اقتربت منه اكثر وثبتت نظرها في عينيه وقالت:

-"أظن انك لا تعرف انني اذا كرهت شخصا، أنسى كل شيء يربطني فيه حتى لو كان ابني"

حتى نظراته تشبه نظرات نيكولاس!...شكل عينيه!...هل بدأت تهلوس بنيكولاس؟!...كيف يشبهه وذاك لون عينيه سوداء وهذا لون عينيه اخضر...ذاك شعره اسود فاحم وهذا شعره بلون الشوكولاته الفاتحه...وبالتأكيد نيكولاس أهيب وأجمل!..بماذا تفكرين ليزا؟...من بين كل الافكار التي شغلت دماغك لعدة ساعات ، استقر دماغك على هذه الفكره؟!..قال جون:

-"اذن انت لا تختلفين كثيرا عن والدك في النهاية؟"

تنهدت بضجر وقالت بعصبية:

-"جوناثان اخرج من غرفتي الآن"

اشار بيديه اليها كي لا تنفعل ثم قال بانسحاب:

-"حسنا حسنا...سأخرج لكن لا تقتليني"

ابتسم بسخرية على آخر جملة له وخرج من غرفتها...
تأففت وجلست على طرف السرير...(لقد بدأت اشتاق له فعلا!)

في الأسفل كان فرانسيس يقرأ الجريدة اليومية بكل راحة وعلى شفتيه أجمل ابتسامة، ترأست جملة :(فيندار تخسر مجدها) الصفحة الأولى بالخط العريض...
نظر للساعة ثم نظر الى جون الذي ينزل الدرج درجتين درجتين ثم قال:

-"جوناثان...جلسة أفراد فيندار في المحكمة ستكون عند الثانية عشره .. ما رأيك أن نحضرها ونستمتع بالمشاهده؟"
-(بابتسامة)"لم لا...معنا تقريبا ثلاث ساعات لنحضر انفسنا"
-"أفكر في أخذ ليزا أيضا، ليراها زوجها بعد هذه المفاجأة الصغيره"

اقتربت احدى الخادمات وقالت بهدوء:

-"الفطور جاهز سيدي"
-"حسنا...اصعدي ونادي ليزا"

هزت رأسها بطاعة وصعدت اليها .. طرقت الباب ودخلت، كانت ليزا على نفس وضعيتها .. قالت لها السيده ويل :

-"عزيزتي ليزا؟...لم تغيري ملابسك؟"

عندما رأتها ليزا هبت اليها بسرعة..قالت مباشرة:

-"هل لديك هاتف؟"
-"أجل..لـ.."

قاطعتها باستعجال:

-"ارجوك أعطيني اياه هيا"

اخرجته السيدة ويل من جيب مريولها وناولته لليزا التي سحبته بسرعة .. كان الهاتف صغيرا جدا بالنسبة للهاتف الذي كان معها .. كتبت رقم نيكولاس بسرعة وانتظرت ان يجيب .. لكن انتهى الاتصال قبل ان يجيب!...وضعت يدها على قلبها بتوتر واعادت الاتصال..ثواني وجاءها رده:

-"من معي؟"

اتسعت عينيها وسحبت السيده الى داخل الغرفة ثم اغلقت الباب وقالت بصوت خافت:

-"نيكولاس...أنا ليزا"

شهقت السيدة بصدمة .. أما نيكولاس قال بهدوء:

-"أهلا ليزا...انتظرت اتصال منك"
-"لم اتصل لأنك كنت في ايطاليا"
-"عدت منذ بضع ساعات..ما تفسيرك لما حدث؟..هاتف من هذا؟"
-"لا يهم هاتف من، اسمع .. كل ما فعلته كان لكسب ثقة فرانسيس لبعض الوقت، لكن هل تثق انت بي؟"

حل الصمت لبعض الوقت، ودقات قلب ليزا تتسارع اكثر، قال أخيرا:

-"هل هذا سؤال؟!...أليست الاجابة واضحة؟"

اغمضت عينيها وقالت:

-"لا يهم، اسمع انا أريد الخروج من هنا...وانت من سيساعدني في الخروج"
-"هل يمكنك ان توضحي لي أولا لماذا فعلتي كل ذلك؟"

تنهدت وهي تنظر للسيدة ويل المصدومة ثم اجابت:

-"المعلومات يا نيك، النسخة الثانية منها هنا...كان يجب أن أستعيدها"

مرت دقيقة او دقيقتين دون ان ينطق أحدهما كلمة، الى أن قال نيكولاس:

-"كيف ستخرجين؟"
-"لا أعرف كيف بالضبط...لكنني سأخبرك كيف عندما اجد طريقة...وداعا"

قطعت الاتصال وزفرت بحرارة، قالت السيدة ويل بصوت منخفض ومصدوم:

-"ما الذي سمعته قبل قليل؟"

امسكت ليزا بيديها وقالت:

-"سأشرح لك كل شيء فيما بعد، لكن الآن دعيني أنزل اليهم "
-"الفطور جاهز لعلمك"
-"حسنا هذا جيد.."

قالت جملتها ثم خرجتا سويا...


~~**~~**


انزل نيكولاس الهاتف عن اذنه ونظر اليه مطولا...يجب ان يكون مستعدا لأي شيء، وحاليا هو واثق بأنها لا تضمر لهم الشر...
سمع طرقا على الباب فقال:

-"تفضل"

دخل سام ووقف امامه ثم قال:

-"ماذا ستفعل الآن؟"
-"بشأن ماذا؟"

رفع سام حاجبيه باستنكار من بروده وقال بانفعال:

-"بشأن ليزا!!...ثم ماذا عن جدك؟...هو بالكاد يقف على قدميه بعد هذا الخبر!"
-"لا يهمني شيء"

قال جملته اللامبالية وانزل نظره الى اللابتوب امامه، سأل سام بغضب:

-"جلسة المحكمة بعد ثلاث ساعات، ألا ترى انه من الأفضل لو تجد ما تقوله للقاضي على الأقل؟!"
-"وهل تظنني سأذهب مثلأ؟"
-(باندفاع)"نيكولاس!...أظنك سمعت ماذا قال جدك"

ابتسم نيكولاس ورفع نظره اليه .. قال بنبرة غامضه:

-"سام؟..ألا تثق بليزا؟"

هدأ سام وارتخت ملامحه بعد هذا السؤال الغريب .. قال بهدوء:

-"إذن هي لا تريد إيذاءنا؟!"
-"ربما"
-"ربما؟!"
-"لننتظر فقط "


~~**~~**


ذهب جوناثان وفرانسيس الى المحكمة بعدما رفضت ليزا الذهاب رفضا قاطعا بحجة انها لا تطيق رؤيته، فتركوا عندها الحرس متجمهرين حول المنزل وعيونهم ترقب تحركاتها بكل تركيز...
جلست في المطبخ تراقب الخادمات بشرود، فكرت في ان تذهب للمحكمة..ومن هناك تذهب مع نيكولاس مثلا، لكن وجدت ان تنفيذ هذا سيكون مستحيل مع وجود الكم الهائل من الصحفيين، يجب أن تجد الطريقة المناسبة لتنفذ هذا...وربما عليها استغلال عدم وجود فرانسيس في المنزل...
نظرت الى السيدة ويل وقالت بهدوء:

-"هل يمكنك ان تقدمي لي خدمة أشكرك عليها العمر كله؟"
-(مباشرة)"طبعا"

تنهدت وانزلت نظرها للأرض .. ثم نظرت حولها .. واعادت نظرها للسيدة ويل لتقول بصوت منخفض:

-"اذا حدث لي أي شيء...اذا خرجت من هذا المنزل ... أريدك ان تذهبي لغرفتي، ارفعي الفراش عن السرير ستجدين لابتوب..."

وضعت يدها فوق يد السيدة واكملت:

-"هذا اللابتوب يجب أن يصل لقصر فيندار ... لا تقبلي أن تعطيه لأحد سوا نيكولاس، اطلبي رؤيته شخصيا وهو لن يرفض هذا...سيده ويل، ان لم يصل هذا اللابتوب الى القصر، فاعتبري انني وامي واخي لم نكن يوما على قيد الحياة!"

توترت السيدة من كلام ليزا المبهم والغريب لكنها هزت رأسها برضى بدون اي نقاش...
وضعت ليزا رأسها على الطاولة واغمضت عينيها..فكرت في عدة خطط للخروج لكن كلها غير كامله، لن تنجح!...فكرت في أن تذهب للجامعة لكن طبعا سوف يذهب معها حفنة من الحرس ولا يمكن لنيكولاس القدوم حتى لا يتسببوا باثارة ضجة حتى لا يلتفت الناس وتصبح الفضيحة اثنتين!...
ولا يمكنها الهروب من المنزل...ولا يمكنها ان تطلب من نيكولاس جلب ثلاث سيارة مليئة بالحرس ليشتبكوا مع رجال والدها لتهرب هي!...
رفعت رأسها وهي مصممة على تنفيذ ما ببالها .. ذهبت الى المكان الذي توضع فيه السكاكين ... سحبت واحدة متوسطة الحجم ، ستسبب لنفسها ضررا كبيرا كالانتحار مثلا ليأخذوها للمستشفى... ومن هناك يمكنها الهرب!...خصوصا قبل ان يعرف فرانسيس ويرسل رجاله...
كانت السيدة ويل تراقبها .. وعندما سحبت السكين هبت اليها لتسأل بفزع:

-"ماذا تريدين ان تفعلي يا مجنونه؟!"
-"اعطيني الهاتف رجاءا"

اعطتها الهاتف بتردد فأخذته ليزا وذهبت لغرفتها والسيدة ويل تلحقها خوفا عليها، عندما اغلقت ليزا الباب مانعة دخول السيدة صرخت الأخيرة:

-"هل تريدين قتل نفسك؟!!...هل انت مجنونه!..ماذا حدث لك يا ليزا، هل تريدين ان تتركي والدك يفعل ما يشاء؟!...لقد مات اخوك...وماتت امك..هل ستقتلين نفسك أيضا؟!"

اغمضت ليزا عينيها مانعة الذكريات من الدخول لعقلها وقالت بهدوء من خلف الباب:

-"ستتصلين بالاسعاف.."
-(ببكاء)"ليزا أرجوك، افتحي الباب ودعينا نتفاهم"

لم تتحرك ليزا من مكانها ولم تقل شيء...نظرت الى السكين والهاتف، فتحت السجلات لترى رقم نيكولاس .. لكن اوقفها كلام السيدة ويل الباكي:

-"اقسم ... انني لن آخذ اللابتوب أبدا لقصر فيندار لو فعلتي ذلك، اقسم انني سأدفنه معك...وانت تعرفين انني أوفي بالقسم"

ارتخت ملامح ليزا ... لم تعرف ماذا تقول، ابتعدت عن الباب وتركت السكينة تسقط على الأرض ثم توجهت للسرير..دخلت السيدة ويل وهي تمسح دموعها واخذت السكين عن الأرض وقالت لليزا:

-"كنت أعرف أنك أعقل من أن تفعلي هذا..."





~*~*~انتهى~*~*~











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 75
قديم(ـة) 13-08-2017, 12:31 AM
صورة | ~ْ روح القمر ْ~ | الرمزية
| ~ْ روح القمر ْ~ | | ~ْ روح القمر ْ~ | غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي







بيرارارارارارر بيير ترارارارااااا


شو هيدا يا عيدا
بصراحة مش عارفة شو احكي بس جزءءء كله لحداث حماسية وممتعة بس بعتقد كان في طرق تانية تستخدمهم من دون تحطيم مجد العيلة
الا اذا في دليل صغير بالقضية بخلي عائلة فندار تكسبها



ننتظرررك يا دبةةة بجزءءءء تانننيييي
استعجلي والا قتلتك خههههههههه

بالتوفيق











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 76
قديم(ـة) 13-08-2017, 04:19 PM
asa awwad asa awwad متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


روعة روعة روعة
البارت كتيرر حلو وحماسي
بانتظارك 😍😍

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 77
قديم(ـة) 14-08-2017, 01:11 AM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل متصل الآن
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


لك اذبحك والله لو كنتي عندي لأعضك من ايدك
يعني وأنا متحمسه كثييير مع الأحداث انهيتي البارت :(


في شيء لفت نظري بهذا البارت
وعندي توقع
جون، اتوقع بينه وبين نيكولاس صلة قرابه
ويمكن يكون اخوه من الأب ، لأن شكل نيكولاس يكره ابوه
واكيد في سر وره هذا الموضوع



اماااانه ريمي البارت الجاي
مثل ما اني احب يعني أشفي غليلي هههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 78
قديم(ـة) 14-08-2017, 01:54 PM
صورة -رغد- الرمزية
-رغد- -رغد- غير متصل
كَأنَ تِلْكَ الدُموعِ كَقَطْرَةُ نَدَى.. يَقْطُرَ مِنْ النَرجِس عَلى الوَرْدُ.
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي












البارت روووووعة.

ما توقعت أبدًا أنه نيك راح يفهم ليزا و ويش قصدته.
أتوقع ليزا راح تعاني و هي داخل قصر أبوها لين ما تطلع.
ونيك راح يحاول يفهم جده عن ليزا بس راح يرفض و يطلب منه يطلق ليزا.
و أتوقع أنه جون راح يطلع أخو نيك بالأب.
متحمسة كثير للبارت القادم.

شكرًا على البارت .
بإنتظارك في البارت الجاي.















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 79
قديم(ـة) 14-08-2017, 02:04 PM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل متصل الآن
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


احم عادي اليوم تنزلي لنا بارت تصبيره ، على كيف كيفي > يعني مثل ما انت احب :)

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 80
قديم(ـة) 14-08-2017, 03:09 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ~شمس الأصيل مشاهدة المشاركة
احم عادي اليوم تنزلي لنا بارت تصبيره ، على كيف كيفي > يعني مثل ما انت احب :)
والله يا عيوني حتى لو نزلت بارت تصبير
ما رح يكون ع كيف كيفك ههههه
وبرضو طلعتلي شغله ما رح اقدر اكتب ليومين بسببها :(










الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية خلف الستار/بقلمي

الوسوم
اميرة زمان ، اميرة زمان ^^
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 01:48 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1