اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-07-2017, 09:32 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
21302798094 رواية خلف الستار/بقلمي











السلام عليكم يا احلا بنات


صحيح اني ما كملت روايتي الثالثه لعدة اسباب...اهمها انه في احتمال اني انشرها بكتاب

بس ما قدرت اضل بدون ما اكتب، فقررت اكتب هالروايه لتفريغ طاقاتي بالكتابه لا اكثر ولا اقل


هالروايه مقتبسه من فكرة رواية (لا يجب قول لا لفخامته) رح يكون في كثيييير اوجه شبه بين الرواياتين وهاد المطلوب ^^

يعني هيني بخبركم قبل ما ابدأ فيها

رح تكون عدة افكار منقوله لروايتي...بسبب اني حبيت لو كان في تغيير شوي برواية لا يجب قول لا لفخامته
حبيت اعيد كتابتها بأسلوبي

بس هالمره رح يكونوا الابطال مختلفين نوعا ما من هناك...
بتمنى تنال رضاكم لو قرأتوها ...




(خلف الستار)










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-07-2017, 09:34 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
Upload004d4df318 رد: رواية: خلف الستار












~*~*~~*~*~


الفصل الأول.




-"قلت لك أبعد يدك عني اليكس، حاول تجنبي هذه الفتره"
-"ليزا ... الآن او فيما بعد، أنت ستكونين زوجتي رغما عنك، وانت تعرفين هذا"

تنهدت ليزا بقلة صبر وفتحت باب السيارة ... ما كادت تخرج رجلها حتى أمسك ذراعها مرة أخرها ليقول بنبرة متهكمه:

-"اسمعي، سأعطيكِ مهلة لنهاية الشهر، بعد ان اعود من اجتماع روسيا...سنتزوج، شئتِ ام أبيتِ"

نظرت له بتكبر واشمئزاز ثم سحبت يدها بعنف من يده ونزلت من السياره...ضربت الباب بقوة خلفها وتقدمت بخطوات ثابتة نحو منزلها الكبير...فتح الحرس البوابات على اوسعها وهم يتهامسون في الميكروفونات الصغيرة الممتدة من آذانهم الى افواههم ويرمقونها بنظرة ترقب...
لم تأبه لهم كعادتها ودخلت المنزل ... رمت حقيبتها على الخادمه واكملت طريقها الى غرفة المائدة حيث كانت اصوات طقطقة الملاعق بالصحون تملأ المكان بسبب الهدوء والصمت المريبين اللذان يحتلان المنزل منذ عدة سنين...
دخلت بهدوء دون ان تلقي السلام وهي ترمق والدها بنظرات الكره والبرود والذي تعود عليها فرانسيس اصلا...جلست الى يساره تقابلها والدتها التي تلتزم الصمت ولم ترفع رأسها .... تنفست ليزا بعمق ثم قالت بنبرة متهكمه:

-"ضربتها مرة أخرى إذن؟!"

رفعت الام (بريانكا) رأسها بنظرات مترجية .. تطلب من ابنتها ان لا تتدخل..بينما هناك هالة بنفسجية تحيط عينها...لم تهتم ليزا لنظرات امها وامسكت كأس الماء ورشقته على ملابس فرانسيس الذي لم يحرك ساكنا وهو ينظر اليها بنفس النظرات...قربت وجهها منه بينما تركي يديها الى الطاولة وقالت بنبرة مشمئزة:

-"لا مشكلة يا فرانسيس...اقترب الوقت كثيرا"

ثم تغير تعبير وجهها لابتسامة ساخرة وعادت تقف بعدما اوقعت مقعدها للخلف ... رمت الكأس الذي في يدها على الأرض لتنتشر اشلاءه في كل مكان واكملت بنبرة ساخره:

-"صحيح، ان أليكس يوصل لك سلامه"

نظر اليها فرانسيس وهو يرفع حاجبه ... مسحها بنظره من الأعلى الي الأسفل ثم اخذ المنديل من امامه ومسح الماء عن وجهه وارخى ظهره للخلف ثم قال:

-"آن الأوان لتقولي (زوجي أليكس) فبجميع الأحوال ستكونين له في نهاية الشهر"

ضحك بسخرية واكمل:

-"اقنعت والدتك بهذا يوم امس ... لكنني لا أريد اقناعك بنفس الطريقه"

زادت نظراتها حدة وهي تنذر بالخطر، هو يعلم انها تحرم عليه لمس والدتها بسوء..وهذا هو اكثر شيء يغيظها، بدأت تتمرد عليه كثيرا في آخر سنتين ... ربما حان الوقت لتأديبها!...وقف بتكاسل ونظر الى بريانكا باشمئزاز واعاد نظره الى ليزا التي تشد على يديها بغيظ ... اقترب منها ووضع يده على كتفها ليهمس بهدوء:

-"ليزا...انتِ تعرفين انك غالية على قلبي ولا أريد أذيتك، لهذا لا تجبريني على ذلك .. اما والدتك فحاولي ان تنسيها حسنا...فهي ستكون نقطة ضعف لك"

نظرت اليه بنظرة لا يعرف تفسيرها الا هو وأليكس ... اجل، انهم اهتموا بها جيدا طوال فترة حياتها وسينقلب هذا ضدهم... لن تهدأ أبدا قبل ان تفعل ما برأسها...ذلك الكلام الذي قاله لها قبل 4 سنين لن تنساه ابدا .. مهما طال الزمن...
تأمل عينيها الناعستين بقلة حيلة ثم خرج من الغرفة...وما ان اقفل الباب خلفه حتى اسرعت ليزا الى والدتها التي بدأت تبكي وتقول لها بترجي:

-"ارجوك...ارجوك يا ليزا...ارجوك..لا تتحدي والدك ولا أليكس...لا أريدهما ان يؤذوك!...استغلي حب والدك لك...ارجوك يا ليزا...تصرفي بذكاء ولا تقلبي الطاولة ضدك"

ابتسمت ليزا وهي تمسح دموع والدتها وتحتضنها بحزن لتقول:

-"انه لا يحبني يا أمي، انه يحب ما قد اقدمه له فقط...ولن اعطيه له ابدا حتى لو قتلت نفسي"

ثم ابعدتها عن حضنها لتنظر الى مكان الضربة وتقول بحقد:

-"صدقيني سيدفع ثمن كل مرة ضربك بها...سأجعله يندم"

زاد بكاء بريانكا واحتضنت ليزا بقلة حيلة...لا يمكنها ردع ابنتها...حتى لو كانت صاحبة حق...لكنها ابنة فرانسيس ميكاي .. واي شيء يصدر من هذان الاثنان لا يحمد عقباه!


~~**~~**


في اليوم التالي ... استيقظت ليزا على صوت المنبه ... فتحت عينيها بكسل ورمت الهاتف بعيدا لينفصل الغطاء والبطارية عنه ثم وقفت ومددت يديها بالهواء...نظرت الى الكتب التي قد نامت بجانبها يوم امس بضجر ... يجب عليها ان تدرس بشكل اكبر...دراستها هو الشيء الوحيد الذي قد يفيدها ... ابعدت عينيها ذوات الشكل الناعس عن الكتب لتتجه نحو الشرفه...فتحتها على وسعها ليتخلل الغرفة نسيم عليل يطرد بقايا الدخان الذي دخنته ليزا بالامس ويملأ رئتيها بالانتعاش...رسمت ابتسامة لا تكاد تظهر على شفتيها وتقدمت للأمام...وضعت يديها على سور الشرفة لتنظر للأسفل حيث يحيط الحرس المنزل بأكمله ... همست لنفسها:

-"رؤيتكم تسبب لي المغص"

حركت رأسها مع استدارتها نحو الباب الذي فتح خلفها ليتطاير شعرها الطويل معها ... دخلت امها بابتسامة لطيفة وبيدها كأس حليب ساخن ... بادلتها ليزا الابتسامة لتأخذ من يدها كأس الحليب وتقول بعتاب:

-"لماذا استيقظتي ؟!...يجب ان ترتاحي يا أمي "
-"لا يمكنني أن ارتاح يا عزيزتي، يجب ان أرك كل يوم... فلا اضمن ان اظل على قيد الحياة حتى تعودين"
-"لن يتجرأ أحد على الاقدام على هذا ما دمت انا موجوده"

اتكأت بريانكا على السور وقالت بتنهيدة حزينه:

-"ألم يحاول فرانسيس من قبل؟!"
-"كنت وقتها غبية جدا ولم ارسم الحدود له"

صمتت بريانكا بقلة حيلة وهي ترمق ليزا بنظرات غريبه... لم تهتم ليزا لنظراتها وارتشفت قليلا من الحليب لتعود للداخل حتى تغير ملابسها وتستعد للجامعه، كانت والدتها تراقب تحركاتها بصمت ... بعد ان خرجت ليزا من الحمام توجهت الى خزانتها...سحبت منها بنطلون واسع وبلوزة دانتيل مبطنة وارتدتهما على عجلة ثم وقفت امام المرآة وتجمع شعرها بيدها لربطه...لكنها تركته عندما لامست يديها يدي امها وهي تمسك الفرشاة لتمشطه ولمعة الدموع في عينيها...استسلمت ليزا لطلب امها الصامت بتمشيط شعرها وهي تنظر الى انعكاس صورتها الحزينة في المرآة ... لم تتجرأ بريانكا على رفع عينيها والنظر في عيني ليزا...بل ظلت منسجمة في تمشيط شعرها وعلى وجهها ابتسامة منكسرة متألمة حزينة...انزلت ليزا نظرها بحزن هي الأخرى وهي تستمتع بلمسات امها ... قالت بريانكا بصوت منخفض:

-"مر وقت طويل جدا عن آخر مرة قصصت لك فيها شعرك!...لقد طال كثيرا ليطول آخر ظهرك"

رفعت ليزا رأسها ووضعت يدها على شعرها ثم ابتسمت وقالت:

-"اجل...بدأ يضايقني اصلا، سأقصه قريبا"
-"لا تفعلي"

قالت كلمتها لتلتقي عينيها بعيني ليزا فأكملت:

-"انه يذكرني بك عندما كنتِ صغيرة جدا...كان شعرك طويل ولم تقبلي ابدا بقصه"

ضحكت ليزا بدون نفس وهي تتذكر تلك الأيام وتحاول تناسيها ... جدلت والدتها شعرها فوقفت واخذت حقيبتها وكتبها ثم قبلت رأس برياكنا وقالت بهدوء:

-"اعتني بنفسك امي، وحاولي ان لا تصطدمي بأبي أبدا"
-"ماذا ستفعلين بشأن زواجك من أليكس؟"
-"لا تقلقي...ببالي خطة جيدة ستلهيهم عني لمدة طويلة"

قالت جملتها وجمعت قطع هاتفها عن الأرض وخرجت بسرعة ... ركضت على الدرج دون ان تنتبه لخطواتها وهي تعيد تركيب القطع ... فتح لها الحرس باب المنزل وخرجت تمشي بسرعة في الشارع ... وضعت هاتفها في حقيبتها ونظرت للأمام ... رأت سيارة أليكس قادمة فأسرعت بخطاها ... لكن أليكس عارضها عندما اوقف السيارة بطريقة مجنونة امامها وهو يقول من النافذة:

-"اصعدي"
-"لا أريد أن أصاب بالغثيان من أول اليوم...سأذهب بالمواصلات"
-(وهو يشد على اسنانه)"قلت لك اصعدي"
-(بلا مبالاة)" اغرب عن وجهي...عد إلي بعد الدوام"

واكملت مشيها دون ان تلتفت ... ضرب أليكس المقود بغضب وحرك سيارته بجنون وهو متجه الى منزل فرانسيس..دخل بسرعة الى مكتب فرانسيس وهو يصرخ بغضب:

-"لم أعد احتمل ليزا اكثر من هذا...انها لا تعطيني أي احترام...لم تعد ليزا هي ذاتها"
-"اهدأ، انها غاضبة لانني ضربت والدتها يوم أمس...انسى الأمر...بعد الزواج سوف تستطيع اجبارها على كل شيء...ثم خطوة بخطوة ستقتنع هي وتصير مثلنا ... بل أفضل"

جلس على الكرسي وهو يحاول تهدئة نفسه ثم قال:

-"لا تلمني ان ضربتها في بداية الأمر"

نظر اليه فرانسيس ببرود وهو يقول:

-"ان لمست شعرة منها سوف اكسر يدك...يجب ان نرغبها اكثر من ترهيبها...هي لا تستجيب للعنف ابدا...بل تزداد عناد"
-"حسنا، سنرى الى أين ستقودنا خططك"

اكمل فرانسيس عمله بهدوء دون الاكتراث لتذمر أليكس...

أما في الجامعة ... كانت ليزا تركض بسرعة نحو قاعة المحاضرة لانها تأخرت كثيرا عنها ... فتحت الباب بقوة ليلفت اليها الطلاب باستغراب...كانت تتنفس بصعوبة فقال الدكتور:

-"آنسة ليزا...لم أنت متأخرة اليوم"
-"واجهتني مشكلة في قدومي...لم اعثر على سيارة اجرة بسهولة...هل ادخل؟"

هز رأسه بعدم اهتمام واكمل الشرح...جلست ليزا بجانب جيني...تلك العدوة الصديقة لليزا...ليستا على وفاق ابدا...لأن جيني تريد أليكس وذلك الاخير لا يهتم الا لليزا...بينما ليزا لا تهتم الا بكون جيني ابنة عم أليكس وهذا سيفيدها كثيرا...كون جيني تسكن مع أليكس بنفس المكان بحجة أن أهلها في فرنسا طردوها...لكن في الحقيقة هي من افتعلت المشكلة لتعيش مع عائلة أليكس وتكون بقربه....قالت جيني بهدوء:

-"كيف حالك اليوم؟"
-"مثل كل يوم...وأنت؟"
-"اشعر بالملل"

صمتت ليزا وبدأت بكتابة الملاحظات وببالها فكرة واحدة .. (اتمنى يا جيني ان تستفيقي وتعرفي من هو أليكس قبل فوات الأوان) .. لم تدم المحاضرة الا ربع ساعة...او بالأحرى هذا ما استطاعت ليزا حضوره من المحاضرة بسبب تأخرها...جمعت اغراضها وخرجت من القاعة برفقة جيني التي تتكلم بمواضيع عديدة لطرد الملل...استدرات اليها جيني وهي تعقد حاجبيها وتقول :

-"على فكرة...لون عينيك تغير في الفترة الأخيرة، كان لونها عسلي ولكن الآن بني!"
-"هذا لأننا نقف في الظل يا ذكية"
-"ولقد ازداد السواد تحت عينيك...ألا تهتمين بنفسك أبدا!"
-"آخر همي"
-"كيف حال أليكس...هل رأيته اليوم؟...خرج من المنزل باكرا"
-(باندفاع قالت)"إلى أين ذهب وفي أي ساعة؟"

قطبت جيني حاجبيها بغيظ لانها ظنت ان ليزا تسأل هذه الأسئله لانها تهتم بأمر أليكس...هي صحيح انها تهتم له...ولكن بغير الطريقة التي تظنها جيني...اجابت الأخيره بتهكم:

-"إلى الشركة طبعا .. ربما في السادسة او السابعة"

ثم شهقت بغير تصديق وهي ترى رجل يمشي بين حارسين ... توقفت عن السير لتصطدم بها ليزا التي كانت شاردة في ماهية الامر الذي قد يكون أليكس ذهب لرؤيته...قالت بانزعاج:

-"لم توقفتي؟!"

ابتسمت جيني بعدم تصديق وصفقت بيديها وهي تركض نحو ذلك الرجل...رفعت ليزا حاجبها باستغراب وهي تنظر الى ذلك الرجل...سرعان ما تلاشى استغرابها بعدما ادركت ان ذلك الرجل لم يكن سوى (نيكولاس بيتر فيندار) اشهر رجل أعمال في البلاد ومعذب قلوب العذارى...رغم ان عمره تعدى الـ27 الا انه لم يتزوج بعد وهذا ما يجعل الفتيات ما زلن يأملن بأن يقع في حبهن...حركت رأسها بقلة حيلة وهي تهمس:

-"وكأن جيني لا تمتلك حبيب مثلا؟!"

مشت نحو اجتماع الناس حول نيكولاس ... بمجرد ان انتبه الطلاب لتواجده حتى كونوا حلقة حوله...بينما الحراس يحاولون ابعادهم...امسكت ليزا بيد جيني وهي تقول بعصبيه:

-"امشي الآن...تقفين مثل البلهاء هنا...لا تكوني متخلفة مثل هؤلاء المجتمعين حوله"

سحبت جيني يدها بعدم اهتمام وصارت تسأل نيكولاس اسئلة عدة وهو يقطب حاجبيه بغضب ويهمس بشيء ما للحراس...وقع نظره على ليزا التي قالت بغضب وهي تحمل حقيبتها عن الارض:

-"متخلفون وستظلون دوما متخلفون...رجل غبي مثل هذا يحبونه!..ألا يعلمون ان نصف ارباح الشركات بسبب الموظفين وليس بسبب المالكين!؟"

كانت تمتم بغضب وهي تحدج جيني بغضب...ثم استدارت وارادت الذهاب لولا يد نيكولاس التي امسكتها وهو يقول ببرود:

-"هل نعتني بالغبي منذ لحظات؟!"






~*~*~انتهى~*~*~












آخر من قام بالتعديل أَميْــرَة زَمــآنْ; بتاريخ 02-07-2017 الساعة 10:57 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 03-07-2017, 02:03 AM
صورة | ~ْ روح القمر ْ~ | الرمزية
| ~ْ روح القمر ْ~ | | ~ْ روح القمر ْ~ | غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي







بوووم تيراراراً تنن

اني متفاجئة
فكرة الرواية حلوووة كثييير
لكن كسرد وطريقة بلشت اشك انك الي كاتبيتها >> حلو مش بطال بس مختلف عن دايماً
المهم وعكل الاحوال رح ضل متابعتك لحتى يبليش الفصل الكئيب
وبتمنى تكوني مخلصتيه
بانتظار الجزء التاني

تشااااو ريموووه











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 03-07-2017, 07:29 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها | ~ْ روح القمر ْ~ | مشاهدة المشاركة
بوووم تيراراراً تنن

اني متفاجئة
فكرة الرواية حلوووة كثييير
لكن كسرد وطريقة بلشت اشك انك الي كاتبيتها >> حلو مش بطال بس مختلف عن دايماً
المهم وعكل الاحوال رح ضل متابعتك لحتى يبليش الفصل الكئيب
وبتمنى تكوني مخلصتيه
بانتظار الجزء التاني

تشااااو ريموووه

هههههه حبيبتي
والله تعليقك اسعدني جدا
واه انا عدلت شوي بطريقة سردي لتكون أحلا
هههه ان شاء الله

يسلمو










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 03-07-2017, 07:30 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
B10 رد: رواية خلف الستار/بقلمي











(خلف الستار)
الكاتبه: ريم أحمد








~*~*~~*~*~


الفصل الثاني.




استدارت اليه ومسحته بنظرها من الاعلى للاسفل ثم سحبت ذراعها من يده وقالت ببرود وهي تنظر الى عينيه السوداوتين مباشرة:

-"اجل قلت...هل لديك مانع؟"

رفع حاجبه وهو يتفحصها بنظرات حادقه ثم قال بنبرة اكثر برود منها:

-"حقا؟!...وبأي حق تقولين هذا وتتجرأين على اسيادك؟!"
-"اسمع يا هذا...ما كان اسمك؟ اه اجل..نيكولاس، ليس لي اسياد...انا سيدة ذاتي وافعل ما اريد وقتما اريد أينما اريد...وانا لم اقل الا الواقع"

احتدت نظرته وكانه يحاول حرقها بهذه النظرات ... وقبل ان ينطق بحرف سمع صوت التقاط صورة من خلفه...استدار ليرى احد الطلاب ينزل الهاتف وهو سعيد بالتقاط الصورة...نظر نيكولاس الى احد الحراس فتوجه الاخير للشاب..امسك هاتفه بعنف وقام بحذف الصورة ثم قال بصوت جهوري:

-"انصرفوا الى صفوفكم هيا.. لا اريد ان ارى احد"

بدأ الطلاب بالانسحاب من المكان بحذر...يخشون على حياتهم من هؤلاء...فان نيكولاس (وحسب الاشاعات) لا يسلم منه احد حتى لو كان ابنه او اخيه...يقال ان قصره يشتعل بالمشاكل بينه وبين الوريث الآخر للعائله...ألا وهو ابن خاله (بيير) كون والد بيير مريض ولا يمكنه ادارة الشركات وتحمل هذا العبء...فالصراع قائم بين نيكولاس وبيير...

اعاد نيكولاس نظره الى ليزا التي تقف بملل امامه لتقول بعد ان التقت عينها بعينه:

-"اسمع...ان كان لديك كلام فأفرغه الآن وانصرف...لدي اعمال اهم من الاعتذار لك"

قالت جلمتها ونظرت الى جيني التي يبدو عليها الخوف وتنظر اليها من بعيد...ابتسم نيكولاس بسخرية وهو يرمقها بتكبر وقال:

-"يعجبني اصرارك على كلامك...ولكن هلا شرحتي لي لم انا غبي؟!"
-"يا لك من مزعج!..وهل هذا يحتاج شرح ايضا؟..الجميع يلتفون حولك مثل المجانين وهذا لانك (اشهر رجل اعمال) لا اعرف لكن ارى انك وابن خالك ذاك الاخر كلاكما مثل بعضكما...لم كل هذه الضجة حولك؟!...من الطبيعي ان تكون الشركات قائمة بسبب الموظفين وليس المالكين...فقمة الغباء ان تتبجح بعمل غيرك! والآن اعذريني...لدي عمل لأنجزه"

ارادت ان تذهب ولكن الحراس اعترضوا طريقها فهمست بسخريه:

-"حقا؟!"

نظرت اليه بنفس النظرة الساخره وقالت:

-"هل لديك كلام اخر...ام ان شرحي لم يكن واضح ؟..هل اعيد؟"

اتسعت ابتسامته اكثر وهو يتابع نظراتها الثابته ... تمتم بشيء ما لم تسمعه هي ثم قال:

-"اتعلمين انك متفلسفه!؟ .. اسمعي يا صغيره، الشركات لا تدوم من دون عقود واتفاقات وحسن ادارة...لو ظل الموظفون يعيدون ترتيب وتنظيم ومتابعة البيانات الى آخر عمرهم...هل سيؤثر هذا على الارباح؟ ام ان المشاريع التي يقيمها المالكين هي ما تنهض الشركه؟!"
-"يا اللهي، اسمعني جيدا نيكولاس....انا لست معتادة ابدا على النقاشات الطويله...دائما ما اقول جملتي واذهب ولا يهمني رأي اي احد آخر...سأذهب...وداعا"

ثم مشت خطوتين مبتعدة فسرعان ما وقف امامها احد الحراس مرة اخرى وهو يمد يده امامها...وبحركة سريعة امسكت يده ولوتها خلف ظهره ودفعته للأمام واكملت طريقها بخطوات ثابتة دون ان تلتفت للخلف، اراد ذلك الحارس اللحاق بها لكن نيكولاس اشار له بالتوقف وعلى وجهه تلك الابتسامة الساخره والنظرة البارده...كل ما يدور في عقل الحارس هو كيف استطاعت هي فعل ذلك ببنيتها الضعيفه...ولكن في الواقع ان ما فعلته ليزا يعتمد على السرعه...فكونها فتاة لن تكون بقوة الرجال...علمها فرانسيس كل اساليب الدفاع عن النفس بالاعتماد على السرعة وعنصر المفاجئة والادوات الحادة...منذ صغرها وهو يعلمها هذه الفنون الى ان أتقنتها بشكل رهيب...همس نيكولاس بسخريه لنفسه:

-"حسنا يا هذه...سنلتقي مجددا"

ثم استدار نحو الصوت الذي ينادي عليه...اغمض عينيه بامتعاض ثم فتحهما لتعود النظرة الباردة اليهما بينما قالت (ساندرا، اخت بيير) :

-"نيكولاس!؟...لم انت من جاء هذه المرة لأخذي؟!"
-"ساندرا، اصمتي ولا اريد سماع صوتك، جدي اجبرني على احضارك لانه خائف عليك من امر ما وانا حضرت مكرهها لان بيير مشغول"
-(اشتعلت غضبا وقالت)"نيكولاس...لا احد في الجامعه يعلم انني من عائلة فيندار..والآن اتيت واحدثت صخبا وسيعلم الجميع!"
-"ليست مشكلتي، هل تظنين انني سأتخفى مثلا حتى لا يعلم احد من انت يا اميره ديانا؟!"

لم تجبه وسارت امامه بغضب وهي تتمتم بالشتائم...نظر نيكولاس الى حيث كانت ليزا تقف مع جيني فلم يراها ... ابتسم بخبث وسار مع الحراس نحو المخرج ليتبعوا ساندرا...

اما في الجهة الأخرى...قالت جيني بخوف:

-"ليزا!...ماذا حدث..لقد انتفض جسدي خوفا...ماذا قلتي له..هل قلتي عنه غبي حقا؟!..يا اللهي...لقد رأيت ابتسامتك المستفزة تلك...انت حمقاء حمقاء حمقاء!...يستطيع ان ينسف ذكراك وماضيك اليوم قبل الغد!"
-"جيني اصمتي وهدئي من روعك، لن يستطيع فعل شيء...ولم يحدث شيء...انسي الأمر ولا تكوني غبيه...قال ينسف ذكراي قال"

ختمت جملتها بضحكة اثارت استغراب جيني التي قالت بينها وبين نفسها (لا احد يستطيع مراددة نيكولاس فيندار بهذه الطريقة...هناك امر تخفينه يا ليزا) تنحنحت جيني وقالت بهدوء:

-"انت تعرفين ان أليكس يكره السيد نيكولاس كره شديد أليس كذلك؟!"

وقفت ليزا بصدمة من كلام جيني ونظرت اليها باستغراب وقالت:

-"يكرهه؟...لماذا"
-"لا اعرف..لكن اكثر من مرة كنت اسمعه يتحدث عن خطط يكسر فيها شوكة عائلة فيندار وخصوصا نيكولاس"

عقدت ليزا حاجبيها بتفاجؤ شديد...لماذا لم تعرف هي بهذا الأمر من قبل..كيف غفلت عن شيء كهذا؟!...ابتسمت ليزا وهي تقول ببرود :

-"لماذا تقولين لي هذا الكلام؟"
-"لا اعرف"

أمعنت ليزا النظر بعيني جيني المرتبكة واكملت طريقها نحو المحاضرة وهي تقول:

-"اطردي كل تلك الأفكار الغبية من رأسك...وهيا اسرعي قبل ان نتأخر عن هذه المحاضرة أيضا"


~~**~~**


جلس فرانسيس على سريره الكبير بعد ان احضرت له بريانكا كأس عصير بارد ... نظر اليها باشمئزاز ثم قال بقرف:

-"الشيء الوحيد الذي استفدته منك يا وجه النحس انك انجبتي ليزا ... اه فقط لو انها تستيقظ على نفسها وتعلم انك حجر عثرة في طريقنا...صدقيني سأجعلها تقتلك بيديها"

لم تجبه بريانكا وابعدت نظرها عنه بارتباك...هذه ليست اول مرة تسمع هذه الجملة منه ... دائما يخبرها انه سيدفع ليزا لقتلها...لكنها تؤمن بليزا وتثق بها لأبعد حد ... جفلت عندما سمعت صوت تكسير...استدارت نحو فرانسيس بخوف لترى كأس العصير مرمي على الأرض ... قال فرانسيس بنفس النبرة:

-"لم اعد أريد العصير...اغربي عن وجهي دعيني انام"

شدت الضغط على فستانها من الخوف ثم خرجت بسرعة من الغرفة وهي تغلق الباب خلفها بهدوء...نزلت من الدرج الى المطبخ حيث كانت الخادمات يعددن طعام الغداء...وهي تعتبر احدى الخادمات بغياب ليزا عن المنزل!...بدأت تساعدهن والدموع في عينيها ... هي تفكر جديا بالانتحار حتى يتسنى لليزا ان تعمل بهدوء على هدفها...فوجودها على قيد الحياة سيسبب المشاكل لابنتها فهي تحاول حمايتها من الموت بشتى الطرق...مسحت دمعة سقطت من عينها ونفضت رأسها من هذه الأفكار وهي تشد على الصليب المعلق في عنقها ... لو قتلت نفسها سيكون هذا مصدر سعادة لفرانسيس ايضا!..
اضافت الماء للرز ثم اتكأت على الطاولة وهي تتذكر كل ما حدث بعد زواجها من فرانسيس...لقد دخلت الجحيم برضاها!..يا ترى...بماذا تفكر ليزا الآن...ماذا ستفعل لتمنع زواجها من أليكس...
قطع افكارها دخول أحدهم المطبخ بصخب...توقفت كل الخادمات عن العمل وانحنين ترحيبا..بل خوفا من أليكس...تقدم الأخير من بريانكا ووقف امامها لينظر اليها باستصغار ثم قال:

-"ماذا تطبخون؟"
-(بهدوء)"لا أعلم، أنا أطبخ الرز فقط"
-(بعصبية مفتعلة)"غبية!...لماذا لا تعرفين ماذا ستطبخ الخادمات؟!..ماذا لو طبخن شيء لا نحبه؟!...قومي بانجاز عملك على أكمل وجه...فنحن ندفع لك اتعابك"

نظرت له باستنكار وبنظرة مكسوره...اي دفع واي أتعاب ؟!...ضحك أليكس بسخرية وقال:

-"ماذا؟...ألا تصدقين أننا ندفع؟...نحن نبقيك على قيد الحياة ألا يكفي هذا؟!"

تمنت في تلك اللحظة لو كانت تملك قوة وجرأة ليزا...لكنها ضعيفة خرقاء...لا يمكنها الدفاع عن نفسها حتى بالكلام!...اخفضت رأسها للأسفل ولم تتكلم....فقال أليكس بصوت مرتفع:

-"عدن الى العمل هيا وليكن الطعام جيدا والا سيحدث شيء لن يعجب احد"

اكمل جملته وخرج من المطبخ يمشي مثل الحصان...جلست بريانكا على الأرض وسمحت لدموعها بالخروج بصمت...اقتربت منها احدى الخادمات وجلست بجانبها وهي تطبطب عليها وتقول:

-"اصبري يا عزيزتي...لماذا لا تقولين لابنتك عن ما يحدث في غيابها؟"
-(بخوف وارتباك)"لا ... لن اقول ابدا...لو عرفت ليزا سوف يجن جنونها...ستفعل اشياء لا تتصوريها...سيؤذيها فرانسيس بالتأكيد"

احتضنتها تلك الخادمة بهدوء وهي لا تعرف بأي كلمات تواسيها...او بماذا تواسيها بالضبط...على عيشتها..ام على ما فقدته...ام على ابنتها التي تشبعت بحقارة والدها!؟


~~**~~**


في قصر آل فيندار ... دخلت ساندرا وهي تتذمر بصوت عالي ليسمع كل من في القصر...بينما نيكولاس يسير خلفها بكسل وعلى وجهه نفس النظرة الساخرة...خرج الجد بيتر من المصعد وهو يقول بانزعاج:

-"هلا صمتي قليلا يا ساندرا؟"
-"جدي...لقد كشف نيكولاس موضوع انني من عائلة فيندار!"

جلس نيكولاس على الكنبة امام جده ببطئ وهو يقول ببرود:

-"لقد كُشِفَت هوية الأميرة ديانا، اوجعتي رأسي منذ الصباح...وكأن العالم يتوقف على هويتك!"

رمت كتبها على نيكولاس بغضب ليصدها بيده بينما قال الجد بانزعاج:

-"ساندرا ... احترمي وجودي على الأقل"

جلست ساندرا على كنبة منفردة وهي تهز رجلها بعصبية...ابتسم نيكولاس بسخرية فقال الجد موجها حديثة لهذا البارد الجالس امامه:

-"نحن لا نريد ضجة حول ساندرا لكنك اليوم كشفت الامر"
-"جدي...انت اجبرتني على احضارها...وانا لن اتنكر حسنا...ثم من ماذا انت خائف عليها!؟"
-"هل تريد أن أذكرك أن هناك شائعات تدور حول وجود...."

لم يكمل كلامه ونظر الى ساندرا...فهمت ساندرا طلبه منها بالانصراف فوقفت وتوجهت الى المصعد...ضغطت على احد الارقام لتصل الى جناح والدها، مشت على رؤوس اصابها حتى وجدته يجلس امام الشاشة الكبيرة ويتابع الأخبار...والتي تدور حول العمليات الارهابية التي تحدث في الشرق الأوسط...
وقفت امامه وعلى وجهها اجمل ابتسامة... قبلت جبينه بحب وقالت:

-"كيف حالك اليوم يا أغلا أب؟"

ابتسم واغمض عينيه بمعنى انه بخير...سحبت كرسي وجلست امامه وهي تمسك بيده وتشرح له ما حدث معها...متجنبة أي كلام قد يعكر مزاجه...اشار لها بعينيه نحو كوب الماء ... فوقفت بسرعة واحضرت الماء...وضعت فيه الكأس قشة وساعدت والدها على الشرب...ثم همست بعد ان انتهى:

-"عوافي"

اتسعت ابتسامته ... فقالت بهدوء:

-"سأجلب كتبي وآتي لأدرس هنا...هل تسمح؟"

اصدر صوت ضحكة خافته وكانه يخبرها ان المكان كله لها...فذهبت هي نحو جناحها لتستحم وتحضر كتبها...السيد رون بيتر فيندار ... مشلول شلل كامل...لا يتحرك شيء فيه سوا عينيه والمفروض لسانه...لكنه اصيب بالخرس ... مرت سنين طويلة عن حدوث هذا لهذا الجميع اعتاد على الأمر ...

في الطابق السفلي ... كان الجد ونيكولاس يتناقشان حول تلك الشائعات...قال نيكولاس بعد ان انهى اتصاله مع حارسه الشخصي وصديقه الاكثر وفاء (سام) ليحضر بعض الصور:

-"والآن سأثبت لك انه ما زال في روسيا بعد ان يأتي سام"

وما هي إلا ثواني حتى كان سام يقف خلف الكنبة التي يجلس عليها نيكولاس وبيده مجموعة صور...اخذها نيكولاس وناولها لجده وهو يقول:

-"انظر, هذه الصور التقطها احد رجال سام في روسيا يوم امس وهو الآن تحت المراقبة"
-"حتى لو...الشائعات لم تظهر عبثا، لهذا سأشدد الحراسة عليكم الثلاث...انت وبيير وساندرا"

وقف نيكولاس بعدم اهتمام وتوجه الى جناحه لينصرف سام الى عمله...
خلع نيكولاس سترة بدلته وجلس على الكنبة الموازية لباب الشرفة...تذكر تلك الفتاة الغريبة في الجامعه...لماذا لم يتذكر ان يسألها عن اسمها؟!..يجب عليه ان يؤدبها جيدا لتعرف حدودها...لكن يبدو انها ليست عاديه...هو واثق انها تخفي الكثير من الأسرار!...ثم لماذا هي كانت مهتمه بتلك المدعوة جيني؟!...تلك الغبية التي ترابط داخل قصر أليكس ... رغم انه لم يهتم لها لكنه يعرف عنها الكثير لعلها تفيده يوما ضد أليكس...اما وجود تلك الفتاة معها امر آخر...هل قد تكون حارسة عينها أليكس لجيني؟!...لا...مستحيل...لو حدث هذا كنت سأعرف...لكنني لم أرها من قبل في أي صورة كانت تصلني من سام عن قصر أليكس ... ولا يوجد اي معلومات عنها!
رفع شعره الاسود عن جبينه وهو يهمس:

-"سأرى ما قد أفعله معها فيما بعد، يكفيني أمور لأفكر بها اليوم"

ثم وقف وتوجه إلى الحمام ليخرج بعدها متجها الى الشركة...


~~**~~**


استغربت ليزا من هدوء أليكس عندما جاء ليأخذها من الجامعة...عادة هو لا ينقطع عن الكلام المستفز طوال الطريق...لكن الآن هو صامت...هل لأن جيني معهما!؟...حركت نظرها نحو جيني دون تنتبه الأخيره ثم اعادت نظرها الى النافذة، اليوم ليلا سوف يسافر أليكس إلى روسيا..يجب عليها استغلال هذه الفترة جيدا وعليها البدء في تنفيذ خطتها...وعندما يعود سوف توجه الضربة القاضية لتبعد نفسها عن دائرة اهتمام أليكس على الأقل لـ4 شهور ريثما تحضر ضربة أقوى...
توقفت السيارة امام المنزل لتنزل ليزا بسرعة وتتوجه للداخل دون ان تنظر خلفها ... توجهت مباشرة الى غرفتها في الأعلى بعد ان وردها اتصال من تلك السيدة...اغلقت الباب خلفها بحذر وتوجهت الى الشرفة...اجابت عن الاتصال بصوت منخفض:

-"عزيزتي ديانا...كيف حالك؟"
-"بخير ليزا...وانتِ؟"
-"كل يوم على نفس الحال كما تركتني...لكن اخبريني...ما سر الاتصال المفاجئ؟!"
-"لقد انتهى وقت التمديد الأخير...أردت ان اسألك ماذا افعل الآن؟"

فكرت ليزا قليل وهو تمشي بخطوات سريعه في الشرفة ثم قالت بصوت اكثر انخفاضا:

-"لا تفعلي شيء...لن نمدد الآن...انوي على شيء وربما أحتاج لـ.."

قبل ان تكمل جملتها دخلت جيني غرفتها فانصدمت ليزا لكنها تداركت الامر واكملت:

-"..احتاج لوجودك بجانبي...تعلمين الآن ستبدأ الامتحانات وانت الوحيدة التي تستطيع تدريسي دون ان تضجر"

وقفت جيني بجانب ليزا تنتظر منها انهاء الحديث ... فهمت السيدة ما ترمي إليه ليزا وقالت:

-"لا يهمك شيء...ضعي عقلك في دراستك وركزي جيدا...لن يفيدك شيء أكثر من الدراسة...وللأسف انا مضطرة للذهاب لان ابني استيقظ...الى اللقاء"
-"حسنا..شكرا...الى اللقاء"

قطع الاتصال من جهة تلك السيدة المسجل اسمها بعنوان (ساره) لتنظر ليزا بعيني جيني وتقول بوجوم:

-"لم انت هنا؟"
-"قال أليكس اننا سنتناول الغداء معكم"

شدت ليزا يدها بعصبية ودخلت الى الغرفة وهي تقول بغيظ:

-"ومن قال له انه مدعو هذا الغبي الأحمق الحقير"

مشت جيني خلفها وهي تقول بعصبيه:

-"لا تسبيه ليزا"
-"اصمتي بالله عليك...قال لا تسبيه قال"
-"ارجوك دعي اليوم يسير بهدوء وهيا تعالي للغداء"

فتحت جيني باب الغرفة وهي تشير للخارج لتتحرك ليزا بخطوات غاضبة نحو الخارج تتبعها جيني...
ضيقت جيني فتحة عينيها وهي تفكر (انها لا تطيق أليكس ابدا، وذلك الغبي يركض خلفها...غبي...) اما ليزا فقد كانت تفكر في طرد أليكس...تخشى أن يظل هنا حتى يحين وقت سفره...سيؤخر خطتها هكذا!




~*~*~انتهى~*~*~












آخر من قام بالتعديل أَميْــرَة زَمــآنْ; بتاريخ 03-07-2017 الساعة 08:14 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 03-07-2017, 10:57 PM
صورة | ~ْ روح القمر ْ~ | الرمزية
| ~ْ روح القمر ْ~ | | ~ْ روح القمر ْ~ | غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي







تين تراراراراً بوووم
يا معلم

جميل جداً

كملي وليه تتاخريش علينا
بانتظارك ريمووه











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 05-07-2017, 12:36 AM
صورة اميرة الغرور الرمزية
اميرة الغرور اميرة الغرور غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي


السلام عليكم
اووووو رواية جديدة واسلوب وسرد مختلف تماااامااااا
ع شنو ناوية حضرتك ههههه
ماشاء الله عليك مبدعة واصنفك ضمن الكتاب المتميزين
يالله خلينا ندخل في المفيد ههههههه
ننتظرك قلبوشتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 05-07-2017, 06:37 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
Upload4e28175c4a رد: رواية خلف الستار/بقلمي











(خلف الستار)
الكاتبه: ريم أحمد








~*~*~~*~*~


الفصل الثالث.




رفعت ساندرا رأسها فرأت والدها قد غط في نوم عميق...ابتسمت بهدوء ثم احضرت غطاء خفيف ووضعته فوقه ثم قبلت جبينه واخذت كتبها وخرجت من غرفته...وجدت زوجة بيير تقف امامها وتحمل بيدها صحن حساء...اخذته ساندرا منها وقالت :

-"انه نائم الآن، تعالي لننزل معا"

هزت جيسيكا رأسها ومشت معها الى المصعد...وعندما توقف عند الطابق السفلي...كان نيكولاس يقف بمقربة منهما ويتكلم مع سام بأمر ما ، رمقته ساندرا بنظرة غريبة واكملت سيرها الى حيث كان بيير يلاعب ابنه تيدي...عندما رأى الأخير أمه ركض إليها لتحمله بين ذراعيها وتجلس بجانب بيير ... قالت ساندرا:

-"أين جدي؟"
-"خرج إلى الشركة"

اجابها بيير بابتسامة فهزت رأسها ثم فتحت صفحة من كتابها واكملت دراستها...
بينما كان نيكولاس يسأل سام:

-"اليوم...تلك الفتاة التي رأيناها انت وانا في الجامعه..التي قالت اني غبي...هل تعرفها؟...لها علاقة بأليكس؟"
-"مممـ...اجل...انها ابنة فرانسيس!"
-(بغضب)"ولم لم تخبرني بهذا من قبل!؟...كيف لم أعرف بهذا!؟"

نظر سام نحو بيير الذي ينظر اليهما من بعيد ثم اعاد نظره الى نيكولاس وقال:

-"دعنا نذهب الى غرفتك"

فهم نيكولاس الأمر وتوجه الى المصعد ليصعد معه سام...قال الأخير:

-"انت امرتني بأن اراقب تحركات أليكس وأراقب فرانسيس ، ولم اظن ان تلك الفتاة مهمة...يعني انت لم تأمرني يوما بجلب أي معلومات عن عائلات كلا الرجلين...كل همك كان أليكس..وفرانسيس...فقط دون غيرهما"
-"حسنا...معك حق، لم يكن ليهمني امر عائلتيهما من قبل...ولكن ابنة فرانسيس هذه يجب ان اعرف عنها بعض الأمور"

فتح باب المصعد ليخرج منه نيكولاس وهو يمشي بخطوات سريعة نحو غرفته يتبعه سام الذي يتكلم:

-"اسمها ليزا، تدرس في نفس جامعة الآنسة ساندرا بتخصص ادارة الأعمال ... ويبدو انها تسير على خطى والدها "
-"إذن أنت تعرفها على أي حال!"

ابتسم سام وهو يتوقف عن السير عند باب غرفة نيكولاس ثم قال:

-"احضر نفسي لأي اختبار مفاجئ منك"

لم تتغير نظرات نيكولاس الباردة وهو يجلس على الكنبة ويقول:

-"مواليد اي سنة هي؟"
-" 1997 .. تبلغ من العمر 20 سنة الآن...تعيش مع والدتها في منزل فرانسيس وهنا تقف معلوماتي عنها"
-(فكر قليلا ثم أكمل)"ما علاقتها بجيني ؟..وهل أليكس متعلق بها او ما شابه؟"
-"جيني تدرس نفس تخصصها وربما هما صديقتين، بالنسبة لأليكس ربما هو يتسلا بها فقط"

وضع نيكولاس يده على لحيته ثم وقف وقال وهو متجه نحو سام:

-"راقب لي تحركاتها مبدئيا"

ثم ربت على كتفه وخرج متجه إلى مكتبه...رفع سام الهاتف واعطى اوامره لرجاله وخرج من غرفة سيده...


~~**~~**


كانت ليزا تنظر الى أليكس بحدة وهي تفكر في قتله ... يستفزها وجوده حقا، لم ينصت اليها عندما طردته ولكن ما يخفف عنها هو انه لم يتبقى سوا ساعة عن موعد سفره...وقفت بعصبية وقالت من بين اسنانها:

-"أليكس، لم يبقى الا ساعة عن موعد سفرك، اخرج من منزلنا الآن"

تنهد فرانسيس بقلة حيلة بينما كانت بريانكا تراقب بخوف...نظر أليكس إلى ساعته ثم ابتسم بسخرية وقال:

-"معك حق، يجب أن أذهب الآن"

وقف ثم اقترب منها ببطئ حتى لم يعد بينها وبينه الا سنتيمترات قليلة ... اشتعلت جيني قهرا وهي تراه يقترب منها...بينما ليزا تكتف يديها وتنظر اليه ببرود...رفع يده محاولا احتضانها وهو يقول:

-"ألن تودعي زوجك المستقبلي؟"

رفعت قدما بهدوء ثم ركلته بقوة على بطنه ليتراجع للخلف بألم ثم قالت:

-"إن اقتربت مرة أخرى سأقتلك"

ولم تتغير نظرة عينيها الباردة...اشتعل أليكس غضبا ونظر إلى فرانسيس كأنه يتمنى عدم وجوده ليضرب ليزا...عدل وقفته ثم قال :

-"حسنا يا ليزا...ثلاثة أيام فقط، وسأعود الى هنا، وستصبحين لي رغما عنك"
-"اتمنى لك سفرا متعبا...وداعا"

قالت كلمتها ثم استدارت ومشت بخطوات واثقة الى الدرج ... امسك أليكس بيد جيني بقوة وسحبها خلفه ثم خرج من المنزل...تنهدت بريانكا براحة لأن الأمر توقف على هذا فقط...
وقف فرانسيس بكسل ثم توجه إلى مكتبه...
اما ليزا وصلت غرفتها واقفلت الباب بالمفتاح ثم فتحت اللابتوب ومنه فتحت ملفات الشركة التي سرقتها من حاسوب فرانسيس...بدأت بالتخريب بذكاء بأسلوب لا يمكن كشفه لكنه سيسبب مخاسر كبيرة...ثم اخترقت حساب أليكس وأخذت منه بعض المعلومات التي تريدها ... لم يكن الأمر بهذه السرعة...فقد تطلب الأمر 5 ساعات!
مددت يديها بكسل ثم وقفت لتريح عظم ظهرها...شعرت انها التصقت بالسرير من كثرة الجلوس..غسلت وجهها ثم عادت الى جهازها...قامت بعمل آخر الخطوات واغلقته بعد ان حفظت عملها وهمست :

-"سأكمل غدا"

استدارت ثم فتحت باب الشرفة ، اخذت سيجارة من علبة مخصصه لها كانت موضوعة فوق الخزانة حتى لا تراها امها ثم اشعلتها وبدأت بنفث الدخان ... انها فقط تدخن سيجارة واحدة كل يومين او ثلاثة...الا عندما تكون تفكر في أمر خطير فهي تدخن كل يوم!...لا يعجبها حالها هذا لكنها اعتادت عليه مع انها ليست من مدمني التدخين...
(غدا سأكمل باقي العمل...وبعد غد عندما يعود أليكس اسدد الضربه)
رمت السيجاره من يدها لحديقة المنزل ثم وضعت يديها على السور ونظرت الى القمر، ستفعل المستحيل لتخرج نفسها وامها من هنا... تنهدت بحزن وعادت الى الداخل...عينيها تطلبان النوم وهي ترفضه...اذا نامت الآن لن يمكنها الاستيقاظ للجامعه...
فتحت باب الغرفة ثم خرجت تمشي في ظلام الردهة متجهة نحو الدرج...نزلته على رؤوس اصابعها ثم توجهت الى المطبخ..فتحت الثلاجة فوجت عصير تفاح بارد...اخذت العلبة الصغيرة ثم خرجت الى الحديقة...كان الحراس يتحركون في كل مكان دون اهتمام لتواجدها...بدأت تشرب العصير وتمشي ذهابا وايابا...اراحت عقلها من التفكير بالنتائج ونظرت حولها الى الحرس...اثار ريبتها احدهم...فقد كان يرفع الهاتف وينظر اليها بنظرات غريبة ويهمس بالهاتف...رجال أليكس! ..غريبون مثله!...رمقته بنظرة استصغار ثم مشت نحو ذلك المكان المخصص للجلوس...شربت العصير وامسكت هاتفها لتكتب بعض الملاحظات في المذكرة لكي لا تنساها...فاجأها رؤية فرانسيس يسير نحوها!...عقدت حاجبيها باستغراب ثم تغيرت للبرود وهي تراه يجلس مقابلها...قالت :

-"الا يمكنني ان ارتاح من رؤيتك قليلا؟"
-"اتيت لأتحدث معك بأمر مهم"

زفرت بضجر واشاحت وجهها عنه ليكمل:

-"ليزا...كل ما فعلته منذ يوم ولادتك...كان فقط من اجلك انت!..كل الاشياء التي تظننتيها انت سيئة...كانت ضرورية لأربي فتاة قوية مثلك...وانا غاضب من نفسي لانني لم اقتل امك منذ زمن...ربما لو فعلت هذا لكنتي افضل حالا...لما كنتي ستتبعين عاطفتك نحو امك!...وبهذا ستكونين حقا ابنة فرانسيس ابن جاك آل ميكاي!"

نظرت اليه نظرة حزينة يخالطها مقدار عظيم من الكره والحقد والرغبة بالانتقام ثم قالت بهدوء عكس نظراتها:

-"بافعالك انت لا تريد تربية فتاة قوية...انت تريد صنع آلة لتنفيذ خططك القذرة...تريد فقط ان يكون لديك شخص تثق به تمام الثقة ليساعدك بأفعالك ...لكن اتعلم شيئا؟..انت نجحت..نجحت في انتاج فتاة لا تملك في نفسها الا الكره والحقد ... كل ما تريده هو الانتقام منك لما عانته بسببك"
-"اريدك بجانبي من حبي لك! فانت ابنتي الوحيدة...علمت انك اروع من ما تبدين عليه..وانك ستكونين قوية..."
-(قاطعته بوجوم)"اصمت ولا تمثل...انت كنت تريد ولد...ولكن عندما اتيت انا اكتئبت...وبالرغم من ذلك فلن تستسلم...ففعلت المستحيل لأصير على ما انا عليه...لكن غباءك جعلك تخطئ قليلا وتنحرف عن الخط...مما جعلني انقلب ضدك..واظنك تعرف تماما ما هو السبب"

احتدت نظرات عينيه وهو يتذكر خطأه الذي ارتكبه...لو انه فقط نسي امر رغبته بولد ... لو انه كان اوعى من ذلك...لحصل على ليزا وكسبها له...وقف وقال بغضب كبير جدا:

-"فعلا...اخطأت...لكنني سأعدل خطأي هذا وسيحدث ما اريد انا يا ليز"
-"ستعدل خطأك بأن تزوجني من أليكس وبهذا أصبح بالكامل تحت سيطرتك...فبوجودي تحت جناح أليكس س..."
-(قاطعها بنبرة عتاب)"تظنين اني سأسمح لأليكس بأذيتك؟! مستحيل هذا...لن اسمح"

اقترب منها وجلس بجانبها ثم اكمل

-"اذا أردتي...سوف الغي موضوع الزواج هذا...بشرط ان تنفذي كل ما اطلب"

وقفت بدون مبالاة وابتعدت عنه قائلة:

-"يمكنني حل مشاكلي بنفسي بدون شروطك"

نظر اليها وهي تبتعد عنه ببطئ ثم شد قبضة يده وفي باله تدور الف فكرة...نظر الى الحراس الذين يتحركون باستمرار حوله ثم حمل نفسه ودخل المنزل محاولا تهدئة غضبه....


~~**~~**


في منزل كبير ... استيقظ أليكس بكسل ليجد نفسه نائما على الأريكة في الصالة... عقد حاجبيه محاولا تذكر ما حدث معه يوم امس لكنه فشل...نظر حوله فوجد زجاجة نبيذ كبيرة...ابتسم ببلاهة ووقف بترنح .. يبدو انه شرب كثيرا عندما احتفل مع ماكس...مدد يديه بالهواء ثم اخذ سترته السوداء عن طرف الكنبة ومشى متجها للأعلى...لكن قبل ان يصعد اول درجة رفع رأسه ليرى صاحب الخطوات النازله من اعلى الدرج...تثائب ثم ابتسم وقال:

-"صباح الخير ماكس، كيف حالك اليوم؟"
-(بسخريه)"افضل حالا منك، اذهب واستحم...لقد حضرت لك الخادمات غرفتك المعتادة"

هز أليكس رأسه ومشى وهو يتثائب كل ثانية...اكمل ماكس نزوله حتى وصل الى الكنبة التي كان ينام عليها أليكس..جلس ثم نادى على الخادمات لينظفن الطاولة من الاوساخ، ماكس رجل في الخمسين من عمره لكنه ما زال يحتفظ بشبابه .. يفكر بطريقة خطيرة...لكنه يتوارى عن الانظار، امسك جهاز التحكم وقلب بين المحطات حتى استقر على برنامج سخيف...وضع المتحكم بجانبه ووقف مغادرا المنزل الى الحديقة، تمشى قليلا بانتظار خروج أليكس...وبعد طول انتظار خرج أليكس وقد بدل ملابسه ورتب شعره الاشقر المائل للبياض ... أشار له ماكس ليمشي بجانبه ففعل...قال ماكس بصوته الرخيم:

-"متى سيكون الاجتماع؟"
-"بعد الظهر"
-"وموعد رجوعك غدا؟"
-"اجل ... مع انني كنت اريد ان اعود اليوم لكن ما باليد حيلة"
-(بضحكة)"مستعجل من اجلها أليس كذلك؟...هل تحبها؟"
-(بتردد)"بصراحة .. نعم ولا .. احب كونها ابنة فرانسيس...احب شيء من شخصيتها...واكره كل شيء آخر فيها"
-"ولماذا انت مصر على زواجها؟"
-"لانه لو حدث هذا حقا...فسوف اكون انا المستفيد الاول...سأضمن بقاء فرانسيس بجانبي للأبد...وسأنتقم من ليزا بطريقتي...وسأجبرها على فعل ما أريد"
-"استغرب حقا...كيف ان فرانسيس مصر على زواجها منك ايضا وهو يعلم بكرهك لها"
-"هو صحيح انه يريدها...لكنه لا يحبها حقا، وبالتأكيد فائدته ستكون بجانبي..خصوصا وانه لا يريد من ليزا ان تبتعد عنه، هي تخطط لشيء ما ضده وهو متخوف من ان تهرب منه او شيء كهذا .. لم يقم باي تحرك لكنه يريد ان يزوجنا سريعا لانني انا الذي سأتمكن من حبسها .. وبهذا هو سيمثل دور الاب الحنون، وبطريقة ما سيكسبها بجانبه...اظن ان هذه هي طريقة تفكيره"
-"ربما..."

كان واضح على ماكس انه غير مقتنع بكلام أليكس لكنه لم يقل شيء...


~~**~~**


جلست ليزا على احد المقاعد وفي حضنها اللابتوب...كانت تعمل عليه بتركيز واصابعها تتحرك بسرعة فوق لوحة المفاتيح، دائما ما تقضي وقت فراغها والذي هو ثلاث ساعات متواصلة يوميا في الدراسة في الجامعه...لكنها لا تعود ابدا للمنزل حتى لا تقابل فرانسيس او أليكس ... واليوم ستستفيد من هذا الوقت لتعمل...وتنام ليلا، نظرت حولها وهي تفكر قليلا ثم اعادت نظرها لشاشة الحاسوب وكتبت الكود الذي تذكرته...ولشدة تركيزها لم تنتبه للشخص الذي يمشي حولها محاولا رؤية ما تفعله لكنه فشل بهذا لانها اختارت مكان ممتاز لتمنع احد من رؤية عملها...نظر ذلك الشاب الى بيير الذي أتى ليأخذ ساندرا..ونفس الضجة التي حدثت بالامس لسيده نيكولاس حدثت اليوم مع بيير...هز رأسه بأسف ثم اعاد نظره الى ليزا...وجدها تمسك هاتفها وتبحث عن شيء ما..لقد استعصى عليها العمل بلغة البرمجة هذه لانها تعلمتها منذ مدة طويلة واحتاجت لمساعدة google عدة مرات...استغرب منها الشاب...ما هذا العمل الذي يجعلها تركز كل هذا التركيز..حتى الليل لم تنامه وظلت غرفتها مضاءة طوال الليل! ألا تنام ام انها من الخفافيش؟!...حرك رأسه بقلة حيلة ثم رفع هاتفه ليأتيه رد سام:

-"هل حدث شيء جديد؟"
-"لا .. انها تعمل منذ الليلة الماضية"
-"افتح عينيك جيدا وحاول معرفة ما تفعله"
-"حاضر"

قطع الاتصال ثم توجه لمكان بعيد عنها لكي لا تنتبه له...ما بال سيده نيكولاس صار مهتما بها فجأه...أكل هذا لانها نعتته بالغبي؟ ... حسنا هي الغبية لانها واجهت نيكولاس لكن الا يمكن للاخير التغاضي عن الامر..فهو اكبر واعقل منها!
رأى ليزا تقف وتضع اللابتوب في حقيبته وتحمله مع كتبها وتمشي مسرعة نحو احد المباني فلحقها بسرعة...


~~**~~**


في الليل، طرق سام باب مكتب نيكولاس ثم دخل بهدوء...كان نيك مركزا في شيء ما فلم يتكلم وانتظره سام ليكمل...واخيرا رفع نيك رأسه وقال:

-"ما الامر سام؟"
-"ليزا"

ارجع نيك ظهره للخلف ثم وضع يده على ذقنه طالبا من سام ان يتحدث.. تقدم الاخير وقال:

-"من الواضح انها ضد فرانسيس تماما وهي تخطط للانتقام منه! وهذا يجعلني اشك في كونها ابنته"
-(باستغراب شديد)"تنتقم منه؟! كيف عرفت هذا"
-"بما ان حراس منزل فرانسيس كلهم تحت امرك فقد اخبروني بعدة امور...انها تكره أليكس وتكره فرانسيس وهي مجبرة على الزواج من أليكس غدا او بعد غد...تحدثت مع فرانسيس فجر اليوم ولكن كلامها كان حاد وشديد اللهجة من جهتها...واهم ما في الامر انها تريد الانتقام منه...وبصراحة صرت اشكك في كونها ابنته"

قطب نيكولاس حاجبيه وهو يفكر...اذا كانت تفكر في الانتقام جديا من فرانسيس...فستكون مفيدة له...يبدو انه سيعرض عن تأديبها وسوف يتحدث معها وجها لوجه ويقنعها بالوقوف الى جانبه...رفع نظره الى سام وقال :

-"غدا سنذهب انا وانت لإحضار ساندرا"

ثم غمز له ووقف خارجا من المكتب...ابتسم سام ولحق به


~~**~~**


في اليوم التالي...خرج نيكولاس من القصر ابكر من وقت عودة ساندرا لعله يجد متسع اكبر من الوقت ليتكلم مع الفتاة ليزا...وصل الجامعة ومعه سام لوحدهما .. كان يضع قبعة ويرتدي نظارات ويلبس ملابس عادية حتى لا يعرفه احد وكان سام يسير خلفه على مبعدة عشر خطوات...بينما كانت ليزا تجلس على نفس المقعد وتجهز الرسالة التي سترسلها الى اعضاء اجتماع روسيا التي حضره أليكس بحيث ستجعلهم يقفون ضده وينقلب كل شيء على رأسه...ثم سترسل البيانات التي تلاعبت بها الى الشركة وتدخل معها فيروس ليعطل النظام لبضعة ايام وهذه ستكون ضربتها القاضيه...وبينما هي مركزة في كتابة الرسالة حجب احدهم نور الشمس عنها فرفعت رأسها لتنظر اليه بضجر...لكنها رفعت حاجبها باستغراب ثم قالت:

-"نيكولاس آل ديغور! هلا بقيت واقفا هنا لبعض الوقت...الشمس ازعجتني"

قالت جملتها ثم انزلت نظرها الى الشاشة واكملت كتابة...وفجأة اقفل نيكولاس الشاشة وكادت ان تضغط اصابع ليزا لولا انها سحبتها بسرعة مع شهقة .. نظرت الى وجه نيكولاس وعينيها تشتعلان غضبا ثم قالت من بين اسنانها:

-"لم ارى احد بمثل وقاحتك من قبل!"

ثم وضعت اللابتوب بجانبها ووقفت لتقول بنبرة اعلى:

-"ماذا تريد مني؟!"

ظل ينظر اليها ببرود من خلف النظارة وعلى شفتيه ابتسامة سخرية...خلع النظارة ثم مدها الى سام الذي اخذها بهدوء...قال نيك:

-"لا اظنني تفوقت عليك بالوقاحة...المهم، اريد التحدث معك على انفراد"
-(ببرود)"وانا لا اريد التحدث معك"

لكن فجأة مر بذاكرتها كلام جيني عن مقدار كره أليكس لنيكولاس...انزلت نظرها بتردد ثم رفعته مرة أخرى لتنظر الى عينيه مباشرة وتقول بنبرة خبث:

-"او ربما سنتحدث...بشرط واحد!"

قبل ان يتفوه نيكولاس بأي كلمة قال احدهم من خلفه بصدمه:

-"ليزا!!..ماذا تفعلين مع هذا الحقير؟!"

نظرت ليزا الى مصدر الصوت...بالتأكيد هو أليكس...تميز صوته الحاد من بين آلاف الاصوات...تقدمت لتصبح بجانب نيكولاس الذي استدار لينظر اليه بحدة بينما تأهب سام ﻷي فعل مفاجئ...قالت ليزا ببرود:

-"أليكس!..اوه كم انا سعيدة لعودتك..لتوي انتهيت من حشو مسدسي بالرصاص لقتلك"

رفع نيكولاس حاجبه بسخرية وقال:

-"هل انت مشتاق لرؤيتي لهذا الحد وعدت بسرعة من روسيا؟"

لم يأبه أليكس بسخريتهما .. كل ما كان بباله هو كيف تكون ليزا مع عدوه اللدود يتكلمان...منذ متى وليزا تتكلم معه!...اشتعل غضبا واقترب من ليزا...امسك يدها بعنف وصرخ في وجهها:

-"منذ متى تتحدثين معه دون علمي؟!"

حاولت سحب يدها لكنه كان يطبق الشد عليها...قالت من بين اسنانها:

-"لا علاقة لك بي"

كانت ستقوم بحركة سريعة تكسر بها يد أليكس لكن نيكولاس سبقها عندما امسك يد أليكس المطبقة على يد ليزا وسحبها بقوة ثم قال بابتسامة ساخره:

-"لا اسمح لك بلمس خطيبتي!"

ارتخت عضلات أليكس كلها من الصدمة وفغر فاه سام من كلام نيكولاس المجنون واتسعت عيني ليزا بتفاجؤ... قبل ان يستوعب أليكس كلام نيك...وقف باعتدال ورفع اصبعه وهو يشير الى ليزا ويقول :

-"خطيبتك؟!"

لم يكن ببال نيكولاس اي فكرة سوا استفزاز أليكس ورؤية غضبه لبعض الوقت ولم يكن مهتم لما سيحدث عندما تنفي ليزا الامر...لكنه انصدم عندما قالت ليزا وعلى شفتيها ابتسامة سخريه:

-"اجل خطيبي"

ارتفع حاجبي سام وهو لن يحتمل صدمة اخرى! كيف لهذين الاثنين ان يمثلا انهما مخطوبين دون سابق اتفاق..ماذا يجري هنا؟!...اقترب أليكس ببطئ من ليزا ويده ترتجف من العصبية والصدمة ثم صرخ صرخة جعلت كل من حولهم ينظرون اليهم:

-"منذ متى؟؟!!"
-"لا شأن لك"

رفع يده في الهواء وهو ينوي ضربها لكنها امسكت يده بسرعة وثنتها لتصبح خلف ظهره ثم همست في اذنه:

-"لن اكون لك حتى لو اطبقت السماء على الارض"

ثم دفعته للامام....استدار بسرعة وقد تحول وجهه للون الاحمر وعينيه تقدحان شررا ... اراد ان ينقض عليها لولا ان سام وقف امامه وصده عنها....نظر أليكس الى سام ثم الى نيكولاس الذي يرمقه بنظرات ساخره ثم نظر الى ليزا التي تكتف يديها وتنظر له ببرود...ابتعد للخلف خطوتين ثم قال موجها كلامه لليزا:

-"حسنا يا ليز..حسنا، ستندمين"

قالها ثم استدار ومشى بخطوات سريعة مبتعدا عنهم...استدارت ليزا لتبعد ملامح وجهها عن نظر سام ونيكولاس ثم وضعت يديهل على رأسها وهي تفكر بصدمه...(كيف لم افكر بأمي...ماذا سيحدث لها الآن...كم انا غبية...اعمتني رغبتي بالانتقام عنها لوهلة...كم انا غبيه...غبيه غبيه...لكن هذه فرصة ذهبية ما كنت لأضيعها من يدي، اذا مثلت دور خطيبة نيكولاس ستكون الورقة الرابحة في يدي..سأدمر أليكس نهائيا...لكن ماذا عن أمي!)... رفعت شعرها عن عينيها ثم مشت خطوتين للأمام .. تريد ان تبتعد لتفكر وحدها قليلا...لكن يد نيكولاس التي وضعت على كتفها اوقفتها...ازالت كل انفعال من وجهها لتتحول نظرتها للبرود ثم استدارت وبحلقت في عينيه مباشرة ليقول بسخرية:

-"اظن انك قلتي عني غبي منذ يومين...لكن من الواضح انك وجدت مزحتي مع أليكس فرصة .. كما توقعت..انت ككل الفتيات اللواتي يركضن خلـ.."

قبل ان يكمل كلامه امسكته من ياقته وشدته اليها وهي تقول من بين اسنانها:

-"لا تظن للحظة انني معجبة بك...مشيت معك في مزحتك لمصلحتي انا"

ابعد يديها عنه بعنف ثم عدل وقفته وقال:

-"مصلحة ماذا هذه التي تكمن في كونك خطيبتي"

صمتت قليلا ورفعت شعرها الذي ينزل الى وجهها كل دقيقة للخلف ثم قالت بابتسامة خبيثة:

-"هل تريد تحطيم أليكس؟"

كتف يديه وابتسم بانتصار...اراد ان يحاول اقناعها فقط...لكن ها هو يكسبها تماما الى جانبه وبرضاها من مجرد مزحة مزحها!...مد يده نحوها ليصافحها ففعلت .. وكل واحد منهما تدور في باله خطة معينة...هو يحمل هم اخبار عائلته بأمرها...وهي تحمل هم بقاء امها على قيد الحياة!...التفت كلاهما الى ساندرا التي شهقت وهي تراهما على تلك الوضعيه...يتصافحان ويبتسمان لبعضهما، قالت باستغراب:

-"هل يشرح لي احدكم ماذا يحدث هنا؟"
-"وانا اريد تفسيرا يا ليزا"

قالتها جيني التي وقفت خلف ليزا...جلس نيك وليزا بجانب بعضهما على المقعد..يفصل بينهما اللابتوب ثم قال نيك موجها كلامه لساندرا:

-"هذه خطيبتي ليزا"

اتسعت عينيها بصدمة وضربت جيني صدرها وهي تقول:

-"هل ما اسمعه حقيقي يا ليييزا؟؟؟!!"

رفعت ليزا حاجبها وقالت:

-"ولماذا لا يكون حقيقي؟"

لم يستطع سام كبت ضحكته على شكل ساندرا وجيني المصدوم واستدار حتى لا ينتبه له احد..قالت ساندرا بتلعثم:

-"نيك!..أنت تمزح بالتأكيد!..ماذا عن رأي جدي؟..ماذا عن...ماذا عنا؟!"

رمقها بحدة ..لتقفل هي فمها، منذ متى ونيكولاس يأخذ برأي أحد أصلا؟!...هو يفعل ما برأسه دون حسب حساب أي شخص مهما كان!...ولا يمكنها ان تسأله أي شيء فهو سيغضب ولن يجيب...لا أحد يتدخل في خصوصياته!
نظرت نحو ليزا تتفحصها...نظراتها نفس نظرات نيك...ابتعدت خطوة للخلف .. ثم استدارت...وقبل ان تتحرك ناداها احد ما..التفتت لتجد صديقتها التي لمحت نيكولاس وتعرفت عليه لان ساندرا تقف معه فقررت الاقتراب...قالت ساندرا :

-"لا يمكنني التحدث الآن، سأذهب"
-"انظري الى كل الطلاب الذين ينظرون نحوك ونحو السيد نيكولاس"

لم ينتبه احد منهم حقا لعدد الطلاب الموجودين في الساحة وينظرون اليهم غير متجرئين على الاقتراب خوفا من نيكولاس...وقفت ليزا وقالت :

-"عندي محاضرة يجب أن أحضرها"

قالت جملتها ثم نظرت الى جيني نظرة سريعة...كانت تلك الاخيرة شاردة الذهن وهي تنظر الى نيكولاس بنظرات ضائعه...تنهدت ليزا وهي تضع يدها على كتف جيني وتهمس :

-"جيني، لا تفكري كثيرا في الأمر"

نظرت اليها وقالت بانفعال:

-"كيف لا أفكر بالأمر؟!...انتِ تعرفين ان أليكس يكرهه...وغدا سيكون زفافـ..."

وضعت ليزا يدها على فم جيني بسرعة قبل ان تكمل جملتها ثم همست من بين اسنانها ونظراتها الباردة قريبة جدا من وجه جيني:

-"حتى لو لم أكن مخطوبة لنيكولاس...ما كنت أبدا سأتزوج أليكس حتى لو أحرقت نفسي...حسنا"

ثم ابتعدت عنها واستدارت الى المقعد...ادخلت رأسها واحد يديها بالحقيبة الصغيرة ذات الشريط الطويل ثم اخذت كتبها وانحنت لتحمل اللابتوب لكن يد نيكولاس سحبتها أكثر إليه حتى لا يظل بين وجهها ووجهه الا بضع سنتيمترات .. لم تتغير نظراتها الباردة فقال:

-"كيف ستعودين لمنزلك وذلك الغبي الأشقر يتصيد الفرصة لامساكك؟"
-"يمكنني الإهتمام بشؤوني"

كان كلامهما منخفض لم تستطع صديقة ساندرا سماعه رغم انها ارادت سماع أي شيء...فأن يتعامل نيكولاس ديغور بهذه الطريقة الغير رسمية مع أي فتاة لهو أمر مستحيل..ابتعدت ليزا عنه ثم حملت اللابتوب واستدارت...قالت جيني :

-"حسنا يا ليزا...اذا حدث شيء سيء فهذا خطؤك ، كونك خطيبة نيكولاس آل ديغور هو أمر غير مقبول أبدا"

فتحت صديقة ساندرا فمها بصدمة وسقط قلبها ... وقف نيكولاس وقال:

-"لا تتدخلي أنت في أمور لا تعنيكي...هيا يا ساندرا دعينا ننصرف قبل ان يسمع شخص آخر بهذا"

ومشى مبتعدا برفقة سام وبجانبة ساندرا...أما ليزا كانت قد ابتعدت عنهم كثيرا فهي لم تلتفت لكلام جيني...
ظلت صديقة ساندرا تقف مكانها بصدمة لبعض الوقت ثم ابتسمت وقررت اخبار اكبر عدد ممكن من الزملاء عن الأمر...هذا سبق صحفي رائع..قد تتوظف كـ صحفية بعد نشرها لهذا الخبر!
اما جيني كانت مشوشة...تشعر بقليل من السعادة وكثير من الغضب والخوف، سعادتها لانها ستضمن اخيرا ان أليكس لن يأخذ ليزا...وغضب من ان ليزا اخفت الامر عنها...وخوف من ردة فعل أليكس!



~*~*~انتهى~*~*~











الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 05-07-2017, 06:39 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ متصل الآن
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي











اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها | ~ْ روح القمر ْ~ | مشاهدة المشاركة
تين تراراراراً بوووم
يا معلم

جميل جداً

كملي وليه تتاخريش علينا
بانتظارك ريمووه
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اميرة الغرور مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اووووو رواية جديدة واسلوب وسرد مختلف تماااامااااا
ع شنو ناوية حضرتك ههههه
ماشاء الله عليك مبدعة واصنفك ضمن الكتاب المتميزين
يالله خلينا ندخل في المفيد ههههههه
ننتظرك قلبوشتي

شكرا من كل قلبي
عنجد انتم فرحه
بتنوروني دائما حبيباتي










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 05-07-2017, 06:46 PM
صورة -رغد- الرمزية
-رغد- -رغد- متصل الآن
كَأنَ تِلْكَ الدُموعِ كَقَطْرَةُ نَدَى.. يَقْطُرَ مِنْ النَرجِس عَلى الوَرْدُ.
 
الافتراضي رد: رواية خلف الستار/بقلمي












ما شاء الله متى لحقتي تكتبي ؟؟
أحس إني طولت بغيابي في المنتدى.
لي رد آخر بعد ما أقرأ البارتات.
















الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية خلف الستار/بقلمي

الوسوم
اميرة زمان ، اميرة زمان ^^
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 07:36 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1