غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 02-07-2017, 10:39 PM
Jossete Jossete غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه تجربتي الاولى في مجال كتابة الروايات اتمنى ان تنال اعجابكم واتقبل كافة انتقاداتكم بكل سرور .
والقصائد الشعرية أيضاً من تأليفي .






يختبرنا الّله في الحياة قبل الممات 
يضع أمامنا صعوبات نجتازها فقط بالصبر وقوة الإيمان .
لكن هل كل إنسان يجتاز تلك العقبات ام يختبىء منها ...؟؟
هل حقا لدينا الشّجاعة لتخطيها ام فقط نهوى الانسحاب والهرب بعيداً ؟؟
الشعور بالأمان كان المطلب الوحيد 
لفتاة تربت بدون أب وعملت هي وأمها لدى زوجة عمها المتسلطة ...
عاشت من دون جناح يحميها خطر الحياة القاسية لكن والدتها لم تقصر في آداء واجبها وكانت الأم والأب في آن واحد ...
- النهاية - 
أغلقت زينب الكتاب وهي تتنهد " وأخيراً انهيت قراءة هذا الكتاب حقا كان كتابا شيِّقاً " .
- زينننننب ! زينننننب ! اين انت يا ابنتي ؟ 
- أنا هنا يا امي ! لماذا هذا الصراخ لقد أفزعتني ؟ 
- سيحضر خالك وزوجته لتناول الغداء يوم غد فلنبدأ بترتيب المنزل يا عصفورتي !
- حسنا حسنا سوف يكون البيت مرتبا في الحال ! لاتقلقي !
- ااه أخشى أن أكون قد نسيت شيء ! سأخرج لابتاع الخضروات لن اتاخر .
- حسنا الى اللقاء.
كانت زينب ترتب المنزل الى أن اتاها اتصال . فرفعت سماعة الهاتف قائلة :
- مرحبا
- طاب صباحك ياآنسة
- عفوا من المتصل ؟ 
- هل الآنسة زينب التي تتحدث في الهاتف ؟
- نعم انا هي من حضرتك ؟! 
انا مدير جريدة الواقع . 
في الحقيقة لقد تابعت اعمالك ولقد اذهلتني حقا !!
شكرا لك يا ياسيدي . لكن لم أعرف سبب المكالمة السارة ؟
- عندما تاتين الى المكتب غداً سنتحدث عن الموضوع  طبعاً بعد اذنك إن لم يكن هناك مايشغلك !
-في الحقيقة لدي غداء عائلي ولا استطيع تفويته ، لكني متفرغة بعد غد .
حسنا وأنا في انتظار حضرتك .
انزلت سماعة الهاتف والتفتت الى عملها ! عادت الأم إلى المنزل محملة بالأغراض وبدأت بالصراخ زينووو زينووو تعالي ياعصفورتي واحملي عني الاغراض انا مرهقة جدا .
انا قادمة ياامي . اذهبي انتي واستريحي وانا سارتب الاغراض .
حسنا ياعصفورتي
رن الهاتف الارضي فردت الام
الو . يااهلا وسهلا بأخي شامل كيف حالك ؟ متى تقلع طائرتك ؟ ماذا؟ ماذا ؟
والله عيب عليك ياشامل لقد وعدتني بان تزورني . اغلقت الام سماعة الهاتف بغضب لن ياتي اكيد زوجته رفضت المجيء وهو ماشاء الله لا يرفض لها طلبا احمق
حسنا لا داعي للقلق يا أمي .
لكن كنت ساحضر الوجبة المفضلة عنده .
وانا التي الغت لقاء عمل مهم من اجله .
لا تحزني ياابنتي واذهبي لعملك لقد اخرتك
لا ياأمي اخذت اجازة لايام كي استجمع نفسي ....
اه تذكرت يجب علي الاتصال بمدير الجريدة لاعلمه بأنني متفرغة يوم غد .
في صباح اليوم التالي ذهبت زينب الى الجريدة 
-مرحبا 
-اهلا وسهلا تفضلي 
-لدي موعد مع السيد راشد ، هل هو موجود ؟
- انتظري دقيقة ساعلمه بقدومك 
- حسنا 
-هل تطلبين شيئا ؟
-نعم , اريد مياه معدنية من فضلك 
-حاضر يا سيدتي .
انتظرت زينب كثيرا لكن مدير الجريدة تاخر ، فانتفضت من مكانها وتوجهت مباشرة الى الباب وهي تتمتم ( اه لقد ناداني الى هنا بل ولم يقل لي ما الموضوع والان السيد المحترم يتاخر ..) 
ماان امسكت مقبض الباب حتى ظهر قبالتها مدير التحرير 
- انا اسف يا انسة زينب كان هناك زحام على الطريق السريع لم استطع الوصول مبكرا .
-حسنا ليست هناك مشكلة على الاطلاق 
- اذن فلنذهب الى المكتب للتحدث عن الموضوع الرئيسي.
-حقا لقد حيرتني ياسيدي !
-هههه لا داعي للقلق !
- من وجهك يبدوا أن العمل سيكون شاقا وصعبا.
- في الحقيقة ، لقد اعجبتني فطنتك كثيرا بل وصرت متاكدا انك المنشودة للقيام بهذا العمل 
- سيد راشد ارجوك ! لقد حمستني للعمل فقط قل لي ماذا تريد مني بالتحديد ؟؟
- حسنا اريد منك أن تعملي معنا 
- ماذا ؟ لكن انا لدي عمل يا سيدي !
- نعم اعلم انك تعملين في مكتبك الخاص ولكن اريد منك مشاركتي في العمل الجديد
- ااه ! هناك عمل جديد ؟؟
-نعم سافتتح قسم خاص بمجلة اسبوعية 
- مبارك لكم يا سيدي 
- اشكرك ، انا بالتاكيد لا اريد ان تكون مجلتي مثل باقي المجلات ، اريدها مختلفة واستثنائية ولكي يتحقق هذا الامر يجب على القائمين عليها أن يكونوا استثنائيين .
نظرت زينب في حيرة من أمرها !
تبسم السيد راشد واضاف بقوله ستفهمين كل شيء في أوانه . الان اريد منك فقط التفكير في العرض وحينما تصِلين الى قرارٍ اعلمني !
حسنا ساخبرك عندما يتضح موقفي من العرض وانتفضت من مكانها ملقية التحية و
مضت نحو الباب ثم قالت إن شاء الله يكون لنا نصيب في هذا العمل ، ابتسم المدير وقال : إن شاءالله
ركبت زينب السيارة وتوجهت نحو مكان عملها ، شغلت الراديو لتستمع الى اخر الاخبار فقاطعها رنين هاتفها النقال . أجابت نعم ؟
- هل زينب معي ؟
( صوت فتاة شابة ، لكن زينب لم تعرف هوية المتصل )
- أجابت بكل برود نعم هي من حضرتك ؟


تعديل Jossete; بتاريخ 02-07-2017 الساعة 11:23 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 02-07-2017, 11:17 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


اههلللااا اخيراا حطيتيها
متحمسةة اعتبريني من متابعيك باستمرار

اسلوبك جيد جدا اللبارت قصير شويا بصح هايل
مازال ماعرفنا القصة بالضبط ماعندي توقعات حاليا

بانتظار البارتات الجاايةة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 02-07-2017, 11:39 PM
Jossete Jossete غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها novels_mm مشاهدة المشاركة
اههلللااا اخيراا حطيتيها
متحمسةة اعتبريني من متابعيك باستمرار

اسلوبك جيد جدا اللبارت قصير شويا بصح هايل
مازال ماعرفنا القصة بالضبط ماعندي توقعات حاليا

بانتظار البارتات الجاايةة
شكرا حبيبتي ان شاء الله البارت الجاي يكون اطول 😍😍😍😘😘😘😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 06-07-2017, 09:07 PM
Jossete Jossete غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


مرحبا اتمنى ان تكونوا بخير اردت ان اعرفكم بالشخصيات الموجودة في روايتي


زينب : بطلة قصتنا من ام جزائرية واب لبناني صحفية ناجحة في عملها وفي علاقاتها ، حساسة وطيبة القلب وشجاعة .
سناء : والدة زينب وهي جزائرية مقيمة في لبنان ، كانت تعمل مظيفة طيران وهناك التقت بوالد زينب والذي تظنه ابنته وافته المنية.
ياسمين : صديقة زينب منذ الطفولة كانت تعمل عارضة ازياء ولديها خبرة واسعة في مهنة السكرتارية .
السيد انور :( لقد كتبت اسمه راشد في بداية الرواية لكنني لم استطع تغييره لذا من هذا الجزء الى النهاية سيكون اسمه انور)، هو مالك جريدة الواقع الجريدة اليومية وصاحب مشروع المجلة الاستثنائية .
العم جميل : شيخ عجوز بقلب طفل وشخصية مرحة جدا ساعد سناء لتستقر في بيروت .






الجزء الثاني



أجابت بكل برود نعم هي من حضرتك ؟
ألم تعرفيني ؟؟؟
لا . برزت علامات التعجب على وجه زينب
- أنا ياسمين
- ااااه ياسمين ،
- ايتها الشقية اشتقت اليك
- وانا اكثر هههه ياسمين هلاانتظرت لدقائق ريثما اوقف السيارة لنتحدث ؟
حسنا . اقفلت الخط وركنت سيارتها على الرصيف ، كان هناك كرسي على جانب الطريق جلست فيه واخذت هاتفها واتصلت باخر رقم ظهر على قائمة الاتصالات .
نعم اخبريني عن أحوالك ؟
- في الحقيقة أحوالي سيئة للغاية واتصلت بك لاطلب مساعدتك انا خجلة منك
- اياك والقول هكذا ياسو انتي لست صديقتي المفضلة فقط انت اختي التي لم تلدها أمي
- اه يالغبائي نسيت ان اسالك عن الخالة سناء كيف حالها ؟
- انها بخير ، مارايك ان تاتي للعشاء عندنا وفي نفس الوقت نجلس بمفردنا وتخبرينني عن مشكلتك ، انت في بيروت اليس كذلك ؟
- نعم اتيت البارحة ! ساحجز غرفة في الفندق ثم امر عندكم .
- والله عيب عليك تعتبرين نغسك من العائلة ولا تأتين للمبيت عندي .
- لا ولكن . لا اعرف ان كانت فكرة جيدة المبيت عندك .
- انها ممتازة فقط تعالي فورا الى عندنا ستفرح امي بلقائك
- حفظك الله لي .
أوشك الليل أن ينجلي والفتاتين مازالتا تدردشان وتتبادلان الاسرار إلى غاية طلوع الفجر .
أفاقت زينب متأخرة وهرولت لتحضر نفسها للمقابلة ، ولكنها وجدت الفطور جاهزاً وهذا ماافرحها مع بداية اليوم ، تناولت فطورها واسرعت لركوب سيارتها فكانت وجهتها مكتب السيد أنور.

جلست زينب مع السيد أنور
ماذا نضيِّفك ؟ قال السيد أنور
قالت زينب : قهوة وسط من فضلك .
كم انا مسرور لقبولك عرضي واود أن اعلمك برنامج المجلة من بعد اذنك ؟
- طبعا طبعا تفضل وانا ايضا متحمسة لهذا العمل ،
- حسنا لقد قلت لك سابقا انني ابحث عن اشخاص استثنائيين للمجلة
- نعم اذكر هذا
- ولقد وجدتهم فقط بقيت وظيفتان شاغرتان حارس المبنى وسكرتيرة المدير نحن مستعجلون لايجادهما لكي نفتتح المجلة قريبا
- عفوا للمقاطعة ولكن اظن أني وجدت هذان الشخصان
- احقا ماتقولين ؟ لقد سررت لسماع هذا الخبر ولكن من هما ؟
- ارجوا أن تسمح لي بمحادثتهما اولاً
- حسنا لك ذلك .
قاطع حديثهما طرق الباب
تفضل : قال السيد أنور.
ارجوا المعذرة منك يا سيدي لكن السيد علي يريد لقاءك فورا يقول إن الأمر عاجل
- انتفضت زينب من مكانها وقالت استاذنك ساعود في المرة القادمة ومعي السكرتيرة والحارس .
خرجت زينب من الشركة وأخرجت هاتفها من الحقيبة واتصلت بياسمين .
- احسنت والله تتركيني نائمة وتذهبين هكذا من دون قول صباح الخير .
- انفجرت زينب من الضحك وقالت : وماذنبي ان كنتي كيس نوم ههه ؟؟
- هكذا إذن انا كيس نوم اناااا كيس انتظري فقط حتى احضر اليك اين انت الان ؟؟!
انا قادمة للبيت هناك اسفل الشارع يوجد مقهى للاخ حسني لنلتقي هناك .
- حسنا انا قادمة .

تقابلت الفتاتان وتناولتا فطورهما شرعت زينب في الحديث ياسو
- نعم ؟
- هل مازلت تريدين العمل هنا ؟
- نعم اريد ولماذا ؟
- لقد وجدت لك عمل
- احقا ما تقولين ؟؟
نعم ولكن لا تسالني عن شيء سنذهب في الغد لمكان العمل لتجري مقابلتك . موافقة ؟
نعم ولكن علينا التسوق اليوم لاشتري ملابس انيقة للمقابلة . ههههه حسنا حسنا سوف نذهب بعد قليل الى المول انتظري حتى اعلم امي بأننا ستتناول الغداء في الخارج ، ذهبت الفتاتان الى المول وكان ذلك اليوم اخر يوم تفرح فيه زينب ...
- في المول -
ذهبت الفتاتان للتسوق زارت ياسمين قسم الثياب اما زينب فذهبت لقسم المجوهرات
امي امي انظري لهذا الخاتم الجميل انه رائع كم اتمنى ان ابتاعه .
الام : قولي لخطيبك أن يشتري لك لا املك كل تلك النقود لادفع ثمنه
البنت : ليجيب على اتصالاتي اولا ، لقد اجبرتموه علي لو تركتم لي الأمر لكنت جعلته عاشقا يحلم بكلمة مني
هههههه ضحكت الام بسخرية وقالت بل وتتحدثين بثقة لو كان سيثمر عملك لكنت تزوجت منذ سنتين ولكنك فشلت لم يكن لي خيار سوى التدخل لانقاذ مستقبلك .
اختفت ابتسامة الفتاة وظهر حزن يخفي قصصا بظهورها ستعصف على الوسط وتمحو كل ثقة وحب وصفاء واخلاص ستجرد الفتاة من كل اخلاق وهذا من دون إذن مسبق كل هذا الحمل ألقته والدتها عليها ...
نظرت زينب الفتاة نظرة شفقة لحالها وتعوذت الرحمن من مكر والدة تلك الفتاة بعد سماعها للحديث الذي دار بين المراة وابنتها .
الحمدلله لدي ام حنون وتهتم لراحتي وسعادتي ولا تفعل أمورا تغضب الله وتؤذي الناس الحمد والشكر لك يارب .. قاطعها التاجر قائلا : لقد غلفت لك العلبة ياانسة .
حسنا شكرا لك كم الحساب ؟
هاهي الفاتورة .
دفعت زينب الحساب وذهبت مستعجلة لملاقاة ياسمين .

- في بيت زينب -
طُرق الباب ففتحت سناء فكانت المفاجأة شيخاً عجوز نال الشيب من رأسه ابتسم وقال مرحبا يا ابنتي كيف حالك ؟
ااااهلا وسهلا العم جميل ! تسرني رؤيتك تفضل تفضل مر وقت طويل .
اهلا بك ابنتي اين هي زينو ؟
لقد اتصلت قبل قليل وقالت انها ستتناول الغداء خارج المنزل رفقة صديقتها ياسمين .
اااااه حسناً خيرا مافعلت دعيها تُرفِه عن نفسها هذا احسن لصحتها .
لقد نسيت الشاي على النار ساحضره ثم ندردش قليلا .
- حسناً.
حضرت سناء الشاي وفي لحظة شرود وقع منها الكوب وانكسر الى اشلاء فتذكرت حادثة مشابهة من الماضي ......


5 تشرين الأول 1996، الجزائر

غطت الثلوج أرجاء المدينة وكذا الجبال فاكسبتها حلة بيضاء نعم اننا نتحدث عن مدينة باتنة بلاد الأوراس ومهد الثورة الجزائرية هناك في جبال أريس كان هناك بيت شتوي لعائلة مكونة من ثلاثة أفراد أم واب وطفلة في الخامسة من عمرها كان الأب مشغولا في تصفح الجريدة والطفلة كانت تجري في الارجاء أقبلت الأم حاملة صينية الشاي فاذا بها تصطدم بالطفلة موقعة اكواب الشاي بدات الطفلة بالبكاء والصراخ لدخول شظية في قدمها اليسرى سالت الدماء فاسرعت الام لاحضار علبة الاسعافات بينم ا الأب كان يهدأ طفلته الجميلة ويغني لها لكي تسكت .
هذه الطفلة سكتت وصارت تغني رفقة والدها بكل فرح استغلت الأم غفلة الصغيرة وعالجت جرحها نزلت من عينيها دمعة حزن على صغيرتها لانها كانت اعز شيء لديها ولم تشأ ان يصيبها ا مكروه لكن مشيئة الله هي محتمة الحدوث .
نظفت الأم الفوضى وأحضرت قالب الحلوى ففرح به الأب وابنته وعلت الفرحة في المنزل نعم إنها عائلة زينب كانت زينب رفقة أسرتها وكانوا سعداء جدا معا .
قاطع هذه الذكرى صوت العم جميل ينادي على سناء
- يا سناء ياسنااااااء تعالي لقد طرق الباب
ذهبت سناء لتعرف من الطارق
فتحت الباب وكان الضيف هو....


تعديل Jossete; بتاريخ 06-07-2017 الساعة 11:03 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 06-07-2017, 09:30 PM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


البارت جمييل
لكن القصة لم تتضح بعد
واثارني الفضول لماذا كان ذلك آخخر يوم تفرح فيه زينب؟

وحول الطارق كذلك من أتى ؟
ربما والد زينب الذي تظنه مات؟
راق لي العم جميل لا ادري لماذا احببته

بانتظاار الجزء التالي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 06-07-2017, 11:16 PM
Jossete Jossete غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798240 رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها novels_mm مشاهدة المشاركة
البارت جمييل
لكن القصة لم تتضح بعد
واثارني الفضول لماذا كان ذلك آخخر يوم تفرح فيه زينب؟

وحول الطارق كذلك من أتى ؟
ربما والد زينب الذي تظنه مات؟
راق لي العم جميل لا ادري لماذا احببته

بانتظاار الجزء التالي
شكرا لك حبيبتي متابعتكم تشجعني اكثر ان شاء الله البارت الجاي بتتوضح الأمور أكثر. انتظر رأيك في القصائد الشعرية التي الفتها 😘

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-07-2017, 06:25 PM
Jossete Jossete غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


الجزء الثالث




فتحت الباب وكان الضيف هو.... خالة زينب
كريمة ؟؟؟؟؟؟؟ قالت سناء
مر وقت طويل ياسناء ، صدمت سناء كثيرا بزيارة كريمة فهي لم تلتقيها منذ رحيلها الى لبنان وهاهي الان امامها قدمت من الجزائر وقطعت كل تلك المسافة تراها ماذا تريد ؟ ومالذي جاء بها الى هنا ( تحدثت سناء مع نفسها )
الن تسمحي لي بالولوج إلى منزلك ؟ هل مازلت غاضبة مني لانني لم اتي معك الى هنا ؟
تفضلي قالتها سناء ببرود ومشت نحو قاعة الاستقبال ومرة اخرى قالت لها تفضلي بالجلوس ، لقد حضرت الشاي ساحضره .
تقدمت الخالة نحو الاريكة وتفاجات بالعم جميل جالس هناك وقالت العم جميل ؟؟؟؟




15 كانون الاول 1998 ، في لبنان

طغى الظلام على المكان وعم السكون كل ذهب لمنزله فهذا خلد للنوم وذاك يشاهد فيلما واخر ساهر مع عائلته يتسامرون فيما بينهم ؛ هناك في اخر الشارع بيت في الزاوية ينبعث منه نور نافذة الغرفة الموجودة في الطابق العلوي واضح ان صاحب الغرفة منهمك في عمله او يتحادث مع معشوقته او هي ام تتفقد ابنائها أو زوجة تنتظر زوجها لتسكب له العشاء ......... لكن تظل هذه مجرد احتمالات يضعها المار من طرف الشارع .
هناك في تلك الغرفة شقيقتين تتحادثان فيم بينهما حتى بدأت واحدة منهما بالصراخ
هل جننت يا سناء ؟؟ هل حدث شيء مافي عقلك ؟؟ أحقا أنت التي تريدين فعل ذلك ؟ لم اعهدك هكذا متهورة و أنانية تفكرين في نفسك فقط .
أنت أكثر واحدة تعلمين في أي مشكلة انا ياكريمة أرجوك لا تمنعيني وساعديني وستكون هذه المرة الاخيرة التي أقحمك فيها في مشاكلي ياختي العزيزة .
لا تقولي هذا يا سناء اطلب روحي وسافديك بها ولكن الذي تريدين فعله الأن مستحيل وسيجلب العار للعائلة طول الحياة .
سناء : ماذا أفعل ياكريمة ماذا أفعل ؟؟؟ انهم لايسمحون لي بالزواج منه أنا أحبه كثيرا انا لا اعرف مامشكلتهم معه إنه حسن الخلق ومخلص وله وظيفة محترمة فلماذا الرفض ؟
كريمة : لا تتهوري ياحمقاء أكيد يعرفون عنه شيء أو بدر منه قلة ادب اغضبت والدك منه .
سناء : الجماعة قدموا من لبنان ، لقد اتوا من قارة اخرى فقط لطلب يدي للزواج على سنة الله ورسوله لم يفعلوا مايخالف الشرع وكانوا محترمين فلماذا ؟؟؟؟؟
سقطت دمعات سناء ورمت نفسها على السرير شعرت بظلمة كبيرة تحيط بها وهي لاتدري ماتفعله لاقناعهم حتى انها تجاوزت مرحلة الاقناع وقررت التمرد كانت تامل ان تحظى بمساعدة اختها لكنها خذلتها ، حلت خيبة امل كبيرة على سناء وكانت تلك اول مرة تشعرفيها بالضعف .
عرضت الاخت على سناء النوم إلى جانبها الليلة لتضمن الاخرى الا تهرب ، نامت كريمة لكن سناء بقيت مستيقظة طوال الليل تفكر في حل لمشكلتها حتى الهاتف منع عليها استخدامه .
وفي صباح اليوم التالي افاقت كريمة وعندما لم تجد سناء في فراشها شعرت بالخوف من ان تكون سناء قد غافلتها اثنء نومها ولاذت بالفرار هرولت مسرعة للبحث عنها في ارجاء المنزل . بحثت في الحمام اولا ولم تجد لها اثر وتابعت البحث في جميع الغرف ولم تجدها فبدات الصراخ سناااااااء سناااااء ان انت ؟ اجيبي ؟ استيقظ الجميع مفزوعين لصراخ كريمة ، ونزلوا الى الاسفل واجتمعوا قال محمد شقيقهما : مابك ياكريمة ؟ لماذا هذا الصراخ ؟
سناء سناء ضحك وقال: مابها سناء ؟؟ انها انها اه ..؟؟؟ تعجب لرؤية كريمة على هذا الحال وانقلبب وجهه الضاحك الى وجه جدي وقال : هل فعلت شيئا غبيا ؟؟ هيا اجيبي صرخ بصوت عال ؟
نعم ... اتى صوت من المطبخ واستدار الجميع اليها .. إنها سنااااء ، تقدمت سناء نحو كريمة ورمقتها بنظرة لتطمئنها . تنهدت كريمة وقالت الحمد لله ، نطق محمد هيا اجيبي ماذا فعلت ؟؟ اجابت سناء لقد كسرت كاسك المفضل
ضحك محمد هذا فقط ؟؟؟؟ لقد افزعتني ياكريمة حذاري هكذا صراخ قد يودي بحياتي الى التهلكة وانا لازلت شابا وسيما تعشقه الفتيات ضحك الجميع ، وقالت سناء حسنا حسنا هيا للفطور .


في الوقت الحالي


كانت كريمة تدردش مع العم جميل حتى اقبلت سناء حاملة الحلوى وقالت :حسنا كفاكم كلاما وهي تناولوا الحلوى ، نظر العم جميل الى الحلوى بشره وقال لسناء : يعني أنا اتضرر من الحلوى ولكن من اجلك ساكل قليلا فقط لكي لايذهب تعبك هباء ، ضحكت كل من سناء وكريمة وقالت كريمة : لا تخف ياعم جميل ان لم تاكلها هناك غيرك من سياكل ، قال العم جميل : هههههه لا سانفرد باكلها انا فقط ههههه .
بعد تناول الحلوى استاذن العم الجميل للانصراف وبقيت الاختان تنظران الى بعضهما البعض وكلتاهما صامتة ‘ وبعد خمس دقائق تكلمت كريمة أعلم انني خذلتك تلك الليلة وارجوا منك أن تسامحيني .
قالت سناء : كل شيء بقي في الماضي دعينا لا نتذكره ولنمضي قدما نحو مستقبل أفضل .
قالت سناء والدموع تنزل من عيونها : انا اسفة ارجوك أريد ان افتح صفحة جديدة أرجوك فرصة أخيرة فقط هاه ؟؟
سكتت سناء ولم تجب على طلب كريمة ثم قالت : انا لا استطيع مسامحتك على خذلانك لي لكن انا لن اخرب علاقتك بزينب فهي تحبك كثيرا وبالطبع انت مرحب بك هنا في المنزل ، عن اذنك ساذهب للنوم قليلا اشعر بالصداع .


في المطعم

زينب : حسنا ياسو لقد جلسنا الان ما رأيك أن اطلب لكي اشهى وجبة يقدمها هذا المطعم ؟
ضحكت ياسمين وقالت : حسنا لك ذلك .
نادت زينب النادل وطلبت الطعام ، واثناء انتظارهم كنت ياسمين تنظر في المرآة فوجدت أن حمرته زالت وأرادت تجديدها فسألت زينب عن الحمام وقامت من الطاولة . وفي طريقها اصطدمت بشخص فصرخت : هل انت اعمممممىى ؟ قالتها وكاد يغمى عليها من الصدمة . نعم ولماذا لا يغمى عليها فلقد قابلت شابا وسيما جدا
قال : أنا آسف هل تاذيت ؟
قالت : لاعليك انا اعتذر على الصراخ في وجهك
اجابها : لاباس . واكمل طريقه من دون ان يكترث لامرها ، وهي ذهبت للحمام لتجدد حمرتها .

عادت ياسمين الى زينب وقصت عليها ماحدث تبسمت زينب وقالت : سيبرد الطعام هيا كلي او اكل حصتك
قالت ياسمين : انظروا الى من اتحدث انا احدثها عن زوجي المستقبلي وهي مهتمة ببطنها فقط . حسنا حسنا ايتها الاكول . اوقعت زينب ساعتها من دون قصد فلم تنتبه لها دفعت الحساب وغادرت الفتيات المكان .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 12-07-2017, 01:37 AM
صورة novels_mm الرمزية
novels_mm novels_mm غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


راائع اسلوبك تحسن كثييرا
البارت مشوق جدا
لكن لدي سؤال فقط كم عمر زينب؟
يعني قلت 1998 ولم تكن امها متزوجة بعد يعني على اكبر تقدير 18 سنة
كيف اصبحت صحفية
الا اذا كانت امها متزوجة من قبل ؟؟

على العمموم اسلوبك في الطرح تطور والبارت جميل جدا،،
واتمنى ان يظهر اساس القصة قريبا

اعتقد صاحب المطعم او عامل فيه سيبحث عن زينب ليعيد لها ساعتها

واصلي بانتظار الاجزاء القادمة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 13-07-2017, 07:24 PM
Jossete Jossete غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها novels_mm مشاهدة المشاركة
راائع اسلوبك تحسن كثييرا
البارت مشوق جدا
لكن لدي سؤال فقط كم عمر زينب؟
يعني قلت 1998 ولم تكن امها متزوجة بعد يعني على اكبر تقدير 18 سنة
كيف اصبحت صحفية
الا اذا كانت امها متزوجة من قبل ؟؟

على العمموم اسلوبك في الطرح تطور والبارت جميل جدا،،
واتمنى ان يظهر اساس القصة قريبا

اعتقد صاحب المطعم او عامل فيه سيبحث عن زينب ليعيد لها ساعتها

واصلي بانتظار الاجزاء القادمة


شكرا لك على التنبيه حبيبتي لم الاحظ الخطا

السنة الصحيحة هي 1990 خطا كتابي
شكرا لك على العموم للمتابعة وملاحظاتك القيمة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 30-10-2017, 04:54 PM
Jossete Jossete غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي


بعد بسم الله الرحمان الرحيم
اود ان التمس العذر منكم لتاخري عن نشر الاجزاء المتبقية ولكن لم يكن برغبتي فلقد واجهت مشاكل والان باذن الله ساكملها لكم وسيكون موعد النشر يوم السبت

الرد باقتباس
إضافة رد

متى سأودِّع الأحزان ؟ / بقلمي

الوسوم
الميزان , بقلمي , سأودِّع
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
. . .| | مَلِڪة الإِحسَّاس الرَّاقِي | |. . . fayza al jebrty سكون الضجيج - مملكة العضو 1207 الأمس 12:58 PM
رواية قُبلة على شفاه الوّهم / بقلمي إِيفْ روايات - طويلة 10 10-08-2016 05:13 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM
سفير الأحزان ماجد الواكد شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 7 19-03-2016 11:20 PM
ذاك الحب بقلمي ترجمان خافق شعر - قصائد - قصايد - همس القوافي 6 22-09-2015 12:24 AM

الساعة الآن +3: 05:11 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1