اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 09-08-2017, 10:35 PM
أسرار الماضي أسرار الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


-البارت السادس-
( لقد غششتَ!)

في ظهر اليوم التالي, صدى صوت اصطدام الكؤوس والزجاجات ببعضها قد أيقظني من نومي.
عقد الجميع حواجبهم بخوف وقلق, لكن لا أحد منهم كان قادرًا على محاربة الإرهاق.

أدار سيهون جسده وتمتم: “ماذا يفعلون؟”
أغمضت عينيّ بتعب وحاجبيّ مقطبة: “ربما أتى شخص لإنقاذنا. لقد فُضِح الأمر, وقد تكون الشرطة بالخارج.”
قال كيونقسو: “بالطبع سيكون هذا الأفضل … لكن ألا تعتقدون أنهم تأخروا قليلًا ؟”
فرك بيكهيون عينيه وجلس, ثم نظر للباب وقال بنعاس: “سأخرج لأتفقد الأمر.”
كانت هذه طبيعة بيكهيون؛ وهي الفضول.
في اللحظة التي وقف بيكهيون فيها, شعرتُ بتعبي يتلاشى بسرعة وقلقي يزداد خوفًا من أن يحدث كما حدث المرة الماضية….
وقفتُ بصعوبة بسرعة واتجهت نحوه وقلت: “سأذهب معك.”

ولسوء حظنا, لم يكن هناك أي شرطة في المكان.
فقط تشانيول ولوهان كانوا يرتبون زجاجات النبيذ في الطاولة التي بغرفة المعيشة.
كاي وتاو كانوا جالسين على الأريكة, وكل واحد منهم يحمل 3 زجاجات من الفودكا.
قال كلاهما: “لقد شعرنا بالعطش, ثم وجدنا بعض زجاجات الكحول. لنشربها معًا.”
لاحظنا أن هناك رسمة عقرب أسود على الطاولة الزجاجية, ولم يكن موجودًا بالأمس!
وفي اللحظة التي رأيته بها, شعرتُ بنبضات قلبي تتسارع أكثر من المعتاد بخوف.
قال بيكهيون بقلق: “من رسم هذا ؟”
قال تشانيول: “أنا! لقد تأخرتم قليلًا يا رفاق في الاستيقاظ, وشعرت بالملل لذلك قررتُ الرسم.”
تقدّم بيكهيون نحو تشانيول وقال باستهزاء: “هل ورثتَ فنّ الرسم من كريس ؟”قالها وهو يفرك عينيه بتعب, ثم عاد ووقف أمام غرفة نومنا ثم طرق الباب وصرخ للبقية: “استيقظوا! سنشرب الكحول!”
نظرتُ للعقرب المرسوم على الطاولة الزجاجية ونبضات قلبي سريعة كأنها تقرع الطبول.
شعرتُ بتلك اللحظة أنني رأيت لقطة من لحظة ما, لكنّها أشبه بحلم اليقظة أو ما شابه…

بعد قرابة الدقيقتين, خرج سيهون من الغرفة ومن الواضح أنه يشعر بالدوار.
نظر سيهون للزجاجات المصطفة على الطاولة بترتيب وقال: “أي كحول …؟”
قال تشانيول وهو يفتح أحد الزجاجات: “ليس هناك أي ماء في المنزل كله, لكن وجدنا بعض زجاجات الكحول في الدور الثاني …”
قالها وهو يفتح زجاجة الفودكا وبدأ يملأ الكؤوس الصغيرة واحدًا تلو الآخر.
رفع تشانيول كأسين لي أنا وسيهون وقال: “على الرغم أن هذا سيء للمعدة, لكن … إنه بالطبع أفضل مقارنةً بالموت من العطش.”

تقدّم تاو نحو الطاولة وأخذ أقرب كأس له بصمت, وتبعه بعده كاي ولوهان.
رفع لوهان كأسه ودفع الكأس الذي بجانب كأسه بخفّة نحوي وألقى نظرة خاطفة لي.
قرر سيهون أيضًا أخذ كأس, لكنه حالما مدّ ذراعه ليمسك بأحد الكؤوس سبقة تشانيول بذلك, مما جعل سيهون يعبس ويأخذ الكأس الذي خلفه.
حالما رشف تشانيول رشفة صغيرة من الفودكا تأوّه بانزعاج: “آآآش جدياً ..!”
أنزل الكأس على الطاولة ووقف مباشرة ليتجه نحو دورة المياه.

تقدّم بيكهيون نحو الطاولة أيضًا وقال بقلق: “آآه … كيونقسو ولاي لم يستقظا بعد.”
في اللحظة التي دخل بيكهيون بها غرفة المعيشة, كان تشانيول قد خرج من دورة المياه.
تبادل الاثنان النظرات لثوانٍ, وتردد بيكهيون في أخذ كأس أم لا, وأخذ تشانيول بسرعة الكأس الذي خلف كأس بيكهيون, لكنه مختلف عن الذي أخذه من سيهون قبل قليل.
صرخ كاي بصوتٍ عالي: “كيونقسو!! استيقظ !!”
بينما مشى لوهان بهدوء لغرفتنا ليوقظ لاي.

بقي كأسان من الكحول فوق الطاولة.
فرك لاي عينيه بنعاس كطفل صغير وهو يشقّ طريقه نحو الطاولة.
رفع تاو فجأة أحد الكؤوس وناولها للاي.
وصل كيونقسو بعد دقائق, ولم يبقى له إلا كأس واحد من الكحول, فأخذه بهدوء.

لاحظتُ أن ملامح تشانيول وكاي كانت باردة قليلة أكثر من المعتاد, لم تكن نظراتهم مترددة, بل كانت غير معجبة بالوضع عندما كان كيونقسو يشرب كأس الفودكا.
مشى تشانيول نحو كيونقسو ووقف بجانبه بوجه شاحب وقلق عن كل حركة يفعلها كيونقسو, حتى يبدو أنه أراد جعله يجلس.

هذه التصرفات الغير معتادة عرفتُ تفسيرها على الفور!
جلس كيونقسو بسرعة على الأريكة بتعب واستلقى عليها وجمع نفسه وقد ضمّ ركبتيه لصدره حالما أنهى الفودكا!
كان ممسكًا بصدره بقوّة وأنفاسه تتثاقل شيئًا فشيئًا, وملامح الألم واضحة على وجهه.
بدا تشانيول ضائعًا وهو يجلس أمام كيونقسو على الأرض وهو يمسح قطرات العرق الباردة التي تشكلت على جبين كيونقسو.
حاول كاي جعله يجلس باعتدال وهو يكرّر بفزع: “أخرجه! تقيّأ الفودكا الآن!”
أبعدتُ تشانيول ليفسح الطريق وقلتُ: “ماذا حدث؟”
أمسك كيونقسو بصدره وهو يقول بألم: “قلبي يؤلمني …. لا أستطيع التنفس ….”
قالها وأنفاسه تتسارع أكثر فأكثر.
سمعتُ لاي يسأل سيهون بقلق: “هل لديه حساسية من الكحول؟”
قال سيهون بريبة: “كلا, لقد شربنا من قبل في الماضي, لديه قدرة تحمّل كحول جيدة ….”
اجتمعت الدموع بعينيّ تشانيول وهو يمسك بذراع كيونقسو: “كيونقسو-ياا … تحمّل … أرجوك تحمّل … لا تستسلم … أنا آسف … آسف حقًا …”

بعد مرور دقائق, توقّف كيونقسو عن الحركة تمامًا وقد تباطأت أنفاسه …
كان تشانيول ينظر للجسد الذي بلا روح أمامه بينما لا يزال ممسكًا بذراعه بشدة, ولم يجرؤ أبدًا على تفقّد ما إن كان لا يزال يتنفس أم لا.
وضع تاو يده تحت أنف كيونقسو بخفّة, وتمتم بهدوء وهو ينظر لتشانيول: “لقد مات.”
بقي الجميع صامتًا ولم يتفوّه أحد بكلمة, على الأرجح أن الجميع يكتم أفكاره المختلفة الآن.
نظرتُ لتشانيول وقلت بعدوانية: “ماذا وضعتَ في كأسه؟”
تجاهلني تشانيول واستمرّ بمعانقة ذراع كيونقسو بصمت. كان يبدو وكأنه لم يخرج من دائرة أفكاره بعد.

كان كاي رزينًا جدًا من الكآبة التي حلّت على الجو.
وقف كاي مقابل تاو تمامًا, رفع كاي رأسه ببطء وقال لتاو بنبرة مظلمة مخيفة: “لقد غششتَ.”
وبشكل غريب, لم يدافع تاو عن نفسه على غير العادة, بل أدخل يديه بجيوب بنطاله ونظر للجهة الأخرى.

قال كاي: “يبدو أن الحديث عن العدل أصبح مجرد ثرثرة لا فائدة منها, أليس كذلك, تاو؟”
قالها ودفع صدر تاو, مما جعل تاو يتراجع خطوتين للوراء.
عظّ تاو شفته السفلية ولم يظهر ردّة فعل, على عكس ما قد كان سيفعله في العادة.

ضحك كاي بعدها بسخرية وبصوتٍ عالي, لكن جميعنا نعلم أنها لم تكن ضحكة نابعة من قلبه.
قال لوهان: “هذا كلّه حماقة …. من الذي قرر اللعب بقذارة أولًا؟ لو لم يعطه تاو الكأس, لكان سيهون الآن هو صاحب الجسد الميّت!”

راقبتُ الوضع بصمت, وأنا أستمتع بمشاهدة العرض أمامي.

طأطأ سيهون رأسه ووجهه خالٍ من التعابير, ثم نظر لكأس النبيذ الأحمر النصف فارغ بين يديه.
أغمضتُ عيني عندما شعرتُ بالاشمئزاز والحرارة في معدتي؛ على الأرجح أن هذا تأثير شرب الكحول على معدة فارغة.
رفعتُ رأسي فجأة وبقيتُ أحدّق في رسمة العقرب على الطاولة, وبدأت مخيّلتي تعتقد أنه هزّ ذيله السامّ بسخرية لي.

لا أتذكّر ما فعلوه بجسد كيونقسو المسموم, ولم أتذكّر المناقشة بينهم.
أتذكر فقط لاي الذي كان متكئًا عليّ وهو يتنهّد بخفة.
قال لاي: “على الأرجح أن ذلك العقرب المرسوم كان يلمّح لنا.”
قلتُ له: “لم أكن أعلم.”

نظر لاي لي بسرعة, ثم قام ووضع كأسه الفارغ فوق رسمة العقرب, وبالتحديد فوق ذيله.

اتكأ سيهون عليّ بجانبي الآخر ببطء, ولم ينزل كأسه بعد.
قال سيهون: “من سيقتلون بعدها؟”

إن هذا سؤال وجيه؛ على الأرجح أنهم هم أيضًا لم يجدوا الجواب المناسب بعد.
قُطع حبل أفكاري عندما سمعتُ صوت سقوط شيء على الأرض في الدور العلوي…!

سمعنا صوت لوهان يقول بغضب: “لقد قلتُ فقط أنني لم أعرف الأعراض الجانبية لأدوية القلب تلك!”
سمعنا صوت تشانيول يدوّي: “لقد كانت زجاجة كاملة؛ من الواضح أنه سيكون هناك أعراض جانبية!”
تدخّل تاو وقال باللغة الصينية الشمالية: “تبًا .. تتظاهر وكأنك لم توافق على الفكرة أيضًا …”
أتى صوت كاي بعده: “مالذي تقوله؟! تحدّث بالكورية إن كنتَ تجرؤ!”
ثم أتى بعده على الدور صوت سقوط طاولة صغيرة على الأرض.
قال تاو بغضب بصوتٍ عالي: “أنا أقول أن الجميع قد وافق منذ البداية! الآن لماذا كلّ هذا الجدال؟!”
كان صوت تشانيول الأجش هو الأوضح والأعلى بينهم الآن: “لقد وافقتُ على قرصين من الدواء فقط!! ليس الزجاجة بأكملها!! ما وافقتُ عليه هو أن نجعلهم متوترين وهو سيغمى عليه فقط كي ينشغلوا عن الهجوم علينا …!”
وما قاله تشانيول بعدها لم يكن واضحًا بسبب شجار تاو وكاي العنيف.

ومن ثمّ سمعنا أصوات بعض الأدوات الثقيلة وهي تسقط على الأرض.
تقدّمتُ بضع خطوات نحو أول درجة على السلّم لأشاهد كاي وهو ممسك برقبة لوهان ويدفعه على الجدار بقوّة.

احمرّ وجه كاي من الغضب وقال: “تذكّر أنكَ أنت من قتل سوهو وكيونقسو.”
قالها وهو يضغط على أسنانه, ثم صفع وجه لوهان.
لم يتفوّه لوهان بكلمة وهو ينظر للأرض بصمت فقط وبصمة كفّ كاي على خدّه الأبيض.
صرخ تاو: “مالذي تتحدث عنه بحق الله ؟!!”
قالها ثم دفع كاي من الخلف بضربة واحدة, مما جعل كاي يسقط على الأرض مباشرة.
صرخ تاو: “كيف يمكن أن يكون له دخل في موت سوهو؟!”
وقف كاي بصعوبة وصرخ لتاو: “سوهو أخبره هو فقط! لقد أخبره هو فقط عن أمر نزوله!”
قالها وصوته قد اتضحت به نبرة البكاء بعد كل كلمة يقولها.
قطع لوهان شجارهم عندما قال بهدوء وهو يصلح ياقة قميصه: “يكفي…”.أكمل لوهان: “من المقدّر له أن يموت.”

عمّ الصمت أرجاء المكان لثانيتين, قلّص تشانيول عينيه وهو ينظر للوهان: “أجل, على الأرجح أنكَ أنت من خططت لسلسلة وفياتنا, متى سأموتُ؟”

قال لوهان: “لقد أسأتَ فهمي. لكن إن استمررتَ بهذا الأسلوب, فأراهن بأنك ستموت على الأرجح قبلي.”

انتهى ~

مين تتوقعوا اللي قتل كيونقسو وسوهو؟؟
مين تتوقعوا الشخص الثاني اللي بيموت؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 09-08-2017, 10:40 PM
أسرار الماضي أسرار الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


رايكم بالبارت؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 09-08-2017, 10:52 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي











او ماي غاد


افكارك خطيره يا بنت!

اتوقع انه كاي هو المخطط...ما.بعرف ليش بس مشكوك فيه

يمكن لوهان يكون الجاي!










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 10-08-2017, 06:28 AM
صورة فراقك غريب الرمزية
فراقك غريب فراقك غريب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله...

الصراااااحه ابداااااااع روايه جميله جداااا
ومن اجمل ماقرأت وماتحسسك بالملل بين سطورها ابداااااا ..
احب هالنوووع من الروايات لكن للاسف ماخذت حقها في المتابعه 💔

انا اتوقع القاتل هو كريس هو الوحيد اللي كان مستمتع بنقاشهم مع ان واحد من اعضاء الفرقه توه متوفي
هو اكيد يحرض ويدبر خفيه وفي كل الفريقين معه اصحاب واعداء
الضحيه القادمه راح تكون الشخص المتهم اللي هو لوهان او بيكهون ....
وتسلم اناملك ع هالابداااااااااع

بانتظااااارك ....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 10-08-2017, 10:19 PM
أسرار الماضي أسرار الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


-البارت السابع-

(7- إن كانت هذه الطريقة الوحيدة للبقاء حيًا, فأفضّل الموت)

كان يومًا مشمسًا, والورود والنباتات مزهرة بالخارج على إطار النافذة وكأنها تتباهى بأنها حيّة وأننا سنموت قبلها.
ومع دقّات صوت الساعة المؤقتة, يبدو أن حياتنا قد تبخّرت مع الألوان المبهجة كثيرًا حول المنزل.

بعد ساعتين, بدأ لوهان ينزل من السلالم.
تمتمتُ بعشوائية له: “شكرًا لك..” وأنا أعلم أنه سيفهم ما أعنيه.
قال لوهان: “لماذا الرسميات؟”
لكنه لم يظهر أي نوايا في التقدّم نحوي, بل تقدّم نحو سيهون الذي كان جالسًا في الزاوية والذي انحنت زاويتي شفاهه للأعلى مشكّلة ابتسامة صغيرة وقد أصبحت عيناه على شكل هلال من الابتسامة.
تقدّم لوهان نحوه وبعثر شعره: “هل أنتَ بخير؟”
وضع سيهون يده فوق معدته المسطّحة: “معدتي تشعر بعدم الارتياح قليلًا.”
قالها ولا يزال ينظر لوجه لوهان.
قال لوهان: “هذا لأنك شربت الكحول على معدة فارغة, تحتاج معدتك أن تهضم شيئًا, حسنًا؟ هل لديكم ….. هل لديكم طعام ؟!”
التفت لي وقال جملته الأخيرة بسرعة.
أبعد سيهون يده عن معدته واقترب من لوهان ليهمس له شيئًا بابتسامة صغيرة, بدا لوهان وكأن ملامحه استرخت قليلًا.
أمسك سيهون بمعصم لوهان وسحبه بسرعة للمطبخ, على الأرجح ليعطيه قطعة شطيرة أخرى.

طأطأتُ رأسي, فلوهان لديه شهرة ومحبّة كبيرة بين الأعضاء.
بدأتُ أتسائل؛ هل لو أنني كنتُ في الفريق الآخر, هل هذا الأبله بجانبي الآن سيذكّرني بالطعام؟
ألقيتُ نظرة للاي الشارد الجالس بجانبي, كان شعره يزداد فوضويّة مع مرور كل ساعة وكأنه عش نسر ووجهه يزداد شحوبًا, ويداه غارقة بجيوب بنطاله وهو ينظر للأرض بتفكير.
أتسائل مالذي يفكر به؟

بما أنه ساعد لوهان وأحضر له الطعام. فعلى الأرجح أنه سيساعدني أيضًا …
حاولتُ تهدئة نفسي بطرح أسئلة لنفسي وأجيبها وقررت بأن أعاملهم من الآن وصاعدًا بشكل أفضل.

نزل تشانيول من السلّم, ولم تبدو ملامحه حيويّة كالعادة.
أحطتُ ذراعي الطويلة حول كتفه وقلت بمزاح: “كيف كان حفظك؟ هل حفظت مقطع الراب الخاص بك للفيديو الموسيقي الذي من المفترض أن نصوّره اليوم؟”
رفع عينيه الكبيرة لي لكنّه بقي صامتًا.
تنهّدتُ وقلتُ بهدوء: “اسمع, لا يجب أن تشعر بالأسف. يجب أن تتعلم من لوهان, هذه لعبة في النهاية.”
قلتُ هذا وأنا أشير بإبهامي نحو المطبخ حيث يوجد كلًا من سيهون ولوهان.

طأطأ تشانيول نظراته للأرض, على الأرجح أنه يفكر بشيء يزعجه الآن, ورفع رأسه بعد ثوانٍ: “لم أرغب بقتل أي أحد.”
قلتُ له: “وأنا أيضًا. إذًا هل تريد العيش؟”
أومأ برأسه فورًا.
سألته بمزاح: “أن تقتلني أم تموتَ أنت؟ أيها ستختار؟”
كسر تشانيول صمته الذي دام لثوانٍ ثم قال: “ماذا عنك, تقتل لاي أم تموت, أيهما ستختار؟”
ألقيتُ نظرة للاي الشارد التفكير هناك, ويبدو كأنه قوقعة فارغة الآن.
ربتتُ على كتف تشانيول وقرّبتُ فمي من أذنه لأهمس له: “لا يمكن أن تقارنني بك, أنا نرجسي جدًا.”
ابتعد تشانيول عنّي وقال بثقة: “إن كانت هذه الطريقة الوحيدة للبقاء حيًا, فأفضّل الموت.”
طأطأتُ رأسي بندم, إن هذا الجانب الأحمق منّي قد اختفى منذ أن كنتُ في العاشرة في الحقيقة.
ابتسمتُ بسرعة ونظرتُ له: “إن القول أسهل من الفعل.” قلتُ هذا وغادرتُ لأتركه.

خلال وقت الظهر, استلقى الجميع حول غرفة الجلوس بتعب, والعطش قد أهلك قوانا حتى للكلام.
أنهى تاو زجاجة كاملة من النبيذ, وهو ينظر لي بنظراته الحادة وبحالته الشاردة والنصف مخمورة.
أما تشانيول وبيكهيون فكلاهما كان مستلقيًا على الأريكة وهما يقرأن أكفّ بعضهم البعض وينظرون للخطوط في أيديهم, وقال تشانيول بأنه سيقابل لصًا خطيرًا في هذه السنة (أي أنهم يقرأون الكفّ *استغفر الله كفار*)
عندما ذكر أمر هذا العام, تذكّرت أنني سأبلغ السنّ القانوني تمامًا, وكذلك لوهان.
قال لوهان عندما رآني أحدّق به بشرود: “توقّف عن النظر لي هكذا, تشعرني بأنني لا أرتدي شيئًا الآن.”
قال هذا وكأنه يعلم بأنني أفكر بأمر عميق.
اقترب سيهون من لوهان وقال: “ماذا ؟”
قال لوهان: “لقد قلتُ أنني غير محظوظ هذه السنة.”
قال سيهون: “ألن تعيش إذًا؟”
ضحك لوهان: “سأبذل قصارى جهدي.”
نظر سيهون للوهان وقال: “إن متت أنا, هل ستحزن؟”
رفع لوهان ذراعه ببطء وبعثر شعر سيهون بهدوء وتجاهل سؤاله.
طأطأ سيهون رأسه وتمتم وهو يلعب بأصابعه: “لم أرى منزلك في بكين بعد.”

راقبتُ ملامح لوهان التي انتقلت لتنظر نحو النافذة, ثم فتح فمه ليقول شيئًا لكنه تراجع ويبدو أنه قرر الصمت.
أعلم أنه يشبهني بهذا الشيء, وهو أن كلانا لا يحب التحدث عن أمور عائلية أو عن العودة للمنزل.

صداقة لوهان هو حدثٌ مهم لي في عام 2008.

>عودة للماضي<

لقد قام لوهان بتوقيع عقد بالخطأ للعديد من الأسباب المخالفة, وخلال سنتين من الانتظار كان يفكّر بطرق لا نهائية ليلتحق بشركات أخرى.
عندما كان على وشك الاستسلام في نهاية الأمر, أتت الفرصة المناسبة بنفسها ووقفت أمام عينيه.
وخلال فترة ترسيمنا, قرر كلانا أن نكتم أسرارنا وعن المصاعب التي مررنا خلالها لندخل الشركة, وفي الحقيقة أنا أعلم أن تحضيرات التحاقه للشركة كمتدرب كانت أطول من أي شخص آخر.
أنا ولاي قمنا بتجربة الأداء ونحن في الصين براحة, لكن بالنسبة للوهان, لقد أتى لكوريا بنفسه لينتظر وليلتحق بتجربة الأداء في كوريا بنفسه.

دخول الشركة كان سهلًا له في البداية, وقدرته على التحدث بالكورية بطلاقة بجانب مواهبه المميزة, وقدرته على صنع الأصدقاء بسرعة واجتماعيّته ساعدته كثيرًا.
في البداية, لم أفضّله كثيرًا, ومن بين قائمة أصدقائه الطويلة يبدو أنني كنتُ الوحيد الذي لم أحبه بالكامل.
كلانا يشترك باللغة الأصلية (وهي اللغة الصينية), وكلانا صديق للاي, وكلانا مرّ بصعوبات أكثر من البقية للالتحاق بالشركة.
خلال فترة الترسيم, قرر أن يلعب دور الفتى اللطيف بالفرقة.
وبعدها نجح في التأقلم مع هذا الدور الذي تعلّمه بسرعة.
وما ساعده أكثر هو امتلاك وجه لطيف وشهرة حتى من قبل الترسيم, وشهرته هذه تغطّي بسهولة على شهرتي وبحقيقة أني أصغر منه سنًا.
لكن حقيقة أنني أصغر منه وأبدو رجوليًا أكثر كذلك منحتني شعورًا بالعدل قليلًا.
على كل حال, نحن لم نجتمع هكذا ببساطة.
لكنني كنتُ أستمتع أكثر بالخروج والتنزّه مع تاو الذي يفضّلني على أي أحد في كل شيء والذي يحب الخروج مع لاي مثلي أيضًا, ونحن نستمتع بإلقاء النكات اللئيمة لبعضنا البعض.
بشكل عام, جميعنا يستمتع بالخروج مع الناس الذين لا يشكّلون خطرًا علينا.
لوهان نادرًا ما يعود لمنزله أو حتى يتصل بأهله, على عكس لاي وتاو الذين يتصلون بأهلهم وأقاربهم جميعًا بعد كل 3 أيام تقريبًا.
لقد كان مشابهًا لي بالشخصية بشكل مفاجئ لكنّنا لم نتحدث عن هذا قط!
لأكون صادقًا, لوهان ليس لديه شخصية لطيفة, هو يكره أن يلقّبه الناس بشخص لطيف.
بشكل أدق, هو لا يحب الحديث كثيرًا.
أحيانًا أراقبه من بعيد وهو يدخّن في أحد زوايا الشركة لوحده, ومن كثرة ملاحظتي له وهو يدخّن فيبدو أنه مدخّن مدمن.

قال لوهان لي في أحد المرات: “هل ستعود للمنزل الشهر القادم؟ هل من الممكن أن تساعدني في إيصال شيء؟”
كان من النادر أن يطلب مساعدتي, مما خلّف انطباعًا سيئًا عميقًا لي عنه.
قلتُ له: “ماذا؟ لكن لا يجب أن يكون ثقيلًا.”
ناولني صندوقًا أبيض صغير الحجم وقال: “إنه ليس كذلك, ونقله ليس غالٍ جدًا, شكرًا على تحمّلي.”

كان يعاملني دومًا برسمية وهدوء مما جعلني أبدو كشخص بارد مقارنة به.

أعطيتُ الفتاة المقصودة ذلك الصندوق الذي طلب مني لوهان توصيله لعنوانها.
كان فردًا من الأقراط الجميلة واللّامعة, اوصّلتُه للفتاة لكن لا يبدو أنها بتلك السعادة كما توقعتها أن تكون!
أخذت الفتاة الصندوق الصغير من يدي: “شكرًا على التوصيل.”
أخذت الصندوق وأدخلته بحقيبتها المتوسطة الحجم ولم تلقِ نظرة عليه حتى!
سألتها باستغراب وتردد: “ألا .. تريدين مني إيصال أي رسالة للوهان؟”
قالت الفتاة بهدوء وبرود: “قل له أن …. يعمل بجد … أوه, وأيضًا أرجو أن لا توصّل لي أي شيء منه في المستقبل.”

حالما عدتُ لكوريا, أخبرتُ لوهان بنفس جملة الفتاة, لا أكثر ولا أقل.
كان فصل الخريف في سيؤول ذلك الوقت, ولا أزال أتذكر ملامحه الكئيبة.
وخلال السنوات القادمة, بقي لوهان على نفس حالته النصف مكتئبة ولا يزال باقيًا على شهرته بين الجميع … كان معه صديقه العزيز أوه سيهون, وبعد الترسيم, كانت شهرتهم بتزايد جنوني كثيرًا, لكن حتى مع هذا كان لوهان محافظًا على عادة تدخينه السيئة ويحاول الاختباء بأماكن لا يستطيع المعجبون التقاط الصور له بها.
كانت هناك بعض التغيرات الطفيفة فقط مع مرور السنوات, وهي تلك التغيرات مثل ملامح وجهه التي يرتديها…
لم أكن في علاقة ودّية معه, لكن لم أفشل قطّ في ملاحظة أخطاء الآخرين التي لا يلاحظها الناس ولو كانت صغيرة.

باختصار, كلانا متشابهان.

>في الحاضر<
جلس سيهون في زاوية غرفة المعيشة بصمت وهو يحدّق بآلة الرقص الكهربائية بجانبه.
وفجأة, لمعت عيناه بسعادة حالما نظر نحو تلك الآلة الملونة التي لم نمنحها اهتمامًا.
وقفتُ على قدميّ الطويلة واتجهت نحو آلة الرقص, ولاحظتُ ورقة ملاحظات صغيرة معلّقة تكاد لا ترى:

“أعزائي الأولاد,
هل تريدون بعض الماء؟
يجب أن تقاتلوا لأجله.
جميعكم جيدون في الرقص. فاختاروا واحدًا من كل فريق!
الفائز هو من سيحصل على الماء. والخاسر سيحصل على عقاب.”

صرختُ بقهر وأنا أشعر بغضبي ينفجر: “تبًا !!”
ثم أمسكتُ بتلك اللافتة الصغيرة وجعدتها بين يدي قبل أن أرميها على تلك الآلة اللعينة ثم ركلتها بقدمي بقوّة !!
أتى لاي من الخلف وحاول إيقافي بفزع, لكنني كنتُ أقاوم قبضته وأنا أصرخ لتلك الساعة المؤقتة فوق الباب: “هل هذا ممتع بحق الله ؟!!”
استخدم لاي قوة كبيرة لجعلي أبتعد عن آلة الرقص كي لا أكسرها لأجزاء, حتى دفعني نحو الأريكة ووقف وهو يلهث وينظر لي بصدمة!
استوعبتُ بأنني الآن ربما قد أنهيتُ لعابي, لذلك قررت أن أبقى صامتًا.

نظر الجميع لي بصدمة وهدوء, حتى على الرغم من أن الرقص هو عملنا الأساسي, لكن الجميع كان يشعر بالجفاف ونقص الماء وقد خسرنا طاقتنا بالكامل.
والأكثر من هذا, هناك عقاب أيضًا !

لكن إن لم نرقص, لن يكون هناك ماء.

بينما كنتُ غارقًا بأفكاري لوهلة, كدتُ أن أنسى كل شيء حولي حتى قطع صوت شخص ما أفكاري.
كان كاي الذي قال: “لاي, هيا بنا !” قالها وهو يشير لآلة الرقص.

رايكم بالبارت؟؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 11-08-2017, 06:40 AM
أسرار الماضي أسرار الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


اتمنى لكم قراءة ممتعة❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 11-08-2017, 08:07 AM
صورة Josiane° الرمزية
Josiane° Josiane° متصل الآن
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


♪°




صباح الخير على الجميع ...
اسم الروايه جذبني

بسأل ، الروايه مكتمله ويتم تنزيلها ..؟!
ولا حاليآ قيد الكتابه ....!





نزلت ع خده دمعه وجناحاته متكيه ...
واتهدى بالأرض وقال بدى امشى وما فيه ...
ضميته على قلبى وصار يتوجع على جروحاته


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 11-08-2017, 04:24 PM
أسرار الماضي أسرار الماضي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شمـ جّازي ـوخ مشاهدة المشاركة
صباح الخير على الجميع ...
اسم الروايه جذبني

بسأل ، الروايه مكتمله ويتم تنزيلها ..؟!
ولا حاليآ قيد الكتابه ....!
مكتمله من زمان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 11-08-2017, 10:01 PM
صورة أَميْــرَة زَمــآنْ الرمزية
أَميْــرَة زَمــآنْ أَميْــرَة زَمــآنْ غير متصل
أمْـــ القلَــمْ ـــيرَة ~ أمْــ الرَُوح ــــيرَة
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي











بتحمس اكثر مع كل بارت



استمري










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 11-08-2017, 10:21 PM
صورة فراقك غريب الرمزية
فراقك غريب فراقك غريب غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايه:48 ساعة/بقلمي


السلاام عليكم ورحمة الله...

باارت جميل كالعاده تسلم يدينك
خابت توقعاتي للاسف لكن باقي اشك في كريس
مدري ليش مارتحت له
العقاب اكيد الموت وهالمره بيكون لاي اعتقد...

بانتظاااارك......

الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1