اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 16-08-2017, 04:16 AM
Wajd Alshi Wajd Alshi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أم القصي مشاهدة المشاركة
كملي حبيبتي


نزلت فصلين أتمنى تعجبك 🔖❤❤!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 21-08-2017, 10:04 PM
أم القصي أم القصي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
11302798202 رد: رواية / هزيمتي الأولى !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها wjun71 مشاهدة المشاركة




نزلت فصلين أتمنى تعجبك 🔖❤❤!
مبدعه كالعاده حبيتها هالرواية حيييل استمررري فديتكك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 21-08-2017, 11:24 PM
سان ليم سان ليم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


سلام
اتوقع انو لاخد نسيم هو عمها
ادا ممكن متى موعد نزول البارت الجاي وادا عندك موعد وحدد لنزوله
بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 05-09-2017, 06:06 AM
أم القصي أم القصي غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


كملي فديتكك ليش وقفتي الرواية رووعه وجميله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 05-09-2017, 05:54 PM
لهفةةة الشوووق لهفةةة الشوووق غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


الرواية تجنن
والاسلوب والطرح لا يُعلى عليه

اتمنى تكمليها باسرع وقت
لا تقطعين تكفين

ودي ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 07-09-2017, 03:32 PM
Wajd Alshi Wajd Alshi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سان ليم مشاهدة المشاركة
سلام
اتوقع انو لاخد نسيم هو عمها
ادا ممكن متى موعد نزول البارت الجاي وادا عندك موعد وحدد لنزوله
بالتوفيق
وعليكم السلام ، كنتّ بالأول أنزّل يومياً وأعتذر عن التأخير ، إن شاء الله يكون كل خميس بنزّل 🍥💕.
أسعدني تعليقك ❤.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 07-09-2017, 03:34 PM
Wajd Alshi Wajd Alshi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أم القصي مشاهدة المشاركة
كملي فديتكك ليش وقفتي الرواية رووعه وجميله

ربي يسعدك فكل مرة أشوف تعليقك ، أعتذر لـ التأخير بس عشان نقلت من مدينة لـ مدينة إن شاء الله بكون أنزّل كل خميس وادوم عليه 🍥💕.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 07-09-2017, 03:38 PM
Wajd Alshi Wajd Alshi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لهفةةة الشوووق مشاهدة المشاركة
الرواية تجنن
والاسلوب والطرح لا يُعلى عليه

اتمنى تكمليها باسرع وقت
لا تقطعين تكفين

ودي ❤

أهلين والله أسعدني كلامك ، وأعتذر عن التأخير
❤❤📮.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 07-09-2017, 03:46 PM
Wajd Alshi Wajd Alshi غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


{ الفصل التاسع عشر }


‏وأبحث عنك في الشوارع وأنا أعرف أنني لن أجدك..
‏وأبحث عنك بين الوجوه ويدهشني لماذا أحبُّ وجهك
من بين مئة ألف وجه طالعني هذا الصباح .

-غادة السمان -

_



[ نيويورك ] ...

{ خالد ابراهيم }.


.. : ماذا تقصد ؟.
.. : طلبنا واضح وصريح سيّد خالد ، نريد ورقة ملكية لأحدى شركاتك ، موقعة بـ أسمك لنا وإلا أبنة أخيك الجميلة ، تعرف مالذي سنفعل بها !
خالد بضحكة قاهرة : أنني حقاً لا أُصدق لـ أي درجة أنتم أستغلاليين وخبثيين اللعنة عليكم يا لكم من حثالة و سفلى !
.. : آوه سيّد خالد لم نتصل عليك لكي تسمعّنا الشتائم !
خالد : قسماً يا ايزل أن لمسّت شعرة منها فأني لن أرحمك أسمعت !!
.. : لن نفعل بها شئ فحال موافقتك لـ شرطنا .
خالد : أنني دائماً أحول لك الأموال طوال السنوات الماضية ، ولكن لم تشبع فـ عينيك حتى التراب لن يملأها!
.. : سيّد خالد كلمة أخرى و ستقيم عزاء أبنة أخاك !!
أغلق الخط مغتاض من هؤلاء الاستغلاليين ، يستحق ذلك فكل ما يجري له من سوء أعماله ، عندما كان حاقداً ماكراً خبيثاً ، أجرى سريعاً محادثته لـ يحول شركته بأسم ايزل ، وأرسل له رسالة " فحال تم تسليم الشركة لك سـ تسلّم الفتاة لي " أرتدى جاكيته الخفيف وخرج من المنزل ، متوجه لـ سيارته ..!
_
{ بحر }
نزل من سيارته ويُحمِّل الأوراق الذي موضعة بـ ملفه ، مشى عدة خطوات لـ يتراجع خطوة يحاول أن يرتب كلماته لـ تفهمه ، لـ تستوعب تلك الطفلة بعينه ، تقدّم أخيراً بثقة بعدما تنفس بقوة ، رنّ الجرس ، لـ يفتح سلطان الباب عاقد الحاجبين ، دخل لـ جناحهم وهو يراقب نظرات سلطان الغير مريحة ، لحين رؤيته لـ إلين تنزل من السلم بـ حجابها الرمادي ، مبتسمة بسرور ، جلس بهدوء على الكرسي ، ويجلسون هم أمامه ، نظر لهما بـ إبتسامة ..
إلين : كافيه ولا عصير ؟.
بحر : لا مشكورة ، جاي عشان اتناقش معاك في موضوع ؟ .
إلين : تفضّل .
.. : شسم أمك ؟.
إلين تفاجئت من سؤاله لتجيب بـ تسرع ودون تفكير : سلمى سليمان !
التفت لها سلطان بحدة ، ليقطع نظراته بحر : أمك بمعلوماتك اللي مسجله عندنا رودينا الفارس من وين طلعت سلمى سليمان ؟.
صمتت بـ إحراج وهي تخفض عينيها للأسفل ..
بحر : وين أبوك ؟.
إلين بهدوء : هنا .
بحر : عبد الله المالك توفى من 14 سنة ، وين هنا ؟ .
إلين اتسعت عينيها بصدمة، هي لم تقصد عبد الله المالك ، بل خالد ابراهيم ، صمتت بخوف وهي تراقب نظرات سلطان الغاضبة من تسرعها بالرد دون تفكير .
بحر : سلطان مو خالك ، وأبوك متوفي وأمك كذبتِ بالاسم ، مين أنتي يا إلين؟ .
سلطان بحدة : من النهاية شتبي أنت ترا ما أحب الف والدوران قول اللي عندك بدال التحقيق، دامك عارف كلشي ؟.
بحر بحدة : بعرف شعلاقتها فيك دامك مو خالها ؟.
سلطان : وأنت شدخلك بعلاقتي فيها ؟.
بحر : أصلا أنت شدخلك فيها دام أبوها وأخوها موجودين حتى أشوفك هنا معها ما تفارقها دقيقة ؟.
أتسعت عينيه بـ إندهاش ، لـ يخرج بحر جميع مافي الملف أمامهم ، منها صورة والدته وصورة حديثة لـ ولادة إلين بالمشفى ، و تحليل الـ den , وصورة تجمعهم الأربعة هو و هشام و والديه ..
.. : هذه الأوراق تثبتّ أنك أختي صحيح مو الشقيقة بس أمك هي نفسها أُمّي و أسمي هو بحر عبد الله المالك !
إلين بصمت وهدوء تنظر له دون أي إنفعال !
.. : أبوك ...
إلين بوجه جامد : أسكّت لا تقولها ، مابي أسمع .
بحر ببرود : أمي خانت أبوي مع أبوك ، وأنتي نتيجة خيانتهم !
إلين تحاول الصمود وأن لا تخذلها الدموع لتتحدث بنفعال : كذب ، ليش تكرهون أبوي كذابين كلكم كذابين ، أنا مو نتيجة خيانتهم ولا ضحية فعلتهم ، امي وأبوي تزوجو زي اي زوجين طاهرين وجابوني ، ابوي مو شخص دنيئ ولا امي خاينة ، وما عندي أخ أصلاً ، أطلعّ مابي أشوفك أطلع !!!
وقفت بغضب وهي تصعّد لـ السلم وصوت شهقتها وبكائها يصل لهم ..
نظر لـ سلطان الصامت وعينيه منخفضة ، لـ يرمقه بحقد ..
سلطان : كان فهمتها بطريقة أرق من كذا ، عاجبك وضعها الحين ما عندك تفاهم طوالي رميت القنبلة بوجهها !!
بحر بـ غرابة : كنت عارف أنت ؟ ورا ما انفعلت ولا أنصدمت ؟.
سلطان : عارف كل شي ، بس ما كنت ادري أنك هو اخوها !!
بحر اقترب منه : الحين بتقولي ايش تصير لها حتى تكون معاك في كل خطوة !!
سلطان : بنت أختي تصير بنت عمها !
بحر بصدمة : نسيم ؟.
سلطان بقهر: اللي كنت ناوي تلعب عليها عشان تنتقم من جعمها !
بحر بإندهاش : وينها فيه الحين ؟ .
سلطان بغرابة : شتبي منها ، أختك ورجعت لك وش تبي بـ نسيم ؟.
بحر أقترب منه خطوتين صارماً : إلين أختي ، ونسيم زوجتي !
سلطان احتدت عينين سلطان بغضب : انتبه للي تقوله ، ايش قصدك بنسيم زوجتك ؟.
بحر وهو يدخل يده بـ جيب بنطاله ليخرج البوك ، ولكن أنتبه لهاتفه الذي يرن اجاب سريعاً دون تفكير ..
" سيّد بحر ، الانسة نسيم عادت لـ الشقة مرتدية حجابها ومعها حقيبة صغيرة " ..
أغلق هاتفه بعدما رمى إنذاراته : " اذ خرجت اتبعوها لا تتركوها تذهب لأي مكان اسمعت ؟ "
خرج من الفندق متجاهل نداء وشتائم سلطان الغاضب ، قاد السيارة بسرعة جنونية ، متجه لـ العمارة الذي جددها مؤخراً ، يتجاوز السيارات ويقطّع الإشارات
وهو لا يزال غير مستوعب ، نسيم عادت ؟ عادت له آلان ، بـ شقته وصلّ لـ العمارة نُزِّل بخطوات سريعة ، متوجه لـ شقتهم ، توقف لحظة يراقب الباب المردود ، دخل بلهفة و حنين ، لـ ينظر لشقة خالية من كل شي عدا حقيبتها المرمية أرضاً !! ..
.. : جون ،جون !!
دخل الاخر الشقة ملبي نداءه ليسأل بحر : هل خرجت ؟ .
.. : لا لم تخرج منذ ان دخلت ؟.
بحر وهو يأشر للمكان : أين هي اذاً؟ .
جون بتوتر : لا اعلم ، سأذهب استكشف اجهزة المراقبة !
بحر وهو يتنهد بتعب يمسح على حقيبتها : أسرع !
_
{ فدوى }

تتقلب بـ سريرها ، للمرة الاولى تشعر بـ قلبها يرفرف بهذه الطريقة ، تبتسم بعفوية وهي ترددّ كلماته القوية ، لـ يتخبط نبضها بجنون ، همست وهي تُمسح على شعرها
" أخيراً " ابتسمت بعذوبة وهي تغمض عينيها ، وقفت بحماس تنظر لـ مراءتها الامامية بتحدي وابتسامة نصر ، هي تعلم أنه يحبها ومتاكدة من ذالك ، ولكن كانت تريد أن تأكد شكوكها اذا كان يبادلها نفس الشعور ، قفزت من السرير لـ تأخذ هاتفها من التسريحة ، ترددت من الاتصال به الان ، هي دايما ماتتصل به دون الاهتمام بالوقت لا تعرف لماذا تشعر هكذا ، عادت لتجلس على طرف السرير وتفتح هاتفها وتستقر على رقمه وأسمه
" سعود " تأملت الاسم دقائق لتتسع عينيها بصدمة عندما ظهر سعود يتصل بك ، رمشت بعينيها عدة مرات ، وهي تتاكد انه اتصل ولا ليست هي ، مع الرنة الاخيرة أخيراً أجابت .. صامتة.
.. : آلو .. فدوى ؟
فدوى بهدوء : هلا سعود .
.. : كيفك ؟.
فدوى : بخير شخبارك أنتّ ؟.
.. : بخير ... ليش ما اتصلتي علي آخذك بعد العرض ؟
فدوى : نـ..سيت !
.. : آها .. نسيتي ولا عشان ما تواجهيني بعد اللي قلته !
فدوى وقفت بـ إرتباك : لا والله مو كذا .. صدق نسيت أكلمك وكنت دوبي بتصل عليك بس أنت أتصلت !
سمعت صوت ضحكته الكتومه : وليه كنتي بتتصلين .. شكنتي تبين ؟.
فدوى أبتسمت بعفوية لضحكته : عادي كل يوم أتصل عليك بذا الوقت اذا أبي شي !
.. : طيب شبغيتي ؟.
فدوى بتلعثم واضح أضحكته : بعتذر عشان ما أتصلت عليك بعد العرض بس.
.. : مو من عوايدك تعتذرين !
فدوى : وبقولك بكرا لا تنسى موعدي لـ التصوير.
سعود بـ إستمتاع لـ تبريراتها السخيفة : خلصتي اخر جلسة تصويرك بـ نيويورك !
فدوى : آوه خلصت صح شذا الغباء !
سعود : شكنتي تبين يلا.
فدوى ضحكت : من متى ؟.
سعود : شنو ؟.
فدوى : من متى حبيتني !
سعود : شكلك نسيتي شقلت لك .
فدوى وهي ترغب في سماعها مرة أخرى : آيه نسيت من متى حبيتني ؟.
سعود تنهّد : أنا أحبّك ، مدري من متى بس حبيتك ، ما أتخيلك مع غيري ، ولاأرضى ! أبعدّ عنك فكل مرة أضعف فيها بقربك وأرجع لك بعد فكل مرة أضعف فيها في بعدك ، تقدرين تعاندين الكل عشاني الحين ؟ .
فدوى : وأخيراً أمتلكت اللي بعاند الكل عشانه ، يا أهبل من زمان وأنا أحبّك !
سعود بصدمة : أيش ؟ .
فدوى تنطقها حرفياً : أ ح ب ك سعود.
أغلقت هاتفها سريعاً بعدما أخرجت الكلمة الثقيلة على قلبها خرجت من بين شفتيها بهذه الخفة تحتضن الهاتف لـ صدرها ..
_
{ سلطان } ..
يقف أمام بابها يستمع لـ بكاءها الموجع للقلب ، تصرخ وتشتم جميع من قال أن والدها حقير و والدتها خائنة ، سمع دعاءها ورجاءها لـ ربها أن يُبين الحقيقة لها ولهم ، يشعر أنه يختنق كلما سمع صوت بكاءها ، دق الباب ببطء لـ تفتح له الباب ، تألم لـ رؤية دموع عينيها ، تزمّ شفتيها لـ تسأله ..
إلين : أنتّ مصدق ، أن أبوي نذل وامي رخيصة تبيع نفسها عشان الحرام ، وأني ضحية جريمتهم !
سلطان يشد على كتفيها : اللي أعرفه أنك إلين المحترمة و اللطيفة اللي قبله وبعده ما يهمني !
إلين بـ إنفعال : كلهم يقولون أني كذا حريم أخوانك والحين ذَا البحر ، من بصدق يعني ؟ .
سلطان : صدقي نفسك وبس إلين ، حتى لو امك وابوك غلطو ، أنتي منتي مسؤولة عنهم ، المهم أنتي لا تفكرين بماضي مالك علاقة فيه.
إلين بحدة : الماضي هذا بيكون مستقبلي وحاضري ، لمتى بعيش بـ أسم عبد الله المالك !! ولمتى ابوي ما راح يعترف فيني بالاسم !! كيف بقابل ابوي قدام الكل وأقول أنه ابوي دام نهاية اسمي مو اسمه ، عشان كذا هو مخبيني عن العالم كلها عشان محد يكتشف العيب اللي فيني وفيه وفِي أمي ! لا طلعو صادقين .. والله طلعو صادقين .
دخلت غرفتها وهي تقفل الباب ، تراجعت خطواته لـ ينزل الأسفل ، وهو يشتم و يلعن بحر ، لـ يتلفت سريعاً لها تخرج وبيدها الحجاب ، سحبها من معصمها قبل أن تنزل ..
سلطان : على وين ؟.
إلين بنظرات غاضبة : لأبوي هو الوحيد اللي بيقولي كل شي وهو الوحيد اللي بصدقه !!
سلطان : مو الحين بعدين بنفسي بوديك له .
إلين بـ إنفعال ودون وعي : الحين .. الحين أروح له !!
سلطان قبض على يديها الواهنتين : إلين أسمعي الكلام وقلت بكرا الصبّح اوديك له .
سحبها بخفة لـ يدخلها الغرفة .. وأغلق الباب خلفه ، وهمّ لـ نزول .. توقفت خطواته وهو يسمع صوت تكسير من غرفتها ، دخّل الغرفة يراها تحطم كل ما تقع عينيها عليه ، ويديها تنزف ، صرخ بـ أسمها بقوة غاضب ..
سلطان : مجنونه أنتِ !!
إلين ببكاء : يا رب أخذني .
سلطان يقترب لـ يحتضنها بوجع :آشش أهدي إلين لا تفكرين بـ شي !
إلين بـ إنهيار : آمي وينك آمي هي لوحدها بتثبت أني مو غلطة فعل ولا نتيجة خيانة أبوي ليش كنت تخبيني السنين كلها !!
دفن رأسها بـ صدره يتمتم لها : خلاص أهدي !
_
{ خالد ابراهيم }

تجمّد مكانه وهو يسمع سكرتيره الخائن يبلغه بالهاتف بـ إفلاس شركته الوحيدة .. ولَم يصبح لديه سوا البيت الريفي الصغير .. شتمـه بحقد و لعنه بسخط ، ضرب درسكون سيارته بقوة وهو يصرخ بـ إنفعال وغضب ، لـ يزيده المتصل إيزل أشتعال وهو يقول "لقد تأخرت سيّد خالد " قبض بـ أسنانه بقوة شفته السفلى ..
خالد : إيزل الشركة أفلست !
إيزل : هل تمازحني أنتّ ؟.
خالد : هناك منزلي الريفي هل ترغب به ؟.
إيزل بـ حدة : أعتقد أن حديثي كان واضح أريد الشركة الاخيرة لك.
خالد صاح بقهر : أقول لك أفلست .. أتسمع أفلست أنتهت !!!
إيزل بخبث : اذا سـ تنتهي ابنة أخيك معنا الان.
خالد : إيزل أقسم لك أنك ستندم ان فعلت بها شي !
إيزل : وداعاً لابد سيّد خالد نيابة عن أبنة أخيك !
أغمض عينيه بـ ألم وقد أنهمرت دموعه الجامدة طوال تلك السنين منذ وفاة رودينا الفارس .. أسرع بـ سيارته بقوة
_
[ السعودية ]

{ غصن }

بخطوات بطيئة حذرة ، تدخل لـ غرفة مكتبه المظلم ، لتفتح النور ، وتغلق الباب من خلفها ، تسحب درج المكتب ، لـ تتفاجأ أنه محمي بكلمة مرور ضربته براحة يديها بقهر ، لـ تفش باقي الأدراج والخزائن و لم تجد غايتها تخصوا بيدها اليسرى وترفع يمينها خصلات شعرها ، لـ تسقط نظراتها على ظرف مقوى باللون الأزرق الداكن ، أخذتها لـ تفتحه ، ولكن للحظة !!
شعرت بخطوات قادمة وصوته يتحدث ، تداركت الوضع لـ تختبئ خلف الستار الطويل كتمت أنفاسها ، ويدخل وسام وصوته الهادي يصل لها ..
وسام : لا البيت اللي ساكنين فيه خله لهم , وبيتي اللي بجنب بيت أهلي أكتبه بـ أسم رحاب زوجتي ، غصن بتعيش معاي بذا البيت ، طلعت من شركة أبوي وأخواني وأرسلو اللي قلته لكم لشركة بحر عبد الله المالك ، لا ، يبيلي أدور له حل فارس ذَا !
أحتدت عينيها لـ ذكر أسم أخيها ..
وسام : يلا الله يوفقك مع السلامه .
ظلّ دقائق معدودة ، لا تعلم ما يفعل ، سمعت صوت خطواته تبتعد وإغلاق الباب خلفه ، لتخرج تدس الظرف تحت قميص بجامتها ، وتعود لـ تتأكد اذ كان فتح الدرج المحمي وبالفعل ، وجدته مفتوح لـ تقفز بسرور تكتم صرختها ، فتحته وجدت غايتها أمامها دون تعب ، وبحثت من بينها ورقة أخرى لـ تجدها شكرت الرب مراراً و ودت لو تسجد سجود الشكر أيضاً ، أغلقت الدرج لـ تخرج سريعاً من مكتبه ، دخلت غرفتها وأقفلت الباب خلفها ، لترتمي على سريرها وضعت ما بيدها أمامها وأخرجت الظرف الذي ضايقها تحت قميصها ، وضعت كفيها بـ شفتيها تكتم صرخة الحماس الطفولية ..
غصن : الحمد لله يا ربي الحمد لله ، خمس مية ألف ريال قادرة تعيّش أهلي في رخا ، و ورقة تمليك للأرض اللي تكلم فيها فارس ، أخذت الأوراق وحطتها بين كتبها ودخلتها حقيبتها ، عادت لـ تقّلب هذا الظرف بين يديها ، فتحته ، لـ تنصدّم من رؤية فتاة ليست غريبة عنها بـ أحضان رجل بجنسية فلبين ، عقدت حاجبيها لـ ترتفع شفتها بـ صدمة مبتسمة ، و سحبت الميموري الصغير ، تحركت سريعاً تبحث عن جهاز الأبتوب ، أدخلت الميموري لـ ينفتح فيديو بـ مقاطع مخلة تجمعها مع هذا الفلبيني ، لـ تلمع عينيها بـ الانتقام ، وترفع الفيديو لـ النشر بـ في مواقع التواصل ، أغلقت الجهاز وهي تهمس " ما قدرت عليك يا أنانا بس قدرت على اللي أقرف منك " سحبت اللحاف لـ تنعم بنوم هادي ، شيك بيدها ، واوراق تمليك ، و كرت الانتقام قد حققته أي حظ هذا !
_
{ عُمر }

صُدم من القرار الجديد لـ حياته ، ولَم يستعب لـ يجيبهم بضياع ..
.. : ها ؟
والدته : من قال ها ! سمع.
عُمر بضيق : الا أنا ما سمعت، تبوني أخذ عهود معي نيويورك ! كذا بدون زواج بدون إشهار !
والده : أبو بسمة يقول دام تملكتو وأنت ما أنت قاعد هنا فـ خذ زوجتك معك !
عُمر يقف بغضب يحاول كتمه : يبه ، يمه !! أنتم مالكم رايئ بعد الشايب ذَا هو بنته وبكفيه بس أنا ولديكم بالله عليكم كيف ترضون وحيدكم ما يسوي زواج تفرحون فيه !
والدته : لا تنسى أنه عم أبوك ، أخو جدك كيف تبينا نزعله ونرفض طلبه هو يبي الستر لبنته يا وليدي ، ولا يا رجعتو سوينا أكبر حفل زواج عشانك يا حبيبي !
عُمر : أصلا مالي ومالكم كلام بعد ذاك الشايب الله يارب أستغفرك ، المهم ما علينا ، عُهود شـ قالت ؟
والدته : ما بعد كلام أبوها كلام !
عُمر بتأكيد : لها كلام صدقوني وتلاقون ضغطها الحين مرتفع من قرارات ابوها الشايب المنتهي !
توجه بخطواته خارج المنزل مخرج مفتاحه من جيبه ، لـ يفتح سيارته بسرعة ، لـ يثبت الوجهة لـ منزل عُهود بعدما ما أرسل لها " أنا جاي لكم " !
_
{ عهود }

نقاش حاد أحتد بين أبنة أشتعلت بقهر وكأنها عود كبريت حار ، وأب يرد عليها بهدوء وبرود مستفز وكأنه مكعب ثلجي بارد تنفست عُهود الصعداء وهي تكمل ..
عُهود : يبه ! أنت تكرهني مضايقك وجودي معكم ، ما تبيني ؟ بايعني يعني ! لهدرجة رخصت بعينك ، خلو زوجها ياخذها معه لا سافر نيويورك ! مابي أتزوجه أنا أصلا عشان أروح معاه ، لمتى وأنت تتأمر علي !
أبو بسمة : عُهود أنا ما جيت أخذ رأيك في موضوع أدري أنه في صالحك يا بنتي ! حياتك بتكون حلوة مع عُمر ، ولا تبين تعنسين زي خواتك ذولا عندي ؟.
عُهود : أعنس ولا أنهان بذي الطريقة ، رحت لـ ولد أخوك وبدال ما يطلبني لـ لولده طلبت أنت ولده لبنتك ، ما أخذت رأيئ في أي موضوع حتى الملكة أنت اللي حددتها يبه من حقي أختار وأقرر حياتي أنا اللي بعشيها مو أنتّ !! و أيش اللي تغيّر ؟ ما كنت موافق أن بعد ثلاث شهور زواجنا أيش اللي تغيّر ؟.
أبو بسمة : اللي تغير أني ما دريت أن عُمر يبي يرجع نيويورك بس دامه بيرجع روحي معه أنتي وكملي دراستك بدال ما تكونين معيدة بالجامعة كملي دراستك معاه هناك !!
عُهود : مابي عاجبني وضعي هنا ما ابي نيويورك !!
وقف الأب بـ ملل وهو يتوجه لـ غرفته : اللي عنده قلته وبحرا طيارتك أنتِ و زوجك !
قبضت بـ أسنانها شفتيها تكتم عصبيتها ، لـ تتفأجأ من رنين الجرس التي أجابته شقيقتها لـ تخبرها أن " عُمر برا بالملحق يبي يشوفك ".
خرجت بـ سرعة من باب مدخلهم ، لـ تخطو بخطوات سريعة غاضبة صارمة لـ الملحق ، وقفت بعدما ما خلعت حذاءها المنزلي وحصرت بـ قهر ترمقه بنظرات حاقدة ..!
.. : أكيد سمعت الكلام وجاي تتأكد !
عُمر : أول شي سلام عليكم.
.. : وعليكم .. المهم بدون ما تطوّل أرفض الكلام اللي قاله لك ابوي قوله اي شي تصرف عُمر ، كنت رافضة أتزوجك بس الحين أنا رافضة أسافر نيويورك معاك مابي ياخي مابي.
عُمربـ إنفعال أول مرة : قولي لأبوك طيب أنك رافضة ما تقدرين ألا أنا تقولي لي !! قلت له خل الزواج بعد ثلاث شهور ويوم درا أني برجع نيويورك كلم أهلي أخذك معي بدون زواج ، ليه بس أنا اللي أتكلم معه تعالي أنا وياك الحين نروح له ونقوله !!
سحب معصمها لـ يخرجها من الملحق متوجه لـ مدخل المنزل ، سحبت معصمها من قبضته لـ يتحدث عُمر لـ أم بسمة ..
.. : أبي أشوف عمي ضروري يا خاله .
ام بسمة : بنام يا وليدي ويقول لحد يصحيني .
بصبر : معليش أبيه ضروري في موضوعنا أنا وعُهود !
رفع الكل أنظارهم لـ السلم ، فحال وقوف أبو بسمة يرمقه بنظرات ..
أبو بسمة ؛ وش تبي تتكلم فيه يا عُمر ؟.
.. : أنا را ..
ظغطت كفها بمعصمه لـ يلتفت لها : خلاص !
عُمر : أيش اللي خلاص.
عُهود : خلاص بنسافر بكرا نيويورك !
أتسعت عينيه بصدمة : تتكلمين جد ؟.
عُهود : تعال نتكلم برا بـ برحة البيت .
خرجو لـ البرحة لـ يسأل عُمرسؤاله : أنتِ عادي عندك صدق وين كلامك لي قبل !
عُهود رفعت عينيها له بعدما كانت تنظر لـ السماء : بتقول أنك رافض تتزوجني وأنك مجبور وأني بعد زيك بس أبوي بيرميني لغيرك اذا مو لك بسافر معاك أكمل دراستي وآخر العام ننفصل !
عُمر زم شفتيه بيأس وقهر لـ يأسها : ليه ما تقولين نتزوج ونكمل دراستك ونعيش بدون إنفصال !
عُهود صمتت !
عُمر أقترب خطوة : اذا تغيرت مشاعرك تجاهي وصرت حاجة ما تتخلين عنها بحياتك تكملين معاي ؟
عُهود رفعت حاجبها : لا تطير بـ أحلامك يا عُمر !
رمت كلمتها لـ تدخل البيت وتغلق الباب خلفها بعدما تنهدت بيأس وملل ..!

_
{ وسام }

ينظر بـ عدم إستيعاب لـ الصورة التي بين يديه ، لا يعُقل أن تكون هي ، بالصورة فتاة نائمة بـ راحة والذي ألتقط الصورة رجل نحيل البُنية ، وبجانبهم فتاة ذات شعر طويل غجري ، مزّق الصورة بيديه ، وهو يمشي متجه لـ غرفة صاحبة الصورة ، فتّح الباب ولكنه مقّفل ، ركّل الباب عدة ركلات وهو يحاول عدم الصراخ وشتمها الان ، أتاه صوتها منزعجة ..
غصن : يالله يعني الواحد ما يعرف ينام في ذَا البيت ، مين ؟؟ .
وسام بـ هدوء حاول إتقانه : أفتحي الباب !
غصن : شتبي ؟.
وسام : غصـن أفتحي الباب .
فتحت الباب وهي تعقّد حاجبيها : يالله صباح خير ، إيش فيه ؟ .
دفعها وهو متوجه لـ الداخل ، مقفلاً الباب : وين كنتِ ذاك اليوم ؟ .
غصن تزمّ شفتيها بتفكير : أي يوم تقريباً ؟.
وسام بحدة : يوم ما حصّلتك بالمدرسة ، وقلتي أنك كنتِ عند صديقتك ، وجابك أخوك البيت !
غصن برقت عينيها وهي تذكر احداث ذالك اليوم المرعب لها ، والتي أقسمتّ يومها أن لا تذهب لـ أي مكان ولا مع أي شخص عدا وسام ومنزل وسام ، أجابت بثقة متصنعة : ايوه كنتّ عند صديقتي ، فيه شي ؟.
وسام رفع حاجبه الايمين ، وبيده الاخرى يرفع الصورة : هذي هي صديقتك صح ؟.
صُدمت حقاً من تلك الصورة ، ذهلت بالفعل ، وهي ترى نفسها نائمةبسكون ، وأمامها الشخص الذي ألتقط الصورة مبتسم والحقيرة عُلا بجانبه بشعرها الغجري ، بللت شفتيها بـ هدوء ، و أبتلعت ريقها الناشف بصعوبة ، رفعت عينيها لـ وسام الذي لا زال يحّدق بها ، ينتظر إجابتها ، لا تعلم مالذي سـ تقوله ولا حتى الذي تفعله ، هل تعترف بالحقيقة ، أم تبرر أم تنكر ..
وسام ؛ جاوبيني ؟
غصن بضعف لـ المرة الاولى تشعر بها : وسام أنا مما ادري !
وسام يزمّ شفتيه : ما تدرين عن أيش ؟.
غصن : ما كنتّ أدري عن الرجَّال ذَا أصلا ما كان موجود يوم صحيت ؟ ما كان موجود غير عُلا الكلبة ، قالت لي أن هذا حبيبها ، نادر راح يبتزها بصورها لو ما جابت له إلين صديقتي ! فـ رحتّ أنا معها عشان أكلمه يبعّد عن الثنتين دخلتني شقتها ومثّلت أنها داخية وانا ..
ضربت جبينها بـ كفها الصغيرة بـ قهر : صدقتها ، ودخلتها غرفتها ، وأستوعبت أن الشقة مالها الا غرفة نوم وحدة ، وفهمت أنها مو لها ، ما حسّيت الا بـ اللي ضربني من ورا ، ومعاد‏ حسّيت بـ شئ ، والله وسام ما كنت أدري !!!
وجعه وهي تبرر وتنزل دموعها بـ ضعف وخوف ، وأعطته ظهرها ، لتريه الضربة التي بـ مؤخرة رأسها ، لتكمّل ..
.. : صحيت وشفتني بدون ملابسي ، وكانت هي بعّد ، والله بكيت يا وسام والله إنرعبت حسبتني انا وياها بس ، ما كنتّ أعرف عنه ..
قبض بـ أسنانه العلوية شفته السفُلى ، مسقطاً الصورة التي بيده أرضاً ، لـ يخرج تاركها تبكي بخوف ورعب ، لم يكن يعرف مالذي سـ يفعله بها ، يضربها ، يشتمها بـ أقبح الشتائم ، يطلقها ، أم يعذبها ، كاد أن يخرج لكن توقف خطواته ويرى رحاب أمامه عقد حاجبيها لـ رؤيتها مستغرب ..
_
{ غصن }


أنكمشت على نفسها بخوف ، وهاتفها أمامها تحاول بـ الاتصال على تلك الـ عُلا اللعينة ، مالذي فعلته ، ومن هذا الرجل الحقير ؟ نزلت الدموع من عينيها شعرت بحرارتها على وجنتيها ، تحركت سريعاً وهي تفتح هاتفها لـ تتصل على أخيها " فارس ، الأوراق معاي صارت لي مشكلة مع وسام مالي دخل فيها مدري وسام وش بيسوي لي ساعدني فارس تكفى يا أخوي !! "
أرسلت الرسالة له ، وأتحدت عينيها عندما سمعت صوت ضحكة رحاب بالمنزل وصوتها العالي ، تقدمّت و وقفت عند الباب لـ تسمع !
رحاب : كنت عارفة أصلا أن بنت عمّك هذا هو معدنها ، يا ربي بـ ذَا الصغر تعرف ذي الحركات !!
وسام : أي حركات رحاب البنت توها بـ الـ 16 شكله أنلعب عليها من صديقتها الملعونة أنا شسوي بالله عليك أصدقها ولا أروح أكشف عليها أن صار لها شي !!
رحاب : والله من الصورة اللي بيدي واضح يا حبيبي بنت عمّك ضاعت خلاص ، ما ينفع تكشف ولا تصدقها كل شي واضح !!
وسام : مستحيل تكون تدري غصن ، أنا ظلمتها مرة ما راح أظلمها مرة ثانية !!
رحاب : أي ظلم ظلمتها أنتّ ؟.
وسام : أنانا عساها بحريقة كانت تتحرش في غصن قدام عيني يوم رجعت أمس !
رحاب : أنانا !!
وسام : أيه الكلبة سفرتها !!
رحاب : الحين بأي حق تسفر خدامتي عشان غصين الداشرة ؟.
وسام بحدة : رحاب ثمني كلامك تراها بنت عمي وزوجتي !!
رحاب : أهبل أنت وسام أهبل ، الصور اللي بيديك مو دليل لـ فعلتها الشينة تراك ظلمت أنانا تلاقي بنت عمّك هي اللي جرتها اللهم يا كافي وكل شي إنكشف الحين !!
زمت شفتيها غصن بقهر وغضب ، لـ تذهب سريعا تأخذ جهاز اللابتوب و الظرف الأزرق ، وتخرج بـ وجه مليان دموع ، ونظرات حاقدة ترمقها لـ رحاب !!
وسام بحدة : شمطلعك من غرفتك أنتِ ؟.
رحاب بضحكة ساخرة : شين وقوي عين والله.
غصن : معاي دليل برائتي.
وسام بـ تركيز : وشو ؟.
فتحت جهاز اللابتوب ، ودخلتّ الميموري ، وقفت قبل أن تشغله ..
غصن بوجع من الاتهامات الموجهة لها : لأني بعمر صغير وحرام أشوف ذَا الدليل تعال شغله بنفسك يا وسام.
أقترب وسام منها لـ يجلس على ركبته ويفتح الفيديو ، وخلف الجهاز غصن تقبض بقوة على الظرف الأزرق ، لـ تراقب نظرات الصدمة و القرف والغضب الصارم من وسام ، لـ وجه رحاب الذي أنخطف بخوف ، التفت لها وسام بكره وعينين حادة !!
.. : تخونيني يا رحاب ؟.
رحاب : لا والله لا يا وسام كذب صدقني هذي أكيد بنت عمّك ملفقته عشان تطلع منها ، أنا زوجتك بنت خالتك وسام !!
وسام وهو يقترب بحدة : مو هذا أخو أنانا اللي كان يشتغل سواق عندنا وأنحاش وأنانا اللي تدافعين عنها للحين يا ## !!
أستمتعت نظرات غصن وهي تراقبها تنضرب من كل الاتجاهات والدموع تخرج بـ إنهيار من عنفوان وسام لها ، وختمها بـ طلاقها النهائي ، والخروج من الارتباط بها ، سحبها بقوة لـ تأخذ عباءتها ، عادت غصن لـ غرفتها بعدما أقفلتها ، التقطت هاتفها من السرير لـ ترا الرسالة من اخيها " هاتي لي الأوراق أنا تحتّ " " لا تجين الا بعد ما يروح وسام " قفزت لـ تأخذ الأوراق من حقيبتها ، تاكدت من خروج وسام ورحاب من المنزل ، تحركت سريعاً لـ حديقة المنزل ، رأت أخيها يقف متوترا أمامها ، أقتربت مبتسمة بـ إنكسار تعطيه الأوراق ..
فارس: موقعة ومختمه بأسم وسام ؟.
غصن ؛ أكيد !
فارس : كفو ونعم الأخت أنتي !
غصن : فارس بروح معاك مابي اقعد عند وسام شك فيني عشان صور بس ومدري شبيسوي فيني !!
فارس : أي صور ؟.
غصن وهي تسرد ع جميع ما حصَّل !
فارس بغضب : عشان كذا ناديتي آخذك من بيت صديقتك يا الفاجرة !!
غصن بصدمة : فارس شفيك ؟ أقولك ما صار شي الحيوانه كانت تبي تهددني !!
فارس : شوفي بس ! تقعدين عند وسام وتشحدينه ما يطلقك ولا ترا يا غصن بيتنا ما يشرف أشكالك سامعة !!
غصن : فارس لا تخليني معاه تكفى والله تو مكفخ زوجته ما أبيه يكفخني !!
فارس وهو يبتعد بـ خطواته : مالي دخل فيك ، روحي اتصرفي بحياتك !!
غصن وهي تصرخ تناديه ببكاء : فارس لا تخليني امانه انا اختك والله ما صار لي شي لا تخليني هنا... فارس !!!
_
[ نيويورك ]


{ نسيم }


تفتح عينيها بـ بطء وإنزعاج من الضوء الساطع على عينيها ، أنتبهت لـ حجابها المنزل على أكتافها ويديها ورجليها المربوطة ، نقلت أنظارها لـ المكان الذي أشبه بـ مخزن كراتين ، تشعر بـ العطش والجوع بـ نفس الوقت ، سألت مراراً تكراراً اذ كان احد قريب منها فـ لـ يخبرها اذاً مالذي يجري لها هنا ومن هم ؟ وأين هي ؟ ومالذي سـ يفعلونه لها ، أستندت بقهر على الجدار خلفها تكتم شهقاتها ، صمتت وهي تسمع حديث أثنين !
.. : لا أعلم مالذي يفكر به إيزل ، ولكن أعتقد أنه سـ يستغل رئيس العمارة من أجل تسليم الفتاة له !
.. : مالذي خيّل لك هذا ؟.
.. : لقد علم أن شخص آخر يبحث عنها ويبدو أنها مهمة له!
ضحك بخبث : اللعنة كم هو إنسان ماكر إيزل !
زمتّ شفتيها تمنع بكاءها ، وتدعو الله أن يحميها ..!

{يتبع }...



آخر من قام بالتعديل Wajd Alshi; بتاريخ 07-09-2017 الساعة 03:53 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 08-09-2017, 08:45 PM
سان ليم سان ليم غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / هزيمتي الأولى !


السلام عليكم
تسنيم المشاكل تجيها من كل مكان اعداء عمها لقاوها نقطة ضعف اولا بداها بحر وزادها ايزل الله يستر منو باين انو ناوي على الشر
اما وسام وغصين غصين راح يجيها ايام سودة ومسودة على الاوراق لاخدها اخوها
ايلين الله يعينها على جاي
الله يصبرني للبارت الجاي

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية / هزيمتي الأولى !

الوسوم
الأولى , هزيمتي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 30816 اليوم 01:12 AM
رواية تاج الزين/للكاتبة :النوري العبدلي؛كاملة زهور النوري روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 101 19-07-2017 08:33 AM
روايتي الأولى : نكبات قاضيَة إِرتجاَج أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 164 11-07-2016 11:14 PM
روايتي الأولى :من كثر عشقي لك عشقت العطر في ثيابك عاشقة انوثتي روايات - طويلة 25 06-02-2016 10:53 AM
روايتي الأولى : لوأعطوني ما أعطوني غير رفقتكم ما أبي/كاملة غــيّــم • روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 125 23-08-2014 05:32 AM

الساعة الآن +3: 04:49 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1