اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 121
قديم(ـة) 07-09-2017, 11:19 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الذكريات الحزينة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
كل عام وانتي بخير وتقبل الله منا منك...وعيدك مبارك
.
.
سامحيني واسفة اسفة اسفة على التأخير...بس مو بإيدي...
شكرا على البارت...
وانصحك لا تزعلي من قلة الردود...دايم كذا بالاول...ولان روايتك بالعربية الفصحة...والاكثرية مايحبوها...بس باذن الله الواحد الاحد حيزيد التفاعل...اهم شي لا تتحطمي وكملي...مدام بديتي فلا توقفي في النص^^
.
.
توقعاتي.....
ببدا بنازك....واضح انها تحب كنان..بس اتوقع انها مراح تعترف له...وشعورها بالذنب مراح تتخلص منه الا بمساعدة كنان
وكنان حتى هو ما اعتقد يعترف لها...بس لما بتعترف له عن حزنها ومعاناتها حيحبها اكثر من الاول بدافع انه بيساعدها...وفي الاخير حيقول لها بعد ما هي حتعرف من تصرفاته...والاكيد انه حيصير عداوة كبيرة بينه وبين ايتيشيروا وحتى تاتسو لو رجع بيصير بينهم عداوة
طلال...اتوقع انه حيطلع من المصيبة اللي وقع فيها...بس البنت مراح تخليه...يمكن تطلع في حياته وتعلقه فيه...ومنها يترك نازك وبعدها تحطمه........بس ما اعتقد انها حتنجح بسهولة....يعني تبي لها وقت عشان يطيح....
وهذا اللي خطر ببالي...عارفة مشيت بعيد بخيالي..بس قلت بكتبه وخلاص ههههه

تحياتي لك^^
و عليكم السلآم و رحمة الله و بركاته ،
و انتِ بخير عيني .
عادي يُبه أنا أعرف انكم مشغولين ^^ ، لا تعتذري .
العفو ، و شكراً لك انتِ لأنك قرأتي .
لا عيني ما زعلانة ، إن شاء الله يزيدوا ، هو حكيك صح كونها المرة الأولى و بعد بالفصحى ، و أكيد ما رح أوقف ، رح أكمل إن شاء الله .
حبيت توقعاتك بخصوص كنان و نازك ، و رح نعرفهم قريباً صح لو خطأ ، لكن ما تتوقعي إن كان آخر جزء من توقعك بخصوص ايتشيرو و تاتسو صح ، فالمفروض أنهم يكونوا يحملوا تجاهها مشاعر أو شي كذا ؟ عشان تصير العداوة ^^ .
أما طلال حبيت بعد توقعك بخصوصه و إلي يصير له رح يوضح فِ الجزء الي بعد شوي .
ههههههههههه لا يُبه لا مشيتي بعيد و لا شي ، استمتعت و أنا أقرأ ردك و أرد عليك .
أنرتِ عيني ، كوني بالقرب دائماً .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
كل عام وانتم بخير

كيفك

اسفه ع التااخيرر كنت مشغوووله كتيير

اخيرراا تقابلو كنان ونازك

اتنوقع بنت الرجال الي صدمو طلال واحدة من شخصيات الروواية بس ميين ؟؟

اكيد مابتتنازل

روئ اتوقع ابو نازك تعب من مصاريفها وارسلها لعند نازك

ناروومي وينها مالها اتر

في انتتضاااررك
و انتِ بخير عيني .
الحمدلله .
لا تعتذري يبه .. عادي أهم شي جيتي .
بخصوص البنت إلي طلال صدم أبوها اذا كان توقعك صح ما تحسي السالفة معقدة ؟ شخصيات الرواية نصهم باليابان و نصهم بأمريكا ، محد فِ عمان بما أنه طلال ف عمان .
بخصوص رؤى إن شاء الله تعرفي في الأجزاء القادمة .
بخصوص نارومي تتوقعي انها رح تظهر أصلاً بعد إلي صار ؟ تذكري المليون دولار ! .
أنرتِ عيني .. كوني القرب دائماً .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لا يغــرك صــغر سنـــي مشاهدة المشاركة
اليــــــــــــــــــــــــوم خميس منتظرين على احررررررر من الجمر
بإذن الله انزله بعد شوي .
شكراً عيني ، حمستيني هع ! .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 122
قديم(ـة) 07-09-2017, 11:24 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


["]¶ الفصل الرابع : بينَ طيّات عامِ ألفين و ستة عشر ¶ .
»2«

في ذات اليوم الذي وصلَ فيهِ ( ايتشيرو ) لِأوساكا و بعد أن التقى بِـ ( كنان ) مع ( نازك ) ذهبا للـ"كافية" القريب الذي كانا متجهين لهُ أصلاً ليجلسا على طاولةٍ بالقربِ من النافذة و ابتدأ ( ايتشيرو ) الحديث مُتسائلاً :
" هل هذا الذي قبل قليل تعرفينهُ منذ وقتٍ طويل ؟ " .
أجابتهُ : " هاي ، قبل 4 سنوات و لكنك لن تصدق من يكون " .
ليسألها من جديد بحماس :" من من من من من ؟ " .
أجابتهُ : " K.O " .
ظلّ ( ايتشيرو ) يقلب الاسم في ثنايا ذاكرته لِيعرفهُ بعد وقت ليس بطويل و لا قصير : " الوشاح الرمادي ؟ " .
كانت إجابة ( نازك ) على ( ايتشيرو ) هي تحريك رأسها بالإجاب .
ليسألها ( ايتشيرو ) من جديد : " هل اعترفتِ له ؟ " .
أجابته ( نازك ) : " هوي هوي هل تحسبني مجنونةً ؟ بالطبع لن أفعل ذلك ! " .
حينها قال لها ( ايتشيرو ) بِحماس : " لا شكَ أنهُ يحبكِ ! " .
قالت ( نازك ) : " لا أظن ذلك و هذا باستثناءِ أنه يملك خطيبةً " .
( ايتشيرو ) : " فلتذهب تلكَ الخطيبةُ للجحيم ، إنكِ أفضل منها بالتأكيد " .
ضحكت ( نازك ) : " أنت تقول هذا لِأنك صديقي ! " .
( ايتشيرو ) في محاولةِ إغاضتها : " صحيحٌ أنكِ سليطةُ اللسانِ و تصرفاتكِ قبيحة إذ أنكِ تتجاهلينَ كثيراً و هذا باستثناء هوايتكِ في ضرب رؤوس الآخرين و أيضاً أنا أعلم أنكِ جميلة بنسبةِ 60% ، و لكنكِ في اليابان تعتبرين جميلة ، المهم أظن أنكِ أفضلُ منها " .
قالت لهُ ( نازك ) : " لن تتمكن من إغاضتي ! " .
لِيضحكَ هو و بعدها يسألها بنبرةٍ يملؤها الجِد : " هل أنتِ بخير ؟ " .
لِتجيبهُ و هي تتصنع المرح : " هاي ! ، أنظر إليّ ألا أبدو مشرقة ؟ " .
ردّ عليها سريعاً : " مُشرقة ؟ هذا هراء ! .. فلتخبريني الآن لقد تركتكِ تتصرفينَ كما تشائين و تُخفين الأمور عني لِـ4 أعوام و لكنني لن أسمحَ لكِ بفعلِ ذلكَ بعد الآن ! " .
حينها أحسّت ( نازك ) أن ( ايتشيرو ) قد قال ما كانت توّد سماعهُ من أحد طوالَ هذهِ الفترة التي كانت فيها هنا في أوساكا ، فهي لا تُنكر أنها اشتاقت لأخواتها هنا ! ، رغم أنها لم تكن تتوقع هذا ، و في ذاتِ الوقت لا يُمكنها أن تخبر ( رؤى ) بأي شيء ٍ كونها تخجلُ من النظرِ حتى في عينيها بسبب ما اقترفتهُ في الماضي رُغم أنها ترى أن ( رؤى ) هديةٌ ربانية ، و أيضاً هُناك ( كنان ) و لكنها تُحس أنها من الأفضل أن تُخفي تلك الحقائق عنه بما أنها تحبهُ ، فهي توقن أن المشاكل نتشاركها مع الذين نرتبطُ فيهم برابطةِ الصداقة ، إذ أنها لا تؤمن بما يسمى الحُب كثيراً فهو مليءٌ بالمفاجأت .
قطعَ ( ايتشيرو ) سرحانها هذا و هو يقول : " هوي نات تشان ؟ " .
لِتقول له : " فلنذهب لمكانٍ آخر ، أظنُ أن البحرَ أو الخليج أو أيّاً كان سيكونُ المكانَ الأنسب لِأحكي لكَ كل ما حصل ! " .
ما إن نطقت بذلك حتى وقف ( ايتشيرو ) سريعاً كي لا تُغيّر رأيها فهو يعرفها لمدة تُقارب العشرين عاماً ، لِذا إن كان لديها ما تطمرهُ في قلبها هي لن تخرجهُ إلّا له هو .
لِيقطعا بعضَ المسافة و يصلانِ للبحرِ أخيراً ، لِيجلسا على أحدِ الصخور ، و تشرع ( نازك ) في إخبارهِ كُل شيءٍ ، أخبرتهُ من بدايةِ الموضوع حين ذهبوا لِعُمان في بدايةِ العام و موضوع ( طلال ) حتى وصلت لِأمر توقيعِ الأوراقِ بدون علمها ، و هروب ( طلال ) المُفاجئ ، و بعدها أخبرتهُ بأمر والدتها ، لِأن والدها حينَ قامَ بنفيها كان الأمر المعروف عند الناس أنها قد تطلّقت و عادت لِعمان .
و ما إن انتهت من القصة كاملةً ، نظرَ إليها ( ايتشيرو ) بصدمة ، و ظلّ على هذا الحال لِفترة و لكنهُ بعدها خرج من صدمته و قال لها : " هل أنتِ مجنونة لِتخفي أمراً كهذا ؟ " .
ليسألها بعدها بِصُراخ : " هل تنمّرت أخواتكِ عليكِ ؟ " .
لم تردَ عليهِ ( نازك ) لِيردفَ هو : " بالتأكيد قد بدوتِ مثيرةً للشفقة ، عليكِ أن تعلمي أن الخطأ لم يكن خطأكِ البتة ، كان عليكَ إخبارهم بذلك ! ، لماذا صمتتِ ؟ هل تريدين إصابتي بجلطة ؟ ، لقد كنتِ قوية كيفَ لكِ أن تضعفي بهذا الشكل أنا لن أسمح لكِ أن تكوني هكذا ! ".
لِترد عليه ( نازك ) بِذات النبرة العالية التي تحدث هو بها : " و هل تظن أنني سعيدةٌ لكل ما يحصل ؟ ، هل تظنُ أنني أحببت أمر نفي والدتي ، هل تظنُ أنني كنت سعيدة حين جُررت لزفافِ والدي من امرأة أخرى ، هل تظن أنني أحب أن أسبب المشاكل و أفسد الأمور " .
لِتصرخ بعدها بِنبرةٍ أعلى : " هل تظن ذلك ؟ " .
لِيجيبها : " لو كنتِ لا تريدين مني أن أظن ذلكَ لما بدوتِ هكذا إذاً ؟ لم يكن عليكِ السكوت أبداً ! " .
( نازك ) بذات النبرة : " أنا لست سعيدةً لأنني أبدو مثيرةً للشقفة ، إنني أحتقر نفسي كثيراً و أحتقرها ! و أظن أنكَ أكثر من يعلمُ هذا ، و أنا لم أخبركَ بكل هذا لأنني لم أكن أريدُ منكَ أن تساندني " .
لينظرَ إليها بنظرةٍ فهمت منها أنهُ لم يفهم آخر كلماتها .
لِتسألهُ : " هل ستظلُ لآخر عمرك َ تساند جبانةً مثلي ؟ " .
ردّ عليها ( ايتشيرو ) بهدوءٍ هذهِ المرة : " إنني أعلمُ كل هذا ، و أعلم أيضاً أنكِ لم تحبِ كونكِ مثيرةً للشفقة ، و لكن فلتعودي للحياةِ كما كنتِ سابقاً كي لا أظل قلقاً عليكِ " .
( نازك ) : " سأفعلُ ذلك ! كي لا تقلقَ عليّ بعد الآن " .
( ايتشيرو ) : " فلتعديني بذلك " .
( نازك ) : " إنني أعدكَ بذلك ! " .
بعدها تحدّث ( ايتشيرو ) و كانه قد تذكر الآن : " ولكن كيف لوالدكِ أن يزوجك بهذهِ الطريقة انتِ لستِ أحد أغنامه أو سلع شركته .. إنك ِ ابنته ، و كيف لذلك الحقير أن يهرب بهذا الشكلِ البغيض ، لو رأيته سأدفنهُ حيّاً " .
( نازك ) : " لم يعد يهمني أي شيء ، فليحدث أي شيء " .
و ما إن نطقت بهذهِ الكلمات حتى تذكرت وعدها الذي قطعتهُ على ( ايتشيرو ) قبل قليل ، لتقول : " أقصد أنهُ كان بائساً و لكنني سأنتقم منه بالتأكيد ذات يوم ! " .
لِيبتسم لها : " هذهِ هي نات تشان التي أعرفها " .
أردفَ بعدها : " سأقول لكِ هذا و أنا جاد في الأمر ، كان من المفترض أن أجعل والدي يتبناكِ حين كنا في الثامنة عشر ! " .
( نازك ) : " لن ينفع هذا الحديث الآن ، و لكن لا تقلق إنني أؤمن بأن كل شيء سيتصلحُ ذات يوم " .
( ايتشيرو ) بجدية : " صحيحٌ أنني الآن طلبتُ منكِ ألّا تجعليني أقلقُ عليكِ بعد الآن ، و لكن في كل الأحوال سأظل أساندكِ .. لِآخر عمري " .
ابتسمت ( نازك ) من قلبها : " ستساندني شئتَ أم أبيت ! " .

¶ ¶ ¶

بعد أيام ، في عُمان ، كان ( طلال ) يسهرُ بِرفقةِ سجائرهِ ، فقد كانَ يحتفلُ مع نفسهِ بالسجائر بما أنهُ في البيت فهو لن يستطيعَ الشُرب هنا و إلّا سيقتلهُ والده ، فقد مرّ الأمر كما خططَ له هو و والده ، فبعد ذلكَ الحادث ماتَ ذلكَ الرجل و في الوقتِ ذاته استطاع ( طلال ) إيجاد محامي ميتِ الضمير و عابد للمال لِيخرجهُ من هذهِ المشكلة ، ليقوم ذلكَ المحامي بجلبِ رجلٍ آخر مُلئت معدته أيضاً بالمال ليتظاهر أنهُ من صدم الرجل ذلك ، رُغم أن ابنة المجني عليهِ قالت أن من صدم والدها ليس هذا الرجل ، و لكنها لم تستطع فعل شيء و انتهى الأمر على هذا الحال ، و تذّكر ( طلال ) هذا و ابتسم من أعماقِ قلبه ، لِيتمددَ بعدها على الأريكةِ الفخمة و يفتحَ هاتفهُ الآي فون ، و يدخل على " سفاري " و يكتب : " the top 10 bars in the world - أفضل 10 بارات في العالم " فهوَ يبحثُ عن مكانٍ ليتسلى فيهِ و بالطبع هو لن يحصل على أيّة فائدة من ( كنان ) الذي لا يعلم عنه شيء منذ سنواتٍ حتى و لا يهمهُ ذلك فهو لن يأتي لهُ بفلسٍ واحد ، لذا سيأخذ ( نوّاف ) ، لِيقرر بعدها أنهُ سيذهب لِلندن لِبضعةِ أيام ! .

¶ ¶ ¶

في ذاتِ الوقت في اليابان كانت ( نازك ) قد حصلت قبل أيام على عرضٍ لتمثل في أحدِ الأفلام ، في البدايةِ فكرت أنه عليها رفضه و لكنها بعد ذلك وافقت عليهِ لأنها بهذا الفعلِ ستكف عن جعلِ ( ايتشيرو ) يقلقُ عليها و أيضاً ستبتعدُ عن ( كنان ) الذي تعلم أنه يرتبطُ بخطيبة فهي لا تريد أن تكون سارقة رِجال مع أنه لا يمكنها كونها متزوجةَ من هارب لا يٌعرف أين هو الآن ، و في ذاتِ الوقت ستجني بعض المال الذي من خلالهِ ستحاول إقناع والدها بهِ لإخبارها بمكانِ أمها ! ، و مع هذا فالتصوير لن يستغرق إلّأ شهراً تقريبا ً فالمقررُ أن يعرض في نهاية ديسمبر لعامِ ألفين و ستة عشر .

¶ ¶ ¶

بعد أشهر ، في نهاية ألفين و ستةَ عشر ، أحدث الفلم الذي مثلت فيهِ ( نازك ) ضجة كبيرة فهي مرتها الأولى في التمثيل بالإضافةِ إلى أن ملامحها تعتبر فاتنةً بالنسبةِ للآسيوين فهم لا يروون العرب كثيراً ، رُغم أن شكلها ليس بقبيحِ و ليس بجميل ، فقد يُقال عنها أنها جذابة و لها ابتسامة جميلة لِدرجةِ أنها قد رُشحت لِجائزة أفضل ظهور لأول مرة .

¶ ¶ ¶

في ذاتِ الوقت في ايرلندا ، كانت ( نارومي ) قد عادت لتوّها من جامعتها حين قالت لها اختها الصغرى التي كانت تمسك جهاز الآي باد :
" نيتشان تعاليّ و انظري لهذه الممثلة هل تعرفينها ؟ " .
جاءت ( نارومي ) و ما إن سقط نظرها على الممثلة حتى قالت : " نات تشان ؟ " .
قالت أختها بسعادة : " هاي " .
فقد كانت من أكبر معجبين ( نات تشان ) ! ، في الحقيقةِ قد فرحت ( نارومي ) في داخلها لِـ ( نات تشان ) فهي لا دخلَ لها بما حصل لها .

¶ ¶ ¶
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين .
اللقاء القادم : الخميس .
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه .
[/]


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 123
قديم(ـة) 09-09-2017, 01:50 AM
اسيرة الذكريات الحزينة اسيرة الذكريات الحزينة غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


السلام عليكم

اوووو انا في اول رد....يا لسعادتي^^
بالنسبة لنازك...اليوم بتكلم عنها بطريقة مختلفة....


محتارة!!....تقف وامامها الكثير من الطرق..في كل طريق هناك عقبات.....دائما تنظر للخلف...فهناك الماضي
كلما نظرت خلفها تألمت...وكلما عبرت طريق من طرق المستقبل تألمت اكثر....الحياة ملئة بالعقبات....ولكنها في نهاية الامر..جميلة
كلما قست عليك تجلب لك اشخاصا جيدين...يحبونك..ويساندونك...يعلمون ما بخاطرك...ويمسكون بيدك...


هههههه تأثرت زيادة.....
ياروحي نازك للحين تعاني من الماضي....لازم تتقوي وتشدي حيلك كثير الحيا صعبة
كنان...اليوم ما ظهر..
طلال....للحين يمشي بطريق الظلام...وما اعتقد انه يطلع منه...ولو طلع بيطلع بمصيبة واكيد في نهاية الامر نواف بيتخلى عنه
ايتيشيرو يا حليله صاحب القلب الحنون....
نارومي....ما اعتقدت ترجع....ولو رجعت حترجع بسبب شي كبير وحتى ولو رجعت...حتقد شوي وبتروح
.
.
.
شكرا جبرانية على البارت....بس يا ليت الخميس الجاي يكون البارت اطول من كذا وفيه احداث اكثر.....بس طبعا لو ما تقدري عادي...ما ابي اضغط عليك
تحياتي لك^^


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 124
قديم(ـة) 10-09-2017, 09:07 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الذكريات الحزينة مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

اوووو انا في اول رد....يا لسعادتي^^
بالنسبة لنازك...اليوم بتكلم عنها بطريقة مختلفة....


محتارة!!....تقف وامامها الكثير من الطرق..في كل طريق هناك عقبات.....دائما تنظر للخلف...فهناك الماضي
كلما نظرت خلفها تألمت...وكلما عبرت طريق من طرق المستقبل تألمت اكثر....الحياة ملئة بالعقبات....ولكنها في نهاية الامر..جميلة
كلما قست عليك تجلب لك اشخاصا جيدين...يحبونك..ويساندونك...يعلمون ما بخاطرك...ويمسكون بيدك...


هههههه تأثرت زيادة.....
ياروحي نازك للحين تعاني من الماضي....لازم تتقوي وتشدي حيلك كثير الحيا صعبة
كنان...اليوم ما ظهر..
طلال....للحين يمشي بطريق الظلام...وما اعتقد انه يطلع منه...ولو طلع بيطلع بمصيبة واكيد في نهاية الامر نواف بيتخلى عنه
ايتيشيرو يا حليله صاحب القلب الحنون....
نارومي....ما اعتقدت ترجع....ولو رجعت حترجع بسبب شي كبير وحتى ولو رجعت...حتقد شوي وبتروح
.
.
.
شكرا جبرانية على البارت....بس يا ليت الخميس الجاي يكون البارت اطول من كذا وفيه احداث اكثر.....بس طبعا لو ما تقدري عادي...ما ابي اضغط عليك
تحياتي لك^^
و عليكم السلآم و رحمة الله ،
يس أول رد عيني ^^ ،
هههههههههههه عادي ، ترا أنا كنت قاصدة أأثر ف القرّاء الجميلين ، صح والله الحياة صعبة ! .
كِنان بإذن الله من الجزء الجاي و ما بعده رح يكون له ظهور دائم .
طلال جداً حبيت توقعك بخصوصه ، و ما رح أحكي و لا كلمة خوفاً من أني أحرق شي بالغلط ! .
ايتشيرو أيوا ، المخلوق هذا أنا واقعه بحبه ! :$ .
و كمان بخصوص نارومي ما رح أقدر أحكي و لا حرف عشان لا أحرق شي بالغلط ! .
العفو يبه ، و شكراً لأنك أنتِ قرأتي ، بإذن الله رح يكون أطول من هذا و إلي بعده رح يكون أطول و أطول و أطول ^^ .
أنرتِ عيني .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 125
قديم(ـة) 12-09-2017, 03:56 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


البااارت راااائع

نازك ان شاءالله تتغير للاحسن وين ابوها مختفي ؟

كنان مالو ضهور كمان

طلال بيجي يوم وبينسجن على افعالة

ناروومي يمكن ماترجع

وبس ماعندي توقعات

في انتضااارك

اسفه ع التاخير


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 126
قديم(ـة) 13-09-2017, 11:59 AM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اما وين وكنت انا نازك صارت ممثلة وانا مادري o_O جبرانيه
انتي مبدعة حقا أنتظرك هل الخميس ان شاء الله ~_*
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 127
قديم(ـة) 13-09-2017, 06:06 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
البااارت راااائع

نازك ان شاءالله تتغير للاحسن وين ابوها مختفي ؟

كنان مالو ضهور كمان

طلال بيجي يوم وبينسجن على افعالة

ناروومي يمكن ماترجع

وبس ماعندي توقعات

في انتضااارك

اسفه ع التاخير
بروعتك عيني ،
ان شاء الله ! ، مآدري عنه ><" !
كنان ؟ إن شاء الله من الجزء الجاي يظهر بِكثرة ! .
إن شاء الله يجي هـ اليوم !.
و بخصوص نارومي حبيت التوقع بس نفس الشي ما رح أحكي أي كلمة عشان لا أغلط بشي ! .
أنرتِ عيني .
إن شاء الله بكره .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ramd مشاهدة المشاركة
اما وين وكنت انا نازك صارت ممثلة وانا مادري o_o جبرانيه
انتي مبدعة حقا أنتظرك هل الخميس ان شاء الله ~_*
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙 💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
ههههههههههههههه أيوا ! .
شكراً عيني مثلك .
بإذن الله بكرهه .
من لما قلت لك إني حبيت كل هـ الايموجي الواجد و انتِ كل يوم تحطين لي نوع هع ! ، لكن شكراً مادري ليش أحسهم يعطوني إيجابيةة .
أنرتِ عيني .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 128
قديم(ـة) 14-09-2017, 11:22 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


- أهـلاً ،

أول شي عُذراً على التأخير كنت ناسية الموعد تماماً ! ،، المهم بس الموعد رح يظل نفسه فِ كل الحالات و أنا لا كنت فاضية رح أرسل بملف الأعضاء تنبيهه +
إلي عطوني تقييم سلبي ! ، أول شي أنا ما أمانع التقييم السلبي ، دام ما عجبكم ف هذا رآيكم .. بس إلي استغربه يعني من البداية دامكم حطيتوا سلبي احكوا ليش سلبي عشان أتعلم من أخطائي و ما أكررها سواء كان حالياً أو مستقبلاً ! .


+


¶ الفصل الخامس: مطر من ألم ¶ .
»1«

انطوَت صفحةُ ألفينِ و ستة عشر و ابتدأ عامٌ جديد يحملُ بينَ طياتهِ أحداثاً جديدة و أُناساً جُددا .. و مفاجآت كثيرة ، و بالطبعِ لن تخلو من الآلام ، و في هذا اليوم خَرجت ( نازك ) لِمحاولةِ المشي في الأرجاءِ دون شيء فهذهِ إجازةُ بدايةِ العام و لكنها لا تدري لماذا تُحس أن العامَ هذا لن يكون َ سهلاً ، ففي ذاتِ الوقت حين تتأمل اسمها الياباني ( ناتسوكو ) تعاودُ هذهِ الأفكار لِعقلها إذ أن هذا الاسم يعني طفلةُ الصيف ، و بما أنها لا تحملُ أيّة تعاليم دينية فهي تؤمن بعضَ الشيء بأن باقي الفصول مشؤومة بالنسبةِ لها ، مع أن كل ما يحصل ، يحصلُ من بابِ القدر ليس إلّا ! .
مَشت ( نازك ) لِفترةٍ قصيرة ، و قررتِ العودةَ بعدها ، ففي كل الأحوال قد ملّت من كُل شيء و لا تملكُ ما تفعله ، و لا تملكُ حتى شخصاً للخروجِ معه أو الذهاب معه ، فقد كان ( ايتشيرو ، تاتسو ، مارو ، نارومي ) سابقاً حولها و يحيطون بها ، و هيَ أيضاً كانت قد اعتادت عليهم إذ أنهُ بإمكانها دعوتهم الخروج و لن تخجلَ من ذلك حتى ! .

¶ ¶ ¶

في مكانٍ قريب من ( نازك ) في أوساكا ، كان ( كنان ) للتوّ قد عادَ من المطار و برفقتهِ ( طلال ) لِيسألهُ ( كنان ) :
" كان مفروض تروح لندن لاه ؟ " .
ردّ عليه ( طلال ) بِضيق : " أبوك قال أكسر عظامك لو قرّبت من ذاك الجانب " .
حينها سألهُ ( كنان ) عن السبب و لكن ( طلال ) اخترعَ سبباً آخر و لم يخبرهُ عن الحادثةِ التي حصلت ففي النهاية هوَ لا يثق به إذ أن ( كِنان ) يعتبر نفسهُ رجلاً نزيهاً لذا لن يسكتَ عن أمرٍ كهذا .
( طلال ) : " أبطلع ! " .
نظرَ إليه ( كنان ) باستغراب و قال باليابانية ِ تلقائياً : " الآن ؟ " .
( طلال ) : " أيوا " .
لِيقول له ( كِنان ) : " أوكِ " .
لِيخرجا سويَّة ً ليرى ( كِنان ) ( نازك ) القادمة من الطريق الآخر ليلوّح لها بيدهِ ، فهما الاثنانِ مساكنهما قريبة ، في حين أن ( نازك ) تعجّبت حينها من ذلكَ الواقفِ بجانب ( كنان ) إذ أنها المرة الأولى التي تراهُ برفقةِ عربي ، لِتقفَ مكانها هي و يقتربَ هو و ذلكَ الذي بجانبهِ و الذي كان يمسكُ بهاتفهِ و يكتبُ أحد الرسائل ، لِيقول ( كنان ) :
" أول مرة تطلعي صباح " .
ردّت ( نازك ) : " ملل ترا " .
حينها رفع ( طلال ) رأسه ، لِتلتقي قزحيتيّ عينيه بعينيّ ( نازك ) لِيصمتا لوهلة وسطَ استغراب ( كنان ) .
( نازك ) : " خير ؟ ، واجد من وقت ! " .
لِيقولَ لها هو بابتسامةٍ باردة رأت ملامحَ والدها فيها : " 4 سنوات ؟ صح واجد ياخي " .
كانَ الاثنينِ متجاهلين تماماً لِـ ( كنان ) ، ( نازك ) : " اليوم تروح طوكيو و تلغي كل إلي كان ! " .
فهم ( طلال ) مقصدها لِيقول بخبث : " انتِ ما تعرفي الناس كيف تشوف على الانسانة المطلقة ؟ " .
لِتجيبهُ هي بخبثٍ أكبر : " و انت ما تعرف كيف الناس تشوف على الانسان الصايع ؟ " .
( طلال ) : " لا تحلمي واجد ، و نسي السالفة " .
جاءت ( نازك ) لِترد بالكلامِ أولاً و لكنها بعدها قررت إخراجَ ذلكَ الغضبِ الذي كبتتهُ في قلبها لِدرجةِ أنهُ كاد أن ينفجر لِترجعَ للخلف بضعَ خطوات و تتقدم بعدها و تركلَ وجهه بأحد رجليها ، لِيفتحَ ( كنان ) عينيهِ بأكملهما ، في حينِ أن ( طلال ) قد توّسد الأرض و هو يحسُ أن كل واحد قد تضاعفَ للاثنين .
( كِنان ) نزلَ لمستوى ( طلال ) و ساعدهُ على الوقوف ، و بعدها نطق بِـ :
" تعرفيه ؟ " .
قالت هي بِضيقٍ شديد : " قدامك سأله ، لكن أنته الي كيف تعرفه ؟ " .
( كِنان ) : " أخوي ! " .
آنذاك كادت أن تُجلط ( نازك ) من هولِ الصدمة ، فهي لم تتخيل يوماً هذا ، فكيفَ يكون هذا القبيح البائس أخاً لِـ ( كنان ) ، و لكنهما لا يتشابهانِ أيضاً ! .
( نازك ) : " هو يجاوبك أحسن " .
بعد أن نطقت بهذهِ الجملة التي أخرجتها بصعوبةٍ توّجهت نحوَ مسكنها ، و ما إن دخلت حتى جلست على أقربِ أريكة و هي ترجفُ بشدة ، لا تدري لماذا ، و لكن كلَّ ما حدث منذ بدايةِ ألفين و اثني عشر قد عاد لِذاكرتها بِكل التفاصيل ، و انتهت ذكرياتها حينَ وصلت لليومِ الذي هربت فيهِ من طوكيو قادمةً إلى هنا .. إلى أوساكا و لكنها لم تكن تتوقعُ يوماً أنها ستراهُ صُدفةً هكذا ! ، في وسطِ الشارع أيضاً ، لكنها قطعت كلَ هذهِ الأفكار و قامت بإخراجِ هاتفها من جيبها بِيديها المرتجفتين لِتبحث عن اسم والدها ، لِتتصل به ، و لكن الهاتفَ سقط من يديها ! ، لِتحملهُ من جديد بذاتِ الرعشةِ ، و تنتظرَ ردّ والدها و لكنهُ لم يقُم بالردِ عليها ، لِتتصلَ على الرقمِ الآخر الذي يستلمهُ السكرتيرُ أولاً و لكن أيضاً لا رد ، لِتقرر الذهاب بنفسها لِطوكيو ، رُغم أنها تبعدُ خمسَ ساعات و لكنها تحس أنها مُجبرة على فعل هذا ، فهذهِ هي فرصتها الوحيدة للتخلصِ منه بشكلٍ تام ، رغم أنها كانت تحلم كل ليلةٍ بقتلهِ بيديها .
آنذاكَ أسرعت لِغرفتها و أختارات ملابسَ مناسبة و خرجت سريعاً بتجاهِ محطةِ القطارات ، لِتتوجهَ من هُناكَ إلى طوكيو ، و ظلّت طوالَ تلكَ الخمسِ ساعات تفكرُ في كيفَ سيكون اللقاء الأول بعد أربعِ سنوات الذي سيجمعها بأختيها و والدها ، و تلكَ الدخيلة التي تزوجها والدها ، و قد سمعت أيضاً انه يُقال بأنها تملكُ ابنةً بِعمر ( نازك ) ، فرغم أن ( رؤى ) كانت تزورُ طوكيو كُل نهايةِ أسبوع إلّا أن ( نازك ) لم تكن تملكُ القوةَ لِفعل ذلك إذ أن كل الوجوهِ و الأماكنِ هناك تذكرها بِوالدتها و بالذي حصل لها بسببها هي .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر ، كان ( طِلال ) يتأملُ وجههُ الذي رُكل في المرآة و هو يقول :
" حشى ما بنت هذي ، كسرته فكي ، و خربت لي جمالي ! " .
قالها و بعد ذلك ظلّ يمسحُ وجهه بظاهرِ يده ، لِيسألهُ ( كِنان ) الذي كان جالساً على الأريكة :
" كيف تعرف نازك ؟ ".
قال ( طلال ) بدون اهتمام : " كيف أعرفها يعني ؟ ".
بعدها أردف :" صح انته ما ف الدنيا " .
لِيتذكر ( كِنان ) أنهُ منفي و يلزمَ الصمت و لكن ( طلال ) قال من جديد : " تتذكر لاه ؟ سالفة إني أتزوج بنت ذاك الهامور إلي عايش هنا ف طوكيو ؟ " .
أجابهُ ( كِنان ) عن طريقِ تحريكِ رأسه ، لِيقول ( طلال ) بدونِ أدنى اهتمام و هو يحاولُ معالجةَ وجهه : " أيوا ، و ورطوني مع الخبلة هذي " .
ما إن نطقَ ( طلال ) بذلكَ حتى فتحَ ( كنان ) عينيهِ من الصدمة ، لِيردف ( طلال ) : " لكن لا تخاف شردت قبل ذاك العرس المريض " .
لِيبدأ ( كِنان ) باستيعابِ الحقارةِ التي قام بها أخوهُ البائس ، و بعدها أستوعبَ أيضاً أنهُ يحب ( نازك ) التي في الحقيقةِ هي زوجةُ أخيهِ الأكبر ! .

¶ ¶ ¶

بعد خمسِ ساعات على أرضِ طوكيو وصلت ( نازك ) أخيراً و بالطبعِ توّجهت لِشركة والدها فلا شكَ أنهُ هناك كعادته يعبدُ المال ، و لكنها تفاجأت حين قيل لها أنهُ لم يأتي اليوم ، لِتذهب مُسرعةً بتجاهِ المنزل و هناكَ لم تدخل بسرعة بل ظلت تتشاور مع نفسها أتدخل أم لا ؟ ، لذا وقفت أمامَ البوابةِ لفترةٍ طويلة و لكنها تشجعت بعدها و بلعت ريقها لمراتٍ متتالية و دخلت و هي تدعو في داخلها أن لا تقابلَ أحد أخواتها و لا تلكَ الدخيلة و ابنتها إن كان لديها ابنة ، و حينَ دخلت صادفت ( مريم ) مُباشرةً لِتنظرَ إليها لوهلةٍ و بعدها تشتت نظرها عنها فهيَ بالتأكيد لا يحق لها فعل ُ ذلكَ كما تظن ، لِتتخطى ( مريم ) و لكن عينيها التقت بعينيّ ( نور ) لِتشتت نظرها سريعاً و تذهبَ بتجاهِ مكتبِ والدها سريعاً كي لا تصادفَ أحداً آخر ، و لكنها كما توقعت صادفت تلكَ البائسة التي اختطفت مكانَ أمها كما هي تحاولُ ايهامَ نفسها كي لا تتحمل ذنباً أكثر مما تحملهُ الآن ، و أيضاً تجاهلتها و تجاهلتِ ابنتها بعدها ، لِتتسائلَ داخل نفسها بعدها : " لماذا هم هنا ؟ ، لماذا لم يأخذهم لمكانٍ آخر بدل أن يتركهم هنا " ، و لكنها تجاهلت هذا الأمر حتى ، و أخيراً وصلت لِمكتبِ والدها ، لِتبلع ريقها مراتٍ كثيرة و متتالية لِتدخل بعدها و لِأول مرة بعد أن طرقتِ الباب ، أو بالأصح ليست المرة الأولى و لكنها من المراتِ النادرة ، و ما إن دخلت رفعَ والدها رأسهُ ليرى القادم و ما إن رآها حتى ظلّ ينظرُ إليها لوهلة حتى يرى ما إن تغير فيها شيءٌ أم لا ، و لكنهُ لم يرى إلا بعضَ البؤسِ الظاهر على وجهها .
كانت ( نازك ) أول من تتحدث : " شفت طلال ! " .
لِيقفَ والدها و يسألها باهتمام : " وين ؟ " .
أجابتهُ : " أوساكا ! " .
و بعدها شرعت تخبرهُ بما حدث و أنه قد رفض الطلاق إن صحَّ القول .
قال والدها : " يطلّق غصباً عنه " .
حينها أحسّت ( نازك ) أنهُ يمكنها الاطمئنانُ فوالدها يكرهُ أن يُستغل أو يكون " مصخرة " كما فعل ( طلال ) لذا بالتأكيد هو سيفعلُ شيئاً ما ، أما هي فالآن لن تفعل شيئاً سوى العودةِ لِأوساكا من جديد ، و حينَ خرجت من مكتبِ والدها و نزلتِ الدرج اللولبي صادفت ( مريم ) من جديد ، و جاءت لتتفاداها ، و لكن صوت ( مريم ) أوقفها :
" نازك ؟ " .
لتلتفت ( نازك ) بِهدوء ، و ما إن التفتت حتى رأت ( مريم ) تُمسك ميداليةَ الدب تلكَ التي نست أخذها ، لِتمدّ يدها و تأخذها دون أن تنطق بأي حرف و تخرجَ بهدوء مثلما أتت بهدوء فتكفيها المشاكلُ التي سببتها ! ، و مثلما كانت تفكر في أمر ردّاتِ فعلهم حين يرونها ، أصبحت في طريقِ العودة تفكر في كيف سترى ( كِنان ) فهي تعترفُ أنها كانت تحبهُ من خمسِ سنواتٍ تقريباً منذ أن رأتهُ أول مرة ٍ في عُمان و لكنَ كونهُ أخاً لِـذاك البائس ( طلال ) يجعلها لا تعلم ماذا تفعل ، فصحيحٌ أنهُ لا يعلمُ أنها تحبه و لكنها فعلاً كذلك ! .

¶ ¶ ¶

في اليوم التالي صباحاً حينَ كانت ( نازك ) تمارسُ رياضةَ المشي كعادتها في هذا الوقت من أيام العُطلات ، سمعت صوت تنبيهِ لوصول رسالة لتفتحَ هاتفها و ترى رسالةً من رقم غريب :
" انتِ ، اليوم نروح طوكيو عشان إجراءات الطلاق .. طلال ! " .
ابتسمت بِسخرية حين قرأت الاسم المُذيّل في الرسالة و في ذاتِ الوقت تعجبت من أنه يتوّجب عليهما الذهاب لِطوكيو فالطلاقُ يمكن في أوساكا و لكنها بعدها خاطبت نفسها قائلةً : " أهم شي أفتك من وجهه ، حتى لو رحت القمر عشان كذا ! " ، لِتكمل ما تبقى لها من تمارين بِسعادة فهي َ أخيراً سترتاحُ منهُ و للأبد .
مرّت الساعات و انتهت الدقائق و وصلَ الطرفينِ لِطوكيو و هُناك كان والد ( نازك ) في الانتظار و ما تعجّبت منهُ ( نازك ) أكثر هوَ ليس وجودهُ بل ردّة فعلهِ إذ أنهُ لم يفعل شيئاً لذلكَ الحقير الواقفِ أمامه ، و لكنها تجاهلت هذا الأمر أيضاً ، و استغرقت اجراءاتُ الطلاق وقتاً بما أن القانون في اليابان ينصُ على أنه " يجب على المواطنين الاجانب اثبات قدرتهم على الطلاق في بلادهم وان الاجراءات المتبعة في اليابان تتوافق كليا مع القوانين المتبعة في بلادهم " ، و لكن في نهايةِ الأمر قد حدث ما يفترضُ أن يحدث و انتهى الأمر بينهما ، و أخيراً تحررت ( نازك ) من ذلكَ الرباط الذي ربطها بالبائس ( طلال ) ، فالآن هي تظنُ أنه لا شيء يعكّر حياتها إلا ما فعلتهُ و بسببه نُفيت والدتها لذا هي الآن ستقومُ بإصلاحِ الأمر و لكن في ذلكَ اليوم هُناك جُملةٌ قالها ( طلال ) طردت الراحة المؤقتة التي حصلت عليها ( نازك ) : " الثمن رح يكون غالي " .

¶ ¶ ¶

بعد يومين :
كانت ( نازك ) للتوّ عائدةً من تمارينها الصباحيةِ المعتادة ، لِتدخل و لكنها تعجّبت إذ أن مفتاحَ ( رؤى ) الذي اعتادت وضعهُ بالقربِ من الباب ليسَ موجوداً ، لِتذهب ( نازك ) لتفقدها في غرفتها و تتفاجئ من جديد حين رأتها غير موجودة ، فالساعةُ الآن السادسة و من المستحيل أن تخرج ( رؤى ) في هذا الوقت و لكنها بعدها ظنّت أن ( رؤى ) قد تكون ذهبت لِطوكيو ، بما أن المسافةَ هي خمس ساعات ، لذا فهي ستخرجُ باكراً لتصل إلى طوكيو في وقتٍ مناسب ، لِتتذكر ( نازك ) بعد ذلك دفترَ يوميات ( رؤى ) فعلى الأرجح أنها كتبت ما الذي ستفعلهُ اليومَ فيه ، رُغم أنها أيضاً تُحسُ أنه من المُعيب أن تلمس خصوصياتِ الآخرين و لكنها مجبرةٌ الآن على فعل ذلكَ ، لتتوجه سريعاً إلى غرفةِ ابنة عمها و اختها عن طريق الرضاعة لِتنتشل ذلكَ الدفتر من بينِ أشياء ( رؤى ) المتناثرة ، لِتفتح على آخر صفحة و تقرأ ما بها و لكن لا شيء مكتوب ! ، و صُدفة فتحت صفحةً أخرى قرأت فيها :
" منذُ اليوم قررتُ أن أكون جيدةً في التعاملِ مع نازك إذ أنها ستكون الطريق الممهد لي للتقرب من كنان ! " .
لِتُصدم ( نازك ) من المكتوب ، و تفتحَ صفحات أُخر و تستنتج من خلالها أن ( رؤى ) واقعة في حب ( كِنان ) ! ، لِتحسّ أن ورطة جديدة قد غّزت حياتها ، و لكنها لم تكن تعلمُ بعد أن هناك مًُصيبة حقيقة تنتظرها ! ، بعد دقائق فقط وصلتها رسالة من ذاتِ الرقم الذي أرسل منهُ ( طلال ) سابقاً :
" هدية صباحية ، حبيتيها ؟ " .
لِتقفَ من الصدمة و هي تحاولَ استيعابَ أيّةِ هديةٍ يقصد لِتشكَ في ما بعد أنّ لهُ دخلاً في موضوعِ اختفاءِ ( رؤى ) لِترسل له : " أي هدية ؟ " .
و امتزج شعورها بِالخوف و القلق مع مشاعرِ التعجب حين ردّ عليها سريعا ً بِصورة تظهرُ فيها ( رؤى ) ! ، لِتتصل بهِ سريعاً و لكنهُ كان يقفلُ الخط في وجهها ، لِتقفَ سريعاً و تخطط الذهاب للمكانِ الذي يسكنُ فيه ( كنان ) بما أن ( طلال ) يسكنُ هناكَ أيضاً ، لِتذهب جرياً وسطَ استغراب المارّة ، و ما إن وصلت حتى طرقتِ الجرسَ عشر مرات متتالية ! ، فقد بدت كالمجنونة و هي تفعلُ ذلك ، لِترى بعدها ( كِنان ) في وجهها و كان شكلهُ قد استيقظَ من نومه للتو كالمفزوع ، لِتتذكر أن الوقت باكِر و لكنها تجاهلت ذلك و سألتهُ بكل وضوح و بنبرةٍ حادة : " أين أخوكَ البائس ؟ عليّ رؤيتهُ الآن ؟ " .
لِيجيبها تلقائياً بذاتِ اللغة بما أنها بدأتِ الحديث هكذا ، و المعروف أن ( نازك ) حين تكون جادّة تتحدث باليابانية : " لم يعد منذ الأمس ! " .
قالت بِصوتٍ عالٍ : " فليذهب للجحيم ! " .
سألها ( كنان ) بِقلق : " هل حدث شيء ما ؟ " .
أجابتهُ سريعاً : " لا شيء ! " .
ما إن أنهت ( نازك ) جملتها هذهِ حتى سمعت صوت تنبيهِ وصول رسالة لتفتحها سريعاً و تقرأ : " اسألي أبوش ، لا تخافي ما بطوكيو ، هنا بأوساكا ! " .
لِتستغربَ وجود والدها هنا بأوساكا ، و بالطبعِ قررت الذهاب لِمنزل والدها الذي يقع في أوساكا و الذي رفضتِ العيش فيه ، و قد استغرقت بعضَ الوقت لتصل إلى منزلِ والدها و كعادتها دخلت سريعاً ، و لكنها ما إن دخلت حتى وقفت لِفترة في غرفة المعيشة فهي فعلاً لا تعلمُ أينَ يمكن أن يكونَ والدها ! ، و لكنها لم تحمّل نفسها عناءَ البحث إذ أنها قد رأتهُ و هو ينزلُ الدرج ، لِتسألهُ سريعاً :
" هل تعلم أي شيء ٍ عن رؤى ؟ " .
و لِأول مرة يحدثها والدها باليابانية : " سوف أختصر الأمر ، كان عليّ إعطاؤهُ الإذن فقط لفعلِ ذلك مُقابل البعضِ من آلافِ الملايين – عُملة الين - ، ألن يكون الأمر رائعاً ؟ " .
حينها صُدمت ( نازك ) فعلاً من انحطاطِ والدها مع أنهُ قد فعل ما يُشابهُ هذا و أكثر في الماضي ، لِتقول له : " إنها المرة الأولى التي أسمع فيها بهذا ، طلب اذن للخطف ؟ " .
أردفت بعدها : " أنت تستفيد من الأموال و لكن هو ؟ ما الذي سيستفيدهُ بهذا ؟ " .
أجابها بنبرتهِ الباردة المعتادة : " يتسلى ، شكلش و انتِ كذا يسلّي واجد ! " .

¶ ¶ ¶

لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين .
اللقاء القادم : الخميس .
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 129
قديم(ـة) 15-09-2017, 10:04 AM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


هلا
هلا

تسلمي ع البااارت

اخير ا تخلصت من طلاال على قولتها البائسس

اتوقع نازك تبتعد عن كنان عشان رؤى وبتعتبر كعقاب ايضاّ!

الحين يعني ابو نازك اتفق مع طلا ل عشان يخطف روئ!!!؟

في انتضاارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 130
قديم(ـة) 19-09-2017, 12:28 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
هلا
هلا

تسلمي ع البااارت

اخير ا تخلصت من طلاال على قولتها البائسس

اتوقع نازك تبتعد عن كنان عشان رؤى وبتعتبر كعقاب ايضاّ!

الحين يعني ابو نازك اتفق مع طلا ل عشان يخطف روئ!!!؟

في انتضاارك
آهلاً ،
الله يسلمك عيني .
على قولتي أنا ما هي هههع ! .
حبيت توقعك ،
حسب الظآهر من نهاية الجزء كذا ! .
إن شاء الله الخميس .


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بلا روح / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي هِجران روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 08:01 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1