اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 151
قديم(ـة) 06-10-2017, 10:49 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


معقوله تكون انتحرت هئ لاااااا

روووووع ة البارت رغم انو قصير

ماتشوفي شر جبرانية طهور ان شاءالله

ضهور ايا كان لطيف بس افكار نازك السوداوية محطمتها

في انتضاارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 152
قديم(ـة) 08-10-2017, 03:40 PM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


جبرانيه حبيبتي خير ان شاء مايجيك شر لاتتعبي حالك
انا احب هذي الرواية كثير بس هالفترة مشغولة كثير وبس افضى اقرة البارتات لهالسبب مارديت على البارتات منتظرتك وان شاء الله تتعافين بسرعة ياقلبي جبرانيه احبك في الله💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 153
قديم(ـة) 11-10-2017, 07:02 PM
صورة لا يغــرك صــغر سنـــي الرمزية
لا يغــرك صــغر سنـــي لا يغــرك صــغر سنـــي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


وووووووي البارات مررررره جنان تسلم اليد الي تكتب
ماتشوفي شر جبرانيه

تــــــــــــــــــــــــــــــوقعاتــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــي

1/ نــــــــــــــــــــــازك المجنونه مارح تنتحر ههه اظن كنان بينقذها اوواحد من اصدقائها اويمكن الاستاذه حقها
2/ امممممم ممكن بتقدر ترجع امها بمساعدة كنان
3/ اممممم ابو نازك ماذكرتي لنا شو هو موقفه من بعد ما سوت نازك ذاك مع تاتسو العرض
4/ ناورمي احس قد بدينا ننسيها حاولي تذكريها لنا وتقربي بينها هي وتاتسو
5/ ارؤى يع طلعت وسخه لكن بحس انو رح تطلق
6/ مريم حلو تصرفها مع نازك بس حاولي تقربي بينهم وكمان نور ماتذكرينها لنا ؟؟؟؟
7/ امممم ام نازك وينها ماعاد جبتي سيرتها ؟؟
8/ ايشترو مدري شو اسمه نسيت هههههه صديق نازك المقرب لمو ما تدوري له ع حبيبه هههههه او تقربي بينه وبين اخت مارو
9/ كمان طلال الخايس بحس انو هو بيتزوج مريم كذا اشك ههههه بتقولي ايش طلع تفكيرك هيك بس اشك كذا بيكون شي موقف بينهم ويحبو وبعض ورح تغيره مريم

وبـــــــــــــــــــــــــــــس تقبلي مروري وما تشوفي شر مره ثاني وما تتعبي حالك وروايتك غااااااااايه في الروعه قسم ما اخش المنتدى الى من اجل روايتـــــــــــــــــكـ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 154
قديم(ـة) 12-10-2017, 01:59 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسم من ذهب مشاهدة المشاركة
روووووووعة

يسلمووووو
انتِ الأروع ، الله يسلمك .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
معقوله تكون انتحرت هئ لاااااا

روووووع ة البارت رغم انو قصير

ماتشوفي شر جبرانية طهور ان شاءالله

ضهور ايا كان لطيف بس افكار نازك السوداوية محطمتها

في انتضاارك
بتشوفي اليوم عيني انتحرت لو لا .
بروعتك يُبه ، اعذريني على قصره .
الشر ما يجيك عيني ، ان شاء الله .
كلامك صح ! .
بإذن الله بعد دقائق .
أنرتِ .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ramd مشاهدة المشاركة
جبرانيه حبيبتي خير ان شاء مايجيك شر لاتتعبي حالك
انا احب هذي الرواية كثير بس هالفترة مشغولة كثير وبس افضى اقرة البارتات لهالسبب مارديت على البارتات منتظرتك وان شاء الله تتعافين بسرعة ياقلبي جبرانيه احبك في الله💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛 💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛💛
و لا يجيكِ الشر عيني .
عادي يبه أول مَ تفضي ردي .. و أنا بنتظارِك .
آمين يا رب .
و أنا أحبك في الله إلي أحببتيني فيه .
أنرتِ عيني .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لا يغــرك صــغر سنـــي مشاهدة المشاركة
وووووووي البارات مررررره جنان تسلم اليد الي تكتب
ماتشوفي شر جبرانيه

تــــــــــــــــــــــــــــــوقعاتــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــي

1/ نــــــــــــــــــــــازك المجنونه مارح تنتحر ههه اظن كنان بينقذها اوواحد من اصدقائها اويمكن الاستاذه حقها
2/ امممممم ممكن بتقدر ترجع امها بمساعدة كنان
3/ اممممم ابو نازك ماذكرتي لنا شو هو موقفه من بعد ما سوت نازك ذاك مع تاتسو العرض
4/ ناورمي احس قد بدينا ننسيها حاولي تذكريها لنا وتقربي بينها هي وتاتسو
5/ ارؤى يع طلعت وسخه لكن بحس انو رح تطلق
6/ مريم حلو تصرفها مع نازك بس حاولي تقربي بينهم وكمان نور ماتذكرينها لنا ؟؟؟؟
7/ امممم ام نازك وينها ماعاد جبتي سيرتها ؟؟
8/ ايشترو مدري شو اسمه نسيت هههههه صديق نازك المقرب لمو ما تدوري له ع حبيبه هههههه او تقربي بينه وبين اخت مارو
9/ كمان طلال الخايس بحس انو هو بيتزوج مريم كذا اشك ههههه بتقولي ايش طلع تفكيرك هيك بس اشك كذا بيكون شي موقف بينهم ويحبو وبعض ورح تغيره مريم

وبـــــــــــــــــــــــــــــس تقبلي مروري وما تشوفي شر مره ثاني وما تتعبي حالك وروايتك غااااااااايه في الروعه قسم ما اخش المنتدى الى من اجل روايتـــــــــــــــــكـ
مثلك عيني ، الله يسلمك .
الشر ما يجيك عيني .
بالنسبة لـ ( 1 ) لا تنسي أنها فِ كوريا حالياً بمعنى ما في أحد قريب منها .
و بالنسبة للباقي رح أرد عليه بشكل مُجمل لأنني لو فصلت بحرق عليكم أشياء كثير و معظم ااشغلات الي حكيتيها رح توضح قريباً .. جداً ، أما بالنسبة لِأيتشيرو فأخت مارو أساساً صغيرة و هذا كان واضح من طريقة تفكيرها و كلامها ! .
و كمان مريم و طلال .. تتوقعي مريم ترضى بواحد مثل طلال؟ .
الشر ما يجيك عيني مرة ثانية ، بروعتك .. تسلمي يبه .
أنرتِ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 155
قديم(ـة) 12-10-2017, 02:25 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


- السلآم عليكم و رحمة الله ،

شكراً لكل ِ الي لحد الآن مستمرين يتابعوني ! ، و إن كان في أحد وراء السِتار شكراً أيضاً .

المهم : أنا سبق و حكيت لكم انه الرواية باقي لها شهر يعني المفترض من اليوم لحد مَ تكتمل يصير 3 أسابيع ، بس لأني عدلت فيها بعض الشغلات و دمجت بعض الأجزاء ،

حالياً صار باقي على اكتمال الرواية جزأين ! ، بمعنى الخميس الجاي رح يكون الجزء قبل الأخير ! .
+


الأكشنات ع قولهم و الأمور رح تبدأ توضح من جزء اليوم ، حاولت أحطه طويل قدر الإمكان .

بسم الله



¶ الفصل السادس: في محاولةِ إكمال ما نقص في الروح ¶ .
»2«

اتجهت لمكان ِتلكَ الشفرةِ الحادة جداً ، لِتضعها على معصمها ، و تُغمضَ عينيها ، و تضغطَ على شفتيها من الألم الناتجِ عن الصُداعِ المفاجئِ ، لِترمي الشفرة و تجلس على الأرضِ و هي تمسك رأسها بكلتا يديها ، فهي تحسُ و كأن عاصفةً تنشأُ هناكَ في رأسها ، لِيزدادَ الصُداع و في ذاتِ الوقت تُحس بالغثيان ، لِتتجهَ للحمامِ سريعاً لِتتقيءَ لِدرجةِ أنها أحست أن روحها تخرج ، و بعد دقائقَ فقط خرجت و جلست على طريفِ السرير و هي مُطرقةٌ رأسها و واضعةً أحدَ يديها على جبتهتا ، لِتفكر جديّا في تركِ العروضِ المباشرة كي لا تتعرضَ للأصواتِ العالية أكثر من هذا ، فقد يسوءُ الأمر فعلاً ! .

¶ ¶ ¶

في اليومِ التالي :
انتهت ( نازك ) من حزمِ حاجياتها و ارتداءِ ملابسها و ترتيبِ شعرها و استعدّت للذهاب لِطوكيو هذهِ المرة و ليسَ أوساكا ، لا تدري لماذا و لكن شعوراً غريباً من الحنين قد حيكَ حول قلبها ، تريدُ الذهاب لِذلكَ المكان الذي كانت ترى فيهِ والدتها ، بعدها نقلت بصرها لِمعصمها الأيسر فلو أنها بالأمس لم تحس بألم الصداع لكانت قد قطعت شرايينها كالمجانين فعلاً .
بعدها خرجت و اتجهت للمطارِ و انتظرت قليلاً و حين صعدت ِ الطائرة ، كانت تفكر مع نفسها في أين من الممكن أن تكون والدتها : " والدي لطالما كان ذكياً ، فمن يسمعُ الأمر سيظنُ أنه من البديهي أن والدتي خارج طوكيو أو اليابان بشكل عام ، أو حتى في عُمان ، إلّا أن والدي لن يفعل هذا ، و معنى هذا أن والدتي في طوكيو ! " .
ابتسمت بعدها على تفكيرها ، فالآن بدأت تندم إذا أنها تملكُ ذكاءً جيداً و لكنها لم تستخدمهُ جيداً في الدراسة ! .

¶ ¶ ¶

بعد ساعات أخيراً وصلت لِأرضِ طوكيو ، لِتقابلَ السائق الخاصَ بعائلتها و تطلبَ منه أن يأخذ حقائبها لِلمنزل في حينِ أنها هي حالياً لديها موعدٌ آخر ، لِذا حين وصلا أمامَ المنزلِ ذهبت لِوحدها بتجاهِ ذلكَ " الكافيه " الذي كانت تجتمعُ فيهِ مع أمها و في مُنتصفِ الطريق فجأةً و هي تمشي أحسّت باضطرابٍ في توازنها ، و لكنها تجاهلتِ الأمر و أكملتِ الطريق و حين وصلت لوجهتها ظلّت واقفةً أولاً تتأملُ المكان و هي تظنُ أنها بفعلها هذا ستشبعُ رغبة َ قلبها و لكنها في ذاتِ الوقت ستتألم بسببهِ لاحقاً ، و لكنها بعدها تشجعت قليلاً و دخلت ، لِتجلسَ في ذاتِ المكان الذي قد اعتادت الجلوس َ فيه برفقة أمها ، لِتنظرَ لتلك اللوحةِ التي يكتب عليها الزبائن ، لِتقعَ عينها على تلكَ الجملة : " قد لا يبلغُ المرء الفجر إلا عن طريقِ الليل " ! ، لِتبتسم بسخرية على قائلِ هذهِ الجملة إذا أنها تظنُ أن المرء حين يقعُ في سوادِ الليل فهو يقعُ فيه و لن يبلغَ الفجرَ أبداً ! ، و لكنها قد أحبّت المقولة لِأن والدتها كانت تحبها فقط و لكنها لا تؤمن بها أبدا ً .
بعدها وضعت رأسها على الطاولةِ بتعبٍ و الحزنُ ظاهرٌ على وجهها ، إذ أن هذا المكان يجعلها تشعرُ بذنبٍ أكبر ، لِذا الآن أيضاً أيقنت أنها ضعيفةٌ و لا يمكنها تحمل هذا العذاب ، لِذا قررتِ الرحيل ، حين رأتها تلكَ السيدة العجوز التي تعملُ هنا ، لِتقول لها :
" يا آنسة .. يا آنسة أجنبية ! " .
لِتلفت ( نازك ) ما إن سمعت آخر كلمة قائلةً : " هاي سيدتي ؟ " .
لِتقتربَ منها السيدة العجوز : " تعالي هنا قليلاً رجاءً ، إنني أملكُ شيئاً لكِ " .
لِتذهب ( نازك ) المستغربة وراءها ، لتمد لها بعدها تلكَ السيدة مغلفاً صغيراً و هي تقول :
" لقد أحضرهُ سيد عجوزٌ يبدو كسكرتير أو خادمٍ لِعائلة غنية ، و طلبَ مني إعطاءهُ لكِ بعد أن أراني وجهكِ و قال بأنكِ كنتِ تأتين برفقة والدتك ! " .
من كلامِ السيدة أصبحت ( نازك ) تشك في من يكون هذا السكرتير أو الخادم العجوز ، و لكنها سألتها : " سيدتي ، منذ متى حدث هذا ؟ " .
أجابتها السيدة : " منذ سنتين تقريباً ! " .
لِتتفاجئ ( نازك ) : " و لا تزالينَ تتذكرين الأمر ؟ " .
أجابتها السيدة من جديد : " هاي ، فإنك ِ تُشبهين نات تشان و ابنتي معجبة كبيرةٌ بها ، لذا سأكون سعيدةً إن فعلتُ هذا و حتى إن لم تكوني نات تشان الحقيقية ! " .
ابتسمت لها ( نازك ) و خرجت ، لِتفتحها في وسطِ الطريق و هي واقفة لِتقرأ :
" ناتسوكو ساما .. إنني أعتذرُ حقا ً و لكنني لم أتمكن من فعلِ شيءٍ لكِ حينها ، لِذا أرجوكِ أن تسامحيني في مقابل أنني سأدلكِ على مكانِ والدتك .. و لكن رجاءً فلتُبقي الأمر سراً عن السيد ، بالإضافة إلى ذلك لم أكن أقصد أن يُصابَ أحد بالسوء ِ حين أرسلتُ لكِ مغلف الصور الذي كان لوالدكِ و السيدة الحالية ، فقط كنت حزيناً عليكِ و أشعرُ بالسوءِ لأنني شاركتُ في خداعك ! " .
بعد ما قرأت ( نازك ) هذهِ الكلمات عرفت من يكون هو مُرسل هذه الكلمات ، و في ذات الوقت عرفت من هو الذي أرسل لها تلكَ الصور لِتحسّ بالسعادةِ أخيراً لِأنها سترى والدتها ، لِذا أسرعت و صعدتِ الحافلة العمومية لِتصلَ بذلك لمنتصفِ الطريق و تكمل بعدها على أقدامها ! ، لِتصلَ أخيراً للوجهةِ المقصودة ! ، حينها وقفت ( نازك ) لِفترة و مشاعر متضاربة تملئُ قلبها ، فهي لا تعلم بأي وجهٍ ستُقابلُ والدتها الآن ، أو ما الذي يتوّجب عليها قوله ، و لكنها تفاجئت حين سمعت صوتَ بابٍ يُفتح لِترفع بصرها و ترى والدتها أمامها ، لِتنظرَ إليها و الدموع مُتراكمةٌ في عينيها ، لِتسرع َ بعدها و تضمها ، و بكت من قلبها كتلكَ المراتِ التي نادراً ما تبكي فيها ! ، لِتقولَ بصوتٍ حزين و بائس :
" إنني آسفة ، آسفة جداً ، لم أكن أقصد التسبب في كل هذا ! " .
لِتظلّا الاثنتانِ على هذا الحال لِفترةٍ و بعدها ابتعدت ( نازك ) لِتمسح دموعها بِطرفِ قميصها و هي تقول :
" أظن أنني قد سببتُ لكِ الاختناق ، هكذا هم العمالقة حين يضمّون من هم أقصرُ منهم " .
لِتضحك والدتها و هي تقول : " إن طولكِ طبيعي ، لستِ بذلك الطول " .
( نازك ) : " أوكّا سان ؟ لا تحاولي رفع معنوياتي بشكلٍ كاذب ! " .
لِتضربها أمها على كتفها بشكلٍ خفيف : " كيف لكِ أن تنعتي أمكِ بالكاذبة " .
قالت ( نازك ) بنبرةٍ مصدومة: " لم أقل ذلك ! " .
بعدها ضحكت الاثنتين و دخلت ( نازك ) وراءَ أمها ، و فجأة أحست بالدوارِ لِيضطربَ توازنها و تسقطَ بجانبِ الأريكةِ التي أصدرت صوتاً ، لِتلتفت لها والدتها و تسألها باستغراب :
" هل أنتِ بخير ؟ " .
ابتسمت ( نازك ) بِألم و هي تحاولُ الوقوف : " نعم ، أنا بِخير ، لا تقلقي .. أوكّا سان ! ".
لِتغيّر بعدها مجرى الحديث قائلةً : " كيف استطعتِ العيش لوحدك هكذا ؟ ".
أجابتها أمها بابتسامةٍ : " هذا الأمرُ جعلني أكتشف أشياءَ كثيرة مهمة ".
تساءلت ( نازك ) باهتمام : " مثل ماذا ؟" .
و قبل أن تجيب والدتها ، انتبهت ( نازك ) على شيءٍ كانت غافلة عنه ، لِتسألها : " لماذا تبدين كجدتي ؟ " .
لِتبدأ ( نازك ) باستيعابِ الأمر بعدها : " أوه ! ، أوكّا سان هل أصبحت امرأة دين ؟! " .
قالت ( نازك ) هذا لِأنها رأت أمها ترتدي حجاباً ، فهي لم ترها ترتديهِ من قبل ، فقط جدتها كانت من ترتديهِ ، أجابتها والدتها : " لا لست امرأة دين ، و لكنني أصبحتُ أكثر التزاماً فقط ! ".
أردفت و هي تنظر في عينيّ ابنتها : " فلتجربي انتِ هذا الطريق .. أنا متأكدة أنكِ ستكونين بخير ! " .
قالت ( نازك ) بعد تردد : " و ما الذي عليّ فعله ُ إذاً ؟ " .
بعد هذا السؤال شرعت والدتها في إخبارها بالكثيرِ من الأشياءِ التي تخصُ الإسلام .

¶ ¶ ¶

في ذاتِ اليومِ ليلاً ، كانت ( نازك ) مُستلقيةً على السريرِ و هي تُفكرُ في الذي قالتهُ لها أمها ، فهل هي فعلاً ستجد السعادةَ كما قالت والدتها أم أنها تبالِغُ فقط ، فبالنظرِ إلى الماضي فهي لم تكن تتبعُ ديانةً محددة ، إلّا أنها نادراً كانت تذهب ُ للكنيسةِ برفقة أصدقاءها بما أنهم جميعاً من المسيح ، و لكن ذلكَ كان لمرتين أو ثلاث مرات فقط ، أما هي فلم تتصرف يوماً كمسلمة و في الحقيقة هي لا تعلمُ أصلاً عن الإسلامِ شيئاً سوى الحِجاب و تتذكر أن جدتها أخبرتها ذات مرة أنهُ عليها التخلي عن ذاكَ الصديقِ الشاب و مرافقةُ الفتيات ! ، فهي الآن قد فهمت لماذا عليها التخلي عنه ، و تذكرت الآن أيضاً لماذا كانت طوال مرحلةِ الإعدادية و الثانوية ترتدي ذلكَ النوع الطويل من الجوارِب ذي اللونِ الأسود تحت التنورة المدرسية القصيرة ، فقد كانت تفعلُ هذا لأن جدتها كانت قد جعلتها تعتادُ على هذا ، و في ذاتِ الوقت عليها اعتزالُ الغناء ، و لكن في كل الحالات هي ستقومُ باعتزالِ الغناءِ بسبب المشاكل الصحيةِ التي أصبحت تعاني منها مؤخراً بسبب الأصواتِ العالية .
بعدها جلست ( نازك ) القرفصاءَ على السرير و هي تفكرُ أعليها فعلاً تجربةُ الأمر ، و لكنها مترددة في ذاتِ الوقت إذ أنهُ عليها التخلي عن أعزّ أصدقاءها ( ايتشيرو ) أولاً و ( تاتسو ) ثانياً ، لِذا ظلّت تفكرُ كثيراً في ما الذي عليها فعلهُ و انتهى بها الأمر و هي مستلقيةٌ تراقب سقفَ الغُرفة دون الوصول لِأي نتيجة ! .

¶ ¶ ¶

في اليومِ التالي :
كانت ( نازك ) للتوّ قد استيقظت و هي تحسُ بغثيانٍ و صُداع ، لِتسرع لدورةِ المياه حين أحست برغبةٍ للتقيؤ ، لِتخرجَ بعدها و ترى والدتها أمامها لِتسألها بِشك :
" هل أنتِ بخير ؟ " .
أجابت ( نازك ) بابتسامةٍ : " هاي " .
بعدها أردفت سريعاً لتغير موضوعَ الحديث : " أوكّا سان فلنذهب للمجمعِ التجاري الآن لم أحضر حقيبتي و أحتاجُ لشراءِ بعضِ الملابس ! " .
أجابتها والدتها التي كانت قد انتبهت على ( نازك ) التي حاولت تغيير الموضوع و لكنها تجاهلت الأمر هذهِ المرة : " فلنذهب بعد أن نتناولَ الإفطار إذاً ! " .
لِتتناولَ ( نازك ) و والدتها الإفطارَ بعدها تذهبان للمجمعِ التجاري كما اتفقتا قبل قليل .

¶ ¶ ¶

في مكانٍ قريب في طوكيو ، في المجمعِ التجاري كان ( كِنان ) الذي قد هربَ قبل أن تراهُ ( رؤى ) فهو فعلاً يكرهها و قد صرَّح لها بذلكَ أيضاً ، لِدرجةِ أنهُ الآن يظنُ أنه سينتهي بهما المطافُ في المحاكم لِأجلِ الطلاق ، و هو لا يدري حتى لماذا جاء َ هنا ، و لكنهُ فجأة اشتاقَ لِشراءِ وشاحٍ رمادي قبل أن يبدأ باستيعابِ أن الفصل الآن هو فصلُ الخريف ، لِيقرر بعدها شراءَ ملابس رمادية إن لم يكن وشاح رمادي ! ، و لكنهُ تعجّب حين رفعَ بصره و رأى تلكَ الشابة الطويلة ذي الشعر الطويل الأشقر الثلجي لِيتأكد أنها ( نازك ) دون أدنى شك ، و يمشي بتجاهها بخطواتٍ بطيئة ! .

¶ ¶ ¶

في ذاتِ المكان ، كانت ( نازك ) تُمسك بقميصٍ رماديٍ أيضاً لِتقول لوالدتها : " إنهُ جميل و لكن لا أظن أنني سأستطيعُ ارتداءَ هذا النوعِ من الملابس بعد الآن ! ، أظنُ أنني سأسلكُ طريقا ً آخر بدءاً من اليوم ! ".
لِتبتسم لها والدتها : " فلنذهب لمحلٍ آخر " .
حينها ابتسمت ( نازك ) أيضاً و جاءت لتلتفت لِتُصدم حين رأت وجهَ ( كِنان ) لِتقول بِصوت هامس : " كنان ؟! ".
لِتسألها والدتها : " تعرفيه ؟ " .
تعجب ( كنان ) أولاً لأن ( نازك ) قد غادرت أوساكا و ثانياً لأنها بِرفقة شخصٍ غير ( ايتشيرو ، تاتسو ) إذ أنهُ اعتاد على رؤيتها مع أحد من هؤلاءِ الاثنين ، و لكنَ قبل أن تجيب ( نازك ) أجاب هو :
" أيوا " .
لِترمقهُ ( نازك ) بنظرات و تقول : " زميل جامعي ! " .
و يقولُ هو في الوقتِ ذاته : " زوج أختها ! " .
لِتنظرَ إليه ( نازك ) و ينظر ( كنان ) إليها أيضاً ! .
لِتقول والدتها : " زوج أختها ؟ ، مريم ؟! " .
قال و هو يبتسم : " لا ، رؤى ! " .
قالت ( نازك ) في محاولةِ إغاضته : " أخو طلالوه ! ".
لِتُصدم الأم فعلاً فهي لم تكن موافقةً على ( طلال ) و الآن قد تزوجت ( رؤى ) من أخوه ! .
لِتنظرَ إليهِ ( نازك ) بعدها بِحقد و تقول : " أوكّا سان ! " .
لِيتفاجئ ( كِنان ) فهو لم يراها سابقاً و لم يسمع عنها حتى ! .
قالت والدتها : " و بنفسِ الوقت أم رؤى .. بالرضاعة ! " .
لِيبتسم ( كِنان ) ، و أردفت والدتها باليابانية فجأة : " سأكون سعيدةً إذا رافقتنا الآن ! " .
لِتتفاجئ ( نازك ) : " أوكّا سان ! ، ما الذي تتفوهين به ؟! " .
ما إن سمعها ( كِنان ) حتى ردّ سريعاً : " أنا أيضاً سأكون سعيداً ! " .
لِيرافقهم ( كِنان ) حتى حين خرجوا بما أنهم سيسلكونَ الطريقَ ذاته ، و آن ذاك اضطرب توازن ( نازك ) من جديد ، ليسقطَ أحدُ الأكياس من يدها ، و ما أثارَ استغرابَ الجميع هوَ أنها حين جاءت لِتلتقطه لم تستطع إذ أن يدها كانت تأتي فوقه و ليست عليه ! ، و أخيراً استطاعت امساكه ، ليسألها ( كِنان ) بقلقٍ واضح :
" هل أنتِ بخير ؟ " .
لِتحركَ ( نازك ) رأسها بالإيجاب في حينِ أن القلقَ كان يكبرُ داخلها أكثر فأكثر ، و بعدها وصلوا لِتقاطعِ الطريق حين ذهب ( كِنان ) لِتقول ( نازك ) قبل أن تسألها والدتها عنه :
" أوكّا سان ؟ إن كنتِ في طوكيو ، كيف لم تعرف أحد أخواتي هذا ؟ " .
أجابتها والدتها : " لم أخرج قط ! ، إذ انني كنتُ ممنوعةً من الخروج في الحقيقة " .
أردفت والدتها سريعاً : " و لكن ما الذي حدث خلالَ هذهِ السنواتِ الأربع ؟ ! " .
كانت إجابةُ ( نازك ) هي سردُ كل شيءٍ حصل منذ الثاني عشر من أكتوبر لعامِ ألفين و اثني عشر إلى اليوم ! .

¶ ¶ ¶

العاشر من مارس لِعامِ ألفين و سبعةَ عشر :
كان َ اليومُ ربيعياً مُزهراً بأزهارِ الكرز الوردية ، و الجوُّ لطيفٌ و هادئ ، فالربيعُ هنا في اليابانِ يتميز بكثرةِ الزهورِ و مهرجاناتها ، لِذا قررت ( نازك ) اليوم الخروجَ لِوحدها لِتفكرَ في طريقةٍ تجعلها تُعيدُ الأوضاع لِما كانت عليه في المنزل كالسابقِ تماماً ، لما قبل عامِ ألفين و اثني عشر .. لأيام 2008 رُبما ! ، حين كان والدها رُغم حبّه للمالِ إلا أنه كان إنساناً و ليس وحشاً يبيعُ الناس لِأجلِ المال ، و حينها أيضاً كانت والدتها سعيدةً و لها قدرها و مكانتها في البيت ، و أخواتها الثلاثة ، كل واحدةٌ منهن حينها كنَّ طيّباتٍ و لطيفات و لم يكن يحملن أيّة ضغينةٍ تجاهها مثل الآن ، و أما جدتها فهيَ قد ماتت و رحلت عن هذا العالم ، لِذا لا يوجد أي شيءٌ لِتفعلهُ لها سوى الصلاةِ لها .. أو بالأصح الدعاء .
توّقفت ( نازك ) عن التفكير بكلِ هذا حين أدركت أنها قد أوقعت قارورةَ الماءِ من يدها ، لِتنحني لأخذها ، و لكن حدث مثلما حدث بالأمس ، إذ أنها لا تقدّر المسافاتِ جيداً ، فهي فعلاً ترى أنها تضعُ يدها على الزجاجةِ و لكنها لا تحس بذلك و حين تأتي لِرفعها تدركُ أنها لم تمسكها أصلاً ! ، و بعد محاولاتٍ عِدة استطاعت أخيراً الإمساك بها ، لِتقفَ و هي تضعُ كف يدها أمامها مباشرةً و تتأمله ، لِترفع بصرها بعد ذلك ، و لكنها أصبحت ترى الأشجار ، النباتاتِ ، الناس و السماءَ و كل شيءٍ بشكل مشوّش ! ، لِتغلقَ عينيها و تفتحها مراتٍ متتالية و هي لا تزالُ ترى كل شيءٍ مشوشاً ، و بعد دقائق عادَ الوضع طبيعياً ! ، لِتتجهَ سريعاً و تجلسَ على ذلكَ الكرسي الخشبي الذي يتطرّف الطريق ، و تخرجَ هاتفها من جيبها و تفتح تطبيق " سفاري " الموجود في الآيفون لِتبحث عن ما كانَ يؤرقها منذ أيام ، و لكنها بعدها ألغت فكرةَ القيامِ بذلك ، لِتقف و تقرر الذهابَ للمنزل ، و لكن هذهِ المرة قد اضطرب توازنها أيضاً .. ككل مرة ! ، لِتجلسَ من جديد على أقربِ مكانٍ يمكنُ الجلوس فيهِ و هي تمسكُ رأسها من الألم ، لِتوقنَ أنها ليست بإنسانةٍ طبيعية و هناك ما تعاني منه ! ، لِذا قررت زيارةَ طبيبٍ و الآن ستقوم بذلك ! ، و قبل أن تقومَ بذلك أخرجت هاتفها لِترسل لوالدتها : " أوكّا سان ، سأتأخر في العودةِ اليوم قليلاً ، لقد قابلت آكاني سينسي صُدفة ، سأجلس معها قليلاً ! " .
لقد كذبت ( نازك ) بخصوص من قابلتهُ لأنها تعلم أن أمها ستشكُ في الأمر إن كتبت لها : " شخصاً ما " أو " شخصاً أعرفه " ، لِذا قد كتبت أول شخصٍ قد تبادرَ لِذهنها ! .

¶ ¶ ¶

في مكانٍ آخر من طوكيو ، كان ( كِنان ) قد خرج للتوّ فهو فعلاً يحسُ بالاختناقِ في هذا المنزل من شيئينِ الأول تلكَ المخلوقة التي تدعى ( رؤى ) ، ثانياً الندم لأنه تسرّع و قامَ بخطوة ٍ غبية كالزواج من شخص لا يُحبه من أجلِ الانتقامِ فهو فعلاً لم يعد يستطيعُ تحمل هذا الأمر ، و في الوقت ذاتهِ فهو يلومُ ( نازك ) لأنها قد رفضتهُ لِأجل ذلك العملاقِ الياباني كما يقول هو ، لِيفتحَ بعدها هاتفه و يبحث في الانترنت عن ( تاتسو ) لِيسأل نفسه : " ألستُ أفضلَ منه في أشياءَ كثيرة ؟ ، فلماذا قد أختارتهُ هو " ، بعدها ابتسم ( كِنان ) بسخافةٍ على نفسه فكذلك إذ تمت المقارنة بين ( رؤى ) و ( نازك ) ، ( رؤى ) أجمل و ألطفُ من ( نازك ) إلّا أنهُ هو يحبُ ( نازك ) ! .

¶ ¶ ¶

في مكانٍ قريب من ( كِنان ) ، كانت ( نازك ) حالياً تجلسُ مُقابلَ أحدِ الأطباءِ تماماً ، و الذي أنهى هذهِ الجلسة بقولهِ :
" عليكِ القيامُ ببعض ِ الفحوصات و التي ستكون نتائجها بعد يومين تقريباً ! " .
لِترد عليه ِ ( نازك ) : " هاي سينسي ! " .
لِيسألها بعدها : " و لكن إن كنتِ تعانين من هذهِ الأعراض منذ أشهر لماذا لم تأتي لطلبِ الاستشارةِ حينها ؟ ".
أجابت ( نازك ) بخجل : " لقد كنتُ أظنُ أنه بسبب الأصواتِ العالية ! ، إذ أنني أعمل في الوسط الفني ! " .
قال لها الدكتور بجدّية : " سيتضحُ كل شيءٍ بعد يومين فقط ، و لكن فلتقومي بالفحوصاتِ المطلوبةِ أولاً " .
حرّكت ( نازك ) رأسها بالإيجاب ، و جاءت لِتخرجَ و انحنت لهُ مثلما يفعلُ اليابانيون للتحية ! ، لِتخرجَ و هي تُفكر هل فعلاً هناك احتمالُ أن تكونَ مصابةً بمرضٍ خطير أو ما إلى ذلك ؟! ، ما إن فكرت بهذا حتى بلعت ريقها مراتٍ كثيرة ، و أخذت شهيقاً و زفيراً لمراتٍ متتاليةٍ أيضاً ، و نفت هذا التفكير من عقلها تماماً ، لِتقفَ بعدها حين سمعت اسمها لِتذهب للقيامِ بتلكَ الفحوصات التي طلبها الطبيب ! ، و هي تدعو في داخلها ألف مرةٍ أن تكونَ بخير ، و أن كل ما تشكُ به ليس إلا محضَ أوهام و تخيلات تافهة ! .

¶ ¶ ¶

في اليومِ الذي يليهِ كانت ( نازك ) قد استعدّت أخيراً لِتعلن اعتزالها من الوسط الفني و الغناء لِمشاكلَ صحية كالتهابِ الأذن ! ، و الذي إذا أهملتهُ قد يسبب الصمم أو تمزقَ طبلةِ الأذن ، لِذا حين جاءت لِتخرج سألتها والدتها :
" هل ستذهبينَ الآن ؟ " .
أجابت ( نازك ) عن طريق تحريك رأسها بالإيجاب .
لِتسألها والدتها من جديد : " هل ستتأخرين ؟ ".
أجابت من جديد : " أظن ذلك .. قليلاً فقط ! " .
نظرتَ إليها والدتها بِشك : " لماذا تبدين غريبةً هذهِ الأيام ؟ " .
( نازك ) بارتباكٍ خفيف : " أنا ؟ لا أبدو غريبةً على الإطلاق " .
أردفت سريعاً : " سأغادر الآن ! " .
فعلت ( نازك ) ذلك كي لا تسألها والدتها أكثر و أكثر و تشكُ بحقيقةِ ما يحصل معها ، و بعدها صعدت الحافلةَ العمومية فهي لا تُريد أن يضطربَ توازنها و تسقطَ في وسطِ الطريقِ أو شيئاً كهذا ! ، لِتصلَ أخيرا ً للشركةِ الترفيهية لِتعلُن لهم هناك أنها قد اعتزلت أخيراً بسببِ مشاكلَ صحية ، و أيضاً صرّحت لهم بأنها قد أنفصلت عن ( تاتسو ) منذ فترة ! .
بعدها خرجت ( نازك ) من هناك و هي موقنة أنها ستكون حديثَ الساعةِ خلال هذهِ الأيام ! .

¶ ¶ ¶

في اليومِ الذي يليهِ و بعد أن انتشرت تصريحات ( نازك ) أو بالأصح ( نات تشان ) ، في ايرلندا :
كانت ( نارومي ) للتوِّ قد استيقظت حين رأت أختها مهووسة الممثلين و النجوم تُمسك بِـ " الآي باد " و تناديها بصوتٍ عالٍ : " نارومي ني تشان .. فلتنظري هنا ! ".
اقتربت ( نارومي ) منها و تعجبت من الذي قرأته ، لِتتساءل : " لماذا اعتزلت نات تشان ؟! " .
أجابتها أختها : " مشاكل صحية ، إنها تعاني من التهابٍ إذا أُهمل ستصاب بالصممِ للأبد ، و أظن أنه يجب أن لا تتعرض للأصواتِ العاليةِ ايضاً " .
صمتت لِبرهةٍ و بعدها أردفت : " ألم تقرأي بخصوصِ انفصالها هي و تاتسو ؟ " .
أجابتها ( نارومي ) بنبرةٍ غاضبة : " ألم أقل لكِ ألف مرة أن الأمر ليس كما بدا على الشاشة ! " .
صمتت أختها لِأنها لا تريدُ أن توّبخ بسببِ أصدقاءِ أختها الكبرى .

¶ ¶ ¶

في ذاتِ الوقت في أمريكا ، كانت ( مارو ) للتوّ قد أنهت محاضرتها و خرجت لِترى ( ايتشيرو ، تاتسو ) واقفينِ و هما يصوّبانِ نظرهما حولَ الهاتف و يتناقشانِ في أمر ما ، لِتقترب منهما و تسألهما باستغراب :
" ماذا هناك ؟ " .
أجابها ( ايتشيرو ) : " انظري لهذا ! " .
و بعدها مدَّ لها الهاتف ، لِتقرأ ما كتب و تقول بصدمة : " هوي هوي هذا غير معقول ؟! " .
( تاتسو ) : " أنا أيضاً لا أظن ذلك ! ".
تساءل حينها ( ايتشيرو ) في داخلهِ إن كان هناك ما حدث لِـ ( نازك ) و جعلها تفعل هذا .. شيء آخر حقيقي غيرَ التهابِ الاذن و ما إلى ذلك ! .

¶ ¶ ¶

في اليومِ الذي تلاه .. الثاني عشر من مارس :
كعادةِ كل صباح ، استيقظت ( نازك ) و ما إن فعلت حتى أحسّت بصداعٍ شديد ، و غثيان ، فقد أصبحت تستيقظُ على هذا الحالِ كثيراً مؤخراً خصوصاً وقت الفجر بما أنها الآن أصبحت تصلي ، وقفت بعدها و ذهبت بتجاهِ دورةِ المياه ، لِتتقيء ! ، و بعدها بعد أن انتهت من غسلِ وجهها ، رفعت رأسها ناحيةَ المرآة ، لِترى نفسها و لكن بشكلٍ مشوش ! ، حينها أغمضت عينيها و فركتهما كثيراً و فتحتها بعدها لِيبدأ معدل الرؤية المشوّش بالانخفاضِ ! ، و تخرجَ بعدها و قد قررتِ أن تتجهزّ حالاً لكي تذهب للطبيب حالاً فمن المفترض أن النتائج قد ظهرت ! .
ما إن فكرت بالنتائجِ و ظهورها حتى ارتعشت هي و ارتعشَ قلبها أيضاً ، فهي حالياً ليست مُستعدة لسماعِ أخبارٍ كهذه ! .

¶ ¶ ¶

بعد ساعةٍ تقريباً ، في المستشفى ، كانت ( نازك ) جالسةً أمام الطبيب مباشرةً و هي عاجزةٌ عن الكلام حتى ، فالصدمةُ قد ألجمتها ، و لكن الطبيب قطع هذا الصمت حين قال :
" في الحقيقة إنني آسفٌ لهذا ، و لكن لم يتبقى لكِ الكثيرُ من الوقت " .
نظرت إليهِ ( نازك ) ليردف : " شهرين على الأكثر ! " .
تحدثت ( نازك ) أخيراً : " و لكن سينسي ألّا تظنُ أنه قد يكون هناك خطأ ما .. أي خطأ ! " .
أجابها الـ"سينسي " و هو مُتفهمٌ لوضعها الآن في عدمِ تصديقه أو محاولةِ نفي الأمر : " إن الأمر واضحٌ جداً .. إن أعراض سرطان الدماغ واضحةٌ جداً ! ، الصداع الشديد ، الغثيان و القيء في الصباحِ الباكر ، اضطرابُ التوازن و الرؤية ! " .
بعد وهلةٍ من الصمت ، نطقت ( نازك ) بِـ : " سينسي ؟ أرجو أن لا تخبر أيّ أحدٍ من عائلتي بهذا ! " .
ردّ عليها : " لا يمكنني فعلُ هذا ! " .
وقفت ( نازك ) لِتقول بعدها و هي تنحني : " إنني أرجوك فعلاً ! " .
أخذَ " سينسي " شهيقاً و زفيراً بعدها قال : " حالياً سأصمت و لكن الأمرَ لن يطول ! " .

¶ ¶ ¶

في مكانٍ آخر ، بعد ساعات ، في ذلكَ المكان الذي يُدعى " ملهى " ، كان ( طلال ) يمضي وقتهُ ما بين شُربٍ و تصوّيب ناظريهِ على الجنسِ الناعم ، فهذا هو حاله منذ سنوات ! .

¶ ¶ ¶
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين .
اللقاء القادم : الخميس .
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 156
قديم(ـة) 13-10-2017, 03:03 PM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


جبرانيه اذا نهيتي الرواية تكتبي رواية ثاني ولا تعتزلي نازك حاسة رح تموت الله يرحمها ^_^ جبرانية اكتبي رواية ثانية انتي كاتبة مميزة حرام تتركي موهبتك ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤


رح نشتاقلك 😢😢😢😢

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 157
قديم(ـة) 14-10-2017, 03:23 PM
صورة لا يغــرك صــغر سنـــي الرمزية
لا يغــرك صــغر سنـــي لا يغــرك صــغر سنـــي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


بــــــــــــــــــــــــاره تجنن سلمت انمالك
.
.
.

تـــــــوقعاتي
يبه نازك بتمــــــــــــــــــــــــوت لانه قال الطبيب شهرين فقط
بتـــــــــــــــــــوقع الكل رح يزعل وبذات ابوها


صح جبرانيه بتكتبي لنا روايه جديده !!!!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 158
قديم(ـة) 15-10-2017, 06:43 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


تسلمي ع البااارت

نازك توقعت انها مريضة بشي مرض خبيث
بتمنى تكوون بخيير

احس الرواية نهايتها حزينة بعض الشي

في انتضاارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 159
قديم(ـة) 18-10-2017, 05:36 PM
صورة H.Khadija الرمزية
H.Khadija H.Khadija متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


شكرا حبيبتي ع البارت ,والله كتير اسفة بس والله كنت كتير مشغولة بالدراسة وهيك .. مرة شكرا على مجهودك .. وما اتوقع انو نازك تنتحر لانو الرواية راح تصير مرة مملة من غيرها .. ياي مابدي الرواية تخل والله كل مرة اقرا رواية واوصل للنهاية احس شي ناقص ,المهم حبيبتي استمري وابهرينا بالمزيد يافنانة "داخلة جو" هههههههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 160
قديم(ـة) 19-10-2017, 02:14 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ramd مشاهدة المشاركة
جبرانيه اذا نهيتي الرواية تكتبي رواية ثاني ولا تعتزلي نازك حاسة رح تموت الله يرحمها ^_^ جبرانية اكتبي رواية ثانية انتي كاتبة مميزة حرام تتركي موهبتك ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤ ❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤❤


رح نشتاقلك 😢😢😢😢
آههلااً عيني ،
و الله لحد الحين مآدري إن كنت برجع أكتب لو لا ! بس شكراً حكيك اسعدني .
ما رح أحكي و لا حرف بخصوص توقعك إن كانت نازك رح تموت أو تعيش ، عشان لا أخرب شي ! .
أنرتِ عيني .
و أنا أكثر والله ! .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لا يغــرك صــغر سنـــي مشاهدة المشاركة
بــــــــــــــــــــــــاره تجنن سلمت انمالك
.
.
.

تـــــــوقعاتي
يبه نازك بتمــــــــــــــــــــــــوت لانه قال الطبيب شهرين فقط
بتـــــــــــــــــــوقع الكل رح يزعل وبذات ابوها


صح جبرانيه بتكتبي لنا روايه جديده !!!!
أهلاً عيني .
الله يسلمك .
بنشوف لو تموت أو لا .
بخصوص رواية جديدة ؟ لحد هالوقت ما قررت ! .. بس ان شاء الله أخبركم الأسبوع الجاي بآخر بارت إن كنت رح أكتب أو لاا ! .
أنرتِ .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
تسلمي ع البااارت

نازك توقعت انها مريضة بشي مرض خبيث
بتمنى تكوون بخيير

احس الرواية نهايتها حزينة بعض الشي

في انتضاارك
آهلاً عيني ،
الله يسلمك .
توقعك مناسب لآخر شي صار بالجزء بخصوص انه ما بقى لها كثير وقت .. إن شاء الله تصير بخير .
بنشوف اذا كانت حزينة أو لا الخميس الجآي ! .
بإذن الله اليوم .
أنرتِ .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها h.khadija مشاهدة المشاركة
شكرا حبيبتي ع البارت ,والله كتير اسفة بس والله كنت كتير مشغولة بالدراسة وهيك .. مرة شكرا على مجهودك .. وما اتوقع انو نازك تنتحر لانو الرواية راح تصير مرة مملة من غيرها .. ياي مابدي الرواية تخل والله كل مرة اقرا رواية واوصل للنهاية احس شي ناقص ,المهم حبيبتي استمري وابهرينا بالمزيد يافنانة "داخلة جو" هههههههه
آهللااً عيني ،
العفو ، لا عادي رغم إني بعترف لك إني حسبتك سحبتي علي هههههههههههه ! .
مره عفواً يبهه ،
بخصوص توقعك حبيت بس هي بقى لها شهرين مثل ما حكى لها الطبيب فليش لتقتل نفسها ؟ .
ههههههههههه كل رواية مصيرها تخلص .
ههههههههههههههه صح انك داخلة جو ، بإذن الله .
أنرتِ .


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بلا روح / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي هِجران روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 10:18 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1