اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 12-07-2017, 05:56 AM
صمتك حكالي قصتك صمتك حكالي قصتك غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جُبرانيهہ* مشاهدة المشاركة
مقتطفات من : ¶ الفصل الأول : ما قبل الثاني عشر من أكتوبر ¶ .
«2»

* مُقتطف ملون » " لا تخافي ، الزواج بعد التخرج كذا بشهر 10 ، لوقتها بنشوف حل " .
* مقتطف أسود » " لكن فجأة جاءَ أحد المُجرمين الفارّين من العدالةِ و هو مخمورٌ و يُمسكُ بيده ِ سكيناً لِيُمسك بالجدة و يضع السكين بالقُرب من عنقها ، أخذها كرهينةٍ و في النهار ! "



متشوقه حدي للبارت😿😿

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 13-07-2017, 05:18 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمتك حكالي قصتك مشاهدة المشاركة
العفو ولو الشرف لي والنور نوركك
شُكراً مرة أخرى ،
وجود ناس مثلك بين صفحات روايتي يُشعرني بالسعادة .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمتك حكالي قصتك مشاهدة المشاركة
متشوقه حدي للبارت😿😿
بإذن الله يوم الجمعة ، بمعنى غداً .
( 14-7 ) .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 14-07-2017, 12:24 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


* السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
كيف الحال ؟ بإذن الله بخير .

في الأسابيعِ القادمة سأكون في رحلة سفر ، لذا سأثبت على وضع الأجزاء يوم الجمعة ،
لكن إلغاء فكرة وضع المقتطفات كون دخول المنتدى من غير الّاب توب صعب بعض الشيء .

+ بسم الله :






¶ الفصل الأول : ما قبل الثاني عشر من أكتوبر ¶ .
«2»

ظلَّت تُقدِّم الفيديو للأمام حتى جاءت تلك اللحظة التي نامت فيها و بعد دقائق فقط حدثتِ الصدمة التي لم تكن تتوقعها و التي جعلتها تقف من على الكُرسي كالملسوعة ! ، و الذي جعلها تُصدم بهذا الشكل هو أن كاميراتِ المراقبة قد توقفت فجأة عن العمل ! ، لِتسأل والدها بعد أن حدث صراع داخلها و لكنها تُحس أنها مُرغمة على فعل ذلك لِذا نطقت بِكل هدوء بِاليابانية:
" لماذا انقطع التصوير فجأة ؟ "
لِيتجاهلها والدها ، و لكن ذلك الذي كان بجانبه ِ و الذي لم تنتبه هي له أجاب عِوضا ً عن والدها :
" لقد احترقت الوصلاتُ فجأة ، سيأتي غداً من هو مسؤول باصلاحها " .
حرّكت (نازك ) لهُ رأسها بمعنى أنها قد فهمت و طمرت ذاك القهر الذي تشكَل بقلبها لأن والدها قد تجاهلها أمام أحدٍ ما .. رغم أنها لا تريد أن تحادثه إلّا أنها في ذات الوقت لا تحب أن يتجاهلها ! ، لماذا ؟ لا تدري و لكنها منذ وُلدت و هي هكذا ، و ما هي إلا ثوانٍ فقط حتى أبعدت هذا التفكيرَ و طهّرت خلايا مُخها منه ، لِتنظرَ لوالدها لوهلة و من ثم انتقلت ببصرها للِجُدران و الأثاث و ما إلى ذلك .. كانت الفخامة تشعُ منه كضوءٍ ساطع ، لِتبتسم بِسخرية و تهمسَ باليابانية : " عابد الأموال ! " .
ما إن أنهت نُطق جملتها حتى وجّهت بصرها بتجاهِ والدها لِتراهُ غارقاً بالتفكير في الأوراقِ التي يحملها بين يديه ، لِتحس بالراحةِ كونهُ لم يسمعها فهي تعترفُ أن أسلوبها مع والدها وقِح و غير مهذبٍ أبداً لكنها تتخذُ كونَ والدها "عابداً للأموال " كحجة و هذا في الأساس لا يصح .
خطت ( نازك ) خطوتين فقط ، لينطق السكرتير بِجُملةٍ جعلتها تبلع ريقها لِمراتٍ متتالية :
" ناتسوكو ساما أليسَ هذا الوشاحُ غريباً بعض الشي ؟ " .
كانت تفهمُ قصدهُ جيداً رغمَ أنه لم يقُلها بشكلٍ مباشرٍ لأن الوالد هناك و هو لا يعلمُ ما هي ردةُ فعلهِ و لكن السكرتير كان متأكداً أنهُ رآهُ في مكانٍ ما و على أحدِ الشبانِ أيضاً و لكنه قرر إنهاء الأمر و عدم إعطاءهِ أيَّة أهمية ففي النهاية هذا الأمر لا يحق له و في ذاتِ الوقت ردة فعل (نازك ) أكدَّت له أن قصة الوشاح غير طبيعية لِيقول قبل أن تنطق هي و يحنيَ رأسه دلالةً على الاعتذار :
" أعتذر ، لقد تحدثت كثيراً " .
لِتبتسمَ هي و تخرجَ بخطواتٍ كبيرة و شِبه مُسرعة ، و ما إن خرجت حتى استنشقتِ الهواء بعمق و زفرته بعدها ببطى ، و تالياً ذهبت راكضةً لِتلكَ الصالة التي كانت كحلقةِ وصل بين غرفةِ الأربعِ فتيات ، لِتراهنّ جالساتٍ هناك ، (مريم ) تجلسُ على الأريكةِ و هي مغمضةٌ عينيها و رأسها متكئ على الأريكةِ خلفها ، أما (رؤى ) فقد كانت نصف نائمة فقد كانت تغلقُ عينيها للحظة و ينحني رأسها للجهةِ اليُسرى و بعدها تستيقظُ و تنظرُ للساعةِ و تحاولُ مقاومةَ النُعاس ، و (نور ) قد نامت على الأريكةِ فعلاً ، إذاً فوالدتها هي الوحيدة التي كانت مُستيقظةً تماماً و هي تصوّب نظرها للساعةِ تارةً و بعدها تلتفتُ للدرج ِ في محاولةٍ أن ترى أن ابنتها الوسطى المتمردة قد عادت ، بما أن الساعةَ قد تجاوزت الحادية عشرة ! ، لِتأتي (نازك ) و هي تطوّق أكتافَ والدتها بيديها ، لِترتعبُ الأم بشكلٍ واضح نتيجةَ الحركةِ المُفاجئة ، لِتضحك (نازك ) و تردف بعدها :
" ليش جالسين هنا ؟ "
لِتسيقظَ ( مريم ) و كذلك ( رؤى ) على صوتها ، لِتلتفتَ (نازك ) لهما و هي تُعطيهما تلكَ الابتسامةَ البلهاء كونها تعلم أن (مريم ) غاضبة و قد تقفُ الآن و تقطعُ لها رأسها ، لكنها هذهِ المرة لم تنطق بأي حرف بل اتجهت لِغُرفتها و كذلكَ (رؤى ) لحقتها لِتقول (نازك ) بصوتٍ عال :
" تراضيكم الأيام ! "
بمعنى أنها لن تذهب لتُراضي أي واحدةٍ فيهن ، فالوقتُ كفيل بحل كل المشاكل ، لِذا ذهبت و جلست مُقابلَ أمها و هي تُخرجُ هاتفها من جيبِ بنطالها الجينز الأزرق ، لِتقول :
" متى نرجع اليابان ؟ باقي 3 أيام صح ؟ "
لِتردَ والدتها : " لا ، 5 أيام " .
لتُرسمَ على معالمِ وجهها علاماتُ الصدمة : " 5 ؟ واجد ! " .
لتقول والدتها : " الأيام تمر بسرعة " .
فجأةً صمتت (نازك ) لفترة بعدها وضعتِ الهاتفَ جانباً من يدها ، و أنزلت رجلها التي كانت مرفوعةً فوق الطاولةِ الزجاجيةِ المُستطيلة ، و بلعت ريقها لمرات عديدة و قالت بعد تردد ، و كل هذا كان أمام ناظريّ أمها و (نور ) النائمة :
" إلا صح شسالفة هالطلال ؟ "
بعد أن أنهت جُملتها أنزلت رأسها للأرض فظلَّت تتأمل حبّاتِ البلاطِ المُتراصة و هي تنتظرُ لسماعِ أيّة إجابةٍ من أمها و لكنها لم تسمع أي حرفٍ منها حتى لِترفعَ رأسها و ترى أمها غارقةً في التفكير ، لِتقوم هي في الوقتِ ذاته في تأملِ أمها ، تلكَ الأربعينيةُ الجميلة ، ذاتَ البشرةِ البيضاء و العينين الواسعتين العسليتين و الشعرِ الطويل الأسود كان الجمالُ العربي يُشِعُ من أمها ، أما هي لم تِرث من أمها و لا قطرةً من بحرِ جمالها بعكسِ (مريم ) و (نور ) فقد كانت هي بيضاءَ أيضاً و لها عينين ناعستينِ و سوداوين و شعرٌ كستنائي متوسطُ الطول جرّاء صبغه ، فقد كانت متوسطةَ الجمال و لطالما تساءلت أين هي عقول أولئكَ الذين يقولونَ أن البيضاءَ دائماً جميلة فلطالما رأت سمراواتٍ فاتنات و لكنها مع هذا كُله فهي تحب ُ شكلها كما هي الآن ، ما هي إلا ثوانٍ فقط حتى قطعت أمها صمتها بقولها :
" بصراحة ما أعرف من طلال ! " .
لِتنظر (نازك ) في عينيّ أمها مُحَاولة إقناعها بقول الحقيقةِ معها و تنحني كما يفعلُ اليابانيون :
" اوني قايشيمس أوكّا سان " – أرجوك يا أمي - .
لِتشتتَ الوالدة نظرها و تحاولُ أن لا تنظر ناحيةَ (نازك ) تلكَ التي لا تزال إلى الآن في وضعِ الانحناء ، لِتقول الوالدة بقلّة حيلة :
" طلال ، واحد من أولاد صاحب أبوك و .... "
قبل أن تكملَ الوالدة كلامها ، نطقت (نازك ) بِـ : " ليش أنا ؟ ، ليش ما مريم ؟ "
في ذلكَ الوقت كانتِ الوالدةُ تعرفُ الإجابة و لكنها لا تريدُ إعطاءها لِـابنتها مهما حدث مع أنها تشك أن (نازك ) تعرف الإجابة بالفعل ، لذا قالت في محاولةِ أن تنسي (نازك ) هذا الأمر :
" لا تخافي ، الزواج بعد التخرج كذا بشهر 10 ، لوقتها بنشوف حل " .
لِتهزَّ (نازك ) رأسها بِالموافقة ، و تقول بعدها لِوالدتها و هي تنظرُ لِـ(نور ) :
" أوديها للغرفة ؟ " .
لِتردَ والدتها : " ما تقدري ، عادي خليها " .
لِتضحك هي في محاولةِ تلطيفِ الجو : " لا أقدر ، شوفي كم طولي ؟ 175 ، و هي ؟ 160 يمكن بس و وزنها كيلوين ! "
لِتضحك والدتها : " انتِ عملاقة ما أعرف على من طالعة ! "
لِتقول (نازك ) بجدّية : " على عابد الفلوس " .
لِتردَ عليها والدتها سريعاً بصوتٍ غاضبٍ و نبرةٍ عالية تدل على الاستياء : " هذا أبوش ، كم مرة قلت لش لا تتكلمي بهالأسلوب " .
لِتخطوَ (نازك ) تجاهَ (نور ) و تضعَ يدها الأولى تحت رقبتها و الأخرى تحت رجليها و هي تتجاهل كلام والدتها ! ، و نطقت بِـ : " ثقيلة ! " .
علمت والدتها أن (نازك ) تريد إنهاءِ أمر التحدث عن والدها لِذا سكتت هي الأخرى و حركت رأسها بيأسٍ من هذهِ المُراهقة الواقفة أمامها ، فهي تعلم أنها طويلة كوالدها ، و متمردةٌ مثله كما كان هو أيضاً في السابقِ و هي أيضاً تعلمُ أن خلفَ لا مبالاتها و تمردها هذا قلبٌ آخر .. نقي و مليءٌ بالحب ، فقط هو بحاجةِ من يمسك بيدها و يحيي هذا القلب من جديد .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر من المدينة ، كان ( كنان ) يجلسُ على سطحِ المنزل و هو يتأملُ القمر الذي اعتلى السماء بدلاً من الشمس و النجومُ تحيط بهِ من كل جانب ، هذا المشهدُ بالذات حين يحَّل القمرُ مكانَ الشمسِ يذكرهُ بحالتهِ هو و أخوه ، فهو يعلمُ أن والدهُ لطالما سعى أن يرى أي واحدٍ فيهما هو الأحقّ بأن يكون الوريث و لكنه لطالما استخدمَ وسائلَ بشعة قد تفرقهما ذات يوم ، فلو كانوا قد سألوا (كنان ) مباشرةً لأعترف أنه لا يريدُ أيَّة أموال ، فقط يريدُ عائلةً حقيقية و ليسَ عبدة أموال ، و مع كل هذا فقد أدخلوه عنّوة لِكليةِ الحقوق و هو كان يريدُ كليةَ الفنون و لكنهُ لطالما كان عاجزاً أمامهم و لا يزال ، و ما زادَ الطين بلةً في عينيهِ أنهم قد دبروا لِتزويجهِ أيضاً من انسانةٍ لا يعرفها و لا يعرف اسمها حتى فقط ما يعرفهُ عنها أنها ابنةُ أحد عَبَدَةِ الأموال ، لِيستنشقَ الهواءَ المحيطَ به بعمقٍ يصحبهُ غضب و يزفرهُ ببطئ و ألم ، و بعدها يغمضُ عينيهِ في محاولةٍ للاسترخاء و إبعادِ التفكير السلبي و تطهير نفسهِ منه ، لِيقطع أخوهُ كل هذا بقدومه المُفاجئ ، لِيجلسَ أمامه و هو يقول بِخُبث :
" ها كيف عجبتك ؟ " .
لِينظرَ إليهِ الآخر بِقلةِ صبر : " شـالي عجبني ؟ "
لِيردَ الآخر بِخُبث : " اخت نواف " .
لِتظهرَ الصدمة على وجهِ ( كنان ) فهو لا يُطيق ( نوّاف ) و مع كل هذا سيتزوج أخته عنوة ، لِيرد على أخيه :
" تزوجها اذا عاجبتك " .
لِيبتعد عنهُ و هوَ يشكُ أنه قد يفقدُ أعصابه ، فوالديه لا يستمعون لهُ أبداً لدرجةِ أنهم قد قرروا تزويجه بدون أن يسألوه و هو لا يزال في العشرين من عُمره ، فهو ليس قادراً على العنايةِ بنفسهِ أصلاً ليعتني بأحد آخر و عليهِ أن يتخرجَ من كُلية الحقوق أولاً و التي رسب فيها مرتين و كاد أن يطرد منها و لكن "واسطات " والده كانت هي من تعيدهُ إليها ، و قد تحمل هذا الأمر و لكن أمرَ الزواج لن يستطيعَ تحملّهُ أبداً ، لِيذهبَ مُسرعاً لِوالدهِ ذاك الذي يقبعُ الآن في مكتبهِ وسطَ أوراق المعاملاتِ التجارية و شيكاتِ البنوك ، ليطرقَ الباب ثلاثاً و بعدها يدخل مباشرةً و يرى والدهُ أمامهُ و هو مُطرقٌ رأسه ينظر لبعضِ الأوراق كما توقع لِيبتسمَ بسُخريةٍ و بعدها قال بعد أن رفعَ والدهُ رأسه :
" ما رح أتزوج أخت نواف ! "
لِينظرَ له والدهُ و هو يرفعُ حاجبهُ و ينزلُ الآخر لِيردَ عليه ببرود :
" من طلب رأيك أصلاً ؟ "
لِيقول (كنان ) سريعاً : " انت تعرف بعدني صغير " .
ليقولَ والدهُ الذي وضعَ الأوراقَ من يدهِ على الطاولة المكتبية و أنزلَ نظارتهُ الخاصة بالقراءة :
" زين من قالك بزوجك الحين ؟ ، بعد كم سنة بس أحسن نضمن البنت "
تعَّّجب كنان من آخر ما نطق بهِ والده ءهي انسانة حقا ً ؟ أم أنها سيارة أو سلعة لنضمنها ! لكنه عاد ليُجادل من جديد :
" زين ، أي وحدة بس ما أخت نواف ! " .
حينها لم يردَ عليه والده ، بل نظرَ إليهِ بنظراتٍ باردة و لا يمكن أن تُفسّر و قال لهُ بعدها :
" اطلع و سكّر الباب وراك " .
لِيسكُت (كنان ) و يخرج و هو يجر أذيال الخيبةِ وراءه ، و ظلَّ طوال تلكَ الليلةِ و هو يندبُ حظه ، و يحقد على (نواف ) كونه ُ السبب الأول لضياعِ أخيه الأكبر و سلوكهِ طريق الخمر و النساء و الشهوة ! .

¶ ¶ ¶

في اليومِ الذي يليه ، كانتِ الشمسُ قد أشرقت و غربت أيضاً و غزا القمر مكانها في وسطِ السماءِ و احتله و التفت حولهُ النجوم كراقصاتٍ شرقيات ، ففي ذاتِ الوقت قررت (نازك ) الخروج من المنزل لتستنشقَ بعض الهواء ، فهي لم تخرج في أيٍّ من تلكَ الستةِ الأيام الماضية ، و الآن بعد أن بدأ موضوع (طلال ) أصبحت تتجاهل والدها تماماً و تحبذ أن لا تختلطَ بهِ رُغمَ أنه لا يُرى إلّا في الأسبوع مرتين ! .
" وين رايحة ؟ " .
هذا هو ما قالته ُ (مريم ) حين رأت (نازك ) بِبنطالها الأسود والقميصِ الرمادي الذي يصلُ لِأسفلِ الفخذ و ارتدت فوقهُ معطفاً يصل للركبة باللون ِ الأسود ، و شعرها متوسطُ الطولِ كان على هيئةِ ذيل حصان و اختتمت كل هذا بِحذاء رياضي ، فهي طويلة بما يكفي كي لا ترتدي كعباً عالياً ، فلو فعلت لأصبحت ناطحة سحاب ! ، لِترد (نازك ) بِـ :
" نطلع ، ما أعرف وين بالضبط بس أي مكان أنا و رؤى و نور ، تروحي ؟ "
لِتستغرقَ (مريم ) بضعَ دقائقَ في التفكير لِتجيب بِـ :
" أي ، بس انتظروني على ما أجهز و أخلص " .
لِتذهب (مريم ) ، في حينِ أن (نازك ) غزا تفكيرها فجأة ذاكَ الوشاحُ المجهول و الرسالة ! ، لِتبتسم ، و بعدها اختفتِ الابتسامةُ فجأه لِتكلم نفسها باليابانيةِ قائلةً : " ءمن الممكن أنني وقعت في حُبِ شخصٍ مجهول ! " ، بعدها هزَّت رأسها يُمنةً و يُسرة لِتنفي هذا الاعتقاد الأحمق ، و ترمي نفسها على الأريكةِ الملونة و لكنَ نفس التفكير كان يحتلُ عقلها ، لِتمسك الوسادةَ و تضعها على أعلى رأسها و هي تصرخ بِــ :
" لاااا ، مَساكا – مستحيل- " .
و فجأةً رأت أمامها أربعةَ أجسامٍ مُصطفة أمامها ، لِتبتسم بشكلٍ أبله :
" أنا بخير ، بخيرٍ تماماً ! " .
لِترى نظراتٍ مُزينةً بالشكِ و الخوف و القلقِ مُتجهةً نحوها ، لِتقفَ سريعاً في أملَ أن توضح لهم أنها بخير و حين كانت تمشي ، فلم تكد تخطو خطوتين حتى ضربت رأسها بِحاملِ الكُتب المُثَّبت على الجدار :
" يارا يارا إيتاي –يا إلهي ، مؤلم ! – "
وضعت يدها مكانَ الضربة ِ و هي تسمعُ ضحكات تتفجر من أفواهِ كل الموجودين لكنها حاولت تجاهلَ الإحراج و ذهبت معهم ، و ما إن صعدنَ للسيارة و وصلن لمنتصف الطريق المؤدي للشاطئ حتى أتصلت الوالدة على هاتف (نور ) إذ أن (نازك ) قد تركتهُ في المنزل و (مريم ) قد فرغَ شحنه قبل دقائق ، و (رؤى ) وضعتهُ على الصامت ، لِتردَ (نور ) :
" كونيتشيوا أوكّا سان – مرحباً أمي – " .
بعدها أردفت بِنبرةٍ مصدومة و واضحٌ هو عليها الضيق : " ناني ؟ - ماذا - "
لِتردف بعدها من جديد : " ناندي ؟ - لماذا ؟ - .
لِتقول بعدها بيأس و قبل أن تُغلق المكالمة : " هاي – حاضر – " .
لِتُغلق الهاتف و ترفعَ رأسها لِتقول :
" أمي تقول نرجع الحين ، نروح بيت خالتي " .
لِتقول (مريم ) : " وينه أصلاً بيت خالتي ؟ " .
و تردفَ بعدها (رؤى ) : " و أنا شوضعي ؟ "
لِترد عليها (نور ) : " عادي ! " .
لِتقول (نازك ) : " ياخي ما أطيقهم ، يعني لازم نروح ؟ "
نور : " ترا أمي قالت يعني شقول لها بعد ! "
مريم : " لازم نروح ، ما لازم نجيب لأمي و لنفسنا الكلام " .
لِتأخذ (نازك ) نفساً عميقاً و تُخرجهُ ببطئ لِتقول بضيق: " هاي ! " .
حينها انعطفت (مريم ) في أقرب مُنعطف ، و كان الوقت المٌقدّر لوصولهم للبيت ما يُقارب الثلاثين دقيقة ، لِتقومَ (نازك ) و التي كانت تجلسُ بالمقعدِ الأمامي بِوصلِ هاتف ِ (نور ) بِمسجل الصوت بعد أن أخذته منها ، لِتدخل كلمة السر التي كانت تعرفها بعدها تبحثُ في ملف الأغاني عن أغنيةٍ ما ، و لفت نظرها أغنيةٌ مسجلةٌ بِـ :
Nat chan _yoroshty _2009 " نات تشان _ اغفري لي !" .
لِتضغط عليها لا شعورياً ، لِتفتحَ و هي تضعُ الهاتفَ من يدها ، لِتبدأ الأغنية و ما إن بدأت الأغنية حتى انصدمتِ الثلاثُ (رؤى ، مريم ، نور ) ، فقد كان َ الجميعُ يعلمُ القصة الحقيقة للأُغنية إلّا أنهم لا يعلمون ما هو المغزى الحقيقي لها ! و الذي كان سببه موقفاً ما قد حدث في عامِ ألفين و تسعة أيضاً ! ، و هذهِ الأغنيةُ هي أيضاً كانت خِتامَ مسيرةِ (نازك ) أو بالأصح ( ناتسوكو ) أو كما يطلق عليها في عالمِ الشهرة (نات تشان ) ، فقد اعتزلت الغناء بعدها ، ففي وقتٍ يسبقُ إصدارَ هذهِ الأُغنيةِ بِشهرٍ و نصف تقريباً ، في التاسع من سبتمبر لعام ألفين و تسعة! ، تاريخٌ مميز يحملُ ذكرى قبيحة ، حدث ما لم يكُن بالحسبان ، حدث ما جعل (نازك ) تزاولُ طبيباً نفسياً .
في ذاتِ الوقت الذي كانت فيه (رؤى ) و بنات عمها يعشنَ شعورَ الصدمة ، أفاقت (مريم ) من صدمتها و انتبهت للطريقِ الذي تقودُ فيه ، أما (نور ) و (رؤى ) فقد التزمتا الصمت ، في حين أن (نازك ) كتّفت يديها و وضعت رأسها على النافذةِ و هي تتأمل عواميد الإنارةِ المُنتشرة على طول الطريق ، و تعودُ بذاكرتها للوراء ، لِـ (9-9-2009) :
ذات يومٍ مُشمسٍ و هادئ ، تغطي فيهِ الغيومُ صفحةَ السماء النقية ، اتصلت الجدةُ بِـ (نازك ) تلكَ التي كانت في سنتها الثانوية الأولى و التي نسيت عُلبة غدائها ، لتطلب منها مُلاقاتها بجانبِ تقاطع الطريق ، لتقول (نازك ) :
" جدتي لا تتعبي نفسش ، عطيه لأي حد من هناك و أنا بشوفهم بنفس المكان ! "
لِتردَ الجدة بِـ : " لا ، لازم أتأكد أنه وصلش " .
لذا وافقت (نازك ) الجدةَ على ذلك ، و ما إن انتهت (نازك ) من مكالمتها حتى التفتت لِصديقها الياباني ذي البشرةِ البيضاء و العينينِ الضيقتينِ بلونِ الليل ، و الشعر المصبوغِ بالأشقر لِتقول له :
" ايتشيرو سأعودُ للمنزل ، فقد نسيتُ علبة غدائي و لا يمكنني في ذاتِ الوقت رفضُ طلب ِ جدتي بالعودة ، فلتذهبي انتي قبلي " .
ما إن أنهت جملتها حتى قال صديقها ( ايتشيرو ) : " هاي – حسناً - .
لِتُلَوح لها (نازك ) يدها دلالةً على الوداع ، و تذهب مُسرعةً لِتصلَ أخيراً للتقاطُع ، و ما إن وصلت حتى لوَّحت لجدتها أيضاً بيديها و هي تصرخُ بِـ :
" أوبا سان – جدتي – " .
لِترى جدتها تنظرُ إليها و هي تبتسم ، و قد عبرت (نازك ) الطريق لِتصل للجدة و لكن فجأة جاءَ أحد المُجرمين الفارّين من العدالةِ و هو مخمورٌ و يُمسكُ بيده ِ سكيناً لِيُمسك بالجدة و يضع السكين بالقُرب من عنقها ، أخذها كرهينةٍ و في النهار ! ، لِتفتحَ (نازك ) عينيها بأكملها و تصرخ بِـ : " أوبا سان " .
لِيقول لها ذاكَ المخمور و هو يقرّب السكين لِعنقِ الجدة : " لا تقتربي يا صغيرة " .
لِتقفَ (نازك ) مكانها ، و بينها و بين الجدة و المجرمِ مسافة ، لتأتي بعدها الشُرطة ، ليستطيعوا امساكهُ فعلاً و لكنه دفعَ الجدة لتسقطَ بوسطِ الطريق ! ، و فجأة تحوّلت الإشارة الحمراء للسيارات لخضراء ، لتأتي سيارةٌ مسرعة ، و تصدمَ الجدة ، لِيتطايرَ جسدها المُتعب من طعناتِ الزمن كقطعة باليةٍ من ورق في الهواء ! ، و صندوق الغداءِ الذي كان بيدها قُذفَ بالهواءِ ليسقط أمام قدميّ (نازك ) المصدومة ، لِتتفجرَ بعدها براكينُ دماءٍ من أماكنَ مختلفةٍ من جسدِ الجدة ، لِيتوقفَ جسدها الستيني عن الحركة ، وسط أنظارِ الناس .. و (نازك ) تلكَ التي كانت جامدةً ، و قد ثلجتِ الدموع في مُقلتيها ، و ارتسمت على شفتيها فُتحةٌ كبيرة جرّاء الصدمة ، لِيلتفَ الناس ُ حول الجدة و هي لا تزالُ في مكانها مصدومةً ، فقد كانت أضعف من أن تتحمل كل هذا ، لكنها ما إن أفاقت من صدمتها ، حتى جرت سريعاً ، و دخلت وسطَ ذلك الحشدِ الذي تجمّع لِتصرخَ و الدموعُ ترافقُ صراخها :
" أوبا سان .. أوبا سان " .
ما إن وصلت لجسدِ الجدة المرمي كجثةٍ هامدة حتى زادَ انفعالها ، و هي تُمسك جدتها بيديها و تهزها :
" أوبا سان .. يوكيرو .. يوكيروووو – استيقظي " .
و ما هي دقائق حتى امتلئ نقاءُ يدها بالأحمر الدامي ، ليحاولَ الناس ابعادها عن جدتها التي ستذهب في الإسعافِ الآن ! .
قطعَ حبلُ ذكرياتها ، صوتُ (مريم ) :
" وصلنا " .
لِتفتح (نازك ) الباب و تنزل دون أيَّة كلمة ، فهي في الحقيقة لا تحتاجُ لاستعادةِ هذهِ الذكرى فقد ماتت الجدة ، و هي تحمِّل نفسها هذا الأمر ، لِذا ما إن أطلقت هذه الأُغنية التي كتبت كلماتها بنفسها حتى اعتزلت ، و هذه السنةُ الثانية لاعتزالها ، و أيضاً قد زاولت الذهاب للطبيب النفسي لسنةٍ كاملة ، حتى اختفتِ الكوابيسُ و الأحلام المُزعجة ، و اختفى الحُزن من ملامحِ وجهها و لكن مع ذلك فالحزنُ له لمحة في عينيها ، و للندم أرضٌ واسعة يسكنها داخل قلبها ، و لكنها مُضطّرةٌ لِكبحِ كل هذه المشاعر رغم أنها تؤمن في داخلها أنها تستحقُ أن تُجمع كُل أحزانِ الدُنيا و تُصَب داخلها كي يقل ندمها قليلاً ! .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر من العالم كان ( كنان ) يواجهُ صعوبةً في أحدِ الدروس الخاصة بالقانون ، فقرر الذهاب ليسأل أخوهُ الأكبر بما أنه قد درسَ هذا مُسبقاً ، لِيخرجَ من غرفته ممسكاً بِالكتابِ و القلم ، فهو يعلمُ أنه اذا رسبَ مجدداً سيُطرد من مكانين : الكُلية و المدرسة ! ، لذا ما إن وصلَ لغرفةِ أخيه حتى سمِعَ حواراً كاد أن يجلطه :
" نوّاف ، عشرين مرة أقولك أخر السفرة لآخر الشهر ، عادي أنا بقنع أبوي بس هالسفرة ما أفوّتها ، مستحيل أفوّتها " .
لِيُردف بعدها بِخُبث : " حبيبي هذي تايلاند ! " .
لِيدخلَ (كنان ) للغرفة دون أن يستأذنَ و يسحب الهاتف من يدِ أخيه و يقول لِـ(نواف ) الذي كان في الجهة ِ الأخرى من الهاتف :
" بيجي يوم أقتلك فيه بيدي " .
لِيُغلقَ بعدها في وجهه ، و يلتفت لِـ ذاكَ الجالس :
" انته ما تفهم ؟ ، عشرين مرة أقولك وقف هالمصخرة و هالشغلات ! ، خله يزوجوك يمكن تعقل ! "
لِيجيبَ الآخر ببرود دم :
" حبيبي ، أبوك و أمك اختاروا لي وحدة ، أتوقع أنها شيفة انته عاد تعرف ذوق أبوي و أمي ، بس لا كان عندها فلوس عاد هنا ما أقدر أتكلم "
ليُنهي جُملته و يبتسم لِـأخيهِ ، لِيقول (كنان ) :
" انته صاحي ؟ ، والله العظيم أحس مكانك المصح النفسي ! "
و لكن أخاهُ قد تجاهلهٌ لِيقول :
" و حتى لا تزوجت ذيك الخُبلة إلي ما أعرفها ، ما بوقف عن هالسوالف ع قولك ، ياخي انت جرّب وو "
قبل أن يكملَ كلامه ، رمى (كِنان ) عليهِ الكتاب و بعدها القلم و خرجَ غضباً ، فمهما فعل فهذا القبيح لا يفهم أبداً ، فهو لم يفهم سابقاً و لن يفهمَ الآن ، لذا من الأفضلِ له أن يتجه لِمرسمهِ الصغير الذي صنعهُ في قبو ِ البيت و يحاول أن يمتص غضبه بواسطة الألوان ، ما إن وصل إلى هناك ، حتى ارتدى قطعةً تحميهِ من أن يتلوثَ بالألوان ، و بعدها جلسَ على الكرسي الصغير الأبيض و الدائري ، و هو يتأمل اللوحةَ البيضاءَ أمامه لٍِيفكر بماذا يرسم ، ليجتاحَ هدوءَ تفكيرهِ فجأة ، صورة لتلك َ النائمة في الحديقةِ وسطَ الأشجار و في الجوِ البارد ، ليبتسمَ بخفةِ ، و ما إن عادَ لوعيهِ حتى نفضَ تلكَ الأفكار القبيحةَ من رأسه ، و ظلَّ يقلب من جديد في ثنايا ذاكرته باحثاً عن من تكون تلكَ النائمة ، فهو متأكدة مائةً بالمائة أنها تحتل جُزءاً من ذاكرتهِ و قلبه في آن واحد ، و لكن عقلهُ يأبى أن يتذكر من تكون ! ، و توّقف عنِ التفكير حين سمعَ رنّة هاتفه ، و رأى اسمَ أمه على الشاشة !.

¶ ¶ ¶

في ذاتِ المساء بعد أن التقت (نازك ) بخالاتها و بناتها ، التي رأتهم آخر مرة في اليابان قبل ثلاث سنوات ، و كان من الواضح أن (نازك ) و بناتُ خالاتها كلٌ يحمل ضغينةٌ على الآخر ، لِذا فعلت نفسِ الأمر الذي تفعلهُ دائماً حين تريد الهروب من أي شيء ، لِتخرجَ خارجاً في محاولةٍ لِلمشي في الأرجاء ، جالت بعينيها في المكان ِ ما إن خرجت من البيت و وضعت قدميها على الفناء ، خالتها هي من الطبقةِ المتوسطة لذا فهي تعيشُ في حيٍ متوسطِ الحالة .
وضعت يدها بجيبها و هي تخطو نحوَ باب الفناء لِتخرجَ من البيت و ما إن وضعت قدمها على عتبة الباب ، حتى يأتيها في عقلها صوتُ (مريم ) الغاضب :
" أنا كم مرة قلت لش ، بطلي هياته ف الشوارع ، و بعدين انتي ما تعرفي الأماكن هنا مثل طوكيو و ما عندش حد " .
لِتترد أولاً ، و لكنها بعدها خرجت و هي تنظرُ لساعةِ يدها التي كانت تشيرُ للساعةِ الحادية عشرة ، و ما إن خرجت من البيت و مشت بضع خطواتٍ نحو اللامكان ! ، سمعت ضحكاتٍ غريبة و قهقهات ثملة تأتي من وراءها ، لِتحتضنَ نفسها بيدها ، و تُسرع في خطواتها ، و مع هذا فقد كانت لا تزال تلكَ الضحكات تتبعها ، لِتبلعَ ريقها و تُدير رأسها للخلف ، و يقعَ بصرها على آخر شيءٍ تمنتهُ أن يكون فقد رأت ثلاثةَ شُبان من الواضحِ أنهم عديموا الأخلاق ، لِتقرر أن تطلقَ العنان َ لقدميها و تجري بأقصى ما يمكنها ، فمن الواضح أنها أطول قامةً منهم و كما هو معروف كلما كان الشخص أطولَ قامة كلما كانت خطوتهُ أكبر ممن هم أقصر منه ، لذا استندت على هذهِ القاعدة و ركضت بأسرعِ ما يمكنها ، لِتصلَ في نهايةِ المطاف لِسورٍ مكون من شبكٍ حديدي مما يدلُ على أنها مزرعة و هذا سورها الخلفي أيضاً ! ، و بجانبها كذلكَ مزارعُ أخرى إذن لا مفر ، و ما زادَ خوفها و توترها أكثر ظِلٌ طويل قادم من جهةِ اليمين ، و أما ورائها فقد أصبح صوتُ الضحكات أعلى و أكثر قُرباً منها ، لِتبلعَ ريقها بصعوبةٍ بالغة و تقررَ الاستسلام للقدر ! .

¶ ¶ ¶

لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين .
اللقاء القادم : الجُمعة .
هَـمسة : " سَماع الأغاني مُحرّم شرعاً " .
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 17-07-2017, 12:54 AM
صورة Fatema14 الرمزية
Fatema14 Fatema14 متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


ي قلبي عاد هاليومين متنحة و نسيت موعد التنزيل .. ايش بتسامحيني هههه اكيد مو
ع العموم بارتتت نااااااااااااار و حلو و اسلوبك لم يكن الا ليزداد جمالا

سلمت الانامل يا مببدعه و هذه تحياتي تقبليها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 17-07-2017, 02:13 PM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


ايش هالقفلة الحماسية
نازك اتوقع الي خطبها كنان بس مايصير لها شي
ابوها ودي أحرقه هالغثيث
اما موعد نزول البارتات مناسب واذا مانزلتي مقتطفات احسن عشان نتحمس واعتذر على تاخيري لقراءة البارت ❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 18-07-2017, 04:58 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


]
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fatema14 مشاهدة المشاركة
ي قلبي عاد هاليومين متنحة و نسيت موعد التنزيل .. ايش بتسامحيني هههه اكيد مو
ع العموم بارتتت نااااااااااااار و حلو و اسلوبك لم يكن الا ليزداد جمالا

سلمت الانامل يا مببدعه و هذه تحياتي تقبليها
عادي 💛 ، أكيد .
شُكرا .. كجمالك عيني 😻❤ .
فليسلمكِ الله ، و لا تحرميني من طلتك في الجزء القادم 🌚🌸 .
( سؤال 🌚 : اي نوادي تشجعين ؟ ) .
[/size]


آخر من قام بالتعديل جُبرانيهہ*; بتاريخ 18-07-2017 الساعة 05:11 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 18-07-2017, 05:05 PM
صورة Fatema14 الرمزية
Fatema14 Fatema14 متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جُبرانيهہ* مشاهدة المشاركة


عادي 💛 ، أكيد .
شُكرا .. كجمالك عيني 😻❤ .
فليسلمكِ الله ، و لا تحرميني من طلتك في الجزء القادم 🌚🌸 .
( سؤال 🌚 : اي نوادي تشجعين ؟ ) .
الله يسلملك .. ما عرفتي {اهلي جدة "الملووووووك"}

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 18-07-2017, 05:09 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ramd مشاهدة المشاركة
ايش هالقفلة الحماسية
نازك اتوقع الي خطبها كنان بس مايصير لها شي
ابوها ودي أحرقه هالغثيث
اما موعد نزول البارتات مناسب واذا مانزلتي مقتطفات احسن عشان نتحمس واعتذر على تاخيري لقراءة البارت ❤❤❤
أُحب أنهي الأجزاء بأشياء تزيد حماس قرّائي الجميلين 💛 .
بخصوص خطبة نازك ، فخطيبها هو طلال ! ، إذن يُسبعد كون كنان خطيبها .
إن شاء الله لا يمسها سوء .
" مسكين " 😂😂 .
رأي مثل رأيك عيني إلغاء فكرة المقتطفات 🌸 .
لا داعِ للاعتذار 💛 ، عادي 🌚❤ .
و لا تحرميني من طلتك في الجزء القادم 😻❤ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 18-07-2017, 05:15 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fatema14 مشاهدة المشاركة
الله يسلملك .. ما عرفتي {اهلي جدة "الملووووووك"}
سلمك الله 🌸💖 .
ما شاء الله ، أهلااً بكل " اهلاوية " تقرأ روايتي 😻❤ .
( تراني هلالية 🌚💙💙💙💙)



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 18-07-2017, 05:58 PM
صورة Fatema14 الرمزية
Fatema14 Fatema14 متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جُبرانيهہ* مشاهدة المشاركة


سلمك الله 🌸💖 .
ما شاء الله ، أهلااً بكل " اهلاوية " تقرأ روايتي 😻❤ .
( تراني هلالية 🌚💙💙💙💙)

احلا هلاليه .......

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بلا روح / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 186 11-04-2017 08:03 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي رَوان وكفى! روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 11:38 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1