اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 20-07-2017, 07:03 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fatema14 مشاهدة المشاركة
احلا هلاليه .......

شُكراً ، انتِ الأحلى عيني 🌚💙.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 21-07-2017, 06:51 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي



¶ الفصل الأول : ما قبل الثاني عشر من أكتوبر ¶ .
»3«

لذا استندت على هذهِ القاعدة و ركضت بأسرعِ ما يمكنها ، لِتصلَ في نهايةِ المطاف لِسورٍ مكون من شبكٍ حديدي مما يدلُ على أنها مزرعة و هذا سورها الخلفي أيضاً ! ، و بجانبها كذلكَ مزارعُ أخرى إذن لا مفر ، و ما زادَ خوفها و توترها أكثر ظِلٌ طويل قادم من جهةِ اليمين ، و أما ورائها فقد أصبح صوتُ الضحكات أعلى و أكثر قُرباً منها ، لِتبلعَ ريقها بصعوبةٍ بالغة و تقررَ الاستلام للقدر ! .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر من الـ"حارة " التي كانت ( نازك ) عالقةً فيها ، كانت الثلاثُ فتيات و الوالدة يحاولونَ الاتصال بتلكَ المجنونة التي تُدعى ( نازك ) ، لِتقول ( نور ) :
" صح ، خلت تلفونها بالبيت " .
لِتوَّجه ( مريم ) سؤالاً لِوالدتها التي قد بلغَ خوفها ذروته : " هالمجنونة اختي حقيقي ؟ و لا بدلوها بالمستشفى ؟! " .
لِتردفَ (رؤى ) على كلامِ ( مريم ) : " عشرين مرة نقول لها لا تروحي لأي مكان ، تحسب انها ف طوكيو ! " .
لِتنهرهما والدتهما : " بس ! ، ما وقته ، خلنا نعرف وينها أول شي ، بعدين تضاربوا ! " .
توّقعت ( نور ) أن أختها في البيت لِتقول : " يمكن ف البيت " .
لِترد ( مريم ) باستهزاءٍ واضح : " أيوا بالبيت "
لِتُردف بعدها بنبرةٍ عالية و صُراخ : " كيف يعني بتمشي من هنا للبيت ؟ ، عندش كلام زين قوليه ، ما عندش كلام اسكتي ! " .
لِتسكُت (نور ) بعد كلام ( مريم ) و لتصمتَ (رؤى ) طواعيةً أيضاً ، فالجميعُ يعلمُ كيف هي (مريم ) اذا غضبت تُصبح كالمجنونة ، و في الوقت ذاته أجزمَ الموجودون جميعاً أن (نازك ) ميتةٌ اليوم لا محالة .. على يديّ (مريم ) .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر ، عند (نازك ) ، فقط هي ثوانٍ حتى وصلَ الظلُ الطويل بالقُرب منها ، لِيلتفت جهتها أولاً و جهةَ أولئك الثلاثة ثانياً ، لِيفهمَ ما يحصل دون أن يخبرهُ أحد ، لِيُمسك يدها ! ، و يركضا للجهةِ اليُمنى و التي كانت نهايتها أيضاً سور من الشِباك الحديدية لكنها لم تكن تعلم ماذا تفعلُ جرّاء الخوفِ و التوتر لِتنصاعَ لِأمرِ ذاك المجهول و تتبعهُ و هو ممسكٌ بيدها ! ، لِيصلا لِنهايةِ الطريق لِيُصادفا ذلك السور ذي الشِباكِ الحديدية مجدداً ، لِيقفَ هو أمامها و تقفَ هي وراءه في محاولةٍ لحمايتها ، و أولئك الثلاثةُ يقتربون منهم ، و ما إن ركَّز (كنان ) بنظرهِ نحوهم حتى رأى ملامحَ ( نواف ) تتشكل أمامه ! ، لِيرتفعَ ضغطُ دمه ، و يتركَ يد من بجانبهِ و يرتدي قبعة الرأس المُلتصقة بِقميصهِ كي لا يعرفهُ ( نوّاف ) ، و لكن الذي أثار دهشة (كِنان ) أن هؤلاء الثلاثة لا يقفون بل يزاولون المشي بتجاههم ! ، لِيسمعَ صوت أحدهم و هو يقول :
" شكله روميو مالها " .
و فجأة ً و حين كانَ ( كنان ) يوّجهُ نظره لِلأرض استقرّ بصرهُ على حجر متوسطِ الحجم لِيحملهُ و يرميه بتجاهِ الشباب الثلاثة ، لِتفتحَ (نازك ) فمها من الصدمة ، فلو سقطَ الحجر على رأس أحدهم لمات حالاً في مكانه ، و لكنها أحست بيدٍ تسحبها من جديد ، و هي ترى ذاكَ الحجر سقطَ على رجلِ أحد منهم لِيصرخَ على الاثنين الذين هم وراءه :
" يا أغبياء مسكوهم ! "
لِيجريا من جديد في الاتجاهِ المعاكس و الذي بلا شك أنهُ سينتهي بِسور الشباكِ الحديدية البائس ذاك ، و لكن (نازك ) توقفت فجأة ، لِيقفَ ( كنان ) معها ! ، لِتتذكر فجأةً أيضاً أنها لم تُزاول حضور دروس الكاراتيه من أجل لا شيء ، لِتنظرَ لذلكَ الواقف بجانبها و تسحبَ يدها من يده بِعُنف و كأنها الآن قد أحسّت بالذي يجري من حولها ، لِتقولَ له و هي تنظر لأولئكَ الاثنان ِ :
" ابتعد من هُنا " .
قالتها بِالانكليزية لِأنها لم تكن ترى ملامحه جيداً فلم تكن تدري ما هي جنسيتهُ و لكنها كانت متأكدةً بأنه بالتأكيد سيفهم الإنجليزية و ما إن وصلَ أحد الاثنين بِالقُرب منها ، لِترفعَ رجلها و تركله .. في وجهه ! ، لِيفتح ( كنان ) فمهُ من الصدمة و كذلكَ ذاك الآخر ، لِيسحبَ رفيقهُ الذي وقع أرضاً و يفران بعيداً ، لِتلتفتَ لِـ ( كنان ) الذي لا زال تحت تأثير الصدمة ، و ما إن رأت وجهه حتى أيقنت أنه خليجي و لكنها تعّجبت كيف لِخليجي أن يفعل ما فعلهُ هذا فهي تعلمُ أن هذا الأمر لا يُفعل هنا ، لِتتأمل يدها و تسأل نفسها مجدداً بكيف فعل هذا و هذا لا يُفعل هنا ، و لِـ (كنان ) أيضاً نفسُ التفكير ، فما حصل من المستحيل أن يحصل َ في الخليج ، فلم تكن (نازك ) تعلم أنه أمريكي المَنشأ و هو لم يكن يعلم أنها هي يابانيةُ المنشأ .. أو بالأصح لم يتذكر .
قطعت (نازك ) الصمت الذي حصل حين ظلّت تتأمل المكان لِتتذكر أنها لا تعلمُ أين هي و لا تعلمُ كيف تعودُ للمنزلِ حتى ، لِتطلب من الواقفَ أمامها بعد تردد واضح :
" عادي استخدم تلفونك ؟ " .
لِيقفَ هو جامداً في مكانهِ أولاً و بعدها يستوعبُ الأمر لِيخرجهُ من جيبهِ و يفتح الرمز المكون من 4 أرقام ، و يمدهُ لها ، لِتأخذهُ هي باحراج ، و هي تتأمل شكله ، آيفون فضي ، لِترفعَ بعدها كُمّ قميصها و تنظرُ لِذراعها و هي تتذكر ما حدث بالأمس حين جاءت (مريم ) و كتبت رقمها على ذراع (نازك ) و هي تقول :
" لا سرقوش و لا شي ، اتصلي .. أعرفش ما تجلسي ف مكان واحد " .
عادت للواقع و هي تبتسمُ بسخرية ، و اتصلت بعدها بِـ (مريم ) لِيأتيها صوت (مريم ) و الذي استنشقت منهُ رائحةَ العصبيةِ تفوح ، لِتقول : " ألو ؟ "
لِتجيبَ هي : " مريم ؟ "
و ما إن تعرّفت (مريم ) على صوتها حتى صرخت عليها ، لدرجة ِ أن صوتها قد اخترقَ سماعةَ الهاتف و وصل لِمسامع (كنان ) : " وينش انتِ ؟ تدوري ف نص الليل ، و الله لا شفتش لأقص رجولش قص و ... "
لِتقاطعها (نازك ) : " أوكِ ، ما أعرف أنا وين بس تعالي لي ، أعتقد إني أتذكر الطريق أقدّر أخمنه "
ما إن أنتهت من جملتها ، حتى صرخت عليها (مريم ) من جديد :" ما أجي لو تموتي ! " .
لِتنهي جملتها و تنهي المكالمةَ في ذاتِ الوقت ، لِتبعدَ (نازك ) الهاتفَ من أذنها و هي تهمس بِـ : " يارو – حقيرة – " .
لِيسمعها (كِنان ) و يتذكر أن هذهِ هي النائمة التي رآها قبل أيام ، لِيسألها بِلطف :" أوصلش ؟ "
لِتنظرَ هي إليه ِ بنظرةٍ سيئة و هي ترفع حاجبها لِيفهم قصدها فيتراجعَ عن كلامه ، و لكن (نازك ) بعد دقيقتينِ من التفكير نطقت بِـ :
" أوك ، بس شوف هنا و انت امشي وراي بمترين " .
قالت هذا و هي تُؤشرُ بيديها على مكانها و مكانه ، لِيوافق على كلامها ، و يمشيان ، و قد كانت (نازك ) تحاولُ تخمين الطريقَ الذي يقودُ للتقاطعِ القريب من منزلِ خالتها كي تتصل بِـ (مريم ) من جديد و تأتي لِتُقلها ، فهي من المستحيل أن تذهب مع هذا الغريب ، و أثناءَ تفكيرها بهذا أحسَّت فجأة ً أنها أصبحت بِمستوى أكثر انخفاضاً مما كانت عليهِ قبل لحظات ، لِتدرك أخيراً أنها قد وقعت بسبب سرحانها ! ، لتتذكر أن ذلكَ الغريب كان وراءها لِتشعرَ باحراج غير طبيعي ، و لكنها حاولت بأقصى ما يُمكن أن لا توضح احراجها ، لِتعودَ و تقف على قدميها من جديد لِترى أن كم قطرةً من دم قد تدفقت من باطنِ يدها اليُمنى ، في ذاتِ الوقت حاول (كنان ) قدر الإمكان أن لا يضحك و يحرجها ، لِذا أخرج من جيبهِ منديلاً و مدهُ لها ، أما هي فظلّت تتأمل ذلكَ المنديل الممدود و هي تشاورُ نفسها ءآخذهُ أم لا ؟ ، و بعدها أخذته ، لِتقومَ بمسحِ جُرحها به و شرعت تكمل ُ طريقها و ذاكَ الغريب يمشي وراءها مع وجودِ مسافةٍ بينهما ، و أما هو فقد كان يحاول عَصرَ ذاكرتهِ قدر الإمكان فهو متأكد أن هذهِ الانسانةَ و التي لا يعرف اسمها حتى أو لا يتذكرهُ إن صحَّ القول لها ذكريات مطمورةٌ في ذاكرته ، لِتقطع هي حبلَ تفكيره حين قالت :
" بس خلاص أوقف هنا " .
لِتردف و هي تؤشر لِسيارةٍ بجانبِ التقاطع بعد أن رأت اللوحة : " هذي اختي ! " .
لِيقفَ هو و يذهبَ في تجاهِ مزرعةِ خاله ، لِتقولَ من جديد بعد تردد : " أريقاتو –شكراً – " .
قالتها و هي تقرُنها بابتسامةٍ خفيفة و بعدها ذهبت بهدوءٍ بتجاهِ سيارةِ أختها ، و ما إن دخلت حتى صرخت (مريم ) عليها :
" مجنونة انتِ مجنونة ؟ ، المفروض ما أجي أدورش ، بس عشان أمي جيت ، صار لي ثلث ساعة و أنا واقفة هنا ، مجنونة انتِ ؟ مجنونة ؟! " .
و لِأول مرةٍ منذُ سنين تنطقُ (نازك ) بِـ : " اوكِ ، جومينّاساي ! – آسفة – " .
لِتلتفت َ لها (مريم ) و آثارُ الصدمة مرسومة على وجهها ، لِتبعد يدها اليُمنى عن المقود و تضعها على جبهةِ (نازك ) : انتِ بخير ؟!
لِتردَ (نازك ) : هاي – نعم - .
لِتصمتَ ( مريم ) و هي لا تزالُ مصدومة ، في حينِ أن ( نازك ) بدأت تُحس أن هذا الغريب قد بدأ الجلوسَ على عرشِ قلبها ، لكنها لا تُريد تصديقَ هذا الأمر ، فمنذ جاءت هنا أصبحت تقعُ في حبِ المجاهيل ! ، و لِنفي هذا الشعورِ قامت بضربِ وجهها بكلتا يديها :
" لاااااااا ، مَساكا –لا مُستحيل – " .
لِتنظرَ إليها (مريم ) من جديد و بِصدمةٍ أكبر : " أحلف انش ما صاحية ! " .
لِتردفَ بعدها بنبرةٍ يتخللها الشك : " شصار ف هالفترة إلي ضعتي فيها ؟ " .
لِتقول (نازك ) : " و لا شي " !
لِتتوسدَ النافذةَ من جديد ! ، و تدّعي أنها تحاولُ النوم كي لا تسألها (مريم ) أسئلة ً أكثر فلو علمت ، ستقومُ بقتلها بيديها ! .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر ، قرر ( كِنان ) العودة لِلمكان الذي يقبعُ فيهِ أخوه و أصحابهُ الحمقى ، لِيتذكر فجأة أن واحداً من أولئكَ الثلاثة الأغبياء كان ( نواف ) و الذي استأذنهم بأن هناك عملاً هام ينتظرهُ ، قال ( كنان ) في داخله " شغل ضروري ؟ خمر ! " ، لكنه تجاهلَ ( نواف ) و غيره و قرر تغيير طريقهِ و العودةَ للمنزل ، ليتوّجه لِمزرعةِ خاله ، و أثناءَ دخولهِ صادفَ ( نوّاف ) و هو يمشي بِعَرَج ! ، لِيبتسم بِخفة و هو يتذكرُ أنهُ هو من فعل هذا بِه و في ذاتِ الوقت شعرَ بسلامٍ داخلي ! ، لأنه اعتبر هذا كجُزءٍ من انتقامٍ لِـ( الأمير ) ! ، لِذا أكملَ طريقه ، ليدخلَ أخوهُ و أصدقاؤه في نطاقِ نظره ليتوّجه لهم سريعاً ، لِيقفَ مواجهاً لِأخيه و هو يأخذ مفاتيح السيارة التي كانت موضوعةً أمام أخيه ، لِيقولَ لهُ بصمتٍ منخفض :
" برجع البيت ، شوف لك واحد من هالثيران يرجعك " .
لِيذهب دون أن يستمع لِلذي سيقوله أخوه ! .
أما عند الأخ ، سرّهُ شيء و ضرّه آخر ! ، الذي سرّه أن ( كِنان ) صحيفة الأخبار المتنقلة الخاصة بوالدته قد رحل فالآن سيستطيع شُربَ الخمر بِهدوء ، و ما ضرّهُ أن أفعال أخيهِ الأصغر الغبية تجعلهُ يبدو أحمقاً أمام أصدقائه ، فهو يعلم أن ( كنان ) لا يطيقهم لذا يتصرفُ هكذا ، و هو يعلمُ أن ذاك الرسام المخبول – كما يقول – قد جاء لأن والدته طلبت منهُ ذلك و إلا لكان يفضّل الموت على القدومِ إلى هنا .

¶ ¶ ¶

كانت ( نازك ) تَقفُ و علاماتُ الدهشةِ واضحةٌ على وجهها و هي ترى أن هذا المنديل مُطابقُ لِلمنديل السابق ، لِتهمسَ لِنفسها " إذن ذاكَ المجهولُ يبدو هكذا ! " ، لِتُحسّ بِالسعادة تغمرُها و أخيراً قد عرفت ذاكَ المجهولَ صاحبَ الوشاح و الذي قد توّطن قلبها بأفعاله ، لِتبتسمَ ابتسامةً صغيرة و لكنها اختفت حين تذكرت ذاكَ الاسم البائس ( طلال ) ! ، تكرههُ .. تكرههُ بشدة و من شدةِ كرهها له لا تُريد أن تعرف عنهُ أي شي و لا تريد حتى أن تعرف كيف هو شكله ، و ستنساهُ من الآن حتى تعودَ إلى هنا في المرةِ القادمةِ حينها ستعرفُ كيف ستتصرفُ معه و تزيحهُ من طريقها ! .

¶ ¶ ¶

كان ( كنان ) لا يزال في الطريقِ حين أحّس بالملل ! ، فأصبحَ يُقلَّب " السي ديات " بيدهِ اليُمنى و يُمسكُ المقودَ بِالأخرى ، و ينقلُ بصرهُ بين هنا و هنا ! ، مع أن الطريقَ خالٍ إلّا أنه لا يُمكنهُ فقد انتباهه ، لِذا أخذ الـ"سي دي " الذي وقعَ بين يديهِ و أدخلهُ في المسجل لِتشتغل فجأة أغنية صاخبة لِيخفضَ الصوتَ سريعاً ، و يتساءلُ في نفسهِ لماذا لا لحدثُ له مثل ما يحدثُ في الأفلام و المسلسلات و الروايات أن تشتغل أغنيةٌ تناسبُ مزاجه فجأة ، لِيضحك على نفسهِ و على سُخفِ تخيلاته ، ففي الواقع هو يظنُ هذا أن هذا الفعل سخيف للغاية .

¶ ¶ ¶

بعد أيام ، في اليابان
مع بدأِ أول يومٍ دراسي في الفصل الجديد ، كانت ( نازك ) قد استعدت كُليّاً للذهابِ للمدرسة ، لِترفعَ بصرها للساعة المُعلّقة على الجدار ، لترى أن العقربَ الصغير يُشير للرقم 6 و العقرب الأكبر يُشيرُ للرقم 6 ، لِتخرج من غرفتها متجهةً لِغرفة المعيشة ، لم تتفاجأ لأنها لم ترى أحداً ، و كانَ هذا الأفضل لها ، لكنها رأت ( رؤى ) أمامَ عينيها و التي من الواضح أنها استيقظت توّا لِتقول لها بِصدمة باليابانية :
" انها السادسة و النصف ، هل انتِ بكاملِ قواك ِ العقلية ؟ "
لِترد الأخرى : " هاي ! – نعم – " .
لِتقول ( رؤى ) من جديد : " ستذهبين للمدرسة في هذا الوقت ؟ "
أجابت ( نازك ) بعد أن ابتعدت من أمام ( رؤى ) و تجهت للباب المؤدي للخارج : " هاي ! ، و لن آخذ السائق لا تقلقي "
لِتتفاجئ ( رؤى ) من ردها فهيَ لم تكن تقصد هذا و لكنها لم ترد عليها فهي تعلم أنها متقلبة المزاج ! .
أما ( نازك ) فحينَ خرجت قد صادفت ذلك السائق الذي كان ينتظرها فهو يعلم أن هذهِ الانسانة لا تثبت على شيء فتارةً تذهب متأخرة و تارةً مُبكرة و إن تأخر ستأكلهُ حيّاً ! ، و لكنها هذهِ المرة لا تُريد منه أن يوصلها و قد حاولَ اقناعها و لكنها رفضت ، لِتذهب هي َ مشياً ، و أما ( نازك ) فقد كانت هذهِ أول مرة منذ أن ماتت جدتها و هي تذهب للمدرسةِ على أقدامها ، فقد كانت حينها ترتاد ثانوية عامة فلم تكن تريد أن تُكملَ تعليمها في مدرسةٍ خاصة بما أن صديق طفولتها يدرس في مدرسة عامة ، و لكنها الآن و بعد أن فقدت جدتها عادت للمدارسِ الخاصة و أيضاً صديق طفولتها أصبح ثرياً لذا فقد أصبح بإمكانه ارتياد مدرسة خاصة و أيضاً قد حظيت بثلاثةِ أصدقاء آخرين جيدين .
انقطعَ عقلها عن التفكيرِ حين رأت صديق طفولتها و هو يوقف سيارتهُ و ينزلَ منها ، لِيقول لها و هو يلوّح لها من بعيد : " نات تشان " .
لِتلفتَّ له و تبتسمَ حين أصبحت تقفُ بالقرب مِنه ، لِتضربهُ على رأسهِ بخفة :
" ءلم أقل لك أن لا تناديني بهذا الاسم في الطريق يا حديث الثراء ؟ " .
لِيطلقَ هو تأويهةً تدل على الألمَ قائلاً : " أيتها المُسترجلة " .
لِتضربهُ من جديد : " من هي المسترجلة ؟" .
كادَ حديثُ الثراء ( ايتشيرو ) أن يرد عليها إلّا أن الاثنان سمعا صوتاً أنثوياً يناديهما من بعيد ، لِيلتفتا و يريا ( مارو ) ، لِيقول ( ايتشيرو ) :
" مارو ، أين هيَ سيارتكِ الفخمة ؟ " .
لِتردَ ( مارو ) و هي تلهثُ من الركض : " لقد جئتُ من المدرسةَ ركضاً إلى هنا ، إن المُتنمرين يحيطون بِـنارومي ! " .
لِيقول ( ايتشيرو ) : " هيا اصعدا ، علينا الذهابُ للمدرسةِ سريعاً ! " .
لِيفتحَ بابَ السيارةِ و يصعدَ لِتصعد بعدهُ ( مارو ) تليها ( نازك ) لِيقول للسائق : " توّجه سريعاً للمدرسة " .
في غضونِ عشر دقائق وصلَ الثلاثةُ للمدرسة و نزلوا من السيارة ليقول ( ايتشيرو ) : " ءلا تظنون أننا كدنا ننبعج ؟"
لِتردَ عليه ( مارو ) : " هذا لأنك عملاق " .
و سألت ( ناتسوكو ) و هي تنظرُ لِـ( مارو ) : " أين هي نارومي ؟ " .
لِتقول ( مارو ) : " في غرفة تدريباتِ كرة السلة " .
لِيتوّجه الثلاثةُ مسرعين إلى هناك ، لِيفتحَ ( ايتشيرو ) الباب على مصراعيهِ ، لِيروا ( نارومي ) تجثو على ركبتيها ، و فتاة أخرى تُمسكها من شعرها و هي تصرخُ عليها :
" فلتعتذري أيتها الخرقاء " .
لِتقولَ ( مارو ) : " آسفة " .
لِتردَ تلكَ المتنمرة التي كانت تُمسكُ بشعرها : " إن كنتِ آسفةً فلتموتي "
لِتصرخُ أكتر ، لدرجةِ أن شرايين وجهها كادت أن تنفجر : " فلتموتي الآن " .
لِيتدخل الثلاثة حين قالت ( ناتسوكو ) : " يارو – حقيرة – ".
لِتقولَ بعدها : " فلتتركيها الآن ، اتركيها قبل أن أقتلكِ .. يوكو ! " .
لِتبعد ( يوكو ) يدها عن ( نارومي ) و هي تقول باستهزاء : " أوه الأجنبية ذات العيون الواسعة ، أتيتِ أخيراً ؟ "
لِتصرخَ بعدها من جديد : " كيف تجرؤ صديقتكِ الحُثالة على سرقة تاتسو سنباي مني " .
لِيُجيبَ ( ايتشيرو ) على سؤالها و هو يتعمد إغاضتها : " و منذ متى أصبح تاتسو ملككِ ؟ "
تجاهلتهُ ( يوكو ) و هي تنظرُ لتابعيها الأحمقين : " اخرجوا هؤلاء الثلاثة من هنا حالاً " .
قالتها و هي تُشير باصبعها لِـ( ناتسوكو ) و رِفاقها ، لِيذهبَ أولئكَ الاثنانِ لِإخراجهم لِيبدأ شِجار بين الثلاثةِ و أولئكَ الاثنان ، لِيُبعد ( ايتشيرو ) ( مارو ) بعيداً كونها لا تُجيدُ أيَّا من فنونِ القتال في حين أنهُ يجيدُ التكواندو و ( ناتسوكو ) تجيدُ الكاراتيه ، لِتبدأ معركةٌ طويلة بينَ الأربعة ، لِيتوقفَ الجميع حين سمعوا صوت شخصٍ ما يصرخُ عليهم :
" موه .. مينّا – توقفوا جميعاً ، يكفي ! – " .
لِيُبعد كلٌ منهم يدهُ عن الآخر و هم يتطقون بـ: "آكيرا كُن ؟"
لِيأتي بعدهُ ذاك الشاب الطويلُ و هو مًتعجّب لِيقول و هو ينظرُ لوجوهِ جميعِ الموجودين : " أيتشيروتشي ، ناتسوكوتشي ، ماروتشي ، ما الذي تفعلونهُ هنا يا رفاق ؟ "
لِينتبهَ بعدها على وجودِ ( نارومي ) و هي تجثو على ركبتيها : " ناروميتشي ! ، لماذا انتِ جاثيةٌ على ركبتيكِ هكذا؟"
لِيتجاوز ( آكيرا ) و بعدهُ البقية ليقفَ أمام ( نارومي ) و يمد يده لها لكي تقف و لكنها ظلّت على نفس وضعيتها ، لِذا وضعَ يديهِ على كتفيها لِيساعدها على الوقوف ِ و بعدها فهم أن ( يوكو ) قدعادت لِأفعالها القبيحة مع أصدقائهِ حين نظرَ من جديد لِـ( ايتشيرو ) و ( ناتسوكو ) ، لِيبتعد عن ( نارومي ) التي اقتربت منها ( مارو ) و أخذتها معها لتقفا سوياً بالقرب من ( ايتشيرو ) و ( ناتسوكو ) ، و في ذلكَ الحين نطقَ بِـ و هو ينحني :
" سامحهم رجاءً هذهِ المرة آكيرا كن ! " .
لِيقول ( آكيرا ) رئيس نادي كُرة السلة : " تاتسو ! أنت تعلم أنهم قد يدخلوننا بمشاكل بسبب شجاراتهم في غرفة تدريبنا ! ، و هذهِ المرة لن أسامحهم ، فلقد سامحتهم سابقاً " .
لِتنحني ( نارومي ) بدلاً من ( تاتسو ) : " أوني قايشيمس آكيرا كُن – أرجوك آكيرا – " .
لِيقولَ ( آكيرا ) بِحزم : " لا ، هيا انتم الأربعة عليكم مُقابلة المدير الآن " .
لِتقول ( مارو ) و هي َ تنظرُ لِـ( تاتسو ) : " تاتسو ، فلتقنع قائدك ! " .
لِيرمقها ( آكيرا ) بنظراتٍ جعلتها تلزمُ الصمت ، و تقدم الأربعةُ أمامه و توّجهوا للمدير الذي كان يعلمُ بمشاجرتهم هذهِ من الأصل ، فقد عرفت نصفُ المدرسةِ بهذا .
و حين وقفوا أمامه نطق بِـ :
" ءلم أحذركم أن لا تكرروا مشاجراتكم هذه ؟ هذهِ هي المرةُ الخامسة خلال هذا العام ! ، هل تريدون أن يؤثر هذا على ملفكم و قبولكم بالجامعات ؟ "
لِينحنوا جميعاً و ينطقوا بي : " جومينّا ساي " .
لِيقولَ المُدير و قد نفذَ صبره : " غداً تعالوا برفقةِ آبائكم ، و ستقومون بالتنظيفِ طوال أسبوعين ، و إن كررتم هذا الأمر مُجدداً سأقوم بطردكم و حينها لن أهتم لمن يكون آبائكم ! .. انصرفوا " .
لِينحنوا مجدداً و يخرجوا ، لِيسلُك ( ايتشيرو ) و ( ناتسوكو ) الممر الأيمين لمكتب المدير في حينِ أن أتباع ( يوكو ) سلكوا الطريق الأيسر .
قالت ( ناتسوكو ) و هي تمسحُ باطنَ كفها من قطراتِ الدم و العرق المختلطين جرّاء الشجار : " هؤلاء الكوهاي مجانين ! "
لِتٌردف و هي تلمسُ خدها الذي بدأ ينزفُ قليلاً : " لقد أفسدوا جمالَ وجهي ، كيف سأظهرُ بعروض الغناءِ الآن ؟ "
لِيقفَ ( ايتشيروا ) فجأةً و الذي كانَ يمسحُ الدم يسار شفتيه : " عروض الغناء ؟ هل أنتِ جادّة ؟ "
حركت ( ناتسوكو ) رأسها بمعنى نعم ، ليقول ( ايتشيروا ) بِحماس : يتّا ، سوقوي نات تشان ! – مرحى ، مُدهش - .
لِيُردف بعدها : " هناك كلمات لِأغنية قد كتبتها لكِ قبل أن تخبرينا باعتزالِك ، هل تريدين رؤيتها ؟ " .
لِتضحك ( ناتسوكو ) : " ءلا تزالُ هاوياً للكتابة ؟ " .
لِيرد هو عليها : " هاااي – نعم " .
لِتقول هي من جديد : " جانبتي – ابذل جهدك "
لِتردفَ بعدها مُقلَّدة ( تاتسو ) : " ايتشيروتشي ! "
لِيضحك هو بعدها يُردف : " انه محظوظ ! ، فهو فاحشُ الثراء ، و عارضُ أزياء ، و لاعبُ سلة و وسيمٌ أيضا ! "
لِتردّ عليهِ بنبرةٍ مَرِحة : " و انتَ محظوظٌ كذلك ، فأنت تملك والداً رائعاً و أنت أيضاً "
لِينظر إليها بفضولٍ ، لِتردف هي بقصد إغاضته : " كّواي – لطيف " .
لِتخيبَ آمالهُ و يقولَ و هو يمثلُ الحزن : " لقد جرحتِ مشاعري " .
لِتجيبهُ هي سريعاً : " أعلم هذا ! " .
و بعد خطواتٍ قليلة رأوا بقية أصدقاءهم أمامهم ، لينظرَ ( ايتشيرو ) للساعة و يقول بنبرةٍ مُتعجبة : " السابعة و النصف ! " .
لِترد ( ناتسوكو ) : " المتبقي نصف ساعة ! " .
لِيقتربَ منهم الثلاثة ( تاتسو ، مارو ، نارومي ) ، لينطق ( ايتشيرو ) أولاً : " كيف تسمحين لِتلكَ القبيحة بالتنمر عليكِ ؟ هل تريدين مني قتلكِ؟! " .
لِتسكتَ هي و لا ترد ، و لكنها حين رأت التساؤل في عيونِ الجميع ، أجابت : " لو كنتُ قمتُ بالردِ عليها لكنتُ الآن في حالةٍ يُرثى لها " .
لِيقول ( تاتسو ) : " لن يحصل هذا ، ألسنا نحنُ الأربعةَ أصدقائكِ ؟ "
لِتبتسم لهم : " هاي – نعم – " .
لِتردفَ و هي تنظرُ لِـ( ايتشيرو ) و ( ناتسوكو ) : " أريقاتو أي تشان ، نات تشان " .
لِيضربها ( ايتشيرو ) بِخفةً على مؤخرةِ رأسها : " هوووي ! ، لا شُكر بين الأصدقاء " .
لِتردفَ ( ناتسوكو ) على كلامه : " هل ضربتها بدلاً مني أم علي ضربها من جديد ؟ " .
لِتعودَ ( نارومي ) للوراء ، و تختبأ خلف ( مارو ) ، لِتقول ( مارو ) : " هي فعلاً تستحقُ ذلك ! " .
لِيقول ( تاتسو ) : " هل تريدون مني أيَّة مساعدة ؟ " .
لِتقولَ ( نارومي ) بعد أن ابتعدت عن ( مارو ) : " هووي هووي ! هل تتآمرون عليّ الآن ؟! " .
لِيضحكَ الجميع ، بعدها يقول ( ايتشيرو ) : " مينّا – رفاق - ، ستعودُ نات تشان للغناء من جديد ! - .
سألتها ( نارومي ) أولاً : " هل انتِ متأكدة ؟ " .
لِيسأل ( تاتسو ) بعدها سريعاً: " هذا صحيح ، هل أنتِ متأكدة ؟ "
لِتجيب ( ناتسوكو ) : " هاي ! " .
لِتقول ( مارو ) : " يتا ! ، سوقوي نات تشان ! " .
لِتردف : " هل ستتعاقدين مع شركة والدي الترفيهية كالسابق ؟ "
لِتفكرَ ( ناتسوكو ) بعدها تجيب : " هاي ، لأجلك ! " .
بعدها لَمح الأربعة لمحةً من الحُزن على وجهِ ( نارومي ) لأنها طالبةُ منحة خيرية ! ، و هذا يجعلها تعاني من تنمر مستمر من ( يوكو ) و من هم من أمثالها ، و حين انتبهت ( نارومي ) مسحت الحزن من على وجهها و قالت بِحماس : " هل ستأتونَ اليوم بعد المدرسة لِمكان عملي الجزئي " .
لِيجيبَ الأربعةُ في آن ٍ واحد : " بالطبع ! " .
لِتمُرَ من أمامهم ( يوكو ) و ورائها تابعيها الاثنين و هي تقول : " ابنة بائع الرامن القبيحة ! " .
لِتجيبَ عليها ( نارومي ) : " و لكنني على الأقل لستُ ابنةَ العشيقة " .
لِتتوقفَ ( يوكو ) و تعودُ للخلفِ و هي تسألها بغضب : " من هي ابنةُ العشيقة أيتها الفقيرةُ القبيحة ؟ " .
كان الجميع يعلمُ حقيقةَ أن ( يوكو ) ابنة غير شرعية و لكنها مع هذا تتنمرُ على الكثيرين و لا تُبالي بأحد ، لذا لم تكن ( نارومي ) تملكُ شيئاً آخر لِـإسكاتِ ( يوكو ) سوى هذا ! .
غضبت ( يوكو ) أكثر حين قامت ( نارومي ) بتجاهلها لِتقترب َ منها و تحاولُ ضربها ، لكن ( مارو ) هذهِ المرة هي من منعتها : " لا تحاولي لمسها .. بل لا تفكري في ذلك حتى " .
لِتبتعد ( يوكو ) و هي تُحس بأنها ستقتل هؤلاءِ الأربعة اللذين يحيطون بِـ( تاتسو ) فهي من المُفترضِ أن تكون بِقربهِ و ليسَ هم ! .
و ما إن رحلت حتى قال ( تاتسو ) : " و ما بالُ الماعزين اللذين يمشيان معظمَ الوقت وراءها ؟ " .
لِيقول َبعدها شيئاً واضحٌ أنه قد تذّكرهُ لِتوّه : " صحيح ما الذي حصل معكما ؟" .
أجابت ( ناتسوكو ) : " علينا تنظيفُ المدرسة طوالَ اسبوعين ، و إحضارُ آبائنا غداً " .
سألتها ( نارومي ) : " هل سيأتي والدكِ ؟ " .
فقد َ كان جميعُ أصدقاءها يعلمون ماهيةَ والدها لِتجيبَ بِـ : " لا أدري ، ربما سأُحضر أُختي ! "
لِتقول ( مارو ) : " إن هذا المُدير البائس لن يرضى بهذا " .
لِترد ( ناتسوكو ) : " لا أدري ، ساُفكر في الأمر لاحقاً " .
لِيقول ( ايتشيرو ) و هو يضربُ جبهته : " أوه لا ! ، لن نستطيعَ القدومَ معكم بعد المدرسة ! ".
لِتقول ( ناتسوكو ) : " هذا صحيح ! "
( تاتسو ) : " لا بأس ، سننتظركُما لِحين انتهاءِ العقاب ! "
أردف َ و هو ينظرُ لِـ( مارو ، نارومي ) : " ءليسَ كذلك ؟ " .
لِتُجيبَ ( نارومي ) و كذلك ( مارو ) : " هاي " .
و تردف ( مارو ) : " ففي النهاية هذا خطأي " .
لِيضربها ( تاتسو ) على رأسها كما يفعلُ ( ايتشيرو ) : " ءلم نتفق على إنهاء هذا الأمر ؟ "
لِيُكملَ بعدها بِمرح : " بل هذا خطأي لأنني وسيم فقد تشاجرتم بسببي ! " .
لترّد عليهِ ( مارو ) : " ءترى نفسكَ وسيم ؟ ءلا تظن ُ أنك تشبه رُكبتي ؟ "
لِينفجرَ الجميعُ من الضحك ، و يقول ( تاتسو ) : " ماروتشي أنتِ قاسية ! " .
لِترد ( مارو ) عليهِ من جديد : " ءلم أقل لكَ ألّا تناديني بهذا الاسم ، لمَ كل الحمقى أمثالك يضيفون المقطع ( تشي ) لحديثهم ؟! " .
كادَ أن يرُدَ عليها إلّا أن الجرسَ قد قُرع و عليهم الدخولُ للفصل ، فجميعهم بفصلٍ واحد .

¶ ¶ ¶
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين .
اللقاء القادم : الجُمعة .
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه .




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 21-07-2017, 11:34 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اووه نزل فصل .. خلاص بقراه ع رواق و اركز و ارد عليك برد ينال الاعجااب اوكي حبيبتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 25-07-2017, 01:23 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fatema14 مشاهدة المشاركة
اووه نزل فصل .. خلاص بقراه ع رواق و اركز و ارد عليك برد ينال الاعجااب اوكي حبيبتي
إن شاء الله ، بانتظارك عيني ❤🙋🏼 *


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 25-07-2017, 04:27 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


الله ايش هاذ يا بنت
اعطيك فايف ستار هههههههههههههه الا مليون ستار ع البارت الحلوة زيك

الله يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 26-07-2017, 09:30 PM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


حلو البارت حماسي حبيت كنان ونازك سوا ~_~
وبانتظارك ........................

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 27-07-2017, 09:05 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fatema14 مشاهدة المشاركة
الله ايش هاذ يا بنت
اعطيك فايف ستار هههههههههههههه الا مليون ستار ع البارت الحلوة زيك

الله يعطيك العافية
هههههه شُكراً عيني ❤ .
بحلاتك 🌹 .
آمين يا رب .. و يعافيك .
و كل عام و انتي بكل خير و صحة و سلامة مُقدماً 🎊.
انزتِ فطوم ❤❤ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 27-07-2017, 09:07 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ramd مشاهدة المشاركة
حلو البارت حماسي حبيت كنان ونازك سوا ~_~
وبانتظارك ........................
بحلاتك عيني ❤ .
إن شاء الله الجُمعة القادمة ❤.
انرتِ ramd 🌹❤ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 27-07-2017, 09:10 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي



* السلام عليكم و رحمة الله .
قرّائي الجميلين ❤ ،
للأسف تعطل جهازي و هذا يعني لا يوجد جزء غداً 💔 و النسخة الاحتياطية في البيت 🤦🏼‍♀ .
لذل بإذن الله الجزء الجمعة القادمة ، بإذن الله وقتها أكون في أرض عُمان ❤❤ .
و هذا باستثناء انعدام التفاعل !! 💔💔.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 30-07-2017, 12:20 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اسففة ع التاااخيير

سررردك للاحداااث حلو كتتتيير

والرووواية روووووووعة بجد
اعتبريني من متابعيينك


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بلا روح / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي رَوان وكفى! روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 01:52 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1