اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 10-08-2017, 11:10 PM
صورة H.Khadija الرمزية
H.Khadija H.Khadija غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


شكرا على الرواية .. مررررررررة حلوة ..منك كل دعم مني ..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 10-08-2017, 11:47 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها h.khadija مشاهدة المشاركة
شكرا على الرواية .. مررررررررة حلوة ..منك كل دعم مني ..
العفو ،
بِـ حلاتتك عيني .
شكراً ، أنرتِ و أتمنى تبقي للنهاية .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 10-08-2017, 11:51 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


السلآم عليكم و رحمة الله .

* " أتمنى بعد ما تقرأوا الجزء هذا تعطوني توقعاتكم + أي شخصية حبيتوا " .









¶ الفصل الأول : ما قبل الثاني عشر من أكتوبر ¶ .
«6»

في طوكيو ، و بعد ثلاثين دقيقة تماماً من المشي في الأرجاء هنا و هناك ، قالت ( مارو ) و هي تنظر لساعتها :
" اوه عليّ الذهاب الآن " .
( ناتسوكو ) : " ناندي؟ – لماذا ؟ - .
( مارو ) : " عليّ الاستعداد للاختبارات " .
قال الثلاثة في ذات الوقت : " أيّةُ اختبارات ؟ "
لِتنظرَ إليهم ( مارو ) بِنظرةٍ جعلتهم يبلعون ألسنتهم ، لِتصرخ عليهم : " أأنتم حمقاء لهذهِ الدرجة ؟ ، ألا تعلمون أن الاختبارات النهاية قريبة ، و أننا سنتخرج قريباً أيضاً " .
لِتردف بعدها بِسخرية : " كنتُ أعلم أنكم حمقى و لكن ليس لهذهِ الدرجة ! " .
سألها ( طلال ) باستغراب : " ألا تظنين أنهم يمزحون ؟ "
لِتجيبه ( مارو ) : " لا "
لِتردف و هي تُشير لِـ ( ايتشيرو ) :" هذا القبيح يأتي متأخراً للفصل و ينام ، و هذا العملاق أيضاً كذلك ، و هذا باستثناءِ أنهما يتغيبان كثيراً "
لِتنهي كلامها و هي تشير على ( تاتسو ) ، لِيسألها ( طلال ) و هو يقصد إغاضة ( ناتسوكو ) :
" ماذا عنها ؟ " .
لِتجيب ( مارو ) بِعصبية : " هذهِ العملاقة الأخرى ؟ تنظرُ للنافذة و تراقب الشارع و كأنها حارس ، هذا باستثناء نومها دائماً في حصةِ الرياضيات و الأدب ! "
لِتردف بنبرةٍ غاضبة كالسابق و هي غير مُنتبهة أنها تحدث ( طلال ) : " أتعلم كم هو ترتيبهم من بينِ مئة طالب ؟ " .
لِيقول الثلاثةُ في ذاتِ الوقت : " هوي هوي ، كيف لكِ أن تكشفي كل هذه الأمور لغريب ؟ " .
لِترد عليهم بغضب : " فقد سأمتُ منكم ، سينتهي بكم المطاف تتسولونَ على الطريق ، لِذا سأخبره بترتيبكم المُشين " .
لِتردف و هي تُشير على ( ايتشيرو ) و بعدها على ( تاتسو ) : " القبيح ترتيبهُ 98 ، و العملاق 100 "
و أشارت على ( ناتسوكو ) و لكنها لم تكد تتحدث حتى أمسكتها ( ناتسوكو ) و هي تُغطي فمها بيدها ، لِتقول و هي تنظر لِـ( طلال ) : " لا تصدقها فهي تتحدث كثيراً أمام الغرباء ! " .
و ما إن أنهت جُملتها حتى نطقت بِـ : " ايتا ! ، مارو ! ، عضتكِ مؤلمة كعضةِ كلب ! " .
لِتتجاهلها ( مارو ) و هي تنظر لطلال : " ترتيبها 88 ! ، فلتحرِص على اخبار والدتها " .
و بعدها ذهبت و تركتهم في وسطِ الطريق ، لِيقول ( ايتشيرو ) : " تتغير فعلاً حين يخص الأمر الدراسة " .
( ناتسوكو ) : " إن أوكّا سان تهتم كثيراً لدراستنا " .
( تاتسو ) : " هل علينا أن ندرس فعلاً ؟ " .
لِتجيبه ( ناتسوكو ) بنبرةِ استهزاء : " و هل هناك جامعة ستقبلك أصلاً ؟ "
لِيقول ( طلال ) : " و كأن هناك جامعة ستقبلكِ انتِ " .
لِتقول له : " هوي ، إنك تتحدث كثيرا ً بالنسبة لِسائق ، فلنذهب الآن " .
بعدها استمروا في المشي ، و كان ( ايتشيرو ) و ( تاتسو ) يتحدثونَ مع ( طلال ) الذي أحّس أنه سيموت ُ من الغيض لأن الأمر انتهى بِكونه مع هؤلاءِ المراهقين الحمقى ، في ذات الوقت كانت ( ناتسوكو ) تُفكر في شيءٍ يجعلها ترتاح من هذا الـ ( طلال ) الآن و للأبد .. إلى أن توصلت لفكرة أخيراً لِتنطق :
" انني أشعرُ بالجوع "
( اتشيرو ) : " فلنأكل الرامِن
( تاتسو ) : " lets go “
ليذهبَ الثلاثةُ و برفقتهم ( طلال ) الذي أكل قلبه الندم اكلاً ! ، فقد ندم لأنه وافق على الزواج من صرّافة
النقود ( نازك ) فصحيحٌ انها ستُمطر عليهِ الأموال و لكنها لا تملك دماغاً البتة ! ، و ندم أيضاً لأنه لم يتزوج اخت ( نواف ) بدلاً من ( كنان ) فهو يُؤخذ برأيه و لا يُجبر على شيء بعكس ( كنان ) ، قطع تفكيرهُ صوتُ ( تاتسو ) القائل :
" هوي .. أوجي سان – عمي – ألن تدخل ؟"
فتح ( طلال ) عينيهِ بأكملهما من الصدمة ، هو ليس بعجوز ، فقط يبلغُ خمسةً و عشرين عاماً و هو يناديهِ بعمي؟ ليقول بصوت منخفض : " ما ألومك دامك ربيع ذيك الخبلة " .
و لحقَهم بعدها ، و شعر بالندم أكثر و أكثر حين قرر القدوم هنا ، فقد اعتقد ان هناك فرساً بانتظارهِ لِيروض و لكن قد يكون هو الفرس الذي سيُروض ، فكيف لهم أن يحضروه هو و بكامل فخامته لِمطعمٍ كهذا و عليهِ الجلوس على الأرض أيضاً ! ، فلم يكن لديهِ خيارٌ سوى كظم غيضهِ و الجلوس بصمت و السرحان في عالمٍ آخر ، و لكن اليوم قرر أن يُراقب الذاهبَ و القادم إلى أن يرتاح من حفنةِ المجانين هذه ! ، و فجأة مرّت مجموعة فتيات يبدون كأميرات فاتنات ، ليراقبهُن هو و يفحصهن من أعلى رؤوسهن حتى أخمص قدميهن ، لتقول له ( نازك ) : " "شوي شوي على عيونك لا تطلع من مكانها " .
لم يرد عليها ( طلال ) بل رمقها بنظراتِ سُخرية و أشاح بوجهه ، و ما إن وصل الرامن ظلَّ ينظرُ إليه بتقزُز فهو لا يحبه ! ، و لكن حدث ما لم يكن بالحسبان حين قلبت ( نازك ) طاولة الطعام بأكملها على ( طلال ) و ولّت هاربة ، في حينِ ان ( تاتسو ، ايتشيرو ) كانوا في حالةِ صدمةٍ و ذهول !! أما ( طلال ) فكان يعيشُ حالتين .. الأولى : صدمةٌ و ذهول ، الثانية : الألم نتيجةَ الرامن الساخن الذي انسكب على ساقه ، و هنا و في هذهِ اللحظة قرر أن يُعيدَ تربية هذه الطفلة المُراهقة و تراجع عن فسخِ الخطوبة ، في حينِ أن ( ايتشيرو ، تاتسو ) ولّوا هاربين أيضاً وراء صديقتهم .
أما ( نازك ) و التي مشت مسافةً متوسطة حتى تصل لمنزل والدها الفخم ، دخلت المنزل و ابتسامةٌ عذبة مرسومة على وجهها :
" تدايماس – لقد عُدت –" .
تعجّب الموجودون من ابتسامتها الساطعة التي رُسمت على ثغرها منذ أن أتت و تعجبوا أكثر بعد أن ألقت تحية الدخول ، إذ أنها مُعتادة على الدخولِ بوجهٍ غاضب .. فلطالما تعب الجميع منها و من محاولةِ إعادة غرس الأخلاق التي تفتقرها فيها .
( مريم ) بشك : " ليش أحسش مسوية مصيبة؟" .
تجاهلتها ( نازك ) كعادتها الوقحة ، لتقول ( نور ) تلك التي تحمل الشيء الكثير من أساليب الحياة اليابانية : " نور تشان تحس بذلك أيضاً ! " .
ردّت ( نازك ) على الاثنتين بردٍ لا يؤخذ منهُ حقٌ و لا باطل : " انني بانتظارِ الحرية " .
لتقول ( مريم ) بنبرةٍ ملؤها اليقين : " متأكدة انش سويتي مصيبة " .
رمقتها ( نازك ) بنظراتٍ غير معلومةِ الماهية و ابتسامةٌ لئيمة رُسمت على ثغرها : " أتمنى لو أستطيع ذلك ! ".
( نور ) : " من يسمعكِ الآن سيظن أنكِ ملاك بريئة ، لن يخطر على بالهم أبداً انكِ رئيسة عصابة " .
تجاهلتها ( نازك ) من جديد و هي تقفُ لأخذ " ريموت " التلفاز ، لتجلسَ بعدها من جديد و هي تضعُ رجلاً على الأخرى و أخذت تقلبُ في القنوات حتى توقفت على قناه موسيقية تعرضُ أغنيةً راقصة ، لترفع الصوت و ترقصَ على أنغام الموسيقى كالمخبولة ! .
( نور ) : " إن رآك من يتعاقدُ معكِ و انتِ ترقصين سيُلغي العقد فوراً و ينتحر ! " .
كان ردُ ( نازك ) عليها هو رفعُ الصوت أكثر و التمايلُ مع الألحانِ بجنون .
( مريم ) : " خفي الصوت لا أكسر راسش " .
( نازك ) على نفس حالتها السابقة : " ما اسمعش اول شي و بعدين لا تتكلمي عربي"
وقفت ( مريم ) لتذهب لأخذِ الـ" ريموت " و تخفض الصوت ، لتجلس بعدها ( نازك ) و هي تمتمُ بأحد أغانيها الجديدة ! .. و لكن تمتمتها توقفت حين تخلل إلى مسامعها صوتُ اغلاقِ الباب بقوة ، و يليهِ صرخةُ والدها : " ناازك ، وينش يا قليلة الأدب؟ "
لِتقف و الخوف ُ يعتريها و لكنها حاولت اخفاءه ، لترى جُثة والدها العريضة تقفُ امامها بِكل شموخ ، ليستقبلها والدها بِلطمةٍ جعلت أيمن وجهها يحمّر و يتورم وسط دهشةِ ( نور ، مريم ) أما هي فلم تكن تتوقع أقل من هذا و لكن كل شيءٍ بسيط بالنسبة لها ما دام المقابل هو أن تبقى عازبة !
صارت ( نازك ) تمسح وجنتها اليُمنى من الألم بأطراف أصابعها و التزمت الصمت ، لتوقن ( مريم ) أن أختها الوسطى قد افتعلت مُشكلةً بلا شك ! ، لذا وضعت يدها على كتف ( نور ) لتمشيَ الاثنتان بتجاهِ الدرج اللولبي ، تاركين ( نازك ) و والدها يتصارعين وحدهما
نطق والد ( نازك ) : " شاللي سويتيه ؟ هاا ؟ " .
لتبلعَ التي سُؤلت ريقها و تعطي أجابةً واحدة .. السكوت .
ليصرخَ عليها والدها من جديد : " تكلمي ، انطقي " .
ليردف بسخرية و بنبرةِ صوتٍ أكثر انخفاضاً من السابقة : " أنأكل لسانش ؟ " .
حينها نطقت ( نازك ) أخيراً قائلةً : " و هل يوجد حل آخر ؟ ، اذا كان لديك حل آخر فلتعطيني إياه "
لتردف بعدها بنبرةٍ مرتفعة ملؤها العجز : " أنا ابنتك و لست أحد سلع شركتك لتبيعني هكذا لذلك البائس الحقير " .
ليصرخ عليها والدها من جديد : " لا ترفعي صوتش لا أقص لش لسانش " .
و أردف بعدها : " لا تحسبي انش بتصرفات الأطفال هذي بتغيري لي رأي ، خلاص زواجش شهر3 " .
لتنظرَ إليه ( نازك ) بعينين مفتوحتين بالكامل و شفاهٍ منفصلة جرّاء الصدمة : " و الله و على جثتي اتزوجه .. إن كان هو و لا غيره " .
عناد ( نازك ) مُستفز و وقاحتها أكثر استفزازاً لذا قال والدها : " اطلعي من هالبيت ، الحين تتقلعي و وجهش هذا ما اريد اشوفه لحد ذاك اليوم الي نروح فيه عمان " .
لِتذهب ( نازك ) بتجاهِ الباب بخطواتٍ بطيئة فهي نادمة لأنها قد جنت على نفسها و الآن عليها الزواج من ذاك القبيح بعد شهر ، و في ذات الوقت تذكرت ان والدتها أخبرتها أن التخرج سيكون في شهرِ أكتوبر .. لكنها ابتسمت بسخرية حين تذكرت أن والدتها درست طوال حياتها في الخليج ، و في عمان بالتحديد فكيف ستعلم متى هو التخرج ، حتى أنها لم تكن في اليابان أثناء تخرج ( مريم ) ! .
ظلت ( نازك ) تمشي في الطرقات و هي لا تزال بملابس المدرسة ، فقط تلفُ وشاحاً على رقبتها ليغطي نصف وجهها مُخفيةً هوية ( نات تشان ) .. و انتهى بها الأمر و هي تجلسُ على أحدِ الكراسي القابعة على جانب الطريق ، لتمسك هاتفها محاولةً الاتصال في أي أحدٍ من أصدقاءها ، فهي أولاً لا يمكنها النوم في منزل ( ايتشيرو ) كونه فتى ، و لا في منزل ( تاتسو ) .. لذا الحل الوحيد كان ( مارو ) بما أن ( نارومي ) تحاول تجنبهم في هذه الفترة

¶ ¶ ¶

في الجانب الآخر .. كان ( كنان ) يجلسُ على احد الكراسي في صالةِ الانتظار فهكذا هو ! ، كالدميةِ بين يديّ والديه حين يطلبون منه الرحيل يرحل و حين يُعيدونه يعود ! ، و لكنهُ قد تعب من كونه هكذا ، يشعرُ بالأسى حين يقارن حياته بحياة ( الأمير طلال ) فهو منبوذ و مشتت في حين أن ( طلال ) كالأمير ، لكنهُ أبعد هذا التفكير و شهق بعضَ الهواء و زفرهُ من جديد ، ليقفَ و هو يُعلق حقيبةَ ظهره على كتف واحد حين سمع النداء لطائرته المُتجهة إلى طوكيو ! ، لِيستعيدَ بعدها ما حدث قبل ساعات :
كان جالساً في غُرفتهِ هذهِ المرة ، يُقلّب كُتب الفن بينَ يديه ِ ، حين دخلت والدتهُ غُرفته ، لِيُجبر نفسهُ على الابتسام ، و لكنها كانت كعادتها معه .. جافة ! .
قالت والدته : " بتروح طوكيو .. بدال نيويورك " .
لِيرُد عليها ( كِنان ) سريعاً بنبرةٍ فرِحة و سعيدة : " مع طلال ؟ " .
لِتُجيبه والدته بِجفاف : " طلال اليوم راجع " .
و إلى هذا الحد توّقف ( كِنان ) عن استرجاعِ ذكرياته ، لِيُدركَ أخيراً أنهم قد أرسلوه لِـ منفى آخر ، غير نيويورك ، ليعيشَ مشاعرَ الوحدة من جديد .. في أملِ أن يعبُد المال كما يتمنون ! .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر .. في أرخبيلِ اليابان .
حاولت ( نازك ) الاتصال بِـ ( مارو ) مرارا ً و تكراراً و لكن هاتفها مُطفئ ، لذا لم يكُن لديها حل سوى الاتصال بِـ ( نارومي ) علّها تُجيب و لكنها الأُخرى لا تجيب .. أو بالأصح تغلقهُ في وجهها ، لِتجلسَ مكانها على الكرسي بيأس و هي تنظرُ للساعة ، 9:00 أين يُمكنها الذهاب الآن ؟ .
ظلّت ( نازك ) لِفترة على نفس الحال ، تنتظر اتصالاً من أحد الاثنين : والدها ، مارو ، فلعلّ الأول يُعيدها للمنزل ، ولعلّ الأخرى تأويها في منزلها .. إلى أن أخيراً رأت هاتفها يُضيء باسم مارو ، لِترد سريعاً و تنطقَ بِـ : " مارو .. آهٍ كم أُحبكِ " .
مارو بنبرةِ استغراب : " هوي هوي ما الذي يجري ؟ " .
ردّت عليها ( نازك ) : " طُردت من المنزل " .
لِتسمع بعدها شَهقةَ ( مارو ) و التي أردفت بعدها بِنبرةٍ قلقة : " أين أنتِ الآن ؟ .. هذهِ المرة الثانية التي تُطردين فيها من المنزل هذا العام ! " .
( نازك ) بإحراج : " لا مكان ، أظنُ أنه لا يمكنني المكوث عند تاتسو أو ايتشيرو " .
( مارو ) ردّت عليها سريعاً : " لا .. لا تذهبي هناك ، فهم في النهاية شُبّان ، أين أنت ِ الآن ؟ سآتيكِ لآخذكِ لمنزلي " .
( نازك ) بِإمتنان : " أريغاتو أوكّا سان .. أنا الآن جالسة على ذلكَ الكُرسي ، الذي كنّا نلتقي عندهُ قبلاً في أيام العُطل " .
( مارو ) : " حسناً ، ابقِ هناك ، سآتيكِ فوراً " .
أغلقت ( نازك ) المُكالمة و هي تبتسم ، لأن ( مارو ) كانت مكتوبةً في قدرها ! ، رٌبما أُعطيت أباً قاسياً و لكنها في المقابل تملكُ أماً عظيمة ، و رُبما طُعنت من أصدقاءها في الماضي و لكنها الآن عوّضت بِـ ( مارو ) .

¶ ¶ ¶

في الجانبِ الآخر من المدينة ، في منزلِ والد ( نازك ) ، كانت الوالدة قد عادت للبيت قبل دقائق ، حين رأت ( مريم ) و والدها يتناقشان في بعضِ الأمور ، لِتتأكد بأنها أمور خاصة بشركة العائلة ، و انتقلت ببصرها بعدها لِـ ( رؤى ) و التي كانت تُغيّر قنوات التلفاز بملل ، و بعدها رأت ( نور ) التي كانت مُمسكةً بِـ الـ " آيباد " ، لِتسألهم سريعاً باستغراب :
" وين نازك ؟ .. الساعة 9:30 ! " .
لِتلتفتَ كُل الأنظارِ إليها باسثناء الوالد ، لِينظرَ الجميع عليها و السكوتُ هو إجابتهم الوحيدة ، لِتقول بعدها من جديد :
" هي دايماً ما تتأخر عن هالوقت ! " .
لِيرفعَ لها الوالد ُ نظرهُ بِبرود و يقول : " طردتها .. لا تخافي أكيد حصلت لها مكان ، بتلاقيها ببيت حد من الشلة الصايعة إلي تعرفها " .
فلم يكن والدها على وِفاقٍ أبداً مع أصدقائها ، و لكن ردةَ فعل والدتها كانت الصدمة ، لِتسرع في إخراج هاتفها من حقيبةِ يدها و الاتصال بـ ابنتها الوسطى ، وسط لا مُبالاةِ الوالد ، و خوف ( نور ) و فضول ( رؤى ) و التظاهر باللامبالاة من ( مريم ) ، لِتنطقَ سريعاً حين سمعت صوت ابنتها :
" انتِ وين ؟ .. متأكدة ؟ .. أوكِ " .
لِتغلقَ الهاتف بعدها و تقول : " ببيت ربيعتها " .
و التزمتِ الصمتَ بعدها ، فهي لا يُمكنها أن تُناقش زوجها في أي شي ء .. و لم يسبق لها أن تفعل هذا من قَبل حتى .. فهي لا تتجرأ أصلاً ! .

¶ ¶ ¶

بعد ثلاثةِ أسابيع، في يومِ التخرج :
( تاتسو ) : " هوي نات تشان ، ءلا تزالين تُقيمين في بيت مارو ؟ "
( ناتسوكو ) : " هوي هوي ، إن هذا مُحرج بما فيهِ الكفاية فلا تتحدث عن الأمر " .
( مارو ) : " لا بأس ، نحن نقضي وقتا ً ممتعاً ، فوالديّ مُسافران ، و لا يوجد في البيت عداي و أختي الصُغرى " .
( ايتشيرو ) : " إن والدكِ قاسٍ و شرير للغاية .. لا أشكُ أن سيقوم ببيعكِ في المستقبل " .
لِيقول بعدها مُمثلاً الشجاعة : " لا تخافي .. سأجعلُ والدي يقومُ بتبنيكِ " .
ما إن نطق ( ايتشيرو ) حتى تذكرت ( ناتسوكو ) موضوع ( طلال ) لِتشعرَ بالاشمئزاز ، و بعدها ضربت ( ايتشيرو ) على رأسهِ كالمُعتاد : " أصمت يا قبيح " .
أمسك ( ايتشيرو ) مكانَ الضربةِ و هو يقولُ بِألم : " كان من المفترضِ أن تكوني ذكراً ! " .
أنهت ( مارو ) هذا الحِوار بِقولها : " أين هي نارومي ؟ .. كيف لها أن لا تأتي ليوم التخرج ؟ " .
( ناتسوكو ) و هي تخرج هاتفها من جيبِ تنورتها المدرسية : " سأحاولُ الاتصال بها " .

¶ ¶ ¶

في مكانٍ آخر من طوكيو .. في المطارِ و على أحدِ الطائرات بالتحديد ، كانت ( نارومي ) قد قررت الرحيل َ فعلاً فهي لا يُمكنها تحملُ ما قد تفعلهُ بها ( أم تاتسو ) ، لذا فقد قررتِ الرحيل بإرادتها بدلاً من إجبارها على ذلك .. ففي النهاية ستكون النهاية واحدة ! ، قطعَ تفكيرها صوت أختها الصُغرى و هي تقول لها :
" نيتشان ، عليكِ ارتداءُ حزام الأمان الآن " .
لِتفعلَ ( نارومي ) ما قالتهٌ لها أختها في صمت .. و هي تستعدُ لِتغادر اليابان للأبد ! ، و لكن سؤالاً واحداً لا يزالُ يتبادر لِذهنها ، لماذا كون ( تاتسو ) مُعجباً بِـ ( ناتسوكو ) كما نصّت إحدى الشائعات من فترة جائز ، و لكن هي و ( تاتسو ) مُحرّم ، لِتطردَ هذا التفكير من عقلها و ترسل لِـ ( ايتشرو ) بما أنهُ كان الاسم الأقرب بأنها راحلة بلا عودة ! .. و أغلقت ِ الهاتف بعدها .
و بعد ثوانٍ .. رحلت ( نارومي ) تاركةً ورائها أشخاصاً بعضهم كانَ السبب في دمارِ حياتها و تشتتها الذي تعيشهُ الآن و البعضُ الآخر أسعدوها كما لو أنها تُسعد يوماً ! .

¶ ¶ ¶

في المدرسة :
فتحَ ( ايتشيرو ) هاتفه ما إن سمع صوتَ تنبيه وصول رسالة ، لِيقول بنبرةٍ غير مُصدقة :
" مَساكا – مستحيل " .
لِيردَ عليهِ رفاقهُ الثلاثة في ذاتِ الوقت باستغراب : " ماذا هناك ؟ " .
( ايتشيرو ) : " اقرأوا هذا ! " .
أخذ ( تاتسو ) الهاتف من يدِ ( ايتشيرو ) ، و أدخلت الاثنتين رأسيهما في الهاتفِ ، لِيُصدموا جميعاً بعدها ، لِيتبادر لِذهن ( تاتسو ) أن هذا من فعلِ أمه ، فقد فعلت سابقاً نفسَ الأمر مع أخيهِ الأكبر ، لِذا أعاد لِـ ( ايتشيرو ) هاتفه ، و ركضَ خارجاً من الفصل تاركاً أصدقاؤه و هم ينادونه وراءه ! " .
ذهب ( تاتسو ) راكضاً لِحيثُ تقبع والدته .. فلا مكان آخر تكونُ فيه في مثل هذا الوقت إلا الشركة ، ليدخلَ و هو يركض وسطَ استغرابِ الموظفين ، لِيصل لِمكتبِ والدته و يفتحَ الباب و يتوجه لِيقف أمامها مُباشرة ً :
" أوكّا سان ، لم تكوني أنتِ من فعل ذلك صحيح ؟ "
لِتفهمَ والدته قصده و لكنها تتجاهله : " ءلم أقل لكَ ألف مرة ، أن لا تأتي راكضاً إلى هنا كالمجنون ، و لا تفتحَ الباب بهذا الجنون أيضاً " .
( تاتسو ) : " هل كنتِ أنتِ فعلاً .. من أرسل ( مارو ) بعيداً ؟ " .
والدته : " لم أُجبرها و لكنني خيّرتها في ذلك ! ، و اخرج الآن من هنا ، و إن كانَ لديكَ شيءٌ لِقوله فاتركهُ للمنزل .
لم يكن لدى ( تاتسو ) خيارٌ حينها سوى السكوت و الخروج كما طلبت منه .

¶ ¶ ¶

في المدرسة :
كان الثلاثةُ يجلسونَ على السطح حين سمعت ( ناتسوكو ) صوت تنبيه وصول رسالة في هاتفها ، لِتظنَ أنها من ( تاتسو ) ، و لكنها تتفاجئ حين قرأت اسم والدها ، و قرأت المحتوى :
" ارجعي البيت .. اليوم رايحين عُمان ! " .
لِتبتسم بِسخرية و تقول : " إنهم فعلاً يحبون إغاضتي " .
( ايتشيرو ) : " ماذا هنالك ؟ " .
( ناتسوكو ) : " إن والدي يطلب مني العودة للمنزل ، لأننا سنعود لعُمان اليوم " ,
( ايتشيرو ) : " لقد بدأت أفكر فعلياً في جعلِ والدي يتبناكِ ! " .
( مارو ) : " لا أدري كيف استطعتِ تحمل هذا طوال هذهِ الفترة ! " .
( ناتسوكو ) : " رغم أنها ليستِ المرةَ الأولى التي أُطرد فيها من المنزل ، و لكنها المرة الأطول و أيضاً لم يسحب والدي بطاقاتي الائتمانية .. و الآن هل يُريد السفر كثمنٍ لإبقاء البطاقات ؟ " .
( مارو ) : " هل تظنينَ هذا فعلاً ؟ " .
( ناتسوكو ) : " في كلِ الحالات لن أعود ! " .
قالتها و هي تتذكر تهديدَ والدها لها ، بِتقديم الزواج من ذاك البائس ( طلال ) ، و لكنها لن تذهب و حتى لو كان ثمنُ ذلك هو روحها ! .

¶ ¶ ¶

بعد ساعات ..
كانت ( نازك ) تستعدُ للخروجِ الآن بِرفقة ( مارو ) حين رأت رِجال والدها باستقبالها ، لِتفهم سبب مجيئهم ، و تقول لِـ ( مارو ) :
" أعتقدُ أنه علي الذهاب " .
لِتذهب بعدها بِكرامتها مع رجالِ والدها ، فهي تعلمُ أنه طلب منهم إحضارها بأي ثمن و طريقة ! ، و لكنها تعجّبت حين رأت أنهم يسكلون طريق َ المطارِ بدلاً من طريقِ المنزل ، و حين وصلوا أمروها بالنزول لِتفعل و هناك رأت ( مريم ) .. و ما إن رأتها ( مريم ) حتى قالت :
" نروح نحنه قبل و همه يلحقونا بكره " .
لم تهتم لها ( نازك ) مُطلقاً بل مَشت وراءها ، و هُناك في المطار حينَ رأت أحدَ رجال والدها مشغولٌ بِوزنِ الحقائب التي أكتشفت لاحقاً أن إحداها تخصها التفتت للخلفِ سريعاً في غفلةِ من الاثنين ( مريم ) و ذاك المعتوه ذي العضلات و الرداءِ الأسود ، فهي لا تثق بِـ ( مريم ) في مثلِ هذهِ الأمور إذ أنها ذراع والدها اليُمنى ، لِذا قررت أن تمسك نفسها و تهرب من هُنا ، لِذا جرت بِسرعة ، لِتتمكن ( مريم ) أخيراً استيعاب ما يحصل ، لِتصرخ مناديةً :
( نازك .. نااازك ) ! .
و بعد أن تفوّهت بهذا أصبحت تجري وراءها و كذلكَ رجلُ والدها مفتولُ العضلات ! .. كانت ( نازك ) خائفةً من أن تلحقها ( مريم ) فهي في هذا الوضع لا يُمكنها الاعتماد على قاعدة " كُلما كُنت أطول كانت خطواتك أكبر و أسرع " ، فصحيحٌ أن ( مريم ) أقصر منها بِعشرةِ سنتيمترات إلّا أنها كانت العدّاءة رقم واحد في ثانويتها ، و العدّاءة رقم ثلاثة في طوكيو ، و لكنها ظلّت تدعو في قلبها أن لا تلحق بها ، و حاولت الإسراعَ قدر الإمكان ، حتى التفتت و رأت ( مريم ) لا تبعد عنها كثيراً .. و تلقائياً و بدون أدني تفكير أخرجت الميداليةَ المتوسطةَ الجحم التي هي على شكلِ دُب و رمتها على ( مريم ) ، فضرَبت الميدالية رأس ( مريم ) مما جعلها تفقد تركيزها و تتعثر و بهذا خرجت ( نازك ) من المطار بِسلام و لكنها اتجهت للمنزل ! .
أما ( مريم ) فبعد أن تعثرت أمسكت بذلك الجسم الصغير الذي رمتهُ بها ( نازك ) لِتتفاجئ حين ترى أنه ميداليةُ الدب ، فلطالما كانت تحبها لِدرجةِ أنها ممنوعٌ لمسها ! .. لِذا أخذتها ( مريم ) و وضعتها في جيبها حين وصل رجلُ والدها هو و الحقائب ! .. لِتتصل ( مريم ) بوالدها و تخبره ُ بالذي حصل ! .

¶ ¶ ¶

بعد نصف ساعة تماماً ، دخلت ( نازك ) المنزلَ و رأت والدها في استقبالها ، لِتقول له قبل أن ينطق :
" ما لازم تطردني .. بطلع بكرامتي ! " .
لِيردَ عليها بابتسامةٍ باردة : " اجلسي مكانش " .
و توّجه للخارجِ بعدها ، فعليهِ تربيةُ أمواله لِتتكاثر أكثر فأكثر ! ، في حينِ أن ( نازك ) كانت مُتعجبة تماماً ، فكيفَ لِوالدها أن لا يُلقي بها خارجاً ، أو يرسم كفّه على وجنتها ، أو يصرخَ عليها على الأقل ، في الحقيقة لم تكن ( نازك ) تعلم أن كُل شيءٍ جرى مثل ما خططَ لهُ والدها .
فجأةً أصبحت ( نازك ) تُحس أن حرارتها مُرتفعة لِدرجةِ أن أنفها يسيل ، و قبل أن تصعدَ لغرفتها المهجورة منذ أسابيع ، رأتها والدتها لِتقول لها باستغراب :
" ما رحتوا ؟ " .
لِتجيبها ( نازك ) : " هربت ! " .
ما إن سمعت والدتها ما قالته حتى اعتلت الصدمة وجهها و و جاءت لِتوبخها و لكن عُطاس ( نازك ) المُستمر منعها ، لِتضع يدها على جبهتها و تقول : " شكلش مريضة ! " .
و قد كانت فعلاً مريضة ، و يوماً بعد يوماً زاد ارتفاع ُ حرارتها و ارهاقها ، لِدرجةِ أنها لازمتِ السرير لِأيام ، و بعد هذهِ الأيام أوقعت ( نازك ) نفسها في الهاوية دون أن تدرك ، حين كانت لا تزال مريضة ، لِذا فلم تعد مُركزة كما لو كانت بصحتها و عافيتها ، فقد كانت تجلسُ في حديقةِ المنزلِ حين جاءها سكرتير والدها ، يطلبُ منها توقيعَ بعض الأوراق و لو أن ( نازك ) أمعنتِ النظر لرأت أن شكلها مُتغيّر ! ، فشرعت توقعُ الأوراق دون أن تسأل حتى ، فهي مُتعبة للغاية ، لِذا قال لها السكرتير :
" ءليسَ من الأفضل لو تقومين بقراءتها قبل توقيعها ؟ " .
ردّت هي : " لا بأس ! " .
فلو أنها كانت بِخير لأدركت أن الأمر مريب ! .. فلو أنها قرأت الأوراق جيداً لوجدت أن هناك ورقة مكتوبة بالعربية ! ، رُغم أنها لا تقرأ العربية و لكنها كانت ستشك فيها بما أن هناك فراغينَ يُملآن بالتوقيع ! .. فلو كانت مُنتبهة لَعلمت أنه عقدُ زواج ! .. و لو كانت بخير لعلمت أن الأمر غريب ، فمنذ متى و هي توقع أوراقاً لوالدها ؟!، و لم يتمكن السكرتير العجوزُ من إخبارها رُغم أنه يشعرُ بالأسى عليها لأن والدها سَيقومُ بِدفنهِ حيّاً ! .

¶ ¶ ¶
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين .
اللقاء القادم : الإثنين .
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 11-08-2017, 01:23 AM
صورة بنوتة كيوت$ الرمزية
بنوتة كيوت$ بنوتة كيوت$ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
Upload1d907baa72 رد: رواية بلا روح / بقلمي


باارت خوقااااقي روووووعة
اكثر شخصية حبيتها كنان... توقعات مممم مدري
بانتظااارك بباارت جديد

دمت بخير


آخر من قام بالتعديل بنوتة كيوت$; بتاريخ 11-08-2017 الساعة 01:52 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 11-08-2017, 11:53 AM
صورة لا يغــرك صــغر سنـــي الرمزية
لا يغــرك صــغر سنـــي لا يغــرك صــغر سنـــي متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


البــــــــــــــــــــــــاره مررررررررررررررره تجنن تسلمين ياغلا


والله انك من باره لباره تبدعين اكثر بتوفيق

منتظرين الاثنين ع احررررررر من الجمر

ودي لا يغرك صغر سني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 12-08-2017, 06:19 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


رووووووووووعة وفي نفس الوقت يقههههر

الحين فهمت يعني تاتسو يحب نارومي واني عبالي يحب نازك

توقعت نازك تتخلص من طلال بس صار العكس

متحمسة للتكملة
وابوها هدا يقههههههههر

في انتضااااارك


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 12-08-2017, 11:40 PM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بنوتة كيوت$ مشاهدة المشاركة
باارت خوقااااقي روووووعة
اكثر شخصية حبيتها كنان... توقعات مممم مدري
بانتظااارك بباارت جديد

دمت بخير
مثلِك عيني :$ ،
أها ، مادري ليش أحس كل إلي يقرأوه يحبوا كنان هع .
إن شاء الله الاثنين .
أنرتِ .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها لا يغــرك صــغر سنـــي مشاهدة المشاركة
البــــــــــــــــــــــــاره مررررررررررررررره تجنن تسلمين ياغلا


والله انك من باره لباره تبدعين اكثر بتوفيق

منتظرين الاثنين ع احررررررر من الجمر

ودي لا يغرك صغر سني
مثلِك عيني ، الله يسلمك .
شكراً عيني ، الحكي الي مثل هذا يشجعني أكمل .
الله يوفق الكِل .
إن شاء الله .
أنرتِ .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ووردالعمرر مشاهدة المشاركة
رووووووووووعة وفي نفس الوقت يقههههر

الحين فهمت يعني تاتسو يحب نارومي واني عبالي يحب نازك

توقعت نازك تتخلص من طلال بس صار العكس

متحمسة للتكملة
وابوها هدا يقههههههههر

في انتضااااارك
مثلك ، يقهر ؟ حتى أنا لما كتبته انقهرت .
لا ، تاتسو يحب نارومي .
أيوا للأسف صار العكس .
بإذن الله يوم الإثنين .
جداً يقهر .
إن شاء الله الاثنين .
أنرتِ .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 13-08-2017, 11:22 AM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


عشتي على البارت
بس عندي ملاحظة . بصراحة كل شوي اخربط بينهم حاولي تفصلي الأسماء مسافة عن الحوار يكون أوضح 👍👍👍 تقبلي مروري ❤❤❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 13-08-2017, 01:30 PM
عروسة البحر1 عروسة البحر1 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


روايتك كثير حلوه
استمري حبيبتي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 13-08-2017, 07:00 PM
صورة ووردالعمرر الرمزية
ووردالعمرر ووردالعمرر غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اكتر شخصية عجبتني

نازك وراكان ونارومي والي يحبها^_^تاتسو اضن

في انتضااارك
اهم شي الطيبين

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بلا روح / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 187 30-07-2017 04:15 AM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي رَوان وكفى! روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 11:24 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1