اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 07-07-2017, 12:01 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية بلا روح / بقلمي




¶ جميع الشخصيات و الأماكن و المُسميات خيالية و لا تمَّت للواقع بأي صِلة ، فإن صادف و حدث ذلك فهو ليس إلّا محض صُدفة ! ¶ +
¶ الأخطاء و الأفعال الخاطئة و غير الأخلاقية في بداية الرواية كُتبت لِتُعالج في النهاية و ليس لتزيين الحرام و ما إلى ذلك ¶ +
¶ لا أُبيح نقل روايتي دون ذكر اسمي ( جُبرانيهہ* )، و إن حدث فلن أسامح الفاعل ليوم ِ الدين و في ذلك اليوم سيكون ُ بيننا حساب أمام الله تعالى ¶ +
¶ لا تلتهوا بالرواية عن الصلاة و ذكر الله .. اللهم إني بلّغت فاللهم اشهد ¶ +
¶ للرواية هدف ¶ +
¶ موعد التنزيل : *الجُزء : الجمعة ، *مقتطفات من الجُزء : الثلاثاء ¶ .

¶ (جُبرانيهہ* ) ، تويتر : jubraniah ¶ .
7-7-2017 ـ .

¶ ¶ ¶

الفُصول :

¶ الفصل الأول : ما قبل الثاني عشر من أكتوبر ¶ .
«1» : https://forums.graaam.com/showthread...0#post29562690
«2» : https://forums.graaam.com/618388.html



¶ ¶ ¶



آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 16-07-2017 الساعة 12:24 AM. السبب: اضافة روابط
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 07-07-2017, 12:03 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح ، بقلمي .




u


المُقدمة :

" أكثرُ الذين يجرون وراءَ المال ،
يفقدون روحهم في الطريق ,
و ما أتعسَ الذين يعيشونَ بِلا روح ،"

لِـمُصطفى أمين .

¶ ¶ ¶



¶ الفصل الأول : ما قبل الثاني عشر من أكتوبر ¶ .
»1«

على النصف الشرقي من الكرة الأرضية ألقتِ الشمسُ أشعتها ، و صعدت العصافير على مسارحها أعلى الشجر لِتغرد ، و في ذاتِ الوقت عاودَ قلبُ (نازك ) الإنشطارَ من جديد ، ليترجمَ ألمه بدموعٍ حارقة .. الثاني عشر من أكتوبر لعام ألفين و أثني عشر ، يومٌ رسخ في ذاكرتها بكل آلامهِ و مواجعه ، رغم مرورِ أربعةِ أعوام على ما حدث إلا أن آلامَ القلوب لا تعرف شيئاً يُسمى " مرت سنوات .. انسى ! " ، فقد كانت (نازك ) تحتَ ملاءةِ سريرها البيضاءِ ذاتِ الدوائرِ الحمراءِ الكبيرة مستعدةً لاستذكارِ كل ما حصل و البكاءِ عليهِ لولا قدوم (هيكارو ) ، الفتاة اليابانية ذاتِ الواحد و العشرين عاماً التي تشارك (نازك ) في السكن لِتقفَ بالقربِ من رأسها و تبعدُ الملاءةَ و تصرخُ عليّها بصوتها ذي النغمةِ الرقيقة المُغلفة بنبرة ٍ أخرى حيوية للغاية و مفعمةٍ بالحياة لتقول باليابانية :
" نااااااااااااات تشان ! ، الم تستيقظي للآن ؟ ، انظري للساعة ، سيطردُنا الدكتور أغاسا من الصف إذا تأخرنا "
و أردفت بِتأفف : " ذاك البدين ذو النظارات المُستديرة ! " .
حينَ أبعدت (هيكارو ) الملاءةَ فتحت (نازك ) عينيها الحمراوينِ ببطئ ، و ألتزمتِ الصمت و على تقاسيمِ وجهها هو الضيقُ واضح ، و لكن ما إن أنهت (هيكارو ) جملتها حتى ضحكت (نازِك ) بخفة فلو أن اليوم لم يكن الثاني عشر من أكتوبر لفجَّرتِ المكانَ بضحكتها الصاخبة التي لطالما أزعجت بها (هيكارو ) و (رؤى ) ابنةُ عمها التي تشاركها السكن و في ذاتِ الوقت صديقتها الصدوقة التي كانت مكافأة ربانيةً بحق ، و بعد ثوانٍ فقط من إطلاقِ ضحكتها أمسكتِ الملاءةَ بيديها و وضعتها عليها و أغمضت عينيها قائلةً لِـ (هيكارو ) باليابانية:
" هيكارو لن أذهب للجامعة اليوم ، لِذا فلتخرجي الآن و لتغلقي البابَ وراءكِ جيداً " .
لم تستغرِب (هيكارو ) أبداً من تغير مزاج (نازك ) فجأة ، فـهي معروفةٌ بتقلبِ المزاج ، لدرجةِ أنها تضحك ُ قبل دقائق و فجأة تغضب أو تصمتُ ، و تخالطُ الناسَ لأيامٍ و تنعزل لِأخرى ، و هكذا تظل مُتخبطة بين كل ضِدين في هذهِ الحياة ، فهي هادئة و عصبية .. جميلة و قبيحة .. ضعيفة و قوية ، في آنٍ واحد ! ، ما إن غادرت (هيكارو ) و أغلقت الباب خلفها كما طلبت منها (نازك ) حتى قامت بدفنِ وجهها في سريرها من جديد ! ، و لكن هذهِ المرة حاولت أن لا تذرف أي دمعة ! و لكن قلبها كان أضعف من أن يكسرَ هذهِ القيود التي طوّقتها في الثاني عشر من أكتوبر ، لِذا عاودت ممارسةَ تلكَ الطقوس ككُل عام ، الطقوس المعتادة و التي تتكون من الدُموع و الندم و الحسرة ! ، و بعد دقائقَ فقط مسحت تلكَ البلوراتِ الملحية التي غطت وجهها بأناملها ، لِتبعدَ عنها تلكَ الملاءةَ البيضاء و تجلسَ القرفصاءَ على السرير ! ، و انعكاسُ صورتها بِملامحها البائسة يظهرُ أمامها على المرآة لِتتأمل نفسها بِشفقةٍ مُبتدئةً بِخصلاتِ شعرها الغامقةِ المُلتصقةِ على وجهها بسببِ الدموع ! ، و عينيها الحمراوين اللتين كانتا ككُرتين مُلتهبتين من نارٍ ! ، و انتهت بِوجنتيّها الزُعفرانيتين من جرّاء الألم و البؤس و التفكير ! ، لتأخذ بعدها شهيقاً طويلاً و تزفرهُ ببطئ ! ، و بعدها ضمّت ساقيها بالقربِ من صدرها و أرخت رأسها على الحائطِ وراءها ! .
قبل 3 سنوات ، في يناير لعامِ ألفين و أحد عشر :
آنذاك قرر والد (نازك ) أخذهم للخليج في إجازةِ منتصفِ العام الدراسي كما هي معروفة في الخليج و لكنها في اليابان تعرف بإجازةِ بدايةِ العام ! ، و كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تزورُ فيها الخليج بعد أن غادرتها منذ 15 عاماً ! ، فقد كانت (نازِك ) و عائلتها يعيشون في اليابان لِتجارةِ والدها و الذي جنى أموالاً طائلة و لكنهُ في المقابل أصبح عبداً لهذا المالِ فغدا يعيشُ بلا روح ! ، و أما هي و أخواتها فقد فقدوا أشياءً كثيرة أهمها الدين و الأخلاق ! ، و أيضاً لم يحمّل والدهم نفسه عناءَ تعليمهم للتحدث بالعربية إلا أن والدتهم تلك المرأة العظيمة في عيونهم استطاعت فعلَ ذلك بِمفردها ! ، صحيحٌ أنهم في بادئِ الأمر قد عانوا كثير للاختلافِ الكبير بين اللغُتين ، فالمنزل يتكلم لغة و المدرسة و الحضانة و الشارع وووو لغة أخرى إلى أن المطافَ قد انتهى بهم و هم يتحدثونَ العربية بشكل ليس بممتاز و لكن جيّد .
ما إن وصلوا حتى عاشوا أول أيامٍ لهم هناكَ بشكل طبيعي و جميل كما يعيشونها في اليابانِ بالضبط إلا أن بعض الفروقات قد أثرت عليهم كاللغة و الجوّ و المجتمع و طبيعة تفكيره ، و لكن الوالد قلبَ الأمور رأساً على عقب ذاتَ ليلةٍ مُقمرة و هادئة ، فقد ابتدأَ الأمر في الساعةِ السابعةِ تماماً ، حين سمعِت (مريم ) أختُ (نازك ) طرقاً خفيفاً على بابِ الغُرفةِ لِتضع الروايةَ التي بيدها على الطاولةِ المكتبية و تذهب لفتحِ الباب و إذا بالقادمِ هو والدها ! ، و حين رأته (نازك ) نزعتِ السماعةَ من على رأسها و وضعتها على رقبتها و وضعت الجيتار من يديها بجانبها على السرير ، و كذلك الأخت الصغرى (نور ) قامت هي الأخرى بنزعِ السماعاتِ من أذنها و وضعتها على اللاب توب الذي أغلقتهُ توّاً ، و أما (رؤى ) ابنةُ عمهم اليتيمة قامت هي الأخرى بوضعِ هاتفها جانباً و عدّلت من جلستها ، لِتنظر الفتيات الأربعُ للوالدِ بنظرةِ استفسار ، لِينطق هو بنبرةِ صوتهِ التي يُلامَسُ منها الكِبر و التعالي :
" اطلعوا ، بكلم أختكم " !
ما أثارَ دهشةَ الجميعِ هو ليس أنه يريدُ التحدث مع أختهم كما يقول بل ما أثار دهشتهم هو أن الوالد قد جاء لِعندهم ! ، فهو لا يُرى إلا مرتينِ في الأسبوع بالرغم من أنهم في منزلٍ واحد و أيضاً إذا أرادَ أحداً فهذا الأحد هو من يذهب إليه و ليس هو من يأتي هذا الصحيح كونه والداً ! ، لِيقول من جديد حين رأى الجميعَ غارقين في بحورِ دهشتهم :
" ما سمعتوني ؟ " .
لِتقفَ ( نور ) و تليها ( رؤى ) و أخيراً (نازِك ) لأن (مريم ) بالأصل كانت واقفة ، و ما إن خطونَ حتى قالَ و نظرهُ متجهٌ لِـ (نازك ) :
" انتي اجلسي ، بكلمش انتي "
لِتنظر إليه (نازك ) بنظراتِ دهشة و كذلك فعلن البقية مثل فعلها ، فمنذ متى و والدها يملك أحاديثاً ليحادثها بها ! ، فهو إن حادث أحداً فسيحادثُ ( نور ) لأنها أميرتهُ الصغيرة ذات الأربعةَ عشر ربيعاً ، أو (مريم ) تلكَ الرزينة ذاتِ العقلِ التجاري التي عاشت لِعشرين خريفاً ، أو أيضاً يتبادلُ الأحاديث مع (رؤى ) تلكَ التي تعملُ كَـ"مودِل " لِمُنتجاتِ شركته هي و (نور ) و التي تبلغ تسعةَ عشر عاماً ، أما هي فليست إلا مُغنية مهووسة لا فائدةَ منها كما يقول ، لِذا غادرَ كلُ من شغل حيزاً من الغُرفة و لم يتبقى أحدٌ سواها هي و والدها ، لِيبدأ الوالدُ حديثهُ و الذي سبقهُ بشبكِ أصابعِ يديه و جلوسهِ على الكُرسي المكتبي واضعاً رجلاً على أخرى ، ليقول بِنبرةٍ باردةٍ كالثلج :
" رح تتزوجي طلال ! " .
لِتنظرَ إليه (نازك ) بِعينين مفتوحتين للآخرِ و شَفَتََانِ مُنفصلتين جرّاء الدهشة ، لِتقول بنبرةٍ واضحٌ هو فيها عدم الإستيعاب :
" لحظة لحظة لحظة ، شكلي ما سمعت زين " .
لِنظرُ إليها والدها بعينين باردتين بدتا ككتلتينِ من جليد :
" كلامي ما أعيده ألف مرة " .
لِتبدأ (نازك ) تستوعبَ مُرادَ والدها لِتصرخَ بكل وقاحة :
" والله ما أتزوجه لو أموت و لا أعرفه أصلاً و لا أريد أعرفه " !
لِينظرَ إليها والدها من جديد ، و يقول بنبرةٍ أكثر بروداً من السابقَ فقد أنعدمت انسانيتهُ في رحلتهِ لجمع المال إذ انتهى بهِ الأمر واقعاً في غرامِ الأموال :
" انا ما جاي أسألش ، أنا جاي أخبرش " .
و ما إن أنهى جُملته حتى أنزل رجله الأولى عن الأخرى و اتجه بخِطواتٍ متوسطة للبابِ ِبكل خيلاء و كِبر كعادته و عادة كل عابد للأموال مثله ، ليخرج و يتركَ (نازك ) وراءهُ حائرةً مدهوشة فكيف لوالدها أن يفعل بها هذا ، و في النهاية من يكون ذاك البائس (طلال ) أصلاً ، حين سألت نفسها هذا السؤال قد تبادرَ مباشرة لِذهنها إجابة واحدة و هي أن هذا المدعو ( طلال ) ليس إلا بائساً عابداً للمال كوالدها ، و في نهايةِ الأمر هي لا تريدُ الزواجَ أصلاً ، لِذا فجأة غزا قلبها شعورُ العجز و الظلم فهي تعرف والدها لا يوجد هناك من يرده عن قراراته و التي دائماً تصب في صالحهِ و صالحِ جيبهِ و بطاقاته البنكية ، لِتكونَ ردةَ فعلها هي تحطيمُ كل ما هو موجود على تلكَ التسريحةِ الخشبيةِ الفخمةِ بِكل جنونٍ و قوة ، لِيُسرع إليها كلاً من (مريم ) ، (نور ) ، (رؤى ) و أمهم ، لِتقول (نور ) و التي دخلت أولاً بِصوتٍ شبه باكٍ : " نيتشان – أختي – " ! .
لم يوقظ (نازك ) من حالةِ غضبها و تحطيمها للأشياءِ إلا صوت ُ (مريم ) التي قالت :
" نااااااااااااااااااااااااااااااازك ! بس ! " .
لِتهدأ فجأةً يديها عن الحركة و لكن في أعماقِ قلبها براكينُ تتفجّر و تثور ! ، لِتجلسَ فجأة على الأرض و هي متكئة على الجدار و ترفعُ خصلاتِ شعرها الأمامية للوراءِ ، و هي تتنفسُ بضيقٍ و غضب ، لِتقفَ فجأة و تمسكُ ذاكَ المعطفَ الرمادي القصير الذي يصلُ للخصرِ بيدها اليُسرى و تخرجَ من الغرفةِ وسط صُراخِ والدتها و أخواتها و أمرهم لها بالتوقف مكانها حالاً ، لكنها طبعاً قد رمت بكلامِ الجميعِ و صراخهم و توسلاتهم لها بالعودة و التوقف عرضَ الحائط و أكملت طريقها ، و ما إن نزلتَ من الدرجِ اللولبي و خرجت من الصالة ، لِتقفَ في وسط الحديقة و هي تتذكر فجأة أن هذهِ ليست طوكيو لِذا فهي لا تعرف الطرق هنا و لا الأماكن ، لِذا قررت أن تتراجعَ عن قرارها و أن تجلسَ في كرسي الحديقة الخشبي و في النهاية هذا القرارُ أفضل من دخولِ المنزل ، لذا اتجهت بخطواتٍ هادئة بعكسِ دقّاتِ قلبها التي تشبهُ الطبول الأفريقية في جنونها ، و جلست بهدوءٍ أيضاً و هي تضعُ ذلك المعطفَ القصير على كتفيها دونَ ادخال ذراعيها في كُميّه ، و صارت تفكر في ما الذي يجب عليها فعله الآن ، ءتهرب ؟ أم تتمرد ؟ أم تقتلُ نفسها ؟ ، فهي قد أدرجت فكرةَ الزواج في قائمة ِ الأهداف بعيدة الأمد ، لِما بعد 10 سنوات تقريباً ! لكن والدها بأنانيتهِ سُيفسدُ كل أحلامها و خططها ، و لكنها حالياً لا تملك أي شيءٍ لتردعهُ و لكنها متأكدةٌ أنها ستفعل أي شيء لِردعه حتى لو كان هذا الشيء هو مُحاربته ! .
استغرقت (نازِك ) تقريباً ساعةً كاملة و هي تحاول ُ الوصولَ لِفكرةٍ لتمنع هذا الزواج ، و خلالَ هذه الساعةِ جاءتها (مريم ) أولاً لِتحاول اقناعها بالدخول فالجو بارد ، و بعدها (نور ) و (رؤى ) و التي رددتا نفس الكلام و أخيراً والدتها و التي قالت نفس الكلام ، و لكنها أبتِ الدخول لِدرجةِ أن النُعاسَ قد بدأ يُداعب عينيها و في ذاتِ الوقت لا تريدُ الدخول للمنزل ، لِتسندَ ظهرها على مسندِ اليد الحديدي و تمّد ساقيها للأمام و بعدها تضعُ يديها داخلَ جيوبِ بنطالها الأسود و هي تُحدَّقُ في السماء ِ اللامعةِ و النجوم البرّاقة ، و بعدها تأخذُ شهيقاً عميقاً و تزفرهُ ببطئ ، و حركت رأسها للجهةِ اليُمنى لتسندهُ على الكُرسي و أغمضت عينيها و فجأةً غطَّت في النوم ، في الحديقة ! ، و أمام ناظريّ شخصين غريبين .
في الجهة ِ الأخرى عندَ أولئكَ الاثنين اللذين كانا قابعينِ داخل سيارةِ البي أم دبليو الرياضية ذات اللون الأسود ، كانَ الأول ينظرُ إليها من بعيد بِشفقة ، لِيقولَ الأول للآخر الذي كانَ بجانبهِ واقفاً و هو يعبثُ في هاتفهِ الآيفون الذهبي اللون :
" ما أعرف ياخي كيف متحملة تنام بهالبرد " .
لِيردَ الآخر ببرودٍ : " شعليك انته ؟ "
ليردَ الأول بنبرةٍ تحملُ بينَ موجاتها طيبةً و حنيةً ظاهرة : " مسكينة " .
لِيهز الآخر رأسهُ جرّاء انزعاجه : " كنان تراك قرفتني و بعطيك إياها من الآخر هذي عايشه باليابان هالبرد إلي هنا عندهم يصير حر ، و بعدين أول مرة أسمع حد ينام برع و آخر شي شعليك ، حتى ان شاء الله تنام بوسط الشارع ، نحنه هنا ناخذ الأوراق من هالسكرتير الملعون بعدها نتوكل و بس " .
بعد أن أنهى كلامه ، نظر إليهِ (كنان ) بنظرةٍ حادة لِيقول : " الأمير لا تلعن " .
لِيرمقهُ الآخر بنظرةٍ لا مُباليه و يرد عليه بنبرةٍ مستفزة : " إن شاء الله " .
لِينظر إليه ( كنان ) من جديد بذات النظرة السابقة .. نظرةٌ يائسة و فاقدةٍ للأمل ، فهذا هو أخوهُ الوحيد و الأكبر و فوق َ كل هذا لا تُرجى منهُ أيّة فائدة فهو يملكُ هوايةً واحدة و هي حصدُ الأموال ! ، و هذا هو ما يكرههُ و يمقتهُ فيه و يكرهُ فيهِ شيئاً آخر و هو كثرةُ اللعن ! ، لكنه ماذا يفعل و ماذا يقول ؟ ، فهو في النهاية يبقى في أسفل القائمة بالنسبة لِوالديه أولاً و لأخيهِ ثانياً و السبب واحد ، عدمُ عبادتهِ للمال ! .
ظلّ (كنان ) و ( الأمير ) ينتظران ذاك السكرتير الخاص بوالد ( نازك ) لِبضع دقائق ، و بعد أن جاء و سلَّم بعض الأوراق لهم ، همَّا بالانصراف ، و لكن قبل ذلك ، سمع ( كنان ) ( الأمير ) و هو يوّجهُ له حديثاً و من العجيب أنه لم يكن عن المال كما أعتقد في البداية :
" المباراة بتتابعها ؟ ، أنا بروح مع الشباب " .
لِيردَ عليهِ (كنان ) و الذي كانت علاماتُ المقتِ تُرسم على وجهه : " نوّاف و شلته ؟ "
لِيهزَّ (الأمير ) رأسه بالإيجاب و هو يتأملُ وجهه في مرآة السيارة الأمامية و هو يغرزُ أصابعهُ في شعرهِ المصبوغ بِالبني ، لِيقول بعدها : " تروح " ؟
لِيرد (كنان ) : " لا ، روح انته " .
لِيسمع بعدها صوت أخاهُ بنبرةٍ مُتعجبة : " حبيبي تراها مباراة البايرن – بايرن ميونخ – ! "
ليُجيب عليهِ : " بشوفها فِ البيت " .
و بعدها أردف و هو يضعُ يدهُ اليسار على مقبضِ الباب :
" انته روح ، أنا عندي شغلة بخلصها و برجع " .
لِيفتحَ سدّة السيارة و يُقّلب ما بها حتى أخيراً وجدَ قلم حبر و بعدها يفتحُ بابَ السيارةِ و ينزل تاركاً (الأمير ) وراءهُ و هو يتساءلُ بشأن هذه الـ"شغلة " المفاجأة فالذي يعرفه هو عن ( كنان ) أنه ُ ليس إلّا رسّاماً مخبول ! ، و لكنهُ تجاهلَ الأمر و ذهب في طريقهِ لِعند ِ (نواف ) و بقية أصدقاءه ، في حينِ أن ( كنان ) الذي كانَ لا يزالُ واقفاً أمام منزل عائلة ( نازك ) أمسكَ حبّة المحارمِ الورقية التي تحمِلُ أول حرفين من اسمه بيدهِ اليُمنى و أمسك ذاك القلم بيدهِ اليُسرى كونه أعسر ، لِيكتُب عليها بِخطٍ ليس بجميل و لكنهُ مفهوم بلغةٍ عربيةٍ فصيحة :
" كُوني بخير .. و ابتسمي ïپ–"
كان لِلوجهِ المبتسم في حياةِ ( كنان ) معنى آخر ، فقد شكَّ ( كنان ) حين كان يُراقب (نازك ) من بعيد أن هذهِ أفعالُ شخصٍ حزين ، أو موجوع ، أو متضاربِ المشاعر .. أفعالُ شخص عاجز و لا يعلم ما الحل ، و لطالما كان يعتبرُ نفسه فارساً يحمي و يدافعُ عن أولئكَ الصامتين اللذين يعانون ، فلطالما كانت لوحاتهُ تحكي ألف حكاية ، و تحملُ بينَ طيّاتها : أطفال فلسطين ، ضحايا بشار و داعش و أمثالهم الكُثُر ، لِذا هو الآن لا يدري لماذا و لكنهُ يرى تلكَ النائمة على كُرسي الحديقة في وسطِ البرد ، كاللاجئين الذين ملئوا المخيمات و تركوا أوطانهم و استغاثوا و لم يُغاثوا ، و بطبيعةِ الحال فهو لا يملكُ لهم حلاً سوى رسمهم في محاولةِ فتحِ بصيرة الناس لِآلامهم ، بعد ثوانٍ قليلة التفتَ جهةَ اليمين و اليسار ليرى هل هناكَ من هو قريب ، و يتجه بعدها بِخفة بالقرب من تلكَ النائمة و التي رأى أنها تحتضنُ يديها التي كان من الواضحِ أنهما باردتين ، لِيمد يديه لِوشاحهِ الصوفي الذي يطوّق عُنقه و ينزعه ليضعهُ فوق يديها بِكل هُدوء و دسَّ ذلك المنديل داخله ، و بعدها اختفى بهدوء مثل ما أتى ، و في عقلهِ صوتٌ يقول له أن هذهِ الإنسانةَ ليست غريبةً عليه أبداً ، ليست غريبة ، يُحس و كأنها كانت داخلَ قوقعة ذكرياته يوماً ما .
و ما إن ذهبَ ( كنان ) حتى استيقظت ( نازك ) التي أحسَّت فجأة بدفءِ يديها اللتين كانتا قبل قليلٍ ككرتينِ ثلجيتين ، لِترفع رأسها من على المسندِ الحديدي المُزخرف لِتحسَ بألمٍ يغزو أعلى عنقها جرّاء طريقة نومها الخاطئة ، لِتحاربَ الألم و تجلس و هي تمسك مكانَ الألم بيدها اليُسرى ، و فجأة تنتبه لذلكَ الوشاحِ الغريب فهي لا ترتدي الأوشحةَ هنا ! لِتمسكهُ بأصابعها الطويلة و هي تتفحصهُ تارةً من الأمام و تارةً من الخلف ، لِترى فجأةً ذلكَ الجسم المُسطحَ الذي سقط منهُ على العُشب الأخضر ، لِتثني جسدها و تأخذها و حين جاءت لفتحها تعجّبت من الكلامِ المكتوب عليها فهو باللغة العربية و هي لا تعرف حتى قراءة العربية ! لذا لطالما خجلت من نفسها حين ترى نصوصاً عربية و تقف هي أمامها عاجزةً عن فك شفراتها ، و لكنها ابتسمت فقط لِمجرد رؤية الوجه المبتسم ، رُغم أنها لا تعلم لمن هذا الوشاح و لا من أين أتى هذا المنديل إلا أنها أحست بالسعادة ، ظلّت تتأمل الكلماتِ المكتوبة و التي كانت بالنسبةِ لها كالطلاسم و لكنها قطَّبت حاجبيها حين رأت آخر حرفين مٌذيلين على المنديل و المكتوبين بالانكليزية (K.O ) ، كانت (نازك ) مُتعجِّبةً فعلاً فلو أن ما حدث الآن قد حدث في طوكيو فهي ستفهمُ فوراً أنهم أحد ُ مُعجبيها ، لِذا ظلت تفكرُ طويلاً في كيف ستفهم ما هو المكتوبُ على هذا المنديل ، و استغرقت وقتاً أطول لِتفكر في كيف وصل هذا الوِشاح لِعندها و بعد كُل هذا التفكير فكرت في الذهاب لرؤية تسجيلات الكاميرا فعلّها تعرف من هو هذا المجهول الذي فعل َ هذا ، لِتقفَ و هي تمسك ذلك الوشاح الرماديّ الذي طوتهُ الآن ، و أما تلكَ الرسالة فقد وضعتها في جيبِ معطفها الرمادي ! ، و انطلقت نحو ذلك المكان الذي تستطيعُ فيهِ رؤيةَ التسجيلات ، استغرقت فقط دقيقتين لِتصل و ما إن وصلت حتى رأت والدها هُناك ، لِتتصادفَ نظراتهم ، نظرات والدها الباردة و نظراتها هي المقهورة ، لِتتجه هي نحو شاشة الـ(LSD ) الموصلةِ بكاميراتِ المُراقبة ، لِتجلسَ أمام اللاب توب بعد أن أخرجت اسطواناتِ التسجيل ، لِتصل للساعةِ الثامنة و ظلَّت تُقدِّم الفيديو للأمام حتى جاءت تلك اللحظة التي نامت فيها و بعد دقائق فقط حدثتِ الصدمة التي لم تكن تتوقعها و التي جعلتها تقف من على الكُرسي كالملسوعة ! .

¶ ¶ ¶
لا إله إلا أنت سُبحانك إني كنتُ من الظالمين .
اللقاء القادم : الجُمعة .
مُقتطفات : الثلاثاء .
هَـمسة : " أبي قَيسي و أنا بِالعشقِ لَيلاه <3 " .
أستودعكم الله الذي لا تضيعُ ودائعه .



آخر من قام بالتعديل وردة الزيزفون; بتاريخ 12-07-2017 الساعة 10:22 PM. السبب: بطلب من الكاتبة
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 07-07-2017, 01:13 AM
صورة Fatema14 الرمزية
Fatema14 Fatema14 متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح ، بقلمي .


ياااي انا اول وحدة بتعلق بجد يا قلبي حسيت نفسي بقرأ رواية لكاتبة اجنبة و للرواية مترجمه . جد اعترف بأن لك أسلوب جمييييل و يدخل القلب و اتمنى منك أن تكملي بروايتك الجميله الى النهائى و انا سأكون الدائمة بمتابعتك انشالله و اتمنى لك السعادة من اعماااق قلبي
دمتي بود و الى فصل جديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 07-07-2017, 10:26 AM
صورة RAMD الرمزية
RAMD RAMD متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح ، بقلمي .


مرحبا شكرا على الدعوة بداية موفقة والبارت حلو وحماسي ان شاء الله من متابعينك الدائمين وموفقة ❤

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 08-07-2017, 12:54 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح ، بقلمي .


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها fatema14 مشاهدة المشاركة
ياااي انا اول وحدة بتعلق بجد يا قلبي حسيت نفسي بقرأ رواية لكاتبة اجنبة و للرواية مترجمه . جد اعترف بأن لك أسلوب جمييييل و يدخل القلب و اتمنى منك أن تكملي بروايتك الجميله الى النهائى و انا سأكون الدائمة بمتابعتك انشالله و اتمنى لك السعادة من اعماااق قلبي
دمتي بود و الى فصل جديد
شُكراً رُغم إني ما أميل للروايات المُترجمة .
بِجمالك .. بإذن الله .
أتشرف بِمتابعتِك ، و أتمنى أن تكوني متابعة دائمة .
و أنا أتمنى لكِ السعادة أضعافاً مُضاعفة مما اسعدتيني .
بإذن الله : الثلاثاء مقتطفات ، الجمعة الجزء2 من الفصل الأول .
أنرتِ جميلتي .

اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها ramd مشاهدة المشاركة
مرحبا شكرا على الدعوة بداية موفقة والبارت حلو وحماسي ان شاء الله من متابعينك الدائمين وموفقة ❤
أهلاً .
العفو ، و شكراً لِأنكِ قَبلتي دعوتي .
بِـ"حلاتك " ، بإذن الله .
أتشرف بمتابعتك ، و أتمنى أن تكوني مُتابعة دائمة .
آمين ، و ليوفق الله الجميع .
أنرتِ جميلتي .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 10-07-2017, 04:21 AM
صمتك حكالي قصتك صمتك حكالي قصتك غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


صباح الخير شكرا على الدعوه ومقدمه حلوه والاحداث الي فيها جميله جدز
واول مره اقرا روايه مثل كذا جدجد جميله استمري

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 10-07-2017, 04:30 AM
صمتك حكالي قصتك صمتك حكالي قصتك غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


حددي لنا البارتات اي يوم وكم يوم بالاسبوع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 11-07-2017, 03:42 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمتك حكالي قصتك مشاهدة المشاركة
صباح الخير شكرا على الدعوه ومقدمه حلوه والاحداث الي فيها جميله جدز
واول مره اقرا روايه مثل كذا جدجد جميله استمري
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها صمتك حكالي قصتك مشاهدة المشاركة
حددي لنا البارتات اي يوم وكم يوم بالاسبوع

صباح النور .
العفو ، وشكراً لقبولك .
بِـ " حلاتك " و جمالك .
اطرائك أعجبني و أتمنى أني أظل بهذا الشكل .
بإذن الله مُستمرة ، شكراً من جديد .
و أتشرف بمتابعتك و أتمنى أن تكوني متابعة دائمة .
الجُزء : الجمعة ، المقتطفات : الثلاثاء .
أنرتِ جميلتي .


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 11-07-2017, 03:49 AM
صورة جُبرانيهہ* الرمزية
جُبرانيهہ* جُبرانيهہ* غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


مقتطفات من : ¶ الفصل الأول : ما قبل الثاني عشر من أكتوبر ¶ .
«2»

* مُقتطف ملون » " لا تخافي ، الزواج بعد التخرج كذا بشهر 10 ، لوقتها بنشوف حل " .
* مقتطف أسود » " لكن فجأة جاءَ أحد المُجرمين الفارّين من العدالةِ و هو مخمورٌ و يُمسكُ بيده ِ سكيناً لِيُمسك بالجدة و يضع السكين بالقُرب من عنقها ، أخذها كرهينةٍ و في النهار ! "


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 12-07-2017, 05:55 AM
صمتك حكالي قصتك صمتك حكالي قصتك غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية بلا روح / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها جُبرانيهہ* مشاهدة المشاركة





صباح النور .
العفو ، وشكراً لقبولك .
بِـ " حلاتك " و جمالك .
اطرائك أعجبني و أتمنى أني أظل بهذا الشكل .
بإذن الله مُستمرة ، شكراً من جديد .
و أتشرف بمتابعتك و أتمنى أن تكوني متابعة دائمة .
الجُزء : الجمعة ، المقتطفات : الثلاثاء .
أنرتِ جميلتي .






العفو ولو الشرف لي والنور نوركك

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية بلا روح / بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية بوليسية سلسلة بلوتو - بقلمي بلوتو، روايات - طويلة 186 11-04-2017 08:03 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية خطيئتك ستكون معك وحدك / بقلمي رَوان وكفى! روايات - طويلة 43 29-07-2016 06:52 PM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 11:38 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1