غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 10-07-2017, 04:16 PM
صورة c h e r r y الرمزية
c h e r r y c h e r r y غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رواية / امرأة كالشمس


امرأة كالشمس
-1-
كيف تبدأ القصص ؟ كيف يبدأ الإنسان بسرد حكايته ليشاركه فيها الغرباء ؟ هل يبدأ من غصة ألمه أم من ذروة سعادته ؟ أم من يوم عادي تتواتر الأحداث فيه بشكل روتيني كما تكون بقية أيام البشر ؟
لا أعرف .. و أعتقد أنني سأبدأ من يوم عادي من حياتي الرتيبة آنذاك تواترت فيه الأحداث بشكل روتيني كما تكون بقية أيام البشر ! ..
دخلت قاعة المحكمة فوجدتها فارغة من القاضي و من الخصم أو محاميه المتحذلق ذو الوجه الشبيه بوجه السنجاب .. و حين التفت للخروج منها فوجئت بضفدع كبير يرتدي النظارات الطبية و يخبرني بصوت متحشرج أنني تأخرت عن موعد الجلسة .. و خلف صوته كان هناك صوت يرن بإصرار !! ..
آه طبعا .. أحد كوابيسي المضحكة التي تسبق أي جلسة لي بالر غم من استعداداتي .. و آه طبعا الصوت الذي كان يرن في الخلفية بإصرار هو صوت منبه الساعة التي تشير للسابعة صباحا ..
دون أن أفتح عيني مددت يدي للكوميدينة المجاورة للسرير بتثاقل و بعد اصدام يدي بجميع الأشياء الموجودة عليها –كالعادة- وصلت أخيرا للجوال و أطفأت المنبه ..
فركت عيني و نهضت و أنا أترنح .. فتحت الستارة الطويلة فانبعث الضوء في كامل الغرفة .. تناولت منشفتي و خرجت من الغرفة و عيني نصف مغمضة .. و بعد الاستجابة لنداء الطبيعة و تنظيف الأسنان خرجت من الحمام المفتوح على صالة صغيرة تحوي كنبة طويلة و أخرى مفردة .. بالإضافة لشاشة بلازما و ثلاجة صغيرة و مايكروويف .. و طاولة تضم آلة القهوة و أدواتها التي اشتريناها أنا و رفيقتي في الغرفة مؤخرا ..
أنعشت رائحة القهوة عقلي و مكنتني من مراجعة دفاعي الذي سأقدمه في الجلسة اليوم للمرة الخمسين .. كنت اتحدث بصوت عالي لـ ( فضيلة الشيخ ) المتخيل الذي أسرد عليه جميع الكلام الذي حضرته لسرده أمام الشيخ/القاضي في المحكمة عندما خرجت رنا من الحمام و قد لفت جسدها بمنشفة زرقاء كبيرة و لفت الأخرى من ذات اللون على شعرها و هي تقول : صباح الخير حبيبتي .. ماشفتك لما صحيت ؟
رددت : صباح الفل .. نعيما .. رحت أجيب حليب من السوبرماركت عشان القهوة .. كان مخلص .. اليوم نحتاج كل تركيزنا ..
قالت رنا و هي تذهب إلى غرفتها التي يُفتح بابها على الصالة أيضا : ايوالله انك صادقة .. الله يفتح علينا و يقوينا .
آمين . قلت و أنا أعود إلى أوراقي و ملاحظاتي من جديد .
لم تكن الساعة تتجاوز الثامنة و النصف حين كنا منطلقين بسيارة أوبر للمحكمة العامة بالرياض ..
أبديت امتعاضي و أنا أضع الماسكارا مستخدمة هاتفي الجوال كمرآة : يالله وش ذا الزحمة الله يستر لا نتأخر يختي ! ..
ردت رنا و هي تعيد ترتيب الأوراق في حقيبتها : ماعليكي الجلسة 9 و نص .. حنوصل قبلها بالراحة انشالله ..
بادر السائق بالسؤال : ماشالله محاميات ؟
رددت و أنا أنظر للشارع : ايوة .. لا لا لو سمحت لف يمين أسرع .. و التفت لرنا : عدلي لثمتك شوي و نوصل ..
دخلنا للمحكمة أنا بعبائتي المخططة السوداء وحقيبة الجلد السوداء التي تحمل الأواراق و المستندات و رنا بعباءة سوداء ذا تطريز ذهبي بسيط في أكمامها و حقيبة جلدية مشابهة لحقيبتي .. تتبعنا النظرات الفضولية من المراجعين و العاملين على حد سواء ..
انطلقنا للمصعد و منه صعودا للطابق الثاني حيث الدائرة القضائية التي سنترافع فيها اليوم .. بدأت الفراشات تتطاير في معدتي كعادتي قبل كل جلسة بالرغم من كوني في السنة الثالثة لممارسة المهنة ..
يللا .. قليل من الأدرينالين لا يضر أحدا ! ، قلت لنفسي .
وصل المصعد للطابق الثاني المزدحم بالناس في مثل هذه الساعة المبكرة .. انعطفنا يمينا نحو الدائرة القضائية الخامسة و دخلنا إلى غرفة واسعة تحوي مكتبا متواضعا يقف عنده موظف ذو وجه غير مميز يتحدث مع أحد المراجعين طالبا منه التزام الصبر و أنه لا يستطيع إدخاله على القاضي في وسط جلسة منعقدة ..
ألقينا السلام فرد الموظف مبتسما : ماشالله مبكرين لسا باقي عالجلسة نص ساعة !
قالت رنا : طلعنا بدري .. و أعقبت و هي تمد يدها بشهادات مزاولة المهنة الخاصة بي و بها بالإضافة للوكالة و الأوراق الللزمة .. لو سمحت نبغى نسجل حضورنا .

قال الموظف و هو يلتفت لمكتبه مخرجا سجل الحضور من وسط كومة الملفات المبعثرة : مايحتاج مايحتاج أوراقكم ، الأستاذة هناء و الأستاذة رنا .. معروفين .. و بادر بتسجيل الاسمين ..
شكرناه و انصرفنا للخارج في انتظار موعد جلستنا ..
مرت الدقائق سريعة .. نادى كاتب الضبط اسم موكلنا فنهضنا للقاعة .. قدمنا إثباتاتنا الشخصية للقاضي و جلسنا حيث يجلس الخصوم بينما كان محامي الخصم ينظر لنا بحدة ..
بادر القاضي بالسؤال : هل أحضرتم صورة الوصية و التي طلبتها منكم في الجلسة الماضية ؟
رددت : نعم يا فضيلة الشيخ .. و نهضت لتسليمه إياها ثم عدت إلى مكاني ..
اطلع القاضي عليها ثم التفت للكاتب الجالس إلى جواره : اكتب يا ابني :
" افتتحت الجلسة و حيث أحضرت وكيلتا المدعي صورة وصية المتوفي المصدقة من كتابة العدل و التي تثبت أنه أوصى له بمليون ريال من تركته ، و حيث أثبت ذلك بشهادة الشهود و حيث أن مقدار الوصية لم يتجاوز الثلث من تركة المتوفي فقد حكمنا بما هو آتٍ : اثبات مبلغ الوصية للمدعي ... " .
احتضنا بعضنا أنا و رنا لا إراديا : الحمدلله .. شكرا لفضيلتكم ..
لا زال المحامي الآخر ينظر لنا بحدة و حقد ! ..
عند خروجنا من قاعة الجلسة بادر بالحديث قائلا : أهنيكم والله حصلتوا على الحكم ! الله اعلم عاد كيف ..
التفت و قلت بصوت بطيئ إمعانا في غيظه : شكرا لك .. بس ما انصحك تكمل في اتهاماتك عشان ما تتعرض للمساءلة .. حضرتك محامي المفروض تعرف ذا الكلام ..
كتمت رنا ضحكتها .. و كتم المحامي قهره و سار مبتعدا و هو يتمتم بكلام غير مفهوم ..
التفت لرنا قائلة : يلا نحتفل بمناسبة نجاححنا الجديد ..
رنا : نروح مطعم صاحي مو كافيه بمووت من الجوع ..
نظرت للساعة : معانا ساعة بس قبل الظهر .. أووه صح ما كلمنا أستاذ ماجد قلناله ايش صار معانا ..
أستاذ ماجد – المحامي الذي نعمل في مكتبه – أبدى فرحته الغامرة و أعطانا إجازة لبقية اليوم كمكافأة !
أوه جات بوقتها والله مرا مالي خلق دوام اليوم خاصة انو في اجتماع مع عملاء جدد في قضية ملغوصة شركة ما شركة. قال رنا بارتياح .
رددت : ايوالله منجد حتى أنا.. خاصة اني ما نمت زين أمس و حلمت أحلام غريبة عجيبة كالعادة ..
في وقت لاحق من ذلك اليوم اتصل الأستاذ ماجد بي عصرا :
- هناء كيف حالك ؟
- الحمد لله أستاذ ماجد كيف حال حضرتك ؟
- الحمدلله .. كنت باسألكم انتوا عندكم إجازة من الجامعة الأسبوع الجاي صح ؟
- ايه صحيح إجازة منتصف السنة .. بس ليش ؟
- لأنو أنا حكون مسافر و ما عندي مواعيد جلسات لا أنا و لا انتوا و لا حسام و لا عبدالرحمن .. قاعد أشوف جدول جلسات المكتب الآن .. ف قلت ماله داعي تداومون الأسبوع الجاي بدون شي و خذوها إجازة مع إجازة الجامعة ..
- آه شكرا أستاذ ماجد .. نتقابل بعد أسبوع انشالله على خير أجل ..
- عفوا إجازة سعيدة مع السلامة ..
- مع السلامة ..
أقفلت الخط و قفزت من السرير منطلقة للصالة حيث تجلس رنا ،، قلت و أنا أرقص :
رنا رناا مجودي اتصل و أعطانا إجازة أوللللاااا لااا
قفزت رنا معي : آآآآع اجااازاااه .. ثم استدركت قائلة : معناها حروح أكلم إدارة السكن يشيلوا اسمنا من لستة الطالبات اللي حيقعدون في الاجازة ..
و انطلقت خارج الغرفة قبل أن تتم جملتها ..
و انطلقت أنا لكمبيوتري المحمول لحجز تذاكر الطيارة للعودة لمدينتنا الحبيبة جدة ..
انقضى الأسبوع سريعا و جاء يوم الخميس المنتظر للسفر .. رتبنا شقتنا التي تحوي صالة صغيرة و غرفتي نوم ضيقتي المساحة بالإضافة لحمام مشترك و اقفلناها و خرجنا نجر حقائبنا الكبيرة ..
و ما هي إلا ساعات حتى كانت الطائرة قد حطت في مطار جدة ..
قالت لي رنا : رايحة اجيب قهوة .. موكا صح ؟
- ايوا حبيبتي .. و انا رايحة اخذ شنطنا ..
و أنا أقف عند مسار الحقائب أنتظر رؤية حقائب مالوفة رأيت شيئا آخر مألوفا لم يكن أيا من حقائبنا ! ..
أنزلت النظارة الشمسية عن عيني قليلا و رفعت حاجبي و نظرت بدهشة استوعبت بعدها مباشرة أن ما كان مألوفا لم يكن سوى وجه سراج ابن عمتي : أوف لا يالله ذا قاعد يطلعلي في كل مكان حرفيا ! ..
أرجعت النظارة و أعدت طرحتي إلى الخلف : ياإلهي قاعد يقرب .. يارب صبرني !
تقدم سراج خطوتين و بابتسامة عريضة : أهلا و سهلا تو ما نورت جدة ..
أجبرت نفسي على الابتسام ببلادة : النور نورك ..
قدمت حقائبنا ورنا سويا في نفس اللحظة .
- هناء !
التفت خلفي لأرى رنا و هي تحمل أكواب القهوة نادت و تحرك شفتيها و تشير لسراج : متى جا ذا اللزقة ؟
لما اقتربت مني همست : مدري دوبه طلع فجأة من وسط الشناط ..
كان سراج الآن يحمل الحقيبتين
- يلا تفضلوا عمتي قالت اوصلكم البيت .
- ليش تعبت نفسك كنا حنرجع بكريم و الا أوبر .. قالت رنا .
- له له كريم و أوبر و أنا موجود ؟ .. تفضلوا تفضلوا ..
اشرت لرنا بعيني للأعلى علامة الاستياء و همست : مو مشكلة يوفر علينا .. و ضحكنا ..
ركب سراج و انتظرني لأجلس بجانبه و لكنني عدت للمرتبة الخلفية بجانب رنا ..
رأيت على وجهه انزعاجا و لم أبالي ..
أنزلنا رنا لبيتها و توجنا لبيتنا القريب منه ..
في الطريق قال سراج محاولا فتح موضوع للحديث : أمي في بيتكم ..
قلت و أنا أنظر للشارع : أمم الله يحييكم ..
عاد يحاول مرة أخرى : كيف الشغل ؟
أنا : كويس .
هو : من اول ما وصلتي و أنا اسألك .. و انتي منتي مهتمة تعرفين كيف حالي ايش أخباري ؟
قلت و أنا ما أزال أنظر للشارع : شايفتك قدامي عين الله عليك ايش له داعي السؤال .. وقف وقف بنزل سعد الدين ..
نزلت و نزل معي ..
يا الله !
عدت بعد أن اشتريت البقلاوة التي تحبها أمي .. فتحت الباب الخلفي فوجدته مقفلا !
- سراج اشبه الباب ؟
تظاهر بالاستغراب و تجربة فتح الباب ، ثم قال بكذب :
- مدري شكله علق ..
- علق !!
نظرت له و أنا أرفع حاجبي دلالة عدم التصديق ..
- أعرف تماما انك قفلته مهي صعبة و لا اختراع .. بس كمان عنجد مافيني خلق اقعد اتجادل ، قلت ذلك و فتحت الباب الأمامي الذي فتح بكل سهولة و جلست .
عاد سراج للسيارة بانتصار ..
فرح بانتصاره الصغير هذه المرة فلم يحاول فتح حوارات إضافية ..
عندما وصلنا إلى المنزل و نزلت من السيارة صافحت وجهي نسائم يناير الباردة المعنشة التي لا تخلو من رطوبة خفيفية .. قلت في نفسي يالله قديش وحشني الجو .. أصلحت عبائتي الزرقاء و دخلت و سراج خلفي يحمل حقيبتي ..
كان منزلنا عبارة عن عمارة سكنية نسكن في طابق منها و نؤجر باقي الطوابق ..
دخلت فاستقبلتني روائح البخور و القهوة العربية .. ازدادت ابتسامتي اتساعا و أنا اهرول نحو باب الشقة و أقرع الجرس .
- هلااااااااااااااااااا والله بالمحامية هلاااااااااااااااااااااااااا
قفزت على أختي الصغرى أحتضنها ثم دخلت و احتضنت بقية أخواتي الستة و أمي الحبيبة و عمتي أم سراج و ابنة عمي .. و بعد اللقاء العائلي السعيد نمت فور أن وضعت رأسي على وسادتي .
استيقظت في الثانية ظهرا اليوم التالي على روائح شهية ..
انطلقت الى المطبخ و انا ابتسم و شعري منكوش : آآآآه أمي ايش الابداعات هذي ؟؟ تخلين الواحد يبي يتغدى من اول ما يصحى من النوم .
- هههههههه بالعافية حبيبتي روحي غسلي و اشربي قهوتك يكون الاكل خالص .
في وقت لاحق من ذلك اليوم جاء سراج ابن عمتي .. كنت أجلس إلى الطاولة الخشبية الصغيرة في المطبخ الواسع حين سمعت أصوات نحنحة :
- قلت : ادخل لا أضع حجابا و لن أضع .
دخل سراج فورا و هو ينظر للأرض كيف حالك هناء ؟
- بخير الحمدلله و انت ؟
- بخير الله يسلمك ..
و بتردد :
- حطي على شعرك هناء عشان اقدر أطالع فيكي .
- و ليش تطالع فيني !
انصدم من ردي :
- آآآآ لا قصدي انو عشان ناخذ راحتنا
- والله أنا ماخذة راحتي اذا انت مو ماخذ راحتك تقدر ترفع راسك زي الناس لاني زي اختك و لابسة بجامة ماني بمايوه .. و الا اطلع !
امتقع وجهه :
- زي اختك !! كأنك ما تعرفين ؟
قلت بجدية :
- لا أعرف .. بس بما انك تعرف تماما نظرتي لك و مشارعري تجاهك و بما انك كل يوم طالع في خلقتي و تتصرف كأني حبيبتك أو زوجتك على غفلة و منت محترم كلامي أبدا و قاعد تضايقني ! فليش أنا مضطرة اسايرك ؟
- طيب أنا أحبك ليش ما تفهمين ؟
- طيب أنا ما أحبك ليش انت اللي ما تفهم و تفرض نفسك علي !
بقي واقفا و أنا خرجت ..
استمر الأسبوع كاملا على هذا المنوال ..
حان موعد السفر ..
هذه المرة أتت رنا لاصطحابي للمطار بسيارة أوبر منعا للتوصيلات غير المرغوبة ..
كنا قد اجتزنا صالة المغادرين و قطعنا البوردينغ باس متوجهين للباص الذي سيقلنا للطائرة .. دخلنا و لم يكن هناك مقعد فاضطررنا للبقاء واقفتين .. كنت أرتدي كعبا عاليا ذا لون بيج و أنظر لجوالي دون تركيز حين اهتز الباص فكدت أسقط أرضا لولا عناية الله ..
أقصد عناية الله التي تشكلت على شكل يدين ضخمتين أمسكت بخصري ..
رفعت رأسي لأرى وجها شديد الوسامة ذا لحية خفيفية و شعر كث و بشرة بيضاء يرتدي قميصا أزرق فاتح و بنطلونا جينز ..
نظرت بغباء قبل أن أستوعب الموقف : أوه عفوا عفوا معليش .. قلت بحرج و أنا أبعد نفسي عن الرجل الوسيم ..
قال : لا مشكلة .

وصلت الباص و صعدنا الطائرة ..
قلت لرنا : روحي لمقعدك أنا حروح التواليت .
- أوكي .
ذهبت و عدت لأجد مقعدي المجاور لرنا فارغا و حين هممت بالجلوس بادرت المضيفة التي كانت تقف على مقربة بتوضيح أن حزام الأمان لا يعمل كما أن المقعد متسخ و أنها تعتذر كثيرا و ستؤمن لي مقعدا آخر ..
- مو مشكلة .. و لحقت بالمضيفة التي اقتادتني لمقاعد الدرجة الأولى و أشارت إلى مقعد فارغ بجانب النافذة ..
شكرتها فانصرفت .. تجاوزت الرجل الجالس في المقعد المجاور و الذي كان يتخدم كمبيوتره المحمول .
جلست في مقعدي دون أن انظر إليه و اتصلت برنا و أخبرتها عن مكاني في الطائرة ..
وضعت السماعات في اذني و شغلت موسيقى و اغمضت عيني استسلاما للهدوء .


تعديل c h e r r y; بتاريخ 10-07-2017 الساعة 04:36 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 27-07-2017, 05:11 PM
صورة الظل. الرمزية
الظل. الظل. متصل الآن
©؛°¨غرامي ماسي ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية / امرأة كالشمس


يسلوووو رواية جميبيييييييييييلة جدا
بلييييييييييييز كملي الرواية


الرد باقتباس
إضافة رد

رواية / امرأة كالشمس

الوسوم
رواية سعودية رومانسية روعة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
مجلس الروايات للإستفسارات و الطلبات فقط [ الإقتراحات ممنوعة ] ؛ روح زايــــد روايات - طويلة 33831 الأمس 11:21 PM
أنواع الآيلاينر التي على كل امرأة معرفتها! Sinyowrh Sarah ميكاب - مكياج - عطورات 11 18-02-2018 02:07 AM
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 10 28-08-2017 05:33 PM
رواية/ أشهد أن لا امرأه إلا أنتِ ألماسيه روايات - طويلة 19 05-07-2017 08:43 PM
رواية تمنيتك لي بس ربي ما كتب/بقلمي رهيف عبدالله روايات - طويلة 6 03-12-2015 01:37 AM

الساعة الآن +3: 04:46 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


youtube

SEO by vBSEO 3.6.1