Rawan 22 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أتمنى تكونوا بخير وصحة وعافية أضع بين أيديكم قصتي الثانية جائزة المجرم
.
.
.
.
من انا !؟ سؤال جيد عجزت انا و الدهر عن إجابته من انا؟  هل أنا الظالم أم المظلوم ؟ هل أنا القاتل أم المقتول ؟ هل أنا الجاني أم المجني عليه ؟ هل المغتصب أم المغتصيب !!!!؟؟؟؟؟؟
سؤالي لا إجابة له فمن انا ؟ أنا إنسان انسان تعب من الحياة فالحياة دار ابتلاء و دار التجار الحياة أنثى الحياة مخيفة الحياة الخبث و الحقد والكراهية فلا أحد يحبك من دون سبب أو غاية فالحياة في النهاية فعل و رد فعل تختلف على حسب شدتها وتمسكك بالسراط المستقيم .
لنعد لسؤالي ، من انا ؟ أنا إنسان مظلوم مقهور اغتصب حقه في هذه الحياة انا جائزة المجرم كيف حدث ذلك أبقوا معي لتعرفوا .
في أحد الأيام كنت عائدة من العمل في منتصف اليل فقد كان يوم متعب جدا فاليوم حصل حريق في أحد المباني السكنية وكان هناك الكثير من الضحايا فقد قتل خمسة عشر شخصاً وأصيب  أربع و أربعون لذا وبكل تأكيد العمل سيكون مضعفا فجميع الممرضات والممرضين والأطباء ارهقوا اليوم فلم ننهي عملنا حتى الآن لم ارد التأخر كل هذا الوقت ولكن حسناً هذه حالة طوارئ قسوى فأنا بالتأكيد لن اترك أرواح الناس معلقة بين الحياة والموت لمجرد اني أريد النوم قليلاً أو اني أريد العودة باكرا
لم أكن أعلم ما ينتظرني فلو كنت أعلم لم أكن يوماً سلكت هذا الطريق فإذا عدت بالزمن للوراء كنت سأضحي بالمرضى مقابل شرفي الزائف ففي تلك الليلة المشؤومة قد تعطلت سيارتي في أحد الطرق والذي كان شبه مهجور قلت في نفسي " تبا بحق الله هل يمكن للوضع أن يسوء أكثر من ذلك " انتظرت طويلا حتى مرت إحدى السيارات بهذا الطريق طلبت منه التوقف ولحسن الحظ فقد كان ابن عمي طلال صاحب السيارة
تحدثت معه اشرح وضعي وكيف أصبحت في هذا الموقف ولحسن الحظ لم يوبخني وقرر ايصالي إلى المنزل ركبت معه وتبادلنا أطرف الحديث ولكن فجأة اقفل جميع أبواب السيارة وانحرف عن طريق المنزل ارتبعبت وارتجف جسدي بشدة سألته بخوف وقد كان صوتي يرتجف وغريب على أذني : ط...طلال إلى إلى أين نذهب
سكت ولم يرد علي
صرخت هذه المرة بحدة وعصبية : طلال أين نذهب توقف أوقف السيارة الآن أخبرتك توقف توقف
نظر إلي باحتقار ثم قال باشمئزاز : اوه ليلة أصمتي فصوتك مزعج
ما أن سمعت رده حتى بدأت اشتعل غضب كيف له أن يكلمني بهذا الأسلوب نظرت إليه باشمئزاز و خوف وقلت بحدة : طلال أن لم توقف السيارة الآن فسترى شيئاً لن يعجبك
نظر الي باحتقار ثم قال بسخرية : حقا اذا لن أوقف السيارة اريني اذا ماذا سوف تفعلين
حاولت بكل قوتي كسر النافذة ولم أستطع تعبت كثيراً من هذا فيدي و كتفي يؤلماني كثيراً و رأسي سينفجر من التفكير لمخرج وقلبي أصبح ينبض بقوة من الخوف لم أعرف ماذا أفعل  لم يكن لدي حل سوى أن أجبر طلال على التوقف بالقوة
لا أعلم من أين اتتني هذه القوة ولكني ضربته بقوة حتى في نهاية المطاف توقف ............. ولكني أدركت في النهاية أن قبضتي الضعيفة لم تكن هي من اضعفته بلتوقف لأننا وأخيراً وصلنا لوجهتنا استراحة مشبوها
لم يكن الأمر بحاجة للذكاء لأعرف لما نحن هنا نظرت إليه بخوف وذعر شديد وبدأت بترجيه بتركي ولكنه لم يستجب وصل الأمر بي إلى تقبيل قدمه ولكن هذا لم يجدي نفعا فتوسلاتي ورجائي ضرب بهم عرض الحائط فلقد رماني وبقوة على ذلك السرير القذر وبدأ في سلبي كل ما أملك حاولت صده بكل قوتي ولكني وللأسف الشديد لم أستطع سلبني أعز ما أملك شرفي الذي أصبح بلا معنى الآن فمن سوف يصدق اني مظلومة فإن الجميع يلقي اللوم على المرأة
أصبحت حياتي بلا معنى الآن
هل انتهى الأمر هنا ؟ حسناً الإجابة هي لا فبعد هذه الحادثة ثلاثة شهور تقريباً سقطت مغشيا علي في أحد الزيارات إلى بيت جدي وعندما استعدوا الطبيب أخبرهم اني حامل و كأن مصيبة واحدة لا تكفي لا يأتون جميعهم معا ففوق ما حدث معي أصبح حامل في طفل الشخص الذي فعل هذه الجريمة البشعة اوه يا الله أرجوك ساعدني ساعد عبدك الضعيف و المحتاج ربي اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه فأنا لا حول ولا قوة لي بدونك فأنت الرحمن الرحيم العزيز الجبار المتكبر الخالق الحي القيوم  المحيي و المميت السميع العليم استجب دعائي ربي انصرني على قوماً ظالمين ربي انصر عبدك الضعيف والفقير هذا الدعاء لم يفارق لساني من بعد الحادثة وحتى هذه اللحظة البشعة التي لا يمكن لبشر احتمالها فلا يمكن أن تحتمل نظرات الكره الاشمئزاز و الاحتقار من أقرب الناس إليك امك وابيك أصعب شيء عندما يتم اتهامك بالخيانة فالآن يتم اتهامي بأني خائنة خانت أهلها ودينها ونفسها قبل ذلك حاولت أن أخبرهم ما حدث ولكن لم يصدقني أحد فبدأ بنعتي باسوء الصفات والكلمات
أما ابي فتبرأ مني امي لا تريد رأيتي أخذت نفس عميق وقلت بصوت مهتز : حسناً اذا انا مستعدة لعمل تحليل الحمض النووي دي أن ايه للطفل بعد الولادة وان تبين أن طلال والد الطفل أريد من القانون أخذ مجراه
ويبدوا أن هذا الكلام جعلهم يتأكدون من صحت كلامي
تريدون معرفة ماذا حدث حسناً ساخبركم من انا !؟ سؤال جيد عجزت انا و الدهر عن إجابته من انا؟  هل أنا الظالم أم المظلوم ؟ هل أنا القاتل أم المقتول ؟ هل أنا الجاني أم المجني عليه ؟ هل المغتصب أم المغتصيب !!!!؟؟؟؟؟؟
سؤالي لا إجابة له فمن انا ؟ أنا إنسان انسان تعب من الحياة فالحياة دار ابتلاء و دار التجار الحياة أنثى الحياة مخيفة الحياة الخبث و الحقد والكراهية فلا أحد يحبك من دون سبب أو غاية فالحياة في النهاية فعل و رد فعل تختلف على حسب شدتها وتمسكك بالسراط المستقيم .
لنعد لسؤالي ، من انا ؟ أنا إنسان مظلوم مقهور اغتصب حقه في هذه الحياة انا جائزة المجرم كيف حدث ذلك أبقوا معي لتعرفوا .
في أحد الأيام كنت عائدة من العمل في منتصف اليل فقد كان يوم متعب جدا فاليوم حصل حريق في أحد المباني السكنية وكان هناك الكثير من الضحايا فقد قتل خمسة عشر شخصاً وأصيب  أربع و أربعون لذا وبكل تأكيد العمل سيكون مضعفا فجميع الممرضات والممرضين والأطباء ارهقوا اليوم فلم ننهي عملنا حتى الآن لم ارد التأخر كل هذا الوقت ولكن حسناً هذه حالة طوارئ قسوى فأنا بالتأكيد لن اترك أرواح الناس معلقة بين الحياة والموت لمجرد اني أريد النوم قليلاً أو اني أريد العودة باكرا
لم أكن أعلم ما ينتظرني فلو كنت أعلم لم أكن يوماً سلكت هذا الطريق فإذا عدت بالزمن للوراء كنت سأضحي بالمرضى مقابل شرفي الزائف ففي تلك الليلة المشؤومة قد تعطلت سيارتي في أحد الطرق والذي كان شبه مهجور قلت في نفسي " تبا بحق الله هل يمكن للوضع أن يسوء أكثر من ذلك " انتظرت طويلا حتى مرت إحدى السيارات بهذا الطريق طلبت منه التوقف ولحسن الحظ فقد كان ابن عمي طلال صاحب السيارة
تحدثت معه اشرح وضعي وكيف أصبحت في هذا الموقف ولحسن الحظ لم يوبخني وقرر ايصالي إلى المنزل ركبت معه وتبادلنا أطرف الحديث ولكن فجأة اقفل جميع أبواب السيارة وانحرف عن طريق المنزل ارتبعبت وارتجف جسدي بشدة سألته بخوف وقد كان صوتي يرتجف وغريب على أذني : ط...طلال إلى إلى أين نذهب
سكت ولم يرد علي
صرخت هذه المرة بحدة وعصبية : طلال أين نذهب توقف أوقف السيارة الآن أخبرتك توقف توقف
نظر إلي باحتقار ثم قال باشمئزاز : اوه ليلة أصمتي فصوتك مزعج
ما أن سمعت رده حتى بدأت اشتعل غضب كيف له أن يكلمني بهذا الأسلوب نظرت إليه باشمئزاز و خوف وقلت بحدة : طلال أن لم توقف السيارة الآن فسترى شيئاً لن يعجبك
نظر الي باحتقار ثم قال بسخرية : حقا اذا لن أوقف السيارة اريني اذا ماذا سوف تفعلين
حاولت بكل قوتي كسر النافذة ولم أستطع تعبت كثيراً من هذا فيدي و كتفي يؤلماني كثيراً و رأسي سينفجر من التفكير لمخرج وقلبي أصبح ينبض بقوة من الخوف لم أعرف ماذا أفعل  لم يكن لدي حل سوى أن أجبر طلال على التوقف بالقوة
لا أعلم من أين اتتني هذه القوة ولكني ضربته بقوة حتى في نهاية المطاف توقف ............. ولكني أدركت في النهاية أن قبضتي الضعيفة لم تكن هي من اضعفته بلتوقف لأننا وأخيراً وصلنا لوجهتنا استراحة مشبوها
لم يكن الأمر بحاجة للذكاء لأعرف لما نحن هنا نظرت إليه بخوف وذعر شديد وبدأت بترجيه بتركي ولكنه لم يستجب وصل الأمر بي إلى تقبيل قدمه ولكن هذا لم يجدي نفعا فتوسلاتي ورجائي ضرب بهم عرض الحائط فلقد رماني وبقوة على ذلك السرير القذر وبدأ في سلبي كل ما أملك حاولت صده بكل قوتي ولكني وللأسف الشديد لم أستطع سلبني أعز ما أملك شرفي الذي أصبح بلا معنى الآن فمن سوف يصدق اني مظلومة فإن الجميع يلقي اللوم على المرأة
أصبحت حياتي بلا معنى الآن
هل انتهى الأمر هنا ؟ حسناً الإجابة هي لا فبعد هذه الحادثة ثلاثة شهور تقريباً سقطت مغشيا علي في أحد الزيارات إلى بيت جدي وعندما استعدوا الطبيب أخبرهم اني حامل و كأن مصيبة واحدة لا تكفي لا يأتون جميعهم معا ففوق ما حدث معي أصبح حامل في طفل الشخص الذي فعل هذه الجريمة البشعة اوه يا الله أرجوك ساعدني ساعد عبدك الضعيف و المحتاج ربي اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه فأنا لا حول ولا قوة لي بدونك فأنت الرحمن الرحيم العزيز الجبار المتكبر الخالق الحي القيوم  المحيي و المميت السميع العليم استجب دعائي ربي انصرني على قوماً ظالمين ربي انصر عبدك الضعيف والفقير هذا الدعاء لم يفارق لساني من بعد الحادثة وحتى هذه اللحظة البشعة التي لا يمكن لبشر احتمالها فلا يمكن أن تحتمل نظرات الكره الاشمئزاز و الاحتقار من أقرب الناس إليك امك وابيك أصعب شيء عندما يتم اتهامك بالخيانة فالآن يتم اتهامي بأني خائنة خانت أهلها ودينها ونفسها قبل ذلك حاولت أن أخبرهم ما حدث ولكن لم يصدقني أحد فبدأ بنعتي باسوء الصفات والكلمات
أما ابي فتبرأ مني امي لا تريد رأيتي أخذت نفس عميق وقلت بصوت مهتز : حسناً اذا انا مستعدة لعمل تحليل الحمض النووي دي أن ايه للطفل بعد الولادة وان تبين أن طلال والد الطفل أريد من القانون أخذ مجراه
ويبدوا أن هذا الكلام جعلهم يتأكدون من صحت كلامي
تريدون معرفة ماذا حدث حسناً ساخبركم من انا !؟ سؤال جيد عجزت انا و الدهر عن إجابته من انا؟  هل أنا الظالم أم المظلوم ؟ هل أنا القاتل أم المقتول ؟ هل أنا الجاني أم المجني عليه ؟ هل المغتصب أم المغتصيب !!!!؟؟؟؟؟؟
سؤالي لا إجابة له فمن انا ؟ أنا إنسان انسان تعب من الحياة فالحياة دار ابتلاء و دار التجار الحياة أنثى الحياة مخيفة الحياة الخبث و الحقد والكراهية فلا أحد يحبك من دون سبب أو غاية فالحياة في النهاية فعل و رد فعل تختلف على حسب شدتها وتمسكك بالسراط المستقيم .
لنعد لسؤالي ، من انا ؟ أنا إنسان مظلوم مقهور اغتصب حقه في هذه الحياة انا جائزة المجرم كيف حدث ذلك أبقوا معي لتعرفوا .
في أحد الأيام كنت عائدة من العمل في منتصف اليل فقد كان يوم متعب جدا فاليوم حصل حريق في أحد المباني السكنية وكان هناك الكثير من الضحايا فقد قتل خمسة عشر شخصاً وأصيب  أربع و أربعون لذا وبكل تأكيد العمل سيكون مضعفا فجميع الممرضات والممرضين والأطباء ارهقوا اليوم فلم ننهي عملنا حتى الآن لم ارد التأخر كل هذا الوقت ولكن حسناً هذه حالة طوارئ قسوى فأنا بالتأكيد لن اترك أرواح الناس معلقة بين الحياة والموت لمجرد اني أريد النوم قليلاً أو اني أريد العودة باكرا
لم أكن أعلم ما ينتظرني فلو كنت أعلم لم أكن يوماً سلكت هذا الطريق فإذا عدت بالزمن للوراء كنت سأضحي بالمرضى مقابل شرفي الزائف ففي تلك الليلة المشؤومة قد تعطلت سيارتي في أحد الطرق والذي كان شبه مهجور قلت في نفسي " تبا بحق الله هل يمكن للوضع أن يسوء أكثر من ذلك " انتظرت طويلا حتى مرت إحدى السيارات بهذا الطريق طلبت منه التوقف ولحسن الحظ فقد كان ابن عمي طلال صاحب السيارة
تحدثت معه اشرح وضعي وكيف أصبحت في هذا الموقف ولحسن الحظ لم يوبخني وقرر ايصالي إلى المنزل ركبت معه وتبادلنا أطرف الحديث ولكن فجأة اقفل جميع أبواب السيارة وانحرف عن طريق المنزل ارتبعبت وارتجف جسدي بشدة سألته بخوف وقد كان صوتي يرتجف وغريب على أذني : ط...طلال إلى إلى أين نذهب
سكت ولم يرد علي
صرخت هذه المرة بحدة وعصبية : طلال أين نذهب توقف أوقف السيارة الآن أخبرتك توقف توقف
نظر إلي باحتقار ثم قال باشمئزاز : اوه ليلة أصمتي فصوتك مزعج
ما أن سمعت رده حتى بدأت اشتعل غضب كيف له أن يكلمني بهذا الأسلوب نظرت إليه باشمئزاز و خوف وقلت بحدة : طلال أن لم توقف السيارة الآن فسترى شيئاً لن يعجبك
نظر الي باحتقار ثم قال بسخرية : حقا اذا لن أوقف السيارة اريني اذا ماذا سوف تفعلين
حاولت بكل قوتي كسر النافذة ولم أستطع تعبت كثيراً من هذا فيدي و كتفي يؤلماني كثيراً و رأسي سينفجر من التفكير لمخرج وقلبي أصبح ينبض بقوة من الخوف لم أعرف ماذا أفعل  لم يكن لدي حل سوى أن أجبر طلال على التوقف بالقوة
لا أعلم من أين اتتني هذه القوة ولكني ضربته بقوة حتى في نهاية المطاف توقف ............. ولكني أدركت في النهاية أن قبضتي الضعيفة لم تكن هي من اضعفته بلتوقف لأننا وأخيراً وصلنا لوجهتنا استراحة مشبوها
لم يكن الأمر بحاجة للذكاء لأعرف لما نحن هنا نظرت إليه بخوف وذعر شديد وبدأت بترجيه بتركي ولكنه لم يستجب وصل الأمر بي إلى تقبيل قدمه ولكن هذا لم يجدي نفعا فتوسلاتي ورجائي ضرب بهم عرض الحائط فلقد رماني وبقوة على ذلك السرير القذر وبدأ في سلبي كل ما أملك حاولت صده بكل قوتي ولكني وللأسف الشديد لم أستطع سلبني أعز ما أملك شرفي الذي أصبح بلا معنى الآن فمن سوف يصدق اني مظلومة فإن الجميع يلقي اللوم على المرأة
أصبحت حياتي بلا معنى الآن
هل انتهى الأمر هنا ؟ حسناً الإجابة هي لا فبعد هذه الحادثة ثلاثة شهور تقريباً سقطت مغشيا علي في أحد الزيارات إلى بيت جدي وعندما استعدوا الطبيب أخبرهم اني حامل و كأن مصيبة واحدة لا تكفي لا يأتون جميعهم معا ففوق ما حدث معي أصبح حامل في طفل الشخص الذي فعل هذه الجريمة البشعة اوه يا الله أرجوك ساعدني ساعد عبدك الضعيف و المحتاج ربي اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه فأنا لا حول ولا قوة لي بدونك فأنت الرحمن الرحيم العزيز الجبار المتكبر الخالق الحي القيوم  المحيي و المميت السميع العليم استجب دعائي ربي انصرني على قوماً ظالمين ربي انصر عبدك الضعيف والفقير هذا الدعاء لم يفارق لساني من بعد الحادثة وحتى هذه اللحظة البشعة التي لا يمكن لبشر احتمالها فلا يمكن أن تحتمل نظرات الكره الاشمئزاز و الاحتقار من أقرب الناس إليك امك وابيك أصعب شيء عندما يتم اتهامك بالخيانة فالآن يتم اتهامي بأني خائنة خانت أهلها ودينها ونفسها قبل ذلك حاولت أن أخبرهم ما حدث ولكن لم يصدقني أحد فبدأ بنعتي باسوء الصفات والكلمات
أما ابي فتبرأ مني امي لا تريد رأيتي أخذت نفس عميق وقلت بصوت مهتز : حسناً اذا انا مستعدة لعمل تحليل الحمض النووي دي أن ايه للطفل بعد الولادة وان تبين أن طلال والد الطفل أريد من القانون أخذ مجراه
ويبدوا أن هذا الكلام جعلهم يتأكدون من صحت كلامي
تريدون معرفة ماذا حدث حسناً ساخبركم ضربني أبي بشدة واجبرني على الزواج من طلال تفاديا للفضيحة
أصبحت حياتي كالجحيم لم أعد أتحمل الأمر أكثر من ذلك فبينما كنت اعاني من سوء المعاملة كان هو يعامل جيدا فهم بالتأكيد لا يريدونه أن يهرب منهم فبينما كانوا يرمقوني بنظرات الكره و السخرية والاستحقار كانوا يعملونه كما لو كان ملاك أجبر على الزواج من شيطان و  الأمر لا يحتاج إلى الذكاء لمعرفة من هو الشيطان انه انا أصبحت متأكدة الآن أن الخاسر الوحيد في هذه الصفقة هو انا فأبي ظن أنه ربح شرف ابنته وأمي تعتقد أن بهذا الفعلة الشنيعة تنقذ ما تبقى من كرامتها اما طلال فلست بحاجة إلى ذكر ما الذي سوف يستفيده من هذه الصفقة فهو الرابح الحقيقي في هذه المهزلة فكل مايريده حصل عليه زوجة جميلة منصب مهم ولا ننسى الكثير من المال
مع أنه ارتكب جريمة من أبشع الجرائم إلا أنه وكما يقولون " صحح خطأه" ولكن انتظروا لحظة من الذي أخطأ هو من الذي ارتكب هذه الجريمة هو اذا فلماذا انا من يعاقب لماذا أنا من يحاسب لو كان قتلني في تلك الليلة كان أهون فلو كان قتلني تلك الليلة كنت سأموت مرة واحدة اما الآن فأنا اموت بدل المرة ألف فنظراتكم تقتلني وتحرقني من الداخل وكلماتكم تحرق قلبي وتجرحه بدل المرة ألف
هل انتهى الأمر هنا ؟ حسناً الإجابة هي لا
تريدون أن تعرفوا ماذا حدث بعد ذلك . حسناً اذا أبقوا معي لتعرفوا من يدري لعلة نهاية هذه القصة سعيدة
نظرت ليلة إلى القمر المكتمل ثم أعدت نظرها إلى المرأة لترى شكلها للمرة الأخيرة لقد كانت جميلة للغاية كانت تشبه الدمية جميلة من الخارج فارغة من الداخل ابتسمت لنفسها بحزن ثم نظرت إلى عيناها المليئة بالدموع التي تنتظر الأذن للخروج كانت هناك فكرة وحيدة تسيطر عليها وهي إلى متى سأبقى في هذا الجحيم فجأة سيطر عليها حزنها وبأسها و قررت تنهي هذه المهزلة المسمى زواج أخرجت ورقة وقلم من مكتبها وكتبت الآتي " امي وأبي سامحاني ولكني وبعد كل هذا الوقت لم أستطع التأقلم مع الوضع فأنا لا استطيع ان اصبح جائزة المجرم سامحاني ولكني لا استطيع ان اكمل هذه المهزلة المسمى زواج سامحاني ولكن هذه النهاية أعلم أنه لن يعجبكم خياري ولكن لم أعد أستطيع العودة فأنا اموت هنا بدل المرة ألف فنظراتكم تقتلني وتحرق قلبي امي و ابي اريدكم أن تعرفوا و ان تتأكدوا أني مظلومة وان خطئي الوحيد هو عندما ظننت أنه و بكون طلال ابن عمي انه سوف يحرص علي كما يحرص على إخوته على كل حال ما حدث حدث وانتهى و لكني أريدك أن تعلم اني لم ولن اسامحك ابد لا في الدنيا ولا في الآخرة "
                                                                                        (  الوداع ليلة )
تركت الرسالة على الطاولة ثم اتجهت إلى الشرفة والدموع تملئ وجهها وقفت أمام السور وابتسمت بألم ثم قالت بهمس خافت "الوداع" ثم صرخت بأعلى صوت " الوداع"
جلست على السور ثم ارجحت نفسها للخلف وسقطت
أصبح ثوبها الأبيض و الجميل أحمر من الدم أصبح ثوب الزفاف الجميل حديقة من الدماء فقد تغير لونه تماماً تحول إلى الأحمر كذلك العشب الأخضر أسفلها تحول للون الأحمر غرق المكان بدمائها ودماء طفلها حتى وجهها كان مليئ بالدماء فتحولت دموعها إلى دم فبدلاً من ان تبكي دموع أصبحت تبكي دما ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير ابتسامتها لم تتغير بقيت تلك الابتسامة الحزينة على وجهها
لنعد الآن إلى إجابة سؤالي من انا ؟ سأترك إجابة هذا السؤال لكم
اوه لقد تذكرت شيئاً لا أعرف اذا كنتم تعرفونه أم لا عندما كنت صغيرة كان هناك برنامج رسوم متحركة يدعى سالي كنت أحبه كثيرا ليس هذا المهم هل يتذكر أحدكم اغنية البداية على ما أذكر كانت " انا قصة انسان......... أنا جرح الزمان.......... انا سالي ....... سالي " ساغيرها قليلاً لتصبح " انا قصة انسان ......... انا جرح الزمان ...... انا المغتصبة ليلة
النهااااااااااااااية
ارجوا ان تكون القصة نالت رضاكم
واتمنى تكتبولي آرائكم و انتقاضاتكم عشان تكون القصص القادمة أفضل
و شكراً على القراءة

مودي الظواهري ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

سلمت الانامل

( ملاك ) مشـ© الديكور ©ـرفة

الله يعطيك العافية

paleer ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

القصة مستهلكة مليئة بالاخطاء الاملائية. اسلوب السرد عادي مجرد صف كلمات. كيف يكون ابن العم بهذه الصورة التي وصفتها؟ ثم كيف كانت الصدفة انه التقاها بالذات في منتصف الليل؟ هذه طبعا قصة غير حقيقية من خيال المؤلف.كان بالامكان كتابة قصة اكثر واقعية وغير مستهلكة على الاقل في عشرات من الافلام العربية. انا آسف جدا على رأيي ولكن تطلبون دائما الرد واعطاء تقييم . هذا رأيي وليس من الضرورة ان يكون الرأي ايجابيا دائما. الردود التي اراها في المنتديات في الغالب تجافي الحقيقة وتكون من اجل تشجيع العضو على البقاء في المنتدى. عند الكتابة وخاصة في مجال القصة القصيرة يجب ان نأتي بفكرة من خلالها نأتي بالفائدة ونطرح موضوعا نعاني منه ونريد الحل مثل قضايا الثأر والانحدار الاخلاقي ومسبباته والى آخره من قضايا تهم المجتمع ككل. كل الاحترام للمحاولة ولكن يجب ان نتحرى الصدق والصراحة في تعليقاتنا من اجل تحسبن الاسلوب وتطوير المهارات والاستفادة من المواهب بالشكل الصحيح

Rawan 22 ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها paleer اقتباس :
القصة مستهلكة مليئة بالاخطاء الاملائية. اسلوب السرد عادي مجرد صف كلمات. كيف يكون ابن العم بهذه الصورة التي وصفتها؟ ثم كيف كانت الصدفة انه التقاها بالذات في منتصف الليل؟ هذه طبعا قصة غير حقيقية من خيال المؤلف.كان بالامكان كتابة قصة اكثر واقعية وغير مستهلكة على الاقل في عشرات من الافلام العربية. انا آسف جدا على رأيي ولكن تطلبون دائما الرد واعطاء تقييم . هذا رأيي وليس من الضرورة ان يكون الرأي ايجابيا دائما. الردود التي اراها في المنتديات في الغالب تجافي الحقيقة وتكون من اجل تشجيع العضو على البقاء في المنتدى. عند الكتابة وخاصة في مجال القصة القصيرة يجب ان نأتي بفكرة من خلالها نأتي بالفائدة ونطرح موضوعا نعاني منه ونريد الحل مثل قضايا الثأر والانحدار الاخلاقي ومسبباته والى آخره من قضايا تهم المجتمع ككل. كل الاحترام للمحاولة ولكن يجب ان نتحرى الصدق والصراحة في تعليقاتنا من اجل تحسبن الاسلوب وتطوير المهارات والاستفادة من المواهب بالشكل الصحيح
أولا شكرا للرد . ثانياً بالنسبة للأخطاء الإملائية فهذا الشي مو بيدي لأني و لبعض الأسباب مضطرة اكتب من الجوال و اكيد بتعرف أن الجوال في تصحيح آلي للأخطاء و أن شاء الله مستقبلاً راح اتفادى هذي الأخطاء . ثالثاً بالنسبة لموضوع ابن العم من وجهة نظري أن نفس مافي الزين في الشين وفي هالنوعية من الناس وهي تمثل الأقلية . رابعا بالنسبة للقصة فهي تعتبر اول قصة كتبتها فاكيد في أخطاء و لهذا السبب طلبت الأراء و الانتقادات حتى اتفادها في الأعمال القادمة وأخيراً بشكرك مرة ثانية على الرد لأنه كثير فادني

لا يغــرك صــغر سنـــي ©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©

يعطيك العافية

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1