اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-07-2017, 02:35 AM
هتلرية هتلرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي احببت عراقية/بقلمي


مساء الخير

عندما يلتقي تراب الماضي مع أناقة الحاضر .. عندما تقع في عشق عدوك وعندما يكون عدوك هو عاشقك .. عندما تقف أحداث الماضي حارسه امام ألسن الحاضرين .. عندما تكون كلماتهم سيجنه لخوفهم عندما يعشقون الى درجة الجنون ... عندها يتجردون من هوية المجتمع ليرتدوا هوية الحب .. عندئذ نكتب باسم الحب وشرعية الحب..
بسم الحب ...
كانت حكاية بدأت قبل أن يولد الأبطال وقبل ان يصبح لأسمائهم كيان
بسم الحب ...
انتهت احداث الحكاية قبل
ان ينفجر البركان ... براكين خامده خمدت ونست ان تستفيق ..
يوم ثمان وعشرين فبراير .. عام ألف وتسعمئة و واحد وتسعين كانت أول لحظات عمرها .. كانت لحظتها عمر وعمرها ! لحظة ..
كثرت لحظات عمرها وعمرها صار أكثر من لحظة
وبينها وبين عمر توأمها لحظة ! وكأن قياس عمرها باللحظات واللحظة !
اذن لنقس عمرها بلحظاتنا ..نحن !.. كأن تكون تلك اللحظة التي وقع نظره في بندق عيناها ..
هو عاش غزوا بلادها لبلاده .. تألم وهو طفل رأى ألعابه والجيران يسقطون .. رأى الخوف في عيون أبيه وشهقة أمه الحنون ... كره بلادها .. وكره أسم ذلك الشعب وذلك البلد
لم تكن موجوده هي بعد ليكرهها !... عندما انتهت الحرب كان بلدها منبوذ وكان بلده مرغوب ...
وعندما كبرت لم يتغير الحال .. ولكن عندما كبر هو الآخر تغير الأمر فجأة ... أصبحت الحرب حرب رجل ضد شعب ... وأصبح ايضا بلدها ليس منبوذ كسابقه وفجأة بدأ أهلها يتواصلون مع أهله لتقويه خيط القرابة فيما بينهم ... أما هو لم ينسى الجيران .. ولم تذهب من ذاكرته صور الجدران مملؤة بعبارة المقاومة وعدم الخذلان لم ينسى الألعاب ولا علوا اصوات الشباب لم ينسى شيئا وما زال راسخا في عقله ... في ذاكرته ... ولكن اليوم هب الأعلام ما حدث في الماضي لأهل الماضي واما أهل اليوم لم يفعلوا شيء ولم يجترفوا ذنب كانت عباراتهم كسخافة تمر على مسامعه .. فهو في نظره لم يتغير شيء البته.. الدماء التي سفكت لن تعود والصرخات التي صرخت لن تهدأ الان بقولهم ... وان يكن ... وان كانت حرب شخص ضد شعب أغزاها بمفرده ! وحده ! أجتاح البلاد وأرمل الشابات وقتل الرجال ومسح الألوان من عيون الأطفال ! وحده !
أم محمد_ راح تجي أسبوع وبعدها تسافر لأمريكا
محمد _ ومتى راح توصل عشان أوديج للمطار
ام محمد – بعد نص ساعه
أحمد (وهو يدخل عليهم غرفه المعيشة ) – منو ياينا
ام محمد – بنت عم أبوك من العراق
أحمد – ويع شسوي يايتنا
ام محمد (وهي متوجه لباب البيت مع محمد متوجهين للمطار ) - البنت بتوصل الحين تأدب وانت تعاملها
أذن فقد وصلت واستوطنت عيناه عندما رآها أنعتبره غزوها لعينيه فيصبح لديه غزوان .. غزوا بلادها لبلاده وعيناها لعيناه ... ها هي تقاسمه الهواء ذاته الذي بدأ يشعر بالاختناق لوجود أنفاسها في بيته وكأن الكبريت يختبأ في أنفاسها لتصبح أنفاسها مسمومة تخنقه ... ورغم غزوها لعينه
فما زال لا ينوي خيرا اتجاهها
بدأ ذلك في ليلتها الأولى عندما نزلت متلحفة برداء الكسل لتقف في باحة منزله المخضرة تستنشق بعض هواءه
أحمد – ماذا تفعلين
روان- أموت ببطيء ... وأنت ماذا تفعل
أحمد – الموت .. أتيت أقتلك
روان – عيناك ..
أحمد – ما بهما ؟!
روان – تخبرانني العكس !!
أحمد- وماذا أطلعاكِ
روان – أنهما مستوطنتان ...
أحمد - ماذا ...
روان – عيناك وطن لأحدهم
أحمد –لما أنتم في بحث دائم عن وطن ؟ دخلتم منازلنا هجرتهم فرحتنا والان تفتقرين الى الوطن أنتِ فأبتلى أنا بما ترين
روان –أعتذر عما تسببه أجدادي لكم
أحمد –وتنتظرين الغفران ؟
روان –ربما ... ولن أطالب بما هو أكثر
أحمد-أن استطعتم أعادة ما كان مثلما كان سأسامحك
روان – لن أتعب نفسي لجني ذلك
تركت الحوار مقطوع هكذا بلا كلمة وداع أو ألتماس عذر للماضي ...
في يومها التالي بعد وجبة الغداء ... سأل محمد والده كيف كان الحب في زمنه !
وكما هو حال والد محمد يجعل أحد الحاضرين يجيب على سؤال الآخر وان بدا غير منطقي
فسأل أحمد عن رأيه في الموضوع فقال أحمد
-لا أعلم شيء عن شيء لم أعشه
روان- لم يختلف الحب في زمن من عاصرونا عن الحب في زمن من سبقونا .. في الحقيقة الحب لا يتغير ها هو كما أوجده الله ما يتغير باستمرار هم المحبين فمحبين عصرنا قد حذوا بعض الفصول من الحب المتعلقة بالحياء وأضافوا له فصول غير مرغوبه ... لذلك تجد من أشهروا الحب على العنان بعضهم يتمنى لو كان في زمن سابق ليحب لأنه ببساطه الحب يعرف جميع مفاتيح محبين ذلك الزمن ... وتجد البعض الآخر خائفين من الحب مدعين بأن لا يتواجد من يستحق أن يحب في هذا الزمن فتجدهم أن تلامعتْ عيونهم لرؤيه أحد ما استنكروا ذلك وأخفوا الامر عن قلبهم وهم في الحقيقة مرأيين لمن حولهم ... محبين الزمن الذي سبق زمننا كانوا وكأن شعارهم لنحب ونحيا بعفة ... بالطبع لم يكن الجميع ولكن الأغلبية كانوا كذلك ..
كان جوابها كأنه تصريح لما تراه في عيناه ... رغم الحزن المغيم في بندق عيناها ألا أنها تستطيع رؤيه عيناه بوضوح ورؤيه ما يختبأ بهما .. أأقول أنها شغلت تفكيره في ذلك المساء أم أقول انه لا يفكر بغيرها منذ أن حلت فمع كره أختلط لديه أعجاب النظرة الأولى فبات منذ أن غرق في بندقية عيناها مسحورا .. هي كخفافيش الليل وكأنها لا تعيش ألا ليلا أما نهارا فليس محسوبا ذلك ما لاحظة عندما رآها فجرا نائمه على طاولة الطعام
هز كتفها هزة وهزتان ولثلاث لتستيقظ ولكن جل ما تأتأت به وهي نائمه
-سيف ..! أهذا أنت ! أعدتَ من جديد
سمع أو لم يسمع ما قالته لا أعلم فقد هز هزاته الثلاث وتركها لتتيه عيناه في وجهها ولتسقط عيناه على ما تكتب ... بخط جميل مائل في وسط ورقه بيضاء كتبت "الى ما بعد الممات "
استيقظت هي وذهب لصلاة الفجر هو وعند عودته رآها تائه في الفراغ .. لسبب ما خالجه جلس على كرسي أمامها
أحمد – ما بكِ
روان –أتمنى ما هو لدي .. وأخاف ما هو لدي
أحمد – وما لديك
روان –الموت!
أحمد –ولما ترغبين به
روان –لعدم وجود قفص صدري أستطيع أن أختبأ بداخله من محطة الوجود الى محطة وجودي
أحمد _ ماذا سيحدث أن وجدتهِ
روان-سأختبأ به .. سأغفو قليلا بداخله .. وسأستدفئ بحرارة نبضات قلبه .. وان توقفت راتاي عن التنفس أستنشق أنفاسه وأبتسم بداخله آخر ابتسامتي ..
أحمد –وان كان صاحبه كاذباً
روان- لهذا السبب أنوي الموت فمن كان صدره صادقا رحل .. كما هو عادته يسبقني بلحظة
تركته كعادتها قاطعه الحوار معه ... تركته ليجد نفسه أستوعب أمرا جديدا هو كيف للمرء أن يعيش فصول عديد من حكاية كامله في يومين فقط ! وكيف أمكنه التعمق الى تلك الدرجة في عوالمها الى ان وصل الى تلك النقطة من محيط قلبها .. وكأنه بدأ باستكشاف ذاته معها .. في ذاته سمح لذاكرته ببعض النسيان المؤقت الى ان ترحل من بيته سيعاملها لذاتها أي لروان لا لعراقيتها
في أحدى المرات التي دار بينهم حوار عن كويته وعراقها
قال لها
- لا اعلم لما تتعبون أنفسكم بالسعي للحصول على محبتنا !
روان- ومن قال ذلك !
أحمد – ما أراه على "السوشيل ميديا يثبت ذلك "
روان – نحن .. لم نفعل لكم شيء يستحق المحبة .. عندما نبني معكم ماضي مملوء بالحب سنطلب الحب ان لم نجده في قلوبكم اتجاهنا ام الان فلم نزرع الحب لنطالب بثمار الحب ... ولكن لما تسأل أتخاف من تكرار الخيانة ان قلت لهم على السوشيل ميديا انك لا تضمر الكره لنا

فقال- لأسألك لما لا يوجد أحد معك أحمد – الخيانة ! الخيانة تطلق على غدر المحب .. فلستم أنتم أحباء لنا ولسنا نحن ...
روان – أذن كيف تتحمل بقائي معكم ... ألاننا أطفال الحاضر
أحمد-ربما ... وربما لا .. لا أعلم
في عمر لحظته تلك لم يكن يعلم ولم يعطها جواب ولكن في عمر ليلته تلك عندما طرق عليها الباب كان يحمل أجابته معه ... قال بعينا مملؤة بالدموع
-اسرقي ذاكرتي .. واستوطني قلبي
أجابته بنبرة بكى
-أسرق موتي
وأستوطن لحظات عمري ..
فأجابها – أرغب بشدة أن تختبئي داخل قفصي الصدري .. أرغب بشدة باحتوائك وباحتواء خصلات شعرك بين أطراف أصابعي ... ولخديكِ في راحت يدي ..
روان – وماذا عن كوني عراقية
أحمد – هذا ما يعيدني خطوات للوراء ..
روان – أذن أحتفظ بذاكرتك وتناسني .. على وجه العموم أنا راحله صباحا
أحمد – الى أين
روان – الى الوجهة التي أتيت من أجلها
أذن فهذا أصبح حقيقه أذن غزت قلبه وعيناه ورحلت كما غزت بلادها بلده من قبل ورحلت ...
في ظهر يومه ذاك سأل والدته أيجوز الزواج بفتاة من غير بلد .. أخبرته بتصريح تام حسب بلدها فأن كانت من دولة كقطر او البحرين او الامارات او السعودية وجميع دول الاتحاد الخليجي فلم لا
فسألها أذا كان يجوز أن يتجوز بشاميه .. فأجابته بجواب لم يكن جوابها وانما كان جواب مجتمعها .. أأكتبه أم هو معروف على العموم فهذا لا يهم أطلاقا ... ولكن ما يهم عندما سأل سؤاله المحتال فقد سألها أن كان هناك شُبان قبل الغزوا تزوجوا بفتيات عراقيات وان شهدوا زواج أحدهم بعراقية بعد الغزوا ..
أجابته ما أجابته حتى سألها سؤاله الأخير فقال لها أيصح ان أحب أحدى العراقيات .. أكان تنبيهٍ ما قالته أم توبيخاً ام تهديداً أم نهياً قاطعه ... لا أعلم
أما هو فأستغرب والدته التي رحبت بعراقية هي الان تنهاه عنها معربةً عن فعلها ذلك أنها يصيح ان تستضيفهم وتحبهم وتجاملهم ولكن ! لا تنزل لطبقتهم وتصاهرهم !!! ...
أما هي فكانت في بيتها الجديد ... لم يكن بيتا أكثر من كونه غرفة مشفى! .. مر يوم ويومان .. أسبوع وأسبوعان على مكوثها .. وجهها بدأ يشحب وجلدها بدأ يجف .. كانت واقفه امام النافذة عندما لاحظت بدأ تساقط شعرها وفي عمر لحظتها ذاته دخل عليها الغرفة متلهفةٍ ... كانت تقف أمامه ممسكه بيسارها خصلات من شعرها وبيمينها كيس مغذيها وبعيناها دموع مثيرة .. أأقول أنه حضنها أم هي من أسرعت اليه وارتمت في وسط قفصه الصدري أم هما الأثنان معا ! ... لابد ان تكون الأخيرة هي ما قد حصل

سألته
-ماذا تفعل هنا





الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-07-2017, 02:43 AM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببت عراقية


صباحك سعاده

مممم دخلت هنا لأن العنوان جذبني ♡


تسجيل حضور ,, لي عوده بعد القراءة


بالتوفيق

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 14-07-2017, 02:47 AM
هتلرية هتلرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببت عراقية


ورأيك ونقدك بعد القراءة يجذبني اكثر


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 14-07-2017, 03:59 AM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببت عراقية


السلام ..
قرأت مقتطفات ولقد..شدتني كثيرا .. لي رد بعد القراءه ..
دمتي بود����

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 15-07-2017, 03:12 PM
صورة ~شمس الأصيل الرمزية
~شمس الأصيل ~شمس الأصيل غير متصل
©؛°¨غرامي فضي¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببت عراقية





مساء الخير

يعطيك العافية روايه جميله وفكرتها مميزه وجميله جداً

وطالما طلبتي نقد
ممم احس احداث الرواية سريعة جداً
افضل لو ما تسرعيها حتى يتحمس القارئ
مع كل كلمه يقرأها


بالتوفيق


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 16-07-2017, 07:51 PM
صورة ابكيك صمتا الرمزية
ابكيك صمتا ابكيك صمتا غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببت عراقية


سنين العلقم ....وطعم المرارة ....ودماءٌ تسفك
بعدها!!
هل لهم من حلو الحياة وسكرها نصيب التذوق !!
ام ان العلقم قدرهم ...

تذوقُ معنا ايامهم ...في رحلةٍ في ارض الدماء والشهداء
في ارضِ الرافدين لنرى هل هناك املٌ في توقف النهر الثالث
عن الجريان .....

روايتي الاولى / بعد سنين العلقم !!
بقلمي /ابكيك صمتا



https://forums.graaam.com/618304.html

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 16-07-2017, 08:46 PM
صورة tofoof الرمزية
tofoof tofoof متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببت عراقية


السلام عليكم ..
سلمت انامليك ..احببت حروفك وقد لا مست قلبي ..قصه جديده وحبكه مميزه ..احببت الفكره .. السرد جميل ..ولكن لدي تعقيب ثغير اتمنى ان تتقبليه .. لقد اسرعتي كثيرا في الاحداث مما ينفر القارئ ..فلو وصفتي اكثر وجعلتي الاحداث تسير بهدوء متوازي لكن افضل .. مازالت الاحداث غير واضحه و الشخصيات غير مفهومه .. اتمنى في الاجزاء القادمه توضح جميع الاسرار .. ولكن ذلك لايخفي تفوقك في الكتابه .. اتمنى لك الخير
دمتي بود

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 18-07-2017, 01:41 AM
هتلرية هتلرية غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: احببت عراقية/بقلمي





سألته
-ماذا تفعل هنا
فقال- لأسألك لما لا يوجد أحد معك
فأجابته
- خالي .. خالي معي هو طبيب يعمل في هذا المشفى ... وانت كيف أتيت الى هنا
قال لها – هربت من محطة الوجود الى محطة وجودك بعض الوقت
فيما بعد على سريرها الأبيض بينما كان يتحدث معها قالت له
-أعد ما قلته
فسألها – لما
فأجابته – تهت فيك ولم أنتبه لما تقول
بعد أن تأملها قال
-خائف من المكان الذي أتيت منه كيف ستكون ردت فعلهم وأنا أحب عراقية
روان- أما انا فلست خائفة لأنني لا عودة لي .. وانت كذلك لما تخف من ان يحاسبوك على جثه ميته
احمد – لن تموتي ما دمت معك .. لن أسمح بحدوث هذا ابدا
روان – أذن لنفرض فرضيه ما ... على سبيل المزاح لنقل انني لم أمت وانك لم تكف عن حبي فماذا ستفعل !
أحمد- صعب جدا نسيان ما فعله الغزو بنا سيرفضه الجميع حتى جزء مني سيرفض قراري .. ولكن
روان – اذن دعنا نكون حكاية عشق أكثر من حكاية أوطان .. دع حبك يعشقني ودعني أعيشك وبعدها دعني أموت حبيبه أحدهم لا محرومه من احدهم ...
أحمد – لما لا تتكلمين عن وطنك
روان – الوطن ! ... عندما نعشق أوطاننا فنعبر عن عشقنا فعلا لا كلاما .. الوطن كما هو الحب ... فالحب أفعال أساسه الكلام .. وانا وطني عيناك .. استوطنتهما .. فكما أعلم الوطن أمان وأنت أحد أوطاني
أحمد – أوطان ! .. كم وطن لديكِ
روان –كل الأراضي أوطاني ما دام أصلي تراب وليس أصلي تراب العراق فكما أعشق وطني العراق ... أغار على باقي الأوطان ..
أكان تهرب منها للحفاظ عليه ؟ أم كان جواب استئناف لمريضه لا تملك برهان على حبها لوطنها أم كان تجرد من محطة الأرض الى محطة الموت التي لا تعرف قانون الأوطان
قالت له بصوت مبحوح
-كم أحب الموت ... فهو الوحيد الذي يجرد الأنسان من كل شيء ... فلا حاجة لنا بجواز سفر أليه ولا بهوية ولا حاجة لنا بأي أثبات يكفيه نحن وكأنما يقول لنا أنتم وكفي!
تأمل كلامها جيدا كل حرف وكل جمله وكل نبرة .. ومع كلماتها ومع نبراتها تزاحمت تعداد الساعات والأيام والأسابيع التي قضتها هنا معه ... حتى قال لها في ذات مساء
-من هو سيف
فأجابته
-توأمي من يسبقني بلحظة .. حتى في الموت سبقني ولكن هذه المرة لم تكن لحظة ! …



هي في عالم التجرد من أي شيء من الأسم من البيت من العنوان من الوقت من المكان من كل شيء وأي شيء .. بدأت لديها رحلة النسيان .. نسيان الوجود .. أما هو فخائف من الوجود ... خائف من الكلام .. خائف من البيت من العنوان من الوقت من الزمان من المكان خائف من كل شيء واي شيء .. خائف من النسيان ! خائف من وطنيته من الضياع .. أصبح يتفحص جواز سفره كل صباح ليتأكد أن ما زال مكتوب كويتي ام لا ... حائرا هو بين وطنيته وبين نبضات قلبه .. أيتبع ماذا ويترك ماذا ... سألها في ذات مرة
-ماذا ستفعلين لو كنتي مكاني .. أيهما ستختارين ... الوطنية أم الحب
فأجابته – وأي شرع يخبرك أنك أن أحببتني ستتجرد من وطينيتك ... أنا أفهم شرعان الثاني كونته أنا من الأول ... شرع الله وشرع الحب
فقال لها – بشرع الكويت أنتم منبوذون ومحرم علينا مصاهرتكم

فأخبرته بمزح – ألا تعتقد أن مثل هذا الكلام مر بعض الشيء على فتاة تحتضر

لم يكن تركها له هذه المرة هو قاطع حديثهم فهي مستلقيه على سريرها وهو جالس على كرسيه ....ما كان القاطع هذه المرة هو صعوبة تنفسها ... نبضاتها السريعة .... صوت صراخ ألمها ... بعد أربع أو خمس ساعات استيقظت كان خدها مختبأ في راحت يده وأصابعه تحتوي خصلات شعرها
فقالت له بابتسامة مصفرة – حائرةٌ أنا .. أنت من تكون .. معجب أم حبيب أم رفيق وقت الضيق أم مشفق على يتم الحال ... بصفتك ماذا أنت هذا .. كل ما أعرفه عنك أنك كويتي ... أتعلم ماذا تعني هذه الكلمة ... تعني عكس ما تفعله تماما .. أنت تحتويني كما أحب وهي تعني أن تجافيني كما يحب الماضي
-أنتِ ماذا تحبين أن تريني

-مستقبلا أحب أن أراك متجرد من جميع القيود وتضع لكويتك شرع خاصا بك .. اما الان فأحب أن أراك أحمد .. أحمد فقط متجرد من كل شيء عدا كوكب الأرض ...

أحمد-أ لا تخافين ..؟
روان – بالطبع
أحمد –ممن

روان- أخاف أن يغزوا الواقع أحلامي فتصبح لدي أحلام مقيدة ... فلا أعد أملك حلم او أمل

لم يكن ذوبانها في حبه هو سبب لين عظامها ... لوكان الحب يفعل ذلك لحرم في جميع الأديان ... كان من يسرق الأيام منها هو سبب في لين عظامها ...

روان – أحمد أحقا تركت الوجود وهربت الى عالم وجودي
أحمد- أجل .. لما

روان – ألا تعمل أو تدرس أو أي شيء آخر ؟

أحمد – ألم أقلك لك تركت كل شيء هاربة أليكِ

روان – أمعجبٌ أنت لهذه الدرجة

أحمد – أحببتك الى هذه الدرجة

روان- هذا لا يسمى حب

أحمد – لما ..؟

روان – عند مماتي ستعلم لما ..

بدأ تتساقط شيء بعد شيء كما تتساقط حبيبات الثلج في مساء ليلة شتوية مجمدة .. خالها والذي يدعى فارس ... أصبح يجالسها ليل نهار بعد ان اشتدت حالتها ... كان فارس يسر معها بين ممرات المشفى ويرى الأمل في عينا أحمد ويرى تقبل الألم والموت في عينا روان .. فيما هم يسيرون سأل أحمد روان

- روان.. لما نشعر بالحب أتجاه الوطن الذي نولد به من دون غيره أن كان أصلنا جميعنا من ذات التراب

روان – نحن لا نحب أوطاننا لمجرد أنها وطن .. نحن نحب الأماكن التي عشناها أماكن ذكرياتنا ... أماكن ترتبط مع كل لحظة من لحظات حياتنا .. وعمر لحظاتنا .. كأول نفس تنفسناه .. أول ضحكة ضحكناها .. أول دمعة مسحت من على خدنا .. أول خطوة خطيناها .. أول وقعه وقعناها ... جميع تلك الأشياء وغيرها ترتبط برائحة المكان بألوان المكان ترتبط بكل شيء يخص المكان ... نعشق المكان ونعشق جميع الأشخاص الذين عشنا معهم تلك اللحظة .. فبقدر تقديسنا لذكرياتنا نصبح نقدس المكان .. ونقدس الأشخاص الذين يحملون أسم المكان .. نقدس كل شيء حتى تصبح تلك المقدسات مجتمعة في لفظة وطن .. وعندئذ يصبح كل شيء يرتبط بسم الوطن جميل وذا أخلاق مجيده نحب ونتقبل ... واي شخص أسمه أو عرقه يسيء لما نقدس .. نبدأ بكرهه قبل أن نراه .. أنت الآن قل لي ألا تعلم لما خلقنا الله مختلفين عن بعض .. لما لم يخلقنا متشابهين ألا تعتقد أن الأمر سيكون أفضل لنا كبشر

أحمد – أتعتقدين ليتقبل أحدنا الآخر

فارس- هو كذلك .. لنتقبل بعضنا .. لنفهم بعضنا لننسجم مع بعضنا .. خلقنا الله مختلفين ونحن زدنا الاختلاف اختلافا ... فبدل من أن نتقبل بعضنا البعض بجميع صفاتنا بتنا نقسم المجتمع حسب ما يتبع وحسب ما يهوى ... وحتى نحن الذين نعيش في غربة أصبحوا يقسمون هذا عرقة من هولندا وهذا عرقه جيدة من الأمارات وهذا لا بأس به من ذاك العرق وهذا أحذر منه ... يتعاملون معنا على أساس أقوامنا وما يخص سرائر نفوسنا لا بما نبديه لهم و لا بما نستطيع أن نقدمه لهم ...

فيما بعد هي أصبحت ترى الوجود من زاويه مختلفة .. لم يتغير فكرها البته ولكن أصبحت تسير على ذلك الكرسي المتحرك ...
كساعة رملية ينفذ الوقت منها وهي تنفذ منه لا فرق بينها وبين الساعة ألا انها تمتلك بعض الرمل القليل أما الساعة فرمالها أكثر مقارنة بعشيقته ... مساءا كان هو خارج غرفتها متردد من قراره ومن الدخول وأخبارها بما لديه ... داخلا كانت مع خالها يمشط لها ما تبقى من شعرها ويمازحان بعضهما ببعض بالحكايات
عندها هو دخل لغرفتها قائلا لها
- لنتزوج
روان – ماذا .. كيف

احمد – أجل .. لنتزوج .. أنت لم يتبقى لك ألا أربعة شهور أو أكثر ... قبل أن تلحقي بسيف أريد أن أخبئك وأهرب بك من محطة الوجود لبعض الوقت ... أريد أن أنسى من أكون ومن أين أتيتِ ..

روان – حسناً ... ولكن ليس الآن بعد أجراء العملية سأسرق ذاكرتك وأستوطن قلبك

بعد اسبوعان سقطت آخر شعره من شعرات رأسها لكنها مازالت تبتسم قائله انها تزداد جمالا مع ازدياد المرض !! في بعض الأحيان تتغزل بجمالها عندما ترى نفسها بالمرآة وفي كل مرة تخبرهم أنهم لا يستطيعون رؤيه جمالها كما تستطيع هي تقديره ...




فيما بعد دخلت .. لكنها لم تخرج بعد ... أن كانت قد تجاوزت المراحل المبكرة من المرض فما فائدة العملية الان .. وأن كانت بدأت العلاج الكيميائي لما العملية أذن ... فيما بعد عند خروج طبيبها من غرفة العمليات قال لهم .. هي في السابق كانت قد أجرت عملية على رأسها .. جرح تلك العملية لم يلتأم جيدا وسبب لها خثرة دم ... وكان سبب العملية التأكد أن كانت الكتلة ورم آخر أم تخثر دم .. وها هم أزالوه .. أما بالنسبة لحال مرضها فلم يتغير كثير فمازال مرضها يعد العدة لرحيلها ...

مر ثلاث اسابيع ويومان وعشر ساعات ولم تستفق بعد من غيبوبتها ... هو أضطر للعودة الى وطنه لبعض الوقت سيستغرق وقت مغيبة ثلاث أيام أو أسبوع ذهب ليوقف قيد دراسته ويعود لها ... لكنها لم توقف قيد موتها بعد ...

ما تراه في غيبوبتها (حكايتها )
لا أعلم كيف وصلت الى هنا بدأ كل هذا قبل أربعة ايام عندما فتحت عيني كنت قد غفوت على ذلك العشب .. وعلى تلك المساحة من المرج التي تحيط بها الأشجار مكونة حلقه بيضوية ... أشجار عالية وجميلة وكثيفة ولكن لا يبدو انني من سكان هذا المكان .. فلا يوجد منزل هنا .. أرض واسعة فقط .. حسناً أعترف في بادئ الامر عندما فتحت عيني بدوت كطفلة .. لا أعرف كيف اسير فقد تعثرت بأول خطواتي .. وعندما لامس العشب قدماي وكأنه أول مرة لي أعرف بها معنى ان اسير حافية القدمين ... وعندما حل الظلام وشعرت بالبرد لم أعرف ماذا افعل ولكن صوت عقلي قال لي يجب ان ابحث عن شيء يؤويني في ليلتها كسوت جسدي بأفرع الأشجار ونمت .. حدث أكثر من مرة أرى اشياء لا أعرف ماهي وكيف أستخدمها ومن ثم يدوي صوت في عقلي يخبرني بأن يجب علي فعل هذا الشيء بتلك الطريقة وفي أحيان أخرى عندما تمسك يداي شيء ما تعرف كيف تستخدمه جيدا .. على سبيل ذلك في اليوم الثاني من وجودي هنا وقفت في منتصف دائرتي وفتحت ذراعي للسماء فتخلخل الهواء عبر ثوبي الأبيض الجميل والقصير الذي لا علم لي كيف يلبسني منذ ان وجدت نفسي هنا ... وانا واقفه مغمضة العينين بدأت أسمع اصواتاً جميلة ومع كل صوت عقلي يخبرني باسم ذلك الشيء .. أخبرني بصوت حركة الأوراق في الأشجار بفعل الرياح وأخبرني ايضا باسم طائر السنونو وأخبرني باسم تغريد العصافير وكذلك سمعت صوت ماء يجري تتبعت المصدر الى ان وصلت أليك .. أيها النهر أنت بالضبط تقع بعد الجهة الجنوبية من الدائرة خلف الأشجار مباشرة ... منظرك جميل .. جميل جدا .. هوائك منعش أستشعر بجسدي وهو يتنفس هوائك .... القرص المشع في السماء والذي يدعوه عقلي بالشمس قارب على المغيب ولونك بدأ يتغير ايضا .. ولكنك ما زلت خلاب ما زلت لا أستطيع أن أتركك وحيداً هنا .. انا حكيت لك من انا على الرغم من انني لا اعرف من أكون ولا أعرف شيء من حولي .. ولكن أصوات عقلي تخبرني بكل شيء من أين يأتي عقلي بتلك الأسماء وكيف يعرفها ويعرفني جيدا ايضا هذا الأمر يجعلني قلقه بعض الشيء ..
أنت جميل ... جميل جدا منظرك خلاب وساحر لا أظنك رأيت نفسك من قبل ... من حولك الأرض خضراء وفيها صخور كبيرة على الصخور عشب داكن الخضار وكثيف .. والهواء بارد ... باردٌ جداً ويحدث صوت صفير والأشجار عليها بعض الثلج فأنا من نظري لها أستطيع رؤية تفرعات الأغصان التي خلت فجأة من الأوراق .. وكذلك يوجد ذلك البياض على بعض العشب ولكن اليوم أقل مما كان علية بالأمس .. أما أنت فهادئ جداً .. ساكن لا تتحرك .. جميل وهادئ هذا أنت بكل بساطة .. سأغفو الى جانبك الليلة لعل عقلي يتعلم من هدوءك فيهدئ قليلا .. أتعلم أنه لا ينفك يحدثني هذا هكذا يعمل وهكذا يمسك وذلك بهذه الطريقة أعمليه وهذا الشيء اسمه فلان ... لا ينفك يتكلم ويحدثني ويجعلني اتذكر اشياء لا أتذكرها ولا أعرف ماهي .. عشتُ هدوءك وسأنامه الآن ..


لا تصدق ما يحدث هنا أيها النهر .. أصبحت نشط وتدفق بسرعة وهناك أسماك تتطاير من فوقك وتعود لتغوص الى داخل قلبك .. وبقع البياض اختفت من على العشب والاغصان .. لن تصدق ما يظهر عليها .. براعم .. براعم أوراق كثيرة توزعت على كل أجزاء الاغصان .. ورأيت شيء ما غريب يخرج من تحت صخرة كبيرة ...
سناجب و ظباء .. غزلان ,عصافير تغرد وطائر الوقواق وضفادع تنعق و سلطعونات تقف على صخور .. هناك مجموعة أوز تسبح على ظهرك لابد أنها سعيدة بمراقصتك .. الكثير من الورود ظهرت وكذلك الحيوانات بدأت ارى بكثرة صغار يمشون خلف أمهاتهم مكونين عائلة ... عائلة !
عائلة ! .. ما معنى عائلة ! .. عائلة تلك الكلمى التي أخبرني بها عقلي كسائر الكلمات ولكن وقعها على مسمعي له تأثير .. لا أعلم أهو ما يسمى بدفء الكلمة أم وجعها .. قلبي يحاول أخباري بشيء ولكني لا أفهمه ليس كعقلي سهل التفاهم معه وسهل التفكير به والتكلم معه .. عائلة .. ماهي العائلة أ لكل شيء عائلة ... وأنا .. أوليس لي عائلة من أين أتيت أنا ! .. أذا كانت الدجاجة رقدت على البيض الى ان خرجت الكتاكيت من البيض .. أذن انا من اين خرجت ومن رقد علي ! .. رأيت القطة قبل قليل تحمل صغارها بفمها وتنقلهم من مكان الى آخر ورأيت الكثير من الصغار مع من يعتنون بهم , ولم أرى من يعتني بي ! لما .. لما أنا !
الشيء الوحيد الذي يشبهني منهم تلك الفراشات التي خرجت من الشرنقات .. ولكنني اختلف عنها بأنني ما زلت ارتدي تلك الشرنقة ولكنها جميلة علي كما وأنني لست ملونة كأجنحتها ..
من أنا , بماذا أسمى .. عقلي يخبرني بكل شيء ولكن لم يخبرني عني ما أسمي من اين أتيت , ما هذا المكان ...
في وقت آخر ... حدث أكثر من شيء غريب على سبيل المثال رأيت حصانا لونه أسودا يسحر الناظر اليه وكانت عيناه تلمعان في أحدى عينيه تبلوره دمعه ... مسحتُ على شعره .. امتطيته وبدأ يجول بي في الأرجاء .. أيعقل ان يكون مثلي وحيد بلا أب أو أُم .. أم أنها دمعة حزن على حالي ... حل الظلام وأظني سأنام .. سأغفو متسائلة عن حقيقة من أنا ومن هم ... في الواقع أجل لست أنا يجب أن اعرف من اين أتيت أنهم هم .. كيف أتوا .. كيف دخلوا محطة وجودي ... الفهود الجميلة والنمور التي تتحبب ألي وتلعب معي الصقر الذي يحط على معصمي والفراشات التي تقف بين الحين والآخر على شعري ... من هم ولما هم ودودين معي أيعقل أن يكونوا عائلتي .. حرسي ! وربما رفاقي في هذا المكان الهادئ الذي اصبح يعم بالحيوية منذ وصولهم أليه .. ولكن كيف سأتكلم معهم .. كيف سأفهمهم هل يجب علي تسميتهم ! .. أنا !
التي بلا أسم ....

حدث بالفعل سمعته يتكلم .. عند استيقاظي الفجر .. كنت أنظر لانعكاس القمر فيك ... رأيت وجهي بالقرب منه .. لم يكن واضحاً كفاية .. فنور القمر يغطيه ... حينها سمعته يقول لي ...(ألا يكفيك كل هذا النوم .. عدت لك تجرد من كل شيء وأتيت لك .. تركت كل شيء في محطة وجودهم وأتيت الى محطة وجدنا )
عندما ألتفت كان فهد كبير وجميل ... صوت قلبي !.. أسمعه بقوة .. ألم بدأ يتسرب الى قلبي ذلك الأمر موجع .. أرجوكم أوقفوه ... ما هذا ! دمعٌ الذي نزل من عيني ! ... أأنا أبكي .. أأستطيع ذلك .. أغمضت عيني وعندما فتحتها لم تعد موجود ... لا دائرة .. لا أشجار ... لا نمور ولا أي حيوان كان موجود عندما فتحت عيني .. أحسست برطوبة تعتلي خدي ... وفجأة تذكرت كل شيء .. أسمي .. أمي .. أبي .. خالي .. وهو
تذكرت أدق التفاصيل .. وتلك اللحظات ... كل شيء كان حاضر أمام عيني عندما فتحتهما

حكايتنا
كان جالس يحدثها بالقرب من رأسها .. عندها بدأت تدمع عيناها ... وعندما فتحت عيناها .. كانت هناك الكثير من التساؤلات تراكمت في بندق عيناها .. عاينها الطبيب وبعد فترة استطاعا التحدث معها ..
روان – بصدق أخبراني .. ماذا قال لكما الطبيب .. كم من الوقت تبقى لي
احمد – ماذا ! .. لم يخبرنا بشيء !
روان – خالي ! لكونك طبيب أخبرني بصدق
فارس – سيصلان والداك مساءا
روان – كيف ! .. والمال من أين
فارس – دبرا أمريهما .. لا يهم
روان – هه .. كم أنا محظوظة .. سأموت و والداي قريبان مني .. وكم هو حظي سعيد سأموت مع حكاية حب وليس مع قضية حب و أوطان ...
أحمد – ولكن ماذا عن زواجنا ... سيتم أليس كذلك
روان – أحمد أنت لم تحبني كفاية لنتزوج ... عيناك تكشفان الحجاب عن خوفك .. عن ترددك في قرارك ..
أحمد – ولكن انا أحبكِ .. بصدق أقول ذلك ... لم تسرقي ذاكرتي ولكن استوطنتِ قلبي
روان – هو كذلك بالضبط .. في حبك لي سيكون هناك سؤال دائم في عقلك .. أتستحق هذه العراقية ام لا .. أخلعت وطنيتي لأتزوجها أم ما زلت أرتديها .. ستكون معي في حيرة .. ومع كويتك بندم وتستمر الحكاية حتى وان كان زواج عدة ايام ... الآن أطلب منك كفتاة تحتضر .. أن ترحل قبل مجيء والداي .. عد الى محطة وجودك والى محطة الكويت وكن أمامهم كما لو لم أكن موجودة قط في أحدى شبابيك محطتك .. عد وأسترخ ورتب مخيلتك وأفكارك فأن قررت نسياني وعيش محطة وجودك فلن يضرك لقائي ولن يعلم احد غير الله و خالي .. وأن قررت اعلان محبتك يجب ان تعي اعلانك ذاك ... هذا طلب من فتاة تحتضر .. أرجوك حقق مطلبها


أحمد – كيف سأتركك .. أنا!! .. أنا الذي يجب ان أكون بالقرب منك أخبئك جيدا من هذا الوجود

روان – لا بأس .. ففي بالبداية كنت أحتاجك ولم احبك بعد ... اما الان فأحببتك .. كل ما فيني يحبك .. أنت أتيت في الوقت الصحيح لكنك الشخص الغلط .. فأنا لم اسرق ذاكرتك .. ولم تسرق موتي ..


أحمد- روان ! بأي طريقة انتِ تحبينني

روان –بتلك الطريقة .. التي استطيع ان اسير مع الف شخص في ممر ولا أستشعر سوى وجودك ونبضات قلبك ..
احمد – لكني لا استطيع الرحيل .. وتركك هكذا .. غير ممكن .. مستحيل
روان – تستطيع اعلم ذلك .. كما استطيع الموت انت تستطيع الرحيل .. وربما النسيان

اذن قد قُرر الأمر .. فلا فمها يقول شيء للبقاء ولا هو ينطق للبقاء .. هو يتقطع بخنجرين الأول رحيلها وآخر رحيله .. هي .. لا تزيح عيناها عن عينيه تبكِ كمهاة ولود .. ومن بين الدموع قالت له
- أترك لي هذه .. تذكرني بك .. أعطني اياها أود ارتداء بلوزتك .. أريد ان أملا راتي بعطرك قبل رحيلي وبعد رحيلك ... أود ان استشعر بدفئك وانت بعيد عني وكأني أغفو بك

أحمد – أشرع الحب يتيح لك هذا

روان – ان كنت قد أحببتك .. فأما أن احبك كل الحب واما فلا .. لا تعجبني الاجزاء المقطوعة من الاشياء ولا تعجبني تلك الاجزاء المباحة المتروكة لقيود اللسان

ذاته باب المطار الذي خرجه منه والدها ... هو دخله .. وذات الوقت الذي يفصل المشفى عن والديها هو ذاته الذي يفصله عن رحلته ... هناك بين المحطات جلس ... بين محطة وجود الكويت ومحطة وجودها جلس على محطة الانتظار .. أخرج تلك الورقة التي أعطتها له قبل ذهابه طالبه منه قراتها بعد موتها او بعد رحيله هو لا يهم ما دام لن يراها مجددا ..
كتبت في تلك الورقة
"الى ما بعد الموت .7.
بسم الحب ...
أما بعد ...
نبرت صوتي تتغير عند نطق أسمك لذا حاول تخيل نبرة صوتي عند كتابة أسمك ...
أحمد ... في الحب لا يتواجد الخوف .. وان وجد فأنت لن تحب كل الحب ولن تخاف كل الخوف .. ستصبح في متاهة لها باب الدخول فقط .. وامامك الاختيارات .. اما ان تعود من ذات الباب الذي دخلت منه .. واما ان تستمر في البحث والبحث حول دوائر مدورة واما ان تصنع لنفسك مخرجا بيديك .. احمد على قرار ما سبق استطيع اخبارك انك لم تحبني كل الحب ... انت فقط تعلمت مني كيف تحب .. وفي تجربتك القادمة أختر كويتية ليسهل عليك الحب وتقل الحواجز وأحببها كل الحب ... وسواء اخترت كويتية او غيرها كن رجل في حبك ... لا تدعها ابدا ترى الشك في حبك اليها ولا تشعرها بالاستنقاص من ذاتها فهي لم تخير كيف تخلق .. خلقها الله كما يحب ويرضى وأحبت ما أحبه الله ورضاها .. ان لم تكن رجل في حبك .. فلا تقع في فتنت جمالها .. ستندم لاحقا سيراودك الشك .. ستتأكد من كيانك .. كأن تتحقق من هويتك في كل صباح أمكتوب بها كويتي ام لا .. وهي مصادفة تراك كل صباح تفعل ذلك .. وتتناسها .. لتتذكرك انت فقط .. بعد ايام من موتي سأكون كطيف مر في حياتك وبمرور الايام سيراودك الشك اكنت انا حقيقه ام وهم واي ماكنت انا واي ما اعلمه عن اهلك وعن حججك سفرك .. تذكر الدرس الذي تعلمته فقط .. مستقبلا أود ان تعلم أطفالك كيف يحبون الكويت بحاضرهم وان عيشوا لحظتهم ذاتها لا لحظات ماضيهم دعهم يعيشوا الحاضر فقط لا حاضرا بعطر الماضي فيصبحوا نسخة متكررة عنك .. ومن ثم يعيشوا في دوامتك ذاتها .. علمهم الحب بحب زوجتك

حبيبتك او عشيقتيك او معجبتك او وهمك او أيا يكن ... روان "
هو عاشته محطة الكويت وعاش محطته ... هي بعد يومين اختبأت في حضن أمها ولم تخرج ..
هو أختار خيار العودة .. كأن لو لم تكن موجودة .. عاشته محطة الكويت وعاشها رغم رحيلها
ربي ان كان كل شيء من حولنا يتجدد .. الهواء .. الغيوم .. بشرتنا .. خلايا جسمنا .. ألا تتجدد قلوبنا .. ألا تتجدد أرواحنا .. تعبنا وتعبوا وهم يحملون تراب الماضي على اكتافهم ..الى متى.. وهم هكذا ونحن ننظر لهم بعين الشفقة ! ..
لم يتغير الشيء البته الكويت كما هي الكويت .. وهي رحلت كما هو عادة الرحيل .. وكقنطرة ماء دوارة .. تدور الأيام وتسير ... وليقرر في يوم ذكراها السابع ان يطبق دروس الحياة والحب كما علمته .. وكان أولى قراراته هو الارتباط بتلك التي احتوت ألمه .. التي عاشت معه آخر فصول حكايته .. وعاشت روان بعد رحيلها .. كما عاشها هو .. هو خيط فاصل بين رزان صديقته الذي تحاوره عن روان وبين رزان زوجته وعشيقته الغيور التي تحرم ان يذكر امامها اسم أي انثى غيرها .. اما هو فما زال يتعثر بنطق اسمها .. سهوا .. خطئا ... ولربما أحيانا عبثا ..
احمد- روان !
رزان – رزان ... رزان يا احمد رزان
احمد – لا .. لا أقصد ذلك .. أعني ان يكون اسم أبنتنا روان .. فكلانا نحب تلك الذكرة والمحطة .. أوليس كذلك
رزان – ولما لا .. لنسرق محطة وجودها الى محطة وجودنا ..
احمد – أتعلمين في ذات مرة قالت لي ان من علمك الحب لا تسطيع ان تحبه .. لم افهمها حينها ولم افهمها بعد ذلك .. لكن الان وانا معك استطيع فهم ما قلته جيدا ... فقلبي لا يرف عند ذكرها كما كنت سابقا .. ولكنني اسعد لتذكرها وتذكر ما تعلمته منها ... ولكن عندما أفكر فيكِ أو أذكر أسم تتغير سرعة أنفاسي ... تعلمت منها الحب .. لكن لم أحياه الا معك ِ

رزان – بأي طريقة تحبني أحمد !

احمد – بتلك الطريقة التي عندما تنطق نبرت صوتك ... و يفهم قلبي ..

لكل منا طريقته الخاصة في الحب ... وكأن الحب يختلف باختلاف الطرق التي نتبعها .. هي كانت تحبه بطريقتها ... وهو يحب رزان بطريقته ... ورزان أحبته بطريقتها الخاصة ..
بسرعة الخيول السوداء .. والغزلان البرية جرت الأيام وكبرت روانهم .. لنقف معها في محطة جديدة من فصول حكايتنا .. لكن قليلا قبل البدء .. يجب علينا القول .. كفاكم ! .. كفاكم رسم للقيود .. بربكم وربي ! .. من أين أتيت بالحق لرسم الخطوط الحمراء الممنوعة .. بربي .. من سمح لكم أن تحرموا حلالنا على أهوائكم .. أتعبتم قلوبنا وانتم تحتجزوننا محرمين ما أحل لنا في الشرع ! .. أصبحتم كقوم موسى واكثر .. غرتكم دنياكم ظانين بذلك أنكم تشترون لنا سعادتنا .. وما نريد نحن من شيء الا أمر بسيط ! .. كان هذا هو حالها وهكذا كانت كلمتها عندما صعدت الى غرفة والديها ..
روان – أمي .. أهناك استئذان في الحب ! .. أن كان هناك أيجب علي أن استئذن منكم قبل بدأ حكايتي !
رزان – من قال لك هذا !

روان – أسفل .. كنت أحدث عمتي على سبيل المزاح أنني مللت الوحدة فقالت لي أن ارتدي الحب .. فأحبي لا مشكلة ولكن يجب أن لا يكون من كذا وكذا و كذا ووضعت لي عدة شروط .. أمي أخبريني كيف سأحب في ظل هذه الشروط .. حسب ما قالته سأستشعر في عقلي لا قلبي ... لن يكون لقلبي محل من أعراب حكايتي

احمد – ما قالته عمتك ليس صحيح .. لكنه ليس مغلوط ...
روان – وكيف ذلك
احمد – هي أخبرتك بطريقة غير مباشرة .. ستقعين في حب من .... أي أنك ستحددين في عقلك كيف تريدينه ... أهو شخص هادئ أم كثير الكلام ... اهو نشط ام يميل الى السكون .. وكأنك ستضعين قائمة بصفات تناسبك ومن ثم عند مقابلتك لشخص أو لربما كانا شخصان سيعمل عقلك عملية حسابيه سريعة تعتمد على المقارنة بينهما أيهما يناسبك أكثر ومن ثم يرسل عقلك اشارة الى قلبك من غير أدراككِ بذلك وبعدئذ سيخفق قلبك بشدة عند رؤيتك الشخص المناسب لصفاتك التي قد تسبب لك الألم أو السرور ... واحياننا يكون الشخص الغلط في الوقت المناسب .. واحياننا يكون الشخص الصحيح في وقتك المغلوط

روان – ومتى يكون مغلوط ومتى يكون صحيح

احمد – عزيزتي يكون مغلوط كأن يكون الشخص الغير المناسب لك لكنك في حاجة له فقط ... ومن ثم تتحول حاجتك تلك الى عادة ... وعادتك فيما بعد تصبح حب قابل للانهيار في أي لحظة لأنه سيكون مشكوك في صدقه .. عندما تحبين أسالي نفسك أأنت تحبين الشخص ام حبه لك .. تحبين خلفيته ومن اين هو ام افكاره ... تحبين طريقته في نطق الحروف ام نبرة صوته ... ضحكته ام الوقت الذي يضحك به .. فكم من محب توهم الحب .. أحذرِ من أن تقعِ في وهم الحب .. فأغلب الذين عاشوا قصص الحب لم يكن حبهم الا وهم ... هناك خيط رفيع يفصل الحب عن وهم الحب .. ميزيه فأغلبنا لم نستطع تميزيه .. فوقعنا في وهم الحب ظنن منا انه الحب ..


روان – انا اريد ان حب بالطريقة التي تحب أمي بها .. وبالطريقة التي تحبك امي بها .. حكايتكما صادقه .. وانا أيضا اريد ان اعيش حكاية حب صادقة .. كأن أجد المخبأ السري الخاص بي ...

أغلبهم أحب الحب ولم يحب المحبين .. يعيشون في تناقض مع أنفسهم ومع من حولهم .. أوليس انفسهم أولى بالحب من غيرهم .. ينسون حب أنفسهم ومن ثم يبحثون عمن يحبهم ليحببهم بأنفسهم ... البعض عاش في زمن كان الحب فيه محرم .. ذكر الحب بحد ذاته جريمة ... وعندما تذكر أسم الحب يختصروه بين فتاة وشاب .. اما الان نحن لسنا خجلين لقولنا اننا نحب .. نعم اننا جميعا نحب ... نحب الله نحب الوجود ... نحب السماء نحب الورود ... نحب المطر نحب الغيوم .. نحب الارض نحب الزرع .. نحب كل شيء وأول الاشياء الله وأنفسنا ... نحب الله اكثر
مما يمكن لمخيلتكم تخيله .. بقدر حبنا لله نتلاشى الوقوع فيما لا يرضيه ... نحب أنفسنا ليس غرور منا ببساطتنا نحب انفسنا لنرى الوجود جميل .. فنحن مرآة نعكس ما في داخلنا على وجوهنا ونعكس ما يحيط بينا لداخلنا .. ان احببنا أنفسنا أحببنا الوجود وان تناسينا انفسنا .. تناسنا الوجود ..
فيما بعد .. عجلة الايام اعادة نفسها .. ليجد احمد ابنته امامه تحب وشرع الكويت يعارضها .. وقعت في خطأ أبيها ... أحبت عراقي .. ولكن في هذه المرة من سيكون معها .. أستكون وحيدة تخترق الأكاذيب والأعذار كأبيها ... أسينتهي بها المطاف على ابواب زميل لها يواسيها ومن ثم ترتبط به .. وهو .. أحمد سيكون معها أم سيكون نسخة مكررة من والدته .. هو الذي عاد كأن لو لم تكن موجودة ..رجع للكويت لسابق عهده .. رجع وكأنه لم يحب .. هو الذي لم يجادل في آخر قرار أخذته في حياتها .. هو الذي كان يراوده الشك الدائم في حبه الاول ... هو الذي تعلم شيء ما عن الحب وشيء اخر عن حب الوطن ونسى ان يتعلم الحب وحب الوطن معا .. سيكون مع من .. ابنته ومستقبلها .. سيعطي ذلك العراقي فرصه لزرع الحب .. ام سيكون مع ثمار الكره والغدر ... سيكون مع من !..هذا هو السؤال الذي لا أستطيع الاجابة عليه .. عندما تلتقي أناقت الحاضر مع تراب الماضي أحمد سيكون مع من ...




انتهت


وجدت هذه الاوراق على قارعة الطريق في مدينة امستردام في هولندا كتبت معها رسالة

رسالة من خط هذه الكلمات
" الى من وجد هذه الاوراق "
كتبت هذه الاوراق بعد ان علم والدي انني احببت عراقي .. كنت حينها خائفة جدا من مستقبل حكايتي
لم يكن امامي سوى التفتيش في ماضي ابي استعنت بجدتي, بأمي, بخالها استعنت بكل شخص استطعت الوصول اليه حتى مخيلتي ... بعد ذلك بسنتين استطعنا انا و علي الارتباط وتجنبا لمواجهة المتخلفين من المجتمع نحن الان نعيش كمواطنان بسيطان هولنديان مع اولادنا

اترك هذه الاوراق على قارعة الطريق لأنساه واتناساها
تاركة صلاحيتها لمن يجدها "



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

احببت عراقية/بقلمي

الوسوم
احببت , عراقية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايه/ كم مره احببت؟ احببت نفس الشخص الف مره Shahad2000 روايات - طويلة 82 الأمس 01:38 PM
عندما احببت نجمه النجمه روايات - طويلة 0 15-02-2017 03:58 AM
احببت رجلا اصغر مني ساره الحقان خواطر - نثر - عذب الكلام 6 30-12-2015 11:21 PM
هل تسمعني يا من احببت ؟؟ جـوانــــا خواطر - نثر - عذب الكلام 4 03-06-2015 06:09 AM
روايتي الاولى احبتت خاطفي 1nawal أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 8 15-05-2015 12:25 AM

الساعة الآن +3: 07:39 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1