اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 27-07-2017, 11:40 AM
صورة رمادية فتاة الرمزية
رمادية فتاة رمادية فتاة غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


رواية أكثر من روعة الوصف والسرد وأيضا العنوان ... مبهر جدا .. يلفت النظر
و أظن أن الفكرة عن داعش وتقصد بالجحيم هو داعش ..هذا رأي

أتمنى تقبلني عندك متابعة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 28-07-2017, 01:15 PM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها رمادية فتاة مشاهدة المشاركة
رواية أكثر من روعة الوصف والسرد وأيضا العنوان ... مبهر جدا .. يلفت النظر
و أظن أن الفكرة عن داعش وتقصد بالجحيم هو داعش ..هذا رأي

أتمنى تقبلني عندك متابعة
يسلمو على مديحك .. نعم الفكرة الاساسية هي داعش









وبالطبع سأتقبلك متابعة ..وأيضا أكرر شكري لك ..!!

ودي
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 05-08-2017, 10:47 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
الفصل الرابع :

في غرفة مغلقة في وسط قصر يحيطه الشجيرات المتكاثفة يتوسط تلك الشجيرات نافورة كبيرة على هيئة طفل ملاك ينفخ في البوق فتخرج شلالات الماء منها
وفي مدخل القصر عبارة " نحن الأقوى إذا كنا الأرعب " ..وفي الطابق الثاني من القصر هذه الغرفة المغلقة بداخلها أربعة أشخاص ..ثلاث رجال وإمرأة ,يتحدثون عن عملية ..:

الشخص الأول : مبارك لنا .. لقد نجحنا في مهتمنا !

نفث الشخص الثاني سيجارته بعد أخذ نفسا عميقا بها وقال بهمس مرعب :

" أتظن حقا ..أنه سيموت بهذه السهولة , أنسيت والده "

تعلثم الشخص الثاني وقال بعد أن نهض من كرسيه الهزاز :

" من تقصد ...هاه أخبرني ..؟"

قال الشخص الثالث ببرودة غريبة :

" إهداء يا إيفان ..إنه يتحدث عن إرك كولين ..هل نسيته ؟"

جلس الشخص الثاني وقال :

ولكن...ولكن "

صاح الشخص الرابع ومقربا يده إلى وجهه ونظراته شاحبة :

" ولكن ..ولكنني قتلته بيدي هاتين ..نعم لقد لوثت يدي بدماءه ...لقد شربت من دماءه ..كيف يعقل ..أن أن ..اللعنة عليك يا إرك اللعنة ثم أطلق صرخة عالية " اللعنــــة"

صرخ الشخص الثالث به وقال بنبرة مهددة :

"إهداء وإلا قطعت لسانكِ ... سيدة الكسندرا ..الكسندرا سايكون..هو قصد إبنه سينتقم منا وليس سيرسل أشباحه علينا كما تعتقدين .."

أطلق الشخص الرابع الضحكات الهستيرية ثم قال بسخرية فذة :

" من تقصدت بـ" قطعت لسانك " أنسيت نفسك يا أبن الشارع ..مايك ألين .."

نهض الشخص الثالث من فوره وإقترب من كرسي الشخص الرابع " إلكسندرا " وأطلق ليديه العنان حتى أنطبعت أصابعة الخمس على الخد الأيمن من وجه إلكسندرا ولمعت النجوم من بين عينها من قوة الصفعة ثم أردف بعد ذلك :

" هذه لكي تنسي فكرة أبن الشاعر ألكسندرا ..تنسيها تماما "

نهضت من فورها وقامت لكي تقتص لنفسها فصرخ الشخص الأول بهم :

" الكسندرا ..مايك كفاكما شجارا ..ما بكم أمازلمتا طفلين ..نحن نرعب أمن العالم ..ومازلتم ترعبون أنفسكم ..تبا لكم "

جلس مايك على كرسيه ثم تنهد قائلا :

" لا عليك ..هذه هي الحياة ,بالنسبة لحقيقة مقتل ذاك الفارس الذهبي أما لا دعوها لي..!"
" حسنا ..لك ذلك مايك "
هذه الجملة نطقها الشخص الاول وهو يهم بالخروج من الغرفة المغلقة ..ثم أردف بعد أن وصل إلى الباب :

" الشاحنة الجديدة ستصل غدا في تمام السادسة صباحا ... فتشوها جيدا ..ربما أشخاص من المخابرات الدولية سوف يأتون للبحث عن ذلك فارسهم الأحمق ..لانريد أي أخطاء ..حسنا .."

رد الشخص الثاني :
" حسنا ..لك ذلك "

إقترب الشخص الثالث من أذن الشخص الرابع ثم همس برعب :

"إياكِ ..ثم إياكِ "

وبعدها توجه خارجا من الغرفة ..يقهقه ضاحكا ..!!!!


"إيلين "
غدا في السادسة صباحا ستبدأ رحلتي للجحيم ..ولكن هل أنا مستعد لرحلة من هذه النوع ..؟؟
هل حبي يكفي لأن أخاطر في جماعة إرهابية .. إما الموت أو الموت ..!
هل تستحق كل هذ يانيل ..هل تستحق فعلا ..!!

إدوارد :
"مابك يا إيلين "

لا شي فقط لم أنم جيدا البارحة ..هل أي أخبار من القيادة .."

إدوارد :
" بالنسبة لهذا هناك أمر غريب أراد القائد منا فعله .."

قلت ببرودة :
" وماهو أغرب من أن نذهب لداعش بأنفسنا؟؟"

إدوارد بضحكة خفيفة :
" اوافقكِ الرأي ..ولكن لاخيار أخر لنا ..المهم طلبت القيادة منا أن نبتلع أدوات التتبع ..بحجة أن داعش قد يكون لديها خبر قدومنا "

شهقت ثم صرخت برعب :

" ماذا قلت بحق خالق الجحيم ..أو هل تهذي "
"كلا "
عاودت الصراخ قائلة :
" ماذااااا تعني بكلا "
قال إدوارد ببرودة :

" كلا تعني كلا "
جلست بالقرب من المدفأة ثم قالت ببرودة أكبر من برودة إدوارد :

" وهل هو أسوأ من إنضمامنا لداعش؟ ..اللعنة على الحظ "

جلس إدوارد بجانب إيلين ثم تنهد قائلا:

" إنه ليس الحظ إيلين إنه القدر ..هذا هو ..َ!"

وجهت بعيني الناعستين إلى عيني إدوارد حتى تشابكت نظراتنا لفترة ثم أشحت بهما قائلة بأسف :

" لايهم أن كان قدرا أو حظا ..مايهم حقا أنه جحيم نحن نؤدي ندائه "


" إدوارد "
الجحيم ..لايهم حقا يا إيلين ..فلقدإعتدت عليه ..وهل هناك جحيم أسوأ من تلك الليلة يا إيلين ..هل هناك؟ !!

في ليلة شديدة البرودة ..إحدى ليالي شهر أيار لعام الفين وإحدى عشر في العاصمة باريس ..تلك الليلة أشبه بكابوس ..أشبه بفلم رعب ؟؟!

" هل مازلت حيا يا إدوارد ..حقا هل مازلت !!"
هذا ليس إلا سؤال طرحه علي شيئا من نفسي ..لاأدري من هو أو من يكون ولكن الذي حقا أعلمه أنه حزين يمتلك عينان حزينتان ..لوهلة يتجسد أمامي ..بجسده الهزيل الأشبه بـ الطفل وشعره الأصفر وعيناه الذابلتان ..عيناه التي تحكي قصة ..إنها قصتي!
...
في تلك الليلة دقت الساعة الثانية عشر منتصف الليل ..ملأ صوت الساعة أرجاء الغرفة ..وعويل الكلاب صنعا معا معزوف الجحيم إن أمكنني تسميتها هكذا..!! معزوفة الجحيم .!
نزلت الدرج فقد رماني العطش في شباكه وليتني لم أنزل ..لقد شهدت هذا المشهد حقا ..هل يوما شهدت مشهد كهذا ..أسألك أنت ..نعم هل فعلت ؟؟!
كان الظلام يصنع سحابا قاتما ولكنني أستطعت رؤية الدماء تتناثر ..تنكسب صانعة لوحة مرعبة قد رسمت تفاصيلها في كل دقة ..لوحة أسمها مذبحة العائلة ... نعم لقد كانت عائلتي بأكملها مذبوحة ..بكل ماتعني الكلمة من معنى ..لقد كانت رؤسهم مفصولة عن جسدهم ..ولكن لماذا ليس أنا معهم لماذاااا ..؟؟!


" ســـــحـــــقــــــــــــــــا "
وقفت أتامل جثثهم ببلاهة وشريط الذكريات السعيد يعاد في مخيتلي ولكن ولكن..لماذا صرخت في وجهك اليوم يا أمي ؟
لماذا عصيت كلامك بالأمس يا أبتي ؟
وأنت يا أخي لماذا ضربتك ..لماذا لم أحضنك ..هل أنا أبله ..هل كل هـ...!
لقد وصلت الدماء إلى رجلي وقد غرق المطبخ من دماهم حتى خرج إلى الصاله ..مازلت متصلبا مكاني وعيناي تبحث عن أمل بائس ..وشفتاي يبست حرفيا ويداي لسعتهاجيوش برودة الموقف حتى أنسحب جيش الحرارة دون أمل لعودته مرة أخرى ..!
أما عن قلبي فله حكاية أخرى ..
ثم أطلق فمي صرخة دوت في الحي بأكمله ..
" أمــــــــــــي ,أبـــــــــي , أخــــــــــي "
وتوجهت نحو جثثهم أحضنهم بقوه حتى كادت عظامي أن تتفتت ..قربت يداي من وجهي وكانت ملطخة بدمائهم ,.لن تكنا يداي فقط ..حتى جسدي بأكمله ..!
" أمي ..أبي ..أخي ..أرجوكم لاتتركوني وترحلوا ..من لي غيركم ..لماذا تتركوني لحالي ..أمي ..أبي ..ولكن ..لقد نسيت تماما ..أختي أين هي ..سارا أين أنت ,..سارا أين أنتِ؟ .."
ونهضت أبحث عنها في كل مكان .. قلبت البيت رأسا عن عقب ختى سمعت وراء الباب نفسا ..لم أدرك شعوري حتى وصلت إليها ..لم أفاجئ أن يكون هناك
ثقبا في صدرها ..فهل هناكك شي أعظم من أن ترى والديك مذبوحا ..
أخذتها في حضني وصرت أمسح على شعرها ..وقلت لها بخوف وقلبي يكاد يتمزق من أن أفقدها أيضا :
"سارا , سارا هل أنت بخير؟ ..هل تدركين من فعل هذا؟ ..سارا سار.اا "

حركت سارا شفتاها بثقل ثم أستجمعت مابقي لديها من قوة وقالت بصوت خافت للغاية :

" أخي ..أرحل ..دا..دا..عش "
ثم أغلقت جفناها وأنتهت أنفاسها وصرت أسمع معزوفات الألم القاتل ..صرت أسمع صرخات الشياطين وأرى عيون الأبرياء ..لم أعلم ما كل هذا ..وضعتها على الأرض برفق وقلت لها بأتفاسي الملتهبة :
" سارا ...سارا ..هل تسميعنني ..سارا ..ســــارا ..أرجو..وك لاتتركيني ..لم يبتقى لي غيرك ..سارا ثم أطلقت صرخة عالية
"ســــــــــارا " حتى فقدت وعي تماما ..وأفقت على أصوات سيارات الشرطة..وفجأة إقتحموا المكان !
زحفت إليهما وهمست لهما قبل أن أفقد وعي مرة أخرى :

" دا..داعش ..لقد ..لقد قتلوا عائلتي "
ثم فقدت وعي حتى أظن أن رأسي أرتطم بحذاء الضابط...!
سأنتقم ... وأقسم بخالق الجحيم أن أفعل هذا !

" إيلين "
فجأة توقف ادوارد عن الكلام ..وأنتقل إلى عالم أخر..هل يتذكر والديه ..ألم يقل موستبيس أنه فقد والديه منذ أن كان في الثانية من عمره ..!

" ادوارد ..ادوارد أين ذهبت ..أدوارد ..أدوارد "

قلت هذا حتى أفيق ادوارد من سباته اليقظ
رد علي أدوارد وقد وجه عينه الذابلتان نحوي :

" إيلين ..برأيك إذا كان هدفك خطرا ..فهل يستحسن الإنسحاب "

وجهت نظراتي نحوه وقلت له بإبتسامة خفيفة :

" الهدف هو من يحدد التضحية ..إذا كان يستحق أم لا ..!"
رد علي بإبتسامة ثم نهض خارجا وأمام الباب قال لي :

" نعم يستحق ..ولامقارنة للجحيم به "
ماذا كان يقصد هذا ... أمنيته الواحدة ربما ؟!


"ديانا "
قبل يومين
الزمن : الأول من نيسان- الثانية ظهرا !
المكان : منزل أيل جولفيد
الحالة : في أهبة الإستعداد للسفر لتركيا !

"أمي لقد إقترب موعد الطائرة ..يستحسن أن أذهب "

قلتها وأنا أهم لأقبل رأس أمي
لكن قالت لي :
" أعلم أنكِ عنيدة ديانا ..ولكن ..ولكن هذه مجازفة بحياتك ديانا "
قلت لها بإبتسامة :
" لا تقلقي أعدك بأني سأكون بخير ..وأيضا لن أذهب إلا لمكان سقوط الطائرة ثم أعود ..لن يستغرق الأمر سوى أيام "
قالت بتنهيدة وملامحها صافي تماما من أي تعابير :
" رافقتك السلامة .. الأمر ليس بيدي "
ثم أنطلقت و أكاد لا أصدق أن فتاة في الثانية عشر الان ستتوجه لداعش ..سأصبح بعد أيام إرهابية..سأنتقم من أجل أخي ..سأنهي أولئك قمامة الحياة ..سأنهيهم ..وهذا الفضل يعود للظابط موستبيس فلقد سمح لي بهذا ..
قبل أسبوع توجهت إليه ..إلى وكالة التحري الدولية
وقفت مقابلة بينما كان جالسا على الكرسي قلت له بحزم وجدية كست ملامحي البريئة :

"سيدي أود الإنضمام لوكالي التحري الدولية "

نظر إلى بإستفهام ثم نطق ببرودة :

" ولم ؟"
أجبت بجدية أكبر :

" لكي أقتص من قاتل أخي ..سأفعل ما بوسعي .. ولكن لا أستطيع فعل هذا وحدي ..ولكن بمساعدتك و الوكالة سأستطيع فعل هذا .."

نهض من كرسيه وتوجه نحوي ومازلت لم أحرك ساكنا ..ثم قال بحنان وعيون دامعة :

" لك ذلك يابنيتي ..رغم أنك مازلت طفلة ولكنك تستحقين فرصة للنيل من قاتل أخيك ..تم ذلك "

بشعور لا إرادي توجهت نحوه أطبقه بحضن يترجم باالشكر ثم قبلت رأسه وقلت :

" أعدك بأني لن أخذلك ولو تطلب مني ذلك سلب حياتي "
إبتسم لي بعفوية ثم خرج ذاهبا من الغرفة قائلا :
" أنتظري أيام فقط وسأجهز أوراق قبولك بالأكاديمة أولا ثم أيام أخرى قبولك بالوكالة ..أي أسبوع فقط وكل شي سيصبح بخير "

وهاهو الأسبوع انتهى وإيلين عرفت شيئا عن قاتل أخي ..يقول شهود عيان أنهم تنظيم داعش من افتعلت الإنفجار ..لم يتبقى لي سوى سويعات تمضى وأكون عند إيلين ..!
أخي أنا قادمة إليك ..!!

- عودة إلى الذكريات -

بعد حروج أمي من غرفتي وتمتمتهابهذه الكلمات - الفصل الأول - وقفت ساكنة وفي ذهني سؤال واحد ..كيف يعقل لأمي أن تستسلم لموت أخي ..كيف لها ؟ ألن تقتص ..أو على الأقل تبحث عن جثته لتكرمه في الدفن إن كان مات حقا ..!!
في صباح اليوم التالي نفضت اليأس من جسدي ومسحت الخوف من قاموسي و كتبت الإنتقام في قدري .. لقد كان كل ما أملك أخي ..توجهت نحو منزل كاثرين ..فهي الوحيدة التي تفهمني وعند وصولي إليها تبادلنا العناق وكلمات الترحيب ..من ثم دخلنا إلى غرفتها ومكثت عندها ساعتين وعند الحادية عشر أردت العودة للمنزل
فودعتها وعدت للمنزل وعند دخولي لغرفتي سمعت همسا قادما من المطبخ فتوجهت إليه فوجدتها أمي كنت سأهرع إليه أطوقها بحضني ولكن مامنعني هو حديثها

" ماذا أتقول أنه مازال حيا ..كيف يعقل لقدد..نعم نعم وماذا قال هو عن ذلك ..! , أنا من سيفعل ذلك ..ولكن ولكن ..حسنا له ذلك فما بيدي حيلة ..ولكن لو كان المهند سيكون ذلك أفضل بكثير "
ثم أنتهت من المكالمة
نظرت إليها بنظرات قاتلة سهوم مخترقة ..نظراات إحتقار حارقة ثم لفظت شفتاي بثقل قائلة :

" أمي هل كنتِ سببا في حادثة أخي .."

حينما نظرت إلي أزرق لونها وتيبست شفتاها وجحظت عيناها ولفظت بتعلثم :

" بنيتي ..الأمر ليس كما يبدو لك ..الأمر .."

قاطتعها صارخةو عيناي تتطاير شررا وملامحي كساها اللون الأحمر قلت بحزم :

" أمي هل لديكِ يد في حادثة أخي أم لا ..؟!"

حدقت في عيناي لفترة وبدأ لونها المزرق يختفي رويدا رويدا ..ثم تنهدت قائلة :

" نعم يابنيتي ..ليس لي يد فحسب ..بل أنا من ..."

صرخت في وجهها :
" إنك تكذبين ..تكذبين ..أمي أرجوك لاتكذبي علي .." ثم تساقطت الدموع في وجنتاي وجثيت على ركباتي منتظرة منها عكس ردها تماما:

" هذه الحقيقة بابنيتي ..لا يسعها دموعك جحدها ..الحقيقة هي الحقيقة "

" ولكن لم ..يا أمي ..لم؟؟!!! ..لـــــمــــــــا" صرخت بالأخيرة حتى فقدت وعي وهرعت أمي إلي وبعدها لم أعلم ما حدث بعدها ...حقا لم أعلم مابعدها ...؟!


- عودة من الذكريات -
" أرجو ربط أحزمه الأمان فنحن بطريقنا للهبوط إلى المطار ..أكرر "
ها قد وصلنا ..لم يبقى سوى بعض أميال و ألتقي بالحقيقة ...
أنتظرني يا أخي ..لن أدع أي أحد أن ينهي حياتك حتى ولوكان ...حتى ولوكان !!!!!ّ

....
أاتمنى من يقرأ أن يضع إنطباعه الخاصة في الرواية ..سوا إيجابي أم سلبي ..ودي
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 06-08-2017, 11:49 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 06-08-2017, 11:51 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
الفصل الخامس :

"صدفة أم شي آخر ؟"


" أليكس "

هذه أول مداخلة لي في رواية الجحيم هذه ولكنها لن تكون الأخيرة صدقوني ..لن تكون!!

ماذا أزيل خلف هذا الستار الأسود؟ ..الستار الدامي؟ ..ماذا أقول لكم هنا؟..ماهي المسرحية التي سأمثلها أمامكم؟ ..ماهي التراتيل التي سأتلوها لكم ؟..ماهي ترجمة صرخات الأبرياء وتوسلات الضعفاء وغطرسة الأقوياء ..!
اه صحيح ..الأقوياء هذه الكملة التي أحتاجها ..في قاموسي المشتعل بلولة الجبن ..بأنين الألام ..نعم إنها تأن ألم تدركوا ذلك قبلا؟؟!! ...

في مساء ذلك اليوم .. أرتديت أفضل ماعندي ..بذلة سوداء وقميص أبيض والساعة السويسرية ..والحذاء الفاخر الجلدي ..يوم حين كنت سأتقدم لخطبة إلينا ..ذلك اليوم حين أيقنت فيه أن قلبي قد إحتله جيوشها ..وأن وجداني قد ألقى الأكبال بعيدا لكي تأتي قيودها ..وأن أحلامي ها هي أخيرا ستتحق معها ..مع حبي الأول والأخير ..مع من نبض قلبي لها ورقص بألحان العشق والهيام .مع من طربت أذني بسماع صوتها ومن ملأت عيناي بتأمل عينها ..أكتب هذه المداخلة وعيناي قد غمرتها الدموع وصوتي قد حبسته الشهقات ..عفوا سأكمل وسأواصل رغم العقبات ..ذلك اليوم مر سريعا كوميض بارق وحلت الساعة المرجوة ..في إحدى مطاعم باريس الشهيرة بإحدى الأسطح المطلة على الشارع المضي بأنواره الحية... كان أضواء المطعم باللون الأحمر الخافت ..قبل أن تدق الساعة الثامنة بدقيقة أمرت مدير المطعم بإطفاء الأنوار وإشعال اللافتة المقابلة لطاولتنا التي كنت قد أحضرتها من إحدى المحلات وإضافة موسيقى رومانسية هادئة في تمام الثامنة ..عندها نهضت من كرسي المقابل لها وجثيت بركباتي أمامها وأخرجت خاتم الألماس الذي كنت قد أقتنيه لها ثم همست برقة مقدما يدي نحوها :
" تزوجيني إلينا "
تلك الأثناء دقت ساعة المطعم معلنة بدأ ساعة جديدة ..أنطفأت الأنوار وأضات اللافتة بتلك الجملة " تزوجيني إلينا "وبدأت الموسيقى بالعزف ..إحتلت الإبتسامة شفاة إلينا وأنطلقت الشهقة من حنجرتها ..وعيناها تنظر لي بكل حب ..وأيضا نظرة أخرى ..لا أعلم ماهي !..َ!

أرجوك يا إيلينا لا تفعلي هذا بي ..
وعند إنتهاء الساعة من دقها المعتاد

فجأة ودون سابق إنذار

فقط فجأة لحظة حكمت على عمري بالإعدام ..

فجأة ..

أتت رصاصة من العدم إن أمكنني قول هذا .. أتت لاهثة تريد الإستيلاء على حياتي بأكملها ..تريد حبيتي ..تريد قلبي ..تريد ..

إخترقت الزجاج ثم إستقرت في جسدي حبيبني حتى أرتمت على حضني وهاهي في نفسها الأخير ..نفسها الأخير ..نفسها الأخير ...الأ..الأخير !!

أصابني ذهول لم يصبني طول حياتي الماضية ..وجحظت عيناي حتى أحسست أنها ستفر هاربة من مأواها ..و نبضات قلبي تزداد مع لهثاتها ..

"إيلينا ..أرجوك إيلينا هل تسمعيني ..إيلينا أرجوك ..هل من أحد هنا ..إسفعوا حبيبتي ..إيلينا هل تسمعيني .."
وإستمرت في هذياني هذا في صوتي العالي ..وقبلاتي التي تهطل في رأسها أحاول أن أذهب بها إلى عالمي ..حين نعيش وحدنا ..لا رصاص ..لا موت..لا إرهاب !!

صعد مدير المطعم جراء صراخي هذا الذي طغى على صوت الأغنية وقال بخوف :

"سيدي مالذي حدث "

قلت له بصراخ و بعيون مترجية مساعدته :

" إسعاف ..إسعاف أرجوك "

لا أعلم لم كانت الاشياء من حولي بطيئة لم.. كل شي بطي؟ وفي عقلي أغنية .".حبيبتي لا تتركيني"الهندية وكأني في فلم ما من أفلامهم ..أحاول قدر الإمكان أن أنظف جرح الإصابة وهي مرتمية في حضني أشبه بجثة هادمة ..ثم ..

فجأة كسابقتها ..

فجأة تقرر حكم الإعدام فعلا ..

فجأة

قربت فمها من أذني قائلة بأنفس لاهثة لا يكاد يفهم من كلامها شي :

" أليكس ..أحبك ..وإني لا أحب في الكون سواك ..إنني لراحلة وأعلم أن هذا سيحزنك ..صدقني إن الأمر ليس بيدي ..إنه القدر ..إنه الإله ..ولكن لا تحزن يا عمري..فقط إستمتع بحياتي ..ثم أشارت بيدها إلى السماء المتلئلة بالنجوم..سأظل أراقبك من هناك ..وسأدعي لك بالسعادة التي تغشاك وأنت أفعل ذلك ..لن أتركك ولكن سأرحل ..وسيقى ذكراي زادك المعنوي في يوم من الأيام سنلتقي ..ربما في النعيم وربما في الجحيم ..ولكن سنلتقي ..مادام حبنا حقيقي ..أنت حبي الأبدي وعشقي السرمدي وهذياني السرمدي ..آسفة حان موعد ذهابي "
ثم صمتت فجأة وسقط رأسها في كتفي ..ماذا إلينا ..إلينا !! صرخت بكل أملك من قوة رغم مقاومة الشهقات في حلقي على ذلك ..فقدت عقلي تماما ..هل هذا أنا ؟
ظللت أصرخ وأولول ..وأتحسس إيلينا بيداي الباردتين ...أتحسس كل مابقى منها ..حقا إيلينا ؟
" إلينا ..إلينا هل تسمعينني ... إيلينا أرجوك ..لن أستطيع أن أعيش بدونك ...إلينا .. "و أخيرا تفجرت الينابيع من عيوني ..وخرجت الشهقات المتتابعة من حلقي "...إيلينا أرجوك ..إيلينا..إيلـــــينا..إيلـــــــــــنــــــا " صرخت بالأخيرة بكل ماتبقى من جسدي من ذرة قوة حتى خرت ساقطا فاقدا للوعي تاركا ورائي أدنى فرصة لإنقاذ إيلينا ..
ياإلهي ..لم سلبت مني حياتي؟ ..لم سلبت مني أملي؟ ..لم سلبت مني نبضي؟ ..كيف لي أن أحيا دون نبض ..؟ كيف لي ..؟ هاه أخبرني ككيف ...؟؟
" لم يا إلــــــهــــــي ...لـــــــم ..."
ها قد عادت دموع الماضي في الهطول ..هذه المرة لن أستطيع الإكمال حقا ..فقد فقد ..آسف إعذروني ... لن أستطيع ..!
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 07-08-2017, 10:48 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
" إيلين "

لا أعلم مابهم أليكس ..و إدوارد وسمارا ..الجميع يبدو عليه الحزن ..لا أعتقد أنهم خائفين من فكرة الذهاب إلى داعش أعتقد أن هناك شي ما يشغل تفكيرهم ..هل هي الذكريات ..؟؟؟؟!!

0 عودة إلى الذكريات-

بعد حصول نيل جولفيد ذلك المتملق على الشتائم ..بقيت حبيسة غرفتي بسبب الإحراج الذي سببته لنفسي ..ولكن ..ولكن لا أعلم لم أتى لمنزلي .؟!
كان هذاىخر بعد ذلك اليوم بإسبوع ..!
رن جرس المنزل فتوجهت دون علم بأنه سيكون هنا وقلت بتثاؤب محرج :

" من على الباب "

"هذا أنا , نيل جولفيد , آنسة إيلين "
تسمرت في مكاني حسبما أذكر ..لست أعلم لماذا؟
هل لأنني محرجة منه بعد نعته بالمتملق ..الخ ؟
أم لأنني لم أتوقع مجيئة ؟
أم لشي آخر ربما يكون ..؟!

همست فتاة من خلفي :

" أم ربما يكون الحب ..فربما قد بدأ قلبك ينبض له "

إلتفت لأجد مصدر الصوت فوجدتها سمارا ..!
لحظة لحظة ..هل كان تفكيري حينها بصصوت عالي أم أن سمارا تقرأ أفكاري ..!
إبتسمت بوجهي وحركت حاجبها دلالة لأفتح الباب ..
ثم أقتربت مني ببطئ وهمست في أذني :

" لا بأس يا إيلين , فقط إلقي التحية "

ليتني لم أحضرها البارحة لحفل مبيت أنا وهي ..لكان حالي الآن أفضل .

حسنا وماذا إذا؟ سأفتح الباب ..فهو لن يقوم بإلتهامي ..يا لسخفك يا إيلين ..
فتحت الباب ..فألقى التحية ولكنني لم أرد وكأن شفتاي مقيدة بأقفال كبيرة , إقترب مني ببطئ - يا إلهي , لم أدرك وسامته من قبل ..إنه فاتن بكل ماتعنيه الكلمة بعيناه الواسعتان الخضروتان وبشعره الغامق البني المصفف للخلف و بحواجبة العريضة وقامته الممشوقة .. بالتأكيد ستحسداني صديقاتي لورا وستيفني عليه إذا كان ..هههه يا لسخفك يا إيلين!! إمسحي تلك الأفكار من رأسك - لحظة ماقال قبل أن أفكر بهذا لم أسمعك هلا عدت!

" لا تقلقي يا إيلين , لا بأس عليك إنه ليس خطأكِ ..لم يكن لك علم بهذا ..أعتقد أن سمارا قد قالت لك بالمفاجئة ..على كل حال ..موستبيس يريدك مرة أخرى ..طبعا قد أقنعته بأنك لم تكوني على علم بهذا ..يمكنك البدأ منذ الغد ..وبمكانتك الجديدة "

لا أعلم ما حدث لي ..صرخت بوجه قائلة :

" لا أريد شفقتك .,سيد جولفيد , أستطيع تدبر أمري بنفسي "

" لكن آنسة إيلين ..أنا لم أقصد إلا ..خيرا .."

"لايهم ..لن أعود إلى ذلك المكان إلا جثة هادمة ..وأيضا "

" لكن آنسة إيلين , نحن حقا نحتاج إليك هناك ..هذه ليست شفقة أو شي من هذا القيبل ..بل ."

" لن أكرر كلامي ..هذا هو قراري الأول والأخير ..,وأشكر تعاونك وشفقتك أيضا سيد جولفيد "

نكس رأسه لمدة ثواني ثم رفعه ووجه ناظريه نحوي وقال بأسف :

" حقا لم تكن شفقة ..ولكن لا أستطيع إرغامك على فعل هذا آنسة إيلين ,,أعتذر على إزعاجك ,,وداعا "

لا أدري لم كان الوضع أشبه بغنية بنديا الهندية " حبيبتي لا تتركيني "
لا أدري لم َ لم أريد نيل أن يرحل ؟
هل صدقت سمارا..؟..ولكن ..كيف لي أن أعشق شخص مثله؟

" لحظة , إنتظر .."

هنا بدأت الأغنية حقا في الوصل إلى ذروتها ..وتطايرت الكلمات دون شعور مني ..إلتفت إلي بعيونه الناعستين الخضراوتان منتظر مني قول شي ..ولكنني لم أنبس ..أما أستطعت قول شي ؟! ..
حدق بي بنظرات غريبة ثم إستدار ذاهبا ..وماتزال في لساني مئات الكلمات وفي مشاعري العديد من الأحاسيس ..الأسف ..الذنب ..وأيضا قد يكون الحب !
وهاهو ظله يختفي رويدا رويدا ..عندها جلست مقابل الباب منكسة رأسي إلى الأسفل ..وذهني فارغا تماما من أي مشاعر ..فقط وكأن الأغنية لا تريد الإنتهاء..تبا !
ولكن ما قطع شرودي هو صوت أتي من الخلف , لا أظنه صوت بل همس قائلا لي :

" كيف تكابرا يا إيلين , فلتستلسمي لقدرك ,ولقلبك ..؟ , حقا إيلين "

وجهت نظري نحو الهمس فوجدتها سمارا مجددا ,,يا للإزعاج ألا يمكنني الإنتهاء منها ..قربت شفتي نحو أذنها وقلت لها بهمس وببرودة قاتلة :

" هذا ليس من شأنك سمارا , إنه قلبي ,وليس قلبك ..أتفهمين .."

أطلقت ضحكة هستيرية في أرجاء المكان ثم غيرت نبرتها إلى الجيدة قائلة لي :

" أعدك , إذا لم تغير ِطريقتك هذه , أضمن لك الإنتهاء تماما , وهذا في الأخير هو خيارك أنت ..أنتِ وحدك , بنديا "

ماذا ..مجددا , إنها تقرأ أفكاري ..بحق خالق الجحيم ماذا يحدث هنا ؟..هل
أصبحت أفكاري مجرد .. مجرد ..!
وقفت غاضبة وصرخت :

" كيف لكِ أن تقرأِ أفكاري بسهولة "
ضحكت علي ثم أستدارت وحركت كتفيها وقالت بلكنة ساخرة :

" تفكيرك عالي ..آنسة إيلين ..ههههه ..هلا وطأتي صوتك قليلا ..ههه"

ثم دخلت إلى المنزل ضاحكة بينما أنا جلست وإتكات على باب المنزل وأقول في نفسي :
" إذا كنت حقا قد ..لا لا ..لا يعقل ..إنه متملق ..تبا لك سمارا زرعتي الشك في وجداني ..لم َ؟"


" إدوارد "
-عودة إلى الذكريات-

بعدما زحفت فقدت وعي بين أقدام الضابط , صحيت في مكان ..كل ما بحولي أبيض ....أبيض من اللبن , وخرج من العدم ذلك الطفل الحزين سأسمية ذو العين الصفراوتان الذابلتان ..
قال لي بصوته الطفولي :
"هل أنت سعيد يا إدوارد "
صرخت بوجه بتعلثم :
" ماذا تقصد بسعيد ..من سيسعد بفقدان أهله ..أمه وأبيه وأخته وأخيه هاه أخبـــرني ..ماذا تهذي ايها الطفل الملعون "
كرر سؤاله بصوته الطفولي قائلا :
" هل أنت سعيد يا إدوارد "
نهضت من مكاني وتوجهت نحوه أمسكت بقميصه من الناحية الصدر ورفعته للأعلى وقلت بغضب وصراخ :

" ألا تفهم أيها الملعون ..كلمني ألا تفهم؟ "

عاود سؤاله الطفولي قائلا لي :

" هل أنت سعيد يا إدوارد "

رميت به إلى الأرض وقلت له بتنهيده :

"لا ..لست سعيدا "

قال لي بلامح غريبة ونبرة عالية :

" إذا أنتقم إدوارد ...أم ستظل مكتوف الأيدي ..إنتقم إدوارد ..إنتقم لموت أمك؟ ,,وأباك؟ وأخاك؟ ..وأختاك ..هل ستسلم بين أقدام الضابط ؟..أخبرني هل ستفعل ..هل ستفـــعــل ..؟؟؟"

إقتربت نحوه وأمسكته ب يداه ونهضت به حتى أستقام تماما ثم قلت له بترجي :

" حسنا .ولكن أرجوك أخبرني ماذا أفعل ..ماذا عساي أن أفعل ..هل؟ .هل؟ "

قال لي بعيون خالية تماما من أي تعابير :

" إنتقم من قتلة عائلتك ..حتى وإن كان من أقوى الأقوياء ,أو أضعف الضعفاء ..كل مالديك في الحياة الآن هو الإنتقام ..فقط هو ..!"


ثم إستدار ذاهبا والعالم الأبيض قد بدأ بالإختفاء ..
قلت له صارخا :

" أرجوك من أنت ؟..وماذا تعرف عني وعن عائلتي ..ماذا تريد مني أرجوك .."
ضحك ضحكة طفولية ثم قال بنبرة هادئة :

" في الوقت المناسب ..في الظرف المناسب ..ستعرفني جيدا من أنا ..إلى ذلك اليوم سأظل بجنابك ..يا إدوارد كولين .."

" ولكن ..ولكن "
لقد إختفى هو وعالمه الأبيض ولم يتسطع سماع كلماتي الأخيرة ..حقا من أين يعرفني .. ويعرف والدي ..؟
من تكون أيها الأشقر البائس ..؟؟!!
ومتى هو الوقت المناسب لكي أعرفك ..!


"ديانا "
- عودة إلى الذكريات -


" إنك تكذبين ..تكذبين ..أمي أرجوك لا تكذبي علي .."

" هذه الحقيقة يا بنيتي لا يسعها دموعك جحدها ... الحقيقة هي الحقيقية "

"ولكن لمَ ..لم َ يا أمي ..لــــما "

بعد هذه المشاجرة ..لم أفق إلا عند بزوغ الشمس ..ومثات الكوابيس تهشم رأسي ..ولكن ..هل ماقالته أمي البارحة حقيقي؟ ..أمي قاتلة أخي ..كيف يعقل هذا؟! .. ولكن ألم تقل الوكالة أن قاتل أخي هو تنظيم داعش؟ ..أو هل أمي داعشيةة؟ ..إرهاااببييةةة؟! ..فقط بمجرد التفكير في الأمر يصيبني نوع من القعشريرة ولكن كيف لي ..كيف أن أؤمن بأن أمي قد تكون داعشية ..!!!؟؟

توجهت للخارج أحاول أن أشم النسيم العليل الذي إختفى في هذا القصر في هذا السجن ..إتكأت على إحدى شجيرات الحديقة وإغمضت عيناي وسمحت للرياح باللعب بخصلات شعري ..أخذ نفسا عميق ثم زفرت ..أحسست أن نوع من الحياة قد عاد لي مجددا ..

"بعض الرياضة سيفيد أكثر "

هذا ما همسته لنفسي بينما أهم للنهوض والتوجه للركض في شوارع العاصمة القريبة ..إستغرقت حوالي نصف ساعة حتى دقت الساعة السابعة ..
" إنها الساعة التي في معصمي ..أه الان ستسيقظ أمـ...,أقصد تلك المرأة التي لا أعلم من تكون حقا ؟؟..!"
هذا ماقلته لنفسي وصرخت بالأخيرة غاضبة ..حقا ..!!

عدت للمنزل وعند وصولي للبوابة وعبوري للحديقة سمعت صوتا قادما من المنطقة التي بالقرب من الألعاب ..تسللت إلى هناك بخفة ..

وصعقت مما سمعت ..حرفيا صعقت

"إسمع يا هذا إن كان حيا أم لا هذا لا يهمني ..وما أفكر به سأفعله ..هذا الأمر قد تقرر فعلا ..لايسعني أو أنت تغيره ..شئت أم أبيت ..لقد تحدد مصير الفارس الذهبي ..تحدد ..أم أسميه القضية الضائعة .فهمت الآن ..!"

هذا ماسمعته ..ديانا يجب عليك معرفة الحقيقة بنفسك ..ماذا ستقول لك هذه المرأة ؟
هل هي حقا أمي ؟
أمي هل تفعل مثل هذا ؟
و هل حقا هو إبنها ؟
إذا كان إبنها فلما تفعل هذا , وإذا لم يكن فهو إبن من إذا ؟؟.!! هذا مايجب علي أن أكتشفه بنفسي ..بنفسي ..!!!


[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 07-08-2017, 01:29 PM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
***

" مارشال كينت "

- عودة إلى الذكريات ..قبل ثلاث أشهر -

أتى نيل جولفيد لعندي لاهثا ثم قال لي :

" الأمنية الوحيدة وجدتها وهي .."

قاطعته وقلت له :

" إحتفظ بها إما أن تحققها وإما أن تحققها .."

أعلم أنه في تلك الأثناء أصابه الذهول ومئات الأسئلة تدور في حوله ..
لم ظللت أرغمه على إيجادها وحين وجدها لم أرغب بسماعها ..؟
الجواب بصراحة :

"إنها أمنيته الوحيدة .. وليست أمنيتي ..وأيضا ..وأيضا
وأيضا ..لأنني لا أريد أن ..أن أحسد أمنيته الوحيدة ..فأصبح سارق أماني كمثل ذلك الشخص ..الذي يسمى والدي ..والدي .."

القصة حدثت سريعا ..قبل خمسة أشهر حين قلبي وقع في بحر الحب ..
أعلم أنني لم أكن أؤمن بهذا الذي يدعى الحب ولكن حين تشابكت نظراتنا وأختلطت أنفاسنا وتشابكت أيدينا وتطايرت بإثر الرياح شعرنا هنا إمتزجت عوالمنا وتكون مستقبلنا ونبضت قلوبنا ..وأدركت أني لامحالة قد وقعت في هذا الحب ..حينها أمنت به وأيقنت وأشهد " أن لا حب إلا حبك وأن قلبي هو رسول عشقك .." حينها لو لا خوفي من رب الوجود ..لنطقت إسمك عند الركوع والسجود ..!!!
حدثت القصة في إحدى مكاتب العاصمة "عالم المعرفة " ..كنت أبحث عن كتاب الفيزياء النووية بين رفوف الكتب ..شاردا ..في عالمي الخاص عندما أكون أنا والكتاب وحدنا وفجأة بينما في إحدى الرفوف أبحث عن هذا الكتاب وإذا بفتاة تسقط من الرف الأعلى ..وبلا شعور توجهت لكي أساعدها فوقعت بين يدي., عيناها تنظر إلى عيني ونبضات قلبي تزداد مع إزدياد حرارة أنفاسها ويداها تتشبث بظهري وشعرها متدلي بين يداي والكتب تناثرت حولنا ورياح هوجاء إخترقت النافذة وطايرت بشعرنا تحت تشابكوا أطراف شعري وأطراف خصلاتها ..وبدأت أغنية رومانسية بالعزف في مخيليتي ..أظنها " بنديا .."لاتتركيني حبيبتي.."
بعد سيطرة الصمت على الموقف تنحنحت قائلة :

" احم ..احم ..حقا أعتذر ..لم أقصد الوقوع ..هل بإمكانك أن تنزلني .,؟"
بهذه الجملة قطعت حبل الصمت وأفاقتني من أحلامي ..التي ..وقلت لها بتعلثم :

" بالتأكـ..بالتأكي..د"

قالت لي بضحكة :

"متى ؟"

فقط كنت محدقا بجمالها ..فهي تمتلك عينان عسليتان وشعر أحمر غامق يناسب بشرتها البيضاء وشفاة كرزية لم أرَ مثلهما بحياتي ..ووجنتان متوردتان وضحكة قد نقلتنا إلى عالم الأحلام ..وغمزات شلت حركتي وجعلتني متصلبا في مكاني ..

ثم أنزلتها على الأرض برفق ومازلت عيناي تحدق بها دون النطق بكلمة واحدة وهي كذلك والرياح تلعب بشعرنا و الأغنية مازالت مستمرة في العزف في مخيلتي ..

هل وقعت في أسرها يا مارشال ..!
ماذا هل هذا مايسمى الحب من أول نظرة؟ ..أم ماذا ؟؟؟!!

قطعت حبل أفكاري بصوتها الأشبه بالطفولي العذب قائلة :

" حقا أعتذر مابذل مني وكدليل على العرفان سأدعوك إلى كوب قهوة كإعتذار رسمي لك .."

قلت لها متعلثما ويداي تتحرك لا إراديا مني :

" لا بأس ..حقا لا بأس ..لم يحدث لي شي ..لا لا ..شكرا لك .."
قالت ضاحكة ومازالت عينانا متاشبكة في النظرات وخصلة شعري البنية تلعب بها الرياح :

" الأ تريد كوب قهوة بهذا البرد القارص "
حقا لقد كانت السابعة مساءً

قلت لها بتعلثم أيضا :

"لا مانع إذا لم يزعجك هذا الأمر .."
قالت بضحكة خفيفةة وبإبتسامة شلت حركتي من جديد ..:

" حسنا ...أعتقد بعد أن أرتب الكتب التي أسقطتهم " ثم أسقطت ناظريها نحو الكتب المبعثرة ..

قلت لها :
" ساساعدك .." ومن وفوري توجهت نحو الكتب مرتبا متجاهلا كل كلمات التأنيب التي تقول إنها غلطتها ولا يجب أن أتحمل خطأ فعلتها

قلت لها ضاحكا :

" قلت لك سأساعدك وليس سأتحمل عنك ...ههه وأيضا هذا يعتبر عملا كرد لقيمة القهوة التي ستعطينا أيها ..مقايضة .."

قالت ساخرة من كلامي والإبتسامة الرائعة فارضة نفسها :

"حسنا إذا ..إذا أعمل بقيمة القهوة أيها ال.."

قلت بهدوء :
"مارشال ..مارشال ..كينت"

قالت لي بهدوء أيضا :

"لورا ..لورا كولين .."
إبتسمت وقلت بلكنة ضاحكة :
" عاشت الأسامي لارا .."
قالت بملامح طفولية غاضبة :
" ليست لارا ..بل لورا ..لورا كولين .."
"حسنا ..لقد فهمت لورا ..لورا "

بعدما فرغنا من ترتيب الكتب توجهنا نحو قهوة المعرفة بجانب المكتبة ثم تبادلنا أطراف الحديث ..
قلت :
" ماهو مستواك الدراسي حاليا .."
" لقد أكلمت الثانوية بمعدل 98.57 وأرغب بان ألتحق بكلية طب العاصمة "
" اوه جيد أيتها الطبيبة تبدين مثابرة "
" حسنا تستطيع قول ذلك..وأنت ماهو مستواك الدراسي حاليا ..ط
" لقد أنهيت الثانوية أيضا بمعدل لا بأس به وأتطلع للإلتحاق في كلية الفيزياء النووية إنها شغفي .."
" أوه أيها الفيزيائي .ولكن لما تريد إخفاء درجتك في الثانوية العامة "
" ليسس هناك سبب ما ..ولكن .."
"ماذا..أتخجل أن تصرح بدرجتك؟ "
"لا الأمر ليس هكذا ..ثم تنهدت مكملا ..." حسنا إنها 99.70"
"مااااذاا ا..هل تقصد أن الأول في العاصمة هو أنت ..هل أنت مارشال لين كينت .."
" نعم هذا هو أنا "
"ولكن لماذا ,ظننت في البداية أنه تشابه أسامي فقط لاغير ولكن ..أنت هو الأول يا إلهي ..تبدو خارق الذكاء ..بل عبقرري .."
" لا الموضوع ليس هكذا لورا ..فقط إجتهاد شخصي قبل الدراسة لاغير"
"هل تخجل أم ماذا؟ .."
ثم أطلقت ضحكة كبيرة حتى وجه الجميع ناظريه حولنا ثم قالت بهدوءرافقته تنهيدة :
" إنني أحسدك مارشال .."

"لاداعي لكل هذا ..ههههه"
"إذ كنت لا تمانع أرغب في أخذ رقمك ..لاتفهمني خطأ ولكن بما أنك خارق الذكاء يوما ما سأحتاجك .."
قلت ساخرا وبملامح مستفزة :
" حقا ..هذا كل مافي الأمر ..أم أنا .."
إكتسى وجهها خجلا حتى تحمرت كل قطعة في وجهها ثم قالت بنبرة تحاول بها الإستفزاز :

" وماذا إذا كان هناك شي مثل هذا ..مايهم حقا هل ستعطيني رقمك أم لا ؟.."
"بالطبع "
ثم مدت يداها فأكملت ضاحكا

" لا "

رمقتني بنظراتها الطفولية الغاضبة ومن وفوري أخرجت قلمي وتناولت ورقة من المنضدة وكتبت فيه رقمي وناولته إياها وقلت بهدوء :

"لاتنسي لورا .."

قالت بتعجب :

" ماذا؟ "

قلت ضاحكا :

" دفع حساب القهوة..هههههههه "

إبتسمت ثم أخرحت مالا ووضعته في الطالة وقالت لي مودعة :

" سررت بلقائك أيها الأول ...لو القدر أراد هذا لربما سنلتقي ..فلا شي يصعب على القدر ..وداعا "
نهضت من الكرسي وقلت :

" وأنا أيضا سررت بلقائك والتحدث معك ..وأتمنى حقا أن يعاود القدر بجمعنا فربما تبدأ قصة جديدة "
" ماذا تقصد .؟"
قلت بإبتسامة هادئة وبنبرة هادئة :
" قصتي انا وأنت ربما ..."
قالت بهدوء أيضا وبملامح هادئة :
" ربما مارشال ..لاشي مستحيل .."
ثم إستدارت راحلة ..!
ويكاد قلبي أن يخرج معها ..يريد أن يغلق عليها في سجن حبي ..وأشعر من شي من حياتي قد نقص مني ..
يإلهي لقد عادت تلك الأغنية "بنديا " بالعزف مجددا .. حبيبتي لاتتركيني ..حبنا سرمدي ..!!
" لورا كولين ..هل سنلتقيي مجددا ..لورا كولين هل القدر سيجمعنا مرة أخرى ..؟..يا له من اسم .."

مساحة للكاتب :

" هل كل هذا مصافة ..أم شي أخر ..؟!
ماهي القصة وراء عائلة كولين ..هل هم نفسهم أقرباء إرك كولين ..وإدوارك كولين؟ ..ولورا كولين ؟..أم أنه فقط مصادفة أسماء ..؟

لو كان أقرباء ما الجريمة التي أقترفوها لكي يعاقبوا عليها بالذبح ..عدا إدوارد كولين ..؟
وماهي علاقة والدة ديانا أيل جولفيد ..بمقتل أو حادثة نيل أيل جولفيد ..؟
ومن هو ذلك الذي يهددها ؟

ومن هو ذلك الذي يحبب بالإنتقام لإدوارد ..وأطلق عليه الأشقر البائس ؟!
وماهي علاقته به ..؟

أم فقط نسيج من مخيلته ..؟

ماهي تكملة قصة كلا من ..أليكس وديانا ..وإيلين وإدوارد ..ومارشال ؟
وماهي قصة نيل وسمارا ..؟
كل هذه الخيوط ستتلاشى في الفصول القادمة وستظهر الحقيقة ..!!

تابعونا للنهايةةة ..!!

"وددي"

[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 08-08-2017, 12:41 PM
مآآآريآ مآآآريآ غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


ممكن اعرف كيف فتحت صفحه ثانيه؟

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 10-08-2017, 10:29 PM
meloka meloka غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


روااية في قمة الابدااع
اتمني تكملها للنهاية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 11-08-2017, 11:59 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
النداء السادس :
"( صدفة أم شي آخر 2)) "

" سمارا"

الحياة جميلة جدا ..بأيامها بأناسها ..بساعتها المرحة التي نقضيها مع من نحب ولكن حين ..حين تتلاشى الحياة من أمامك ويغشى السواد حياتك ..ويتمزق ذلك الحلم أمامك كعباءة متهرئة ..وتنطمس كلمة سعادة في قاموسك ..و تغص في عالم أبيض لا ملامح له...لا حياة فيه .. تكره ضحكات الأطفال ..تحتقر صرخات الضعفاء ..لا تفزع من وعيد الأقوياء ..تدوس بأموال الأغنياء ..فقط تلتقي بظلك الفاني ..تسرد له حكايتك التعيسة ولياليك الباردة السوداء ...وضحكاتك الذابلة مع ذبول الأزهار ..وأيامك التي تتساقط كأوراق الخريف ..هنا تدرك أن ..هنا تدرك أن ..العد التنازل لنداء الجحيم قد بدأ .

" الجحيم لأولئك الأناس التي لم يتبقى لهم سبب للعيش من أجله .."

لا يهم ما ستفعل إن كنت لا تخشى الموت وبالذات الجحيم ..حينها ستدرك قبح الحياة التي نعيشها ..ليست حقا جميلة كما وصفتها قبلا قبيحة جدا كساحرة تلعب الشعوذة مع الشياطين ..تبرز مقدمة أنيابها الدامية وعيناها المخيفتين ويداها اليابستين ..قبيحة كقبح الغول ..قبيحة .."حقا"..!

"أرجوكِ نتاشا ..نتاشا أرجوك لا تموتي ..من لي غيرك في هذه الحياة لقد تركتني أمي ..وأبي ..لم يبقى سوى أنتِ ..نتاشا هل ستتركيني ..نتاشا ...نــــتـــــاشا ....."

كنت أصرخ وجميع فرائصي تتراقص على مشهد نتاشا -صديقتي الوحيدة - وهي ممدة على الشارع تصارع الموت ولكن من يستطيع منع الإله من تنفيذ حكمه على البشر ...من يستيطع ..؟ يا إلهي ألهمني السلوان.

" صديقتي ..أنني لن أدعك ولكن سأذهب ..أشارت إلى السماء المتلئلة بالنجوم قائلة ..من هناك سأظل أراقبك ..سأعتني بك ..فلدي فقط صديقة وحيدة ..إنه أنتي سمارا ..صديقة وللأبد ..هل هذا ما أتفقنى به سابقا ..ولن أخون الوعد وهكذا أفعلِ "

قالتها بهمس قاتل يكاد يقطع شرايين قلبي ..ويهشم عظام صدري من الحرق الذي أعتراه ..أمسكتها بيدها أتحسس يدها قائلة لها :

" أرجوك نتاشا ..أرجوك ..أرجـــــــوك ..أرجــــــــوك ..أتوسل إليك ..نـتــــــــااشـــــــــــــــأ "

صرخت بالأخيرة حتى فقدت الوعي فوقها ...!


لم تبدأ القصة من هنا ولم تنتهي كذلك من هنا ..فقصتي مع نتاشا بدأت منذ أن ..ولن تنتهي إلا حين يغرس الموت أنيابه علي وأسلم نفسي للإله وأرقد بسلام بجانب نتاشا ..ولن يحدث هذا إلا حين ألبي نداء الجحيم ..هذا ..!!

" سمارا ..سمارا إنها السادسة صباحا ..لقد أتت الحافلة ..حان موعد ذهابنا لتلبية نداء الجحيم ..إنه داعش سمارا ..داعش .."

صوت من هذا ..إنه صوت رقيق يخالطه الحزن الأليم ..هل هذه أنتِ نتاشا ..هل هذا حقيقي؟

" نتاشا ..نتاشا ..بالطبع سأفيق ..وسألبي النداء .. سأفعل كل مابوسعي لكي تنامي في مكانك بسلام ..

" نتاشا من ؟؟ مالذي تهذي في منامك سمارا ..هذه أنا إيلين .."
ماذا ؟ ..صوت من هذا !!..ألم يكن صوت إيلين .هل أصبحت أهذي ؟؟!

" سمارا ..الحافلة حان موعد الذهاب "
" حسنا ..فقط لحظات وسألحقك ..."
" حسنا ..لكن أسرعِ ِ فلا وقت لدينا "
أومأت برأسي ..هل كل هذا كان كابوسا؟ ..إن رأسي يكاد أن ينفجر؟ ..!


"إدوارد "

أسمع ضحكات طفولية تأتي من وراي وصوت مألوف لدي يقول لي ضاحكا

"صباح الخير إدوارد ..هل نمت جيدا ..؟"
إلفت إلى الخلف فأجد ذلك الأشقر البائس و العالم الأبيض يحيطنا كالمعتاد قلت بأعين تحدق نحوه برعب :

"أين أنا .؟؟."

تجاهل سؤالي تماما فوجه لي سؤالا بنبرة جدية :

" هل أنت مستعد ؟ ..إدواردو "

إكتست ملامح الذهول ونطقت بتعلثم :

" مستعـ..ـد لم..لماذذا ؟"

قال لي بإبتسامة خفيفة :

" الإنتقام ..إدواردو "
إقتربت نحو ببطئ ثم أمسكت كتفيه بقوة قائلا له :

" ماذا تريد مني أيها الأشقر البائس ؟.."

عاود الإبتسامة الطفولية تلك ثم قال لي :

" أرغب بأن يطمئن قلبك ..إدواردو"

وختم جملته بضحكة طفولية

قربت وجهي من وجه وقلت بنرة مخيفة :
"إدوارد وليس إدواردو "
قفز من يداي ثم عاود سؤاله بالطريقة السابقة :

" هل أنت مستعد؟ ..إدواردو "

جلست على ذلك الوحل الأبيض الذي أحسست به وقلت بعد تنهيدة نفضت بالألم المكبوت منذ سنتين :

" نعم ..لست أعلم ما أسمك ..لكني أفول نعم ..مستعد إذا كان هذا سيجعل قلبي ينطفى ..نعم ..سأنتقم من كل من لوث يداه بدماء أبي وأمي وأخي وأختي ..أو من له صله بهما ..سأجعل الجحيم أمنيته الأخيرة ولن أحققها له ..سأجعل من حياته ..من حياته ..مستنقع البائسين .."

إبتسم لعندي ثم قال :

" أحسنت ..إدواردو "

ثم صار يمشى للأمام والعالم الأبيض يختفي رويدا ...رويدا
ولكنني بدأت بالصراخ :
" إنتظر لم تقل لي من أنت ..إنتــظــر "

" ادوارد ..مابك ..؟ إدوارد هل روادك كابوس ..إدوارد "
ماذا ..أظن أنه صوت ألين ..؟
" مابالكم اليوم جميعكم يروادكم الكوابيس .حتى أنا !!"

بدأت أفتح عيني رويدا رويدا ثم قلت بثقل :
"لا تقلقي يا إيلين..لا شي يستحق .."

" حسنا ..إستعد الرحلة ستبدأ بعد دقائق .."

" اوكي ..ثواني وسأوافيك ..لن أتاخر "
" بإنتظارك"

" يا إلهي من هذا الأشقر البائس ..ومالذي يريد مني تحديدا ..ســــحقا "
صرخت بهذه الجملة عاليا أما الأخيرة فقذقتها بينما أقذف نفسي للسرير مرة أخرى !



"أليكس "
-عودة إلى الذكريات -
بعدما فقدت الأمل بإنقاذ إلينا ..سقطت مغشيا فوقها ولم أفق إلا وأنا فوق سرير ما في إحدى الغرف يحيطني المغذية في الجنب الأيمن وفي الجنب الأيسر إبرتين كبيرتان ورائحة الأرضية تفوح بالمطهرات الطبية والمكان أشبه بسجن يلهث به المرضى ..حقا إننا بالمشفى !
أحدق بكل ماحولي بتعجب وإستغراب ..إيلينا أين هي ؟..أين إلينا ؟
أفقت مثل الذي مسه الجن أخبط في هذا وألكم هذا وأصرخ في وجه هذا وأصرخ وبالكاد حنجرتي تستطيع تحمل هذا
" إيلينا ..أين هي ..أين إيلينا ؟؟!"
قلت للمرضة التي مسكت أكتافها وأنظر لها برعب قاتل وشفتاي المتيبسة وملامحي المرعبة التي كساها الخوف من موت إيلينا بالإضافة لملابسي المهترئة لاشك كل هذا جعل مني لوحة ترعب العيان!
نظرت لي الممرضة بخوف ثم لفظت محاولة جمع الحروف لتكوين جملة مفيدة :
"الفتاة التي قدمت معك ..لقد..قد..ماتت ..البقية في حياتك سيدي "

مالذي قالته هذه الهوجاء ؟..لا..لايمكن لفتاتي أن تموت!! ..لا..لايمكن !..تركت كتفها بذهول ثم حدقت بها لفترة وعيناها تتفحص شكلي المرعب تقدمت نحوها لكي أتاكد بالخبر الذي سمعتعه ولكنها فعلت شي فجأتني ..

أصابني الذهول ..!

تصلب جسدي في مكانه ..وكأن قيود ما أسرتني ..
وشردت في مكان مظلم جدا ..خرجت من بين أحد الشقوق عينان حزينتان حمراوتان وصوت يقول لي :
" إحذر أليكس ..إحذر حبيبي "
إنه صوت إيلينا ..
"من ما أحذر إيلينا ؟ أين أنت إلينا "
هذا ماقتله محدقا نحو العينان الحمراوتان ..وفجأة تلاشى كل شي وعدت لعالم الواقع ...
لعالم كانت شفتا الممرضة في شفتاي ..ويدها في ظهري ..تقبلني !
"مالذي تريده مني هذه الفتاة ؟"
هذا السؤال ظل يروادني إلى أن أنتهت من هذا فعقبت بحضن قيدت جسدي بجسدهاثم همست في أذني :

" أنا أسفة ..أسفة أليكس ولكنني لا يمكن أن أتحمل كل هذا ..أعتذر أليكس ..حـ..ـبيبي ..حبيبي "

عدت لرشدي وأنتفضت من أمامها وقلت بعينان غاضبتان وبنبرة غاضبة متكسرة :

" مالذي تريدة أيتها الــ.."
ماذا ؟ إنها تلك المهووسة بي ..ما أسمها ..أعتقد مارينا ..مالذي تريده ؟

رفعت بوجهها نحوي وبنظرات مترجية شي ما ويداها متشابكة للأسفل ثم لفظت بتعلثم قائلة :

"أليكس لقد ماتت إلينا ..أنا أحبك أليسكس ..أحبك ..دعني أثبت لك هذا ..هلا فعلت "

مالذي تهذي به هذه المارينا ..؟..أوهل يعقل أن تكون هي السبب في ..في مقتل إيلينا ؟؟!!
إقتربت منها بهدوء ثم رفعت يدي إلى الأعلى وأسقطتها في خدها الأيمن بقوة حتى أحتفرت بصمات وأثار يدي في وجهها وإنتفضت شعرها للجهة المقابلة ثم قلت بنبرة تحمل بكل ما في قلبي من غضب وضيق :

"أعدك ,إذا لم تتركيني وشأني ..سأدعك تنيسن من تكونين ..أغربي عن وجهي أيتها ..المهووسة "
اقتربت مني وقالت بنبرة حنونة :

" نعم أنا مهووسة بك أليكس ..مهووسة بقامتك ..مهووسة بضحتك ..بحزنك ..بفرحك ..مهووسة بك وبقلبك ..أعدك فقط لو أعطيتني الفرصة ..سأجعلك تنسى من تكون إيلينا ..أحبك.."

صرخت بها بغضب وأ طبقت يداي على رقبتها وقلت لها مهددا:

"إيااكِ ثم إياكِ أن تذكري اسم حبيتي في لسانك القذرة ..أتفهمين ..أتفهمين ....!!!"

قالت بكل جرأة ووقاحة :

" مالذي تتميز به هذه الإيلينا عني..لدي جسم رشيق وطلة بهية وعينان عسليتان ..وشعر طويل وسلس ..أخبرني مالذي تتميز به هذه الأيلينا ..حتى إنها فقيرة ..هاه أخبرني .."


صرخت بها وشددت قبضتي على رقبتها حتى إختفى نفسها تماما ثم تركت يدي قائلا لها :

"ألم أنهاكِ على أن تذكري أسم أو شأن إيلينا في لسانك ..ألم أفعل ؟"

نظرت نحوي بتلك النظرات الحنونة التي تثير إشمئزازي ثم قالت برقة :
"أتربد أن تقتلني ..فأفعل إذا ..أتريد أن تضربني فأفعل ..أتريد أن تخنقني فأفعل ..حقا لا أكترث بنفسي ..فقط أريدك أنت ..أنت فقط أليكس .."

ماذا هل هي بلهاء ..؟ ما لذي تريده مني ؟
قلت لها بتلعثم بعد أن ابتعدت منها إلى كرسي ما في الممر وجلست به :

"من أنتِ ؟..ما لذي تريده مني ..؟ ماذا ..؟"

اقتربت نحوي وقالت بعطف :

" أنا حبيبتك أليكس ..أريدك فقط أن تسمح لي بأن تثق بي ..أريدك أن تجعل لي فرصة واحد..ة لكي ..أكسب قلبك ..فقط فرصة واحدة .."

تنهدت وقلت لها :

" أقدر حقا مشاعرك ولكن .."

قاطعتني :
" ولكن ماذا ؟"
قلت لها بتنهيدة أخرى :
" ولكن لا يمكنني فعل ذلك ..أعتذر "
ثم نهضت من مكاني متوجها للبوابة متجاهلا كلماتها ..ثم ختمت بجملة :

" أعدك أنك ستأتي يوما جاثيا على ركبيتك تطلب المسامحة على هذا اليوم ..حينها سيكون القطار قد فات موعده سيد أليكس ..ولن أسامح ..وسأجعلك تقبل قدمي ..إذا لم أفعل ذلك لن يكون إسمي مارينا ..بل الفاشلة .."

ما لذي تريده مني ؟ وما هو الجنان الذي ستفعله بي ؟
قلت لها رافعا يدي اليمنى :

"إلى ذلك اليوم ..سأدعوك بالفاشلة ..يمكنك اعتبار هذا تحدي ..فاشلة !"

وبعدها اختفيت من أنظارها ولكن هل ماتت ..إيلينا ..سأتصل بسام حالا لكي يأتي ..أريد أن أتخلص من هذه المهووسة ..وإيلينا ..
" أقسم بخالق الجحيم والنعيم لانتقمن شر انتقام كل من لديه صله بهذا ..أقسم أني لن أدع قاتلك طليقا ولو كلف مني هذا حريتي وحياتي ..أقسم بالخالق "!

***
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

نداء الجحيم / بقلمي

الوسوم
الموت , تذكرت , كاملة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 67 14-08-2017 09:38 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
حيزبون الجحيم / بقلمي؛كاملة الشجية . روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 812 29-07-2017 08:37 AM
اعشقك يانبض قلبى (بقلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 12 14-10-2015 03:11 AM

الساعة الآن +3: 04:20 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1