اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 22-07-2017, 10:15 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
B6 نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
من منا يريد تذكرة للموت , بالطبع لا أحد يريد

ولكن ماذا إذا طلبك الموت وأرغمك للذهاب إلى عالمه !
وأقام بينكم تحدي ..أنا أم أنت أيها الموت ؟

ليس من الضروري أن يكون الموت على هيئة عزرائيل ؟
بل قد يكون شخص ..أو منظمة إرهابية ..؟!


في هذه الرواية سنحصل حقا على تذكرة لعالم الموت ..إنها تذكرة الموت


لعالم فقط يعيشون على الدماء ويستمتعون بصراخ الأبرياء ..!


# جميع الحقوق محفوظة للكاتب هاني الكمالي فقط ولا يجوز النشر دون ذكر إسم الكاتب #
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 22-07-2017, 10:18 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت / كاملة !


¤»((¯❤¯))«¤•



\
الشخصيات الرئيسية :

1- ديانا : فتاة في مقتبل العمر تمتلك عينان خضراوتان وشفاة كرزية وحاجبان متوسطا العرض و أنف عريض و قامة متوسطة وجسم ممشوق القوام وشعرها أسود سلس شخصية هادئة وصبورة ومتفهمة ولا تتحرك إلا بخطة ..تهتم كثيرا بالرسميات و الحدود .

2- نيل :شاب في 19 من عمرة يمتلك عينان خضراوتان وشعر بني غامق مصصف إلى الخلف وحاجبان عريضان وأنف حاد ..هو شخصية مرحة ومحبة وشديد الذكاء والفراسة ..قائد فريق الاستخبارات السرية الدولية , و مؤسس نادي التحريات الخاصة .

3_إيلين : فتاة بعمر نيل تمتلك عينان عسليتان وشفاة كرزية وحاجبنان عريضان وكذلك الأنف وقامة طويلة ووممشوقة وشعرها أشقر قصير يناسب بشرتها البيضاء ويصنع منها أنثى يتمناها الشباب .. جريئة , مرحة ,عاقلة ,ذكية ,مساعدة .

4- مارشال : شاب في 19 من عمرة يمتلك عينان خضراوتان وشعر بني غامق مصصف دائما للجانب حواجب عريضة وأنف حاد وقامة طويلة وجسد متوسط الضخامة ..شخصية جادة و نادر الكلمات وشديد الذكاء ,عقلاني ويحسب لكل خظوة ألف حساب .هادئ و صبور .



هذه الشخصيات الرئيسية ..بقية الشخصيات الفرعية ستعرفون صفاتاها في الرواية
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 22-07-2017, 10:19 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت / كاملة !


¤»((¯❤¯))«¤•



\
الفصل الأول
الذكرى اللعينة
قد تبدو الحياة في بعض الأحيان أشبه بكابوس واقعي يهطل فجأة دون دعوة يغرقنا في بحار من الأوهام ونسافر مع أشباحنا المخضبين بدماء أحلامنا ونتكلم مع طموحاتنا لغة الأوراح المنقرضة .
في مساء ذلك اليوم حضر الطيف الأنيق ببدلته المخملية ناصعة البياض وبوجهة المشرق المشع وبشعره الأسود الغامق سالباً منا أمانينا ،أحلامنا ،طموحاتنا ،هويتنا أنه هادم اللذات "الموت " جاء سالبا كل ما أقدر أن أصف به أخي الذي رحل تاركا وراءه عيون باكية وقلوب حارقة وأنفس لاهثة نحو المجهول وأرواح قد سلب منها الحزن طعم الحياة .
والأمر برمته بسبب من؟
من أحدث تلك اللعنة؟!
أنا السبب ،بسببي ، بسبب خوفي ،بسبب جبني ،لا بل بسبب شخص سأكرس حياتي لكي أنتقم منه وأذيقه طعم الخوف سأسلب منه كل مايحلم به ويطمح إليه،لن أستسلم حتى يصرخ القتال متعبا:كفاك قتالا كفاك وسيبدأ عهد الحجيم قريبا جدا !
في مساء يوم السبت إحدى ليالي شهر نيسان لعام ظ¢ظ ظ،ظ¤ حدثت تلك الحادثة التي حطمت فيها شخصيتي السابقة وولدت شخصية شيطانية لاتعرف ماهو الحب أو الخوف !!
تلك الحادثة التي أخذت أخي فقط ، من بين ذلك الجمع الغفير !!
لم يتمكنوا من إيجاد جثته حتى الآن !
على متن طائرة خاصة تحمل محققي منظمة التحري الدولية الذي ترأس هذه الرحلة أخي بأمر من قائدة .
حوالي العاشرة مساءً أنفجرت قنبلة بالقرب من باب الطائرة صانعا ثقب عرقل مسيرتها ،محدثا رعب نافضا بهدوء الجميع للجحيم ودبت ملامح الخوف فيهم ،وجميع فرائصي تتراقص على معزوفة آهاتهم وخوفهم .
بسرعة إختبأت أسفل السرير القابع بالغرفة التي مكثت فيها .
مازلت فتاة في الثانية عشرة من عمرها لم تعتد على أصوات النحيب المتراقص على مسارح الفزع الحية و ولولة الأمل الزائف ،وادعية ملتهبة طالبة النجاة ،و رداء الفخر المثقوب بطعنات من خنجر الخوف الدامي .
صاح كابتن الطائرة في محاولة يائسة لإسكات إضطراب المتحرين وأسرهم :
" أيها المسافرون لا تهرعوا ،طائرة الإنقاذ في طريقها إلينا ، إنها مساءلة وقت فقط وسيتنهي كل هذا".
ساد الصمت المطبق فجاءة إلى أن أشتعلت أصوات النحيب والدعاء عقب الإنفجار على مؤخرة الطائرة ، وفي دوامة الإضطراب هذه يحاول أخي في محاولة شبه يائسة لإيجادي ونبرة صوته تزداد حدة كلما مرت ثانية دون أن يجدني .
"ديانا ...ديانا ...ديانااا ،أين أنتِ؟..ديانا ..ديانا"
لاحياة لمن تنادي ،آنذاك كأن جسدي قد كبل بقيود الذعر الملتهب ،وشفتاي غلقت بأقفال الصمت المطبق والعرق قد أستولى على كل جزء من...جسدي .
ومازالت تمر الدقائق وأوهام الذعر قد نسجت شبكة ألقت عليه في محاولة يائسة ليوقن أن ... أنً..ديانا قد تبخرت !
"ديانا ...ديانا أين أنتِ… لاتقلقي ياصغيرتي …كل شي سيكون على مايرام"
أحسست بشي موجع يخترق جسدي كأنها طعنة خنجر حين..حين رأيت أخي جاثيا على ركبتيه في وسط الغرفة التي أختبأات فيها والعبرات تتبعثر من عينيه في محاولة نصف ناجحة للسيطرة على وجهه .
أرجوك لاتبكي يا أخي ...
فإن حرارتك قد لذعت جسدي وأنين قلبك قد أصنج أذني وهذيانك بعثر في رجاحة أفكاري…
أرجوك فل تعلم أني هنا …فلا أستطع أن أتحرك …
ولم يبقى سوى الدعاء والأمنيات الحارقة ...
ها هو صوت آخر قد أتى...ربما طائرة الإنقاذ،هل أستجاب دعائي وتحققت الأماني، عثرت تلك الإبتسامة على الشفاه المطلوبة أخيرا وهاهي قد أصبحت أجمل!
وهاهو صوت الكابتن ينادي – بعد صعود جميع الركاب – قائلا:
"نيل جولفيد ...نيل جولفيد هل تسمعني ؟... أين أنت ؟...ديانا جولفيد؟...الطائرة على وشك الرحيل ..نيل..ديانا"
لم يصغي أخي لهذا بل هلع باحثا عني مرتديا على ملامحه الجنون ..الهذيان ...ناخرا به طعنات اليأس و الآسى..وطعنات الندم.
"لماذا سمحت لك بالذهاب ،لماذا ؟لماذا ؟كنت أعلم أنك تخافين من المرتفـ...."
كانت تلك كلمات هذيانه الناتجة من طعنات الندم ،ولكن فجاءة ألجم لسانه شي ما وكأن إبتلعها حيوان ما بل ما أدهشني هو نظراته المندهشة والإبتسامة الحقيقية ...الصادقة ..المرتسمة على شفتاه ،كأنه لمح شي ما ...أظنه ...أنا !
هرع نحوي يحتضنني بشغف وجنون وهو يمسح من خدي مياه الخوف والذعر ويكاد يفقد صوابة !
" كدت أن أجن ياديانا ،ياصغيرتي ،لماذا لم تردي علي ...كدت أن أفقد صوابي"
قالها وهو يقبل ناصيتي ،إلتفت إليه وتشابكت نظراتنا الخائفة ...المطمنة...الممتنة..السعيدة...اليائسة ،ألتفت إليه و الدموع تحتشر في عيني متزاحمة تتسابق للإفراج عنها مرة أخرى بعد أن سيطر الأمن لفترة معدودة ،لكن هذه المرة كانت دموع فرح..إمتنان ...شكر.. وبعد ثوان أفرجت عنها لكي تريح مافي قلبي من خوف وآسى أحتضنته وقلبي يطير فرحا ولكن ذلك الـ*** سلب منا بصياحه المشهد السعيد ...الذي تحول فيما بعد إلى ذكرى لعينة!
أنتفض أخي من مكانة وأمسك بيدي مسرعا نحو طائرة الإنقاذ عبر ذلك الذي يمكنني أن أسميه جسر ،ولكن الكابتن صاح قائلا:
"نيل لايمكن أن يعبر إثنان فقط واحد"
أمرني أخي بالعبور وكانت نظراتي الخائفة ...المتمنية عودته تلاحق عيناه كأنها تستأذن منه بالعبور ،وعند وصولي لباب الطائرة ...حدثت الطامة الكبرى ...شي كأن قلبي تنبأ به ..حدث ماكان في الحسبان ...لقد أنفجر مخرج الطائرة وأصبح الخروج منه شبه مستحيل ...فتلاشى أخي بين ذرات الإنفجار ،وقلبي يخفق بسرعة .
سأكون أنا السبب ...انا من قتلت أخي ...!
هل أصبحت قاتلة؟!..هل أصبحت ؟...
فتاة سجون ...وراء قضبان الندم ...أسيرة أوهام العودة ...
حقا، بل أصبحت أسيرة ..الـ...الإنتقام !
فرت طائرة الإنقاذ بسرعة تاركة خلفها وجعا..ألما..ندما..حزنا..تاركة خلفها كل معاني الحزن والبين ...تاركة خلفها آهات حارقة وعبرات ملتهبة و نبضات لاهثة ونوتات معزوفة الرحيل القاتم !
أطلقت لأوتار صوتي العنان فاصدمت بجدران الاذان وأحدثت زوبعة صوتية هلكت أرجاء المكان منادية وقد سيطر على طرف اللسان من نوع فاخر تراتيل هذيان .
"أخي..نيل..أخي..اخـــــــــي".
بجسد عبث به الخوف وبسواد أنتحل بهية الألوان ،قذف الخوف لأعين العيان ،توسلت لكابتن الطائرة لعلني ألمح في زقاق قلبه رأفة..رحمة...ضمير!
" أرجوك ...أرجـ...وك إنقذ أخي ..و..سأفعل ..أي ..نعم ...أي ..ايي ..شي ..أرجوك"
خرجت من شفتاي كمجنونة تهذي وهي جاثية على ركبتيها تشابك أصابع يديها متوسلة وعيناها تبحث عن نظرات قابلة ..راغبة ..موافقة على الطلب ..لا بل على الأمنية ثم أردفت محاولة إمساك يائسي الضاحك ..إمساك أعصابي الحارقة ..إمساك أمنيتي الأخيرة .
"أرجوك أيها الرجل الموقر .."
ومازالت تتطاير مني كلمات التوسل والرجاء وتعانق أطراف وجدانه حتى لمحت دليل شبه موافق من قبله ،إقترب مني ثم ربت على كتفي وقال ذاهبا :
"أعدك بأني سأفعل ما بوسعي "
ربما هذه الجملة أعادتني من بعد اليأس ،بُعد التحطم ...بُعد الهذيان!
إنتشلت جسدي المثقل بأطنان من الهموم ...بأطنان من الأوجاع ..بأطنان من الأمل!
متوجه ..تابعة للكابتن ،أعتقد أننا دخلنا حجرة القيادة ،ثم تناول من على الطاولة شي أظنه كان ميكرفون فتحدث به قائلا:
"أليس ..مايك..ريكتز..تعالوا إلى هنا جميعا..أسرعوا"
وماهي إلا ثواني حتى قدموا بنظرات تكسوها القلق والدهشة في آن واحد ثم أضاف الكابتن قائلا:
"مايك أخبر مركز القيادة بحاجتنا لطائرة إنقاذ أخرى ...أليس توجه نحو الركاب وأخبرهم بإحتمالية حدوث أي شي وليأخذوا حذرهم...أم أنت ياريكتز فتولى معي القيادة ولنعد إلى أسطورة المحققين ..نيل جولفيد"
مايك وأليس :"حاضر ..سيدي"
ريكتز:"أمرك سيدي"
ثم عادت طائرة الإنقاذ نحو الطائرة المحترقة وقلبي يرسل دعوات تعانق السماء ،دعوات مكسية برداء الرجاء ..برداء الأمل..التفاؤل !
عادت وبدأ الكابتن بالنداء:"نيل جولفيد هل تسمعني نيل..نيل .."
زاد من مسافة الإقتراب بالنسبة للطائرتين وبلمح البصر أخذت الميكرفون من يدا الكابتن ناثرة فيه كلماتي البرئية المخلوطة بدموع الألم اللعينة ..المخلوطة بالآهات الملتهبة ..بالأحاسيس الباطلة ...
"أخي أرجوك لاتمت ...أخي..أخي..أرجوك..هل ..لل تسمعني ؟..أخي"
وإنهرت تدريجيا حتى بدأ صوتي يرتفع رويدا رويدا حتى أندفعت منه قنبلة صوتية بعثرت بأرجاء المكان تاركة خلفها آثار لجرح لايشفى ولالم لا يهدأ ولنار لاتطفى ولـ..
"أخي...أخي....أخـــــــــــي"
حدث مالم يكن في الحسبان في تلك الأثناء إنفجرت الطائرة ..نعم الطائرة بأكملها وماتحملها من جسد بشري ..وما تحملهـ....!
ماذا ؟
إنها جثة متفحة تسقط من على الطائرة! ..لايوجد لها ملامح فقد أكل النار ملامحها أما طائرة الإنقاذ فقد فرت هاربة لكي لا تنال جزء من شظايا الموت المفحم !
لقد وقعت فريسة لدهشة عجيبة تحت أنياب الشعور المجهول الذي لم يأتني من قبل وفراغ تام في أفكاري ومكثت أتامل سقوط الجثة بشداه حتى غابت عن الأنظار في إحدى الغابات المظلمة.
إنتشلني كابتن الطائرة وبدأ يتمتم في كلمات كثيرة تغلب على نظراته الأسى ولكن إحساسي لم يكن حاضرا بل أنتزعته الجثة الهادمة ...ماذا يقول ؟
لاأستطيع سماعك ..هلا سكت!
أين ذلك الوعد الذي غلفت فيه أملي ..تفاؤلي ..أمنيتي ..أين هو ؟..إنك لست رجلا ..فالرجال عند وعودهم !
غلب الصموت على شفتاي التي قتلت على خشبتيها الإبتسامة بطعنة من خنجر الآهات الدامية والهذيان اللعين ،لم يكن الصمت فقط آنذاك بل إمتد شهورا وشهور وأنا في بحر من الصمت المطبق أغوص باحثة عن قاتل الإبتسامة المجهول ...! ،هذا بالنسبة لساعات النهار أم في بحار الظلام فإن المشهد يتجسد ككابوس حي يتمثل أمامي كل يوم وأصرخ مطلقة للذعر العنان حتى تأتي أمي هارعو تغمرني بحضنها الدافئ وقربها الآمن ،وفي كل مرة تفعل ذلك إلى يوم لم تفعل ذلك بل أتت موبخة قائلة بنبرة مرتفعة :
" ديانا ،لاتبكي هذا غلطته وليست غلطتك ،شخص يعادي من لايستطيع عليه صبرا فليتحمل العاقبة وليدع هذيان التحري بعيدا لقد عُقِب من المحكمة السماوية وليس هناك منها فرار ،قضى الأمر وأنتهى ،فلم تدع هواجسة الهوجاء باب للرحمة والشفقة ،فلتعودي لرشدك آنذاك سيحل الفرح وستمحى الأحزان !"
عضضت شفتي اليسرى بمضض وعيناي تراقب مخارج حروفهاحتى ربتت على كتفي وأطفاءت الأنوار معلنة نهاية لما أشعلته قبل قليل !
ماذا كانت تقول قبلا؟!
عن أي محكمة سماوية تتحدث ؟
وماهو ذلك الشخص الذي لايستطع أخي له صبرا ؟
ومن ومن ومن ....والعديد من الأسئلة التي تنخر في أساس صمتي المطبق ورجاحة أفكاري مشعلة رغبتي في إكتشاف الحقيقة و .......و .. الإنتقام !








عنوان الفصل القادم

الفصل الثاني : بداية عهد الجحيم "الأمنية الواحدة"



لنا لقاء أخر##

[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 22-07-2017, 11:57 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت / كاملة !


¤»((¯❤¯))«¤•



\
الفصل الثاني:
"قبل ثلاث أشهر "

" رغم كل الأماني التي تملكها ماهي تلك الأمنية الواحدة فقط التي تريدها , هل لديك أمنية واحدة ؟!"

هذا السؤال هو مانطقه صديقي العزيز مارشال كينت وظل يحوم في ذاكرتي إلى الـان!
في تلك الأثناء ألجم لساني عن الرد وكان شي ما قضمه ..أليس لدي أمنية واحدة قط ؟! ..حقا فأجني بسؤاله لأنه جدي للغاية
ومزاحة نادر جدا ..ألتفت إليه ولم أستطع تفسير النظرات التي رمقني بها ولكن بعد فترة تعانق نظرات تفسيرية نطقت لساني حبيسة
سجن شفتاي الملجم :
"واحدة فقط ؟!"
أومأ رأسه إيجابا مترقبا كلمتي التي ستوشك على الإفلات من سجن الصمت المطبق الذي دام دقيقة كاملة!!
لكنني على عكس ما توقعه من فترة صموتي رديت إليه ضاحكا لكي أنفض غبار التوتر وأزيح طيور الصمت التي عشعت في رأسه:
"ربما سأختطفك وأرمي بك عند مهرج ممل ..ههههه "
تغيرت ملامحه الجدية إلى ملامح لا مبالاة قائلا :
" كنت أعلم أنك ستقلب هذا مزاحا لاتستطيع التعامل مع شي بجدية أبدا !!"
إعتلت زاوية فمي اليمنى إبتسامة ساخرة بكل ماتعنيه الكلمة من معنى ولفظت لساني ضاحكة :
"أوهل تريدني أن أكون مثلك سيد عابس..كلا لم تحزر !!"
" أراك لاحقا"
هذا ماقاله وهو يستدير خارج الغرفة قلت :
" مهلا إنتظر يا رجل كنت أمرح معك فقط"
" أعلم هذا , ولكن والدي إتصل قبل مجي إليك وأخبرني بضرورة العودة "
هكذا رد ببرودة فقلت ببرودة مماثلة :
"رافقتك السلامة "

***
ظل السؤال هذا يحوم في ذاكرتي ,يخيم في تفكيري ,يعشعش في رأسي,طارحا لي كل الفروض الممكنة ..مالذي يمكنك فعله يانيل ؟! ..فقط أمنية
واحدة..أو ربما نظرة أخيرة ..لكن لماذا شدك هذا السؤال كثيرا , رغم فسفلة مارشال المعتادة!.. بربك يا نيل !

حل الصباح وألقت الشمس بجيوشها لإحتلال كل بقعة في سطح هذا الكوكب ومع إحتدام الوطيس بالتعاون مع صوت نبع الحنان أفقت ثانية رغم محاولتي
الكبيرة لكي أنام بعد نهوضي قبلا لاداء صلاة الفجر

"نعم إنه مارشال كينت يا نيل "
هذا كان جواب أمي حين سألتها هل هناك أحد ؟

"مالذي يرديه هذا الكينت في هذه الساعة إنها فقط السابعة صباحا ..اوووف هل نسي أننا أنهينا الدراسة الثانوية منذ سنتين تقريبا "
هذا ماهمسته لنفسي,ولكن ربما كان الصوت عاليا فسمعته أمي فردت :
"إسال صديقك يابني ..هداك الهادي "
نهضت من سريري متوجها للمارشال هذا وعيناي تتطاير شررا ولكنني نسيت أنني كنت ألبس بجامة للنوم ,توجهت نحو غرفة الضيوف وحين رأيته هتف ضاحكا :
"أمازلت طفلا ..ههههه"
أجبت بإقتضاب :
"لا’ خير مالذي ألم بعقلك وحعلك تأتي في هذه الساعة المبكرة وتصر على نهوضي ؟!"

رد ضاحكا :
" مابك ؟! ..ألا يمكنني الإطمئنان على طفلي الصغير ؟ ...ههههه يالك من أبله "
لم يكن هذا الضحك من عاداته , مالذي ألم بعقلة .. هل وصل ذكائه لمرحلة الجنون أم ماذا ؟!إنه لنادر الكلمات ..فما بال هذه الضحكات اليوم؟
ثم أضاف بإقتضاب بعد جملته الهزلية :
"ماذا عن ذلك الشي فقط ؟"
نظرت إليه بذهول ولم أكن أدرك ماكان يقصد فقلت متعجبا :
"عفوا .. عن اي شي واحد تتحدث؟"
فرد بمثل أسلوب السابق
" الأمنية الواحدة "
قهقهت ضاحكا وقلت بازدراء :
"هههههه وهل أيقظتني من نومي من أجل هذا ؟..عجبا "
رد بجدية أكبر من أسلوبه السابق :
" نعم "
مالذي يفكر به هذا الشخص ؟
عن أي أمنية واحدة يتحدث ؟
ولم أفكر بشي يفرض الواقع عكس هذا تماما ؟
"مالذي ألم بعقلك ياصديقي ؟"
هذا ماقلت له بذهول مطلق ونظرات متعجبة تكسيها ملامحي المندهشة
رد إلي بهدوء :
"مازلت لم تحدد أمنيتك ..حين تفعل أخبرني بذلك حسنا"
تصنمت مكاني ولم أنبس وهم هو متوجها نحو البوابة قاصدا الخروج فقلت له متثاقلا :
" إلىى أأين..أأقـ.."
رد إلى بسخرية تعتلي زاوية فمه اليمنى :
"إلى عالم الأماني "

مالذي يفكر به هذا الشخص ؟
هل جميع يملك أمنية ولاحدة فقط ..بالتأكيد لا ..فالبعص يتمنى النقود والصحة والأطفال والغفران والعديد من الأماني المختلفة ..!
لكن هل لديكم أنتم أمنية واحدة فقط ؟!
نعم لقد رحل فجأة وأتى فجاة دون أعلم مقصدة من كل هذا ..ولم يريد معرفة أمنيتي الواحدة الخاصة بي ؟ّ
و أيضا هل سأستطيع تحقيقها مثلا ؟!
لسيت تلك الأسئلة الوحيدة التي تحوم في زقاق أفكاري بل سؤالي الرئيسي هو ما هي تلك الأمنية الواحدة فقط ؟
عدت لسريري المحملي ودون وعي ألقيت بثقلي عليه غير عابثا بأي شي و شاردا بالبحث عن أمنيتي الواحدة بين أوراق ذكريات حياتي المنقضية واللاحقة
التي يصر عليها مارشال لكي أجدها من جوف العدم العقيم ..!

***
لقد سألت نيل جولفيد عن أمنيته لكن كما توقعت تماما...لقد بدأ متوتراوطيور القلق تعشعش عليه ..حقا ستحكمون علي بأني غريب
الأطوار ..لكن بربكم ألست محقا ؟ ..مافائدة الحياة إذا لم يكن لديك أمنية أو هدف تكافح من أجله ..؟ وإذا أنتهيت منه إستلقيت بسلام
وبشفتاك إبتسامة نصر قاهرة لهذه الحياة المزعجة التي سلبت قلوبا وأنهت حياة ودفنت أجسادا و أشعلت أحقادا وسرقت الإبتسامة من روايتي فيها ..!

بعد خروجي من منزل نيل توجهت نحو شركة أبي التي وظفني بها قبل أيام والتي كانت من بالقرب من منزل نيل وعند وصولي للمكتب الذي أعده
والدي صادف وجودي وجوده إذالم يكن ينتظرني منذ فترة ورحب بي في حرارة وفخر وقال في مزاج ضاحك .
"أنصت لكلامي أخيرا,كنت تعلم ذلك "
"ليس بعد فالحياة لديها الكثير في جعبتها بعد "
هكذا رديت على جملته التي كان يريد بها إستفزازي فقط فوقف بشموخ ورد بتعال :
"تلك الفتاة تلميذة عندي أعلمها دروسا خصوصية عن الفراسة "
أرتكنت على زاوية شفتي اليمنى ورديت بإبتسامة ساخرة:

"حسنا مافعلت , ولكنها فتاتي أنا ولكن ماذا عن ذلك الصبي ماذا ستعلمه هاه أخبرني "
ألقى الصمت بشباكه عليناوأصاب الذهول ذلك العامل " النادل "الذي عرفت فيما بعد أن إسمه مارتن براون فلم يدرك عن أي صبي وفتاة كنا نتحدث؟
تنحنح والدي وغادر مودعا:
"إنتبه على نفسك وعلى الشركة يا نائب المدير"
غلفت نظراتي بالإمتنان المزيف وأصطنعت إبتسامة هادئة و أرغمت لساني على قول ما لايشتهي قلببي :
" شكرا على جميلك يا والدي ..أقدر جميلك هذا "
بادلني الإبتسامة ثم هم ذاهبا
تعلثم مارتن بالكلام وقال :
" أنت ووالدك ..فتاة ..صبي ..ماذا تقصدا ؟"
ألقيت عليه بنظراتي الباردة متفحصا شكله الأنيق الذي يعكس وجهه البليد تماما ورديت ببرودة تامة :
" الحياة والقدر ..وجهان لعملة واحدة "
في هذه المرة لم يصبه الذهول بل قهقه ضاحكا مبتعدا مرددا:
"ياللفلاسفة ..يا للفلاسفة ..أفلاطون ووالده هههه"
جلست على الكرسي و عاد ذلك الفلم بعرض شريطه علي حينما طلبت من والدي طلبت منه أن ... أن أحقق أمنيتي وكيف رد ذلك معترضا ووجهه
ممتقع اللون ولاذ لساني بالصمت جراء هذا وكأن جسدي قيد بأكبال الرعب "لو كان لديك أمنية واحدة فهل ستكافح لتحقيقها "

الأمنية الضائعة التي تتسكع في زقاق الحظ محاولة العثور على خيوط الأمل الذهبية وذرات الحلم المتطايرة وفي النهاية عثر عليها في شبكة الواقع
الألـــيــم !

***
مازال كلام مارشال يخيم على تفكيري ويعكر صفو مزاجي ومازلت ..في محاولة للعثور على تلك الأمنية ..ربما سأسميها الضائعة
"سيدي ,سيدي "
لقد كانت الخادمة من تنادي وتطرق باب غرفتي ,أجبتها :
"نعم , تفضلي "
" إيلين تطلبك , إنها أمام الباب لم ترضى أن تدخل "

ماذا ! إيلين ...مالذي تريده فجأه هل نست ذلك اليوم ..لا لا أريد أن يعاد هزل ذلك اليوم ...فجأه بدأ العرق يتصبب من جبيني وأصفر لون
ودون سابق إنذار نطق لساني :
"أخبريها إٍنني سأوافيها حالا "
أومأت الخادمة رأسها و أغلقت الباب فور خروجها ,أغمضت عيني وأخذت نفسا عميق ثم زفرت وتمتمت قائلا "لاشي يستحق نيل ,فلتلقي التحية "
ربما محادثة قصيرة مع نفسي تزيل التوتر ..حسنا لم يبقى وقت نهضت ومررت بخطى واثقة نحو الباب وفتحت الباب وألقيت التحية ولم تتشابك نظراتنا
بل ألقيتها بعيدا عنها
ردت بتحية مماثلة "صباح الخير"

إبتسمت وفي داخلي ألف سؤال عن سبب مجيئها فأضافت :
"أنا أعلم أنك تسأل لم أنا هنا بعد تلك الليلة ؟"
ماذا يبدو أنها تقرأ أفكاري...؟ أو صمتي المتبلد أوحى بهذا !
فأضافت وهي تقدم شي أشبة بالظرف :
"إنها رحلة لمجموعة من منظمة التحري ومن يديرها هو أنت بالإضافة لشخص مرافق يمكنك إصطحابه هذا هو إعتذار المنظمة لك "
ثم صمتت برهه ومازلت لم أستوعب الحديث كاملا فقدمت لي مفأجأة شلت من حركتي لفترة من الزمن أما عقلي فقد أكبلته قيود الذهول ..لقد طبعت قبلة على خدي الأيمن ثم أضافت " وهذا إعتذاري إليك "
ماذا قبلة ؟!
لقد أحمر وجهي خجلا وإرتفع منسوب الدماء في وجههي حتى ظننت لوهلة أن ذلك العرق الذي إحتل وجهي قدأصبح دما.
تشابكت أعيننا لفترة ثم إفترقنا فقد ذهبت وكانت تختفي عن أنظاري رويدا رويدا .
بينما أنا أغوص في بحر من الصمت وأسبح مع قطرات الشرود الأسي , ألجم لساني عن النطق كنت أريد أن أقول إلى اين أنتِ ذاهبة بعد كل مافعلتيه ..؟ لكن لم لم يخفق قلبي هذه المرة ..هل حقا كان من قبل إعجاب ولم يكن حبا !

هل تحسبن شخص لعب في حياتي أن يخرج منها بسهولة إنها محاولة واضحة لإثارة ماحدث في ليلة الإثنين الماضي نعم ومن دخل مملكتي عنوة لن يخرج منها إلا بتابوت الندم يحمله أشقاء الحياة من قبلهم ..!

***
حينما أمرني القائد مينر برواين بأن أسلم تلك التذكرة لنيل أصبت بالدهشة وخرجت مني شهقة تعجب :

" مــــاذا ؟"

ردبإقتصاب :

"نعم مثل سمعتي سابقا "

قاطعت معترضة :

" لكن ,لكن "

رد بنبرة زادت حدتها :

" دون لكن ..إصلحي غلطتك انسة إيلين ..كفى نقاشا "


أوهل هذا كوكب الارض ؟ أعلم أنه سؤال سخيف ولكن من جعلني أفكر بهذا السؤال هو أفكار عقلي المتطايرة ..أحاسيسي الملتهبة ..دقات قلبي الحارقة .. شوقي العارم ..كما قالت أحلام مستغانمي " الإعجبا هو التوأم الوسيم للحب " بإمكاني القول أن " الشوق هو التوأم الوسيم للجنون "
لقد مر أسبوع دون أسبع نظري بالفارس..
لقد مر أسوع دون أشعر بدف جثته العملاقة .
لقد مر كل ساعة كأنهاسنة وكل سنه كأنها قرن بأكمله.!
وهذا بسببك إيلين ..تبا لكٍ لم تدركي الأمر إلا بعد فوات الاوان

" الشـــوق هـو التوأم الوســـيم للجنون "
هذه هي الجملة التي جعلتها زادي المعنوي لكي أستطيع أن أكمل مشواري نحو فارس حياتي دون أن يخذلني الكبرياء ويرمقني بنظرات الازدراء " الشوق"
وعند وصولب إلى نيل تمالكت نفسي المتهالكة لكي لاتنقض إليه مرسلة كل قطعة منه نحو قلبي المحروم من رؤيته وقلت :
" صباح الخير "
يالها من جملة خذلتني أي تحية هذه لكنن لاحظت والعرق المتصبب من جبينه ونظراته التي لا تصبر أن تفتك بي
حقا يا إيلين " صباح الخير" هذا كل مابوسعك لإبتداء خطابك ومازاد إحراجي بعد ذلك أنه من بدأ التحية بنفس الجملة التي استعملتها وبعد
ذلك أخبرته عن سبب مجيئي ولم يكن للصبر أن يصبر أكثر فطبعت قبلتي على خده الأيمن ..أعلم أعلم أن هذا مناف للدين والعادات والتقاليد وهذا ماندمت عليه لاحقا من فرط في شي أمر به الله إلا..
و .." أنقرضت منه الأمنية الواحدة"

بعدها شعرت أن جميع جسمه تصلب ولم يبق إلا نظراتنا فتراشقت بوابل من المعاني ثم كان لكل بداية نهاية !
إستدرت محاولة إخفاء ذلك الشوق العارم الذي إحتل بؤبؤ عيني وملامح وجهي و دقات قلبي ولك ليت ذاك الشوق لم يأتي ؟
فقط لو كنت لم أيلمه التذاكر ..
فقط لو كنت قيدت شوقي بأكبال التجاهل الحارق ..
فقط لو كانت هناك أمنية واحدة..
تعيد ذلك الفارس إلى مملكته أو ينهض من سباته ..

***
بعدما أتت إيلين طابعة قبلة على خدي الايمن وقفت متصلبا في مكاني وكل عضو في جسمي توقف عن العمل ول يبقى سوى ذلك القلب يصدر اهات مكبوته ونبضات حارقة ..تصاعدت الدماء على وجههي وخلت لوهلة أن العرق الذي
كان يفرزه جسدي تحولت للدماء .
من ثم رحلت تاركو ورائها ثورة لاتنطفى ..
تاركة ورائها سيول جارفة من الأحاسيس المختلفة ..تاركة ورائها اهات مكبوته ..أوجاع مؤلنة ..شوق فاضح ..تاركة ورائها أمنية واحدة!
في تمام العاشرة ليلا وقفت أمام منزل مارشال كينت من ثم أتى نحوي بعدما أخبرته بأمر مجيْء وبعد التحية والسؤال أخبرته مظطربا :
"الشي الواحد فقط "
أجاب بسخرية :
"نعم ماذا به ؟"

"أقصد الأمنية الواحدة فقط لقد عثرت عليها "
أصاب ملامحه الذهول وبتبدلت ملامحه ثم سأل قائلا من بعد ماوضع يده على كتفي :


" حقا ,وجدتها "

أجبت واثقا:

" نعم ..وهي..؟"

قاطعني صارخا بعدماأبعد يده من على كتفي :

"دعها لك وأسعى في تحقيقها إما أن تحققها وإما أن تحققها لا خيار ثان "

ماذا يقصد تحديدا ؟!!!

لم كان يحاول إيجاد الأمنية الخاصة بي؟!

وحين وجدتهخا لم يرد إخباره عنها ..
مالهدف من كل هذا ؟

وقفت مشدوها أحاول أن أفكر عن تفسير منطقي لكل هذا ولكن ماقطع حبال أفكاري هو كلامه الذ أضافه بعد تلك الجملة الغريبة:

" لكل شخص في الحياة أماني كثيرة وقلة من يجدون أمنيتهم الوحيدة ...عمت مساء "

رديت ‘إيه مندهشا :

"عممتت مساااء"

وأنصر تاركا وراءه قنبلة من العجائب المضحكة ..........!!!!

تبا , عدت لمنزلي وأستلقيت عللى فراشي المخملي تاركا لافكار القبلة العبث بعقلي ومنطقي ..مادف إيلين منكل هذا ؟!
وهل هي واحدة من الالاعيب الخاصة بها ؟ !
وهل نست أم تناست تلك الليلة التي فقدت بها ...؟!
وماذا عني هل أحبها ؟
بربك يا إيلين إنها إيلين ..إنك لاتصبر أن تفتك بذاك الوجه إن رأيته ...!!!!



حسنا لديك سفر غدا ..إنسى كل هذه الأفكار وركز من ذا الذي ستصحبه معك ؟؟
لابد إنها ديانا إنها مهوووسة بالتحري والمتحرين ..حسنا سأخبر والدتي ثم ديانا .
إتجهت نحو والدتي وقرعت الباب قرعا خفيفا ثم وقفت برهة وانفتح الباب وسمعت صوت والدتي تقول :

"خيرا يابني مالذي اتى بك الان "

" عفوا يا أمي أعلم أن الوقت متأخر ولكنني نسيت أن اخبرك بشأن الرحلة "
ثم ـأضفت :
" غدا لدي رحلة مع متحري المنظمة واود اصطحاب ديانا معي هل يمكنني فعل ذلك "

إمتقع لون أمي فجأة ثم تغيرت ملامحها فجأة حتى أصبحت عيناها تقدح شررا وردت بإقتضاب :

"كلا"

"عفوا ..ماذا ؟"

"كلا "

"لكن لماذا ياأمي"

ازدادت حدتها وقالت بصوت غليظ :

" إنها تخاف المرتفعات "

"حقا ؟"

لقد إنفلتت مني هذه الكلمة من طرف لساني ثم حاولت مصححا :
" أقصد ..منذ متى ؟..!"
ردت بعفوية تامة بعدما كانت تقدح شررا :

"منذ زمن "
قلت مبتسما :

"حسنا لن أخذها ..عمت مساء "

"عمت مساء"

للكن لماذا لاتريد أمي أن أخذ ديانا معي ؟
هل حقا تخاف من المرتفعات ؟
لاشك سأتوجه نحو ديانا وأسالها بنفسي.. طرقت الباب عدة طرقات ثم أنفتح الباب أمامي فخرجت ديانا من غرفتها والنعاس غالبها ولكن حين أخبرتها بشأن الرحلة
أنتفض بعيدا وأصبحت تصغي لي بإهتمام ثم أردفت:

" ساتي معك "

"ولكن .."

"دع الامر لي ..ساذهب يعني ساذهب "
"حسنا لنلتقي غدا بجوار المطار "
"حسنا عمت مساء "
"عمتي مساء "

وبنفس الموعد أـتت ثم إنطلقنا بالرحلة :
"هل أمي ..أقصد ..سمحت لكي بالرحيل "

"نعم ..بالتاكيد"

نعم العمل "

لم أدري أن هذه الليلة ستكون أسوى من ليلة الاثنين بل أبشع بكثير ..!!

"الامنية الواحدة تغيرت الان ""!!



عنوان الفصل القادم


" الحــــب القرمــزي "
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 23-07-2017, 11:28 AM
صورة رمادية فتاة الرمزية
رمادية فتاة رمادية فتاة متصل الآن
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت / كاملة !


أسلوووب جميييييييييل ورائع وأيضا الأجمل فيه أن السرد والوصف بالفصحى ... والعنوان مثير وشيق جذبني لمثل هذا الإبداع ..أحسنت ومن المتابعين ...!

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 23-07-2017, 04:58 PM
صورة -رغد- الرمزية
-رغد- -رغد- غير متصل
كَأنَ تِلْكَ الدُموعِ كَقَطْرَةُ نَدَى.. يَقْطُرَ مِنْ النَرجِس عَلى الوَرْدُ.
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت / كاملة !












البداية حلوة .
بس لا تنسى أنه عندك روايتين غير عن هذي الرواية و ما خلصتهن فهل راح تكملهم أو لأ؟















الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 23-07-2017, 11:15 PM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت / كاملة !


¤»((¯❤¯))«¤•



\
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها -رغد- مشاهدة المشاركة
البداية حلوة .
بس لا تنسى أنه عندك روايتين غير عن هذي الرواية و ما خلصتهن فهل راح تكملهم أو لأ؟
اهلين رغد ...شكرا على تعليقك ..!!

بالتسبة لرواية أحلام بائسة هي فكرتها بنفس فكرة تذكرة الموت ولكن بأسلوب أكثر تطور وبشخصيات أكثر تعقيدا وبفكرة أكثر عمقا وهي الإرهاب واثاره بالمجمتع ولولساتك ذاكرة فكرة احلام بائسة ...هو الاخ وتحطم الطائرة وكان سبب هذا التحطم هو الارهاب وكذلك هي تذكرة الموت ...و استجابة لنصيحة العزيزة وجدان حبيت اختم احلام بائسة مرة اخرى برواية اكثر تعقيدا وعمقا منها ...ام بالنسبة للرواية الثانية بقفلها .. ومابكملها ....!
وشكراللمتابعة

ودي
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 23-07-2017, 11:20 PM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت / كاملة !


¤»((¯❤¯))«¤•



\
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها مجنونهه خفقهه مشاهدة المشاركة
أسلوووب جميييييييييل ورائع وأيضا الأجمل فيه أن السرد والوصف بالفصحى ... والعنوان مثير وشيق جذبني لمثل هذا الإبداع ..أحسنت ومن المتابعين ...!
هلا ...شكرا على مرورك ...انرتي
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 24-07-2017, 01:34 PM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: تذكرة الموت /بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
الفصل الثالث " الحب القرمزي"

لم يلعب معي القدر هذه اللعبة ؟!
حين كنت أكن له الكره ولا شي غيره كان يظل أمامي طوال الوقت وحين أفرجت الحب من سجن كبريائي وجدته جثة غير موجودة ياإلهي ..أرحمنا !!
لم خطفك الزمن عني ورماني خائبة في تابوت الندم وسأدفن في مقبرة الخذلان..
لم يتبقى سوى شي واحد يجب علي ..بربك يا إيلين هل ستستسلمين لصفعات الحياة !!!!

أين تلك إيليين الشرسة التي يخافها مجرومون دوليون ؟
إيلين كل شي سيصبح بخير..إيلين جدي حبك القرمزي .

ربما محادثة قصيرة مع نفسي تزودني بالوقود الأساسي للمضي قدما .!!!


****

قلت بإقتضاب :

" سيدي , وكلني لهذه المهمة ,فقبل أن نكن متحرون دوليون ..نحن فريق سيدي "

رد علي الضابط موستبيس :

"لكن يا إيلين هذه المهمة خطيرة وربما بها إرهاب دولي "

إبتسمت ثم أردفت :

" سيدي ربما قد نسيت أننا لسنا متحرون دوليون فقط بل نحن الإستخبارت السرية الدولية أيضا وهذا العمل تحت بند مهامنا "

صفق الضابط بيديه وقال بإبتسامة فرضت نفسها :

" هذه هي الروح المعنوية المطلوبة , تم إيلين "

قلت بإبتسامة خفيفة قد أطبقت على شفتاي :

" شكرا سيدي .. أعدك أنني لن أخذلك ولن أخيب ظنك بي "
ثم أردفت بعد ذلك :

" استئذنك بالرحيل... سيدي "

رد الظابط علي :
" حسنا الابحاث والاوراق خذيها من مايك مارثوز ..والتذاكر أيضا , رحلتك الساعة السابعة صباحا , ستكونين على هيئة سائحة لأن العملية سرية لارتباطها بجماعات إرهابية مثل داعش وأي خطأ صغير سيقود إلى مسرح الإعدام سوى من الحكومة أو الجماعات الإرهابية ,, جدي فارسنا الذهبي بأسرع وقت ..رافقتك السلامة "

" حسنا سيدي ...علم "

***

هاهي السويعات تمضى والدقائق تقضى والثواني تمحى من ذلك الكابوس ..الذي فقدت فيه حبي ولكن ..ولكن أعاهد الله أن أجده وإن تطلب ذلك حياتي .
اتذكر أول يوم عندما التقيت به ..لقد كان في ساحة المبنى أنتابني شعور مختلف آنذاك كأنني أرى شيطان ما ..!
يقولون هناك حب من أول نظرة ولكن هل هناك كره من أول نظرة .!!
فليذهب برأي العالم للجحيم !! هذا ما أحسست وشعرت به ...لقد ظللت غائصة بالنظر إلييه لفترة وصديقتي تحادثه ربما لمحتني حينها فنادتني

"إيلين ...تعالي إلى هنا "

إبتسمت إبتسامة سطحية وحركت رجلاي المتثاقلان نحوهما لا أدري لما كان ينتابني هذا الشعور ؟
وفيحين وصولي إليهما قامت صديقتي بتقديميه إلي

"هذا نيل جولفيد ..إنه عميل جديد هنا في الوكالة ..محقق مشهور في أرجاء العاصمة "

إبتسمت إبتسامة سطحية دلالة على الترحيب به
ثم أردفت صديقتي مشارة نحوي :

" وهذا إيلين براين صديقتي ..وهي محققة مشهورة و رئيسة فريق التحريات الخاصة هنا "
مد يده نحوي وقال بإبتسامة :

" تشرفنا "
بادلت السلام ثم رحلت وبرأسي سؤال واحد " كيف لي أن أكره شخص من نظرة واحدة "
هل أنا معقدة من الحياة ؟
لاتدع هذه الأفكار تعبث بك إيلين ركزي على عملك وليذهب إلى الجحيم ..!!!ا


" انتظروا الجزء الثاني من الفصل الثالث "
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 26-07-2017, 09:40 AM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: نداء الجحيم / بقلمي


¤»((¯❤¯))«¤•



\
***

-عودة من الذكريات -

المكان : مطار العاصمة الدولي
الزمان : السابعة صباحا بتوقيت غرينتش
الشعور : الخوف .. والأمل
***
قلت بإندهاش :
" إليكس هذا أنت ؟"
رد أليكس بمرح :
" نعم ايلين..وأيضا معي ضيوف ...الكسندر ..ادوارد ..سمارا .."

قلت بفرح غامر:
"حقا ...وإلى أين ؟"

رد أليكس بإبتسامة فخر أعتلت زاوية فمة اليمنى :

" لنعد الفارس الذهبي "

"إذا ستذهبون معي "
" نعم بالتأكيد ..أهناك شك ؟ "
هذه الجملة الحماسية التي قالتها سمارا
على الفور توجهت نحوها لكي أطبقها بعناق حار ..يعيد ذكريات السنة الماضية خرجت تنهيدة من أوساط صدري
" لقد مضت سنة ياسمارا ..ما أسرع الأيام "
بوجه بشوش :

"ولم الحزن؟ ..إنني أمامكي الآن .."

قطع حديثنا الترحيبي صوت نداء لاقلاع الطائرة
" ركاب طائرة المتوجه لتركيا إنه النداء الاخير ..ستقلع الطائرة بعد خمس دقائق ..ستقلع بعد خمس دقائق "

قلت بعجل :
"هيا ..هيا لم يتبق لدينا سوى خمس دقائق "

رد الجميع بكلمة واحدة
"فلنسرع "

صعدنا الطائرة وبدأت بالإقلاع وجميع فرائصي تشعر بالخوف ..ليس من الطائرة ..بل من حقيقة أن يكون نيل قد مات حقا كما قالت ديانا ..أن يكون جثة مفحمة ..مالعمل حينها ؟ ..هل يمكن ..هل يمكن أن تتركني يا نيل ..!
" ilove you "
قطع شرودي وحبل أفكاري صوت سمارا تهمس بثقة :

" لا تقلقي .. الفارس الذهبي بحفظ من الإله .. لايمكن لجماعات إرهابية منحرفة عن الدين أن تنهي حياته ..إنهم مجرد قمامة "
وجهت نظري نحوها -لم أكن أعلم أن مقعدها بجانبي - وأكتفيت بالصمت ملاذاً ثم أعدت نظري نحو النافذة ووضعت راحة يدي أسفل ذقني وغصت في شرود غريب حتى أنني لم أدرك أننا وصلنا ..إلا بعدما قالت لي سمارا ..لم أعلم كم مضى من الوقت على سفرنا ما أعلمه حقا هو أننا وصلنا ..!

***
المكان : تركيا _ أنقرة - فندق العاصمة
الزمان : الرابعة عصرا
الشعور : الخوف فقط !
***
- عودة إلى الذكريات -
كيف لي أن أكره شخص بمجرد مقابتله لاول مرة ؟
هذا هو السؤال الذي لم تمحى آثاره إلى حين علمت برئاسته لفريقي ..فريق التحريات الخاصة ..!
ذلك اليوم أتت صديقتي سمارا تركض لاهثة :

" ايلين..ايلين.. نيل ..انت ..أقصد فريق التحريا ت الخاصة "
ارتسمت ملامح الإستعجاب من كلامها وأنزلقت من لساني كلمة بلهاء
" مابك أيتها البلهاء؟ "
ولكن ما فأجني قولها
" انت البلهاء ..لقد قام الضابط موستبيس بتعين نيل قائد ورئيس لفريق التحريات الخاصة لوكالتنا ..هاه من هو الأبله أنا ..أم أنت "

لم شعرت أن هذا سيحدث ؟
هل هذا هو سبب كرهي له الغريب ؟

لعقت شفاتي وقبل أن تتم سمارا كلامها أطلقت لرجلاي العنان لكي أصل بأقل من دقيقة إلى غرفة الظابط موستبيس متجاهلة صوت سمارا ..ربما أصبحت تهذي كثيرا هذه الأيام ..!
هل هي عاشقة ؟!

قلت غاضبة وصوتي يكاد يصنج الأذان :

" كيف لك أن تعين أحد غريب بمكاني ..كييييييييف تجرؤؤؤؤؤؤؤؤؤ ههاه أخبررررني؟!!!! "

قال ببرودة غريبة دبت في كياني التعجب :
"إنه يستحق ..وليس أنت ؟ "

ضربت الطاولة التي أمامه بقوة حتى كادت أن تنكسر وصرخت في وجهه :
"ماااااااااذاااااااااا؟!!!!!!!!"

قال ببرودة مماثلة لجملته السابقة :
" أنت مطرودة "

ماذا .. ! نعم إنني مطرودة ..هذا هو ماسمعته منه ذلك اليوم ..!
أظنه كان أسوأ يوم في حياتي ..لقد سرت في كل فرائصي تيار عجيب ربما أُثر الصدمة ..!
إتسعت حدقة عيني ونظرت إليه بخبث ثم ركلت الطاولة بقوة حتى ظننت أن أطراف أصابعة تحطمت وتركت الغرفة وذهبت بعد أن أيقظ في نفسي وحشا ..بعد أن فعلت الإعصار ..وعند خروجي قابلت ذلك الغريب ..ذلك الذي يدعونه الفارس الذهبي .. ..ذلك المتملق !!

نظرت إليه بحدة و الشرر تتطاير من عيني والسهام الجارحة من فمي :

" ربحت أيها المتملق , هل هذا الذي جئت من أجله ؟"

" آنسة أيلين..لقد أسئتي فهمـي ..أٌقـًصـ.."

"أصمت ..أيها المتعجرف هااه قد حصلت على ماتمنيت ..فلتذهب أنت وموستبيس إلى الجحيم .. اللعنة على المتعجرفين أمثالك "

قلتها بغضب جامح ثم أنصرفت بخطوات واسعة نحو مكان لا ينبح فيه كلاب أبن أدم ..!!

بعدما فجرت االبراكين في ثاني لقاء معه توجهت نحو منزل سمارا وأكاد أنفجر باكية ولكن دخلت المنزل صامتة وكان شي ما أقتضم لساني ...لاتكاد شفتاي تتحرك ..من ثم جلست على السرير بينما سمارا بالقرب مني ..تحدق بي كتائهة تبحث عن شخص ما بين الزحام ..وبعد مرور الأكثر من نصف ساعة قلت لها بتعلثم :

" سسمارا ..سسسمارا ..موستبيس لقدد ..د طردني "

"حقاااااا!!! ماااذا ..؟!"
قالتها بشقهة تعجب كسرت حواجز السمع الخاصة بي

" نعم فلتصمتي قليلا ..لقد اذيتي أذني وكما قلت سابقا وكما سمعتيه "
ثم أضفت بعدما غطيت جسمي بالملاءة
" أحتاج إللللى النوم ..لا أستطيع أن أصمد ولو لثانية "
"لكن ..لكن أخبريني ماذا حدث ؟"
" غدا ..لا تسطيعين الصبر ولو قليلا "
" حسنا لا أريد السماع أبدا ..فلتذهبي إللى عالم أحلامك أيتها المطرودة ..ههه"
" حقا وماذا أخبرك ..فقط شتمت ذلك المتعجرف ..واذيت ذلك المتملق "

ابتسمت سمارا ولكن سرعان ما أردفت بتحير :
" ماذا ..من تقصدين بكل من المتعجرف ..والمتملق "

" من غيرهما .. نيل وموستبيس "

" ماااذا أيتها البلهاء ..؟ ؟؟؟!! "

ببرودة رديت على كلامها :
"بلهاء ..فلتذهب كلماتك إلى الجحيم ..ألم تستطيعي ولو بكلمة مواساتي ؟"

" لا لا لم أقصد هذا .. أقصد صحيح أن نيل عين كقائد للفريق ولكن أنت لم تتركني الفرصة المناسبة لإخبارك ببقية الأمر "
ببرودة مماثلة لجملتي السابقة وأيضا كوني مستلقية على السرير "
" هاه ماهو بقية الأمر ؟"
" إنك المشرفة العامة للفريق ..الموجه التخطيطي ..أقصد .."
إتسعت حدقة عيني وحدقت بها باستنكار وقلت مقاطعة كي أتاكد مما خرج من شفتاها هل هو من عالمنا هذا ..؟!
" ماذا تقصدين تحديدا "
وعند إنتهائي من أخر حرف من هذه الجملة أنتفصت جالسة ومازالت عيناي تحدق بها منتظرا كلمتها الفاصلة لمسيرة الحياة الخاصة بي ..
" أنتي المشرفة العامة للفريق ..أي مرتبة أعلى من مرتبة نيل ..كان يود موستبيس تكريمك بهذه الترقية بسبب جهودك المبذولة خلال الأعوام الماضية "
" مـ...اذا ..م..ا ذ...أ "
" نعم كما سمعتي تمام ولكنك أفسدتي الخطة برمتها ..كنت أود قول هذا ولكنك نعتني بالعاشقة ..ربما أنعكس الدور إيلين ..يبدو أنك من وقعت بشباك العشق هذه ..ههه المحققة الدولية تعشق!! "
هل حقا قرأت أفكاري ..أم أن هذه الكلمة أنزلقت من تفكيري حتى لساني ..لايهم هذا ولكن مايهم حقا هو وظيفتي ..لقد خسرتها تماما بينما كنت قد وصلت لمرتبة عالية وربما خلال سنوات كنت ساصبح رئيس الاستخبارات الدولية السرية .. يا إلهي كنت أعلم أن هذا يوم أسود في صفحات حياتي البائسة ..

" إيلين ..إيلين أين ذهب تفكيرك ..لم ينتهي الأمر عزيزتي .. إيلين .."
مجرد كلمات مواسة لا أكثر قالتها هذه البلهاء .. تذكرت الان أن تخبرني ..حقا سوف أقتلها يوما!! ..مخها عبارة عن مجموعة من البلاهة و السذاجة الخام!!
كل هذا قليل.. الطامة الكبرى لقد شتمت نيل ونعته بالمتعجرف وأيضا اللعنة له ..ينوجب علي إصلاح غلطتي ..ولكن !!

قبل ذلك سأنام ..وماذا إذا أذ حصل على بعض الشتائم ..إنها غلطته ..لم لم يخبرني أنها مفاجئة وهل أعلم الغيب أنا؟؟؟!!

***
-عودة من الذكريات -
المكان : بالقرب من سقوط الطائرة -تركيا
الزمان : الرابعة عصرا - الثالث من نيسان
الشعور : لايمكن وصفه !
الحالة : في أهب الإستعداد لأي شي !

أليكس :
" هنا سقطت الطائرة تماما حسب الأبحاث الخاصة بالوكالة"
ادوارد :
" وأيضا حسب الأبحاث قيل أن شهود عيان من الساكنين هنا أنه نزل من السماء جثة مفحمة يغطيها السواد التام "
سمارا :
"ولكن الوكالة لاتسطيع الجزم بأنها جثة نيل ..لان الجثة لم توجد بعد ..وربما تكون جثة أحد المدعوين للرحلة "
أليكس :
" نعم قد تكون جثة أحد أي شخص ولكن المعوين لا ..لان أسماء المدعوين يوافق الكشف الخاص بالناجيين من الحادثة "
سمارا :
" ألا يمكن أن تكون جثة إحدى الطاقم الخاص بالطائرة؟ "
أليكس:
" أيضا لا ..لان الكشف الخاص بالطاقم يوافق أيضا الكشف الخاصة بالناجيين من الحادثة ..بإختصار الجثة اللتي سقطت من الطائرة هي جثة نيل حولفيد ولا أحد غيره "
شهقت سمارا ثم أردفت سمارا باستنكار :
" اذا إذا كانت هي جثة نيل لما أتينا إلى هنا أقصد .. ماذا نفعل ..؟"
أليكس بهدوء :
" إلى الان مازال هناك أمل أن نيل على قيد الحياة "
ادوارد :
" وما هو الأمل ..؟ "
أليكس بإبتسامة نصر عريضة :
" الجثة الضائعة ..أليس أكبرأمل؟ ..ماذا ؟؟!"
قلت بمقاطعة و صوت مختنق يكاد ينقض عليه الحزن الباكي :
" وماذا إذا تلاشت خلاياه في عنان السماء "
أليكس بجدية :
" لايمكن فالوكالة بالتعاون مع حكومة دولة تركيا أجرينا بحث كامل شامل عن المنطقة ولم نجد أثر اي جثة أو حتى خليه تطابق الدي أن أي الخاص بنيل حولفيد .. أي أن هناك أمل أن يكون بإحدى المنازل التركية ..أو المستشفيات "
ادوارد :
" وهل بحثت الوكالة في هذه الأماكن ؟.."
أليكس :
" بالطبع لا ..ولكن هناك إحتمالية أن يكون نيل في ..."
" في ماذا "
هكذا قالتها سمارا بتوتر و ملامح مستفسرة
رد بكلمات شديدة البرودة ..أعلم أن الكلمات لا يصيب ها البرد ولكن كلماته فعلت "
" في داعش "
صرخت بأعلى صوتي وجميع خلاياي تصرخ معي :
" مااااااااااذااااا ..داااااعش "
رد ببرودة أقل من جملته السابقة :
" نعم وربما يكون الان في عاصمة داعش ... هذه هي الأبجاث التي وصلت للوكالة ..الشحنة المحملة تحركت البارحة صباحا حوالي الرابعة فجرا "
ادوارد :
" وماهي الاثباتات التي تدل أن نيل في عاصمة داعش ؟"
قام الكيس بتقلب الاوراق ثم قال :
" اولا يصادف موعد الشحنة موعد سقوط نيل من الطائرة بحوالي خمس ساعات ..ثانيا شهود عيان أثبتوا أن الحمولة أخذت شخص من الأرض وثم غادرت ولم يكن أحد يجرؤ من الإقتراب منه "
سمارا :
" وما عمل الحكومة التركية هنا ..لم لاتلقي القبض على الجماعات الإرهابية "
أليكس :
" هذه منطقة نائية وأيضا حدودية مع سوريا والشاحنات تتسلل لسوريا من هنا إستغلالا للأوضاع الحالية "

هههه عجبا .. وهل أصبح حبيبي داعشيا .. اللعنة على أولئك الشياطين .. لم يكتفوا بتفجير الطائرة وأيضا أحذوا جثته .. مالذي سيفعلوه ؟؟؟!!


عنوان الفصل الرابع

- بين أنقاظ داعش ..حكاية فارس "







[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

نداء الجحيم / بقلمي

الوسوم
الموت , تذكرت , كاملة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 67 14-08-2017 09:38 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
حيزبون الجحيم / بقلمي؛كاملة الشجية . روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 812 29-07-2017 08:37 AM
اعشقك يانبض قلبى (بقلمى) مصريه وأفتخر خواطر - نثر - عذب الكلام 12 14-10-2015 03:11 AM

الساعة الآن +3: 01:48 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1