اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 28-07-2017, 12:25 PM
صورة zee bardestani الرمزية
zee bardestani zee bardestani غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
Uploadfef5c031fd صُدفة وما أجملها /بقلمي


-


السلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاته





إهداء




لمن دعمني بحبه، وإحتضنني عند الإحتياج، لملاكي الذي وقف على يمناي وقواني، لقلبي "سارا" التي ساندتني عند الضعف وشجعتني، لكلِ من نطقَ بكلماتٍ جميلة والتي دفعتني للوصول لبداية الدرب، إهداء لكلِ موقفٍ علمني الحياة، إهداء لقوتي أمام العالم ووسادتي التي حملت دموعي مراراً.




المقدمة




لكلٍ منا قصة تروى في قلوبنا بألم، نضحكُ على الذكرى، ونبكي على ما جرى، كتبتُ مشاعري المختلطة هنا لأفرغَ ما بداخلي، لتشعروا بمعنى الحب الصادق، بمعنى النقاء، لم تكن قصتي كغيرها فليت كل البدايات تكون كبدايتنا، وعسى النهايات تبعد كل البعد عن نهاياتنا، جمعتُ في روايتي هذه قصتان مختلفتان، من الممكن أن تكون القصص قد مرت عليكم، ولكن أتمنى أن يكون أسلوبي هو المميز في كتابتها، خططتُ لنشر هذه الرواية بطريقةٍ أخرى ولكن شائت الأقدار أن تدور.

لم تكن عملية نشرها سهلة كما تظنون، فجاهدتُ بين نفسي ونفسي، بين قلبي وعقلي، بين خاطري والناس من حولي، حتى وصلتُ لهنا، لكم، أغلفُ بحبٍ روايتي لمن سجن الذكريات بقلبه وكتم دمعته، لمن عانَ ما لم يعانيه الآخرون.



Twitter: @zee_bardestani
https://twitter.com/zee_bardestani



آخر من قام بالتعديل zee bardestani; بتاريخ 28-07-2017 الساعة 12:52 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 28-07-2017, 01:03 PM
صورة zee bardestani الرمزية
zee bardestani zee bardestani غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: صُدفة، وما أجملها "بقلمي"


بدأت قصتي هناك.. في مدينةٍ بعيدة كبعد ذلك المخلوق عني


كنت أتـجول في إحدى مباني الجامعة أنتظر حلول موعد محاضرتي الأخيرة، أتمعن بوجوه الناس من خلف نظارتي الشمسية لتوقع ما يشعرون به حالياً. أطلت النظر بفتاةٍ تجلس لوحدها هناك، كانت حينها تنظر للدنيا بإنكسار، ثم نزّلت رأسها لتستسلم دموعها بالإنهمار. حاولت تغطية وجهها بالكتب الذابله في يديها ولكن لم تعلم أن تلك الأوراق كشفتها أكثر و لم ترحمها بالـ"فضيحة"، كتبٌ تحمل عناوين عدة "كيف تتخلص من الإكتئاب؟" "بين فراقٍ وحياة" "أكان يحبكِ؟". أردت حينها أن أحتضنها وأبكي معها من سوء منظرها، ولكن "ستنحرج منكِ!"، فإخترت البقاء والمراقبة (كما تقولون). أنتهيت من محاضرتي وتوجهت لشقتي الواقعة على بعد خطواتٍ قليلة من حرم الجامعي، وكنت حينها لا أزال أفكر بتلك الفتاة، شعرتُ بالإنجذاب لمعرفة قصتها، فرأيت فيها نفسي قبل سنينٍ معدودة ولكن مع إختلاف النهايات.



في محاولتي للخلود في النوم العميق، طرت على بالي قصتي أنا. أستعذت من الشيطان فأنا للتو تخلصت من عادة البكاء قبل النوم، ولكن كانت الذكريات أعمق وأقوى مني.
أتى مقطع عبدالمجيد عبدالله على موقفي حينها :

"احكي بهمسك حبيبي توّها تغفي جروحي
لا تصحيها ترا تنويمها عندي صعب
ليه متأخر حضورك ؟
راحت ايامي وروحي !
لي ثلاث سنين بحدادي على قول العرب"




"*
تفتحت زهور قصتي في بلاد الغربة حيث أدرس، بدايتها كانت مختلفة قليلاً عن باقي القصص ففي عطلة رأس السنة كنت أخطط لإستكشاف باقي المناطق الموجودة في الولايات المتحدة.. حينها أخبرتني خالتي بأنها آتيه لزيارتي فوجدتها فرصة للسفر لباقي المناطق معها.



خلال جولتنا أخبرتني أن أرسل صورها لإبنها الذي أحد أسباب غربتي كان هو، لا لم أكن أحبه. ولكن طوال فترة عيشي في بلادي البحرين كان يتسبب لي بمشاكل ويحاول بكل الطرق أن يكسرني رغم صلابتي أمامه، كان يتحدث مع من يعرف ولا يعرف عني! كان يرسل لي رسائل حبٍ وغرام، يحدثُ من حوله عن قصة الحب المزيفه التي لم تكن موجوده حينها إلا في باله! أخذت رقمه وأرسلت له صورٌ تتواجد فيهن أمه، ولم أكن مستعدة لوجع القلب قبل الرأس. أغلقت هاتفي وصرتُ اتأمل الطبيعة الساحرة محاولةً نسيان ما طرى على بالي من هموم، وفرصة لحمدالله تعالى على أني تخلصت من مشاكله.


مسكت هاتفي لأتفقد الوقت فرأيت رسائلاً من أرقامٍ بحرينية غير محفوظة عندي، دخلتُ محادثة إحداهن، "جمّلتِ الصور أكثر بتواجدكِ فيهن" تفقدت الرقم مرةً أخرى فلم يكن لإبن خالتي، تجاهلت الرسائل فلا أريد أن أفسد فرحتي بالمنطقة الجميلة، وأجلت وقت تفقد سبب الأرقام إلى حين رجوعي للفندق. هناك قاعدة لدينا نحن الفتيات يجهلها الرجال كثيراً، فنحن نكره المدح المبالغ به. كانت كل الرسائل رسائل مدح وغزل، إلا رسالةٍ واحدة طمنت قلبي وزرعت الراحة بقلبي: "أعلمُ أن باقي الرسائل ليست كرسالتي، جإنا بعد أن نشر (أنور) رقم هاتفكِ، و قصَ الصور التي أرسلتيهن له لتصبحي لوحدكِ فيهن. كنت أستطيع أن أصبح كالباقي، ولكن أخاف من دائرة الحياة و أن يرجع بي نفس الوجع".



شكرتهُ شكرٌ دقيق إنتقيت فيه أبسط الحروف فكنت أخشى أنه مقلب لأصطاد به كما يُصيد الذئب فريسته.



توالت محادثاتنا أنا وخالد ، وكنت لا أزال أحرص على أن تخلو ردودي من أي مشتبهات. إعتدت على أن أُحادثه طوال اليوم رغم رسميتي معه، كما يعتاد الرضيع على حليبِ أُمه ويصعب فُطامه. لن أقول أن قصتي كانت مميزه ولكنها كانت بسيطة كغيرها من القصص الصادقة، صحيحٌ أننا كنا قرباء كقرب الجسد للروح، ولكن مع هذا لم نتصادف في الحقيقة. أحببته وأحببت حرصه وغيرته، وعشق هو عنادي وعفويتي.



كانت مفاجأته مختلفة يومها، فـقبل ميلادي بيوم جاءني إتصال من رقمٍ أمريكي. لم أرد في المرةِ الأولى، فبالي كان منشغلٌ على ذلك البعيدُ القريب. تكررت النغمة مرةٍ وإثنان وعشر حتى إستسلمتُ للرد:

"أهلاَ! من أنت؟"

"ذلك الرجل الذي يسكنُ عقلكِ قبل قلبكِ، العنزي الذي قضيتي يومكِ تحاتينه!"

رُدت لي روحي، أحسستُ وكأن آخر قطعةٍ من لعبة المركبات قد رُكبت وأُضيئت من خلالها صورٌ عدة.




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 28-07-2017, 01:24 PM
صورة أسطورة فتى خيالي الرمزية
أسطورة فتى خيالي أسطورة فتى خيالي غير متصل
©؛°¨غرامي متألق ¨°؛©
 
الافتراضي رد: صُدفة، وما أجملها "بقلمي"


¤»((¯❤¯))«¤•



\
مقدمة رائعة , وأسلوب رائع ..وفكرة ربما تكون حزينة كما لاحظتها

تقبلني متابع عندك

ودي
[/COLOR]
\

¤»((¯❤¯))«¤•







علُمٌنَيَ وَطِنَيَ
انَ دِمٌــ الُشُِهدِاء ـاء تْرَسِمٌ حُدِوَدِ الُاوَطِانَ


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 29-07-2017, 10:51 AM
صورة zee bardestani الرمزية
zee bardestani zee bardestani غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: صُدفة، وما أجملها "بقلمي"



- عندما نحب، ننسى الناس ونتناساهم، نحلقُ بعيداً، ندعي سراً، نحصن ليلاً ونهاراً، نطيرُ بأحلامنا للبعيد، لا تفرقنا المسافات، فـكم من قريبٍ نكره وكم من بعيدٍ تهواهُ قلوبنا، لم تكن بدايتي مميزه لكننا ميزنا قصتنا بالعفوية والصدق، لم نكذب ولن نكذب إلى أن يلتقط الملاك إحدى أرواحنا. فيا ليتهُ يأخذُ روحي قبله، فيبكيني قبل أن أبكيه.



جاء ليدرس الماجستير هنا، تغيرت حياتي عند حضوره، فلم أشعر بألم الغربة بعد وصوله، بل زادني فرحةً فوق فرحتي في الوطن. كان كجهاز التفتيش المتواجد في المطارات، فعند خروجي من السكن يفتش مدى توافق لبسي مع غيرته، لا بأس عسل على قلبي هو وغيرته المبالغ بها أحياناً؛ على الرغم من إختلاف تخصصاتنا فهو كان يدرس ماجستير العلوم السياسية وأنا مكافحة في تخصص الطب إلا أننا كنا ندرس سوياً فيختلط مبدأ فصل السلطات بتركيب الخلايا البيضاء، والأيديولوجيا بالبيولوجيا، وقلبي مع قلبه.



كنا غواصون في بحر الهيام، متعطشون للمزيد رغم إرتوائِنا، بُخلاء في حبنا للغير رغم سخائِنا وكرمنا مع بعضنا البعض، نتجاهل العالم بأكمله لتحتضن عينّاه عينّايَ.



يومَ ميلادي كان مختلفٌ في تلك السنة.. أحببت غُربتي فيه، وليته يعود.
بدأتُ يومي بصوته:
يالله عساك كل ساعه في عمرك منير
ويسير عيدك فرحة قلـوب الأعوام
ويـجـيـرك الله من ظروف المقاديـر
ونعيش بك سـعـد الـليـالي والأيام
الشـمـع يـرقص والـزهـر والنوافير
تـسـتقبل احـلى عـام وتـودع العـام
وتـغنـي في عيـدك قلـوب العصـافير



بكيتُ فرحاً وقتها بكيتُ لجمال صوته، بكيتُ لجمال هذا اليوم الذي بدأته به، بكيتُ لجمال الصدفة التي جمعتني معه.



خرجتُ من السكن متوجهة لمحاضراتي، فوجدته واقفاً أمام بوابة الجامعة وبجانبه 4 صناديق ترتبط بهم بالونات ملونة بالأرجواني الفاتح كما أحب، غطيتُ وجهي خجلاً وسّرعتُ خطواتي متلهفه للقائه على الرغم من أن عشائي بالأمس كان معه.
كانت أعينُ الجميع عليه، فتمنيت وقتها أن "أبط" أعينهم عنه.

"إختاري واحدةً منهم وستكون من نصيبك"

"وماذا ستفعل بالباقي؟"

"سأهديهم لباقي حبيباتي في ميلادهنَّ"


نظرتُ له بنظرةِ إنكسار لَمعت عينايَ ودمعتي كانت على وشك السقوط، أخذ بطرف وشاحه ووضعه ع عينايّ وهو يقول:

"لا تسمحي لأحدٍ أن يُنزل دموعكِ. لا أحد"

"هذه الصناديق كلهم لكِ أنتِ فقط، كما هو الحال لقلبي فهو ملككِ أنتِ فقط"



لم أحضر محاضراتي يومها، إخترت أن أقضي يومي معه، هو فقط.. لا أحد سواه. مشينا في طرق سان فرسيسكو، نزرع ذكرى مرورنا في كل زاوية، تُرد لي روحي في كل مرة يضحك فيها على تلقائيتي وعفويتي. أحببتُ نفسي أكثر ذلك اليوم، وشكرت ربي على نعمته علي وأول نعمةً "هو".



تناولنا وجبة الغداء على البحر ولم أرفع رأسي من الطبق، ليس جوعاً إنما لخجلي من الذي لم يحرك عيناه عني، ولم يأكل من طبقهِ شيئاً.

" إرفعي رأسكِ فرحي عينايَ بوجهكِ اليوسفي، إرفعي عيناكِ دعيني أتلذذ بجنة الدنيا"

"كُل فلن تفيدكَ عينايَ عند الجوع"

"أ وليس وجهكِ المحّمرُ خجلاً يشبعني ويروي عطشي من هموم هذا الكون كله؟"

كُنت حينها كثمرةِ الطماطم من خجلي، لم أستطع الرد بالقدر الكافي فإكتفيتُ بـ "يا روحي. ويا سعادة قلبي، يا راحتي ويا منى خاطري، يا غايتي ويا نعمة الله بعد صبري".






دلفتُ للبيت يومها وقلبي لا يزال معه، ما إن لبستُ "بيجامتي" إلا أتصل بي لأفتح الصناديق أمامه، نزلتُ من دون أن أبدل كان يصورني ويضحك، غطيت وجهي على سوء منظري فقال:

"أحبكِ بكل حالاتكِ، لا أدري! أعيناكِ دوائي أم دوائي عيناكِ؟، أقلبكِ مسكني أم مسكني قلبكِ؟، أ خُلق الحبُ لكِ؟ أم أنتِ خُلقتي لأُحبكِ؟ جاوبني! هدئي ثورةَ قلبي.."

كنت أنظر له في عينيه الناعسه لأول مرة طوال مدة كلامه (لا أحب أن ينظر لي أحد في عيناي أو أنظرُ في عينّي أحد، إلا القريبين من قلبي) دمعت عيناي فرحاً لكلامه، شعرتُ وكأن سعادة الدنيا ملكنا نحن فقط..


فتحتُ الصناديق، الأول كان يحمل دفتر غلافهُ صورة أول محادثةٍ جمعتنا كَتب في أوراق الدفتر مواقفه المضحكه معي، مشاعره في كل مرةٍ قلت له فيها "أحبك"، كل مرةٍ زعلنا من بعضنا، كل ليلةٍ جمعتنا.. 60 صفحةٍ من كلماتٍ هدمت ما بناه الزمانُ فيني من هموم، 60 صفحة من لمساتٍ دافئة لامست قلبي..
لم أستطع التعبير عن شعوري بالكلمات، فإكتفيت بنظرةٍ إختصرت كل ما بداخلي من "زحمة حُب".


كان بالصندوق الثاني سلسالٌ ذهبي يتوسطهُ طبقات صوته وهو يقول "أحبكِ"، كتبَ بورقةٍ تتواجد في نفس الصندوق "جملي السلسلة بوضعها في عُنقكِ، فلا تُزان إلا عليكِ كما هو حالُ قلبي، لم يُزان إلا عندما إحتضنَ إسمكِ".


تذكرةٌ لِـ"سان ديغو" معه، يصاحبه بطاقة إئتمانية "كردت كارد" وورقة كُتب عليها "5114".

هرعتُ لجلب حاسبي المحمول لأكتشف ما بداخل الهدية الرابع، ما إن أدخلتُ "القرص المضغوط" إلا وأشتغل صوته وهو "يـدح"
هلا هلا بك يا هلا لا يا حليفي يا ولد

تلاها فيديو له وهو (يفحط/يقحص/يخمس)، كتبَ فيه "لولا خوفي عليكِ لفعلتها وأنتي معي".

مقطع صوتي له وهو يغني، صوتهُ يشفي العليل، ولكم حرية تخيل جمالِ ما سمعت.



كان لِـ"سان دييغو" ذكرى خاصة في قلبي وقلبه، مضينا أيامنا بقهقهات وحبٍ عظيم، كنتُ كالملكة في إمبراطوريته، وكالإبنة المدللة حبيبة والدها. آه كم أتمنى أن يعود.



- ومن غير مقدمات، يرزقنا الله أشخاصاً يمسحونَ بأراوحهم الجميلة هموم سنيننا، يدخلون قلوبنا ويغلقون الباب بإحكام من ورائهم، وكأنهم خلقوا لرسم البسمة ع وجوهنا، لنَقع في غرامهم، لينسونا قبح الذين رحلوا، ليجعلونا نشكر الله عليهم. خالد أولهم.



إحتفلنا برأس السنة في ديزني لاند-نيويورك (حسب إختياري طبعاً)، أطلقتُ العنان للطفلةِ التي تسكُنني يومها فرآني بِحلةٍ أخرى، لم أكن مهتمه بصراحة، فأنا والتصنع أعداء كما هو حال الدول العربية. لعبتُ ولعبت حتى رأيتُ التعب بأعينه رغم عمقِ إبتسامته، فشعرت بالتعب حينها. طلبتُ منه أن نرجع للفندق، خلدتُ في نومٍ عميق حينها بلا منبه وبلا قيود! كما هو حال الطفلةِ التي تلعبُ طوال النهارِ والليل وتنام نومةَ الغيبوبة.


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

صُدفة وما أجملها /بقلمي

الوسوم
بقلمي , رواية , زي , فصحي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
سجون العدوان ../بقلمي رافليسيا روايات - طويلة 4 13-06-2017 06:48 AM
ولأني أغار على مسامعك من قصائد الأخرين أصبحت شاعر /بقلمي بشـائر. روايات - طويلة 273 24-05-2017 05:45 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
ما أجملها مِنْ أرواح Sinyowrh Sarah قصص - قصيرة 2 09-06-2015 04:30 PM

الساعة الآن +3: 04:34 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1