اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 121
قديم(ـة) 11-01-2018, 07:20 AM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها BeeAye. مشاهدة المشاركة
البارت جميل يعطيج العافيه حبيبتي.

بعد غياب ست سنوات الحين ارجع بروايتي الثالثه .
(لم اقع في حبك. بل وقع العالم من عيني حين احببتك)


https://forums.graaam.com/622168.html
يا قلبي أنتي ويعفيك ربي من كل شر والله يعطيك العافية يا عسل...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 122
قديم(ـة) 11-01-2018, 07:22 AM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شيخة المنناصير مشاهدة المشاركة
بارت ممتع و جميل

ننتظر القادم
هلا والله أخت شيخة نورتني... والله يعطيك العافية يا قلبي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 123
قديم(ـة) 11-01-2018, 07:48 AM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


الفصل الرابع والثلاثون....



ثاني يوم وفي الكلية

وداد: أسماء ترى باقي قليل وتبدأ المحاضرة وأختك حضرتها ما جات

أسماء واللي كانت متضايقة من ريم: والله من أول أتصل على جوالها بس مقفول مع أنها في العادة إذا غابت تعطيني خبر... والله أنا أخاف تكون مريضه

إيلاف: طيب ما عندها تلفون في البيت اتصلي عليها

أسماء: ماني حافظة رقم البيت لأن كل اتصالاتنا على الجوال

وداد: الله يهديك يا ريم المفروض تتصل علينا وتقول لنا أنها ماراح تداوم

أسماء وهي توقف بشوية عصبية من ريم وتصرفاتها: خلونا نروح على الكلاس قبل ما تبدأ المحاضرة... وراحت وتركتهم

إيلاف باستغراب: أيش فيها أسماء أحس حتى هي اليوم مو طبيعية

وداد: والله ما أعرف يا إيلاف والأفضل نقوم ونروح على الكلاس عشان ما ننطرد من الكلاس... المهم على الساعة واحد وبعد ما خرجت أسماء من الكلية وطلعت على السيارة

السواق راجوا: فين روح ماما سمسم بيت بابا أنت

أسماء: لا يا رجوا وديني على بيت مدام ريم

رجوا وهو يسوق السيارة: أن شاء الله ماما... وأول ما وصلوا عند البوابة أستوقفوهم الحراس

الحارس أبو سلطان: نعم أيش تبي أنت بعد

رجوا: أنا في روح بيت ماما ريم

الحارس خيري: ماحد أعطاني خبر بجيتكم

أسماء نزلت القزاز بطفش: خير أن شاء الله... خبر أيش اللي تبون يعطيكم هو

الحارس خيري: خبر زيارتكم يا أختي

أسماء عصبت بدون شعور: وليش أن شاء الله يعنى أحنا لو بنجي عند أختي لازم نأخذ موعد والله عمرها ما صارت... في هاللحظة جاء فاضل وصار يضرب في البوري عشان السيارة الواقفة عن الطريق تبعد وهو يدخل

أبو سلطان: لو سمحتي أبعدي عشان الاستاذ فاضل يدخل... أسماء أول ما سمعت أسم فاضل جن جنونها ففتحت الباب سيارة ونزلت وراحت ناحيته... فاضل أستغرب من البنت أو الحرمة اللي نزلت وجات لعند السيارة ووقفت قدام السيارة

فاضل فتح باب السيارة ونزل: مين أنتي وليش واقفه عند البوابة يــــــا..........

أسماء واللي كانت تحاول تكون هادية بقدر الاستطاع: أبد سلامتك بس أبي أفهم أيش القرار هذا اللي الشخص ما يدخل بيت أخته الا بموعد أنا أول مره أسمع بهالقرار المتخلف

فاضل باستغراب من اللي تقوله أسماء: أي والله من جد قرار متخلف؟ بس مين اللي قال

أسماء تكتفت وهي تضن بان فاضل يتريق عليها: والله هذا كلام الزفتين حقونكم

فاضل واللي حاول يمسك نفسه عشان ما يضحك: أنت يا زفت أنت وهو ليش ما خليتم الأخت تدخل والله لو فيصل عرف راح يسلخكم

أبو سلطان: هذا قرار الأستاذ فيصل يا أستاذ فاضل

فاضل: لآآآآ... عن جد أخوي أنجن وأنتي يا أختي تقدرين تجين لبيت أختك في أي وقت وأعتذر عن تصرف الزفتين مثل ما قلتي... أسماء أكتفت بالسكوت ورجعت على سيارتها وأول ما مشيت... عصب عليهم/ أي أحد يجي من طرف أهل ريم وتمنعونهم من الدخول أعرفوا أنكم راح تجلسون في بيوتكم وأنا متأكد بأن فيصل ماكان قاصد أهل زوجته يا أغبياء موفقين البنت عند الباب ومانعينها تدخل عن جد متخلفين... ورجع على سيارته ودخل

أبو سلطان: الله يعين أنا الحين في أيش غلطان... الأستاذ فيصل ما حدد لنا مين يقصد بكلامه والأستاذ فاضل مسح فينا الأرض

خيري: الله يعيننا على ذول الاثنين

أبو سلطان: أمين يا رب

****************************

وفي بيت فيصل

روز واللي كانت تدق على جناح ريم وفيصل اللي كانوا في سابع نومه: سيدتي

ريم قامت بكسل وفتحت الباب: ماذا هناك يا روز

روز: أعتذر عن الازعاج ولكن أختك هنا وهي غاضبة جدا

ريم: حسنا أذهبي وأخبريها بأني سآتي في الحال

روز: حسنا سأخبرها بذلك... روز راحت وريم رجعت بهدوء عشان ما تزعج فيصل ولبست روبها ونزلت

ريم بشوية نوم: هلا أسوم حبيبتي

أسماء واللي كانت معصبة على الأخير: ممكن تقولين لي أنتي أيش نوعك من البشر حضرتك نايمه في العسل وأنا قلبي محروق عليك يعني أيش راح تخسرين لو أتصلتي علي وقلتي لي أنك طيبه وماراح تداومين... لا والمشكلة حضرتك قافلة جولك طيب ليش تسوين فيني كذا وفي النهاية أجي بيتك والحرس يمنعوني من الدخول ويسالوني لو كان عندي موعد معك ولا لا

ريم بخوف على أختها المنفعلة: أسوم حبيبتي أنا أسفه والله أسفه بس أنتي أهدي

أسماء بدمعة: أهدا ياريم بعد كل اللي صار تبيني أهدا... يا شيخة حرام عليك يكفيني اللي فيني... ريم قالت لميري تجيب لأختها عصير ليمون وبعد كذا أخذتها على مجلس الحريم وأول ما جلسوا وريم سألت أسماء عن اللي مضايقها... بس أسماء أنهارت بالبكاء وصارت تتكلم بدون ما تأخذ نفس وريم كانت تسمعها وتحاول تهديها وأول ما سكتت

ريم بهدوء: أسماء أنا أعتذر على اللي صار وصدقيني فيصل اللي ما خلاني أروح الكلية... أما من ناحية الحراس أنا راح أتفاهم مع فيصل لو قام.... وبخصوص الملكة... ألف مبروك والله يتمم لك على خير والله فرحت لك ولا تخافين أنا راح أكون معك الين ما تنزفين لحمود فبلاش تضايقين صدرك يا قلبي وأنتي تعرفين بأني ما أحب زعلك يا عمري والحين أنا بقوم وأخليهم يجهزون الغدا عشان تتغدين معنا

أسماء: لا يا حبيبتي أنا بقوم وأرجع البيت عشان سالم ما يعصب علي وأتمنى ثاني مره لو بتغيبين عن الكلية تقولين لي

ريم بابتسامة وهي تحتضن أختها: أن شاء الله يا عمري... أسماء ودعت ريم ورجعت على بيتهم وطبعا مشيت الأيام بشكل طبيعي

**********************

وبعد مرور أسبوع... في مستشفى من المستشفيات وفي غرفة العمليات

الممرضة بخوف: دكتور لقد توقف قلب المريض

الدكتور بأنفعال وخوف وهو يبعد عن المريضة: حسنا اجلبي جهاز أنعاش القلب بسرعة وأنتي يا دكتورة أهتمي بالمريضة... الدكتور حاول ان ينعش قلب المريض لأنه لا يحب أن يموت أحد بين يديه كما فارق الشخص الاخر حياته فور وصوله إلى المستشفى.... الدكتور حاول بقدر الاستطاع أنعاش قلب المريض والذي كان يرفع أصبعه السبابة وكأنه ينطق الشهادة... وقد باتت محاولة الدكتور بالفشل لأن الله قد أمر ملك الموت بأخذ هذه الروح الطاهرة النقية وفي هذا الوقت أعلن الدكتور عن وقت الوفاة وهو الساعة الخامسة والنصف فجرا

الدكتورة بفرح من أنجازها: دكتور لقد توقف النزيف ولله الحمد... وأن شاء الله ستكون بخير هي وطفلها

تنهد الدكتور بحزن على المريض الذي فارق الحياة بين يديه: حسنا دعوها تحت الملاحظة حتى نطمئن عليها وانزلوا جثث الرجلين إلى الثلاجة لكي نتواصل مع أهلهم ويأتون ويستلمون الجثث... وأرجوكم أريد تحليل المريضة وجميع الاشعة لكي نتأكد بأنه لا يوجد نزيف داخلي والحمل سيكون ثابت بأذن الله

الممرضات وهم ينظرون إلى الدكتور: حسنا... خرج الدكتور من غرفة العمليات بعد أن تخلص من روبه الملطخ بالدماء... ورأى الرجل المسن ينتظره في الخارج

الرجل المسن: أخبرني يا دكتور كيف حالهم

الدكتور: هل تمد لهم بأي صلة يا عمي

الرجل: لا يا دكتور

الدكتور بأسف: هل أنت الذي أتصل بالإسعاف عند رؤية الحادث

الرجل: نعم يا أبني

الدكتور: حسنا تعال معي إلى غرفتي فأنا أريد أن أوجه لك بعض الاسئلة إذا أمكن ذلك... الدكتور اخذ الرجل المسن إلى غرفته وعند جلوسهم

الرجل قدم للدكتور جوازين للسفر وبطاقة مواطن: هذه أوراق المصابين يا دكتور لقد أخذتها منهم فور حدوث الحادث

الدكتور: أخبرني يا عمي هل رأيت الحادث

الرجل المسن: نعم لقد رأيت كل شيء رغم بعد المسافة بيننا وعند وصولي كان أحد الشباب خارج السيارة وقد كان ينزف ويئن بشدة وطلب مني مساعدة الفتاة وعندما اقتربت من السيارة وجدت الفتاة غارقه في دمائها وفاقدة للوعي فأخرجتها من السيارة واتصلت على الاسعاف وقد حضروا بعد الحادث بنصف ساعة... والان يا أبني أخبرني هل الجميع بخير

الدكتور بنبرة حزن: الفتاة بخير ولكن الرجلين فارقوا الحياة... وفي هذا الوقت رن جرس هاتف الرجل المسن وبمجرد أنهاء المكالمة ودع الدكتور وخرج... والدكتور ألتفت للأوراق الشخصية ومن ثم أخذها وفتحها

************************

وفي بيت أم خالد... بعد أسبوع

أم خالد بخوف: يابنتي يا سارة خلينا نتصل على خالد عشان يجي ويوديك المستشفى بدل ما أنتي تتألمين كذا

سارة واللي كانت مغمضة عيونها من شدة الالم: لا يا خالتي أخاف أنها تقلصات مثل كل مره ويعصب خالد على

أم خالد: الله يهدي خالد صاير بس يعصب على الفاضي والمليان... والثاني راكانوه يا حسرتي عليه رفض فكرة الزواج تماما

سارة واللي حست بأن المغص هدي شوي: صدقيني يا خالتي ربي ما أراد بس لو هو أراد بيجيك بنفسه ويقولك إنه يبي يتزوج

أم خالد بأبتسامة: أي والله ربي ما كتب وخلينا الحين في أسماء يا قلبي عليها

سارة واللي بدت تحس بألم ثاني مرة فعفست ملامح وجهها وبصعوبة: الله يوفقها يا رب... ويكتب اللي في الخير

راكان من عند الباب: السلام عليكم يمه عندكم أحد

أم خالد بخوف على سارة: أي يا حبيبي الله جابك لأني أبيك تودينا المستشفى أنا وساره

راكان باستغراب من طلب أمه: أن شاء الله يمه أنا راح أنتظركم في السيارة

أم خالد: جولي هاتي عبايتي وعباية سارة بسرعة وخلي رابية تلبس عبايتها وتجي معنا

جولي: أوكي ماما... المهم أم خالد أخذت سارة للمستشفى هي وراكان وهناك دخلوها على غرفة الولادة

************************

وفي بيت فيصل الجديد

أماني واللي كانت جالسة في الحديقة وكانت سرحانه في عالم ثاني ومشاري يلعب بدراجته عند المسبح

سالي: سيدتي، السيدة موضي هنا

أماني بتنهيده: حسنا دعيها تدخل... سالي راحت وأماني أخذت مشاري ودخلوا عشان يستقبلون موضي

موضي وهي تجلس: فين اللي بتجي وتزورني وما جات

أماني بأبتسامة: وكأنك ما تعرفين الأستاذ اللي عندي

موضي: تقصدين فيصل... هو هذا الرجال ما عقل الين الحين

أماني بضحكة بدون نفس: أأأأه يا موضي فيصل من وقت ما تزوج وهو متغير علي في البداية كانت أمي موجوده وتصبرني أما الحين فأنا عن قريب راح أنجن أو الحق أمي

موضي بجزع: بسم الله عليك أيش هذا الكلام يا أماني ان شاء الله بعد عمر طويل... وبعدين قبل ما تقولين هذا الكلام ما فكرتي في ولدك مشاري

أماني بابتسامة: مشاري ما ينخاف عليه طالما أهل أبوه يحبوه وهو كمان يحبهم وبالضبط ريم زوجه أبوه تموت فيه وكل ما شاف أبوه يقول أبي أروح عند (حالة ليم ) خاله ريم

موضي بضحكة: حلو أسم حالة ليم منه... بس يا أماني لازم توقفين فيصل عند حده ولا تخليه يتمادى عليك أكثر من كذا

أماني: يعني أيش تبين أسوي له أول أمي كانت معي... أما الحين لو مثلا صار شيء بيننا وراح وطردني أنا فين أروح

موضي: بيتي راح يكون مفتوح لكي يا قلبي... والله لو مثلا طلقك أتزوجي شخص ثاني... أماني ترى أنتي صغيره وألف واحد يتمنى وحده مثلك

أماني: موضي الله يرضى عليك أقفلي على هذا الموضوع عشان فيصل لا يسمعك ويمنعني منك أنتي بعد

أماني وهي تطالع في بنتها الصغيره اللي أخذت لعبة مشاري وتلعب فيها: الله يكتب اللي في الخير لك... بس أيش سوى في موضوع أخوك اللي قال بيدور عليه

أماني: هو يقول بأنه خل كم شخص يدورون في أمريكا وأن شاء الله يكون حي وما مات

موضي: لا أن شاء الله يكون حي والله يرجعه لك بسلامة

أماني: الله يعين أنا فقدت كل أهلي وما عندي غير أخوي المختفي

موضي باستغراب: معقول ما عندك خاله أو خال أو عمه أو عم

أماني بابتسامة: لا كان عندي خال ومات بدون ما يتزوج أم أعمام فأبوي كان وحيد جدي وجدتي بس الحمد الله ربي رزقني بأخت مثلك يا موضي

موضي بابتسامة: الحمد لله... والله يخلينا لبعض مع أني بعض الأحيان أزعل منك لأنك ما تزورني...أمممم بس في نفس الوقت عاذرتك يا قلبي

أماني: أن شاء الله راح يجي اليوم اللي راح أزورك فيه

موضي بفرح: أن شاء الله وأنا راح أكون أسعد وحدة في هالكون لو جاء ذاك اليوم... المهم موضي وعيالها وبنتها أتعشوا عند أماني وعلى الساعة عشر راحوا على بيتهم... وأماني انبسطت مره هي ومشاري... وعلى الساعة عشر ونصف نومت مشاري ونزلت وجلست تتابع فيلم مصري كوميدي وتلعب بجولها

فيصل وهو يشوف أماني مشغولة بجولها: ممكن أعرف من تراسلين يا هانم

أماني خافت وصرخت: يمه بسم الله الرحمن الرحيم

فيصل وهو يجلس جنبها: خير شايفة جني قدمك عشان تسمين... في هاللحظة جات سالي وجوني وبابي ولكن أول ما شافوا فيصل انسحبوا بسرعة

أماني واللي مازالت مرعوبة: أسفه بس أنت خوفتني يا فيصل بس غريبه تجي بدون ما تعطيني خبر

فيصل بحدة: خير أعطيك خبر لأني بأجي على بيتي

أماني واللي خافت من حده صوت فيصل: أسفه أجهز لك العشا

فيصل وهو يشدها من يدها ويجلسها جنبه: لا أتسممت في الاستراحة مع الشباب

أماني: بسم الله عليك من التسمم... أذكر الله أيش هذا الكلام يا فيصل

فيصل بتفكير: مين كان عندك اليوم؟ لأني عرفت من مصدري بأن كان عندك ضيوف

أماني باستغراب: أيش! ومين اللي قالك هذا الكلام؟

فيصل: شيء ما يخصك وأنا اللي أسال ومو أنتي اللي تستجوبيني

أماني وهي تلتفت للتلفزيون: أي جات عندي صديقتي موضي وأولادها

فيصل وهو يهز رأسه بموافقة: حلو قولي لي كيف نفسيتك الحين

أماني: الحمد لله على كل حال

فيصل وهو يوقف: قومي ننام لأني تعبان وبكره عندي شغل

أماني بصدمة واضحة: أنت بتنام عندي اليوم

فيصل: أي بنام هنا ولا عندك مانع يا هانم

أماني بأرتباك من فيصل اللي له أكثر من خمس سنوات بعيد عنها واليوم جاي ويقول لها بينام عندها: لا بالعكس هذا بيتك وتقدر تجي وتنام في الوقت اللي تبي وأن ما شالتك الأرض أشيلك في عيوني... في هل اللحظة رن جوال أماني وكان المتصل موضي أماني أعطت موضي مشغول وطلعت مع فيصل على غرفتهم وناموا طبعا............. يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 124
قديم(ـة) 11-01-2018, 08:18 AM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


عن جد زعلت والله.:... يعني أتعب على عشان خاطركم وأنتم حتى الردود تشوفها خسارة فيني طيب ليش؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أبي أفهم ممكن تفهموني أنتم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 125
قديم(ـة) 12-01-2018, 01:38 AM
صورة BeeAye. الرمزية
BeeAye. BeeAye. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


بارت جميل كجمالج.
يعطيج العافيه حبيبتي.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 126
قديم(ـة) 15-01-2018, 11:29 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها BeeAye. مشاهدة المشاركة
بارت جميل كجمالج.
يعطيج العافيه حبيبتي.
يا عمري أنتي والله أحرجتيني بكلامك الحلو... الله يعطيك العافية يا قلبي....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 127
قديم(ـة) 15-01-2018, 11:30 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


الفصل الخامس والثلاثون.....

وفي اليوم الثاني على الساعة أثنين الظهر

في بيت أم مشاري الكبير وفي غرفة مشاري وزوجته فاطمة واللي كانت تتكلم مع زوجها وفرحتها بزواج ولدها من بنت أختها وبرحلتهم اللي أتصل عليها عبد العزيز من يومين وحكى لها عنها

أبو عبد العزيز: الحمد لله أنهم مبسوطين...والله كنت خايف على عزوز من أنه ليان لو رفضته يموت الولد من كثر حبه لها وبالضبط في الأيام الأخيرة كان كل همه أنهم يتزوجون

أم عبد العزيز: بسم الله على ولدي والله ليان مارح تلقى أحد يحبها مثل عبد العزيز

أبو عبد العزيز بابتسامة: أكيد قالوا من يشهد للعريس قالوا أمه... والحمد لله زوجنا عبد العزيز ونوره والباقي ريان وسارة وسلطان

أم عبد العزيز: ساره مخطوبة لفارس عاد باقي ولدك ريان اللي مشيب راسي كل ما قلت لها عن بنت طلع فيها عيوب الدنيا

أبو عبد العزيز: خلي براحته يختار البنت اللي يبيها عشان لا تروحين وتخطبين له وما تعجبه وبعدين يقول هذا اختياركم

أم عبد العزيز: الله يعين مع أني كان نفسي يأخذ بنت أختك الجوهر دلال البنت مثل القمر وأخلاقها ما شاء الله تعالى عليها وأحلى شيء فيها أنها محترمه مره... أبو عبد العزيز طالع في زوجته ومارد عليها

********************

وفي الكلية

أسماء: ريم أنتي بترجعين بيت خالتي ولا بترجعين على بيتك

ريم: لا والله برجع على بيتي لأن الأستاذ فيصل زعلان لأني نمت عند أمي مع أنه كان عند زوجته الثانية أم مشاري... بس هو ومن الصباح أتصل وقال لي أرجع على البيت مع أني ما شبعت من ولد أخوي خالد

وداد: والله يا ريم أحس أنك راح تجنني عيالك لو ولدتي

ريم بابتسامة: بالعكس أنا راح أطير من الفرح وأحبهم موت... والحين قولي لي منتي ناويه تتزوجين أنتي وولد خالتك

وداد بتنهيدة: خليها على الله والأستاذ يقول لي أكون نفسي ونتزوج يكون أنتي كمان خلصتي دراستك

ريم بخبث: أقول خليك منه وتعالي أزوجك أخوي راكان والله راح يحطك في عيونه

وداد: أقول أخوك الله يرزقه ببنت الحلال وأنا الله يخلي لي ولد خالتي لأني ماراح أخذ غيره فهمتي... البنات ضحكوا من كلام وداد... في هاللحظة رن جوال ريم... وريم أول ما شافت اسم المتصل استغربت

ريم بابتسامة: هلا حبيبي

فيصل واللي صوته ماكان يطمن: ريم أخرجي بسرعة أنا برى

ريم بتعجب أكثر: طيب يا حبيبي الحين بأخرج بس بالبس عبايتي وبجيك

فيصل: طيب... وقفل الخط

أسماء: أنتي من جدك بتروحين يا ريم ترى باقي محاضره يا حلوة

ريم باستعجال: معليش يا أسماء أعتذري لي من الدكتورة صوت فيصل مره ما يطمن

أسماء وهي تهز رأسها بالموافقة: طيب أن شاء الله يا عمري... ريم بعد ما لبست عبايتها ودعت البنات وخرجت وأول ما دخلت السيارة طالعت في فيصل باستغراب واللي كان حاط نظاره شمسية ولاف نصف وجهه بشماغ

ريم: السلام عليكم

فيصل بصوت مبحوح وكأنه بكى: وعليكم السلام... وساق السيارة بدون أي كلمة وأول ما وصلوا على البيت وقبل ما ينزل ريم مسكت يده

ريم: فيصل أيش اللي صاير أنت مريض أماني ومشاري طيبين

فيصل وهو ينزل وبصوت حزين أنزلي وفي الداخل راح أقول لك... فيصل نزل وريم نزلت ولحقته وأول ما دخلوا

ريم مسكت بيده: فيصل بالله عليك قول لي أيش فيك يا فيصل والله حاسة أنه قلبي راح يطيح من مكانه ورجولي ماهي قادرة تشيلني

فيصل واللي فصخ نظارته وشال الشماغ عن وجهه: ليان وعبد العزير صار لهم حادث في تركيا

ريم شهقت وبصدمة وخوف: أيش يا الله وكيف حالهم؟ لا يكون بس تأذوا

فيصل بغصة: عبد العزيز يا ريم عبد العزيز مات... مات يا ريم مات

ريم أول ما شافت حال فيصل وهو يبكي مثل الطفل المكسور احتضنته: فيصل حبيبي أذكر الله أنت شلون راح تصبر ليان إذا كان حالك كذا يا قلبي... بس فيصل مارد عليها وبكى لين حس أن روحه راح تخرج منه... لانه عمره ما أتوقع بأن ابن عمه وصديق طفولته واخوه في الرضاعة راح يموت بهذا السن وبعيد عنهم بس هو ما بيده شيء لأن هذا قدر ربي وما حد يقدر يعترض عليه

فيصل وهو يبعد عن حضن ريم وبصوت مبحوح: ريم الله يسعدك خلي روز تجهز لي شنطة ملابسي لأني بسافر مع أهلي

ريم بحزن: لا خلاص خليني أطلع أنا وأجهز لك كل شيء... فيصل هز راسه بالموافقة وطلع مع ريم وجهزوا كل شيء يحتاجه وعلى الساعة سبعة سافر فيصل مع أهله على تركيا وريم جهزت أغراضها وأخذت خدمها وراحت على بيتهم مثل ما طلب منها فيصل وأول ما دخلت على بيتهم

أم خالد بخوف وهي تشوف ريم دخلت بشنطة ملابسها: ريم أيش صار بينك وبين زوجك بس لا يكون تهاوشتوا يا بنتي

ريم بتعب وهي تجلس: لا يمه فيصل سافر لأن زوج أخته مات

أم خالد بصدمة: أيش ومتى صار هذا الكلام يا بنتي

ريم: والله يا يمه ما أعرف بس أظن صار لهم الحادث قبل أمس واليوم اتصلوا السفارة وأعطوهم خبر وفاته... والله أني حزينة على ليان ما مداها تتهنى

أم خالد: الله يصبرها ويصبر أهله والله يجعل مثواه الجنة

ريم بتفكير في فيصل: أمين والله يا يمه فيصل مره تأثر وبكى الين قال بس وانا أول مره أشوف دموعه كذا من وقت ما تزوجنا

أم خالد: طبيعي يتأثر ولا تنسين هذا ولد عمه وزوج أخته وأظن أخوه في الرضاعة

ريم بارهاق: أي فيصل ترضع مع ريان... بس ما أقول غير الحمدلله والله يعين، والحين أنا بروح غرفتي عشان أريح بس الله يخليك يا يمه أبي أي شيء أكله وأنام أحس نفسي بموت من الجوع وصراحة ما أقدر أنتظر لوقت العشا

أم خالد بخوف على بنتها: بسم الله عليك يا يمه الحين اخلي جولي تجهز لك الاكل يا حبيبتي

ريم: الله لا يحرمني منك يا يمه... المهم ريم تعشت وطلعت على غرفتها وأول ما أتصل عليها فيصل وتطمنت عليه نامت... وبعد ثلاث أيام رجع مشاري وفيصل وولده ريان مع جثمان عبد العزيز دفنوه في ديرته وسووا العزا في بيت الجدة... أما مناف وأمه فجلسوا في تركيا عشان حالة ليان الصحية واللي ما تعرف بموت زوجها

*******************************

وبعد شهر من الحادث وفي بيت أبو مناف وفي غرفة فيصل

فيصل: ريم ليش أكلمك وما تردين علي

ريم باستغراب: أنا والله ما سمعتك يا حبيبي

فيصل بطفش: طيب بتروحين معي

ريم عفست وجهها وبنفس الاستغراب: فين بنروح يا حبيبي

فيصل: على تركيا عند أمي وليان لأن أخوي مناف ما يقدر يجلس أكثر من شهر وفاضل ما يقدر يروح ويترك زوجته وهي بهذا الحال عشان كذا أنا بروح وبجلس معهم هذا الشهر لأنه ما في غيري يروح ويجلس معها

ريم: فيصل أنت تقصد أننا نروح ونجلس شهر كامل... لا طبعا ما أقدر عشان الكلية ولا تنسى بعد أسبوعين بأبدأ الاختبارات النهائية فكيف تبين أسافر وأضيع سنة كاملة

فيصل عشان يرفع ضغطها: طيب على راحتك أنا راح أخذ أماني معي لأنه مستحيل أسأفر لوحدي وأنا عندي زوجتين

ريم وهي ترفع حواجبها: عادي روح أحد قال لك لا تروح معها

فيصل أتنهد من قلبه: طيب يا ريم وأنا عنادا فيك بأخذك أنتي وماراح أخذ أماني... والحين قومي عشان ننزل ونجلس مع أبوي بدال ما هو جالس لوحده

ريم: ممكن تقول لي قصدك يعني بتخليني أروح غصبا عني يا فصولي... أنا قلت لك ما أبي أروح يعني الموضوع مو غصب يا ولد الناس... وأنا أقول لك عندي اختبارات وأنت تقول عنادا فيني بروح والله يا فيصل كذا ما يصير

فيصل وهو يتكتف: ريم حبيبتي أنا قلت اللي عندي والحين قومي عشان ننزل لأن أبوي جالس لوحده

ريم وهي تعطي فيصل ظهرها: أعتذر أنا عندي بحث... بس استغربت أنه ما رد عليها فدارت وتفاجأت فيه واقف وراها ومعصب على طول قالت بخوف/ خلاص الحين بنزل معك وقامت بدون ما تسمع رده ونزلت معه

***************************

وفي نفس البيت بس في الصالة

أبو مناف كان جالس ويقرأ في الجريدة وأول ما نزل فيصل مع ريم حبوا رأسه

أبو مناف بابتسامة: شلونك يا بنتي يا ريم أن شاء الله تكوني مبسوطة هنا عندنا

ريم بإبتسامة خجل: الحمد لله يا عمي مبسوطة وما ناقصني غير خالتي وليان

أبو مناف طالع في فيصل ومن ثم لريم: الله يكتب اللي فيه الخير

ريم وفيصل: أمين يا رب

أبو مناف: وأنت يا فيصل متي بتسافر عند أمك

فيصل: أن شاء الله على الأسبوع الجاي بخلص أوراق ريم لأنها بتروح معي بس أبي أتفق مع ادارة الجامعة عشان يسوون لها اختبار عن بعد لأننا ما بنرجع غير بعد الاختبارات

أبو مناف: على خير بس ريم مقتنعة بهذا الكلام

فيصل تكلم بسرعة قبل ما ترد ريم: أي يا يبه وقبل شويه اتفقنا على كل شيء

أبو مناف: الحمد لله أنكم اتفقتم يا ولدي

ماهي بابتسامة: سيدي العشاء جاهز... أبو مناف وريم وفيصل راحوا وتعشوا وبعد كذا فيصل جلس مع أبوه وريم طلعت على غرفتهم واتصلت على أسماء

أسماء بابتسامة: هلا والله با أختي العزيزة

ريم بصوت شبه باكي: أسوم واللي يرحم والدينك ساعديني والله فيصل راح يجلطني

أسماء بخوف على أختها: ليش أيش سوى فيك لا يكون ضربك بس

ريم بنفس الصوت: لا بس الأستاذ يبيني أسافر معه على تركيا وأنا ما أبي أروح

أسماء بشوية عصبية: ريم يا شيخ حرام عليك والله طيحتي قلبي... وفي النهاية تقولين فيصل يبني أسافر معه والله أنتي اللي راح تجلطيني الظاهر

ريم: أنتي أيش فيك عصبتي علي أنا متصله عشان تواسيني، وتلقين لي حل ومو عشان تخصميني يا هانم

أسماء: ريم حبيبتي أيش فيها لو سافرتي مع زوجك... ويا غبية أحمدي ربك أنك بتسافرين لأن في ناس يبون يسافرون بس ما يقدرون بسبب دراستهم وظروفهم المالية

ريم بحدة: مافي غبي غيرك يا غبية والشرهة مني يوم اتصلت وشكيت لك يا خبله

أسماء: أنا الخبلة يا ست ريموا لكن هين انا الحين ماراح أرد عليك بس أنتي أولدي وأنا راح أتفاهم معك... والحين قولي لي متى بتسافرون يا حلوة عشان أخليك تجيبين لي شوية أغراض من هناك

ريم: ليش أيش تبين أجيب لك يا هانم

أسماء: جيبي ورقه عشان أقول لك

ريم: طيب أن شاء الله وقامت وفتحت الدرج وسحبت دفتر من دفاتر فيصل وجلست على حافة السرير وبدات تكتب الأغراض اللي تبيها أسماء وبعد ما قفلت بدأت تقرأ محتويات الدفتر وأول ما طفشت اخذت ورقة الطلبات وفتحت الدرج عشان ترجع الدفتر بس لمحت سلسال فسحبته وتفاجأت منه، في هاللحظة دخل فيصل وتفاجأ بالسلسال الي في يد ريم

فيصل بعصبية: أنتي شلون تفتشين في أغراضي ومين سمح لك تفتحين أدراجي

ريم المصدومة وبهدوء: فيصل هذا السلسال أيش يسوي عندك في الدرج

فيصل جاء يأخذ منها السلسال بس هي بعدت عنه وبحدة/ هاتي السلسال ياريم لا يجيك شيء ما يعجبك

ريم بنفس الحدة: ماراح أعطيك هو لأن هذا السلسال ملكي وضاع مني من قبل ما أعرفك فممكن أعرف كيف وصل عندك يا فيصل

فيصل خاف أن ريم تكتشف شيء فقال: ما شاء الله وطالما هو حقك قولي لي أيش يسوى في غرفتي الي في المزرعة

ريم بغصة وصوت شبه باكي: لا تسألني هذا السؤال وروح واسأل أخوك يمكن تلقى الجواب عنده

فيصل حاس بأن قلبه راح يتقطع من صوتها المخنوق فراح وضمها بسرعة: أنا أسف يا ريم والله أسف بس الله يسعدك بلاش الدمعة يا ريم بلاش لأني لو بكيتي قلبي والله راح يعورني يا عمري ولو كان على السلسال خذيه وحتى لو كان مو لك

ريم واللي تحاول تمكسك نفسها: بس والله هذا السلسال حقي جاب لي أبوي لمن أتخرجت من الكلية وكنت مره أحبه بدرجة أنه لمن ضاع ما قلت لأبوي أنه ضاع عشان لا يزعل علي

فيصل: طيب يا حبيبتي طيب بس الله يسعدك لا تبكي يا حياتي ولا تنسين أنك حامل

ريم: وأنت وقتك تقول إني أفتش بين أغراضك والله أنا ماكنت أفتش بس أخذت الدفتر عشان أكتب أغراض أختي طالبتها مني عشان أجيب لها هي من تركيا

فيصل بفرح وهو يبعد ريم عن حضنه: يعني وافقتي تروحين معي والله هذا أسعد خبر سمعته اليوم... وأنا أسف ثاني مره لو كنت عصبت عليك والحين أعطيني السلسال...

ريم بخوف من أن فيصل يأخذ سلسالها: فيصل والله هذا سلسالي وأنا....

فيصل قاطع ريم: ما راح أخذه منك يا عمري أنا راح ألبسك هو والحين أعطيني هو... ريم فتحت يدها وفيصل أخذ السلسال منها ولبسها هو......يتبع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 128
قديم(ـة) 15-01-2018, 11:31 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


قراءة ممتعة.....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 129
قديم(ـة) 18-01-2018, 07:14 PM
صورة BeeAye. الرمزية
BeeAye. BeeAye. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سارونة بنت خالد مشاهدة المشاركة
يا عمري أنتي والله أحرجتيني بكلامك الحلو... الله يعطيك العافية يا قلبي....
يعافيج حبيبتي.

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 130
قديم(ـة) 18-01-2018, 07:32 PM
صورة BeeAye. الرمزية
BeeAye. BeeAye. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


بارت جميل يعطيج العافيه حبيبتي.

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

الوسوم
رواية سعودية رومانسية جريئة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 07:19 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1