اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 171
قديم(ـة) 12-04-2018, 09:24 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


جديد
الفصل التاسع والاربعون و... و... الاخير


وبعد مرور كم يوم....

مرت الأيام بسرعة وجاء يوم زواج ريان وأسماء ونجود وعماد اليوم اللي كان الكل ينتظره بفارغ الصبر

ريم وهي تصلح طرحة أسماء: حصنتي نفسك يا قلبي

أسماء بارتباك وتوتر: أي يا قلبي

ريم: شيماء حبيبتي خذي المبخرة وروحي وجيبي فحم عشان أبخر أسماء قبل الزفة

شيماء بابتسامة: طيب أن شاء الله

ريم: يا زين أختك شيماء يا أسماء والله أنها تأخذ العقل، ولو ماكانت صغيره كان خطبتها لراكان

أسماء مسكت يد ريم وضغطت عليها: ريم والله أنا خايفة وحاسة بأن رجلي مو قادره تشيلني... وربي أخاف أطيح قدام الناس من شدة الخوف

ريم بابتسامة وتشجيع: وليش تخافين المفروض تفرحين هذي ليلتك وهي ليلة في العمر وما راح تتكرر يا حياتي

أسماء بتعجب! من كلام ريم: ماشاء الله... والله ما كان هذا كلامك وقت ما تزوجتي فيصل؟

ريم: أسماء أنتي الوحيدة اللي تعرف الظروف اللي جمعتني بفيصل... وزواجي من فيصل ماكان على حب صح لا أنا غلطانة؟

أسماء: ماشاء الله يعني قالوا لك أنا اللي متزوجه على حب... لا تنسين أنه بين الخطوبة والملكة والزواج بس شهرين ونصف

ريم وهي تطالع أختها: أشكري ربك أنها شهرين ونصف ومو شهر ونصف مثلي كل شيء كان بسرعة وبين الملكة والزواج أسبوعين وكم يوم بس الحمد الله أنه صار يحبني مثل ما أنا أحبه.... في هذي اللحظة اندق الباب ودخلت شيماء مع وداد وإيلاف

وداد احتضنت أسماء وبفرح: ألف مبروك يا حياتي

أسماء بابتسامة: الله يبارك فيك يا قلبي عقبالك أن شاء الله

وداد بدون أي ردة فعل: الله يكتب لي اللي في الخير يا قلبي والله كريم

أيلاف: أقول وخري عشان أسلم أنا بعد... المهم البنات سلموا على أسماء وباركوا لها وبعد ما أعطوها هديتها خرجوا مع ريم لأن ريان كان بيدخل عندها عشان جلسة التصوير وعلى الساعة واحد ونصف أنزفت أسماء على أغنية (أنتي ملاكي يا حبيبي) واللي كانت مخصوصة لريان وأسماء اللي كانت قمة في الجمال وكأنها سندريلا بجمال ومشيتها... أما ريان فكان شخصية وهيبة بدرجة أن بعض البنات انهبلوا عليهم وعلى الساعة اثنين بالضبط ريان أخذ أسماء وراحوا على الفندق وريم جلست مع وداد بعدما راحت أيلاف

ريم: وداد وأنتي حضرتك متى ناويه تتزوجين خلاص كل الشلة تزوجت وما باقي غيرك

وداد بابتسامة: يالله الله يرزقني بولد الحلال يا قلبي

ريم باستغراب: ها... وحبيب القلب فين راح؟

وداد اللي اختفت ابتسامتها فجأة ودمعت عيونها: تزوج ثاني يوم العيد من بنت عمه

ريم بصدمة: أيش الله يقلعه... ليش سوى فيك كذا والله أنه نذل وحقير

وداد تنهدت: ربك كريم وممكن خيرة لي بأني ما أتزوجه

ريم بقهر: طيب فين خالتك ليش ما قالت له يتزوجك

وداد: ريم الله يسعدك قفلي على الموضوع لأني مالي خلق أتكلم فيه

ريم: اسفة يا وداد والله يرزقك بواحد أفضل منه... وداد قبل ما ترد على ريم رن جوالها وبعد ما قفلت ودعت ريم وراحت... أما ريم فاتصلت على فيصل عشان تشوف متى بيرجعون البيت وبعد ما قفلت من فيصل راحت لعند ليان وخالتها/ خالتي متى بترجعون على البيت؟

أم مناف: الحين بنروح يا حبيبتي بس ننتظر السواق يجي

ريم: أجل أنا بروح معكم لأن فيصل يقول بيتأخر شوي وأنا من الساعة ثمانية صاحية وأحس رأسي مفتر والله

أم مناف بضحك: خلاص ياقلبي نروح سوا بس فين عبودي

ريم: الحين بروح وأجيبه من عند المربية وكمان بودع أمي وأختي

أم مناف: طيب يا حبيبتي أهم شيء لا تتأخرين

ريم: طيب أن شاء الله... أهم شيء ريم أخذت ولدها وودعت أهلها ورجعت على البيت... وأول ما دخلت فسخت ملابسها ولبست روبها وجلست تفكك تسريحة شعرها وهي تفكر في أسماء... وبعد كذا دخلت وأخذت دش دافي وبعد ما خرجت شافت فيصل مسترخي على السرير مما خلاها تخاف/ بسم الله فصول أنت متى رجعت؟

فيصل: توني واصل... وأنتي ليش ما قلتي لي أنك بترجعين مع أهلي؟

ريم وهي تجلس جنب فيصل: ما حبيت أزعجك بالاتصال عشان كذا قلت أرجع مع خالتي... والحين أيش رأيك تقوم وتأخذ لك دش لأني أحسك تعبان ومرهق

فيصل شد ريم لحضنه: والله مالي خلق شوفي حتى ثوبي مو قادر أقوم وأفسخه وأنتي تقولين أخذ دش

ريم طالعت في فيصل فحست أن وجهها قريب جدا من وجهه: فيصل أنت تحبني

فيصل بابتسامة: أكيد أحبك يا نظر عين فيصل وأتمنى أنك تكوني لأخر يوم في حياتي

ريم بابتسامة: يا عمري الله لا يحرمني منك

فيصل زاد في ضمها: أمين يا رب

ريم بضحكة: سبحان الله العام مثل هذا الوقت ما كنت تعرفني ولا أنا أعرفك، وبعد تفكير قالت/ بس أنت ليش تهاوشت معي وقت ما شفتني في السوق مع جولي مع أني خرجت وتركت لك المحل عشان ما أحتك فيك

فيصل رجع بذاكرته لورى: راح أقول لك بكل أمانه تصدقين انتي كنتي ترفعن ضغطي بمجرد ما أشوفك كاشفه لأني كنت أحس بأنك قريبه مني وبمجرد ما أشوفك كذا كنت أحس كل الأنظار عليك... وأنا كان ونفسي أني أمسكك وأطيح فيك ضرب، لا والمشكلة لسانك كان طويل وكان يبيله قص

ريم بضحكة: يا ربي كل هذا كان في خاطرك يا فيصل بس كان في بنات كثير ما يتغطون أيش معنى حطيت رأسك برأسي

فيصل: والله ما أدري.. تصدقين لو قلت لك بأني وقت ما طلب مني أبوي أتزوج ما فكرت ببنت غيرك وخفت أقول له فيرفض عشان كذا رحت وخطبتك مع جدتي... وما راح أنسى وقفة أخوك خالد معي لأنه ما رفضني على عكس أخوك راكان اللي طاح فيني تحقيق

ريم بدلع: لانه يحبني ويخاف علي

فيصل ضم ريم بكل قوته: وأنا أموت فيك واعشقك يا عسل حياتي

ريم بالم: فصولي خف علي والله عورتني وبتفكير/ فيصل حبيبي أختك ليان لو جاها عريس في اعتقادك أهلك يوافقون

فيصل طالع في ريم: وليش تسألين هذا السؤال لا يكون عندك عريس لأختي وأنا ما أعرف... وعلى العموم أبويه يقول في واحد خطبها من يومين من ناحيته هو موافق بس ينتظر ردها

ريم جلست وبصدمه: من جدك أنت... ومن هو؟

فيصل جلس وطالع فيها: أيش فيك كذا مصدومة

ريم استوعبت نفسها: ها...لا يا حبيبي سلامتك بس مين هو الشاب اللي أتقدم لها أنت تعرفه؟

فيصل بابتسامة: أنا ما شفته بس أبوي يقول إننا نعرفه عز المعرفة... تخيلي حتى أخوي مناف لمن قال نسأل عنه، أبويه قال لا ما يحتاج لأنه يعرفه ويعرف أخلاقه وتربيته واحنا أستغربنا من هذا الشيء يعني من هو هذا الشاب اللي أبوي يبي يزوجه لأختي حتى بدون ما يسأل عنه

ريم بحزن: الله يوفقها وأن شاء الله يكون لها ولد الحلال

فيصل باس ريم في خدها ووقف: أمين يا رب والحين أنا بروح وأخذ دش قبل اذان الفجر فلا تنامين وتخليني

ريم بضحكة ناعمة: طيب وأنا بقوم وأجهز لك ملابسك قبل ما تخرج وأنا بعد بلبس

فيصل: طيب يا حبيبتي

***************************

وثاني يوم في بيت أبو خالد

راكان باستغراب: الو هلا والله غريبة متصل علي

ريم بتعجب: لا والله لو أحد سمعك تقول كذا بيقول أني ما أكلمك خير شر

راكان بضحكة: لا مين يقول كذا أصلا ماحد مكسر جوالي غيرك أنتي وأختك لأني سواقكم الخاص... والحين علومك وعلوم فيصل وولدك الدلوع

ريم: الحمد لله تمام وولدي الدلوع أكيد لأنك تحبه عشان كذا قلت عنه كذا

راكان بضحكة: طبيعي أحبه لأني سارق من جمالي

ريم بزعل مصطنع: راكان لا تسير مغرور ترى بأخذ ولدي وأسوي له عملية تجميل

ركان: طيب على كذا وأنا راح أدفع تكاليف العملية... بس أهم شيء لا يكون شبهي... والحين قولي لي ليش متصله لأني متأكد أنك تبين شيء

ريم واللي ماهي عرف كيف تبدا الموضوع: أيش رأيك تجي ونتقهوى مع بعض لأنك ما جيت عندي ولا عيدت علي

راكان باستغراب: وليش أيش عندك بالضبط

ريم: ما عندي شيء أنت تعال ولو جيت راح نتكلم

راكان: طيب الحين بأجي بس زوجك ثقيل الدم فيه

ريم: لا خرج وراح عند أهله بس أكيد ما راح يتأخر فتعال قبل ما يجي

راكان: أن شاء الله والحين مع السلام... راكان قفل من ريم والتفت لأمه/ حبيبتي أنا بروح لعند ريم تروحين معي

أم خالد: لا يا حبيبي روح أنت لأن أختك بتجي عندنا هي وزوجها وخالد وساره كمان جايين

راكان وقف وحب رأس أمه: طيب في أمان الله وأن شاء الله ماراح أتأخر

أم خالد: طيب يا حبيبي... في حفظ الرحمن

********************

وفي بيت أبو مناف

ليان واللي كانت ضامه ولدها في صدرها وتسمع أمها اللي جالسة تنصحها

أم مناف: ها يا حبيبتي أيش قلتي

ليان بخوف من تجربه ما تعرف كيف راح تنتهي: والله يا يمه ما أعرف أيش أقول لك بس أنا والله خايفه على ولدي... يمه مشاري هو الذكرى الوحيدة اللي باقية لي من عبد العزيز فكيف تبون أرتبط بشخص أنا ما أعرفه ولا أعرف كيف راح يعامل ولدي

أم مناف وهي تمسح على رأس بنتها: ليان حبيبتي ترى الولد زينة الشباب والكل يحبه غير كذا محترم ويا بنتي لا تضيعين شبابك وبعدين تندمين... وولدك أن شاء الله ماراح يجي شيء أنتي وافقي وشوفي الولد وأجلسي وتكلمي معه فلو عجبك كان بها نملك وتتزوجون ولو ما عجبك الله يستر عليه يروح ويدور له وحده ثانية أما أنك ترفضين بدون ما تجلسين معه والله ما يصير يا يمه... وكمان الولد جاء لأبوك وكلمه وحتى أهله باقي ما فاتحهم لأنه خايف من رفضك

ليان بخوف: بس يا يمه... أخاف خالتي فاطمة تزعل علي

أم مناف بابتسامة: لا يا حبيبتي هي ماراح تزعل وأنتي سمعتيها أيش قالت وقت ولادتك هي قالت لك (بما أنك ولدتي بأمكانك تتزوجين وتشوفين حياتك)

ليان طالعت ولدها ومن ثم أمها: خلاص يا يمه بكره أن شاء الله راح أرد لكم الجواب عشان بأصلي صلاة الاستخارة

أم مناف: طيب يا بنتي الله يكتب لك اللي في الخير... والحين أنا بروح عند أبوك وشويه أنزل وتتقهوون معنا

ليان: طيب يا يمه بس خلي المربية تطلع عند مشاري عشان لا أتركه لوحده

أم مناف: طيب يا حبيبتي... المهم بعد أسبوع تمت ملكة ليان

**********************

وفي بيت فيصل...

ريم: فيصل واللي يعافيك خلاص ترى والله ما صارت أنت من أمس زعلان مني وما تكلمني

فيصل: ................

ريم بطفش: يا الله يا فيصل والله قلت لك أني ماكنت أعرف بالموضوع فليش أنت زعلان مني أنا الحين

فيصل بحدة: أنا ماسالتك فلو سمحتي قومي من عندي لأني مالي خلق لك... ولا أقول لك أنا بخرج وأترك لك البيت أشبعي فيه أظن هذا كلامك لو زعلتي صح ولا أنا غلطان.... وراح وترك لها المكان

ريم بصدمة: يا ربي أنا الحين أيش ذنبي بكل اللي صار عشان يزعل مني... الله يسامحك يا راكان يعني أيش فيها لو كنت قلت لي الموضوع من أول... لكن والله مثل ما دبسني مع فصول يجي يشوف لي حل والمشكلة أسماء في شهر العسل وما أقدر أتصل عليها عشان تشوف لي حل... آآآآه يا ربي... ريم جلست تنتظر فيصل الين الساعة وحدة بدرجة أنها غفت في مكانها بس أول ما فتحت عيونها وشافت الوقت استغربت وقامت وطلعت على غرفتهم بس ما لقيته فخرجت ودخلت على غرفة عبدالله هم بعد ماكان موجود... في هل اللحظة حست ريم بأن الدنيا أسودت في وجهها فخرجت جوالها أتصلت على فيصل لكنه مارد فرجعت واتصلت ولكن نفس الشيء ما رد عليه وبعد ثلاث أتصالات صارت تبكي لأنها احتارت أيش تسوي... وعلى الساعة أثنين إلا ربع أتصلت على ليان

ليان بخوف وتأثير النوم: هلا ريم حبيبتي

ريم ببكاء: ليان فيصل عندكم

ليان جلست بسرعة: أيش فيصل لا والله ما هو عندنا... ليش فين راح

ريم بنفس الوضع: ما أعرف هو خرج من بعد ما جاء من عندكم والين الحين ما رجع.. والله أنا ماني أعرف أيش أسوي ولا عارفة كيف أتصرف

ليان: طيب أهدي أنتي وأنا الحين بأتصل على فاضل ونجي عندك يمكن هو عنده خبر عن مكان وجوده

ريم بخوف: والله أنا خايفة عليه

ليان: لا تخافين وأن شاء الله كل شيء راح يكون في أفضل حال والحين مع السلامة... وبعد ربع ساعة جات ليان مع نوره وفاضل

فاضل بخوف وتوتر على أخو: والله الين الحين ما يرد هذا عاشر أتصال أتصل عليه وهو ما يرد؟

نوره: طيب أتصلي على أصحابه أو خوينكم يمكن يكونون يعرفون مكانه

فاضل: فيصل ما يثق في أي واحد فيهم غير سليمان... وسليمان قبل يومين تزوج وهو في أجازه

ريم واللي كانت متلثمه وعيونها صاروا حمر من كثر البكى: طيب أيش الحل يا أخ فاضل والله أخاف أنه صار له شيء

*********************

في مكان ثاني

فيصل تقلب في فراشه فشاف شاشة الجوال تنور فأخذ الجوال وشاف أسم المتصل: الوو

فاضل بعصبية: ما شاء الله حضرتك نايم والدنيا قايمة هنا

فيصل جلس بسرعه وبخوف: ليش أيش صار

فاضل بنفاذ صبر: فينك يا أستاذ فيصل

فيصل واللي سمع صوت أخواته يتكلمون مع ريم وبشك: أنت في بيتي يا فاضل؟

فاضل بحدة: أي أحنا في بيتك وحضرتك فينك... فيصل مارد على فاضل وقفل الخط وقام ونزل عندهم... الكل طالع ريم المصدومة بصدمة

فيصل واللي كان مصدوم من وجودهم: أيش فيكم في أحد يجي زيارة في هذا الوقت

نوره واللي كانت ماسكة نفسها عشان ما تضحك: والله أحنا اشتقنا لك عشان كذا جينا نسهر عندكم بس أنت تأخرت علينا

فيصل طالع فيها بحدة: لا والله تتريقين أنتي ووجهك

فاضل واللي سمع صوت أخوه: ليان نوره يلا عشان نرجع على البيت... في هذي اللحظة فيصل خرج لاخوه وأتكلم معه وبعد ما راحوا... فيصل أتكتف وطالع في ريم اللي كانت معصبة على الأخير

فيصل وقف قدام ريم وأتكتف بحدة: ممكن أعرف أيش هذا اللي سويتيه يا مجنونه

ريم واللي انفجرت: أنا المجنونة ولا أنت؟ حسبي الله على أبليسك فضحتني مع أخواتك وخليتني في وسط هدومي الله يسامحك يا فيصل... وببكاء حضرتك نايم وأنا هنا على أعصابي أحسب صار لك شيء وأنت فوق في سابع نومه ولا تدري عن شيء وفي النهاية صرت أنا المجنونة يا شيخ الشرهة مو عليك على اللي جالس ويحرق أعصابه عليك

فيصل بطريقة مستفزه لها: أنا طلبت منك أنك تقلقين علي...أو تحرقين أعصابك وأظن أني رجل ومو ولدك عبد لله

ريم طالعت فيه بصدمة: لالا عن جد أنت رجال ومو ولدي عبدالله... بس أنا حمارة وهذي مشكلتي... وراحت وتركت لها المكان

فيصل جلس ورجع شعره على ورى وهو يفكر ليش عاملها بهذي الطريقة وهو كان المفروض وقت ما رجع من برا يسوي أي حركة عشان تنتبه لوجوده في البيت... بس في نفس الوقت تذكر اللي سوته هي فيه، فشاف أنها تستحق هذا العقاب... وبعد كذا طلع لغرفتهم فشافها مقفولة فما حب يزعجه أو يتهاوش معه وبالضبط بعد اللي صار بينهم قبل شوي تحت... فراح على نفس الغرفة اللي كان نايم فيها ونام

************************

ثاني يوم في الشركة

في تمام العاشرة صباحا دخل أحمد على فيصل فشافه مشغول فخاف يتكلم فيعصب عليه لأن فيصل ما يحب أحد يقاطعه وهو يشتغل فقرر إنه ينسحب بس أستوقفه فيصل.....

فيصل وعينه على أوراقه: أيش عندك يا أحمد داخل علي مع أني نبهتك أنك ما تدخل علي ولا تدخل أي شخص لأني مشغول وما أبي إزعاج

أحمد بارتباك: أي طال عمرك بس الأستاذ راكان هنا ويبي يشوفك ضروري

فيصل رفع رأسه وطالع في أحمد بخوف: وفينه ليش ما دخلته على طول

أحمد: الحين بدخله عليك... وخرج أحمد ودخل راكان... فيصل أول ما شاف راكان قام ووقف وهو ينتظر يسمع سبب زيارة راكان له وكانت علامات الخوف واضحة على وجهه

راكان باستغراب من شكل فيصل المخطوف: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيش فيك كذا مخطوف عسى ماشر

فيصل: ها... لا أصلا... لا لا سلامتك بس أنتم طيبين كلكم

راكان باستغراب من طريقة فيصل بالكلام: أي أحنا طيبين... بس أنا عندي موضوع مهم عشان كذا جيتك على الشركة بعيد عن البيت

فيصل جلس على الكرسي بارتياح بعد ما تطمن على ريم وولده وحط يده على قلبه: والله طيحت قلبي يا راكان الله يهديك أحسب صاير شيء لريم أو عبدالله

راكان بضحكة: وليش أنت مو متعود على الزيارة في مكان عملك... وعلى العموم أنا ماراح أطول عليك لأني جيتك بخصوص أختي ريم

فيصل بلع ريقه وطالع راكان: ريم؟ وليش أيش فيها ريم

راكان بكل جدية: ريم اتصلت علي أمس في نصف الليل وهي تبكي وقالت لي عن كل شيء صار بينكم أنت وهي

فيصل أنقهر من تصرف ريم: وريم هي ما كفتها الفضيحة اللي سوتها أمس بالليل مع أخواني هم بعد اتصلت تشتكيني عندك

راكان رفع حواجبه باستغراب: أيش... أيش هذا الكلام يا فيصل أختي من وقت ما تزوجتك عمرها ما خرجت سر من أسرار بيتك بدرجة أنها أخر مره زعلت وجات عندنا الكل حاول يعرف أيش فيها ولكن هي كانت رافضة تتكلم والحين تقول أنها كذا... وعلى العموم أنا جيت أقول لك ترى والله ريم ما كانت تعرف بموضوع خطوبتي لاختك وأظن تتذكر لمن جيت ولقيتني عندك في البيت وقتها سألتني وقلت لي أيش هذي المفاجأة تتذكر أيش قلت لك وقتها صح... بس اللي ما تعرفه هو أن ريم هي اللي نادتني عشان تقول لي بأن ليان انخطبت بس هي ما كانت تعرف بأني أنا العريس اللي أتقدم لليان وهذا كل شيء وأنا حبيت أوضح لك بأنك ظلمتها بدون ما تفكر يا فيصل... فيصل ريم تحبك فلا تخسرها بسبب شيء تافه وأنا ما أقول لك هذا الكلام عشان ريم أختي لا والله بس عشان أنا أعرف هي كيف تفكر... والحين أنا راح أستأذنك لأن وراي شغل

فيصل وقف مع راكان: لا ما ينفع تروح وأنت ما شربت شيء ولا أيش رأيك تجي وتتغدى معنا لأننا الحين زادت العلاقة الاسرية بيننا

راكان بابتسامة: خلاص لو تزوجنا أنا وليان راح نخليك تعزمنا على عشاء

فيصل بنفس الابتسامة: أن شاء الله يا النسيب وأنت من جد فخر لنا... وبيتي مفتوح لك في أي وقت وفي أي زمان

راكان: تسلم والحين مع السلامة... فيصل ودع راكان وجلس يفكر في ريم اللي ظلمها وأتهمها بالجنون وفي نفس الوقت فكر بالطريقة اللي راح يرضيها

**********************

نرجع لبيت فيصل

ريم بعد ما سبحت دخلت وأخذت لها دش دافي وبعد ما خرجت شافت عبد الله نايم في فراشه فدخلت على غرفة الملابس ولبست فستان قصير أحمر وتعطرت من عطرها المفضل وبعدها وقفت قدام المراية عشان تمشط شعرها بس تذكرت اللوك اللي كانت تحبه قبل زواجها فتركته وحطت روج أحمر وبعد كذا أخذت تلفونها واتصلت على ليان

ليان بنعومة: هلا والله بأم عبدالله

ريم بابتسامة: هلا فيك يا عروستنا كيفك وكيف صحتك

ليان بخجل: الحمد لله يا عمري أنتي كيفك وكيف فيصل وعبودي

ريم: الحمد لله كلنا بخير وعبودي مثل ما هو نوم في النهار وسهر في الليل

ليان بضحك: تصدقين حتى مشاري كذا الله يهديه

ريم باشتياق: تصدقين والله اشتقت لمشاري ولد فيصل لي شهر ما شفته

ليان: كلمي فيصل وخليه يجيبه لك... والحين أيش رأيك تجين وتتغدون عندنا أنتي وفيصل

ريم: لا خليها مره ثانية لأني بروح على بيت أهلي لأن أمي اتصلت علي وقالت لازم أروح عندهم عشان ترتيب شبكتك انتي وراكان

ليان بارتباك: طيب يا حبيبتي وصلي سلامي للجميع

ريم بخبث: أكيد وأولهم حبيب القلب راكان

ليان بخجل: رييييم وبعدين معك وعلى العموم باي لأني بقوم وأشوف مشاري

ريم بابتسامة وفرح: أوكي باي

فيصل من عند الباب: أموت أنا على هذي الابتسامة

ريم التفتت وراها وشافت فيصل ومعاه باقة ورد من اللي قلبها يحبه ومن ثم رجعت تلعب بجوالها: .........

فيصل عرف بأن ريم ما زالت زعلانة منه فراح وجلس جنبها: يا عمري على اللي يزعلون على أزواجهم، بس أنا ما أقدر على زعلك عشان كذا رحت وجبت لك أجمل ورد جوري وبعد أحمر على لون فستانك يا عسل حياتي مع أنك أجمل ورده في بستان حياتي

ريم طالعت فيه باستغراب وسخرية: غريبه مع أني أمس في الليل كنت مجنونه في نظرك فكيف صرت ورده في بستان حياتك

فيصل ضحك وشدها لحضنه: أي مجنونة وأحلى مجنونة بحياتي... مجنونة وأموت أنا على جنانك... ريم طالعت فيه وكان ودها تعضه في خده من كثر قهرها.. أما فيصل أول ما حس انها عصبت زياده شدها لحضنه وباس رأسها/ أنا أسف يا عمري أسف لو كنت زعلتك وأعدك أنها راح تكون أخر مرة أن شاء الله

ريم بدمعة: أنت دايما تقول هذا الكلام بس ترجع وتزعل وتجرحني بالكلام وكأني مجرد نكره عندك

فيصل بندم: لا يا حياتي لا تقولين كذا، وأنا والله أسف... بس يا ريم والله أنتي لو كنتي مكاني راح تتصرفين نفس تصرفي انا صحيح تسرعت بقراري لأني أحسبك تعرفين بالموضوع وأنتي كنتي تقيسين نبضي عشان تعرفين أذا كنا بنوافق ولا

ريم: أنا عمري ما كنت كذا يا فيصل والشيء اللي ما أرضاه لنفسي مستحيل أرضاه لليان

فيصل: والله أعرف يا حبيبتي وأنا أثق فيك... ريم بعدت عن حضنه وطالعت فيه/ ريم حبيبتي يلا عاد تراني فيصل حبيبك وأبو ولدك عبودي

ريم بابتسامة: طيب خلاص أنا مو زعلانه بس تعرف ثاني مره لو زعلتني أيش..........

فيصل قاطعها: لا توبه أزعلك يا عسل حياتي ويا أم قلب أبيض مثل الثلج... ويقولون لي ليش أحبك لأنك أحلى عسل في حياتي

ريم بابتسامة خجل: تسلم وأنت بعد عسل حياتي يا فيصل

***********************

المهم بعد مرور عشرة سنوات

فيصل/ عايش أفضل عيشه هو وريم وكل يوم حبه يزيد لريم وبالضبط بعد ما وافقت أنها تترك بيتها لأماني وتعيش هي مع أهله... وفي نفس الوقت يحاول بقدر المستطاع أنه يكون صديق ولده مشاري واللي بدأ سن مراهقه وخايف عليه من الضياع مع أنه حط له واحد يراقبه مثل ظله بدون ما يعرف مشاري وخلى أماني تنقل لبيت ريم واللي فيصل صار يحط لها فلوس في البنك باسمها كل سنه لأن البيت باسمها

ريم/ ماشاء الله عليها كبرت وازدادت في الجمال والعقل وصارت مثل أمها تحسب حساب لكل قرار تتخذه... والحين عندها ولدين وبنت واللي هم عبد الله وعبد العزيز وأصغرهم رغد حبيبة أبوها وهي تحبهم أكثر من نفسها وتحاول بقدر المستطاع أنها ترتب وقتها بين بيتها وشغلها وتربية أولادها وزيارة أمها

أماني/ معظم وقتها مشغولة مع ولدها مشاري وبنتها ليلى حبيبة ابوها الثانية واللي جابتها بعد طلوع الروح وترجي لفيصل لأنها تحب البنات... ومن كثر ما فيصل يلزم عليها أنها تخلي بالها من ولدها اللي في أول سنه في الكلية صارت ما تخرج حتى بيت أخوها صارت ما تروح له الا في النادر وكمان فيصل صار يجي عندهم وبالضبط لو تأخر مشاري عن الساعة عشر ونصف يهزئها هي ويهدد مشاري بأنه راح يأخذه عنده البيت وأنتم تعرفون أماني تخاف من فيصل خوف الموت وما تبي تفقد ولدها فهي تعرف لو فيصل أخذه عنده البيت مارح يخليه يرجع لها

مشاري/ مشاري واللي هو نسخة من أبوه وعمه في تصرفاتهم وطيشهم وقت شبابهم فهو مثله مثل أي شاب في سنه يبي يعيش حياته... بس في نفس الوقت يبتعد عن اشياء كثير خوفا من أبوه وأعمامه ولو مثلا قال أبوه شيء ورفض فكان يلجئ لخالة ريم أو أجداده لأن أمه كانت دايما تأيد أبوه في كل قراراته وهو ينتقد هذا الشيء

أبو مناف وأم مناف/ فرحانين بأحفادهم بأولادهم اللي حولهم ودايما يدعون لهم بكل خير وأن ربي ما يحرمهم منهم

ريان/ يحب زوجته أسماء ولا يحب الشيء اللي يزعلها ويغار عليها من الهوى الطاير بس ما يبين لها هذا الشيء... وهو ما يخليها تروح لمكان بدونه ماعدا بيت خالتها وبيت أهلها والحين هم عندهم بنتين والثالث في الطريق

أسماء/ ما زالت مثل ما هي... البنت العاقلة الرزينة واللي تحاول بقدر الاستطاع أنها تحافظ على علاقتها مع زوجها وأهلها وهي تحب بنتها وتخاف عليهم والين الحين تحل مشاكل ريم وتنصحها بالشيء اللي ينفعها

ريناد/ ريناد بعد رحلة طويله من العلاج حملت وهي في شهورها الأخيرة... في نفس الوقت صارت تتقرب من هدى أخت ريم عشان تبي تخطب بنتها عليا لعبد الله اللي في أخر سنه في كلية الطب

مناف/ مثل ماهو يحب زوجته وما يحب الشيء اللي يجرحها... وطبعا يحب ولده اللي في كلية الطب والين الحين في عمله ومعظم وقته يكون مسافر خارج السعودية

راكان وليان/ أجمل ثنائي في الحب... وربي رزقهم ببسمه وباسم... أما مشاري ولد ليان فهو الولد المدلل وكل طلباته مجابه من راكان ولا يخلي أحد يزعله بس وقت الجد يتصرف معه بكل جديه خوف عليه من الضياع

فاضل ونوره/ فاضل معظم وقته يكون مع نوره وبنت ولده وبالضبط بعد ما جات لنوره حالة نفسية من بعد ولادتها الثانية واللي مات الجنين بعد ولادته بيومين فصارت تعصب لأتفه الأسباب وهو الحين يحاول يقنعها أنها تروح لدكتور نفسي بس هي رافضه وتقول أنها مو مجنونه

عماد ونجود/ نجود من بعد ما تزوجت من عماد صارت اجتماعيه وصارت ما تسمع في زوجها اللي تحس أن حبه صار يجري في عروقها... وعماد يحب زوجته وعياله الاثنين وما يحب يقصر عليهم بشيء

فارس وساره/ فارس من بعد ما أخذ ساره وهو يحس بأن حلم حياته تحقق وبالضبط بعد ما حملت ساره صار وده يشيلها ويطير معها

أم خالد/ من بعد ما مات زوجها أبو خالد صارت في حالة صمت... والشيء اللي يوسع صدرها لو شافت عيالها وأحفادها حولها وهي رافضه رفض تام أنها تترك بيتها وتعيش مع عيالها عشان كذا خالد أجر شقتها وسكن عندها

خالد وساره/ خالد من بعد موت أبوه صار هو المسؤول عن البيت اللي أبو أمنه أنه ما يبيعه مهما حصل وأنه ما يترك أمه لوحدها ويخلي باله على أخوانه وبالضبط ريم...فعشان كذا يطلب منهم أنهم يجتمعون عندهم في البيت كل خميس وأثنين عشان يعرف أحوالهم ويتطمن عليهم... وما ينام ولا يخرج من غرفة أمه الا إذا تأكد بانها ما تحتاج شيء أو ينقصها أي شي... سارة معظم وقتها تكون مع أولادها وخالتها اللي كل يوم يوصيها خالد عليها قبل ما يروح شغله أو يخرج من البيت

هدى/ من بعد ما كبروا اولادها وهي كل همها أنها تحميهم من عيال الحرام وبنات الحرام وبالضبط بنتها علياء واللي كل بعد مده يجوون ناس ويخطبوها من شدة جمالها وأخلاقها بس طبعا أبوها يرفض لأنها في أخر سنه في الثانوية وهو يشوف بأن هذا السن أبد ما ينفع للزواج وفتح بيت وتحمل المسؤولية وفي وقتنا الحالي

غلا وبسام/ بسام يحاول يقنع غلا أنهم يتركون بيت أهله ويروحون ويعيشون في بيتها اللي أشتراه وأثثه أفضل تأثيث بس غلا رافضه أنها تترك أهل زوجها وبالضبط أنهم يحبوها ويحبون عيالها... أي نسيت أقول لكم غلا الحين عندها بنت وولدين... وهي وزوجها صاروا يحبون بعض ودايما يدعون لأهلهم لأنهم زوجوهم لبعض

سالم أخو أسماء: خطب وداد وتزوجها وهي مبسوطة معه وكل يوم يدعون لريم وأسماء بالتوفيق لأنهم هم سبب زواجهم....

تهاني وسليمان/ تهاني من بعد ما تزوجت سليمان تحس نفسها أنها أنولدت من جديد وبالضبط أن سليمان يحبها ويسوي كل اللي تبغاه... وعلاقتها مع أهل زوجها مره حلوة وبالضبط أمه اللي تعاملها مثل بنتها أو أحسن والحين عندها ولدين وتتمنى أن ربي يرزقها ببنت

وأخر شيء نواف/ نواف بعد ما خرج من المستشفى وعرف بأن أمه ماتت تزوج بنت خاله سعيد واللي يحاول بقدر المستطاع أنه يسعدها ويحبها عشان ريم تخرج من قلبه... مع أن قلبه الين الحين ما حب أحد مثل ريم بس خلاص هو متأكد الحين بأن ريم من سابع المستحيلات تكون له... وندم من كل قلبه على اللي سواه مع أخته تهاني والجحيم اللي عيشها فيه وهو الحين يحاول أنه يتقرب منها ويحن عليها مثل ماكان يحن عليها قبل ما يعرف ريم وتستمر الحياة على كذا مع أبطال القصة.....................تمت





((الــــــــــــنــــهـــايــــــة))





أخيرا وليس آخرا انتهينا من روايتنا (التضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور) مع خالص شكري لكل من قرأ روايتي أو شاركني بشيء بسيط من آرائكم وأن شاء الله موعدنا مع رواية (الحب من النظرة الاولى) أو (ليلى) مع تمانياتي لكم بالتوفيق

وشكر خاص: للأستاذ مشعل... وللأخت فرح... وللأخت لأمار لدعمهم لي وأتمنى ديما يدعموني لأنهم من جد رفعوا معنوياتي والله يعطيكم العافية.....


ملاحظة... حبيابي القراء تحبون أنزل لكم الروايه الحين ولا بعد العيد لأني في رمضان ما أكتب فشوفوا أنتم أيش تبون والحين راح أعطيكم نبذه عن الروايتان (ليلى بنت هندوسية من الطبقة الراقية تشرد يوم خطوبتها من البيت وأول ما تطلع على القطار تتعرف على حرمه مسلمة فتبدأ الاحدث بعد ما تتعرف على محمد واللي يغير حياتها وتندم على أشياء كثيره بعد كذا) .... (الحب من النظرة الأولى... قصة بنت يتيمه تتربى في بيت خالها مع بنته اللي في نفس سنها واللي راح تقول كلمة لشاب سكير وهو أبن أحد الأغنياء واللي كان يعرف البطلة من قبل وكان يراقبها في كل مكان الين وصلها فتكون بطلتنا كبش فداء له وتحت ضغوط من أبوه يتزوجها على أمل أنه يتركها بعد سنه بس البطلة يصير معها أشياء ما يتحملها أي شخص بس عشان أهلها اللي باقي لها هي تسوي أي شيء) والحين عندكم الروايات واللي تكون أكثر شيء في الطلب راح أنزله لكم يا حبايبي بس مثل ما قلت لكم في رمضان راح أوقف كتابه الين العيد.....

وشكر خاص: لشيماء صالح

والكاتبة الأساسية للراوية: زبيدة الهوساوي


مع تحيات: سارة خالد الخالدي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 172
قديم(ـة) 12-04-2018, 09:29 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


شكرا لكم.... وأتمنى تعطوني رأيكم يا حبايب قلبي والله يعكيطم العاافية...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 173
قديم(ـة) 15-04-2018, 02:38 AM
صورة ضمني في أحضانك الرمزية
ضمني في أحضانك ضمني في أحضانك غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


يعطيك العافيه حبيبتي وتسلم يمناك جد استمتعنا كثيرا وكنا ننتظر البارتات تنزل بفارغ الصبر روايه جدا جميله
بالنسبه لروايه الجديده انا بالنسبه لي افضلها بعد شهر رمضان راح يكون في مجال واسع لك
وشكرا لك على روايتك الذوق
تقبلي مروري

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

الوسوم
رواية سعودية رومانسية جريئة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 09:52 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1