اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 04-09-2017, 09:17 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


مقتطفات من الفصل الحادي عشر...

فيصل رمى نفسه على السرير بطريقة عشوائية.... ريم أول ما خرجت طالعت فيه

******************************

ريم من تحت الحاف: أنا تعبانه وبنام وكل شيء عندك أخدم نفسك بنفسك

*************************

فيصل قرب منها بهدوء وجلس وراها وبهمس عند أذنها: أبيك أنتي...

***********************

ريم بارتباك: أي فهمت بس أنت أتركني... فيصل ترك ريم واللي وقفت تطالع فيصل بكل حقد ....

*************************

فيصل بخبث: تقصدين زوجة ثانية يا ريم...

*************************

ريم أتكتفت: وليش أحنا لازم نروح أي مكان يروح فيه أخوك وزوجته ليش أنت ما تعرف البلد...

**********************

نوره بغرور: أنتي الحين كيف راح تعيشين مع فيصل وأنتي على هذا الحال...

***********************

فيصل بحدة: وليش أدق الباب ولا حضرتك نسيتي أنك زوجتي والين الحين ما أعطيتني حقوقي...

***************************

ريم جلست وطالعت فيه وبحدة: أيش راح تسوي أكثر من اللي سويت فيني أمس...

***************************

فيصل بخبث: طيب لو رحتي على الغرفة يمكن الحقك وطالع فيها من رجلها الين راسها وبنفس الخبث/ شكلك اليوم مغري وأنا ما أقدر أقوم وأمنع نفسي من قربك ...

***************************

ريم بقهر وخبث: أبشر يا زوجي العزيز الحين أسوي لك أفضل قهوة في حياتك ما ذقتها ولا راح تذوقها الا من يدي أنا...

***********************

فيصل تركها وبحدة: أنقلعي عن وجهي قبل ما أقتلك...

****************************

خالد بشوية عصبية: أقول انثبري في بيتك وماله داعي الخرجات اللي مالها داعي وأظن أنت سمعتي أيش قالت الدكتورة...

***************************

أم خالد: وأنت من أهل الخير ويرضي عليك لا تنام الين ما ترضي زوجتك ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 07-09-2017, 07:22 AM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


الفصل الحادي عشر....


فيصل: لا تستعجل على ريم هي الليل وبكره لو رحنا شقتنا راح أتمم زواجنا لأني طلبت من أمي تخلي الحرمة اللي تتعامل معها أنهم ينظفون الشقة وأنت تعرفني ما أحب الفندق من أيام زوجات المسيار فما بالك لو كانت زوجتي أم عيالي... والحين الدور عليك يا عريس والحين تصبح على خير... فيصل ترك فاضل ودخل على غرفته وأول ما دخل ما شاف ريم فعرف أنها تأخذ دش فجلس على السرير وفسخ جاكيته وجزمته (الله يكرمك) ورمى نفسه على السرير بطريقة عشوائية.... ريم أول ما خرجت طالعت فيه

ريم بتردد: فيصل بتاخذ دش علشان تريح أعصابك

فيصل جلس وطالع فيها: أي بس جهزي لي بيجامة قبل ما أخرج

ريم وهي منزلة رأسها من الخجل من نظرات فيصل: طيب أن شاء الله... فيصل قام ودخل على دورة المياه (الله يكرمكم) أما ريم فجلست وحطت يدها على قلبها من شدة الخوف/ يا ربي أنا أيش فيني خفت من نظراته... وبعد كذا قامت وشالت أغراض فيصل اللي كانت على السرير وبعد كذا خرجت له بيجامة وملابس داخليه...ولمن خلصت جلست تتدهن بلوشن قبل ما يخرج فيصل... فيصل خرج بروب وهو ينشف شعره وريم أول ما شافته رقدت بسرعة وغطت وجهها... فيصل أبتسم من حركتها فحب يرفع ضغطها

فيصل وبحدة: ريم قومي وناوليني الملابس والكريم لو سمحتي

ريم من تحت الحاف: أنا تعبانه وبنام وكل شيء عندك أخدم نفسك بنفسك

فيصل بخبث: طيب أن ما خليتك تندمين بكره على هذا الكلام ما أكون فيصل

ريم جلست بشوية عصبية وبدون ما تلتفت له: أنت ممكن تقول لي ليش تسوي فيني كذا ملابس وجهزتها والكريم شوفه قدامك ولا تبيني بعد البسك ملابسك

فيصل أبتسم من حركتها: طيب ممكن أعرف ليش تكلميني وأنتي معطيتني ظهرك كذا

ريم وكأنها تقوم وتطعن فيصل: فيصل حبيبي أنت أيش تبي بالضبط

فيصل قرب منها بهدوء وجلس وراها وبهمس عند أذنها: أبيك أنتي... ريم انتفضت من الخوف ووقفت بسرعة بعيد عن فيصل اللي فطس من الضحك على شكلها... ريم طالعت فيه فلقته لابس ملابسه فراحت وجابت الكريم ومدته لفيصل... أما هو فطالع فيها من بداية رأسها الين رجلها فمسك يدها وسحبها لحضنه عاد ريم صارت تنتفض من الخوف

فيصل بحدة: أظن أني قلت لك بأني أبيك أنتي صح ولا أنا غلطان

ريم بخوف وهي تحاول تفك نفسها: فيصل لو سمحت أتركني لأني أبي أنام

فيصل طالع فيها وفي حجمها فحس أنها طفلة بالنسبة للبنات اللي تزوجهم من قبل وبينه وبين نفسه (الله يصبرني الين بكره لأني عن جد صبري بدأ يخلص): طيب أنا راح أتركك بس أنتي راح تنامين هنا جنبي على السرير فهمتي

ريم بارتباك: أي فهمت بس أنت أتركني... فيصل ترك ريم واللي وقفت تطالع فيصل بكل حقد

فيصل بحدة: ريم وبعدين معك... ريم طنشته ورجعت ونامت جنبه... فيصل أبتسم على حركتها وطفى الإضاءات ونام جنبها... المهم في اليوم الثاني وبعد ما فطروا خرجوا من الفندق وراحوا على شقة أبوه وأول ما دخلوا دخل على غرفة أختها واللي قرر أنه يستعملها لأن سرير ليان حق شخصين عكس سريره هو وفاضل حق شخص واحد... فيصل دخل الشنطة ونادى ريم

ريم: نعم

فيصل: أنا بخرج رتبي ملابسي وملابسك

ريم: فين بتروح وتخليني لوحدي

فيصل باستغراب: بروح وأجيب أغراض للبيت يعني فين بروح

ريم: طيب أنا بروح معك لأني ما بجلس لوحدي

فيصل عقد حواجبه: يا بنت الناس أنا بروح وبرجع بسرعة

ريم: وأنا قلت بروح معك لأني أخاف أجلس لوحدي لأني ما أعرف المكان ويبيلي كم يوم علشان أتعود على المكان

فيصل بخبث: لا والله... أنا اللي أعرفه أنتي شجاعة وما تخافين

ريم: ..........

فيصل: طيب ألبسي حجابك وخلينا نروح ونرجع بسرعة

ريم بابتسامة: طيب وراحت ولبست حجابها ومن ثم خرجوا وراحوا وجابوا الاغراض اللي يحتاجونها وبعد ما رجعوا ريم رتبت الأغراض وبعد كذا راحت ورتبت ملابسهم

فيصل باستعجال: ريم خلصتي علشان أحنا بنخرج

ريم طالعت في فيصل باستغراب: أيوه أنا قربت أخلص بس فين بتوديني لأني صراحة أنا تعبت من الشغل وأبي أريح

فيصل باستهزاء: لا والله وأنتي أيش سويتي علشان تتعبين على كذا كيف راح تلحقين على شغل بيتك والدراسة ولا حضرتك بتتركين الكلية وتجلسين في البيت ترى أنا ما أبي أم عيالي تكون جاهلة

ريم أتكتفت وبحدة: وليش حضرتك مو ناوي تجيب لي وحدة تساعدني في شغل البيت

فيصل بخبث: تقصدين زوجة ثانية يا ريم... والله جالس أفكر بهذا الموضوع بس أكيد مو الحين لأنك توك عروس فبلاش أغثك بهذا الكلام وعلى فكره أنا ما أحب أدخل الخدم على بيتي وبحدة/ يا ريم

ريم تنهدت بعمق: اللهم طولك يا روح... وعلى فكرك لو تبي تتزوج عشر أتزوج ترى أنا ما عندي أي مانع وأخر اهتمامي أنا أزعل على رجل علشان أتزوج

فيصل حس بأن ضغط أرتفع من كلامها: طيب يا ريم الأيام بيننا بس خليك على كلامك هذا والحين جهزي علشان نخرج لأن أخوي وزوجته ينتظرون

ريم أتكتفت: وليش أحنا لازم نروح أي مكان يروح فيه أخوك وزوجته ليش أنت ما تعرف البلد

فيصل بطريقة ترفع ضغط ريم: لا ما أعرف والحين روحي وغيري ملابسك لأنك بديتي ترفعين ضغطي فانتبهي لتصرفاتك لا يصير نفس الشيء اللي صار قبل أمس وما أظن أنك نسيتي لأن علامات الضرب في جسمك باقي ماراحت... ريم راحت وفتحت الدولاب وخرجت لها ملابس وبعد كذا دخلت على دورة المياه (الله يكرمكم) وغيرت ملابسها وبعد خروجها لقت فيصل ينتظرها ريم أخذت حجابها وتحجبت وأول ما خرج فيصل خرجت وراه وراحوا للمكان اللي اتفقوا عليه عاد ريم كانت طول الوقت مع نورة واللي كانت تناظرها بتعالي أما ريم فما كانت مهتمة لأمرها وكل تفكيرها كان في كلام فيصل اللي دار بينهم وهل هو فعلا يفكر أنه يتزوج عليها وبعد ما تعبت من التفكير التفتت لفيصل فلقته مركز معها

نوره بغرور: أنتي الحين كيف راح تعيشين مع فيصل وأنتي على هذا الحال

ريم طالعت في نوره بتعجب: أيش تقصدين أنتي ليتك توضحين كلامك

نوره لوت بوزها: لا ما أقصد شيء بس قولي لي يا ريم أنتي كيف عرفتي فيصل هو صديق أخوانك

فيصل سمع نوره فخاف ريم تقول كل شيء لنوره فقال: لا أنا ما أعرف أخوانها بس جدتي أختارت لي ريم وأنا ما أظن أني راح القى أفضل من اختيار جدتي ولا أنتي أيش رأيك نوره

نوره بابتسامة كاذبه: أي صح

فيصل طالع في ساعته ومن ثم لفاضل: أيش رأيك نروح ونتعشى وبعد كذا نرجع لمكان سكنا

فاضل: طيب لأني أنا كمان بدأت أتعب والله وأبي أنام

فيصل بابتسامة: إذا خلونا نقوم ونروح لأن الوقت جالس يروح علينا...المهم عرساننا راحوا وتعشوا وبعد كذا كل واحد راح لمكان سكنه فاضل ونوره على الفندق وفيصل وريم على الشقة...

ريم دخلت على الغرفة وفسخت حجابها وفتحت شعرها... وبعد ما طلعت لها غيار سكرت الباب علشان فيصل لا يدخل عليها وأول ما فتحت زر بلوزتها اتفاجأت فيه قدامها وما تعرف ليش قلبها انقبض

ريم بخوف: أنت ليش ما تدق الباب قبل ما تدخل لمكان

فيصل بحدة: وليش أدق الباب ولا حضرتك نسيتي أنك زوجتي والين الحين ما أعطيتني حقوقي

ريم بلعت ريقها بخوف: حقوقك... أنت أيش تقصد بكلامك هذا

فيصل بكل سخرية: الحين بقولك يا هانم... فيصل راح لحد ومسكها من يدها وسحبها على سريرهم وهي تحاول أنها تفلت من مسكته لها...... فيصل سوى الشيء اللي في راسه ونام أما ريم كعادتها أول ما تركها فيصل سحبت اللحاف وغطت جسمها وجلست في زاوية الغرفة تبكي وسبب بكاها كان من كلام فيصل الجارح واللي خلاها تسلم نفسها غصب عنها... ريم بكت الين ما نامت وهي على وضعها أما فيصل أول ما شافها نامت قام بشويش ولبس روبه وبعد كذا راح ناحيتها وشالها وحطها على السرير ودخل على دورة المياه وأخذ له دش وبعد ما خرج طالع فيها وأبتسم من شكلها وبعد كذا راح ونام جنبها وجهه في وجهها فلاحظ علامة الخوف اللي في وجهها والدموع اللي كانت ماخذة مجراها على خدها فابتسم من شكلها وهو في قمة السعادة وفي نفس الوقت كان خايف من ردة فعل أماني لو عرفت بموضوع زواجه أكيد هي راح تفضح أمرهم بس هو لازم يشوفها ويفهمها كل شيء ولازم تقتنع هي بكلامه... فيصل من كثر التفكير نام بدون ما يحس بنفسه

************************

وعلى الساعة ست ونصف الفجر ريم فتحت عيونها حس أن جسمها متصلب من الألم لأن اللي صار معها مو طبيعي أبدا أو لأنها أول يصير معها كذا تحس بهذا التعب والعذاب... وأول ما شافت نفسها جنب فيصل ووجهها في وجهه... جلست بسرعة وبعد كذا قامت ودخلت على دورة المياه (الله يكرمكم) وأخذت لها دش علشان تحس بتحسن... وبعد ما خرجت لبست ملابسها وصلت الفجر وبعد كذا جلست تقرأ قرآن

ريم بتساؤل: يا ربي أنا اشتقت لأهلي ولازم أكلمهم... ريم رجعت للغرفة وأخذت جوال فيصل وخرجت قبل ما يصحى ويشوفها ويهزئها... فيصل أبتسم على حركتها لأنه عارف على مين راح تتصل وبعد ما خرجت قام وأتوضى وصلى

وفي الغرفة الثانية كانت تكلم أمها....

ريم بحزن: الحمد الله طيبه أنتم كيفكم والله اشتقت لكم

أم خالد بحزن على فراق بنتها: الحمد لله أحنا بخير وكيف فيصل معك

ريم بتنهيدة: الحمدلله مبسوطين يا قلبي وكيف أسوم جات عندكم ولا

أم خالد: جات بس ما طولت تقول البيت بدونك ممل ومن جد البيت بدونك ممل يا حبيبتي ولوال وجود ساره معنا ما أعرف أيش راح نسوي

ريم باستغراب: طيب يمه فين راكان عنكم ليش ما يجلس معكم

أم خالد: راكان راح مكة مع أصحابه وهو يقول يمكن يجلس هناك إلين بعد الحج

ريم بابتسامة: ماشاء الله راكان بيحج تصدقين هو قال العام أنه راح يأخذني للحج

أم خالد: يالله طالما تزوجتي زوجك راح يودك يا حبيبتي

ريم بينها وبين نفسها (هو في البداية خليه يصلي كل الفروض وبعدين يوديني للحج): ان شاء الله والله يكتب لنا اللي فيه الخير.... على فكرة يمه أيش أخبار أبوي

أم خالد: الحمد لله توه حط رأسه ونام لأنه اليوم عندهم شغل في المحل

ريم بضحكة: يزين أبوي هو الين الحين يروح المحل بدري

أم خالد: أي يا بنتي بس الحمد لله صحة أبوك بدأت ترجع له

ريم بفرح: الحمدلله والله فرحتيني يا يمه هذا أفضل خبر سمعته من بعد زواجي

أم خالد بحيرة: الحمدلله... بس يا ريم قولي لي أنتي سعيدة في حياتك يا يمه

ريم: أي والله أنا سعيدة ولا تنسين تونا عرسنا وأنا الحين كل اللي أبيه أني أرجع للسعودية علشان أشوفكم بس والله لا تخافين علي وأنتي تعرفين بنتك ما ينخاف عليها

أم خالد بفرح لأنها اطمأنت على ريم: الحمد لله يا حبيبتي

ريم: طيب يمه أنا راح أقفل الحين وأن شاء الله أرجع أتصل عليكم

أم خالد: طيب يا حبيبتي سلمي على فيصل ولا تطولين علينا والحين استودعتك الله يا حبيبتي ومع السلامة

ريم بابتسامة: يوصل يا الغالية وأنا بعد استودعتكم الله ومع السلامة يا عمري... ريم قفلت من أمها وهي في غاية السعادة بس أول ما تذكرت اللي صار بينها وبين فيصل نزلت دمعتها وقررت ترجع جوال فيصل علشان لا يقوم ويكتشف أنها أخذته... فقامت بسرعة ودخلت الغرفة ورجعت جوال فيصل مكانه وبعد كذا نامت جنبه وهي كان ودها تجيب سكين وتذبحه من بعد الكلام اللي قاله والي سواه فيها بس رجعت وأستغفرت ربها وبعد كذا غمضت عيونها ونامت

فيصل وهو يصحي ريم: ريم يلا قومي يا حبيبتي وبلاش كسل

ريم سمعت فيصل: ......... بدون رد

فيصل واللي كان متأكد بانها تسمع بس ما تبي ترد عليه: ريم قومي لأني أعرف أنك صاحية وكمان علشان لا أسوي فيك شيء وبعدين تزعلين

ريم جلست وطالعت فيه وبحدة: أيش راح تسوي أكثر من اللي سويت فيني أمس

فيصل رفع حواجبها: وليش أنا أيش سويت لا تنسين يا حلوة أنتي أنك زوجتي وملكي فهمتي ومن حقي أخذ منك اللي أبي وأظن أني تركتك يومين على راحتك والمفروض هذا الشيء يصير من أول ليلة من زواجنا بس أنتي تعرفين أيش سويتي ليلتها

ريم بصوت مخنوق: ومن حقك بعد أنك تطعن في شرفي يا فيصل

فيصل حس بالندم على اللي قاله: أعرف أني أخطيت في حقك وأنا أعتذر على الكلام اللي قلته بس لا تنسين أنتي السبب بكل اللي صار...ريم طالعت فيه بتعجب وقامت ودخلت على دورات المياه (الله يكرمكم) فيصل فرح أنها صحيت لأنه صحى من أول ويحس أنه بيموت من الطفش وفي نفس الوقت ما يبي يخرج ويتركها لوحدها لأنه بدأ يخاف عليها... أما فيصل فخرج وجلس في الصالة وهو ينتظر ريم تخرج علشان يفطرون مع بعض... بعد نصف ساعة خرجت ريم واللي كانت لابسه برمودة حمراء مع بدي أبيض منقط بالأحمر فبرز جمالها وبيض بشرتها... أما فيصل فنبرها بلبسها وبلع ريقه

فيصل بابتسامة: هلا يا صباح الخير لأحلى عروس

ريم بتعجب: تقصدني أنا

فيصل قام وراح ناحيتها واحتضنها: أي أقصدك وليش أنا عندي عروس غيرك

ريم: بنفس التعجب بعدت عن حضن فيصل: أيش سر تغيرك في يوم وليلة

فيصل طبع بوسة على خدها وبخبث: طول ما أنتي تسوين الشيء اللي يرضيني أنا راح أكون أسعد شخص وراح أسعدك والحين تعالي علشان نفطر... فيصل مسك يد ريم ورحوا وجلسوا على طاولة الطعام/ يلا يا حبيبتي سمي بالله وكلي... ريم سمت بالله وبدات تأكل وهي تحس بنظرة فيصل اللي ما فارقتها من أول ما جلست تخترق كل مكان في جسمها

ريم من الخجل وفقت علشان تترك المكان: الحمد لله

فيصل مسك يدها علشان يستوقفها: على وين يا عسل حياتي

ريم خلاص: أنا شبعت وبروح وأرتب الغرفة

فيصل بابتسامة: لا أنتي ما راح تروحين الين ما تكملين صحنك

ريم تهز رأسها بالنفي: والله أنا شبعت وبعدين أنا مستحيل أقدر آكل كل هذا الاكل

فيصل بخبث: طيب لو رحتي على الغرفة يمكن الحقك وطالع فيها من رجلها الين راسها وبنفس الخبث/ شكلك اليوم مغري وأنا ما أقدر أقوم وأمنع نفسي من قربك

ريم أول ما فهمت قصد فيصل جلست بسرعة وبينها وبين نفسها (وجع في وجهك أنت ما أكتفيت من اللي سويت فيني أمس والحين كمان تبي تقرب مني... ولمن تقول شكلي مغري ليش شايفني لابسه لبس فاصخ يا غبي)

فيصل طالع فيها فشافها عابسة وجهها وبينا وبين نفسه (والله أعرف أنك تحشين فيني وتتمني أنك تذبحيني بس عادي طالما أني بخليك تسوين اللي أبيه... آآآآها يا ريم والله ما أعرف أنتي أي نوع من البشر مع أنك موب ذاك الجمال بس فيك شيء يجذبني لك ويخليني أفقد سيطرتي على نفسي بس والله يا ريم لأخليك تعشقيني مثل ما أعشقك أنا بإذن الله): ريم ممكن أعرف بإيش تفكرين

ريم: ............

فيصل وقف وكل هذا وهي في عالمها أما هو فراح وباسها في رقبتها في هاللحظة كش جسمها فوقفت بسرعة وطالعت فيه بكل غضب أما هو فابتسم وقال: لو خلصتي السرحان سوي لي قهوة سوده لو كنتي تعرفين عاد الحين بشوف شطارتك يا زوجتي الحبيبة وخرج وتركها قبل ما ترد عليه

ريم بقهر وخبث: أبشر يا زوجي العزيز الحين أسوي لك أفضل قهوة في حياتك ما ذقتها ولا راح تذوقها الا من يدي أنا... ريم رتبت المطبخ وسوت القهوة لفيصل وبعد كذا خرجت وأعطته هي/ أتفضل القهوة

فيصل باستغراب: شكرا الله يعطيك العافية

ريم ابتسمت بخبث: عادي اهم شيء أنها تعجبك والحين عن أذنك وارحت على غرفتهم... فيصل طالع في القهوة واللي لونها ما كان طبيعي بس سمى بالله وشرب... فيصل بصق القهوة وصار يكح ويكح في هاللحظة ريم خرجت وأول ما شافت شكل فيصل خافت عليه يموت فراحت وجابت كاس مويه وجات بتعطي فيصل بس فيصل بعد عنها وهو يكح ودخل المطبخ وشرب مويه

فيصل بصوت مبحوح: حسبي الله عليك يا ريم يا بنت إبراهيم لو كنتي ناويه تذبحيني...

وبعد كذا خرج لها وراح ومسكها من زدنها بكل قوه وبحدة/ أنتي أيش حاطة في القهوة يا حيوانه

ريم وهي ترتجف من الخوف وبكلام متقطع: ولا شـ ــيء صــ ـــدقــ ــني مـ ـا ســــويـــت شـ ــيء

فيصل بغضب: لا والله لو كنتي فعلا ما سويتي شيء ليش خايفة وترتجفين كذا

ريم بدموع: ............

فيصل تركها وبحدة: أنقلعي عن وجهي قبل ما أقتلك... ريم أول ما تركها فيصل راحت جري على غرفتهم

ريم ببكا: والله لتندم يا فيصل غبي حيوان متخلف

***********************

بنرجع للسعودية وفي بيت أبو خالد

أم خالد: ساره يمه روحي وريحي شوي والله أنت تعبتي اليوم

ساره: لا يا خالتي خليني جالسة معك الين يجي خالد

أم خالد: طيب يا حبيبتي على راحتك

ساره بتردد: خالتي كلمتك ريم

أم خالد بشوية حزن: لا يا بنتي أخر مكالمة لها من أسبوع ولولا الحيا من زوجها كان كلمتها

سارة بابتسامة: يالله أكيد بيرجعون قريب لأن أم زوجها بتسوي لهم عزيمه

أم خالد: يالله الله يرجعهم بسلامة

ساره: أمين يا رب... وفي هل اللحظة دخل خالد

خالد: السلام عليكم

أم خالد وساره: وعليكم السلام

أم خالد: ها يمه وصلت أختك أسماء على بيتها يا ولدي

خالد: أي يمه ودخلت وسلمت على سالم وأبوه

أم خالد: وكيف سالم له فتره ما جاء عندنا

خالد بابتسامة: الحمد لله ما عليه... بس يمه فين أبوي نام

أم خالد: أي نام يا حبيبي

ساره بتردد: خالد بعد إذنك أبيك بكره تودين بيت أهلي لأني أبي أروح وأشوف أخوي وأبوي وأمي يمكن يحتاجون شيء

خالد بهمس: هذا وقتك يا ساره

سارة أتضايقت من كلام خالد: طيب بس أنت لازم تعرف أن لي أسبوعين ما شفت أهلي من وقت زواج ريم

خالد بشوية عصبية: أقول انثبري في بيتك وماله داعي الخرجات اللي مالها داعي وأظن أنت سمعتي أيش قالت الدكتورة

ساره بقهر وتضجر: أف الله المستعان وقامت وخلت المكان

أم خالد: خالد يمه خلها تروح عند أهلها والله حتى أمها تسال عنها

خالد: لا يمه أحنا ما نقدر نخرج ونتركك لوحدك في البيت مع الخدم وطالما ريم تزوجت خلاص هي تجلس معاكي ولو جات أختي هدى أنا راح أوديها

أم خالد بشهقة وهي تحط يدها على صدرها: لا يمه لا تسوي كذا والبنت لازم تروح عند أهلها ولا تنسى أنها حامل ومو زين عليها الزعل

خالد بتنهيدة: طيب يا يمه على أمرك بكره راح أوديها في العصر قبل ما أروح المعرض... والحين تصبحين على خير

أم خالد: وأنت من أهل الخير ويرضي عليك لا تنام الين ما ترضي زوجتك

خالد ببتسامة وهو يحب راس امه: ان شاء الله ما يصير خاطرك الا طيب... وراح وخلا المكان وأم خالد قامت ودخلت على غرفتها علشان تنام........

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 07-09-2017, 07:26 AM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


حبايبي أتمنى لكم قراءة ممتعة وأن شاء الله الحين راح أنزل لكم مقتطفات من البارت الثاني عشر واللي راح أنزلها بكره وهو أهداء خاص لفرح محمد مني وأتمنى أن ينال أعجابكم مع خالص شكري لكل متابعني وقرائي الاعزاء..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 07-09-2017, 07:48 AM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


مقتطفات من الفصل الثاني عشر....

أم مناف بتأكيد: خلاص سجلتي أسامي كل المعزومين

************************

ليان بضيق: يمه أنتي تعرفين رأي في هذا الموضوع والأستاذ عزوز أنا ماراح أتزوجه

********************

أم مناف بعصبية: ليان يا زفت أعرفي أيش تقولين وبلاش كلام بزارين يا بزر ولعلمك أنتي لو ما تزوجتي عبد العزيز أبوك راح يزوجك لعبد الرحمن ولد عمتك وأنتي....

******************


روان بفرح: هلا فيك فينك يا ست الحسن مختفيه... ومن زمان ما جيتي عندنا

*************************

ليان بتعجب: ماشاء الله وما فكرتوم تقولون لي الا الحين صح

**********************

روان بشويه عصبية: لينوا أحترمي نفسك لا يجيك شيء ما يعجبك والله لو تقولين على هشومي عنز لا أقص لسانك

*******************

نوره بخبث: فضولي حبيبي ممكن أسألك سؤال

************************

فاضل: وليش ان شاء الله ماهي داخلة رأسك وبعدين وشو له نتدخل في شيء ما يخصنا يا نوره

**********************

نوره بسخرية: ليش خايف أعرف أنها من البنات اللي يتعرف عليهم في الاستراحة

********************

فيصل بغصة: أنا أسف يا حبيبتي... وبعد كذا طفى النور ونام في سرير فاضل وهو يفكر كيف راح يرضي ريم لو قاموا...

***********************

فاضل بتعجب: أيش تقصد بخرجت وما تعرف فينها يا فيصل

*******************

فيصل بارتباك: أي صارت بيننا مشادة في الكلمة عصبتني وخلتني أفقد أعصابي وأصفعها بس هي ......

*******************

الشاب بقهر من كلامها: لا عادي خلينا معك بكذا أقدر أضمن سلامتك... في هل اللحظة وقفت سيارة قدامهم مما خلا الشاب يوقف ويروح ناحية ريم اللي كانت منزل رأسها في الأرض

*****************

فاضل بخوف من ردة فعل أخوه: فيصل واللي يعافيك لا تقسى على البنت ترى أنا أحس نفسيتها زفت ومحتاجة أحد يكون قريب منها ومو يقسى عليها...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 11-09-2017, 09:59 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


الفصل الثاني عشر.... إهداء خاص لفرح محمد



وفي اليوم الثاني في بيت أبو مناف

أم مناف بتأكيد: خلاص سجلتي أسامي كل المعزومين

ليان: أي يمه سجلتهم كلها وأما ظن باقي أحد حتى أهل ريم سجلتهم كلهم

أم مناف: تمام يا حبيبتي كم بطاقة باقية

ليان بابتسامة: باقي عشرين بطاقة يا حبيبتي

أم مناف: طيب أنتي ما تبين بطاقة لخلود صديقتك

ليان: يمه أنا أعطيت خلود أول بطاقتها بس تقول هي يمكن ما تقدر تجي علشان أنتي تعرفين زوجها قريب الله يقلع أباليسه

أم ليان بضحكة: وليش أنتي زعلانه خلاص أنتي كمان أتزوجي أيش تنتظرين ولا تنسين عريسك جاهز وينتظر موافقتك

ليان بضيق: يمه أنتي تعرفين رأي في هذا الموضوع والأستاذ عزوز أنا ماراح أتزوجه

أم مناف بعدم مبالا: طيب وأنا أيش دخلني علشان تقولين لي هذا الكلام والله هو ولد خالتك وفي نفس الوقت ولد عمك فروحي وأتفاهمي مع أبوك وأخوانك علشان من جد يزوجك اليوم قبل بكر

ليان بعصبية: أوف من هل الحياة على كيفكم بتزوجوني بس خلي والله لا أدعي عليه أنه يموت

أم مناف بعصبية: ليان يا زفت أعرفي أيش تقولين وبلاش كلام بزارين يا بزر ولعلمك أنتي لو ما تزوجتي عبد العزيز أبوك راح يزوجك لعبد الرحمن ولد عمتك وأنتي عارفة عمتك زين والله لا تطين عيشتك مثل باقي زوجات عيالها وأظن أنتي تعرفين عمتك زين حتى خواتها يتحاشونها وأشكري ربك أن ولد عمك مشاري خطبك قبل ما تخطبك لولدها بسبوع

ليان: يمه بس هذا والله ظلم أنا من حقي أختار شريك حياتي مثل أي بنت في هل البلد والله أن حياتكم معقدة

أم مناف بطفش من بناتها: ليان قومي روحي على غرفتك لأني مالي خلق لكي... وفي نفس الوقت/ولا أقولك أنا بروح للمشغل أروح وأشوف أشغالي أفضل لي من الجلوس معاكي... ليان طالعت في أمها وقامت وطلعت على غرفتها وأول مادخلت سكرت الباب ورمت نفسها على سريره وهي تحس بملل وفي هل الوقت رن جوالها

ليان بطفش: الو هلا والله

روان بفرح: هلا فيك فينك يا ست الحسن مختفيه... ومن زمان ما جيتي عندنا

ليان وهي تجلس على سريرها: مالي خلق أطلع وأروح أي مكان

روان: أف ليش يا قلبي ترى اليوم كل البنات عندي

ليان بتعجب: ماشاء الله وما فكرتوم تقولون لي الا الحين صح

روان: ليان والله أنا من بعد العصر أتصل فيك بس حضرتك ما تردين... وبعد كذا انشغلت وأول فضيت اتصلت عليك

ليان بطفش: أي صح أنا كنت عند أمي نجهز بطاقة حفلة ريم ونوره... وجوالي كان هنا في غرفتي

روان برجاء: طيب يا عمري قومي وغيري ملابسك وتعالي لأن البنات بيسهرون عندي اليوم

ليان وهي تلوي بوزها: ماشاء الله والعنز حقك بتتركيه وتجلسين معنا

روان بشويه عصبية: لينوا أحترمي نفسك لا يجيك شيء ما يعجبك والله لو تقولين على هشومي عنز لا أقص لسانك

ليان بطفش: أقول مع نفسك أنتي وهو والحين قولي لي زوجك راح يكون في البيت

روان بابتسامة: لا هو معزوم في جده على زواج صديقه وماراح يرجع الا بكره الصبح ان شاء الله والحين يالله قومي وتعالي قبل ما يجون البنات

ليان بابتسامة: خلاص بقوم وأسال أمي وبعدين أجي

روان: لا أنتي جهزي وخلي خالتي علي

ليان بعد تفكر: لحظة أنا مع مين بأجي تعرفين أمي ماراح تخليني أجي مع السوق لحالي

روان: خلاص قفلي وأنا راح أقول أختي نجود تمر عليك أوكي

ليان: أوكي يا عمري والحين سلام... ليان قفلت من بنت خالتها روان وقامت علشان تغير ملابسها وتروح عندها.

****************************

نرجع لفرنسا عند عرساننا

نوره بخبث: فضولي حبيبي ممكن أسألك سؤال

فاضل: أسالي يا عمري كل اللي تبينه

نوره بدلع: أنا أبي أسألك عن زوجة أخوك

فاضل: أخوي مين بالضبط يا نورتي

نوره بنفس الدلع: أخوك التوم فيصل

فاضل باستغراب: ليش أيش فيها

نوره: أبي أعرف كيف أخوك أتعرف عليها لأن حكاية جدتي ماهي داخله رأسي

فاضل: وليش ان شاء الله ماهي داخلة رأسك وبعدين وشو له نتدخل في شيء ما يخصنا يا نوره

نوره بخبث: لا يخصنا طالما هي راح تكون من عائلتنا والمفروض تاخذون منا وفينا ومو بوحدة غريبه

فاضل رفع حواجب وبسخرية: لا والله أقول يا نوره ليتك تهتمين بأمورك ولا تتدخلين في حياة فيصل لأنه ما يحب أحد ينبش وراه فهمتي يا ست الحسن

نوره بسخرية: ليش خايف أعرف أنها من البنات اللي يتعرف عليهم في الاستراحة

فاضل بشوية عصبية وتهديد: أصحك تتكلمين على بنت الناس بهذي الطريقة لأنها متربية أفضل تربية... فاضل خرج وترك نورة بحيرة وازداد في شكها

**************************

وفي نفس البلدة بس في مكان ثاني

فيصل دخل على ريم علشان يعتذر منها بعد ما صفعها كف علشان طولت لسانها عليه فعصب وضربها كف واللي خلاها تترك المكان بدون أي كلمة وتدخل غرفته هو وفاضل وجلست فيها بس لقاها نايمه على سريره... فيصل راح وجلس جنبها فشاف أثر الكف على خدها اللي كان مزرق ومحمر وبدون شعور منه أتنهد وانقهر من تصرفه معها لأن هو يبي يخليها تحبه بس بتصرفه هذا معها هي أكيد راح تكرهه ولو مثلا علمت أهلها هم مستحيل يخلونها عند ه لأن هو نفسه لو أحد عامل دلوعته كذا هو ماراح يسكت وراح يذبحه لأن اللي يمس شعره من رأس ليان هو يمكن يمحيه عن الوجود فيصل طالع في ريم فمسك يدها وباسها

فيصل بغصة: أنا أسف يا حبيبتي... وبعد كذا طفى النور ونام في سرير فاضل وهو يفكر كيف راح يرضي ريم لو قاموا... المهم على الساعة سبعة الصباح قامت ريم مفزوعة لأنها أتأخرت عن وقت صلاة الفجر بس اتفجاءت بوجود فيصل معها في نفس الغرفة ريم كشرت وعافسة ملامحها وبعد كذا خرجت من الغرفة وراحت على غرفتهم أتوضت وصلت وبعد كذا جلست تقراء قران وعلى الساعة تسعه قررت أنها تخرج وتتمشى في الامكان القريبة من البيت فلبست حجابها وأخذت شنطتها وخرجت بهدوء بدون ما يحس فيها فيصل... وعلى الساعة واحدة صحى فيصل فشاف مكانها فاضي

فيصل: الله يهديك يا ريم قمتي وتركتيني نايم الين هذا الوقت على الأقل صحيني علشان أصلي الفجر... في هل الوقت قام وخرج من الغرفة ودخل على غرفتهم أخذ له دش مستعجل وبعد ما خرج صلى الفجر والظهر وبعد ما خلص خرج من الغرفة يدور على ريم والي مكان لها أثر في البيت فيصل خاف وتوتر وما عرف أيش يسوي وبالضبط هو يعرف بأنها ما تعرف شيء فهل الديرة فأخذ مفتاح وخرج من البيت علشان يدورها وهو يحس أنه راح يفقد عقله لو مالقاها... فيصل دار ودار ألين تعب وهو يدور على ريم فراح عند أخوه علشان ينزل ويساعده في تدويرها... فاضل نزل وهو مستغرب من أتصال أخوه اللي طلب منه النزول في الحال لوحده

فاضل وهو يشوف أخوه واقف عند السيارة: السلام عليكم أيش فيك منزلنا كذا بهل السرعة

فيصل واللي كان بيتجنن على ضياع ريم: فاضل الحق علي ريم خرجت ولا أعرف فينها

فاضل بتعجب: أيش تقصد بخرجت وما تعرف فينها يا فيصل

فيصل بتأفف: فاضل فاضل واللي يعافيك أفهم علي ترى والله أحس أن رأسي بينفجر من التفكير أقوالك أنا نمت وقمت فما لقيتها في البيت والله لي ساعتين وأنا أدور عليها بس ما لقيتها المشكلة هي ما تعرف البلد ولا تعرف تتكلم فرنسي

فاضل مسك أيد فيصل اللي كان منهار على الاخر: فيصل واللي يعافيك إهدأ وإن شاء الله راح نلقاها

فيصل بغصة وهو يلطم نفسه: كيف وفين بنلقاها فاضل أهلها لو عرفوا أن بنتهم ضاعت والله هم راح يذبحوني

فاضل: طيب قولي أنتم أتهاوشتم علشان تترك البيت

فيصل بارتباك: أي صارت بيننا مشادة في الكلمة عصبتني وخلتني أفقد أعصابي وأصفعها بس هي ما قالت شيء راحت على غرفتنا أنا وأنت ونامت وأنا نمت معها في نفس الغرفة بس كيف قامت وخرجت وأنا ما أعرف

فاضل بخوف على أخوه: فيصل الله يعافيك خلاص يلا خلينا نروح قسم الشرطة حق منطقتنا ونبلغ عن اختفاءها... وبعدها نروح للسفارة ونشوف يمكن رجعت على السعودية

فيصل: كيف ترجع وجوازها معي هي حتى فلوس ما عندها... فاضل فتح باب سيارة فيصل ودخل وبعد كذا دخل هو كمان وساق السيارة على القسم حق منطقتهم وبلغوا عن أختفاء ريم وبعد كذا راحوا يدورن على ريم

ملاحظة سارة... (أف يا ريم والله أنك ارتكبتي أكبر غلطة في حياتك بخروجك من البيت في بلده ما تعرفينها ولا تعرفين لغتها حتى... بس الله يعينك يا فيصل)

********************************

نرجع لعند ريم

ريم كانت جالسة على الكرسي وتبكي لأنها مو عارفة كيف ترجع للبيت هي حتى طريق الرجعة ما تعرف وكان معها شاب جالس قريب منها وما هو عرف كيف يساعدها لأنها ما تعرف شيء في المنطقة هي حتى أسم شارعهم ما تعرفه فكيف راح يساعدها حتى أسمها ماهي راضية تقول له وفي نفس الوقت هو خايف يروح ويخليها لوحدها ويصير لها شيء وبالضبط أنها بنت من ديرته... وما هو من الرجولة أنه يتركها طالع في ساعة واللي كانت التاسعة ونصف يعني باقي ساعة وتقفل بوابة السكن يعني لو ما أتصرف هو راح ينام في الشارع

الشاب: يا أختي الله يسعدك حاولي تتذكرين عنوانك أو خليني أخذك للسفارة هم راح يقدرون يساعدونك لأني ما أقدر أتأخر عن السكن أكثر من كذا وفي نفس الوقت أخاف أتركك ويحصلك شيء

ريم واللي وجهها صار مثل الطماط من البكاء: ............ بدون رد

الشاب جلس وبطولة بال: طيب خلينا جالسين الين تتذكرين بيتكم بس ترى لو تأخر الوقت ما نقدر نجلس هنا لأن باريس ماهي مثل السعودية يا أختي يعني من بعد واحدة يخرجون المجرمين والسكارى... وأنت بنت ماراح تقدرين تدافعين عن نفسك وأنا مثل ما شفتي ما عندي سلاح علشان أدافع عنك وعن نفسي...

ريم واللي قرارت تتكلم: لو خايف على نفسك تقدر تروح وأنا أشكرك وما قصرت وان شاء الله ربي راح يكون معي

الشاب بقهر من كلامها: لا عادي خلينا معك بكذا أقدر أضمن سلامتك... في هل اللحظة وقفت سيارة قدامهم مما خلا الشاب يوقف ويروح ناحية ريم اللي كانت منزل رأسها في الأرض

فيصل بفرح: ريم... ريم رفعت رأسها وشافت فيصل وفاضل قدامها

ريم بزيادة بكاء: فيصل... وقامت جري وراحت وارتمت في حضنه وهي تبكي من أعماق قلبها وكانت ترتجف من الخوف

فيصل بخوف: ليش يا ريم سويتي فيني كذا والله خفت عليك وحسيت نفسي أني بموت بدونك

الشاب واللي كان مستغرب من اللي يصير: الحمدلله على سلامتها والحين عن أذنكم أنا بلحق على السكن وبغى يترك المكان

فاضل: لحظة... وراح عنده فاضل مد يده وصافح الشاب/ هلا أخوي معك فاضل بن عبد الله مسعود القاسم من السعودية

الشاب بابتسامة: هلا يا أخ فاضل وأنا محمد خالد ناصر الخالدي من السعودية بعد وتشرفت بمعرفتك وبما أنكم ليقتوا قريبتكم أنا لازم أروح علشان ألحق على سكن الجامعة قبل ما ينقفل وأنام في الشارع

فاضل طالع في فيصل اللي كان يهدي ريم: خلاص خلينا نوصلك لأنك ماراح تلقى سيارة توصلك

محمد طالع في ساعة واللي كانت العاشرة وربع: طيب على بركة الله... فيصل مسك ريم ودخلوا السيارة وفاضل ومحمد طلعوا بعد

فاضل: أنت في أي جامعة يا محمد

محمد واللي منزل رأسه أنا في جامعة غرينوبل

فاضل: أوكي... فاضل وصل محمد وأخذ رقم تلفون وبعد كذا رجع على الفندق وقبل ما ينزل/ فيصل أنزل أنا أبي أتكلم معك

فيصل طالع في ريم واللي هديت شويه من نوبة البكاء: الحين برجع لك يا حبيبتي... ريم هزت رأسها بموفقة وفيصل نزل لأخوه/ هلا أيش بغيت يا فاضل

فاضل بخوف من ردة فعل أخوه: فيصل واللي يعافيك لا تقسى على البنت ترى أنا أحس نفسيتها زفت ومحتاجة أحد يكون قريب منها ومو يقسى عليها

فيصل ربب على كتف أخهو وبابتسامة: فاضل أنا موب شرس مثل ما أنت تعتقد وترى ريم زوجتي واختياري وأنا أحبها

فاضل بابتسامة: طيب يا أخوي العزيز أنا الحين بخليكم وبطلع لنوره لأنها كسرت جوالي باتصالاتها

فيصل: أوكي مع السلامة... فاضل ودع أخوه وفيصل طلع على سيارتهم وراح وأشترى لهم عشاء وبعد كذا رجعوا على بيتهم وأول ما دخلوا فيصل حط العشاء وطالع في ريم واللي علامات الخوف مازالت في وجهها/ تعالي علشان نتعشى تراني ما أكلت شيء من الصباح وأظن أنتي بعد ما أكلت شيء صح

ريم طالعت في فيصل واللي كان مبتسم لها: طيب بس بروح وأخذ دش وأصلي وأرجع لك

فيصل بابتسامة: طيب يا حبيبتي روحي وأنا راح أنتظرك... ريم دخلت على غرفتهم وفيصل جلس يفكر فيها وفي الشاب اللي كان جالس معها قال إنه ما حصلها شيء بس هو هدوءها ما هو مطمنه فقرر أنه يعرف منها كل شيء لو هديت أعصابها... وبعد ربع ساعة خرجت ريم من غرفتهم وجت وجلست جنب فيصل واللي أستغرب منها لأنها من تزوجوا ما جلست جنبه

ريم بصوت مبحوح من كثر البكاء: فيصل أنا أسف

فيصل طالع فيها وتنهد: اهم شيء أنك رجعتي بالسلامه يا ريم بس ترى ربي اللي حفظك لأني ما أعرف الدعوة اللي دعتها أمك لك في ظهرالغيب... ريم أعذريني بس أنت ما فكرتي أنا أيش راح يكون موقفي مع أهلك لو كان صار لك شيء لو سمح الله

ريم بندم من تصرف: والله أنا أسفه وصدقني أنه ما كان قصدي أني أترك البيت أنا بس حبيت أني أتمشى في الاماكن القريبة من البيت وأفطر وأرجع بس أنا باعدت وما عرفت كيف أرجع وما أكذب عليك والله أني كنت ميته من الخوف وبالضبط بعد ما طلعوا لي ثلاث شباب ضخمين وصاروا يلحقوني وأنا صرت أمشي تارة وأجري تارة الين ما انصدمت بالشاب اللي شفتوني معه لأنه كان واقف ويتكلم بالعربي فطلبت منه المساعدة وبالفعل هو أتكلم معهم فرحوا وتركوني أما هو فسألني عن عنوان بيتنا علشان يوصلني، وأول ما قلت له أني ما أعرف البيت ولا أعرف البلد عاد هو خاصمني وقالي طالما ما أعرف البلد ليش جيتها بدون رجال بس أنا ماردت عليه لأني كنت خايفة إنه يروح ويتركني لحالي عمري ماحسيت بخوف مثل اليوم حتى يوم ما اتخاصمت مع أخوك وأتصل وهددني ما خفت مثل اليوم لأن هناك كان أخواتي موجودين ماراح يتركون أحد يأذني وطالعت في فيصل اللي مركزهمعها/ تصدق والله خفت أنك ترجع السعودية وتتركني هنا وما تعرف مدى فرحتي لمن شفتك عندي... وبدات ببكاء

فيصل خاف أنها تنهار فشدها لحضنه وهو يمسح دموعها: أنتي مجنونه علشان تضنين أني يمكن أروح وأتركك وبعدين أنا لو تركتك كيف راح تصيرين أم عيالي ولا حضرتك تبين تتهربين مني وتعيشين هنا في باريس

ريم بعدت عن حضن فيصل: كيف راح أصير أم عيالك وأنت تبي تتزوج حرمه ثانيه

فيصل بابتسامة: عادي أنت والزوجة الثانية راح تربون عيالي بس أنت راح تكوني الكل يا قلبي... ريم بابتسامة حزن وقلبها يحرقها من كلام فيصل بس هي ما تبي تبين له لأنها هي صحيح ما تحبه بس في نفس الوقت ما تبي أحد يتشمت فيها ويقول زوجها أتزوج عليها... فيصل لاحظ سرحانها المفاجئ/ ريم حبيبتي خلينا نتعشى علشان ننام والله أحس أن جسمي متكسر من الدوران بس الحمدلله أني لقيتك يا ريم

ريم ابتسمت: الحمد لله... وبعد كذا أتعشوا وناموا في حضن بعض وهذا أول مره يصير كذا... بس ريم قامت مفزوعة على كابوس فسمت بالله وبعد كذا طالعت في فيصل اللي كان نايم وعلامات التعب باينه عليه... ريم طالعت على ساعتها واللي كانت السادسة ونصف صباحا فقامت وتوضت وصلت وبعد كذا راحت جهة فيصل وجلست بخوف من أنها تصحيه فيعصب عليها بس هي أتشجعت وهزته بنعومة/ فيصل قوم وصلي الفجر

فيصل بصوت كل نوم: طيب الحين بقوم... بس هو ما قام الا بعد طلوع الروح قام وصلى وبعد كذا رجعوا وناموا... المهم أبطالنا رجعوا على السعودية بعد شهر العسل بس ريم ندمت أنها خرجت من البيت بدون علم فيصل... وكل خوفها أن يقول لأهلها باللي صار....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 11-09-2017, 10:23 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


مقتطفات من الفصل الثالث عشر....

أم مناف بطفش أكثر: والله يا ليان لو ما سكتي لأطين عيشتك فهمتي لأني مالي خلق لك وأنت يا أبو مناف ما تقول متى ناوي تزوجها عشان.....

**************************

فيصل وهو يحتضن أمه: حتى أنتي يا يمه ترحبين بريم قبلي

************************

ريم وهي تطالع فيصل: الحمد لله حلوة

*****************************

فيصل طالع في ريم واللي كل شويه تطالع في ساعتها: أيش عندك تطالعين في ساعتك من وقت ما دخلنا

*****************************

ريم بخوف من أن فيصل ينفذ كلامه: وليش يعني أنت ما تحب أحد يمزح معك

****************************

فيصل زاد في ضمها: بانك تطالعين في عيوني وتقولين إنك مو زعلانه وأنتي مبتسمة

***************************

ريم برجاء: فيصل الله يخليك أتركني ترى الوقت جالس يروح وكمان أنا ما أبي وضوئي ينقض

*************************

فيصل طالع فيها وبابتسامة: ليش هذا هو الموضوع اللي كنتي تفكرين فيه ...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 14-09-2017, 08:28 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


لفصل الثالث عشرة....



في بيت أبو مناف

أم مناف كانت جالسه هي وزوجها وليان... تنتظر وصول العرسان

ليان بتأفف: والله يمه كان خليتينا نروح ونستقبلهم بدل ما احنا جالسين هنا على أعصابنا غير كذا والله أخواني وحشوني

أم مناف بطفش أكثر: والله يا ليان لو ما سكتي لأطين عيشتك فهمتي لأني مالي خلق لك... وأنت يا أبو مناف ما تقول متى ناوي تزوجها علشان تروح وتحن على رأس زوجها بدل اللي تسويه فينا

ليان بشهقة: أيش تزوجوني وليش يعني طفشتوا مني عشان تزوجوني الحين... ولا كل ما أتكلمت قلتي بيزوجوني يا يمه

أبو مناف بهدوء: لا تخافين أنا ما بزوجك الحين توك صغيرة

ليان وهي ترقص حواجبها: سمعتي بابا يقول إني صغيرة يعني لا عاد تقولين إنك بتزوجيني

أم مناف طالعت في زوجها اللي كان مبتسم: أيوه خربها بدلعك الزايد لها... وفي هاللحظة وصلوا أبطالنا فقامت ليان وراحت عشان تستقبلهم وأول من دخل ريم وفيصل ليان احتضنت ريم بكل قوتها

فيصل وقف وهو مستغرب من أخته: ماشاء الله يعني الحين صرتي تشتاقين لريموا وفيصل طاح كرته صح

ريم بدلع: وليش أنت تغار مني يا فصولي

أم مناف: هلا والله بريم وفيصل

فيصل وهو يحتضن أمه: حتى أنتي يا يمه ترحبين بريم قبلي

ليان وهي تحتضن فيصل: والله حتى أنت اشتقت لك بس هي جديدة علينا

أم مناف بفرح: هلا والله يا حبيبي بس فين أخوك

فيصل بتريقه: والله ولدك عهدي فيه في من المطار

أم مناف: الله يعين والحين أتفضلوا لأن أبوك هنا يا فيصل... فيصل دخل مع أمه وليان وقفت مع ريم اللي كانت تفسخ عبايتها.... وبعد كذا دخلوا وسلمت على عمها وبعد كذا جلست جنب فيصل وليان

أبو مناف: كيفك يا بنتي وكيف صحتك

ريم بخجل: الحمد لله ياعمي أنتي كيفك وكيف صحتك

أبو مناف: الحمد الله بخير وكيف سفرتكم

ريم وهي تطالع فيصل: الحمد لله حلوة

أم مناف وأبو مناف: الحمد لله والله يحلي أيامكم... وفي هاللحظة وصل فاضل ونوره

أم مناف: ليان دخلي زوجة أخوك المجلس عشان أخوك بيدخل هو وزوجته

ليان بابتسامة: أن شاء الله يمه... ليان وريم وفيصل دخلوا على المجلس وبعد كذا ليان خرجت علشان تسلم على فاضل ونوره

فيصل طالع في ريم واللي كل شويه تطالع في ساعتها: أيش عندك تطالعين في ساعتك من وقت ما دخلنا

ريم بابتسامة: مافي شيء بس أبي أرجع على البيت عشان أشوف جوالي ويكفي أنك حرمتني منه شهر كامل

فيصل بخبث: أيوه عشان كذا كنتي تاخذين جوالي وتتصلين على أهلك من وراي صح

ريم: صح بس تعرف تستاهل عشان ثاني مرة ما تمنعني من جوالي

فيصل طالع فيها وهو رافع حواجبه: ريم لا تخليني أمنعك من الجوال وأخليك تستعملين أبو كشاف

ريم بخوف من أن فيصل ينفذ كلامه: وليش يعني أنت ما تحب أحد يمزح معك

فيصل: لا أمزحي بس أنتبهي من المزح معي يا ريموا... ريم تضايقت من طريقة كلام فيصل معها وفضلت السكوت ولا تكلمت بأي كلمة حتى مع أهلها وبعد ما تعشوا راحوا على بيتهم... وأول ما دخلوا فيصل جلس في الصالة وفتح التلفزيون وحط على الجزيرة الإخبارية أما ريم فتركته ودخلت على غرفتها ومن ثم لغرفة الملابس وفتحت دولاب الملابس وخرجت لها بيجامة وأخذت جوالها ووصلته بالكهرباء وبعد كذا دخلت علشان تاخذ دش يريح أعصابها اللي أنشدت بسبب فيصل... وبعد ما خرجت نشفت شعرها وقفت تجففه بمجفف الشعر فيصل دخل وطالع فيها وهي واقفه بروبها القصير فابتسم وراح ناحيتها... ريم أول ما شافت فيصل جاي عندها قفلت المجفف وبغت تروح غرفة الملابس بس فيصل أسرع في خطواته ومسكها من يدها وشدها لصدره وحاوط خصرها بيده

فيصل بابتسامة: معقول عسل حياتي تزعل مني طيب قولي لي أيش فيك يا عمري وأيش اللي مزعلك من فصولي على قولتك

ريم وهي تطالع مكان ثاني: ما فيني شيء ومو زعلانه والحين ممكن تتركني علشان البس ملابسي وأنام

فيصل بنفس الابتسامة: ممممم ممكن بس بشرط أنك تثبتين أنك مو زعلانه

ريم بنفس وضعها: وكيف أثبت لك أن شاء الله

فيصل زاد في ضمها: بانك تطالعين في عيوني وتقولين إنك مو زعلانه وأنتي مبتسمة

ريم عقدت حواجبها وطالعت فيه: وكيف أثبت لك أن شاء الله وعلى فكره أي أنا زعلانه والحين ممكن تتركني علشان أبي ألبس

فيصل: لا لا ما أقدر أتركك وأنتي زعلانه... ويرضيك تنامين وأنتي زعلانه مني

ريم: عاد أنت السبب في كل هذا

فيصل باسها في رقبتها الين أرتعشت: أسف وحقك علي يا عسل حياتي والحين رضيتي

ريم بابتسامة: أي رضيت والحين ممكن تتركني عشان البس ملابسي

فيصل شال ريم وبخبث: لا أنتي لازم تثبتين أنك راضيه... وأخذها على سريرهم وهي تترجاه يتركها لأنها راضية بس هو...........

***************************

وفي اليوم الثاني فتحت ريم عيونها على صوت المنبه معلن دخول وقت الصلاة...ريم قفلت جوالها وجلست وطالعت في فيصل اللي كان نايم جنبها فقامت ودخلت على دورات المياه (الله يكرمكم) وأخذت لها دش وبعد ما أتوضت خرجت وجلست على حافة السرير عشان تصحي فيصل

ريم: فصولي فيصل

فيصل بكل كسل: هممممممم

ريم بابتسامة وهي تمسك خشمه بنعومة: قوم عشان تصلي الفجر

فيصل بصوت كلها نوم: طيب شوي بقوم

ريم رجعت تلعب بشعره: فيصل قوم وصلي وبعدين أرجع ونام

فيصل فتح عيونه بصعوبة: طيب لو تبين أقوم بوسيني في خدي عشان أقوم

ريم بابتسامة: بس كذا أبشر... وباسته

فيصل أبتسم وجلس وشدها لحضنه: أيش عندك أعترفي بسرعة لا أتهور عليك مثل أمس في الليل

ريم وهي تحول تفك نفسها وبرجاء: فيصل لا تتهور بأي شيء ترى والله توني ماخذه دش وبصلي فالله يسعدك أتركني

فيصل هههههههه من ريم: طيب راح أتركك بس هاتي بوسه ثانيه ريم باست فيصل علشان يتركها بس هو ما تركها

ريم برجاء: فيصل الله يخليك أتركني ترى الوقت جالس يروح وكمان أنا ما أبي وضوئي ينقض

فيصل تركها وهو يضحك عليها: أوكي روحي وصلي وبعد كذا تعالي

ريم وهي تبعد عن حضن فيصل: بمشمش أرجع عندك والغلط مني أني صحيتك علشان تقوم وتصلي وتركته وراحت وصلت وبعد ما خلصت جلست تفكر كيف راح تقنع فيصل أنه يوديها عند أهلها

فيصل المستغرب من ريم: ريم حبيبتي أيش فيك من أول أناديك وأنتي ما تردين علي

ريم: ............ بدون رد

فيصل بخوف راح ناحيتها وهزها على الخفيف: ريم

ريم فزت من الخوف وصرخت: فصولي حرام عليك والله خوفتني

فيصل أتكتف وطالع فيها: لا والله ممكن أعرف في أيش تفكرين يا هانم لأني من أول أناديك بس أنتي لو سرحتي نسيتي كل من حولك

ريم ابتسامة: ها آسفه يا حبيبي والله كنت أفكر في شيء

فيصل عقد حواجبه: طيب ممكن أعرف أيش هو اللي تفكرين فيه

ريم: ايوة بس أنت صليت ولا باقي

فيصل: أي صليت والحمد لله وراح وجلس على سريرهم والحين أيش عندك

ريم راحت وجلست جنب فيصل وبدات تلعب بأصابيعها وبدون ما تطالع فيه: مممم أخاف أقولك اللي عندي وترفض

فيصل والي عرف أن ريم تبي تروح للسوق عشان كذا تتدحلس مثل أختها ليان: ريم أصحك تقولين لي أنك تبين تروحين السوق

ريم باستغراب: لا مو سوق.. وبدلع/فيصل حبيبي ممكن أروح عند أهلي اليوم لأني والله اشتقت لهم

فيصل طالع فيها وبابتسامة: ليش هذا هو الموضوع اللي كنتي تفكرين فيه

ريم: أي يا حبيبي

فيصل بتفكير: متى تبين تروحين

ريم بفرح: بعد الظهر أن شاء الله

فيصل: لا بعد الظهر ما ينفع لأن أمي قالت بأننا نروح ونتغدى عندهم فايش رأيك أوديك العصر على الساعة خمسة تجلسين عندهم إلين الساعة عشر بعد كذا نرجع على البيت اتفقنا

ريم: بس والله الوقت قصير

فيصل وهو يهز كتوفه: طيب خلاص خليها يوم ثاني

ريم برجاء: لالا خلاص أنا موافقه يا قلبي على كل شيء تقوله

فيصل وهو يطالع ساعته: أوكي خلينا نقوم وننام لأني شوي بروح الدوام

ريم بتعجب: دوام اليوم مو أنت تقول بنروح عند خالتي

فيصل طالع ريم: ريم سلامتك أحنا بنروح عند أمي من الصبح أقول قومي ننام الله يستر عليك... فيصل قام وأستلقى على السرير وريم راحت ورقدت جنبها

ريم: فيصل متى بتروح الدوام ومتى بترجع

فيصل واللي كان مغمض عيونه: بروح الساعة ثمانية وبرجع على الساعة اثنين ونصف

ريم اتنهدت من قلبها: أوكي وسكتت... وعلى الساعة ثمانية إلا ربع قام فيصل وماشاف ريم جنبه

فيصل باستغراب: هذي فين راحت... وقام وخرج من غرفتهم وأول ما نزل شافها في المطبخ/ انتي أيش تسوين هنا

ريم شهقت من الخوف: فيصل والله حرام اللي تسويه فيني وعلى العموم بجهز لك الفطور

فيصل أبتسم وراح وأحتضنها من ظهرها: أسف يا حبيبتي ما كان قصدي أخوفك والحين بروح وأغير ملابسي عشان الحق وأفطر معك وأروح دوامي

ريم بابتسامة ناعمة وصوت ذوب فيصل: أوكي يا قلبي وعقبال ما تخلص من لبسك أكون أنا مخلصة كل شيء أوكي

فيصل باسها على خدها: أوكي يا عسل حياتي وراح وخلاها... المهم فيصل فطر مع ريم وبعد كذا ودعها وراح بيت أهله عشان يسلم على أمه وأبوه قبل ما يروح الدوام

فيصل وهو يدخل على أمه وأبوه: السلام عليكم

أبو مناف وأم مناف وفاضل: وعليكم السلام

فيصل حب راس أمه وأبوه وطالع فاضل: أنت هنا

أم مناف: أي هنا وأنت بعد أجلس وأفطر عشان لا تروح الدوام على جوعك

فيصل بابتسامه: لا يمه أنا فطرت مع ريم وأنا جيت عشان أسلم عليكم وآخذ دعواتكم

أم مناف وأبو مناف: الله يحفظك من كل شر

فيصل: أوكي أنا بروح تبون شيء مني

أبو مناف: سلامتك يبه ودرب السلامة أن شاء الله

فيصل: طيب في أمان الله ولا تتأخر يا فاضل ترى وراك شغل

فاضل: أن شاء الله

أم مناف قبل ما يخرج فيصل: فيصل لا تتأخرون عن موعد الغدا

فيصل وهو يبتسم: أن شاء الله يمه وخرج

أم مناف طالعت فاضل: وأنت بعد لا تنسى الغدا اليوم هنا

فاضل طالع أمه: والله يمه ما أظن لأن نوره تقول تبي تروح وتتغدى عند أهلها ولازم أروح معها

أبو مناف بسخرية من ولده: وليش مين الرجال فيكم أنت ولا هي عشان تمشي كلمتها عليك

فاضل: والله عاد هذا اختياركم يا يبه أنت وأمي فالله يعينني عليها والحين في أمان الله وقام وخرج هو كمان

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 38
قديم(ـة) 14-09-2017, 08:36 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


قراءة ممتعة يا حبايبي... وأتمنى تعطوني رأيكم يا حلوين مع خالص شكري..

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 39
قديم(ـة) 18-09-2017, 10:33 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


مــقــتــطــفـات مــن الــفـــصــل الــرابــع عــشر...

أم خالد بفرحة: جولي وين القهوة والحلى الحين ريم بتجي هي ورجلها هدى قومي وروحي وشوفي جولي ليش ما جابت القهوة

**********************************
فيصل بنفس الاسلوب: شوفي أنا قلت لك لازم أرجع البيت بدري لأنه عندي شغل لليل الطويل

********************************

راكان بفرح واشتياق: هلا والله بأختي الغالية... هلا بقلب أخوها والله اشتقت لك

******************************

فيصل بحدة: وليش أغار وفي أعتقادك لو ما كان أخوك أنا راح أسكت لك... والله لا أسلخكم أنتي وهو

*****************************

ريم بتفكير: زوجي الحمد لله كان في شوية مشاكل لما أتزوجنا بس الحين الحمد لله كل شيء صار زين... أما أهله فالحمد لله الين الان ما شفت منهم شيء

****************************

ساره بحزن: يا قلبي عليك يا ريم وليش ما اتصلتي علينا وقلتي لنا كان أخوانك راحوا وتفهموا معه

****************************

فيصل وعينه على الاوراق: أي أبي قهوة تركيه بس الله يسعدك بدون بهارات وملح مثل حقت باريس

*************************

ريم بابتسامة: اكيد راح أكون مبسوطة طالما شفت أهلي وأغلى ناسي

*****************************

فيصل وهو يلاحظ تغير وجه ريم: ريم أنتي مبسوطة معي وأنتي تحبيني

**********************

ريم رجعت لعند نواف أول شخص رسمت أحلامها معه.......

************************

فيصل هنا حس بأن كل عرق في جسمه أنفجر وحس أنه يبي يقوم ويذبح ريم لأنها..............

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 40
قديم(ـة) 21-09-2017, 08:00 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


لفصل الرابع عشر...

نرجع لبيت أبو خالد

أم خالد بفرحة: جولي وين القهوة والحلى الحين ريم بتجي هي ورجلها هدى قومي وروحي وشوفي جولي ليش ما جابت القهوة

هدى: طيب يمه وقامت

أم خالد: وأنتي يا أسوم قومي وودي المبخرة للمجلس بسرعة

أسماء: أن شاء الله يا خالتي وقامت هي كمان

سارة: خالتي تبين أسوي لك شيء

أم خالد وهي تلتفت لساره: لا يمه ارتاحي أنتي حامل.. بس مو كان ريم أتأخرت

سارة بابتسامة: لا يا خالتي هي قالت بتجي على ست إلا ربع والحين توها خمسة ونصف

هدى: خلاص يمه كل شيء جاهز وخليتهم ياخذونها على المجلس

أم خالد: الله يعطيك العافية يا بنتي... والله يرضى عليك

هدى: أمين ويحفظك لنا يا الغالية

أسماء وسارة: أمين يا رب

أم خالد: وين راكان علشان يستقبل فيصل

هدى: في المجلس يا يمه

أم خالد: الحمد الله

******************************

وفي السيارة

فيصل بتحذير: مثل ما اتفقنا الساعة عشر باجي وأخذك خلاص

ريم برجاء: فيصل حبيبي خلينا نتعشى مع أهلي وبعد كذا نرجع على البيت

فيصل بنفس الاسلوب: شوفي أنا قلت لك لازم أرجع البيت بدري لأنه عندي شغل لليل الطويل

ريم بتفكير: طيب خليني أسهر عندهم وبعد كذا السواق يوصلني على البيت

فيصل أعطاها نظره: لا والله تعالي مع السواق عشان اوريك شغلك زين

ريم بتنهيدة: اللهم طولك يا روح... وأول ما وصلوا/ أظن أنه لازم تنزل عشان تسلم على أهلي لأنوا عيب أدخل بروحي

فيصل بتريقه: طيب بس أظن أني لازم أسفط السيارة ولا تبيني أخليها كذا وسط الطريق

ريم: طيب أنا بأنزل وأنت ألحقني

فيصل وهو يمسك يدها: لا أوقفي ننزل سوأ... وبعد ما وقف السيارة نزلوا ودخلوا على البيت وكان في استقبالهم راكان اللي جاء وأحتضن ريم بكل قوتها تحت أنظار فيصل

راكان بفرح واشتياق: هلا والله بأختي الغالية... هلا بقلب أخوها والله اشتقت لك

ريم بدموع الفرح: وأنا بعد يا بعد روحي اشتقت لك

فيصل اللي ما كان عاجبه الوضع وبدا يحس بالغيرة اتجاه راكان: أحم أحم نحن هنا

راكان بعد ريم عن حضنه وسلم على فيصل: هلا حياك يالغالي أتفضلوا أنا بروح وأنادي الوالدة

فيصل بابتسامة: أوكي لأني بسلم عليها وبأروح

راكان: لا ما تروح الين تتقهوى والحين عن أذنكم... ريم فسخت عبايتها وجلست جنب فيصل واللي كان في راسه ألف سؤال

فيصل بشوية غيره: اتاريك تعرفين تحضنين وتقولين كلام مثل العسل لأخوك أما أنا اول ما أحتضنك تتهربين مني صح

ريم باستغراب: وليش لا يكون بس تغار تراه أخوي الكبير أوكي وأنا اشتقت له

فيصل بحدة: وليش أغار وفي أعتقادك لو ما كان أخوك أنا راح أسكت لك... والله لا أسلخكم أنتي وهو

أم خالد وهي تدخل عليهم: السلام عليكم ورحمة الله

ريم وفيصل: وعليكم السلام ورحمة الله... وقامت ريم بسرعة وراحت واحتضنت أمها وهي تبوسها في رأسها ويدها

ريم بسعادة لا توصف: والله اشتقت لكم يا يمه أحس أني ما شفتكم من سنين ومو شهر

أم خالد بدمعة: والله أنا بعد اشتقت لك يا قطعة من قلبي وروحي والحين خليني أسلم على رجلك...فيصل قام وحب راس أم خالد

فيصل بابتسامة: أشلونك يا خالتي

أم خالد: هلا والله يمه الحمد لله نحمده ونشكره على كل حال كيفك أنت وكيف ريم معك

فيصل: الحمد الله والله مبسوطين يا خالتي

أم خالد: الحمد الله.... والله يوفقكم والحين أجلس يا ولدي... راكان يمه صب القهوة حق فيصل وريم

ريم وقفت بسرعة: لا يمه أنا راح أصب لكم... ريم صبت القهوة لزوجها وأمها وأخوها

فيصل بعد ما تقهوى وقف عشان يخرج: يلا يا خالتي أنا بأستأذن لأني عندي شوية شغل وأن شاء الله أشوفكم ثاني مره

أم خالد: طيب بس اليوم عشاكم هنا عندنا

فيصل: لا يا خالتي خليها مره ثانيه

أم خالد: لا يمه أنتم اليوم راح تتعشون معنا لا أزعل عليك

فيصل: لا خلاص أن شاء الله راح نتعشى معكم أهم شيء لا تزعلين يا خالتي والحين عن أذنكم... راكان وصل فيصل لعند سيارته وريم دخلت عند البنات اللي صاحوا واحتضنوها بكل قوتهم

هدى: وحشتيني يا وحشه

ريم بابتسامة: وأنتم بعد وحشتوني يا حبايبي...وجلست وجلسوا البنات حولها

ساره: كيفك يا ريم وكيف صحتك يا قلبي

ريم: الحمد لله بخير كيفك أنتي وكيف خالد وألف مبروك على الحمل

ساره بخجل: الله يبارك فيك وعقبالك أنتي بعد يا حبيبتي

ريم: امين الله يكتب اللي فيه الخير... وأنتي يا ست أسوم فين صوتك راح

أسماء: أنتظر الحريم يخلصون عشان أسلم عليك والحين قولي لي كيفك وكيف الزواج معك

ريم: الحمد لله مبسوطين يا عمري وعقبالك أن شاء الله

أسماء بإرتياح لأنها هي الوحيدة اللي تعرف قصة ريم وأخو فيصل: الحمد لله يا عمري

هدى بتصريفه: أسوم روحي وجيبي القهوة من المجلس

أسوم وهي تعصر عيونه: الله على التصريف وعلى العموم حاضر وقامت وراحت

هدى وهي تضرب أختها على الخفيف: طمنيني عنك مبسوطة مع زوجك وأهله

ريم بتفكير: زوجي الحمد لله كان في شوية مشاكل لما أتزوجنا بس الحين الحمد لله كل شيء صار زين... أما أهله فالحمد لله الين الان ما شفت منهم شيء

ساره وبخبث: وكيف كانت ليلة زواجكم وبالضبط ليلة الدخلة لأن خالتي كانت ميته عليك من الخوف... ريم وهي تتذكر ليلة زواجهم فضحكت وحكت لهم كل شيء...

هدى وساره: شهقوا من تصرف ريم

هدى: يا بنت الذين أنتي من جدك سويتي كذا برجلك وخليتيه يضربك

ريم بابتسامة: يالله... بس والله أخذت علقه محترمة

ساره بحزن: يا قلبي عليك يا ريم وليش ما اتصلتي علينا وقلتي لنا كان أخوانك راحوا وتفهموا معه

ريم: كيف أتصل وأنا الغلطانة لا أسمعوا بعد وحكتهم عن كل شيء صار معها في باريس

هدى بشوية عصبية والله أنتي مجنونه كيف تخرجين بدون علم زوجك

ريم: أعرف أني غلطت بس يمكن كانت خير لي لأنه في ذاك الوقت عرفت أنه فيصل يحبني

هدى وساره: الحمد لله

أسماء: طالما سكتوا أظن أنكم خلصتوا

البنات: ههههه من أسماء

ريم: ما عليك منهم وتعالي وقولي لي كيف الجامعة معك

أسماء اتخصرت: والله تمام بس حضرتك متى ناويه تداومين

ريم: أن شاء الله الاحد فالله يسعدك بكره تعالي عندي عشان تشرحين لي المحاضرات اللي أخذتها

أسماء: لا والله تعالي أنتي عندي

ريم: أسماء الله يسعدك تعالي أنتي والله أنا عندي شغل لليل الطويل أنا حتى ملابسنا ما رتبتها باقي... والله ماراح أنسى لك هذا المعروف

أسماء: طيب ومين راح يجيبني عندك يا فالحة

ريم: الله يخلي راكان هو اللي راح يجيبك.... والحين خليني أطلع فوق عشان بأخذ أغراضي حقت الكلية

هدى: أقول أجلسي بس قولي لي أيش تبين عشان جولي تروح وتجيبه لك والحين قولي لي متى بيجي زوجك

ريم بابتسامة من كلمة زوجك: زوجي بيجي على الساعة عشر على حسب قوله بس أمي عزمته على العشاء فما أعرف متى بيجي... وفي هاللحظة دخل أبوها وأخوها خالد ريم قامت وسلمت على أبوها... وعلى الساعة تسعة ونصف

أبو خالد: ريم يا بنتي أتصلي على زوجك وشوفي فينه لأننا ننتظره من أول حتى زوج أختك وصل وهو باقي ما جاء

ريم: طيب يبه... وقامت من عند البنات ودخلت على غرفة الضيوف واتصلت على فيصل

*********************************

نرجع للاستراحة عند فيصل وأصحابه

فيصل أول ما شاف أتصال ريم أستاذن من الشباب وقام

فيصل وهو يرد على ريم: الوو هلا بعسل حياتي

ريم بشوية دلع: السلام عليكم فصولي فينك يا حبيبي

فيصل بابتسامة: عند الشباب يا قلب فصولي

ريمك طيب متى بتجي لأن أبوي يسال عنك

فيصل بمزح: ممممم يمكن على الساعة أحد عشر

ريم بصدمة: فصولي أنت من جدك ترى العشاء على وشك الوصول والكل هنا... وهم ينتظرونك

فيصل بضحكة: ممممم أوكي الحين أجي بس مسافة السكة

ريم بابتسامة: أوكي يا حبيبي أنتبه على طريقك والحين استودعتك الله يا قلبي

فيصل بابتسامة: أن شاء الله يا عسل حياتي والحين باي وقفل... ريم رجعت عند أهلها وقالت لهم أن فيصل في الطريق... وعلى الساعة عشر ونصف جاء فيصل وبعدما تعشوا... ريم ودعت أهلها ورجعوا على البيت... وأول ما وصلوا ريم طلعت على غرفتهم وفيصل دخل على مكتبه وجلس على مكتب وبدأ يشوف المشاريع الجديدة

ريم وقفت عند الباب وبابتسامة: فصولي تبيني أسوي لك شيء

فيصل وعينه على الاوراق: أي أبي قهوة تركيه بس الله يسعدك بدون بهارات وملح مثل حقت باريس

ريم بضحكة: أن شاء الله أبشر يا حبيب قلبي... وراحت وخلت فيصل ساند رأسه على الكرسي

فيصل بابتسامة: أتحدى يا ريم لو ما عندك شيء تبين تقولينه لأن نص حركاتك مثل حركات لينوا... لكن أوكي راح أشوف النهاية معك... ورجع للشغل... ريم سوت القهوة لفيصل وسوت لها نسكافيه وبعد ما أعطت فيصل القهوة طلعت وجلست في الصالة عشان تتابع المسلسل اللي قالت لها عنه أسماء...فيصل حاس بطفش فنادى ريم

ريم وهي تدخل على فيصل: هلا حبيبي بغيت شيء

فيصل: لا يا عمر... بس أيش تسوين

ريم: ولا شيء جالسة أتابع المسلسل

فيصل: أوكي تعالي وأجلسي معي

ريم: أخاف أني أعطلك أو أشغلك يا حبيبي... فيصل قفل اللابتوب ووقف ومسك يد ريم وخرجوا

فيصل وهو يجلس: اجلسي أنا أصلا تعبت من الشغل

ريم بابتسامة: طيب بروح وأسوي شاهي وأرجع لك

فيصل: أوكي يا قلبي... ريم راحت وفيصل جلس يتابع المسلسل وبعد ما رجعت ريم جلست جنب فيصل

ريم: فيصل

فيصل وهو يشرب الشاهي: هلا يا حب فيصل

ريم بتردد: ترى أنا بداوم يوم الاحد أن شاء الله

فيصل: أوكي بس تبين أجيب لك شيء من المكتبة

ريم: لا أنا اشتريت كل شيء قبل زواجنا

فيصل: يعني ما تحتاجين شيء أبد لأني ماراح أخرج معك وسط الأسبوع

ريم: لا يا قلبي مشكور والله يعطيك العافية... ولو مثلا احتجت شيء بقول لأخوي ركان يجيبه لي

فيصل وهو يشوف السعادة في وجه ريم: ما شاء الله أحس أنك مبسوطة اليوم

ريم بابتسامة: اكيد راح أكون مبسوطة طالما شفت أهلي وأغلى ناسي

فيصل بابتسامة باردة: ريم ممكن أسألك سؤال وتوعديني أنك راح تكوني صريحة معي

ريم وملاح وجهها بدات تتغير: أن شاء الله أقدر أجاوبك على سؤالك يا فيصل

فيصل وهو يلاحظ تغير وجه ريم: ريم أنتي مبسوطة معي وأنتي تحبيني

ريم أتنهدت وبتفكير: الحمد الله أنا مبسوطة بس في الحقيقة أنا في البداية كرهتك لأنك أخو فاضل بس الحين عادي أنا ما أكرهك بس في نفس الوقت مارح أكذب عليك وأقولك إني أحبك ذاك الحب

فيصل بصدمة من ردها: يعني أعرف من كلامك أنك تكرهيني يا ريم

ريم برتباك: لا أنا ما أكرهك بالعكس أنا بديت أحبك ومع الأيام أكيد حبي راح يزيد لك لأنك نصفي الثاني بس شوف أنا عمري ما راح أخونك فأتمنى أنك ما تخونني أنت بعد

فيصل بتساؤل رغم أنه يعرف الإجابة: طيب سؤال ثاني أنتي قد حبيتي قبلي يا ريم

ريم رجعت لعند نواف أول شخص رسمت أحلامها معه: راح أقول لك بس أتمنى أنك ما تزعل مني اي نواف كان أول شخص في حياتي يا فيصل

فيصل ندم أنه سألها هذا السؤال لأن الدم صار يجري بعروقه وهو يحس أن عروقه راح تنفجر من الغيرة بس هو حاول أنه ما يبين لها عشان يعرف كل شيء: طيب ممكن أعرف أنتي كيف تعرفتي على نواف... وبغصة/ حتى حبيتيه

ريم بغباء من جد: أنا ما كنت أعرفه بس أمه شافتني في زواج أخوي خالد وبعدها بأسبوعين تقدموا وخطبوني ولأن أبوي يعرف أبوه وافق عليه وطبعا حدد موعد وجاء عندنا شفته وشافني

فيصل هنا حس بأن كل عرق في جسمه أنفجر وحس أنه يبي يقوم ويذبح ريم لأنها تتكلم عن نواف بكل برود كذا وبدون ما تراعي مشاعره... بس ضغط على نفسه: وبعد كذا أيش صار

ريم بكل صدق وهي ما لاحظت تغير فيصل المفاجأ: عادي ما صار شيء لأنه بعد ما جاء حددوا موعد الملكة الي ما صارت بسبب انتقام أخوك مني... واللي دمرني وكان راح يخليني أفقد أبوي وأغلى شيء أملكه..... وسكتت وكأنها تذكرت شيء

فيصل طالع في وجهها اللي أتغير ميه وتسعين درجة: طيب أيش صار بعد كذا كملي ليش سكتي...

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور

الوسوم
رواية سعودية رومانسية جريئة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية عروس البحر/بقلمي Goong روايات - طويلة 9 13-10-2015 01:41 AM

الساعة الآن +3: 07:26 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1