غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 51
قديم(ـة) 05-10-2017, 08:54 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


الفصل السادس عشرة....


في اليوم الثاني وفي بيت أبو مناف

أبو مناف اللي كان يكلم أخته: معليش يا جوهرة لا تزعلين وامسحيها في وجهي وأوعدك أني راح أتفاهم معه... وأن شاء الله هو راح يجي يعتذر منك اليوم لو اجتمعنا في بيت أمي

الجوهرة ببكاء كاذب: لا أنا ما أبي منه شيء بس أبيه يحترمني... وبالضبط قدام زوجته لأنه مهما كانت بتفضل غريبة عننا، وأنا هاوشت لأن البنات كانوا جالسين وعيب هذي الحركات ولا أنا غلطان يا أخوي

أبو مناف: لا... أنتي على حق وهو الغلطان، وأنا الحين بأتصل عليه وأخليه يجي عندي وراح أتفاهم معه... ولو تبين يجي يعتذر منك في بيتك أبشري يا حبيبتي

الجوهرة بانتصار: لا خلاص يكفي يعتذر لي عند أمي

أبو مناف: أبشري يا حبيبتي... وأن شاء الله ما يصير خاطرك الا طيب... والحين عن إذنك أنا بفطر عشان ألحق صلاة الجمعة

الجوهرة: طيب يا أخوي وسامحني لو كنت أزعجتك مع أول الصباح... بس والله لأني انقهرت ولا قدرت أنام من تصرف ولدك معي... وأنا عمته الصغيرة والحين في أمان الله

أبو مناف: يا هلا وغلا... وأول ما قفل التفت لأم مناف وبشوية عصبية/ والله فيصل فضحني مع أختي اتصلي عليه الحيوان وخليه يجيني الحين لا بارك الله في شيطانه

أم مناف بهدوء: حبيبي عبد لله أنت الحين لا تحكم على الولد قبل ما تسمع منه انت سمعت من الجوهرة فلازم تسمع من فيصل كمان... وأنت تعرف أن الجوهرة وفيصل دايما يتناقرون... وهي بعد الله يهديها تحب تكايد ولا تنسى هو رجال

أبو مناف بنفس وضعه: حتى ولو رجال ماكان في داعي أنه يطول لسانه عليها وقدام زوجته بعد... ولا عشان فارق السن بينهم قليل يسترجل عليها

أم مناف بابتسامة: أنا قلت لك هدي يا قلبي ترى أنا ما أحب أشوفك زعلان على أولادك الله يهديهم... ومن ناحية زوجة فيصل والله أنها ضعيفة ومحترمتنا أكثر من بنت أختي واللي هي بنت أخوك

ليان واللي نطت فجأة بينهم: موب أنا قلت لك من البداية نوره ما تنفع تتزوج أخوي فاضل شوفي هم بس لهم شهر ونصف وهي مطفشة أخوي المسكين لكن ليتكم زوجتم ريم لفاضل وفيصل لنوره.... في هاللحظة دخل فاضل عليهم

فاضل واللي عصب من كلام ليان: السلام عليكم أنتي ما تستحين على وجهك أشلون تقولين هذا الكلام... ولله لو فيصل سمعك راح يذبحك

ليان بارتباك وخوف: أنا أسفه يا فاضل... بس والله موب قصدي شيء وهو مجرد كلام وبس

أبو مناف: وعليكم السلام أنت أيش فيك داخل علينا بعصبية

فاضل وبحدة: لأن فيصل لو سمع كلامها هي تعرف زين أيش راح يصير لها

أم مناف: أجلس يا ولدي وأفطر... وما عليك من ليان وكلامها، وأنا لي تفاهم معها

ليان بخوف: والله أنا ما سويت شيء ومو قصدي شيء ليش كلكم عليا

أبو مناف: ليان أجلسي وأفطري أو روحي غرفتك... وأنتي يا أم مناف أتصلي على ولدك وخليه يجي الحين

أم مناف واللي كانت تطالع في ليان وتتوعد فيها: طيب أن شاء الله وأخذت جوالها واتصلت على فيصل

***********************

نرجع لبيت أبطالنا

ريم واللي كانت تجهز الفطور لفيصل اللي ما هو راضي يصحى فاضطرت تتركه الين يصحى من حاله

ريم بشوية عصبية على خدمتها: ميري أنتي ليش ما نظفتي الثلاجة مثل ما قلت لك أنا

ميري: سوري مدام الحين أنا سوي

ريم وهي مقهورة من ميري: أوكي بسرعة نظفيها وخرجي أي شيء خربان

ميري: أوكي مدام... ريم أخذت بعضها وخرجت من المطبخ وراحت الصالة عشان تجلس بس أستوقفها صوت جوالها

ريم خرجت جوالها من جيبها وردت: الو هلا والله بخالتي

أم مناف: السلام عليكم

ريم: هلا خالتي وعليكم السلام

أم مناف: ريم حبيبتي فين فيصل... وليش ما يرد على جواله

ريم بابتسامة: فيصل نايم يا خالتي

أم مناف: أها نايم طيب ممكن تصحينه وتقولين له أبوه يبيه ضروري الحين... ريم قبل ما ترد

فيصل: مين تكلمين يا ست ريم

ريم التفتت لفيصل اللي كان نازل ببجامة النوم: أكلم خالتي وهي تبيك...

فيصل جاء وأخذ جوالها: وين الفطور... أبي أفطر وأخرج

ريم: الحين اروح وأجهزه... ريم راحت على المطبخ وفيصل جلس عشان يكلم أمه

فيصل: هلا يمه أيش فيك كاسرة جوالي من الاتصال

أم مناف: صح النوم توك صاحي يا أستاذ

فيصل: أي توني صاحي يا الغلا ليش أيش اللي صاير

أم مناف بتنهيده: تعال عند أبوك لأنه يبيك

فيصل باستغراب: الحين

أم مناف: أي الحين ولا تتأخر... والحين مع السلامة

فيصل قفل من أمه ونادى ريم: أسمعي لا تجهزين شيء لأني بأخذ دش وبروح لعند أبوي الحين

ريم بتعجب: طيب أوكي... فيصل طلع على غرفتهم وريم رجعت لشغلها

********************************

وفي بيت الجدة بعد الغدا وفي العصر... والحريم جالسين في الحديقة عند مسبح الحريم....

روان: ريم ما فكرتي تحملين

ريم وهي تطالع غلا اللي كانت تطلعها بغيرة: والله لوجاء راح أكون فرحانة لأني أحب الأطفال... بس في وقتنا الحالي ماني مستعجلة لا أنا ولا فصولي وكمان عشان دراستي

روان: أي والله من حقك شوفيني حامل، وكل بعد يومين غياب بسبب الوحام وشكلي في النهاية بقدم أعتذار

ريم بابتسامة ودلع: الله يكتب لك اللي فيه الخير يا قلبي

أم عبد العزيز خالة فيصل وزوجة مشاري: بنات وحدة فيكم تقوم وتصب القهوة لنا

نوره: ولش أحنا اللي نصب فين الشغالات خليهم يجون ويصبون يا يمه لأننا تعبانين عقب عزيمة أمس

أم عبد العزيز: هذا هو أنتي دايما ماحد ينتفع منك... والخدم مشغولين بتجهيز العشا

ريم في هاللحظة وقفت وأخذت الدلة وراحت تصب القهوة للحريم: أتفضلي يا خالتي

أم مناف بابتسامة وتفاخر: الله يعطيك العافية يا حبيبة قلبي... والله يبرد على قلبك مثل ما بيضتي وجهي

ريم بحياء من أم زوجها: الله يحفظك يا خالتي

غلا بقهر وغيرة: بنت الذين قامت عشان عمتي أم فيصل تمدح فيها لكن هين والله لأخليها تكرهين اليوم اللي قمت فيه وسوت نفسها سنعه

نوره بتعجب: وليش أيش بتسوين يا غلا

غلاء بخبث: انتظري علي بس شويه... وراح تشوفين كل شيء بنفسك...غلاء نادت سارة وراحوا وخلوا المكان

نوره باستغراب: أيش تقصد غلا ياترى بس ما أقول غير الله يستر عليك يا ريم طالما غلا حطتك في راسها، فالله يعينك في حياتك

ريم: اف القهوة خلصت بروح وأجيب ثانية... ليان الله يخليك تعالي معي نروح ونجيب القهوة لأني ما أدل الأوفيس حق القهوة

ليان بابتسامة وهي تقوم من جنب روان: طيب من عيوني يا قلبي... ليان راحت مع ريم علشان يجيبون القهوة وأول ما وصلوا للأوفيس

ليان بنعومة: مريم لو سمحتي نبي قهوة جديدة للحريم

مريم: أن شاء الله بس مافي قهوة جاهزة الحين لأن الرجال أخذوا آخر دله

ليان بطفش: يعنى كم يبيلها علشان تجهز

مريم بابتسامة: ربع ساعة يا حبيبتي

ليان: أف أنتي من جدك يا مريم

ريم: ليان حرام عليك شكل المرة تعبانه خلاص خلينا نجلس وننتظرها الين تجهز لنا دله ثانية

ليان: طيب وأنتي يا مريم الله يسعدك استعجلي لو سمحتي

مريم واللي كانت تسوي الشاهي حق الرجال: أن شاء الله يا بنتي... ريم وليان جلسوا في الصالة

ليان: ريم حبيبتي كيف الكلية معك

ريم بابتسامة: الحمد الله مبسوطة صحيح في البداية كنت خايفة أني ما أقدر على شغل البيت والكلية بس الحمد لله فيصل حن علي وجاب لي الشغالة

ليان: ههههه الحمد لله والله يوفقكم

ريم بابتسامة: أمين يا رب... وفي هاللحظة حست ريم بنغزه في قلبها وفي نفس الوقت رن جوالها/ بسم الله اللهم أجعله خير... ريم شافت الرقم وردت/الو هلا

فيصل بعصبية وكأنه بيخرج من الجوال: فينك يا زفت يا حيوانه

ريم وقفت بخوف: ليش أنا ايش سويت عشان تكلمني كذا

ليان بنفس خوفها: مين اللي يكلمك عسى ما شر... ريم مدت الجوال لليان اللي طالعت فيها وأخذت الجوال منها وبخوف/ الو

فيصل بنفس الأسلوب: فينكم يا زفت انتي الثانية

ليان طالعت ريم اللي وجهها صار أحمر من القهر: حنا هنا في الصالة الداخلية لكن.... فيصل ما أنتظر ليان تكمل كلامها لأنه قفل السماعة ليان باستغراب/ قفل السماعة لكن هو ليش معصب كذا... في هاللحظة جاء فيصل ومسك ريم من شعرها وطاح فيها ضرب وكفوف

فيصل وهو يضرب ريم: يا حيوانه يا كلبه ايش اللي موقفك مع فارس ها قولي لي لا أذبحك هنا أتكلمي يا بنت الكلب

ليان انصدمت من أخوها اللي كان هايج مثل الأسد فراحت لعند أمها وهي تبكي وترتجف: يمه ألحقي على ريم الحقي عليها

أم مناف وأختها وبنات عمها جوا عند ليان المخطوفة واللي كانت ترجف من الخوف: أيش فيكم وريم أيش جاها

ليان بصدمة: فـ ــفـ فــيصل بيذبحها من الضرب وببكاء الحقي عليها... الكل ترك ليان ودخلوا على الصالة وشافوا ريم المستسلمة وللي كانت تنزف من فمها وخشمها من شدت الضرب اللي كانت تأخذه من فيصل

أم مناف راحت وسحبت ريم من يد فيصل ودفته وهي تبكي: حرام عليك خاف الله في نفسك يا فيصل

أم عبد العزيز: ليش يا فيصل ليش ضربتها كذا هي أيش سوت لك

فيصل بعصبية: الكلبة الحيوانه كانت واقفة مع فارس برا في الحديقة... وطبعا في وحدة من البيت شأفتها واتصلت عليا وقالت لي... ورجع عشان يضربها ثانية مره

أم مناف وهي تسحب ريم لعندها وتحتضنها: وأنت عشان أحد أتصل عليك وقال هذا الكلام تصدقه وتضربها يا حيوان

فيصل بصراخ: لا يمه والله أنا شفتها بعيوني الاثنين شفتها

أم مناف طالعت في ولدها واستغربت من ريم اللي صارت مثل الجثة الهامدة في حضنها فطالعت فيها وصارت تضربها على خدها وتهز فيها: ريم ريم قومي يا حبيبتي

ريم: ..........

أم مناف: أنقلع عن وجهي يا حيوان لا بارك الله في أبليسك... في هاللحظة جات الجدة وهي تمشي على عصاتها

الجدة باستغراب: خير أيش فيكم أصواتكم عالية/ وأول ما شافت ريم خافت/ أم مناف أيش فيها ريم وأيش اللي جاها

أم مناف طالعت في خالتها وما قادرة ترد: ............

الجدة بحدة: ايش فيها ريم يا ليلي

أم مناف بخوف: ما أدري يا خالتي... بنات الله يخليكم تحركوا جيبوا مويه أو اتصلوا على دكتورة خالتي...

فيصل بحدة: خليها تموت الله يقلعها... وخرج وتركهم.. في هاللحظة أم عبد العزيز جابت الماوية... وأم مناف أخذت المويه وحطت شويه على يدها وغسلت وجه ريم

***************************


نرجع لعند البنات

ليان ببكاء وخوف: والله حرام ليش فيصل سوى كذا في ريم أنا أول مره أشوف معصب كذا

روان: ليان حبيبتي خلاص أهدي أكيد في شيء بينهم صار وأنتي ما تعرفين

ليان بنفس الحال: وحتى ولو... ما كان يحق له يضربها كذا

نوره بعد ما شافت ريم وحزنت عليها: طيب هو ليش ضربها فهميني

ليان: والله ما أعرف يا نوره ما أعرف

نوره التفتت لغلا اللي كانت خايفه فراحت لعندها وجلست جنبها: غلا لا يكون لك يد في اللي صار

غلا بارتباك واضح: أأأأنا وليش تظنين أني لي يد... انا أصلا أيش دخلني فيهم وفيصل خلاص أنا ما أبيه ما أبيه والله ما أبيه

نورة حست من أرتباك غلا أن لها يد في الموضوع وبهمس: ليش سويت كذا حرام عليك بتصرفك هذا أنتي راح تاخذين ذنب البنت

غلا بنفس الوضع: والله ما كان قصدي وماكنت أدري أن فيصل راح يضربها كذا وبذي الوحشية يا نوره.... في هاللحظة دخلت أم عبد العزيز والجدة ساره

الجدة سارة: بنات مين اللي اتصلت على فيصل وقالت له أن ريم في الحديقة مع فارس

البنات: ........ ساكتين ومحد رد

الجدة بحدة: ردوا عليا لا والله أدخل أبو كل وحدة في الموضوع........

**************************

في بيت أبو مناف

أم مناف وهي تجلس جنب أبو مناف

أبو مناف: نامت

أم مناف بحزن: أي نامت... والله تقطع القلب وبمجرد ما أتذكر اللي صار لها تجيني قشعريرة وشعر جسمي يوقف.. أنت ما شفت حزت ما كان يضربها والمشكلة هي كانت مستسلمة على الأخير كأنها تنتظر موتها على يده... والله! عمري ما تخيلت أن ولدي بيسوي كذا بزوجته.... والحين قلي رد عليك ولدك الزفت

أبو مناف: أي رد... والحين بيجي

أم مناف: طيب أنا بطلع على غرفتي لأني ما أبي أشوفه من بعد اللي سواه في البنت

أبو مناف: طيب يا حبيبتي أنا بتكلم معه وبلحقك... في هاللحظة دخل فيصل، أم مناف طالعت في فيصل وطلعت وتركت المكان

فيصل طالع في أمه ومن ثم لأبوه: السلام عليكم

أبو مناف جلس وأتنهد: وعليكم السلام أجلس يا أستاذ

فيصل نزل راس وجاء وجلس جنب أبوه: هلا يبه

أبو مناف بهدوء: ممكن تقول أيش هذا التصرف الهمجي اللي سويته في بنت الناس

فيصل: ........ لا رد

أبو مناف: طيب لا ترد... بس حاب أقول لك أنك ظلمت البنت لأن اللي شفتها ما كانت ريم ... كانت وحدة من بنات عمك

فيصل واللي كان مصر على كلامه: لا يبه... والله اللي شفتها كانت ريم وأنا متأكد يا يبه

أبو مناف بشوية عصبية وأستغرب من فيصل: يعني أنت تكذبني يا فيصل

فيصل بارتباك: لا يبه... أنت محشوم ومهما يكون أنا مستحيل أقول عنك كذبك يا يبه

أبو مناف: تهورك واستعجالك راح يخرب بيتك المشكلة أنت اللي مختار البنت وأنت تعرف أخلاقها فكيف تصدق أي شيء يقولونه لك.. وفارس بنفسه حلف بأنه كان يكلم أخته... والبنت أول ما شافتك جاي صوبهم مثل المجنون خافت وأنحاشت لأنها ماكانت متحجبة

فيصل بهدوء: طيب يبه لنفترض أنه مثل ما تقول مو ريم اللي كانت مع فارس... طيب مين اللي أتصل علي وقال لي أبعد زوجتك عن ولدنا ولو ماكنت مصدق أطلع وشوفها في الحديقة واقفه وتسولف معه

أبو مناف: وأنت طبعا رحت ومسكت البنت وطحت فيها ضرب صح... بس أنا حاب أأكد لك أن ريم ما خرجت من البيت وكذا شخص شهدوا لها... والوقت اللي تقول اتصلوا عليك هي كانت في الصالة تنتظر القهوة هي وليان وأظن أنت شفتهم بنفسك لما دخلت على الصالة والمفروض تسألها.. ومو تطيح في البنت ضرب بدرجة أنه أغمى عليها لأن حضرتك ما رحمتها من الضرب وبغيت تذبحها من الضرب... وبهدوء/ فيصل يا ولدي ريم أمانه عندك فحرام اللي سويته فيها... وأهلها لو عرفوا ماراح يخلوها عندك هذا لو ما وصلت للطلاق

فيصل بصدمة: أيش طلاق والله مستحيل أطلقها لو أيش ما يسوون

أبو مناف: لا والله تبيهم يسكتون عليك وأنت طاعن في عرض بنتهم

فيصل بتنهيدة وندم: يمكن أكون غلطان... بس والله يبه أي شخص يقولون له زوجته واقفة مع أحد غريب أيش بيكون ردة فعله غير كذا يبه أنا أحب ريم وأغار عليها حتى من أخوانها العيال

أبو مناف: تغار شيء وتشك فيها شيء ثاني... وعلى العموم الله يهديك ويصبر ريم عليك لأنك لو كنت زوج بنتي والله ما أخليها تعيش معك لو دقيقة وحدة وهذا وأنا أبوك قلت لك هذا الكلام فما بالك لو كان شخص غريب

فيصل واللي كان يقلب كلام أبوه في راسه: .................

أبو مناف: طيب أنا بقوم واروح وأنام

فيصل بتردد: طيب وريم فينها يا يبه

أبو مناف: ريم نايمه فوق... وهي بتجلس عندنا كم يوم الين ما تهدى أعصابها وأتمنى أنك ما تضايقها يا فيصل

فيصل: طيب يبه خليني أتكلم معها يمكن ترضى تسامحني

أبو مناف بحدة: لا ماراح تشوفها... وأترك البنت في حالها لأنها عن جد أعصابها تعبانه وما قدرت أمك تنومها الا بخروج الروح

فيصل: طيب هي فينها الحين

أبو مناف: فوق في غرفتك نايمة

فيصل هز راسه بالموافقة: طيب عن أذنك أنا بروح البيت علشان أنام

أبو مناف: في حفظ الرحمن والله يهدي النفوس يا ولدي

فيصل: آمين والحين مع السلامة... فيصل خرج وراح على بيته وقلبه يأكله على ريم اللي ضربها وظلمها بالباطل... وأبو مناف طلع على غرفتها بعد المشكلة اللي صارت بينه وبين أخوه فهد بسبب اللي سوته غلا في ريم

*************************

في اليوم الثاني

ليان وهي تدخل على ريم: صباح الخير لأحلى أخت في الدنيا

ريم بابتسامة: صباح النور هلا ليون

ليان وهي تجلس جنبها: قومي وأتركي عنك هذا الكسل علشان ننزل ونفطر... لأنه أمي قالت للبنات يجهزون الفطور

ريم: لا يا حبيبتي أنا مالي نفس وما أبي شيء

ليان وهي تمسك بيدها وتوفقها: لا يا عمري أنتي لازم تنزلين معي لان الشيخ عبد الله قال لو ما نزلتي معي هو راح يزعل علينا... والحين قومي علشان نروح على غرفتي وتأخذين ملابس علشان تستحمين وتغيرين ملابسك

ريم بخوف من جية فيصل: طيب أن شاء الله... بس أنا أخاف أحد من أخوانك يجي

ليان بابتسامة: لا ماراح يجون لأن مناف مسافر وأخوي فاضل طالما هو يعرف أنك هنا هو ماراح يجي والحين يلا يا حبيبتي

وفي الدور الثاني أبو مناف وأم مناف كانوا يتكلموا

أم مناف: طيب وأنت متى بترجع لو رحت

أبو مناف: أن شاء الله ماراح أتأخر أسبوع وبرجع لك يا عمري لأني ما أقدر على بعدك يا أميرتي

أم مناف بخجل: عبود أيش هذا الكلام أخاف أحد من العيال يجي ويسمعنا

أبو مناف بفرح: وإذ جاو أيش فيها عاد واحد يدلع زوجته أيش حاشرهم

ليان وريم: السلام عليكم

أم مناف وأبو مناف التفتوا لهم وبالتحديد لريم اللي كان وجهها متورم ميه وعشرين درجه: وعليكم السلام

ريم راحت وحبت راس عمها ومن ثم حبت راس عمتها

أم مناف واللي اتضايقت بمجرد ما أتذكرت اللي صار لريم: هلا حبيبتي ريم تعالي وأجلسي جنبي يمه

ليان بغيرة مصطنعة: أف يا ليان والله وطاح كرتك لكن ما علي بجلس عند أبوي قبل ما ريم تخطفه هو كمان مني

أبو مناف واللي فهم على ليان: أي يا حبيبتي تعالي أجلسي هنا جنبي

ريم اكتفت بابتسامة وبس: ...............

أم مناف: كيفك اليوم يا ريم أن شاء الله أفضل من أمس

ريم تنهدت من أعماق قلبها: الحمد الله يا خالتي على كل حال

أبو مناف: سامحيني يا بنتي على اللي صار بس أوعدك أن هذا الشيء ماراح يتكرر مره ثانية أن شاء الله

ريم طالعت في عمها ونزلت دمعة من عينه: لا يا عمي أنتم مالكم ذنب بالي صار... وغلا الله يسامحها على اللي سوته فيني هي وفيصل

أم مناف شدت ريم لحضنها ومن شدة حنانها دمعت عيونها: الله يسعدك يا بنتي سامحيني لأننا لو ما قلنا لك تصبين القهوة كان ما صار اللي صار... والله هذا كل بسببنا أحنا

ريم هزت راسها بالنفي: لا ياخالتي لا تقولين كذا وهذا مكتوب من عند ربي... في هاللحظة جات ماهي

ماهي بابتسامة: سيدتي الإفطار جاهز

أم مناف وهي تمسح دموعها: طيب شكرا يا ماهي يلا يا جماعة نروح ونفطر... المهم أبو مناف وزوجته وبنته وريم راحوا على غرفة الطعام وفطروا وبعد كذا الكل رجع لغرفته عشان ينامون الين الظهر بس ريم ما قدرت تنام من اتصال فيصل وفي النهاية أرسل لها... (رسالة اعتذار اكتبها بدموع حائرة إلى حبيبة قلبي ريم إلى من ذكراها في القلب حاضر بحسن سيرتك وطيب قلبك أنشدت بين الانام وقد استحققت من حبي لك... أعذريني أن أسأت اليك في تصرفي وتهوري وأسفي موصول وأن اعتذرت لك مدى الدهر) ريم تنهدت وحطت جوالها على الصامت وحطت راسها وهي تفكر الين ما نامت....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 52
قديم(ـة) 05-10-2017, 09:02 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


قراءة ممتعة يا حبايبي... ولو شفت ردود منكم حلوه ....أوعدكم أني راح أنزلكم فصل يوم الاثنين بدل المقتطفات أما لو كان مثل العادة فموعدنا يوم الخميس الجاي... والله يعطيكم العافية يا حبايب قلبي...



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 53
قديم(ـة) 07-10-2017, 05:00 PM
سديـــم. سديـــم. غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


البااارت جميل جدااا
فيصل كان لازم يتأكد مين اللى اتصل عليه ويعرف الموضوع مو يروح ويضرب ريـم زوجته
كل شي بيجي بالتفاهم...

تسلم ايدم عالبارت

يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 54
قديم(ـة) 08-10-2017, 04:27 AM
صورة lily aliy الرمزية
lily aliy lily aliy غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


البارت جميل وفيصل حيوان والله كان لازم يتأكد الاول فى انتظرك يا قلبى وتسلم الايادى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 55
قديم(ـة) 08-10-2017, 07:53 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها سديـــم مشاهدة المشاركة
البااارت جميل جدااا
فيصل كان لازم يتأكد مين اللى اتصل عليه ويعرف الموضوع مو يروح ويضرب ريـم زوجته
كل شي بيجي بالتفاهم...

تسلم ايدم عالبارت

يعطيك العافية
اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها lily aliy مشاهدة المشاركة
البارت جميل وفيصل حيوان والله كان لازم يتأكد الاول فى انتظرك يا قلبى وتسلم الايادى
تسلمون يا حبايبي ... والله يعطيكم العافية...

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 56
قديم(ـة) 08-10-2017, 07:55 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
حبايبي وهذا مقتطفات من الفصل السابع عشرة...

فيصل واللي كان ساند راسه على الكرسي من شدة الصداع أعتدل في جلوسه وطالع أخوه: ممكن توطي صوتك... وليش داخل علي كذا كأنك أسد هايج

************************

أحمد واللي خاف أنه فاضل يعصب عليه مثل فيصل قال بارتباك: لأن الأستاذ منذر البواردي بيجي بعد شويه علشان صفقة بناء المستشفى الخاصة حقتهم

************************

فيصل وبدمعة من الم هو ما يعرف مصدره: آآآآآآه يا ريم أنتي أيش سويتي فيني ............................

****************************

فاضل أستغرب من كلام أمه لأنه فيصل خرج من الشركة من بدري وبكذب.....................

*******************************

أم مناف بشك في كلام فاضل: والله ما أدري عنكم أنت وأخوك بس والله قلبي يقول إنك تكذب وأخوك وراه مصيبه والعياذ بالله وأنت ما تبي تقول لي

****************************

فاضل بكل سخرية ضحك على تصرف أخوه: أقول قوم يا حلو تراني فاضل ومو ريم قوم فضحتنا الله يأخذ أبليسك قوم... ............

**************************

فيصل استوعب كلامه: أف معليش والله ماكنت أقصد خلاص شويه بنزل لك

**************************

أم مناف: وليش تبيها ترضى في يوم وليلة يا ولدي والله صعبة والبنت والله تكسر الخاطر من بعد اللي سويته فيها وحتى وقت الاكل أحسها في عالم ثاني

***************************

فاضل بابتسامة: والله المدام عند أهلها... وحدة عندكم والثانية عند أهلها يعني والله ماله داعي زواجنا لأننا كنا مبسوطين في حياتنا

************************

أم مناف بتفكير يمكن تكون حامل: لأن هذي أعراض حمل والله أعلم

*************************

أم عبد العزيز: عيب عليك يا بنتي هذا زوجك وتلقينه الحين قلقان عليك لأنك تعبانه

**************************

الجدة بحزن: ريم خلوا البنت في حالها ويكفي اللي جاها منكم أنتم وولد عمك حسبي الله عليكم

*************************

أسماء وهي عارفه أنه ريم تصرفها: طيب أوكي وأنا أعرف أسلوبك هذا زين والحين مع السلامة

*************************

ريم التفتت لليان وهي كمان بنفس الحدة: لا لا تخرجين خلي أخوك هو اللي يخرج

**************************

فيصل بشوية عصبية ومن بين أسنانه: ليان أنقلعي لأني أبي أتكلم مع ريم

****************************

ريم بكل قهر: ليش أنت كل اللي سويته ما ضريتني وبشوية عصبية.............................

***************************

فيصل بحدة وهو يقرب من وجهها: عندك عشره دقايق والله العظيم لو ما جهزتي لا تلوميني على اللي راح أسويه فيك يا ريموا...................


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 57
قديم(ـة) 08-10-2017, 11:38 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


اضغط على الصورة لرؤيتها بحجمها الطبيعي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 58
قديم(ـة) 09-10-2017, 09:03 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


الفصل السابع عشرة....


وفي الشركة......

فاضل دخل على فيصل وهو معصب: ممكن تقول لي ليش أجلت الاجتماع يا فيصل

فيصل واللي كان ساند راسه على الكرسي من شدة الصداع أعتدل في جلوسه وطالع أخوه: ممكن توطي صوتك... وليش داخل علي كذا كأنك أسد هايج

فاضل عفس وجهه وطالع أخوه وبهدوء: أحمد يقول إنك قلت الاجتماع إتأجل ممكن أعرف السبب لأنه مو من حقك أنك تتخذ قراراتك بدون مشوارتنا

فيصل بنفاذ صبر: طيب لو خلصت أخرج وأقفل الباب لأن اللي فيني يكفيني... ولا تدري خليك أنا اللي بخرج وأخلي لك المكان والحين عن أذنك... فيصل خرج تحت نظرات فاضل المستغرب من تصرفات أخوه... في هاللحظة دخل أحمد اللي كان يلتفت وراه

أحمد بتردد: أستاذ فاضل الأستاذ فيصل بيرجع ولا لا

فاضل بضجر: لا ما أظن أنه يرجع لكن ليش تسأل أنت بعد

أحمد واللي خاف أنه فاضل يعصب عليه مثل فيصل قال بارتباك: لأن الأستاذ منذر البواردي بيجي بعد شويه علشان صفقة بناء المستشفى الخاصة حقتهم

فاضل باستغراب: وليش ما بلغت فيصل بهذا الشيء من بدري

أحمد: بلغته عشان كذا استغربت لمن طلع من مكتبه

فاضل بتفكير: أوك خلاص لو جاء منذر هذا حوله على مكتبي... وأنا راح أدرس معه المشروع

أحمد: أن شاء الله طال عمرك... أحمد وفاضل خرجوا من مكتب فيصل وكل واحد راح لمكتبه... أما فيصل فخرج من الشركة وراح على بيته وأول مدخل على غرفته قفل جواله وأخذ حبتين بندول ورمى نفسه على السرير بطريقة عشوائية وهو يحس أن رأسه راح ينفجر من الصداع من قلة النوم ومن كثر ما يفكر في ريم اللي زعلانه منه ولا ترد على اتصالاته ورسائله

فيصل وبدمعة من الم هو ما يعرف مصدره: آآآآآآه يا ريم أنتي أيش سويتي فيني بس ليتك تجربين من الفراق معاناتي مره بعمرك وتعرفين قدر حبي لك وليتك تعرفين أن عيوني تحجب الدمعة وعقلي يكتم الهواجس وقلبي أصابته صدمة من بعدك يا أعز الناس.. آآآآآآه يا راسي شكلي ربي بلاني بحبك من اللي سويته فيك قبل الزواج يا ريم... وفي هاللحظة غمض عيونه الين نام بدمعته

**********************************

وبعد الغرب وفي مكان قريب جدا من بيت فيصل

فاضل: الو هلا والله بعمري كله

أم مناف: هلا فيك يا حبيبي كيفك

فاضل بابتسامة: طالما سمعت هالصوت أنا بخير

أم مناف بفرح من كلام ولدها: الله يرضى عليك بس فين أخوك من بعد الظهر أتصل عليه وحضرته ما يرد... وحتى الغدا أرسلته على بيته... بس ماهي تقول إنه مثل ما حطوه

فاضل أستغرب من كلام أمه لأنه فيصل خرج من الشركة من بدري وبكذب: أي تلقينه في الاستراحة يمكن أنشغل عشان كذا ما رد عليك

أم مناف: فاضل حبيبي أنا أقولك من أول أتصل عليه وجواله مقفول وأنت تقول أنه في الاستراحة أو أنشغل

فاضل عض على شفايفه لأنه ما يحب يكذب على أمه لأنها تكشفه على طول: أي يمه نسيت أقولك شكل جواله طفى لأنه قال لي البطارية حقت جواله على وشك الانتهاء

أم مناف بشك في كلام فاضل: والله ما أدري عنكم أنت وأخوك بس والله قلبي يقول إنك تكذب وأخوك وراه مصيبه والعياذ بالله وأنت ما تبي تقول لي

فاضل: يمه يمه أيش هذا الكلام الله يحفظك لنا... أنتي تعرفين أنا مستحيل أكذب عليك يا الغالية

أم مناف برجاء: فاضل الله يسعدك قوم وروح بيت أخوك وأتأكد لو كان موجود ولا لأن والله قلبي قارصني عليه

فاضل: طيب أبشري يا يمه الحين بقوم وأروح وأشوفه يا الغالية وأول ما أتطمن عليه راح أتصل عليك

أم مناف بشوية قلق: الله يسعدك يا حبيبي... وأنا الحين بخلي ماهي تروح وتفتح لك الباب حق بيت فيصل

فاضل: طيب يمه والحين مع السلامة... فاضل قفل من أمه وغير ملابسه وخرج من فلتة وراح على فلة أخوه وأول ما دخل طلع على الدور الثاني وهو ينادي عليه الين مالقاه نايم بشكل عشوائي حتى بدون غطاء في هاللحظة أبتسم فاضل وجلس جنبه/ فيصل فيصلوا قوم الله يهديك أمي من أول تتصل عليك وحضرتك نايم في العسل

فيصل واللي ما عرف يميز صوت أخوه من شدت النوم: هممممممم أيش تبين يا ريم وشد يد فاضل وأحتضنه

فاضل بكل سخرية ضحك على تصرف أخوه: أقول قوم يا حلو تراني فاضل ومو ريم قوم فضحتنا الله يأخذ أبليسك قوم... فيصل فتح عيونه وانصدم من أخوه اللي كان جالس جنبه فجلس ورمى يد أخوه اللي كان يضحك عليه

فيصل وهو يرجع شعره على ورا: أنت من فين طلعت لي وأيش تسوي هنا في غرفتي

فاضل واللي مازال يضحك على أخوه أشر لفيصل أنه دخل من الباب: أقول صحصح وغير ملابسك وصلي وأنزل تحت لأني أبي أتكلم معك

فيصل واللي مازال تحت تأثير النوم: أيش تبي قوم وروح بيتك وأنا لو قمت أتصل عليك

فاضل بتعجب: أقول لك قوم وصلي وأنت تقول لي أروح بيتي أيش هذا الطرد يا أخي

فيصل استوعب كلامه: أف معليش والله ماكنت أقصد خلاص شويه بنزل لك

فاضل بابتسامة: خلاص وأنا راح أكون في انتظارك... فيصل هز راسه بالموافقة وفاضل خرج ونزل وجلس في الصالة... وكالعادة عشان لا يطفش من الجلوس فتح التلفزيون وجلس يتفرج على فيلم مصري كوميدي بس أول ما تذكر سبب وجوده عند أخوه طلع جواله وأتصل على أمه

أم مناف واللي الصبر عندها بدا ينفذ: أخير فكرت تتصل قول لي لقيت أخوك في بيته

فاضل: ايوه يا أمي هو هنا في البيت بس هو الحين بيصلي وشوي لو نزل بخليه يتصل عليك

أم مناف بشك: متأكد أنه عندك ولا تكذب علي... في هاللحظة نزل فيصل

فاضل: لا يمه والله ما أكذب عليك وهذا هو خذي

فيصل: هلا يمه

أم مناف بعصبية: لا هلا ولا ما يحزنون ممكن تقول لي وينك من الصبح وليش جوالك مقفول يا أستاذ

فيصل: لأني كنت تعبان شوي، فقلت عشان أقدر أنام

أم مناف بخوف واضح: تعبان ليش أيش فيك وأيش يوجعك

فيصل بابتسامة: كنت مصدع بس أخذت بندول فأحس نفسي أفضل الحين... بس كيف ريم يا يمه وهي الين الحين زعلانه

أم مناف: وليش تبيها ترضى في يوم وليلة يا ولدي؟ والله صعبة والبنت والله تكسر الخاطر من بعد اللي سويته فيها وحتى وقت الاكل أحسها في عالم ثاني

فيصل تنهد من قلبه: خلاص شوي بأجي وأتعشى معكم ولو رضيت أنا راح أتكلم معها لأني من الصباح اتصل عليها بس هي ساحبة علي ولا ترد

أم مناف: الله يصفي النفوس يا حبيبي بس أنت كمان اللي سويته فيها موب شوي والحين أعطيني أخوك

فيصل: طيب أن شاء الله...ومد لفاضل الجوال

فاضل: هلا يمه

أم مناف: أيوة وأنت حضرتك فين زوجتك

فاضل بابتسامة: والله المدام عند أهلها... وحدة عندكم والثانية عند أهلها يعني والله ماله داعي زواجنا لأننا كنا مبسوطين في حياتنا

أم مناف: أيوة حياة الصياعة والدشارة صح... والحين قول ليش راحت عند أهلها ماهي أمس كانت معهم

فاضل: والله ما أعرف هي تقول إن نفسيتها زفت وتبي تروح للدكتور مع أمها لأنها تحس بغثيان... مع أني قلت لها ترجع معي البيت وأنا آخذها للدكتورة عشان تكشف بس هي رفضت فتركتها على راحتها... ووقت ما تحب ترجع تقول لي وأنا أروح وأجيبها

أم مناف بتفكير يمكن تكون حامل: لأن هذي أعراض حمل والله أعلم

فاضل بصدمه على الأخير: أيش حامل! من جدك يمه بس كيف حملت أحنا تونا متزوجين؟

أم مناف باستغراب من غباء ولدها وبإحراج: ما أدري عنك... روح وأسالها وهي تقول لك والحين مع السلامة

فاضل بابتسامة على تصريفة أمه معه: يا هلا يا الغالية...فاضل قفل وطالع في أخوه اللي يطالع فيه باستغراب/ أيش فيك تطالع فيني كذا

فيصل: أيش كمية الغباء اللي فيك

فاضل رفع حواجبه: وليش أنا أيش سويت لك عشان تقول عني غبي

فيصل: قول لي كم مرة أتزوجت؟ أظن ثلاث مرات صح وهذي الرابعة يا شيخ عمرك خمسة وعشرين سنة وبعد كم شهر بتدخل سته وعشرين وتقول أمك كيف زوجتك حملت

فاضل أستوعب غباءه: طيب أعترف أنا غبي بس أنا مستغرب من كلمة أمي وبعدين لو مثلا زوجتي حملت أنت بعد زوجتك لازم تحمل لأننا تزوجنا في نفس اليوم

فيصل شد شعره ومن بين سنونه: أقول قوم بس خلينا نروح المول عشان أبي أشتري أغراض وبشتري هدية لريم يمكن ترضى علي

فاضل: طيب بس خلينا نأكل شيء تراني جوعان وأمي راسله لك غدا عشان نتغدى وبعد كذا نروح وندوج مثل ما تبي

فيصل بضحكة: هههههه يلا قوم خلنا نأكل تلقى الاكل صار ثلج.... وقاموا هم الاثنين عشان ياكلون

***************************************

نروح لبيت مشاري الكبير

أم عبد العزيز بهمس: اتصلتي على زوجك يا نوره

نوره: لا يمه ما اتصلت لأني مالي خلق له

أم عبد العزيز: عيب عليك يا بنتي هذا زوجك... وتلقينه الحين قلقان عليك لأنك تعبانه

نورة: والله يمه المفروض هو يتصل علي ويطمن بعد ما رجعت من عند الدكتورة بس الأستاذ ما عنده وقت يتصل علي

الجدة سارة: نورة أنتي الين متى حضرتك بتجلسين هنا

نوره: بطفش: وليش يا جده أنتي مليتي مني ولا عشاني مو ريم حبيبة قلبك

الجدة بحزن: ريم خلوا البنت في حالها ويكفي اللي جاها منكم أنتم وولد عمك حسبي الله عليكم

نوره وهي فاتحه عيونها على الاخير: لا والله وأنا أيش دخلني في الموضوع وبعدين أنتي ليش تتحسبين علي يا جدة... والله أحسن لي أتصل على زوجي يجي وياخذني بدال هذا الموال اللي مو راضي يخلص من أمس

أم عبد العزيز بتبرير: الله يهديك يا خالتي والله من جد نوره أيش دخلها في الموضوع وحتى سارة مالها ذنب لأنها صغيرة والله... ويكفي العلقة اللي أخذتها من أبوها وعبد العزيز شوفيه الين الحين حابس نفسه في غرفته

الجدة بحدة: نوره مالها ذنب والله أنها ساس البلا والحمارة الثانية سارة تستاهل اللي جاها سواء هي أو ست غلا

نورة طالعت في جدتها: والله يا جدتي أنا ما أعرف أنتي ليش تكرهينها بالهدرجة كله عشان ريموا

فهد من برا: يا ولد.. السلام عليكم... أم عبد العزيز تغطت بسرعة قبل ما يدخل فهد

فهد والي كان منزل رأسه وهو يدخل: السلام عليكم ورحمة الله

الموجودين: وعليكم السلام

فهد حب راس أمه وجلس جنبها: وشلونك يمه واشلون صحتك اليوم

الجدة ساره: الحمد لله يمه كيفك أنت وكيف زوجتك وعيالك وبنتك اللي ما تتسمى

فهد بابتسامة: الحمد لله يمه كلهم بخير... وأول ما لمح زوجة أخوه/ كيفك يا أم عبد العزيز وكيف صحتك

أم عبد العزيز: الحمد الله بخير... وقامت وخرجت

نوره: كيفك يا عمي وكيف البنات

فهد: الحمد لله كيفك أنتي وكيف فاضل

الجدة سارة: لا تسألها عن زوجها لأنه تركها من أمس وجالسة هنا عند أمها

نوره بقهر وهمس: يا ربي أنا ما أعرف جدتي أيش تبي في حياتها بس أفضل شيء خليني أتصل على فاضل يجي وياخذني على الأقل أفتك من غثى جدتي

************************

في بيت أبو مناف:

ريم واللي كانت جالسه على السرير وضامه نفسها وجالسه تبكي بصمت بعد ما تذكرت اللي سواه فيها فيصل مع أنها حلفت له أنه مستحيل تخونه، ولكن بمجرد كلمة من شخص مجهول أتصل عليها ضربها وكان راح يذبحها من شدة الكفوف اللي أعطاها هي.. ريم مسحت دموعها أول مارن جوالها ريم أخذت جوالها وبعد ما شافت الرقم ردت

ريم بصوت مبحوح من شدة البكاء: هلا قلبي

أسوم بخوف: ريم أيش فيك حبيبتي عسى ماشر

ريم: بسم الله عليك أيش فيك يا قلبي خفتي كذا

أسماء بتردد: ريم أنتي جالسة تبكين

ريم بضحكة مصطنعة: لا يا غبية أيش أبكي هذي كمان... بس أنا كنت نايمه ليش بغيتي شيء

أسماء بشك في كلام ريم: لا بس كنت بسالك بكره أيش راح تلبسين عشان ألبس مثلك

ريم وبخوف من ردة فعل أسماء: لا أنا ماراح أداوم بكره ويوم الاثنين تعرفين عندنا أوف

أسماء بشوية عصبية: ريموا أنتي وبعدين معك مع الغياب يعني ما كفاك غياب أسبوع ونصف وأنتي في شهر العسل يا هانم... ريم ترى والله بعدين ينزلون لك حرمان يا مجنونه

ريم بتنهيدة من أعماق قلبها وببرودة أعصاب: أسماء حبيبتي ممكن تهدين شوي وأنا والله تعبانه شوي عشان كذا راح أنسحب بكره بس

أسماء بنفاذ صبر: هذا مستقبلك ياريم! ريم فين ريم القديمة اللي كانت عدوة الغياب، يا بنت أنتي نسيتي أننا سمينك المصرية من كثر حبك للدراسة قولي لي أيش اللي صار لك من بعد ما تزوجتي... بس تعرفين أنا راح أتصل على راكان وهو يتصل ويتفاهم معك

ريم برجاء: لا يا أسماء الله يسعدك لا أنتي تعرفين راكان كل شيء عنده كوم والدراسة كوم... وأنا أن شاء الله راح أداوم بس بعديني عن راكان وزعله

أسماء: أوكي بس والله لو ما جيتي لا تلوميني على اللي راح أسويه

ريم بطفش: طيب فهمت والحين ممكن تقفلين لأني وراي شغل

أسماء وهي عارفه أنه ريم تصرفها: طيب أوكي وأنا أعرف أسلوبك هذا زين والحين مع السلامة

ريم قفلت من أسوم بدون ما ترد عليها وهي مقهورة منها: أف والله لو تعرفين بالي فيني كان عذرتيني يا أسماء وبعد كذا وقفت وراحت عند المراية وطلعت في وجهها المورم وشفايفها اللي كانت مشقوقة شوي ومنتفخة من الضرب...في هاللحظة اندق الباب ودخلت ليان

ليان بابتسامة: لا تخافين والله أنك حلوة وتأخذين العقل

ريم بابتسامة ساخرة: أنتي على مين تضحكين يا ليان فين الحلا من وجهي... وهو فيصل خلى فيني شيء زين

ليان بحزن: الله يهديه بس صدقيني أكيد هو نادم على اللي سواه وبالضبط بعد ما عرف الحقيقة

ريم وهي تهز راسها بالموافقة: الله يعين يا حبيبتي

ليان وهي تتذكر: أف نسيتيني أيش كنت بقول أيش رأيك تنزلين ونتابع فيلم

ريم التفتت لليان: طيب الحين بجيك بس انتظري أشوف كيف راح أخبي آثار جريمة أخوك عشان ما أبي أروح الجامعة كذا

ليان باستغراب وهي تأشر على وجه ريم: أنتي بتروحين الجامعة كذا... أنتي من جدك

ريم بابتسامة شاحبة: عاد أيش تبيني أسوي أنا ما أقدر أغيب لأني غبت فترة شهر العسل وأخاف ينزلون لي حرمان عشان كذا بأحاول أخفي بعض العيوب بالمكياج

ليان بابتسامة: في الحقيقة يبيلك مكياج ثقيل عشان تخفين هذي العيوب... وفي هاللحظة دخل عليهم فيصل... ريم طالعت في ليان ونزلت رأسها

ريم وبكلام موجه لفيصل: ليان واللي يعافيك ما أبي أشوف أحد عندي فرجاءا خلي أخوك يطلع من هنا... ليان طالعت فيصل بخوف لأنه مستحيل تطلب منه هذا الطلب عشان لا يعصب عليها، أما فيصل فاتكتف وكان ينتظر أخته تتكلم بس في هاللحظة قرر أنه هو يتكلم

فيصل بحدة: يعني موب شايفتني[mz1] واقف متى ناويه تخرجين يا ست ليان

ريم التفتت لليان وهي كمان بنفس الحدة: لا لا تخرجين خلي أخوك هو اللي يخرج

ليان عفست ملامحها: يا الله أنتم وبعدين معكم... وأيش تبون بالضبط مني

فيصل بشوية عصبية ومن بين أسنانه: ليان أنقلعي لأني أبي أتكلم مع ريم

ليان بخوف من فيصل: طيب أنا أصلا كنت بخرج... ريم التفتت لليان اللي خرجت وتركتها مع فيصل فقررت هي كمان تخرج وتتركه بس كيف؟ وفيصل واقف عند الباب

فيصل حس بالي في راس ريم فقفل الباب وخرج المفتاح من الباب وحطه في جيب بنطلونه ومن ثم جاء لعند ريم اللي رجعت على ورا كم خطوه: ممكن تعطيني فرصة أتكلم معك

ريم وهي تصد فيصل: لا موب ممكن ويكفي اللي سويته فيني أمس وببكا.. ولو ماراح تخرج من هنا خليني أنا أخرج لأن هذي غرفتك... ومو من حقي أجلس فيها

فيصل خاف تنهار عليه فمسك بيدها: ريم... ريم حبيبتي والله أنا أسف وماكان قصدي أذيك أو أسوي اللي سويته... ريم أنتي تعرفين أني أحبك ومستحيل أضرك

ريم بكل قهر: ليش أنت كل اللي سويته ما ضريتني وبشوية عصبية/ أمس تجرحني واليوم تراضيني الدنيا مو على كيفك تبيع وتشتري فيني يا فيصل... طيب قول؟ لي بأي حق تظن أني ممكن أني أخونك وكمان مع مين مع ولد عمك؟

فيصل يقاطعها وهو يحتضن يدها: ريم والله ما كان قصدي أنتي لازم تعذريني وصدقيني لو كنتي مكاني راح تسوين نفس الشيء اللي سويته أنا

ريم بدموعها: أنا ما أستعجل في أخذ قراراتي مثلك وبشهقه من قلبها أنت تهورت بتسرعك في ضربي أنت بس شوف وجهي قول لي أيش بقول لأختي بكره لو شافتني كذا... فيصل أنت من أول ليلة تزوجنا فيها وأنت تضرب فيني لو ما تبيني أتركني في حالي وطلقني

فيصل بخوف وشوية عصبية: أيش هذا الكلام يا ريم ووالله لو ثاني مره سمعتك تقولين هذا الكلام ماراح تلومين غير نفسك ولو سمحتي ألبسي عبايتك لأننا بنرجع على بيتنا

ريم طالعت فيه بحقد: ماني رايح معك أي مكان

فيصل بحدة وهو يقرب من وجهها: عندك عشره دقايق والله العظيم لو ما جهزتي لا تلوميني على اللي راح أسويه فيك يا ريموا... ريم طالعت فيه بخوف وبلعت ريقها... في هاللحظة أندق الباب... فرد بعصبية/ خير

أم مناف بنفس العصبية: أفتح يا حيوان

فيصل رجع وطالع ريم وبحدة: عشره دقايق وماراح أزيد ولا دقيقة يا مدام وراح وفتح الباب

أم مناف دفته عن طريقها ودخلت وطالعت في ريم ومن ثم لفيصل اللي كان يطالع ريم: ممكن أعرف أنت أيش تسوي هنا يا فيصل

فيصل طالع أمه وبابتسامة: يمه حبيبتي تراني مع زوجتي وحلالي وماني مع خويتي وأنا في غرفتي وجاي أعتذر منها... وتك على الكلمة وهو يطالع ريم/ ونرجع على بيتنا

أم مناف تكتفت وبسخرية: ومن قال إنها راح ترجع معك

فيصل وهو يطالع ريم: ريم قالت إنها تبي ترجع معي... ريم عقدت حواجبها وطالعت فيه بتعجب

أم مناف وهي تشوف علامات التعجب على ريم: متأكد يا فيصل

فيصل التفت لامه: أي يمه متأكد ولو ما صدقتيني أسأليها

أم مناف واللي كانت عارفة بان ريم راح تكذب فيصل: صحيح يا بنتي أنتي قلت إنك تبين ترجعين على البيت مع فيصل.....

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 59
قديم(ـة) 09-10-2017, 09:26 PM
سارونة بنت خالد سارونة بنت خالد متصل الآن
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


السلام عليكم ورحمة والله وبركاته...

حبايبي أنا هذه المرة ما أبي ردودكم... أنا أبي توقعاتكم لأنيما راح أنزل مقتطفات هذا الاسبوع والحين قوللى لي ...
1...أيش راح يكون رد ريم
2...أيش راح يكون أنتقام ريم من قيصل على اللي سوه فيها وأيش ردت فعل فيصل من أنتقام ريم ...
3... هل ريم راح ترجع مع فيصل...
وفي الاخير قراءة ممتعة يا حبايبي وأتمنى تكونوا كريمين معاي في توقعاتكم مثل ما أنا كريمه معاكم في الفصل
ملاحظة: الفصل الثامن عشر يوم الجمعة أن شاء الله مع خالص الشكر....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 60
قديم(ـة) 12-10-2017, 12:12 AM
صورة lily aliy الرمزية
lily aliy lily aliy غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور


رد ريم انها هتوافق ترجع مع فيصل والانتقام انها هتكون فى غرفه تانيه وهتجاهل فصيل وده هيعذب فيصل كتيرررر

الرد باقتباس
إضافة رد

رواية الضحية في الانتقام وحب جنوني بدون شعور/بقلمي؛كاملة

الوسوم
رواية سعودية رومانسية جريئة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM
رواية على حافة الانتقام للكاتبة / داليا {أجـمـَلُ إبتسآمـة} روايات - طويلة 9 22-10-2015 05:21 PM

الساعة الآن +3: 11:14 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1