اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 05-10-2017, 08:59 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي


" الفصل العاشر "





بعد وداع طويل مليئ بالحزن والعبرات
ركبت كادي الطائره .. مُتجهه نحو حُلم لطالما رأته بالأفق بعيد ..
وبعد استقرار الطائره بين الغيوم .. ذهبت في سُباتٍ عميق
واسيقظت على صوت إحدى المُظيفات - آنستي لقد هبطت الطائرهه وقد نزل الجميع سِواك ..!
قامت سريعاً تبدد الخجل الذي سيطر عليها
وهي مُستغربه مالذي جعلها تنام طوال ذاك الوقت وحتى الهبوط لم تحسس به !!
نزلت ووجدت أحد رجال كآمل الذي وصاه بها رامي كثيراً ..
تنهدت وهمست - كآمل فكُل مكان .. !
وخرجت من المطار تتبعه
وحين خرجت مرت نسمات بعثت بها انسآم بآرده كالتعويذه التي جعلت جسدها الصغير يرتجف .،
ركبت وألقت رأسها الى الوراء تتأمل كُل ما هو امامها
وكأنها داخل حُلم غريب
فهي لم تعتد السفر خارجاً .. او الذهاب وحدها لأي مكان
وصلت الى تِلك العماره المتواضعه التي تعتبر نسبياً قرسباً من ذاك المعهد الذي التحقت به .. وقبل نزولها اضاف السائق ذو الجنسيه العربيه - هذا المبنى " واشار الى المبنى الذي امامه ذو الفخامه والرقي ! " يتبع السيد كامل وهو يقطن به ..
شكرته ونزلت سريعاً ضامه نفسها من هبوب الرياح البارده الجافه ..
تبعها الحارس ممسكاً بأمتعتها دالاً إياها شقتها
شكرته ايضاً بلطف ثم اسلقت محاولة النوم ..





كان المنزل عند رامي ولؤي كئيب ..
تبدوا الأشياء وكأنه باهته دونها
وبالأخص حديقتها الصغيره التي بدأ بعض مابها بالذبول !!
اقترب رامي من لؤي الذي كآن امام التلفاز .. ولاكنه بعيد
- لؤي انقز روح اجهز نطلع
- يلااا تكفى تسوي خير
" خرجا سوياً عل التنزه يبدد مابهم
- ها لؤي نروح الكافيه ولا لأنور ولا وين ودك
- اممم اكيد انور الحين طفشان بعد دق عليه وخلينا نقابله
- شورك وهداية الله " اخرج هاتفه وطلب رقم انور الذي اجابه فوراً - هلا رامي
- هلا فيك .. اسمع طالعين انا ولؤي الحين تعال خلا نشوفك
- جابكم الله .. اوصل البنات واجي لكم
وارسل لي اللوكيشن الله لاهينك
- ابشر .. بإنتظارك
- مع السلامه
- سلام




وقفت ارجوان بالقرب من غرفة نيها وهي تلبس عبائتها
- نيهااا حبي يلاااا اخرنا الرجال
" طلعت وهي تغلق آخر ازرار عبائتها - يلا اسفه والله بس نقابي ضاع
- اممم مثل ما انتِ عارفه انا مُحجبه ، تلثمي
- تهقين
- مالك الا كذا هههههههه
" بدأت بلف لثامها الذي زادها فِتنه .. ثم خرجت لاحقه بأرجوان ركبت وهمست السلام وحينها نطقت ارجوان التي قد سبقتها - شف بعيونك يا انور بحكم انك دايم تقول اني اتأخر
جت الي اردى مني
" اجابها ببتسامه دون أي رد ..
بعد صمت - انور
- آمري
- نبي نروح البحرين
" بصدمه - ايش !
- اممم البحرين بليززز نبي السنما وعد ما يعرف بابا
" استفاقت حينها نيها من صدمتها - بوعيك انتِ والله ما اروح
" بعد نفس طويل اردف انور - على بالك ابشر بيخليك تسافرين على كيفك !
صُدمت من رد انور الذي جعلها تستفيق - اااي صح ياربي
- البيت ولا مكان ثاني ؟
بضيق اجابته - لا .. ودينا الكورنيش
- انا طالع كافيه "..." مع رامي تبون اوديكم الكورنيش الي قدامه او ودكم بمكان ثاني
- خلاص الي تشوفه
" استغرب انور صمت تِلك .. ولاكن علل عدم مشاركتها هي جهلها بالأماكن ! "




استيقظت كادي من سباتها الطويل
كآنت الشمس ليست بالوجود
والجو تحفه البروده
بعد ان اتمت صلاتها شعرت بعصافير بطنها
امسكت معطفها وهمت بالنزول .. فالثلاجه لا مؤنه بها
وحين حطت قدماها عتبة العماره شدهاا المنظر خارجاً ! كانت زُرقة السماء تبعث بالنفس شيئاً لايوصف
وأيضاً تِلك النجوم المختبئه داخلها كحبات لؤلؤ في اعماق البحر ..
وذاك السكون المغري للجميع وكأنه يدعوا لتناول فنجان قهوه على شرفه .. !
شدتها رائحة القهوه المنبعثه من ذاك الكافيه الصغير
الذي بالكاد يُرى
دخلت وهي تتأمل مابداخله
دخل الدفء اعماقها فتوجهت سريعاً لترى مايمكنها شربه
وجدت بالداخل عجوازن وهم اصحاب المكان ..
- مرحباً ،، هل اجد لديكم هوت شوكلت !
- بالتأكيد ..
- إذاً أريد كوباً كبيراً منه .. فالبرد يسلب طاقتي
ضحكت المرأه واجابتها - ههههههه اوه عزيزتي فالبرد الحقيقي لم يأتِ بعد ..
- ههههه اووه ليس حقيقاً ماتقولينه
" اجابتها تلك بضحكه مجلجله شاركها بها زوجها ..
ردت لعليهم ببتسامه مستائه ثم خرجت حامله كوبها وتستمد الطاقه منه - وداعاً..
" ومن ثم اكملت انتقاء حاجياتها والعوده لنوم مجدداً
فبعد غدٍ تبدأ دراستها !!






منذ ان افاقت ورد وهي تشعر بنشاط يدب في اعماقها
اخذت الماسك المفضل لتضعها على شعرها القصير
ليزداد نعومة ولمعه وكثافة ايضاً .. ولم تنس وجهها من الماسك ايضاً فاليوم يوم العنايه لديها ..
قابلتها ام فؤاد ببتسامه صفراء
- دا انتي امر والله
- ههههههه حبيبتي انتِ .. خبرك يعني لازم عنايه وحركات ولا محد ماخذني وبقعد عندك
- هههههههههههههه دا انتي بسم الله ماشاءالله كُل الرِقاله بتتمناك
- ههههههههه ياربي اجبر بخاطرها .. كُل الرقاله هاا
- ههههههههههه
- يلا ياروحي عن اذنك ودي اطلع شويه اسوي رياضتي قبل تغيب الشمس
- اوكي ياحبيبتي
" امسكت بسماعاتها المُتدليه لتضعها في أذنيها
ثم بدأت بالمشي والتأمل .. والتفكير
فتحت هاتفها لتجد رسالة رامي اليتيمه التي تتكون من حرفين فقط .. " لا "
اجابت بعد تفكير عميق .. " استغرب ممن يصف الحرب دون ان يعيشها !! "
رد فوراً
" لاتعلمين شيئاً .. فانا لم اتغن بالحب قطعاً "
بصوتٍ عال ضحكت بقوه مما قال واجابته " مسكيين "










دخلت على ابنتها التي كانت تهم في استخراج احد احذيتها
- يلا ماما ماخلصتي ؟
- لسه مامي قاعده اختار شوزي
" بعصبيه لك تبالغ بها - هيآم ابوك تحت معصب واذا ماطلعنا سوا بيخلينا !
بضجر ظهر على ملامح الصغيره التقطت الحذاء الذي امامها وخرجت سريعاً وامها ورائها بعد ان اغلقت غُرفتها ..
نزلوا وفوجئت ببنتيها واقفتين
- ليه ماركبتوا ؟
ردت هيآم وهي صاعده إلى الأعلى بخيبه لم تستطع إخفائها
- بابا راح وقال خلي امكم تشوف جوالها
" ذهب راكضه لترى وفوجئت برساله بارده شعرت انها تحرقها !! ' مافيه روحه اليوم '
لم تحتمل حاولت الإتصال ولاكن .. لارد
بعصت برساله فوراً وهي لاترى امامها من الغضب
' امي تعبانه .. وانت عارف نفسك اذا ماوديتني اليوم ماراح توديني !'
ثم بدأت بالانتظار وهي لم تخلع عبائتها ..
لم تجد رداً
اشتعل القهر داخلها وتفاقم
- يعني كذا
بدأت تتصل على سهيل الذي كان هاتفه مُغلقاً
- يوووه وانت بعد ! ،، هيآممممم ماما جيبي آسره وتعالي بسرعه
اتت تِلك راكضه حاملة اختها الصغيره معها توقعاً منها ان والدها حضر مره اخرى
بإستغراب سألت - جاء بابا ؟
- لا
- كيف بنروح !!!
- تاكسي
بصدمه وتردد - بابا قال لك ؟
اجابتها والدتها بعصبيه - امشي قدامي وقللي كلام
ذهبت بهن إلى خارج اسوار الحي الكبير
حتى وقفت امامها احدى سيارت الآجره
بعد تردد كبير امسكت هيآم وآسره بين احضانها ..
سمت بالله وركِبت " اطلع على ..."
كان الصمت ودقات قلبها المرتعبه هو المتردد حولها
افاقت من خوفها حين سمعت السائق يطلب منها التوصيف بدقه .. حتى وصلت
- هيآم حبيبي امسكي المفتاح افتحي الباب وانا بشيل اختك والشنطه
فتحت الباب واستقبلتهم رائحة الشواء التي كانت تُعدانها دُنا وأمها من اجلها
- السلام عليكم " وذهبت لتقبيل رأسه امها والسلام على دُنا التي قالت :- وينكم تأخرتوا اليوم مو العاده
- ههههههههه المهم اننا جينا
" لاحظت دُنا شيئاً ما يعتلوا وجه اختها الجميل .. وحين انشغلت امها بحفيدتيها الحبيبتين لقلبها
اخذت بيد اختها وذهبت بها الى غرفتها
- وش فيك وش عندك ساحبتيني من عند اميمتي
بحزم سألتها - وجهك وش فيه !
بمحاولة تهرب - مو شي
- حبيبتي صابرين من متى وانتِ تخيين علي احزانك
" وكأن دُنا حثت دموع اختها على النزول
ارعبت الدموع دُنا - وش فييييييك ،، وش صاير ؟
" اقتربت منها اكثر لتحتضنها
وبعد سكوتها اخبرتها بكل ماحصل حتى قدومها إلى هُنا .."
بقهر اشتعل على اختها - حسبي الله عليه الله يقـ..
- لاتدعين عليه .. له رب بيحاسبه
- تكفين لاتقهريني انتِ بعد .. هذا مايستاهل الرحمه
- يختي الله يعديها على خير .. امشي ننزل
بغسل وجهي والحقك
- يلا لا تتأخرين
- الا تعالي وين سهيل ؟
- تكفين الا هالمعقد لا تسأليني عنه
- هههههههه حرام عليك
" لفت عليها بيأس وقالت :- انتِ مدري وش مشكلتك مع الي يسيئون لك ترحمينننهم ليييييه " تقدمت سريعاً واغلقت الباب"
لم يطل الوقت حتى نزلت سريعاً وراء اختها لمجالستهم






كآن رامي كعادته في وسط المكتبه
يقرأ .. وكان بجواره لؤي النائم .. فهو لايرد ان يضعه في المنزل وحيده ا
رن هاتفه برقم كآنت بدايته 006
شقت الابتسامه وجهه
فذلك الرقم يوحي ان وراءه اما اخته او كامل
- اهلاً اهلاً بأهل ماليزيا
- هلااااا بروحي هلا هلا
بحنين من غياب لم يطل كثيراً - كل شي مشتاق لك والله
بصوت ظهر من عبره مخنوقه - والله وانا اكثر واكثر واكثررر
كيفك وكيف فادي
- من غير شر ان شاءالله وكلها ثلاث شهور واحنا عندك بإذن واحد احد .. ولؤي ماعليه " التفت له " هذاهو نايم عندي بالمكتبه
- ياعمري عليكم والله احلى من يجي ماليزيا
- طمنينا عنك وعن ماليزيا وأوضاعك
- الحمدلله كله تمام وصلت ونقلني السواق لين العماره ونزلت اشتري الاغراض وشريت لي شريحه
- الحمدلله تيسرت اجل
- الحمدلله ..
- اي شي تحتاجينه دقي علي .. وبرسل لك رقم كامل الواتس اب
- بإذن الله .. يلا حبيبي اخليك ترتاح
- يلا عوافي وانتبهي لنفسك
- ان شاءالله وانت بعد ..
اغلق الهاتف وقلبه بدأت الطمئنينه تُسيطر عليه
فتح تويتر وبدأ بالتصفح قليلاً
حتى دخل الرسائل الخاصه .. ووجد غريبة الأطوار تِلك
وكان اخر ما قالته " مسكيين "
بسخريه من تفكيرها الذي لم يلق به .. " بحكم انك تنعتيني بالمسكين لاني لم اذق الحب .. فهل ذقتيه انتِ "
اغلق هاتفه وذهب لحمل لؤي الذي كان في سُباتٍ طويل !
حتى عاد به الى المنزل ووضعه في سريره الذي كان بجواره
ومن ثم ذهب ليصنع كوباً من الشاي له
واثناء انتظاره للماء اتاه تنبيه من غريبة الاطوار
تقول فيه " لا انا مسكينه زيك .."
بصوتٍ عالي - ههههههههههههههههههههههه مجنونه والله!
" بالهواء سواء وتطقطقين ؟ "
' اعترفت انا ما انكرت '
" شعر بالماء يتدفق خارجاً من إبريق الماء
التقط صورة سريعاً له ثم بعثها لها مرفقاً تحتها قوله بغيت احترق وانا اسمع عن حبك المزعوم .."





في طريق العوده كآنت نيها سعيده جداً
فالبحر اعاد إلى ذكراً قديمه وإلى امها تحديداً
تناولوا البوظه والفشار والكثير من المفرحات
افاقها من شرودها ارجوان التي قالت :- انور الله يسعدك نبي سوبر ماركت
- تمام
وعم الصمت إلا من صوت المذايع الذي لايسمعه احد
نزلو وكآن انور ورائهم
- يلا حبي نبي نعبي مؤنه مؤنتي شارفت على الانتهاء
- ههههههههههههه خافي الله يختي الخزن فايض الا شوي من مؤنتك
- هههههههه زيادة الخير خيرين
- اسررررراف هذا
- الله غفور رحيم وبعدين احنا ناكله مانشترب ونرمي
- جاهزه هالبنت .. المهم الي كورن فليكس وينه
- ثالث سيب من هنا
- تعالي معي
- روحي انتي خذي اغراضك وانا انتظرك هنا خبرك قسمي المفضل هذا
" هزت نيها رأسها يائسه من ارجوان
وذهبت الى ذاك القسم الذي كان فارغاً
بدأت بمد يديها لتلتقط الكورن فليكس المفضل لديها
ولاكن لم تصل يديها له ولاكن احست بيدٍ تمتد لتأتي به إليها
فوجدته انور !
بخجل مدت يدها لتأخذه - شكراً
- العفو " وتقدم مبتعداً تبعته عيناها تنظر له
وهو يهم بإنتقاء الطحين الذي ليس باهظ الثمن
بعكس ماكانت تفعله ارجوان
حز ذلك بخاطرها كثيراً وهي ترا ماكانت تحمله سلته من حاجيات قليله لتكون هي قوت يومه ..
لم تُحس باقتراب احدهم
حتى بدأ بإلقاء الكلام الذي اصم اذنيها
التفتت لترى وكآن رجلاً بعكس ماتوقعت
وكآن معه طفله !
يالبجاحته
- نعم يالأخو؟
بُث الرعب في قلبه حين رأى ملامح انور التي لاتُنذر بخير
- آا كنت اسألها عن الخبز!
- الخبز وراك .. لاكن والله الحشيمه مب لك لهالبزر الي انت شايله
" ذهب سريعاً ومره اخرى بتعجب ودون استيعاب - شكراً !
لاكن لم يرد العفو عليها كالمرة الأولى ..




بعد حلول منتصف الليل
بدأ الرعب يساور صابرين
فا والد هيآم لم يتصل سوى مره ولم يعقب بعدها بأخرى
نامت الصغيرات في غرفة دُنا
وبقيت وحدها حتى غشي عليها النعاس ونامت!
مُلقيه كُل شي بعيد عن اذهانها
تسللت دُنا خارجاً حين لم ترا احداً
واتمت المكالمه الأولى مع ذاك !




تم الفصل العاشر بحمد الله ..
عزيزاتي ان كان هُنا قارئات فأتمنى مشاركاتكم !
ليس من المعقول بذلي لمجهود ولا احد هُنا

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي

الوسوم
رواية , سوداء , فنجان , قهوة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 07:17 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1