اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-08-2017, 10:15 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية كـ فنجان قهوة سوداء


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. صِدقاً وبعد انتظار طويل ورواية تكتب واخرى تنتهي وتردد كبير وخوف من عدم القبول وبعد دعم وتشجيع كبيران من صاحباتي واهلي .. قررت اني اشاركم بعض من رواياتي المتواضه واتمنى ان تحوز على رضاكم واتمنى ان القى الدعم والتشجيع منكم .. دمتم سالمين ❤





" الفصل الأول "






- كُل سر متخبي مصيره يطلع
واليوم السر الي احتفظت فيه سنين معاد اقوى اسكت عنه ..
*تصادمت الاعين فضول وترقب*
قبل 19 سنه مرضت أمي مرض نادر مثل ماتعرفون وكان العلاج مايتوفر الا بمكان واحد الي هو الهند .. سافرنا كنت خايف اني بيوم افتح عيني وامي مو معي بذلت كل جهدي وبدت امي تتعالج ..مرت الأيام ويوم عن يوم كانت صحتها تتحسن وقتها طلبت من ادارة المستشفى انهم يسمحون لي اني اطلعها واكمل علاجها بالبيت .. وافقوا وشرطوا انو يكون عندها ممرضه ملازمه لها خوفاً من ان حالتها تنتكس
وجبنا الممرضه ..من قريه بعيده عن بومباي بعد جهد جهيد مرت الأيام وفجئه حسيت وقتها حسيت ان كل شي صار كان يقودني لها ..
من بداية تعب امي المفاجئ .. سفري كل شي
احساسي كان جداً غريب من لما طاحت عيني بعينها
ومن يومها صارت هي شغلي الشاغل
بديت اتقرب منها وحاولت اتعرف عليها
ماكان شعوري تجاها صداقه ولا كان اهتمام عابر كان حُب ..
مرت الأيام وزاد تعلقي فيها وزاد حبها لي صرنا ملازمين بعض بكل الاحوال .. تزوجتها وقدر ربي ان امي تتوفى بعد زواجي بأشهر كانت صدمه كبيره علي حسيت اني عاجز عن كل شي وطلبت من آمال اننا نرجع ضاق كل شي فيني
لاكن وقتها اهدتني آمال اغلى هديه .. حملت امآل
وقتها حسيت الارض ماتشيلني من فرحتي
طفل ومن الي احبها؟ بس للاسف ما اكتملت فرحتي
رجعت السعوديه وخبرت اهلي رفض ابوي الله يرحمه ويسامحه .. رفض قاطع اني ارجع لها واقسم وقتها انه بيتبرى مني لو عرف ان لي صله فيها اوجبتها هنا
وسكت عن موضوع الطلاق .. محاولات امآل ماوقفت كانت تكلمني وكنت اتهرب واتهرب ..
مرت الايام حتى يأست امال مني وحاول ابوي ينسيني اياها
توفى ابوي بعد مُده وآمال وبنتي ماراحوا عن بالي
وكان عندي من يراقبهم ويعطيني اخبآرهم
ولين جاء ذاك اليوم الي حملوا لي فيه خبر خيانتها لي .. كرهت كُل شي يتعلق فيها سنيني وصبري وحبي لها
"ولمعت عينه بقسوه "
لكن جاء الوقت الي ترجع فيه نيها !

-الهند-
قُل لبائعة الوردِ ذا الجمال اليعربي
هل رأيتِ من يبيع قطع منه ويمشي
ترفقي ترفقي هُناك مَن مِن عيناك ينكوي ..

تمشي وتخطف انظار من حولها
كُلٌ يرى ذاك الجمال الفريد
اشتعلت وجنتاها حياء من انظارهم
اكملت مسيرها
وهي تعرض الورد على ذاك وهذا
ولاكن الحياة ليست ورداً صافياً لايخلوا من الاشواك
جمعت قوت يومها ذاتِ الرداء الابيضِ وعادت الى المنزل

"لنفترض ان الحوار باللغه الهنديه "

- اين كُنتِ شبيهة والدك فقد تأخر الوقت كثيراً ام كُنتِ على نهج والداك تسيرين
- خالي انت تعلم كيف تسير الطرق في هذه الأوقات ولذلك لم اعد
- اين المال الآن؟
- اا لم يتبقى معي سواه
- قُلت لك اعطني المال وإلا لن تتناولي انتِ ووالدتك طعامكما

بِذُل وانكسار سلمت له كُل ماتملك
وهذا مايحدث كُل ليله
لم تكن بقايا طعام خالها هي مايُهمها
مايُهمها والدتها الهزيله التي تحملت الكثير ..


ليس متسولاً كما يوحي مظره وليس ايضاً
ذو الغناء الفاحش
ساخر جداً هذا فقط ما يؤازره!

- رامي يا ابوك انا طالع وعارف اني مثقل عليك كثير
بس يا ابوي ما اثق بغيرك والمكتبه انت عارف كثر ايش تعني لي ..
- تطمن محفوظه ..

وحالما خرج ارتفع رنين هاتفه
- اهلا بزير النساء
لم يكُن رده سوا ابتسامه سُخريه رُسمت وكأن المتصل يراه ..
- اهلاً
- رامي مسافة الطريق وانا عندك
- انتظرك وتراني بالمكتبه يعني مسافة الطريق
- خير ان شاءالله


كُل الأشياء حولها تبدوا باهته وأحادية اللون
سوى منزلهم الصغير وبالأخص جنتها الصغيره
التي تحتضنها وتحتضن اسماء رِفقتها "كادي"
أرضٌ ملئا بالورد
اما هِي فكأنها قد هربت من إحدى الأساطير القديمه
هدوء لايُعكر صفوه سوى حركة اوراق الأشجار التي استفزتها رياح الخريف
ثُم صوت الباب
دون ان تلتفت علِمت من ذاك الذي حاضر
قُبله سكنت رأسها .. وبحنيه لاتظهر إلا لإخوته
- مساء الورد يـ احلى كادي
ببتسامة - مساء النور رامي .. مو العاده راجع بدري
- ايوه راجعين انا وأكمل وبغيتك تسوين لنا شي نشربه من هاليدين الحلوين ..
"ولو أن عيناه كآنت تُحدق بها لعلم ما فعل تأثير ذاك الأسم عليها فقط حين يُنطق يقرع قلبها طبول الحُب المدفون
الذي تثأر له كُل خلايا جسدها فقط فقط حين يُنطق اسمه "

وعاد حينها لذاك الرفيق الذي لن ينسى فضله عليه يوماً
ذاك الذي لم يُحسسه يوماً بالنقص والفقد والحزن والأسى
رُغم اختلافهم

- ايوه ياكامل ايش صاير اشغلتني عليك
- جاء الوقت الي تهربت منه كثير الوقت المحتوم على كل افراد عايلة الـ.. مثل ما انت عارف انو كل سنتين يروح واحد من شباب العايله لادارة الشركات بماليزيا وجاء دوري الي حاولت اعتذر وااخره كثيير بحكم ان احمد ولد عمي عبدالعزيز بعد اسبوع تماماً رجعته

"وفي رُكن آخر انهت الحرب مع الفاكهه وانهت العصير !
اثناء حملها سمِعت ماكسر قلبها وفتته .. "

- وانت تعرف يارامي زين كيف حالتي مُقعد "وبقهر الرِجال نطق " وعاجز عااجز يا رامي ولامني اي فايده ممكن اقدمها لهم كل شباب العايله قادرين عليها لاكن ما اقول الا الله يغفر لجدي مايدري وصيته تعذبني تعذبني يارامي

" ولم يعلم احد ان احدهم كان الدمع اخذ من عيناه الكثير
تتمنى ان تكسر كُل حاجزٍ يقف امامها وتسكن احضانه ..
وتتشبث به بكُل قوه ثم تُخبره انه اسدى إليهم الكثير
انه انقذ حياتهم كثيراً دون ان يعلم تُخبره انه قادر
تُخبره انها .. انها تُحبه وتهواه وتعشقه !..
لاكُن تضلُ تِلك امنيات ."
- كادي انتي تبكين؟
- آا لؤي وين كنت رامي سأل عنك وماكنت ابكي حبيبي بس دخلت شعره بعيني
- راميي جااا؟؟؟ رامي جااا
- تعال رامي الحين مشغول مع اآ كمال خذ العصير وده لهم وتعال حبيبي .. عندي نلعب

" لم يقطع حديثهم سِوى ذاك الوجه الملائكي الطفولي! حاملاً معه اكواب صُنعت بحُب ! .. "
- اهلاً اهلاً بالشيخ لؤي تعال سلم علي " تقدم بخجل وسلم بكل خجل على الرجال الي تعود عليه وحبه مصل رامي .. "
- لؤي حبيبي حط العصير واطلع لكادي شويه وتعال لنا وسكر الباب وراك ... نرجع لمحور حديثنا كمآل ونرجع سنين ورا لأول مره التقينا لما كنت انا الولد اليائس البائس من حياته .. الولد الي متحمل مسؤليه اخوانه بعد وفاة امه وابوه بحادث وهو عمره 15 سنه لاغير زرعت فيني أشياء عمري ماراح انساها وكأنك دفعت فيني الروح من جديد من عقب ماكنت انسان ميت أنت احييتني وأخواني فضلك ماينسي لآخر يوم بعمري وانت أدرى بأن مشاعري ما تطلع بسهوله لاكن فعلاً انت غير غير ياكمال انت انسان عظيم وإعاقتك عمرها ماكانت بيوم مصدر عجز لك وش الي خلاك تفكر بهالطريقه!
- وانت كنت عوني فوقت حاجتي يا رامي وعمري ماكنت صاحب الفضل الوحيد .. انتوا عائلتي الثانيه والإعاقه يارامي هي اكبر من اني اتجاهلها شعوري مافي احد منكم ممكن يحس فيه والكلام كلنا نقدر نقوله
- مافيه احد كامل .. كُلنا عندنا مصايبنا بس نتعايش معها
- آه بس ربك يعين " وبنص عين لف عليه يعني ماودك تضيفني من هالزيين ماتقول الرجال نشف ريقه "
- هههههههه وانت خليت فيها ضيافه خبصتني وسـ..
- رررررااااامييييييي ورد ورد طاحت هناك وحنا نلعب رامي ورد ماتت غمضت عينها هناك " لون واحد بقي حينها في عيني رآمي وأسوء الاحتمالات تصورت له .. خرج راكضاً يبحث عمن كانت له الأم والصديقه قبل الأخت عن ذاك القلب الابيض "
- لؤي المويه جيب مويه وعطر والأدويه حقتها بسرررعه ،، كاددي حبيبتي كاددي " وظل يطرق وجنتاها برفق وخوف من الفقد .. لاكن صدر صوتٍ ضعيف ... "
- اآه الإبره
- وين مكانها كاددي كاادي
- لارد -
- لؤي ياباباا روح شيك على الدرج حق ادويتها ودور لي ابر ورد بسرعه واترك الصيااح
" صاح صوتٌ بعيد .. "
- راااامي تحتاج اساعدك بشي ؟ طمني عسى اموركم بخير
- كادي ناسيه الأبر ياكمال


" بينما يتلقى احدهم جُرعة حياة يموت آخر حُزناً .."
هذا مادون في اول دفتر خواطرها اليوميه ..
بينما نبع صوتها الداخلي قائلاً " هل كُل شي سينتهي يوماً
ام ستبقى الحياة كما عهدتها منذو يومي الأول حتى يومي هذا " رفت رأسها الى السماء وبمناجاتٍ متضرعه
يارررب يسر لي وسخر لي واجعل القادم اجمل

- نييهاااا مامااا
- امام النافورة ماتا .. " ماتا امي باللغه الهنديه "
- "بعربية مكسره قالت "صغيرتي قبل ان ابدا حديثي اود ان اعتزر لك عما بدر من اخي .. فأنتِ تعلمين كثيراً عن حاله وان ألـ ..
- آه يا امي لم يعد خالي مصدر بؤسي فطمئني حبيبتي .. كم يبهجني حديثك معي بالعربيه
لاكني لااحب ان تُربط بذهنك فقط حين تتأسفين
- ههههههه حاضر حبيبتي ، اممم تنقصني بعص الحاجيات وانا ساقي ليست على مايُرام كما تعلمين فقد كبرت يا ابنتي هههه
- هههههههه اممييي من الذي كبر فالكل لايصدق انكِ امي وثانياً اخبريني بما تريدين كي اذهب الآن ..
- عزيزتي يبدوا الجو غائماً اخاف ان تُمطر وانتِ خارجاً
- وهل يخاف احدٌ من اسمه .. المطر وحده عشيقي ..
" اكملت مسيرها تترقب المطر تمشي وكل من حولها يرى ذاك الجمال الغريب والأعين البهيّة ذاتِ الجمال العربي
تِلك الضفيره التي سرقت جمال شعر امها
بِزي ابيض كأنه خُلق لِترتديه وحدها
واما عنجمال تِلك الابتسامه ! ..
تُلاعب ذاك الطفل الصغير وتلاطف كبار السن
"والآن نفترض ان الحوار بالهندية"

- اهلاً عم خآن
- اهلااً عزيزتي نيها مر زمن طويل ولم التقيكِ
- هههههه وانا افتقدتك كثيراً ،،، امم انت تعلم دراستي وعملي يأخذان مني الكثير ..
- اهه إذن ظلمتك فقد قلتُ في نفسي انها وجدت وسيماً آخر غيري ههههه
- هههههههههههه لا احد مثلك عم خآن
- رعاك الله ابنتني .. اخبريني كيف هي أُمك
- الحمدلله .. اذاً وداعاً الآن فإني ذاهبه لآخذ بعض الحاجيات لأمي قبل ان يشتد المطر ..
- وداعاً عزيزتي
" ومضت في طريقها فرِحة غير آبه بالمطر الذي اشتد ..
وبدا من حولها مِنه يهربون .. وتسآئلت في نفسها حقاً أيخآف احداً من عشقهِ ؟ "

بينما كانت هُناك حكايآ داخل القصر تُروى ..
تم بدء حكاية جديدة ..

عائدٌ من عمله عقِب يوم مليئ بالمشقة
يوم لايختلف عن تِلك الأيام الأُخر
منذُ ان عثر عليه صاحب القصر وهو في كنفه يعيش ..
وكآن لسان حاله يقول
" وتقدم العمر كثيررر يآ أنور وانت بدون اسم وعايله تحتويك
او حتى طفل يشيل اسمك .. الله لو حياتي كلها حلم .. "
- آه اعوذ بالله منك يا ابليس " مسح على شعره بحيره و .. حزن نآدر لأحد يظهر " رفع جواله وفتح صوره
الرسالة الي كانت معه بالمهد .. عقب ما ربي انقذ حياته وأرسل له عمّة كاسر .. الرسالة الي كان محتواها
يكسره الف مره لما عينه تطيح على محتواها ..
" ابني العزيز الي جاء عن لحظة ثقه ..
عمري ماكن بعدك عني هو اختياري
لاكن الظروف كانت اقوى مني ..
اعترف اني ضعيفه .. لاكن قلبي اقوى من انه بيوم ينسآك
الله يجعلك بين يدين امينة .. استودعتك الله
امك .. "
- وكآنت حجتك .. هي الي ضيعتني
وين خوفك وضعفك قبل هالثقة .. يارب لُطفك

بالداخل ..

- بغض النظر عن القصه كلها ياعبدالرحمن
كيف طاوعك قلبك ياولد عمي انك تخدعني وتتزوجني وانت اصلاً متزوج ! وكيف ومتى اصلاً هذا كله صااار
ليه القصه كانت منسية

" نطقت ارجوآن بعد صمتٍ خلفته الصدمة .. بِذهول "
- يعني يعنيي انا عندي اخت !

- يا ام كامل عمري ماكنت خادعك لاكن انتي عارفه ابوي
كيف كآن يتمناك لي .. حلف علي ان الموضوع مايطلع قبل يتم الزواج ..

" بعينان فاضت دمعاً "
- هذا ردك يا ابو كامل بكُل برود ابوي كآن يتمناك لي اااه الله يسامحك ياعمي " وتركتِ المكان بقلبٍ حزين تلقى صدمة لم يكُن يتوقعهها بينما بِألم وراحه انزل ابوكامل رأسه يعيد التفكير مره اخرى بما فعل هل على صوابٍ ذلك ام انه تسرع .. لم يشعر الا بذاك الذي يحضنه ويقبل رأسة ".
- عمي احمد او ابوي احمد تحملت مسؤلية كل شخص فينا من كبيرنا لصغيرنا .. وحتى جدي الله يرحمه على كثر الي سواه إلى انك كُنت وفي وتركت حُبك ًقبل اي شي بنتك .. جاء الوقت الي ترتاح فيه وتترك كل شي يمشي مثل ما اربك كتب وربي مايترك عبد توكل عليه "وبكل حنان قبل رأسها " - عسل يابنتي ولسانك جنه الله يرحم اخوي وزوجته ويغفرلهم الي خلفوك والله يخليك لنا
- آمين ياعمي ولا يحرمنا منك ومن زولك
- ها عيوني وش اتفقنا انا ابوك مو عمك
- احلى اب والله اممم كامل يعرف عن الموضوع؟
- اي حبيبتي وهو الي شجعني اكثر اني افاتح امه بالموضوع .. بحكم انو لازم يكون عندها خلفيه اآ قبل اجيب نيها ..
- اعذرني بس ايش الي خلاك تفكر فيها بعد كل هالسنوات
- ما غابت عن بالي يوم يآ ارجوان هذي قطعه مني ..
- ومتى راح تجيبها ؟ بحكم انك فاتحت خالتي ام كامل بالموضوع ومعاد صار قدامك اي عائق
- طيارتي للهند بعد بكرا ..


وفي دآرٍ آخر

- لو سمحتتي نانا ابغى بس المكتبه الي حولنا
ما ابغى جرير وبعدين هي اقرب من جريررر بليززز ما اتأخر
- مأدرش يابنتي انتي عايزه بباك يبهدلني
- مارآح يعرف واذا عرف مآرح احكي له انو نتي تعرفين
- هههههههه انا مابعرفش كيف راح ينهيني ببآك بسببك
- ههههههههههه لأنك تحبيني تحملي
- الله يسترها معاكِ يابنتي وينور طريئك
- حبيبييي نانااا وهذي احلللى بوسه
- ههههههههه يلا يا عسل روحي اجهزي بئه وانا بكلم ابو فؤاد يجهز السياره
- حااضر


" وكآنت البدايه حينما دخلت تِلك حياته وقلبتها رأساً على عٰقبِ .. ثم اغلق الكتاب حينما احس بِرائحة عِطر مُسكره ثُم صُدم بتلك الواقفه فاعراً فاه "

اربكتها نظراته وبخجل طفيف
- آا لو سمحت احصل عندك كتاب الحب في زمن الكُليرا ؟
- اممم بس الكتاب لسه ما نزلت له نُسخ اصلية كُلها نسخ مقرصنه .. والكتاب ممنوع ببعض الأماكن
- بس انا شفت انو النسخه الأصلية نزلت قريب وخصيصاً انا جيت هنا لانو الاحتمال اكبر اني احصلها
- اذا كُنتي مهـ..
- انت ليه تناظرني كذا .. ماقد شفت بنت !
بنظرة سُخرية القاها
- كيف تجيك الجراءه انك تنسبين نفسك من ضمن البنات
وانتي شعرك بهالشكل هههه اوه ولا امم اسكت افضل
- انت واحد حقير " وخرجت مسرعه دون ان تُدكر تِلك الشراره التي اوقدتها"
- عم ابو فؤاد البيت ..


- عزيزتي لِما انتي خارجاً .. فَنسمات ديسمبر البارده بدأت ..
- امم لم تشتد كثيراً يا امي وكما تعلمين أحب الجلوس ليلاً
- اذاً دقائق وسأعود ..
- حسنناً أُمي ..
" ثم اغمضت عيناها واستلقت على ذاك العشب الكثيف
ودارت من حولها نسمات الهواء العليل
وبدأت بالتفكير مره أخرى بحياتها ووالدها وامها ..
ودم تشعر الا برآحة الهوت شوكلت تدعب انفها
وذاك الدخان المتصاعد يُغيض نسمات الشتاء
- آه امي كم أُحبك
" وكآن الرد قُبلة "
- امي احكي لي المزيد عن ابي غير انه رجل رائع وأنك تُحبينه ههههههههه
- كآن الأمان والحضن الدافي كُل شعور جميل عشناه سوياً " وسرحت بعيداً به " فِعلاً كآن فارس احلامي المتتظر .. لم يهتم للفارق الكبير بيننا المده التي امضيناها سوياً لم تكن بالطويله .. لاكن كآنت لي حياة أُخرى .. " ونطقت بغصة موجعه .." ورغم البُعد لم يمت اي شعور له دآخلي .. " فتحت عيناها والقت نظرها على ابنتها وكآنت قد دخلت الأخرى بسباتٍ عميق ! "



شاردة الذهن حزينة لِكُل مايحصل
مرضها وتِلك الوردات التي اهملتها و كامل ! ..
"بعين دامهه اتآها
- كادي انا خفت عليك لاتسوين كذا مره ثانيه
- حبيبييي لؤي " وطبعت قُبلها على رأسِه ووجنتيه "
ماراح اسويها لما تذكرني بأبرتي اذا نسيتها
- خلاص كلللل يوم بذكرك عشان مايصير لك زي امس
ونخاف عليك واممم انا زعلان عليك كثيير
- هههههههه افااا ماعاش من يزعلك الشيخ لؤي
- ماخليتني اجلس مع كامل طحتي بعدين هو قال لرامي انا بروح
" بإرتباك وكأنه يرى الذي بداخلها من شعور "
- حبيبي انت اكيد بيجي عند رامي كثير وبتشوفه لين تمل منه مو بس هالمره
- لا ماراح يجي خلاص هو حكى لرآمي انه راح يسافر قريب
" لو كانت الاحرف تقتل لقتلتها حروف أخيها "
- امم حبييبي لؤي كيف المدرسه اليوم
- انبسطت اليوم وجانا ولد جديد وجاب لنا حلل وو " واندمج بالحديث غير عالم بالجرح الذي خلفة .. "
واصناء ذلك أنار هاتفها مُعلناً عن رسالة
" كادي عندي لك بشاره تسوى ملاييين ساعتين وراجع "
- يووو يارامي مو وقتك تحمسني وتقفل جوالك اووف


- يلا ياكامل انتبه لاختك وكلها اسبوعين بالكثير وراجع ان شاءالله ..
- بعيوني .. تروح وترجع بالسلامة
- الله يسلمك
وابتدأت رحلة العودة!









" انتهى الفصل الأول تسعدني تعليقاتكم ..".

وبإذن الله الخميس والاثنين مواعديد تنزيل الفصول


آخر من قام بالتعديل Dreamnf4; بتاريخ 11-08-2017 الساعة 10:22 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-08-2017, 06:59 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كـ فنجان قهوة سوداء



" الفصل الثاني "



" كآن شارد الذهن بكُل مايحدث
من البداية وحتى الآن ولا يُنكر الخوف الذي يتسلل داخل قلبة
كُلما اقترب اللقاء تُرى كيف تكون وهل ستقبل بوجوده ام لا
ولمعت عينه بشر! وكأنها حقاً لم تقبل بوجوده
ومن ناحيه أُخرى ام كمال ! تِلك التي خرجت من منزلة
مُثقلة بالأسى ..
آه .. البؤس حقاً ان لايفهم احداً مابِداخلك
أفآق من شروده حين سمع نداء الطائرة الأخير

- يارب سهل وسمح دربي واجعل في أمري خير
هذا ماقاله حينما استقر داخل الكرسي ..


بينما في دآره كان الحديث حول ابنته ..
- اوووف ياكاامل متحمسه مره متخيل انوا بيكون عندنا اخت يالله ما اقدر اتخيل كيف بتكووون
- يا ارجوان يا حبيبتي اهدي شوي من طلع ابوي وانتي مسويه لي حفله هنا !
- اخخ انا لو ان خالتي مارضعتني معك كآن جاني شي
اخت يووه من كان يصدق تتو.. كااامل اف منك وينك
مخليني كني بلهاء اتكلم مع نفسي

" لم يكُن كآمل غير آبه بأخته بل كان مشغول الذهن
بما سيحدث له مستقبلاً .. يدعوا ربه بمعجزه تحصل تمنع عنه ماسيحدث الله يرحم عيال عمي .. ويصبرني على بلوتي !"


أمآ خارجاً
كعادته أنور ..
شريد الذهن بِحياته
نفض تِلك الأفكار التي تذبحة واتجه الى سيارته
مُنطلِقاً الى رفيقه " البحر "
وهل له غيره
يسمع همه وشكواه
و يداويه بصمت ..
قطع ذاك الهدوء رنين هاتفة
"بهدوء " - اهلاً كامل
- هلا انور .. وينك يارجال معنا فالبيت ولا نشوفك
- تعرف والله ضغط الشغل وسط الاسبوع ودوشه الا تعال وش صار على موضوع سفرك
- آخ يارجال خلها على ربك انا مكلمك بخصوص هالموضوع .. انت بالبيت ولا طالع
- على البحر
- خمس دقايق وانا عندك .. سلام
- مع السلامه

اغلق كامل من انور واتصل بسائقه طالباً منه الحضور
ثم اتجه بِكرسيه المتحرك الى الباب ذاهباً الى انور ..

- ايوه يا كامل ايش كنا نقول
- افكر بأي شي ممكن انه يكنسل هالسفره السوداء!
- لا اخفيك بأني قاعد انصدم من كلامك كل مره اكثر من الي قبلها ! وين كامل القوي وين كامل الي يتـ..
" برد فعل غير متوقع قال بأعلى صوته" - اوووه وانا بس امشي واسمع كلامكم كامل القوي كامل وكامل وكامل
انا انسان عاجز مهما حاولتوا انكم تنسون هالشي لو حتى تتجاهلونه " اغمض عينه بألم " آه
- اول شي تعوذ من بليس واذكر الله الناس كلها تطالعنا
- اعوذ بالله من بليس والف من ذكره
- الي عليك هو فقط وبكل بساطه انك تتقبل مافيه اي معجزه ممكن تخليك تترك السفره .. وبغض النظر عن كل شي لعل امرك هذا فيه خيره وزياده انت ماتتخيل عمي عبدالرحمن قد ايش شايل هم رفضك وكلامك يزيده صدقني .. مستقبل العايله الي بنوه سنين بكل سهوله ترفضه! وتسمي نفسك عاجز .. عذرك واهي ياكامل واهي
" مرت لحظات صمتٍ بدأ رامي بها يُفكر بكُل مانطق به انور
سمع هذا الكلام كثيراً لاكن بدأت تتضح له بعض الأمور حقاً لعل بأمره خير "
- هقتوك ااجل اني اتوكل على الله واتمم هالسفره؟
- مايبي لها زود تفكير ..



وفي دآر ابو ورد

- مالك يابنتي من ساعة ماجيتي من المكتبه وحالك مو على بعضه
" نطقت بشرود وهي تتحسس اطراف شعرها الذي لايكاد يتعدى رأسها.. " - نانا شعري مخرب شكلي صح؟
مخليني كأني ولد!
- سم الله عليك حبيبتي وربنا زي الأمر !
- امم تحكين كذا لانك تعديني بنتك .. وراحمتني
- أولي كِده لِدنيا دي كُلها ، لاكن انا إياني وياك يجي فبالك اي شي من هذا القبيل
- تعبت كثير نانا ،، مثل ماتعرفين كثير الي حولي لاكن قليل الوفي
- آه يابنتي لو كل واحد فينا بيتبع افعال غيرو بيتعب كتير ومارحش يتعايش معهم ..
- نانااا احبك احبك " اشبعتها قُبل " صدق الحمدلله على نعمة وجودك بحياتي يا اطيب قلب
" ضمتها بِحُب " - وانا احبك يابنت ومسحت دمعتها بتأثر
ايه رايك نرجع لدرس الكروشيه هههه
- هههههههههه يوو نانا لما تشوفيني مبسوطه تذكريني فيه
- اوعي يابنت انتي لازم بئه تكوني ست بيت
- هههههههه ست بيت بس ايش اسوي بالكروشيه
" واكملت تحاول ثنيها عن دروس الكروشيه ! "


امآ في مكان بعيد
تحديداً !
" مطار أنديرآ غاندي - صباحاً "

" لم يرتح له جفن منذ ان غادر البلاد ترقب خوف و شوق ! لايقدر ان يُخفية .. اطلق تنهيده ثم تمتم بـ آه ما اشبه الليلة بالبارحة
كُل شي كما كآن لم يتغير سِوى الأشخاص والقلوب .. اكمل مسيره خارجاً من المطار باحثاً عن سائق يقله نحو وجهته ..
نحو تحديد المصير المنسي غير المنسي ! "
واكمل ينظر من خلف النافذه
وحينها خطر في باله قصيده كأنه تشرح حاله !
متى ياكرام الدار عيني تراكم
‏ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا
‏ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم
‏أمرعلى الأبواب من غير حاجة
‏لعلي أراكم أو أرى من يراكم

"قاطع دوامة الذكرى" - استاذ عبدالرحمن لايمكنني الدخول اكثر فالطرق هُنا صغيره

" ترجل من مكانه وبدأت تقوده قدماه إلى المكان الذي لن يُخطئه ابداً البته
كُل ماحوله يحكي له ذكراً جميله حصلت
اغمض عيناه واقترب وبدأ يطرق الباب ..


- اهلااً بالشيخ رامي مابغيت
يلااا ايش الخبر الي يفرح محتاجه تراني شي يونسني
- ههههههه ما ارسلته لك لاني ابي اشوف تعبير وجهك وانتي تسمعينه
- يلااا هذا انت وجيت علمني
- توقعي
- راامي مخي علق والله مافيني افكر
- امم انتظري شوي بجيب غرض من السياره واجيك
- يلا حبيبي عجل ولابيجيني شي من الحماس
- هههههههه ثواني بس
" عاد يحمل تُورته مغلفة ! "
- يلا ياعيني افتحي وبتلقين البشاره مكتوبه
- ههههههه اوه تورته وحركات رومانسي الأخ
- هههههههه فكرت كثير والله وقلت هذي احلى طريقة .. يلا افتحي!
" فتحت الغطاء بقلب مرتجف ... ثم عم صمت ثقييل ! "
- لا لا تمزح رامي اكيد
- لا ياعيني اليوم ارسلوا لي تأكيد قبولك بماليزيا عشان تدرسين شغفك وحلمك ! والي اسعدني اكثر انو كامل راح يكون حولك .. لو احتجتي هناك اي شي
"بِصعوبه ازاحت تأثير اسمه عليها .. "
- رامي من البدايه ان تعرف اني انا رافضه هالشي تماماً .. كيف تبيني اتركم انت ولؤي لالا واصلاً متى امداك تسوي كل هذا ! بدون ما اعرف
- ههههههه شوي شوي علي .. استعنت بكامل بأنه يمشي بعض الاوراق وبالنسبه لي انا ولؤي ماراح نضيع وبكل اجازه بتلاقينا حولك
- صعبه مره يارامي
- رحلتك بعد اسبوع تماماً ، وراح تكونين بشقه حول الجامعه ومعك بنت وكل هذا لمدة سنه كورس بسيط وبيعدي .. مافيه اي صعوبه
- بأستخير .. والله يقدم الي فيه خير ويعز علي اني اخليكم والله
- بتمر مرّ السحاب عيني ، ويلا انا أستأذنك دايخ من الصباح ماحطيت راسي
- عوافي حبيبي ،، تصبح على خير
- تلاقي الخير
" مضت شارده .. بعد اسبوع ولمدة سنة !
وانا وكامل بمدينة وحده .. حلم حلمم"


في مكآن آخر

- يا ام كامل كيف انتي راضيه عن نفسك وانتي تاركه بيتك وزوجك وعيالك !
- ههه زوجي الي كان ماخذ قبلي هنديه ؟ لا وعنده منها بنت !
- امر يالله يابنيتي وهذا الي ربي كاتبه لك
- انا انغشيت وانخدعت فيه مستحيل بيوم ارجع له
- تبين تتطلقين وانتي بهالسن يابنتي
- مايهمني شي غير كرامتي وان كنت مثقله عليكم الحمدلله فلوسي تعزني ..
- هذا كلام وحده عاقله وام ! لا بالله لك الجنه يا ابو كامل
يابنتي ياحبيبتي اسمعي كلامي مالك الا هو وهو ماله الا انتي لاتفكرين بخراب حياتك وبيتك
- روحي مب معلقه فيه يمّه وانا وبنت الهندية مانتقابل لو يطلع ابوي من قبره
- الله يرد لك عقلك هذا الي اقوله والله !
- انا ابي اعرف سر حُبك لعبدالرحمن
الي حتى خديعته لبنتك ماهزتك
- ابو كامل وجهه ابيض جعله موفق والله يرد له بنيته ويقر عينه فيها
- اوووه يعني مُصره تقهريني فيه !
صدق الحق علي اني جايتك اشكي لك



- الهند -

- أووووه آمال الآ تسمعين طرق الباب الذي ايقضني من نوميييي
- حاضر اخي حالاً
" تقدمت وفتحت الباب ببطء حتى ظهر من خلفه !
تصادمت حينها الأعين
كُل شي حولهم يحفه الهدوء إلا تلك الاجراس التي حركتها نسمات الهواء
وصوت المشاعر التي لايسمعها سواهم !
نسيا آلآم الفراق
الأحزان
الخيانة!
كُل ماكان بالأذهان ذهب
وكأن البعد لم يكُن ..
صمتٌ استمر حتى قاطعه صوت اخ آمال مُزمجراً بغضب
- اين انتي من الذي ا " صمت بدهشه فاغراً فمه"
انت!
- كما ترى ، لن اطيل الحديث كثيراً اتيت لأخذ ابنتي .. "نطقت آمال بصدمة ودون استيعاب لكُل مايحدث "
- عن اي ابنه تتحدث ؟؟ " ثم القت نظراتها على اخيها تتمنى ان ينطق بما يُريحها ! "
- تفضل بالدخول الآن لِنُكمل حديثنا ..
- حسنناً " كآنت ملامحه لاتُشير لأي شي بل الجمود كآن كُل مايظهر .. او على الأقل خارجياً فقط فـ لهيب المشاعر في داخله مُحرق ! "
" اما هي كآنت تنظر إليهم شارده متكئه على الباب لاتُصدق انها تراه ! ، اخذت نفساً عميقاً واستعدت للقاء المفاجئ "

- مالذي جعلك تعود عَقبِ تلك الأعوام
- وجودي اصبح منسي ، وانا الذي كُنت أُرسل المال ومن يطمئن على ابنتي كُل هذه الأعوام لم تغب يوماً عني
" اصفر وجه أخيها وكأنه تلقى صفعات على رأسه
بينما احمر وجهها مُشيراً لغضبٍ مُزلزل لاكن فضت السكوت
إذاً كآن المآل يحصده أخيها وهي لاتعلم بينما ابنتها !
تجوب الشوارع تبيع الورد بحثاً عن مايسد لسآنه البشع!
"
- المال لايكفي وحده ،، وجودك حولها هو المهم
- لاكن غيابي لم يوقف حياتها
بِعين حزينه اجآبت - الم تتسآئل عن طفولتها التي كانت بلا اب بين اقرانها الذين كآنو يحضون بِدف آبآئهم
ام مراهقتها المكسوره بينما لا احد خلفها وهاي تمضي شبابها دون اب كذلك ههه والمحزن ان اباها حي يُرزق!
- وهآ انا الآن مُستعد لأقدم لها كُل ما بيدي وسأحاول تعويضها عن كُل مافات ..
قآلت وكأنها تتحدث عن حياتها والفراق
- اتستطيع إرجاع طفولتها ومراهقتها
عيد ميلادها الخامس او العاشر
كُل مايمضي لايعود
إلا بالأحلام ..
" وحيناها نطق أخيها بِحماقه غير آبه بهما وابنتهما .. "
- لن تأخذها دون مقابل ..
" سَمِعا صوت اغلاق الباب
- مامااا ماتااا ماميييي
" حتى دخلت إليهم وصمتت بخجل "

" بدأت تتصاعد دقات قلبه أكثر منذو ان سمع صوتها كُل التخيلات التي كانت تدور
بذهنه عنها وصورها التي تخيلها كثيراً
تتجسد امامه مُظهرة فلذة كبده ! عَقب 19 عاماً "
" تمتمت بخجل
- معذره لم اكن اعلم ان احداً هُنا
" ثم رفعت عيناها ،، حتى تلاقت الأعين لم يكُن معلوماً لها
وايضاً لم يكن غريباً فقد رأته ، ثم اتسعت عيناها وهمست
- أيُعقل !




الدمام - الخامسة مساء-
" امسكت هاتفها ثم طلبت ورد بعد أن رأت مكالمه فائته ورساله مِنها "
- هلا ورد
- هلا عيوني وحشتينييييي وحشتيني وينك يختي
- وانتي اكثر والله .. ابد والله صارت سالفه اذا شفتك قلت لك
- تمام طيب يناسبك اليوم على الساعه 8 كذا
- ااي تكفين والله جت بوقتها الطلعه طفشانة مرره
- خلاص اجل اشوفك بالراشد ان شاءالله
- ان شاءالله ، يلا حبيبي سلام
- بحفظ الله
" اغلقت هاتفها ثم همت بالاستعداد .."


" منزل ابو ورد "

- نانا والله مافيني اطلع
- وردي دا انتي بتكسفيني لما ماتُخرجي معايا
- ههههههههه امم افكر
- دا انتي تبغي خبطه على راسك
- آههه نانا اممم خلاص اجز ونطلع
- ماتتأخريش كالعاده
- هههههههه ماراح اتأخر شويات بس

" مُحيت ابتسامة ام فؤاد منذ ان خرجت
حُزناً على تِلك الورده الهزيلة داخِلاً التي عانت الكثير والكثير
جفاء امها لها التي نبذتهل وعاشت حياة اخرى
وابيها الذي تندر رؤيته
وفقد احدى عينيها ..
عزيزتي .. اللهم اجعل ما اصابك تكفير ورفعة
واكملت المسير إلى حُجرتها تستعد !"


" في المكتبه "
بين الأرفف والكتب
لايُحس ابداً انه وحيد
بل غارقٍ في بحر الأحرف
رُغم انه يملك وظيفه تُغنيه عن مال المكتبه إلى انه متمسك بها كثيراً ... فالقراءه ومصاحبة الكتب خير رفقيق ..
واثناء مراجعته الأرفف وقعت عيناه على كتاب
" الحُب في زمن الكوليرا "
بانت شبه ابتسامه على مبسمه
وتذكر تِلك الفتاة ذات الشعر القصير
وذاك الوجه الملائكي الجميل
لو لم يسمع صوتها لم يضن غير انها طفلة
ضئيلة الحجم ورقيقة
هل يُعقل بأني كُنت حقيراً معها كما قالت؟
لاكن ايضاً هي تستحق ذلك
كيف لاتُريد مني ان ارآها وهي بذاك المنظر دون حجابٍ حتى ..
واثناء انغماسه بالتفكير سمع صوت باب المكتب مُعلناً دخول احدهم .. انغمس معه ونسي ورد تماماً ..
وحين خرج المُشتري امسك هاتفه
بعد سماعه وصول رساله
كانت من كادي تطلبه ان يأتتي .. "


" منزل ابوكامل "

" كآن كعادته على كُرسيه امام الحديقه الواسعه التي بها كُل ماتود العين ان تراه .. وكان بِرفقته انور"
- كامل في اوراق ضروري تخلصها قبل سفرك
- فالمكتب ولا معاك الحين؟
- فالمكتب .. كذا ولا كذا ضروري اليوم نطلع لشركه لان فيه اوراق تخص مكاتب ماليزيا واوراق تتعلق بسفرك تستوجب وجودك
- هههههههه يبي له رحلة استجمام انا قبل اروح
- ياشييييخ
- ههههههههههههههه
- الا تعال ماكلمك عمي ؟
- ارسل لي رساله بعد ماوصل
- زين اجل الله يرده لنا سآلم
- آمين ... يلا نمشي الحين؟
- يلا دقايق اجهز السياره وارجع لك

- الهند -

- أ يُعقل " وبدأت بالتراجع وعيناها تتسع اكثر حينها سارعت امها بالنهوض لها واحتنضنتها وبدأت بالميح على رأسها وتلاوت المعوذات .. خوفاً عليها من صدمة "
"بِصوت واهن - أمي من هذا ... هل انا احلم ؟
أجاب والدها بأسى على حالها وهو يتقدم لها وبذات اللحظه مبهور وهو يسمع لغتها العربيه التي تتحدث بها بطلاقه
- مثل ماتشوفين .. ابوك يابنتي بلحمة ودمه ..
- ابوي ! بعد ايش ابوي بعد هالسنين الي مرت كلها تقول لي ابوك! .. عموماً ايش الي خلاك تفكر فيني بعد هالسنين كلها
- ماغبتي عن بالي يوم .. وانا جيت ارجعك معي
بذهول - ارجع معك وين !!
- السعوديه
نطقت آمال هُنا
- تعبت لاجلها سنوات عده وشقيت كثيراً وها انت بِكُل سهوله تود اخذها!
- قلت لك بنتي مانسيتها ولا انقطعت عني بيوم واخبارها توصلني اول باول .. اني غلطت وبعدت لايعني اني استمر على بعدي وهجري
- مستحيل ذلك
- بنتك ماراح تنقطع عنك بين فتره وفتره راح تزورك لو بغيتي كل شهر !
بعد نفس عميق نطقت نيها بصوت مجروح
- كفاكم لعباً بِحياتي .. تعبت تعبت
وانا لن اختلر الفراق مره اخرى ..
دُهشت آمال برد ابنتها
- اتودين التخلي عني عٓقب كل مافعلته لأجلك
بِسُخريه اجابت وههي تراهم الأثنين
- كُل واحدٍ منكم يتكلم وكأنه كرس ماله وحياته على من ولاينفعه ، والآن تغير كُل شي ..



" الدمام - منزل ابو عبدالرحمن- "

" فرغت من استحمامها وبدأت بتقليب ملابسها بحثاً عن ماتخرج به .. واستقرت على تيشرت باذنجاني اللون وليقنز اسود .. وصفصفت خيوط الحرير كما يسمي شعرها كمال - ذيل حصان - وبالتأكيد ماسكرا وبلشر خوخي يبرز جمال لونها البرونزي! .. وروج يحمل نفس اللون
انتهت وامسكت هاتفها طالبه من سائقها ان يستعد .. "


" وليس الحآل مختلف لدى كآدي
فهي ايضاً تقف بإنتظار رامي
إلى ان سمعت صوت هاتفها معلناً عن وصول رامي برساله
سارعت بلف حجابها وخرجت ..
- اهلاً حبيبي وينك تأخرت
بملامح جامده ووجه متجهم
- كنت انتظر احد يجي يمسك المكتبه
- امم قواك الله .. فيك شي ؟
- لا
- افاا تخبي علي " وبمحاولة استلطاف " اختك حبيبتك
بقسوه غير معهوده
- اووه ياكادي يكفي حنه ازعجتيني تراك واقلقتيني بعيشتي ومافيني شي يعني مافيني شي ماله داعي اعيد واكرر
" إلتزمت الصمت بعد ان الجمتها كلماته .. وثبت شرعاً انه ليس بخالي المزاج ! "

رن هاتفها وكأنه يُريد ان يُخلصها من ذاك الصمت الكئيب
اجبت وحتى دون ان ترى من المتصل !

- اهلا كادي وينك وصلت لي خمس دقايق
- بالطريق
- وش فيه صوتك؟ مضايق احد
- اممم اذا وصلت نحكي
- اوكي حبي انتظرك ..

" اغلقت ولا زال الصمت سيد الموقف إلى ان وصلوا لوجهتهم .. حينها اخرج رامي مالاً لها كعادته .. ودون ان تطلب "
بهدوء كُسر خاطره!
- معي رامي ومضت خارجه
" لحق بها واميك معصمها بقوه آلمتها "
- آه رامي وش فيك .. شوف الناس كيف تشوفنا !
- اذا حاكيتك ماتمشين وتخليني احاكي نفسي كني اشتغل عندك

ثم جاء صوت من حولهم غريبٌ على مسامع كادي
مألوف جداً على مسامع رامي !

- مُشكله الناس يانانا الي تنتقد غيرها
وهي اسوء خلق ربي
" التلت حينها رامي بِصدمة حتى تصادمت الاعين



" نهاية الفصف الثاني تُسعدني تعليقاتكم .."


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية كـ فنجان قهوة سوداء

الوسوم
رواية , سوداء , فنجان , قهوة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
رواية كيف تحول إنتقامي إلى حب ؟/بقلمي عاشقة الشوكولاته12 روايات - طويلة 7 29-12-2015 05:18 AM
رواية تمنيتك لي بس ربي ما كتب/بقلمي رهيف عبدالله روايات - طويلة 6 03-12-2015 01:37 AM
رواية هويام a5th55ee5r روايات - طويلة 0 28-09-2015 03:05 AM

الساعة الآن +3: 01:53 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1