اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 11-08-2017, 10:15 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. صِدقاً وبعد انتظار طويل ورواية تكتب واخرى تنتهي وتردد كبير وخوف من عدم القبول وبعد دعم وتشجيع كبيران من صاحباتي واهلي .. قررت اني اشاركم بعض من رواياتي المتواضه واتمنى ان تحوز على رضاكم واتمنى ان القى الدعم والتشجيع منكم .. دمتم سالمين ❤





" الفصل الأول "






- كُل سر متخبي مصيره يطلع
واليوم السر الي احتفظت فيه سنين معاد اقوى اسكت عنه ..
*تصادمت الاعين فضول وترقب*
قبل 19 سنه مرضت أمي مرض نادر مثل ماتعرفون وكان العلاج مايتوفر الا بمكان واحد الي هو الهند .. سافرنا كنت خايف اني بيوم افتح عيني وامي مو معي بذلت كل جهدي وبدت امي تتعالج ..مرت الأيام ويوم عن يوم كانت صحتها تتحسن وقتها طلبت من ادارة المستشفى انهم يسمحون لي اني اطلعها واكمل علاجها بالبيت .. وافقوا وشرطوا انو يكون عندها ممرضه ملازمه لها خوفاً من ان حالتها تنتكس
وجبنا الممرضه ..من قريه بعيده عن بومباي بعد جهد جهيد مرت الأيام وفجئه حسيت وقتها حسيت ان كل شي صار كان يقودني لها ..
من بداية تعب امي المفاجئ .. سفري كل شي
احساسي كان جداً غريب من لما طاحت عيني بعينها
ومن يومها صارت هي شغلي الشاغل
بديت اتقرب منها وحاولت اتعرف عليها
ماكان شعوري تجاها صداقه ولا كان اهتمام عابر كان حُب ..
مرت الأيام وزاد تعلقي فيها وزاد حبها لي صرنا ملازمين بعض بكل الاحوال .. تزوجتها وقدر ربي ان امي تتوفى بعد زواجي بأشهر كانت صدمه كبيره علي حسيت اني عاجز عن كل شي وطلبت من آمال اننا نرجع ضاق كل شي فيني
لاكن وقتها اهدتني آمال اغلى هديه .. حملت امآل
وقتها حسيت الارض ماتشيلني من فرحتي
طفل ومن الي احبها؟ بس للاسف ما اكتملت فرحتي
رجعت السعوديه وخبرت اهلي رفض ابوي الله يرحمه ويسامحه .. رفض قاطع اني ارجع لها واقسم وقتها انه بيتبرى مني لو عرف ان لي صله فيها اوجبتها هنا
وسكت عن موضوع الطلاق .. محاولات امآل ماوقفت كانت تكلمني وكنت اتهرب واتهرب ..
مرت الايام حتى يأست امال مني وحاول ابوي ينسيني اياها
توفى ابوي بعد مُده وآمال وبنتي ماراحوا عن بالي
وكان عندي من يراقبهم ويعطيني اخبآرهم
ولين جاء ذاك اليوم الي حملوا لي فيه خبر خيانتها لي .. كرهت كُل شي يتعلق فيها سنيني وصبري وحبي لها
"ولمعت عينه بقسوه "
لكن جاء الوقت الي ترجع فيه نيها !

-الهند-
قُل لبائعة الوردِ ذا الجمال اليعربي
هل رأيتِ من يبيع قطع منه ويمشي
ترفقي ترفقي هُناك مَن مِن عيناك ينكوي ..

تمشي وتخطف انظار من حولها
كُلٌ يرى ذاك الجمال الفريد
اشتعلت وجنتاها حياء من انظارهم
اكملت مسيرها
وهي تعرض الورد على ذاك وهذا
ولاكن الحياة ليست ورداً صافياً لايخلوا من الاشواك
جمعت قوت يومها ذاتِ الرداء الابيضِ وعادت الى المنزل

"لنفترض ان الحوار باللغه الهنديه "

- اين كُنتِ شبيهة والدك فقد تأخر الوقت كثيراً ام كُنتِ على نهج والداك تسيرين
- خالي انت تعلم كيف تسير الطرق في هذه الأوقات ولذلك لم اعد
- اين المال الآن؟
- اا لم يتبقى معي سواه
- قُلت لك اعطني المال وإلا لن تتناولي انتِ ووالدتك طعامكما

بِذُل وانكسار سلمت له كُل ماتملك
وهذا مايحدث كُل ليله
لم تكن بقايا طعام خالها هي مايُهمها
مايُهمها والدتها الهزيله التي تحملت الكثير ..


ليس متسولاً كما يوحي مظره وليس ايضاً
ذو الغناء الفاحش
ساخر جداً هذا فقط ما يؤازره!

- رامي يا ابوك انا طالع وعارف اني مثقل عليك كثير
بس يا ابوي ما اثق بغيرك والمكتبه انت عارف كثر ايش تعني لي ..
- تطمن محفوظه ..

وحالما خرج ارتفع رنين هاتفه
- اهلا بزير النساء
لم يكُن رده سوا ابتسامه سُخريه رُسمت وكأن المتصل يراه ..
- اهلاً
- رامي مسافة الطريق وانا عندك
- انتظرك وتراني بالمكتبه يعني مسافة الطريق
- خير ان شاءالله


كُل الأشياء حولها تبدوا باهته وأحادية اللون
سوى منزلهم الصغير وبالأخص جنتها الصغيره
التي تحتضنها وتحتضن اسماء رِفقتها "كادي"
أرضٌ ملئا بالورد
اما هِي فكأنها قد هربت من إحدى الأساطير القديمه
هدوء لايُعكر صفوه سوى حركة اوراق الأشجار التي استفزتها رياح الخريف
ثُم صوت الباب
دون ان تلتفت علِمت من ذاك الذي حاضر
قُبله سكنت رأسها .. وبحنيه لاتظهر إلا لإخوته
- مساء الورد يـ احلى كادي
ببتسامة - مساء النور رامي .. مو العاده راجع بدري
- ايوه راجعين انا وأكمل وبغيتك تسوين لنا شي نشربه من هاليدين الحلوين ..
"ولو أن عيناه كآنت تُحدق بها لعلم ما فعل تأثير ذاك الأسم عليها فقط حين يُنطق يقرع قلبها طبول الحُب المدفون
الذي تثأر له كُل خلايا جسدها فقط فقط حين يُنطق اسمه "

وعاد حينها لذاك الرفيق الذي لن ينسى فضله عليه يوماً
ذاك الذي لم يُحسسه يوماً بالنقص والفقد والحزن والأسى
رُغم اختلافهم

- ايوه ياكامل ايش صاير اشغلتني عليك
- جاء الوقت الي تهربت منه كثير الوقت المحتوم على كل افراد عايلة الـ.. مثل ما انت عارف انو كل سنتين يروح واحد من شباب العايله لادارة الشركات بماليزيا وجاء دوري الي حاولت اعتذر وااخره كثيير بحكم ان احمد ولد عمي عبدالعزيز بعد اسبوع تماماً رجعته

"وفي رُكن آخر انهت الحرب مع الفاكهه وانهت العصير !
اثناء حملها سمِعت ماكسر قلبها وفتته .. "

- وانت تعرف يارامي زين كيف حالتي مُقعد "وبقهر الرِجال نطق " وعاجز عااجز يا رامي ولامني اي فايده ممكن اقدمها لهم كل شباب العايله قادرين عليها لاكن ما اقول الا الله يغفر لجدي مايدري وصيته تعذبني تعذبني يارامي

" ولم يعلم احد ان احدهم كان الدمع اخذ من عيناه الكثير
تتمنى ان تكسر كُل حاجزٍ يقف امامها وتسكن احضانه ..
وتتشبث به بكُل قوه ثم تُخبره انه اسدى إليهم الكثير
انه انقذ حياتهم كثيراً دون ان يعلم تُخبره انه قادر
تُخبره انها .. انها تُحبه وتهواه وتعشقه !..
لاكُن تضلُ تِلك امنيات ."
- كادي انتي تبكين؟
- آا لؤي وين كنت رامي سأل عنك وماكنت ابكي حبيبي بس دخلت شعره بعيني
- راميي جااا؟؟؟ رامي جااا
- تعال رامي الحين مشغول مع اآ كمال خذ العصير وده لهم وتعال حبيبي .. عندي نلعب

" لم يقطع حديثهم سِوى ذاك الوجه الملائكي الطفولي! حاملاً معه اكواب صُنعت بحُب ! .. "
- اهلاً اهلاً بالشيخ لؤي تعال سلم علي " تقدم بخجل وسلم بكل خجل على الرجال الي تعود عليه وحبه مصل رامي .. "
- لؤي حبيبي حط العصير واطلع لكادي شويه وتعال لنا وسكر الباب وراك ... نرجع لمحور حديثنا كمآل ونرجع سنين ورا لأول مره التقينا لما كنت انا الولد اليائس البائس من حياته .. الولد الي متحمل مسؤليه اخوانه بعد وفاة امه وابوه بحادث وهو عمره 15 سنه لاغير زرعت فيني أشياء عمري ماراح انساها وكأنك دفعت فيني الروح من جديد من عقب ماكنت انسان ميت أنت احييتني وأخواني فضلك ماينسي لآخر يوم بعمري وانت أدرى بأن مشاعري ما تطلع بسهوله لاكن فعلاً انت غير غير ياكمال انت انسان عظيم وإعاقتك عمرها ماكانت بيوم مصدر عجز لك وش الي خلاك تفكر بهالطريقه!
- وانت كنت عوني فوقت حاجتي يا رامي وعمري ماكنت صاحب الفضل الوحيد .. انتوا عائلتي الثانيه والإعاقه يارامي هي اكبر من اني اتجاهلها شعوري مافي احد منكم ممكن يحس فيه والكلام كلنا نقدر نقوله
- مافيه احد كامل .. كُلنا عندنا مصايبنا بس نتعايش معها
- آه بس ربك يعين " وبنص عين لف عليه يعني ماودك تضيفني من هالزيين ماتقول الرجال نشف ريقه "
- هههههههه وانت خليت فيها ضيافه خبصتني وسـ..
- رررررااااامييييييي ورد ورد طاحت هناك وحنا نلعب رامي ورد ماتت غمضت عينها هناك " لون واحد بقي حينها في عيني رآمي وأسوء الاحتمالات تصورت له .. خرج راكضاً يبحث عمن كانت له الأم والصديقه قبل الأخت عن ذاك القلب الابيض "
- لؤي المويه جيب مويه وعطر والأدويه حقتها بسرررعه ،، كاددي حبيبتي كاددي " وظل يطرق وجنتاها برفق وخوف من الفقد .. لاكن صدر صوتٍ ضعيف ... "
- اآه الإبره
- وين مكانها كاددي كاادي
- لارد -
- لؤي ياباباا روح شيك على الدرج حق ادويتها ودور لي ابر ورد بسرعه واترك الصيااح
" صاح صوتٌ بعيد .. "
- راااامي تحتاج اساعدك بشي ؟ طمني عسى اموركم بخير
- كادي ناسيه الأبر ياكمال


" بينما يتلقى احدهم جُرعة حياة يموت آخر حُزناً .."
هذا مادون في اول دفتر خواطرها اليوميه ..
بينما نبع صوتها الداخلي قائلاً " هل كُل شي سينتهي يوماً
ام ستبقى الحياة كما عهدتها منذو يومي الأول حتى يومي هذا " رفت رأسها الى السماء وبمناجاتٍ متضرعه
يارررب يسر لي وسخر لي واجعل القادم اجمل

- نييهاااا مامااا
- امام النافورة ماتا .. " ماتا امي باللغه الهنديه "
- "بعربية مكسره قالت "صغيرتي قبل ان ابدا حديثي اود ان اعتزر لك عما بدر من اخي .. فأنتِ تعلمين كثيراً عن حاله وان ألـ ..
- آه يا امي لم يعد خالي مصدر بؤسي فطمئني حبيبتي .. كم يبهجني حديثك معي بالعربيه
لاكني لااحب ان تُربط بذهنك فقط حين تتأسفين
- ههههههه حاضر حبيبتي ، اممم تنقصني بعص الحاجيات وانا ساقي ليست على مايُرام كما تعلمين فقد كبرت يا ابنتي هههه
- هههههههه اممييي من الذي كبر فالكل لايصدق انكِ امي وثانياً اخبريني بما تريدين كي اذهب الآن ..
- عزيزتي يبدوا الجو غائماً اخاف ان تُمطر وانتِ خارجاً
- وهل يخاف احدٌ من اسمه .. المطر وحده عشيقي ..
" اكملت مسيرها تترقب المطر تمشي وكل من حولها يرى ذاك الجمال الغريب والأعين البهيّة ذاتِ الجمال العربي
تِلك الضفيره التي سرقت جمال شعر امها
بِزي ابيض كأنه خُلق لِترتديه وحدها
واما عنجمال تِلك الابتسامه ! ..
تُلاعب ذاك الطفل الصغير وتلاطف كبار السن
"والآن نفترض ان الحوار بالهندية"

- اهلاً عم خآن
- اهلااً عزيزتي نيها مر زمن طويل ولم التقيكِ
- هههههه وانا افتقدتك كثيراً ،،، امم انت تعلم دراستي وعملي يأخذان مني الكثير ..
- اهه إذن ظلمتك فقد قلتُ في نفسي انها وجدت وسيماً آخر غيري ههههه
- هههههههههههه لا احد مثلك عم خآن
- رعاك الله ابنتني .. اخبريني كيف هي أُمك
- الحمدلله .. اذاً وداعاً الآن فإني ذاهبه لآخذ بعض الحاجيات لأمي قبل ان يشتد المطر ..
- وداعاً عزيزتي
" ومضت في طريقها فرِحة غير آبه بالمطر الذي اشتد ..
وبدا من حولها مِنه يهربون .. وتسآئلت في نفسها حقاً أيخآف احداً من عشقهِ ؟ "

بينما كانت هُناك حكايآ داخل القصر تُروى ..
تم بدء حكاية جديدة ..

عائدٌ من عمله عقِب يوم مليئ بالمشقة
يوم لايختلف عن تِلك الأيام الأُخر
منذُ ان عثر عليه صاحب القصر وهو في كنفه يعيش ..
وكآن لسان حاله يقول
" وتقدم العمر كثيررر يآ أنور وانت بدون اسم وعايله تحتويك
او حتى طفل يشيل اسمك .. الله لو حياتي كلها حلم .. "
- آه اعوذ بالله منك يا ابليس " مسح على شعره بحيره و .. حزن نآدر لأحد يظهر " رفع جواله وفتح صوره
الرسالة الي كانت معه بالمهد .. عقب ما ربي انقذ حياته وأرسل له عمّة كاسر .. الرسالة الي كان محتواها
يكسره الف مره لما عينه تطيح على محتواها ..
" ابني العزيز الي جاء عن لحظة ثقه ..
عمري ماكن بعدك عني هو اختياري
لاكن الظروف كانت اقوى مني ..
اعترف اني ضعيفه .. لاكن قلبي اقوى من انه بيوم ينسآك
الله يجعلك بين يدين امينة .. استودعتك الله
امك .. "
- وكآنت حجتك .. هي الي ضيعتني
وين خوفك وضعفك قبل هالثقة .. يارب لُطفك

بالداخل ..

- بغض النظر عن القصه كلها ياعبدالرحمن
كيف طاوعك قلبك ياولد عمي انك تخدعني وتتزوجني وانت اصلاً متزوج ! وكيف ومتى اصلاً هذا كله صااار
ليه القصه كانت منسية

" نطقت ارجوآن بعد صمتٍ خلفته الصدمة .. بِذهول "
- يعني يعنيي انا عندي اخت !

- يا ام كامل عمري ماكنت خادعك لاكن انتي عارفه ابوي
كيف كآن يتمناك لي .. حلف علي ان الموضوع مايطلع قبل يتم الزواج ..

" بعينان فاضت دمعاً "
- هذا ردك يا ابو كامل بكُل برود ابوي كآن يتمناك لي اااه الله يسامحك ياعمي " وتركتِ المكان بقلبٍ حزين تلقى صدمة لم يكُن يتوقعهها بينما بِألم وراحه انزل ابوكامل رأسه يعيد التفكير مره اخرى بما فعل هل على صوابٍ ذلك ام انه تسرع .. لم يشعر الا بذاك الذي يحضنه ويقبل رأسة ".
- عمي احمد او ابوي احمد تحملت مسؤلية كل شخص فينا من كبيرنا لصغيرنا .. وحتى جدي الله يرحمه على كثر الي سواه إلى انك كُنت وفي وتركت حُبك ًقبل اي شي بنتك .. جاء الوقت الي ترتاح فيه وتترك كل شي يمشي مثل ما اربك كتب وربي مايترك عبد توكل عليه "وبكل حنان قبل رأسها " - عسل يابنتي ولسانك جنه الله يرحم اخوي وزوجته ويغفرلهم الي خلفوك والله يخليك لنا
- آمين ياعمي ولا يحرمنا منك ومن زولك
- ها عيوني وش اتفقنا انا ابوك مو عمك
- احلى اب والله اممم كامل يعرف عن الموضوع؟
- اي حبيبتي وهو الي شجعني اكثر اني افاتح امه بالموضوع .. بحكم انو لازم يكون عندها خلفيه اآ قبل اجيب نيها ..
- اعذرني بس ايش الي خلاك تفكر فيها بعد كل هالسنوات
- ما غابت عن بالي يوم يآ ارجوان هذي قطعه مني ..
- ومتى راح تجيبها ؟ بحكم انك فاتحت خالتي ام كامل بالموضوع ومعاد صار قدامك اي عائق
- طيارتي للهند بعد بكرا ..


وفي دآرٍ آخر

- لو سمحتتي نانا ابغى بس المكتبه الي حولنا
ما ابغى جرير وبعدين هي اقرب من جريررر بليززز ما اتأخر
- مأدرش يابنتي انتي عايزه بباك يبهدلني
- مارآح يعرف واذا عرف مآرح احكي له انو نتي تعرفين
- هههههههه انا مابعرفش كيف راح ينهيني ببآك بسببك
- ههههههههههه لأنك تحبيني تحملي
- الله يسترها معاكِ يابنتي وينور طريئك
- حبيبييي نانااا وهذي احلللى بوسه
- ههههههههه يلا يا عسل روحي اجهزي بئه وانا بكلم ابو فؤاد يجهز السياره
- حااضر


" وكآنت البدايه حينما دخلت تِلك حياته وقلبتها رأساً على عٰقبِ .. ثم اغلق الكتاب حينما احس بِرائحة عِطر مُسكره ثُم صُدم بتلك الواقفه فاعراً فاه "

اربكتها نظراته وبخجل طفيف
- آا لو سمحت احصل عندك كتاب الحب في زمن الكُليرا ؟
- اممم بس الكتاب لسه ما نزلت له نُسخ اصلية كُلها نسخ مقرصنه .. والكتاب ممنوع ببعض الأماكن
- بس انا شفت انو النسخه الأصلية نزلت قريب وخصيصاً انا جيت هنا لانو الاحتمال اكبر اني احصلها
- اذا كُنتي مهـ..
- انت ليه تناظرني كذا .. ماقد شفت بنت !
بنظرة سُخرية القاها
- كيف تجيك الجراءه انك تنسبين نفسك من ضمن البنات
وانتي شعرك بهالشكل هههه اوه ولا امم اسكت افضل
- انت واحد حقير " وخرجت مسرعه دون ان تُدكر تِلك الشراره التي اوقدتها"
- عم ابو فؤاد البيت ..


- عزيزتي لِما انتي خارجاً .. فَنسمات ديسمبر البارده بدأت ..
- امم لم تشتد كثيراً يا امي وكما تعلمين أحب الجلوس ليلاً
- اذاً دقائق وسأعود ..
- حسنناً أُمي ..
" ثم اغمضت عيناها واستلقت على ذاك العشب الكثيف
ودارت من حولها نسمات الهواء العليل
وبدأت بالتفكير مره أخرى بحياتها ووالدها وامها ..
ودم تشعر الا برآحة الهوت شوكلت تدعب انفها
وذاك الدخان المتصاعد يُغيض نسمات الشتاء
- آه امي كم أُحبك
" وكآن الرد قُبلة "
- امي احكي لي المزيد عن ابي غير انه رجل رائع وأنك تُحبينه ههههههههه
- كآن الأمان والحضن الدافي كُل شعور جميل عشناه سوياً " وسرحت بعيداً به " فِعلاً كآن فارس احلامي المتتظر .. لم يهتم للفارق الكبير بيننا المده التي امضيناها سوياً لم تكن بالطويله .. لاكن كآنت لي حياة أُخرى .. " ونطقت بغصة موجعه .." ورغم البُعد لم يمت اي شعور له دآخلي .. " فتحت عيناها والقت نظرها على ابنتها وكآنت قد دخلت الأخرى بسباتٍ عميق ! "



شاردة الذهن حزينة لِكُل مايحصل
مرضها وتِلك الوردات التي اهملتها و كامل ! ..
"بعين دامهه اتآها
- كادي انا خفت عليك لاتسوين كذا مره ثانيه
- حبيبييي لؤي " وطبعت قُبلها على رأسِه ووجنتيه "
ماراح اسويها لما تذكرني بأبرتي اذا نسيتها
- خلاص كلللل يوم بذكرك عشان مايصير لك زي امس
ونخاف عليك واممم انا زعلان عليك كثيير
- هههههههه افااا ماعاش من يزعلك الشيخ لؤي
- ماخليتني اجلس مع كامل طحتي بعدين هو قال لرامي انا بروح
" بإرتباك وكأنه يرى الذي بداخلها من شعور "
- حبيبي انت اكيد بيجي عند رامي كثير وبتشوفه لين تمل منه مو بس هالمره
- لا ماراح يجي خلاص هو حكى لرآمي انه راح يسافر قريب
" لو كانت الاحرف تقتل لقتلتها حروف أخيها "
- امم حبييبي لؤي كيف المدرسه اليوم
- انبسطت اليوم وجانا ولد جديد وجاب لنا حلل وو " واندمج بالحديث غير عالم بالجرح الذي خلفة .. "
واصناء ذلك أنار هاتفها مُعلناً عن رسالة
" كادي عندي لك بشاره تسوى ملاييين ساعتين وراجع "
- يووو يارامي مو وقتك تحمسني وتقفل جوالك اووف


- يلا ياكامل انتبه لاختك وكلها اسبوعين بالكثير وراجع ان شاءالله ..
- بعيوني .. تروح وترجع بالسلامة
- الله يسلمك
وابتدأت رحلة العودة!









" انتهى الفصل الأول تسعدني تعليقاتكم ..".

وبإذن الله الخميس والاثنين مواعديد تنزيل الفصول


آخر من قام بالتعديل Dreamnf4; بتاريخ 11-08-2017 الساعة 10:22 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-08-2017, 06:59 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كـ فنجان قهوة سوداء



" الفصل الثاني "



" كآن شارد الذهن بكُل مايحدث
من البداية وحتى الآن ولا يُنكر الخوف الذي يتسلل داخل قلبة
كُلما اقترب اللقاء تُرى كيف تكون وهل ستقبل بوجوده ام لا
ولمعت عينه بشر! وكأنها حقاً لم تقبل بوجوده
ومن ناحيه أُخرى ام كمال ! تِلك التي خرجت من منزلة
مُثقلة بالأسى ..
آه .. البؤس حقاً ان لايفهم احداً مابِداخلك
أفآق من شروده حين سمع نداء الطائرة الأخير

- يارب سهل وسمح دربي واجعل في أمري خير
هذا ماقاله حينما استقر داخل الكرسي ..


بينما في دآره كان الحديث حول ابنته ..
- اوووف ياكاامل متحمسه مره متخيل انوا بيكون عندنا اخت يالله ما اقدر اتخيل كيف بتكووون
- يا ارجوان يا حبيبتي اهدي شوي من طلع ابوي وانتي مسويه لي حفله هنا !
- اخخ انا لو ان خالتي مارضعتني معك كآن جاني شي
اخت يووه من كان يصدق تتو.. كااامل اف منك وينك
مخليني كني بلهاء اتكلم مع نفسي

" لم يكُن كآمل غير آبه بأخته بل كان مشغول الذهن
بما سيحدث له مستقبلاً .. يدعوا ربه بمعجزه تحصل تمنع عنه ماسيحدث الله يرحم عيال عمي .. ويصبرني على بلوتي !"


أمآ خارجاً
كعادته أنور ..
شريد الذهن بِحياته
نفض تِلك الأفكار التي تذبحة واتجه الى سيارته
مُنطلِقاً الى رفيقه " البحر "
وهل له غيره
يسمع همه وشكواه
و يداويه بصمت ..
قطع ذاك الهدوء رنين هاتفة
"بهدوء " - اهلاً كامل
- هلا انور .. وينك يارجال معنا فالبيت ولا نشوفك
- تعرف والله ضغط الشغل وسط الاسبوع ودوشه الا تعال وش صار على موضوع سفرك
- آخ يارجال خلها على ربك انا مكلمك بخصوص هالموضوع .. انت بالبيت ولا طالع
- على البحر
- خمس دقايق وانا عندك .. سلام
- مع السلامه

اغلق كامل من انور واتصل بسائقه طالباً منه الحضور
ثم اتجه بِكرسيه المتحرك الى الباب ذاهباً الى انور ..

- ايوه يا كامل ايش كنا نقول
- افكر بأي شي ممكن انه يكنسل هالسفره السوداء!
- لا اخفيك بأني قاعد انصدم من كلامك كل مره اكثر من الي قبلها ! وين كامل القوي وين كامل الي يتـ..
" برد فعل غير متوقع قال بأعلى صوته" - اوووه وانا بس امشي واسمع كلامكم كامل القوي كامل وكامل وكامل
انا انسان عاجز مهما حاولتوا انكم تنسون هالشي لو حتى تتجاهلونه " اغمض عينه بألم " آه
- اول شي تعوذ من بليس واذكر الله الناس كلها تطالعنا
- اعوذ بالله من بليس والف من ذكره
- الي عليك هو فقط وبكل بساطه انك تتقبل مافيه اي معجزه ممكن تخليك تترك السفره .. وبغض النظر عن كل شي لعل امرك هذا فيه خيره وزياده انت ماتتخيل عمي عبدالرحمن قد ايش شايل هم رفضك وكلامك يزيده صدقني .. مستقبل العايله الي بنوه سنين بكل سهوله ترفضه! وتسمي نفسك عاجز .. عذرك واهي ياكامل واهي
" مرت لحظات صمتٍ بدأ رامي بها يُفكر بكُل مانطق به انور
سمع هذا الكلام كثيراً لاكن بدأت تتضح له بعض الأمور حقاً لعل بأمره خير "
- هقتوك ااجل اني اتوكل على الله واتمم هالسفره؟
- مايبي لها زود تفكير ..



وفي دآر ابو ورد

- مالك يابنتي من ساعة ماجيتي من المكتبه وحالك مو على بعضه
" نطقت بشرود وهي تتحسس اطراف شعرها الذي لايكاد يتعدى رأسها.. " - نانا شعري مخرب شكلي صح؟
مخليني كأني ولد!
- سم الله عليك حبيبتي وربنا زي الأمر !
- امم تحكين كذا لانك تعديني بنتك .. وراحمتني
- أولي كِده لِدنيا دي كُلها ، لاكن انا إياني وياك يجي فبالك اي شي من هذا القبيل
- تعبت كثير نانا ،، مثل ماتعرفين كثير الي حولي لاكن قليل الوفي
- آه يابنتي لو كل واحد فينا بيتبع افعال غيرو بيتعب كتير ومارحش يتعايش معهم ..
- نانااا احبك احبك " اشبعتها قُبل " صدق الحمدلله على نعمة وجودك بحياتي يا اطيب قلب
" ضمتها بِحُب " - وانا احبك يابنت ومسحت دمعتها بتأثر
ايه رايك نرجع لدرس الكروشيه هههه
- هههههههههه يوو نانا لما تشوفيني مبسوطه تذكريني فيه
- اوعي يابنت انتي لازم بئه تكوني ست بيت
- هههههههه ست بيت بس ايش اسوي بالكروشيه
" واكملت تحاول ثنيها عن دروس الكروشيه ! "


امآ في مكان بعيد
تحديداً !
" مطار أنديرآ غاندي - صباحاً "

" لم يرتح له جفن منذ ان غادر البلاد ترقب خوف و شوق ! لايقدر ان يُخفية .. اطلق تنهيده ثم تمتم بـ آه ما اشبه الليلة بالبارحة
كُل شي كما كآن لم يتغير سِوى الأشخاص والقلوب .. اكمل مسيره خارجاً من المطار باحثاً عن سائق يقله نحو وجهته ..
نحو تحديد المصير المنسي غير المنسي ! "
واكمل ينظر من خلف النافذه
وحينها خطر في باله قصيده كأنه تشرح حاله !
متى ياكرام الدار عيني تراكم
‏ويجمعنا الدهر الذي حال بيننا
‏ويحظى بكم قلبي وعيني تراكم
‏أمرعلى الأبواب من غير حاجة
‏لعلي أراكم أو أرى من يراكم

"قاطع دوامة الذكرى" - استاذ عبدالرحمن لايمكنني الدخول اكثر فالطرق هُنا صغيره

" ترجل من مكانه وبدأت تقوده قدماه إلى المكان الذي لن يُخطئه ابداً البته
كُل ماحوله يحكي له ذكراً جميله حصلت
اغمض عيناه واقترب وبدأ يطرق الباب ..


- اهلااً بالشيخ رامي مابغيت
يلااا ايش الخبر الي يفرح محتاجه تراني شي يونسني
- ههههههه ما ارسلته لك لاني ابي اشوف تعبير وجهك وانتي تسمعينه
- يلااا هذا انت وجيت علمني
- توقعي
- راامي مخي علق والله مافيني افكر
- امم انتظري شوي بجيب غرض من السياره واجيك
- يلا حبيبي عجل ولابيجيني شي من الحماس
- هههههههه ثواني بس
" عاد يحمل تُورته مغلفة ! "
- يلا ياعيني افتحي وبتلقين البشاره مكتوبه
- ههههههه اوه تورته وحركات رومانسي الأخ
- هههههههه فكرت كثير والله وقلت هذي احلى طريقة .. يلا افتحي!
" فتحت الغطاء بقلب مرتجف ... ثم عم صمت ثقييل ! "
- لا لا تمزح رامي اكيد
- لا ياعيني اليوم ارسلوا لي تأكيد قبولك بماليزيا عشان تدرسين شغفك وحلمك ! والي اسعدني اكثر انو كامل راح يكون حولك .. لو احتجتي هناك اي شي
"بِصعوبه ازاحت تأثير اسمه عليها .. "
- رامي من البدايه ان تعرف اني انا رافضه هالشي تماماً .. كيف تبيني اتركم انت ولؤي لالا واصلاً متى امداك تسوي كل هذا ! بدون ما اعرف
- ههههههه شوي شوي علي .. استعنت بكامل بأنه يمشي بعض الاوراق وبالنسبه لي انا ولؤي ماراح نضيع وبكل اجازه بتلاقينا حولك
- صعبه مره يارامي
- رحلتك بعد اسبوع تماماً ، وراح تكونين بشقه حول الجامعه ومعك بنت وكل هذا لمدة سنه كورس بسيط وبيعدي .. مافيه اي صعوبه
- بأستخير .. والله يقدم الي فيه خير ويعز علي اني اخليكم والله
- بتمر مرّ السحاب عيني ، ويلا انا أستأذنك دايخ من الصباح ماحطيت راسي
- عوافي حبيبي ،، تصبح على خير
- تلاقي الخير
" مضت شارده .. بعد اسبوع ولمدة سنة !
وانا وكامل بمدينة وحده .. حلم حلمم"


في مكآن آخر

- يا ام كامل كيف انتي راضيه عن نفسك وانتي تاركه بيتك وزوجك وعيالك !
- ههه زوجي الي كان ماخذ قبلي هنديه ؟ لا وعنده منها بنت !
- امر يالله يابنيتي وهذا الي ربي كاتبه لك
- انا انغشيت وانخدعت فيه مستحيل بيوم ارجع له
- تبين تتطلقين وانتي بهالسن يابنتي
- مايهمني شي غير كرامتي وان كنت مثقله عليكم الحمدلله فلوسي تعزني ..
- هذا كلام وحده عاقله وام ! لا بالله لك الجنه يا ابو كامل
يابنتي ياحبيبتي اسمعي كلامي مالك الا هو وهو ماله الا انتي لاتفكرين بخراب حياتك وبيتك
- روحي مب معلقه فيه يمّه وانا وبنت الهندية مانتقابل لو يطلع ابوي من قبره
- الله يرد لك عقلك هذا الي اقوله والله !
- انا ابي اعرف سر حُبك لعبدالرحمن
الي حتى خديعته لبنتك ماهزتك
- ابو كامل وجهه ابيض جعله موفق والله يرد له بنيته ويقر عينه فيها
- اوووه يعني مُصره تقهريني فيه !
صدق الحق علي اني جايتك اشكي لك



- الهند -

- أووووه آمال الآ تسمعين طرق الباب الذي ايقضني من نوميييي
- حاضر اخي حالاً
" تقدمت وفتحت الباب ببطء حتى ظهر من خلفه !
تصادمت حينها الأعين
كُل شي حولهم يحفه الهدوء إلا تلك الاجراس التي حركتها نسمات الهواء
وصوت المشاعر التي لايسمعها سواهم !
نسيا آلآم الفراق
الأحزان
الخيانة!
كُل ماكان بالأذهان ذهب
وكأن البعد لم يكُن ..
صمتٌ استمر حتى قاطعه صوت اخ آمال مُزمجراً بغضب
- اين انتي من الذي ا " صمت بدهشه فاغراً فمه"
انت!
- كما ترى ، لن اطيل الحديث كثيراً اتيت لأخذ ابنتي .. "نطقت آمال بصدمة ودون استيعاب لكُل مايحدث "
- عن اي ابنه تتحدث ؟؟ " ثم القت نظراتها على اخيها تتمنى ان ينطق بما يُريحها ! "
- تفضل بالدخول الآن لِنُكمل حديثنا ..
- حسنناً " كآنت ملامحه لاتُشير لأي شي بل الجمود كآن كُل مايظهر .. او على الأقل خارجياً فقط فـ لهيب المشاعر في داخله مُحرق ! "
" اما هي كآنت تنظر إليهم شارده متكئه على الباب لاتُصدق انها تراه ! ، اخذت نفساً عميقاً واستعدت للقاء المفاجئ "

- مالذي جعلك تعود عَقبِ تلك الأعوام
- وجودي اصبح منسي ، وانا الذي كُنت أُرسل المال ومن يطمئن على ابنتي كُل هذه الأعوام لم تغب يوماً عني
" اصفر وجه أخيها وكأنه تلقى صفعات على رأسه
بينما احمر وجهها مُشيراً لغضبٍ مُزلزل لاكن فضت السكوت
إذاً كآن المآل يحصده أخيها وهي لاتعلم بينما ابنتها !
تجوب الشوارع تبيع الورد بحثاً عن مايسد لسآنه البشع!
"
- المال لايكفي وحده ،، وجودك حولها هو المهم
- لاكن غيابي لم يوقف حياتها
بِعين حزينه اجآبت - الم تتسآئل عن طفولتها التي كانت بلا اب بين اقرانها الذين كآنو يحضون بِدف آبآئهم
ام مراهقتها المكسوره بينما لا احد خلفها وهاي تمضي شبابها دون اب كذلك ههه والمحزن ان اباها حي يُرزق!
- وهآ انا الآن مُستعد لأقدم لها كُل ما بيدي وسأحاول تعويضها عن كُل مافات ..
قآلت وكأنها تتحدث عن حياتها والفراق
- اتستطيع إرجاع طفولتها ومراهقتها
عيد ميلادها الخامس او العاشر
كُل مايمضي لايعود
إلا بالأحلام ..
" وحيناها نطق أخيها بِحماقه غير آبه بهما وابنتهما .. "
- لن تأخذها دون مقابل ..
" سَمِعا صوت اغلاق الباب
- مامااا ماتااا ماميييي
" حتى دخلت إليهم وصمتت بخجل "

" بدأت تتصاعد دقات قلبه أكثر منذو ان سمع صوتها كُل التخيلات التي كانت تدور
بذهنه عنها وصورها التي تخيلها كثيراً
تتجسد امامه مُظهرة فلذة كبده ! عَقب 19 عاماً "
" تمتمت بخجل
- معذره لم اكن اعلم ان احداً هُنا
" ثم رفعت عيناها ،، حتى تلاقت الأعين لم يكُن معلوماً لها
وايضاً لم يكن غريباً فقد رأته ، ثم اتسعت عيناها وهمست
- أيُعقل !




الدمام - الخامسة مساء-
" امسكت هاتفها ثم طلبت ورد بعد أن رأت مكالمه فائته ورساله مِنها "
- هلا ورد
- هلا عيوني وحشتينييييي وحشتيني وينك يختي
- وانتي اكثر والله .. ابد والله صارت سالفه اذا شفتك قلت لك
- تمام طيب يناسبك اليوم على الساعه 8 كذا
- ااي تكفين والله جت بوقتها الطلعه طفشانة مرره
- خلاص اجل اشوفك بالراشد ان شاءالله
- ان شاءالله ، يلا حبيبي سلام
- بحفظ الله
" اغلقت هاتفها ثم همت بالاستعداد .."


" منزل ابو ورد "

- نانا والله مافيني اطلع
- وردي دا انتي بتكسفيني لما ماتُخرجي معايا
- ههههههههه امم افكر
- دا انتي تبغي خبطه على راسك
- آههه نانا اممم خلاص اجز ونطلع
- ماتتأخريش كالعاده
- هههههههه ماراح اتأخر شويات بس

" مُحيت ابتسامة ام فؤاد منذ ان خرجت
حُزناً على تِلك الورده الهزيلة داخِلاً التي عانت الكثير والكثير
جفاء امها لها التي نبذتهل وعاشت حياة اخرى
وابيها الذي تندر رؤيته
وفقد احدى عينيها ..
عزيزتي .. اللهم اجعل ما اصابك تكفير ورفعة
واكملت المسير إلى حُجرتها تستعد !"


" في المكتبه "
بين الأرفف والكتب
لايُحس ابداً انه وحيد
بل غارقٍ في بحر الأحرف
رُغم انه يملك وظيفه تُغنيه عن مال المكتبه إلى انه متمسك بها كثيراً ... فالقراءه ومصاحبة الكتب خير رفقيق ..
واثناء مراجعته الأرفف وقعت عيناه على كتاب
" الحُب في زمن الكوليرا "
بانت شبه ابتسامه على مبسمه
وتذكر تِلك الفتاة ذات الشعر القصير
وذاك الوجه الملائكي الجميل
لو لم يسمع صوتها لم يضن غير انها طفلة
ضئيلة الحجم ورقيقة
هل يُعقل بأني كُنت حقيراً معها كما قالت؟
لاكن ايضاً هي تستحق ذلك
كيف لاتُريد مني ان ارآها وهي بذاك المنظر دون حجابٍ حتى ..
واثناء انغماسه بالتفكير سمع صوت باب المكتب مُعلناً دخول احدهم .. انغمس معه ونسي ورد تماماً ..
وحين خرج المُشتري امسك هاتفه
بعد سماعه وصول رساله
كانت من كادي تطلبه ان يأتتي .. "


" منزل ابوكامل "

" كآن كعادته على كُرسيه امام الحديقه الواسعه التي بها كُل ماتود العين ان تراه .. وكان بِرفقته انور"
- كامل في اوراق ضروري تخلصها قبل سفرك
- فالمكتب ولا معاك الحين؟
- فالمكتب .. كذا ولا كذا ضروري اليوم نطلع لشركه لان فيه اوراق تخص مكاتب ماليزيا واوراق تتعلق بسفرك تستوجب وجودك
- هههههههه يبي له رحلة استجمام انا قبل اروح
- ياشييييخ
- ههههههههههههههه
- الا تعال ماكلمك عمي ؟
- ارسل لي رساله بعد ماوصل
- زين اجل الله يرده لنا سآلم
- آمين ... يلا نمشي الحين؟
- يلا دقايق اجهز السياره وارجع لك

- الهند -

- أ يُعقل " وبدأت بالتراجع وعيناها تتسع اكثر حينها سارعت امها بالنهوض لها واحتنضنتها وبدأت بالميح على رأسها وتلاوت المعوذات .. خوفاً عليها من صدمة "
"بِصوت واهن - أمي من هذا ... هل انا احلم ؟
أجاب والدها بأسى على حالها وهو يتقدم لها وبذات اللحظه مبهور وهو يسمع لغتها العربيه التي تتحدث بها بطلاقه
- مثل ماتشوفين .. ابوك يابنتي بلحمة ودمه ..
- ابوي ! بعد ايش ابوي بعد هالسنين الي مرت كلها تقول لي ابوك! .. عموماً ايش الي خلاك تفكر فيني بعد هالسنين كلها
- ماغبتي عن بالي يوم .. وانا جيت ارجعك معي
بذهول - ارجع معك وين !!
- السعوديه
نطقت آمال هُنا
- تعبت لاجلها سنوات عده وشقيت كثيراً وها انت بِكُل سهوله تود اخذها!
- قلت لك بنتي مانسيتها ولا انقطعت عني بيوم واخبارها توصلني اول باول .. اني غلطت وبعدت لايعني اني استمر على بعدي وهجري
- مستحيل ذلك
- بنتك ماراح تنقطع عنك بين فتره وفتره راح تزورك لو بغيتي كل شهر !
بعد نفس عميق نطقت نيها بصوت مجروح
- كفاكم لعباً بِحياتي .. تعبت تعبت
وانا لن اختلر الفراق مره اخرى ..
دُهشت آمال برد ابنتها
- اتودين التخلي عني عٓقب كل مافعلته لأجلك
بِسُخريه اجابت وههي تراهم الأثنين
- كُل واحدٍ منكم يتكلم وكأنه كرس ماله وحياته على من ولاينفعه ، والآن تغير كُل شي ..



" الدمام - منزل ابو عبدالرحمن- "

" فرغت من استحمامها وبدأت بتقليب ملابسها بحثاً عن ماتخرج به .. واستقرت على تيشرت باذنجاني اللون وليقنز اسود .. وصفصفت خيوط الحرير كما يسمي شعرها كمال - ذيل حصان - وبالتأكيد ماسكرا وبلشر خوخي يبرز جمال لونها البرونزي! .. وروج يحمل نفس اللون
انتهت وامسكت هاتفها طالبه من سائقها ان يستعد .. "


" وليس الحآل مختلف لدى كآدي
فهي ايضاً تقف بإنتظار رامي
إلى ان سمعت صوت هاتفها معلناً عن وصول رامي برساله
سارعت بلف حجابها وخرجت ..
- اهلاً حبيبي وينك تأخرت
بملامح جامده ووجه متجهم
- كنت انتظر احد يجي يمسك المكتبه
- امم قواك الله .. فيك شي ؟
- لا
- افاا تخبي علي " وبمحاولة استلطاف " اختك حبيبتك
بقسوه غير معهوده
- اووه ياكادي يكفي حنه ازعجتيني تراك واقلقتيني بعيشتي ومافيني شي يعني مافيني شي ماله داعي اعيد واكرر
" إلتزمت الصمت بعد ان الجمتها كلماته .. وثبت شرعاً انه ليس بخالي المزاج ! "

رن هاتفها وكأنه يُريد ان يُخلصها من ذاك الصمت الكئيب
اجبت وحتى دون ان ترى من المتصل !

- اهلا كادي وينك وصلت لي خمس دقايق
- بالطريق
- وش فيه صوتك؟ مضايق احد
- اممم اذا وصلت نحكي
- اوكي حبي انتظرك ..

" اغلقت ولا زال الصمت سيد الموقف إلى ان وصلوا لوجهتهم .. حينها اخرج رامي مالاً لها كعادته .. ودون ان تطلب "
بهدوء كُسر خاطره!
- معي رامي ومضت خارجه
" لحق بها واميك معصمها بقوه آلمتها "
- آه رامي وش فيك .. شوف الناس كيف تشوفنا !
- اذا حاكيتك ماتمشين وتخليني احاكي نفسي كني اشتغل عندك

ثم جاء صوت من حولهم غريبٌ على مسامع كادي
مألوف جداً على مسامع رامي !

- مُشكله الناس يانانا الي تنتقد غيرها
وهي اسوء خلق ربي
" التلت حينها رامي بِصدمة حتى تصادمت الاعين



" نهاية الفصف الثاني تُسعدني تعليقاتكم .."


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 21-08-2017, 04:36 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كـ فنجان قهوة سوداء


اعتذر عدم تنزيل البارت الخميس الفائت بسبب ظرف عائلي ..
" الفصل الثالث "



" في مكان مآ ..."

- اهلاً طال عمرك ..
- وين كانت وجهتها
- الراشد طال عمرك
- زين .. سلام !

" عوده الى كادي ورامي و .. "

" التفت رامي بِصدمه حتى تلاقت الأعين
لاكان كان المختلف انها قابلته بنظرة سُخريه زادت من سعير الأسى داخله
وبدأت علامات التعجب والاستفهام تُحيط كادي
من تكون تِلك الصغيره ذات الشعر القصير .. الآيه من الجمال!
لا شعوري نطقت كادي
- لا اله الا الله ماشاءالله تبارك الله الله يحميك
" لم تتوقع ورد ان تنطق تلك التي تقف مع صاحب المكتبه بمنظر غريب !
ابتسمت واشتعلت وجنتاها بخجل .. ثم رحلت وكأنها حُلم مر من هُنا فقط ! "
اشتعل الفضول داخل كادي لاكن آخرُ ماحدث بينها واخيها لاتحبذ ان يتكرر ..
بِهدوء
- اترك يدي الموقف ابد مو حلو
اطلق يدها وواضع بها ماكان يُريد
- شكراً
- اذا جيتي بتطلعين ارسلي لي قبلها بوقت ..
- تمام
" اكلمت المسير تُحاول التخمين من تكون تِلك الفتاة !.. "


اما عند ارجوان نطقق القدر
واحياناً الصدف تُنشئ مواعيد لا تُنشئها المواعيد !

وفي جهه اخرى
- ااايه ده الي انتي عملتييييه يااالهوي
- ههههههههه نيناااا كُنت اكلمك ماكانت اقصد احد
- بالله عليك وعايزاني اصدائك ؟ " اصدقك "
- هههههههه ايوا لا اعرفهم ولا يعرفوني
" بينما كانت دواخلها تقول شيئاً اخر
ناهيك عن قلبها الخائف المرتجف
حين نطق لسانها .. لم تكن تعلم كيف سينتهي ذلك الحوار
ولاكن جزء بسيط منها كآن يُحس بِتلك النشوه الغريبه
علها نشوة انتصار؟ .. وفجئه خُيل لها ان احداً ينادي بإسمها
- وووورد وووووورد
وحين استدارت دُهشت بمن تراها
ودون استيعاب ونطقت ..
- ارجووووان
" وبعد صمت لم يدم دقيقه كُل منهما احتضنت الأخرى بإحضان شوق وفراق دام طويلاً .. لم تحس ورد ولاكادي
بمن يُلقي اليهم نظرات استغراب ممن حولهم وكأن الزمن توقف ولم يكن هناك غيرهم ..
وبعد عناق طويل نطقت ارجوان بِعين مبتهجه وقلب لايُحمل من السعاده
- حلم والله حلم مو مصدقه
- ياروحي يا اوجوان .. وحشتيني وحشتييييني
- يالله ياورد كيف ربي كاتب اننا نجتمع " ثم امسكت يدها ذاهبه بها الى الكافيه .. بعد سلامها على ام فؤاد التي رحبت بأرجوان تِلك الفتاة الي لاتُنسى .. وتركتهم ليتسنى لهم الحديث .. ولاكن لم يلحظ احد ان كادي حولهم تنظر لهم بِصدمه وتتسائل من تكون ذات الشعر القصير الجميله ! التي تُجالس ارجوان "
تقدمت كادي وقالت : السلام عليكم
" دب الرعب في قلب ورد وحدثت نفسها قائله يممه لايكون لاحقتني عشان تعرف من انا او ليه قلت ذاك الحكييي ياوويليييي .... لاكن حدث مالا توقع حين رأت ارجون تهم بالسلام على تِلك التي كانت برفقة صاحب المكتبه
وصدمت ورد اكثر حين بادرتها تِلك بالسلام "
ودون انتظار نطقت كادي بفضول يكاد يقتلها
- من هالجميلة يا ارجوان ما عرفتيني عليها
- ههههه حزري ميييين ماتتوقعين ابد
- هههههههه يوه اكره حركة حزري رامي طلع عيوني فيها.. اممم يختي وجها مو مألوف مو من بنات الجامعه ولا المدرسه اول
- تذكرين لما ذيك الفتره كُنا بماليزيا احنا وعمي
اممم وهذيك البنت الي كُنت دايم احكي لك عنها كانت معي وكنا ندرس سوا
- تمزززحين ،،، هي نفسها ورددد
- هههههههه عليك نور ،، والتفت لكادي
- وهذي هي كادي ههههه وبكذا لميت شمل صاحباتي هههههههه
- اهلاً اهلاً بورد اخيراً شفتك يختتتي هذا يبي له سلام ثاني وضمتها مره ثانيه
- الله يرفع قدرك ياجميله ، وبهالمناسبه عازمتكم احلى عزيمه على شرف مقابلتنا بورد
- لا حبي سبقتك .. والتفتت لورد مو مصدقه يختي اننا تقابلنا .. بعد هالمده كلها من يصدق !
ردت كادي
- هههههههه لا كذا انا بديت اغار
- ياحبييي لكم والله الحمدلله الي ربي كتب لنا لقى
" واكملوا مسيره التعارف "


" اما رمي فهو لم يكترث كثيراً بما حصل وحتى قِطعة قلبه اخته لم يُفكر بالاعتذار لها مما بدر منه
فَتِلك العصابه لن تدعه يوماً وشأنه الى ان يشاءالله ! "
رن هاتفه واجاب مُكرهاً
- نعم
- تأخرت عن موعدنا
- بالطريق
- ههههه يلا يالغالي بإنتظارك
" اغلق هاتفها والقاه بعيداً
ثم عاد بالزمن بعيداً
حين كان مُراهقاً شارداً حزيناً
يتمنى ان يكون لديه من يُرشده
من يمسك بيديه الى الطريق الصحيح
لاكن نتمنى ورب العالمين يشاء ..
وارادت له الاقدار لُقيا تِلك المجموعه " الفاسده"
التي لم تقبلها انسانيته وقلبه
لاكن حدث ماحدث وتورط بتواجدهم حوله
ومرت السنوات وهم لايزالون يُحكمون خنقه!
حتى يومه هذا .. وقاطع شروده وصله إليهم..



اما في " الهند "

" لايزال ذاك البركان الأنثوي مستمراً بإخراج الحمم التي لم تخرج سنين عِده "
- اهدئي ابنتي فكُل شي يجري كما كتبه الله
- ونعم بالله يا امي ولاكن كما تعلمين الحقيقه احياناً تبدوا كحمم بُركانيه حارقه .. " ثم من بعدها دام الصمت دقائق وكُل في فلك المستقبل يسبح .. رفع والدها رأسه وقال بهدوء وكأن كُل شي يقف على ماسينطق
- واخيراً .. الموضوع بينتهي ومثل ماقلت لكم من البدايه
بنتي راجعه معي بعد بكرا وراح تكون كل مابغت موجوده هنا ..
" حينها توجهت الأنظار إليها فكُل مايحدث بسبب وجودها على قيد الحياة ..! "
بإنكسار وتسائل تائه
- لاكن كيف ستكون حياتي هناك


" في مكان آخر - الدمام - طُرح التسائل ذاته بغير درايه عن بعضهما .. اهي جينات الأخوه النقاله!"
- كيف راح تكون حياتي هناك يا انور"بعد تنهيده طويله"
- مُيسره بإذن الله وربنا سبحانه قال بكتابه الكريم
*لايكلف الله نفساً الا وسعها * لاتشيل هم انت بس
- ونعم بالله
" ابتسم له انور "
ثم عم الصمت لدقائق
- يوو نسيت اكلم ابوي راح عن بالي مره
- امم شوف عنه الحين اكيد له مُده واصل
- اي هذاني اتصل بس مايمسك
- يمكن جهازه مغلق او ماعنده شبكه
- يصير ..


اما عند الفتيات الثلاث
فالحال مُختلف
- يالله يابنات وكأني صدق اعرفكم من زمان
اجابت كادي - حبيبتي والله وانتي بعد .. كسبناك اخت
- لاخلا ولاعدم والله
- اسمعوا بس انتي وياها خلو عنكم الرومانسيه والمشاعر المايعه الجَمعه الجايه عندي وش رايكم
اجابت ورد بهدوء - ماعندي مانع متى ماتحبون
شهقت حيناها كادي - ماقلت لكم وش صارر
بعد اسبوع تماماً رحلتي لماليزيا
ارجوان بضحكه -هههههههه ايا الخاينه ناويه تسافرين وتنبسطين بدونييييي
ببتسامه حزينه اجابت
- لييتها سفره عاديه والله اني اتمنى .. لاكن للأسف اني راح اروح هناك سنه كامله .. ادرس
اجابت ارجوان مصدومه
- تمزحييين كيف كذا ! بهالسرعه متى اصلاً انتي نويتي انك تقدمين على برا
- حالي حالك مصدومه فاجئني امس رامي بهالخبر " ارتعد قلب احداهن حين سمعت الأسم وتسائلت هل هو ام غيره .." وحتى اني قلت لك ماقدمت شي
نطقت ورد آسفه على حال كادي الحزين
- طيب ليه ماترفضينها
- للاسف اخوي رامي مُصر إصرار تام
حتى نقاش ماقدرت اتناقش معه اليوم
اعصابه متوتره مره وتهاوشنا واحنا جايين ..
اردفت ارجوان ببصيص أمل
- ولؤي كيف بتخلينه ورامي وكيف بتكونين لحالك هناك !
- قلت لك ماعطاني فُرصه ابد ومن ناحيت لؤي قال انو بالاجازات راح يكونون عندي اف مأزمتني مرا هالسالفه
- دامها سنه بس تهووون وان شاءالله نزورك انا وارجوان كل مابغيتي ههههههه
- يااازينكم والله احلى من يجي ويغير جوي .. ثم القت نطره على الوقت ونطقت يووووو نسيت اتصل على رامي
وتسائلت غريبه ما كلمني! وسارعت بالإتصال عليه
فاكان يرن دون مجيب حتى ينقطع
واصلت الاتصال حتى اجابها الرد الآلى الكئيب
"ان هذا الجوال المُطلًب مُغلق الرجاء الاتصال في وقت لاحق"
دب القلق فب اعماقها ثم باذرت ورد بالقول
- تعالو نطلع يمكن ينتظرك هو برا
اردفت حيناها ارجوان مؤيده
- انا اقول كذا بعد وبتصل الحين على كآمل يمكن يكونون مع بعض ثم اتصلت واجابها فوراً
- اهلين كمال رامي عندك ؟
- لا والله صار لي يومين عنه وش تبين فيه!
- كادي مُنهاره هنا تتصل مايرد وافجئه قفل جهازه
- يالله على افلامكم وين بيكون يعني اكيد عند واحد من الشباب او جهازه خلص شحنه
- يابرودك ياشيخ افلام اجل ! شرهتك على الي متصله عليك ... واغلقت هاتفها " الحمدلله ان اصوات القلوب والخواطر حين تأن وتنكسر لاتُسمع هذا ماقالته كلدي لنفسها حسن سمعت آخر سطور ارجوان "
- امم يقول لي يومين ماشفته وقال انو اكيد عند واحب من الشباب ويمكن جهازه طفى شحنه
" هزت رأسها موافقه وكان الصمت ردها "
طال الإنتظار وبدأ الناس بالخروج حتى خلي المكان
قالت ام فؤاد
- حبيبتي ياكادي ماتيجي معنا نوصلك
" ثم اردفت بعدها ورد مؤيده "
- اي والله تعالي نوصلك بيتك
- لاياروحي انا بنتظر انتوا روحوا الله يسهل عليكم
- بس الوقت تأخر ورد
- لا ان شاءالله انه بيجي
"وبتردد نطقت ورد"
- خلاص اجل دام معك ارجوان تذمنت عليك استودعتكم ربي ورحلت ..
وعادت رحلة الصمت مره اخرى
حتى انبعث رنين هاتف ارجوان
- نعم كمال
- ماعندك نيه ترجعين ! انا جايك الحين ثم اغلق هاتفه
وقالت بهدوء لِـ تلك الشارده بأخيها
- كمال جاي الحين
- كويس الله يسهل عليكم انتوا بعد
- انتي منتيب صاحيه والله كيف تبيني اتركك بالليل ولحالك هنا !
" صمت "


اما في منزل ابو عبدالرحمن ..
رفع السنترال وطلب من السائق ان يخروج
حتى يذهب به لأخذ ارجوان ..
ثم شرع بالاتصال على رِفاقه عل رامي عندهم !
لاكن كما لم يتوقع .. لم يجده
لاكن لازال موقن انه بِخير!
رفع هاتفه واطلب ارجوان
- وينك
- عند بوابه واحد
- جايك استعدي
- تمام
اغلقت وبدأت تنتظر
- يلا كادي كامل جاي
بعصبيه غير مقصوده
- ارجوان للمره الألف اقول لك موووو رايحه
رامي قلبي قارصني عليه
- رامي بخير بإذن الله بس مو معقوله هالي تسوينه ناويه تضحين بعمرك !
وبينما كانت تحاول اقناعها
وصل كامل وسائقه .. لم تنتبه لوجودهم كادي
- يلا ياكادي يكفي عناد شوفيهم لهم وقت واقفين يلا
رفعت رأسها وانتفض قلبها حزين شره !
ولاكن خانت قلبها عينها والقت إليه مظره حاولت إخفائها قبل ان تفضحها "
وكلت امرها لله وحاولت النهوض حين فكرت ملياً بكلام ارجوان ..
وبهمس نطقت هي وارجوان
- السلام عليكم
بغير اهتمام
- وعليكم السلام
" واثناء سيرهم
سقط رأس ورد على كتف ارجوان
بقلق وخوف حين تذكرت نوبات السكر التي تصيب كادي
امسكت برأسها وجعلته بين يديها
وهمست بخوف
-حبيبي كادي انتي بخير
اجابتها تِلك بهمس ضعيف
- بخير ياروحي .. بس تعرفين السكر وطلعاته
امطرتها تِلك بنظرات غير مطمئنه
- اكيدد
اجابتها إيمائت رأسها
" اما ذاك الذي كان أمامهم فالعجب بلغ منه مابلغ
وتسائل في نفسه قائلاً معقوله كل هذا خوف ولا تبالغ!



اما رامي الذي لايعلم مالذي جرى بسببه
كآن غارقاً حائراً بينهم
يعلم ان الطريق الذي يمشي به وعر
لاكن لاسبيل غيره ..


بعد شرود دام كثيراً
امسكت هاتفها وطلبت كادي
لم تلق مجيب
فحاولت الاتصال مره اخرى على ارجوان
طال انتطارها لاكنها اجابت
- هلا ياروحي
- صباح النور حبيي كيفك
- الحمدلله وانتِ بشرينا عنك
- تمام روحي .. الا تعالي كيف ورد وش صار امس
اجابتها ارجوان بصوتٍ تخلله الحزن
- امس بالحسر ركبت معي كانت رافضه تماماً
لين اقتنعت بالنهايه لاكن واحنا بالسياره جتها نوبة السكر
وديناها اقرب مستشفى وقالوا بيخلونها تحت الملاحظه
بحكم انوا هالفتره النوبات صايره تتعبها كثير
واما اخوها على الفجر درا عن اخته ومن وقتها وهو ملازمها ..
- من جدددددك كيف كذا !
لهالدرجه كادي متعلقه بأخوها يالله ياروحي هيييي كيف كذا
- ياحليلك قليل هذا من الي كان يجيها قبل
يلا الحمدلله عدت سليمه
- اي والله الحمدلله وياجعله تكفير .. بتروحين لها اليوم صح؟
- ايوا ان شاءالله على وقت الزياره الساعه ست
- بإذن الله نتقابل اجل .. سيو
- سيو ..



- الهند -

خرج عبدالرحمن من ذاك المنزل
بعد لقاء وحوار استنزف مشاعر وجهد كبيران ..
وبدأ بالسير دون ان يعلم الى اين تقوده قدماه
يمشي وكأن الأشياء لم تتغير ..
ثم بدأ بالتفكير
هل مايفعله صواب ام ظُلم
هل تأخر حقاً عن ساعة اللقاء ام سار كُل شي كما ينبغي
اما هِي تلك التي سكنت قلبه يوماً
كيف ستجري الأمور معها ..
رفع رأسه ووجد بامامه
مقهى صغير يكاد ان لايُرى
محفوف بالورد
ورائحة القهوه هي الجاذب الآخر
وحينها فضل الدخول والإستخاء قليلاً
بِكوب قهوه يُمسج له رأسه ويرتب افكاره ..


" في المُستشفى .."

بين روائح المعقمات
وآهات المرضى
وتعاطف الكثير نحوا بعضهم
بين صرخة الحياة لطفل الأول
وفرحة ابيه
وبين حُزن ذاك الذي فقد اهله تواً
ولا ننسى ذاك الطبيب الذي اتى بِحلوى يُعطيها كل من يرى
كان رامي وأخته من القصص الجديده
التي سُجلت في صخب ذاك المكان
كان فوق رأسها ضائق به كُل شي
تأنيب الضمير والعاطفه الحزينه
جعلوا منه رجلاً مسعور مُشتعل ينتظر فقط استيقاظها
من ذاك النوم الذي دام طويلاً ..
خرج قليلاً ليُنعش قلبه برائحة الحياة الاصلية !
وليست تلك التي هي حبيسة المكان ..



بمكان آخر
كانت ذرات صدمه وعصبيه تُحيط المكان
- انت من جدك تبي تمنعني اروح لصاحبة عمري بوقت تعبها عشان حضرتك تشوف ان الي صار دلع وشي ماله داعي ؟
- وين الصعوبه بالموضوع ووين الغلط!
البنت وجاها اخوها وش تبين بعد
- انا مالي دخل باخوها الي ابيه اني اتطمن عليها
- ليه عيني الانهيار الماصخ الي صار امس عشان
ايش ! مو عشان اخوها
- قلت لك انا ماهمـ..
- اووووهوو خلاص ياشيخه تراك صايره قلق بشكل لايُطاق والبنت مالك روحه لها عندك شي طلعيه
" لم تحتمل ارجوان اكثر
وبكل هدوء استلقت وجعلت غطائها فوقها كعادتها حين تبكي وشرعت بالبكاء !! حتى اخذها السلطان وذهب بها الى عالم الأحلام ..


اما في منزل ورد كآن الأمر مختلف ،،

عقِب ان سردت لها ماقالت ارجوان عن حال كادي
- وبس يانانا هذا الي صار
بِقلب ملئته الشفقه على تِلك الفتاة المُذهله بِخُلقها قبل خَلقتِها
- ااه ياحبيبتي ياورد .. كيف ان ابن آدم ده ضعيف
والحمدلله الي ربنا سلم لها اخوها
- اي والله.. الحمدلله
- هي ماعندهاش اخ غيروا؟
- عندهم اخ واحد صغير .. لؤي
- ماشاءالله الله يحفظهم كُلهم لبعضيهم
- امييين يارررب ويخليك لي يانانا
- حبيبة ألبي ولايحرمني مِنك
" قُبله كانت هي الإجابه"
ثم اردفت بعد ان بادلتها القُبله
- امتى يابنتي راح تزوريها
القت تِلك نظره على ساعك معصمها وجابت
- امم على وقت الزياره بعد نصف ساعه كذا
- ربنا يسهل ان شاءالله


- بين قصص المستشفى -
بدأ تتستفيق بينما كان هو شارداً بعيداً
حتى اخرجه من شروده ذاك الهمس الذي بالكاد يُسمع
- مويه
تحرك سريعاً وبادر بإعطائها ما تُريد
وهو يمسح على رأسها حُباً
وبعد ان فرغ من ذلك بدأ بتقبيل رأسها ووجنتيها
- اسف ياعيون رامي انتي
رسمت على شفتيها ابتسامه واردفت
- خوفتني عليك والله مع اني زعلانه عليك
- ماعاش راس الي يزعل اخيتي وامي كادي
ابشري بالي يرضيك
- لاخلا ولاعدم حبيبي وجودك حولي انت ولؤي عندي بالدنيا
بحنيّه اجاب
- وجعل رامي ولؤي مايفقدون زولك

"قبل ان يُكملان حديثها طُرق الباب .. "


- الهند -
اصبح الصُبح وحآن موعد الرحيل .. والعوده !
كآن الخوف يتجسد بمن ستعود
ولوعة الفراق مره اخرى تتجسد بأمها
وكآنت المشاعر عند ابيها غير مُستقره
" سار عبدالرحمن متجهاً لهم بعد ان جهزت حقيبته
واثناء سيره تذكر ذاك الموقف الذي منذ ان حدث لم يفارق مخيلته
حين انتهى الكلام وتحدد المصير وعم الهدوء
قامت واحتضنت ابيها بِكُل حُب لم يتوقعته !
رُغم كل مافعل مثل ماقالت امها الى انها لم تشتكي
من ظلم الطفوله ووحده المراهقه وخوف الشباب
بل احتضنته وكأنه لم يغادرها يوماً وكأنه كل يوم يمطرها بحنانه وابوته .. كان شعوره حينها غريب
ابنته قطعه منه ومن روحه امام عينه تحتضنه بكل حب
حقاً لايُصدق

اما هي فقد جهزت حقائبها الملائا بالذكرى !
وكآنت حزينه ..
كيف لها ان تُفارق منزلها الذي احبته رُغم انها عانت بها
وتلك الورود التي كانت تبيعها كُل يوم لتزيد عشقاً لم تجربه
الاماكن الطرقات
و .. امها جنتها التي منذ ان عانقت الحياة وهي ظلها وكانت لها الحب والأمان والمزيد من الاستقرار ليس الفراق سهلاً ابداً
نزلت الى خالها القاسي كثيراً وامها الحنون
كان الصمت سيد الموقف
حاولت آمال كبح دموعها لاكنها تنهمر اكثر فأكثر
وشعور الفقد والحزن غزى خالها !!
لاكنه حاول تجاهل ذلك
لم يرفع احداً رأسه خوفاً من اصطدام المشاعر
وخوفاً من فوضى عارمه
تمنوا ان الدقائق تطول او ان الزمن يقف
او ان ذلك حلم كئيب وينسى
لاكن تظل تِلك أمنيات فالواقع قد اتى
وها هو عبدالرحمن يقرع الاجراس
مُعلناً معها الرحيل ..
" تحرك خالها بخطواتٍ ثقيله ليفتح الباب
حينها لم تستطع نيها الصمود اكثر
سارعت بإحتضان تِلك الحنون
فالفراق ليس امراً سهلاً
امتدت الدقائق ونسيت كل شي وهي بين احضانها
اما تِلك لم يكن شعورها مختلفاً عن مشاعر ابنتها كثيراً
فلذت كبدها التي كانت لاتفارقها ليلاً ولا نهاراً تذهب عنها
ياااه اعدت لذاك اليوم كثيراً لاكن لم تتوقع ان يأتيب سريعاً هكذا
نطق عبدالرحمن بهدوء
- يلا نيها باقي على الرحله ساعه يادوب تكفي الطريق
" اطلقت امها وبدأت بمسح دموعها
تقدمت امآل لتقبل ابنتها قُبلة وداع كئيب
وهمست بإذنها "
- ماما نيها احفظي الله ونفسك واجعلي برك لأبسك قائم مهما صار فهو سندك .. وتذكري دوماً ان ورائك اماً لن تنساك مهما حدث
" ضمتها للمره الأخيره .. "
ثم اردفت نيها ..
- وصاياك ماراح تطلع من قلبي ومسامعي يوم .. وإلى لقاءٍ قريب
- وداعاً
" سبقها اباها بالخروج
وحين مشت وقفت قليلاً تنظر خالها
ارتفعت لتقبل رأسه
ثم اردفت
- وداعاً خالي ..انتبه لامي جيداً
" لم يتمالك نفسه اكثر وقام بضمها ونطق بِـجمود
- كُل شي سيكون كما يُرام
" مشت ولم تلتفت ورائها حتى لا تجعل كل الخطط تذهب ! اغلقت الباب وذهبت ناصيه ابيها .."
حينما رأآها قادمه
- جاهزه ؟
- اي
- توكلنا على الله
" ركِبا وكان كل واحد منهم في وادي !"



"الدمام منزل عبدالرحمن "

حين فرغ كامل من انجاز ماكان ينقصه
ذهب بكرسيه نحو سريره
ولاكن قبل ان يحاول الإستلقاء .. امسك هاتفه واتصل بأنور
- هلا انور شكلي صحيتك .. بس نسيت اقول لك ان الوالد راح يكون وصوله بكرا الصباح الساعه ثمنيه
اجاب انور بصوت مليئ بالنوم والأحلام التي لم تكتمل
- ابشر الساعه سبعه ونص انا بالمطار
- الله يقويك .. تصبح على خير
- وانت من اهله


" في مكان بعيد "

- طال عمرك ايش ناوي
- مثل ما اتفقنا كُل شي بوقته حلو
- وخلو .... يكثف المراقبه ويعطينا التفاصيل
- كُل شي مثل ما انت تبغاه .. طال عمرك


"نهاية الفصل الثالث "

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 24-08-2017, 10:42 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كـ فنجان قهوة سوداء


" الفصل الرابع "





استيقظت ارجوان بعد نوم هرب بها عن حزن المَ بها ..
امسكت هاتفها سريعاً حين تذكرت انها لم تُخبر ورد عن عدم ذهابها لاكن يبدوا ان الأوآن فات فقد رأت عشرين رساله واتس اب!
عشر مكالمات ورسالتان نصيتان
بدأت بكتابة رسالة اعتذار لها لاكان آخر ظهور كان بعيد عن موعد الزياره تسآئلت " معقوله للحين مارجعت ! "
قررت الإتصال .. لاكن لا مجيب ..


اما ورد فقد كانت منذ ساعات تستعد لزيارة كادي !
- يلا نانا عيني انا طالعه الحين كلها نصف ساعه ساعه بالكثر وراجعه
- ربنا يحفظك يابنتي .. وسلمي لي على ورد
- حاااضر
" وفي طريقها الى المشفى امسكت هاتفها وبعثت رساله الى ارجوان كان محتواها * حبيبي ارجوان انا طالعه الحين المستشفى تبيني امرك * ثم اغلقت هاتفها وارجعت رأسها خلفاً تنتظر الجواب لاكن لم تُجبها
ارسلت اخرى * جوجو وينك طلعتي ولاا لسسه *
واستمرت بالارسال لاكن لم تجبها
حتى لاح لها مبنى المشفى

اطلقت تنهيده ثم اردفت
- خلاص عم ابو فؤاد انا نازله لصاحبتي الحين واذا خلصت راح اتصل عليك ان شاءالله
- حاضر يابنتي ربنا يحميك
" امسكت باقة التوليب بنفسجية اللون ودخلت الى استقبال المستشفى !"
- لو سمحت بغيت أسأل عن كادي الـ ..
- غرفه 561 الدور السادس
- شكراً
ذهبت راكضه حين رأت باب المصعد يكاد ان يُغلق
دون ان تلاحظ تلك النظرات المستفهمه حولها من شكلها ! وتصرفها الغريب
وحين صعدت بدأت رحلت البحث التي لم تكد تبدأ حتى انتهت
طرقت الباب حتى سمعت همهمات تسمح بدخولها!
اطلت برأسها حين فتحت الباب

" اما داخل الغرفه فقد التفت رامي سريعاً نحوا الباب
حتى رأى من دخلت "

بقسوه خالطتها الصدمة من وقاحة تِلك كما يضن!
- ايش الوقاحه هذي الي انتي وصلتي لها
مقتحمه خصوصيه ولسه واقفه !

ارتفع صوت امل بصدمه حين رأت ورد
- بسس يارامي هذي ورد صاحبتي

ارتفع حاجباه معلناً بذلك دهشته وسخريته !
- ومن متى تصاحبين هالأشكال ؟
بحرج وصدمه من ذاك الاسلوب الجديد الذي يتبعه رامي
- رامييي
بعد صمت تقدمت ورد بهدوء .. تحارب الصراعات داخلها
وبعينين مُغرقه وضعت الورد بالمنضده جانب .. كادي وصندوق الشوكلا .. ثم تقدمت لها وقبلت رأسها واردفت هامسه
- الف سلامه عليك حبيبتي ،، واعتذر ان كان بدر مني ازعاج انتبهي لنفسك واستودعتك ربي
ثم خرجت دون ان تسمع اي رد ..

" اربعة اعين حين انتهى اللقاء اخرجت مابجعبتها من الدموع
وكان النصيب الاوفر لكادي"
نطق رامي بلا مباله
- من جدك تبكين عليها !
بقهر
- رامي حل عني الحين لأني مو طايقه اي نقاش معك

" اما تلك فقد كانت تحس بطعم الصداء داخل فمها
فقد ادمت شفتيها دون ان تحس
والدمع اخذ منها مأخده ..
لم تشئ ان تبث الرعب في قلب ام فؤاد
واتجهت الى الكافيه المرافق للمشفى
وشردت بتفكيرها
هل سكوتي عن اهانت صواب ام اهانه لي
حقاً حقير !
قاطع شرودها احد الفارغين الذي كان يرمي عبارات الغزل البذيئه
اغمضت عينها وبدأت بالعد الى عشره!
حتى لاتقوم بخنقه فالحال غير سار ..
صادف ذلك دخول رامي الذي لم ينصدم كثيراً حين رأى الشاب حولها وقال لنفسه
" خُبث صدق .. طالعه وهي انا المظلومه والحين..!
الله يستر علينا بس "
اخذ قهوته وهم بالخروج



"صباحاً"
عقب انتهائه من صلاة الفجر
دخل مكتبته الصغيره السريه كما يسميها والتي تضم كنوزاً من كتب ! وتضم معها شرفه صغيره كـ متنفس لذاك المكان الرائع ! .. استمر بالقراءه
حتى دقت الساعه السابعه معلنه اقترب موعد وصول ابو كامل .. استعد وذهب الى المطار لإستقباله



‏كان الهدوء سيد الموقف فوق السماء عقب رحلة طويله
‏تخللتها بعض الذكريات والمشاعر من طرف نيها . .
‏لاكن قطع ذلك الصمت المهيب
‏النداء القائل ‘ الرجاء من الساده الركاب ربط الأحزمه استعداداً للهبوط ..'
‏التفت الى ابنته التي كل ما اقترب موعد الوصول زادت توتراً !
‏ربط حِزامها
‏ثم اردف
‏- غطي وجهك .. تلثمي
‏بكل هدوء فعلت ما امرها به
‏واستمر صممتها حتى نزلت الطائره الى ارضها التي لم تطئها يوماً ولم تعرفها
‏تحرك قلبها حنيناً لمن لم تراها
‏اخذوا امتعتهم ثم همو بالرحيل
‏ومن هنا ابتدأت قصه جديده ..
لاح لابو كامل انوار الذي كان شارداً بإنتظاره
لوح له ليراه اتى سريعاً ..



لا اله الا الله تبارك الذي خلق في ناس كذا؟
ذاك الذي تبادر بأذهان انور حسن رأى تِلك الحسناء مع ابيها ! قال لنفسه حينها " استح على نفسك تو بنت معزبك واصله "
بادر بالسلام على عبدالرحمن
- الحمدلله عالسلامه عمي ، تو مانورت السعوديه
- الله يسلمك منوره بنورها يا انور
" اما هي فقد كانت توى كُل شي ممبهره
فكُل شي ليس كما اعتادت
حتى انتبهت لذاك الذي يُحادث والدها
حنطي اللون طويل الشعر يحمل ملامح غريبه
فـ لعينيه لون فيروزي وخشم حاد كالسيف
وباقي الملامح امم قد تحمل القسوه ربما ؟
يرتدي تيشيرت برتقالي اللون وبنطال بيج
احمرت وجنتاها خجلاً حين رأته يدقق النظر فيها
لم يُنقذ ذاك الموقف الا والدها حين فرغ من مكالمته
- يلا نمشي
- تفضل طال عمرك



اما ارجواو فكان الحال لديها مُختلف
فقد غاب عن بالها موعد عودت عمها .. او ابيها وابنته
تحركت سريعاً مُعلنه حالة استنفار في المنزل
فقد املت على هذه نوع التورته !
وع تِلك لون البالونات
وعلى هذه المشروبات والفطائر
واخيراً طلبت من الطباخ تجهيز البوفيه ..
قم ذهبت تستحم
وبعدها بدأت بتصفيف شعرها
حتى اصبح كُله معمولاً بالفير
واصلاً النصف من ظهرها
وارتدت فستان اسود يمسك خصرها ويطلق الباقي
هيلز قوتشي لؤلؤي بفضي اللون
وبدأت بوضع الماسكرا وقليلاً من ملون الشفاه الأحمر !
وبعدها نزلت تلقي نظره اخيره على ذاك الاستقبال الصغير
امسكت هاتفها وطلبت كامل
- اهلا وينك بابا بيجي الحين
- حالياً مشغول مرررا وابوي لاحق عليه سلام
- سلام!

اغلقت الهاتف واكملت انتظارها ..
داعب النوم اجفانها
لاكن صوت دخول السياره جعل كُل ذرلت النوم تحلق بعيداً
بِلهفه وقلت امام الباب تنتظر دخولهم

امآ تِلك فكان شعور الخوف طاغٍ عليها
تُحس وكأنها سيغمى عليها
وزداد حينما دخلوا ذاك الحيّ الرّاقي ! كأقل اسمٍ له
وحولها تلك القصور الكبيره التي لم ترا مثلها إلا بالرسوم المتحركه ..
كآن الهدوء يبعث يها مزيداً من ذرات الخوف
حتى دخلوا من ذاك الباب الواسع الى احدى القصور الشامخه
بدأت مبهوره بكل ماتراه
لم يسرقها من ذاك الانبهار إلا صوت والدها مُشيراً لها بوصلوهم
- يلا نيها
" لم تكد ترد حتى اتآ احد الخدم يفتح بابها بِكُل لُطف "
نزلت والقت إليه كلمات ثناء


تقدم والدها وامسك بيدها سارت معه
حتى ! ... ارتمت بسن احضانها احداهن.




" ورد"

في طريقها الى المنزل وتصنع الا مباله
صُنعاً متقناً حتى لاتكتشف زيفها نانتها !..
مسكت هاتفها حين وجدت اشعار رسالة قادمه من كادي ..
اغلقت هاتفها دون ان ترى شيئاً

وصلت وكآن الصمت يعم ارجاء المنزل
بقلق وصوت مرتفع بدأت بالنداء
- ناناااا
- ممامتتتي حبيبتتتييييي
- نيننناااا
استغربت ان الصدء يعود بصوتها دون اي جواب !
تكملت مسيرها الى غرفة ام فؤاد
صُدمت حين رأتها ممده وممرضة المنزل بجانبها
وكأنه ميته وليست نائمه
برعب اقتربت
وسألت الممرضه
- نانا ايش فيها ليه كذا ممده
بمحاولة لطمئنتها
- نانتك بخير ياحبيبتي بس جاها هبوط مفاجئ
- بس انا طلعت وهي كانت طيبه !
بِقلة حيله
- يُقلب الله الأحوال من حالٍ إلى حال ..
- كيف حالتها الحين
- الحمدلله افضل بكثيييير من اول
بدأت عيناها تغرق بالدموع وكأنها اعلنت رفضها للمقاومه اكثر
- يارب لُطفك فيني
بشرود ذهبت الى حُجرتها واختارت مارأته مباشره امامها
بادي احمر ذو اكمام لا تُرى ولقيز اسود..
ولم تنسى حذائها الكبير الذي يحمل فيلاً ! ..



"المستشفى"

اثناء شروده اما غرفة اخته التي اعلنت الحرب ضذه
كآن غارقاً بالتفكير بتلك الجماعه التي لن تدع من
لم يكمل ذا لأن هاتفته اطلق صياحه وكأنه يريده ان يكف عن التفكير ..
حين رأى الأسم اطلق رأسه علامات تعجب
وتسآئل اف ايش يبي !
- اهلاً مساء النور
- مساء الورد ،، الأوراق الي عطيتك قبل اسافر جاهزه؟
- ايوه كُلها توثقت
- برافوو عليك ابيك الآن تجيبها البيت
دون استيعاب اجاب وهو ينظر الى ساعة معصمه
- الحين وفالبيت !
- انا بإنتظارك
وبعدها سمع صوت اغلاق الهاتف
- يا قلق هالآدمي !
" تقدم ليلقي نظره اخير على اخته قبل ذهابه .. "



عوده إلى تِلك التي صدمت بمن هي لين احضانه
ذاك الأعصار الانثوي !
لم تقدر إلا ان تبادلها الاحتضان
وحينها رأت طيف ابتسامه يعتلي .. والدها ! وهو يمشي ذاهباً
رفعت حينها ارجوان رأسها وفارت فاها من تلك التي هي امامها
ابتداء من تِلك العينين التي يقسم من يراها انها عربيه بِلونها ووسعها وتلك الرموش الجميله ..
وتِلك الوجنات المرتفعه دون اي تدخل جراحي تجميلي ..
وذاك الفاه الشبيه بقطع الكرز
وآه من ذاك الأنف الذي جعله " الزمام " قِطعة فتنه
بذهول نطقت ارجوان
- ياحبيبييي انتي غطيتي على ملكات جمال العالم كلهم
لاااا اله الا الله عيني عليك بااارده
همست تِلك بحيائها الذي لايُفارقها

- لان عينك جميله تشوفني زيك ..
" ازدادت دهشة ارجوان حينما سمعت صوتها وما نطقت "

- تحكين عربيييي بعد
- هههههههههه ايوا بِطلاقه بعد
- لالااااا كذا كثييييير ثم " شهقت ووحكت وأسها بخجل"
اسف ياروحي اتعبتك وانتي لسه جايه
" ثم امسكت بيديها لداخل"



بين اروقة المستشفى
كآن كامل يتلقى طعنات .. ولاكن من نوع آخر فكانت طعنات الحقيقه
- انا اعتزر من حضرتك استاد كامل
بس .. للأسف الشديد إعاقتك دائمه ومالهاش اي حل وكل التحاليل والأشعه بتاعت حضرتك بتدل على ذلك
انا اعتذر

- كآن هذا أملي الأخير ... " اعطى اشارته لسائقه ليذهب به إلى السياره ،، متجاهلاً نظرات السخريه والشفقه التي من هُنا وهناك"
- البحر
- حاضر طال عمرك



" في المُسشفى بمكآن آخر "
ام تكُن نائمه كما ضن رامي
بل كانت غارقع في بحر الأسى !
لم تقرأ ورد رسالتها ولم ترد على مكالمات كانت بغرض الاعتذار ..
وقعت عيناها صُدفة على رُزمانة التواريخ المُعلقه امامها
بقي ثلاثة ايام على الرحيل وهي لم تفعل شيئاً حيال ذلك ..
ارجعت رأسها الى الوراء وظلت تُبحر في تفكيرها
حتى اختطفها سُلطان النوم ،.



" منزل ابو كامل "

وهي تُطعمها قطع الحلويات التي من شتى الأصناف
- ايوا ياستي انا ابوي احمد توفى وامي واخواني بحادث .. " انزلت رأسها بأسى "ثم اكملت الله يغفرلهم ويرحمهم .. ومثل ما انتي شايفه عايشه الآن عند عمي عبدالرحمن .. وزوجته كانت مرضعتني مع كامل ههههه يعني اختكم
"اقتربت نيها من ارجوان وبدأت تُطبب على ظهرها تحاول تخفيف الأسى عنها ببتسامه حنونه "
- يومهم الي ربنا كاتبه لهم والله يجمعك فيهم بالجنه ..
- الحمدلله على كُل حال .. اللهم اامين
" اجابتها نيها ببتسامه وقرصة خديها .."
اردفنترارجوان ببتسامه
- الا تعالي كيف تعلمتي العربي .. وماشاءلله بطلاقه وعاميه
- اممم اساساً امي كانت لغتها العربيه مره جيده
بحكم اختلاطها الكبير مع العرب .. والشي الثاني كانت اقرب صديقاتي سعوديه .. فاتعلمت منها اكثر
- ماشاءالله تبارك الله احدى من تكلم عربيي
- ههههههههههههههه يسعد لي قلبك يختي
" صدح صوت اغلاق الباب ... ونداء غاضب! "
- ارجووووووووان ارجووان
" برعب "
- جااايتك جايتك
- تعالي وصليني الاصنصير معاد فيني اي حيل
بلعثمه اردفت
- آا نيها هنا تعال سلم
- من نيها ! مو طايق اي مخلوق
" بحرج خوفاً من تكون نيها سمعت كلام .. اخيها !"



في القصر الكبير
عند ورد
لم يزرها النوم فكان تتقلب بجانب نينا خوفاً من ان يُصيبها مكروه آخر .. وبدأت تفكر مالذي اوصلها الى تلك الحال
هل يُعقل ان يكون اولادها ليسوا على مايرام ام ماذا
واثناء تفكيرها بالتي بجانبها
سمعت ضجه واصوات ،، تعجبت من ذا الذي سيكون هُنا
فالخدم منذ زمن في سبات عميق
والحراس لايدخلون الى المنزل
قامت متوجسه مُستعينه بأنوار هاتفها
واكتشفت ان الصوت يصدر من مكتب والدها !!
لاتعلم لما خُيل لها انه لص يُريد السطو وقتلها
اطلقت صرخه مكتومه حين وصل لها تفكيرها لهذه النقطه
واصلت التقدم
وفتحت الباب مُسرعه وبدأت بالصراخ تحسباً لأي طارئ!
لاكن ..؟





في مكان مُنزوي وبعيد

- وحده منكم تقوم تجهز اكل اخوكم !
- اووه انا مو فاضيه يالله عيال واكلهم اقوم اجهز لهالمريض شي بعد
- هههههههههه صدق والله اختي
زمجرت الأم بعصبيه
- الي فيها خير تقول هالحكي عنده ..
" على ذلك دخل اخيهم .. المُرعب كما يسمونه ثم عم الهدوء! "
دون ان يُلقي السلام هم بالجلوس
بتلعثم نطقت والده
- تعشيت؟
تأخر عن الرد حتى رن هاتفه .. اجابه مُسرعاً
- نعم؟
- طال عمرك اليوم عبدالرحكن رجع ومعه بنته من الهند ..
- ارجوان مسافره!!! "عندما نطق ذلك اتسعت عيون امه واخواته دهشه .."
- لا طال عمرك هذي بنته من زوجته القديمه
- اييه ايه ، في غيره جديد؟
- لا طال عمرك
- سلام واغلق الخط
" دون اي كلام ايضاً هم بالصعود! .."



" قريب ولاكنه بعيد جداً .. "
فهذا هو حال عبدالرحمن .. منذُ ان قابلها وقابل ابنته
لايستطيع ان يتقبل أي شي
حتى ابنته !
يُحس بأن بينه وبينها حاجزاً لايستطيع ان يتجاوزه !
كُل الأشياء تبدوا وكأنه تلطم فوق رأسه
نيها و.. امها
ام كامل
كامل
مالقادم يا تُرى ..





" نهاية الفصل الرابع "

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 24-08-2017, 10:43 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كـ فنجان قهوة سوداء


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها بدوية رجه مشاهدة المشاركة
واو روايه روعه ي جميلهههه
ننتظر البارت بأحر من الجمر لاتطولي
وأتمنى وجودك في روايتي

https://forums.graaam.com/619451.html




تُشرفني قرائتك وإطرئك لروايتي المتواضعه ❤
ان شاءالله تعالى

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-08-2017, 11:34 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي


الفصل الخامس


عْقِب خروجه من المشفى وصل إلى منزله ليأخذ
ماطلب منه .. الوليد !
مُدير شركات عده
الشاب الطفل العجوز !
فتاره يراه كذا وتراه مُختلف
ابتداءاً من شعره الطويل الذي لايُفارقه
وانتهاء بصبغات الشعر المُختلفه
ليس كثير الحظور الى شركاته .. يعلم رامي ذلك بحكم عمله سكرتيراً له ..
لايُهم ذلك كله .. فالغريب بالأمر انه طلب منه الحظور الى منزله
لم يفعلها ابداً ان يأتي بأحدهم ويعلم ماذا يُخبي ذاك القصر الفسيح
اقترب من منزله وزاد تعجبه
فتح له احد الحراس الغلاظ الكبار!
ادخل سيارته
و .. جاء احدهم لُيرشده الى الداخل
منذُ دخوله وهو يحس بأنه بإحدى العصور القديمه
فكُل شي حوله يدل على الفخامه والرقي
سار حتى وصل به الى مكتب
اسطوري حقاً
بِتلك الصوره التي تتوسط مكتبه ..
عانق فكره انهم افراد العائله القداما!
تِلك التُحف الذهبيه التي لاتقل فخامه عن التي بالخارج..
ولاكثر ماشَده تِلك المكتبه الكبيره التي تظم العديد من عاشقاته ! الكتب ..

ايقظه من انبهاره واستغراقه بالتأمل صوت لايخفى عليه

- اهلاً رامي
- اهلاً استاذ الوليد ..
- كيف الشركه والمناقصات
- كُل شي زي ما وصيتني والأمور ماشيه تمام
"ببتسامه"
- يعطيك العافيه
- ولو بالخدمه ..
- ايش تحب تشرب
- تُركش
" رفع هاتفه .. ثم اردف - ثنين تُركش
اغلق الهاتف وعاود الحديث ..
- ايوه يارامي ايـ..

"انفتح الباب حينها وانطلق صوت صراخ هز معظم المنزل!!!
ذُهل كل منهما الوليد !
ورامي
الولبد بدوره صُدم بوجودها وصراخها المفاجئ
رامي امتلأ كُل شي حوله بالصدمه حسن رأها
والذهول الآخر لوجودها!
لم يسطتع اي منهما الحراك ..
سكتت من الصراخ ودُخشت بمن ترا
اباها و وذاك الحقير ؟؟
لاااااااا يُعقل




منزل ابو كامل ..
" كانت اماما شرفتها تنظر إلى الحديقه التي امام غُرفتها
الجميله !
بدأت باسترجاع ماحصل اليوم
من بداية وصولها حتى ودعتها تواً ارجوان وذهابها لِـ النوم ..
وهكذا سيكون اليوم الأول طيلة التسعة عشرة عاماً
الذي ستنام به بعيده عن والدتها ..
مسحت تِلك الدمعه التي تسللت خُفيه
وآثرت ان تقوم وتستكشف
منزل .. منزل والدها !
احكمت لف الشال الكشميري الذي حاكته لها امها ..
والقبعه الصفوفيه ولم تنسى القفازات والجوارب فالجو بارد جداً
بدت وكأنها دُب قطبي ! متجول
كآن الهدوء يلف اوجاء المنزل

‏اكملت المسير دون هدف
‏ولاكن فضلت الخروج ..
‏وخرجت من الباب الخلفي
‏وحقاً صُدمت بالذي تراه
‏حديقة غناء بِحق
‏فجزء يحمل النخيل والاشجار
‏وجزء يحمل اغلب انواع الورد ان لم تكن كلها!
‏وفي الجهة المُقابله
‏كان هُناك حمامٌ مائي كبيير
‏"مسبح "
‏يعكس زُرقة السماء وضوء القمر ،، شدها من بعيد واتت إليه
‏ودون اتسيعاب
‏سقطت به لاتعرف السباحه !
‏ثم بدأت بالصارخ والمقاومه
‏فالماء كالثلج تماماُ
‏وهي لاتعرف السباحه...

‏في غُرفة اخرى لم يزره النوم ايضاً فبدأ يفكر
‏كُل من يولد بعيداً
‏يأتيه يوم ويرجع
‏اما هو فمالمصير الذي بأنتظاره !..
‏وحين فرغ من صخب ذكرياته سمع صراخ تحول الى انآت ضعيفه
‏هم بالخروج سريعاً بآحثاً عن ذاك الصوت!


سكنت الصدمه عيناه حسن رأى تِلك الحسناء تُقاوم بضعف
مُغمضة العينين
يالله ملاك ام حوريه !
وحين بدأ بآستيعاب مايحدث ..




عوده إلى تِلك المصدومه بوجود الإثنين امامها
لم تتزحزح خطوه واحده
حتى رأت نظرات ابيها المصدرمه
تداركت وضعها وهمت بالخروج سريعاً
حينها اكمل والدها الحديث وكأن شيئاً لك يكُن !
بينما كان رامي يسأل نفسه
هي نفسها ولا انا غلطان؟

- آخر صفقه كآنت مع شركة ".." انتهت ولا باقي
- باقي اشياء بسيطه بعقد الشراكه وتنتهي
- كويس .. خلاص تقدر تتفضل ويعطيك العافيه
- ولو .. واجبي
"خرج بذهن جديد ..!"


بينما كانت هي تراه من اعلى وراء ستارها
كالواتي بالأفلام ..
وتحاكي نفسها قائله هوووو والله هوو
بس ايش يبغى
لم تُحس بدخول والدها وأنها كانت تتكلم بصوتٍ مرتفع
- من هو يا بابا ؟
" بمحاولة تشتيته "
- اهلاااااااً باباااا وحشتني وحشتنييي
" وبدأت بتوزيع قُبلها وضمه اكثر .."
- وانتِ اكثر ياروحي .. كيفك وكيف الصيفي معاك
- الحمدلله هانت كُلها اقل من شهر واتخرج
" مسح رأسها بهدوء واردف بغموض"
- كيف ام فؤاد الحين
ارتسمت ملامح الحزن العميقه على ملامحها
- الحمدلله احسن شوي .. مدري ايش جاها طلعت وهي بخير ..
- ان شاءالله خير .. يلا بابا انا طالع بحـ.. الا تعالي
وش سالفة الحركه الي تو؟؟
بخجل بدأت بحك رأسها
- امم والله خفت استغربت من الأصوات ماكنت اعرف انك موجود
- ولو .. حتى لو تسمعين اي شي ماتطلعين انتي
افرضي اني مو انا الموجود لاقدر الله
" برعب اجابته.."
- اسف والله بابا ماكان عقلي معي
- الله يخليك لي .." قبل رأسها وخرج "




اما هُناك فقد قفز إليها دون ذره من تفكير اخرى
توقف قلبه قليلاً حين تشبثت به وهي مغمضه
كانت تبكي وترجف حينها من شفتيها الزرقاء حتى اسفل اقدامها
اخرجها مع وزنها الإضافي بملابسها الكثيره !
انفها الاحمر
وقفت بها وكانت تزداد حيرته اين يذهب بها
زادت اناتها واشبثها به .. وزادت طرقات قلبه
مشى بها مُسلماً امره الى منزله الصغيره
الذي كان دافئ بفعل اجهزة التكييف
وضعها على احدى السوفات الواسعه
واكمل صده
حتى لايأتي ذاك الشعور المكروه داخله
الذي يبعث به التأنيب
احضره اكبر منشفه وبدأ بلفها
ثم احضر بعض المفارش الكبيره ليضعها فوقها!
وقف حائراً ماهي الخظوه التاليه،،



" الساعه الثالثه المشفى "

- جاهزه ؟
" بجفاء غير معتاد منها لأخيها .. "
- اي
" لم يُعلق واخذ حقيبتها الصغيره ومشى بجانبها
علها تحتاج المساعده .. لاكن الصمت كان هو مايقابله
اردف اخيراً .. "
- انا رايح اجيب باقي حبوبك وارجع
" لم تجبه ايضاً واتجهت الى السياره
ثم وقفت تنتظر قدومه .."

هُناك لم يكن يُحضر الأدويه .. بل كانت داخل السياره
إنما كان يختار انواع الورد عله يرضيها!
فما فعله ليس بالقليل
يعترف بذلك
من اجل اخته
ليس من اجل تِلك .. التي لم يستوعب إلى الأن من تكون!!!!
خرج يحمل بوكي الورد الكبير لها ..
كانت مغمضه العينين لم تراه
وحين حست بإقترابه صُدمت ولم يتنسى لها قول شي لانه اردف وهو يقبل رأسها
- اسف ياروحي انتِ .. رضاك عندي بالدنيا والله
اخذت تِلك نفس عميق
- بس انت انت .. احرجتني معها وكسرت قلبي!
- لاني اعرف اني غلطان اعتذرت لك
- انا رضيت والبنت وش يراضيها ؟
" لم يعلم ببتسامة السخريه التي ارتسمت على شفتيه دون اي شعور وقال في نفسه ماتدرين عن بلاويها والله .،




اما في مكان آخر كانت تُحس انها بغيبوبه يتساقط عليها الثلج لِمده لم تطول .. بدأت بإسترداد وعيها شيئاً فشيئ
احست بالبروده تجتاح عظامها بقوه
فتحت عيناها وبدأت تنظر حولها
ووجدت امامها ذاك الذي اقلهم !
ااممم بماذا دعااه .. نور اوو انورر
وحين استوعبت اين مكانها وتذكرت اين سقطت بدأت بالبكاء بصوت مرتفع .. افزعه!
قفز هلعاً
وتمتم بصوت حائر
- يالله كيف بتواصل معها وافهمها الي صار
" سمع صوت ضعيف بالكاد وصل الى مسامعه ..
شك لحظتها انه لم يسمع شيئا !
سمع صوت بكلء مكتوم
وهمس مخنوق
- ابغى اطلع
" بصدمه نطق - انتِ تحكين عربي!!!
- طلعني من هنااا
ودون اي استيعاب ذهب لـيرى ان كان احدهم في طريقها..




فالسياره ..
- كيف لؤي ؟
- امم ماعليه مبسوط نقعد انا وياه وبعد المغرب نطلع نتمشى شوي وارجعه
" بشرود "
- امم وحشني
- حتى هو مشتاق لك
- حبيبي هو
- تبين شي قبل نوصل
- سلامتك



" في منزل ذاك الغريب .. "

كان في فكر عميق يتسائل متى تحين تِلك اللحظه
التي بها بيكون انتصاره وشفاء غليله
يخاف ولاينكر
من ان يأتي مايقلب مايرني عليه
فتح جهازه .. وبدأ بإسترجاع أشياء
تتزيده حِقداً وكرها ..





عوده إلى منزل ابو كامل " صباحاً "

استيقظ كامل وضغط على زر الممرضه .. التي ترافقه
لتقوم بخدمته
وبعد قصاء عملها امرها بالذهاب !
اوصلته إلى المِصعد
وحصن نزل
رأى امرأه
لم يرها قبلاً
باذخة الجمال ! من تكون تِلك الغنيمه المستلقيه امامه وفي منزله ..
انقذه من ذاك التفكير اللئيم .. نزول ارجوان
ببجامة بعين
لاكن !
شهقت بصوتٍ مرتفع حين رأت من ترقد امامها
نزلت لها سريعاً
حين رأت نومتها تبعث الغرابه
- حبيبي نيهاا
" وبدأت بضرب خديها بقلق "
صدرت هنا أنات غير مفهومه من نيها
- اممم ماما
" وضعت ارجوان يدها على رأسها
صُدمت من حرارتها المرتفعه جداً "
أتى كامل بعد صمت وترقب
- من هذي ! وايش فيها
- نيها اختك طال عمرك ..
- اتوقع انك عارفه عذري امس !
- ايييي مب وقت نقاشك البنت بتموت حرارتها ناار
اتصل على انور او اي احد
- انا طالع لبسيها اي تبن واطلعي معها
" لم تكن في مزاج يسمح لها بالتفكير المضاعف
فالذي يهذي به هُرااء! "

بعد مُده ليس بالطويله
نزل عبدالرحمن عقب ليله كانت كالأحلام
ليله مليئه بالذكريات
لاكن وجد البيت هادئاً غير صاخب كعادته ..
وقال في نفسه لعلهم بعد احداث الأمس غارقون اليوم بنوم عميق !
جلس ليرتسف قهوته الصباحيه ويقرأ جريدته الورقيه ..
عاده لن تتغير ابداً رُغم تطور كُل شي
فهو يرى ان التقنيه لاتُغني عن الملموس ..
رن هاتفه برساله
مُشيره الى ان ...





" الهند "

ام يجف دمعها منذ ان ذهبت فلذة كبدها
ليس الفراق بالسهل ابداً ..
اتى اخاها عندها
- لم انت مكتئبه .. فهي لم تذهب لأغراب !
- اول ليلة تمضي دونها ..
بمكابره - لقد سقط همها الذي حملتيه كثيراً
- لم تكن هماً على عاتقي يوماً كُنت فقط اريد تأمين مستقبلٍ تستطيع به العيش..
- وها هي تمضي إلى مستقبلها لم الحزن؟
" قامت من مكانها مستائه من اخيها الذي لايكف عن بث الأحزان في قلبها ''





استيقظت ورد على رفرفات قُبل
ابتسمت بحنو حين رأت من الذي كان يوزع تِلك القُبل
صغير قلبها لؤي ..
- اهلاً اهلاً بحبيبي وعمري وروحي لؤي
بزعل وعبره تخنقه
- انا زعلان عليك
" وهي تمسح رأسه "
- ياروح كادي انت ليه زعلان
- اممم حبيبي انت.. ربي دايم يختار لنا اشياء مانقدر نختارها احنا
- لاتروحين عني كثير
- امممم لؤي حبيبي تعرف اني ..




" منزل الوليد .. "

كان الصباح مختلفاً لدى كادي
فهو مُنقسم
سعيد لأجل حضور والدها .. النادر
وحزين من اجل ناناتها .. التي اصابها السقم دون مقدمات
قامت من بعد نوم مُتعب على اريكه قصمت ظهرها
وذهبت لتطمئن على ان فؤاد
لم تجدها
خرجت مسرعه تبحث عنها
وجدتها في مكانها المحيب الى قلبها .. المطبخ !
- نانتتتتييييي " ثم احتضنتها بِحُب "
وبادلتها تِلك بحنان غمرها
- ياروح نانتك يابنتي
- خوفتينا عليك والله ايش صار لك تركتك وانتِ طيبه
- آا ياحبيبتي اصل اممم تعرفي يابنتي السن واحكامه
" بغير اقتناع هزت رأسها ثم خرجت.،"
دون ان تعلم عن ذاك الذي قلب موازين نانتها !





انتهى الفصل الخامس
اتمنى ان ينال اعجابكم 💛✨

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 11-09-2017, 08:17 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي


اعتذر جداً لكم من تأخيري لاكن الظروف تحكم ..
وكُل عام وانتم بخير ..
" الفصل السادس "


كان مُستلقياً بأحضان امه واخته وكُل الحنان
قالت وهي تداعب شعرات رأسه
- حبيبي انت بتكبر وتدرس وتصير دكتور مثل ما انت تبغى .. وانا الحين قاعده اكمل دراستي عشان اوصل رسامه كبييره عشان كذا انا راح اسافر وادرس ..
- تسافرين وين ؟
- بعيد حبيبي
" ارتسمت من فورها ملامح الحزن "
- بتقعدين كثيير؟
- اممم اثنعش شهر بس .. " ثم رفعت رأسه وقرصت خديه واسترسلت قائله " بس كُل اجازه بتجيون عندي انت ورامي ..
" هز رأسه بغير اقتناع واختار ان يخرج .. "
قسم قلبها فِعله فأخيها يُحزنها كثيراً
لاتعلم مابداخله .. وماذا يحمل



" في منزل غريب الأطوار ذاك .. "

بعد نقاش طويل دار بين الأم وابنتيها وخوف من المواجهه قررت فتح الموضوع اخيراً..
" كان في ذلك اليوم صامتاً كعادته غارقاً في مكان بعيد "
صدح صوت امه منادياً بأسمه ..
- .. ياوليدي ماودك تكمل نصف دينك وتخلـ..
" رفع رأسه حاملاً ابتسامه السخريه التي طالما لوح بها لِمالا يعجبه .. ثم اردف - اممم وهذي الاسطوانه انفتحت ..
تعرفين رأيي بهالموضوع وحبذا يتسكر نهائياً

" عم الصمت مره اخرى .. لاكن اخترق ذلك بكاء امه
المتوسله
- لاكن لين متى خلاص العمر يركض فيني وفيك
اربع وثلاثين سنه ! الي بعمرك عيالهم معهم
" واكملت كلامها المعتاد وحين لم ترى اي رد فعل قامت ولحقن بها ابنتيها .. اغمض عيناه متألماً وهمس
- كُل شي بينتهي .. كُل شي عشانك يا .. امي
رن هاتفه مُعلن ان هُناك رساله قرأ
' طال عمرك اليوم طلعت مع بنت ابو كامل للمُستشفى '
اجاب سريعاً على تِلك الرساله
' مستشفى ليه! ومن الي كان تعبان فيهم '
اجابه ذاك من فوره
' بنت ابو كامل طال عمرك .. والانسه ارجوان مرافقتها '
قرأ الرساله وهز رأسه ..






ذهب ابو كامل سريعاً ليراها فور وصول الرساله إليه ..
كان شعور الذنب يخترق كُل ذره يتنفسها
تمتم - البنت توها واصله وهذي بدايتها ! الله يستر من الجاي
" دخل وسأل فوراً عن مكانها لاكن لاح له كامل
وذهب إليه مسرعاً
- وينها ؟ وكيفها الحين
- ثاني غرفه على يدك اليمين .. مادخلت بس على كلام الدكتور انها نزله معويه حاده وتغير الجو يعني اشياء بسيطه وبيخلونها لليل تحت الملاحظه ..
- الحمدلله انها جت على كذا .. يلا انا رايح لها
" اكمل طريقه وفتح بابها ووجد صوره افضل مماكان يتوقع"
دخل ببتسامه قابلته هي بمثلها
نطقت ارجوان حينها
- الله الله كذا ارجوان انسحب عليها
- هههههههه بنتي الأولى ارجوان كيف ينسحب عليك
" وتقدم ليحتظنها .. وبادلته "
بينما كانت تراهم نيها بشرود .. وتسائلت لما لم يسألها عن حالها .. كان كُل ما اتى منه ابتسامه
كادت تبكي لاكن منعت ذلك بكل قوتها ..
فُتح الباب وأتى كامل !
ارسلت نظرها كُله الى ابيها وارجوان
من يكون هذا ؟ آاه ذلك أخيها كامل ...!




بدأ يسترجع انور امام البحر ماحصل ..
احاسي غريبه تنتابه لأجلها
امم على الأغلب انها شفقها ...
او لعله إنتماء
وكأن قصته تتكرر لاكن دون نهايه






اما رامي فقد كان في طريقه إلى دوامه بعد ان اخذ كوب القهوه خاصته ...

وجد زملائه مجتمعين على حديثٍ ما .. تقدم لهم
- صباح النور وش عندكم اللهم اجعله خير
" اردف احمد قائلاً "
- هلا بالشيخ وينك امس عسى ماشر ؟
- ابد والله اختي تعبت وكنت معها
تعالت اصواتهم بلأسف - الحمدلله على السلامه
وآخر يقول - ماتشوف شر
- آخر الأحزان ان شاءالله
- الله يسلمكم ويبقيكم
- الا تعال رامي قلنا انا والعيال ودنا نسافر
هالفتره بحكم ان الاجازه هذا وقتها ..
- اممم الله يسهل لكم ما اتوقع ابد اني بقدر اروح
- يارجال حاول كلها كم يوم ونرجع
- الله يكب الي فيه خير ..





وجدت ورد صباحاً
رساله من ارجوان تخبرها بها بِـ " اهلاً صباح النور السرور ياجميل .. بعد بكرا ان شاءالله راح تجي كادي عندي وعدي لكم مفاجئه ملحوظه " لاتسحببييين ترا بزعل " اموووه
ابتسمت كادي من فورها وهي ترا صديقتها تِلك
عادت ومعها كُل الأشياء الجميله
تركت هاتفها وذهبت باحثه عن والدها
وجدته كعادته امام الحاسوب في مكتبه .. طرقت الباب
ودخلت ..
- صباح الورد يا ابو ورد .. ذهبت تُقبل رأسه
احتضنها - اهلاً حبيبتي انتي
- اممم بابا حزر فزر من حصلت .. ارجوان
- من ارجوان ؟ " اجلسها على قدميه "
- بنت اخو ابو كامل صاحبك ..
- اييييه ابو كامل الله يالدنيا .. كيف لقيتيها ؟
- تصادفنا بالمول انا وياها وعرفتي على صاحبتها كادي الـ ..
- الله الله وش هالصدف الحلوه .. اجل صاحبتك اخوها رامي الي كان عندي امس ..
- اممم بابا اوجوان بعد بكرا عازمتنا عندها انا وكادي
- مو مشكله ياروحي







دب الحماس في اعماق ارجوان حين تلقت رد كادي و ورد
اللتان اجابتها بالموافقه
" التفتت حينها على نيها قائله بحماسه - بعد بكرا بيجون اقرب صاحباتي متشوقه مره انك تشوفينهم
- هههههههه لا استحي
- هههههههههه لا ياروحي لاحيا ولاهم يحزنون هم ثمنتين وماراح يطلعون الا وانتي حابتهم ماعليك ..
- شوقتيني والله لهم
- انتي قومي بالسلامه وكل شي بوريك اياه هههههه
- يلاا هانت الله يصبرني لليل بس



كان النقاش يحمل البرود من قبل كادي والحماسه والتوتر من قبل رامي فلا زالت آثار الجفاء موجوده..
- كيف بتروحين لصاحابتك وانتِ رحلتك بتكون من بكره!
- وين المشكله؟ وبعدين من الي راح يسافر انا ولا انت
" زمجر غاضباً "
- يابرودك ياشخه انا مدري انتِ كيف بتسافرين وحتى ملابسك ماجهزتيها
" فضلت حينها ترك النقاش قبل ان يحتد اكثر
فلم تعد تطيق شيئاً منه حقاً "




كآنت جالسه في منزلها آمنه خارجاً .. فقط
بالداخل كانت تعيش حرباً لامنتهيه
سمعت صوت الباب يُصفق بكل قوته
- صابريييييين يالـ... والـ..
اتت إليه مُسرعه خافضه رأسها
مسك شعرها بقوه ورفع رأسها للأمام
- تأخرتي عند اهلك اليوم ليييه ولا طالعه هايته
- امي تعبت شويه
" زاد شد رأسها حتى صرخت عالياً "
- آاااه
واتوا اطفالها يركضون !
هيآم ذات السبع
وآسره ابنت الثلاث سنوات
- امك يا.... عندها اختك واخوك المجنون مو انتي الي مكلفه فيها
- دُنا ماكانت موجوده واخوي بعد ..
" بصق بالارض حين لقاها صفعه قابلها وجهها كعادته .. ثم ذهب بعد ان رماها ارضاً ! ..
اتت هيآم بعد ان اختبأت عن عينا والدها كثيراً
بكُل هدوء فقلبها تعود على ذلك ..
احتضنت رأس امها وبدأت يالمسح عليه
نطقت كالأحلام التي يقيناً ليس لها وجود
- بيمر كُل مر ..






في المشفى حين خرجت ارجوان لجلب شيئ ما
تذكرت دخول كامل .. اخيها
ام تفهم مشاعره .. فكأنه يبني حواجز معها
كأنه حذر ..
بعكس ماكان مع ارجوان!
لاكن لاتُنكر حنانه الذي لمسته داخله ..
قطع شرودها
دخول ارجوان بكوب من القهوه
جعلت رائحته من مزاجها ورداً !
- برافووو عليك .. مره فاقده القهوه
- هههههه افا عليك بالخدمه انا جايبتها تهريب الله وكيلك
- ههههههههههههه ياروحي انتِ يسلموو
- ماقلتي لي كيف لقيتي كامل ..
- حسيت انو قاعد يبني حواجز بينا امم مافهمته
- كامل منحاز لأمه تماماً ممكن هالشي كان له دور ..




فِعلاً فقد كان كامل يُعيد الأمر في رأسه تكراراً
لايستطيع التصديق بأن تِلك أخته!
وان امها قد سلبت قلب ابيه
لايود التصديق ولا حتى التفكير بذلك..
تِلك السفره التي كان لايُريدها
الآن لايُطيق ان ينتظر اكثر
رفع هاتفه ليتصل بأنور
- اهلاً وينك
- حولكم قريب من المُستشفى
- تمام تعال بعد ربع ساعه
- ان شاءالله
- سلام





بينما كان رامي سيئ المزاج مُختنق
اتته رساله من ؤلائك الذين لايكلون ولا يملون من ملاحقته
" طال الوقت ياجمييييل "
استفزه ذلك .. يالله حقاً لا يعلم هل يُقدم ام ماذا
فكر ملياً
ووجد ان افضل مايفعله هو ! ..
ان يذهب إلى مراكز الشرطه المختصه !
لاكن لن يفعل شيئاً قبل رحيل اخته ....
التي لم يبق لها الا القليل

في نفس المنزل في غُرفه اخرى
كان لؤي حقاً حزين
ان كانت اخته ستذهب مالآتي دونها




" نهاية الفصل السادس واعتذر لِقصره "

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 21-09-2017, 04:31 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي


حقاً خجلى منكم لاكن ربي يعلم ان الأقدار لم تمشي كما اردنا ..




الفصل السابع



كانت الأرض لاتسع ارجوان حين علمت بحضور صديقاتها
نزلت سريعاً إلى مُديرة الخدم
- الله يسعد قلبك ابي تجهزون لي الجلسه الريفيه قدام المسبح الكبير
- حاضر مدام بس راح يكونون هنا متى؟
- على المغرب كذا
- ان شاءالله كل شي بيكون كل شي جاهز
- ان شاءالله .. اي وخبري السواق يجيب من المطعم الي معتمدينه لدونات والتجهيز الباقي باللسته الي عطيتك
" ثم ذهبت لِتُكمل تجهيز نفسها .. أحبت ان تُلقي نظره على نيها بعد ان تركتها منذ ساعات
سمعت صوت بكاء مكتوم قادم من غرفتها بقلق اتجهت لها
طرقت الباب وبادرت بالدخول .."
- وش فيك ياروحي ؟ " ثم اقتربت منها لتحتضنها واكملت مُردفه " يعورك شي
- لا ياعمري بس جت على بالي امي ..
" حزنت ارجوان لأجلها فالفقد ليس ابداً بالسهل .."
- كلمتيها ؟






" الهند "
كتنت مُستلقيه شارده
بعد قدومها من مركز الخياطه الذي بدأت بالعمل به
منذ ان ذهبت نيها .. لعلها تسد الوحده والتفكير قليلاً ..
سمعت صوت رنين الهاتف الذي يلح بإستمرار
- مرحباً هُنا آمآل
" لاجواب "
- الوو الو
- ماماااااا حبيبتييي " بصوت ملئه البكاء "
- حبيبيييي نيهاا ياعيونيي اشتقت لك كيفك ياروحي طمنيني عنك
- انا اكثر والله والله انا الحمدلله زينه انتي كيفك وكيف خالي وكيف الهند كُل شي واحشني
- كُلنا مشتاقين لك ياروح امك طميني عن احاولك وكيف السعوديه
- ناقصها وجودك بس
- يالله يكتب لي ولا كل زياره ونشوف بعض
- يااارب .. جعلي ما افقدك من شر .. ودعتك ربي
- الله يحميك يابنتي .. بودايع ربي
" دخل من فوره اخيها "
- ماسر تِلك الإبتسامه ياتُرى
- كانت نيها على الخط ..





كان لؤي جالساً في حُضن اخته
- يعني خلاص بكره بتروحين
" وهي تمسح رأيه كعادتها "
- ايوه حبيبي .. ومثل ما اتفقنا خليك قوي ولاتتعل رامي وكلها فتره بسيطه وارجع
- ياااارب تمر بسرعه وتخلص وتصير زي الحلم ..
" اقتربت منه بحنو وقبلت وجنتاه"
- ياررب .. يلا حبيبي نقوم نتجهز قبل يجي رامي
الا تعال وين بتروح انت وياه ..
- ما اعرف وين قرر يمكن الراشد او كافيه ثاني
- اممم يلا تتهنون وانتبه على نفسك وقم البس لبسك جهزته
" ذهبت إلى غرفتها واستحمت سريعاً وقع اختيارها على بنطال واسع سُكري اللون
و* بلوزه * خضراء اللون مفتوحه الأكتاف
جعلت شعرها على طبيعته ..
خرجت باحثه عن اخيها "
- لؤي حبيبي تعال تبخر معي
- ههههههه يلا جيت هوسك بالبخور يضحكني
- ههههههههه دُب .. يلا تعال اسمع صوت بوري رامي
- طيب الله فالك اخيتي
" قرصت خدوده " - وه ينااس يسلم لي هاللسان وهالحلاوه
" القيا السلام حين ركِبا وعم الصمت .. "






في مكان آخر وفي احدى الأحياء المتواضعه ..
- صابريييييين صابرين وتراب
" ارتعدت رعباً حين سمعت صراخه منادياناً لها "
- سم ؟
- اجهزي انتِ وبناتك لكم عشر دقايق
بتردد - ليه
" إلتفت من فوره والقى إليها نظره جعلتها تبتلع المتبقي من كلماتها ..وذهبت سريعاً لِتُجهزهم .. بعد إنتهائهم وركوبهم
صُدمت حين رأت الراشد مول !
تسائلت في نفسها - غريبه جايبنا ! -
- خذي هالمبلغ
" نظرت إلى المبلغ الكبير الذي وضعه بين يديها ..
زاد استغرابها اكثر "
بهدوء همست
- مشكور كثر الله خيرك
" أخذت صغيراتها وبدأن بالتسوق .. دون ان تعلم اين ذهب "
- مامي عطشانه مررره
- انتظري حبيبتي نخلص نتسوق وننزل
- مامي والله ما اطول بجيب لي مويه واجي
- لا ياعيني وان ضعتي ؟ وش اسوي من وين القى هيآم جديده
- ههههههههههههه ماماااا ماراح اضيع والله اجي بسرررعه
- خلاص امي وش قلت لك ؟ لاتحلفين كثير وخذي جيبي لك مويه ولآسره وجيبي لي وانا بنتظرك بهالمحل تمام؟
- ان شاءالله





" الراشد في مكآن آخر
- رامي ابغى دونت
- سم طال عمرك تبيها بالشوكلت ولا السكر
- هههههه رامييي
- خلاص ابوي رح جب لك جعلها عافيه وانا بكمل مشروبي
" رن هاتفه بِرساله من انور * رامي شكلك نسيت انو موعد سفر كامل بعد ساعتين وانا مجهز له حفله بسيطه.. نتنتظرك*
- يوو الله يغربل بليس نسسسيت
" التفت باحثاً عن لؤي كان ينتظر دوره اشاره له بإشاره تعنس اسرع! "
بينما عند لؤي لفت نظره فتاة ! صغيره تبكي تحت إحدى الطاولات المنزويه بعيده
اقترب منها بينما ابتعدت هي
- من انتِ ؟
" نظرت له بريبه
قترب اكثر "
- انا لؤي انتِ مين؟
بيحة بكاء - هيآم
- اسمك حلو ليه تبكين
- شفت بابا مع حرمه ما اعرفها وكآن يضحك معها
بس ماكن يضحك مع ماما كذا و .. وكان يمسك يدها ويبوسها " ثم عادت للبكاء !"
- ابوك عايش .. بيجي يوم يرجع لكم اب انتظري هاليوم واذا جت اللحظه المناسبه تكلمي .. ولاتقعدين تبكين لحالك روحي لأهلك
" ثم استقام ولوح لها مبتعداً وعلى شفتيه اجمل ابتسامه "

- وين الدونات !
- راحت .. يلا وين نروح؟
- يالله ياغريب الأطوار مشينا ! بنروح ناخذ هديه لكامل ونروح لهم
- يلا




دخلت ارجون إلى نيها .. فرحت كثيراً حين قابلتها إبتسامت نيها السعيده! جَلست بجوارها
- ها ياروحي كلمتيها كيفها ؟
- ياختي لاخلا ولا عدم شالت عني هالمكالمه شي كبير
- يازينك الله لايحرمك منها ولا يحرمها منك
" مدت لها كيس "
- تقبلي هديتي الأوليه
" القت نيها نظره خاطفها على محتوياته .. هاتف محمول طالما تمنت ان يكون لديها مِثله "

رفت رأسها بإمتنان كبير همست بإمتنان كبيرر
- ياشيخه الله يفرج لك ويسعدك مثل ماتسعدني
" ثم اقتربت لتقبل وجنتيها "
بادلتها تِلك القُبل
واردفت - يلا حبيبي انا نازله اي ثنك انو ورد وكادي على وصول .. وانتِ اخليك تجهزين


نزلت لإستقبال ضيوفها
بسعاده غامره رحبت بهم
- حييييّ الله من جااانا منور بيتنا والله
اردفت ورد وهي تنظر حولها للقصر الذي لايقل فخامه عن قصرهم
- الله يحييك حبيبتي منور بأهله
- بعدي والله .. " رفعت عيناها تنظر الساعه " غريبه كادي وينها
- كأني لمحتها وانا داخله
" اثناء حديثهم دخلت كادي "
- كاني هنيي
- ههههههههه هلا والله هلا بالزين وينك يختي
- هلا فيك ياعمري .. هههههه تعرفين يعني توصياتي ماتخلص
- ههههههههه الله يعينهم عليك .. يلا تعالو ضبطت الجلسه برا
- يلا .. عيني عليك يارده ياورد وش هالزين يختي
- مرتين الي شفتك فيهم وكل مره احلى من الثانيه ياربي الجنه بس
اردفت تِلك بخجل
- والله عيونك الحلوين ولا مافيني زود .. انتي الزينه ههههههه واضح خاني التعبير
- هههههههههه عمري والله الخجول
- هااا كادي ترا بديت اغار انا
- لا ماعليك انتِ الجمال الأول والأخير
- هههههههه اوه يالتسليك ... المهم عطوني رايكم بالجلسه
قلت اليوم نغير
- رهيبه والله وجايه بوقتها
- اي والله مع بداية الشتاء طالعه شي
- احرجتوا ذوقي المتواضع الا تعالو " وفتحت البوكس الموضوع بجانبها " ذقتوا هالشوكلت ؟ ماكان يعجبني صراحه الشوكلت الي يكون معه مالح لاكن هذا يفوززز
"اجابتها ورد "
- لحظه هذا الشوكلت الي بالزعتر مو؟
- ايييييي هو يفوز الزعتر مره
- حمستوني عطوني اجرب شكلها ناار
- ها حبتين وحده لك ورحده لورد والباقي لي .. مجهزه لكم مفاجئه بروح اجيبها واجيكم
- هههههههه الله يستر منك





الراشد مول
" كآنت في حال انهيار خوفاً من فقد إبنتها
فقد مر من الوقت عشر دقائق وهي لم تأتي
همست
- يارررب احفظها لي ولا توريني فيها مكروه يارب ردها لي
- ماما انا جيت
براحه عميقه ورعب ساكن بمرجرد سماع صوتها
- وييييينك ياماما ارعبتيني من الخوف ماقدرت انزل
- اممم بس كان الكافيه زحمه عشان كذا تأخرت
- ان شاءالله هالمره اول واخر مره تروحين فيها لحالك
- هههههههه وانا ما استغني عنك مامتي
- يلا ياعيوني مامتك شكل ابوك جاء قعد يدق
بشرود اجابت
- اي جاء
" بعد ماركبوا السياره .. نطقت شاكره "
- أغنآك الله ابو هيآم
برواقه مُستفزه !
- اسمي راشد
" بقلة حيله زفرت وهزت رأسها ! .."





" منزل ابو كامل .. "

ذهبت ارجوان إلى غُرفة نيها
فتحت الباب
- معليش حبي تـ... " فتحت عيناها بِصدمه " وش هالزييييين لااا اله الا الله عيني عليك بارده يختي وش هالبنجابي الحلو .. وش هالظفيره الي ارتب من حياتي ياربي ولا الوجه حكايه ثانيه
بخجل ومرح
- كذا تخليني اشوف نفسي
- ياشيخه جعل مايشوف نفسه غيرك بالله برمتين اكحل عيني فيهم
- ههههههههه احلى برمه " واستدارت بالكامل "
" بتنهيده " - انتي كذا طيحتي سوقي وين بلاقي احد يخطبي خلاص بحح
- هههههههههههههه ارجوان حرام عليك والله انك قمرر
- اي يؤبرني الي يسلك لي " مسكت يدها وسحبتها "
- يلا متحمسه تعالي
- يلا بس انتي اسبقيني بمر أشرب مويه واجيكم
- تمام حبي احنا بالحديقه ..




عادت ارجوان إلى ورد وكادي وانغمست بالحديث
بينما نزلت نيها ثم ذهبت إلى المطبخ شربت كوباً من الماء سريعاً ثم اتجهت إلى الحديقه الخلفيه ..!



كان انور جالساً بعد تجهيزه الإحتفال البسيط لِكامل
سمع صوت قاذم من وراءه اتجه سريعاً الى ذاك المكان باحثاً عن ذاك الصوت .. صُدم حين رآها وصُدم بذاك الجمال الذي امام عينه صد سريعاً حينما تدارك نظراته
- انتِ انتِ وش جايبك هنا !
برعب - اسف والله اسف كنت احسب البنات بالحديقه هم قالو لي
بنفس طويل
- البنات بالحديقه الي عند المسبح.. روحي الحين وانتبهي مره ثانيه
- طيب انا اسفه ازعجتك كثير
- حصل خير
"ذهبت راكضه تطرق وجنتاها "
- يافشيله قاعده اكلمه بهالشكل
" اكملت مسيرها إليهم ووجنتاها تعتليها الحُمره ! وصلت إليهم واخذت نفساً طويلاً قبل الدخول "
- السلام عليكم
" ارتفعت الأعين مستفهمه مُنبهره انقذ ذاك الموقف "
انفذت الموقف ارجوان - وعليكم السلام سلموا على مفاجئتي قصدي اخيتييييي
ورد وكادي بصوت واحد - اختك؟؟؟
- ايوا اختي سالفه طويله
" بدأن بالسلام عليها بحفاوه "
- لا اله الا الله صرنا انا وياك يا ارجوان جياكر عن هالزينات
- ههههههههه شف من يتكلم كادي الي يضربون فيها مثل بالجمال
- الله يرفع قدرك مير ههههههههه
- هههههههههه
اردفت نيها بخجل
- كيفكم ياحلوين
ردت ورد شاهقه
- وتحكين عربي بعد ماشاءالله تبارك الله
- هههههههههه ارجوااان من الحين تقولين لعمي انو بنتك انخطبت لرامي كادي
" اشتعلت وجنتا نيها اكثر "
قاومت ورد الشعور الداخلي
- هههههههه
- انا قايله لها تو بتطيح سوقييي
- هههههه انتِ اخبرك ماتحبين الا لؤي
- هههههه حبيبييي هو






اثناء ذلك دخل رامي ولؤي
بشرود
- رامي تتوقع يوم يصير عندنا بيت زي كذا
- انا والله اني قايل انت مب طبيعي اليوم
" ابتسم له بصمت "
اتآهم انور يأخذ ما بيديهم
- هلا والله بالشيوخ الي يتغلون علينا .. ليه مكلفين على انفسكم
- هههههه هلا فيك .. ماسوينا شي والله يستاهل كامل اكثر الا تعال وينه
- هههههههه يعني بالله عليك ماتعرف كامل كيف يحب يتنقع وهو يتروش
" دخل كامل "
- اسمع اسمي عساه خير
- هههههههههه خير ان شاءالله
- الله الله وش هالزين
- حظ زوجته فيه
- ههههههههه ماسويت شي هذا شي بسيط مني انا ورامي والشيخ لؤي تستاهل اكثر
- اي والله تستاهل اكثر
- بشتاق لك من الحين
- اييي والله الله لايبعدنا من شر .. بس مثل ما انت عارف كل اجازه بنط بوجهك
- تكفون فضوها سالفه خلقه كاره السفره ..
" عم الصمت قليلاً .. من رد فعل كامل الغريب "
تدارك انور
- يلا قطع الكيكه تراني مشتهيها من جبتها
- هههه يلا
- لحظه لحظه بصور
- اوه كذا تخجلون شهرتي المتواضعه




وجدت كادي تنبيه من رامي " سناب شات "
رفعت رأسها
- ارجوان الشباب هنا ؟
- مدري والله بس اتوقع
- اي مصور لي رامي مسوين حفله اضن لـ ااكآمل
- اماانه تعالووو نشوف
- مجنونه لو تطيرين
- اقول بلا سماااجه تعالو نشوفهم
" وبعد اقناع .."




انتهى الفصل السابع .. تُسعدني مشاركاتكم

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 25-09-2017, 07:23 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي


" الفصل الثامن "




- يلا بنات امانه
- هههههههههههه شهالحماس
- تراب الله تحمست وش مسوين لكاملوه
- انا انسي
- وانا بعد مستحيل
" التفتت حينها لكادي برجاء "
- بليزز مافي الا انتِ
- ههههههه مشينا نطل عليهم




" في الجهه الأخرى "
- شباب مابقى شي على رحلتي نسيت كم شغله بغرفتي انا رايح اجيبها
- تبيني اوصلك؟
- لا مو مشكله بتجي انديرا الحين ..

" اثناء ذهابها به مَر خلف الجلسه الريفيه ..
تهدا لأسماعه صوت احداهم
- مشينا نطل عليهم
- هههههههه ايا الفقاشه صرتي انتي الي تبين نطل عليهم ..
بمزح - اي والله خلني ادور لي رجل

" تسآئل في نفسه هذي مو اخت رامي !
تعجب من اخلاقها وبجاحتها كما تبادر لأذهانه .. "
فرغ من ما اتى إليه سريعاً نزل إلى السلام إليهم ووداعهم
حضن ارجوان الباكيه - بشتاق لك والله
- روح كامل انتِ ، ماراح تنقطعون عني كل فتره وانتوا عندي
- ان شاءالله .." ابتعدت لتترك المجال لِتلك الواقفه بخجل تقدمت ثم نزلت.. واحتضنته بخفه ثم قبلت رأسه
- انتبه لنفسك والله يحفظك ويحميك
" ثم اخرجت صندوق لتضعه بين يديه وهمست - هذي هديه بسيطه مني ماحصل فُرصه اني اعطيك اياها لاكن تقبلها مني ..
بهدوء وبعد مُده نطق - مقبوله .. الله يجزاك خير !
-امين
خرج لتوديع صَحبه
- ودعناك الله ونشوفك ياصاحبي على خير
- بودايع الله .. بنفقدك بالبيت كثير
- جعلي ما افقدكم يا رامي وانور من شر مع السلامه " التفت لذاك الصامت "
- لؤي تعال سلم ولا زعلان مني
" اقترب ذاك ليحتضنه وهمس بإذنه - ليه تروح
- اكمل شغلي وارجع بأشياء حلوه تفيدني
" بشرود - اي زي كادي ..
"بمجاراه - اي يمكن
" ذهب لابيه يودعه ثن إلى امه ...
التي استقبلته بزيف دموع - كيف يطاوعك تروح وتخلي امك معلقه وبنت الهنديه تسرح وتمرح فبيتي
- هالشي بيدك انتِ .. ابوي لو وش ماصار ماراح يرجع لها لاكن ممكن يفكر بغيرها اذا انتي هذي حالك ..تاركته!
" اتسعت عيناها برعب .. واردفت - فال الله ولا فالك هو الي ما راضاني مفروض يحط لي قيمه عنده
بلا مباله - عموماً هذا الي عندي ويلا سلام مابقى على طيارتي شي ..
بلا اهتمام - مع السلامه !







عوده الى منزل ابو كامل
عادت ارجوان ونيها بملامح يعتليها الحزن
اردفت كادي بقلب حزين ..! - راح؟
ردت ارجوان بأسف - اي توه طلع
- يلا يرجع لكم بالسلامه
- ان شاءالله
- يوو نسيت الآيسكريم
- يابنت الحلال مب مشكله ماقصرتوا الله
- ولو والله وخصوصاً انتِ ياورد اول مره تدخلين بيتنا
- يازينك خيرك سابق
- بعد عمري .. المهم وش رايكم نسبح؟ نغير جو
" احمرت وجنتا نيها حين رأت المسبح .. وتذكرت ماكان "
اردفت كادي : مب شينه والله بس اذا بتتبرعين لنا بملابس
- ههههههههههههه تفداكم كل ملابس السباحه والله
" التفتت كادي لوزد ونيها " - ترا كلنا بنسبح ابي انبسط معكم اليوم بما انه اخر يوم لي معكم .. والله حتى تجهيز ماجهزت
اردفت ورد سريعاً - ماشبعت منك يختي توني لي اربع ايام او اقل من عرفتك
اتبعتها نيها قائله - وانا توني عارفتك وحبيتك وش هالحظ علي
- ياعمري اخيتي انتِ لاشبعتي من كامل ولا من كادي شكلي بسفرك معهم هههههههههه
- ههههههه اضحكي هين لك يوم
- ياااحبيباتيييييي انتوا الله اخجلني حكيكم " وبمزح اكملت " شكلي بكنسل السفره لعيونكم
تنهدت ورد واردفت شارده - الله لو امورنا بالكيف ..




بعد تعب حاولت النهوض
- يمّه وش مصحيك ارتاحي والي تبينه اجيبه لك
- راحتي اني اطلع من هالغرفه واقوم من هالسرير الي انتوا حاجريني فيه !
- كله لمصلحتك وراحتك
- مصلحتي انا اعرفها
- طيب انتِ ليه معصبه علي الحين وش اني مسويه !!!
- عيال ماتبردون القلب
" بتمتمه خافته - الحين امي بتبدا مووالها ياررب ارحمني رفعت صوتها وكملت " يمّه اليوم نبي نطلع انا مليت زهقت طقت كبدي
- اي هذا الي فالحه فيه .. اطلعي لحالك انا مالي خلق
- ليييه يمه وش فايدتها اطلع لحالي ابيك تغيرين جو معي
- مافيني شدّة طلعه اطلعي انتِ وشوفي عن صابرين او سهيل اذا بيطلعون معك
- هههههههههههههههههههههه سهيل المعقد او زوج صابرين الي بيخليها تطلع آخ بس عموماً بطلع لحالي انا نسيت شكل الشوارع
- مع السلامه
" هزت رأسها من الا مبالاه التي تحفها والدتها بها .."
استعدت للخروج بِعبائه اعتزل السواد منها بدأت مُلفاه وبلثام يُظهر اكثر ممما يخفي خرجت ..
- سلام اطلع البحر






"في المسبح ! قُبيل دخول نيها اتت لأرجوان قائله - ارجوان ممرضة كامل متى رحلتها ماكانت تدري ان رحلتها معه
- اييييي صح تو مرسل لي بابا ان رحلتها بعد ساعتين من الآن يعني الحين مفترض تطلع المطار بليز دقي على انور واحكي له
" احست بسقوط قلبها في امعائها حين سمعت اسمه .. وخوفاً من مُثيبه اخرى تقع بها معه - يختي انور استحي منه كلميه انتي
- من جدك نيها اطلع من المسبح عشان اكلمه بليز يلا لاتروح رحلتها
- ياربي خلاص بروح .. وين جوالك؟
- جوالي مقطوع والله .. خذي رقمه من جوالي فالصاله
- يلا تمام .." دخلت باحثه عن هاتف ارجوان .. نقلت الرقم بأصابع مرتجفه .. ثم اتصلت وهي سِراً تدعي وتتمنى ان لايرد ! لاكن خابت توقعاتها "
- آلو ؟
" اغمضت عيناها وسلسلة المواقف تنهال عليها .. حاولت التجاهل واغمضت عيناها بقوه - مرحباً انور رِحلة ممرضة كامل بعد ساعه يُفترض الحين تروح معها المطار .. عضان تسوي اوراقها
" لم يُجبها إلا الصمت .. على صوت انفاسها الخجوله المضطربه حتى اردف - من انتِ؟
- نيها
" صمت مره اخرى واجابها بجفاء غير متواجد في اثناء مكالمته قبل ان يعرفها! "
- خلوها تطلع اذا جاهزه انا انتظرهل برا .. سلام " ثم لاحت لها صافرة انتهاء المكالمه ! "

بينما فالخارج
اقتربت كادي بكرامه مجروحه وحزن من كره ذاك الغير مبرر لها - ليه ممرضه مو ممرض
- نسيتي امينه الي كانت معه من هو صغير .. بعدها توفت وما ارتاح لاحد غير بنتها مع انو بيني وبينكم اشوف عليها حركات تقهر بس يلا دام هو مرتاح وامه تحبها ما بيدي شي
اجابتها ورد - طيب ليه عمي ابو كامل مايحاول معه بإنه يغيرها .. ماعليه ارجوان بس ترا الموضوع كبير ومهما كان هي حرمه وهو رجال ..
" حرك ذاك العشق وأثار الغيره به بِصدر العاشقه المسكينه ..وحاولت بصعوبه الرد حينما سألتها ورد وكأنها تقلبها على جمر - كلامي صحيح ولا لا يا كادي
بِصعوبه اردفت مُجيبه متجاهله نار الغيره - صح ياورد بس اذا هو مرتاح معها ماراح يغير كلامنا شي .. " وبمحاولة اغلاق الامر الذي يزيدها وجعهاً انقذتها نيها " هلااا وسهلا بالي جت
اجابتها نيها - يازينننك يختي .. يلا ترقبوا النطه
اردفت ارجوان مُسرعه - انتِ كذا تحرجسن لستكاتنا
- ههههههههه تعليمكم السباحه بيكون على يديني
- اييييي نشوف والدليل انك بعد ماطحتي بالمسبح ليلتها نمتي بالمستشفى
- هههههه يختي لا تحرجيني كنت مرتاعه
- بسم الله عليييك يامرتااعه




بدأت آسره بالبكاء ألماً حاولت صابرين إسكاتها حتى لايغضب والدها حين يأتي من البِقاله ..
- خلاص ياروحي خلاص " وبدأت بهزها "
بدأت ابنتها بالسكوت تدريجياً حتى سكتت تماماً ..
انزلتها وبدأت بلمس جبينها والحزن يملأ قلبها
فا صغيرتها الفاتنه الجميله .. بياض الثلج كما اطلع عليها دُنا والكثيرون .. مريضه بمرض لايُعلم ماهو فكل تقاريرها توحي بأنها سليمه .. هممت بضعف وضياع - ياررب احفظها لي
- صابريييييين صابرييين وصمخ
" تنهدت بحسره ونزلت إليه سريعاً كعادتها حين يُطلق لسانه - سم؟
- تعالي نقعي رجولي بمويه وملح وسوي لي ذلك المشروب يرخي اعصابي
- ابشر " بدأت دون تذمر لفعل مايوده .. واحضرت كوباً من البابونج الذي يُحبه ... وبدأت بتنقيع قدماه وتدليكها بينما هو رافعاً هاتفه ينظر إليه ويضحك بقوه .. استمر الصمت الذي يتخلله صوت ضحكاته التي لاتنقطع
رفع كأسه ليشرب .. لاكن وقع منه على رأسها بلا سابق انذار
رفعت رأسها سريعاً متأوه من ذاك الساخن الذي وقعت على رأسها - آههههه
بلا مبآلاآه صادمه - بلا دلع قومي اغسلي راسك وارجعي
" لم تسبع مابقي من كلامه وذهبت مُسرعه لتضع الماء
فهي تُحس بدماغها يغلي ووجها يحترق !
غسلت وجها بماء بارد
- هيااام هيام ماما
" اتت تِلك مُسرعه مُستفسره .. شهقت برعب حين رأت ما مس امها من اذى " - مامااا ايش هذا
- حبيبي انتِ انكبت علي مويه حاره بس .. روحي عند آسره لين اجيك يلا مامي ولاتبكين مافيني شي
بمحاولة ثبات - طيب ..
" اكملت سريعاً اسعاف حروقها التي اصابتها
ثم اتجهت إلى فلذت كبدها .. وبقيت حتى اخذهم سُلطان النوم واكملت ليلتها باكيه من إهمال ذاك .. "







منزل ابو كامل
- ياروحي خلاص يشوف اذا سواقهم صاحي جيت.. اوكي ان شاءالله اي اي المفتاح معي مع السلامه .." اغلقت هاتفها ثم عادت ادراجها إليهم"
- حبيبي ارجوان في احد من سواويقكم صاحي الحين ؟
- لاياروحي وش بغيتي ؟
- يوو كنت ابي احد يوديني .. بس مو مشكله اخذ لس سياره لان اليوم بابا طّع السواقين اجازه
اجابتها كادي سريعاً - من جدك ناويه تطلعين لحالك مع سواقين وانا موجوده يلا بس بتجين معي
- لاااا كادي شدعوه عادي ماني عايقتكم
- لاتزعليني بس وهذا اخر يوم لي معكم
- من غير شر ان شاءالله .. " وبمحاولة بائسه " ممكن بابا يجي
- ههههههههه ياربي من الي تصرفني مو توك قايله ابوك مسافر ؟
- نسيت وربي .. خلاص اجل مالي الا ارجع معك
- حبيبتي انتِ هذا الكلام الزين هههههه .. يلا عند اذنكم بروح اكلم رامي

" ذهبت بعيداً وبدأت بالإتصال
- اهلين .. خلصتي ؟
- ايوه .. " وبنبره حاده "وبترجع معي ورد إياني وإياك تسوي حركه من حركاتك البايخه مع البنت .. ولعلمك تراها رفضت تجي لاكن انا الي اصريت عليها
- امم يصير خير .. اكلتي حبوبك ؟
- ايوه .. يلا سلام
- سلام !

" عادت ادراجها لهم - يلا حبيبي ورد اجهز رامي على وصول
بإضطراب - يلا ثواني بس
- يلا دامكم لبستوا عباياتكم تعالوا كملوا البارد حقكم
بحزن وشرود اجابتها كادي - بفقدكم بنات والله " التفتت نحو نيها " حتى انتِ يانيها وانتي ياورد على ان الفتره الي عرفتكم فيها بسيطه بس صدق بتوحشوني
" تقدموا واحده تلو الأخرى لإحتضانها والتعبير عن مشاعرهم نحوها.. حتى وصل إلى مسمعها رنين هاتفتها - الو
- انا عند الباب
- تمام
" اغلقت هاتفها وودعتهم بِحُب واحده تِلوى الأخرى .. وبذلك انتهت جَمعه لايُعلم متى تُعاد .. "
- يلا حبيبي ورد طلعنا
- يلا
" كانت ورد تُقدم قد وتأخر الأخرى
ركوبها مع من اهانها ليس بالسهل .."
همست السلام .. وركبت وجدت بجانبها
لؤي ذاك الفتتنه الصغير
ذكرت الله بقلبها عليه
وبحركة فطريه لمن يرى خد ممتلئ اقتربت لتقرصه بهما
بهمس - انت لؤي
بخجل اجابها - ايوه .. انتِ مين؟
- ورد صديقة كادي
- انتِ حلوه
" تورد خدها خجلاً من ما نطقه .. وخصوصاً ان الصمت كان يلف السياره "
ضحِكت كادي - شفتي حتى لؤي يقوله
"قبل ان تُشاركها ردها علت اصوات قادمه من السياره التي بجانبهم "
- ياحلوووه عطينا وجه
اردف الآخر ضاحكاً
- الجميل ثقيل
" ارتعبت مما نطقوا واكتشفت متأخراً ان السياره مُظلله تماماً والكُل يُغلق نافذته سواها .. لذا حصل ماحصل "
تمتم رامي بكلمات لاتُقال صدمتها تماماً
ذهب متجهاً لملاحقتِ اؤلائك الذين تجرؤا على من هم معه
لاكن اوقفه همس كادي المرتعب - الله يرضى لي عليك يارامي امشي وخليهم .. انت شايف اشكالهم؟
- هه اصلاً كيف لي وجه انزل لهم والي وراك هي الي فاتحه لهم الشباك تستعرض
"قالت ورد بصوت مصدوم مقهور - كادي خليه يوقفني انا بشوف لي سياره وارجع البيت
التفتت لها كادي راجيه - وين تنزلين لحالك الحين تعوذي من بليس
- اعوذ بللبه منك يا ابليس .. بالطقاق كله ولا اني انهان واسكت خليه يوقفني تكفين اذا لي معزه
- بس بس يكفي ترجي " اوقف سيارته بدم بارد " يلا تفضلي
"نزلت تُداري كرامتها المجروحه ودون اي تفكير بالعواقب واغلقت الباب سريعاً دون ان تسمع ندائات كادي المترجيه
حاولت كادي ان تلحق بها لاكن.. مشى رامي بعيداً دون ان يهتم بندائآتها ايضاً !!!"

شعرت ببرودة الخوف تغزوا عِظامها حين رأت تِلك السياره التي تسببت لها بالمُشكله حاولت منع دموعها بكل ما أوتيت من قوه اوقفوا سيارتهم ونزل اولهم واقترب .. ثم اشار إلى زمرته نزلوا جميعاً متوجهين لها وضحكاتهم تعلى اكثر فأكثر
- هلا بالزينه جت برجولها لنا
" بصوت مُرتجف .. " - ابعد عني
- هههههه " التفت للمترقبين " شوفو تقول ابعد عني ههههههههه " وبحين غفله اقترب وسحب طرحتها ورماها بعيداً عنها " تؤتؤ وش هالزين يؤبرني الحلوو
" بدأت بالبكاء والصراخ حين اقترب منها اكثر
اغمضت عيناها بقوه حسن سمعت صراخ رامي واقترابه
هرب ذاك بعيداً وزمرته ! خوفاً من ملاحقه قانونيه ..
اقترب ودون اي تفكير سحبها بيدها لسيارته وهو لايرى من غضبه - عاااااجبك الي صار الحين ؟
" كانت كادي في الخلف معها تؤازرها لعلها تهدئ من روعها قليلاً .. زاد صوت بكائها اكثر
بقهر نطق - ليييه تبكين مو هذا الي انتِ تبينه ؟؟؟؟
بشهيق بكاء - انا ماناديتهم يجون وانتا اهنتني عشان كذا انا طلبت اني انزل وبعد انا ما اعرفهم انهم للحين ماراحوا
" الجمه عتابها الطفولي وفضل السكوت ! "









اما في مطار كوالا لمبور
نزل من طائرته واستقر في السياره فوراً
ذاهبه به إلى شقته ..
كان طوآل الطريق مُتأملاً حوله
الطبيعه والناس كُل ماكانت تقع عيناه عليه
لمعت عينه بإعجاب ..
استمر الطريق صامتاً إلا من صوت المطر .. الذي يتإتس تلره ويقف تاره
وصل إلى شقته التي كانت مجهزه له واستقر في سريره بعد مساعده من ربة منزله .. ثم خلد إلى النوم العميق !!





"نهاية الفصل الثامن "

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 28-09-2017, 08:52 PM
Dreamnf4 Dreamnf4 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي


" الفصل التاسع "






" كآن الصمت الذي لايخلى من شهيق ورد الذي يُطلق بين الحين والآخر مايحدث داخل السياره ..
لم يُطق لؤي ذلك الشهيق الحزين المؤلم لقلبه اقترب من ورد التي كانت شارده بفكرها بعيداً ومستلقيه برأسها على اكتاف كادي التي تنفث على رأسها المعوذات علها تنشر الطمأنينه داخل ذاك القلب المذعور ..
همس دون ان يُرعبها - انتِ جميله بدون ماتبكين ولما تبكين تصيرين مو حلوه
" ابتسمت له من بين دموعها - حبيبي والله
" ذاك الهمس وتِلك الكلمه اثآرت شيئاً ما بِنفس رامي الذي كآن الغضب يأكله !
- حبيبي ورد تبين اكلم ام فؤاد ؟
- لا ياروحي اكيد نايمه
- اممم طيب صعبه تدخلين كذا
- انا تمام والي صار مكتوب .. اعتذر مره اني نكدت عليك قبل سفرتك
بضيق مما نطقت - شهالحكي مابينا ابد وأذاك من أذاي
" اقتربت اكثر منادي حتى همست في أذنيها - اعتذري لي من اخوك واسفه والله اني اربتكه
" بذهول عجزت عن إخفائه - اعتذر له منك ؟
" بخجل - قصررري صوتك انا قلت اذا نزلت مو الحين بعدين الي انا سويته مو شويه
- ياربي صبرني على هالبنت بتجلطيني
" اجابتها تِلك ببتسامه .. حتى لاح لهم قصر الإميره التي معهم! نزلت بعد وداع طويل
وحين سيرهم
نطقت كادي بسخريه مريره - تدري ايش كانت تقول قبل تنزل .. كانت تقول لي اعتذري من اخوك اني اربكته وازعتكم .. ياعديم الإحساس
" صُدم جداً لآكن اجاب ببرود قاهر! - وهذا الي مفروض تسويه ..





في منزل ابو كامل كانتا لاتزالان في الحديقه
- اسمعي اليوم فبالي السهره صباحي نغير ملابسنا ونرجع تمام ؟
- ههههههههه تمام بس ايش فعالياتك
- ودنا نشوف موفي بخليهم يضبطون لنا الجلسه الحين على بال مانلبس
- شورك وهداية الله ...
" عادت نيها قبل ارجوان التي كانت داخل المطبخ تختار ما سيأكلانه وهما مستمتعان بالفيلم !
- هممم شرايك نيها ايش نوع الموفي
- شوفي حبيبي انا وحده ماتشوف الا رومانسي او رعب
- هههههههه رعب حبيبي نيهت خليه عند زوجك خلينا نشوف رومانسي اجل
- اوه لعبتي عاد ههههه





" دخلت ورد المنزل بصمت .. ذهبت إلى مكانها الذي تحبه قبل دخولها كي تُفرغ مابها من حزن !
جلست تبكي وتعيد التفكير بما حصل هل حقاً على صوابٍ كان ذاك ام ماذا .. تسللت بهدوء نحو الداخل وقلبها يلج بالامنيات ان لا احد امامها ..
لاكن خاب املها حين دخلت ووجدت ام فؤاد بإنتظارها
لاكن ! لم تكن على سجيتها حينها حتى انها لم تنتبه لها
تقدمت لها وقبلت رأسها ثم حاولت الإنسحاب سريعاً
قبل ان تعلم انها باكيه ..
ذهبت سريعاً نحو مملكتها الصغيره
وبعد مُده فتحت جهازها لِتُلقي نظره
وجدت رسائل من كادي لـتطمئن عليها
وكذلك من ارجوان تشكرها لحضورها
والكثير من الرسائلل التي لم تقرأها
فتحت " تويتر "
وبدأت بتصفح قسمها المفضل من المتابعين الكُتاب والشعراء .. شدها احد الكُتب التي كانت اقتباساته مُثيره بالنسبة لها !
لاكن صُدمت بالكاتب !!
فقد كآن رامي .. امعنت النظر اكثر نعم رامي بعينه ..
بدأت بتصفح ماكان يكتب
تاره تجده شاعراً مُجيداً لشعر الفصيح
وتاره اخرى كاتب فطين
ومرةً ساخر
وبحركه علمِت انها غامرت بها فتحت الرسائل الخاصه
وبدأت بالكتابة جمله حيرتها كثيراً
" سبق لك تحب ؟ "
وعقِب إرسالها رفعت يدعا لتضرب رأسها
وهمست - الحمددلله انه مو حسابي الأثلي .. جملتي غبيه
اغلقت جهازها سريعاً مُحرجه واغضمضت عينها مُجبره نفسها على النوم !!








اما دُنا فالحال ليس بمختلف
كانت فارده امامها ذاك الرقم الذي القاه أحدهم إليها
أثناء جلوسها وحيده في احدى الكافيهات
لم يكُن الوحيد .. بل كان قبله الكثير ..
لاكن ماجذبها سنه الكبير الذي كان واضحاً
والنعمه كما يُقال
ترددت كثيراً فهو ليس ممن عرفتهم ،، او على الأقل كما تعتقد
بدأت بنقل الرقم
ثم ارسلت " مرحبا انا دُنا ..كافيه ...! "
ثم جلست تنتظر .. ذهبت لتُغلق الباب خوفاً من ان يأتي سُهيل !..
اخيها الكبير الذي لم تعرف سنداً سواه
احست بذاك الشعور الذي يُساور كُل من يفعل شيئاً يراه بغير محله .. من غيره تأنيب الضمير
تاجهلت كُل ذلك حين دق هاتفها برنه مُعلنه عن وصول رساله
" اهليين .. عرفيني عليك اكثر ، واسمك جميل بالمناسبه !"
اكملت دُنا الردود ومتابعة الحديث معه .. بشوق وترقب من ذاك الغريب الذي خطف انفاسها ..!





صباحاً لم تنم كادي كما يُفترض فاليوم يوم رحيلها الذي سيأخذ من عُمرها سنه .. لم تحرك ساكناً بل ضلت شارده الذهن
حتى سمعت طرق الباب وكآن لؤي ..
- ماصحيتي للحين؟
- الا حبيبي .. تعال خليني اسولف معك
" اتى ليستلقي بأحضانها ويسمع وصاياها التي دوماً
ماتُمطره بها .. ثم بعد ذلك إستأذنت صغيرها لتذهب وتكمل مابقي لها .. "
رفعت هاتفها - رامي احتاج المول الحين ناقصني كم غرض
بعصبيه - هذا وقتك انتِ بعد ! توك تذكرين انا لاهي الحين اخلص اخر اوراقك
ببرود -تمام
" اغلقت وبدأ التوتر يظهر عليها
ياربي ايش اسوووي
بدأت بالتفكير
ارجوان لاهيه مع اختها ويكفي ما ازعجتها
مالي الا ورد !
بدأت بالاتصال بها والخجل يعلو وجهها مما فعل بها هي اخيها امس حتى وصلها صوت ورد الناعس - هلا حبيبي كادي
" بخجل - هلا عيوني ، ما اطول عليك بس والله ناقصني كم غرض من المول ور..
- يلا حبيبيييي استعدي عشر دقايق وانا عندك
- ياعمممري انتِ الله يفرج لك
- اميين ، شدعوه مابينا ياروحي
- يلا بإنتظارك سلام
- بحفظ ربي ..

بدأت بالاستعداد وتجهيز نفسها ولؤي ليذهبوا جميعهم مع ورد رن الجرس معلناً وصول ورد
ركبوا السياره
- هلاهلا تو مانورت سيارتي والله بالشيخ لؤي
- الله لنا لؤي اخذ مكاني اجل
- ههههههههههه يستاهل الشيخ والله
- المهم والله اني مستحـ..
- اقول كادي لاتزعليني منك بالعكس لو ماقلتي لي كان زعلت انا تامرين امر والله
وبخجل استسلمت له - وبخصوص الي صار امس ..
" قاطعتها ورد ايضاً بإنزعاج - والله كذا تضيقين صدري كادي والله ماشلت بخطاري ولا شي وانا الي غلطت وتسرعت .. المهم وين تبين نروح ؟ وترا بمناسبة طلعتنا وسفرك ولؤي بحتفل فيكم اليوم هههههه ومعزومين على احسن مطعم
- ياااحبي لك مامنك قصور ماله داعي الكلافه
- لاكلافه ولاشي
" عم الصمت قليلاً حتى تبادر إلى اذهان ورد ذاك التسائل"
- الا تعالي كادي ماقلتي لي ان آ اخوك كاتب ..
- اي رامي ههههه ماحصل فرصه امم نزل له كم اصدار
- ماشاءالله تبارك الرحمن يبي لي اجل اطلع عليهم
- ههههههه خلاص اليوم اذا مرينا جرير ابشري فيهم
- ان شاءالله




كآن سُهيل يعيد تفكيره إلى الليله الماضيه
حيث انه علم من أحد جواسيسه ! ان لاا احد بالمنزل سِوى الفتاتان والخدم الذين انتهت دواماتهم ..
حيث ان رغبت الإنتقام وقتها تفاقمت داخله
اتصل حينها على جاسوسه وامره بتجهيز كُل ماسيساعده
إلى وصول غُرفتها
وحقاً حصل مايُريد فهو الآن على اعتاب شُرفتها ولايفصل بينه وبينها سِوى ذاك الباب
تقدم اكثر وانزل خُفيه خارجاً فهو لايريد اصدار اي صوت يدل على وجوده
ولحسن حضه كانت نائمه .. وكآن الباب مفتوحاً امامه
دخل وكآنت أرجوان في سباتٍ عميق غير مدركه لما يصحل حولها !
اقترب اكثر كآن لايرى منها الا جسدها .. الذي كان يحفه الظلام
اخرج هاتفه واخذ يتلقط صوراً لها سريعاً بمساعده "الفلاش"
ثم خرج وعاد إلى منزله وكأنه لم يحصل شي ..
اعاده من ذكرى الليله الماضيه صوت رنين هاتفه من احد جواسيسه !
- مرحباً طال عمرك العم ابو كامل رجع اليوم وسفرته القادمه راح تكون بعد اسبوعين من الآن ووجهته هي الهند مع بنته ..
" استبشر سهيل بذاك الخبر كثيراً
- والأم ماراح ترجع ؟
- للآن ما نعرف شي طال عمرك
- فتح عيونك زين وخل الي داخل البيت يحرصون اكثر ووافيني بالاخبار اول بأول ..
- ابشر طال عمرك !









كآنت امام مِرآتِها تتحس ذاك الحرق الذي تسبب بها ذاك ..!
خشيت الذهاب إلى والدتها خوفاً من أن يلحظ احدٌ ذلك
فلا يعلم طبيعة ماتمر به سوى دُنا والقليل الذي تعلمه والدتها
انزلت رأسها يآسه من تِلك الحياة المُره
وذهبت ناصيه المطبخ لتجهز الغداء له قبل ان يعود
فكرت قليلاً ورأت امامها كيس المكرونه !
بدأت بعملها بالطريقه التي يُحب الجميع اكلها
فهي ماهره ..
انتهت من اعداده على دخوله
وكآن يُحارش ذباب وجهه كما يُقال
ذهب الى الأعلى سريعاً ابدل ملابسه وعاد
ثم بدأ بندائها طالباً إياها ان تُحصر له الطعام
اتت به وملأت صحنه .. وبقيت واقفه كما يُحب !!!!
حتى تنتهي ثم تأكل طعامها مع بناتها
- كل مره مكرونه ماتملين انتِ ! تراك اقرفتيني تعرفين ان الروتين المتكرر بأي شي مايعجبني
- أآ لي فتره ماسويتها .. وبعدين هذا النوع الي انتا تحبه
- هههههههه له له له صرتي تراديني بعد ياا" وبسخريجه كسرت ما تبقى بقلبها من ثبات " المحروقه
" دفع صحنه بعيداً عنه وقام لإزاحتها عن وجهه ويصق على الارض ثم ذهب بعيداً عنها وهو يصرخ - عيشه تقصر العمر
لم تُحرك ساكن بل صمتت ثم صمتت حتى انهمر دمعها كعادته دون اي ادراك منها ..





كآن انور حبيس منزله الصغير .. الذي يقع داخل ذاك المنب الكبير
جالساً دون فعل اي شي .. فصديقة اليوم رحل وهو لايعرف سواه ورامي .. والآن رامي ايضاً منشغل
قام ليعمل وجبة الغداء عله يقطع الوقت عليه .. فكل شي بالنسبه له اصبح غير مثيرٍ للإنتباه ..
بدأ بوضع مكونات طبقه على النار
ثم ذهب ليستنشق قليلاً من الهواء
ولاكن .. اعادته رائحة الطعام المُحترق !
اغلق النار
ثم استلقى محاولاً النوم
متجاهلاً ندائات







في ماليزيا .. بعد استيقاظه من نومه الطويل
سمع صوت مساعدته بالخراج .. ابتسم!
إذاً حضرت
بدأ بمناداتها لتساعده
- الحمدلله عالسلام استاز كامل
- الله يسلمك والحمدلله على سلامتك .. نورتي شقتي
بخجل مُصطنع - الله يسلمك .. كُنت شايله هم كبير انو ما بلاؤ لي حجز
- هههههه هذي ماتشيلين همها .. نجيب لك طياره من تحت الأرض
" بدأت بالضحك وقلبها يتراقص فرحاً بمجرد تبدال حديثٍ معه ! "





وفي مكآن اخر كان رامي مُنزعجاً من نداء تِلك الفرقه السوداء كما اصبح يناديها
فكُل شي بدأ بإزدياد لديهم
وهو لم يفعل شيئاً والوقت حقاً يُحاصره
مسك هاتفه لعله يُروح قليلاً عن نفسه .. وينسى
وجد من بين مئات الرسائل الخاصه رساله شده مضمونها
" سبق لك تحب ؟ "
بدأ بالضحك بصوتٍ عال .. حتى انتبه لِنظرات زملائه المستفهمه ابتسم لهم دون ان يُشبع فضول احدهم
فتح الرساله سريعاً واجاب مُستغرباً على من سأله !






تلقت الجواب ورد اثماء اندماجهم في الحديث مُنتظرين طلبهم !
وحين رأت التنبيه والاسم سحبت هاتفها سريعاً قبل ان ينتبه له احد
وكآن الجواب " من اوب سنوات عمري إلى يومي هذا لم يسألني احدهم هذا السؤال ! "
ردت سريعاً
" ما اشبعت فضولي !! "




وبذلك ينتهى الفصل التاسع

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية كفنجان قهوة سوداء/بقلمي

الوسوم
رواية , سوداء , فنجان , قهوة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 08:52 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1