غرام
اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 14-11-2017, 12:52 AM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 9




بعد يومين
" بيت زهير "

زهير وهو يسلم على بناته : انتبهوا لأنفسكم ، مو تروحون منا ولا منا لحالكم أو مع بنات خالكم ، ما تمشون إلا مع امكم وزوجة خالكم أو مع خالكم وحمد ، سامعين ؟! والعباه والنقاب لا اشوفكم منزلينهم ، بسأل عنكم من حمد كل يوم ، واتصلوا كل يوم
بيان : أن شاء الله
طلعوا البنات وراحوا يسلمون على البنات وعلى جدهم وجدتهم على مايخلص حمد من سلامه على ابوه الي توصياته حريصه جدا وكثيره جدا
طلع حمد وراحوا لبيت خالهم عشان بعد خمس ساعات رحلتهم
استعدوا لكل شي وبعد ساعه مشوا للمطار



.
.



" بيت عبد الرحمن "

جميله مسكت يد زوجها وابتسمت له : ان شاء الله بيرضى هالمره
عبد الرحمن تنهد : ان شاء الله
نزلوا عبد الرحمن وجميله وانتبهت لهم حنين
حنين : ماما وين بتروحون ؟!
جميله : بنروح مشوار قصير وبنرجع
حنين : مشوار ايش ؟!
جميله ابتسمت لها : مشوار
حنين : طيب عادي اروح معكم مشواركم ؟!
عبد الرحمن ابتسم ونزل لمستواها وباسها : المره الجايه إن شاء الله
حنين بزعل : لا ابي اروح معكم ، طفشانه ابي اطلع
هاني الي كان موجود وعرف انهم بيروحون بيت جده : تعالي حنين انا بروح معك الكورنيش أو قرية الألعاب اذا تبين
حنين لفت له بفرحه : والله ! بتروح معي الالعاب ؟!
هاني : اذا خليتي الماما والبابا يروحون لحالهم ايوه اروح معك الحين
حنين لفت لأمها وابوها بسرعه : خلاص روحوا انا بروح مع هاني الالعاب
جميله طالعت هاني وابتسمت له بإمتنان ورد لها الابتسامه
طلعوا عبد الرحمن وجميله ولف هاني على اخته
هاني : يلا روحي قولي لساره تلبس وتبدل لك عشان نطلع
حنين بفرحه : طيب
راحت تركض لغرفة ساره وفتحت الباب بدون ما تطقه
ساره كانت تشاهد فلم رعب ومشغلته على البروجكتر مثل ما تحب عشان تطلع الصوره اكبر ومقفله الستاير ومطفيه الانوار وسمعت فتحت الباب القوية وصرخت بفزع ووقفته ولفت لحنين : وجع ان شاء الله ما تعرفين تطقين الباب !! شتبين ؟!
حنين : هاني يقولك بدلي لي واللبسي عشان نطلع
ساره بفهاوه : ليه وين بنطلع ؟!
حنين : بنروح الالعاب
ساره : مع ابوي ؟!
حنين : لا مع هاني ، قال لي اذا ما رحت مع ماما وبابا هو بيوديني للألعاب وانتي بتروحين معنا ، الحين حنا بنروح
ساره : على كيفكم تقررون ؟! لا و واثقين اني بروح ، ماني رايحه لمكان ويلا اذلفي برا خلني اكمل فلمي
حنين بعصبيه : لكن بقول لمشاري
ساره : قولي له عشان هو الي يوديك وتفكينا ، يلا اطلعي مو فاضيه لك
طلعت حنين بقهر من الغرفه بدون ما تقفل الباب وراحت لهاني وقالت له ان ساره مو راضيه تروح معهم وركب لها
طق الباب وفتحه على طول : قومي اللبسي بنروح الالعاب ، انا واعدها اني اوديها
ساره : انت الي واعدها انا مالي دخل
هاني :وانا بروح معها لحالي
ساره : خلي مشاري يوديها هو متعود ياخذها معه
حنين : لا انا ابي اروح مع هاني
هاني تأفف : ي ليييييل ، خلاص انا بروح معها ما يحتاج تروحين معنا بس قومي بدلي لها
ساره اعتدلت بجلستها : الا وين فارس ؟!
هاني : نايم
ساره : صحيه خله يروح معكم
هاني : الحمار توه نايم قبل ساعتين ، خرب نومه
ساره : اجازه وش وراه
قامت ساره لغرفة حنين وطلعت لها فستان ومشطتها وراحت مع هاني الالعاب



.
.



" بيت الجد صالح ( ابو منصور ) "

اندق الجرس وفتحت الخدامه
دخلوا عبد الرجمن وجميله وكان الجد بس موجود
كانت انظار الجد على الباب بفضول من الي جايهم
بس سرعان ما تغيرت نظرته من فضول لغضب بعد ما شاف الضيوف الغير مرغوب فيهم
تقدمت جميله وسلمت على راسه : يعطيك العافيه عمي
تبعها عبد الرجمن وانحنى على راس ابوه بس هالمره ما عارض
عبد الرحمن رفع راسه لزوجته وابتسم بمعنى هذي بشارة خير ان شاء الله
الجد طالعه بنظرات حاده : شتبي جاي ؟! ما كفاك الكلام قبل كم يوم ؟!
عبد لرجمن : بس يبه خلاص والله تعبت على هالحال ، ما اتحمل قطيعه بعد , يبه والله اني ما اتهنى بنومي وانا عارف انك موب راضي علي
الجد : ما تهنيت بنومك 21 سنه ؟! كان انتظرت بعد لين ما اموت وبعدها نام وخذ راحتك ، متطمن ، الابو وراح الله لا يرحمه ارتحت من همه وهم زعله ، والام وكل يوم جاي تزورها ، وش تبي بعد عشان تهنى بنومك ؟!
عبد الرحمن عرف انه جالس يتشره وهذا بداية الغيث : لك طولة العمر يبه ، محشوم
الجد : الحين قولي وش تبي جاي ولا تيسر على بيتك الله وياك
عبد الرحمن : ابي رضاك بس
الجد بسخريه : وليه انت مسوي شي يزعل ؟! ابد خلعت عادات اجدادك وتقاليدهم بس , ما سويت شي الا اذا هذا بعد تعتبره شي كبير وذنب فهذا شي راجع لك ي ابو مشاري
عبد الرحمن ابتسم ، حتى عتابه وزعله يلامس قلبه عرف انه ما راح يطلع من البيت اليوم الا وابوه راضي عنه بسبب طريقة عتابه وتشرهه
عبد الرحمن : لا والله ، والله انها عز وفخر اربي عيالي عليها ، هذي العادات والتقاليد هي الي شدت عودي واسست الرجال الي قدامك ، ما عاش من يخلعها وينزل من قيمتها
الجد طالعه بدون ما يرد بس لاحظ عبد الرحمن ملامح ابوه الي لانت بعد كلامه هذا
قرب وباس راسه : قدرك ي الغالي فوق وعالي , والله اني ما كنت اسوى شي بدونك وبدون رضاك علي ودعواتك لي ولعيالي ، ما اطلب منك الا الرضا ، مدري كيف صبرت هذي السنين كلها وانت زعلان علي ، يبه رضاك ورضا امي بعد رضا الله والجنه ، انا مدري يومي متى يحين ، الواحد مو ضامن عمره ومابي الله ياخذ امانتي وانت غضبان علي
انتبه لحدة نظرة صالح وعرف مدى تأثير كلماته على ابوه
عبد الرحمن مسك يد ابوه وباسها : سامحني يبه حقك علي ، سامحني
الجد : ما اسامحك الا لما تأكد لي انك تعلمت الدرس وبتربي عيالك وتمشيهم على عاداتنا وتقاليدنا الصح وتحرص على انهم يتمسكون فيها
عبد الرجمن انصدم ، أي درس الي يقول عنه ؟! زعل وقطاعه 21 سنه واخر شي يقول درس ؟! لا ومستعد بعد انه يستمر هذا الزعل عشان عادات وتقاليد جاهله ومبدأها غلط وما تنفرض على هذا الجيل المتطور المتعلم والواعي
بس هو مايبي يعاند مثل المره الاولى ولازم يسايره
عبد الرحمن : ان شاء الله يبه ، كل الي تبيه يصير ، بس اهم شي رضاك
الجد نزل راسه : روح الله يرضى عليك دنيا واخره
عبد الرحمن ابتسم إبتسامه عريضه ولف لمكان ما كانت واقفه جميله وتو يلاحظ انها انسحبت من بداية نقاشه مع ابوه
تقدم لأبوه بلهفه وشوق وباس راسه ويده وحضنه وصارت دموعه تنزل
شقد اشتاق لهالحضن شقد اشتاق لشعور الرضا
ما عرف معنى كلمة رضا الوالدين الا لما فقدها
فقد رضا ابوه وكان يحس بألم غير طبيعي وثقل يجثم على صدره لهالسبب
ويحس ان ماردت له روحه الا بعد ما نطق ابوه بجملته الاخيره الي اثلجت صدره
صالح اخيرا ابدا تفاعل ورفع يده ببطئ وطبطب على ظهره
بهاللحظه دخلت فوزيه ( الجده ام منصور ) بتوجس لما شافت جميلة وقالت لها أن عبد الرحمن داخل مع ابوه يتناقشون
شافت هالمظر قدامها وابتسمت براحة ما توقعت انه بيرضى
كانت كل مره اذا كلمته بخصوص عبد الرحمن يعطيها ظهره وما يرد عليها لين ما تعبت وسكتت وبين كل فتره والثانيه ترجع تكلمه في نفس الموضوع
انتبه لها عبد الرحمن وابتعد عن ابوه وابتسم بهدوء واتجه لأمه وباس راسها وسحبها وجلسها على الكنب
شوي الا ودخلت جميله وشافتهم جالسين يسولفون وفرحت
توقعت هي أنه بيرضى لكن بعد ثلاث مرات اربع
بس قلب الاب مهما كان يقسى على عياله من طبعه كرجل شرقي ما تحكمه عاطفته بسهوله ، يرجع يلين بسرعه لأنه يبقى اب



.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 20-11-2017, 11:25 PM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 10



" بيت منصور "

كانت وفاء جالسه في الغرفه وتنتظر جية منصور
شافته دخل سلم وبدل واخذ الروب وبيدخل للحمام ( اكرمكم الله )
وفاء : منصور
منصور لف لها بدون مايرد
وفاء : ابي اكلمك بموضوع مهم
منصور : خليه لبعدين
وفاء : لا الحين
منصور : قلت لك بعدين مابطير انا
وفاء وهي عارفه أن هالموضوع السخيف بالنسبه له مهم وخطير : وانا اقولك الحين لان الموضوع ما يتأجل
منصور تنهد ورمى الروب على السرير وجلس جنبها : تفضلي ، غردي شعندك
وفاء : سلطان
منصور : شفيه ؟!
وفاء : هو شرى لأخته ايفون هدية عيد ميلادها
منصور بإستخفاف : اي ؟!
وفاء : وانا قلت له يحمل لها برامج التواصل
منصور صرخ بعدم استيعاب : وشووووووو !!! جنيتي انتي ؟!
وفاء حاولت انها تتمالك نفسها وتظل قويه قدامه وهي خايفه منه : اهدا ، ما في شي يستاهل العصبيه والصراخ
منصور بعصبيه : للمره الثالثه ي وفاء للمره الثالثه تعصين كلامي وتمشي الي براسك وبراس عيالك ، طرطور انا عندك بالبيت مالي كلمه ؟!
وفاء ما تحملت تمسك اعصابها وتسكت : وللمره الرابعه والخامسه والمليون ، اذا شفت هالشي لمصلحة عيالي ، اعصي كلمتك وكلمتي تمشي عليك وعلى عيالك ، انت لو رجال تعرف مصلحة عيالك وحريص عليهم ما قلت لك شي وسكتت وكان شجعتك لكن انت الي تسويه مو حرص ولا خوف هذا تخلف ، خلاص تعبت وانا اشوف عيالي جاهلين وضايعين في هالعالم واسكت ، تعبت وانا اشوفك تضيع مستقبلهم وانا ساكته ، بنتك شوي وتتعقد اذا ظليت كذا بتجيها عقده أنا متأكدة " تكلمت بتهور " ويكون بعلمك سجلتها في الجامعه واذا قبلوها بتروح برضاك ولا غصبا عنك ، دامني اشوف انها لمصلحتها بتروح
منصور صرخ ووفاء خافت بس كالعاده ما بينت ، اي شي يوقف عند عيالها لازم تحارب عشانه
منصور وهو يصرخ ويضرب أصابعه بمنطقة صدغها : انتي جنيتي ؟! صار في عقلك هذا شي ؟! تبين تمشين كلمتك وبس ؟! تبين تقهريني وبس ؟!
وفاء بعدت يده : ليه بزران جالسين نلعب عشان ابي اقهرك ؟! انا ما يهمني امشي كلمتي قد ما تهمني مصلحة عيالي ، منا ورايح مصلحة عيالي فوق كل شي ، مابسمح لك توقف في وجه مصلحتهم ، ابوهم ولك رايك وكلمتك تمشي علينا كلنا غصبا عنا صح ، بس اذا كانت هذي تدمرهم ومو لمصلحتهم مستحيل نلتزم فيها
منصور صار صدره يعلى ويهبط من العصبيه : روحي نادي بنتك
وفاء : شتبي فيها ؟! كلامك معي انا مالك شغل فيها
منصور صرخ : قلت لك ناديها
وفاء : اعتبر الموضوع انتهى ، وبنتي بتدرس وبتعيش مثلها مثل بنات عمرها وجيلها ، وعيالي مالك دخل فيهم
منصور : انتي تعرفين حكم خروج البنت من البيت بدون رضا الاب ؟!
وفاء : اي اعرف
منصور : اجل اشوفك فاتحه هالموضوع مره ثانيه ومفكره تخليها تدرس كان الا احش رجلك انتي وبنتك
وفاء : ما هو على كيفك ، مو كل شي تبيه نطبقه وحاضر ولبيه ، خلاص لهنا وبس ، قوانيني وكلمتي تمشي على الكل ، انت الي اجبرتني أتعامل بالطريقه ذي وتعرفني اني ما احبها بس الوضع يتطلب هالشي
طلعت وفاء من الغرفه وصفقت بالباب وتركت منصور جالس محترق بمكانه من الغيض والعصبيه
جلس على وضعه لعشر دقائق وبعدها اخذ نفس عميق ودخل ياخذ له دش بارد يبرد النار الي تسعر بداخله
.
.
.

" في الطياره "

كانوا مروه ( ام حمد ) عند النافذه وجنبها زوجة اخوها وبجنبها زوجها جالسين كلهم جنب بعض
ووراهم حمد عند النافذه وبجنبه جاسم وفي الطرف فداء
ووراهم سناء وبدور وبيان
كانوا البنات يسولفون ويضحكون واصواتهم عاليه مبسوطين لانهم اول مره بيسافرون مع بعض
حمد لف لهم : وجع انتي وهي قصروا حسكم
فداء الي متحسره تبي تروح تجلس معهم بس ماتقدر لان بس ثلاث مقاعد : وانت شعليك خلهم على راحتهم ، والله ، لقافه
حمد : والله انتي الي صرتي ملقوفه ي بنت المتوسطه
فداء كشرت ولفت له : بنت المتوسطه !! على فكره هذي بنت المتوسطه على قولك تسواك
حمد انفجع وطلعت عيونه والبنات انفجروا ضحك على كلمتها
حمد : تسوين مين ؟!
فداء طالعته من فوق لتحت بغرور : اسواك
حمد : لا والله ؟!
توه بيمد يده بيضربها بخفه كمزح الا مسك يده جاسم الي عمره ٦ سنوات وجالس في الوسط بينهم
جاسم صار يتكلم بسرعه بطريقه تضحك : خلاث هدي بالله هدي بالله هدي بالله
حمد : سحب يده وماسك ضحكته : المشكله انك بزر وفوقها بنت ما اقدر اسوي لك شي ، فما انزل نفسي لبزر
فداء عطته ضحكه تقهره فيها : هاهاااااااااي احسن
حمد رغم أنه اغتاض بس ضحك ولف للبنات : وانتوا اركدوا شوي ، عيب ، منتوا جالسين لحالكم في الطياره
بيان ابتسمت له : طيب اسفين
حمد : وحطوا النقاب ترى في شباب جنبكم
البنات كلهم لفوا جنبهم يشوفون وصح كانوا شلة شباب جالسين بالمقاعد الي جنبهم ثلاث قدام وثلاث ورى
حمد عصب : الله يلعنكم ي قليلات الادب ، وبكل بجاحه لافين يشفوفوهم
البنات لما حسوا على روحهم ضحكوا
حمد : وبعدين معكم !! استحوا على وجوهكم وسدوا حلوقكم واللبسوا النقاب يلا
سناء : وش فيك انت حنا اذا وصلنا تركيا بنفتح وجوهنا وبيشوفونا بعد يعني مافرقت
حمد : بلا نقاش ويلا اللبسوا النقاب وبعدين اذا وصلتوا لتركيا الزفته افتحوا وجوهكم مثل ما تبون
البنات تأففوا وكل وحده طلعت نقابها ولبسته
فداء بصوت قصير : وجع كرييييييه
حمد سمعها وطالعها بنص عين ولف للنافذه
شوي ورجعوا البنات يسولفون ولهوا مع السوالف وعلا صوتهم
انتبه حمد للشباب أن عيونهم عليهم من اول وانقهر بس ما يبي يسوي مشكله
وقف وقال لفداء وجاسم يبدلون اماكنهم وقال لبيان الي كانت على الطرف تجلس مكانه بحيث يصير جاسم على الطرف وهم جنبه وهو جلس مكانها وصار حمد في الطرف جنب بدور الي في الوسط بين حمد وسناء
هزء حمد البنات وسكتوا وهم مقهورين منه
.
.
.

" في بيت سعاد "

سلطان كان جاي يجلس مع نواف ومعهم مشاري الي مايدري إن امه وابوه في بيت جده
نواف حط جواله على جنب : ابشركم قررت اخطب قريب ان شاء الله
سلطان تفاجأ : و الله !! تدري اني قبل فتره بس مكلم امي ابيها تخطب لي
مشاري : ما شاء الله ، يلا موفقين
نواف ابتسم : يلا صف جمبنا
مشاري بتمثيل تعابير حزن : والله ودي وانا اخوك بس لسى ما تخرجت
سلطان تفاجأ : بالله !! وانا افكرك تخرجت وموظف الحين
مشاري : لا ، اخر سنه لي هذي بعد خمس شهور بتخرج وان شاء الله اللقى لي وظيفه بسرعه ، الفتره هذي صايره فرص العمل قليلة
نواف : لاااااا شدعوه ، خلصوا شركات البلد ؟!
مشاري : هذا الي أسمعه من الشباب
نواف : ما عليك منهم ، تلقاهم متكاسلين ويقدمون في شركه شركتين واذا ما ردوا عليهم قالوا مافي توظيف ، الي يبي الوظيفه يعرف
مشاري : مدري والله
نواف : انت وش تخصصك ؟!
مشاري : محاسبه
نواف حط يده على صدره : خذها مني ، وظيفتك عندي اضمنها من الحين
مشاري : تقولها صادق ؟!
نواف : اي والله
مشاري : عندك واسطه يعني ؟! نواف ابتسم : وش فيك مشاري نسيت ؟! انا موظف وين ؟! مو في شركة عمي !!
مشاري ابتسم : اوه صح ، يعني خلاص اعتبر وظيفتي جاهزه ؟!
نواف : افا عليك بس
مشاري : ما تقصر والله ، يعطيك العافيه
نواف : مابيننا هالكلام وانا اخوك
.
.
.

" بيت منصور "

نزلت وجدان من غرفتها بعد ما كانت جالسه على جوالها الي صارت مدمنه عليه وما تستغني عنه بعد ما كان بالايام يضيع ما تدري عنه ولا تجيب خبره
شافت امها جالسه في الصاله وظلمه والنور جاي من بعيد من موزع المطبخ وغرفة الالعاب سابقا
استغربت وقربت لأمها : يمه
فزت وفاء من صوتها لانها كانت سرحانه
وجدان : بسم الله عليك يمه ، شفيك ؟!
وفاء تنهدت : مافيني شي بس روعتيني جالسه في ذا الهدوء
وجدان جلست جنب امها : طيب ليه جالسه لحالك وفي الظلمه ؟!
وفاء : بس حبيت اختلي بنفسي شوي
وجدان عقدت حجاجاتها بإستنكار : تختلين بنفسك في الظلمه ؟!
وفاء انزعجت وبتعكر مزاج : اوووووه تحققين معي انتي ؟! قومي شوفي واحد من اخوانك يودينا بيت جدتك خالاتك مجتمعين هناك
وجدان انصدمت ، عادةً خالاتها كل يومين او ثلاث يتجمعون الا هم ما يروحون الا يوم في الاسبوع ، غريبه امها قالت بتروح
وجدان : منجدك بنروح بيت جدتي ؟!
وفاء : لا امزح معك " صرخت بصوت واطي " قومي اخلصي علي
وجدان فرحت وبنفس الوقت مستغربه عصبية امها وتصرفاتها ووقفت : طيب طيب
ركبت غرفة سلطان ما شافته راحت لغرفة علي وقال لهم يجهزون والحين بيوصلهم وهو بعد مستغرب انهم بيروحون
.
.
.

" تركيا "

وصلوا لتركيا بالسلامه ودخلوا غرف الفندق وكل وحده صارت تهاوش الثانيه على الاسره
البنات كلهم في غرفة
وحمد ومروه في غرفة
وخالهم وزوجته وجاسم في غرفة
وكان حمد لسى منفس
سناء قربت وضربت كتفه بخفه وابتسامه : خلاص عاد فكها ، مو لذي الدرجه
بيان وبدور طلعت عيونهم من حركتها وانصدموا اكثر لما شافوا ردة فعل حمد العاديه وكأنه متعود
حمد : يعني الي سويتوه ابد ما يستحق هذا كله
سناء : لا
حمد سكت وطلع وهو مقهور وسناء ما اهتمت وراحت تتروش
بدور لفت لبيان : يمه ي جراءتها سناءوه والله لو حنا نسوي كذا مع ولد عمتي أي نسوي كذا ؟! الا لو بس نكلمه الا شنقونا شنق ابوي وعمي
بيان بتفكير : بدور منتي ملاحظه أن حنا قبل ما نعرف أن حمد كل في بيت خالي ما كنا نشوف بنات خالي وحمد يتعاملون مع بعض كذا ؟!
بدور : الا صح ، لان اساسا كان حمد اذا رحنا لهم ينزل يجلس ساعه ويمشي وحنا كنا نستغرب انه شهر كامل ما يشوف امي وبعدين يجلس معها بس ساعه طلع عشان بنات الخال ما ياخذون راحتهم معه قدامنا
بيان : انا الي ابي أفهمه بس كيف خالي وامي سامحين لهم يتعدون هالخطوط
بدور : منجد حتى لو متفتحين فهذا حرام شرعا اصلا
بيان طالعتها : تصدقين ؟! يمكن لان حنا ما نفهم في شي فهذا راينا ، اكيد أن الي يسوونه عادي بس من تربية ابونا لنا خلّ هالافكار تدخل براسنا
بدور : اي صح يمكن عشان كذا ولا هو اصلا عادي ما فيها شي لو سوينا كذا مع عيال عمومك بس اهلنا متخلفين عشان كذا
وهذا حال بنات صالح ( الجد ) بسبب تفكيرهم المتخلف صاروا ما يميزون الصح عن الغلط
.
.
.

" في بيت جدة وجدان "

كانوا وفاء وامها وخواتها كلهم جالسين في غرفه ما يبون أحد يدخل عندهم ويتناقشون والبنات جالسين في الصاله والعيال مو موجودين
وفاء بضيق : طلعت من عنده وصدري ضايق ، ندمانه على الي سويته ، ما كان المفروض اضرب رايه بعرض الجدار
اختها ام كريم بقهر : لا تندمين ولا شي الي سويته هو الصح ، انا من اشوف عيالك ينكسر خاطري عليهم
ام اسراء : اصلا حنا مستغربين كيف صابره على المر لك ولعيالك للحين ، والله لو انا اسوي مثل ما سوت زوجة اخوه تطلقت ولا وأخذت عيالي معي بعد ، اذا انفجرت اذا مو عشاني عشان عيالي
ام تركي : زين ما سويتي ولا تندمين ولا تفكرين حتى ، الى متى بتظلين ساكته عنه ؟! لين ما تجي لعيالك عقد نفسيه ؟! والله حرام عيالك شباب مثل الورد يضيعون بسبة ابوهم وجدهم ، ومو كاسر خاطري اكثر الا هالمسكينه وجدان والله حرام الي يسووه في هالبنات والله حرام
وفاء ضحكت بسخريه : بس ابوهم وجدهم ؟! الا حتى تدخل من عمتهم وعمهم ابو حمد
ام كريم : اسكتي والي يرحم والديك قال ابو حمد قال ، انتي على كلامك ولا داري عن عياله ضايعين لا ام ولا ابو ولا حتى اخو
ام تركي : اسمعي انتي خطيتي الخطوه الاولى لما وقفتي بوجهه وخليتي علي يشتغل بالبحرين ، كملتي الخطوه الثانيه لما سمحتي لوجدان تستخدم البرامج المتطوره ، والخطوه الثالثه لما سجلتيها في الجامعة ، الحين الخطوة الرابعه والأهم انك تاخذي لك بيت مستقل
وفاء شهقت : وبيتي ؟!
ام اسراء : خبله انتي خبله ؟! متى بتتعلمين من توجيهاتنا لك متى ؟! احنا كل الي نقوله لمصلحتك انتي وعياليك ، احنا بنفسنا مو راضين على وضعكم وعيشتكم
ام تركي : انتي لازم تطلعين من بيتك وتسكنون في بيت غيره ، ان شاء الله لو تعيشون في شقه ، ما اعتقد بتكون صغيره عليكم لو اخذتوا شقه فيها ثلاث غرف وصاروا علي وسلطان مع بعض
وفاء : بس ليش اطلع ؟! مافي مبرر اني اطلع من بيتي ، الحين انا في بيت ملكي ويوسعنا ومرتاحه وش لي اروح واخذ لي ايجار ولا واضيق على نفسي
ام كريم : خذي لك ملك مو ضروري ايجار وشقة بثلاث غرف لكم واجد زينه ، وانتي لازم تطلعين عشان تتخلصين من التدخلات وانتي المفروض هالخطوه تسوينها من لما كان سلطان صغير من بداية حياتك عشان انتي تربين عيالك على كيفك بدون تدخلات ، بس خلاص العيال كبروا وطاح الفاس بالراس ، بس لسى تقدرين تغيرينهم وتمشينهم على راحتك وتفتحي لهم المجال
ام تركي : بعد ما تشوفين عيالك بدوا يتفتحون ويفهمون بالي يصير في هالدنيا والتطور الي يصير ، ارجعي اسسسي حياتك مع زوجك من الصفر وترجعين سلطته وكلمته عند عيالك ، لان غلط تظلي انتي المتسلطه طول عمرك ، لما تحسي أن زوجك اقتنع ومايقدر يغير من الي بنيتيه تو بعدين اسمحي له يتدخل فيهم
امهم بعد صمت طويل : ي يمه اذا مو مقتنعه بكلامهم لا تطبقيه ، قلبك اذا مو مرتاح لهالكلام امشي على شوره
ام كريم بغيض : يمه وش هالكلام ؟! تبينها تظل على هالعيشه وتضيع عيالها زود ماهم ضايعين
ام اسراء : يمه كلامنا هذا لمصلحتها قبل مصلحة عيالها ، بعدين اذا تزوجوا وفهموا للدنيا متأخر بيحطون اللوم عليها ليش انها سمحت لأبوهم يتمادى لين ما وصلوا لهالحال
ام تركي : صح كلامك ي خيه ، وبعدين يمه اسمحي لي على كلمتي بس ما وصلهم لذي الدرجه الا كلامك هذا ، وفاء انتي لازم تحطين هالشي في بالك ، بعدين بأي حق بتواجهين عيالك اذا قالوا لك هالكلام ؟!
وفاء سكتت وهي خافت من كلامهم وهي في قرارة نفسها تعرف ان كلامهم صح والمفروض هالشي تسويه من زمان
دقايق بس ودخلوا عليهم البنات وكلهم سكتوا
اسراء : ليش سكتوا لما دخلنا ؟! هممممم اكيد تحشون فينا
ام تركي بسخريه : اي تصدقون ؟!
وجدان : عادي حسنات ببلاش من يحصل له ؟!
دانه : اي والله
وفاء تذكرت شي : الا صح ، سلطان يبي اخطب له ويبي بنت غريبه ، وانتوا خبركم فيني ما اعرف احد ، شوفوا لي بنت حلوه خلوقه
إسراء بإندفاع : حاط مواصفات ؟!
وفاء : لا والله بس قال إنه يبيني اخطب له
إسراء بإبتسامة عريضه وفرحه : انا عندي له وحده خالتي تجنن تجنن ، والله لو عندي اخو اخذتها له
ام إسراء عقدت حواجبها : منهي ؟!
إسراء : صديقتي اشجان
ام إسراء ابتسمت : اي والله اشجان تهبل ما شاء الله حيا وجمال واخلاق وهدوء ورزانه
إسراء بغرور ومزح : كفاية انها صديقتي
وجدان : خفي علينا بس ، وعشانها صديقتك ما نبيها لأخوي
إسراء : اقول بس اخوك واجد عليه اشجان
وجدان تخصرت : لا والله !!
إسراء سوت مثلها : اي والله !!
ام إسراء متجاهله لوجدان وبنتها ومزحهم التافه بالنسبه لها : اذا تبي تشوفيها نعزمها مره هي واهلها أو نروح لهم انتي شرايك ؟! بس خذيها مني ، البنت تجنن وما عليها كلام
إسراء بحماس وقفت : عندي صورها ومقاطع بعد نصورها وهي ما تدري ، ما يحتاج تروحون أو تجي
راحت ركض وجابت جوالها وشغلت فيديو وكانت جالسه اشجان وتتكلم مع صديقتهم وتسولف وسمعت صوت ضحك إسراء ولفت لها وانتبهت انها تصور
اشجان برقه ربانيه : وجع إسراء بلا بياخه وقفي تصوير واحذفي الفيديو ، ترى والله بزعل عليك ، تعرفوني ما احب احد يصورني وانا مدري احس نفسي مغفله
انتهى الفيديو وروتهم صورها هي معها وصور لحالها من الي ترسلها لهم وكم مقطع
إسراء : شرايك فيها خالتي
وفاء بتردد : هي حلوه بس مدري يعني
وجدان : امي قصدها يعني اخلاقها وتصرفاتها
دانه : خالتي شفيك ورتك مقاطع لها وهي مع صديقاتها ، يعني دام مع صديقاتها كذا فهذا اسلوبها الطبيعي
وجدان : اي صح يمه
وفاء : مو مخطوبه هي ؟!
إسراء بحماس : لا ، اصلا انا كنت ابيها لواحد من عيال خالاتي بس عشان تظل قريبه مني على طول
وفاء : بنت مين ؟!
إسراء : بنت ال...........
وفاء : خلاص اكلم ابوه واشوف وش يقول
ام تركي : ليه ولدك بنت هو عشان تشوفين ابوه يوافق تاخذينها له ولا لا
وفاء : يمكن يبيني اخطب له وحده ثانيه
وجدان : لا والله !! حتى لو يبي يمه ، لا خير !! ، ابوي بيزوجه وحده تفكيرها مثله ومثل عمي وجدي
ام كريم : صادقه بنتك
سكتت وفاء وهي مو متقبله كلامهم

.

بعد ما رجعوا للبيت ودخلوا سمعوا صوت صراخ منصور وسلطان
قربوا اكثر ووصلوا للصاله وشافوا منصور ماسك سلطان يضربه ويصرخ عليه وتفاجأوا



.
.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 20-11-2017, 11:43 PM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 11




بعد ما رجعوا للبيت ودخلوا سمعوا صوت صراخ منصور وسلطان
قربوا اكثر ووصلوا للصاله وشافوا منصور ماسك سلطان يضربه ويصرخ عليه وتفاجأوا
سلطان سحب نفسه من يد ابوه بقهر : انا مو بزر عندك عشان تجلس تحاسبني وتسوي الي تبيه وانا اقولك حاضر وعلى امرك ، ما اسمح لك تسوي معي كذا
وفاء بصدمه من الي تشوفه : وش صاير هنا ؟!
منصور بعصبية وتجاهل لسؤال وفاء : بلا قلة ادب وهات جوالك
سلطان : نعم !!! تحلم تأخذه ، انا ما سويت شي ولو سويت محد له دخل فيني انا حر بتصرفاتي ، اذا وجدان وعلي يسكتون احتراما لك !! فأنا لا وانا قليل ادب محد له شغل فيني ، ولا تمد يدك ثاني مرة
تركهم واقفين مكانهم مصدومين من عصبيته وفورانه وراح لغرفته
وفاء : شفيه ؟!
منصور : ولدك القليل الادب والتربية جالس يكلم بنت ، ما آخذ جواله وادخل على محادثات البرنامج إلا وهو يكلم بنت
كان سلطان مار من عندهم لأنه بيطلع بعد ما اخذ مفتاح سيارته من الغرفه : وانت اصلا بأي حق تاخذ جوالي وتفتشه ؟! اخذته وصرت تفتشه قدامي كأني مراهق بلعتها وسكتت ، اما انك تستغفلني اني ناسي جوالي وانا بالحمام وتاخذه تفتشه ، سلامات ؟! اصغر عيالك انا !! ولو كلمت بنت ؟! انقلبت الدنيا ؟! أبو هالعيشه القرف
طلع سلطان وهو معصب و وجدان ندمت انها هي الي سببت هالشي لأخوها وهو ما دافع عن نفسه ولا قال إن هذي وجدان
تقدمت وهي بتقول لأبوها بس علي فهم السالفه على طول من نظرتها ومسك يدها يمنعها تتكلم وسحبها معه

.

في غرفة علي

وجدان : شفيك ساحبني ؟! كنت بقول لأبوي شي
علي : انك انتي الي كان سلطان يكلمها ؟!
وجدان هزت راسها وهي تفكر أن سلطان قاله : اي بس ليش ما خليتني اقول !!
علي : ابوي الحين معصب ولو قلتي له كان عصب اكثر وكان ضربك وحرمك جوالك ولا اعطاك اياه بعد الي شافه
وجدان ناظرته وهي مستغربه كلامه ، الموضوع ما يستحق هذا كله
.
.
.

" بيت عبد الرحمن "

الساعه ٢ الفجر
ساره : تدرون نفسي في ايش ؟! ه
اني وفارس : ايش ؟! ساره : اسكريم ميد
هاني : الناس يصير نفسهم في باسكن ، رولز ، بينك بيري ، وانتي للحينك على ميد !!
فارس : والله انه اطلق منهم
ساره بتعابير تمسكن : فارس حبيبي اخوي خلنا نروح وناخذ لنا
هاني : خليه هو يجيب لك ما يحتاج تروحين
ساره : لا ، نفسي اطلع طفشت
فارس صغر عيونه وهو يضحك بخبث بمعنى عنده فكره خطيره
هاني وساره ابتسموا وهم متحمسين : وش عندك ؟!
فارس : قوموا الحين نروح الكورنيش عند البحر الجو حلو وناخذ كل شي تغيير روتين والله
هاني : بس انا جوعان ومافي مطاعم فاتحه الحين !!
ساره : شرايكم تروحون وتشترون اندومي وحب ( فصفص ) وشبسات وشوكولاتات واسكريم وتجون ، وانا بجهز الزهره والدومنه واذا رجعتوا بسوي الاندومي وناخذه معنا هناك
فارس : لا سلامات !! ناكله ونروح
ساره : طيب المهم يلا روحوا ، وانا بشوف الباقي يمكن يجون معنا
هاني : تمام
ركبت ساره طقت باب غرفة مشاري ودخلت وشافته صاحي ويشاهد بلابتوبه
ساره : مشاري
وقفه ورفع راسه : هلا
ساره : بنروح للكورنيش بعد شوي بتجي معنا ؟!
مشاري : من انتوا ؟؟
ساره : انا وفارس وهاني وحنين وبشوف امي و ابوي اذا بيروحون
مشاري : مدري ، روحي وبعد شوي تعالي وبعدين بقرر اروح ولا لا
ساره رفعت حجاجاتها وما ردت وقفلت الباب ومشت لغرفة امها و ابوها وهي متأكدة انهم صاحين ومعهم حنين لأنها تسمع صوتها وهي تحت وتشوف امها شابكه على الواتس
طقت الباب ولما اذنوا لها دخلت : اااءءء يمه بنروح الكورنيش بعد شوي انا وفارس وهاني واحتمال مشاري ، بتجون معنا ؟!
عبد الرحمن : استأذنتوا ؟!
ساره عضت طرف شفتها بإبتسامة خجل وهزت راسها بلا بس تكلمت بسرعه : احنا قلنا اكيد ما بتمانعون وبتجون معنا بعد
حنين صرخت وهي تناقز : اي اي اي نروح نروح يبه نبي نروح
عبد الرحمن : لكن حر اليوم
جميلة : لا والله الجو حلو ، وعند البحر يصير يرد الروح
ساره : ها شقلتوا ؟!
جميلة لفت لها وهي ما اخذت برأي عبد الرحمن : اي بنروح
ساره ابتسمت : طيب
طلعت و عبد الرحمن طالع جميلة وهي ابتسمت بوجهه ما كأنها سوت شي : ليش ما نروح ؟!
وهو ما سوا شي غير أنه ابتسم
جميلة لفت لحنين : يلا حنين روحي لسارة خلها تبدل لك وانا بروح اجهز للطلعة
سارة راحت لغرفة مشاري وقالت له أن الكل بيروح وقال إنه بيروح معهم وجميلة سوت الشاي والقهوه وجهزت السناكات
.
.
.

" بيت منصور "

دخلت وجدان غرفة علي بعد ما أذن لها وتكلمت بخوف : علي سلطان لسى ما جا وأدق عليه مايرد ، دق عليه يمكن مايبي يرد علي لاني سبب المشكله ، شوف يمكن يرد عليك
علي تنهد : تعبت وانا ادق اخر شي طلع لي مغلق
وجدان تجمعت الدموع بعيونها : ليش ما يرد ؟! اكيد زعلان مني
علي : انتي مالك دخل في الموضوع ، لا تحطين هالشي في بالك ، وبعدين هو لو زعلان منك ويبي يقول لأبوي أن هذي انتي كان قال ، بس انا اعرفه هو ما قال لأنه يبي يعلم ابوي أن الي يسويه غلط وما يبين له أن هو مو راضي عن هالشي ولا يسمح له يتعامل معه بالطريقة ذي ، يعني بالأحرى هو كان ينتظر دقة بس وينفجر في ابوي " تنهد " الله يصلحه
وجدان بدت تصيح : بس انا خايفه عليه
علي ابتسم ابتسامه خفيفه وهادية ومحببه لقلبها : لا تخافين ، اكيد هو في بيت عمتي أو عمي عبد الرحمن واذا مو عندهم بيكون عند خويه يوسف
وجدان مسحت دموعها وهدت تدريجيا من ابتسامته وهدوءه الي دايم كان يحسسها بالسكينه والطمأنينه ماتدري ليش تحسه هو امانها بعد ابوها حتى هو احن عليها من سلطان الي علاقتها معه أقوى بس يظل علي معزته في قلبها غير يمكن من شخصيته الهادئه واللطيفة
وجدان : انا بكلم بنات عمتي وسارة بسألهم
علي : لا لا ، بعدين يقولون لأهلهم ويخافون عليه ، انا بكلم مشاري و نواف ويوسف خويه وبشوف مع واحد فيهم ولا لا
وجدان : طيب
علي اتسعت ابتسامته : لا تزعلين ، روحي الحين غرفتك ونامي واذا صحيتي بتشوفيه هنا لا تخافين
وجدان : لا ابي اشوفه اول أو اتطمن هو وين
علي بضحكه : ي عيني على الأم الثانيه ، زين حبيبتي ولا يهمك اذا عرفت هو وين بقولك ، ولا بخليه يكلمك غصبا عنه بعد
وجدان : طيب
.
.
.

" بيت عبد الرحمن "

وصلوا هاني وفارس وسوت لهم ساره الاندومي واكلوه كلهم مع بعض وقاموا بسرعه يلبسون وراحوا للكورنيش
كانوا يلعبون زُهره ( لودو ستار على الواقع ) مشاري وفارس في فريق وهاني وساره في فريق وكل شوي يناظرون في الالعاب الي جنبهم يتأكدون أن حنين موجوده تلعب فيها
اما جميلة وعبد الرحمن يتمشون عند البحر لحالهم
عبد الرحمن اخذ نفس طويل وابتسم : الحمد لله الي رزقني راحة البال بعد طول السنين
جميلة ابتسمت : الحمد لله
عبد الرحمن : تصدقيني لو قلت لك ما ردت روحي إلا لما ابوي رضا عني ؟!
جميلة : وكيف ما اصدق وانا شاركتك الالم نفسه ؟!
عبد الرحمن براحة كبيرة : اكبر نعمة ربي انعمها علي بعد والديني والامان هي انتي وعيالي الله لا يحرمني منكم
جميلة مسكت يده : ولا يحرمنا منك ويخليك لنا ذخر وسند
عبد الرحمن سحب يده بضحكه : مب قدام الناس عاد
جميلة ضحكت : ما في احد الكورنيش فاضي
عبد الرحمن بإحراج : حتى ولو
ضحكت جميلة ومشت

.

بعيد عن عبد الرحمن وجميلة
في جلسة عيالهم

هاني وهو يفصفص : فارسوه ي كلب ي ويلك تقصني ي ويلك
فارس جلس يضحك : الا والله بقصك ابي ادخل انا ، قربت وانا ما قصيت اصلا ما اقدر ادخل
سارة تاكل الشبس وتاركة النقاب جنبها وجالسه مرتاحه ورايقه : خله خله يقصك أنت توك طالع وهو واصله ، أن قصاك انا اقصه انا وراه
مشاري : واذا انتي قصيتيه انا اقصك
ساره : حبيبي حلم ابليس بالجنة انا وين وانت وين
مشاري : الحين اجيب الستات و اوصل لك
هاني : هههههههههههههههههههههههه الاخ يفكر نفسه يلعب لودو تجي الستات بسهوله ، هذي تموت ولا تطلع لك سته
ساره بضحكه : اي والله
فارس : اللعبي اللعبي بلا هذره فاضيه وصبي لي قهوه
مشاري اللتفت لجهة الألعاب وما شاف حنين
فز و وقف بسرعة بخوف : وين حنين ؟!
كلهم لفوا للألعاب مالقوها
ساره : يمه صح وينها
مشى فارس بخطوات سريعه : نادوها ما اعتقد بعدت لأني توي شايفها قبل شوي تلعب
ساره بخوف : يمكن انخطفت ، لا ، يمه ، اختي
هاني لف لها : جالسه بمسلسل امريكي انتي ؟! غبية
مشاري مشى متجاهلهم وحاس ان قلبه بيوقف من الخوف وان جاته ام ركب يسحب رجلينه تسحب ما يدري كيف جالس يمشي اصلا
وصاروا يمشون وهم يصرخون بأسم حنين
.
.
.

" بيت منصور "

وفاء بعصبية وغبنة : وبعدين معك انت وبعدين ؟! لمتى بتظل كذا ، ترى عيالك بيكرهوك والله بيكرهوك
منصور : طبعا بيكرهوني إذا ما يعرفون مصلحتهم ويفكروني اضرهم
وفاء : طبعا تضرهم ، اجل الي تسويه انت صح ؟! في فايده لهم غير انهم صاروا كأنهم ورعان ما يعرفون يتصرفون ومعقدين !!
منصور : انتبهي لكلامك ي حرمه
وفاء صرخت : تشوفني جالسه اقول شي غلط !! ولدك للحين ما جا ما ندري وينه فيه ، ندق عليه جواله مغلق ، ما تخاف عليه ؟! زين ما يأنبك ضميرك على الي سويته فيه ؟! ما تحس بالذنب أنه طلع بسببك ؟!
منصور : هو طلع بسبب بنت الحرام ذيك
وفاء : استغفر ربك ي رجال استغفره جالس تقذف ف الناس ، انت متى تحس يا ربي متى تحس !!
منصور : اشوف لسانك طايل هاليومين
وفاء : اكتشفت ان عندي لسان اخيرا ولازم استغله لصالحي
منصور : اجل يبي له قص
سكتت عنه وفاء وجلست لخمس دقائق ودموعها تنزل خايفه على ولدها للحين ما جا
ما تحملت وقامت فجأه وهي تصرخ على منصور : والله والله لو يصير لولدي شي ما تلوم الا نفسك ذنبه برقبتك
منصور : مو جايه شي لا تخافين هذا عفريت
وفاء ودموعها تنزل : انت من وش قلبك ؟! قولي بس من وش ؟! حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل فيك
طلعت وفاء وضربت بالباب وراها وراحت لغرفة علي وهي تصيح
دخلت وفاء غرفة علي وقام علي بسرعه وهو خايف من بكي امه ، اول مره يشوفها تبكي ، طول عمرها كانت صابره على كل شي حتى على ضرب ابوه لها واذيته له ولأخوانه
علي : بسم الله عليك يمه ، شفيك ؟!
وفاء بوسط بكاها : وين اخوك ؟! ما جا ؟! لسى جواله مقفل ؟!
علي ابتسم بتطمينها : لا تخافين ، كلمت يوسف وقال لي أنه معه وان جوال سلطان خلص شحنه وما يبي يشحنه عشان محد يزعجه
وفاء هدت شوي : زين ليش ما جا للحين ؟!
علي : يمه ما تعرفين ولدك يعني ؟!
وفاء : الله يصلحهم ويهدي النفوس بينهم ، وليش لما عرفت ما جيت قلت لي ؟!
علي : كنت احسبك نمتي فما حبيت ازعجك
وفاء : انام وانا مدري ولدي وين !! صاحيه انا !!
علي بإبتسامة لطيفة : طيب يمه دامك تطمنتي عليه روحي نامي وبكرى أول ما اصحى بروح له اقنعه يرجع اوعدك
وفاء : طيب انتبه لنفسك حبيبي ، تصبح على خير
علي قرب منها وباس راسها : وانتي من أهله
لما طلعت امه من الغرفة راح لوجدان وقال لها عن سلطان وين وخلاها تكلمه من جوال يوسف
.
.
.

" الكورنيش "

فارس دق على مشاري : ها ما شفتها ؟!
مشاري برجفة صوته الي خانقته العبره : لا
فارس : ما اعتقد بعدت ، اكيد أنها هنا قريب
مشاري : لو قريبه كان شفناها ، البنت فجأة اختفت
فارس بهت لون وجهه : ليكون كلام وجدان صح وانخطفت
ماري : وتصدق انت هالسخافات !! كيف يخطفوها والكورنيش فاضي ما في الا حنا وكنا جنبها بعد
فارس بتوتر : طيب قفل بشوف هاني وساره
دق على ساره وهاني ونفس الشي ورجعوا لمكان ما كانوا جالسين يشوفوا يمكن راحت تتمشى ورجعت
ساره وهي مقطعه نفسها بكى : الحين وش بنقول لأمي و ابوي ؟! والله لو يدرون توقف قلوبهم
مشاري جلس على الارض وهو مو قادر يوقف على رجلينه من عظم المصيبه والموقف ، هذي حنين حبيبة قلبه ودلوعته
اكثر واحد يجلس معها ويعطيها على قد جوها هو
جلس وحط راسه بين يدينه ومنغبن بقوه
هاني كان مركز نظره على شي بعيد وما شافوه الا رايح يركض لمكان معين
كلهم لفوا له مستغربين ومو منتبهين للشي الي طاحت عيونه عليه
شافوه وقف بعيد تقريبا وهو يأشر بيدينه وبعدها تقرب وجنبه شخص قصير وهيئته صغيره جدا جدا
لما قربوا منهم شافوه جاي ومعه حنين
مشاري حس كأن مويه بارده انكبت على صدره واثلجته ، حس ان ردت له روحه
قام بسرعه واتجه ناحيتها ونزل لمستواها وحضنها بقوه وهو يرص عليها
هاني : اتركها الحيوانه ذي
فارس : وين شفتها ؟!
هاني : هي كانت جايه لنا اصلا هالبقره الغبيه
ساره مسحت دموعها وارتاحت بقوه : ليش تقول عنها كذا وين كانت ؟!
بعد مشاري عنها وسألها : وين رحتي ؟! شفيك ؟! جاك شي ؟! احد اخذك ؟! شفتي أحد ؟!



.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 20-11-2017, 11:56 PM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 12




حنين هزت راسها بلا : لكن هاني ضربني وصرخ علي
مشاري حضنها مره ثانيه وهو يزفر براحه ويحمد ربه بهمس : ما عليك منه ، وين رحتي
حنين سكتت
هاني بنرفزه : قولي له وين كنتي ؟!
مشاري رفع نظره لهاني الواقف على راسه : وين كانت ؟!
هاني : كانت في الحمام ( الله يكرمكم )
مشاري رفع حجاجاته : طيب ؟!
هاني عقد حجاجاته : وشو الي طيب ؟! راحت لحالها ، تقول انها كانت تبي تروح للحمام وامي مو موجوده وساره تلعب وقالت بتروح وبترجع بسرعه وتخلينا نكمل لعب
كلهم اتجهت أنظارهم على حنين وساره ضربتها على راسها : ي حيوانه كان جيتي قلتي لي اروح معك
وهي كعادتها الهجوم في زي هالحالات : انتي لا تضربيني ما اسمح لك ، هذي جزاتي اني ما ابي اقطع لعبكم !!! اصلا انتوا كريهين ما احبكم
مشت عنهم وجلست على درج الزحليقة
وقف مشاري بيروح لها
فارس : لا تقول بتروح لها ؟!!!
مشاري : وليش ما اروح لها ؟
فارس : مشاري تراها غلطانه ، خلها تزعل بالطقاق ، لازم تعرف بغلطتها ولازم ما نسامحها
ساره : صح كلامه ترى ، يعني الحين لو احد اخذها ولا سوا فيها شي وهي طفله لحالها ومحد معها والمكان فاضي ، لازم تتعلم أن الشي الي سوته غلط والمفروض ما تعيده
مشاري : هي تدري انها غلطانه عشان كذا كان هذا ردها وردة فعلها
هاني : اتركها خلها تنقلع
فارس : امي وابوي لا يدرون بالسالفه
هاني : وذي تفكرها بتسكت ؟! هي بتقول اني ضربتها وصرخت عليها وبيسألونها ليش وبتقولهم
مشاري بثقه : لا ما بتقولهم لأنها بتخاف من ردة فعلهم ، وبعدين لازم هم يدرون
سارة : اذا دروا بيهزئونا وبيطلعونا احنا الغلطانين
مشاري جا بيمشي بس هاني مسك يده : خلها ، هي بتندم وبتجي تعتذر ، لا تعلمها كل مرة نسامحها لانها بترجع تعيدها اذا سكتنا عنها ، لو صار فيها شي
مشاري تأفف
ساره : الحيوانه عفست جونا
فارس : خلها تنقلع واجلسوا نكمل لعب
مشاري تنهد وجلس وكملوا لعب وهو مو حاط باله في اللعب وطول الوقت عينه على حنين خايف عليها
لين فازوا هاني وسارة
هاني وسارة صرخوا لما دخلت سارة اخر وحده لها وقربوا من بعض وضربوا كفوف بعض وهم يصارخون
فارس يكلم مشاري : اللعن شكلك انت ، كل منك ما تعرف تلعب ، وكل من حنينوه الغبيه بعد
مشاري : اشششش امك وابوك جايين
كلهم سكتوا
قربوا امهم وابوهم وجلسوا
عبد الرحمن : ها من الي فاز ؟!
هاني وسارة بنفس الصوت : احنا
عبد الرحمن ضحك : كفو
فارس بقهر : كل من مشاريوه ما يعرف يلعب والله قصصونا وهو مو جايب خبر عادي عنده البارد
عبد الرحمن بضحكه : عاد مشاري دايم فاهي
مشاري ضحك : يباااااه
عبد الرحمن : انت وساره ولا تزعل
ساره تخصرت : لا !!! وانا شدخلني
جميلة ضحكت : وهو صادق ، انتي ومشاري دايم فاهيين ، مدري كيف فزتي " غمزت وهي تطلع لسانها "
ساره بزعل : اي اكيد بتقولي كذا ، لأنك انتي ما ترضين عن التوأم وحنين ، وانا ومشاري مرميين على السمادة
عبد الرحمن : افا بس وانا ابوك ولا تزعلين اسحب كلمتي ، تعالي عندي تعالي
ساره ابتسمت مبسوطه وراحت لأبوها وحضنها
جميلة ابتسمت وصارت تطالع عيالها ولفت للألعاب : الا وين حنين ؟! ما اشوفها
كلهم اللتفتوا
فارس : جالسه على درج الالعاب
جميلة : ليه ما تلعب ؟!
كلهم سكتوا ومحد رد
عبد الرحمن : امكم تسألكم ردوا
ساره بعدت عن ابوها : زعلانه
عبد الرحمن : من مزعلها
محد رد
جميلة : شفيكم ؟! شصاير ؟!
برضو محد رد
قام عبد الرحمن وهو حاس أن صار شي مو طبيعي راح لحنين وصار يمسح على شعرها : حبيبة ابوها شفيها ؟!
حنين صدت : ما احب عيالك انا
عبد الرحمن ابتسم : ليه ما تحبينهم ؟!
حنين : لان ساره وهاني ضربوني وهاني صرخ علي بعد ، ومشاري ما جا يراضيني
عبد الرحمن : ليه ضربوك وصرخوا عليك ؟! وليه مشاري ما راضاك ؟! اكيد انتي مسويه شي غلط عشان كذا سووا معك كذا
حنين ما ردت
عبد الرحمن قومها ومشى معها لمكان جلستهم
عبد الرحمن : ساره ، هاني ، ليه ضربتوا اختكم ؟!
هاني : ما قالت لك ليش ؟!
حنين رفعت راسها وجلست تطالعهم بنظرات خوف انهم يقولون لأبوها
عبد الرحمن : مو راضيه تقول لي ليه
مشاري انتبه لنظراتها وكذب وهو قلبه يوجعه أنه يكذب على ابوه : لأنها ضربت فارس وسبته
عبد الرحمن طالع حنين : ليش ضربتي فارس ؟! مو عيب عليك تضربي اخوك الي اكبر منك ؟؟
حنين سكتت وهي تخاف تقول ما ضربته وبعدين يقول ليش ويقولوا له اخوانها وكانوا اخوانها عارفين هالشي لأن عقلها اكبر من عمرها وتفهم
عبد الرحمن : روحي اعتذري من اخوك يلا ، بوسي راسه واعتذري
فارس ابتسم وهو ماسك ضحكته بقوه
حنين بسرعه رفعت راسها لأبوها بشر : ابعتذر له بشرط تخلي ساره وهاني ومشاري كلهم يعتذرون لي
مشاري طلعت عيونه : انا شدخلني ؟! ما سويت لك شي
حنين : لأنك ما جيت تراضيني زي كل مره
هاني : والله انتي غلطانه
حنين : مالي شغل اعتذروا لي
عبد الرحمن كتم ابتسامته على دلعها : يلا اعتذروا لها
هاني وساره انقهروا هي الغلطانه وهي تعتذر وسكتوا
عبد الرحمن : اعتذروا يلا
هاني وساره بنبرة قهر : اسفين
حنين ابتسمت : قبلت اعتذاركم
عبد الرحمن : يلا الحين روحي اعتذري من فارس
حنين : لا اول يعتذر لي مشاري
مشاري تنهد بطفش : آسف
راحت حنين لفارس وباست راسه واعتذرت منه
فارس ضحك : غصبا عنك تتأسفين
حنين بقهر : يبااااااه شوفه
عبد الرحمن : ووووووه ما تنعطين وجه انتي
جلس : وينها الزهره جيبوها هنا خل اكسر روسكم
تحمسوا عياله وقربوها منه وهم يحبون يلعب معهم ابوهم زهره ولا سوني تصير اللعبه حماسيه
ساره جلست قدامه : انا وانت في فريق يبه
هاني قرب : وانا فارس في فريق
مشاري : قوم بس قوم انا بلعب
فارس : مابيك تخسرني ما تعرف تلعب
مشاري : اقول واحد منكم يقوم يخلص علينا يلا
فارس ضرب فخذ سارة بقوه : سارة بتقوم
سارة صرخت من الألم
جميلة : وجع ، صوتك ، مب قاعدين بالبيت حنا
سارة بقهر وهي تمسح مكان الضربة : شوفيه ضربني وبدون سبب بعد وانتوا ما قلتوا له شي بعد
عبد الرحمن طفش : قوموا نرجع البيت قوموا
ساره قامت بقهر : خلاص انا بقوم
جلس مكانها مشاري وبدوا لعب وكانت طول اللعبة سارة تعلم ابوها وتقوله وش يسوي ووش يحرك
عبد الرحمن زهق منها ولف لها : شرايك تلعبين عني ؟!
سارة ضحكت : خلاص اسفه
كملوا يلعبون وكانوا جميلة وبناتها يراقبون اللعبه وقايم الحماس وأصواتهم عاليه ويحمدون ربهم أن مافي احد هالوقت
اخر شي فازوا عبد الرحمن ومشاري
وجلسوا لين اذن الفجر و وصلوا جميلة وبناتها وراحوا يصلون في المسجد وبعدها كل واحد راح لغرفته ونام وهو مبسوط على ذا اليوم الجميل
.
.
.

" في تركيا في غرفة البنات "
الساعة ٨ الصبح

الباب يطق بإزعاج وجوالاتهم ما سكتت عن الرن
صحت بيان وهي منزعجه وفتحت الباب : وجع
لقت قدامها جاسم واخوها
حمد : وجع توجعكم ، كل ذا نوم !! الناس الي بجنبكم صحوا من الطق وصار لنا ساعة ندق دق على جوالاتكم ، حشى نومة اصحاب الكهف !!
بيان سدت اذانيها : بس ي كثر كلامك
حمد : يلا صحي اختك وبنات خالك وانزلوا احنا تحت في البوفيه ، بنفطر وبنطلع على طول يعني اذا ما خلصتوا قبل فطورنا انلطعوا هنا في الفندق لاننا بنطلع عنكم
بيان بتكشيره وفيها النوم : ما تعرف تختصر الكلام انت !!
حمد ببرود : لا ، يلا اخلصوا
جاسم لف لولد عمته : اجلث معهم اتأكد انهم بينذلون ؟!
حمد وهو يطالع في اخته : لا انا أبيهم يتأخرون عشان نطلع عنهم
بزر صدت : بزر الحمد لله والشكر
حمد ما رد عليها وسكر الباب ونزل ومعه ولد خاله جاسم
اما بيان لفت وراها وتأففت ذولي وش الي يصحيهم الحين
طفت التكييف وشالت البطانيات عنهم ورمتهم على الأرض وشغلت نغمة منبه جوالها المزعجه وصارت تصرخ وهي مالها خلق شي
بيان : قوموا قوموا قوموا قوموا ، بيطلعون عنا قوموا
اول وحده صحت هي فداء
نزلوا البنات عن سناء وبدور لأنهم تو صاحين ، جلسوا بالبوفيه مع اهلهم بعد ما سلموا
أبو جاسم ( خالهم ) : وين خواتكم ؟
فداء وهي تاخذ خبزه : يصلون
حمد وهو يشوفها تاكل : بالوعه انتي ؟ على طول هجوم على الاكل بدون بسمله!!!!
فداء : مالك دخل
أبو جاسم : فدااااء عيب
حمد : مقدر لازم اقولك واعلمك الادب مثل البزران
فداء لفت لأبوها : شفت ؟ بعدين قول لي عيب
أبو جاسم : ولو ، ولد عمتك اكبر منك ، احترميه ، عيب
مروه : وهي صادقه بنت اخوي هو غلطان ، خلها تدافع عن نفسها ، وانت تأدب عن بنت خالك
جلست تفكر بيان بإنسجام حمد مع فداء ، معقولة هو قريب من بنات خاله اكثر منهم هم خواته؟!!! هو نادرا ما يكون مروق معهم كذا وبمزح ويعاند ، مثل يوم العيد ، لازم بعد ما يرجعون البلد تسعى أنها تقوي علاقتهم بأخوها ، مو طبيعي وضعهها هي واختها مع اخوهم ، معقولة مأثر فيهم ذا الموضوع لدرجة انهم للحين مو متقبلين وضع اخوهم مع بنات خالهم الي ما يصير معهم وكل مره يفكرون فيه!!!!
قطع عليها سرحانها سلام سناء وبدور
ردوا السلام كلهم وجلسوا
جاسم بضحكه وهو يشوف وجوههم النعسانة : اثكالكم تضحك
سناء ناظرته بإستخفاف : مره نضحك يعني ؟
جاسم هز راسه وهو يضحك : اي
سناء وبدور طالعوا بعض وهم يبوسون سبابتهم ويحطونها على جباههم : الحمدلله والشكر سخيف
ام جاسم : الولد بريء وعفوي ، وانتوا جافين معه مره ، اضحكوا معه وسلكوا له ، عشان يحبكم اكثر ويفرح وتزيد ثقته بنفسه ويقدر يتكلم مع الكل بكل حرية وثقة انهم ما راح يتسخفون بكلامه لأنكم ما تتعاملون معه بذا الأسلوب
البنات هزوا روسهم وهم يسلكون
أبو جاسم طالعهم بإبتسامة وهو مبسوط أن عيال اخته اخيرا سافروا معهم ومبسوطين معهم : ها نمشي ؟
بدور بصوت عالي شوي : لاااااااااااااء ما خلصت اكل
حمد : جتكم البالوعة الثانية ، ما تشبعين انتي ؟
بدور صرخت بصوت مكتوم بقهر : توي اكل ي حيوان
جاسم : عادي ، اثلا كان ثحيتي بدري واكلتي معنا وحلثتي اكل ، الحين بنلوح عنك وانتي اجلثي هنا لحالك تاكلين
بدور طلعت عيونها وهي تطالعه وهي منصدمة منصدمة بزر ويعرف يقول هالكلام : شقلت شقلت ؟! تبي كف الحين يجيك على وجهك ماشي مليون ؟!
حمد حط يده ورى ظهر جاسم : اللمسيه وشوفي وش بيصير فيك ي الدفشة المستصبنه
بدور : انت شدخلك ؟!
حمد : لأنك سخيفة ، هو ما قال شي ي البالوعه
بدور بقهر صرخت : لا تقول بالوعه
مروه : وجع ، قصري صوتك ، مو قاعدين في البنت احنا ، وانت وبعدين معك ما تتأدب!!!!
حمد صد وهو يضحك
بدور تطالع اخوها بقهر وردت على امها : اسفة يمه
.
.
.

" في بيت منصور "

مرت وفاء من غرفة علي وانتبهت أن باب الغرفة مفتوح وصوته طالع
استغربت ودخلت الغرفة وشافته يكلم في الجوال ومن وجهه عرفت انه معصب مره
انتظرت لين يخلص مكالمة وسألته : شصاير ؟!
علي تأفف وهو يرمي نفسه على السرير : يقولون صايرة مشكلة وعشانها بيتأجل وقت نشر الطبعة الأولى للكتاب
وفاء ابتسمت له بمحاولة امتصاص غضبه : ما تدري لعلها خيره
علي صد بدون مايرد
وفاء استعدلت بوقفتها : اي شصار مع اخوك ؟ كلمته ؟
علي رفع رأسه وهو متضايق : لا ، بعد شوي بروح له ، يبيلي اروح البحرين ضروري ، مدري وش وضع هالمدير مسوي اجتماع في وقت اجازتنا
وفاء : اسحب عليه
علي : يمكن يبينا لشي ضروري ولا ما طلبنا وعندنا إجازة
وفاء وهي بتطلع : على قولك ، يلا يمه روح شوف اخوك ، واذا عيى يرجع قوله امك تبيك في موضوع مهم
علي بضحكه : تمويه يعني عشان يرجع ولا كيف!!!
وفاء : وانا من متى اكذب؟!
علي ضحك : آسف ، طيب ما يصير تعلميني ؟!
وفاء : لا ، يلا روح
علي ابتسم : افا ، اوك عذرا على اللقافة هههههههه
طلعت وفاء وبدل علي وطلع رايح لبيت يوسف خوي سلطان
.
.
.

" في بيت الجد صالح "

سعاد : رحنا اليوم تقدمنا للبنت انا وعماته
الجده بإبتسامة : الله يقدم الي فيه الخير ويوفقه
سعاد بفرحة : يمه عندي لك خبر ثاني بيفرحك
الجده : عساه خير
سعاد : خير يمه خير ، امس اتصلوا علي ناس يخطبون نوف وينتظرون الموافقة عشان يجون يتقدمون رسمي
الجده فرحت وتهلل وجهها : ما شاء الله تبارك الله ، النصيب اذا دخل بيت يجي للي حوله
سعاد : ليه يمه في غير عيالي ؟!
الجده : اي ، سلطان ولد اخوك امه تبي تخطب له هالفتره وتدور له على بنت الحلال
سعاد رفعت حاجبها الأيمن : وليه أن شاء الله مو عاجبينها بنات اخواني عشان تروح تدور له من برى العايله ؟! وبعدين هي ما تعرف احد كيف بتدور له !!!
الجده : والله امه وهي ابخص بالي تناسب ولدها ، وبنات اخوانك بيجيهم نصيبهم أن شاء الله ، وان كان على انها ما تعرف احد فخواتها ما يقصرون ، واذا خايفة على نصيب بنات اخوك كان اخذتي لنواف منهم
سعاد : ما علينا من نواف ، قال خواتها قال ، لا بالله فسخت بنت اخوي
الجده : وش هالحكي ي ام نواف !!!
سعاد : وانا صادقة بنات خواتها تعالي شوفي لبسهم كيف واذا زوجوا ولد اخوي على مزاجهم بياخذون له وحده مثل بناتهم وبتسحب وجدان معها
الجده : انا ابي اعرف انتي شعليك ؟! ليش ربي بالي زوجات اخوانك بأخت زوج مثلك !! ي حرمة كبرتي كبرتي ، اتركي عنك كلام المراهقات ، شحلاتهم خوات المرحوم برغم الي تسويه في عيال اخوهم ما فتحوا فمهم ولا تدخلوا في تربيتك لهم ، مدري ليش انتي طالعة كذا
سعاد حز بخاطرها : يمااااه ، وانا من اجيك قلتي لي هالكلام ؟! تحسسيني اني بنت ١٣ سنه ما افهم شي
الجده : ي يمه انا ما اقولك كذا عشان احسسك انك صغيرة ، بس اقولك عشان تخفي عن حريم اخوانك وعيالهم
سعاد : يمه ترى والله احبهم ، ذولي عيال اخوي ، لكن أنا أقول ذا الكلام لاني ابي لهم الافضل ؛ مو عاجبني اسلوب أمهاتهم معهم
الجده تنهدت ( ما تكون سعاد إذا ما انتقدت ) : قومي شوفي ابوك بس قومي
سعاد : وينه ؟! من جيت ما شفته
الجده : نايم صار له ساعتين ، قالي بيروح للجماعة عندهم عزيمة وصارت الساعه ١١ ولسى ما صحى
سعاد : تو الناس يمه خله ياخذ راحته في النوم
الجده : لا صحيه ، عيب يروح للناس ١
سعاد : أن شاء الله الحين اصحيه
قامت سعاد وراحت لأبوها على دخلة بناتها
نوف : شلونك يمه ؟!
الجده ابتسمت : هلا يمه هلا ، انتوا شلونكم ؟!
جوا البنات يسلمون على راسها وجلسوا
سندس : كويسين ، يمه ، امي ما جت هنا ؟!
الجده : بلى هنا ، راحت تصحي جدكم شوي وتجي
البنات طالعوا بعض وابتسموا
الجده انتبهت لهم : شعندكم ؟!
ريتاج : نبي نروح بيت خالي عبد الرحمن
الجده : اي ؟!
نوف ضحكت : وبس هذا الي عندنا
الجده طالعت نوف لمده أشبه بالطويله وهي مبتسمة
نوف استغربت ردة فعلها وصارت تطالع نفسها وهي عاقده حجاجاتها بإبتسامة : فيني شي ؟
خواتها استغربوا كلمتها : لا ليش ؟!
الجده ضحكت عليها : قوموا تشوفون امكم في المجلس مع جدكم
قاموا البنات المجلس وسلموا على جدهم الي تو يصحى
نوف : يمه نبي نروح بيت خالي عبد الرحمن
ريتاج بنبرة رجا : تكفين يمه تكفين ، بموت طفشت زهقت ، من البيت لبيت جدي من بيت جدي للبيت من البيت لبيت خالي منصور ، والله طفشت
سندس : اي يمه من سافروا بنات خالي حمد زاد الطفش عندنا الف
سعاد : روحوا لوجدان
سندس بنبرة الي بتبكي : يمه نقولك طفشنا من بيت خالي منصور
سعاد : اجلسوا معي هنا
ريتاج وسندس بصوت واحد : وزهقنا من بيت جدي بعد
الجد : ايا الي ما تسحتون ، يقولونها قدامي ، انتوا جيل فاسد وقليل ادب ، ما عنده احترام لا لكبير ولا لصغير
البنات طالعوا في بعض مصدومين ، وش سووا هم عشان يقول عنهم كذا
سعاد تنهد : طيب روحوا شوفوا اذا نواف فاضي يوديكم
سندس نقزت بفرحه : صدق يمه !!! عادي نروح ؟!
سعاد هزت راسها
ريتاج حضنتها وصارت تطبع بوسات ورى بعض على خدها الأيمن : شكرا يمه شكرا شكرا شكرا شكرا ، والله نحبك
سعاد بعدتها وهي متضايقه منها : ما تعرفين تشكرين بطريقة ثانيه
ريتاج مبسوطة : لا ، احبك وأعبر عن حبي كذا
الجد ناظرها بحده وهي ما انتبهت لنظراته وخواتها نغزوها
ريتاج لفت لها : ها وشو ؟!



.
.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 20-01-2018, 02:24 AM
بنوتااه جميلااه بنوتااه جميلااه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


كمللبيييييييي تجنن والله امانه كملي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) 05-02-2018, 01:50 AM
بنوتااه جميلااه بنوتااه جميلااه غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


حرام عليك الرواية تجنن كمليها

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 27
قديم(ـة) 24-03-2018, 06:16 AM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


اسفه على التأخير بس صارت عندي ظروف ولا قدرت انزل


تعديل Novels01x_; بتاريخ 24-03-2018 الساعة 07:18 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 28
قديم(ـة) 24-03-2018, 06:41 AM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


part 13





انتبهت ريتاج لجدها واستغربت لكن لما استوعبت الكلام الي قالته خافت وهي تدري بتفكير جدها المريض الي حتى لو كان كلامها بريء وعفوي هو يفهمه بطريقة ثانية وهذا أن دل يدل على واحد من الاثنين اما أن جدها وصخ أو انه متخلف والثاني هو الارجح
خواتها حسوا فيها وسحبوها وطلعوا
ريتاج زفرت : وه ، يمه خفت من نظرته ، حسيتني مسويه جريمه عظمىى ما تنغفر
سندس : متخلف ، مريض كيف تبغينه يفكر
ريتاج : اي والله
نوف : وجع انتي وهي ، عيب
سندس : وش الي عيب ؟ ما قلنا شي هو كذا ، هذي صفة من صفاته وش نسوي حنا ؟
نوف : تبلعون اللسنتكم وتسكتون ، هذا جدكم عيب تقولون عنه كذا حتى لو هذا شي فيه يبقى جد وله احترامه ، مهما كان تفكيره رجعي
سندس دقتها بيدها : امشي امشي مسويه لنا الواعظه على أخر عمرها
نوف ناظرتها من طرف عينها : شيلي يدك
سندس شالت يدها : اسفين بابا بالغلط
ريتاج : يلا انتي وياها قبل لا يطلع نواف
مشوا البنات وراحوا لنواف وكان توه بيطلع فقال لهم عندهم اقل من خمس دقايق اذا تعدوها بيمشي عنهم
خلصوا البنات بسرعه ووصلهم لبيت خالهم عبد الرحمن


_


" تركيا "

ركبوا اليخت وفيه عوائل كثيره وهم فرحانين وبدور وبيان يحسون أن بيطير عقلهم من الوناسه
هذي اول مره في حياتهم كلها يسافرون والسفرة الاولى ما تعتبر سفرة لانهم كانوا رايحين للمدينه
توهم بيروحون البنات للجهة الثانية وينزلون
مسكهم حمد من يدينهم : وين رايحين ؟!
بدور : بنروح ذيك الجهه
حمد اللتفت على المكان الي أشرت عليه : ليه ؟!
بدور : بس كذا ، نستكشف وبعدين بننزل تحت ونشوف الغرف والمطبخ ، بنشوف كل شي
حمد تلفت حواليه ولف لهم : ما في أجلسوا معنا ، واذا نزلنا انزلوا معنا
بيان : افففففف حمد لا تجلس تطبق نصايح ابوي ، يعني وش فيها لو تمشينا ورجعنا يعني ؟! بياكلونا الناس بياكلونا ؟!
حمد : طبعا بطبق نصايح ابوي ، هذا انتي قلتيها ابوي ، لازم اسمع له
بدور : انت أخر واحد تتكلم عن تطبيق كلام ابوي اوكي ؟ هذا ابوي مانعك تروح كل يوم بيت خالي الا بالشهر مره وانت كل يوم تروح
حمد صد عنهم ويناظر بعيد : والله عاد انا رجال وابوي صار ماله سلطه علي وانا اقدر واعرف اخذ قراراتي بنفسي ما يقدر يجبرني على شي ، وانتوا الحين امانة عندي ولازم احافظ عليها لين ما نرجع وعشان كذا لازم اسوي الي يقوله ابوي ل.....
بدور مشت وهو يتكلم
بيان قفلت اذانيها : ي كثر كلامك بس ي الثرثار
ولحقت اختها
حمد ناظر بنات خاله بنظرات تضحك من ردة فعل خواته
فداء وسناء لا ارادي ضحكوا
حمد : خير !! في شي يضحك ؟
سناء بضحكه : ابد سلامتك
مشت ووراها فداء
حمد تنهد وبعدها استوعب انهم بينزلون ولف بسرعة متجه لناحية الدرج بس انتبه لهم واقفين عند أمه وخالهم وزوجته
توجه لهم وكلهم لفوا له
أبو جاسم : ليه ما تخليهم ينزلون
حمد : ابوي قا........
أبو جاسم قاطعه : ما علي من ابوك ، دام خواتك معي فهم بأمانتي وعلى مسؤليتي واترك كلام ابوك على جنب
حمد : بس هم ما ي.......
أبو جاسم : قلت لك الحين هم بأمانتي ومع بناتي لو اخاف يصير فيهم شي خفت على بناتي ، خلهم يفلونها ويستانسون
بيان نقزت لا شعوري وهي تصرخ بصوت واطي : كفووووو
بدور ناظرت حمد بطرف عينها بنظرة الاستهزاء وابتسامة انتصار
حمد تقدم منها وضربها على راسها بخفه : لا تطالعيني كذا ثاني مره لا افجر لك وجهك
ابو جاسم : حمد ، شيل يدك عن اختك ولا اشوفك رافع يدك عليها
بدور بعدت عنه وطلعت لسانها وهي تضحك تبي تقهره
امها انتبهت لحركتها وسحبها من عبايتها من ورى وهي ماسكة ضحكتها على حركاتهم الطفولية : وانتي تأدبي عن اخوك ، اتركيه في حاله
بدور ضحكت بدون ما ترد وسحبت سناء : يلا تعالوا بس ، وحرة على قلوب بعض الناس
مشت وامها ضحكت : استغفر الله ، مدري هالبنت متى بتكبر وتعقل ، كبرت وبعدها على حركات البزران
الخال وزوجته ابتسموا
حمد مسك يد ولد خاله : حنا بننزل لهم
الخال ضحك : ما يقدر يتركهم بحالهم ابد
مشوا وجاسم علق : ما نبي ننذل نبي نلكب فوق
حمد ابتسم : جبتها ، خلهم ينقلعون وتعال حنا نركب ونفلها ، ونتغزل بهالشقر المزز
جاسم ضحك : اي يلا
حمد : تتعلم مني الفساد انت ، المفروض ما امشي معك هههههههههه
: يعني تعترف انك فاسد وتبي تفسد هالبزر معك
لف حمد وراه وشافها فداء : انتي مو توك معهم ؟
فداء رفعت كتوفها : حسيت انهم يجيبون الملل وجيت معكم
ضحك حمد : اوووووه تعترفي اني احسن منكم وانا الي اسوي الفعاليات
سناء سحبت فداء وهي تطالع حمد : اقول بس لا تصدق نفسك ، وانتي ثاني مره اذا بتمشي عنا قولي ، مو تختفين مره وحده ونجلس ندورك مثل المهابيل
سناء سحبت نفسها من يدين سناء الي على كتوفها : وجع ، ماني بزر عشان يخطفوني ولا اضيع
حمد بضحكه : انتي تنخطفين انتي ؟ انتي لو يخطفوك بعد ربع ساعه يرجعوك يرموك علينا يقولون خذوا بنتكم ما نبيها
فداء بنظرات غرور : اصلا لو بيخطفوني مستحيل تشوفوني بعدها ، بتقولون باي باي لفداء ، لاني عسل والكل يتمنى بنت مثلي ، وانا بنفسي بتبرأ منكم
بدور سحبتها : احلمي احلام اليقظه حبيبتي ، احلمي ، وبتجي معنا غصب عنك
ومشت معها وهي ماسكتها بقوه
فداء : هي فكيني مابي
بيان : بتجي وانتي ساكته
فداء تحاول تفك نفسها من بدور الي ماسكتها بقوه : افففففف مابيكم ي ختي ، همج قسم همج
حمد ضحك وتقدم وبعد فداء عن بدور بسرعة وبهدوء وبتميلح : هي ميته تبيني خلاص اتركوها ، المعجبة تحتاج مساعدة وما اقدر اخليها وامشي ، بعدين اطيح من عينها ، خلوها بتصور معي وبتاخذ التوقيع وبتمشي
البنات يطالعوه بفهاوه من كلامه
فداء طالعته بنظرات الاستنكار : صدقت نفسك انت مره ، لاعت كبدي ، هونت ما ابي اجلس معك بروح مع البنات
البنات انفجروا ضحك عليه
حمد ما توقع بترد هالرد ، حك مؤخرة راسه وما عرف يرد والبنات مشوا عنه ونزلوا تحت وهم يضحكون عليه
ما يدري ليش اذا جلس مع خواته وبنات خاله لا إراديا ينزل نفسه لهم ويجلس يتصرف مثل البزران
جاسم جر يد حمد وحمد طالعه وابتسم ومشى معه

_


" في بيت يوسف "

وصل علي ودق الجرس وفتحوا له ودخل للمجلس ولقى سلطان مع يوسف جالسين
سلطان طالعه وصد
علي رفع يده بعد ما سلم على يوسف : انا مالي دخل ، لا يشملني عقابك
سلطان : لا تقولي ارجع ماني راجع الا لما ابوك يعتذر
يوسف انسحب عشان ياخذون راحتهم
علي : سلطان اعقل
انت تدري ان ابوك مستحيل يعتذر وهو حتى مو معترف أنه غلطان ، ومن العيب اصلا انك ترفع صوتك على ابوك وتهاوشه وتنتظر منه اعتذار والمفروض الاعتذار يجي منك مو منه
سلطان : على أساس اني منتظر أنه يعترف
علي : سلطان ، ترى انت الغلطان مو ابوك ، هو ما يعرف ان الي كنت تكلمها وجدان فردة فعل طبيعية من اي اب اذا شاف ولده يغلط ويطيح في الحرام بيسوي الي سواه ابوك
سلطان : لا كان في الاول سأل مو على طول يهجم ، هو سأل ؟
علي : يعني لو سأل بتقول له ان الي كانت تكلمك وجدان ؟!
سلطان سكت
علي : ندري إن اذا قلت له أنها وجدان ، وجدان ما بتسلم منه
سلطان : انا ما عصبت على هالموضوع اصلا
علي اخذ نفس : ادري انك عصبت لأنه مسك جوالك يفتشه في غيابك
سلطان : يعني تفكر لو كان يبي يفتشه قدامي كان رضيت ؟!
علي : انت مو مخبي شي في جوالك عشان ما تبي ابوك يشوفه ، ف ليش تمانع أنه يفتش ؟!
سلطان : علي انت مستوعب الي جالس يسويه ابوك ؟! الحين البنت ما يفتشون جوالها ، وهو جاي يبي يفتش جوال رجال وش كبره !! لمتى ؟! خلاص والله خنقونا " صرخ بقهر مكبوت من سنوات "خخخننننققققووووننننااااااااا
علي : صوتك ، احنا في بيت الناس مو في البيت ، وبعدين ما نقدر نغير شي ( لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) لو هو يبي يتغير كان تغير من زمان ، بس خلاص
سلطان بقهر : عساه لا تغير بس يتركنا بحالنا
علي تنهد : الحين بترجع ولا لا ؟!
سلطان : قلت لك ما برجع الا إذا اعتذر
علي : انت تعرف أنه ما بيعتذر ، بتعند وتجلس في بيت الناس لمتى ؟!
سلطان طالعه وعلي رفع حجاجاته بمعنى رد
صد وسكت
علي : قوم تعال معي ، امي تبي تكلمك بموضوع مهم ، وترى امي و وجدان من طلعت وهم مقطعين نفسهم بكي ، خايفين عليك ، و وجدان تقول إن كل الي صار بسببها
سلطان نزل راسه وابتسم على براءتها
علي : قوم يلا
سلطان : والله ما برجع الا عشانهم
علي زفر : قوم بس قوم
سلطان ضحك ووقف ودق على يوسف ودخل لهم
سلم عليه واطلعوا رجعوا للبيت
لما وصلوا مسكته وفاء وحضنته وجلست تعاتبه ووجدان اعتذرت منه
سلطان ضحك : مصرة ان الي صار منك ، مالك دخل انتي ترى
وجدان : بس احس انه مني
سلطان : خلاص منك ، ارتحتي ؟! كذا كويس ؟!
وجدان ضحكت وضربته : سخيف
سلطان : مدري عنك ههههههههه
وفاء مسكت يده : تعال معي بكلمك بموضوع
وجدان لحقتهم
سلطان لف لها : شعندك انتي جايه معنا ؟! ترى قالت سلطان مو وجدان
وجدان رفعت اكتافها : بس اعرف عن ايش بتكلمك يعني عادي
لما وصلوا عند الغرفة لفت لها وفاء : طيب روحي ابي أكلمه لحالنا
وجدان : عادي بجلس معكم
سلطان دق جبينها بإصبعه : ي ختي ما نبيك افهميها
وجدان رفعت حاجب ونزلت الثاني : كش عليك
مشت وسلطان ضحك ودخل مع أمه الغرفه
وفاء : شفت لك بنت حلوه ما شاء الله تبارك الله ، قمر ، بس جيت اشاورك اشوف تبيها لو تبي وحده حاط عينك عليها
سلطان : والله يمه انا ما اعرف احد وما يهمني جمال اهم شي تكون قنوعة واخلاقها حلوه وبس هذا المطلوب
وفاء : يعني خلاص نتوكل نخطب ؟!
سلطان : لحظه لحظه ، من وين عرفتيها ؟!
وفاء : خوية بنت خالتك
سلطان : اي كويس افكر انها من جهة عمتي كان اقولك مابيها
وفاء : خلاص بكلم ابوك " لاحظت نظراته لما جابت طاري أبوه بس تجاهلت " واذا ما عنده مانع اكلمهم واذا وافقوا احدد يوم نروح انا وخالاتك نخطب رسمي
سلطان : عندي سؤال بس ، انا الي بخطب ولا ابوي ؟!
وفاء ميلت راسها وطالعته : انت ، بس لازم نشاور ابوك
سلطان صد وهو يهز رأسه بعدم رضا : اممم امم اممم
وفاء : سلطان انت متى تخلص مشاكلك مع ابوك !! ما تعبت ؟!
سلطان : بتخلص اذا ابوي تركنا بحالنا
وفاء تنهدت وهي تفكر في كلام خواتها سكتت شوي وبعدها لفت له : سلطان ، ابي منك شي مهم
سلطان : امري
وفاء : ابيك تدور لي على بيت صغير او شقة بأربع غرف
سلطان استغرب : ليه ؟!
وفاء : انت دور واذا لقيت كلم المسؤل عنه أننا نبغاه وتعال قول لي
سلطان : طيب ليه ؟!
وفاء : انت دور والباقي تعرفه بعدين
سلطان : طيب ملك ولا ايجار ؟!
وفاء : ما يهم اهم شي فيهم اقل شي اربع غرف
سلطان : طيب ، تامرين على شي ثاني ؟!
وفاء : سلامتك حبيبي
طلع سلطان وهو مستغرب من طلب امه


_


بعد شهر

.

بعد اسبوع وافقت سعاد على الي متقدم لنوف والي امها ما اخذت برايها قالت لها بس انهم متقدمين لها وسألوا عنه وأنه خوش رجال وبيوافقون عليه

.

نواف وسلطان وافقوا عليهم البنات الي تقدموا لهم

.

ملكوا نواف على " هنادي " ونوف على " ضاري " بيوم واحد وكانوا الرجال في بيت سعاد والحريم في بيت صالح ( الجد )

.

بعد اسبوع من ملكة نوف ونواف ملك سلطان على " اشجان " الي ردوا عليهم بالموافقه بعد اسبوعين من الخطبة لان معظم الي سألوهم عن سلطان يقولون ما يعرفوه والقلة الي شهدت عليه انه رجال والنعم فيه

.

ما لحقوا عيال زهير على ملكة نوف ونواف وسلطان وعشان كذا كانوا البنات مره متحسرين وتو اليوم واصلين من تركيا



_



انتهى



تعديل Novels01x_; بتاريخ 24-03-2018 الساعة 07:23 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 29
قديم(ـة) 24-03-2018, 07:01 AM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 14






" في بيت منصور "
الساعة 11:45 م

جا سلطان لأمه وجلس بعد ما سلم عليها وباس راسها
وفاء : تو جاي يمه من عند اشجان ؟!
سلطان : اي
وفاء ابتسمت : شلونها عساها طيبه !!
سلطان ابتسم : كويسه الحمدلله ، تسلم عليكم
وفاء : الله يسلمها يارب ، عاد ابوك من شوي سأل عنك واخوانك صرفوه ، تراه شاك انك كل يوم تمرها
سلطان : خله يعرف ، انا رايح لزوجتي ، حلالي ، محد يقدر يمنعني منها " حب يغير الموضوع وتلفت " الا وين الناس ؟!
وفاء : ابوك عند جدك ، وجدان راحت بيت عمك اليوم رجعوا من السفر و علي راح البحرين ، اليوم راح ينشرون الطبعة الأولى لكتابه
سلطان ضحك : اخيرا
وفاء : اي والله اخيرا ، مسكين كم مره يصير شي ويتأجل النشر
سلطان ابتسم : يلا الله يوفقه
وفاء : امين
سلطان استعدل بجلسته وكلمها بجدية : يمه شفت بيت اجار طابق واحد فيه مطبخ وصالتين وسطح وتهوية واربع غرف وحمامين ( الله يكرمكم ) ، يناسبك ؟!
وفاء : المبلغ كم ؟!
سلطان : 40 في السنه
وفاء : كويس ، خلاص توكل وأبدأ بالاجراءات وخلي العقد لمدة أربع سنوات والايجار بأسم ابوك ورقمه
سلطان انصدم : البيت بيكون لنا ؟!
وفاء اخت نفس : ايوه
سلطان : ليه ؟!
وفاء حاولت انها تلقى عذر يبرر لها بس ما لقت الا هذا وماتبي تقوله بالي تفكر فيه : طفشت من البيت ابي اغير
سلطان : طفشتي غيري الأثاث غيري الصبغ مو البيت كله
وفاء : شعليك انت
سلطان : لا بس مستغرب ، الحين عندك بيت ملكك وتروحين للأجار !!
وفاء : والله ابوك مو قاصر عشان يسكننا بأجار
سلطان : يمه انا الي هو انا وتو في بداية زواجي ما بغيت الا شقة ملك وانتي بعد ما كبرنا حنا بتسكنين بأجار
وفاء : سلطان سو الي قلت لك عنه وبس
سلطان : طيب ابوي يدري ؟!
وفاء طالعته وماردت وسلطان ينتظر اجابه ولما سكتت عرف انه ما يدري
سلطان : تتوقعين ابوي بيقبل يطلع لبيت اجار ؟!
وفاء : وليه ما يقبل ؟!
سلطان : انتي ادرى بأبوي ، الإجابة عندك مو عندي
قام سلطان ووفاء تنهدت وهي ما تدري شلون بتقنع منصور وجلست طول الوقت على اعصابها تنتظر متى يرجع عشان تفاتحه بالموضوع


_


" في بيت زهير "

كانو البنات كلهم متجمعين في غرفة بيان ومعهم سارة كمان
بدور : نوف تكفين قولي زوجوك مز مو حكيم الاحول
البنات كلهم ضحكو ونوف استحت
ساره : من حكيم الاحول ؟!
سندس : هذي نوف مره كانت مسوية لنا قهوة تركية طيب ؟ ومن الملل حبينا نستهبل وكل وحده مسكت فنجان الثانية تقراه وكل وحده هاتك يالمسخره والكذب ، وكانت وجدان هي الي ماسكة فنجان نوف فقالت انا اشوف في فنجانك حمار اعرج وعليه فارس احول ، وكأنه هه مكتوب اسم حكيم واذا ما خاب ظني أنه عريس الغفلة بيجيك على حمار اعرج ، اول واحد يجي يطق باب بيتكم احول واسمه حكيم على طول وافقي عشان يطابق فالك ههههههههههههه وبس ذي السالفه
سارة : ي سخفك ي وجدان
بدور ضحكت : لا تحاولون تنسوني السؤال ، زوجها مز والا لا
نوف وجهها محمر ومره مستحيه : وانتي شدخلك ؟!
بيان وهي تغمز : ها نووووف ، بدينا نغاااار !!
نوف استحت اكثر : كلو تبن يا سخيفين
ريتاج ضحكت : مدري متى امداها تغار وهي صار لها ثلاث اسابيع من ملكت وما شافته أو كلمته الا مره وحده
بدور استغربت : امااا ، مايجي لك؟!
نوف : يعني على أساس امي مره بتوافق ولا جدي وخوالي
وجدان ماتت ضحك لما تذكرت : فاتكن والله الموقف يوم الملكة ، تخيلو ، بالموت جدي وعمتي وابوي وافقوا يجلس معها ، لا وهههههههههههههههه ودخلوا معهم محرم ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
بدور ضحكت بصدمه. : ايييييش !! ومين المحرم بالله ؟!
ريتاج : حنين ههههههههههههههههههه
بيان حطت يدينها على راسها وهي تضحك : ي فشلتنا عند الناس ي فشلتنا ، اهم شي ما فكت فمها ام لسانين
ساره : الا
والبنات كلهم مره وحده جلسوا يضحكون ما عدا نوف المتفشله لما تذكرت الموقف
بدور : ورى ضحكتكم ذي فضيحة ، وش قالت ؟!
تكلمت وجدان وهي تقول كلمه وتنقطع من الضحك : اول شي سألته عادي واش اسمك وكذا بعدين قالت له ليه انت خشمك كبير
البنات هنا كلهم انفجروا ضحك
بيان شهقت وهي تضحك : حسبي الله ، الله يفشلها
وجدان : اصبري انتي الحين الفشلة والفضيحة الاعظم ، شوي قالت له ترى هذي حنا نسميها كونان لأنها تلبس نظارة وبس مسوية نفسها عاقلة وهي الاذكى من الكل ، بس ما تصير مجنونة مثل البنات ، احسن منهم ، وبعد قالت ترى عمومي وعمتي عيب يخلون البنات عندهم نت يقول جدي بعدين بيفسقون بس اخواني كل يقول معقدين ، واخر شي ختمتها بلما قالت له ترى عماني وجدي ما كانو يبوك تجلس معها قالو يخسي يجلس معها قبل الزواج بس ابوي و نواف كلموهم وقالوا لهم بشرط اجلس معكم ، والرجال منفجع من هول الحقائق الي طلعت له من هالبزر هههههههههههههههههههه ، بعدها ما تحملت العروس الفشالات اكثر من كذا وطلعت وانفجرت بكا هههههههههههههههههه
البنات مو متحملين وكل وحده منسدحة على الثانية من شدة الضحك
بدور لفت لنوف الي شوي وتبكي لما ذكروها : وانتي غبيه تخليها تقول كل هذا ؟! ههههههههههه
سندس : قرصت فيها لين ما قالت بس ، لكن هذيك كأنها بالعه راديو تهزأها وتلف تكمل للرجال قصة حياتنا البائسة ههههههههههههههه
سارة حطت يدها على بطنها من كثر الضحك : بس لما رجعنا وقلت لأبوي عنها هزأها وضربها ، فشلتنا
ريتاج : انا مو كاسرة خاطري نوف الا انها مسكينه ما تكلمت معه بس ماسكته الاخت حنين وداقتها سوالف وفضايح معه
سندس : ههههههههههههه هذي حنا قلنا بكرى بيدقون وبيكنسلون كل شي ، لكن استغربنا لما دقوا وقالوا بعد شهرين الزواج لان المعرس وشقته جاهزين
بيان : بس غريبه فوق الي سمعه وعادي عنده ، لا ويبي الزواج قريب
سارة : نفس الكلام الي قلته لأمي بس قالت لي انهم اكيد ما تقدموا لها الا وهم عارفين عن عايلتنا وسألوا قبل لا يخطبون عنا وعرفوا بكل هذا
بدور : اي صح
وجدان : انا صراحة ما راح اتزوج
بدور : ولا انا
سندس : اي والله حتى انا
سارة : وليه أن شاء الله ؟!
بدور : انا مابي اتزوج واعيش نفس التخلف الي انا عايشة فيه ، بعدين اربي عيالي مثل ما ربينا ؟! بتخلف ؟!
سارة : اصابع يدك مو سوا
سندس : اما انا ابي اعيش على راحتي ، الحين انا دخلت السن القانوني واذا كبرت بتصير سلطتي بيدي ، ف بستغل هالشي
سارة ضحكت : حبيبتي فاكرة نفسك في أوروبا ؟! ترى هنا في السعوديه لين ما تموتين وتكبرين السلطة بيد ولي امرك مو بيدك
سندس : حتى لو ، امي بعدين بيصير مالها شغل فيني ونواف من الحين ماعنده مانع لأي شي ، فليش اربط نفسي واقيدها بأحد ؟!
وجدان : وانا صراحة بعيش لنفسي وبس ، ابوي بعدين بيكبر وبيصير ماله راي علي والأمور القانونية غصب عنه يسويها لي ، واخواني وامي مالهم شغل ، بروح وبجي وبسافر ما احد له دخل ، اساسا بهاجر أمريكا وبعيش بحريتي محد يتكلم لي ماراح اعيش هنا بهالحياة المقرفة
ريتاج : اقول انتي وهي اعقلوا اعقلوا وش ذا التفكير المريض ؟!
نوف : وجدانوه انتي ما تستحي على نفسك تقولين هالكلام عن ابوك ، ابوك مهما كان معاملته لك سيئة ما لك حق تتكلمين ، ذا ابوك عيييييب ، بدل تقولين بعيش اهتم بأبوي تقولين غصب عنه ومن هالكلام !!
وجدان : ليه هو سوا فيني خير عشان ارده له ؟! الا خلاني وحده سطحية وجاهله
نوف : كفاية انه بيخليك تدرسين
وجدان : حبيبتي بروح ادرس غصب عنه مو برضاه
البنات انصدموا وما صدقوها توقعوا أنه كلام تقوله عشان تثبت لهم ان كلمة ابوها ضعيفة ، لان وفاء مستحيل تخالف راي منصور
بيان هزت راسها : الله يعينكم على نفسكم وعلى تفكيركم


_


" في بيت منصور "

رجع منصور من بيت ابوه وجلس في الصالة
حست وفاء بحركة تحت وعرفت أنه رجع
نزلت و وقفت مقابله ومدت يدها له تبي تقومه
منصور استغرب وصار ينقل نظراته بين يدها ووجهها : وشو ؟!
وفاء ابتسمت : جب يدك
منصور مد يده لها بملل وما شافها الا تسحبه تبي تقومه
سحب يده : وش تسوين انتي ؟! انهبلتي !!
اختفت ابتسامتها : انت ما تعطي احد مجال يدلعك ويقومك ابد !
منصور : ليه مكسر ما اقدر اقوم بنفسي !! وبعدين اتركي الدلع لأهله
وفاء رفعت حجاجاتها من كلمته الاخيره بس كتمت غيضها وأخذت نفس
منصور : وش تبين ؟!
وفاء : مدلعتك ومسويه لك قهوه وحلا ومركبتهم لك فوق في الغرفة ، نبي ندردش لوحدنا ناخذ راحتنا
منصور تفشل من تصرفه ووقف : هذاني قمت
وفاء ابتسمت ومشت قبله للغرفة
لما جلس حطت لهم قطع بصحون وصبت لهم قهوه ومدتهم له وأخذت صحنها وفنجانها وصاروا يسولفون لين شافت وفاء أنه روق
حطت رجل على رجل وهي ترتشف من قهوتها و تستعد للمناقشة الحادة الي بتصير بعد شوي
وفاء : اقول منصور ، مليت من أجواء البيت صح ؟!
منصور عقد حجاجاته وما فهم : اي أجواء ؟!
وفاء : يعني ، اقصد الي صار بينك وبين سلطان قبل فترة ، احس ان من السالفة هذيك والبيت متكهرب وما صرنا نجلس مع بعض كثير
منصور يطالعها ينتظر تعطيه زبدة الكلام
وفاء : اعتقد أن البيت امتص الطاقة السلبية وعشان كذا صار كل واحد بعيد عن الثاني " طالعته وابتسمت " يعني انا اقول نشوف لنا بيت اجار " انتبهت لنظرات منصور الحادة المترقبة انتهاء الكلام " نسكن فيه لمدة سنة نجدد نفسيتنا فيه ونرجع مثل قبل وبعدين نرجع لهالبيت ، حنا محتاجين لهالشي كثير
منصور صد وهو ما يبي يعصب ويعكر مزاجه : انسي
وفاء : ليه ؟!
منصور : وامي ؟! وابوي ؟
وفاء ابتسمت وهي تكلمه بهداوة وهي تحاول تخليه على هالوتيرة وما تثير غضبه اكثر عشان تقدر توصل لمبتغاها
: امك وابوك عندهم ابو حمد وعندهم ام نواف ، ما يقصرون كل يوم يروحون يجلسون معهم
منصور سكت وهو بدأ يقتنع
وفاء : خلينا نجرب ما راح نخسر شي ، نسكن سنة وحده بس ، واذا رجعت الامور زي ما كانت وتصافت النفوس ورجعت علاقتك مع العيال مثل قبل ونتقرب من بعض اكثر ، والله عشانك وعشان عيالك بس
منصور سكت يفكر
وفاء : سنه بس
منصور لسى ساكت
وفاء : حنا شفنا البيت بس على موافقتك
منصور رفع راسه لها : سنة وحدة بس
وفاء ابتسمت : طيب
قامت ورفعت الصينية ونزلتها للمطبخ ومرتاحة أنه وافق
جلست تفرغ الصينية عشان تغسل الي فيها ودخلت وجدان في هالوقت
وفاء لفت لها بإبتسامة : دقي على سلطان خله يجي يودينا بيت جدتك ، في حلا تبين ؟!
وجدان استانست لانهم بيروحون بيت جدتها : حطي لي قطعة ، بروح ادق
راحت وجدان تدق ووفاء حطت لوجدان قطعة وحطت الحلا في الثلاجه وغسلت المواعين وركبت لمنصور
وفاء : حبيبي بروح بيت امي ، ممكن ؟! منصور طالعها وهو متفاجأ ما سمع هالكلمة منها إلا في بداية زواجهم ، هز راسه بالموافقة وهو يفكر بتغير وفاء
ابتسمت وفاء وأخذت اغراضها ونزلت

.

" في بيت ام وفاء "

وفاء بفرحة : وافق بس ما يدري انها ظ¤ سنوات يفكر سنة بس
ام تركي : اهم شي هو وافق
ام اسراء : ما عليك بعدين هو بنفسه بيحس براحة واستقلالية مو انتي ، لأنه كان ما يقدر يقول لا لأهله ، و وجودهم يأثر على قراراته
وفاء سكتت شوي وبعدها لفت وهي مستانسة : اقولكم انا في البداية خفت وتوقعت أن بتصير هوشة كبيرة وبتعب على ما يوافق ، ما توقعت أن الموضوع بالسهولة ذي
ام كريم : هو مو سهل بس انتي صرتي تعرفين لزوجك خلاص
وفاء : يلا الحمدلله


_


" في بيت زهير "

بعد ما رجعوا البنات بيوتهم ظلوا بدور وبيان لوحدهم
بدور : من لما رجعنا ما شفت ابوي
بيان : ولا انا ، يمكن كان طالع ورجع بس جالس في بيت جدي
بدور : يمكن ، اجل قومي نروح لهم
قاموا البنات لبسوا عباياتهم وراحوا لبيت جدهم وما كان ابوهم موجود هناك وما يدرون عنه امه وابوه
رجعوا للبيت وجلسوا طفشانين
بيان : الحين شراشف الأسرة غبرت ، بروح اغيرها
بدور ما اهتمت أو بالأصح ما كانت مستوعبه وش قالت اختها وجلست تفرفر في قنوات التلفزيون الي ما فيه الا القنوات الدينية والثقافية
بعد ربع ساعة استوعبت الي قالته بيان وركبت تركض للغرفة وتو بتستوقفها شافت بيدها الجوال وشافت كل الي فيه لان ما كان فيه باسورد ومنفجعة من الي تشوفه
بيان انتبهت لبدور ولفت لها بصدمه : ايش هذا ؟!
بدور قربت وهي خايفة وكانت بتسحب الجوال منها لكن بيان بعدت الجوال عنها
بيان بعصبية : اكلمك انا ، ايش ذا ؟!
بدور : قصري صوتك لا يسمعك أحد
بيان : من وين لك ذا ؟!
بدور : خالي شراه لي
بيان : كذابة
بدور : والله انه خالي
بيان : لا تحلفين على كذب
بدور : والله والله ما اكذب ، حتى اسألي سناء هي كانت معه لما شراه لي
بيان رفعت حجاجاتها : وخالي بعد الي حط لك الأرقام ذي كلها ؟!
بدور سحبت الجوال من يدها : مالك دخل
بيان : ما تستحين على وجهك انتي
ما تخافين ربك ، تكلمين شباب !! هذي اخرتها ؟! تصيرين رخيصة تكلمين هذا وتتغزلين بهذاك ؟!
بيان عصبت وصرخت : مالك شغل ، انا ما تدخلت فيك مالك حق تتدخلين فيني
بيان عطتها كف : ي قليلة الادب ، فوق الي مسويته وبعد ترفعين صوتك وتراددين
بدور : لا تمدين يدك علي ، ترى مو عاجزة اضربك
بيان : فيك خير مديها ، فوق شينك قواة عينك ، المفروض تستحين على وجهك وتنزلين راسك وتسكتين
قربت منها اكثر وسحبت الجوال منها ورمته بقوة في الجدار وتكسر وما رضى يشتغل
بدور صرخت بقهر : ي حيوانه " لفت لبيان وضربتها بقوه " قلت لك مالك دخل ، وبعدين ولو كسرتي هذا حافظة الارقام بورقة احفظهم بجوالي الثاني ، وبشوف من يقدر يمنعني
بيان : هه بتشوفين شغلك اذا ابوك فتش جوالك وشافهم
بدور ضحكت : تفكريني غبيه مو مخططه لشي !!
بيان : طيييييب انا اوريك
نزلت بيان تحت وجلست وهي تهز رجلها بقهر ، جلست لين حست نفسها تعبانة ونعسانة وركبت للغرفة وشافت بدور جالسة على جوالها ومندمجة وانقهرت اكثر طفت النور وبدور ما اهتمت
انسدحت بيان بتنام وبدور ولا لفت لها حتى

.

مرت 3 ايام ما يدرون عن ابوهم ويدقون عليه ما يرد وبدور تعاند وعادي عندها تكلم قدام بيان وتتميع وبيان مره مقهوره منها وعليها
حمد كل طالع بإختصار " محد داري عنهم "

.

رجع حمد من برى وجلس على جواله على نزلة بيان مع الدرج
بيان شافته وتذكرت بدور
جلست جنبه وهو سألها
حمد : للحين ابوي ما جا ؟!
بيان : لا ، محد يدري عنه ، ندق عليه مايرد ، سألت الكل وما شافوه من قبل لا نرجع بيوم ويقولون إنه كان يدري متى بنرجع وهو الي قال الى جدي وجدتي
حمد تنهد : مدري وين مختفي ، والله اني خايف عليه
بيان : والله حبيبي ابوي رجال يعني ما ينخاف عليه
المهم خليك من ابوي ، بكلمك بموضوع مهم
حمد : ايش ؟!
بيان ناظرت للدرج بعدين لفت له : ما ينفع نتكلم هنا
حمد خاف من طريقة كلامها : طيب تعالي الغرفة
ركبوا لغرفة حمد
لما جلسوا تأكدت بيان أن الباب مقفل زين وجلست جنب حمد
بيان : بقولك شي عن بدور
حمد : شفيها ؟!
بيان : في اليوم الي وصلنا فيه رحت بغير فراشات الأسرة لانها مغبرة ولما رفعت مرتبة سرير بدور شفت تحتها جوال
حمد رفع حواجبه : ايوه ؟ جوال مين ؟!
بيان : ما كان عليه رقم سري
حمد قاطعها : جوالها ؟
بيان : اي
حمد احتدت نظراته : من وين لها ؟!
بيان : خالي شراه لها ، تأكدت من سناء
قالت لخالي أن جوالها خرب وتبي جوال جديد وانت مو فاضي عشان تشتري لها
خالي صدقها وشرى لها واستعملته من ورانا
حمد : وهي وش تسوي فيه وعندها جوال غيره ؟!
خافت من ردة فعله من الي بتقوله
بيان : شفت عندها ارقام شباب كثير
حمد انصدم وعصب : اييييييييييش !!! وهي من وين لها ارقامهم ؟!
بيان : طلعت محملة برامج التواصل وتعرفت عليهم من هناك
حمد وقف بعصبيه : الحيوانه ذي ، انا اوريها
بيان مسكته : تكفى لا تسوي فيها شي ، هي ما تفهم عواقب الشي الي تسويه ويبي لها توجيه
انا بس قلت لك عشان تشوف معي حل نخليها تترك هالشي
حمد بصراخ : ليه حمارة ما تفهم ؟!
بيان : تكفى حمد ، حلفتك بالله ما تسوي فيها شي ، مابيها تدري اني قلت لك
حمد : خليني اروح لها اربيها بنت الكلب
بيان : انت بس علمني كيف أوجهها وانصحها ، ترى اذا سويت فيها شي بتعند اكثر وبتزيد
حمد جلس وهو معصب وهو يدري بهالشي وسكت
بيان : وش نسوي ؟!
حمد حط راسه بين يدينه وهو مرخي : مادري مادري ، هي اصلا ماسوت كذا إلا لأنها تبي اهتمام وحنان ومو لاقيتهم عندنا فالتجأت لهالطريق
سكت شوي وبعدها تأفف
حمد : انا اللاقيها منها ولا من ابوك الي محد يدري وينه مختفي له كم يوم
بيان ساكته وتطالعه
حمد تنهد وبهدوء : خلاص روحي انا بتصرف
بيان : بس لا تتعامل بالضرب
حمد : لا تخافين ما راح اسوي فيها شي
بيان وقفت : اكيد ؟!
حمد : قلت لك ما راح اسوي فيها شي ، ولا بتعرف اني ادري عنها
بيان تنهدت : طيب انا بروح
طلعت بيان وحمد اخذ نفس وهو متضايق من الي عرفه


_


" في بيت سعاد ( ام نواف ) "

نواف : يمه بجيب هنادي اليوم
سعاد : ليه تجيبها ؟ وش تبي الناس تقول عنك ؟! وبعدين حالك حال زوج اختك ، ما تشوفها الا بعد الزواج
نواف رفع حجاجاته : يمه ترى زوجتي حلالي من حقي اشوفها و ازورها وهي صار لها شهر على ذمتي وولا مره شفتها حتى في الملكه ما سمحتوا لي
وبعدين الناس ما راح تقول شي
وترى يسعاد : نواف ، أن.........
نواف قاطعها : يمه انا بجيبها عشان تتعود على خواتي ويتعودون عليها
ومشى قبل تتكلم
تأففت سعاد وهي ما تبيه يروح لان عندهم ( عيب )
بعد ما طلع نواف من الصالة دق على اخو زوجته عشان يقوله أنه جاي لان ما عنده رقم هنادي و اول مره بيشوفها

.

قبل خمس دقايق في غرفة سندس وريتاج
سندس : لازم تكلميه وتطلعي معه
نوف بخوف : لا مابي ، اخاف
ريتاج : حنا بنغطي عليك لا تخافين
نوف : بس هو للحين ما كلمني ولا قال يبي يطلع معي
سندس : ليش هو يقدر يكلمك بعد الي قالته حنين ؟ يخاف من جدك وخوالك لا يذبحوه ههههههههههههههههه
ريتاج : يمكن ما عنده رقمك ، فلازم انتي الي تكلميه
نوف : ما عندي رقمه
ريتاج ضربت خدودها من غباء اختها : ي غبية ي غبية ، خذي رقمه من نواف
سندس : خلها الغبية على خوفها ما راح تسوي شي
قامت سندس ونزلت وانتبهت لنواف من بعيد وهو طالع ويكلم بالجوال
راحت له ركض وهي تناديه
لف لها نواف بعد ما سكر وهي اخذت نفس من الركض
سندس : ابي جوالك دقايق
نواف : ليه ؟!
سندس : أبيه شوي بتأكد من شي
مد لها الجوال وهو مستغرب وشافها اخذته وطلعت جوال نوف وكأنها تنقل شي تقرب بسرعة وسحب جواله منها وطالعه وشاف مفتوح على رقم بأسم " ضاري "
فهم السالفه وابتسم : ليش ما قلتي لي احط رقمه بجوالها وخلاص ، بدل الكذب يعني
سندس ضحكت : خفت تكون مثل امي وتقول مافي
نواف : شدعوه انا اسويها !! "حرك حواجبه" اصلا انا رايح للعروس بجيبها بعد
سندس صفقت وهي تنقز بحماس : الله وناسة
ابتسم نواف واخذ جوال نوف من يدها وسجل رقم ضاري فيه ورجعه لها
نواف : يلا ادخلي داخل
دخلت ونواف ركب سيارته وتذكر أنه ما اعطى ضاري رقم نوف وضاري ما طلب منه اصلا ( اكيد من بعد الي قالته حنين ما ينلام الرجال ) ضحك لما تذكر حنين والي قالته وأرسل لضاري رقم نوف واعتذر له انه نسى ما يعطيه رقمها وهو ماذكره ومشى رايح لبيت هنادي

.

دخلت سندس للغرفة : نواف سجل رقمه بجوالك
نوف تفشلت : لا يا حيوانه
ريتاج قامت : دقي عليه وخليها تكلمه غصب
سندس ابتسمت بحماس : اي يلا
نوف قامت وبحركة سريعة سحبت جوالها من يد سندس
نوف : لا خليه تجي منه مو مني ، وش بيقول عني لو اتصلت
ريتاج : عادي بيقول زوجتي اشتاقت واتصلت تبي تسأل عني وفيها الخير
نوف تخصرت : لا والله !!
البنت يميزها الخجل وعشان كذا الرجال هو الي يبادر موب البنت
ما أن انتهت من جملتها الا دق جوالها
نزلت نظرها لجوالها وشهقت لما شافت اسمه في الشاشة معلن اتصاله
خواتها قربوا منها بيشوفون من الي داق عليها ولما شافوه انفجروا ضحك
سندس : هذا هو بادر ، مثل ما تبين هههههههههههه
بلعت ريقها نوف : ما راح ارد
سندس : الا بتردين
نوف : ما برد
سندس قربت وبسرعة ضغطت على الرد ونوف انفجعت وضربتها
وارتبكت وبلعت ريقها لما سمعت صوته
ضاري : الو
نوف حطت الجوال بأذنها وهي مرتبكة ومستحية
شافت خواتها يضحكون عليها فطلعت برى وراحت غرفتها
ضاري : الوووووو
نوف بصوت واطي : ه ه هلا
ضاري لا إرادي ابتسم : هلا فيك ، عاش من سمع صوتك
نوف استحت وسكتت
ضاري ( استغفر الله اكيد تسكت ، اجل عاش من سمع صوتك ؟! اكلم واحد من الشباب انا ؟ ) : شخبارك ؟!
نوف : طيبة
ضاري : عساه دوم يارب
ظلوا ساكتين ونوف مستحية وضاري مو عارف وش يقول ، بعد صمت طال
ضاري : دامك رديتي أجل رقمي مسجل عندك
نوف نزلت راسها : اي
ضاري : افاااااا ، طول هالفترة رقمي عندك ولا فكرتي تدقين !! لا صراحة أنا بزعل منك
ضحكت نوف بإحراج .
ضاري بإبتسامة : فديت الضحكة انا
نوف نزلت راسها شوي وتلصق وجهها بالارض ، على دخلة خواتها للغرفة
نوف طالعتعم بنظرات
ريتاج بلعانة تبيه يسمع : عدال لا تطيح رقبتك من الحيا
سمعها ضاري وضحك
نوف ضربت ريتاج لما سمعته يضحك
ريتاج بعناد رفعت صوتها : كسر بيدك لا تضربين
ضاري بضحكة : قولي لها لا تدعي على زوجتي لا ترجع لها الدعوه ضعفين
نوف ضحكت برقه
سندس همست لخواتها : الله يا ضحكة المياعة
ريتاج قفلت فمها بيدها وهي تضحك عشان لا يطلع صوتها
ضاري : وش فيك ساكتة يا قلبي
نوف قلب وجهها احمر : ما فيني شي
ضاري : عاد انا عشقت صوتك ، تكلمي لا تحرمينا منه
نوف داخت من كلامه وابتسمت بدون ما ترد
ضاري تأفف : اقول حبيبتي دقيقة وراجع لك
نوف لقتها فرصة عشان تطلع خواتها من الغرفه دامه انشغل : خذ راحتك
ريتاج بضحكه : اللعن ابو الكذب حبيبته مره وحده !! متى امداه يكلمك ولا يجلس معك عشان صرتي حبيبته
نوف : انتي يا حيوانه بعدين اوريك
وطردتهم وسحبتهم لبرى غصب وقفلت الباب بالمفتاح ورجعت للجوال
نوف : الو
ما سمعت صوت وكانت بتسكر لكن سمعت صوته
ضاري : الوووووو
نوف : هلا معك
ضاري : معليش تأخرت عليك ، لكن امل طفشتني وطلعتها برى
نوف ابتسمت : حرام ، ليش ؟
ضاري ضحك : بس طفشتني ، تعرفينها ؟ تعرفين خواتي ؟!
نوف عضت شفتها بفشله : اي اعرفهم واعرف اسماءهم بس ما اعرف كل وحده بأسمها
ضاري : امممممم شوفي امل هذي النخله
نوف ضحكت : حرام عليك مسكينه
ضاري : والله صارت طولي ، المهم ونور الثانية
نوف : الله يخليهم لكم
ضاري : امين " سكت شوي " فاضية ؟
نوف إستغربت سؤاله : اي ليه ؟
ضاري : بمر عليك اوديك بيتنا تجلسين مع خواتي وامي
نوف : ما اقدر
ضاري : ليه ؟
نوف تفشلت وهي تقوله : امي ما ترضى
ضاري تذكر كيف عائلتها وسكت وبعد ثواني : تقدرين تطلعين بإذن نواف بس بدون علم امك
نوف لا إرادي شقهت : لا اخاف
ضاري ضحك : تخافين من ايش ؟
نوف : من امي اذا عرفت
ضاري: طيب اتفقي مع خواتك ونواف يغطون عليك
نوف : مادري
ضاري : بس اوديك بيتنا وارجعك ، ماراح نطول ، ساعة بالكثير ونرجع
نوف بحيرة : وامي ؟
ضاري : ماعليك اخوك يحلها
سكتت نوف
ضاري : ها وش قلتي ؟
نوف : معليش ضاري اعذرني مقدر اطلع بدون علم امي ورضاها ، اسمح لي
ضاري ابتسم : لا عادي ، طيب تقدرين مره ثانيه ؟ يمكن لأنك مب متعودة هالشي
نوف بإحراج : مدري
ضاري : يلا عاد قولي لي اوكي فرحيني ابي اشوفك
نوف ضحكت : طيب المره الجاية بحاول
ضاري بحماس : بكرى ؟!
نوف : لااااا " سكتت شوي " الي بعده
ضاري ابتسم ومره فرح : خلاص اتفقنا بعد بكرى ، مو تسحبين !!
نوف بضحكة وحيا : لا ما راح اسحب
ضاري : كويس ، يلا اخليك انا ، مع السلامه وتصبحين على خير حبيبي
نوف : وانت من اهل الخير
قفلت وأخذت نفس عميق وحطت يدها على قلبها وهي تحس أنه بيطلع من كثر دقاته السريعة وابتسمت برقة


_


" اما عند ضاري "

طلع من غرفته وهو مار سمع صوت اخته امل
امل وهي تقلده : عاش من سمع صوتك ، لا ترد لها الدعوه ضعفين " تكلمت طبيعي " الحمد لله والشكر ، ما يعرف يسولف ما يعرف ، يبي لي اعطيك كورسات كيف تتعامل مع البنت الرقيقه ، المسكينة اول مره تكلمها وانفجعت من دفاشة اسلوبك وكلامك ، كأنك تكلم واحد من الشباب
ضاري طالعها بغيض : انتي شعليك ؟! ابي افهم انا بس
تركها ومشى


_


" اما في بيت هنادي "

فتح الباب اخو هنادي لنواف ودخله المجلس وجلس ينتظرها تدخل له
شوي وانفتح الباب ودخلت هنادي
نواف وقف وفهى فيها من شكلها
بشرتها سمرة مايلة للحنطي وسمارها حلو ، شعرها اسود قصير يوصل لنص رقبتها وقاصته فكتوريا وجاي على وجهها وعيونها واسعة عسلية وشفايفها حلوة وخشمها صغير وكانت لابسة فستان عنابي طويل ومن الجهة اليسار مفتوح لنص الساق والاكمام لنص ذراعها
قربت منه وسلمت عليه بيدها وجلست وهي مستحية
جلس نواف وابتسم لها
نواف : كيفك ؟!
هنادي بهمس : تمام
نواف : عساه دوم أن شاء الله
سكتوا لفترة طويلة وكانت هنادي منزلة راسها وطول الوقت تحاول تسكر فتحة الفستان وهي تتوعد بأختها الي غصبتها تلبسه وقفلت باب الغرفة عشان لا تبدل
نواف حاول يطلع اي موضوع يحكون فيه : انتي بأي سنة جامعة ؟
هنادي : سنة رابعة
نواف : اي تخصص ؟
هنادي : رياض اطفال
نواف ابتسم : اجل تحبين البزران
هنادي بإبتسامة : اي كثيييييير
نواف : موفقه
هنادي نزلت راسها ونزل شعرها على وجهها وغطاه : جميعا
نواف : تعرفين وين راح نسكن ؟
هنادي بحيا : في بيتكم ؟



_



انتهى



تعديل Novels01x_; بتاريخ 24-03-2018 الساعة 07:37 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 30
قديم(ـة) 14-05-2018, 05:16 AM
صورة Novels01x_ الرمزية
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 15




نواف : اي أن شاء الله راح تكون غرفة بس " سكت شوي " تعرفين عشان اهلي ، مقدر اطلع في شقة مستقلة ولا اقدر ابني شقة في بيتنا ، مافي مجال
هنادي هزت راسها بإيجاب
نواف ابتسم لما شافها عادي عندها
رجعوا سكتوا ، نواف طفش من هالوضع
نواف: شرايك نروح بيتنا تجلسين مع خواتي ؟
هنادي : عادي
نواف : الحين ؟
هنادي هزت راسها وقامت
جلس ينتظرها نواف شوي وجت له وهي لابسة وجاهزة
نواف : يلا
طلع نواف وهنادي وراه
مشى رايح لبيتهم وهو متحمس لجمعتهم سوا
نواف : تعرفين اهلي اكيد صح ؟!
هنادي : اي
نواف ابتسم : كويس ، راح تتعودين عليهم أن شاء الله
هنادي : أن شاء الله .
وصلوا للبيت ونزلوا وهنادي اخذت نفس ونزلت
دخلوا للصالة ومالقوا أحد
نواف : اكيد البنات متجمعين بغرفة نوف ، تعالي معي نركب لهم
هنادي بإحراج : لا عادي بجلس هنا انتظركم
نواف مسك يدها بشويش بحماس : لا تعالي معي
هنادي سكتت ومشت وهو ماسك يدها وركبوا لغرفة نوف
طق الباب نواف وفتح الباب ودخلوا
لفوا لهم خواته الي متجمعين بغرفة نوف يبونها تقول شصار في المكالمة
ريتاج نقزت لما شافت هنادي معه : هنوده هنا ؟
سلمت عليها ومسكت يدها وهي تبعد يد نواف عنها : خلاص مهمتك انتهت ، يلا روح هي بتجلس معنا
نواف رفع حجاجاته : لا والله !
سندس ضحكت واعجبها الوضع : اي والله !! يلا يلا روح خلاص
نواف سوا نفس حركة ريتاج ومسك يدها : اقول حنا بننزل نادوا امي واذا تبون تجلسون معنا سوا اهلا وسهلا ، ما بتجلسون معنا ، عذرا يعني زوجتي ما تجلس بمكان وزوجها مو موجود فيه
غمز لهم والبنات ضحكو وهنادي استحت
نواف وهو طالع ومعه هنادي : يلا روحوا نادوا امي ، حنا تحت
نزلوا وجلسوا في الصالة وهنادي صارت تتأمل المكان بصمت
نواف طالعها وابتسم : شكلهم مطولين ، تعالي معي بوريك غرفتي
هنادي تفشلت ما ودها تقوم : لا ما يحتاج ، اشوفها مره ثانيه
نواف وقف : لا الحين يلا تعالي
وقفت معه هنادي وهي متفشلة وركبت معه للغرفة
نواف لف لها وهو يشوفها تطالع الغرفة وتتأملها : أن شاء الله بتكون هذي الغرفة الي بنسكن فيها ، بغيرر الاثاث طبعا
لفت له هنادي شوي وبسرعة صدت
نواف ابتسم : كبيرة صح ؟
هنادي هزت راسها وهي تهمهم موافقته
نواف لف لها : ننزل ؟ ولا نجلس هنا
هنادي لفت له بإنفعال : ننزل طبعا
ضحك نواف وطفى الانوار : طيب يلا
لما نزلوا شافوا امه وخواته جالسين في الصالة ينتظرونهم
نواف انتبه لنظرات امه وملامحها وباين انها معصبة ومو عاجبها الوضع
سعاد : وين كنتو أن شاء الله ؟
نواف : كنت اوريها الغرفة
سعاد رفعت حجاجاتها وتكلمت ببرود مخفية وراه نيران تشب فيها : بالله ؟! وليه ما كملتوا وقضيتوا وقتكم كله فوق ؟! مو احسن ؟! تعرفون اول شوفة لكم ، من الغباء انكم تضيعونه " تكلمت بقهر " جالسين لي فوق بروحهم قبل الزواج وضحك وسوالف ، لا حيا ولا مستحا ، بنات اخر زمن ما يستحون على وجوههم ، بس ما اقول الا الشره على أهلها الي سامحين لها تروح وتجي معه ، قلة ادب ، تشوف يا نواف على عصيانك لكلمتي تشوف ، تبدي هذي وشوفتها على رضاي
قامت بعصبية وركبت لفوق
البنات صارو يطالعون بعض وبعدها لفوا لهنادي وشافوها واقفة ومتغبنة وتناظر مكان ما كانت سعاد جالسة
تنهد نواف وجلس وتو بيلف يكلم هنادي شاف خواته كلهم راحو لها وهي دمعتها بطرف عينها
نواف فز وقرب منهم وبعدوا خواته ، حط يديه على كتوفها
نواف : لا تزعلين ، بس هي ما يعجبها وضع المخطوبين الي يطلعون مع بعض ، تزعل يومين وترضى ، صدقيني بتحبك
هنادي بدون ما تحس نزلت دمعتها الي حاولت تحبسها ومسحتها بسرعة : ابي ارجع البيت
سندس : هنادي لا تروحين ، توك جاية ما جلستي معنا شي
هنادي اخذت نفس تبي تهدي نفسها وتمسك نفسها : انا انتظرك برا
نواف طالعها لين طلعت وبعدها صد لخواته
ريتاج : روح لها لا تبكي البنت ، امي مدري ليه سوت كذا ما خلت كلمه على البنت ما قالتها
نواف تنهد وأخذ مفاتيحه وطلع بدون ما يتكلم
طلع وشافها واقفة عند باب السيارة
فتح السياره من بعيد بالمفتاح وانتبه لها لما مسحت دموعها وركبت
مشى وهو متضايق من تصرف امه وركب للسيارة ومشى
طول الطريق كانت لافة للنافذة وولا بعدت عينها عنها ومنتبه انها تبكي
نواف اخذ نفس : هنادي
ماردت
نواف رجع ناد وهي بعدما ردت
طالعها ورجع عينه للطريق وسحب يدها : لا تزعلين منها ، هي تفكيرها شوي معقد ومو متفتحة بهالامور ، يعني ما عليها حرج ، بس انتي لا تزعلين ، اكيد انها ندمت وما كانت تقصد ، عشاني لا تبكين
هنادي لفت وسحبت يدها : اول مرة ازوركم وامك تستقبلني بهالشكل ، و تقول عني قليلة أدب وما استحي ، ليه ؟ انا شسويت ؟ ليكون سويت غلطة ما تغتفر ولا تعديت حدودي ؟ طيب امك تفكيرها رجعي ومعتقداتها رجعية ، طيب ما نقول شي بس ما تقول هالكلام عني وعن اهلي ، فوق الي قالته تقول لي لا تزعلين !! اكيد بزعل ، اذا امك مو عاجبها هالشي ومو موافقة عليه ، خلاص لا تجيني ولا اجيك ، نتلاقى بيوم الزواج
نواف طالعها بصدمة : اييييييش !! "بسرعة جنب " وش تقصدين بنتلاقى بيوم الزواج !! انتي مستوعبة ؟ الزواج بعد ٤ شهور
هنادي :ي مستوعبة ، انا بعدين بسكن معها بنفس البيت ومو مستعده ابدا اني اسوي شي يزعلها مني أو يكرهها فيني ، اذا هي قالت شي بخصوصي نفذه ، لاني مابي أخلق عداوة بيني وبين ام زوجي وخصوصا اننا بنسكن مع بعض
سكتت و رجعت صدت للنافذة
نواف سكت وجلس يطالعها شوي وبعدها لف لقدام وحرك
هنادي لفت له : ابي رقمها
نواف وعينه على الطريق : رقم مين ؟
هنادي : امك
طالعها بصدمة : ليه ؟ شتبين فيه ؟
هنادي :بكلمها
نواف : بخصوص ؟
هنادي : موضوع خاص بيني وبينها
سكت نواف وهو يحاول يستوعب الي قالته كله ، كل شوي تصدمه بكلامها ، ما توقع يطلع منها هالكلام أو ردة الفعل هذي ابدا ، شخصيتها وهم رايحين شي وشخصيتها الحين شي ثاني
هنادي وهي تنبهه على طلبها :ابيه
نواف سكت شوي بعدها تنهد :بعدين ارسله لك
هنادي :طيب
سكتو ورجعت هنادي لهدوءها وصمتها من جديد


.
.
.


" في بيت سعاد "

نوف من جدها امي بالكلام الي قالته للبنت ؟
سندس : والله المسكينة هنادي كسرت خاطري بكت
ريتاج : صدقوني امي يا انها غايرة منها لانها بتاخذ ولدها أو أنها مو صاحية
طالعوها خواتها وماردوا
ريتاج : انا بروح لأمي واكلمها ، حرام الي سوته في البنت
سندس : اي انا بعد بروح معك
طالعوا نوف وهي رفعت اكتافها : ودي اروح لكن تعرفون موقف امي مني اذا تكلمت و وش راح تقول لي
سندس طالعت ريتاج : صح بتقولها بعدين قولي انك تبي تسوين مثلهم وياخذك زوجك معه لبيتهم ، امي ونعرفها
ريتاج تنهدت وركبوا لأمهم
دخلوا لها شافوها جالسة وهي مقهورة
سندس : يمه ليه قلتي للبنت هالكلام ؟
ريتاج : المسكينة بكت ، فشلتيها وجرحتيها
سعاد لفت لهم ببرود :الحين انتو شتبون جاييني
سندس وريتاج طالعوا بعض شوي وبعدها لفوا لسعاد
ريتاج :يمه ليه قلتي للبنت هالكلام ؟!
سعاد :وانا شقلت !! ما قلت شي
سندس : يمه حرام عليك ، والله كسرت خاطري
سعاد : الكلام الي قلته غلط ؟ اي هي قليلة أدب وتربية ، يعني فوق انها جالسة معه قبل الزواج وزيارتها لبيته ، راكبة غرفته بعد !! تستاهل ما جاها ، الشره علي يومي اخذت له اختيار عماتكم
ريتاج : يمه ترى زوجها ، وبعدين وش فيه اختيار عماتي ؟ البنت تجنن وربي عسل واهم شي انها محترمة وعندها اخلاق
سعاد ضحكت بسخرية : هه محترمة قال " لفت لبناتها "خلصتوا ؟ طلع الي في راسكم لما جيتو تدافعون عنها ؟ قلتوا الي عندكم ؟ يلا برا انتي وهي برا
ريتاج وسندس طالعوا بعض بقهر وطلعوا
سعاد همست : هذا وهي لسى ما استقرت وقلبت البنات علي ، الله يستر من بعدين
بعد مارجع نواف من بيت هنادي ركب لأمه
نواف : يمه ليش قلتي هالكلام للبنت ؟
سعاد : وانا كذبت ؟ ما قلت الا الصدق ودايم كلام الصدق ينزعل منه
نواف يمه انتي ما قلتي الصدق ، الي قلتيه عيب عييييب
سعاد عصبت : ها ي نواف ، اخذت بنت ابليس وانقلبتوا علي انت وخواتك ، على آخر عمري تجي انت تعلمني الغلط ، اقول اضبط حالك يا ولد الميان
نواف : يمه احنا الي سويناه مو غلط والبنت ما تستحق الكلام الي قلتيه عنها ، انتي تدرين وش قالت لي برغم الي قلتيه لها ؟ قالت لي انها ما تبي تكلمني أو نتقابل لحد الزواج لأنك انتي مو راضيه وما تبي تسوي شي يزعلك
سعاد ضحكت : يطلع منها بنت الاصول
نواف تنهد : يمه طلبتك طلبة ، البنت اذا جات هالبيت بعد الزواج مابيك تزعلينها أو تغثينها بكلام مو كويس عنها أو عن اهلها ، هي جاية من بيت ابوها معززة مكرمة مابي يتغير عليها شي او تنضام بعد ما تجي لبيت زوجها ، طلبتك
سعاد بحدة : الحين انت توصيني عليها بدل ما توصيها علي !! تبديها علي يا نواف !! صارت اعز من امك بعد ما شفتها لمرة وحدة بس ؟! افا بس يا نواف
نواف تنهد :يمه حاشاك وقدرك عندي عالي بس انا من كلام البنت تأكدت انها ما راح تغلط بحقك ولا بيجيك شي بالعكس ، بتحطك على راسها وبتعاملك مثل امها واحسن
سعاد : اي دافع عنها دافع ، يلا روح عن وجهي روح
هز راسه نواف بيأس وطلع وراح لغرفة ريتاج وسندس وكانت جالسة معهم نوف
لما شافوه خواته سألوه عن هنادي
نواف بضيق : رجعتها بيتهم ، قالت لي انها ما تبي تشوفني و اشوفها أو اكلمها الا بعد الزواج
ريتاج انكسر خاطرها عليه : معليش لا تضايق نفسك ، مو قليل الي قالته امي لها اكيد بتزعل
نوف : اي صح كلامها ، يومين وتهدأ وتجي تكلمك ، واذا ما كلمتك انت روح لها شوفها وكلمها صدقني بتطلع لك تشوفك
نواف تنهد : والله ما ظنتي
سندس : لا اكيد ما راح تردك
نواف اخذ نفس وهو يوقف :ان شاء الله
نوف بخجل قبل لا يطلع اخوها : ااااءء نواف
لف لها بدون ما يرد
نوف نزلت راسها بحيا : كلمني ضاري ويبي ياخذني لبيتهم بعد بكرى ، عادي ؟
نواف ابتسم لها : اكيد
نوف : بس امي !!! انا كلمته بدون ما تدري
نواف : ما عليك من امي ، خليها علي ، بس انتي اذا مر عليك روحي معه
نوف ابتسمت : ان شاء الله
طلع نواف وسندس لفت لخواتها
سندس : كسر خاطري ، ما ورى علينا وافق يتزوج والحين تسوي فيه كذا
ريتاج : اي والله
نوف تنهدت : الله يسامح امي بس


.
.
.


دخلت هنادي البيت و اول ما شافت امها حضنتها وصارت تبكي
اهلها خافوا عليها وهم مستغربين سبب بكاها
ام هنادي مسحت على ظهرها بخوف :بسم الله عليك يمه شفيك ؟!
هنادي بوسط بكاها : يمه ما بيه ، ابي انفصل ، كلمي امه قولي لها اني ابي انفصل مابيه
ام هنادي انصدمت وطالعوا بعض هي وزوجها
ام هنادي : ليه يمه تقولين هالكلام ؟!
هنادي : عفته يمه ما ابيه
ام هنادي : يا يمه انتي اول مره تشوفيه وتكلميه ، ليه هالكلام ؟! شفتي عليه شي انتي ؟!
هنادي ودموعها ما توقف وهي حاسه بالإهانة : هو ما فيه شي بس البلا في امه
ام هنادي تنهدت وهي توقعت يصير هالشي من الي سمعته عن عائلة امه : وش فيها امه ؟!
هنادي : يمه تخيلي ما خلت كلمة عني الا وقالتها بس لأنه ركب معي يوريني الغرفة الي بنسكن فيها واني رحت معه بيتهم
ام هنادي تنهدت : ماعليه يمه تحمليها ، اهم شي انتي شفتيه أنه زين هو وخواته معك والباقي ما يهم
هنادي : يمه وش الي ما يهم ؟! تراي بسكن معها ، بصير كل يوم اسمع منها اهانات وابلع موس واسكت ، مستحيل
ام هنادي تنهدت وسكتت
على صوت وصول رسالة
بعدت هنادي من حضن امها ومسحت دموعها وطلعت جوالها وشافت نواف ارسل لها رقم امه
هنادي مدت لها الجوال : يمه خذي كلميها قولي لها أننا ما لنا نصيب واني ابي انفصل
ام هنادي : اذكري الله ي بنتي ما يصير من اول موقف تقولين تبي تنفصلين
هنادي : يمه ما راح اتحمل اعيش مع زي ناس كذا
ابو هنادي بعد صمت طال : انتي كنتي تدرين عن أهله وكيف هم وانتي وافقتي ، الموضوع ماهو لعب بزران ، انتي وافقتي بإرادتك ومحد جبرك وانتي تتحملين مسؤلية قرارك
هنادي : بس ما كنت اتوقعهم بهالشكل وذي الدرجة وانا الحين ندمانة
ابو هنادي :انفصال ما راح تنفصلين ، قلت لك وحذرتك اكثر من مرة ترى ي هنادي اهله فيهم كذا وكذا فكري زين وخذي راحتك ولا تستعجلين ، وانتي قلتي فكرت يبه واستخرت وارتحت ، مو بعد ما عقدتوا وشافك الرجال وتعلق فيك جاية تقولين ما بيه
هنادي : بس يب......
ابو هنادي قاطعها وهو يوقف : انا قلت الي عندي وانفصال احلمي فيه
طلع ابوها وهي لفت لأمها ودمعتها بطرف عينها
هنادي : يمه ما ابيه والله ندمانة قد شعر راسي ، يمه تخيلي حتى ما دافع عني عند أمه ، شاطر بس يقول لي لا تزعلين ولا تحطين في خاطرك
ام هنادي وهي تمسح دموع بنتها الي نزلت : يمكن ما كان يبي يكلم امه ويكسرها قدامك ، مهما كان هذي امه
هنادي : يعني أنا عادي انكسر و انهان قدامه وهو يسكت
ام هنادي : وانتي شدراك أنه سكت ؟!
هنادي رجعت تبكي : يمه كنت انتظره يقول كلمة بس لكن كلهم كانوا ساكتين لا هو ولا خواته
ام هنادي : ولو تكلموا لها وش راح يتغير ؟!
هنادي : الي راح يتغير انه بينرد اعتباري ، الي راح يتغير اني بتأكد أن بعد الزواج لو رمت علي اي كلمة في أحد بيدافع عني ما راح انهان مثل اليوم والكل ساكت
ام هنادي : يمه فكري بمنظور ثاني ، لو تكلموا لأمهم ودافعوا عنك بتكرهك لانها بتحس أن عيالها واقفين معك ضدها ، وبعدين صدقيني ما في رجال يرضى الإهانة لحرمته ما في والي يقولك غير كذا كذاب
هنادي : على اساس لو سكتوا بتحبني بتموت فيني
ام هنادي : هنادي خلاص لا تكبرين الموضوع
هنادي انصدمت : يمه وش الي لا اكبر الموضوع !! يمه اهانتيني شككت بأخلاقي ، قالت عني قليلة أدب وقليلة حيا واني هايته ، كل هذا عندك مو شي
ام هنادي : يا يمه الناس الي مثلها ما ينأخذ بكلامهم
هنادي : ولو ما تقول عني هالكلام
ام هنادي وقفت : اووووووه الحكي معك ضايع انتي ، وشيلي فكرة الانفصال من بالك وكبري عقلك
مشت ام هنادي وهي جلست تبكي وطلعت اختها من غرفتهم وشافتها
داليا : هنادي شفيك ؟!
قالت لها هنادي السالفة كلها وكلام امها و ابوها
داليا : شوفي انتي اذا تبين تضمين امه ما تعيد حركتها وتحبك تموت فيك سوي الي بقولك عليه
قالت لها داليا وش تسوي واعجبتها هنادي الفكرة
داليا : طيب قومي انتي الحين نزلي عباتك وغسلي وجهك وبدلي عشان تكلميها
هنادي كأنها تذكرت وناظرتها بطرف عينها : وانتي تعالي صح وش هالحركة الوسخة الي سويتيها
داليا انفجرت ضحك بصوت عالي
هنادي : ما يضحك ترى ، لو ما جبتي لي هالفكرة كنتي تشوفين وش اسوي فيك ، بس لأنك الله اعطيتيني هالفكرة بسامحك
داليا ضحكت : الحمدلله يارب ، الصدق كنت خايفة منك
هنادي : اي احسن
داليا : طيب يلا اخلصي قومي
قامت هنادي نزلت عباتها وغسلت وجهها وبدلت وأخذت جوالها ودقت على سعاد وهي متوترة وتطالع داليا الي جالسه في وجهها تشوفها وهي تكلمها
جاهم صوت سعاد الي كانت حاطته سبيكر واخذت نفس وبدت تقول الكلام الي قالته لها اختها
هنادي : هلا خالتي كيفك ؟! انا هنادي
سعاد بببرود : هذا انتي !!! خير شتبين ؟!
هنادي كشت على على الجوال وهمست : وجع
وبصوت عالي: خالتي انا اخذت رقمك من نواف عشان اعتذر لك ، ما كنت اعرف انك مو موافقة على لقاءنا انا ونواف ، والله لو كنت ادري ما كنت شفته ولا حتى كلمته
سعاد بنفس البرود : طيب ؟!
هنادي : لا بس اقولك اني ما راح اشوف نواف ولا اكلمه الا بعد الزواج عشانك ، ما ابيه يعصى كلمتك ، انتي امه وواجب عليه وعلي انا بعد اننا نطيعك ، بس اوعدك أننا ما رح نتلاقى الا بعد الزواج ونسوي الي تبينه ، ولو هو كان يبي عكس الي تبيه انتي صدقيني ما راح اسويه وانا بحثه أنه يطيعك ، ومو الحين بس ، على طول أن شاء الله ، انا من يوم ما ارتبط اسمي بأسمه اعتبرتك وشفتك ام ثانية لي ، وما راح اقصر عليك بشي أو اقلل من قيمتك سواء كان بيني وبين نفسي او عند نواف وخواته ، انتي قدرك على الراس وبيظل على الراس
سعاد لانت من كلامها و استانست ، هي صح قاسية بس ينلعب عليها بسرعة خصوصا بالكلام المعسول : يعني انتي ما كنتي تدرين اني ما ارضى بحركات المخطوبين هالايام ؟!
هنادي : لا وربك
سعاد تفشلت : طيب " سكتت شوي " وعاد سامحيني على الكلام الي قلته لك ، تراي ما اقصد بس لما شفتكم مع بعض انتقهرت انكم عصيتوا كلمتي ، واشوفكم تسوون العيب و اسكت
داليا طالعت اختها وهي منصدمة من كلامها وهنادي منقهره
هنادي : شدعوه خالتي انا ما زعلت منك ولا شلت بخاطري عشان اسامحك ، انتي مثل امي والام ما ينزعل منها ، يلا اخليك انا الحين مع السلامه
سعاد : فأمان الله
قفلت هنادي وطالعت داليا
هنادي : سمعتيها ؟ سمعتيها ؟ تتتتققققههههرررر
داليا : والله تقهر تقهر لكن انتي اللعن شكلك على هالكذب
هنادي : ما كذبت والله ما ادري انها ما تبينا نشوف بعض كنت افكره مشغول ولا من النوع الخجول عشان كذا ما جاني
داليا : ادري انك ما تدرين بس اقصد على كلامك اخر شي
هنادي ضحكت : وش اسوي غثيثة بس مابيها تكرهني
داليا بضحكه : طيب قومي نشاهد لنا فلم
هنادي : يلا


.
.
.


" في بيت سعاد "

لما قفلت من هنادي عقدت حجاجاتها : ظلمت البنت المسكينة وجرحتها ، طلع كلام نواف صدق ، الله يغفر لي على هالسواة


.
.
.


" بعد يومين في بيت زهير "

كانت بيان جالسة تشاهد فلم وثائقي عن الآثار في قناة ثقافية ومندمجة معه واعجبها علم الآثار كثير بسبب الفلم وحست انها جالسة معهم وتعيش التنقيب معهم
سمعت صوت الباب يتسكر ، لفت للباب ولقته ابوها
تنهدت من اختفاءه المفاجأ والي محد كان يدري وين كل هالفترة
وقفت واتجهت له تسلم عليه وحبت راسه : وين كنت يبه ؟ اشتقنا لك ، صار لنا ٥ ايام من رجعنا ولا شفناك
زهير :ادري بس كان عندي شغل واضطريت اني اسافر
بيان : بس سألنا الكل عنك ومحد يدري ، كان قلت لنا على الأقل ، خلنا عليك
زهير : ليه ؟ بزر تخافون علي ؟ وبعدين تعالي انتي شدخلك ؟ جالسه تحاسبيني وين رايح ومن وين جاي !! هذا الي ناقص بعد
مشى عنها وهي واقفة بمكانها منصدمة
هزت راسها بيأس وجلست مكانها وما اهتمت وكملت تتابع
شوي وشافت حمد نازل وجلس جنبها : وين بدور ؟
بيان : في الغرفة ، على فكرة ابوي جا
حمد : جد !! " تلفت حوله " وينه ؟
بيان : ركب
حمد : ما قالك وين كان !!
بيان : الا ، كان مسافر لشغل
حمد : طيب ليه ما اعطى احد خبر على الأقل ؟!
بيان : لما قلت له زفني ومشى
حمد تأفف :اساسا انا شفت حل لبدور بس ما راح يكون سهل وابوك وجدك ما راح تكون ردة فعلهم هادية ابدا ، يعني بنتعب كثير لين ما نسوي الي نبيه
بيان بشك : الي هو ؟!
حمد : تعيشون مع امي
بيان تأكدت وصرخت : وشو !! لا !! مستحيل ابوي يوافق
حمد تنهد : ادري ، بس ما عندنا الا هالحل ، خصوصا لحالة بدور ما ينفع شي غيره
بيان : بس هذي صعبة
حمد : نحاول وان شاء الله يوافقون ، واذا ما وافقوا يحلها الف حلال
بيان طالعته بقلق وصدت


.
.
.


" في بيت سعاد "

رن جوال نوف بصوت رساله وهي تجهز بغرفتها
رفعت جوالها وشافتها من ضاري يذكرها ويقولها أنه بعد ربع ساعة بيمرها
توترت وصارت ترجف خايفة من امها اذا عرفت بس حاولت تهدي نفسها وكملت تحط لها روج وراحت لغرفة نواف
نوف :نواف ضاري بيجي لي بعد ربع ساعة ، وش اسوي ؟!
نواف ناظر ساعته : شوفي روحي انتي الحين بيت جدي كأنك رايحة تسلمين عليهم واذا دق عليك ضاري اطلعي وارجعي البيت لكن مو تدخلين بس عشان تطلعين من باب بيتنا وعشان جدي ما يشك ، واذا رحتي انا وخواتك نحلها ، وما راح ترجعين الا والسالفة انحلت
نوف وهي تطالعه برعب من قالها تروح بيت جدها : كان خوفي من امي الحين بيصير خوفي من جدي ، والله لو بس يحس بيذبحني " طالعت بالارض بنظرات رعب وهي تفكر بصوت عالي " يمه لازم امسح المكياج لا يشك
نواف مسكها من اكتافها : اهدي شفيك ، وبعدين ما بيشك من مكياج ، لا تمسحيه
نوف رفعت راسها وهي ترجف : هو ما يرضى نحط مكياج ابد ، وش اسوي " وهي شوي وتبكي " يمه نواف هونت ما بروح معه خايفة بقوله مابي
نواف :خلاص نوف شفيك مو لهالدرجة ، انتي مو مسوية شي غلط لا تخافين ، وبعدين انا وين رحت ؟ ما بسمح لهم يسوون لك شي
لفوا على فتحة الباب
سندس :بسرعة انزلي يلا اشغلنا امي وخليناها تنظف الطحين الي نثرناه في غرفة الضيوف ، ما راح تخلص قبل نص ساعة
ريتاج :بسرعة قبل لا تكتشف أن بيت خالي عبد الرحمن ما جو اليوم وكذبنا عليها ان الي نثره حنين
نواف :دامك خايفة تروحي بيت جدي روحي مجلس الرجال ، وانتوا تأكدوا أن امي منسجمة في التنظيف عشان تعبر
سووا الي قالهم ودخلت نوف المجلس ولما دق عليها ضاري طلعت بسرعة وركبت سيارته بخوف




.
.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1