اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 14-11-2017, 12:45 AM
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 8




عبد الرحمن : جميله شوفي لنا طريق
دخلوا جميله وبناتها
ساره أول ما شافت البنات صرخت : بناااات وحشتونييييييي
اول وحده جت لها سندس وسلمت عليها : بلا كذب قبل اربع ايام انتي هنا
ساره : بس وحشوني البنات الا انتي الوحيده ما وحشتيني
سندس انتبهت لزوجة خالها وابتسمت بإحراج وسلمت عليها : هلا خالتي كيفك ؟! كل عام وانتي بخير
صاروا البنات يجون يسلمون عليها وهم مستغربين انها جت
جميله : الا وين ام نواف وخالتي ؟!
نوف بإبتسامه : كلهم في مجلس الحريم
جميله : طيب حبيبتي ناديهم و بنات ادخلوا داخل شوي لان عيال عمكم بيدخلون
البنات هزوا روسهم ودخلوا في الغرفه الي جنب غرفة جدهم وجدتهم عشان ياخذون راحتهم أما نوف نادت امها وجدتها وابتلشت وهي جالسه مع الحريم هي الي تضيفهم وتسب في البنات لأنهم خلوها بروحها مع الحريم

.

طلعوا سعاد والجده للصاله واتفاجأوا بوجود عبد الرحمن
الجده أول ما شافت عبد الرحمن دمعت عينها مشتاقه له اخر مره شافته قبل ٢١ سنه لما كان صغير توه شباب في بداية حياته الزوجيه
عبد الرحمن قام بسرعه وراح لأمه وحضنها وجلسوا يبكون الاثنين
الجده صارت تحبه في اي مكان تطيح عليه عيونها وكأنه رجع صغيرها المدلل : ي قلب امك ي روحها انت ، ي قو قلبك ي عبد الرحمن ي قو قلبك ، كيف طاوعك قلبك تقطع امك ٢١ سنه ؟! كيف قدرت بكل مره تنزل عيالك عندنا ولا تنزل تسلم على اميمتك ؟! كأن ما عندك ام متشفقه لشوفتك
عبد الرحمن باس راسها : غصب عني ي يمه غصب عني
الجده : لا تقطعني ي يمه ، ما شبعت قطيعه وانا امك ؟!
قاطعهم دخول الجد
وقف منصدم من وجود عبد الرحمن
ترك عبد الرحمن امه واتجه لأبوه
قرب منه واحنى راسه بيحب راسه بس ابوه بعده
ما استغرب عبد الرحمن من ردة فعله وسكت
صالح ( الجد ) وهو يحاول يغالب شوقه لولده : شجابك ؟!
عبد الرحمن نزل راسه شوي وبعدها رفعه : جيت اعايدكم و........ " سكت لثواني وبعدها استرسل بكلامه " وجيت اصلح الي انكسر ونرجع مثل قبل
صالح : بكل بجاحه تقول جاي تصلح الي انكسر !! " بحده " عبد الرحمن ، الي طلع من شوري ماله مكان عندي
عبد الرحمن بصدمه : تطردني يبه !!
صالح : اي اطردك ، وليه ما اطردك ؟! مو انت الي طلعت من هالبيت بإرادتك ؟! مو انت الي تكبرت على عاداتنا وتقاليدنا ؟! وانت تعرف الي ما ياخذ بعاداتنا وتقاليدنا ماهو مننا ، انت بدون تقاليدك ولا شي ، والحين مثل ما طلعت قبل ٢١ سنه من هالباب بإراداتك تطلع منه اليوم بكرامتك احسن لك
عبد الرحمن طالع امه وهو منصدم من كلام ابوه ما توقع يكون هذا كلامه
جميله بلعت ريقها وصدت لعيالها وشافتهم يناظرون جدهم وابوهم بنظرات الم وضيق
مهما كان هم ما يسمحون لأي احد يهين كرامة ابوهم قدامهم ، بس الي جالس يهينه مو اي واحد ، هذا جدهم ، ما يقدرون يتكلمون أو يقولون شي
فارس تنحنح ونغز اخوانه عشان يطلعون وطلعوا
مايبون يشوفون اكثر من الي شافوه
راحوا لقسم الرجال ودخلوا المجلس وسلموا على الرجال وعمومهم وجلسوا
علي جلس جنب هاني : وش صار ؟! عسى بس لان جدي ؟!
هاني وأخوانه تبادلوا النظرات ولا ردوا
علي فهم عليهم وتنهد : اكيد اذا جا عمي مره ثانيه وثالثه جدي بيلين وبترجع العلاقه مثل قبل
مشاري بأمل : إن شاء الله
فارس : عمومي يدرون أن ابوي موجود ؟!
علي : اي بس ما يقدرون يدخلون والرجال موجودين على الاقل يغطون وجود جدي على ما يرجع
مشاري تنهد : يلا اجل انا ماشي
علي : وين !! تو جاي
مشاري : عندي كم مشوار بقضيهم وبجي
فارس وهاني وقفوا : وحنا بنجي بعد
مشاري : لا انتوا خلكم ، ارجعوا مع ابوي ، ما بروح البيت ولا بيت جدي احمد
هاني : طيب
جلسوا فارس وهاني وشوي وجا جدهم وصاروا ينتظرون اتصال ساره تقولهم انهم بيمشون بس طولت
بعد ساعه اتصل هاني على ساره وقالت لهم أنهم من زمان طلعوا والحين هم في بيت جدهم احمد
هاني لف لفارس بعد ما قفل : راحوا لبيت جدي احمد من زمان
فارس : والحين حنا بنجلس هنا يعني ؟!
هاني : دق دق على مشاري خله يجي ياخذنا ، اصلا احنا الغلطانين الي قلنا بنجي معه ، لو حنا جايين بسيارتنا احسن
فارس تأفف ودق على مشاري وجا اخذهم بعد ساعتين



.
.



الساعه ٩:١٥ م
" بيت عبد الرحمن "

طلعت جميله من الحمام ( الله يكرمكم ) وشافت زوجها جالس بثوبه ومرخي جسمه على الكنبة ومرجع راسه على ورى ومقفل عيونه وبجنبه الشماغ والعقال
وقفت شوي تطالعه وبعدها تنهدت وقربت منه سحبت الشماغ والعقال وحطتهم على جنب وجلست جنبه وحطت يدها على فخذه
فتح عيونه الحمرا ورفع راسه وزفر
سحبت يده وشبكت اصابعها بأصابعه : لا تضيق صدرك ولا تفكر كثير ، طبيعي تكون هذي ردة فعله كونه رجال متمسك بعاداته وتقاليده ولو كانت خاطئه أو جاهليه ، هذي اول مره تقابله من طلعت من البيت بذيك السنه ، فلازم ما تتضايق من هذي الردة الفعل ، حاول مره ثانيه وثالثه ولو يتطلب الأمر المره المئه وواحد ، في النهايه بيرضخ وبيلين مهما كان الزعل الي يحمله الاب اتجاه ولده ، مشاعر الاب تتغلب على هذا الزعل ، انت لا تيأس كفايه زعل ٢١ سنه اسعى لرضى ابوك ولو كان بكل مره تروح له ويطردك بس لا توقف لحد ما يرضى عليك ، واذا تبي انا اروح معك كل يوم انا مستعده
عبد الرحمن ابتسم وسحب يدها الي مشتبكه بيده وباسها : الله يخليك لي



.
.



"بيت منصور "

علي طق باب غرفة وجدان وبعد ما أذنت له دخل وهو مخبي يدينه ورى ظهره
علي بإبتسامه : كيفك ؟!
وجدان ابتسمت هي الثانيه وعرفت هو ليش جاي مثل كل سنه : كويسه
علي : دوم يارب ، اي وش عندك ؟!
وجدان : والله ابد جالسه اللعب في اللابتوب من الطفش
علي : الحين انتي ما نعستي ؟! صار لك يومين مو نايمه حتى غيبوبة العصر ما دخلتيها معنا هههههههههههه
وجدان : وجع اذكر الله لا انام وما اقوم
علي ضحك : لا تخافين ما يصير فيك شي ذيبه ، المهم " طلع يدينه من ورى ظهره وكان جايب باقة ورد احمر صغيره وكيس حجمه وسط وداخله صندوق وسط شكله مربعي " تفضلي ، كل عام وانتي بألف خير والعمر كله يارب
وجدان ابتسمت ووقفت وحضنته : وانت بخير وصحه وسلامه
علي حط يده على ظهرها : صغيرتنا كبرت وكملت ١٩ سنه
وجدان استحت : اي
علي : يلا انا بروح الحين ، تراي سابق سليطين يقول هو أول من بيهديك السنه وسبقته
وجدان بضحكه : لا حبايبي امي وابوي سبقوكم وامي هي أول من هدتني وعايدتني
علي حك مؤخرة راسه : برضو سابق سلطان ههههههههههه
وجدان ضحكت : الله يخليكم لي
علي قرص أرنبة خشمها : ويخليكي لنا صغيرتنا " ابتسم بحنيه " يلا تصبحين على خير
وجدان بإبتسامه : وانت من أهله
طلع علي وبعد خمس دقايق جا سلطان ومعه هديته
سلطان : وسبقت عل...........
قطع كلامه لما انتبه للكيس والورد
سلطان : افا
وجدان ضحكت : اهم شي وصلت
سلطان رفع كتوفه : على قولك " قرب وباسها " كل عام وانتي بألف خير وعقبال مية سنه
وجدان : يمه بسم الله علي ١٠٠ سنه ، اتحلل وانا عايشه
سلطان ضحك : غبيه ، يلا خذي هديتك وانقلعي بروح انام
وجدان ضربت كتفه : وجع كملها ي خي ، ابد ذوق واسلوب ما في الله يعين زوجتك بس
سلطان : احمدي ربك جبت لك هديه ، يلا بروح انام ، بس ترى هديتي احلى من هداياهم كلهم " بغرور " تعرفين ذوق اخوك حلو يعني دائما هو الي في المقدمه ، يلا نامي
طلع سلطان ووجدان تضحك على دفاشته
راحت للطاوله وسحب هدية علي وجلست على السرير وطلعت هدية سلطان وفتحتها وكانت عباره عن ايفون ٧ احمر مع غلافين له وحاط ورقه وكاتب فيها " قلت لك احلى من هداياهم واتحداك تنكرين ، ولا تقولين ايفون ٨ لا افقع وجهك ترى هذا مو رخيص طفرني ، اعتبريها عيديه وهدية ميلادك ، وعلى فكره للحين اذكر يوم امي ولدتك ، خرشتينا واشغلتينا بيوم العيد الله يشغلك ما خليتينا نتهنا فيه حتى عيادي انا واخوي ما جمعنا وكله على حسابك مالت عليك "
وجدان ضحكت وهي كانت متأكده مليون بالمئه انه بيكتب هالكلام لانه كل سنه يكتب نفس الكلام وهو كذاب لما سألت امها قالت لها انهم حصلوا عيادي كثيره لان خالهم اخذهم معه لجماعته
رجعت الهدايا في الكيس واخذت هديتها الي من علي وفتحت الصندوق وكانت ورقه مطبوعه وباين انها مصوره بجوال من لابتوب
وكانت هذي الصوره فيها بياناتها في فراغات وعرفت انها تسجيل للجامعه
وجدان صرخت مو مصدقه وصارت تناقز على السرير وبعدها رجعت للصندوق ولقت فيها كتاب بعنوان ( طموح مقيده ) وكان حاط ورقه ومصمغها على كتاب وكاتب فيها " النسخه الاولى مثل ما تبين "
لما شالت الكتاب لفت انتباهها علبتين بشكل مستطيل مخمل وكأنها علبة لذهب
فتحتهم وشافت العلبه الاولى فيها خلخال و الثانيه فيها سوار كف وكلهم ذهب
وانتبهت لميتين ريال مدبسه فيها ورقه ومكتوب فيها
" كل عام و انتي الى الله اقرب
ولفعل الطاعات ارغب
وللجنه اسبق

عيدك مبارك "
ابتسمت وهي فرحانه بالهدايا كلهم عزيزين على قلبها وحتى هدية امها وابوها كانوا عزيزين على قلبها
بكل سنه تحس بمعزتها عند اهلها بسبب مشاعرهم الي يقدموها لها كهديه معنويه قبل ما تكون ماديه وحتى لو ما كانت مشاعرهم مباشره مثل سلطان بس كفايه انها تعرف قدرها عندهم

.

يوم ثاني صحت وجدان وبعد ما صلت نزلت بسرعه ولقت اهلها كلهم موجودين في الصاله الا ابوها
وقفت قدام علي : الحين الورقه الي حاطها منجدك ولا تستهبل فيها ؟!
علي ضحك : لا منجدي
وجدان بصدمه : ابوي وافق ؟!
وفاء وعيالها صاروا ينقلون النظرات ما بينهم
سحبتها امها وجلستها : اسمعي حنا قدمنا لك لكن بس في جامعة الدمام ومثل ما تبين هندسه ، لكن ابوك ما يدري ، انا كلمته وما وافق لكن انا واخوك قدمنا لك في الجامعه ، اذا قبلوك بتروحين بدون ما يدري ابوك في بداية الامر وبعدين ببدأ امهد له الموضوع و اقوله
وجدان انصدمت اكثر : كيف اروح ادرس بدون علم ابوي وموافقته ؟! ما اقدر ، حرام والله
سلطان انقهر : الحين انتي تبين تدرسين ولا لا ؟! اذا تبين تدرسين تاكلين تبن وتروحين بدون علم ابوك لين ما حنا نقوله واذا مره مو عاجبك الموضوع اجلسي في البيت لين تخيسين
وجدان : ما اقدر ادرس بدون موافقته والله غلط
وفاء بضيق : ادري غلط والله ادري بس الي يسويه ابوك بعد غلط ، خلاص ما اتحمل اشوفه مقفلها عليكم من كل جهة واسكت ، انا بقوله بعدين وبحطه قدام الامر الواقع بعد ما انتي تبدين دراسه واكيد هو ما بيقدر يقول شي
علي : وبعدين ترى للحين ما طلعوا دفعات القبول ، يمكن يقبلوك ويمكن لا ، بس حنا الحين حاطين امل انهم يقبلوك عشان كذا من الحين نقولك هالكلام
سلطان : اجل ما فتحتي الجوال الي شريته لك
وجدان لفت له مستغربه : ليه شفيه ؟!
سلطان : حملت لك مواقع التواصل الي عندي وفتحت لك حسابات فيها
وجدان شهقت : ابوي ما يرضى
سلطان : امي الي قالت لي احملهم لك لان ابوي وافق
وفاء وجعها قلبها وحاسه ان الكتمه الي فيها تزيد ما تبي تتعامل بهالاسلوب وتكسر كلمة ابوهم قدامهم وعشان كذا هي كذبت بشأن الجوال ، كفاية سالفة الجامعه ، هي تدري انه غلط كبير تسوي كذا وخصوصا ان عيالها يدرون انه غصب عن ابوهم وهذا اكبر غلط لانهم اذا شافوا امهم ما تبالي برأي زوجها وموافقته العيال يستهينون بقدر ابوهم واهميته وما يحسبون له حساب ولا يحترموه لان امهم تمشي كلمتها عليه قدامهم ، وهذا الي ما تبيه بس ان شاء الله تكون هذي اول مره واخر مره
بس هي ما تبي بنتها تكون ما تفهم في شي خصوصا في هذا الزمن البنت الي ما تتماشى مع تطور جيلها ما تسوى شي لان اذا مو فاهمه في هالاشياء فهي تعتبر جاهله وهي ما تبيها تكون اقل من بنات جيلها بشي
بس لازم عيالها ما يعرفون بأن ابوهم ما يدري انها حملت لها هالبرامج لازم وبتحرص انهم ما يدرون
وجدان بحماس : جد ؟! الله بروح انزله
ركبت وجدان ركض ونزلته وجلست جنب سلطان
وجدان : تعال كيف ننزل صوره ؟! نسيت كيف
سلطان رفع حجاجاته : وش بتنزلي ؟!
وجدان : عادي بنزل صورة بزر
سلطان ضحك : لا ي غبيه لا تنزلين صور تافهه بعدين يصير حسابك بايخ حاله حال حسابات البزران
وجدان : ي خي كيفي انا ابي انزل صورة بزر , حسابي ولا حسابك ؟!
سلطان : لا تخليني الحين احذفهم لك كلهم ، ترى انا الي منزلهم لك
علي : الحمدلله والشكر بزران
وجدان : افففففف طيب خلاص بنزل شي فيه محتوى بس علمني كيف انزل صور
سلطان : تدخلين هنا بيطلعون لك الصور اختاري مثلا ذي وهنا تكتبي الكلام وتضغطي على ذي وبس تنزل الصوره
وجدان : اه صح تذكرت الحين وانت قلت من هنا يغيرون تأثيرات الصوره
سلطان : اي
وجدان : انزين ذولي وشو ؟!
سلطان : هذا السناب جات وذا الوتساب تعرفيه طبعا كان عندك بجوالك القديم وذا تويتر وذا الفيس بوك بعلمك عليهم بعدين بس مدري ليش بعلمك الفيس بوك صار قديم ومايدخلوه الحين الا الشياب و المصريين
علي : ترى الفيس بوك افضل من مواقع التواصل ذي ولا يصير قديم وفيه كل جديد مثل التويتر
سلطان : خلاص درينا انك تحب الفيس بوك ، وبعدين مو شي غريب دائما الي يحبون القراءه والادب ما يدخلون الا الفيسبوك مدري ليه وش العلاقه
علي وقف : انا اقوم عنك انت انسان تافه وفاضي والي يجلس معك يصير اعظم منك
سلطان : اسفين استاذ علي لازم نصير مثقفين عشان لا نصير تافهين بس للأسف انا ما اثقف نفسي فما اوصل لرقيك
علي : استغفر الله انت ليش لسانك كذا ؟! ليش ما تعرف تحكي ؟!
سلطان مارد عليه وعلي هز راسه بيأس ومشى
اما وجدان جلست على جوالها ومبسوطه بالبرامج الي نزلهم لها
وجدان : تعال هذي الحسابات انت الي خليتهم يطلعون عندي ؟!
سلطان : اي ، يقولون انت مسوي لهم فولو او انت الي متابعهم ، اما الي هنا لا الانستا هو الي يطلع لك الحسابات والصور حتى لو لو ما انتي تتابعينهم
وجدان : امممممم ، طيب لو سمحت سلطان ممكن اذا جيت تعلمني تعلمني عادي ما تحسسني اني بزر جالس تعلمه ؟!
سلطان ضحك : طيب آسف



.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 14-11-2017, 12:47 AM
صورة ---- نشمي مان ---- الرمزية
---- نشمي مان ---- ---- نشمي مان ---- غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


لا حول ولا قوة الا بالله
انا من العنوان بس
اجاني شلل نصفي

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 14-11-2017, 12:52 AM
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 9




بعد يومين
" بيت زهير "

زهير وهو يسلم على بناته : انتبهوا لأنفسكم ، مو تروحون منا ولا منا لحالكم أو مع بنات خالكم ، ما تمشون إلا مع امكم وزوجة خالكم أو مع خالكم وحمد ، سامعين ؟! والعباه والنقاب لا اشوفكم منزلينهم ، بسأل عنكم من حمد كل يوم ، واتصلوا كل يوم
بيان : أن شاء الله
طلعوا البنات وراحوا يسلمون على البنات وعلى جدهم وجدتهم على مايخلص حمد من سلامه على ابوه الي توصياته حريصه جدا وكثيره جدا
طلع حمد وراحوا لبيت خالهم عشان بعد خمس ساعات رحلتهم
استعدوا لكل شي وبعد ساعه مشوا للمطار



.
.



" بيت عبد الرحمن "

جميله مسكت يد زوجها وابتسمت له : ان شاء الله بيرضى هالمره
عبد الرحمن تنهد : ان شاء الله
نزلوا عبد الرحمن وجميله وانتبهت لهم حنين
حنين : ماما وين بتروحون ؟!
جميله : بنروح مشوار قصير وبنرجع
حنين : مشوار ايش ؟!
جميله ابتسمت لها : مشوار
حنين : طيب عادي اروح معكم مشواركم ؟!
عبد الرحمن ابتسم ونزل لمستواها وباسها : المره الجايه إن شاء الله
حنين بزعل : لا ابي اروح معكم ، طفشانه ابي اطلع
هاني الي كان موجود وعرف انهم بيروحون بيت جده : تعالي حنين انا بروح معك الكورنيش أو قرية الألعاب اذا تبين
حنين لفت له بفرحه : والله ! بتروح معي الالعاب ؟!
هاني : اذا خليتي الماما والبابا يروحون لحالهم ايوه اروح معك الحين
حنين لفت لأمها وابوها بسرعه : خلاص روحوا انا بروح مع هاني الالعاب
جميله طالعت هاني وابتسمت له بإمتنان ورد لها الابتسامه
طلعوا عبد الرحمن وجميله ولف هاني على اخته
هاني : يلا روحي قولي لساره تلبس وتبدل لك عشان نطلع
حنين بفرحه : طيب
راحت تركض لغرفة ساره وفتحت الباب بدون ما تطقه
ساره كانت تشاهد فلم رعب ومشغلته على البروجكتر مثل ما تحب عشان تطلع الصوره اكبر ومقفله الستاير ومطفيه الانوار وسمعت فتحت الباب القوية وصرخت بفزع ووقفته ولفت لحنين : وجع ان شاء الله ما تعرفين تطقين الباب !! شتبين ؟!
حنين : هاني يقولك بدلي لي واللبسي عشان نطلع
ساره بفهاوه : ليه وين بنطلع ؟!
حنين : بنروح الالعاب
ساره : مع ابوي ؟!
حنين : لا مع هاني ، قال لي اذا ما رحت مع ماما وبابا هو بيوديني للألعاب وانتي بتروحين معنا ، الحين حنا بنروح
ساره : على كيفكم تقررون ؟! لا و واثقين اني بروح ، ماني رايحه لمكان ويلا اذلفي برا خلني اكمل فلمي
حنين بعصبيه : لكن بقول لمشاري
ساره : قولي له عشان هو الي يوديك وتفكينا ، يلا اطلعي مو فاضيه لك
طلعت حنين بقهر من الغرفه بدون ما تقفل الباب وراحت لهاني وقالت له ان ساره مو راضيه تروح معهم وركب لها
طق الباب وفتحه على طول : قومي اللبسي بنروح الالعاب ، انا واعدها اني اوديها
ساره : انت الي واعدها انا مالي دخل
هاني :وانا بروح معها لحالي
ساره : خلي مشاري يوديها هو متعود ياخذها معه
حنين : لا انا ابي اروح مع هاني
هاني تأفف : ي ليييييل ، خلاص انا بروح معها ما يحتاج تروحين معنا بس قومي بدلي لها
ساره اعتدلت بجلستها : الا وين فارس ؟!
هاني : نايم
ساره : صحيه خله يروح معكم
هاني : الحمار توه نايم قبل ساعتين ، خرب نومه
ساره : اجازه وش وراه
قامت ساره لغرفة حنين وطلعت لها فستان ومشطتها وراحت مع هاني الالعاب



.
.



" بيت الجد صالح ( ابو منصور ) "

اندق الجرس وفتحت الخدامه
دخلوا عبد الرجمن وجميله وكان الجد بس موجود
كانت انظار الجد على الباب بفضول من الي جايهم
بس سرعان ما تغيرت نظرته من فضول لغضب بعد ما شاف الضيوف الغير مرغوب فيهم
تقدمت جميله وسلمت على راسه : يعطيك العافيه عمي
تبعها عبد الرجمن وانحنى على راس ابوه بس هالمره ما عارض
عبد الرحمن رفع راسه لزوجته وابتسم بمعنى هذي بشارة خير ان شاء الله
الجد طالعه بنظرات حاده : شتبي جاي ؟! ما كفاك الكلام قبل كم يوم ؟!
عبد لرجمن : بس يبه خلاص والله تعبت على هالحال ، ما اتحمل قطيعه بعد , يبه والله اني ما اتهنى بنومي وانا عارف انك موب راضي علي
الجد : ما تهنيت بنومك 21 سنه ؟! كان انتظرت بعد لين ما اموت وبعدها نام وخذ راحتك ، متطمن ، الابو وراح الله لا يرحمه ارتحت من همه وهم زعله ، والام وكل يوم جاي تزورها ، وش تبي بعد عشان تهنى بنومك ؟!
عبد الرحمن عرف انه جالس يتشره وهذا بداية الغيث : لك طولة العمر يبه ، محشوم
الجد : الحين قولي وش تبي جاي ولا تيسر على بيتك الله وياك
عبد الرحمن : ابي رضاك بس
الجد بسخريه : وليه انت مسوي شي يزعل ؟! ابد خلعت عادات اجدادك وتقاليدهم بس , ما سويت شي الا اذا هذا بعد تعتبره شي كبير وذنب فهذا شي راجع لك ي ابو مشاري
عبد الرحمن ابتسم ، حتى عتابه وزعله يلامس قلبه عرف انه ما راح يطلع من البيت اليوم الا وابوه راضي عنه بسبب طريقة عتابه وتشرهه
عبد الرحمن : لا والله ، والله انها عز وفخر اربي عيالي عليها ، هذي العادات والتقاليد هي الي شدت عودي واسست الرجال الي قدامك ، ما عاش من يخلعها وينزل من قيمتها
الجد طالعه بدون ما يرد بس لاحظ عبد الرحمن ملامح ابوه الي لانت بعد كلامه هذا
قرب وباس راسه : قدرك ي الغالي فوق وعالي , والله اني ما كنت اسوى شي بدونك وبدون رضاك علي ودعواتك لي ولعيالي ، ما اطلب منك الا الرضا ، مدري كيف صبرت هذي السنين كلها وانت زعلان علي ، يبه رضاك ورضا امي بعد رضا الله والجنه ، انا مدري يومي متى يحين ، الواحد مو ضامن عمره ومابي الله ياخذ امانتي وانت غضبان علي
انتبه لحدة نظرة صالح وعرف مدى تأثير كلماته على ابوه
عبد الرحمن مسك يد ابوه وباسها : سامحني يبه حقك علي ، سامحني
الجد : ما اسامحك الا لما تأكد لي انك تعلمت الدرس وبتربي عيالك وتمشيهم على عاداتنا وتقاليدنا الصح وتحرص على انهم يتمسكون فيها
عبد الرجمن انصدم ، أي درس الي يقول عنه ؟! زعل وقطاعه 21 سنه واخر شي يقول درس ؟! لا ومستعد بعد انه يستمر هذا الزعل عشان عادات وتقاليد جاهله ومبدأها غلط وما تنفرض على هذا الجيل المتطور المتعلم والواعي
بس هو مايبي يعاند مثل المره الاولى ولازم يسايره
عبد الرحمن : ان شاء الله يبه ، كل الي تبيه يصير ، بس اهم شي رضاك
الجد نزل راسه : روح الله يرضى عليك دنيا واخره
عبد الرحمن ابتسم إبتسامه عريضه ولف لمكان ما كانت واقفه جميله وتو يلاحظ انها انسحبت من بداية نقاشه مع ابوه
تقدم لأبوه بلهفه وشوق وباس راسه ويده وحضنه وصارت دموعه تنزل
شقد اشتاق لهالحضن شقد اشتاق لشعور الرضا
ما عرف معنى كلمة رضا الوالدين الا لما فقدها
فقد رضا ابوه وكان يحس بألم غير طبيعي وثقل يجثم على صدره لهالسبب
ويحس ان ماردت له روحه الا بعد ما نطق ابوه بجملته الاخيره الي اثلجت صدره
صالح اخيرا ابدا تفاعل ورفع يده ببطئ وطبطب على ظهره
بهاللحظه دخلت فوزيه ( الجده ام منصور ) بتوجس لما شافت جميلة وقالت لها أن عبد الرحمن داخل مع ابوه يتناقشون
شافت هالمظر قدامها وابتسمت براحة ما توقعت انه بيرضى
كانت كل مره اذا كلمته بخصوص عبد الرحمن يعطيها ظهره وما يرد عليها لين ما تعبت وسكتت وبين كل فتره والثانيه ترجع تكلمه في نفس الموضوع
انتبه لها عبد الرحمن وابتعد عن ابوه وابتسم بهدوء واتجه لأمه وباس راسها وسحبها وجلسها على الكنب
شوي الا ودخلت جميله وشافتهم جالسين يسولفون وفرحت
توقعت هي أنه بيرضى لكن بعد ثلاث مرات اربع
بس قلب الاب مهما كان يقسى على عياله من طبعه كرجل شرقي ما تحكمه عاطفته بسهوله ، يرجع يلين بسرعه لأنه يبقى اب



.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) الأمس, 11:25 PM
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 10



" بيت منصور "

كانت وفاء جالسه في الغرفه وتنتظر جية منصور
شافته دخل سلم وبدل واخذ الروب وبيدخل للحمام ( اكرمكم الله )
وفاء : منصور
منصور لف لها بدون مايرد
وفاء : ابي اكلمك بموضوع مهم
منصور : خليه لبعدين
وفاء : لا الحين
منصور : قلت لك بعدين مابطير انا
وفاء وهي عارفه أن هالموضوع السخيف بالنسبه له مهم وخطير : وانا اقولك الحين لان الموضوع ما يتأجل
منصور تنهد ورمى الروب على السرير وجلس جنبها : تفضلي ، غردي شعندك
وفاء : سلطان
منصور : شفيه ؟!
وفاء : هو شرى لأخته ايفون هدية عيد ميلادها
منصور بإستخفاف : اي ؟!
وفاء : وانا قلت له يحمل لها برامج التواصل
منصور صرخ بعدم استيعاب : وشووووووو !!! جنيتي انتي ؟!
وفاء حاولت انها تتمالك نفسها وتظل قويه قدامه وهي خايفه منه : اهدا ، ما في شي يستاهل العصبيه والصراخ
منصور بعصبيه : للمره الثالثه ي وفاء للمره الثالثه تعصين كلامي وتمشي الي براسك وبراس عيالك ، طرطور انا عندك بالبيت مالي كلمه ؟!
وفاء ما تحملت تمسك اعصابها وتسكت : وللمره الرابعه والخامسه والمليون ، اذا شفت هالشي لمصلحة عيالي ، اعصي كلمتك وكلمتي تمشي عليك وعلى عيالك ، انت لو رجال تعرف مصلحة عيالك وحريص عليهم ما قلت لك شي وسكتت وكان شجعتك لكن انت الي تسويه مو حرص ولا خوف هذا تخلف ، خلاص تعبت وانا اشوف عيالي جاهلين وضايعين في هالعالم واسكت ، تعبت وانا اشوفك تضيع مستقبلهم وانا ساكته ، بنتك شوي وتتعقد اذا ظليت كذا بتجيها عقده أنا متأكدة " تكلمت بتهور " ويكون بعلمك سجلتها في الجامعه واذا قبلوها بتروح برضاك ولا غصبا عنك ، دامني اشوف انها لمصلحتها بتروح
منصور صرخ ووفاء خافت بس كالعاده ما بينت ، اي شي يوقف عند عيالها لازم تحارب عشانه
منصور وهو يصرخ ويضرب أصابعه بمنطقة صدغها : انتي جنيتي ؟! صار في عقلك هذا شي ؟! تبين تمشين كلمتك وبس ؟! تبين تقهريني وبس ؟!
وفاء بعدت يده : ليه بزران جالسين نلعب عشان ابي اقهرك ؟! انا ما يهمني امشي كلمتي قد ما تهمني مصلحة عيالي ، منا ورايح مصلحة عيالي فوق كل شي ، مابسمح لك توقف في وجه مصلحتهم ، ابوهم ولك رايك وكلمتك تمشي علينا كلنا غصبا عنا صح ، بس اذا كانت هذي تدمرهم ومو لمصلحتهم مستحيل نلتزم فيها
منصور صار صدره يعلى ويهبط من العصبيه : روحي نادي بنتك
وفاء : شتبي فيها ؟! كلامك معي انا مالك شغل فيها
منصور صرخ : قلت لك ناديها
وفاء : اعتبر الموضوع انتهى ، وبنتي بتدرس وبتعيش مثلها مثل بنات عمرها وجيلها ، وعيالي مالك دخل فيهم
منصور : انتي تعرفين حكم خروج البنت من البيت بدون رضا الاب ؟!
وفاء : اي اعرف
منصور : اجل اشوفك فاتحه هالموضوع مره ثانيه ومفكره تخليها تدرس كان الا احش رجلك انتي وبنتك
وفاء : ما هو على كيفك ، مو كل شي تبيه نطبقه وحاضر ولبيه ، خلاص لهنا وبس ، قوانيني وكلمتي تمشي على الكل ، انت الي اجبرتني أتعامل بالطريقه ذي وتعرفني اني ما احبها بس الوضع يتطلب هالشي
طلعت وفاء من الغرفه وصفقت بالباب وتركت منصور جالس محترق بمكانه من الغيض والعصبيه
جلس على وضعه لعشر دقائق وبعدها اخذ نفس عميق ودخل ياخذ له دش بارد يبرد النار الي تسعر بداخله
.
.
.

" في الطياره "

كانوا مروه ( ام حمد ) عند النافذه وجنبها زوجة اخوها وبجنبها زوجها جالسين كلهم جنب بعض
ووراهم حمد عند النافذه وبجنبه جاسم وفي الطرف فداء
ووراهم سناء وبدور وبيان
كانوا البنات يسولفون ويضحكون واصواتهم عاليه مبسوطين لانهم اول مره بيسافرون مع بعض
حمد لف لهم : وجع انتي وهي قصروا حسكم
فداء الي متحسره تبي تروح تجلس معهم بس ماتقدر لان بس ثلاث مقاعد : وانت شعليك خلهم على راحتهم ، والله ، لقافه
حمد : والله انتي الي صرتي ملقوفه ي بنت المتوسطه
فداء كشرت ولفت له : بنت المتوسطه !! على فكره هذي بنت المتوسطه على قولك تسواك
حمد انفجع وطلعت عيونه والبنات انفجروا ضحك على كلمتها
حمد : تسوين مين ؟!
فداء طالعته من فوق لتحت بغرور : اسواك
حمد : لا والله ؟!
توه بيمد يده بيضربها بخفه كمزح الا مسك يده جاسم الي عمره ٦ سنوات وجالس في الوسط بينهم
جاسم صار يتكلم بسرعه بطريقه تضحك : خلاث هدي بالله هدي بالله هدي بالله
حمد : سحب يده وماسك ضحكته : المشكله انك بزر وفوقها بنت ما اقدر اسوي لك شي ، فما انزل نفسي لبزر
فداء عطته ضحكه تقهره فيها : هاهاااااااااي احسن
حمد رغم أنه اغتاض بس ضحك ولف للبنات : وانتوا اركدوا شوي ، عيب ، منتوا جالسين لحالكم في الطياره
بيان ابتسمت له : طيب اسفين
حمد : وحطوا النقاب ترى في شباب جنبكم
البنات كلهم لفوا جنبهم يشوفون وصح كانوا شلة شباب جالسين بالمقاعد الي جنبهم ثلاث قدام وثلاث ورى
حمد عصب : الله يلعنكم ي قليلات الادب ، وبكل بجاحه لافين يشفوفوهم
البنات لما حسوا على روحهم ضحكوا
حمد : وبعدين معكم !! استحوا على وجوهكم وسدوا حلوقكم واللبسوا النقاب يلا
سناء : وش فيك انت حنا اذا وصلنا تركيا بنفتح وجوهنا وبيشوفونا بعد يعني مافرقت
حمد : بلا نقاش ويلا اللبسوا النقاب وبعدين اذا وصلتوا لتركيا الزفته افتحوا وجوهكم مثل ما تبون
البنات تأففوا وكل وحده طلعت نقابها ولبسته
فداء بصوت قصير : وجع كرييييييه
حمد سمعها وطالعها بنص عين ولف للنافذه
شوي ورجعوا البنات يسولفون ولهوا مع السوالف وعلا صوتهم
انتبه حمد للشباب أن عيونهم عليهم من اول وانقهر بس ما يبي يسوي مشكله
وقف وقال لفداء وجاسم يبدلون اماكنهم وقال لبيان الي كانت على الطرف تجلس مكانه بحيث يصير جاسم على الطرف وهم جنبه وهو جلس مكانها وصار حمد في الطرف جنب بدور الي في الوسط بين حمد وسناء
هزء حمد البنات وسكتوا وهم مقهورين منه
.
.
.

" في بيت سعاد "

سلطان كان جاي يجلس مع نواف ومعهم مشاري الي مايدري إن امه وابوه في بيت جده
نواف حط جواله على جنب : ابشركم قررت اخطب قريب ان شاء الله
سلطان تفاجأ : و الله !! تدري اني قبل فتره بس مكلم امي ابيها تخطب لي
مشاري : ما شاء الله ، يلا موفقين
نواف ابتسم : يلا صف جمبنا
مشاري بتمثيل تعابير حزن : والله ودي وانا اخوك بس لسى ما تخرجت
سلطان تفاجأ : بالله !! وانا افكرك تخرجت وموظف الحين
مشاري : لا ، اخر سنه لي هذي بعد خمس شهور بتخرج وان شاء الله اللقى لي وظيفه بسرعه ، الفتره هذي صايره فرص العمل قليلة
نواف : لاااااا شدعوه ، خلصوا شركات البلد ؟!
مشاري : هذا الي أسمعه من الشباب
نواف : ما عليك منهم ، تلقاهم متكاسلين ويقدمون في شركه شركتين واذا ما ردوا عليهم قالوا مافي توظيف ، الي يبي الوظيفه يعرف
مشاري : مدري والله
نواف : انت وش تخصصك ؟!
مشاري : محاسبه
نواف حط يده على صدره : خذها مني ، وظيفتك عندي اضمنها من الحين
مشاري : تقولها صادق ؟!
نواف : اي والله
مشاري : عندك واسطه يعني ؟! نواف ابتسم : وش فيك مشاري نسيت ؟! انا موظف وين ؟! مو في شركة عمي !!
مشاري ابتسم : اوه صح ، يعني خلاص اعتبر وظيفتي جاهزه ؟!
نواف : افا عليك بس
مشاري : ما تقصر والله ، يعطيك العافيه
نواف : مابيننا هالكلام وانا اخوك
.
.
.

" بيت منصور "

نزلت وجدان من غرفتها بعد ما كانت جالسه على جوالها الي صارت مدمنه عليه وما تستغني عنه بعد ما كان بالايام يضيع ما تدري عنه ولا تجيب خبره
شافت امها جالسه في الصاله وظلمه والنور جاي من بعيد من موزع المطبخ وغرفة الالعاب سابقا
استغربت وقربت لأمها : يمه
فزت وفاء من صوتها لانها كانت سرحانه
وجدان : بسم الله عليك يمه ، شفيك ؟!
وفاء تنهدت : مافيني شي بس روعتيني جالسه في ذا الهدوء
وجدان جلست جنب امها : طيب ليه جالسه لحالك وفي الظلمه ؟!
وفاء : بس حبيت اختلي بنفسي شوي
وجدان عقدت حجاجاتها بإستنكار : تختلين بنفسك في الظلمه ؟!
وفاء انزعجت وبتعكر مزاج : اوووووه تحققين معي انتي ؟! قومي شوفي واحد من اخوانك يودينا بيت جدتك خالاتك مجتمعين هناك
وجدان انصدمت ، عادةً خالاتها كل يومين او ثلاث يتجمعون الا هم ما يروحون الا يوم في الاسبوع ، غريبه امها قالت بتروح
وجدان : منجدك بنروح بيت جدتي ؟!
وفاء : لا امزح معك " صرخت بصوت واطي " قومي اخلصي علي
وجدان فرحت وبنفس الوقت مستغربه عصبية امها وتصرفاتها ووقفت : طيب طيب
ركبت غرفة سلطان ما شافته راحت لغرفة علي وقال لهم يجهزون والحين بيوصلهم وهو بعد مستغرب انهم بيروحون
.
.
.

" تركيا "

وصلوا لتركيا بالسلامه ودخلوا غرف الفندق وكل وحده صارت تهاوش الثانيه على الاسره
البنات كلهم في غرفة
وحمد ومروه في غرفة
وخالهم وزوجته وجاسم في غرفة
وكان حمد لسى منفس
سناء قربت وضربت كتفه بخفه وابتسامه : خلاص عاد فكها ، مو لذي الدرجه
بيان وبدور طلعت عيونهم من حركتها وانصدموا اكثر لما شافوا ردة فعل حمد العاديه وكأنه متعود
حمد : يعني الي سويتوه ابد ما يستحق هذا كله
سناء : لا
حمد سكت وطلع وهو مقهور وسناء ما اهتمت وراحت تتروش
بدور لفت لبيان : يمه ي جراءتها سناءوه والله لو حنا نسوي كذا مع ولد عمتي أي نسوي كذا ؟! الا لو بس نكلمه الا شنقونا شنق ابوي وعمي
بيان بتفكير : بدور منتي ملاحظه أن حنا قبل ما نعرف أن حمد كل في بيت خالي ما كنا نشوف بنات خالي وحمد يتعاملون مع بعض كذا ؟!
بدور : الا صح ، لان اساسا كان حمد اذا رحنا لهم ينزل يجلس ساعه ويمشي وحنا كنا نستغرب انه شهر كامل ما يشوف امي وبعدين يجلس معها بس ساعه طلع عشان بنات الخال ما ياخذون راحتهم معه قدامنا
بيان : انا الي ابي أفهمه بس كيف خالي وامي سامحين لهم يتعدون هالخطوط
بدور : منجد حتى لو متفتحين فهذا حرام شرعا اصلا
بيان طالعتها : تصدقين ؟! يمكن لان حنا ما نفهم في شي فهذا راينا ، اكيد أن الي يسوونه عادي بس من تربية ابونا لنا خلّ هالافكار تدخل براسنا
بدور : اي صح يمكن عشان كذا ولا هو اصلا عادي ما فيها شي لو سوينا كذا مع عيال عمومك بس اهلنا متخلفين عشان كذا
وهذا حال بنات صالح ( الجد ) بسبب تفكيرهم المتخلف صاروا ما يميزون الصح عن الغلط
.
.
.

" في بيت جدة وجدان "

كانوا وفاء وامها وخواتها كلهم جالسين في غرفه ما يبون أحد يدخل عندهم ويتناقشون والبنات جالسين في الصاله والعيال مو موجودين
وفاء بضيق : طلعت من عنده وصدري ضايق ، ندمانه على الي سويته ، ما كان المفروض اضرب رايه بعرض الجدار
اختها ام كريم بقهر : لا تندمين ولا شي الي سويته هو الصح ، انا من اشوف عيالك ينكسر خاطري عليهم
ام اسراء : اصلا حنا مستغربين كيف صابره على المر لك ولعيالك للحين ، والله لو انا اسوي مثل ما سوت زوجة اخوه تطلقت ولا وأخذت عيالي معي بعد ، اذا انفجرت اذا مو عشاني عشان عيالي
ام تركي : زين ما سويتي ولا تندمين ولا تفكرين حتى ، الى متى بتظلين ساكته عنه ؟! لين ما تجي لعيالك عقد نفسيه ؟! والله حرام عيالك شباب مثل الورد يضيعون بسبة ابوهم وجدهم ، ومو كاسر خاطري اكثر الا هالمسكينه وجدان والله حرام الي يسووه في هالبنات والله حرام
وفاء ضحكت بسخريه : بس ابوهم وجدهم ؟! الا حتى تدخل من عمتهم وعمهم ابو حمد
ام كريم : اسكتي والي يرحم والديك قال ابو حمد قال ، انتي على كلامك ولا داري عن عياله ضايعين لا ام ولا ابو ولا حتى اخو
ام تركي : اسمعي انتي خطيتي الخطوه الاولى لما وقفتي بوجهه وخليتي علي يشتغل بالبحرين ، كملتي الخطوه الثانيه لما سمحتي لوجدان تستخدم البرامج المتطوره ، والخطوه الثالثه لما سجلتيها في الجامعة ، الحين الخطوة الرابعه والأهم انك تاخذي لك بيت مستقل
وفاء شهقت : وبيتي ؟!
ام اسراء : خبله انتي خبله ؟! متى بتتعلمين من توجيهاتنا لك متى ؟! احنا كل الي نقوله لمصلحتك انتي وعياليك ، احنا بنفسنا مو راضين على وضعكم وعيشتكم
ام تركي : انتي لازم تطلعين من بيتك وتسكنون في بيت غيره ، ان شاء الله لو تعيشون في شقه ، ما اعتقد بتكون صغيره عليكم لو اخذتوا شقه فيها ثلاث غرف وصاروا علي وسلطان مع بعض
وفاء : بس ليش اطلع ؟! مافي مبرر اني اطلع من بيتي ، الحين انا في بيت ملكي ويوسعنا ومرتاحه وش لي اروح واخذ لي ايجار ولا واضيق على نفسي
ام كريم : خذي لك ملك مو ضروري ايجار وشقة بثلاث غرف لكم واجد زينه ، وانتي لازم تطلعين عشان تتخلصين من التدخلات وانتي المفروض هالخطوه تسوينها من لما كان سلطان صغير من بداية حياتك عشان انتي تربين عيالك على كيفك بدون تدخلات ، بس خلاص العيال كبروا وطاح الفاس بالراس ، بس لسى تقدرين تغيرينهم وتمشينهم على راحتك وتفتحي لهم المجال
ام تركي : بعد ما تشوفين عيالك بدوا يتفتحون ويفهمون بالي يصير في هالدنيا والتطور الي يصير ، ارجعي اسسسي حياتك مع زوجك من الصفر وترجعين سلطته وكلمته عند عيالك ، لان غلط تظلي انتي المتسلطه طول عمرك ، لما تحسي أن زوجك اقتنع ومايقدر يغير من الي بنيتيه تو بعدين اسمحي له يتدخل فيهم
امهم بعد صمت طويل : ي يمه اذا مو مقتنعه بكلامهم لا تطبقيه ، قلبك اذا مو مرتاح لهالكلام امشي على شوره
ام كريم بغيض : يمه وش هالكلام ؟! تبينها تظل على هالعيشه وتضيع عيالها زود ماهم ضايعين
ام اسراء : يمه كلامنا هذا لمصلحتها قبل مصلحة عيالها ، بعدين اذا تزوجوا وفهموا للدنيا متأخر بيحطون اللوم عليها ليش انها سمحت لأبوهم يتمادى لين ما وصلوا لهالحال
ام تركي : صح كلامك ي خيه ، وبعدين يمه اسمحي لي على كلمتي بس ما وصلهم لذي الدرجه الا كلامك هذا ، وفاء انتي لازم تحطين هالشي في بالك ، بعدين بأي حق بتواجهين عيالك اذا قالوا لك هالكلام ؟!
وفاء سكتت وهي خافت من كلامهم وهي في قرارة نفسها تعرف ان كلامهم صح والمفروض هالشي تسويه من زمان
دقايق بس ودخلوا عليهم البنات وكلهم سكتوا
اسراء : ليش سكتوا لما دخلنا ؟! هممممم اكيد تحشون فينا
ام تركي بسخريه : اي تصدقون ؟!
وجدان : عادي حسنات ببلاش من يحصل له ؟!
دانه : اي والله
وفاء تذكرت شي : الا صح ، سلطان يبي اخطب له ويبي بنت غريبه ، وانتوا خبركم فيني ما اعرف احد ، شوفوا لي بنت حلوه خلوقه
إسراء بإندفاع : حاط مواصفات ؟!
وفاء : لا والله بس قال إنه يبيني اخطب له
إسراء بإبتسامة عريضه وفرحه : انا عندي له وحده خالتي تجنن تجنن ، والله لو عندي اخو اخذتها له
ام إسراء عقدت حواجبها : منهي ؟!
إسراء : صديقتي اشجان
ام إسراء ابتسمت : اي والله اشجان تهبل ما شاء الله حيا وجمال واخلاق وهدوء ورزانه
إسراء بغرور ومزح : كفاية انها صديقتي
وجدان : خفي علينا بس ، وعشانها صديقتك ما نبيها لأخوي
إسراء : اقول بس اخوك واجد عليه اشجان
وجدان تخصرت : لا والله !!
إسراء سوت مثلها : اي والله !!
ام إسراء متجاهله لوجدان وبنتها ومزحهم التافه بالنسبه لها : اذا تبي تشوفيها نعزمها مره هي واهلها أو نروح لهم انتي شرايك ؟! بس خذيها مني ، البنت تجنن وما عليها كلام
إسراء بحماس وقفت : عندي صورها ومقاطع بعد نصورها وهي ما تدري ، ما يحتاج تروحون أو تجي
راحت ركض وجابت جوالها وشغلت فيديو وكانت جالسه اشجان وتتكلم مع صديقتهم وتسولف وسمعت صوت ضحك إسراء ولفت لها وانتبهت انها تصور
اشجان برقه ربانيه : وجع إسراء بلا بياخه وقفي تصوير واحذفي الفيديو ، ترى والله بزعل عليك ، تعرفوني ما احب احد يصورني وانا مدري احس نفسي مغفله
انتهى الفيديو وروتهم صورها هي معها وصور لحالها من الي ترسلها لهم وكم مقطع
إسراء : شرايك فيها خالتي
وفاء بتردد : هي حلوه بس مدري يعني
وجدان : امي قصدها يعني اخلاقها وتصرفاتها
دانه : خالتي شفيك ورتك مقاطع لها وهي مع صديقاتها ، يعني دام مع صديقاتها كذا فهذا اسلوبها الطبيعي
وجدان : اي صح يمه
وفاء : مو مخطوبه هي ؟!
إسراء بحماس : لا ، اصلا انا كنت ابيها لواحد من عيال خالاتي بس عشان تظل قريبه مني على طول
وفاء : بنت مين ؟!
إسراء : بنت ال...........
وفاء : خلاص اكلم ابوه واشوف وش يقول
ام تركي : ليه ولدك بنت هو عشان تشوفين ابوه يوافق تاخذينها له ولا لا
وفاء : يمكن يبيني اخطب له وحده ثانيه
وجدان : لا والله !! حتى لو يبي يمه ، لا خير !! ، ابوي بيزوجه وحده تفكيرها مثله ومثل عمي وجدي
ام كريم : صادقه بنتك
سكتت وفاء وهي مو متقبله كلامهم

.

بعد ما رجعوا للبيت ودخلوا سمعوا صوت صراخ منصور وسلطان
قربوا اكثر ووصلوا للصاله وشافوا منصور ماسك سلطان يضربه ويصرخ عليه وتفاجأوا



.
.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) الأمس, 11:43 PM
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 11




بعد ما رجعوا للبيت ودخلوا سمعوا صوت صراخ منصور وسلطان
قربوا اكثر ووصلوا للصاله وشافوا منصور ماسك سلطان يضربه ويصرخ عليه وتفاجأوا
سلطان سحب نفسه من يد ابوه بقهر : انا مو بزر عندك عشان تجلس تحاسبني وتسوي الي تبيه وانا اقولك حاضر وعلى امرك ، ما اسمح لك تسوي معي كذا
وفاء بصدمه من الي تشوفه : وش صاير هنا ؟!
منصور بعصبية وتجاهل لسؤال وفاء : بلا قلة ادب وهات جوالك
سلطان : نعم !!! تحلم تأخذه ، انا ما سويت شي ولو سويت محد له دخل فيني انا حر بتصرفاتي ، اذا وجدان وعلي يسكتون احتراما لك !! فأنا لا وانا قليل ادب محد له شغل فيني ، ولا تمد يدك ثاني مرة
تركهم واقفين مكانهم مصدومين من عصبيته وفورانه وراح لغرفته
وفاء : شفيه ؟!
منصور : ولدك القليل الادب والتربية جالس يكلم بنت ، ما آخذ جواله وادخل على محادثات البرنامج إلا وهو يكلم بنت
كان سلطان مار من عندهم لأنه بيطلع بعد ما اخذ مفتاح سيارته من الغرفه : وانت اصلا بأي حق تاخذ جوالي وتفتشه ؟! اخذته وصرت تفتشه قدامي كأني مراهق بلعتها وسكتت ، اما انك تستغفلني اني ناسي جوالي وانا بالحمام وتاخذه تفتشه ، سلامات ؟! اصغر عيالك انا !! ولو كلمت بنت ؟! انقلبت الدنيا ؟! أبو هالعيشه القرف
طلع سلطان وهو معصب و وجدان ندمت انها هي الي سببت هالشي لأخوها وهو ما دافع عن نفسه ولا قال إن هذي وجدان
تقدمت وهي بتقول لأبوها بس علي فهم السالفه على طول من نظرتها ومسك يدها يمنعها تتكلم وسحبها معه

.

في غرفة علي

وجدان : شفيك ساحبني ؟! كنت بقول لأبوي شي
علي : انك انتي الي كان سلطان يكلمها ؟!
وجدان هزت راسها وهي تفكر أن سلطان قاله : اي بس ليش ما خليتني اقول !!
علي : ابوي الحين معصب ولو قلتي له كان عصب اكثر وكان ضربك وحرمك جوالك ولا اعطاك اياه بعد الي شافه
وجدان ناظرته وهي مستغربه كلامه ، الموضوع ما يستحق هذا كله
.
.
.

" بيت عبد الرحمن "

الساعه ٢ الفجر
ساره : تدرون نفسي في ايش ؟! ه
اني وفارس : ايش ؟! ساره : اسكريم ميد
هاني : الناس يصير نفسهم في باسكن ، رولز ، بينك بيري ، وانتي للحينك على ميد !!
فارس : والله انه اطلق منهم
ساره بتعابير تمسكن : فارس حبيبي اخوي خلنا نروح وناخذ لنا
هاني : خليه هو يجيب لك ما يحتاج تروحين
ساره : لا ، نفسي اطلع طفشت
فارس صغر عيونه وهو يضحك بخبث بمعنى عنده فكره خطيره
هاني وساره ابتسموا وهم متحمسين : وش عندك ؟!
فارس : قوموا الحين نروح الكورنيش عند البحر الجو حلو وناخذ كل شي تغيير روتين والله
هاني : بس انا جوعان ومافي مطاعم فاتحه الحين !!
ساره : شرايكم تروحون وتشترون اندومي وحب ( فصفص ) وشبسات وشوكولاتات واسكريم وتجون ، وانا بجهز الزهره والدومنه واذا رجعتوا بسوي الاندومي وناخذه معنا هناك
فارس : لا سلامات !! ناكله ونروح
ساره : طيب المهم يلا روحوا ، وانا بشوف الباقي يمكن يجون معنا
هاني : تمام
ركبت ساره طقت باب غرفة مشاري ودخلت وشافته صاحي ويشاهد بلابتوبه
ساره : مشاري
وقفه ورفع راسه : هلا
ساره : بنروح للكورنيش بعد شوي بتجي معنا ؟!
مشاري : من انتوا ؟؟
ساره : انا وفارس وهاني وحنين وبشوف امي و ابوي اذا بيروحون
مشاري : مدري ، روحي وبعد شوي تعالي وبعدين بقرر اروح ولا لا
ساره رفعت حجاجاتها وما ردت وقفلت الباب ومشت لغرفة امها و ابوها وهي متأكدة انهم صاحين ومعهم حنين لأنها تسمع صوتها وهي تحت وتشوف امها شابكه على الواتس
طقت الباب ولما اذنوا لها دخلت : اااءءء يمه بنروح الكورنيش بعد شوي انا وفارس وهاني واحتمال مشاري ، بتجون معنا ؟!
عبد الرحمن : استأذنتوا ؟!
ساره عضت طرف شفتها بإبتسامة خجل وهزت راسها بلا بس تكلمت بسرعه : احنا قلنا اكيد ما بتمانعون وبتجون معنا بعد
حنين صرخت وهي تناقز : اي اي اي نروح نروح يبه نبي نروح
عبد الرحمن : لكن حر اليوم
جميلة : لا والله الجو حلو ، وعند البحر يصير يرد الروح
ساره : ها شقلتوا ؟!
جميلة لفت لها وهي ما اخذت برأي عبد الرحمن : اي بنروح
ساره ابتسمت : طيب
طلعت و عبد الرحمن طالع جميلة وهي ابتسمت بوجهه ما كأنها سوت شي : ليش ما نروح ؟!
وهو ما سوا شي غير أنه ابتسم
جميلة لفت لحنين : يلا حنين روحي لسارة خلها تبدل لك وانا بروح اجهز للطلعة
سارة راحت لغرفة مشاري وقالت له أن الكل بيروح وقال إنه بيروح معهم وجميلة سوت الشاي والقهوه وجهزت السناكات
.
.
.

" بيت منصور "

دخلت وجدان غرفة علي بعد ما أذن لها وتكلمت بخوف : علي سلطان لسى ما جا وأدق عليه مايرد ، دق عليه يمكن مايبي يرد علي لاني سبب المشكله ، شوف يمكن يرد عليك
علي تنهد : تعبت وانا ادق اخر شي طلع لي مغلق
وجدان تجمعت الدموع بعيونها : ليش ما يرد ؟! اكيد زعلان مني
علي : انتي مالك دخل في الموضوع ، لا تحطين هالشي في بالك ، وبعدين هو لو زعلان منك ويبي يقول لأبوي أن هذي انتي كان قال ، بس انا اعرفه هو ما قال لأنه يبي يعلم ابوي أن الي يسويه غلط وما يبين له أن هو مو راضي عن هالشي ولا يسمح له يتعامل معه بالطريقة ذي ، يعني بالأحرى هو كان ينتظر دقة بس وينفجر في ابوي " تنهد " الله يصلحه
وجدان بدت تصيح : بس انا خايفه عليه
علي ابتسم ابتسامه خفيفه وهادية ومحببه لقلبها : لا تخافين ، اكيد هو في بيت عمتي أو عمي عبد الرحمن واذا مو عندهم بيكون عند خويه يوسف
وجدان مسحت دموعها وهدت تدريجيا من ابتسامته وهدوءه الي دايم كان يحسسها بالسكينه والطمأنينه ماتدري ليش تحسه هو امانها بعد ابوها حتى هو احن عليها من سلطان الي علاقتها معه أقوى بس يظل علي معزته في قلبها غير يمكن من شخصيته الهادئه واللطيفة
وجدان : انا بكلم بنات عمتي وسارة بسألهم
علي : لا لا ، بعدين يقولون لأهلهم ويخافون عليه ، انا بكلم مشاري و نواف ويوسف خويه وبشوف مع واحد فيهم ولا لا
وجدان : طيب
علي اتسعت ابتسامته : لا تزعلين ، روحي الحين غرفتك ونامي واذا صحيتي بتشوفيه هنا لا تخافين
وجدان : لا ابي اشوفه اول أو اتطمن هو وين
علي بضحكه : ي عيني على الأم الثانيه ، زين حبيبتي ولا يهمك اذا عرفت هو وين بقولك ، ولا بخليه يكلمك غصبا عنه بعد
وجدان : طيب
.
.
.

" بيت عبد الرحمن "

وصلوا هاني وفارس وسوت لهم ساره الاندومي واكلوه كلهم مع بعض وقاموا بسرعه يلبسون وراحوا للكورنيش
كانوا يلعبون زُهره ( لودو ستار على الواقع ) مشاري وفارس في فريق وهاني وساره في فريق وكل شوي يناظرون في الالعاب الي جنبهم يتأكدون أن حنين موجوده تلعب فيها
اما جميلة وعبد الرحمن يتمشون عند البحر لحالهم
عبد الرحمن اخذ نفس طويل وابتسم : الحمد لله الي رزقني راحة البال بعد طول السنين
جميلة ابتسمت : الحمد لله
عبد الرحمن : تصدقيني لو قلت لك ما ردت روحي إلا لما ابوي رضا عني ؟!
جميلة : وكيف ما اصدق وانا شاركتك الالم نفسه ؟!
عبد الرحمن براحة كبيرة : اكبر نعمة ربي انعمها علي بعد والديني والامان هي انتي وعيالي الله لا يحرمني منكم
جميلة مسكت يده : ولا يحرمنا منك ويخليك لنا ذخر وسند
عبد الرحمن سحب يده بضحكه : مب قدام الناس عاد
جميلة ضحكت : ما في احد الكورنيش فاضي
عبد الرحمن بإحراج : حتى ولو
ضحكت جميلة ومشت

.

بعيد عن عبد الرحمن وجميلة
في جلسة عيالهم

هاني وهو يفصفص : فارسوه ي كلب ي ويلك تقصني ي ويلك
فارس جلس يضحك : الا والله بقصك ابي ادخل انا ، قربت وانا ما قصيت اصلا ما اقدر ادخل
سارة تاكل الشبس وتاركة النقاب جنبها وجالسه مرتاحه ورايقه : خله خله يقصك أنت توك طالع وهو واصله ، أن قصاك انا اقصه انا وراه
مشاري : واذا انتي قصيتيه انا اقصك
ساره : حبيبي حلم ابليس بالجنة انا وين وانت وين
مشاري : الحين اجيب الستات و اوصل لك
هاني : هههههههههههههههههههههههه الاخ يفكر نفسه يلعب لودو تجي الستات بسهوله ، هذي تموت ولا تطلع لك سته
ساره بضحكه : اي والله
فارس : اللعبي اللعبي بلا هذره فاضيه وصبي لي قهوه
مشاري اللتفت لجهة الألعاب وما شاف حنين
فز و وقف بسرعة بخوف : وين حنين ؟!
كلهم لفوا للألعاب مالقوها
ساره : يمه صح وينها
مشى فارس بخطوات سريعه : نادوها ما اعتقد بعدت لأني توي شايفها قبل شوي تلعب
ساره بخوف : يمكن انخطفت ، لا ، يمه ، اختي
هاني لف لها : جالسه بمسلسل امريكي انتي ؟! غبية
مشاري مشى متجاهلهم وحاس ان قلبه بيوقف من الخوف وان جاته ام ركب يسحب رجلينه تسحب ما يدري كيف جالس يمشي اصلا
وصاروا يمشون وهم يصرخون بأسم حنين
.
.
.

" بيت منصور "

وفاء بعصبية وغبنة : وبعدين معك انت وبعدين ؟! لمتى بتظل كذا ، ترى عيالك بيكرهوك والله بيكرهوك
منصور : طبعا بيكرهوني إذا ما يعرفون مصلحتهم ويفكروني اضرهم
وفاء : طبعا تضرهم ، اجل الي تسويه انت صح ؟! في فايده لهم غير انهم صاروا كأنهم ورعان ما يعرفون يتصرفون ومعقدين !!
منصور : انتبهي لكلامك ي حرمه
وفاء صرخت : تشوفني جالسه اقول شي غلط !! ولدك للحين ما جا ما ندري وينه فيه ، ندق عليه جواله مغلق ، ما تخاف عليه ؟! زين ما يأنبك ضميرك على الي سويته فيه ؟! ما تحس بالذنب أنه طلع بسببك ؟!
منصور : هو طلع بسبب بنت الحرام ذيك
وفاء : استغفر ربك ي رجال استغفره جالس تقذف ف الناس ، انت متى تحس يا ربي متى تحس !!
منصور : اشوف لسانك طايل هاليومين
وفاء : اكتشفت ان عندي لسان اخيرا ولازم استغله لصالحي
منصور : اجل يبي له قص
سكتت عنه وفاء وجلست لخمس دقائق ودموعها تنزل خايفه على ولدها للحين ما جا
ما تحملت وقامت فجأه وهي تصرخ على منصور : والله والله لو يصير لولدي شي ما تلوم الا نفسك ذنبه برقبتك
منصور : مو جايه شي لا تخافين هذا عفريت
وفاء ودموعها تنزل : انت من وش قلبك ؟! قولي بس من وش ؟! حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله ونعم الوكيل فيك
طلعت وفاء وضربت بالباب وراها وراحت لغرفة علي وهي تصيح
دخلت وفاء غرفة علي وقام علي بسرعه وهو خايف من بكي امه ، اول مره يشوفها تبكي ، طول عمرها كانت صابره على كل شي حتى على ضرب ابوه لها واذيته له ولأخوانه
علي : بسم الله عليك يمه ، شفيك ؟!
وفاء بوسط بكاها : وين اخوك ؟! ما جا ؟! لسى جواله مقفل ؟!
علي ابتسم بتطمينها : لا تخافين ، كلمت يوسف وقال لي أنه معه وان جوال سلطان خلص شحنه وما يبي يشحنه عشان محد يزعجه
وفاء هدت شوي : زين ليش ما جا للحين ؟!
علي : يمه ما تعرفين ولدك يعني ؟!
وفاء : الله يصلحهم ويهدي النفوس بينهم ، وليش لما عرفت ما جيت قلت لي ؟!
علي : كنت احسبك نمتي فما حبيت ازعجك
وفاء : انام وانا مدري ولدي وين !! صاحيه انا !!
علي بإبتسامة لطيفة : طيب يمه دامك تطمنتي عليه روحي نامي وبكرى أول ما اصحى بروح له اقنعه يرجع اوعدك
وفاء : طيب انتبه لنفسك حبيبي ، تصبح على خير
علي قرب منها وباس راسها : وانتي من أهله
لما طلعت امه من الغرفة راح لوجدان وقال لها عن سلطان وين وخلاها تكلمه من جوال يوسف
.
.
.

" الكورنيش "

فارس دق على مشاري : ها ما شفتها ؟!
مشاري برجفة صوته الي خانقته العبره : لا
فارس : ما اعتقد بعدت ، اكيد أنها هنا قريب
مشاري : لو قريبه كان شفناها ، البنت فجأة اختفت
فارس بهت لون وجهه : ليكون كلام وجدان صح وانخطفت
ماري : وتصدق انت هالسخافات !! كيف يخطفوها والكورنيش فاضي ما في الا حنا وكنا جنبها بعد
فارس بتوتر : طيب قفل بشوف هاني وساره
دق على ساره وهاني ونفس الشي ورجعوا لمكان ما كانوا جالسين يشوفوا يمكن راحت تتمشى ورجعت
ساره وهي مقطعه نفسها بكى : الحين وش بنقول لأمي و ابوي ؟! والله لو يدرون توقف قلوبهم
مشاري جلس على الارض وهو مو قادر يوقف على رجلينه من عظم المصيبه والموقف ، هذي حنين حبيبة قلبه ودلوعته
اكثر واحد يجلس معها ويعطيها على قد جوها هو
جلس وحط راسه بين يدينه ومنغبن بقوه
هاني كان مركز نظره على شي بعيد وما شافوه الا رايح يركض لمكان معين
كلهم لفوا له مستغربين ومو منتبهين للشي الي طاحت عيونه عليه
شافوه وقف بعيد تقريبا وهو يأشر بيدينه وبعدها تقرب وجنبه شخص قصير وهيئته صغيره جدا جدا
لما قربوا منهم شافوه جاي ومعه حنين
مشاري حس كأن مويه بارده انكبت على صدره واثلجته ، حس ان ردت له روحه
قام بسرعه واتجه ناحيتها ونزل لمستواها وحضنها بقوه وهو يرص عليها
هاني : اتركها الحيوانه ذي
فارس : وين شفتها ؟!
هاني : هي كانت جايه لنا اصلا هالبقره الغبيه
ساره مسحت دموعها وارتاحت بقوه : ليش تقول عنها كذا وين كانت ؟!
بعد مشاري عنها وسألها : وين رحتي ؟! شفيك ؟! جاك شي ؟! احد اخذك ؟! شفتي أحد ؟!



.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 26
قديم(ـة) الأمس, 11:56 PM
Novels01x_ Novels01x_ غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي


Part 12




حنين هزت راسها بلا : لكن هاني ضربني وصرخ علي
مشاري حضنها مره ثانيه وهو يزفر براحه ويحمد ربه بهمس : ما عليك منه ، وين رحتي
حنين سكتت
هاني بنرفزه : قولي له وين كنتي ؟!
مشاري رفع نظره لهاني الواقف على راسه : وين كانت ؟!
هاني : كانت في الحمام ( الله يكرمكم )
مشاري رفع حجاجاته : طيب ؟!
هاني عقد حجاجاته : وشو الي طيب ؟! راحت لحالها ، تقول انها كانت تبي تروح للحمام وامي مو موجوده وساره تلعب وقالت بتروح وبترجع بسرعه وتخلينا نكمل لعب
كلهم اتجهت أنظارهم على حنين وساره ضربتها على راسها : ي حيوانه كان جيتي قلتي لي اروح معك
وهي كعادتها الهجوم في زي هالحالات : انتي لا تضربيني ما اسمح لك ، هذي جزاتي اني ما ابي اقطع لعبكم !!! اصلا انتوا كريهين ما احبكم
مشت عنهم وجلست على درج الزحليقة
وقف مشاري بيروح لها
فارس : لا تقول بتروح لها ؟!!!
مشاري : وليش ما اروح لها ؟
فارس : مشاري تراها غلطانه ، خلها تزعل بالطقاق ، لازم تعرف بغلطتها ولازم ما نسامحها
ساره : صح كلامه ترى ، يعني الحين لو احد اخذها ولا سوا فيها شي وهي طفله لحالها ومحد معها والمكان فاضي ، لازم تتعلم أن الشي الي سوته غلط والمفروض ما تعيده
مشاري : هي تدري انها غلطانه عشان كذا كان هذا ردها وردة فعلها
هاني : اتركها خلها تنقلع
فارس : امي وابوي لا يدرون بالسالفه
هاني : وذي تفكرها بتسكت ؟! هي بتقول اني ضربتها وصرخت عليها وبيسألونها ليش وبتقولهم
مشاري بثقه : لا ما بتقولهم لأنها بتخاف من ردة فعلهم ، وبعدين لازم هم يدرون
سارة : اذا دروا بيهزئونا وبيطلعونا احنا الغلطانين
مشاري جا بيمشي بس هاني مسك يده : خلها ، هي بتندم وبتجي تعتذر ، لا تعلمها كل مرة نسامحها لانها بترجع تعيدها اذا سكتنا عنها ، لو صار فيها شي
مشاري تأفف
ساره : الحيوانه عفست جونا
فارس : خلها تنقلع واجلسوا نكمل لعب
مشاري تنهد وجلس وكملوا لعب وهو مو حاط باله في اللعب وطول الوقت عينه على حنين خايف عليها
لين فازوا هاني وسارة
هاني وسارة صرخوا لما دخلت سارة اخر وحده لها وقربوا من بعض وضربوا كفوف بعض وهم يصارخون
فارس يكلم مشاري : اللعن شكلك انت ، كل منك ما تعرف تلعب ، وكل من حنينوه الغبيه بعد
مشاري : اشششش امك وابوك جايين
كلهم سكتوا
قربوا امهم وابوهم وجلسوا
عبد الرحمن : ها من الي فاز ؟!
هاني وسارة بنفس الصوت : احنا
عبد الرحمن ضحك : كفو
فارس بقهر : كل من مشاريوه ما يعرف يلعب والله قصصونا وهو مو جايب خبر عادي عنده البارد
عبد الرحمن بضحكه : عاد مشاري دايم فاهي
مشاري ضحك : يباااااه
عبد الرحمن : انت وساره ولا تزعل
ساره تخصرت : لا !!! وانا شدخلني
جميلة ضحكت : وهو صادق ، انتي ومشاري دايم فاهيين ، مدري كيف فزتي " غمزت وهي تطلع لسانها "
ساره بزعل : اي اكيد بتقولي كذا ، لأنك انتي ما ترضين عن التوأم وحنين ، وانا ومشاري مرميين على السمادة
عبد الرحمن : افا بس وانا ابوك ولا تزعلين اسحب كلمتي ، تعالي عندي تعالي
ساره ابتسمت مبسوطه وراحت لأبوها وحضنها
جميلة ابتسمت وصارت تطالع عيالها ولفت للألعاب : الا وين حنين ؟! ما اشوفها
كلهم اللتفتوا
فارس : جالسه على درج الالعاب
جميلة : ليه ما تلعب ؟!
كلهم سكتوا ومحد رد
عبد الرحمن : امكم تسألكم ردوا
ساره بعدت عن ابوها : زعلانه
عبد الرحمن : من مزعلها
محد رد
جميلة : شفيكم ؟! شصاير ؟!
برضو محد رد
قام عبد الرحمن وهو حاس أن صار شي مو طبيعي راح لحنين وصار يمسح على شعرها : حبيبة ابوها شفيها ؟!
حنين صدت : ما احب عيالك انا
عبد الرحمن ابتسم : ليه ما تحبينهم ؟!
حنين : لان ساره وهاني ضربوني وهاني صرخ علي بعد ، ومشاري ما جا يراضيني
عبد الرحمن : ليه ضربوك وصرخوا عليك ؟! وليه مشاري ما راضاك ؟! اكيد انتي مسويه شي غلط عشان كذا سووا معك كذا
حنين ما ردت
عبد الرحمن قومها ومشى معها لمكان جلستهم
عبد الرحمن : ساره ، هاني ، ليه ضربتوا اختكم ؟!
هاني : ما قالت لك ليش ؟!
حنين رفعت راسها وجلست تطالعهم بنظرات خوف انهم يقولون لأبوها
عبد الرحمن : مو راضيه تقول لي ليه
مشاري انتبه لنظراتها وكذب وهو قلبه يوجعه أنه يكذب على ابوه : لأنها ضربت فارس وسبته
عبد الرحمن طالع حنين : ليش ضربتي فارس ؟! مو عيب عليك تضربي اخوك الي اكبر منك ؟؟
حنين سكتت وهي تخاف تقول ما ضربته وبعدين يقول ليش ويقولوا له اخوانها وكانوا اخوانها عارفين هالشي لأن عقلها اكبر من عمرها وتفهم
عبد الرحمن : روحي اعتذري من اخوك يلا ، بوسي راسه واعتذري
فارس ابتسم وهو ماسك ضحكته بقوه
حنين بسرعه رفعت راسها لأبوها بشر : ابعتذر له بشرط تخلي ساره وهاني ومشاري كلهم يعتذرون لي
مشاري طلعت عيونه : انا شدخلني ؟! ما سويت لك شي
حنين : لأنك ما جيت تراضيني زي كل مره
هاني : والله انتي غلطانه
حنين : مالي شغل اعتذروا لي
عبد الرحمن كتم ابتسامته على دلعها : يلا اعتذروا لها
هاني وساره انقهروا هي الغلطانه وهي تعتذر وسكتوا
عبد الرحمن : اعتذروا يلا
هاني وساره بنبرة قهر : اسفين
حنين ابتسمت : قبلت اعتذاركم
عبد الرحمن : يلا الحين روحي اعتذري من فارس
حنين : لا اول يعتذر لي مشاري
مشاري تنهد بطفش : آسف
راحت حنين لفارس وباست راسه واعتذرت منه
فارس ضحك : غصبا عنك تتأسفين
حنين بقهر : يبااااااه شوفه
عبد الرحمن : ووووووه ما تنعطين وجه انتي
جلس : وينها الزهره جيبوها هنا خل اكسر روسكم
تحمسوا عياله وقربوها منه وهم يحبون يلعب معهم ابوهم زهره ولا سوني تصير اللعبه حماسيه
ساره جلست قدامه : انا وانت في فريق يبه
هاني قرب : وانا فارس في فريق
مشاري : قوم بس قوم انا بلعب
فارس : مابيك تخسرني ما تعرف تلعب
مشاري : اقول واحد منكم يقوم يخلص علينا يلا
فارس ضرب فخذ سارة بقوه : سارة بتقوم
سارة صرخت من الألم
جميلة : وجع ، صوتك ، مب قاعدين بالبيت حنا
سارة بقهر وهي تمسح مكان الضربة : شوفيه ضربني وبدون سبب بعد وانتوا ما قلتوا له شي بعد
عبد الرحمن طفش : قوموا نرجع البيت قوموا
ساره قامت بقهر : خلاص انا بقوم
جلس مكانها مشاري وبدوا لعب وكانت طول اللعبة سارة تعلم ابوها وتقوله وش يسوي ووش يحرك
عبد الرحمن زهق منها ولف لها : شرايك تلعبين عني ؟!
سارة ضحكت : خلاص اسفه
كملوا يلعبون وكانوا جميلة وبناتها يراقبون اللعبه وقايم الحماس وأصواتهم عاليه ويحمدون ربهم أن مافي احد هالوقت
اخر شي فازوا عبد الرحمن ومشاري
وجلسوا لين اذن الفجر و وصلوا جميلة وبناتها وراحوا يصلون في المسجد وبعدها كل واحد راح لغرفته ونام وهو مبسوط على ذا اليوم الجميل
.
.
.

" في تركيا في غرفة البنات "
الساعة ٨ الصبح

الباب يطق بإزعاج وجوالاتهم ما سكتت عن الرن
صحت بيان وهي منزعجه وفتحت الباب : وجع
لقت قدامها جاسم واخوها
حمد : وجع توجعكم ، كل ذا نوم !! الناس الي بجنبكم صحوا من الطق وصار لنا ساعة ندق دق على جوالاتكم ، حشى نومة اصحاب الكهف !!
بيان سدت اذانيها : بس ي كثر كلامك
حمد : يلا صحي اختك وبنات خالك وانزلوا احنا تحت في البوفيه ، بنفطر وبنطلع على طول يعني اذا ما خلصتوا قبل فطورنا انلطعوا هنا في الفندق لاننا بنطلع عنكم
بيان بتكشيره وفيها النوم : ما تعرف تختصر الكلام انت !!
حمد ببرود : لا ، يلا اخلصوا
جاسم لف لولد عمته : اجلث معهم اتأكد انهم بينذلون ؟!
حمد وهو يطالع في اخته : لا انا أبيهم يتأخرون عشان نطلع عنهم
بزر صدت : بزر الحمد لله والشكر
حمد ما رد عليها وسكر الباب ونزل ومعه ولد خاله جاسم
اما بيان لفت وراها وتأففت ذولي وش الي يصحيهم الحين
طفت التكييف وشالت البطانيات عنهم ورمتهم على الأرض وشغلت نغمة منبه جوالها المزعجه وصارت تصرخ وهي مالها خلق شي
بيان : قوموا قوموا قوموا قوموا ، بيطلعون عنا قوموا
اول وحده صحت هي فداء
نزلوا البنات عن سناء وبدور لأنهم تو صاحين ، جلسوا بالبوفيه مع اهلهم بعد ما سلموا
أبو جاسم ( خالهم ) : وين خواتكم ؟
فداء وهي تاخذ خبزه : يصلون
حمد وهو يشوفها تاكل : بالوعه انتي ؟ على طول هجوم على الاكل بدون بسمله!!!!
فداء : مالك دخل
أبو جاسم : فدااااء عيب
حمد : مقدر لازم اقولك واعلمك الادب مثل البزران
فداء لفت لأبوها : شفت ؟ بعدين قول لي عيب
أبو جاسم : ولو ، ولد عمتك اكبر منك ، احترميه ، عيب
مروه : وهي صادقه بنت اخوي هو غلطان ، خلها تدافع عن نفسها ، وانت تأدب عن بنت خالك
جلست تفكر بيان بإنسجام حمد مع فداء ، معقولة هو قريب من بنات خاله اكثر منهم هم خواته؟!!! هو نادرا ما يكون مروق معهم كذا وبمزح ويعاند ، مثل يوم العيد ، لازم بعد ما يرجعون البلد تسعى أنها تقوي علاقتهم بأخوها ، مو طبيعي وضعهها هي واختها مع اخوهم ، معقولة مأثر فيهم ذا الموضوع لدرجة انهم للحين مو متقبلين وضع اخوهم مع بنات خالهم الي ما يصير معهم وكل مره يفكرون فيه!!!!
قطع عليها سرحانها سلام سناء وبدور
ردوا السلام كلهم وجلسوا
جاسم بضحكه وهو يشوف وجوههم النعسانة : اثكالكم تضحك
سناء ناظرته بإستخفاف : مره نضحك يعني ؟
جاسم هز راسه وهو يضحك : اي
سناء وبدور طالعوا بعض وهم يبوسون سبابتهم ويحطونها على جباههم : الحمدلله والشكر سخيف
ام جاسم : الولد بريء وعفوي ، وانتوا جافين معه مره ، اضحكوا معه وسلكوا له ، عشان يحبكم اكثر ويفرح وتزيد ثقته بنفسه ويقدر يتكلم مع الكل بكل حرية وثقة انهم ما راح يتسخفون بكلامه لأنكم ما تتعاملون معه بذا الأسلوب
البنات هزوا روسهم وهم يسلكون
أبو جاسم طالعهم بإبتسامة وهو مبسوط أن عيال اخته اخيرا سافروا معهم ومبسوطين معهم : ها نمشي ؟
بدور بصوت عالي شوي : لاااااااااااااء ما خلصت اكل
حمد : جتكم البالوعة الثانية ، ما تشبعين انتي ؟
بدور صرخت بصوت مكتوم بقهر : توي اكل ي حيوان
جاسم : عادي ، اثلا كان ثحيتي بدري واكلتي معنا وحلثتي اكل ، الحين بنلوح عنك وانتي اجلثي هنا لحالك تاكلين
بدور طلعت عيونها وهي تطالعه وهي منصدمة منصدمة بزر ويعرف يقول هالكلام : شقلت شقلت ؟! تبي كف الحين يجيك على وجهك ماشي مليون ؟!
حمد حط يده ورى ظهر جاسم : اللمسيه وشوفي وش بيصير فيك ي الدفشة المستصبنه
بدور : انت شدخلك ؟!
حمد : لأنك سخيفة ، هو ما قال شي ي البالوعه
بدور بقهر صرخت : لا تقول بالوعه
مروه : وجع ، قصري صوتك ، مو قاعدين في البنت احنا ، وانت وبعدين معك ما تتأدب!!!!
حمد صد وهو يضحك
بدور تطالع اخوها بقهر وردت على امها : اسفة يمه
.
.
.

" في بيت منصور "

مرت وفاء من غرفة علي وانتبهت أن باب الغرفة مفتوح وصوته طالع
استغربت ودخلت الغرفة وشافته يكلم في الجوال ومن وجهه عرفت انه معصب مره
انتظرت لين يخلص مكالمة وسألته : شصاير ؟!
علي تأفف وهو يرمي نفسه على السرير : يقولون صايرة مشكلة وعشانها بيتأجل وقت نشر الطبعة الأولى للكتاب
وفاء ابتسمت له بمحاولة امتصاص غضبه : ما تدري لعلها خيره
علي صد بدون مايرد
وفاء استعدلت بوقفتها : اي شصار مع اخوك ؟ كلمته ؟
علي رفع رأسه وهو متضايق : لا ، بعد شوي بروح له ، يبيلي اروح البحرين ضروري ، مدري وش وضع هالمدير مسوي اجتماع في وقت اجازتنا
وفاء : اسحب عليه
علي : يمكن يبينا لشي ضروري ولا ما طلبنا وعندنا إجازة
وفاء وهي بتطلع : على قولك ، يلا يمه روح شوف اخوك ، واذا عيى يرجع قوله امك تبيك في موضوع مهم
علي بضحكه : تمويه يعني عشان يرجع ولا كيف!!!
وفاء : وانا من متى اكذب؟!
علي ضحك : آسف ، طيب ما يصير تعلميني ؟!
وفاء : لا ، يلا روح
علي ابتسم : افا ، اوك عذرا على اللقافة هههههههه
طلعت وفاء وبدل علي وطلع رايح لبيت يوسف خوي سلطان
.
.
.

" في بيت الجد صالح "

سعاد : رحنا اليوم تقدمنا للبنت انا وعماته
الجده بإبتسامة : الله يقدم الي فيه الخير ويوفقه
سعاد بفرحة : يمه عندي لك خبر ثاني بيفرحك
الجده : عساه خير
سعاد : خير يمه خير ، امس اتصلوا علي ناس يخطبون نوف وينتظرون الموافقة عشان يجون يتقدمون رسمي
الجده فرحت وتهلل وجهها : ما شاء الله تبارك الله ، النصيب اذا دخل بيت يجي للي حوله
سعاد : ليه يمه في غير عيالي ؟!
الجده : اي ، سلطان ولد اخوك امه تبي تخطب له هالفتره وتدور له على بنت الحلال
سعاد رفعت حاجبها الأيمن : وليه أن شاء الله مو عاجبينها بنات اخواني عشان تروح تدور له من برى العايله ؟! وبعدين هي ما تعرف احد كيف بتدور له !!!
الجده : والله امه وهي ابخص بالي تناسب ولدها ، وبنات اخوانك بيجيهم نصيبهم أن شاء الله ، وان كان على انها ما تعرف احد فخواتها ما يقصرون ، واذا خايفة على نصيب بنات اخوك كان اخذتي لنواف منهم
سعاد : ما علينا من نواف ، قال خواتها قال ، لا بالله فسخت بنت اخوي
الجده : وش هالحكي ي ام نواف !!!
سعاد : وانا صادقة بنات خواتها تعالي شوفي لبسهم كيف واذا زوجوا ولد اخوي على مزاجهم بياخذون له وحده مثل بناتهم وبتسحب وجدان معها
الجده : انا ابي اعرف انتي شعليك ؟! ليش ربي بالي زوجات اخوانك بأخت زوج مثلك !! ي حرمة كبرتي كبرتي ، اتركي عنك كلام المراهقات ، شحلاتهم خوات المرحوم برغم الي تسويه في عيال اخوهم ما فتحوا فمهم ولا تدخلوا في تربيتك لهم ، مدري ليش انتي طالعة كذا
سعاد حز بخاطرها : يمااااه ، وانا من اجيك قلتي لي هالكلام ؟! تحسسيني اني بنت ١٣ سنه ما افهم شي
الجده : ي يمه انا ما اقولك كذا عشان احسسك انك صغيرة ، بس اقولك عشان تخفي عن حريم اخوانك وعيالهم
سعاد : يمه ترى والله احبهم ، ذولي عيال اخوي ، لكن أنا أقول ذا الكلام لاني ابي لهم الافضل ؛ مو عاجبني اسلوب أمهاتهم معهم
الجده تنهدت ( ما تكون سعاد إذا ما انتقدت ) : قومي شوفي ابوك بس قومي
سعاد : وينه ؟! من جيت ما شفته
الجده : نايم صار له ساعتين ، قالي بيروح للجماعة عندهم عزيمة وصارت الساعه ١١ ولسى ما صحى
سعاد : تو الناس يمه خله ياخذ راحته في النوم
الجده : لا صحيه ، عيب يروح للناس ١
سعاد : أن شاء الله الحين اصحيه
قامت سعاد وراحت لأبوها على دخلة بناتها
نوف : شلونك يمه ؟!
الجده ابتسمت : هلا يمه هلا ، انتوا شلونكم ؟!
جوا البنات يسلمون على راسها وجلسوا
سندس : كويسين ، يمه ، امي ما جت هنا ؟!
الجده : بلى هنا ، راحت تصحي جدكم شوي وتجي
البنات طالعوا بعض وابتسموا
الجده انتبهت لهم : شعندكم ؟!
ريتاج : نبي نروح بيت خالي عبد الرحمن
الجده : اي ؟!
نوف ضحكت : وبس هذا الي عندنا
الجده طالعت نوف لمده أشبه بالطويله وهي مبتسمة
نوف استغربت ردة فعلها وصارت تطالع نفسها وهي عاقده حجاجاتها بإبتسامة : فيني شي ؟
خواتها استغربوا كلمتها : لا ليش ؟!
الجده ضحكت عليها : قوموا تشوفون امكم في المجلس مع جدكم
قاموا البنات المجلس وسلموا على جدهم الي تو يصحى
نوف : يمه نبي نروح بيت خالي عبد الرحمن
ريتاج بنبرة رجا : تكفين يمه تكفين ، بموت طفشت زهقت ، من البيت لبيت جدي من بيت جدي للبيت من البيت لبيت خالي منصور ، والله طفشت
سندس : اي يمه من سافروا بنات خالي حمد زاد الطفش عندنا الف
سعاد : روحوا لوجدان
سندس بنبرة الي بتبكي : يمه نقولك طفشنا من بيت خالي منصور
سعاد : اجلسوا معي هنا
ريتاج وسندس بصوت واحد : وزهقنا من بيت جدي بعد
الجد : ايا الي ما تسحتون ، يقولونها قدامي ، انتوا جيل فاسد وقليل ادب ، ما عنده احترام لا لكبير ولا لصغير
البنات طالعوا في بعض مصدومين ، وش سووا هم عشان يقول عنهم كذا
سعاد تنهد : طيب روحوا شوفوا اذا نواف فاضي يوديكم
سندس نقزت بفرحه : صدق يمه !!! عادي نروح ؟!
سعاد هزت راسها
ريتاج حضنتها وصارت تطبع بوسات ورى بعض على خدها الأيمن : شكرا يمه شكرا شكرا شكرا شكرا ، والله نحبك
سعاد بعدتها وهي متضايقه منها : ما تعرفين تشكرين بطريقة ثانيه
ريتاج مبسوطة : لا ، احبك وأعبر عن حبي كذا
الجد ناظرها بحده وهي ما انتبهت لنظراته وخواتها نغزوها
ريتاج لفت لها : ها وشو ؟!



.
.
.
.



انتهى


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

روايتي الثالثه : للأسف يا ابوي طاحوا احفادك ضحية لتخلفك ؛ بإبداع قلمي

الوسوم
للأسف , لتخلفك , الثالثه , اثنى , احفادك , بإبداع , روايتي , ضحية , طاحوا , قلمي
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
روايتي الثالثه : طفولة ملوثة بالواقع d3do3aa روايات - طويلة 1517 اليوم 09:19 AM
روايتي الثالثه : هو يحسب ان الغلا بالقلب لعبه ما جرا لي من بعد هجر نصيب سآكِبَتْ الْـ عُ ــودْ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 87 29-07-2017 11:51 PM
روايتي الثالثه : لو لم أكن أنا جنانوهـ أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 154 05-04-2017 09:15 PM
روايتي الثالثه / بنت ابوها اللي بتييب راسي شله'ه خوقاقيه'ه `~ روايات - طويلة 113 10-02-2016 03:52 PM
روايتي الثالثه : خيانه لا تغفر/كاملة ثرثره صامته روايات كامله - يتم نقل الرواية هنا بعد اكتمالها 769 10-01-2016 04:27 AM

الساعة الآن +3: 09:33 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1