اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 41
قديم(ـة) 09-11-2017, 07:57 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي



الرياض 2017

ينظر لها بإبتسامه وهي نائمة..طول الثلاث
ايام الماضيه وهي غاضبه ولا تكلمه الا اجابات
فقط ..اغلب وقتها تقضيه بالنوم..لانه رفض
السفر الى جده....
هزها بخفيف"هديل"

شعرت به ولم تكن نائمه ولكنها تمثل النوم
ولم تجيبه...

"هديل اصحي تدرين ان جود صحت
اليوم"

سمعت اسم جود ونست كل شي وهي
تفز بفرح وتنطق "صدق"
"اي صدق تو كلمتني عمتي تقول قل
لهديل"
وقفت ونظرت له بهدوء "طيب بنروح جده
ماعندك عذر ترفض"
ابتسم بخبث وهو يمدد قدميه"واذا قلت
لا"
تعلم ان يغيضها ويتعمد نرفزتها ونطقت
بهدوء رغم غليانها من الداخل
"براحتك"..واتجهت لدورة المياه وهي
تسمعه ينطق"حجزت لنا بنزور جود وبعدها
بنروح لألمانيا"




رغم فرح تعيينه ..لكٌنه صدم بترشيحه
في مدينة جده..زفر بضيق وهو يخرج
من غرفته..واتجه الى الصاله مكان وجود
جدته وخواته...
"السلام عليكم"وجلس"ترشحت بجده"
نطقت الجده بضيق"الله لايعطيهم عافيه
وين مبعدينك باخر الدنيا"ونظرت لسارة
"اعتقد جاء الوقت اللي توافقين فيه على
تميم"
بسرعة نطقت "مستحيل"ونظرت لثامر
"قل شي تكلم"
تنهد بضيق لا يعلم ماذا يفعل يعلم
ان جدته مستحيل توافق على السفر
والخروج عن منزلها"انا الحين شايل هم
التعيين"
حاولت ان تمسك اعصابها واجابت بهدوء
"ليش شايل همه اذا قصدك حنا فنروح
معك "
نطقت الجده بإعتراض وعصبية
"وين نروح انا مستحيل اروح عن بيتي"
ونظرت لثامر"اسمع طلعه من البيت مستحيل
اطلع او اروح لأي مكان"
تنهد بضيق"جده انتِ تعرفين ان صعب بروح
واتركن هنا"
"لاصعبه ولا شي توافق على تميم يتزوج
سارة وخلاص"ومسكت يده"بكذا ترتاح انت
ونرتاح انا والبنات"
وقفت وهي تجيب بعصبية"تميم زواج منه
مستحيل "....وذهبت لغرفتها بعصبية...

وقف وهو يزفر بضيق"الله يعين"
وخرج وهو يفكر كيف يقنع جدته بالذهاب
معه...



جده 2017

يجلس جنب جود بفرح ..طول الايام
الغائبه فيهن عن الوعي..وهو مهموم ولم
يذق طعم للراحة..
ابتسم وهو ينظر"جود"
نظرت له"هلا"وبإبتسامه"انا بخير"
زفر براحه"الحمدالله"

"ام عزام انتبهي لجود واي شي
تبينه الحراس موجودين عند الباب اهم شي
ماتخرجين او تتركين جود لوحدها"
ونادى عزام"ياللا عزام تأخرنا"
خرج مع والده ...وبالمرر يتحدثان
"اول مانوصل البيت كل المنومات اللي
بغرفة جود ترميها"
"ان شاء الله"
"وانتبه تسوي شي يتسبب بخطوره لأي
احد "




وصل المنزل ودخل...انتبه لوجود ابنه
وبعد ان رأى والده ...جاء له ركضاً
"بابا"
رفعه وهو يقبله مع خده"روح بابا انت"
ورفعه بالهواء وهو يضحك ضحكات فرح
وسعادة ..ونزله على الارض"كيف الحركة"
بحماس نطق"بتله(بطله)
ضحك وهو يتقدم بخطوات يشعر بشعور
جميل ..جلس وهو يسأل ابنه"وين احمد"
هز كتفه بمعنى انه لايعرف...
نادى بإستغراب"احمد"واتاه صوت احمد
من داخل الغرفه..
"انا هنا بالغرفة"

ذهب له ودخل "ايش عندك"
"شفت الملابس مبعثره وارتبها"
ابتسم وهو يجلس على السرير
"تدري ان جود صحت واول شخص
شافته انا"
لف له بصدمه"شافتك"
ابتسم وهو يسرح بعيداً"ايوه وشكلها عرفتني
لانها بعدها ساءت حالتها وبعده صحت"
وضع مايمسكه بيده بعلاقة الملابس
"الله يهديك هذا اللي اقول يابندر بتسبب
لنفسك مشكله"
اكمل وهو يبتسم ببرود"لا وسعود شافني
وبيمسكني بس هربت ولانه مصاب ماقدر
يلحقني"
اجابه بقهر وعصبية من بروده
"بندر انت ايش قاعد تقول مجنون انت"
تنهد بضيق"احمد انت عارف ان الامساك
بنا قريب سواء اختفينا او ظهرنا"
وبحزن نطق"انا مو كاسر قلبي الا عبود
والا انا وانت عادي لكن عبود اذا تم القبض
علينا وين بيروح..بدر ومستحيل يجي
السعوديه ومااضمن عبود عنده وجوده
عند بدر خطر عليه"
جلس احمد وهو يترك مابيده
"اذا تم القبض علينا او صار شي نأخذ
عبود معنا"
"مستحيل كيف اترك عبود يعيش بين
اشخاص وبسجن"
تنهد بضيق"اجل مافيه الا حل واحد نحاول
نخرج من جده بأي طريقه"
"صعب صعب الخروج يااحمد"




الساعه 7:00 م...

متواجد عن سعود في منزله ويتحدثان
لوحدهما..عن بدر وكشف مكان تواجده
اجاب بعد تفكير"سعود اذا عرف بدر
طرف شي بيهرب"واكمل بإستغراب
"الغريب اني شايف جوازه واغراض له
شخصية بفرنسا كيف وصل هنا"
"يمكن اغراض قديمه له عند حسن"
"يمكن "وبحيرة"ماجد انا اللي واجهته
ماهو بدر اللي نعرف قبل سنوات"
بجديه اجاب"اكيد بيكون تغير خلال
الخمس سنوات "واكمل حديثه
"اسمعني ..."



واصلين لهم نصف ساعه..واول ماوصلوا
راحوا للمستشفى قبل انتهاء وقت الزيارة
الرسمي...لها عشر دقايق عند جود...
"ههههه عاد مااقدر اقول لك كيف الزواج
ومالكم الا ٥ ايام متزوجين"
ابتسمت لها "خلينا من الزواج انتِ اخبارك"
بملل اجابت"الحمدالله بخير وبحاول اقول
لأبوي بطلع على مسؤوليتي"
برفض وهي تنطق بسرعة"لا ياجود لاتسرعين"
بضيق اجابت"طفشت مليت هذا وانا من
الصبح كيف اذا زادت الايام"وابتسمت
"اهم شي لاتروحين الا اذا طلعت"
اجابتها بقهر"معند ماهر اصلاً حاجز ومخلص
سفرنا لألمانيا"
"اما متى لايكون بكره"
"للاسف بكره الساعه 7 م"
زفرت بضيق"بحاول اخرج الصبح بأي طريقه
اجلس معك على الاقل قبل تسافرين"




ينتظر بملل وكل مره ينظر لساعته...
هديل ويعرف انها عنيده واذا طلب
منها تخرج ..بتعاند..بيتركها تجلس
عندها نصف ساعه وبعده يذهب
لبيت عمه...



في حديقه المنزل..وبإصرار من معاذ
طلب من عزام وياسر والحراس..
يلعبون كرة طائرة بالحديقه..لم يوافقوا
اغلب الحراس خوفاً من سعود ولكن بعد
اقناع معاذ وافقوا...ولهم عشر دقايق
يلعبون بحماس....
"ههههههه عزام طلعت قزم ياولد"
ضحك والكرة بيده"لا وين قزم عندي
عمالقه وتقول قزم كل الشباب طول
وعضلات"
ابتسم احدهم "مهمتنا تجبرنا على كذا"
نطق معاذ بضحكه وهو يرد الكرة
"الله يعينكم عاد عند عمي سعود بالنهاية
شكلي بصير معكم"


بإستغراب من ارتفاع الاصوات والضحك
نطق"ايش صاير"
وقف ماجد معه وبإستغراب
"شكل الشباب بالحديقه"وخرجوا من الملحق
مع بعض....


بصراخ وحماس"ياللا ياسر بنتقدم عليهم"
"شكل بنخسر واضحه"وبهمس نطق
بعد ماانتبه لسعود وماجد قادمين
"جاك الموت ياتارك الصلاة"
"سعود سعود جاء"
وقفوا اللعب وهم مرعوبين وخائفين
من قدوم سعود....

اقترب منهم وهو يصفق بيديه بسخرية
وماجد بجانبه وماسك الضحكه على
اشكال الشباب وخوفهم من سعود
"ماشاء الله عليكم "وبإستهزاء نطق
"كان قلتوا لي العب معكم"
نزلوا روؤسهم بالارض..ومعاذ ماسك
ضحكته ..اما عزام وياسر ضحكوا غصب
ماقدروا يمسكون انفسهم...
رمقهم بنظره وهو ينطق بغضب
"كل واحد على مكانه انا ماجبتكم عندي
هنا تلعبون"ونظر لأحدهم وهو يتفقد
عبدالرحمن"عبدالرحمن وينه"
اجاب بإرتباك"موجود بقسمنا"
زفر براحه وهو يصرخ "ياللا سرعه كل واحد
لمكانه الى وقت الاستراحه"وتقدم بخطواته
وهو يجلس على احد الجلسات بالحديقه
"مين فكرته اللعب"ونظر لمعاذ
"انت صح لاني اعرف عزام مستحيل
يفكر كذا"
ابتسم بتوتر وارتباك"اي "
"اخر مره ماابي يتجرأون وكل مره يلعبون
ويغفلون بالنهاية يدخل احد البيت"
"ان شاء الله"

"عمي اخبار مشعل بعد الزكام"
ابتسم له"لا اليوم الحمدالله بخير"
"الحمدالله"
تقدم وجلس جنب سعود
"ماتبي يجلسون معنا نسولف ونشوف
اخبار الشباب"وابتسم وهو ينظر لعزام
وياسر ومعاذ...
تقدموا وجلسوا عندهم..
"كيف الدوام الجديد يامعاذ"
"ماشي الحال"وابتسم لماجد"افضل من لا شي"
نطق سعود بإبتسامه"والله بالبداية ماعجب
معاذ "وضحك"لكنه مجبور بعض المواقف
تعلم"
تذكر السجن ونطق بكره لذكراه
"الله لايعيده من موقف لاتذكرني ياعمي"
ضحك سعود وهو ينظر له ونطق ماجد
"الانفعال والتسرع دايم عواقبه وخيمه"
"لكن فيه تسرع احياناً نجاه لك"
نظر له والده بعد كلمته وهو يحرك حاجبه
"لكن مو تسرع على حساب ضرر النفس"
ضحك ياسر واجاب"عاد خالي سعود مستحيل
ينسى ياعزام"
بجدية اجاب"اكيد ماراح انسى "واكمل ماجد
"مافيه احرص من الوالدين على ابناءهم"



ودعت جود ..وهي تعدل طرحتها وتربط
نقابها"ياللا ياقلبي اخر الاوجاع"وقبلت خدها
"اشوفك على خير"...واتجهت للخروج وسلمت
على ام عزام"ياللا مع السلامه"
"الله يسلمك"
خرجت..واول ماخرجت انتبهت لماهر يقف
بإنتظارها"كأن احد يطردك "
ببرود اجابها"اعتقد جلستي نصف ساعه
كافيه"وبسخرية"زيارة المريض تكون خفيفه
ماهي عزيمه"
بسخرية نطقت وهي تهمس
"ماكنت ادري معلومه جديده"
شد على خصرها بيده وهو يهمس
"احترمي نفسك وامشي وانتِ ساكته"




الرياض 2017

دخل الشقه وانتبه لها تجلس بملل في
الصاله والتلفزيون شغال ولكن الصوت
منخفض وواضح مللها وسرحانها من وضعيتها
..تقدم بخطوات وهو يجلس
"السلام عليكم"
اجابته دون ان تنظر له"وعليكم السلام"
"اذا بتزورين بنت عمك احجز لنا"
ببرود وهي تحاول ان تشغل نفسها ولا
تنظر له"الدوام بعد يومين مافيه وقت"
نظر لها بملل"مو كنتي زعلانه ومعصبه
عشان تروحين والا الدعوة عناد"
وقفت وهي تطفي التلفزيون وبملل
"كنت والان تغير كل شي"واتجهت لتذهب
عنه ولكنه اسرع ومسك يدها
"ريما"
بتوتر ونبضات قلبها ترتفع"سامر اتركني"
نظر لعينيها وهو يمسك وجهها"العناد
والحركات اللي تسوينها ماله داعي اعتقد
وصلتي لمرحلة اكثر من النضج والوعي"
واكمل بعد مالاحظ تغير ملامحها وسرعة
رمش عينيها"اعرف انك تحبيني الى الان
عيونك فاضحتك.."وابتسم بحزن
"حاولي تنسين كل شي في الماضي"
لم تجيبه ودفته عنها وهي تخرج بسرعة
زفر بضيق وهو يجلس"الله يعين "


دخلت الغرفه وهي تزفر بأنفاس ضائقه..
لاتستيطع ان تكذب على نفسها..نعم
تحبه وتعشقه ولا تنكر ذلك..ولكن هناك
امراً يضيق عليها..يمنعها من الاستسلام له
لاتنسى مافعله لها..وكل مارأته او نظرت
الى عينه تتذكر تلك الليله...اغمضت عينيها
وهي تمسح على شعرها بضيق...محتاجه
للخروج والغياب لفترة عنه....ولكنه لم يسمح
بذلك...تقدم وجلست على السرير وسرحت
بأفكارها.....




مر اسبوع ...ريما بدأ العام الدراسي الجديد
وبدأت بدوامها...
جود خرجت من المستشفى قبل ٤ ايام...
ماهر وهديل في المانيا لقضاء شهر العسل...


جده 2017

في جلسة جميلة ورائعه ..وامامهم القهوة
ولوازمها...يتحدثان وعبدالله بجانبهم ويلعب
في جوال والده...
"والله اشتقت لبدر صاير يأخذ ايام مايتصل"
تنهد بشوق له"وانا اكثر والله اشتقت له"
واكمل وهو يسرح في الماضي"بدر كان من
افضل الاشخاص لكن الظروف جبرته"
وبحزن اكمل حديثه"ابوي تزوج امي وكان
فقير وحالته الماديه ضعيفه وبعد سنوات
من زواجهم جابتنا امي انا وبدر ولان حملها
صعب ماجابت بعدنا احد"
ينظر له بحزن وهو يستمع له"ايوه كمل"
اكمل بحزن للماضي"وكبرنا انا وبدر بدر كان
قوي ومايتأثر من كل شي بالعكس المواقف
تزيده قوه..ويوم اعمارنا 15 ..تغير ابوي
وكان عصبي وانفعالي واحياناً يضرب امي "
وتغير صوته"كنت ادخل الغرفه وابكي مااقدر
اسوي شي اخاف من ابوي كان قاسي بذيك
الفترة وكان بدر يدخل علي ويعصب يقول
انت رجال والرجال مايبكي"وابتسم بحزن
وهو يمسح دمعه سقطت منه
"كان يقول بيجي اليوم اللي يرجع ابوي
نفس قبل ونرجع لحياتنا..كنا بالرياض
بحي بسيط وجيرانا نعم الجيرة كان
فيه واحد اسمه مبارك كان دايم اذا سمع
صراخ ابوي علينا يجي ويتكلم معه وابوي
يهدا.."
زفر بضيق وهو ينظر لبندر اول مره يتكلم
عن حياتهم بالصغر والمراهقه "كان يأكل
مخدرات صح"
اغمض عيونه وهو يجيب"للاسف كان تغير
ابوي بسبب المخدرات..وبعده عاد اصدقاء
السوء طلبوا منه يروج لهم كان خايف وبعد
تهديدهم له وافق"واكمل بصوت حزين
"الى ان جاء اليوم المشؤوم مرضت امي
وايام وهي طريحة فراش وابوي كان مايخرج
من المنزل ويهتم فيها..الى ان داهمت
الشرطة منزلنا وتم القبض على ابوي
واٌحكم عليه بعدها بعشر سنوات وتوفى
بعد الحكم مباشرة من الصدمه..وامي بعدها
زاد المرض معها وبعد ثلاث ايام من وفاة
ابوي توفت الله يرحمهم..وكان سعود هو
اللي قبض على ابوي ومن بعدها تغير
بدر........"ولم يكمل ونظر لأحمد بإستغراب
بعد ان سمعوا صوت الجرس
"من اللي يعرف مكانا عشان يجي"
وقف احمد وهو يهز كتفه بإستغراب
"اكيد عبدالرحمن مافيه غيره"وذهب ليفتح
الباب وجمدت قدامها وصٌدم وهو ينظر بخوف
وبهمس نطق وهو يبلع ريقه" الشرطة"

صدم بعد ان اخبره احمد وهو عاجز عن
الحركه وينظر بملامح لاتفسر من الصدمه

دخل سعود وماجد وباقي الجنود
"مو قلت لك يابدر بيجي اليوم اللي بقبض
عليك انا بنفسي سواء هربت او اختفيت"

عبدالله بعد ان رأى الشرطه وعرفهم باللبس
ذهب لوالده بخوف وهو يدس وجهه ويتمسك
بوالده بشده..شد على ابنه وهو يمسح على
شعره"لاتخاف بابا"

نظر له بكره وحقد وقهر "لاتسبب مشاكل
وامش معنا عشان الطفل والا اجرك قدامي
مثل ال******"
كٌبل احمد بالقيود ..واتجهوا لبندر..
ونطق سعود بعد ان شد بندر على ابنه وهو
يطلبه بتركه"كما تدين تدان يابدر لاتحاول
اني بتعاطف معك واترك عشان ابنك"
نطق احمد بحزن"والله انتم تقبضون على
الشخص الغلط هذا...."ولم يكمل بعد ان
صرخ بندر بعصبية"احمد لاتتدخل ولا
تذل نفسك"ونظر لسعود"شي واحد
فقط اطلبه منه عبود امانه عندك "
وضم ولده لصدره بعد ان بكى بصوت عالي
وهو يشد والده ويتمسك به"عبود ياقلبي
ليش تبكي مافيه شي اصدقائنا لاتخاف"
ببكٌاء وبرائه نطق وهو يمسح دموعه
"اصدقائنا الشرطة"
ابتسم له وهو يمسح دموعه"ايوه وبنروح
معهم "
بخوف شد على والده"لا مابي الوح انا بنجلس
ببيتنا"
تقدم سعود وحال الطفل يحزنه مهما كان
الشخص الذي امامه عدوه ولكن الطفل
ليس له ذنب"ياللا بابا بيروح مع اصدقاءه
وانت تعال معي"واقترب من بندر وهو يهمس
"ماتستاهل احد يقدم لك معروف لكن عشان
هالطفل المظلوم"
ابتسم بحزن وهو يهمس لسعود
"يمكن انت تكون افضل مني بالتربية"وبتهكم
نطق"يالضابط سعود"
بإستهزاء اجابه"يمكن على الاقل يبعد عنك
ولايطلع شخص سيئ مثلك"ونظر لماجد
"خوذهم معكم على السيارة وانا بأخذ
الطفل معي للبيت لين تشوف له حل
يانخليه مع والده او نضعه بدار ...."
ولم يكمل بعد ان نطق بندر برعب
وخوف من ان يضع ابنه"لا لا مستحيل
وبحزن ورجاء"تكفى ياسعود انت تعرف
عبود ماهو متعود على الاختلاط ويخاف"
بعصبية اجابه"دامك تخاف على ابنك
كذا ليش من البدايه اصلا تتزوج وتنجب
و...."
قاطعه بندر وهو يبتسم بحزن
"انت اعتبره ابن من ابناءك وانسى انه
ولد بدر "

نطق ماجد"سعود مانبي نتأخر تعرف مانضمن
المجرمين فجأه يدخل احد من ربعه ويخرب
كل شي"ووضع القيود وهو يأمره بالتقدم..
ولكن عبدالله شد على والده وهو يبكي
بصوت عالي...
اغمض عينه وقلبه يتقطع لحال ابنه
"عبود لاتبكي لاتبكي"
زاد صياحه بعد ان حمله سعود معه
وهو يمد يديه لوالده وبصوت عالي
من البكٌاء"بابا لاتلوح بابا لاتتركني انا
اخاف".......واختفى والده عن انظاره
بعد ان خرجوا جميعا..ماعدا سعود
وواحد من رجاله..
مسح دموعه وهو يمسح على شعره
بحنان"ليش تبكي بابا بيرجع انت تروح
معي للبيت "وابتسم له"تلعب مع خالد
بالالعاب"ونظر لعبدالمجيد
"جب ملابسه وفتش المكان "........




قبل نصف ساعه.....

"انا ماسويت شي ليش تقبضون علي"
صفعه وهو ينطق بقهر وعصبيه
"مو سعود الله يترك واحد يخونه ويعطي
كل اسرار بيته لعدوه"
بإرتباك وخوف نطق"انا ماخنتك ولا سويت
شي كذب كذب"
دفه بعنف وهو ينطق بغضب
"حسابك بيكون عسير"وبعصبيه
نطق"ياللا كبلوه وداخل السيارة بنروح
لل********الثاني"...................




"نقف هنا"

وقفه(‏إن الرحمة أعظم من الحب
لأن الحب يولد بالفطرة،
وقليلون قادرون على الرحمة ..)


تحياتي دييييييما

سنابي:deema99d


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 42
قديم(ـة) 16-11-2017, 08:13 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


"القطرة الخامسة عشر"

جده 2017

دخل المنزل..ومعه عبدالله وهو يحمل
حقيبته..وخائف من ردة فعل جود ووالدتها
..لكنه مٌجبر على ذلك..مستحيل ان يفعل
شي بطفل لا ذنب له..تقدم بخطواته وهو
متوتر"السلام عليكم"
نظروا له بإستغراب من وجود الطفل معه
"وعليكم السلام"
نطقت ام عزام بإستغراب"سعود مين هذا"

نظرت جود له وهي تحاول ان تتذكر رأت
هذا الطفل ولكنها لاتتذكر الان..

شد على يد سعود بخوف وهو ينظر
لهم وملامح وجهه تتغير رغبه في البكٌاء..

شٌعر به سعود وابتسم وهو ينطق بتوتر
"خالد خذ عبدالله ورحوا فوق العبوا"
"سعود مين هذا"
عبدالله حاولت ان تتذكر وبعد تفكير
وهي تضحك بسخرية نطقت
"هذا ولد بدر يايمه..هذا ولد عدو ابوي"
وضحكت بإستهزاء"هذا ولد الشخص اللي
قتل ولدك وانتهك عرض بنتك"
بصدمه وهي لاتصدق نطقت بهمس
"صحيح ياسعود"واقتربت منه وهي
تصرخ بعصبية"تكلم ياسعود ليش ساكت"
خاف اكثر وهو يدس رأسه وراء سعود
ويبكي بخوف ورعب....
بإرتباك نطق لأول مره يعجز عن الكلام
امامها"ام عزام لاتخوفين الطفل"
ضحكت بحسرة والم وهي تنطق بسخريه
"سعود انت مستوعب اللي مسوي جايب
ولد بدر "وبدموع نطقت"ولد اللي قتل
فزاع ياسعود"
اجابها بهدوء وهو ينزل رأسه لعبدالله
"ام عزام هذا طفل ماله ذنب باللي
يسويه ابوه وبعدين ماعنده احد امه متوفيه
وبدر تم القبض عليه اليوم"
بصراخ وانفعال"انا ماعلي منه ان شاء
يتشرد بالشوارع هذا اللي ناقص ولد
قاتل ولدي يدخل بيتي"
بكى عبدالله من صراخها وهو يضم سعود
بخوف ورعب ونطق سعود بعصبية
"ام عزام خلاص عاد انا اللي اقوله يتنفذ
هالطفل بيبقى عندي الى ان اشوف له حل"
ومسح دموع عبدالله بحنان"لاتخاف يابطل
الابطال مايخافون ولا يبكون"
اكتفى بشهقات وهو ينظر لام عزام بخوف
وبدموع نطق"ابي بابا بلوح لبابا"

ذهبت ام عزام وهي غاضبه..وجود
تنظر له بصمت..ووجدان تنظر للطفل
بحزن ..وقفت وهي تقترب منه بإبتسامه
"تعال معي"
تراجع للوراء وهو يتمسك بيد سعود بخوف
وينظر لها"...............
نطق سعود بهدوء"عبود رح مع وجدان
واشر لها"هذهِ صديقتك"
بضحكه مع بكي نطق وهو يتجه لها
"صديقتي الجديدة"
ابتسمت له وهي تمد يدها له
"ايوه انا صديقتك"وضربت يده بخفيف
"وانت صديقي"
ابتسم بفرح وسعاده وهو يضرب يدها
بخفيف"نحن اصدقاء"
ابتسمت بحزن وهي تمسك يده وتذهب
معه....

جلس جنب جود وبهدوء نطق
"جود اتمنى تنسين كل شي بالماضي
وعبدالله طفل ماله ذنب باللي سواه ابوه"
ابتسمت بحزن"بحاول لكن اذا صار له
شي اتمنى ما....."
قاطعها"جود هذا طفل ماله ذنب وانتِ
واعيه وعندك ضمير الطفل ماله ذنب
بأي شي سواه ابوه "ووقف"ماهو انتِ
اللي تعاقبين طفل او تنتقمين لنفسك
بذنبه"
بسرحان نطقت "اتمنى ان ابوه يتعاقب
ولا يهرب مثل كل مره"وبحزن
"ولا تنازل عنه عشان عاطفتك او ابنه"
ووقفت"هذا اللي اتمناه فقط"...وذهبت
تاركه والدها...يزفر بضيق..وهو يتجه للاعلى
ليرأى زوجته ويتكلم معها...




الرياض2017

حاول يقنعها لكن رافضه..بكل الطرق
حاول ورفضت..زفر بضيق وهو ينطق
"جده تكفين لاتصعبينها علي"
برفض تام اجابته"ثامر بيتي مااراح اروح عنه
وروحه معك لجده ماني رايحه"
قبل رأسها ويدها وهو يطلبها بحنان
"تكفين ياجده تكفين "
تنهدت بضيق وهي تتناول عصاها
"ثامر انت تعرف انك غالي عندي وماارفض
لك طلب لكن عاد والله ياوليدي ان مااقدر
اترك بيتي وجيراني وابعد"..وقفت بصعوبة
ليوقف معها ويساعدها وهو يتنهد بضيق
"اجيبك كل اسبوع اذا تبين هي ان شاء
الله سنه وارجع للرياض"
نطقت وهي تتجه لغرفتها"انت رح لوظيفتك
والله يوفقك وانا وخواتك ماعلينا الجيران
حولنا ويهونها الله"


تسمع لثامر وجدتها وهي ضائقه لماذا
جدتها تفعل كهذا...هل لكي تجبرها على
الزواج من تميم اما ماذا...زفرت بضيق
وحزن وهي تتجه الى ثامر وبصوت حزين
نطقت"ثامر خلاص انت رح "وبغصه نطقت
"وانا موافقه على تميم"وبدموع
"يصير عندنا وانت ترتاح"
زفر بضيق يعلم ان موافقتها لكي يذهب
"لا ياسارة اذا انتِ مالك رغبه بالزواج منه
مستحيل توافقين عشاني"
بدموع نطقت"ثامر جدتي تعاندك عشان
اوافق على تميم من بعد ذاك اليوم اللي
زارنا فيه وهي تلمح لي"
اقترب منها وهو يبتسم"ماعليك منه ولاتكدرين
خاطرك زواج من تميم وانتي ماتبين مستحيل"
ومسح على شعرها بحنان وهو يتوجه بيخرج
"بروح لياسر "
"الله معك"





في المدرسة..وسط الاسبوع والاسبوع
الاول من الدراسة...وكثرة غياب الطالبات
لم تعطي طالباتها درس..وانما جلست
معهن جلسة ممتعة وكأخت مع خواتها
رن الجرس يعلن انتهاء وقت الحصة
ابتسمت وهي تقف"ياللا يابنات استأذنكم"
"شكراً استاذه"
"الله يوفقك يااستاذه على هذا التعامل"
"نحبك ياابله ريما"
خرجت وهي تسمع هذه الكلمات
من طالباتها..


في غرفة المعلمات...
"شفتي ريما تدرين انها تزوجت سامر"
"مين قصدك ريما عبدالعزيز"
بحماس"اي تذكرينها اللي طلقها زوجها
بليلة زوجها رجع تزوجها"
"اما تزوجها والله ماعندها كرامه
كيف وافقت"
"انتِ صادقه شكله اخذها شفقه"
"اي واضح والله انها مسكينه"
"لا بعد يقولون كذا واحد تركها بالنهاية
شكل سامر شفق عليها"
"تدرين بعد ماجاء لهم شهر متزوجين
ولا زواج ولا شي سكتم بكتم"

بلعت ريقها بعد اللي سمعت وهي
تراجع عن الدخول للغرفة ودموعها
تتجمع بعيونها ويتردد على مسامعها
"متزوجها شفقه..مسكينه..ماعندها كرامة"
دخلت دورة المياه وهي تفتخ المغسله
وتغسل وجهها بماء بارد وتبكي بصمت
سمعت صوت خطوات قادمه ومسحت
دموعها بسرعة وهي تغسل وجهها..

"ريما"

حاولت تبتسم وماتوضح شي"اهلين نجلاء"
"عندك حصه"وغسلت يديها
"الخامسه "وببتخرج"عن اذنك"..
خرجت من دورة المياه وتوجهت الى
الادارة متضايقه مره بعد اللي سمعت
ماتقدر تدخل غرفة المعلمات..بتخرج
للمنزل لكن قبل بتحاول تطلب اجازة
دخلت الادارة"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"
"ابي اجازه ممكن ترفعين لي"
"ريما انتِ تعرفين النقص عندنا بالمعلمات
وصعب ان برفع لك "
"تكفين والله محتاجتها كثير على الاقل
لو اسبوعين"
تفهمت وضعها"ان شاء الله برفعها لك
بكرة"
"ماقصرتي الله يعافيك"واتجهت بتطلع
"صح بطلع للبيت تعبانه وحصتي الخامسه
اعطيها اي احد من المعلمات"
"سلامتك"
ابتسمت"لا شوي صداع"وتذكرت
"صح ماوقعت"...ووقعت وطلعت....
ذهبت الى غرفة المعلمات ووقفت عند
الباب وهي تأخذ نفس عميق وتعدل شعرها
وشكلها قبل تدخل ماتبي يلاحظن عليها
اي شي ماسلمت من الكلام فكيف اذا
شافنها بحالها هذا...
فتحت الباب ودخلت"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"
اتجهت لمكتبها ولمت اغراضها
ولفت لما سمعت احد المعلمات تسالها
"بطلع "
بلقافه سألت أخرى"تطلعين الحصة
الثالثة غريبه"
ببرود اجابتها"تعبانه شوي"
"اها"
"لايكون حامل"
"اي عاد عروس جديدة"
بخبث اجابت احداهن"وين جديدة لاتنسين
انها سبق وتزوجت"
"لا ماتزوجت تراها تركها بليلة زواجها"
اكملت لم اغراضها وكل كلمة طعنه في
صدرها وهي تحاول ان تمسك نفسها
واخذت باقي اغراضها وعباتها وهي
تنطق بسخرية لهن رغم قهرها من الداخل
"اعتقد هذهِ خصوصية وياليت كل وحده
تنشغل بنفسها ولاتتدخل بشؤون الاخرين"
وخرجت.....اخرجت جوالها وهي تتصل
بسامر"تعال خذني بطلع من المدرسة"



في الدوام..اغلق وهو مستغرب من خروج
ريما بهذا الوقت ولم يتطمن لصوتها...
وقف بسرعة وهو يتجه لمكتب المدير
ليستأذن منه عشر دقائق ويعود.....


لبست عباتها ونقابها وهي تجلس
عند الحارسه بإنتظار وصول سامر

"مبروك الزواج سمعت امس من المعلمات
انك تزوجتي"
"الله يبارك فيك"...واستأذنتها ستذهب قبل
ان تسأل اسئله تضيقها...لاتستطيع ان
تتحمل اكثر..بعد عشر دقائق اتصل
سامر وخرجت..
ركبت السيارة بهدوء"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"وبخوف"ريما فيك شي
تعبانه"
اغلقت الباب"مصدعه شوي قلت اطلع
وارتاح"
بإلحاح وخوف عليها"اكيد مافيك شي"
وبسرعة نطق"اذا تعبانه اوصلك للمستشفى"
نفسيتها وضيقها والالم الذي سببه لها
وبقي اثره معها طول حياتها اجابته
بعصبية"مافي شي ايش فيك انت ماتفهم"
بإستغراب من عصبيتها اجاب بهدوء
"طيب هدي نفسك"
بصراخ وصوتها يتغير"انت من البداية
تركت فيها هدوء نفس "وبصوت حزين
ودموعها تتجمع"شي واحد ياسامر ابي
جاوبه ليش طلقتني بذيك الليله"
عرف انها سامعه شي مضيق عليها
او احد قايل لها شي وبإرتباك من سؤالها
"اعتقد الف مرة قلت لك اني كنت مريض"
"كذاب كذاب"قالتها بصوت مكسور ومجروح
قاد السيارة بصمت وهو تاركها تفضفض
لما في داخلها وهو يستمع..ماذا يقول لها
لايستطيع اجابتها....بعد دقائق وصلا
للمنزل..ونزلت ريما..واتجه لدوامه ...


دخلت غرفتها ومازال حديث المعلمات
يتردد في مسامعها"ماعندها كرامة..
اخذها شفقه"...لن تقدر على الجلوس
اكثر ستختنق..نزلت عباتها وهي ترميها
على السرير..اخرجت جوالها واتصلت
بفيصل(السلام عليكم..اخبارك..الحمدالله
فيصل تعال خذني للبيت...وبصوت حزين
ودموعها تسقط(لا مافيه شي بس تكفى
والله مااقدر اتحمل اكثر)..واغلقت
ستبتعد لفترة عنه وتبتعد عن الجميع...
اخذت بعض اغراضها الشخصية...
ووضعتهن بشنطتها...ولبست عباتها ونزلت
للاسفل...

بصدمه نطقت"ريما فيك شي"وانتبهت
لشنطتها المتوسطه"وين بتروحين"
تقدمت لها وهي تقبل رأسها"بروح لأهلي"
تغيرت ملامحها وبخوف"صاير بينكم شي"
حاولت ان تبتسم "لا "
تنهدت بإرتياح ومازال الشك يسيطر عليها
"سلميني على امك وروان"
"ان شاء الله"وانتبهت لجوالها يضيئ باسم
فيصل"ياللا عمه مع السلامه"وخرجت...

جلست "الله يستر الله يستر والله ماارتحت"




جده 2017
الساعه 2 ظهراً...

للاحتياط وعدم تكرار الهرب..تم وضع
بندر واحمد في زنزانه منفرده لكل واحد
منهم...وعبدالرحمن تم وضعه في السجن
جماعي.....

يتحدث مع ماجد منذ قدومه من المنزل
"بااسرع وقت بنحقق وبعده نحدد موقع
المحكمة"
"لا ابي الموعد يتأجل شهرين على الاقل
ابيه يحس ويتعذب"
تنهد بضيق وهو يفتح ملف امامه
"تدري ماادري ليش احس بإحساس
غريب تجاهه "واكمل"عبدالله "
اجابه بضيق"بالبداية ماتقبلت جود لكن
تكلمت معها واقنعتها لكن ام عزام"
"الله يعين"


منذ وضعه بالزنزانه..وهو يفكر بعبدالله
مايهم يجلس سنوات اهم شي عبدالله
يكون بخير...اغمض عيونه بحزن حتى
بدر مايدري هو بخير او لا له فترة مايعرف
شي عنه.....


مسند راسه على الجدار ..المكان ضيق
ويكتم على انفاسه..يفكر بابن اخته..
وبندر...ونفسه..جاء اليوم اللي كان
خايف منه...الى متى بيتحمل ويعيش
هنا....



ايطاليا 2017

منذ وصوله لإيطاليا قبل ايام..وهو
حبيس بالغرفه...يعذب يومياً باشد
انواع التعذيب من ضرب وغيره..
يأن بألم وجسمه يألمه لايستطيع
الحراك...اغمض عينه وهو يتذكر
اول ماوصل ايطاليا..واتجه الى شارع
منزلهم..ولكنه شعٌر باحد يتبعه...
وقف وهو يخفي نفسه..ولكن انتبه له
يركض وركض وراه وهو ينادي عليه
ولم يعلم بأنه فخ وضع له...تم القبض
عليه من اشخاص يعرفهم جيداً ولم
يخطر على باله ابداً ..فرح لموت حسن
ليرتاح ولكن لم يرتاح بدأ يعيش ايام
التعذيب والالم التي عاشها في مراهقته....
رفع رأسه بعد ان رأى قدمين امامه
ونظر بصمت:...............
"ماراح اترك لين تعترف لي ليش بلغت
عن حسن"
"انا مابلغت ولا سويت شي"
وضع قدمه على اصابع يد بدر وهو
يدوس عليهن بعصبيه"حسن كان اكبر
عميل لنا وانجح عميل وبنخسر الكثير
بعده"وزاد بعد ان صرخ بدر من الالم
"هذا فقط البداية والله يابدر لأخليك
تعذب وانت حي"...



الرياض 2017

بالمطار..ودع ياسر بعد ان وصاه على
جدته وخواته...الى ان يرجع اخر الاسبوع
سيتأكد من مكان تعيينه...وهل هو في
جده..ام بضواحيها..وبعدها يقرر هل
يأخذ جدته وخواته..اما لا...
"ياللا مع السلامه ولاتنسى اللي قلت لك"
ابتسم له بحب "ان شاء الله وترى عزام
بيكون باستقبالك"
ابتسم براحه"تدري اول مره اشعر
بالمسؤوليه كذا "
ضحك وهو يطبطب على ظهره
"الله يكتب لك كل خير ولاتشيل هم
جدتي وخواتك بعيوني..انت ارتاح
من هالناحيه"



منذ قدومها ..لم تخرج من غرفتها
لاتنسى صدمة والديها وخوفهم وملامحم
التي لاتفسر..عندما رأوها وفيصل يحمل
حقيبتها...وعدم تمالكها لنفسها عند
رؤيتهم وبكائها الشديد بحضن والدتها
شعور اليم وحزين قلبها لايتحمل اكثر..
جوالها مغلقته لاتريد ان تسمع صوته...
سمعت طرق الباب وسمحت بالدخول
"تفضل"
دخلت وهي تبتسم "ريوووم هلا وغلا
وانا اقول ليه البيت منور اليوم"وعانقتها
"اخبارك وعلومك والله لك فقده"ونظرت
لملامح وجهها علمت كل شي من والديها
"يااختي والله مااحد يستاهل تسوين
بنفسك كذا"
بغصه نطقت"تدرين ريما اليوم مها
تقول لوحده من المعلمات اخذها شفقه
وماعندها كرامة"وسقطت دمعتها
"ماتدري ان غصب كان الزواج"
مسحت دمعتها وهي حزينه على حالها
"ماعليك من مها هذهِ حقوده ونذله
كل سنه كذا"وابتسمت لها بحنان
وهي تمسح على شعرها"غيري مدرستك
وارتاحي منها"
لم تخطر على بالها ابدا وبسرعه نطقت
"والله شكل هذا اللي بيصير "وبصوت
انخفض"لكن توقعين اقدر"
"اي ابوي يكلم لك احد اكيد بيكون
فيه بديلات "ووقفت"تعالي تغدي معي
من يوم جيتي وانت ِبغرفتك"
"لا ابي انام ماني مشتهيه"
لم تحب ان تصغط عليها واحترمت رغبتها
"براحتك"واتجهت لتخرج"انا عاد بروح اتغدا"


بضيق سأل"ريما نايمه"
"بغرفتها والله ماادري"
زفر بضيق لحال ابنته"والله اني اليوم
ارتعت قلت اكيد مطلقها والا مسوي
فيها شي"
اجابته بحزن"وانا مثلك والله حتى
فيصل ماقال شي ولا تكلم"
"الله يعين يارب ولا قالت لك ايش
سبب جيتها"
تنهدت بضيق"لا ماقالت شي"




خرج من الدوام..ووصل البيت
سيمر على والدته ووالده ومن ثم يتوجه
لشقته...دخل المنزل واتجه للمجلس
"السلام عليكم"وبإستغراب "يمه ابوي
وسامي مارجعوا من المصنع"
زفرت بضيق"بالطريق جايين"
قبل رأسها"كأنك متضايقه"
تنهدت "لا"
"اجل استأذنك تعبان برتاح"واتجه ليخرج
ولكنه وقف بصدمه بعد سؤال والدته
"ايش اللي صاير بينك وبين ريما
يوم تركت البيت وراحت لأهلها"
لف لوالدته ومازال بصدمته ريما تركت
المنزل وبهمس نطق"ريما راحت لأهلها"
بعصبية نطقت"ولا تدري بعد ان ماتستاهل
ماتستاهل وحده مثل ريما"
كيف تخرج من المنزل بدون ان تخٌبره
وبغضب وهو يرمي الطاوله برجله
"ليش راحت ليييش"وبصراخ وخوف
من فراقها وهو يضرب رجله بالارض
"كيف تطلع ولا تقول لي "
بخوف من حال ابنها وغضبه اقتربت
له "سامر هد نفسك"
رمى الطاوله مرة اخرى وتكسر الزجاج
وتبعثر بالمكان وهو يصرخ
"يمه ريما راحت اكيد ماراح ترجع"

دخلوا بسرعه وهو خائفين من صوت
تكسر الزجاج وبعثرته ..ونطق والده
بعصبيه بعد ان سمع اخر كلمته
"مجنون انت واذا راحت عاد تسوي
كذا بالمكان"
خرج بغضب وعصبية وهو يذهب
لشقته..كالمجنون خائف من فراقها
لايقدر على التحمل...فتح الباب واتجه
مسرع لغرفة الملابس فتح الخزانه وزفر
بإرتياح بعد ان رأى ملابسها وبعض اغراضها
"اكيد ماراح تتركني والا اخذت ملابسها"
وخرج وهو مازال غاضب ومنفعل..اخرج
جواله واتصل عليها ولكن جوالها مقفل
رمى جواله بعصبيه "الله ي****"

"هد نفسك كذا ماراح تستفيد"

بعصبية وقف وهو يتهجم على اخيه
"كله منك كله منك دمرت حياتي"
ابعد يده عنه وهو ينطق بهدوء
"سامر لاتسوي بنفسك كذا يمكن
محتاجه تبعد فترة ليش..."
قاطعه بصراخ"ليش تبعد ليش"
وجلس على السرير"اكيد احد معبي
راسها اكيد "وبسرحان"ريما بعد ماطلبت
مني ارجعها البيت ماهي ريما اللي اعرف"
"طيب انت هد نفسك وارتاح والمغرب
رح لها "
بحزن اجابه"وين برتاح وريما بعيده
عني"




جده 2017

له ساعه واصل جده ويبحث عن شقه
ليرتاح فيها..اعتذر من عزام ووعده
بأنه يزوره..ولكنه حالياً متعب وسيرتاح
الوقت ظهيره والجو حار ورطب جداً
بعد بحث استغرق نصف ساعه وجد
شقه مناسبه ..واستأجرها..


لم يجبر ثامر وتركه على راحته كان
يتمنى انه قدم اليه وقام بضيافته
ولكن احترم رغبته..خرج من غرفته
وانتبه لطفل مع خالد يلعب بهدوء
ووجدان جالسه وتنظر لهم بسرحان
بإستغراب نطق "مين هذا"
نظرت له وبحزن لحال عبدالله
"ولد ابوي جابه الصبح ابوه بالسجن
وامه ميته"
بإستغراب اكثر وهو يتجه لعبدالله
ويبتسم طفل ملامحه جميلة جداً
وشعره كثيف يجذب اكثر له ونطق
وهو ينحني له "ماشاء الله "وقبل خده
نظر عبدالله له بخوف وهو يبتعد عنه
ويتجه بخوف لوجدان وملامحه تتغير
رغبه بالبكاء"ابي بابا"
ضمته وجدان بحنان"لاتبكي تكفى"
حزن عزام لحاله واتجه له وهو يجلس
على ركبتيه"نروح للبقاله"
بتردد وهو خايف وينظر لوجدان اللي نطقت
بحماس له"وتشري حلاو وبلونه مو قلت تبي
بلونه"
بحماس وابتسامه نظر لعزام
"بلونه وحلاو"
ابتسم له وهو يقف"اي"

"تدري الولد هذا ولد من"

نظر لجود اللي واقفه وتنظر لهم وهي
مكتفه يديها"ولد من"
"ولد بدر "واكملت عشان يعرفه
"ولد بدر عبدالله ال..."
بصدمه وهو يجلس وماهو مصدق اللي
قالته له"ولد بدر انتِ من جدك"
وصرخ بعصبية بعد ماقال له عبدالله
بحماس وهو يضع يده على عزام
"بعد هنا عني"
تراجع بخوف وهو يبكي ويذهب عنهم
بعصبية نطقت وجدان
"مريض انت مريض هذا طفل تصرخ
عليه كذا ليه"واتجهت لعبدالله..
مازال بصدمته وعدم استيعاب كيف
والده يسوي كذا"ليش طيب جايبه"
تقدمت له وجلست جنبه وبسخرية
"ابوه بالسجن "وضحكت بإستهزاء
"ياخوفي بكرة يتنازل ابوي عن القضية
بيقول عشان ابنه"
"مستحيل ياجود مستحيل"ونظر لعبدالله
اللي يبكي بصوت عالي وهو يسأل وجدان
عن والده"
حس بتأنيب الضمير مهما يكون الامر هذا
طفل ولكنه صرخ بدون قصد واتجه له
"خلاص لاتبكي بنروح البقاله"
برفض وهو يمسك وجدان ويدس رأسه
خلفها ويبكي"لا مابي ابي بابا بلوح لبابا
واحمد"
زفر بضيق"وجدان سكتيه باي طريقه"
بعصبية نطقت وهي تنظر له
"بعد مافزعت الطفل تقول كذا "
ونظرت لجود اللي تبتسم بسخرية
"الحقد اللي مالي قلبك ومعميه هذا
طفل ومايتعاقب على ذنب غيره"
وقفت وهي تجيبها ببرود
"اذا لزم الامر يتعاقب"...وذهبت


"ايش هالاصوات والازعاج"ونظر
لعبدالله"وهذا ليش يبكي"
بعد ماسمع صوت سعود ذهب يركض
له"بنلوح لبابا صح"
ابتسم له وهو يرفعه"جبت لك حلاو"
ووضعه امامه"ايش رأيك"
بفرح اخذه وهو ينطق بحماس
"معها بلونه"
ابتسمت وجدان بحزن وهي ترى سعادته
"مسكين"
زفر سعود بضيق"مشكله والله الضحيه
الاطفال"
وضعت يدها بيد والدها وهي تمشي
معه"وجوده هنا عند جود خطر على
حياته"
بخوف نطق"ليش مسويه له شي"
اكملت وهي تدخل مع والدها للغرفه
"نظراتها له ماتطمن"
نزل اغراضه على التسريحه"لا مستحيل
بتسوي له شي"ونزل ساعته"ترى جود
حنونه بس دايم تكابر"
"الله يستر ويعين"واتجهت لتخرج
"عاد بترك ترتاح"وخرجت.....
اتجه لغرفة الملابس وهو يفكر بكلام
وجدان معقوله جود تسوي شي بعبدالله
او تضره..لا لا مستحيل اكيد وجدان
من خوفها على الطفل تقول كذا..
واذا صار شي من اللي قالت وجدان
اووووه لا لا مستحيل...واخذ روبه
وهو ينزل زيه العسكري...ويتجه لدورة
المياه.....




الرياض 2017

بعد المغرب....جالسه مع اهلها ولكن
عقلها وتفكيرها بعيداً عنهم...سارحه
ومتضايقه جداً...الصداع منذ الصباح
مسيطر عليها..لاتعلم هو ألم او من كثر
التفكير...نظرت بضيق بعد ان سمعت
صوت فيصل يناديها وهي تجيبه
"هلا”
"افتحي جوالك سامر بيكلمك"
قشعريره تسري في دمها وعروقها
وهي تقف بإرتباك لاتريد ان تخٌبر عائلتها
بسبب مجيئها لهم "طيب"وخرجت...

"ايش اللي بين سامر وريما"
هز كتفه لوالده وهو لايعلم شي
"مادري لكن ريما اتصلت فيني وقالت
تعال"وكمل وهو يزفر بضيق
"حتى سألت سامر قال مابينا شي
ريما جايه زيارة"
زفر بضيق وحال ابنته لايسره"زيارة
وحالها كذا"ووقف وهو ينظر لزوجته
"اسأليها وشوفي السبب لايصير
شي هين وريما مكبره الموضوع"
وخرج....


فتحت جوالها وهي تتجاهل اتصالاته
ورسائله وترسل له(سامر انا ماجيت لأهلي
الا برتاح فياليت ماتتصل ولاترسل اذا
حسيت اني مرتاحه اتصل فيك وارجع
للبيت)....واغلقت جوالها لاتريد ان
ترى رده او ان يتصل فيها.....



على اعصابه يمشي في حديقة المنزل
وكل مرة ينظر لجواله..فتح الرساله
بسرعة وهو يقرأ...واتصل ولكن جوالها
مغلق....صرخ بعصبيه وهو يرمي جواله
بالارض..لايعلم ماذا حدث له هذهِ الايام
وشعٌور الفراق...يسيطر عليه..مزاجه يتعكر
ونبضات قلبه سريعة..الم يقبضه
شد على شعره بعصبيه لن يتحمل
فراقها..لاينسى هدوه وصمته في الماضي
ولكنه يتعذب من الداخل..يعشق ريما
ويحبها..ولكن كل مرة يكذب نفسه
والآن اكتشف انه لايقدر على فراقها..
جلس على الارض وهو يضع يده على
الثيل ويقطع منه بعصبيه وهو يفكر
حس بدوار لم يأكل شيئاً اخر وجبه
تناولها الفطور..وقف والارض تدور
فيه...شعر بدوار وحاول ان يتمسك
بشي ولكن لايوجد شي قريب امامه
تخبط بمشيته وهو يتجه ليأخذ جواله
ولكنه لم يقدر..سقط مغشياً عليه
قبل ان يصل له.......



ينظر لأخيه من شباك غرفته..والضيق
يملئ صدره..نادم على اجبار اخيه على
الزواج من ريما في الماضي..ولكنه لايعلم
بأنه اخيه حبها ومال قلبه لها ولماذا جبره
على الفراق بعد ان علم ان اخيه حبها..
تأنيب الضمير لم يتركه يوماً بعد ماحدث
نادم جداً على طيشه وتهوره...انتبه لأخيه
يترنح وهو يمشي وسقط على الارض...
ذهب مسرعاً وهو ينزل ويقفر الدرجات
بخوف ..ماذا حدث له..وصل له وهو
يلهث ويرفعه وينادي بأسمه "سامر
سامر"...حمله وذهب به للملحق
وضعه على الكنب وهو يمدد قدميه
واخذ ماء وحاول ان يصحيه
"سامر تسمعني سامر"
فتح عيونه بتعب والصداع يفتك برأسه
من الالم والرؤية ضبابيه مازال دايخ
"وش صار"
تنهد بإرتياح"فيك شي انت تعبان"
بتعب وهو يحاول ان يجلس
"يمكن الضغط انخفض عندي عشان
مااكلت شي من الصبح"
"طيب لاتحرك لاتطلع بجيب لك شي
تاكله وبعده بنطلع انا وانت"



جده 2017

جهز مستلزمات الضيافه ورتب الطاولة
وهو يبتسم بسعادة..نظر لساعته تأخر
ثامر بالرغم من اخباره له بأنه قريب
من منزلهم..اتجه للشباك وفتحه وهو
ينظر ..ورجع وجلس

"عزام بيجيك احد"

ابتسم وهو يقف"اي ثامر"
بإستغراب "ثامر مين"
"ثامر ولد عم ياسر تعين بجده"واتجه
للشباك ينظر هل دخلت سيارة ثامر
قصرهم اما لا
جلس "اها"
انتبه لسيارة ثامر عند الباب وخرج
بسرعة"جاء بروح ادخله "وخرج بسرعة


اول مرة يرتبك كذا وهو يقف عند
باب المدخل..ويتكلم مع احد الحراس
"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"وبهدوء"انتظر قبل تدخل
بنأخذ موافقه سعود"
بإرتباك"انا جاي لعزام"

"افتحوا الباب"..وجاء يمشي بسرعة
"بعد ماينزل دخلوا السيارة"
وابتسم وهو يتجه لثامر "هلا والله حياك"
بتوتر اجابه"هلا فيك"وسلم عليه"اخبارك"
"تمام"وامر ثامر"اعطهم المفتاح يدخلون
سيارتك"
مد المفتاح لأحدهم وهو يبتسم اول
مره يحس نفسه شخصية كبيره وبضحكه
"والله ياعزام ماانت بهين حراس وحركات"
وتقدم يمشي معه
ابتسم وهو يمشي متجهين للداخل
"عاد والله ترى ماتأخذ راحتك كل شي
بقوانين عند ابوي"..ودخلوا قسم الرجال
"نور المكان"
"بوجودك"...ودخلوا المجلس
سلم ثامر على معاذ وجلس..
وعزام قام بضيافته.....



تجلس جنب والدها وعبدالله بجانبها
ومتكي عليها ويلعب بجوالها"بابا"
نظر لها بصمت:............
"دوام الجامعه مابقى شي ثلاث ايام
وابي السوق"ونظرت لجود"ماتبين تروحين
معي"
بملل اجابتها"الا اكيد اذا رحتي بروح"
وبطفش"يووه عاد الله يعينك على الجامعة
والغثاء"
"تصدقين وانا مالي الا سنه داخله جامعة
احس ودي اتركها كل مافكرت ان باقي
لي ثلاث سنوات مع تربوي "
وقف سعود"اذا بتروحن من الحين
ولا تأخرن "وسأل "بطاقاتكن فيها شي"
اجابت جود"انا فيها مااحتاج شي"
"لا انا ابي حول لي مافيها الا 2000
ماراح تكفيني"
"طيب احول لك"ونظر لجود
"انتبهن ولا تروحن الا مولات فقط"
ولف لوجدان"جيبي شي لعبدالله"
ابتسمت وهي تقف"ان شاء الله"
واكملت"بابا قل لمجيد يجهز السيارة"
هز رأسه وهو يخرج..متجه لقسم
الرجال"طيب"....سمع صوت ضحكات
عزام ومعاذ وعرف ان ثامر وصل..
اخبره عزام سابقاً بزيارة ثامر.....
دخل المجلس وهو يسلم
"السلام عليكم "
"وعليكم السلام"ووقف ثامر وسلم
عليه
"حياك الله"
"الله يحييك"وووقف ينتظر سعود
يجلس"تفضل "
"لا عندي شغل بخرج بس قلت
بما ان مار بسلم"ونظر لمعاذ
"عندك شي انت"
"شي مثل ايش"
اجابه وهو يعدل شماغه"شغل كذا"
"لا ماعندي شي بغيت شي"
"تعال معي بنطلع مشوار ضروري"
وقف وهو مستغرب مشوار ومع عمه غريبه
"استأذنكم شباب"وطلع مع عمه.......




الرياض 2017

بعد صلاة العشاء...

خرج مع سامر بعد مااكل..وهو متضايق
بالسيارة ويمشون ببطئ...
"سامر تعبان انت اوصلك المستشفى"
تنهد بضيق"لا "
"طيب وين نروح اي مطعم نتعشى
فيه"
بسرحان اجابه"لا ماني مشتهي"
لف له وهو ينظر ويبتسم"غصب عنك
بتأكل معي وانا جوعان واذا ماانت
مختار المطعم انا بختار ليش مكدر
ومضيق خلقك ريما خلاص وقالت انها
محتاجه تبعد قدر وضعها واذا تحبك
مصيرها بترجع"




يجلس بجانب جدته وهو يستمع لها
وهي تتحدث عن ابيه في شبابه وطفولته
لم يعيش كثيراً مع والده لانه توفي وهو
طفل...كبر على يده جده..
ابتسم لجدته "الله يرحمه"
ابتسمت له بحزن وهي تمسك يده
"امين"وسألت "اختك هديل موجوده"
ابتسم لها"لا بالمانيا"
"وينها المانيا هذهِ"
ضحك وهو يجيبها"بقارة اوروبا"
عدلت جلستها وهي تتكي على ظهرها
"الله يستر عليها مع اني زعلت ليش
ترفض ثامر"
بهدوء نطق"الزواج قسمة ونصيب ياجده"
"اي والله قسمة ونصيب"وبصوت عالي
نادت"يامنى ياسارة وحده منكن تجيب
العشاء بسرعة "
ارتبك كيف تنادي البنات وهو موجود
وبتوتر"جده انا بروح البيت..."وجلس
بعد ان سحبته مع ثوبه"لا والله ماتروح
تعشى معي تونسني "وبحزن"ثامر بعد
قلبي فاقده"
جلس لخاطرها رغم عدم رغبته
"عشان خاطرك"


"سرعه انتِ تحركي ترى كلها عشاء
ويغرف بالصحن مايحتاج كل هالوقت
منك"
بعصبية وهي تصف الصحون
"ترى طفشتيني شايفتني جالسه
هذا انا اغرف"
بعدتها وهي تقدم"بعدي عني طلعي
السفرة "وغرفت العشاء بالصحون
وهي تصفهن"ياللا منى تحركي"
"اووووف منك يابنت خلاص"
تنهدت بملل وهي تأخذ الاطباق بطبق
اكبر وتذهب به...وضعته عند الباب
ونادت لجدتها"جده العشاء"

"قم وانا جدتك دخله عشان نتعشى"
وقف بسرعة وهو يأخذ العشاء
ويضعه عند جدته ...
"بسم الله "وبدأت تتعشى "ياسر ابوي"
نظر لها "هلا"
بحزن اجابت"تدري عن ثامر"
ابتسم"اي ثامر بخير وعند عزام عازمه
على العشاء"
سألت وهي تأكل"عزام ولد خالك سعود
صح"
اجابها "اي"...وبعد دقائق وقف وهو يتحمد
الله"عاد عن اذنك ياجده واي شي تحتاجونه
اتصلي "
"ماتعشيت ياوليدي"
"لا الحمدالله كثر الله خيركم"واتجه ليخرج
"اي شي تحتاجينه انتِ او البنات اتصلن
علي"
"ان شاء الله..الله معك"




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 43
قديم(ـة) 16-11-2017, 08:14 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


جده 2017

الساعة 10:00 م...

عاد للمنزل بعد ان خرج مع معاذ
وتحدثا بامر مهم..دخل المنزل واول
مارأته زوجته تجاهلته وهي تصعد
للاعلى...زفر بضيق هذا حالها منذ
ان قدم بعبدالله الى المنزل..اسرع
لها وهو يستوقفها"منى"

تجاهلته وهي تدخل الغرفه..دخل
خلفها...اقترب منها وهو ينطق بهدوء
"منى"
اجابته وهي تعطيه ظهرها ولم تنظر
له"سعود واللي يرحم والديك تطلع
وتتركني"وببرود"وياليت تنام خارج
الغرفه"
ابتسم بضيق وهو يقترب منها"شايفه
اللي تسوينه صحيح"ووقف امامها وهو
يمسك وجهها"ام عزام كبرنا على حركات
الزعل واني اطلع خارج الغرفه عيالنا
كبار ويفهمون"ومسح دمعه سقطت
من عينها"ايش اللي مضيقك ومكدر خاطرك
اذا عشان عبدالله والله طفل ماله ذنب"
بدموع وهي تبعد يده عنها
"سعود انت ماتحس باللي بداخلي كل
ماشفته اتعذب"وبصوت باكي
"هذا ولد قاتل فزاع ياسعود ولده"
زفر بضيق وهو يجلس ويجلسها معه
"كلها ايام وبإذن الله اشوف له حل
لكن لاتسوين بنفسك كذا"وابتسم
وهو ينظر لوجهها"والله وجهك مايستاهل
الزعل"
ابتسمت له بدموع وهي تقف
"تعشيت"
ابتسم وهو يعلم انها تصرفه"اي
متعشي وتعالي عندي"ومد يده لها
"اشتقت لك"
ابتسمت بخجل وهي تتجه له وتجلس
بجانبه وحاوطها بيديه"راح الزعل"
ابتسمت وهي تمسك يده
"شوي"
ضحك وهو يمسح على شعرها
"اهم شي ماشوفك متضايقه والا
تجاهليني ترى والله اكثر شي مااقدر
اتحمله تجاهلك"




بعد ان عاد مع عمه وهو يفكر..
عمه عرض عليه الزواج من وجدان
ولكنه رفض..يريد الزواج من جود..
لكن عمه اخبره بأن الزواج منها مستحيل
وصعب..خصوصاً لرجعل عصبي وانفعالي
وواحده كجود وطباعها...اخذ نفس وهو
يستلقي على سريره ويفكر..لا يخفي
على نفسه ابداً بأنه معجب بها..وبعد
رؤيته لها يوم تعبها..اعٌجب اكثر..
ولكن بعد كلام عمه معه..تأكد ان
مستحيل الارتباط معها ولكنه سيحاول
لعلها تقتنع..



ودع عزام وهو يستأذنه سيذهب
للنوم غداً موعد مقابلته ..يريد ان ينام
نوماً كافي...
"ياللا تصبح على خير ولنا لقاء"
ابتسم له وهو يمشي بجانبه"وانت من اهله"
واتجه معه الى سيارته
"اذا احتجت شي انا بالخدمة"
"ماتقصر"وودعه وهو يركب سيارته
ويتجه الى شقته......


ركبت السيارة بملل..وجدان الذهاب
معه للسوق..غير ..ماتخلص ابد ولا
يرضيها شي..زفرت بضيق وهي
تجلس وتفتح جوالها

"بتأخر وجدان"

اجابت لعبدالمجيد وهي تجلس في
الخلف"شكلها"واتصلت تستعجلها
وبعد نصف ساعه جاءت وجدان
وهي ترمي الاغراض بعصبية
"ليش ازعجتيني"
ردت عليها بنفس العصبية
"لانك طولتي مليت تعبت"
ركبت واغلقت الباب"ماعجبني شي
طيب"ونظرت لجود"مااشوف معك
اكياس كثيره"
"اي اشياء بسيطه تعرفين اكره شي
عندي التسوق افضّل الكتروني ولا امشي"



متضايقه جداً من اهتمام زوجها بعبدالله
ولكنها صامته..بعد كلامه معها...
تسمع صوت بكٌاء عبدالله وترجيه
لسعود بأن يذهب به الى ابيه...يحزنها
حال الطفل ولكنها كل ماتذكرت انه ابن
بدر..تكره اكثر ..ولاتشفق عليه..

بحنان وهو بحضنه"عبود ياللا عاد
لاتبكي"
بشهقات ودموعه تنزل بغزارة
"انا مااحب بابا ليش يلوح عني "
مسح على شعره بحنان وهو يزفر بضيق
وينظر بصمت"..................

دخلن المنزل وهن يحملن الاغراض
وانتبهن لوجود والديهن بالصالة
بصحبة خالد وعبدالله...
ابتسمت وهي تتجه لوالدها وتقبله
ومن ثم والدتها"مانمتوا غريبه"
اجابها والدها بإبتسامه"ومتى عمري
نمت وانتن خارج البيت"
ابتسمت وهي تعرف عادة والدها
وبحماس وهي تنظر لعبدالله الصامت
واثر البكٌاء عليه"عبوووود شف ايش
جبت لك"واخرجت له العاب
"ايش رأيك"
لم يجيبها بقي هادي وينظر بصمت...
اقتربت منه وهي تمد الالعاب
"هذهِ هديه مني "
اخذها منها بعصبية وهو يرميها
على الارض ويصرخ"مابي ابي الوح لبابا"
حزنت على ردة فعله وذهب والدها
الى الاعلى..ووالدتها ذهبت خلفه..
بينما جود جلست بصمت وهي تنظر
لعبدالله ونطقت ببرود"ناقصين بعد
نربي اطفال بلا تربية"
نظرت لها بقهر وهي تحمل عبدالله
الباكي وتذهب الى غرفتها....
زفرت بضيق لاتعلم ماذا بها اليوم
بالذات ..اغمضت عينيها هل وجود
ابنه ذكرها بالماضي اما ماذا..تكره
شعورها واحساسها بالشفقة تجاه
طفله...هو لم يشفق عليها بالماضي
لماذا تشفق عليه وعلى طفله...



ايطاليا 2017

لم يقدر على التحمل اكثر الليله
ابرحه ضرباً عنيفاً..من شدته فقد للوعي
جسمه كل كدمات خضراء وحمراء
عيونه متورمه ..
"ماقلت لك لايفقد وعيه"وضربه برجله
"بأي طريقه قومه"
بإرتباك وتوتر"حامد شكله ماله اي دخل
بموت حسن لانه كان معه اصلا"
ببرود اجابه وهو يخرج"اذا اعترف وماله
علاقه بموت حسن اكيد اني بتركه"

تقدم له وهو يحاول ان يعيد له وعيه
وهو يرش عليه ماء بارد...
شعر ببرودة الماء وهو يهمس بألم وتعب
"بندر بندر"
هزه وهو يحاول ان يصحيه خوفاً من
حامد"بدر "
بألم ومازال شبه فاقد للوعي
"تتب تعبا ان بن بندر انا .."وفقد للوعي
مرة اخرى.....



جده 2017

الساعه 2ص...

لم تستطيع النوم ..وجالسه بالصاله
العلوية..متمدده على الكنب وتنظر
للاعلى بسرحان....سمعت صياح
عبدالله وهو يخرج ويحمل بطانيته
الصغيرة وينادي والده...وهو يمشي
بالصاله...
كان نائم عند وجدان..وقفت وهي
تنظر له بشفقه ...

وقف وهو يبكي بصوت عالي وينادي
والده وانتبه لوجودها..وسكت وهو
خائف..متردد بالذهاب اليها..

لأول مره تشعر بإحساس غريب
وشعور تجاهه تقدمت له وهي
تبتسم رغم تراجعه للخلف وخوفه
منها"عبووود"
شد على بطانيته بخوف وهو ينظر
له بملامحه الطفوليه والخائفه...
انحنت له وهي تمد يده له وبصوت
حنون نطقت"عبود"
تقدم منها وضمها وهو يبكي...
انصدمت من فعلته وكانت متردده
ولكنها في النهاية ضمته لصدرها
وهي تهمس له"ياقلبي لاتبكي"
ونظرت لوجهه وهي تمسح دموعه
وبإبتسامه متناسيه انه ولد بدر
بعد ان نطق بصوت طفولي
"انا دوعان"(انا جوعان)..
ابتسمت له وهي تجيبه بحنان
"اسوي لك اكل ونأكل مع بعض
وبعده ننام ايش رأيك"
هز رأسه بالموافقه وهو يمسك
يدها...اتجهت معه للمطبخ التحضيري
وحضرت لها وله كوب حليب..وتوست
وذهبت معه لغرفتها.....




فز من نومه برعب..وخوف وهو
يتعوذ من الشيطان الرجيم..
انفاسه تقبض على صدره ..رقبته
تألمه بعد ان نام بدون مايحس وهو
يتكي على الحائط..المكان ضيق
لايستطيع التنفس اكثر..مسك رقبته
وهو سارح"الله يستر ..يابدر فيه شي
ياعبود قلبي قابضني"وتقدم خطوه
المكان ضيق جداً لايستطيع التقدم
اكثر..ولا الارتياح فيه..تنهد بضيق
وهو يمسح على وجهه بحزن
"مجبر اتحمل عشانك يابدر .."



الساعه 3:14 ص

بعد ان صلى ركعتين كعادته..استغفر
ودعاء الله بأن يحفظ ابناءه..خرج
من الغرفه..سيرى عبدالله حالته قبل
ان ينام لم تعجبه.....استغرب من
فتح باب غرفة وجدان ..اسرع له
وهو يرأها نائمه وعبدالله غير موجود..
خاف وهو يتقدم لوجدان ويصحيها
"وجدان وجدان"ولكن يعلم ثقل نوم
وجدان..خرج وهو يركض ويبحث
عنه في الطابق العلوي..ويردد
بخوف"الله يستر الله يستر"
لايعلم لماذا قلبه يقبضه..فتح غرفه
عزام ووجد عزام نائم وخرج يبحث
وهو مرعوب..اين ذهب لايسامح نفسه
ان حدث له شي..سيعلم بجنون بدر
ان حدث لأبنه شي...نزل للاسفل وهو
يلهث وينادي بأسمه..لم يترك مكان
لم يبحث عنه ..حتى باب المدخل
مغلق ومقفل لايستطيع الخروج..
وقف وهو يمسك رأسه اين ذهب..
ابعد فكرة ان تؤذيه ام عزام او تسمح
بخروجه..ام عزام نائمه..ومعه لم تخرج
اين ذهب..تذكر جود وهو يبلع ريقه
جود لمحت له بانها لاتستطيع التحمل
برؤيته ستنتقم..قبضه قلبه وهو يركض
لغرفة جود..لا يعلم من خوفه ورعبه
كيف وصل بهذه السرعة للطابق العلوي
اتجه لغرفة جود وهو يردد "لا ماتسويها
جود ماتسويها"............فتح باب الغرفه
وهو على اعصابه ووقف مصدوم وبلا ملامح
وهو لايصدق مايرأى..................



"نقف هنا"

وقفه(‏ حب الانتقام
هو أول مظاهر الضعف ⁧‫)

تحياتي ديييييما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 44
قديم(ـة) 23-11-2017, 06:54 PM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خير..بالبداية
اعتذر عن قصر الفصول في الفترة
الاخيرة.....ثانيا سأتوقف لفترة قصيرة
لحاجتي للراحة ولظروفي الخاصة
واعود لكم بإذن الله قريباً......
والفصل السادس عشر بين ايديكم
قراءة ممتعة للجميع...ولا تلهيكم
الرواية عن عباداتكم.واعمالكم...



"القطرة السادسة عشر"

جده 2017

فتح باب الغرفه وهو على اعصابه
ووقف مصدوم وبلا ملامح
وهو لايصدق مايرأى..جود نائمة
وعبدالله نائم على صدرها....
اخذ نفس وهو يتقدم ويحمد الله
كان خائف ومرعوب من عدم وجود
عبدالله بغرفة وجدان..عقله لم يستوعب
بعد كان خائف ان جود تفعل له شيئاً
حالات جود النفسية وتقلباتها في
بعض الاحيان تخيفه..اغمض عينيه
وهو يمسح على شعره مازال قلبه سريع
بالنبض ..تقدم بخطواته..وهو يبعد
يد جود بخفيف عن عبدالله
سيحمله ويخرجه عن جود لن يجعل
جود تتذكر كل شي..
شعرت بيد تمسك يدها وفزت بسرعة
وهي ترتعش بخوف...وتنظر بفزع لوالدها
"بابا"
بهدوء بعدما رأى رعشتها وخوفها وهو
يبعد عبدالله عنها"كنت بأخذه"وابتسم
وهي تبعد يديها عن عبدالله"بإذن الله
اشوف عيالك مستقبلاً"وحمل عبدالله
ولكن عبدالله صحى وهو ينظر لجود
ويمسح عيونه ...
شعٌرت بحزن بعد كلمة والدها وهي
تسرح بعيداً..كيف لها ان تنجب وان
تداعب ابناءها..لاتفكر ابداً بالزواج
وهذا مستحيل بقاموسها..ماحدث لها
يعيقها عن الزواج وعن كل شي بحياتها
ومستقبلها..انقبض قلبها وهي تشد
على رقبتها بتوتر وضيق ..اغمضت
عينيها لاتريد ان تتذكر الماضي..

انتبه لتغيرها بعد كلمته وندم لايريد
ان يعكر مزاجها او يحٌزنها ولكنها خرجت
منه عفويه..جلس على طرف سريرها
وهو ينطق ليفيقها من سرحانها
يعلم ماتفكر به من ارتعاشها وتوترها
"جود"

ايقضها صوت والدها من سرحانها
وهي تنظر لعبدالله بقهر..ابنه لماذا
شفقت عليه وتركته ينام بجانبها
والده دمر كل شي جميل بحياتها
تعيش كل ليلة بخوف والاحلام والكوابيس
تطاردها..وكله بسببه..وقفت بسرعة
وهي تتقزز وتشمئز من النظر لعبدالله
"بابا طلعه عني"
وقف بخوف وهو يتقدم لها
"جود تعوذي من الشيطان ايش فيك"
بلعت ريقها وهي تبعد نظراتها عن النظر
لعبدالله لاترى امامها الآن الا هو بدر
المجرم ..الذي قضى عليها وعلى حياتها
القاتل..الذي قتل اخيها امام عينيها..
شدت على قبض يدها بعصبيه جسمها
يرتعش وكل عرق فيه ينبض بحقد وكرهه
له..وبعصبية نطقت وهي تتجه لعبدالله
"بقتله وارتاح "..ولكن يد والدها اسرع
وهو يمسك يدها ليهديها "جود"
بعصبية وهي تسحب نفسها للتخلص
من قبضة والدها ستنتقم الان وترتاح
ستجعل بدر يتعذب ..مثل ماتتعذب
كل ليله ..ولكن والدها شد عليها وهو
يضمها لصدره..وهي تبكي بصوت عالي
وتضم والدها..وزادت شهقاتها وحزنٌها
والمها بعد ان سمعت صوت عبدالله
وهو يسأل ببرائه "عمي سعود ليش
جود تبكي انت زعلتها"
زفر بضيق وهو يساعدها لتجلس على
سريرها "جود "
بشهقات وهي تبعد نظراتها عن عبدالله
لاتريد ان تراه ولا تسمع صوته ..لاتريد
شعور الانتقام والحقد منه يعذبها..
ستجن لامحاله اذا بقي قريب منها
وبمرارة نطقت "بابا تكفى طلعه
ماابي اسمع صوته ولا اشوفه ماابي
اخذ اثم طفل ماله ذنب"واكملت
وهي تمسح دموعها "بابا الله يخليك
اطلع وخذه معك".....

خرج وهو يمسك بيد عبدالله
خائف..ماذا يفعل اذا حدث لعبدالله
شي لن يسامح نفسه..ماذا يفعل
جود وحالتها النفسية تسوء..
قطع عليه تفكيره صوت عبدالله
وهو يسأل"نلوح لبابا"
زفر بضيق عبدالله لم ينسى
والده وكل مرة يسأل ماذا وان
اغمض عينيه..لايريد ان تجره عاطفته
وينسى ماحدث..بدر سيتعاقب ولن
يعفو عنه...وعبدالله سيكبر ويعيش
دخل الصاله وهو يجلس "عبود
بتنام"
جلس جنبه وهو يمسك بيد سعود
"عمي سعود"
نظر له بصمت:...........
"بنلوح لبابا "وسحب يد سعود
"ياللا عمي بنلوح لبابا"
الحاح عبدالله واصراره وسؤاله عن
والده يعذبه...ماذنب هذه الطفل يتحمل
اخطاء والده..وقف وهو يأخذ زفير ويحمل
عبدالله بدون ان ينطق بشي..



الرياض2017

يوم جديد يمر....لم تذهب للدوام
بإنتظار الرد بطلب الاجازة...
تجلس بجانب والدتها...وتفكيرها
بعيداً ..تفكر بسامر تعلم انه جرحها
ولكنها تحبه وتعشقه..تفتقده
رغم كل شي...
كرامتها اولاً ولكن قلبها ينطق
بشكل آخر...تنظر لجوالها كل مرة
لماذا لم يتصل اليوم..هل نساها
هل....لم تكمل سرد افكارها وخيالها
ونظرت لوالدتها بعد ان سألتها
"هلا يمه"
ابتسمت لها وهي تنظر لها
"ريما امي انتِ ببداية زواجك ونعرف
بداية الزواج لازم يكون في..."
بتنهيده ردت"يمه تكفين لاتقولين شي"
اجابتها والدتها وهي تمسك يدها
"الله يوفقك لكن اذا فيه شي بتقولين
لي انا اسمع لك"



لم ينام ابدا..لم يقدر عن النوم
مشوش تفكيره..لم يستيطع ان
يغمض عينه رغم تعبه..حتى الدوام
سحب عليه..قلق ويشعر بألم داخلي
ويفكر هل سيتركه اما لا...كيف يتحمل
فقدانها مرة اخرى....اتجه لشباك غرفته
وهو يفتحه ويأخذ نفس ..رجع مره اخرى
وجلس على طرف السرير وهو متردد
هل يتصل بها اما يتركها براحتها الى
ان ترجع...اخذ جواله وضغط على رقمها
ونبضات قلبه تزيد ..تراجع واغلق الجوال
"بتركها براحتها مابي انكد عليها يكفي
اللي سويته قبل فيها"



جده 2017

في مركز الشرطة..يجلس على مكتبة
ويستمع لماجد ..
زفر بضيق وهو يمسك القلم بيده
"ماجد اسمعني انا خايف على عبدالله
من جود..جود نفسيتها ماتعرف لها ابد
واكمل وهو يتنهد"خايف انها تضر الطفل
واكون انا السبب"
مسح على خده وهو يتكي على الكرسي
"سعود مافيه الا حل واحد نبدا التحقيق
بأسرع وقت"واكمل وهو يقف
"احمد بالبدايه نحقق معه بعده بدر
والزفت عبدالرحمن"



لم يتناول الطعام الذي وضع له
نفسيته وشهيته منسده تماماً..
المكان يضيق عليه..تعب من التفكير
بابن اخته ..هل حصل له شي يعلم
انه غير متعود على التجمعات ..
يخاف كثيراً عليه..وقف وهو يقترب
من الاسوار الحديديه ويقبض بيده
عليهن بقوة وهو ينظر..حتى بندر
لا يعلم عنه شيئاً..اخذ زفير وانتبه لقدوم
ماجد وهو يفتح القفل ويأمره بالخروج
معه...خرج وهو متوتر ومرتبك...بندر
طلب منه ان لايخبر بالحقيقة...
ومن المستحيل ان يعترف بشي
ضد بدر لاينسى ابداً وقفه بدر معه...
دخل مع ماجد وهو متوتر ودقات قلبه
سريعة..جلس بعد ان القى السلام
"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"
اغلق ماجد الباب وتقدم ووقف جنب
احمد وسعود امامه نطق
"اسمعني يااحمد ملفك خالي تماماً
من اي سوابق..الا فقط هروبك من
المستشفى ممكن اعرف السبب"
بلع ريقه وهو يحاول ان لايتوتر ولا
يرتبك اكثر"انا خرجت وهربت عشان
عبدالله"
ببرود اجابه وهو يمسك بالقلم ويضربه
بخفيف بالطاولة"هذا ماهو عذر ولاسبب
يجعلك تهرب"
توتر اكثر وهو خائف من السؤال عن
بدر والتزم الصمت:................
ضرب على الطاولة بعصبيه جعلت احمد
يفز بعد غفلته"لاتسكت سألتك جاوب
ليش هربت وليش تتعاون مع بدر رغم
انك تعرف انه مجرم وقاتل ..."
قاطعه احمد وهو ينطق بإرتباك
"بدر ماقصر معي ولا لي علاقه بأي
شي له بالماضي"
تكلم ماجد بعد صمت وهو يقترب منه
ويقف امامه"تقصيره وكل شي بينكم
هذا مايهمنا يهمنا شي واحد ليش
بدر قتل فزاع "
توتر اكثر كيف يجيبه كيف يبرر له
وبتلعثم نطق"مااعرف شي انا"
وقف بعصبيه واحمد يفقده اعصابه
وهو يقترب منه ويمسكه مع وجهه
وهو يسأله بغضب"تعرف كل شي
وتكلم لاتفقدني اعصابي "
لم يستطيع النطق واكتفى بالنظر
لسعود وهو يجيب بهمس
"صدقني بدر ماله اي علاقه"
شد على ياقته وهو يصرخ
"ماله اي علاقه وهو قاتل ولدي
ويهرب مخدرات وممنوعات وتقول
ماله علاقة"وصفعه بقهر
"تبي تكلم انت او لا"
صمت وهو يتألم من صفعته ولكنه تحمل
ونظر للاسفل"..............
"ماجد هذا بيتعبني معه لكن رح جب
لي بدر نشوف ايش يسوي"وجلس
وهو يشد على شعره بعصبيه ويزفر
بضيق ويمسح على ذقنه بتوتر
سيقابل بدر الآن وسيتعبه لكنه
لن يسامحه ابداً حتى وان كان
له ابن ..سيأخذ جزاه...رفع رأسه
بعد ان نطق احمد وهو ينظر له

"اخبار عبود"

لم يجيبه والتزم الصمت ..وهو يقف
بعصبية ويمشي بخطوات سريعه في
المكتب..غاضب جداً لايعلم سبب
عدم الحاحه على التحقيق مع احمد
وهذه القضية غير عن باقي القضايا
لف بغضب بعد ان دخل ماجد ومعه
بندر....
"عبود وينه"
لم يجيبه وتقدم له وهو يوقف امامه
بعصبية وقهر غاضب جداً..ولكن هناك
شي يمنعه وببرود وهو يتراجع
"عبدالله تنساه وتنسى ان لك ولد"
ابتسم بحزن وهو ينطق ببرود
"انسى عمري ولا انسى عبود"
بعصبية غير مبرر لها استفزه صوته
وبروده اجاب "بما انك تحب ولدك
هالكثر ليش تقتل فزاع لييييييش"
ومسكه مع ياقته وهو يصرخ
"لييييييييش ايش السبب ليش قتلته"
نظر لسعود بصمت ودار نظره لأحمد
وهو ينطق بهدوء"احمد ماله ذنب بأي
شي انا سويته....."ولم يكمل بعد ان
صفعه سعود بغضب"مااحد سمح لك
تكلم عن احمد"
زفر ماجد بضيق وهو يعلم عدم سيطرة
سعود على نفسه وسرعة انفعاله ونطق
بهدوء"سعود اترك بدر لي"واكمل
"انت حقق مع احمد وبدر علي"
اجابه وهو يتكي على طرف الطاوله
"لا ياماجد بنشوف من يتحمل اكثر"
وببرود وهو ينظر لبندر
"بالبداية نشوف احمد ليش مع بدر
والعلاقة اللي بينهم"واكمل وهو يتجه
ويوقف عند احمد"يمكن يكون بدر
ماسك عليه شي ويهدده فيه والا كيف
واحد مثل احمد يرضى يعيش كذا"
ضحك بندر وهو ينظر لسعود
"صدقني احمد ماله علاقه بأي شي"
بسخريه وهو ينظر لساعته
"الوقت مبكر ياماجد للتحقيق ماورانا
شي"ووضع يده على كتف احمد وهو
يتقدم بخطوات دائريه حوله
"ماتقولي السبب اللي جعلك تتعاون
مع مجرم مثل بدر وتساعده"
توتر وحاول مايرتبك مايبي يضعف امام
بندر وهو يعرف بندر اكيد ماراح يتركه
وبهدوء نطق"انا ماساعدت بدر ومالي
اي علاقة بالماضي وبدر تغير وتاب عن
كل شي بالماضي"
ضحك بسخرية وهو يضغط على كتف
احمد بقوة"تاب ماشاء الله "وشد على
اسنانه بقوه وهو ينطق بقهر
"بما انه تاب ليش رجع طيب"وضغط
بكل قوته على كتف احمد تألم منها
ولكنه تحامل على نفسه وهو يجيب
"احياناً الظروف و...."
قاطعه ماجد وهو يتقدم له ويرفع وجه
وينظر بعيونه"طيب وصور جود
وعبدالرحمن هذه تسميها ظروف"
نظر احمد لبندر بإستغراب وهو لا
يعلم شي عن الصور ولاحظ ارتباك
وتوتر بندر ولكنه نطق بإرتباك
"اي صور"
بعصبية وهو يصفعه بكل قوته غير
قادر على سمع اكاذيب احمد
"لاتجبرني استخدم اسلوب ثاني
معك"
اغمض بندر عينيه وهو يرى احمد
وتحامله رغم صفع سعود له واجباره
على التحدث وبإرتباك نطق
"احمد مايعرف شي عن الصور"
تقدم سعود واتجه لبندر وهو يشده
مع ياقته وبغضب وعروقه تنبض من
العصبية"بما انه مايعرف ليش صور
جود عندك"
ارتبك لايقدر على الاجابه وسعود
يضغط على كتفه بقوه وقريب
جداً منه".........................
بصراخ وهو يضربه"لاتسكت تكلم
ليش صور جود عندك ولييش تأخذ
اخبار عن جود ايش ناوي تسوي"
وضربه بقوة سقط على اثرها على
الارض وهو يتألم ....
احمد لم يستطيع رؤية بندر وهو
يضرب بعنف ويتألم نطق بسرعه
"هذا. ب ولم يكمل بعد ان صرخ
بندر"احمد "
نظر ماجد لسعود الغاضب وهو يمشي
بخطوات سريعة ويضرب الحائط
بعصبية ..وتقدم لبندر وهو يرفعه عن
الارض وينظر لوجه بإشمئزاز
"معك دقايق تكلم او تحمل بعدها
ايش اللي يصير لك"
بألم وهو يبصق الدم الذي خرج من
شفتيه "ماعندي شي اقوله"
بعصبيه وهو يمسكه
بيده ويهدد"اشوف كيف مدى قدرتك
على التحمل"وبدأ يضربه بكل قوته وسط
صرخات بندر المتألمه......ووضع احمد
يديه على عيونه لايقدر على رؤية بندر
بهذا الشكل المؤلم ولا يقدر على التحمل...




المانيا 2017

بعيداً عن الاحداث..وبعيداً عن العالم
وسط المسطحات الخضراء..وتحت ظل
الشمس الدافئه..هناك في ميونخ في
المانيا...وسط اجواء رائعه رغم برودة
الطقس ..يجلسان ماهر وهديل...
ينظر لها وهو ملاحظ زعلها بعد
ان منعها من التصوير خصوصا في
هذه الفترة..ليعيشا شهر العسل
بعيداً عن العالم..
"هديل"
لم تنظر له واجابته وهي تنظر امامها
"نعم"
تقدم لها وهو يمسك بيدها "ليش
ساكته مااعجبك المكان نروح لمكان
ثاني"
توترت بعد ان مسك بيدها وكل مايقترب
منها تتوتر اكثر وترتبك..مشاعرها تتلخبط
عندما يقترب منها..بالرغم من زعلها بعد
ان منعها من توثيق يومياتها في السناب
وبتوتر نطقت"لا بنرجع للفندق احس
بصداع"
ابتسم رغم احباطه بعد طلبها الرجوع
للفندق"هديل اذا زعلانه لاني مابي توثقين
شي لاني مااحب انا جيت هنا معك بنأخذ
راحتنا بعيدا عن كل شي"
اجابته وهي تقف وتتقدم وببرود
"انا عارفه عشان تقهرني و...."ولم تكمل
بعد ان نطق"هديل انا ليش اقهرك بالعكس
انا احاول حياتنا تكون هادية وبعيده
عن كل شي ينكد علينا"واكمل وهو
يقف جانبها"وبعدين ماتستفيدين من
توثيق يومياتك ومشاركتها مع الناس
الا الغثاء ..وسفرتنا هذه خصوصية"
بملل نطقت "خلاص ترى مليت من
هالموال"ولفت له"بنرجع الفندق"
يعلم انها تفعل كل هذا عشان يسمح
لها ولكنه مصر ومع الايام سيمنعها
عن السناب كامل ويجعله خصوصي
لن يتحمل ان تشارك يوميتها وحياتها
الخاصه مع العالم...حياتها سابقاً غير
عن حياتها الآن..هي زوجته وتمثله بكل
شي..غيرت مزاجه ونفسيته كعادتها منذ
ان وصلا الى المانيا...لايعلم لماذا تفعل
به كل هذا...وببرود نطق"مالنا نص ساعه
طالعين من الفندق رجاء لاتنكدين علي
رجعه ماني راجع"
بعناد وعصبية نطقت"قلت لك مصدعه
ماتسمع ..وبتحدي وهي تنظر له
"اذا مارجعت انا ارجع لاتنسى ان كل
شي اعرفه بميونخ ماهي اول مره ازورها
كل شي فيها اعرفه"
يعرف هديل وعنادها وتحديها ولكنه
اجابها بسخرية"حياة العزوبية غير عن
حياتك الآن ومعي غير عن سفرتك مع
اخوانك وجدي"وتقدم لها "تعالي هنا
وبلا دلع وعناد"
خافت منه ولكنها تكابر وبعناد وهي
تحاول استفزازه ليرجعا للفندق
"طيب بنرجع انا مصدعه مالي خلق
والجو برد"
بعصبية وهو يمسك يدها بقوه ويخرجا
"نرجع نرجع كل ماطلعنا نكدتي علي"
ابتسمت بداخلها وهي سعيده بإستفزازه
وعصبيته ..وتغير ملامح وجهه ومزاجه
بالكامل..وذهبا وسط جو متوتر للفندق...



جده 2017

بعد مقابلته ..وبعد ان عرف مكان
تعيينه ومباشرته للعمل ..في جده
ابتسم بضيق..ارتاح بعد ان تم وضعه
فيه جده وليس في ضواحيها .
خرج من المدرسه الجديده الموجه
لها..بعد ان انتهى من كل مايخص
اجراءات الوظيفة....واتصل بعزام
ليزوره في شقته قبل ان يذهب
الى الرياض..ليحاول في جدته لتأتي
معه....



بعد ان اتصل بعد ثامر..خرج من غرفته
بعد ان لبس على السريع..ويحمل شنطته
الصغيرة ..رأى عبدالله يخرج من غرفة
وجدان...ذهب له وهو يبتسم
"عبووود"وقبل خده"ليش زعلان"
لم يجيبه وتركه واتجه الى الغرفه
ابتسم وهو يتجه للذهاب للاسفل
"حتى هذا يعرف يطنش"...واسرع
وهو يتجه لسيارته ويذهب لثامر...




في مركز الشرطة....

لم يستطيع التحمل اكثر..سعود
وماجد يتناوبون على ضربه من أجل
ان يتكلم ويعترف...شفته تنزف
وكل جسمه يؤلمه من الضرب ..عصبية
سعود وغضبه لايطاق ابداً...

بتعب وهو يدفعه"الدور على احمد
ياماجد هذا واضح بيتعبنا"وبقهر وهو
يمسح حبات العرق المتساقطة على
جبينه "لكن تصدق والله اني استمتع
بكل ضربه اوجهها له"ومسك احمد
مع شعره ولكن توقف بعد ان صرخ
بندر بألم"خلاص بعترف انا بتكلم
لكن اتركوا احمد والله ماله ذنب"
ابتسم ماجد بسخرية وجلس سعود
وهو يشرب ماء دفعه واحده
"تكلم اسمعك"
اغمض عيونه بحزن وقلبه يقبضه
عبدالله وبدر لايقدر على التفريط
بأحد منهم سيضحي ويتحمل من
اجلهم وبلسان بدر اجاب بحزن
"تدري ليش انا سويت كذا "
نظر له سعود بصمت وماجد جلس
ليستمع..واكمل بندر وهو ينطق
بألم"انا انتقمت منك وقتلك عزام
واغمض عينيه وهو يشد على قبضة
يده بألم وقهر"واعتديت على جود
لكن" وبلع ريقه وهو ينطق
"ربي عاقبني وحبيت جود"
لم يستطيع التحمل سعود بعد
مانطق وهو يتقدم بعصبيه له
ولكنه ماجد مسكه"سعود هد نفسك
بما انه اعترف لا تخرب كل شي"ونظر
لبندر بغضب"كمل ليش سويت كل شي"
تذكر الماضي وعذابه وسبب حقد وانتقام
اخيه بدر وهو يغمض عينيه ليمنع دموعه
من السقوط وبضيق وحزن والم نطق
"سعود هو سبب قتل ابوي وامي وانا
انتقمت منه"وبدموع نطق وهو ينظر
لسعود"تذكر عبدالله ال..اللي بحي
...بالرياض ..والقبض عليه بقضية
مخدرات "
سعود ولم يتذكر ابداً هذا الاسم
لانه مر عليه سنوات ومرت عليه قضايا
عديده وشعر بضيق لايعلم سببه وبهمس
"عبدالله ال...."وبمحاولة للتذكر
والاحداث تمر امام عينيه شيئاً فشيئاً
اجاب بعصبيه وهو يقف
"انا ماسويت له شي وكل اللي صار
يستحقه لاظلمته ولا شي كنت بعملي
و...."ولم يكمل بعد ان قاطعه بندر
وهو يهمس بألم
"لكن بعد ماقبضت على ابوي ماتحمل
وانصدم وامي ماتحملت خبر وفاته
وماتت وكل شي صار والسبب انت
تعذبت و....."
بصراخ وغضب نطق سعود وهو
يضرب يده بالطاولة"اذا تعذبت
تقتل انسان ماله ذنب ولا له علاقه
وقرب منه وهو يمسكه مع ياقته
ويتنفس بسرعه وبإنفعال
"ليش اذا بتنتقم ماانتقمت مني ليش"
وبصراخ وصوته يحتد"فزاع وجود ايش
ذنبهم تكلم ايش ذنبهم "
بتلعثم ودموعه تسقط على خده
"ذنبهم انهم ابناءك"
مسكه بغضب وهو يضربه بكل قوته
ويصرخ بعصبية"بتلقى جزاك يابدر
والله ماسامحك "
ودفعه برجله سقط على اثرها بندر
يتألم ...ألم الضرب..وألم الماضي
وألم التضحيه..وغلطة اخيه..

احمد لم يتحمل ذلك ووقف ليتكلم
سينقذ بندر ويعترف ولكنه شعٌر بدوار
..لم يتناول شيئا...وسقط مغشياً عليه..


زفر سعود بضيق وهو يمسح على رقبته
بعصبية"ماجد شف الزفت هذا ايش فيه
وبصوت عالي نادى"ياعسكري"

دخل سريعاً وهو يلقي له التحية..
ونطق سعود"طلع هذا عني"

وقف بصعوبة بعد ان ساعده العسكري
وجسمه يألمه..ولكن المه الداخلي اشد
الماً ووجعاً..كيف سيتحمل فِراق عبدالله
كيف..وماذا فعل بنفسه..ولكن بدر اخيه
وتوأمه وكل شي بحياته..يستحق ان
يضحي بنفسه من اجله..بدر غلط وغلطته
لاتغفر ..ولكنه اخيه...سيتحمل الى ان
يفرجها الله من عنده....




امامها كوب قهوة ساخن..تنظر
لإنتشار ابخرة القهوة ورائحتها في
المكان..اعصابها متعبه ..هذه الايام
تشعر بضيق وكبت داخلي..لاتستطيع
السيطرة على نفسها ..هل بسبب تركها
للدواء بعد غيبوتها الاخيره..اما لوجود
ابنه في المنزل..قطع سرحانها وتفكيرها
صوت عبدالله القادم لها وهو ينطق اسمها
"جود"
لم ترفع رأسها لاتريد النظر له..لاذنب له
صوته وبراءته يقطع قلبها..يدخل القلب
رغماً عنها...واغمضت عينيها بعد ان
قبل خدها بسرعه وجلس بجانبها ..
لاتستطيع التحمل اكثر ستجن..
لاتريد ان تضره ولا ان تتقبله..
ووقفت لتذهب ولكن عبدالله
مسك بيدها وهو ينطق ببراءة
"بلوح معك انا خائف"
قلبها يعطف عليه ولكن عقلها
يمنعها من التعاطف كلما تذكرت
انه ابن لبدر..وذهبت بسرعه
وهي تركض لغرفتها..لاتستطيع
التحمل اكثر....وسط نظرات عبدالله
الحزينه والباكيه ...
دخلت الغرفة وهي تغلق الباب
وتبكي بصوت عالي...كانت تعشق
الاطفال..والحياة ..ولكن بعد كل
شي حدث لها..كرهت كل شي بحياتها
واصبحت سلبية..حاولت ان تنسى
وتعيش ولكن لم تستطيع..




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 45
قديم(ـة) 23-11-2017, 07:03 PM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


الرياض 2017

الساعه 5 عصراً .....لم تقدر على التحمل
تميم افقدها اعصابها والسيطرة على
نفسها..منذ ان دخل بحياتها وهي
حزينه..مهمومه ..خرجت بعصبيه
بعد ان لبست عباءتها..وهي تتجه للمجلس
ستوقفه عند حده..لن تسمح له بأن
يؤثر على جدتها ويغيرها تجاه ثامر
حتى وان كلفها الامر فوق طاقتها
وبعصبية وهي تقف عند الباب وسط
نظرات جدتها المصدومه واستغراب
تميم نطقت"انت ماتستحي على وجهك
ماعندك كرامة..رفضت خلاص الزواج
ماهو غصب..واكملت وانفاسها تسبقها
"هذا زواج مو لعب وانا ماابيك افهم
مو كل شوي جاي وتقول لجدتي كلام
حتى....."ولم تكمل وهي تتراجع بخوف
بعد ان قدم لها بعصبية ونظراته تشع
غضباً "احترمي نفسك ولا ترفعين
صوتك "
وقفت الجده بصعوبة وهي تنطق
بعصبية"بنات اخر زمن حتى الرجال
ماله احترام "
بإنفعال نطقت وهي تشد على عباءتها
بخوف وتوتر"هذا اذا كان من فئة الرجال
انا اعرف ان الرجال عندهم كرامه ما....
"ولم تكمل بعد ان تهجم عليها بغضب
وهو يدفعها وتسقط للخلف وبصراخ
نطقت رغم الم سقوطها"الله يأخذك"
وقف وهو يأخذ نفس وغاضب جدا
وبتهديد"والله ياسارة ان تدفعين ثمن
كلامك هذا".....وخرج غاضب وهو
يغلق الباب وراءه بكل قوته...مسكت
سارة راسها وهي تغمض عينيها
من شدة الصوت"باللي مايردك"

"قص يقص لسانك ماتستحين
انتِ"..وتقدمت لها بعصبية وهي تتكأ على
عصاتها "خابرتك عاقل و...."
ولم تكمل بعد ان صرخت سارة
"هذا ترك فيني عقل "ونزلت عباءتها
بعصبية وهي ترميها على الارض وتخرج
بعصبية..



زاد السرعة وهو يضرب يده بمقود
سيارته بعصبية...اغضبته واهانته..
اكمل طريقه وهو يتوعد ويهدد
سيتزوجها غصباً عنها..ويلقنها درساً
لن تنساه طول حياتها...من هي حتى
ترفع صوته وتهجم عليه ..





المانيا 2017

اقترب منها وهو يسحب الجوال من
يدها ويضعه جانباً..ملاحظ توترها
وارتباكها..وبعصبية وهي تقف بعد
ان اخذ الجوال من يدها نطقت
"ماهر بلا حركاات.."ولم تكمل وهي
ترمش بعينيها بحركة سريعه دليل
على ارتباكها وتوترها بعد ان اقترب
لها وعانقها وهو يهمس بأذنها
"احد قال لك انك جميله اذا عصبتي
وانفعلتي"
توترت ونبضات قلبها تزيد..وهي تحاول
ان تتخلص منه وجسمها يرتعش وحرارتها
تزيد"ماهر بعد عني"
زاد من عناقها وهو يمسك خصلات شعرها
بخفيف وهو يهمس
"ليش تحرميني كل لحظه جميله
معك"
بلعت ريقها وهي تحاول التخلص
منه..ولكنه قوته الجسمانيه تفوق
قوتها وبتلعثم ودموعها تتجمع بعينها
ماهر تكفى بعد عني
و..."
دفعها عنه ببرود وهو يحاول كبت عصبيته
و يمسك وجهها وعروق يديه
تتضح من عصبيته المكبوته
"الدموع ليش الحين سويت لك شي
انا..حاولت بكل الطرق معك لكن شكل
مافيه فايده عنادك وعقلك هذا يبي له حل"
وابتعد عنها وخرج....

اخذت نفس وهي تجلس وعرقها
يتصبب من جبينها..ووضعت يدها
على صدرها وبضيق وهي تمسك
رقبتها نطقت"متى بيفهم هذا اني..
"

"انك ايش"

لفت له بتوتر وهي تتلعثم بعد
نبرة صوته الساخر وهو يدخل ووقفت
بإرتباك "انا انا م..."
ضحك بسخريه وهو يقترب منها
ووتراجع للخلف ..ولكنه مر من امامها
وهو ينطق"احمدي ربك ان بشهر
العسل ومتقبل انك عروس جديدة
وكل شي جديد عليك والا لسانك
وانفلاتك وعنادك ونكديتك هذهِ
اطلعها من عيونك"وببرود
"البسي بنطلع وكلمه وحده او
اعتراض ياويلك"

ابتسمت رغماً عنها..وهي تتجه
لشنطتها..مازال ارتباكها وتوترها
لكنها لاتريد ان تعانده وترفض..
لم يقصر معها وتعلم حبه وعشقه
لها ولكنها متردده وخائفه....ان
تبادله نفس المشاعر..



جده 2017

منذ ان خرج من الدوام وهو متضايق
جداً..يشرب قهوته بعصبية لاحظها
ابناءه وزوجته..والتزموا الصمت
يعرفون عصبية والدهم ..لايستطيع
احد التحدث معه وهو في هذه
الحالة.....

بهمس وهي تقرب فمها من اذن
اخيها"الوالد واضح معصب"
بنفس الهمس اجابها"جود اسكتي
لايسمعك ابوي تعرفين عصبيته"

انتبه لتهامسهم وهو ينظر لهم
"فيه شي"
ارتبك عزام ونطقت جود
"لا "وبإبتسامه وهي تقف وتتجه
له"انت اللي ايش فيك معصب"
واكملت"من كثر ماانت معصب حتى
عقدة حواجبك واضحه"وابعدت عنه
بعد ان جاء عبدالله يركض لوالدها
ويصرخ بحماس"عمي سعود"ورمى
نفسه بحضنه....
بادله سعود الحضن وهو يقبل رأسه
وينظر لجود وتغير ملامح وجهها
وهي ترجع وتجلس بسرحان..
"متى نلوح لبابا انا اشتقت لبابا"..
مسح على شعره وشعور الضيق
يكسو على ملامحه وهو يحاول
ان لاينطق شي بوجود جود وهمس
بإذنه"اذا بابا رجع من السفر"
بحماس وبراءة"واحمد يجي معه
وعمي بدر"

لم ينتبه احد لكلمته عمي بدر
الا جود نطقت بإشمئزاز للاسم
"الله يأخذ بدر والساعه اللي عرفنا
فيها بدر"

ذهب وتركها ولم يفهم شي
بعد ان ناداه خالد يلعب معه...
سألت جود والدها وهي تقف
"ايش صار على الزفت متى بنتحمل
وجود ابنه عندنا"
وقف معها وهو يتجه لها بضيق
جود تضغط عليها كثيراً وهو لا يتحمل
اكثر ..مزاجه سيئ وليس وقت للنقاش
والجدال "باقي الحكم انتِ لاتفكرين
بأي شي وانسي ان عبدالله ولد بدر"
وتركها وذهب.....وقفت بعد ان قدم
اليها خالد يركض وهو يحمل بيده ورقه
صغيرة"جود خوذي من معاذ"ومدها
لها وذهب راكض..فتحت عيونها على
الاخر من معاذ..وهي تلتفت هل يوجد
احد فتحت الورقة بسرعة وبدأت تقراها...




يمشي بالغرفه وهو على اعصابه..
هل اللي سواه صحيح او خطأ وكيف
بتكون ردة فعل جود...مافيه حل الا
كذا...يمكن تقتنع وتوافق يخطبها...
جلس وهو يهز رجله بتوتره...
بعد عشر دقائق من تفكيره وتوتره
فزع بعد ان سمع صوت طرق الباب
بقوة....اتجه ليفتحه بإرتباك وهو يبلع
ريقه اكيد عمه سعود هذا...وفتح الباب
وانصدم من وجود جود وهي تدخل
بعصبية وترمي الورقة امامه
"غبي انت مريض ايش اللي كاتب"
وبصراخ"شكل ابوي غلط يوم سمح لك
تسكن هنا"
توتر وارتبك وهو ينطق بتبرير لم يتوقع
هجومها ابد بهذا الشكل ودخولها عليه
بدون حجاب وهو يبعد نظراته عنها
"جود انا كنت بأخذ رأيك قبل وماقدرت
اوصل لك الا بهذه الطريقة"
بعصبية وصراخ"ولا بتوصل لي بأي
طريقة زواج منك انسى ومن غيرك
خصوصا من العائلة"وبسخرية
وهي تنظر له"يعني انا ماادري كيف
تجرأت وحاولت تتقدم لي بعد مارفضتك"
واكملت بإشمئزاز "رجال طينتكم وحده
وتفكيركم واحد و.........."ولم تكمل بعد
ان دخل والدها وهو مصدوم من صراخها
ووجودها بهذا الشكل امام معاذ..وتوتر
وارتباك معاذ..غضب وهو يبعد التفكير
عن عقله..ابد لم يتوقعها من جود ومعاذ
بالذات وبنظرات مشتعله من الغضب
نطق"ايش تسوون"
خافت من نظرات والدها وغضبه وهي
تنظر لنفسها بدون حجاب وامام رجل غريب
عنها وبهذا اللبس حتماً سيفهم والدها
خطأ ويشك وبإرتباك "انا انا كنت...."
ولم تكمل بعد ان صفعها والدها على
خدها وهو ينطق بغضب"اطلعي برا
ماتوقعتها منك ياجود"...ونظر لمعاذ
بغضب وهو يتقدم له ويصفعه على
خده"كان احترمت البيت وحرمته على
الاقل تجي تكلمني مو القاكم مع بعض
و......"
قاطعه معاذ وهو يجيب بسرعة
"عمي انت فاهم غلط صدقني مابينا
شي و.."
قاطعة بصراخ وعصبية وهو ينظر له
بغضب"من بكرة عيني ماتشوفك هنا
تطلع بأي مكان".......وخرج غاضباً

ضرب رجله بعصبية بالكنب وهو
يردد بقهر"الله يأخذ عدوك ياجود الحين
عاد من يفهم عمي"وضرب يده بقوة
"والله النكبة والمصيبة اللي ماحسبت
حسابها"....واخرج جواله وهو يرسل
لماهر..



دخلت غرفتها بعصبية وهي تشتم
معاذ ونفسها.."انا ايش سويت الله
يأخذك يامعاذ كلها منك الحين ابوي
يفكرني لي علاقة فيه..لا والله اللي.."
وفزعت بعد ان دخل والدها وهو يدفع
الباب بعصبية مازال غير مصدق ومشوش
التفكير"انتِ ايش عندك بقسم معاذ
ونظر لبسها بتقزز"وباللبس هذا الضيق
ومفصل جسمك"وتقدم لها وهو يأشر
بيده"الى متى وانا انبه عليك ماتخرجين
الا بحجاب ماتخافين ربك انتِ اربي واتعب
والنهاية القاك عند رجال غير محرم لك
وصوتك كلن يسمعه"وبغضب وهو يمسكها
بقوه مع كتفها وبصراخ"قولي لي ايش
كنت ِتسوين وليش صوتك عالي وتصارخين"
وبشك وهو ينظر لعيونها خصوصاً بعد
ان رفض معاذ عرض الزواج من وجدان
"معاذ مسوي لك شي او متقرب..."
قاطعته بخوف نظرات والدتها ترعبها
وبسرعة"لا قسم بالله كنت ب..."
بصراخ وهو يشدها بقوة"كنتِ ايش
ياجود كملي"
مافيه اي سبب تقنع والدها فيه
ولا تبرر لنفسها ايش تقول رايحه
لمعاذ بعد ماارسل لي ورقة اكيد
بيفهم غلط وبيشك فيها وبمعاذ
وبتلعثم نطقت"كنت بسأل اي صح"
وماكملت خانها التعبير ومافيه اي
كلمة تنقذها تبرر لنفسها خصوصاً
بعد ان رأت ملامح والدها وغضبه..
دفعها بعنف وهو يمشي بالغرفة
بعصبية لا يصدق ابداً مارأى تمنى
انه بحلم ولا رأى هذا الموقف
معاذ ابداً لم يتوقع منه وشد على
قبضة يده كيف وان رأى جود احد
الحراس..نظر له بصراخ "جووود"
واقترب منها لايستطيع ان يتحمل
اكثر سيفقد اعصابه"قولي لي السبب
ليش كنتِ عند معاذ لاتجننيني يكفي
اللي فيني"
بلعت ريقها وهي تحاول ان تتذكر
كذبه لتنقذ نفسها من عصبية والدها
وان تبعد الشك عنه"معاذ..."وسكتت
بعد ان دخل عزام وهو ينطق
"معاذ طلب مني يشوف جود نظرة
شرعية لانه بيخطبها وانا طلبت منه
ينظر مع الشباك وعاد انت تعرف
جود وان.."ولم يكمل بعد ان صفق
والده بيديه بإستهزاء
"ماشاء الله وفيه نظرات شرعية ولقاءات
ببيتي وانا ياغفلين لك الله"
جود مازالت مصدومه من دخول عزام
وانقاذه لها وخائفه من والدها وردة
فعله تجاهها وبسرعة نطقت وهي
مرتبكة"ماكنت اعرف انا وعشان
كذا بدون ماانتبه على نفسي عصبت
وصارخت على معاذ وانت دخلت
وفهمت غلط"
زفر بإرتياح وهو يتنفس اخيراً
"اجل جهزي نفسك الاسبوع الجاي
الملكة".....وخرج بسرعة سيعتذر من
معاذ قبل ان يخرج ولكنه لايسمح له
بالتجاوز مره اخرى سيحذره.....

مسكت رأسها وهي تجلس على
سريرها وتأخذ نفس"عزام انت ايش
سويت"
تقدم لها وهو يضحك
"احمدي ربك انقذتك والا ايش كنت
بتقولين"
بتوتر وهي تقف"عزام انت سمعت ابوي
يقول الملكة الاسبوع الجاي"ومشت
بالغرفة ويدها بشعرها"عزام ايش
الحل"
جلس على الاريكة وهو ينطق بهدوء
"جود انتِ فكري طيب بالموضوع
و....."ولم يكمل بعد ان نطقت
بحزن"مستحيل ياعزام مستحيل"
وبإستغراب"الا تعال انت كيف
قلت كذا وكذبت"
"ببركاته يابنت ابوي بغيتي تجيبين
لنفسك ولمعاذ مصيبة "وبقهر
"ليش تروحين لقسم معاذ جود
انت مجنونه..كيف لو ماسمعت النقاش
بينك وبين ابوي وانقذت الموقف"
واكمل وهو يأخذ نفس"والله عيب ياجود
عيب"وبشك"الا انتِ ليش رايحة"
ضحكت وهي تتذكر شكل معاذ ودخول
والدها عليهم"هههههههههه الحمدالله
قسم بالله احبك ياعزام"
هز رأسه وهو يقف"سألتك انا وبالنهاية
تضحكين الله يشفيك"
ابتسمت ماتبي تقول له السبب
"بالغلط ترى كنت احسبه خارج
قسمه "
زفر بضيق"جود اخر مرة تروحين
لقسم خاص بالرجال خلي عندك
حياء شوي"
ابتسمت له وهي تنطق بهدوء
"ان شاء الله واعتبرها غلطه وماراح
اكررها.."



المانيا 2017

يضحك بصوت عالي وهو يقرأ ويسمع
محادثات معاذ وهو يطلب منه مساعدة
"مجنونه مجنونه "ونظر لهديل بعد
ان سألته بإستغراب"مين المجنونة"
بضحكه وهو يتذكر صوت معاذ المرعوب
والخايف"الحين جود ايش نوعيتها"
بإستغراب وهي ترفع حاجبها
"ايش تقصد مافهمت"
ماقدر يصيغ الكلام وبتذكر
"يعني مثلاً تفكيرها وكذا"واكمل
"بما انها صديقتك ومقربه لك"
لم تفهم مانطق به ولكن مستحيل
ان تقول كلام عن جود سواء كان
سيئ او جيد وبهدوء "اعتقد
ماله داعي اقول لك..."
قاطعها "اوووه بدينا غيره ياهديل
والله معاذ بورطه كان بيخطب جود
وضحك غصب وهو يتذكر صوت
معاذ"وجود هجمت عليه وعمي
سعود شافهم"
فتحت عيونه على الآخر وهي لم
تصدق مانطق فيه تعلم تهور جود
ولكن ان تهجم على معاذ"ماهر صادق
انت"
"اي والله صادق وعمي سعود بيطرد
معاذ و.."ولم يكمل بعد ان سمع
ضحك هديل العالي"اما لاتقولها
والله اللي بتجنن الدنيا جود "
اكمل ماهر وهو يضحك"لا وعمي
صفقهم ههههههههههههههههههه"
اعتدلت بجلستها وهي تمسح
دموعها من الضحك"لايكون بعد
يفكر يزوجهم والا شي والله ان تجن
جود رسمي عاد اكرهه شي عندها
الرجال "





جده 2017

بفهاوة ينظر لعمه بعد ماسمع
اللي نطق به"هاه"
بإستغراب وشك وهو ينظر له
"وش فيك انا سألتك قلت لك ليش
ماقلت لي انك بتشوف جود نظرة
شرعية وانت تتفق مع عزام"
لم يفهم شي ولكن علم انه من تدبير
جود وابتسم بعد ان انقذت الموقف
ولم يعلم شي ولكنه زفر براحة
وهو ينطق بإرتباك لعمه"كنت خايف
ترفض و..."
قاطعة عمه وهو ينطق "تجهز ملكتكم
الاسبوع الجاي"...وخرج بعد ان القى
كلمته على معاذ المصدوم مايدري
يبكي او يضحك..اهم شي ارتاح
وابعد الشك عن عمه.....



الرياض 2017

بضيق خرجت من غرفتها وهي
تفكر ..ليش سامر مااتصل ولا سأل
عنها..اكيد فرح ببعدها ..اكيد يفكر
يتركها..ابعدت هالفكرة عن عقلها
هي اللي خرجت عن البيت وتركته
لكنها كانت مقهورة ومتضايقه بس
ليش ماحاول يتصل او يسأل....
صدمت بروان على الدرج وهي نازله
بدون ماتنبه"ماانتبهت"
ابتسمت وهي تشفق على حال اختها
من امس وهي ماهي على بعضها
"ريما حالك مو عاجبني من امس
لاتضغطين على نفسك اكثر انتِ
تحبين سامر"وبشفقه لها"لا وبعد
تعشقينه ليش تسوين بنفسك كذا
عادي تنازلي عن كبرياءك شوي واتصلي
فيه"وبقهر"يااختي قسم بالله مايستاهل
لكن الشكوى لله حالك مايسر لا عدو
ولا صديق"واكملت وهي تضع يدها
على كتف ريما"هذا قدرك ويمكن
خيره لك"
بضيق وحزن والم داخلي يعتصر
قلبها وتنهيده خرجت من أعماق قلبها
"عقلي مشوش قلبي يقول لي كذا وعقلي
يرفض"
ابتسمت لها"احيانا تطلب من المواقف
نسمع لقلوبنا"



يجلس مع والديه واخيه سامي..
ولكنه مشوش التفكير وسارح..
انتبه لصوت والده وهو يسأله
"انت وراء ماتشوف زوجتك ايش
فيها"وبقهر"مع ان احساسي يقول
انت اللي مزعلها "
والده يلومه ووالدته تلومه وكل
شي ضده لايعلم سبب ذهاب ريما
وزعلها ولكنه خائف جدا من فراقها
وبضيق نطق وهو يقف"ريما رايحه
زيارة لأهلها"
بغضب وهو ينظر له"زيارة وحالك كذا
من امس وانت تهوجس"واكمل بعصبية
"اذا بينكم شي كايد انا اروح واتكلم معها"
لايريد ان يدخل والده في مشاكله وحياته
الخاصة وبضيق وهو يتجه للخروج
"لا مابينا شي قلت لك انها رايحة
زيارة "وخرج بسرعة...



ايطاليا 2017

بخوف ينظر له وهو يسأل بسرعة
"ايش فيه هذا من امس ماصحى"
بإرتباك وخوف"ماادري مادري"وانحنى
له "نبضه خفيف ايش نسوي ياحامد
حتى عرفنا ان ماله علاقة بموت حسن"
بخوف وهو يمسك يده ويلمس
نبض عروقه"مافيه نبض "وبلع ريقه
"بنطلع عنا لايموت ونبلش فيه"
واكمل وهو ينطق بسرعة"بيته بنفس
الشارع مالنا الا نتركه عنده مانبي نعرض
نفسنا للمشاكل وننبلي بمصيبه بعد"
وبعصبية وهو يتقدم ليحمل بدر
"بسرعة تعال معي ايش فيك وقفت"
تقدم وهو متردد ولكنه لاحل غير هذا
التخلص من بدر بأسرع وقت..وحملاه
بحذر وهو يضعونه بالسيارة ويتوجهون
الى منزله..وصلوا سريعاً وهما يتلفتان
هل يرأهم احد ام لا وبعد التأكد
من خلو المكان وضعوه داخل حديقة
المنزل وهربا...........



الرياض 2017

الساعه التاسعة مساء...

دخل المنزل بإبتسامه وهو
مشتاق للمنزل ورائحته..وصوت جدته
وخواته...نزل شنطته عند الباب وهو
ينادي بصوت عالي"بنااااااات سارة
منى"واتاه صوت سارة وهي تضحك
بصوت عالي وتركض له وتضمه
"ثاااامر"
ضمها اكثر وهو يبتسم "اشتقت لكم"
مسحت دموعها وهي سعيده
"واخيراً يومين كأنها سنتين عندي"

"ثامر حي هالصوت ياهلا والله"
وتقدمت له وهي تتكأ علو عصاتها
"ياهلا ياهلا"
تقدم لها بسرعه وهو يقبل رأسها
ويدها"اشتقت لك يالغاليه"وحملها
وهو يضحك ويخرج بهاوسط صوتها
وهي تنطق "ياابوي اوجعتك ثقيله عليك"
بضحكه وهو ينزلها على الكرسي
الخاص بها في الحوش ويتنهد براحة
"قسم بالله اشتقت للجلسه هذه"
بفرح وسعادة بشوفته وهي تمسك
يده ليجلس جنبها"بشرني عسى
امورك تمام"
بإبتسامه"الحمدالله كل شي تمام"
ونظر لسارة اللي تقف امامهم بفرح
"وين منى"
"لها ساعه نايمه"
بخوف وهو ينظر لها"فيها شي"
ابتسمت وهي تجلس جنبه
"لا بس اليوم صاحيه بدري ونامت"
ووقفت وهي تتذكر"صح تعشيت"
ابتسم لها"اي متعشي وشبعان بجلس
شوي وانام تعبان"
نطقت جدته وهي تضرب عصاتها
بخفيف بالارض"متى تداوم"
"من الاحد ان شاء الله"وابتسم وهو
يمسك يدها"والجمعة ان شاء الله
بنروح لجده بأخذك انتِ وخواتي
وماابي اي اعتراض"
نظرت سارة لجدتها لترى ردة فعلها
ولكن جدتها التزمت الصمت..
بإستغراب وشك وهو ينظر لسارة
"صاير شي "ونظر لجدته وهو
يدقق بملامحها"ايش قلتي ياجده
عن السفر"
تنهدت بضيق"انت تعرف ياوليدي
اني مااحب اطلع عن بيتي واتركه
واكملت وهي تهز عصاتها بضيق
"حتى سارة كم مره تميم يخطبها
وترفض اخر شي العصر هاوشته
وراح زعلان"
نظر لسارة"صدق"
بضيق نطقت"ثامر انت تعرف تميم
لاني رفضته بالبداية يعاند"وبهمس
نطقت"يشوش جدتي عليك"
ابتسم وهو يقف"ماعليك لو يموت
مايتزوجك وانتِ رافضه"وقبل رأس جدته
"تصبحين على خير تعبان بنام"
ولف لسارة"ساعدي جدتي تدخل
ولاتجلسن بالحوش"..واتجه للداخل
لغرفته.....





جده 2017

يومان جديدان يمران....

في مركز الشرطة...تم اخراج احمد وبندر
الى سجن جماعي...ومحاكمتهم بعد
شهر وهذا اقرب موعد تم تحديده مع
المحكمة...

يمسح الدم المتساقط مع حاحب
بندر وشفته..بعد ان تم مهاجمته
اول مادخلوا من قبل احد النزلاء
بالسجن..وهو يصرخ عليه باسم
بدر ..وينفعل بعصبية وغضب
شديد بعد ان رأى بندر ظناً منه انه
بدر...وهاهو بندر يتحمل كل اخطاء
بدر في الماضي..
بخفيف وهو يمسح عليه"يألمك"
بألم نطق"شوي "وبغصة "هذا ماهو
شي عند الم قلبي يأحمد"
بحزن وهو يجلس جنبه"ليش يابندر
تعترف على شي ماهو انت ليش ماقلت
انك مو بدر"
بحزن نطق وهو يسرح بعيداً
"احمد بدر مايتحمل يموت لو
دخل هنا وماابي افقده"وبغصة
"حتى ماادري وينه لو كان يعرف
اني بالسجن كان جاء اعرف بدر انا
لكنه مو بخير انا حاس"




في الجانب الآخر..تجلس امام
بركة السباحة في الحديقه..وبيدها
موكا باردة...لم تستطيع التحدث
مع والدها ..وطول اليومين تفكر
بمعاذ وكيف تتخلص من الملكة
اللي قال لها والدها...سترفض وتنهي
كل شي ..مستحيل ان تتزوج بمعاذ او
احد خصوصا من شباب العائلة...
ولكن والدها يبدو غاضب في هذهِ
اليومين..ستنتظر الى ان يهدأ وتتحدث
معه...انتبهت لعبدالله قادم اليها
وملاحظة تعلقه فيها من بعد ان
نام معها في تلك الليلة ...ولكنها
تتجنبه ولا تريد الاقتراب منه...
لن تجعل نفسها تتعلق به او تعطف
عليه...
وصل اليها وهو يركض لها ويعانقها
"انتِ صديقتي ليش تركتيني"
لم تبادله العناق وابعدته عنها وهي
تبتسم بحزن"كيف عرفت اني هنا"
ببراءه وهو يقف امامها وينظر
للمسبح"عرفت بطل انا صح"
ابتسمت له"اي بطل"وفجأه خطرت
عليها فكرة وهي تنظر للمسبح هذا
وقت الانتقام من بدر ستجعله يتعذب
كما جعلها تتعذب في حياتها وهي
تقف"عبود تسبح"
بخوف وهو يتراجع وببراءة نطق
"لا بابا يقول ماتدخل المسبح
الا معي عشان ماتغرق"
بقهر وهي تنطق"اي ولد بدر مثله
ماينخاف عليك"
ببراءة نطق"لا انا ماني ولد بدر انا
ولد بندر وعمي بدر"وانتبه لسعود
قادم اليهم وهو يتجه اليه وبصوت
عالي"عمي سعود شفت جود تقول
اني ولد بدر هي ماتعرف اني ولد
بندر وعمي بدر"
فتح عيونه على الآخر وهو يحاول
يستوعب مانطق فيه"نعم ولد مين"
ونظر لجود وهي تذهب متجه للبيت
تاركتهم..وهو مازال مشوش ومسك
عبدالله"ابوك مين"
"بابا بندر وعمي بدر واكمل بحماس
"عمي بدر مسافر بإيطاليا بس هو
عصبي يعصب على بابا وانا اخاف منه
اذا عصب"
لم يصدق ماسمعه من عبدالله...
لا اكيد هذا طفل ولا يعرف شي ...
بدر بالسجن ومعترف وهذا ابنه كيف
يقول له انه ولد بندر..اخرج جواله..
ليتصل بماجد..باسرع وقت سيتأكد
هل من الممكن ان يكون كلام عبدالله
صحيح...وتذكر اسم عبدالله بالهوية
الوطنية..كيف كذا لا بدر قال انه مزور
باسم بندر بس حتى عبدالله يناديه
ببندر...وسأل عبدالله وهو يقرب
جواله منه بعد ان اخرج صورة لبدر
"هذا مين تعرفه"
بحماس "هذا عمي بدر"
لا يصدق ابداً هو متأكد هذه صور لبدر
وبسرعة سأله مره اخرى "عبود ابوك
بدر صح مافيه بندر"وبهمس نطق
"من وين طلع بندر هذا"
بإصرار"لا بابا بندر وبدر عمي انت
مثل جود ماتعرف"وبحماس
"بابا بندر مثل شكل عمي بدر"....................



بمركز الشرطة ...سيخرج باقي 5 دقائق
على انتهاء الدوام..وقف وهو يضع بعض
الملفات بالمكتب...ونطق بعد ان سمع
صوت الباب"تفضل"
"طلبت مني برنت من الاحوال لعبدالله
ال "
اخذ الورقة ووضعها على المكتب بدون
ان يفتحها "شكراً الدوام خلص بكره
ارجع لها"....واخذ مفتاحه واغراضه
وخرج متجه الى المنزل................


المانيا 2017

وسط الاجواء الباردة وصوت تساقط
المطر...تقف بجانب ماهر وهي تضع
يدها خلف ظهره"مو كأنك تدلع كثير"
ابتسم لها بغرور وهو يمد يده للمطر
"من حقي عريس جديد"
ابتسمت له بهدوء اليوم تبدو مسالمة
غير عن باقي الايام"عريس جديد اجل"
ودفعته وهي تضحك بصوت عالي
وهو يسقط في المطر وملابسه تبتل
وتتسخ من الماء وهو ينظر لها بصدمه
ويفتخ عيونه على الاخر"هديييييييييل"
تضحك بصوت عالي على شكله وهو
يقف ويتجه لها"هههههه بصورك تشوف
شكلك"
اسرع لها وهو يبتسم بخٌبث وبغفلة
منها دفعها وسقطت وهي تصرخ بصوت
عالي باسمه.....
بضحك وهو ينظر لها ويطلع لسانه
"وحده بوحده ياهديل وانتِ اللي
بديتي"ومد يده لها ليساعدها
لتنهض"تعالي"
طنشته وهي تقف وتمسح جاكيتها
"حرام عليك ياتميم"
بهت بعد الاسم وهو ينظر لها بعصبية
والشرر يخرج من عينيه وهو يتجه لها
بغضب"ايش تميم"
بخوف وهي تشد على جاكيتها لم تقصد
بالغلط قالت تميم..ومن يفهم ماهر او
يقنعه الآن وبلعت ريقها وهي تنطق
"ماهر والله بالغلط م...."ولم تكمل بعد
ان مسك فكها بعصبية وهو يشد على
اسنانه بقهر وغضب"كنت اقول برودك
معي عشانك عروس وكل شي جديد عليك
ماكنت اعرف انك تفكرين بغيري لدرجة
تناديني بأسمه"
بلعت ريقها بخوف وهي تحاول تبعد
يده عن كفها وبإرتباك"ماهر قسم
بالله م......."ولم تكمل بعدان صرخ
بوجهها"لا اسمع صوتك خاينه "ودفها
عنه ونطق بتقرف واشمئزاز"كنت اقول
ماضي وهديل اليوم غير عن هديل الامس
لكن عمر....."ولم يكمل بعد ان قاطعته
بتوتر وهي تحاول ان تقترب منه
"ماهر والله مافيه احد بقلبي ولا افكر
بأحد غيرك"
بسخرية وهو مازال غاضب وينظر
لها "لاتحاولين تقربين لي او تبررين
لنفسك ..اللي بقلبك قلتيه بلسانك
وبتهديد"لكن والله ياهديل لاخليك
كل لحظه بحياتك جحيم لك"..................




"نقف هنا"

وقفه"‏الكبرياء ..
‏هو أن نفترق للحظات
‏ثم أنت تنتظرني أن آتيك أولاً ..
‏وأنا أفعل مثلك"


بإنتظار ردودكم وتفاعلكم ..واعتذر
عن تقصيري....نلتقي قريباً
بإذن الله وتقبلوا تحياتي

دييييييييييييما




الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 46
قديم(ـة) 11-12-2017, 08:26 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طابت أوقاتكم بكل خير..اعتذر عن التأخير وإن شاء الله يكون
البارت مرضي ومشبع ويستحق إنتظاركم وينال إعجابكم
وقراءة ممتعة........
لاتلهيكم الرواية عن عباداتكم واعمالكم
القطرة السابعة عشر"

جده 2017

بعد ان خرج من الدوام ذهب الى
منزل سعود..بعد ان طلبه سريعاً..
وصل المنزل وهو يفكر ماهو الأمر
المهم والسبب الذي طلبه له سعود
عاجلاً...دخل منزل سعود وانتبه له
يمشي بالحديقه بتوتر وقلق..
اوقف سيارته جانباً ..وهو ينزل
"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"
بخوف من ملامح سعود وتوتره
"فيه شي ياابو عزام"
بتوتر وهو يمسح على وجهه
"ماجد عبدالله يقول ان بدر عمه كيف"
وبضيق"وشكل الطفل صادق ياماجد"
بإستغراب"كيف يعني"
زفر بضيق"شكل بدر له توأم لان عبدالله
يقول ابوي مثل عمي بدر وكل مره يقول
ان ابوي بندر"
"انا طلبت برنت من الاحوال لأبوه"
واكمل وهو ينظر لسعود"بس للاسف
كنت مستعجل وماشفته"
جلس بقلق"وش الحل ياماجد"
جلس جنبه"مافيه الا نفتش البيت
نبحث عن دليل"وبعد تفكير نطق
"حتى احمد كان بيقول شي وبدر يمنعه"
وقف سعود بسرعة"طيب بنروح لبيتهم
المفاتيح بسيارتي"
بهدوء نطق وهو يوقف"لاتستعجل ياسعود"
بسرعة نطق"مااقدر ياماجد مااقدر بنروح
ونشوف لكن "ووقف"انتظر بأخذ عبدالله
معنا يمكن يدلنا على شي يخص ابوه"
واسرع للبيت ودخل وهو ينادي
"عبدالله"

خرجت وجدان على صوت والدها
وبإبتسامه"بابا "
ابتسم لها وهو يسأل"وين عبدالله"
وبخوف نطق"لايكون عند جود"وانتبه
لعبدالله جاي له مع خالد وابتسم
"عبود تعال معي بنروح "
بفرح وحماس"نلوح لبابا"
صمت ولم ينطق..ومسك بيد عبدالله
وذهب الى ماجد...ذاهبين الى منزل
بندر.......



المانيا 2017

من بعد مارجعوا للفندق واللي صار
وماهر معصب..ومنفعل ..مارد على
هديل ولا كلمها ابد..تنظر له كل شوي
يذهب لدورة المياه يستفرغ(اكرمكم الله)
وواضح ان قالونه ثاير عليه..
بخاطرها تذهب له وتتكلم معه لكنها
خايفه عصبيته خوفتها ماتقدر تبرر له
ولا تشوف حالته...ووقفت بخوف بعد
ان رأته يتألم وهو خارج من دورة المياه
متجه للسرير"ماهر"
لا يريد ان يسمع صوتها..يكفيه ماحدث
له بسببها وبعصبية رغم ألمه وقهره نطق
بإشمئزاز وكرهه واضح على ملامحه
"لا اسمع صوتك واطلعي عن الغرفه"
بتردد وهي تتقدم "ماهر بس انت..."
قاطعها بصراخ وهو يستلقي على
السرير"ماابي منك ولا شي اطلعي عن
وجهي وهذا يكفيني"
بعناد وهي تتقدم له"بس انت تعبان م..
ولم تكمل بعد ان صرخ عليها "قلت اطلعي
اطلعي خلاص ماتفهمين انتِ"
فزت بخوف من صرخته وهي تخرج
وتردد بنفسها"الله يعيني كأني ناقصه"...


جده 2017

وصلوا منزل بندر..ودخلوا لداخل
المنزل وعبدالله معهم يركض بحماس
ليرأى والده..ولكنه وقف بخيبة أمل
وهو ينظر لسعود"وين بابا"
زفر بضيق وهو يتقدم بعد ان رأى
جوال منزل على الطاولة وبقهر
"اوووه برمز ياماجد"
بحماس نطق عبدالله"انا اعرف رمز بابا"
ومد يده"افتحه"
ابتسم سعود بفرح وهو يمد له
"هذا ياماجد اللي بيوصلنا للحقيقة"
نطق ماجد وهو ينظر لصوره على
الرف"شكل الطفل معه حق ياسعود
وين غفلنا عن هالنقطة"واخد برواز
الصورة"شف هنا نفس الاشخاص مع
احمد وعبدالله"
رد وهو ماسك الجوال بيده ويقلب فيه
"مافيه للاسف لرسايل ولا شي كل
المحادثات محذوفة"
"الاسماء والاتصال والاستديو اكيد
بيصير فيه دليل"واتجه للغرف
"انا ببحث يمكن اوصل لشي"
عبدالله ينظر بإستغراب وهو يجلس
جنب سعود"عمي سعود "
نظر له بدون مايتكلم".............
"بنلوح لبابا "
مسح على شعره وهو يقربه منه بحنان
"بكرة ان شاء الله نروح"
وقف بفرح وحماس وهو يضحك
"بنلوح لبابا بنلوح لبابا"

خرج ماجد بعد دقايق وهو يحمل
معه اوراق"سعود لقيت سجل بندر
وفيه ولده"ومده لسعود
"شكل صدق بدر له توأم"
زفر بقهر وهو يأخذ السجل منه
"حتى ولده من مواليد ايطاليا"وبحيرة
"طيب بدر وينه وليش اعترف بندر الامر
فيه شي"
جلس جنب سعود وهو يضع رجل
على رجل"هذا اللي محيرني لكن بكرة
بإذن الله نتأكد "
"عبدالرحمن كيف كنت ناسي التحقيق معه"
واكمل"ماكنت اعرف والا استعجل بالتحقيق
معه"
وقف ماجد"مالها داعي نضيع وقتنا بكرة
الصبح نتأكد"
وقف سعود معه وهو يمسك بيد عبدالله
وخرجوا من المنزل...




الرياض 2017

بجانب جدته وملاحظ ضيقها وحزنها
لسفرهم ..نطق بإبتسامه وهو يمسك
بيدها"جده ليش متضايقه انا وعدك
كل ماتشتاقين للرياض اجيبك"
بحزن نطقت"ياوليدي ماودي افارق بيتي
ولا اطلع عنه "
ابتسم بحنان"انا وعدك كل ماتشتاقين
له اجيبك"
تنهد بضيق"انت راتبك ويبي لها شهرين
او ثلاث كيف بتستاجر من وين لك فلوس"
واكملت بحزن"800 ماتكفي ياوليدي"
ابتسم "معي فلوس تكفيني من الكفي"
واكمل"وعزام قال لي عن فلل ابوه بجده"
"اكيد بيكون غالي ياوليدي عليك"
"كل شي يتيسر ياجده انتِ لاتشيلين هم"
واكمل وهو يقف"اهم شي كل اغراضك
اللي ماتستغنين عنها قولي للبنات يجهزنها"



بحماس وهي ترتب شنطتها
"تصدقين ياسارة الى الان ماني مصدقة
بنعيش اخيراً حياة الاغنياء"وبحالمية
وهي تغمض عيونها"انا يوم شفت صور
الفله ماني مصدقه"
بضحكة اجابتها وهي ترتب شنطتها
"انتِ ادعي ان جدتي ماترفض بأخر
لحظه"
بخوف وهي تضع يدها على صدرها
"لا عاد سارة لاتسودينها بوجهي
وتخربين حماسي"



جده 2017

بتوتر يضرب رجله بالارض بخفيف
بإنتظار والده..مايعرف كيف يبدأ
ويفاتحه بالموضوع..قال لثامر ومستحيل
يفشل نفسه ..حتى اذا لزم الأمر يوافق
بدون معرفة والده....انتبه لدخول والده
مع عبدالله الذي يحمل بيده كيس فيه
حلويات والعاب..وقف بتوتر وهو يبتسم
لوالده"اخيراً كنت انتظرك"
بإستغراب وهو ينزل شماغه ويضعه على
الكنب"فيه شي"
بإرتباك ونبضات قلبه تخفق"بتكلم معك
بموضوع"
جلس سعود وهو يضع رجل على رجل
"اذا موضوع اخت ثامر انسى"
بتوتر جلس جنبه"لا بس الموضوع يخص
ثامر"
رفع حاجب وهو يصغر عيونه"ثامر ليه
فيه شي"
بتوتر نطق وهو ينظر لوالده
"صح انت عندك فلل للايجار بحي
...."
يستمع له بصمت وبعد ان انتهى من
كلامه اجابه"عزام انت تعرف انها فلل
فخمة وكبيرة والايجار بيكون غالي على
ثامر وكامله بأثاث وكل شي"
ابتسم بتوتر"اي عشان كذا انا قلت له
يستأجر وحده من الفلل وانت خفض سعر
الايجار له"
ابتسم سعود وهو يقف"اي كل هذا عشان
اخته مو حب فيه"
بسرعة نطق وهو يقف"لا والله قسم با.."
قاطعة سعود وهو يضحك"زين انت كلم
عبدالله وهو يكمل العقد وكل شي اذا
وصل ثامر ووقع انت نيابة عني"واكمل وهو
يتجه ليصعد للاعلى"انا مشغول حاليا بشي
اكبر"
ركض له قبل يصعد وهو يقبل رأسه
"شكراً كنت متوقع تعصب وترفض"
صغر عيونه وهو ينظر له بسخرية
"عمري فشلتك بشي والا رفضت لك
طلب وانا اعرف انك مخطط وخالص"
ابتسم بحرج "عشان ثامر و.."
نطق سعود وهو يمشي على الدرج
"اهم شي لاتفكر اني بوافق على اللي
انت خابر"
بتنهيده نطق"كل شي بوقته حلو يابو
عزام"


اتجه بخطواته الى غرفته وقبل يدخل
اوقفه صوت جود..لف لها وهو يجيبها
بإستغراب"فيه شي"
بتوتر وارتباك"بتكلم معك بخصوص
معاذ"وبلعت ريقها"انا ماني موافقه و..."
قاطعها والدها"وانا قلت قراري وانتهى"
بسرعة نطقت "تكفى يبه انت تعرف
رأيي بالزواج"وبحزن اكملت
"مستحيل بظلم نفسي وواظلم معاذ معي"
تنهد بضيق وهو يفتح باب غرفته
"فكري اكثر بالموضوع"..ودخل الغرفة...

زفرت بضيق وهي تتجه لغرفتها بقلق
وتوتر ..معاذ مستحيل توافق وتزوجه
وابوها كأنه مصّر..مافيه الا تقول
لعزام يكلم معاذ او تتصرف بطريقتها..
خرجت من غرفتها وهي تتجه لعزام
في الاسفل.....وصلت له
"عزام"
رفع رأسه لها وبإبتسامة"هلا"
جلست جنبه بتوتر"عزام انا ماابي
اتزوج معاذ ياليت تقول له ينهي الموضوع
من عنده"
بحزن لحال اخته وموقفها من الزواج
والرجال بشكل عام"طيب استخيري
لاتستعجلين"
بضيق ردت"عزام خلاص انا هذا قراري
واذا ماانت قايل لمعاذ انا بروح واقوله"
بسرعة نطق"لا وين بتروحين انتِ ماتتوبين
بعد غلطتك انا بقول له"ووقف
"انتِ ارتاحي بكلم معاذ وارد لك"وخرج
ذاهب الى معاذ...وصل له للقسم وطرق
الباب ودخل
"معاذ"
تعدل بجلسته وبإبتسامة"هلا"
جلس امامة"انا والله جيتك بخصوص
زواجك من جود"
بفرح وسعادة نطق"لاتقول انها وافقت"
بهدوء نطق"للاسف ان جود ماوافقت
ولا راح توافق لكن انت لاتأخذ بخاطرك
ولا تكدر نفسك"
ابتسم رغم خيبة الأمل بعد ماسمع
رفض جود"حصل خير الله يوفقها
بحياتها"
اكمل عزام بعد ان رأى تغير ملامح
معاذ وهو يطبطب على كتفه
"معاذ انت تعرف جود وقرارها بالزواج
كله مو بس انها رفضتك"
ابتسم بحزن"عادي ياعزام لكن تمنيت
انها وافقت كان عندي أمل"
وقف"الله يكتب لك كل خير "ونظر
له"انا استأذن بغيت شي "
"سلامتك"ووقف معه"عزام شرأيك
نطلع نتمشى "
نظر لساعته"الحين"
هز رأسه"اي "
وافق عشان معاذ والا مايبي يخرج
"طيب ببدل ملابسي وانت جهز السيارة"
وخرج.....
اخذ نفس وهو يتجه لغرفته ليبدل
ملابسه"اخخخخ ياجود كان عندي أمل
وضحك بسخرية"لي يومين افكر
واخطط لزواجنا وبالنهاية ماتبي تتزوج"
وفتح خزانة الملابس"يمكن خيره لك
يامعاذ..واضح حياتك بتكون صعبة مع
جود"...واخذ له قميص وبنطلون...
لبس على السريع ..وتعطر وخرج لسيارته
وبعد دقايق ذهب هو ومعاذ يغيرون جو
عن المنزل......



المانيا 2017

ماقدرت تصبر اكثر او تنتظر وهي
تشوفه يتألم كذا...حتى مو قادر
يتحرك من الألم..تقدمت له بخوف
وهي تلمس جبينه حرارته مرتفعة
شكلها بداية زكام من البرد والمطر
يوم كانوا خارجين مع ألم القالون...
بخوف ويدها مازالت على جبينه
"ماهر"
بهمهمه اجابها وهو يرجف من البرد
"بموت من البرد"
سحبت الغطاء وهي تضعه عليه
وتقدمت واخذت فيفادول ..صبت
ماء وهي تجلس على السرير "ماهر"
وساعدته ليجلس"قوم خذ فيفادول
يخفض الحرارة"
عطس وانفه احمر وهو يجلس
بتعب ويمد يده ليأخذ الفيفادول
"خفتي علي والا مجرد..."
قاطعته"ماهر انت تعبان ماله داعي
تتعب نفسك بالكلام اللي ماله داعي"
أكل الحبه وشرب ماء وهو يستلقي
بتعب"لاتروحين عني"وترك لها مكان
بالسرير بجانبه وهو يرفع الغطاء
"تعالي"
اقتربت منه بتوتر وارتباك"ماهر ..."وهي
تدخل بجانبه
وضع يده على شفتها"اششش خلاص
انا كذا مرتاح"
تعرف انه بغير وعييه والحرارة مأثر
عليه والا تعرف ماهر وزعله مستحيل
يرضى بسرعة...وانتبهت له يغمض
عيونه وشفته مازالت ترتعش من البرد...
مسحت على شعره وهي تنطق بهمس
"عنيد كل هذا صار لك بسبب العناد
ساعه واقف بالبلكونة بالبرد ..لاعصبية
نفعت ولا سمعت حتى كلمة مني"




جده 2017

يوم جديد يمر..
في مركز الشرطة ..
طلب عبدالرحمن حالاً..اول ماوصل
وبعد ماتأكد من البرنت اللي وصله
امس ان عبدالله له تؤام بدر وبندر..
بيحقق مع عبدالرحمن الى ان يوصل
سعود...بعد دقائق دخل الجندي ومعه
عبدالرحمن..
بأمر"فك القيود عنه"
فك القيود عند يديه ومازال واقف بتوتر
وارتباك وخوف..
"اطلع وسكر الباب"...وتقدم بخطوات
لعبدالرحمن"ماتوقعت ابد انك تخون
سعود وتوصل معلومات لشخص
خطير"وجلس امامه"تدري كم عقوبة
هالاعمال"
مسح بيده على رقبته بتوتر وارتباك
وهو ينطق بتلعثم"انا ماوصلت معلومات
لشخ.."
قاطعة ماجد بعصبية"وبدر ايش تسميه"
بلع ريقه ولم ينطق"............
مسك وجهه بعصبية وهو يصرخ
"تساعد شخص وتسرب له معلومات
وبالنهاية تقول ماوصلت معلومات"
بألم من شد ماجد على وجه نطق
بإرتباك"انا ماساعدت بدر ولا اعرف
بدر اصلاً"
بسخرية وهو يترك وجهه"عبدالرحمن
انت ساعدت بندر صح او لا"واكمل وهو
يمشي متجه لمكتبه"ليش تساعد بندر"
سكت وهو ينظر لماجد بخوف"............
بعصبية نطق"عبدالرحمن سألتك جاوب"
وخفف من حدة صوته"اذا تبي العقوبة تخفف
عنك تكلم ترى لانافعك لا بندر ولا بدر"
بلع ريقه ونطق بتوتر"يعني انت عرفت
ان فيه بدر وبندر"
بسخرية نطق وهو يحرك القلم
"عرفت ان بدر له اخو توأم بندر وهو
الموجود عندنا بالسجن"وبغضب
اكمل"ابي تقول ليش بندر يراقب
سعود او بالاخص جود ايش كان
يبي منها"
تحرك بإرتباك وهو ينطق
"بندر ماينوي ابد يضر جود وهو اللي
انقذها يوم الحادث وارسل الرسالة
لسعود"وبتردد نطق"بندر يحب جود"
ينظر له بدون مايقاطعة او يتكلم وهو
يحلل كل كلمة ينطق فيها عبدالرحمن
ويربطها بالماضي وبهدوء نطق
"ايش اللي تعرف بعد"
ارتفعت حرارة جسمه من كثر ماهو
متوتر ومرتبك وبخوف نطق"بندر
يعرف كل صغيرة وكبيره تخص جود
ويفكر يتزوجها"
وقف بعصبية وغضب"نعم ايش تقول
انت يتزوجها"
بخوف وتردد نطق"اي صدقني غرض
بندر شريف ولا..."
قاطعه بصراخ وهو يتقدم له ويشده
مع ياقته"قلتي لي يتزوجها هو على
كيفه"وضغط على اسنانه بغضب
"طيب ليش بندر اعترف انه بدر وبدر
وينه"
بخوف نطق"بدر والله مااعرف عنه شي
حتى بندر مايعرف واكمل بكذب
"بدر مختفي من سنوات مااحد يعرف
عنه شي"
تركه وهو يدفه بعصبية عنه"طيب شي
ثاني تعرفه"
"اللي اعرف قلته"وبسرعة نطق ورجاء
"تخفف عني العقوبة "
ضحك بسخرية "بوقت المحكمة تعرف
كل شي"وبصوت عالي ناد"عسكري"
دخل بسرعة ونطق ماجد
"رجعه السجن..وجب لي أحمد"

دخل سعود في هالحظه ومعه عبدالله
"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"
تقدم وعبدالله معه وجلس
"عرفت شي خلصت التحقيق مع عبدالرحمن"
بضيق نطق"للاسف بدر له توأم وهو بندر
الموجود عندنا"
بقهر نطق"وبدر وينه كل مرة نفشل بالوصول
له"
شرب ماء ونزل الكأس"ماادري الغريب
ان بندر اعترف انه بدر اكيد فيه سبب"

دخل العسكري ومعه احمد واول
ماانتبه احمد لعبدالله ابتسم
"عبووووووود"
ركض له عبدالله وهو يضمه
"خالي"
انحنى له وهو يجلس ويضمه لصدره
"ياروحي انت اشتقت لك"ووقف
وهو ينظر لسعود وماجد بصمت
"اجلس يااحمد"
جلس أحمد وعبدالله جلس بحضنه
وهو يسأله"وين بابا"
مسح على شعره بحنان ورأس عبدالله
على صدره"بعد شوي يجي"
بهدوء نطق ماجد"بسألك يااحمد
واتمنى تقول الحقيقة هذا عبدالله
زي ماانت شايف فاقد ابوه وكل مرة
يسأل عنه"
اكمل سعود"بدر وبندر و..."
بصدمة نطق احمد"بدر وبندر"
اجابه ماجد وهو ينظر له"اي ليش مصدوم
بدر وبندر توأم ابناء عبدالله ال...."
اكمل سعود بسخرية"وبندر الموجود
عندنا وبدر ماندري وين ارضه"
بتوتر نطق احمد وهو يمسك يدق
عبدالله"لا من قال هذا بدر"
اقترب ماجد منه ووقف جنبه وهو ينزل
رأسه عن اذن احمد ويهمس فيها
"ماابي استخدم اسلوب ثاني معك
قدام عبدالله..بندر ونعرف انه بريئ
ومستحيل يتعاقب بذنب غيره "
واكمل وهو يبتعد عنه ويجلس
"جاوب على اسئلتي"
توتر أحمد وارتبك اكثر مايقدر
يعترف ولا يقول اي شي وبلع ريقه
"انا قلت اللي عندي ليش الاسئلة"
وقف سعود"بجيب بندر انا"..وخرج
نطق احمد بسرعة"ايش بيصير علينا"
ابتسم ماجد بسخرية"اللي سويتوه
ماينغفر له..حتى اذا كان مالكم اي
شي يخص بدر وقضيته..واكمل
بهدوء"كل واحد بيأخذ عقوبته"





الرياض 2017

بعد ان اوصلها فيصل..دخلت المنزل
وهي تسحب شنطتها..اتجهت للمجلس
بعد ان سمعت صوت التلفزيون..
"السلام عليكم"

رفعت رأسها بعد سماعها للصوت وهي
تنطق بفرح وصدمه بنفس الوقت
"ريما هلا والله”ووقفت
تقدمت لها وهي تبتسم"لا خليك
جالسه لاتعبين نفسك"وقبلت رأسها
"اخبارك"
بفرح نطقت"الحمدالله بخير"وبأمر
"اجلسي "
ابتسمت بإعتذار"لا بروح فوق انزل
اغراضي واجي".....وخرجت وهي
تتجه للأعلى..اربع ايام قضتها عند
عائلتها..تحسنت نفسيتها للأفضل
لم يتواصل معها سامر ابداً وهذا
مااخافها ولكنها اقنعت نفسها بأنه
تاركها لترتاح..تحبه وتعشقه ولاتستطيع
ان تنكر هذا ولكنها خائفه جداً من الفراق
سامر لم يعترف لها بأي شي من الماضي
ودائماً يتهرب من السؤال واذا اجابها
اجابته واحده كنت مريض..وصلت
للأعلى واستغربت من فتح باب الشقه
حقاً موجود..سامر موجود في الأعلى
زادت نبضات قلبها شوقاً له..تقدمت
للدخول ولكنه اوقفها ماسمعت وهو
يتحدث مع اخيه سامي......

"سامر انت مجنون كيف بتعترف
وتقول لها ..بالنهاية بيتدمر بيتك
وبيت فيصل أخوها خلاص انسى
الماضي"
بضيق وهو يشد على رقبته
"سامي ريما لازم اعترف واقول لها
ماابي اخسرها ماابي اي شي يعكر
حياتنا بقولها كل شي وارتاح"
بعصبية وهو يقف"سامر انت مجنون
ايش بتقول لها"واكمل بسخرية
"بتقول لها ان سامي اخوي متفق مع
نجود زوجة فيصل بعد ماتفشل من
اخوياه بالمول انك طنشتيه وبعدها راقبك
لين عرفك انك ريما عبدالعزيز ال وقال
لي اخطبك "ولم يكمل بعد ان نطق
سامر"نجود قبل تزوج فيصل ماراح
يصير شي ب...."
بصراخ رد عليه"سامر انت ليش ماتسمع
اذا بتدمر حياتك قل لها"وبغضب
"انا طلبت منك تزوجها وكل شي لعب
ومخططين له لكن انت حبيتها وصار
اللي صار"


سمعت كل شي لم تصدق..بتوقف ماقدرت
دموعها تسقط ويدها على فمها من الصدمة
نجود صديقتها وسامي وايش العلاقة
بينهم..لا لا كيف..تمسك بالجدار بإنهيار
كل خليه من جسمها ترتعش بألم قلبها
لايتحمل ان تسمع اكثر..كانت يلعب عليها
بمسمى الحب كان كل شي لعب وانتقام
منعت شهقه تخرج منها وهي تنزل بإنهيار
للاسفل..يتردد بمسامعها كلام سامي
مع سامر والحديث اللي دار بينهم...خرجت
بسرعة للحديقه وهي تضع يدها على
فمها وتبكي بإنهيار..اخرجت جوالها ويدها
ترتجف..سقط الجوال منها واخذته
مرة اخرى وهي تتصل بفيصل..وبعد
ثواني اتاها صوته..بصوت منهار وهي
تبكي"فيصل ارجع برجع للبيت"واغلقت
وهي تبكي بحرقة..كيف ان تتفق نجود
صديقتها مع سامي على تدمير حياتها
كيف سمحت لها نفسها كل الاربع سنوات
ان تنظر لعينها..وسامر سامر كل شي
كذب لم يكن يحبها كل شي كان لعبة
وانتهى......


زاد بسرعة سيارته متجه لريما وهو
خائف بعد ان سمع صوتها ماذا حدث
لها هل فعل سامر شي لها..لن يتركه
اذا فعل شي...لم يبتعد كثيرا عن حيهم
وصل بسرعة وهو يوقف سيارته وينزل...

رأى ريما تجلس على الارض بإنهيار
وهي تبكي بحرقة...ركض لها ونطق
بخوف"ريما ايش صاير"
بشهقات وقلبها يتألم"فيصل خذني من
هنا "
ساعدها لتقف وبخوف"ريما لاتخوفيني
ايش صاير لك ليش حالتك كذا"
حاولت ان تقف ولكنها لم تستطع اطرافها
جمدت جسمها يرتعش وبشهقات نطقت
"نجود نجود هي السبب"
بإستغراب وهو يساعدها ليوصلها
للسيارة"نجود ايش سوت نجود"
وفتح باب السيارة"هدي نفسك"
ركبت بالسيارة وهي تبكي بحرقة
الى الان لم تستوعب..
ركب فيصل واغلق الباب
"ريما ايش اللي صار نجود ايش
علاقتها"
بحرقة ودموعها تغطي وجهها
"مادري مادري انا سمعت سامي
يقول لسامر "وزادت شهقاتها وهي
تتذكر ماسمعت..
"هدي نفسك ريما وفهميني لاتخوفيني
اكثر تراي على اعصابي"
بشهقات اجابته"نجود قبل تتزوجك
متفقه مع سامي"وبغصه وهي تتذكر
ذاك اليوم وبدموع وهي تحاول ان
تنطق"بالمول كانت نجود"
اوقف السيارة وبخوف اكثر
"ريما تكفيني لاتبكين وفهميني
السالفه"
زاد بكٌائها...وفيصل سكت واكمل الطريق
وهو على اعصابه ماعلاقة زوجته نجود
بسامي اخ سامر.....






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 47
قديم(ـة) 11-12-2017, 08:28 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


جده 2017

يحضن ابنه بقوه لصدره ويقبله
عدة قبلات بكل مكان..استنشق
راحته وضمه اكثر له"اشتقت لك "
متمسك بوالده"مااحبك ليش تركتني"
زاد من عناقه وهو ينطق بحنان
"ماتركتك ياقلبي"وابعده عن صدره
وجلس ووضعه بحضنه ونطق وهو
ينظر لسعود"قلت ماراح تتركني
اشوف عبود واشوفك جايبه معك
واكمل بخوف"لايكون صاير شي"
ببرود نطق"مافيه شي يابندر"
بهتت ملامحه وهو ينظر بصدمه
لأحمد الذي نطق بسرعة"ماقلت شي
انا "
نطق سعود بقهر"عرفنا انك بندر توأم
بدر..لكن مستحيل بترك لين نقبض
على بدر"
ابتسم بحزن وهو يلعب بشعر عبدالله
"مطولين اجل بالسجن "واكمل ببرود
"ومين قال اني بندر والا عرفت ان بدر
له توأم وقلت اني بندر"
ضحك سعود بسخرية وهو يأشر لعبدالله
"الطفل مايكذب وفيه مثل يقول خوذوا
اسراركم من صغاركم"واكمل وهو يقترب
منه ويقف امامه"كيف طاوعك قلبك
تعترف على شي ماانت سبب فيه وتترك
هالجميل"وومسح على شعر عبدالله
"تركته وهو متعلق معك ايام وهو يبكي"
بحزن نطق وهو يقبل راس عبدالله بحنان
"لما الظروف تجبرك بتسوي اكثر حتى
اذا على حساب ابناءك"
ابتسم سعود بحزن وجلس
"تعرف ان الابناء والعائله هي كل شي
بالحياة وانا ماسويت كل شي الا
عشانهم"ونظر لبندر"بدر يابندر وينه"
واكمل بقهر"بدر سنوات وانا ابحث عنه
ومافيه مكان مابحثت فيه لاتقول لي
انه ميت لان اذا كان ميت انت مستحيل
تعترف وتقول انك بدر"
زفر بضيق وهو يبتسم بحزن
"واذا قلت لك اني مااعرف مكان بدر"
نطق عبدالله ببراءه"عمي بدر بإيطاليا
صح بابا"
بهتت ملامح بندر وهو يشد على ابنه
بقوة ونطق ماجد بضحكه"ماتقدر تكذب
عبدالله دائماً بالوقت المناسب"
اكمل سعود بنص ابتسامة وهو ينطق
بسخرية"الكذب دائما حبله قصير"
اخذ نفس وهو يزفر بضيق
"والله العظيم مااعرف مكان بدر ولا
ادري هو حي او ميت اخر مره يوم
قبل مداهمتكم لحسن"
بصدمة نطق ماجد"مداهمة حسن كيف
عرفت انت"وبشك"لايكون انت لك علاقة
بالموضوع"
نطق سعود بسرعة"او انت اللي خبرتنا
عن مكانه"
ابتسم بهدوء"مجرد مساعدة بسيطة"
نطق ماجد بهدوء"بما انك ساعدتنا بحسن
اكيد فيه شي بينكم"
بهدوء نطق"مابينا شي ولا اعرف حسن
الا انه ساعد بدر اخوي من سنوات واكمل
بحزن"كل شي صار واثر ببدر بسبب حسن
ولانه انصدم نفسياً بعد وفاة امي وابوي"
"الله يرحمهم"
وقف سعود ومشى خطوات"طيب ليش
ساعدتني بما اني عدوك "
ابتسم بضحكة"انا مالي اعداء ابد فكيف
عاد اذا انت ياسعود"واكمل بهدوء
"انا قلت لك بالمستشفى بعد مواجهتنا
ان بيجي يوم وتعرف كل شي"
بغضب نطق"وهذا انا عرفت ولا راح يتغير
شي انت بتبقى بالسجن يمكن يحس
اخوك على نفسه ويسلم نفسه"
بحزن نطق"بدر اذا كان يعرف مستحيل
يتركني لكن بدر اكيد انه مو بخير "
اقترب منه بعصبية وغضب ولكنه
تراجع بعد ان رأى خوف عبدالله
"طيب قلي مكانه وين"
نطق ببرود "قلت لك مااعرف"
ضغط على اسنانه بعصبية وهو يصرخ
"الا تعرف تعرف"
مسك عبدالله والده بخوف وغطى
راسه بصدر والده..وهمس سعود بقهر
"بندر لاتجنني ماتشوف ولدك "
نطق ماجد بهدوء"سعود عبدالله
وجوده هنا غلط "وتقدم له ليحمله
ولكن عبدالله بكى وهو يشد على والده
"لا بابا ماابي الوح بجلس معك"
همس بأذنه وهو يهديه"ياللا بابا
عشان نروح الالعاب "
بصوت باكي نطق وهو يمسح دموعه
"لا مابي الالعاب بجلس معك"
تمالك سعود نفسه رغم غضبه وعصبيته
وبقهر نطق وهو يهمس عند اذن بندر
"احمد ربك بوجود عبدالله والا والله
مااترك الا انا عارف كل شي لو اطلعك
جثه"
ابتسم وهو ينطق"عارف نقطة ضعفك
يابو عزام"
ضغط على كتف بندر بقوة وهو شاد
على اسنانه بقهر"عشان هالطفل يابندر
والا كان تعرف انت الباقي لاتحسبه تهاون
او ضعف مني"واكمل بغضب
"احمد بعفي عنه واتركه عشان عبود
والا انت بترك هنا لين اوصل لبدر"
وبأمر"الان بوجود عبدالله مااقدر
اسوي شي برجعك للسجن"
ابتسم ببرود"راضي بكل شي انا"ورفع
عبدالله لأحمد ليأخذه...وخرج معه
وماجد خلفهم...
وقف وهو ينطق بتهور"شي واحد
فقط ابي تحققه لي ياسعود اتزوج
جود على سنة الله ورسوله"
بغضب مسكه مع ياقته وهو يصرخ
بعصبية"ت********** مابقى الا هي
بعد "
ببرود وثقه نطق"نشوف يابو عزام
من ينتصر بالنهاية"
صفعه بكف على خده وهو يضربه
بقهر وعصبية"تحلم تحلم يابندر"
رغم المه من ضرب سعود لكنه نطق
"جود اذا ماكانت لي ماراح تكون لغيري"
ضربه مره اخرى وهو يصرخ بإنفعال
"تهددني يابندر ماكفاك انت واخوك
اللي صار لجود بتقتلها مرة ثانيه"
ببرود وهو يرفع يده ليلمس مكان
الم كتفه وبإبتسامة حزن
"انا مستحيل اسوي شي يضر جود
او يمسها"
استفزه بندر بكلامه عن جود واغضبه
وعرق جبينه ينبض من عصبيته وانفعاله
ونطق بصراخ"بندر خلاص لا تتكلم"
وبصوت عالي نادى"عسكري"
دخل بسرعة وهو يلقي له التحية
ونطق سعود بعصبية
"رجع هذا للسجن"
اتجه له وهو يمسكه واتجه به ليخرج
ولكن بندر وقف ولف لسعود
"انا بإنتظار جود حتى بعد عشرين
سنه"....وخرج مع العسكري للسجن...
رمى الملف بعصبية امامه "مابقى الا
هي بعد بندر يتزوج جود ..اخو ال****
يأخذ بنتي"
دخل ماجد وبخوف"ايش صار ياسعود"
بغضب نطق"يقول زوجني جود مجنون انا
مجنون"وبقهر وهو يمسك رأسه بعد
ان شعر بالصداع"انا مااحسبت على
الله تحسن نفسية جود اروح ازوجها
بتوأم بدر"
سكت ماجد ولم ينطق...يعلم حزن
سعود تجاه ابناءه..وبعد تفكير طال
مدت عشر دقائق نطق ماجد
"طيب يمكن اذا بندر تزوج جود نقدر
نقبض على بدر"
بعصبية وهو يقف"ماجد مجنون انت
مستحيل مستحيل بضحي ببنتي وادخلها
بمواضيع العمل"
بهدوء نطق"فكر ياسعود زواج فقط الى
ان نقبض على بدر وتطلق"
برفض وهويبعد الفكرة عنه"مستحيل ياماجد
وبضيق سأل"خلصت اجراءات خروج احمد"
"اي ووقع تعهد وخرج وعبدالله معه"
زفر بضيق وقهر"لازم نراقب احمد يمكن
يعرف مكان بدر"




الرياض 2017

يقفان بخوف..بعد ان دخلت
وهي تبكي..وجلست على الارض
تبكي بحرقة وألم....فيصل يقف
بجانبها وهو يحاول ان يهديها
ويفهم شي منها"ريما"
تقدم بخوف وهو يسأل ابنه
"فيصل ايش فيها اختك"
هز رأسه بأسى"ماادري ماعرفت
منها شي الا انها سمعت سامي
وسامر يتكلمون عن سبب طلاقها"
بعصبية "اي طلاق لايكون فيصل
طلقها"
بحرقه وهي تبكي والدموع مغطيهو
وجهها وتضرب صدرها بقهر
"نجود هي السبب نجود"
بصدمة تقدم لها والدها وهو
ينحني لها"ريما هدي نفسك"
وجلس امامها وهو يضمها لصدره
وهي تبكي بألم ومرارة نطقت"نجود صديقتي
واللي اعتبرها مثل اختي "وبشهقات
اكملت"هي اللي اتفقت مع سامي
وكانت تعرف انها لعبه بين سامر وسامي
دمرت حياتي معهم "

بعصبية خرج فيصل لمنزله وهو يركض
بغضب وقهر بعد ان رأى حال اخته
وانهيارها....دخل منزله وهو يصرخ
بصوت عالي"نجوووووووووووووووود"

نزلت من الاعلى بخوف من صراخه
"فيصل ايش فيك ايش صاير"
انهد عليها بعصبية وهو يصرخ
"ايش اللي كان بينك وبين سامي"
وتقدم لها وهو يشدها مع شعرها
بغضب"انتِ مستحيل تكونين انسانه
كيف تسوين كذا"
بألم وهي تحاول ان تفك يد فيصل
من شعرها"فيصل ايش تقول انت"
شد شعرها بقوة واعصابه تفور
وهو يشد على اسنانه بغضب
"لاتسوين نفسك بريئة ولاتعرفين
شي"وبصراخ نطق"قولي لي ليش
سويتي بريما كذا"
بإرتباك وألم وهي تصرخ"فيصل
اتركني"
دفها عنه بقوة ونطق بإشمئزاز
"ريما كانت صديقتك وهي اللي
ساعدتك بكل شي بالنهاية يصير
كل شي صار لها منك"
بدموع نطقت وخوف من تغير فيصل
"فيصل صدقني ماكنت ابي اضرها
ولا..."ولم تكمل بعد ان صرخ فيصل
بعصبية"كنت اقول انك طيبة وبالنهاية
اكتشف انك لك علاقات قبل "وبسخرية
اكمل"ماخسارة الا الثلاث سنوات اللي
عشتها معك وانتِ كذا"
بدموع اقتربت منه وهي تحاول ان
تبرر له"فيصل والله ماكان بيني شي انا
وس...."
قاطعها بعصبية وصراخ وهو ينظر لها
بقرف"انتِ طالق يانجود وولدي بأخذه
منك حرام يعيش عند ام مثلك"
انهارت وهي تجلس على الارض وتبكي
"لا يافيصل تكفى والله اني احبك ومااقدر
اعيش من دونك "واكملت وهي تقف وتتجه
لفيصل"كل شي كان بالماضي وانا ندمانه
والله ندمانه تكفى فيصل...."
نظر لها بعصبية"كل هذا انتِ اللي جنيته
على نفسك...وريما اللي دمرتي حياتها
هذا الزمن دار وبتتدمر حياتك بإذن
الله"...........وخرج تاركها تبكي ...



بعد ساعتين......

دخل سامر المجلس وهو يقبل
رأس والدته..
بإستغراب من تأخر ريما وعدم مجيئها
مع سامر سألت"سامر وين ريما"
بإستغراب نطق"ريما ليه هي جايه"
بخوف وهو تضع يدها على قلبها
"سلمت علي اول ماجت وقالت انها
بتروح تنزل اغراضها وترجع"
بخوف نطق"متى "
"تقريباً قبل ساعتين كذا"
مسك رأسه وهو ينطق"لا لا مستحيل
اكيد انها سمعت اللي كان بيني وبين
سامي"....وخرج بسرعة وهو يركض
لسيارته..اكيد سمعت اللي بينا ورجعت
لأهلها..كيف بوضح لها ...واسرع بسيارته
وهو يتجه لمنزل اهلها...وصل خلال دقائق
وهو مرتبك وخائف...ضرب الجرس ولم
يجيبه احد...وقف على اعصابه وهو
يأخذ نفس ويمشي بخطوات امام
الباب..رجع مرة اخرى وطرق الباب
وثواني وفتح الباب له فيصل وبعصبية
نطق"ايش جايبك"
عرف من عصبية فيصل وملامحه ان
ريما عرفت بكل شي وبتوتر نطق
"ابي ريما بشوف ريما"
بعصبية اجابه وهو يمسك ياقة ثوبه
"بعد سواد وجهك انت واخوك جاي
تقول كذا"وبقهر وهو يشد اكثر عليه
"كنت صديقي بعد ماملكت على ريما
سنه وانا معك وشهور واقول سامر
رجال وحتى انصدمت من طلاقك يطلع
كل شي لعبة واتفاق مع اخوك اللي مايتسمى"
ودفه عنه وهو يهدده"والله اذا شفتك هنا
او جيت لايصير لك شي ماهو طيب ياسامر"
بعصبية اجابه"كل شي ماضي وانتهى مرت
اربع سنوات ..زواجي الان ماله علاقه باي
شي ماضي"وتقدم "ريما بشوفها رضيت
والا مارضيت"ودف فيصل ليدخل لكن
يد فيصل منعته وهو ينطق بغضب
"بتدخل على كيفك انت بيت ماهو محرم
لك"
بعناد وهو يحاول يدخل"بدخل لريما
بتكلم معها ..افتح لي طريق او دخلت
واللي بيصير يصير"
بصراخ وانفعال نطق"ريما بحال الله اعلم
فيه ومستحيل بتكلم معك "وبسخرية
اجابه"هذا اذا سمحت لك تكلم معها"
ودخل المنزل وهو يصفق الباب وراءه..

سكر اذونه من صوت الباب..وهو يضرب
رجله بالارض بعصبية وهو يصرخ بصوت
عالي"ريييييييييييييييما ريييييييييما"


داخل غرفتها ومنهاره وحالها يرثى
له ..تبكي بحرقه وألم..وروان ووالدتها
عندها..يحاولن تهدئتها..سمعن صوت
من الخارج..لان شباك غرفة ريما فاتح

وفزت ريما بعصبية وهي تبكي وتمسح
دموعه"هذا صوت سامر "..ونزلت تركض..

"امسكي اختك ايش بتسوي"
بهدوء نطقت"خليها يمه تشوفه"
وجلست بسخرية"انا كنت اعرف ان
بيجي اليوم اللي بتعرف ريما السبب"

انتبه لها فيصل وهي تركض وتبكي
وبخوف"ريما "
مرت من عنده وهي تفتح الباب
وبإنهيار وصراخ نطقت"ساااااامر"

بعد مايأس من عدم رؤيته لها ..اتجه
لسيارته ولكنه توقف ولف بعد ان سمع
صوتها"ريما"


تقدمت له وهي تحاول تمسك نفسها
وتقف ..وبقهر وعصبية وهي تصرخ
ودموعها مازالت تسقط"كنت كذاب
ياسامر..كل شي قلته لي تكذب..الكلام
الحلو والهدايا وكل شي كان كذب"

تقدم منها بتوتر وهو ينطق"ريما
اسمعيني"
بعصبية واشمئزاز منه..كرهته بعد
ماسمعت منه كل شي..كرهت نجود
وسامي وكل احد يذكرها بالماضي
قلبها يألمها مجروحة ومكسورة
وبقهر نطقت وهي تنظر له
"سامر مابينا كلام كل شي عرفته
وبسخرية وهي تنظر له رغم ألمها وجرحها
منه نطقت"كنت كل ماسألتك تتهرب بالنهاية
يطلع هذا السبب"وبإستهزاء وهي تأشر
له بيدها"سامي يمشيك على كيفه وانت
مثل ****** وراءه "واتجهت لتدخل لكنها
مسك يدها "ريما اسمعيني كل شي
بالماضي الحين غير عن قبل"
دفت يده عنها بعصبية"اتركني وطلاق
بطلقني غصب"
بعصبية نطق"طلاق مااراح اطلقك
ماتزوجتك ووافقت على طلب ابوي
وانا اعرف ان بالنهاية بتعرفين كل شي
واطلقك"
بعصبية وهي تضرب صدره
"اكرهك اكرهك"وبدموع"ماابيك كرهتك
وكرهت كل شي يربطني فيك".....ودخلت
للبيت.وهي تبكي متجه الى غرفتها...
بعصبية نطق فيصل"ارتحت الحين
خلاص ماتبيك وطلاق بتطلقها
غصب عنك"

انتبهت لوالدها ومسحت دموعها
وبغصة نطقت"يبه انا كنت موافقه
يوم الزواج على اساس انه فيصل"
ومسحت دمعه سقطت على خدها
"بالنهاية يكون سامر وسكت وبعدها
رحت معه والحين خلاص النفس عافته
ماابيه ابي الطلاق"
بضيق نطق"هدي نفسك وبعده نتكلم"

اتجهت للاعلى لغرفتها..بضيق وحزن
قلبها يؤلمها..ليتها لم تذهب ولم تسمع
شي...


المانيا 2017

صحى من النوم بتعب..رشح وزكام
وبدأ صوته يتغير من اعراض الزكام
انتبه لها نائمة بجانبه..ابتسم بضيق
وهو يقبل جبينها...وابتعد بسرعة
عنها..بعد ان تحركت..
فتحت عينيها وهي تراه امامها على
بعد خطوات ..مسحت عينيها وهي
تجلس"كيف صرت"
اجابها ببرود وهو يتجه لدورة المياه
لم ينسى ماحدث بينهم البارحة
"بخير دام ماسمعت صوتك"ودخل
دورة المياه...
زفرت بضيق وهي تبعد الغطاء عنها
كيف ترضيه وتكسب وده..لن تسمح
بفتور علاقتهم من البداية..حتى وان كانت
مجرد علاقة زوجية عاديه..ستحترمه وتتقبله
مهما كان الامر..لن تنكر انها بدأت تميل له
وتتعود عليه ..ولكنهم في البداية....سرحت
تفكر كيف تقنعه .....ولم تنتبه لمرور عشر
دقائق ..الا بعد ان سمعت صوته الساخر
ينطق"حتى اذا فكرتي وسرحتي مالك
بالدنيا غيري "
مرت بجانبه ببرود"واضح الحرارة مأثره
عليك"
رمقها بنظره وهو يطنشها ويجفف شعره
بعصبية...يقتله برودها وعنادها..رمى
الفوطة بعصبية وهو ينطق بغضب
"طيب ياهديل الايام بينا"



جده 2017

الرابعة عصراً...
بعد نهاية الدوام لم يذهب للمنزل
يفكر بكلام ماجد..ضائق ومهموم..
ساعتين وهو يمشي بسيارته بلا هدف
بعدها اوقف سيارته وصلى العصر..
وجلس بالمسجد وقرأ حزب من القران
كعادته بعد كل صلاة عصر...دخل المنزل
واغمض عينه بضيق بعد ان رأى جود
تجلس بالصاله ...لم يود رؤيتها خصوصا
في حالته هذهِ....

انتبهت لدخوله ووقفت بإبتسامه
"هلا هلا بالضابط سعود"
بضيق نطق"هلا فيك"
تلفتت بإستغراب"وين عبدالله مو كان
معك اليوم الصبح"
تقدم بخطواته "مع خاله ارتاحي مافيه
احد بيضيق عليك بعد اليوم"...واتجه ليذهب
لغرفته ولكنه وقف بعد ان نطقت وهو يلف
لها...
"يعني خلاص مو جاي هنا"
بضيق اجابها"لا ارتاحي "
ابتسمت بحزن"عشان كذا انت متضايق"
لم يجيبها...واتجه لغرفته بضيق..
متضايق لأجلها ..وليس من اجل عبدالله

رجعت وجلست في مكانها وهي تنطق
بقهر"كل هذا الضيق والوجه قالب ومتأخر
عن البيت كله عشان عبدالله..وعبدالله
مين ولد بدر..لا ويقول لي انا اسوي كل
شي عشانكم "

"ايش فيه تكلمين نفسك "

نظرت له بسخرية"الوالد القائد متضايق
عشان ولد بدر "
جلس جنبها وبإستغراب"ليه صاير له
شي"
ببرود اجابته"لا مع خاله "
هز رأسه "اها"...وبتردد نطق
"جود"
نظرت له بصمت"...........
ابتسم"امممم جود بكرة ثامر وجدته وخواته
بيجون جده"
"لايكون ثامر اللي جدته ذيك العجوز
الشمطاء"
ضحك على كلمتها"هههههه ايش فيك
عليها"
بقهر وهي تتذكر كلامها عنها بيوم خطبتهم
لهديل"اكرهها عجوز قريح هذهِ"
"اتركينا من العجوز واسمعي هم بيجون
وانا عزمتهم عندنا بنضيفهم "
رفعت حاجب"اشوف اهتمامك زايد بثامر"
ابتسم بإرتباك"لا زايد ولا شي هذا صديقي
وعيب بتركه ومااضيفه"
وقفت ونظرت له ببرود"قل لوجدان
تعرفني انا مااصلح للعلاقات ابد"
بتحطيم اجابها وهو ينظر لها
"جود الى متى اسلوبك وحياتك كذا
مافيها شي ترى تصادقين بنات وكذا"
بسخريه وهي تحرك فمها
"بما انك قلت بنات انا ترى ماارتحت
لثامر هذا واحس الموضوع فيه إن"
ورجعت تجلس جنبه"قل لي ايش
اللي عندك "
بتوتر وهو يمسح على شعره
"امممممم مااعندي شي"
نظرت لعيونه وبهدوء نطقت
"عزام انا جود واعرفك زين"
اخذ نفس وتعدل بجلسته وهو يزفر
بضيق"جود انا احب"
فتحت عيونها على الأخر ونظرت له
بصدمه"انت تحب"وانفجرت ضحك
وهي غير مصدقه"ههههههههههههه
عزاموه انت تكلم من جدك"
بقهر وهو يتلفت من صوت ضحكها
"جود ليش تضحكين انتِ سألتي
وجاوبتك"
سكتت من الضحك وهي تنظر له
بضحكه"ومين سعيده الحظ هذهِ"
واكملت "من وين عرفتها وكيف تكلمها
طلعت معها"
بعصبية نطق"جود انتِ مريضه والا
ايش على اي اساس اكلمها او اطلع معها"
بسخرية نطقت"اجل كيف تقول حبيتها"
اعتدل بجلسته وبتنهيده نطق
"تذكرين يوم يدي "
بتذكر وهي تنظر له"لحظه لحظه يوم
كنا بالرياض "
هز رأسه وهو ينطق"اي "واكمل وهو
يتذكر الموقف وبإبتسامه نطق
"دخلت بيت وكان فيه بنت.."
ولم يكمل بعد ان نطقت جود بحماس
"كمل كمل ياقيس"
بضحكه قال لها كل شي حدث...
بإبتسامه وهي تتخيل شكل سارة
"والله من يوم معها مكنسة تحطمت
لاتقول بعد ان لابسه روز"
ضحك"لا كانت لابسه بجامه"
تعدلت بجلستها"يمه منكم يالرجال
حتى وانت مصاب كل هذا شفته"
"اتركينا من هذا كله تدرين قلت لأبوي
يخطبها ورفض وكل مرة احاول اقنعه
ويرفض"
وضعت رجل على رجل"اممم انتظر
بكره اذا شفت سارة واعجبتني مالك
الا من يضبط الضابط سعود لك"
بنص نظرة"على كيفك تعجبك او
ماتعجبك بالنهاية انا اللي بتزوجها"
ضحكت وهي تقف لتذهب
"تحمست اشوفها ..خلاص بكرة
اضبط كل شي لك"



الرياض 2017

انتبه لدخول اخيه وحالته وذهب
له بخوف..
"سامر فيك شي"
بضيق وهو يتجه للاعلى
"ريما سمعت اللي بينا "
بصدمة وهو ينظر له
"نعم كيف سمعت"
ركب على الدرجه ونطق وهو يذهب
للاعلى"كانت جايه وسمعت والحين
عند اهلها وكلهم معصبين وطلبت
الطلاق"
مسك شعره بعصبية
"يالله والسواه الحين"
لف له وبسخرية"انت لاتتدخل وابعد
عني وكل شي يصير تمام"




جده 2017

يوم جديد اخر يمر....

الساعه ٨ مساء...
وصلوا جده بعد سفره طويله من
الرياض براً استغرقت تقريباً ٨ ساعات...

"جده تعتبتي"
رغم تعبها من السفر وضيقها لتركها
لمنزلها والرياض نطقت بتنهيده
"لا اهم شي راحتك انت"
قبل رأسها "دقايق بس ونوصل بيتنا"
بحماس نطقت منى"تحمست والله"
همست سارة وهي تضربها بخفيف
"اسكتي يابنت ترى جدتي متضايقه
بملل اجابتها"اووف منك لازم تطفشيني"

دقائق ودخلوا حي راقي وانيق..جميعه
فلل ومباني فخمة....
بفرح وسعادة نطقت منى"اخيرا تحقق
حلمي وشفت احياء كذا"
بسخرية نطقت سارة"اللي يسمعك يقول
ماشافت خير بحياتها"
تنظر للحي بإعجاب"نعم ماشفت انتِ
تشوفين الفرق بين الحي اللي كنا ساكنين
فيه وهذا"
بطفش وهي تنظر امامها"الله يعيني عليك"
نطق ثامر وهو يغلق جواله
"مانبي نتأخر على عزام ساعه فقط معكن"
الجده بتعب"ياوليدي كان اعتذرت منه
مالي حيل اروح"
ابتسم لها"ماراح نطول عندهم وعادي
ترتاحين عندهم"
نطقت سارة بطفش"يوووه ياثامر يعني
فيه لبس وكشخه"
لف بسيارته لمنزلهم الجديد..ووقف ونزل
وهو يأخذ المفتاح من المكان الذي وضعه
له عزام...فتح باب المنزل ليدخل بسيارته...
بصرخه نطقت منى"اخيرا بيصير عندنا حديقه"
بعصبية نطقت الجدة"قص لسان ايش فيك
انتِ اليوم"
اجابتها بسعادة"فرحانه ياجده فرحانه"
دخل ثامر بسيارته لداخل المنزل ووقف
عند باب المدخل...فتح الباب ونزل واتجه
لباب جدته وهو يساعدها على النزول
"ياللا يابعد رأسي انتِ"
وضعت قدمها بمساعدة ثامر
"ياوليدي البيت كنه كبير بيقطع ظهرك
الايجار"ووضعت قدمها الاخرى وثامر
يمسك بيدها"لاتشيلين همي ياجده
اهم شي دعواتك"
"الله يوفقك ويسعدك"


طبعا منى اول وحده فتحت الباب
ودخلت وخلفها سارة ...وقفت بإنبهار
وإعجاب وهي غير مصدقه هل هي
بحلم ام بحقيقة...وبفرح وسعادة
وهي تضحك"سارة انتِ تشوفين"
لاتخفي سارة انبهارها واعجابها
وبفرح نطقت"اي يامنى اشوف
الحمدالله"
تقدمت منى بخطوات وهي ترمي
نفسها على الكنب وبسعادة لاتوصف
نطقت"اخخخخخ واخيراً تحقق كل
شي كنت احلم فيه"
نطقت سارة بسخرية"ياماما تراه بإيجار
وملك لأبو عزام"
استلقت على الكنب وهي تمدد
"عادي اهم شي افتكينا من ذاك الحي
والبيت"واكملت وهي تنظر لديكور
المنزل وسقفه"الى الان احس اني بحلم"


دخل ثامر وهو يساعد جدته الى ان
اجلسها على الكنب"ارتاحي"ورفع
قدميها "مددي رجولك "ونظر لسارة
"شوفي المطبخ عزام يقول حاط فيه
ترامس قهوة قهوي جدتي"
ابتسمت له ..كل مرة يعجبها عزام وتصرفاته
مع اخيها واتجهت للمطبخ ومنى تركض
خلفها"بشوف المطبخ قبلك"
الجدة بإنتقاد لتصرفات منى
"الحمدالله على نعمة العقل بس"




بالجانب الاخر...بعد ان تجهزت وكشخت
القت نظرة اخيره على نفسها وهي تبتسم
برضى..خرجت من غرفتها وانتبهت لعزام
يخرج وهو بكامل كشخته وبإعجاب نطقت
"اوووه عزام لابس شماغ وثوب من زمان
ماشفت هالكشخه"
عدل شماغه وهو يبتسم"رأيك والا ارجع
البس غترة"
"لا لا كذا احلى"وغمزت بعينها
"معلومة ترى عزيمه مو نظرة شرعية
ولا خطبه"
تنهد من قلب"انتِ دعواتك بس تكون
من نصيبي"

"ومين اللي بتكون من نصيبك"

نظر عزام بإرتباك ونطقت جود بتصريفه
"وجدان ياتبن اول مره اشوفك كذا"
دارت بفستانها وهي تلفح بشعرها بغرور
"من يومي كشخه وجميله بس ماتشوفين
شي انتِ"
ذهب عزام....ونطقت جود بسخرية
"اقول بس انزلي شوفي الخدامة جهزت
المجلس او لا"

خرج في هذه اللحظات سعود من غرفته
وشماغه على كتفه ويحمل عقاله بيده
وهو يبتسم"اشوف هالكشخه بيوم زفافكن
ان شاء الله"
نطقت وجدان بإبتسامه وهي تتجه
له"ان شاء الله"وقبلت راسه وهي تهمس
بمزح"وانا اشوف هالكشخه بزواجك"
بهمس نطق"لاتسمعك امك ثم انام
بالشارع اليوم"
ضحكت وهي تبتعد عنه"هنا عاد ماحسبت
حسابها"

تقدمت جود لهم"تهامسون من وراي"

نطقت وجدان وهي تتجه لتنزل للاسفل
"يمه يالغيرة"
تنهد سعود بعد ان تذكر خطبة بندر
لها وكلام ماجد وهو يلبس شماغه
"تعالي ليش وقفتي"
تقدمت له وهي تبتسم "ماادري فجأه
انت كأنك سرحت"
ابتسم بضيق لايريد ان يعكر مزاجه ومزاجها
وهو يقبلها"لا بنزل اشوف اخوك جهز شي
او لا "
ابتسمت بضحكه وهي تهمس عند
اذنه"لاتلومه ياابو عزام الحب بيعذب"
اعطاها نظرة وهو يتجه للدرج
"اي مايصبر قالك ماكأني قايل له ينسى"
ونزل...
من الاعلى نطقت بصوت عالي
"هذا عزام يالضابط سعود "

وقف وهو يلف لها وينظر بسخرية
"خلي عنك عزام وانتبهي لنفسك
ولضيوفك"

ابتسمت له وهي ترسل له بوسه
بالهواء"بنتبه لهم لاتخاف"



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 48
قديم(ـة) 11-12-2017, 08:33 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي





الرياض 2017

اغلقت من نجود وهي تزفر بضيق
من البارح وجود تحاول تتصل فيها
ولاترد عليها...والليلة ردت وكلمتها
ومستحيل تنسى اللي صار...
سمعت صوت والدها يتحدث مع
فيصل بعصبية وخرجت لهم....

"قلت لك ترجع زوجتك وتنسى كل
شي هذا ماضي وانتهى"
بعصبية رد"مستحيل ارجعها كيف بنسى
اللي صار لريما طول الاربع سنوات وبالنهاية
تطلع هي السبب"
بغضب وهو يقف ويأشر بيده
"عشان ولدك يافيصل..كل شي صار
ماضي وغلطت "
تقدمت ريما وهي تقف امام فيصل
وبحزن نطقت"فيصل عشان ولدك
ماابيه يتشتت والسبب انا "
بضيق نطق"خلاص انا قلت مستحيل
ارجعها"
بغضب وعصبية نطق
"نسيت العشرة يافيصل البنت غلطت"
وناظر لريما بنفس العصبية
"وانتِ عرفتي السبب وكان طيش شباب
وكل شي تغير لاتستعجلين وتلحين على
سامر بالطلاق"....وخرج بعصبية..
نظرت لفيصل بدموع"فيصل"
بضيق نظر لها"خلاص ياريما نجود
مستحيل ارجعها مو انا اول من طلق
او اخر من طلق"



جده 2017

دخل المجلس ..وانتبه لمعاذ جالس
وواضح عليه الضيق..
سلم وجلس جنبه"معاذ"
نظر لعمه بضيق"هلا"
بخوف"ايش فيك كأنك متضايق"
زفر بضيق"بروح بكرة الرياض"
بسرعة نطق"ليه احد صاير له شي ابوي.."
"لا لا بس ريما"
بخوف ونظراته على معاذ"صاير لها شي"
بقهر نطق"عرفت سبب طلاقها قبل من
سامر..وفيصل طلق زوجته"
بصدمه ونظراته على معاذ
"فيصل طلق زوجته ليه ايش صاير"
قال له معاذ كل شي....
بقهر نطق سعود"انا كنت ادري ان كل شي
وراه سامي"وبصدمه اكمل"اما نجود تكون
هي السبب وتعرفه ابد ماتوقعت"
تنهد بضيق"كلمتني ريما العصر وقالت
لي كل شي كانت مكسورة وحزينه"
تنهد سعود"الله يعين وايش بتسوي
لايكون بتطلب الطلاق"
نطق بقهر"اكيد اجل تجلس عنده"
نطق سعود بهدوء"معاذ اذا سامر متغير
والسالفه مر عليها اربع سنوات ليش تطلب
الطلاق..اذا حياتها مستقرة تكمل وتنسى
كل شي"وبتهديد"اهم شي انت تبعد عن
الموضوع وتحاول تقنعها..تزعل اسبوع
اسبوعين بالنهاية تقتنع ريما تحب سامر
بتسوء حالتها اذا تركته"


بعد ساعتين......

وصل ثامر وجدته وخواته لمنزل سعود
وكان عزام بإستقبالهم...

همست منى لسارة"بيتهم "
ضربتها سارة بخفيف"لاتفضحينا يابنت
خليك ثقيله"
نطق ثامر"انزلن ايش تنتظرن"
نزلت منى وخلفها سارة..واتجهت
سارة لجدتها تساعدها بالدخول..

ابتسم ثامر لعزام وهو يسلم عليك
"هلا والله اخبارك"
ابتسم "الحمدالله بخير ..حياكم تفضلوا"

نطقت الجده"اخبارك ياعزام"
ابتسم وهو ينظر لها"الحمدالله بخير"

اشر بيده "حياكم تفضلوا قدامكن
باب المدخل"

بهمس نطقت سارة لجدتها
"جده "
تقدم بخطواتها"ايش فيه ياسارة"

سمع اسمها ونظر لجهة الجده وهو
يحاول ماينتبه احد له وابتسم وهو يبعد
ويدخل مع ثامر لقسم الرجال...


داخل المنزل...
"ساعة على بال مايدخلون"
رمقتها والدتها بنظرة"جود "وهي
تتقدم لباب المدخل..وترحب بالضيوف
"هلا والله حياكم الله ..زارتنا البركة"
الجدة بإبتسامه"الله يحييك"
قبلت راسها ام عزام ..وسلمت على
سارة ومنى وهي ترحب فيهن...
ودخلتهن المجلس
"ياهلا والله يارب تحييكم"
جلست الجده "الله يبارك فيك"
سلمن جود ووجدان...
وبعده صبت القهوة وجدان وهي
تبتسم"حياكم الله"
"ماشاء الله "نطقتها الجده وهي
تنظر لجود ووجدان...



عند الرجال..
يصب عزام القهوة وهو يتبسم..
همس معاذ لعمه سعود بضحكة
"تشوف عزام"
ابتسم سعود وهو منتبه له"اي"

شرب ثامر من فنجانه ونزله ونظر لسعود
"اخبارك ياابو عزام"
"الحمدالله بخير ..انت اخبارك واخبار
الاهل"
"الحمدالله كلنا بخير"
جلس عزام بعد ماصب القهوة
"عسى اعجبك البيت"
ابتسم ثامر"اي ماقصرت"
نطق سعود بهدوء"اذا ناقص شي فيه
او بتضيف شي قل لعزام"
ابتسم له"ماتقصر يوم عزام مافيه
شي ناقص"


عند الحريم....

بعد القهوة..ذهبت سارة مع جود
بعد ان طلبت منها للاعلى...
ابتسمت سارة وهي تنزل عباتها
"مافيه احد"
ابتسمت جود"اي خوذي راحتك"
وجلست"جبتك هنا عشان نأخذ راحتنا
اكثر"
جلست سارة بإبتسامة"تصدقين كنت اسمع
كثير بإسمك بس ماتوقعتك كذا"
"من اي ناحيه"
ابتسمت"كنت متوقعتك مغروره بس
شفت العكس"
ضحكت جود وهي تأخذ كوب عصير
من الخدامة وتنزله عند سارة وعندها
"ههههه لا يمكن فيني اشياء غلط كثير
بس ماني مغرورة"
ابتسمت سارة بصمت"............
وتبادلن بعض الاحاديث والتعارف بينهن
....وبعد نصف ساعة نطقت جود بهدوء
"الا سارة ايش رأيك بأخوي عزام"
بإستغراب نطقت"مافهمت"
بإرتباك نطقت جود وهي تشبك يديها
ببعض"صراحة انا بأخذ رأيك بشي واتمنى
انك تفهميني "
توترت وهي تنظر لها صح ارتاحت للكلام
معها لكن ماتعرفها عدل ولاتعرف شي
عنها"تأخذين رأيي"
ابتسمت لها جود بعد ان لاحظت توترها
"شوفي سارة صراحه عزام له كم يوم
يفكر يخطبك وانا بأخذ رايك"
بصدمة وهي تنظر لها"نعم"
خافت جود من ردة فعلها وبتبرير
"سارة اذا انتِ ماانتِ موافقه عادي بس
حبيت اخذ رأيك"
ارتبكت وحرارة جسمها تزيد..حست
بمغص ببطنها صدمتها جود بالخبر
مسحت على شعرها وبتوتر اجابت
"جود انتِ صدمتيني بالخبر وصراحة
انا ماافكر بالزواج حالياً"وشربت
العصير دفعه وحده من الارتباك والتوتر

مسكت جود ضحكتها على توتر وارتباك
سارة ونظرت لها"سارة ايش فيك ليش
اعتفستي انا كذا سألت"
لاتخفي اعجابها بعزام من بعد مارأته
يوم يدخل منزلهم وتحاول ان تكون
طبيعية"كأن الجو حار"

ابتسمت جود وهي تنظر لها"ارفع على
المكيف ولا يهمك"وزادت على درجة
البروده"نقفل على الموضع لكن قبل
ليش قلتي ماتفكرين بالزواج حالياً"
ماراح تتركها جود لكنها اجابتها
بخٌبث"انت طيب ليش ماتزوجتي
وانتِ بالجمال هذا وعمرك مناسب
للزواج وماشاء الله مافيه شي ناقصك"
اعجبها ذكاء سارة وقلبها للموضوع
بسرعة وهي تجيبها بإبتسامه
"اعتقد مايخفى على اي احد جود
بنت سعود واخوها فزاع واللي صار
صح او لا"
سارة تعلم بقصتها من جدتها لكنها
اجابت بهدوء"هذا شي صار غصب عنك
مايمنع انك تزوجين وتعيشين حياتك"
"لي اسبابي الخاصة انا لكن انتِ"
اجابتها بنفس الاسلوب"وانا لي اسبابي
الخاصة بعد"
حست جود بتوتر الجو بينهن ووقفت
"ببنزل تحت جاء وقت العشاء.. لكن
عزام رجال وكامل والكمال لله"




بالجانب الاخر وبعيداً عن بيت سعود
وضيوفه.....عند أحمد وعبدالله...
بعد انا نام عبدالله ووضعه في سريره
اخذ جواله وهو ينظر له..بدر جواله مغلق
ومن بعد ان خرج من السجن وهو يحاول
الوصول له ولكنه لم يستطيع....
"الله يستر حتى جوالي مالقيت له اتصالات
ولا رسايل قبل ولا جوال بندر..اكيد صاير
له شي ..كيف اوصل له ياربي كيف..
وبعد تذكر وهو يفكر"اي صح وليد كيف
نسيته"واتصل برقم وليد "الو..اخبارك..
الحمدالله ..اي..نعم..كيف..متأكد انه
مو بفرنسا..طيب متأكد انه وصل لإيطاليا
طيب ليش مايرد علي...لا ..طيب..المهم اذا
وصل لك خبر عنه قل لي..بإنتظارك..
مع السلامة"واغلق من وليد...وهو يزفر
بضيق...بدر اكيد صاير له شي والا مستحيل
يختفي ولا يتصل كل هالوقت..اسابيع مرت
وهو مختفي ......



في منزل سعود...
ام عزام وبناتها...يجهزن العشاء ..
مافيه الا الجدة وسارة ومنى...
تكلمت منى بصوت منخفض
"سارة شفتي جود ماشاء الله تبارك الله"
لم تنتبه لها لسرحانها بعد مااخبرتها
جود بخطبة عزام "هاه قلتي شي"
بهمس"ايش فيك من يوم رجعتي
مع جود وانت سرحانه"
بإرتباك "لا مافيه شي"وابتسمت
"الا قلتي لي شي انتِ"
"اي قلت لك ايش رأيك بجود..والله
عيال اعمامها ماعندهم ذوق اللي
تاركينها وهي بالجمال هذا"
نطقت الجدة بهمس"يابنت اسكتي
لارحتي البيت تهرجين"
همس منى لسارة"حتى بيتهم يجنن"
بملل"اوف منك يامنى وانتِ هذا همك"


دخلت ام عزام بإبتسامه"حياكم العشاء
جاهز"


بالمطبخ.....
وجدان وهي متكيه على الثلاجه وتشرب
ماء"جود"
نظرت لها "نعم"
تقدمت لها وهي تنزل علبة الماء
"سارة حلوه صح"
ابتسمت جود وهي تقف"اي ماتوقعتها
كذا وبهمس"تدرين ان عزام يحبها"
فتحت عيونها على الاخر وبصدمه
"نعم وعزام كيف عرفها"
"السالفة طويله اقولها لك بعدين..
واتجهت لتخرج"تعالي قبل امي تعصب
تركنا الضيوف"



المانيا 2017

بملل وهي تحاول تلفت نظر
ماهر اللي مطنشها ولا يكلمها...
وقفت وهي تتعمد ترمي اللي بيدها
عشان ينتبه لها...

نظر لها بسخريه"عندك شي بتقولينه
قوليه ترى ازعجتيني "

اخيرا تكلم وانتبه لها تقدمت وهي
تجلس جنبه وبتوتر"ماهر"
يعلم انها تحاول ان ترضيه ولكنه
لايرضى الآن لن يسمح لها..سيتركها
وببرود اجابها وهو يقف ..قربها منه
يوتره ويربكه ولا يستطيع ان يمنع نفسه
منها ولكن كرامته فوق كل شي
"فيه شي بتقولينه او بنام "

كانت تود ان تقول له لاتذهب
وتتكلم معه ولكنها بالنهاية نطقت
ببرود"لا "

ابتسم بداخله وهو يتجه للسرير
"لاتزعجيني نامي عندك "

نظرت له بقهر وهي تتجه له بعناد
"اعتقد السرير مو لك لحالك..
وركبت على السرير وهي تستلقي
"انا بعد بنام"
ضحك بصوت عالي وهو يستلقي
بجانبها"ماتوقعت انك كذ...."
ولم يكمل بعد ان صدمته بقبله سريعه
على خده..ورجعت تستلقي وهي تعطيه
ظهرها ..وقلبها يخفق بقوة ....
ابتسم وهو يضع يده على مكان قبلتها
وصمت بعدها..يعلم انها تحاول ان ترضيه
ولكنه يتجاهلها ...وبهمس نطق بعد
حركتها الكثيرة "هديل"
اغمضت عينها وقلبها يخفق
"ماهر انا اسفه على كل شي"
اقترب منها وهو يضع يده على ظهرها
ويمسك بيده الاخره وجهها ويلفه لجهته
"ماانتي مجبورة تعذرين اذا مو من قلبك"
وقبل جبينها وهو يبتعد عنها"مابي مجاملات
و....."
قاطعته وهي تعتدل وتجلس وبغصة
"ماهر ليش ماتصدق والله مابقلبي احد
غيرك واذا عشان اللي صار والله غلطت"
استلقى وهو يغطي وجه بالغطاء وببرود
يتصنعه عكس داخله ورغبته بها نطق
"غلطتك وتحمليها"
وقفت وهي تتجه لدورة المياه بدموع
ولكنها لا تريد ان يرى دموعها...دخلت
الحمام وهي تغسل وجهها بسرعه بماء
بارد..يؤلمها بروده وتجاهلها لها...فتحت
الماء وتركته وبكت ...محتاجه ان تخرج
مابداخلها....



جده 2017

بعد العشاء...استأذن ثامر وذهب
الى منزله...هو وجدته وخواته...

في الاعلى...
جود اخبرت وجدان بحب عزام
لسارة وكيف حدث.....واخبرتها
ايضاً عن كلامها مع سارة عن عزام
بعصبية نطقت"جود ليش قلتي لها
واذا ابوي رفض بس تأملين البنت"
ببرود اجابتها وهي تشرب عصير ليمون
ونعناع"احسها بعد معجبه بعزام"
بقهر وهي ترفع رجولها"بس ماله داعي
تقولين ان عزام بيخطبك وانتِ تقولين
ابوي رافض"
بعدم مبالاة اجابتها"ابوي مايقتنع لين
نحطه بالامر الواقع"

"بس لما يكون الشي غير مقنع لي
حتى اذا اعز شخص طلب مني اذا مو
برغبتي ولا عاجبني مستحيل بوافق"
قالها سعود وهو يتقدم لهن بعصبية

بصدمة نظرن له ووجود خافت ووقفت
"بابا"
اقترب منها بغضب"جود الى متى وتصرفاتك
كذا"
بإرتباك وخوف"مااقصد انا انت سمعت
غلط و...."
قاطعه بعصبية وهو يصرخ"الشرهة على
عزام مو عليك انتِ"

قدم لهم عزام بإستغراب من عصبية
والده وبقلق نطق"ايش فيه"

نظر له والده بعصبية"مو قلت لك
تنسى سارة ورايح تقول لجود وجود
قالت للبنت"
نظر لجود بصدمة"جود كلام ابوي صحيح"
بتوتر وارتباك وهي تحاول ان تبرر
"كنت فقط اشوف رده فعلها"وبسرعة
نطقت"اصلا هي ماتفكر بالزواج تقول
حالياً..ونظرت لوالدها ليهدأ"ارتاح يعني"

بلع ريقه عزام وهو ينظر لجود بعد
كلامها وملامح وجهه تتغير"يعني كيف
ماتفكر بالزواج"
بسخرية نطق والده"عزام وراك انت صاير
خفيف حتى تصرفاتك ..وانا على كلامي
هالبنت تنساها"....وذهب عنهم بعصبية

جلس عزام بصمت ووجدان وجود ينظرن
له بحزن على حاله...
بعد صمت دام ربع ساعه وتوتر الجو
نطقت جود وهي تجلس جنب عزام
"عزام انا اسفه"
لم يجيبها ومازال صامت".............
بهدوء نطقت"عزام انا كنت فقط بشوف
ردة فعلها ..وبهمس"شكل البنت معجبه
فيك بعد "
فتح فمه وهو ينظر لها وقلبه يخفق بسرعة
"جود انتِ صادقه"
لاحظت فرح اخيها وتغير ملامحه بعد
الضيق لفرح ..ولكنها لاتريد ان تأمله
وبالنهاية يخسر وبهدوء نطقت
"ماني متأكده ياعزام بس البنت اعتفست
وارتبكت وتغيرت بعد ماقلت لها"
قبل خد جود بفرح وهو يتجه لغرفته
"يارب يارب "
زفرت وجدان بضيق وهي تقف وتنظر
لجود"حرام عليك ياجود ..عزام ب..."
قاطعتها جود وهي تقف"ماعليك بالنهاية
ابوي بيوافق"وبتنهيده"لكن الصدمة اذا
سارة رفضت"



بالجانب الأخر ..عند سارة ومنى
في غرفتهن...وسارة سارحه وهي
مستلقيه على السرير وتفكر...

منى منشغله بأثاث الغرفة وديكورها
وكل شي موجود بها..نظرت لسارة
وبشك"سارة جود قايله لك شي ترى
ماارتحت لها هالبنت احس وراها شي"
بإرتباك وهي تجلس"لا ماقالت شي"
تقدمت لها وجلست على طرف سريرها
"اكيد ياسارة لان انتِ من بعد مارحتي
معها وانتِ ماانتِ طبيعية"
بلعت ريقها وهي تقف"اي مافيه شي"
واتجهت لدورة المياه...ماذا حدث لها
لماذا تفكر بعزام الآن..ورفضها للزواج
من تميم..زفرت بضيق كيف تترك
منى وجدتها وهن بحاجتها..غسلت وجهها
بماء بارد عدة مرات..توضأت وخرجت...
بعدها صلت الوتر...واتجهت لسريرها
محاولة للنوم.....وصلت لها رساله بعد
ان وضعت رأسها على المخده فتحتها
"حتى اذا سافرتي بأخر الدنيا ..الزواج
متزوجك متزوجك...تميم"
اغلقت جوالها بعصبية..وهي تضعه جانباً
الى متى سيستمر تميم بتهديدها.....




"بعد مرور اسبوعين"


مرت الايام سريعة على ابطالنا...
وحدثت بعض الاحداث...
ريما مازالت مصرة على الطلاق رغم
اصرار سامر وحديثه واعتذاره منها اكثر
من مرة..وسامر رافض الطلاق ...

ماهر وهديل مازالت العلاقة متوترة بينهم
رغم محاولة هديل لإعادة كل شي....والآن
بإسبانيا..

بدر مازال مختفي..ولم يصل أحمد له
وبندر بالسجن....

عزام حاول بوالده واقنعه بالزواج من سارة
وخطبتها وبالنهاية وافق بعد اقناع زوجته
واعجابها بسارة...وخطبها رسمي ووافقت
رغم تهديد تميم لها....وملكتهم بعد يومين


جده 2017

في مركز الشرطة....وقع لإنهاء اجراءات
خروجه....وهو مستغرب من صمت سعود
اتجه ليخرج ولكن اوقفه صوت سعود
"انتظر يابندر"
لف له بإستغراب"فيه شي ياابو عزام"
زفر بضيق"اجلس"
جلس وهو مستغرب ماجد جالس
وصامت وسعود بصوته ضيقه"فيه شي"
اخذ نفس سعود وهو يحرك القلم
بيده بتشتت"مو قلت لي انك تبي
تتزوج جود على سنة الله ورسوله"
لم يصدق ماسمع وبصدمه وهو ينظر
لسعود ومره لماجد"اي قلت"
اغمض عينه وهو يزفر بضيق
"وانا موافق لكن عندي شروط"
يخفق قلبه بسرعة وهرمون السعادة
وصل اخره عنده الى الان غير مصدق
وبهمس نطق"سعود انت تتكلم من جدك"
بعصبية نطق لم يستطيع ان يتمالك
طول الايام السابقه وهو يفكر تعب من
التفكير وترك بندر اسبوعين لعلى وعسى
يتوصل لبدر ولكن لاجديد واضطر ان يوافق
على خطة ماجد ليتم القبض على بدر
وبعدها يخلص ابنته من بندر وبدر
"اذا ماتبي خلاص انسى اني وافقت"
بسرعة نطق "انا موافق وقل شروطك"
اخذ نفس وهو ينظر لبندر
"اول شروطي موافقة جود اذا رفضت
تنسى كل شي...ثانياً مااحد يعرف انك
بندر توأم بدر خصوصا جود واذا احد
عرف انك بندر مافيه زواج "
ابتسم "موافق على شروطك"
وبهدوء نطق"وعندي شرط انا"
نظر له بصمت"............
"اذا وافقت جود الزواج يكون بأقرب
وقت"
بضيق نطق"بينا اتصال ماتسرع قبل
انا مااقول لك شي"
وقف بإبتسامه وهو يأشر على انفه
"على هذا ياابو عزام"واتجه ليخرج
"تأمر بشي ثاني"
"لا"
خرج بندر....وزفر سعود بتنهيده طويله
وهو ينطق"الله يستر ياماجد من تسرعي"
ابتسم وهو يتجه له بهدوء
"لاتخاف ياابو عزام بندر مستحيل بيضر
جود"
نطق بحزن"خايف يصير لجود شي
ياماجد ماراح اسامح نفسي ان صار لها
شي"



احمد وعبدالله بإنتظار خروج بندر....
وانتبه عبدالله لوالده وذهب ركض له
وهو يصرخ بإسمه"بابا"
مد يديه له وهو يضحك بفرح
"هلا فيك"ورفعه بعد ماركض عبود
له وهو يضمه ويقبل خده بقوة
"اشتقت لك ياروح بابا"
تقدم احمد بإبتسامة"الحمدالله على السلامة"
بفرح وسعادة لاتوصف بعد موافقة
سعود على خطبته نطق وهو يبتسم
"الله يسلمك"وضم أحمد وهو يصرخ
بفرح"بطيييييير من السعادة يااحمد"
"دوم يارب دوم"واكمل وهو يمشي
بجانب بندر"كل شي اليوم تبيه انا تحت
أمرك"
فتح باب السيارة وركب عبدالله وركب
بندر وهو يضحك بفرح
"بما ان حريييين ونقدر نطلع اول شي
ابيه بأكل لييين اشبع"
حرك احمد السيارة وهو يمشي
"ابشر كم بندر عندي"
"الله يسلمك"وبإبتسامه من الأذن للأذن
نطق"تدري ان سعود وافق يزوجني
جود انتظر فقط موافقة جود وهذا امر
سهل"
بصدمة نطق أحمد"بندر انت صادق
وكيف"
ابتسم"الحمدالله "واكمل وهو يزفر
"اتوقع سعود ماوافق الا لسبب"
بهدوء نطق أحمد"عشان يوصل
لبدر"
بسرعة نطق بندر"كلمك بدر "
بحزن اجابه"لا ولا اعرف اي شي عنه
حتى وليد كلمته قال اخر مره سافر
لإيطاليا"
بخوف نطق"انا ماني مرتاح حاس ان
صاير له شي"وبحزن اكمل"انا عارف ان
سعود يبي يوصل له بأي طريقه لكن
حتى اذا تزوجت جود مستحيل اسمح
بهذا الشي"



الرياض 2017

عادت مع معاذ من الخارج بعد ان
خرجت معه لتغيير الجو...وتتحدث
معه بعيداً عن عائلتها...
دخلت المنزل ومعاذ خلفها...
"ريييما"
نظرت لمعاذ"هلا"
ابتسم لها"لاتهتمين لأي احد اهم شي
راحتك"
ابتسمت بحب لمعاذ هو الوحيد اللي
وقف معها وساعدها ضد سامر..
ماتنسى فيصل ووقفته لكن معاذ غير
من بعد مارجع للرياض وهو يحاول
يغير نفسيتها ويسعدها..نطقت
"ان شاء الله اهم شي انت لاتشيل
همي"
"ان شاء الله"ونظر لها"تبين شي
انا بروح للشباب"
ابتسمت"سلامتك"ونزلت عباءتها
خرج معاذ...وريما اتجهت لغرفتها..
دخلت الغرفة.....وصرخت وسقطت
شنطتها من يدها..
تقدم لها وهو يسكر فمها"ريما هدي انا
سامر"
بعصبية وقلبها يخفق من قربه ومن خوفها
وصدمتها من وجوده المفاجئ وهي تحاول
ان تتخلص منه"بعد عني ايش اللي جابك
بغرفتي"
بهدوء نطق وهو يضع يده خلف ظهرها
وينظر لعيونها"انتِ اللي جبرتيني ياريما
اتصالاتي وماتردين ومقابله رفضتي"
صدرها يرتفع وينخفض وبغصه نطقت
"سامر اتركني وبعد خلاص انا اتخذت
قراري حياتنا مستحيله وبعد ماعرفت
السبب مستحيل برجع ياسامر"
مسك وجهها بين يديه وهو يقرب
وجه لها"ريما انا احبك وكل شي صار
بالماضي وطلقتك وانا احبك صح بدينا
بلعبة بس والله اني حبيتك ..لكن صار
اللي صار"وقبلها...
سقطت دموعها وقلبها يخفق وهي
تحاول ان تبعده عنها ..عرقها يتصبب
داخل جسمها وقدميها ترجف"سامر
بعد عني ..ودفعته عنها بسرعه وهي
تنطق بعصبية وارتبإك"اطلع قبل
اصرخ "
ابتسم وهو يجلس على سريرها وينطق
ببرود"اصرخي ماهمني احد زوجتي
وكيفي لا سويت لاحرام ولا شي"
اتجهت له بعصبية"انت ماتفهم ماعندك
كرامة قلت خلاص طلقني"
ببرود نطق وهو يقف"مافيه كرامة بين
المحبين.."واقترب لها وهي تتراجع للخلف
وتأشر بيدها بخوف وارتباك وتوتر
"سامر لاتقرب واطلع بكرامتك قبل يصير
شي تندم عليه"
ضحك وهو يقترب اكثر لها"طلاق بأحلامك
ياريما..حتى اذا تركتك عشر سنوات معلقه"
واتجه ليخرج ووقف وهو ينظر لها بحب
"انا بترك فقط اسبوع بعدها بجي اخذه
غصب عنك"
اتجهت له بعصبية وغضب"مافيه شي
بالغصب ياسامر وانا قررت وطلاق بتطلقني
غصب عنك"
اتجه لها بسرعة ومسكها وهي تتراجع
والحائط خلفها...حشرها وهو ينطق
بهمس وينظر لعينيها"من قلبك ياريما
تبين الطلاق والا كلام فقط"
بلعت ريقها ودرجة حرارتها ترتفع وقلبها
يخف بسرعة وهي تحاول ان تبعد عينيها
عن النظر لعينيه"اي من قلبي"
مسح على شعرها وانفاسه تلفح وجهها
وهو يقترب اكثر منها"اشوف كلامك
عكس تصرفاتك"
توترت اكثر وهي تحاول ان تسيطر على
نفسها ولاتضعف امامه ..لن تهين
نفسها وكرامتها وتستسلم له وبإرتباك
نطقت وهي تحاول ان تبعده عنها ولكن
قوته الجسمانية تمنعها"سامر بعد عني
واطلع انا قلت لك قراري وانتهى الامر
افهمني اكرهك مااطيقك".....
سمعوا طرق الباب وابتعدوا بسرعة عن
بعض وانظار كلاهم على الباب.....

فتح الباب ودخل وبصدمة نطق
"سامر"ونظر لريما ..وملامحها لاتفسر
وسامر المرتبك والمتوتر...

تقدم وبإعتذار نطق"ماكنت اعرف ان
ريما عندها احد"
بسرعة نطقت ريما وهي تشتم سامر بداخلها
وتنظر لوالدها بخجل"سامر كان..."ولم
تكمل بعد ان نطق والدها بإبتسامة فرح
"عادي ماكنت اعرف ان علاقتكم رجعت
والامور تمام بينكم"

لم تستطع ان تنطق..والدها وفرحته
لها وفهمه لوجود سامر بالغلط...وسامر
ابتسم بفرح وهو ينظر لملامح ريما بصمت

"خلاص وانا ابوك ماله داعي تجلسين
بغرفتك هنا بما ان علاقتكم تحسنت
روحي لبيتك مع سامر".......وخرج.....

نظرت لسامر بعصبية وقهر وهي
تجلس على السرير"الله يأخذك قل امين"
ابتسم بفرح وهو يشكر والدها بداخله
وبضحكه نطق"انتظرك بالسيارة تجهزي"
وقفت وهي تنطق بعصبية
"عشان ابوي فقط ماابي اكسره واضيقه
بعد ماشفت الفرح بعيونه ..لاتحسب
اني ميته عليك"..
ابتسم وهو يتجه ليخرج"اهم شي تكونين
قريبة مني وهذا يكفيني"


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 49
قديم(ـة) 11-12-2017, 08:35 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


جده 2017

بالصاله...تجلس الجده وبجانبها
ثامر ومنى وسارة...
نطقت الجدة وهي تنظر لسارة
"رفضتي تميم ولد عمك بالنهاية
وافقتي على عزام لا واكبر منه بعد.."
نطق ثامر بهدوء"جده عزام سارة اكبر
منه بسنه فقط مافيه فرق..والزواج
قسمة ونصيب"
بضحكه اجابت منى وهي تنظر لسارة
"كنتي رافضه الزواج قبل واشوف يوم
خطبك عزام تغير كل شي"
نظرت لها بخجل ووجها يتلون
"منى اذا..."ولم تكمل بعد ان نطق
ثامر"ماعليك منها واذا فيه شي ناقص
قولي لي ترى مابقى على ملكتك الا يومين"
الجدة وهي تنظر لثامر"لايكون انت ناوي
تسوي حفل ملكة وخرابيط"
ابتسم وهو ينظر لسارة"اكيد ياجده هذي
سارة"
الجدة وهي تنظر لسارة بإنتقاد
"والله بنات الحين مايستحن"ووقفت
بصعوبة "بس ترى مافيه يشوفها
وماادري ايش حركاتكم ذي عيب"

خرج ثامر وبضحكة نطق "اي هذا اذا وافق عزام"

نظرت منى لسارة"لايكون جدتي بتعترض
على الشبكة"
زفرت سارة بضيق لاتعلم لماذا مازالت
خائفه من تهديد تميم وكيف اذا علم
بموافقتها وملكتها من عزام
"ماادري يامنى ماادري"
بإستغراب"سارة فيك شي كأنك مو مرتاحه"
وقفت "لا"واتجهت لغرفتها ومنى تتبعها...



في الجانب الآخر......
يستمع لحماس زوجته وبناته وابنه..
وحديثهم عن الهدايا والشبكة والملكة
وهو سارح يفكر كيف يخبر جود..الوقت
الآن غير مناسب...واذا علموا بسماحه
لخروج بدر من السجن بزعمهم...لن يتحدث
الليله الى ان تنتهي ملكة عزام.......

بصراخ نطقت جود"لا عزام ليش كذا
ماخبرت ذوقك سيئ كذا"
بتحطيم وهو ينظر للخواتم"ليش مو حلو"
"لا ابد مو حلو احسن شي يكون ناعم"
نطقت وجدان بضحكه"جايب صور خواتم
كلها قديمه"
نظر عزام لوالدته"يمه مو حلوات والله حلوات"
ابتسمت له"ماعليك منهن اذا عاجباتك اختار
اللي تبي”
نطقت جود بإعتراض"لا يمه يفشلنا عند
الناس كأنه ذوق شايب"وبحماس
"اروح معك ونختار"وتقدمت وهي تنظر
لوالدها"بابا ماعلقت كأنك الى الان ماانت
راضي على زواج عزام"
ابتسم بضيق"راضي بس اللي تتكلمون عنه
اشياء تخص البنات وانا مالي فيهن"



الرياض2017

على العشاء....
سأل معاذ بإستغراب"ريما ليش مانزلت"
اجابته روان بسخرية"ريما راحت لبيتها"
بصدمه وهو ينظر لوالده"كيف راحت"
وبعصبية "يبه لايكون انت جبرتها
تروح"
بهدوء نطق والده وهو يأشر له
"ياولد ماجبرتها ولا تدخلت
كان سامر موجود عندها بالغرفه قبل المغرب
بشوي وبعده راحوا"
بعصبية وهو يبعد الكرسي ويقف
"طول العصر معي وتقول لي ماراح ترجع
وتكلم مع ابوي وماادري ايش وبالنهاية
تروح معه كيف"
نطقت روان بقهر"انا كنت مع امي ببيت
جدي والا مااسمح لها..بس واضح اختك
غرقانه بحبه ماتقدر تصبر اكثر وكل شي
تقوله كذا قدامنا بس"
بعصبية نطق والدها وهو ينظر لها
"روان ايش هالكلام اختك ورجعت مع زوجها
واللي صار شي ماضي وانتهى"
بعصبية وقهر وهو يشد على شعره ويمشي
بالصاله"قسم بالله البنات ماادري كيف يفكرن
مريضات مريضات"واكمل بإستهزاء
"تطلب الطلاق وتزعل وتعصب وبالنهاية
ترجع معه اخخخ بس انا الغبي اللي شايل
همها وادافع با......"ولم يكمل بعد ان
نطق والده"انت لاتتدخل وخلك بنفسك"
نظر لوالده بحزن مازال غير مصدق
"لايكون يبه سامر جابرها او مهددها"
نطق والده بإبتسامة"والله ياابوك اللي
شفت ماهو الا حب لاتهديد ولا شي"
ضحك بسخريه وهو يتجه ليخرج
"اروح لحاتم ابرك لي..صدق مرضى
هالبنات"وخرج وهو يغلق الباب
"بالاول جود والحين الغبية هذي اختي"



جده 2017
رجعوا للبيت بعد جوله ترفيهية
من بعد ماخرج من السجن....العصر
يحمل ابنه النائم واحمد فتح باب
المنزل..دخل واتجه للغرفه وضع ابنه
على السرير وهو يسمي عليه...نزل
جزماته وغطاه..وخرج لأحمد

استلقى احمد على الكنب وهو يمدد
قدميه "ناقصنا بدر فقط"
جلس بتعب وهو يشعر بالنوم
"حتى حالية كلمتها ماترد ماادري ليه
مرت شهور مارحنا لإيطاليا"
نطق احمد "سعود اكيد بيكون يراقبنا
كيف نسافر لإيطاليا ..واذا سافرنا
وصار بدر موجود"
تنهد بضيق"هو اكيد يراقبنا"وابتسم وهو
يتذكر "صح صح نسافر بملكة عزام بيكون
مشغول ولا يدري عنا حتى ماجد بيكون
معه"
جلس احمد وبإستغراب"ليه عزام بيملك
من قال لك"
ضحك وهو ينطق بغرور"مو انا اخو بدر
ال..."
بخوف نطق"بندر لايكون فيه احد بعد
انت حاطه عن..."
قاطعه وهو يبتسم"طبعاً اجل مثلاً سعود
بيقول لي"
بعصبية نطق"بندر انت مجنون بتورط
نفسك وتورط اللي ان...."
"هد نفسك ياولد ماني مورط احد ولا شي
خدامتهم كنت قبل طلبت منها صور
لجود اذا تذكر الصور اللي لقاهن سعود
وعطيتها كم الف وجابتهن لي"واكمل
بإبتسامة"المغرب وانا ادور بالاسماء
بجوالي لقيت رقمها..وكلمتها اسألها
عن جود وقالت لي ان عزام بيملك بعد
يومين"
وقف بغضب بندر وتصرفاته تزعجه
ونطق "بالنهاية يابندر انت اللي بتخسر"
ونظر له"تصبح على خير"





بعد يومين....يوم ملكة عزام وسارة...

ينظر لوالده بقهر وعصبية"يبه تكلم
شوف حل معها..انا كم لي يوم على اعصابي
انتظر هذا اليوم..كنت خايف يطلع شي
بالفحوصات او ترفض وبالنهاية جدتها
ترفض مااشوفها"
ابتسم بخٌبث وهو يهز اكتافه
"ايش اسوي انا اتجادل مع عجوز بحسبة
امي عشان تشوف بنتها لا اسمح لي"
بعصبية وهو يضع يده على وجه ويأخذ
نفس"بموت بموت"
ضحك سعود وهو يقف لن يتدخل ابداً
مازال غروره يمنعه لان عزام اصر مع والدته
الى ان وافق وهو غير مقتنع وبإستهزاء
نطق"والله جدتها على السلم الاول ..
واشر لنفسه"هذا انا تزوجت قبل ماشفت
امك الا بليلة الزواج"
يدور بالصالة وهو مقهور"تكفى يبه زمان
غير عن اول كل شي تغير..هذا من ابسط
حقوقي اشوفها"
تكتف وهو ينظر له"والله عاد انا مستحي
اتجادل مع عجوز كبيرة..انت سنع نفسك"
وبسخرية اجابه"انا قلت لك قبل ان جدتها
بتتدخل بكل شي واعمامها واعرفهم ناس
غير مناسبين لنا وانت عندت واصريت
تحمل كل شي اول الغيث قطرة وهذي
البداية ياعزام"
وخرج تارك عزام يدور بعصبية وقهر وهو
يضرب اسداس بأخماس...كيف يقنع
جدة سارة وبقهر نطق"والله جابت اسمها
جود عجوز شمطاء"

نزلت في هذه اللحظه جود ..وبصدمة
نطقت"عزام انت الى الان هنا مالبست ولا..."

قاطعها وهو يجلس بعصبية"ماراح البس
وانا ماراح اشوف سارة"
تقدمت وابتسامة ضحكه على وجهها
"عزام خلك رجال والبس شايل هم
انك ماانت شايفها"وغمزت بعينها
"انا اضبطك ياولد بس قوم تجهز لاتأخرنا
ترى مافيه وقت"
بفرح وقف وهو يتجه لها"اعتمد عليك"
ابتسمت له "اعتمد"



بالجانب الأخر...
بجانب جدته ويحاول فيها..لكنها معصبة
ورافضة...
جلس امامها "تكفين جده عادي عزام.."
قاطعته بعصبية"ثامر قم عن وجهي
والا والله لا امنع الزواج هذا كله"
وبتهديد"انا وافقت اما حركات يشوفها
ويلبسها خاتم مافيه..يشوف زوجته بليلة
عرسه غيره مافيه"ووقفت بصعوبة وهي
تتكي على عصاتها"لاحياء ولا مستحى
هالجيل"وبتهديد وهي تأشر بعصاها
"شف ياثامر اي شي تسويه من وراي
والله ان هالزواج مايتم"وذهبت عنه
بعصبية......


زفرت بضيق وهي تسمع جدال جدتها
مع ثامر...متوترة ومرتبكة ومتردده تمنت
انها رفضت وارتاحت ولا استعجلت..
شعٌرت بالانانية..كيف بتزوج وتترك منى
ليش وافقت على عزام..الآن مستحيل
بترفض وتفشل ثامر خصوصاً بعد ماسوا
عزام كل شي وساعده....لابسه وجاهزه
ثامر مع منى جهزوا كل شي من تنسيق
وترتيب...لها نصف ساعة راجعة من المشغل
وبالغرفة..بطنها يمغصها من التوتر والارتباك
قطع سرحانها صوت جدتها وهي تدخل
بعصبية...وقفت بخوف وهي تنظر لها

"اسمعيني ترى اعرف ثامر اكيد يتفق
مع عزام وبيقول بشوفها"ورفعت يدها
بتهديد"اذا طلعتي او شفتي عزام والله
ياسارة يالزواج مايتم حتى اذا وصل
للطلاق"

تعلم ان جدتها تفعل كذا لانها رفضت
تميم وبضيق نطقت"طيب"

نطقت منى بعد مادخلت بقهر
"وليش ياجده رجال وطالب بيشوف
زوجته مافيه اي شي يمنع..."ولم تكمل
بعد ان نطقت الجدة بعصبية
"انتِ لاتدخلين مابقى الا هي ورع يعلمني
بسلومنا "واتجهت لتخرج"لاتأخرن يوصلون
الناس وتفشلني بعد"وخرجت.......

نظرت منى لسارة بحزن"سارة لاتضيقين
خلقك"
تشعر برغبة في البكٌاء لا تعلم لماذا ولكنها
تمنت وجود احد يساعدها...تمنت في هذهِ
اللحظات وجود والدها..او والدتها..لماذا تركتهم
وذهبت مرت سنوات لاتعلم هل هي على
قيد الحياة اما لا...مسحت دمعة سقطت
على خدها وهي تتجه لتخرج من الغرفة....




الرياض 2017

في منزل الجد....
يستمع لحديث جدته وجده وهم
يتحدثون عن زواج عزام من ابنة عمه...
ابتسم وهو ينطق"كنت ابي اروح بس
طلع لي اختبار هالاسبوع وصعب"
تنهد جده بضيق وهو يتكي
"انا والله اني ماني مرتاح للزواج ذا ام
سليمان وعيالها معروفين"واكمل بحزن
"ولدهم ماارتاح فكيف عزام عاد"
نطقت الجدة بحزن"الله يستر انا ماادري
ليه سعود وافق"
ابتسم ياسر"ياجده الحب مايعرف..."
قاطعته"ياوليدي مافيه شي فيه مشاكل
بينجح حتى اذا كان حب ..الحب نزوة
وتعدي.."واكملت"الحب مع العشرة
ماهو قبل الزواج يمكن ينجح او يفشل
لكن قبل نزوة وتعدي"
اكمل الجد"ليت عزام يفهم عجز سعود
معه كلمني يقول ماقدرت اقنعه"
ردت الجدة من قلبها"الله يوفقه ويجعل
هالزواج خير له ويبعده عن كل شر"



جدة 2017

خرج سعود..متجه الى سيارته للذهاب
الى منزل ثامر...وبإنتظار عائلته...وقف
بصدمة بعد مارأى احد الحراس قادم
اليه وهو يلهث من الركض وبخوف
نطق"ايش فيه"
بسرعة نطق وهو تعبان من الركض
"فيه واحد بيدخل ومنعناه وهو مصر
يقول انه بندر بن عبدالله"
اتجه بعصبية لباب مدخل منزله الخارجي
"طيب جاي انا افتحوا الباب"


تستعجل بناتها وعباءتها بيدها
"سرعة يابنات لاتأخرني"وبصوت عالي
"عزاااااااام ياللا ابوك بالسيارة"وسألت
الخدامة"كل شي جهزتيه..حطيتي الهدايا
اللي بغرفتي "
"اي ماما كل شي يسوي انا"

قدمت جود وهي تركض وبإرتباك
بسبب تأخرها"وجدان اهم شي لاتنسن
هدايا سارة "

قادمه خلفها وتلبس عباءتها
"كل شي مجهزته مانبي نتأخر يعصب
ابوي"


بعد ان دخل وسعود على اعصابه خائف
ان تراه جود...او احد من عائلتة..يعلم ان
بندر يعانده والا كيف تجرأ واتى للحديث
معه في منزله...وبعصبية نطق بعد ان نزل
بندر من سيارته بثقة وابنه بجانبه..
"انت ليش جاي هنا مو قلت لك انا
انتظر مني اتصال"
ابتسم له وعبدالله تقدم يركض
"عمي سعود"وسلم عليه...
سلم على عبدالله وهو يتلفت خائف من
قدوم احد وبقهر نطق"خير يابندر ايش
عندك"
ابتسم"مافيه سلام بالأول لاتنسى إن بنصير
عائلة قريباً"..وسلم على سعود وقبل رأسه
شد على قبضة يده بغضب وهو ينطق
من بين اسنانه"الى الان مافيه شي يابندر"


وقفت بإستغراب وهي تنظر من الرجل
الذي يتحدث مع سعود...لاتعرف شكل
بدر ولا تتذكره..فقط عزام وجود هم من
يعرفون بدر...ونظرت بصدمة بعد ان
نطق عزام بصدمة خلفها
"بدر "

نظر سعود لجهة عزام بصدمة وملامحه لاتفسر
زوجته وابنه..لن يسمح بأن يحدث شي في
ملكة ابنه...لم يخبرهم ابداً عن بندر او بدر
ولن بخبرهم الا اذا تم القبض على بدر..

نطق بهمس لبندر"اطلع بسرعة ماني
ناقص مشاكل"
بنفس الهمس نطق وهو يتمنى خروج
جود ليراها ويرى ردة فعلها"انا جيت بودعك
بسافر لإيطاليا واقول لك لاتتأخر علي
كلم جود بأسرع وقت"

قدم عزام لهم وهو غير مصدق وبملامح
بهوت وصدمة على وجهه مازال مشكك
"يبه مو هذا بدر "
ارتبك سعود ونطق بندر بخٌبث
"مبرووك مقدما "
قهره بندر وهو ينطق بتوتر خائف من
قدوم جود"اي ياعزام هذا بدر خرج من..."
بصدمة وهو ينظر لوالده"يبه من جدك انت"
واكمل بعصبية"يبه كيف تقول هذا بدر
وانه خرج انت تعرف مين هذا"وتهجم على
بندر وشماغة يسقط على الارض...
ولكن يد بندر مسكته وهو ينطق
بكبرياء"لا تتعدا حدودك "
سيجن كيف والده يتحدث مع عدوه
وبهذهِ السهولة والبرود وبعصبية وصراخ
"يبه انت بتجننا بتذبحنا كم لك سنه
تبحث عنه وبالنهاية تسمح له يخرج"
اول مرة يحس نفسه عاجز عن الكلام
قلبه يؤلمة ..اخذ نفس وهو يمسك
عزام وبإرتباك"عزام هد نفسك واسمعني"

ام عزام مازالت غير مصدقه وهي تسمع
حديثهم...

بعصبية نطق وهو يتلفت"ايش اسمع
ايش اسمع"واكمل بسرعة وهو ينظر
لبندر"انت خذ ولدك وتقلع ماابي جود
تشوفك..مابي يصير لها شي باسعد
يوم بحياتي"
انسحب بندر بهدوء...وهو يزفر بضيق
مازال كابوس بدر يطارد العائلة..ليته يستطيع
ان يتحدث ويوضح كل شي ولكن ان تحدث
سيخصر جود وهذا الذي لايقدر عليه...
وركب سيارته وابنه معه وانطلق مسرعاً...


تقدمت ام عزام بعصبية"صدق ياسعود
اللي يقول عزام ان هذا بدر"واقتربت اكثر
وهي تنظر لسعود ..وبحزن "مو قلت انك
قبضت عليه وكل شي انتهى"
تنهد بضيق وهو يدور بتوتر وقلق
"ماحد يعرف شي"
بسخرية اجاب عزام وهو يشد على شعره
بعصبية"مانبي نعرف شي واضحة .."
واكمل وهو ينحني ليأخذ شماغة
"والله مهزلة يقتل ويغتصب وبالنهاية
يخرج بكل اريحيه"
بعصبية نطق سعود"عزام ايش فيك انت
انا ماخرجته الا عشان اوصل لباقي العصابة
ماسمحت له يخرج كذا"

"من اللي خرج لاتقول لي بدر"

توتر سعود وهو ينظر لجود..ووالدتها
تنظر لها بحزن وخوف على حالتها وعزام
نطق بسخرية"اي بدر بدل مانفرح بقصاصة
وعقوبته يسمح له والدنا العزيز بالخروج
والحرية"واكمل بإستهزاء"عشان ايش
يوصل لباقي العصابة..واخرج جواله من
جيبه بعد ان سمعه"محسوب علي
الشقاء حتى باسعد يوم مااتهنى لازم فيه
شي ينكد"

تنظر لوالدها بصدمة وهي غير مصدقه
ولكن بعد انفعال عزام وعصبيته فهمت
وبملامح وجه لاتفسر وهو يتلون نطقت
بهمس"صدق بابا"
بلع ريقه لايريد ان يحٌزنها وهذهِ ردة فعلها
من خروجه فكيف اذا اخبرها بالزواج..
وبهدوء نطق"جود انا ماس...."
قاطعته بسخرية وهي تضحك
"لاتكمل خلاص كل مرة تفشل لكن هالمرة
عرفت السبب"واكملت بقهر"عشان ولده
وبالنهاية انت ميت لك ولد بشي يفطر القلب"

والدتها لم يعجبها اسلوب عزام
وجود وحديثهم مع والدهم بهذه الطريقة
مهما كان الأمر..تعلم ان سعود يتصرف
بحنكة وذكاء في كل امر وموقف ونطقت
بهدوء"خلاص ياجود.."ونظرت لعزام
"مانبي نتأخر وننكد فرحتنا بعزام"

نطقت وجدان بحزن وهي تنظر لوالدها
مرة وجود وعزام مرة اخرى وبمحاولة
لتغيير الجو المتوتر "ياللا عاد لاتضيقون
انفسكم عشان واحد مايسوى وتخربون
فرحتنا ..مانبي نتأخر"ولفت لجود
"ياللا جود ..ياللا عزام"
بضيق اجابها وهو يضع جواله بجيبه
"انا بروح مع مشعل"
صمت سعود وهو ينظر لهم بضيق لايريد
ان يحزنهم ولكنه امر خارج عند طاقته..
لايستطيع الوصول الى بدر الا بمساعدة
اخيه....واتجه ليركب سيارته ونطق بضيق
لعزام"لاتأخر"
وبعدها ركبتزوجته وبناته وابنه الصغير..
متجهين الى منزل ثامر...
اما عزام وقف بإنتظار مشعل...تغير مزاجه
للضيق..كيف لوالده ان يسمح لقاتل توأمه
بالخروج ..كيف يستطيع ان يرتاح وجود
بدر خطر يهدد العائلة...جلس وتمنى ان
يلغي ملكته الآن لوقت مناسب ..مزاجه
لا يسمح له الآن ...



بالجانب الأخر...
بعصبية وهو غير مصدق لما يسمع
"بندر انت مجنون..الحين تقول بنسافر
وهو مايعرف ورايح تودعه"ومشى بخطواته
بغضب"عجزت يابندر افهمك"
ابتسم بهدوء وهو يضع حقائبه بالسيارة
"لان اذا عرف اكيد بيراقبنا وخبرته عشان
مايشك"
زفر بضيق"الله يستر يابندر من تسرعك"
اغلق بندر باب السيارة"ياللا مانبي نتأخر"



الرياض 2017

منذ ان رجعت لمنزلها..وهي تتجاهله
تنام في الغرفة الاخرى...واغلب وقتها
تقضيه عند والدته...حتى تجتنب الاحتكاك
به.....معاذ اتصل لها البارحة وهو معصب
ويهزئها ..ولكنها اخبرته بسبب رجعوها
طلب منها ان ترجع ولكنها رفضت..
لن تتعب عائلتها معها..ستصبر وتتحمل
وتنتقم من سامر..سمعت صوت الباب
وهو يدخل ويحمل بعض الاكياس بيده
"السلام عليكم"
ردت السلام كواجب بدون ان تنظر له
"وعليكم السلام"
وضع الاكياس على الطاولة
"دخليهن بالمطبخ"
وقفت وهي تنطق بسخريه
"اعتقد تعرف مكان المطبخ"...
وذهبت وهي تتجاهله تماماً.....
ابتسم وهو يحمل الاكياس ويذهب
بهن الى المطبخ..."اشوف كم بتستمرين
على التجاهل ياريما"



جده 2017

بعد ان تم عقد قِران عزام وسارة..
بوجود الشهود..مشعل ووالده...
نطق ثامر بإحراج"والله صراحه مادري
كيف بقول لكن جدتي رافضه ان عزام
يشوف سارة تقول كل شي بيوم الزواج"

الانظار اتجهت لعزام وعزام رغم اصراره
وعصبيته قبل لكنه نطق بهدوء وهو يبتسم
ابتسامة بارده"عادي ياثامر قرار جدتك واحترمه"

بهمس نطق مشعل لعزام"عزام"
بضيق اجابه وهو يهمس"تدري والله افضل
لان مزاجي متعكر مرة ثانيه"
خرج ثامر....ونطق سعود وهو ينظر
لعزام"اذا تبي اكلم ام سليمان م.."
ولم يكمل بعد ان نطق عزام وهو يتصنع
ابتسامه"لا عادي خلاص مو انت قبل قلت
ماتبي تجادل معها"
ابتسم سعود"براحتك"
نطق ماجد بإبتسامة"ياللا عاد باقي مشعل
اللي مو راضي يتزوج"
نطق مشعل"لا انا مافكر بالزواج حالياً"




عند قسم الحريم....

تجلس سارة بجانبهن بخجل وحياء
وهي بكامل زينتها..بعد ماقامت والده
عزام بالنيابة عن عزام بعد رفض الجدة
دخول عزام..بتلبيس سارة الخاتم ..وقص
الكيكة مع سارة...

جود مقهورة من ام سليمان وجالسه
على اعصابها حاولت تتكلم ولكن والدتها
منعتها...ببرود نطقت وهي تنظر لمنى
"ايش هالملكة الباردة"
رمقتها والدتها بنظرة وبتصريفة نطقت
وهي تبتسم لسارة"جعل ايامك كلها
سعادة يارب"ومدت لها هدية
"هذهِ هدية بسيطة مني اتمنى تعجبك"
ابتسم سارة بخجل"ماتقصرين كلك ذوق"

نطقت الجدة وهي تنظر لجود بإنتقاد
"ليش تصورين "
نظرت لها وهي تبتسم لتقهرها
"ابد ياخاله اوثق ملكة اخوي بعد مارفضتي
دخوله وهو..."ولم تكمل بعد ان منعتها
والدتها"جوووود"

نظرت سارة لجدتها برجاء لتصمت...
ووجدان بعد ان رأت توتر الجو نطقت
بإبتسامه"ياللا عاد نبي نسمع شي
بعد ماخلصنا طقوس الملكة"

همست جود لسارة"سارة تكفين صورة
بس عشان عزام"
ابتسمت بخجل وتوتر"جود والله جدتي.."
قاطعتها سارة بهمس"نطلع فوق بدون
ماتدري"واكملت بإبتسامة
"ونأخذ راحتنا اكثر ..نعطيك الهدايا
ونفتحهن مع بعض"
ابتسمت سارة"طيب"
خرجت جود ومنى وسارة ووجدان للصالة
العلوية...والبنات يحملن هدايا سارة....



عند الرجال...
يبدو المزاج عالي عندهم...
ضحك وسوالف..وتغير مزاج عزام بعد
ضيقه .....
بضحكة نطق ثامر وهو ينظر لعزام
"والله ياابو عزام كنت طول الوقت متردد
خايف من عصبيته"
اكمل سعود بضحكة"انا بعد عصبية بالبيت
قلت بيخرب كل شي "
ابتسم بحرج "لا عاد ماهو لا الدرجة ذي"
واكمل وهو يعدل جلسته"تراي ثقيل"
ضحك سعود بسخرية "واضح مرة"
ضحك ماجد"والله اختك ياثامر
تستاهل كل شي اللي غيرت عزام بلحظة
وحنا ماقدرنا نغيره من خمس سنوات"
ابتسم ثامر بفخر وهو يهز اكتافه
"سارة هذي مو اي احد"
نطق عزام بغيرة"اي عاد خلاص انت لاتقول
اسم زوجتي عند الرجال"
ضحك مشعل "يوووه ياثامر شكل نظام
عزام من اللي ماتقول اسم زوجتك و...."
نطق عزام وهو يقلد صوت مشعل
"اي ماابي اسمع اسم زوجتي"واكمل
بغرور"زوجتي وكيفي"



عند البنات.....

تنظر سارة للهدايا بإعجاب...اطقم
الماس فخمة..وعطورات ..وساعه ماركة
وبإبتسامة نطقت"شكراً والله عاجزه
عن...."ولم تكمل بعد ان نطقت وجدان
بفرح"يااختي زوجة اخونا الوحيد تستاهلين
اكثر"واكملت"والله كان ودي ان الملكة كبيره"

ضحكت منى وهي غير مصدقه اخيراً
ستتغير حياتهم للافضل وبسعادة نطقت
"ايش نسوي عايلتنا قليله وانتم بعد"
نطقت جود"احسن يااختي مااحب العوايل
الكثيرة انا"واكملت بإبتسامة
"سارة صورتك وحده والله يبي اكثر
من صوره اليوم طالعه غير"وغمزت لها
بخٌبث"والله عزام ماينام الليله اذا شافهن"
واكملت بضحكة بعد ان رأت خجل سارة
وتلون وجهها"ترى يسويها عزام ويطب
فجأه عليكم"
ردت منى بضحكة"عشان جدتي ماتخلي
عظم سالم فيه"
ضحكت وجدان وهي تجلس جنب
سارة"صراحة الله يعينكم جدتكن نظامها
الى الان على النظام القديم"
اكملت جود بقهر"جد ماادري كيف تحملن
انا لو بيصير لي كذا بجن"
ردت وجدان بضحكة"انتِ هين عاد بكل
الحالات بتجننينا"
ضربتها بخفيف وهي تنطق بغرور
"جننتكم او ماجننتكم بالنهاية مالكم
غناء عني"

...مرت ساعات والفرح عم العائلتين....
وتناولوا العشاء مع بعض...بعد ذلك
ذهب سعود وعائلته الى منزلهم بعد
سهرة لطيفه بين العائلتين....وصلوا
المنزل بتعب ...وذهب كل واحد الى
غرفته....

نزلت عباتها بسرعة وذهب لغرفة
عزام..طرقت الباب ورأته يخرج من
دورة المياه...

نظر لها بإبتسامة وهو يقلد صوتها
"اعتمد اعتمد بالنهاية ماشفت شي"
ابتسمت له "انا والله كنت مخططه بس
سارة رفضت خايفه من العجوز الشمطاء"
ضحك عزام وهو يجلس على سريره
"اي وكيف كانت الملكة"
جلست جود جنبه وهي تنطق بسخرية
"تبي الصدق كأنها عزيمه عاديه قليلين
مرة وبضحكة"والا امي اخذت دورك انت
متخيل بس"
ابتسم بضحكة"عادي يابنت كل جايز
واكمل بحماس"الا كيف سارة "
بخبٌث نظرت له وهي تخرج الكاميرا
من شنطتها"كم تدفع"
بعدم تصديق نظر لها وهو يمد يده
بفرح"جود انتِ مصوره سارة"
حركت حواجبها وهي تضع الكاميرا
وراء ظهرها وبغرور"كل شي صورته عاد
بالنهاية ضبطت لك سارة بكم صوره"
واكملت بضحكة"عاد انت لاتموت اعرفك
خفيف"
دفها بسرعة وهو يأخذ الكاميرا منها وقلبه
يخفق"اقول بس عطيني"
ضحكت وهي تأخذ شنطتها لتخرج
وبمزح نطقت"اهم شي انتبه تتهور
وتروح للناس بعد تالي الليل".....وخرجت

بحماس فتح الكاميرا وقلبه يخفق..
والابتسامه على شفتيه ...نظر للصور
واخذ نفس "الله يأخذ بدر اللي خرب كل
شي والا كيف ضيعت هالليله علي "
وبقهر وهو يلمس صورها"والله طالعه
فتنه اخخخخ ياقلبي"..ونظر لصورة اخرى
اجمل وبزاويه احترافيه جميله من جود
وبتنهيده خرجت"والله راح كل شي
علي اخخ من حظك ياعزام"ونظر
لساعته"والله يمدي العجوز نامت"
وتراجع "اووه بتفشل نفسك ياعزام
والله صادق ابوي اني خفيف"واخرج
الذاكرة من الكاميرا ووضعها في خزانته
"كيف بنام الحين انا ..الله يسامحك ياجود"
وابتسم وهو يتذكر صور سارة...استلقى
على السرير والابتسامة مازالت على محيّاه...




دخلت غرفتها واتجهت لغرفة الملابس
بدلت فستانها على السريع...فيها نوم
تقدمت وهي تنتبه لهديه فخمه مع ورد
بتنسيق جميل جداً...على تسريحتها
تقدمت بإستغراب"مافيه مناسبه عشان
توصل لي هديه"وابتسمت وهي تنظر للورد
"هذا نفس اللي ارسل لي بيوم ميلادي"
وقرأت المكتوب"‏‏ولو أخفيت شوقي عنك ،
‏يفز القلب لك من دون طوعي"
حركت جاجبيها بإستغراب وهي تفتح
الهدية المغلفة بتنسيق رائع....
"والله ذوق من مين"اخذتها وهي تفتحها
بسرعة وحماس...انتبهت لعلبة صغيرة
وفخمة بدأ قلبها يخفق ...فتحت العلبة
ورأت خاتم الماس ناعم بجوهرة صغيره
وناعمة...وورقة بجانب الخاتم
مكتوب بها"هل تقبليني زوجاً لك"
ضحكت بصوت عالي"هههههههههههههههه
مين المجنون هذا لايكون معاذ"وانتبهت
لعقد الماس منحوت عليه اسمها بنحت جميل
وفخم...لمسته بنعومه وهي تبتسم بحزن
"والله يالخطيب المجهول ليت اقدر ابادلك
نفس هالشعور بعد الهدية الفخمة والذوق"
ونزلت العقد...وانتبهت لورقة فتحتها
وبصدمه وهي تحاول ان تقرا المكتوب
تهاوت وهي تحاول ان تقرأ مابين السطور
ويدها ترتعش وقلبها يخفق....وصوت
ضحكته بمخيلتها....سقطت الورقة من يدها
لم تقرأ فقط الا"اسم عزام ووجدان ووالدها"
بلعت ريقها وقلبها يخفق وشفتها ترتعش
انحت واخذت الورقة وهي تقرا والدموع
تسقط من عينيها...."انا خطبتك من ابوك
ووافق بشرط موافقتك...كل شي بيتغير
ياجود فقط انتِ وافقي وانا عمري كله لك...
واذا رفضتي اعتقد وجدان اختك صح
اووووه ونسينا عزام...اممممم تقدرين
تحملين تعيش وجدان بنفس ماعشتي
انتِ او تعيشين وعزام ميت...او صح
نسينا الضابط سعود تقدرين تعيشين
وتحملين فراقهم...كل شي هذا انتِ تحديدنه
بموافقتك علي...واذا رفضتي مايحتاج
اقول...لاتقولين تهديد عشان اتزوجك
او تحاولين تخبرين اي احد خصوصاً والدك....اختاري يأنتِ ياهم..
وصدقيني كل شي بيتغير عن الماضي
وانا آسف على كل شي.....حبيبك بدر عبدالله
ال............."





"نقف هنا"

وقفه "قطار سريع
من المستحيل
توقفه الاستسلام.....
ضعف يؤدي إلى المذلة"


تحياتي ديييييييما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 50
قديم(ـة) 11-12-2017, 05:05 PM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


البارت رائع وطويل ومشبع بالأحداث متوقعت عزام وساره يملكو بهالسرعه وصراحه بندر عرف كيف يجي لجود واتوقع راح اتوافق تتزوجه عشان لايصيب شي اخوانها وابوها
استمري بأبداعج


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي

الوسوم
الماضي , تنتصر؟؟؟ , قطرات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كلام عن الماضي .. confused_ مواضيع عامة - غرام 11 01-08-2017 07:20 AM
روايتي الثانية/بين الماضي والحاضر انا ضعت فيك +bayan روايات - طويلة 27 09-05-2017 12:18 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
شيء من الماضي عوق$المحاسن خواطر - نثر - عذب الكلام 2 05-11-2015 12:42 AM
في الزمن الحاضر نقدر نقول فيه رجال اما في الماضي لا beloved. نقاش و حوار - غرام 105 19-03-2015 10:28 PM

الساعة الآن +3: 06:55 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1