اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 61
قديم(ـة) 12-01-2018, 07:16 PM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


عند الشباب بالشالية......

يتقدم الجلسة الجد...وابناءه وسط
اجواء عائلية جميلة...والجو بدأ بإنخفاض
درجة الحرارة عن السابق...

ابتسم بسعادة وهو يرى احفاده وابناءه
كلهم بجانبه وكما عودهم دائماً...ونطق
"ابي ماتتغيرون كذا طول اعماركم سواء
بوجودي او عدمه"
"الله يطول بعمرك"
ابتسم ونظر للشباب"معاذ..حاتم..خالد..
سلطان.."واكمل بضحكة بعد ان رأى نظراتهم
المستغربة"ليش ماتزوجون ايش المانع
وظايف والحمدالله وحالتكم المادية تمام
فيه شي يمنعكم"
اكمل عزام بخٌبث"مع جدي انا الزواج استقرار
.."
نطق معاذ بسخرية"استقرار والله انا اشوف
من تزوج تغير"
ابتسم ماهر"للأحسن طبعاً"
وقف ونظر له"اي واضح هذهِ البداية..
نشوف تحملوّن اذا جو الاطفال او لا"
نطق عمه سعود"بيتحملون باقي الدور عليك
انت"واكمل بإستغراب"الا انت وين بتروح"
ابتسم"بصب لي قهوة...وعاد زواج هالسنة
خصوصا ماراح اتزوج"......ونظر لهم
"احد يبي قهوة"

"الحين جينا للشالية ولا استفدنا مثلها
مثل جلستنا بالبيت بنغير الجو شوي"
اتكى بظهره وهو يمد رجولة
"خوذوا راحتكم..انا وابوي واخواني بنجلس"
واكمل وهو يضع يديه المشبكة ببعض
على رأسه"قوموا واستأنسوا لاتربطون
انفسكم معنا"
اكمل العم عبدالعزيز"شياب نفرق عن
الشباب"
نطق العم سلمان "الله يرحم الحال يوم
كنا بأعماركم مانقعد دقيقة الآن تمشون
شوي ترجعون تعبانين مافيه حيل معكم ابد"
نطق الجد"كل واحد وزمنه يابو سلطان"



"معاذ انت فجأه قلبت حتى عمي سعود
ملاحظ"
ادخل يديه بجيب بنطاله وببرود نطق
"لا ابد ماتغيرت ولا شي"
ابتسم وهو يضع يده على كتف معاذ
"تغيرت يامعاذ وياليت تحكم بمشاعرك
وماتوضح مانبي نفقد ضحك معاذ "



في بيت ثامر....

نظرت لأختها وهي تهز رأسها بأسى
"وبعدين يامنى مو تغيرتي وقلتي ماقارن
وواعدتيني"
تنهدت وهي تنظر للسناب"انا فقط اعلمك
قلت لك هديل لها شهر وزيادة مختفيه
عن السناب والليلة شفت بارتي جود
اللي مسويات"واكملت بإعجاب
"كان مرة يجنن وفخم..ماشفتي التنسيق
والاكسسورات والورد و......"ولم تكمل بعد
ان قاطعتها سارة"الله يوفق الجميع
وبعدين انا كم مرة اقول لاتفكرين باللي
اكبر منك..وتقارنين"
اقتربت منها ونطقت بهدوء
"يارب تكون حياتك مع عزام مثل حياة
اللي نشوف بالسناب ونفس"...
"خلاص خلاص واللي يرحم والديك
يامنى...مو كل اللي تشوفينه حياته جميلة
يمكن عندهم مشاكل واشياء واغلب الناس
ماتطلع الا الجانب الجميل من حياتها"
نطقت بملل"اوووووه منك ياسارة عاد
ماتتركيني اتكلم واعبر عن اللي بداخلي"
زفرت بضيق"لأني ماابي تأثرين بغيرك"
ووقفت"ابيك انسانه قوية وايجابية
ماتفكرين بغيرك وان حياتك اقل من
غيرك وحياتك تختلف عن غيرك لاتربطين
نفسك وتأثرين بوسائل تواصل اجتماعي
ماتعرفين الجانب الجميل والسيئ منها"



في منزل سعود....

بعد ان قدمن لها البنات الهدايا...اكتفت
بالنظر شعٌرت بحزن مفاجئ..
حاولت ان لاتفكر بالغد ولكن
لم تقدر...خرجت منها تنهيده نظرن لها
البنات بإستغراب...ونطقت وهي تحاول
ان لاتوضح شيئاً"مافيه شي بس تذكر
ان بكرة الزواج وكذا يعني"
ابتسمت هديل بحزن"هو طبيعي الخوف
والتوتر ...لكن لاتفكرين انتِ انسي"
نطقت وجدان بضحكة"اهم شي نامي زين
ترى بالزفة تصوير فديو مع الصور يعني
توثيق لكل شي"واكملت"صديقاتي كلهن
وزعت عليهن بطاقات دعوة يعني الابتسامة
ماتروح عن محياك الجميل"
تنهدت بضيق وهي تقف"بنام عن اذنكن"
واخذت نفس"هذا اذا قدرت"
"كلنا بنقوم ننام "ونطقت وجدان
"جود سهلة خوذي منوم وانسي العالم"
"هذا اللي بيصير اصلاً"........واتجهت للداخل
وهي تأخذ نفس..لاتعلم ماذا اصابها فجأة
حزن خيم عليها...وشعور سيئ ..اخذت نفس
مرة اخرى"ودخلت غرفتها....تقدمت
بخطواتها وهي تنظر لحقيبتها...لم تجهز
الا حقيبة واحده الباقي تأخذه بعد الزواج
تذكرت شيئاً واتجهت لخٌزانتها...فتحتها
وهي تأخذ ألبوم الصور الخاص بعائلتها
جلست على السرير وفتحته وهي تغمض
عينها تمنع تساقط دموعها...نظرت لصورة
تجمع عزام وفزاع ووالدها..ونطقت
وقلبها يعتصر ألماً وهي تلمس الصورة
بحزن"سامحني يافزاع تزوجت اللي قتلك
لكن غصب عني ماابي يصير لعزام مثلك
ولا وجدان مثلي".....وبكت بصمت وهي
تكمل باقي الصور...بعدها وقفت وهي
تمسح دموعها وتضع الألبوم بالحقيبة
وتغلقها.....سمعت طرق الباب ومسحت
دموعها بسرعة.....دخل والدها وهو ينادي
بإسمها بصوت حزين"جود"
لفت له وهي تغتصب ابتسامة حتى
لايلاحظ والدها انها كانت تبكي
"هلا رجعت بدري"
تنهد وهو يقترب منها"اي رجعنا وقلت
قبل انام بشوفك"....وجلس على الكنب
ومد يده"تعالي هنا"
اقتربت منه وجلست بجانبه وقربها منه
بحنان"ماني مصدق انك بتروحين عن
البيت مااقدر اتخيل البيت بدونك"
واكمل بغصة ونبرة حزينة"انتي اميرتي
وكل شي بحياتي اذا صار لك شي ماراح
اسامح نفسي"وضمها لصدره وهو يمسح
على شعرها بحنان والدموع تتجمع بعيونه
"جود تذكري ان كل شي سويته عشانك"
حست بنبرة والدها الحزينة ورفعت رأسها
ومسحت دموعه وهي تنطق بدموع
"كل شي تغير ليت ماصار...."ولم تكمل
بعد ان وضع والدها يده على فمها يمنعها
من الكلام"اشششش لاتقولين شي ينكد
عليك"
لم تتحمل وبكت وهي تضع رأسها على
صدر والدها"مااقدر اتحمل اكثر مااقدر
حاولت ومااقدر"
ضمها لصدره اكثر ودموعه تتجمع بعيونه
"الله يعينك ان شاء الله..وييسر لك كل شي
انتِ خلي كل ثقتك بالله ..ولاتفكرين"
وابتسم بحزن وهو يمسح دموعها
"ياللا ياعين ابوي نامي وارتاحي ولاتفكرين
بشي..ولاتنسين الوتر"ووقف وهو يضع يده
على كتفها"لاتعبين نفسك بالتفكير وتوترين
نفسك وترهقينها اكثر من كذا"وقبل رأسها
"تصبحين على خير"......وخرج....
وقفت وهي تمسح دموعها وتتجه لدورة
المياه...غسلت وجهها بماء بارد وهي تحاول
ان لاتفكر بأي شي ....اسرعت وهي تغسل
وجهها وتوضأت وخرجت....استقبلت القبلة
وصلت الوتر............




بالجانب الأخر.......

يجلس لوحده...ومازال يفكر كثيراً كل
شي فكر به ...حياته ..جود...ابنه..
بدر...زواجه غداً..خرجت منه تنهيده
وهو ينظر امامه...لم يخرج اليوم من
المنزل رغم طلب أحمد له ليخفف عنه
التوتر .....لف بعد ان سمع صوت احمد
وابنه قادمين له وهو يبتسم بضيق
"مانام عبود"
"لا وبعدين وينك كم لك هنا"وجلس
جنبه وهو يتنهد"قلت لك بنطلع تغير
جو وترتاح..ورفضت واخر شي لك
اكثر من ساعتين هنا وشكلك مرة متضايق"
ابتسم بحزن"تدري اول مرة احس بالوحدة
وفقد العائلة لي اكثر من ١٠ سنوات وانا
بدون عائلة وانا وبدر فقط ماحسيت
بالفقد الا الليلة تمنيت ابوي وامي معي
بأحلى يوم بحياتي"واكمل بحزن
"وحتى بدر ليت الظروف كانت افضل من
كذا"
تنهد أحمد بحزن"وانا ايش اقول يابندر
كلنا نفس الظروف لكن انت على الأقل
بدر وعبود موجودين بحياتك انا خسرت
كل شي بحياتي امي وابوي واختي "
ومسح دمعة سقطت على خده
"كل ماتذكرت أختي وهي تتكلم عنك
وعن حبها ..وفرحها بحملها بعبود لانه
قطعة منك..اكرهه جود واليوم اللي
عرفتها فيه واكرهه بدر اللي اجبرك تزوج
من أختي وبرودك معها...."ولم يكمل بعد
ان نطق بندر بحزن"الله يرحمها والله
كنت احاول بكل مااقدر ماازعلها ومااوضح
شي لها واحترمها لكن شي غصب عني"
"الله يرحمها"وابتسم"عاد ياللا ياعريس
مانبي ننكد عليك..قوم ارتاح ونام "
وقف وهو يبتسم"اشكر ربي انك بحياتي"
وضمه لصدره"عقبال مااشوفك بالبشت "
ابتسم وهو يبتعد عنه"الله كريم"





ليلة الزواج...وتحديداً بعد صلاة العشاء
بنصف ساعة....الترتيبات والتنسيقات
وكل شي يخص الزواج على اتم وجه.....
والمعازيم بدوا بالتوافد والقدوم لقاعة
الزواج.....فقط بإنتظار حضور العريس
الذي تأخر ......
بتوتر وقلق وهو يقف جنب ماجد
"ماجد بندر ليش تأخر"
ابتسم وهو ينطق بهدوء
"بيوصل اكيد الطريق زحمة انت لاتوتر
نفسك...وبعدين ماقلت لي انك كلمته
وقال ربع ساعة ويكون بالقاعة"
اخذ نفس وهو غير مرتاح"اي اي بس
ماادري ليش قلبي ماهو مرتاح"
"بيوصل ان شاء الله"

قدم الجد وملامح الضيق عليه من تأخر
بندر وسؤال المعازيم عن العريس "سعود وينه
ذا ..لايفشلنا قدام الناس...اتصل فيه
بسرعة يوصل"




وضع المسدس على خصرها وهو
يدفها على الجدار"انتِ المصورة تبع العروس
اذا تبين تعيشين وبنتك تعيش اللي معك هذهِ"
وسحبها له"تسوين اللي اطلب منك واذا ماسويتي"
وبتهديد وهو يهمس"تحلمين بشوف بنتك"
برعب وخوف وصدرها يرتفع وينخفض
"اتركني من أنت ايش اللي تبي مني"
شد عليها اكثر وحاولت ان تصرخ ولكنه
اغلق فمها"ماهو شغلك مين انا المهم
تفذين اللي قلت لك ...واذا تم كل شي
تستلمين بنتك مني"
تنظر لخوف طفلتها ورعبها وبسرعة
نطقت"اسوي اللي تطلب اهم شي بنتي
مايصير لها شي"
ابتسم بإنتصار وهو يتركها"هذا مخدر تطلعين
اي احد يدخل عندها وتقولين بضبط لها صور
اول مايفضى المكان تحطين من المخدر هذا
بالقطن وتخدرينها انا بكون موجود بالقرب
من القاعة مع الباب الخلفي للغرفة اللي
موجوده فيها تتصلين فيني والباقي انا اتصرف
فيه بعده تستلمين بنتك مني"ومد لها رقمه
بورقة وبتهديد "واذا سويتي اي حركة او خبرتي
اي احد بنتك بتموت "..........وذهب وطفلتها معه....

بكت بصمت وهي تنظر له وهو يركب
سيارته السوداء الكبيرة.....والمغيمة بالكامل
وطفلتها ذات الثلاث سنوات معه......
مسحت دموعها بسرعة الأهم ان تنقذ ابنتها
واخذت معداتها.....ودخلت الباب المخصص
لدخول العروس كما وصف لها......



وصلت جود قبل قليل لقاعة الزواج بصحبة
عزام وهديل وعمتها نورة....دخلت الغرفة
المخصصة لها الى موعد الزفة....وعزام
يساعدها برفع فستانها.....تقدمت بخطوات
بطيئة وساعدها عزام لتجلس..."بالتوفيق
وقبل خدها .....لن يتحمل أكثر جود اخته
وصديقته وفراقها صعب عليه وعندما
شعٌر بسقوط دموعه خرج بسرعة لن يوترها اكثر
مما هي به الآن......
نبضات قلبها تخفق بسرعة...
خوف وتوتر وإرتباك وقلق...
اطرافها ترتعش وبرودة جسمها مرتفعة...


"جود لاتوترين تكفين على الاقل الى
بعد الزفة"
نطقت بملامح لاتفسر"ماقدر قسم عجزت
من الخوف"
مدت لها علبة ماء"اشربي عشان ترتاحين"
اخذت نفس "يارب اقدر امشي وماخاف بالزفة
ومااتذكر اي شي"
ابتسمت عمتها وهي تقبل رأسها وتمسك
يدها"ياقلبي انسي اذا جاء وقت الزفة كل
شي يكون تمام انتي الآن ارتاحي"ونظرت
لهديل"خليك معها انا بروح انادي المصورة
شفتها بالغرفة الجانبية"..........وخرجت
لتناديها..........



عند الرجال......
كل مامر الوقت وهو على أعصابه...اتصل
ببندر واخبره انه سيخرج من المنزل بصحبة
ابنه وأحمد...ولكنه مازال غير مرتاح......
وسلم على احد المعازيم وهو يرحب به...
انتبه لتوتر وقلق اخوانه وابناءهم من تأخر
بندر.....وشرب ماء دفعه واحده بندر وعده ولن
يخلف وعده...ويفشله امام المعازيم او يكسر
جود.....انتبه لدخول عزام وملامح الضيق
على وجه وخاف اكثر وهو يتجه له"عزام "
بإستغراب"ماوصل بندر"ونظر لملامح والده
"ليش تأخر "وبقهر نطق"جود ماراح تحمل أكثر
وتسلم من كلام الناس اذا ماجاء "
زفر والده بضيق"بيجي بيجي"
تقدم ماجد وهو الآخر خاف بعد تأخر بندر
ووقف بجانب سعود وهو يهمس"اذا مرت عشر
دقائق ماوصل انا بروح له"


"ماهر معاذ وينه ..وكأنه مو طبيعي ابد"
تنهد بضيق"ماهر يحب جود"
نطق بصدمة وهو يشهق"لاتقوله وأنا مستغرب
من تصرفاته...حتى قبل نجي للقاعة بالبيت
كان معصب مرة وكل شوي يطلع ويدخل"
واكمل"والله شكيت انا"
وقف ماهر وهو يتجه للإستقبال وحاتم
بجانبه"تعرف معاذ انفعالي ليته مايتصرف
تصرف يخرب كل شي"
"الله يستر..لا لا مستحيل يسوي شي واذا
ماجاء للزواج انا بروح له واجيبه او اجلس
عنده ماراح اتركه لوحده"



خرج بسرعة واحمد ينتظره بالسيارة وهو
يمسك بيد ابنه ويبتسم بتوتر ...ابنه اصر
ان يلبس مثله بشت وبكى الى ان ذهب
احمد واشترى له واحده وهذا الذي اخرهم.....
نظر بساعته مرت عشر دقائق بعد اتصال
سعود واسرع بخطواته لن يجعله يقلق
والمسافة بين القاعة ومنزله ليست بعيده
اقل من عشر دقايق......فتح باب السيارة
ليركب ولكنه وقف وهو يلف بعد ان سمع
صوت بدر الساخر وهو يصفق بيديه....


"فيه احد يتزوج مايعزم اخوه على زواجه"
وتقدم بخطواته وهو يكتف يديه وينطق
بسخرية "لا وتوأمه بعد."........................
...............................


"نقف هنا"


وقفه(‏وإنكِ النبضُ العامر
بين أرفُف سعادتيّ )


موعدنا بعد الإجازة

تحياتي دييييييما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 62
قديم(ـة) 25-01-2018, 08:47 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي



"القطرة الثالثة والعشرون"

جده 2017

فتح باب السيارة
ليركب ولكنه وقف وهو يلف بعد ان سمع
صوت بدر الساخر وهو يصفق بيديه....


"فيه احد يتزوج مايعزم اخوه على زواجه"
وتقدم بخطواته وهو يكتف يديه وينطق
بسخرية "لا وتوأمه بعد”

وقف قلب بندر من الصدمة لقدوم
بدر وهو ينظر له وقلبه يخفق...
وأحمد نزل من السيارة ووقف مصدوم
مثل بندر وينظر مرة لبندر ومرة لبدر

"ماتوقعتها منك يابندر ماتعزمني على
زواجك"

بلع ريقه وهو ينطق بتلعثم
"ب د ر بدر "ولم يكمل بعد ان تقدم
له بدر بهدوء "يعني سويت اللي براسك
يابندر وتزوجت بنت سعود"
برجاء وملامح لاتفسر "تكفى بدر لاتفشلني
طلبتك"
ابتسم بخٌبث وهو يقترب منه
"بما انك سويت اللي برأسك انا ببارك
لك وبعدها الله يسهل دربك"ووضع
يديه خلف ظهر بندر وهو يعانقه
"كنت حاس ان عندك شي"وبحركة
سريعة منه وضع المخدر على انفه
وبدا يتعاركان وبندريحاول ان يبعده
ولكن بدر اقوى.........
والرجل الأخر بغفلة من احمد وهو خلفه
وضع المخدر على انفه ......
"ياللا يامصعب قبل يحسون بخطف
جود بنسرع ونطلع"وحمل اخيه
ووضعه بالسيارة ومصعب حمل أحمد
ووضعه......وبعدها اخذ عبود وهو يبكي
وخائف وقبله مع خده"لاتخاف ياروحي"
وركب السيارة وركب مصعب بجانبه...
مد ورقه على مصعب"ارمها مع الشباك"
رماها مصعب وبدر اسرع منطلق بسيارته....
تاركاً بشت بندر على الأرض......


قبل ربع ساعه........

متوتره وخائفه ان يكشف أحد امرها
وتخسر في كل الحالتين ابنتها وحياتها....
ابتسمت وهي تردد بداخلها
"سامحيني والله شي غصب عني بنتي
وخايفه"وتقدمت وهي تركب الإضاءة
"مبرووك وبضبطك بكذا صورة قبل
الزفة"
ابتسمت جود بتوتر رغم خوفها وارتباكها
"خوذي راحتك..اثق بذوق واختيار
اختي وجدان واكيد مااختارتك الا تعرف
شغلك"
ابتسمت بإرتباك وحرارة جسمها ترتفع
"شكراً لك"ونظرت لهديل
"الله يعافيك اذا ممكن ابي ماء"
نطقت جود"هديل جيبي لها ماء وضيفيها
من داخل"
ابتسمت هديل وهي تتجه لتخرج
"ان شاء الله"......وخرجت
بعد ماتأكدت من خروج هديل
نطقت بسرعة بتوتر وارتباك
"جود بحط الإضاءه بالخلف عشان
التصوير"
"خوذي راحتك هذا شغلك"
ذهبت خلف جود وهي تفتح شنطتها
بسرعة وترسل رسالة لبدر...ورجعت جوالها
بسرعة لشنطتها وهي تتكلم
"ماشاء الله انتِ اللي بتجملين الصور"
واكملت وهي تقف وتخرج القطنه
من جيبها"تسريحتك مرة جميلة"
وبإرتباك وحركة سريعة وضعت المخدر
على انف جود وجود تحاول ان تبعد يديها
ولكن مفعول المخدر اسرع.....
واسرعت بسرعة وفتحت الباب الخلفي
وهي تنطق"ياللا البنت وتخدرت"
دخل بسرعة وهو يتلفت ليتأكد من خلو
المكان وانتبه لحقيبة جود بالزاوية
ونطق "حطي الشنطة بالسيارة"
وحمل جود بصعوبة لثقل فستانها
"افتح الباب بسرعة"ودخلها السيارة
ومن ثم حقيبتها واغلق الباب
"ولدك بالتاكسي روحي بسرعة
واهربي دبري حالك قبل يكشفك
الضابط سعود"..............وركب وانطلق
بالسيارة لمنزل اخيه بندر.........



بعد نصف ساعه.........

هديل تأخرت بعد ان اوقفتها جدتها
وهي تحادثها وتسألها عن امر ما.....
وبعده ذهبت لتأخذ الضيافة للمصورة
عند جود....نظرت لساعتها "اوووه تأخرت
انا الله يهدي جدتي"...واسرعت وفتحت
الباب ولكنه مغلق من الداخل استغربت
وهي تطرق الباب"جووود .."...نزلت
ماتحمله وهي تحاول ان تفتح الباب ولكنه
مغلق....خافت"لا اكيد ماسمعني احد"....
واتجهت لإحدى العاملات بالقاعة لتأخذ
مفتاح اخر.......قدمت معها احدى العاملات
وفتحت الباب......تقدمت هديل ووقفت
بصدمة وهي تشق جود غير موجودة فقط
مسكتها مرمية على الأرض والكعب ....
حتى المصورة غير موجودة قبضها قلبها
وهي غير قادرة على التحرك ولم تصدق
ابدا اين ذهبت جود...واتجهت بسرعة
في الغرف الجانبية من الغرفة الرئيسية
ولم تجد احد....بلعت ريقها وقلبها يزيد
بالخفقان......خرجت بسرعة وهي تركض
للصالة....


بإستغراب وهي ترى ركض هديل
"هديل شكل صاير شي"ووقفت ..ووالدتها
خلفها متجهات الى هديل
بملامح خوف ولسانها ينعقد عن الحديث
نطقت بتلعثم"ج جو جو جود"
بسرعة وخوف نطقت"ايش فيها جود"
وركضت متجه الى الغرفة......

بخوف وقلق نطقت"هديل تكلمي ايش صار
لجود"
بدموع نطقت"ماهي موجودة بالغرفة
وحتى المصورة"
ركضت وجدان خلف والدتها التي سبقتها
وبأنفاس متسارعة وهي تدخل
"جوووووووود"وصرخت وهي ترى والدتها
تسقط على الأرض من صدمتها لعدم
وجود ابنتها"يمه"وركضت لها وهي تضع
يدها تحت رأس والدتها وبصوت عالي
نطقت"هديل تكفين سرعة اتصلي بأبوي
قولي له عن جود وأمي"

بعد ان شعٌرن باقي العائلة بالحركة والقلق
جهة الغرفة المخصصة بجود...اتجهن
ركض لها...



اغلق جواله بصدمه وهو يرمي بشته
ويتجه ركض"جووود انخطفت ياماجد"

الكل وقف بخوف واستغراب من ركض
سعود وخروجه وركض ماجد خلفه...

"اتصل بسرعة على البنات شوف ايش
صاير"
بخوف وتوتر وهو يخرج جواله
"طيب".....ونظر لعزام الذي خرج هو الأخر
يركض .....وركض خلفه بعد ان سمع
عزام ينطق بجود انخطفت .....


دخل خالد يركض للغرفة بعد ان طلبت
منه هديل ليرى زوجة خاله الى ان يصل
الإسعاف...رمى شماغه وهو ينادي
بصوت عالي"خلاص اطلعن"......ووضع
يده وهو يتحسس نبض ام عزام
وبخوف نطق"قلبها متوقف تحتاج انعاش"
وبدأ باللازم حتى عاد نبضها ولكنه ضعيف
جداً وبسرعة نطق بعد ان دخل عزام مفزوع
وبخوف وهو يسأل عن والدته"عزام جهز
السيارة بسرعة الإسعاف بيتأخر "وحملها
وخرج خلف عزام.......

تمسك بوجدان وتحاول تهدئتها
"وجدان هدي نفسك ان شاء الله
تكون بخير"
ببكٌاء وهي تحاول ان تقف
"سمر امي ماشفتي حالها والله كانت..."
ولم تكمل بعد ان نطقت منال بتوتر
وحزن"بتكون بخير إن شاء الله"



بعد أن خرج سعود وماجد وهم ينطلقون
لمنزل بندر......خرج بعض شباب العائلة
مع الجد وابناءه خلف سيارة سعود....
"ايش اللي صار كيف يعني انخطفت"
"واللي يرحم والديك يامعاذ تسكت
لين نوصل"
"الله يستر الله يستر"


يقود السيارة بسرعة جنونية وهو يضرب
يده بغضب وعصبية"سواها ال****
كنت حاس من تأخره"
اخذ نفس وبقلق نطق"يمكن مايكون
بندر ياسعود"
بصراخ وعصبية وهو يضرب يده
مرة اخرى"بنوصل البيت واشوف"
ودقائق حتى وصل للمنزل وهو يقف
بسرعة مخرجة السيارة صوت....وينزل
ركض من السيارة وهو يدخل لحديقة
المنزل......وماجد خلفه يركض

وقف وهو ينتبه لبشت بندر مرمية
على الأرض وهو يصرخ بصوت
عالي"بندر"واتجه للداخل وهو يضرب
الباب ويحاول ان يفتحه ولكنه مغلق
وبغضب وعصبية رماه بقدمه
"افتح الباب"....وبدأ يركله

"شكل مافيه احد ياسعود"

نظر له وقلبه يخفق خوف على ابنته
"سيارتي فيها مسدس جيبه بفتح الباب"

وقف الجد ومن معه بخوف ينظرون
لسعود المرعوب والغاضب وبقلق نطق
الجد"ايش فيه ياسعود كيف جود انخطفت"

بقلق وهو يهز قدمه بإنتظار عودة ماجد
ليأتي بالمسدس"ماادري ماادري شكل
بندر هو اللي خطفها"......واخذ المسدس
من ماجد وهو يفتح الباب ويدخل خلفه
ماجد


"قايل انا من البداية ان هالزواج مصيبة"
وضرب رجله بالأرض بعصبية"عمي يتحمل
كل شي هو السبب"
نطق بعصبية"معاذ ماهو وقتك انت بعد"


يبحث في المنزل كالمجنون وهو ينادي
بإسم بندر وجود.....

"سعود شوف الكاميرات"

مسك رأسه وهو يشٌعر بصداع واخذ
نفس"ماجد اتصل بلغ كل الدوريات"
واتجه لجهة الكاميرات وهو يفتحهن
بسرعة"اتصل بكل نقاط التفتيش بعد"
وفتح الكاميرا الخاصة بالمنزل...من الخارج
وهو ينظر بصدمة من مارأى.............
وماجد ينظر معه مع الجد ومعاذ وماهر .......



بالمستشفى.......
يقف بتوتر وقلق وخوف بإنتظار خروج
خالد ليطمنه على والدته....وهو يهز قدمه
ويمسح على وجهه"يارب يارب تحفظ امي
وتعافيها يارب....وتحفظ جود يارب"
واخرج جواله وهو يحاول الإتصال بوالده
ليسأل عن جود ولكنه لم يجيب.....
وانتبه لخروج خالد بملامح لاتفسر وهو
ينزل رأسه....وقف وخفق قلبه واطرافه
تتجمد وبتلعثم نطق "خالد"

لم يستيطع ان يخبره ولكن الدموع خانته
وسقطت على خده وهو ينظر لعزام"...........

قبضه قلبه وهو يحاول ان يتقدم لخالد
وبغصة نطق وهو يبلع ريقه"ايش صار
لأمي"
اخذ نفس وهو يمسح دموعه وبغصة
وحزن نطق وهو يتقدم لعزام
"الله يرحمها"
حاول ان يستوعب مانطق به خالد وهو
غير مصدق وبصدمه وهو يحاول ان ينطق
"خالد انت انت "......ولم يكمل بعد ان
ضمه خالد لصدره وهو يحاول ان يتماسك
"عزام خلك قوي هذا قضاء وقدر"
ببكٌاء وهو يضم خالد"أمي ياخالد أمي"



ضرب يده بعصبية وغضب وهو
يصرخ بصوت عالي"الله يأخذك يابدر "
وجلس وهو يمسح على وجهه
"انا من تأخر بندر كنت ماني مرتاح"

نطق معاذ بإستغراب
"بندر مين بندر"

دخل حاتم وبيده ورقه "لقيت هذهِ "
وقف سعود وهو يسرع له ويأخذها
ويقرأ (كنت تبي تستغل بندر عشان يتم
القبض علي ياسعود لا ومخطط تزوجه
بنتك وبعده تطلقها اذا قبضت علي
الحين تحمل كل شي يصير ياسعود
وانسى ان لك بنت جود انت اللي وافقت
وتحمل ...مستحيل بسمح لك تدمر
حياتنا مرة ثانية وتقتل بندر مثل ماقتلت
امي وابوي...).......صرخ بغضب وهو يقطع
الورقة ويخرج ركض لسيارته وهو يردد
"والله مااترك عايش يابدر"


"ايش السالفة مين بدر ومين بندر"
نطق الجد بحزن"بندر زوج جود اخو بدر"
فتح ماهر عيونه على الأخر"كيف"
واكمل معاذ بصدمة"نعم كيف يعني"
نطق الجد وهو يتجه ليخرج ونطق بصوت
حزين"بندر اخو بدر وسعود وافق يزوجه جود
عشان يقبض على بدر وبعده يطلقها وجود
ماتعرف شي "
نطق معاذ بعصبية وغضب
"جدي انت من جدك تكلم...كيف عمي
يزوج جود كذا ليه م...."
قاطعة الجد بغضب"خلاص يامعاذ ماهو
وقتك انت"



بعد ساعة و40 دقيقة............

اغلق جواله وهو يضحك بصوت عالي
وإنتصار "اجل خطف عريس وعروس
بليلة زفافهم"واكمل بضحكة
"والله شعب فاضي اجل واصله ترند بتويتر"
ونظر لمصعب"اعتقد مابقى شي ونوصل
القرية"
ابتسم له مصعب"قربنا باقي 20 كيلو
تقريباً والله كنت مسرع يابدر"
"اي خايف يصحون قبل نوصل وابلش"
واكمل"المخدر مدته ساعتين مايطول
اكثر من كذا"
نظر امامه ونطق"انتبه للطريق ترى
مافيه من هنا لا شبكة اتصال ولا شي"
"حلو وانا ليش خطرت انت بالذات علي
ماراح يعرف المكان ابد"



بالجانب الأخر......

دخل المستشفى بخوف بعد ان عرف
بأمر زوجته ولكنه لم يخٌبره احد بوفاتها.....
بعد ان يأس من عدم الوصول لبدر
وقام بتوكيل اصحابه بالبحث والتحري بعد
ان عرف بسقوط زوجته وصدمتها من عدم
وجود ابنتها.......قدم بسرعة الى المستشفى
تقدم بخطوات سريعة وهو يتجه للطوارئ
وانتبه لعزام يجلس على الارض بحال يرثى
له ورأسه على الجدار....قبضه قلبه من منظره
واتجه له بملامح لاتفسر وبسرعة نطق
"عزام"
نظر عزام لوالده بصمت والدموع تسقط
من عيونه:.....................
لم ينتظر لرد عزام واتجه بسرعة للغرفة
الموجوده بها زوجته وانتبه لشخص
على السرير مغطى بالكامل....تجمدت
اطرافه وقلبه ينبض بسرعة...وهو يرجع
بسرعة غير مصدق قلبه حاس ولكنه
يحاول ان يكذبه وبغصة سأل بعد ان انتبه
لدخول خالد ودكتور اخر وممرضه
"خالد"
انتبه لوجود خاله وبلع ريقه لايريد ان
يفجعه ويخبره ولكن من ملامح عمه من
الواضح انه يعلم ولكنه مازال بصدمة
وتشجع ونطق"الله يرحمها دعواتك لها
بالجنة والمغفرة ماتحملت وتوفت بسكتة
قلبية"

الم ووجع يشٌعر به الآن ووهو يتجه لمكان
وجودها على السرير ...مازال غير مصدق
زوجته وحبيبته كيف يتحمل ذلك وابنته
قلبه لن يتحمل أكثر...وصل لها وهو متردد
بأن يفتح الغطاء وبدموع نطق
"خالد اتركوني شوي"واهتز توازنه وخالد اسرع
ومسكه"خالي تحمل لاتضعف عيالك بحاجتك
الآن"وتركه بعد ان نطق سعود"انا بخير اتركوني
شوي"وجلس على الكرسي ورفع الغطاء
عن زوجته وبدأ يجهش بالبكٌاء ويتحدث
معها..........



لم تستطيع المكوث ولم تصدق خبر
وفاة والدتها...وقدمت الى المستشفى
لعل يكون الخبر كذب ومازالت والدتها
على قيد الحياة....تقدمت بخطواتها
وقلبها يخفق وكتمه تشعر بها انتبهت
لعزام وحاله ونزلت دموعها وهي تضع
يدها على فمها وتبكي بصمت.....

انتبه لدخول اخته ومسح دموعه
وهو يقف بحزن ويتجه لها وبغصة
نطق"وجدان"
تقدمت له وببكٌاء نطقت
"عزام امي"...وضمته وهي تبكي على
صدره بحركة"م م ام مامت صح ك ك ذب"
اغمض عينه وهو يضمها اكثر لصدره
"حت حتى انا ماني مصدق"
ابتعدت عن عزام وهي تتجه للغرفة
المتواجده بها والدتها....تقدمت
وهي متردد فتحت الباب ودخلت
وانتبهت لوالدها يبكي ويحدث
والدتها...تقدمت ودموعها تسقط
وبتلعثم وصوت كسير نطقت
" بابا "

مسح دموعه بعد ان سمع صوتها
وهو يغمض عيونه بألم من صوت ابنته

تقدمت بخطوات وهي تبكي
"بابا قول ان امي عايشه قول انه كذب"
واتجهت لمكان وجود والدتها ولكن
والدها مسكها وضمها لصدره وهو
يبكي بصمت معها.....
ببكٌاء وهي على صدر والدها
"ماني مصدقة امي كيف "ولم تكمل
ودخلت في نوبة بكٌاء شديدة.....
ضمها اكثر لصدره والدموع تغرق
عيونه لن يتحمل اكثر فقد زوجته وابنته
وبدموع وصوت حزين نطق
"قضاء وقدر ادعي لها بالرحمة"
وخرج وهو يمسكها ويحاول تهديتها...
وعزام ذهب بعد ان قدم ثامر مع ياسر
واخذوه معهم.....



وصلا الى قرية نائية خالية من شبكة
الإتصال والخدمات اللازمة...فقط عدة
منازل قليلة ومتباعدة عن بعضها البعض
تبعد 200 كيلو عن مدينة جدة...خطط
بدر لكل شي مسبقاً بعد ان علم بزواج
بندر من اليوم الذي حاول بدر السفر
لجدة ...فتح الباب ودخل بعد ان فتح
النور وبعدها حمل جود ووضعها على
الأرض في الغرفة المخصصة لهم
وبعدها وضع بندر على السرير وغطاه
بالغطاء....شغل المكيف وخرج...
ومصعب وضع أحمد بالغرفة المجاورة
وخرج.....
المنزل شعبي ولكنه جديد كان لمصعب
ليتزوج ولكن اعطاه بدر....وأجل زواجه
ووعده بدر بمنزل جديد على حسابه...
مصعب كان من اصدقاء بدر في السابق
وتواجها بالصدفة بعد عودة بدر من ايطاليا
ودخوله للسعودية بهوية مزورة...ولكن مصعب
عرف بدر وطلب منه المساعدة وساعدة
وخطط معه كل شي.....والمنزل عبارة عن
غرفة وصاله ودورة مياه بقسم ..وغرفتين
اخريات ومجلس ومطبخ ....وصالة تحيط
بكامل الغرف وقسم خاص للرجال....
يعتبر احدث منزل في القرية وجديد....

جلس بدر بالصالة بعد ان اغلق الباب
الخارجي للمنزل......



فتح عيونه وصداع قوي يلازمه...
اغمض عينه من النور ورجع يفتحها مرة
اخرى...يشعٌر بخدر في جميع اجزاء جسمه
فتح عيونه مرة وحاول ان يستيقظ وهو يمسك
رأسه....وقف وهو ينظر للمكان بإستغراب
ابتعد عن السرير وهو يتجه للباب ولم ينتبه
لجود المرمية خلف السرير....فتح باب الغرفة
وحاول ان يتذكر ماحدث....انتبه لجلوس
بدر بالصالة...وتذكر كل شي وهو يتجه
له بغضب ويمسك رأسه مازال يشعٌر بصداع
"بدر"
لف بعد ان انتبه لصوت بندر وببرود نطق
"صحيت حلو"
بصراخ نطق"انت ايش سويت يابدر"
ببرود وهو يضح رجل على رجل
"انت تزوجت جود الحين تحمل كل شي"
جلس على الارض بعد ان شعٌر بدوار
وهو يمسك رأسه بغضب
"بدر انا ماصدقت سعود يوافق ويزوجني
بنته بالنهاية تحرمني من جود"ووقف
بعصبية"فشلتني يابدر وانا معطي سعود
وعد بالنهاية تسوي كذا"......واتجه بعصبية
وهو يشتم بدر وفتح الباب ولكنه مقفل
وضربه بيده بغضب"بموت بموت انا
منك يابدر"....ورجع وهو يصرخ
"بدر افتح الباب بروح ل....."ولم يكمل
بعد ان وقف بدر ونطق بعصبية
"وين بتروح انا ماجبتك هنا عشان اسمح
لك تروح "وبقهر نطق"حتى جود خطفتها
عشانك ماابي ......"ولم يكمل بعد ان
نطق بندر بصدمه وعدم استيعاب
"بدر انت ايش تقول كيف خطفت
جود"



فتحت عيونها وهي تحاول ان تتذكر
اين هي وماذا حدث...تسمع اصوات
عالية ولكنها لم تتذكر شي...كانت في
قاعة الزواج ..يدها تؤلمها وثقل الفستان
جلست بصعوبة وهي تنظر للغرفة
بإستغراب "انا وين ايش صار...معقولة
انتهى الزواج "وسمعت صراخ واصوات
عالية تشتد......خفق قلبها بخوف وهو
تتجه للباب ووقفت بصدمه وهي تنظر
شخصين متشابهين...واحد نحيف والأخر
جسمه رياضي....فتحت فمها بصدمه
وهي تتذكر اخر شي المصورة وبرعب
وتلعثم وخوف نطقت"ان انا انا وين ..
انتم مين"

انتبه بندر لوقوفها واتجه لها ....طبعاً
اخبره بدر بكل شي وهذا مازاد حدة اصواتهم
وصراخهم...وبهدوء نطق بعد ان لاحظ
خوفها وهي تتراجع للخلف
"جود هدي نفسك"
بلعت ريقها بخوف ونظراتها على بدر
الذي جلس وهو يعطيها ظهره غير مبالي
"بدر هذاك مين..انا وين كيف"
تنهد بضيق"انتِ معي ب"
قاطعته بصراخ وعصبية ومازال الخوف
يسيطر عليها"بدر كيف تقول بالبيت
ومن هذا اللي معك..."وبتردد ورعب
وشفتها ترتعش وهي تحاول ان تبعد
كل شي سيئ من ذاكرتها وبرجاء
"بدر لاتنسى اني زوجتك و...."
ولم تكمل بعد ان نطق بندر وهو يقترب
منها لتدخل للغرفة وعلم ماتفكر به
"جود هدي نفسك بقول لك كل شي
لاتخافين"
تراجعت للخلف بعد ان اقترب منها
وبعصبية وقلبها يرتفع وينخفض
"لاتقرب مني وبعدين قل لي مين
هذا كيف يشبهك انت لايكون لك"
واكملت بهمس"لك توأم"ووضعت
يدها على فمها بعد ان سمعت صوت
بدر الساخر وهو ينطق....

"قايل لك يابندر هالبنت ماتصلح
لك ...بنت ال******* سعود"

وضعت يدها على فمها بصدمه
من حقارته وسخريته...هي متأكد
ان الذي امامها بدر ...كما رأته بالملكة
ولكنها ستجن كيف يسمح لشخص
اخر معهم......ارتعشت اطرافها وهي
تصرخ وتدف بندر بعد مااقترب منها
وهو يحاول بها لتدخل للغرفة....

تعثر بقدمه بعد ان دفعته جود وهي
تصرخ بعصبية وتشتمه وضرب جبينه
بالباب وبدأ ينزف.......


بعد ان سمع صوت الضربة لف ووقف
بفزع وهو يركض وبعد ان رأى الدم يخرج
من اخيه جن جنونه.....واتجه لجود وهو
يصرخ بغضب وعصبية ويشدها مع
شعرها وتسريحتها ويدفعها لداخل الغرفة
وهو ينطق بصراخ
"يا********....انا افهمك زين الحين
ابوك عشان يفتك منك ويتخلص منك
زوجك بندر توأمي.."وشد شعرها أكثر
ودفعها على الأرض وتعثرت في فستانها
"عشان يقبض علي وبعدها يطلقك
من بندر..وانت"........ولم يكمل
بعد ان سحبه بندر بغضب وعصبية
وهو يدفه لخارج الغرفة ويصرخ
"هذهِ زوجتي مااسمح لك تضربها
او تدخل وتطلع على كيفك كأن الأمر
عادي عندك"......ودفعه بغضب
"انت مات..."ولم يكمل بعد ان
قاطعة بدر بصراخ وغضب
"تبي نتهاوش عشان بنت سعود"
بغضب وهو يشده مع ياقته وعروقه
تنبض من العصبية
"اللي تقول عنها بنت سعود زوجتي
تفهم معنى زوجتي..محرمي عرضي
يابدر"......ودفعه بغضب وهو يتجه
للغرفة.....


مازالت في صدمتها ورأسها يؤلمها
من شد بدر لها ...ويدها بعد ان دفعها
بدر على الأرض....ترتعش وقلبها يخفق
بخوف ورعب..غير مصدقة بأن والدها
يخدعها ...ترتعش شفتها ودموعها
تسقط وهي تتذكر كلمة والدها
"كل شي سويته لمصلحتك ...ولاتزعلين
اذا ..."ووضعت يدها على أٌذنيها لاتريد
ان تسمع او تتذكر شي وهي تنطق
ببكٌاء"لا لا مستحيل...هذا كذاب ابوي
مستحيل يرميني كذا..هذا مجرم كيف
بصدقه..وانا تزوجته عشان التهديد
واكيد مهدد ابوي بعد"ورفعت رأسها
برعب وهي تحاول ان تقف بعد ان
رأت بندر يقترب منها
"لا تجنني تكفى قول انت مين بدر صح"
واكملت واطرافها ترتعش
"ماراح تسوي لي شي نفس..."

اغمض عينيه وهو يشد على يده
بعصبية ويقترب اكثر منها
"جود هدي نفسك"

بخوف ورعب وهي تقف ولكنها تعثرت
بفستانها وبدموع"ابوي مستحيل يسوي
كذا ...مستحيل ابوي يحبني مايرم..."
ولم تكمل بعد ان جلس امامها وهو
يضع يده خلف ظهرها وبهدوء نطق
رغم غضبه وقهره من الداخل
"جود"
بكت بمرارة وهي تشد على فستانها
ويدها ترتعش بخوف"....................
بيضمها ولكنه تراجع لن يخيفها اكثر
بعد ان رأى حالها وزفر بضيق وهو
يأخذ نفس"جود انا بندر وبدر ...."

ببكٌاء ودموعها تغطي وجهها وهي
ترتعش"ات ص ات صل بأبوي"واغمضت
عينها وهي تضع يدها على صدرها
"ماقدر اتن اتنفس بموت"وحاولت ان
تقف...
خفق قلبه بخوف وهو يمسكها ويساعدها
لتقف ويضمها لصدره ليهديها
"هدي نفسك جود لاتخافين انا جنبك"

لن يهمها من امامها الآن...الأهم ان
تهدأ ...شدت عليه بخوف وهي تبكي بشهقات
على صدره ومازال صدرها يرتفع وينخفض
وبرودة جسمها ترتفع وهي تغمض عينيها
وبلا وعي تردد اسم والدها...



يمشي بالصالة بغضب وانفعال وهو
يشعل سيجارته"كأن بدر ناقص هم"
وانتبه لأحمد الذي نساه قادم من
الغرفة الأخرى وهو ينظر له بصدمه
واستغراب من المكان ونطق بقلق
"بدر انا وين ايش اللي صار"
ببرود وهو يطفي سيجارته ويجلس
"انت هنا معي انت وبندر واللي ماتتسمى
بعيد عن العالم كله"
لم يفهم مايقصد به وصغر عيونه
وهو ينظر له"كيف يعني مو كنا بنروح لزواج
بندر انت كيف عرفت كي....."
قاطعة ببرود وهو يشعل سيجارة أخرى
"ابد خطفتك وخطفت بندر وجود"
فتح فمه بصدمه "خطفت جود"...ووقف
بعصبية "كيف خطفت جود"
نطق بغضب وعصبية "انت ايش اللي
فيك اي خطفتها وموجوده عند بندر
والمكان اللي حنا فيه مااحد يعرفه
ابد بعيد عن كل شي...واجلس ترى
مالي خلق اسمع شي..ياتجلس ساكت
ياتروح للغرفة تنام عند عبود"



حاول ان يهديها ولكن حالتها كل مرة
تسوء...وزاد خوفه وهو يتقدم بها الى
ان وصل للسرير"جود "....وخرج بسرعة
وهو يصرخ "بدر جود تعبانه افتح الباب
بوصل......"ولم يكمل بعد ان رمى عليه
بدر علبة دواء وهو ينطق ببرود
"هذا اكيد انه لها مهدي لقيته بشنطتها
قبل شوي يوم فتحتها..مايحتاج تسوي
دراما "واكمل بسخرية
"والماء موجود بالثلاجة اللي بالغرفة"

اخذ العلبة وهو يتجه وينطق بغضب
"بينا حساب يابدر "..ورجع بعد ان تذكر
حقيبة جود اخذها ودخل الغرفة
وفتح العلبة وهو يخرج الوصفة
ويقرأ التعليمات ليتأكد قبل ان يضرها
"زين مهدي هذا.."وفتح الثلاجة واخرج
علبة ماء......واتجه لها وهو يمد الدواء
"جود اشربي"ووضع الدواء بفمها وساعدها
لتشرب....وهي تهمهم وتتكلم بلا وعي
ودموعها تسقط بغزارة....

اغمض عينيه بألم وهو يرى حالها....
وزفر بضيق وهو يفتح حقيبتها...ويبحث
عن لبس لها......اخرج بيجامه وبعده
نزل الفستان عنها وهي مازالت بلا وعي
البسها البيجامه .....ولحظات حتى
انتبه لها تغلق عينيها وانفاسها تنتظم
دليل على نومها.....ابعد الفستان عن
السرير...وحملها ووضعها على السرير
وهو يمد قدميها ويغطيها بالغطاء
قبل جبينها ونطق بحزن
"سامحيني ياجود ".......واتجه ليخرج
للصالة.....اغلق الباب وخرج...


انتبه احمد لقدوم بندر ووقف
وهو ينظر له بصمت"............

جلس بندر بضيق وقهر وهو ينظر
لبدر ببرود"وين جوالي"
"مافيه شبكة اتصال هنا"
نطق بعصبية وغضب "بدر لا..."
ولم يكمل بعد ان قاطعه بدر بتهديد
"بندر انت تزوجت جود رغم تحذيري
وعاندت..والحين تسوي شي او تتصل
بسعود اللي بتضرر جود وانا علمتك"
واكمل "اسمع الكلام يابندر ولا تعاند
انا ماجيت بالقرية هذي عشان ابي
اي تواصل مع سعود...جود وجبتها
معك غيره مالك اي شغل بأي احد
تزعل شهر وايام وبعده بترضى
وتقبل كل شي غصب عليها"



جدة 2017

الحزن يخيم على العائلة بعد خبر
وفاة ام عزام..وخطف جود....

تبكي بشهقات وهي بحضن والدتها
"يمه والله ماني مصدقه"
مسحت على شعرها بدموع
"كلنا ياامي لكن هذا قضاء الله وقدره"
اكملت وهي تمسح دموعها
"وجود ايش بيصير لها مااقدر اتحمل
يمه"
مسحت دموعها وبحزن نطقت
"ان شاء الله مايصير الا كل خير"
وانتبهت لجوال هديل يضيئ باسم
ماهر"هديل امي ماهر"
مسحت دموعها وردت بنبرة حزينة
(الو...طيب)...ووقفت "ماهر عند
الباب بروح له".......واتجهت له
واول ماوصلت له ورأته ضمته
وبكت بشهقات.....
شدها لها ونطق بحزن"هديل هدي نفسك"
بشهقات ودموعها تسقط
"ماهر جود "
تنهد بضيق وحزن"جود مع بندر"
ابتعدت عنه وهي تنظر له بإستغراب
وتمسح دموعها"بندر مين"
مسك بيدها وجلسا"بندر زوجها"
نظرت له بصدمه "كيف زوجها..مو بدر اللي
تزوجها"
"لا توأمه بندر وكل شي سواه عمي
عشان يقبض على بدر"
مازالت غير مصدقة"مستحيل ماهر انت
من جدك ...مستحيل عمي سعود بيضحي
بجود عشان عمله"
زفر بضيق وهو يشد على يدها
"ضحى للأسف...وبندر خطفه اخوه بدر
هو وجود واضح انه مو راضي على زواج اخوه"



لم يقدر على دخول منزله...كل شي
يؤلمه قلبه ...فقد زوجته وحبيته وكل شي
بحياته....وخسر ابنته....لم يستفد ابداً...
شعٌر بألم في ظهره مرت مده طويلة
وهو يقف على قدميه .......جلس على الارض
وجهش بالبكٌاء ....كيف يقدر على حمل مثل
هذا الحمل....نظرات عزام له طعنته بقلبه
ولا يلومه ابدا كل شي حدث بسببه....
وبكٌاء وصدمة وجدان ذبحه ....حتى خالد
ابنه وصغيره لم يراه لا يقدر على رؤيته...
بدر لم يتركه يتهنئ بحياته وهاهو يخسر
مرة اخرى......زادت شهقاته وهو يشد
على قبضة يده بغضب وعصبية وعروق
يديه تنبض.....ورفع رأسه بعد ان رأى يد
اخيه على كتفه وهو ينظر له بحزن ودموع
"سعود خلك قوي عيالك بحاجتك اذا
شافوك كذا بيضعفون اكثر...وادعي
لزوجتك بالرحمة"وجلس امامه وهو
يمسح دموعه"عزام منهار نفسياً ورافض
يجي للبيت...قوم عشانهم ياسعود"
غطى وجه بشماغه وبكى بمرارة
"قلبي مايقدر يتحمل ياسلمان تعبت
تعبت"واكمل بشهقات
"جود ياسلمان خايف يصير لها شي
ذبحني بدر ياسلمان "



بالجانب الأخر.....

بجانبه ثامر وياسر...ومازال يبكي بصمت
غير مصدق ابداً ...كيف يعيش بدون والدته
واخته ماذا حدث لها.....لن يسامح والده
ابداً ان حدث شي لجود....ينظر للأرض
ودموعه تسقط بغزارة وبصوت باكي
نطق"ياسر اتصل بأي احد شوف فيه خبر
عن جود"
هز رأسه بالموافقة واتصل...وثامر نطق
بحزن"عزام بندخل البيت ترتاح"
برفض ودموعه تغطي وجه وانفه احمر
"لا ماراح ادخل بجلس هنا..احس اني
مكتوم"
نطق ياسر وهو يغلق جواله
"عزام كلمت ماهر جود مع بندر"
رفع راسه ومسح دموعه وبإستغراب
"بندر مين"
نطق بتوتر وقلق "بندر زوجها"
نظر له بصدمه "ياسر انت غلطان زوجها بدر"
جلس واخذ نفس"زوجها بندر توأم بدر"
رجعت الذاكرة لعزام وهو يتذكر رؤيته
له بإيطاليا واستغرابه ووقف وهو ينطق
"كنت مستغرب انا الشخص اللي شفته
غير حتى هو استغرب"
وقف ثامر وياسر وبإستغراب نطقوا
"عزام ايش تقصد انت"
نطق بغضب وهو يتجه ليخرج
"ابوي كيف يلعب لعبة كذا كيف"وبعصبية
"ياسر تعال وصلني للبيت "
نطق بتوتر وقلق"عزام هد نفسك خالي
سعود اللي فيه مكفيه"
نطق بغضب"ياسر بتوصلني والا اروح
انا "
"بوصلك بس هد نفسك"
نطق ثامر بهدوء"عزام هد نفسك الغضب
والإنفعال ماراح يجيب نتيجة"


بعد نصف ساعة......

بإنفعال وغضب وهو يقف امام والده
"كيف تسوي كذا يايبه ليش من البداية
ماقلت لجود "واكمل وهو يمشي بعصبية
"جود ايش بيصير لها واذا بدر سوا لها
شي"
يسمع غضب وعتب ابنه ولم يرفع رأسه
وقلبه يؤلمه وهو خائف على ابنته ودموعه
تسقط".....................
زاد غضبه من صمت والده واخذ نفس
وهو يزفر بقهر"يبه انت شايف اللي ارتكبت
امي ماتت بسبب صدمتها...وجود الله
اعلم بحالها "واكمل وهو يجلس ويضع
يديه على رأسه"بدر قتل فزاع...واذا
سوا شي بجود"
يحاول ان يبعد كل شي سيئ عنه
وبألم وهو يقف"خلاص ياعزام"....
ومسك رأسه بعد ان شعٌر بصداع
يداهمه وهو ينطق بهمس
"ماراح يصير لجود شي انا واثق ببندر"
وخرج متجه للحديقه...........

ضرب يده بغضب بالطاولة وهو
يبكي بقهر"ماراح يتغير طبعك ياابوي
وعنادك"



القرية 2017

صباح جديد.......وتحديداً الساعة
الثامنة صباحاً..فتحت عيونها وهي
تشعٌر بصداع قوي...تنظر للأعلى وهي
مستغربه المكان...تعدلت بجلستها
بخوف وهي تتذكر كل شي...انتبهت
لبندر يخرج من دورة المياه وهو يجفف
وجهه...وقفت بسرعة وهي تنظر له
برعب وقلبها يخفق وهي تتذكر كل
شي ونطق وهي تبلع ريقها
"بدر"
ابتسم ولم يقترب منها لن يخيفها
بعد مالاحظ خوفها"انا بندر"
بخوف وهي تشد على بجامتها
"يعني صدق الكلام اللي البارح"
واكملت بغصة"انت بندر مو بدر يعني
انا ماتزوجت بدر اللي قتل اخوي"
وسقطت دموعها"طيب انا وين ابي
افهم كيف وصلت هنا وليش"
تنهد بضيق ونطق"ماكنت ابي يصير
كل هذا"وتقدم ليقترب منها ولكن جود
تراجعت للخلف وهي تنطق بتلعثم
"لاتقرب مني"
وقف بمكانه واخذ نفس"طيب ماراح اقرب
منك ...انا بطلع بالصالة اللي بقسمنا وانتِ
ادخلي دورة المياه بجهز لك فطور تعالي
افطري"
نطقت بسرعة"ابي ارجع البيت ...انا
كنت موافقه على انك بدر والحين كل
شي تغير"
توتر وبدأ قلبه يخفق بخوف من مجرد تخيل
ابتعادها عنه"جود انتِ زوجتي الآن ...
انا ماتزوجتك عشان اترك...انا احبك ياجود"
بتقرف وتقزز وهي تنظر له وملامح
وجهها تتحول للعصبية"انا ماهمني لأنت
ولاحبك ولا حتى اخوك بدر"






الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 63
قديم(ـة) 25-01-2018, 08:49 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


فتح الباب وهو ينتظر وصول مصعب...
ارسله الى جدة الفجر ليأتي له ببعض
المستلزمات التي تخصه....دقائق ووصل
مصعب وبيده الأغراض
"اعذرني تأخرت عليك"
ابتسم له"ماقصرت انا ماراح انسى وقفتك
معي"
مد له الاغراض..ورجع للسيارة يحمل
اغراض اخرى"اي صح بالصدفة وانا بجدة
فتحت تويتر اتوقع ان ام جود توفت"
بصدمه وهو غير مصدق ماسمع
"نعم مصعب انت متأكد"
"اي ماهو هي بنت الضابط سعود
بالهاشتاق يقولون ان زوجته توفت"
ابتسم بفرح وسعادة واخيرا سعود
سيعيش العذاب الذي عاشه هو وأخيه
وبقهر من ماضيه وحقد نطق
"الله يرحمها...واكمل وهو يزفر بإرتياح
"يالله ودي اشوف سعود وهو يتعذب
زوجته وبنته"
نطق مصعب بهدوء"بدر لاتخلي الحقد
يعمي عيونك..وتنزع سعادة اخوك انتبه"
واتجه ليركب سيارته"انا ببيت اهلي لااحتجت
شي تعال للبيت"
"ان شاء الله....وماقصرت انت"وحمل
الأغراض واتجه بها الى المطبخ...
وسمع صوت صراخ جود وتكسير يخرج
من جهة قسمهم.....وضع الأغراض
بالمطبخ.....وخرج بسرعة وغضب
بإتجاه قسم بندر وهو ينطق
"هذهِ مجنون..واللي عندها غبي غبي"
وفتح الباب بعصبية...متناسي الإحترام
وحرمة مابداخل الغرفة وصرخ بعد
ان راى الغرفة"مجنونه انتِ "......
واسرع لها وهو يصفعها بكل قوته
وتسقط على الأرض"الأغراض هذهِ
ماهي لعبه كل ماانفعلتي كسرتي"
وابتسم بفرح وهو ينظر لها وخوفها
"تدرين عندي لك خبر مليون امك
ماتت ..ماتت بس..."ولم يكمل بعد
ان ابعده بندر بغضب وعصبية وهو
يسحبه ويدفعه خارج الغرفة بعد
ان كان في دورة المياه يغسل يده
بعد ان جرحها وهو يبعد الزجاج
المتكسر......
"كم مرة اقول لاتدخل غرفتي"وبصراخ
وداخله يشتعل غيرة وقهر "بدر انت متى
بتفهم جود زوجتي "
ضحك بصوت عالي وسخرية وهو
ينظر لأخيه وينطق بتهكم
"زوجتك لاتنسى اني.......... قبلك"
لكمة بندر بكل قوته مع وجهه وهو
يتهاوى ويسقط على الأرض وعروقه
تنبض من الغضب وأنفاسه تتسارع
"************ ...يابدر"وركله برجلة
"اقسم بالله يابدر اذا تعديت حدودك
ان يكون لي حساب ثاني معك"


مازالت بصدمه من كلمة بدر عن
والدتها وهي غير مصدقه ماتحدث به
ويدها على خدها وهي تقف بصعوبة
وكل شي يؤلمها بجسمها لن تتحمل اكثر
بدر انسان حقير ومجرم لن تستأمن
نفسها عندهم وسكرت اذنيها وهي
تسمع صراخهم وضربهم لبعض
واخذت نفس وهي تنطق بتلعثم بعد
ان سمعت بدر يهدد بندر ...تقدمت
بخطوات لن يهموها ابدا الأهم ان تعرف
هل والدتها بخير او لا ووقفت بعد ان
دخل بندر بعصبية واغلق الباب وقفله
ويده تنزف....وهي تتراجع بخوف وتبلع
ريقها منظر الدم يرعبها اغمضت عينيها
لن تسمح لنفسها ان تتذكر شي وصدرها
ينخفض ويرتفع وانفاسها تتسارع
"لاتقرب مني"....وهي تحرك يدها
بالهواء وبشفه ترتعش ومازالت مغلقة
عينيها"لا لا "

اغمض عينيه بقهر وألم وكلمة بندر تردد
بمسامعه....وهو يشد على يده بقوة
وهي تنزف بغزارة...ويقترب اكثر منها
هي زوجته وحلاله ....وحبيبته قبل ان تصبح
زوجته وهو يمسك بها بتملك ويقرب
وجهها من وجهه وينطق بهمس وانفاسه
تتسارع وهو يهمس"جود"
فتحت عيونها برعب وهي تحاول ان
تدفعه عنها ولكن بنيته الجسمانية
منعتها وهي تصرخ"بعد عني .."

ابتعد عنها وهو ياخذ نفس ويصرخ
بغضب وانفعال وهو يضرب رجله
بغضب" الله يأخذك يابدر"......
واتجه لدورة المياه وهو يفتح الماء
بعصبية ويترك يده تنزف بالمغسلة
ويضرب الحائط باليد الأخرى قلبه
يخفق بسرعة...شعور قاسي يشعر
به الآن....وغسل يده بعصبية
وغضب والألم يقطعه ولكن ألم قلبه
اعظم وهو يسمع بكٌاء جود......


تشد على جسمها واطرافها ترتعش
وعرقها يتصبب خوف ورعب من
اقترابه منها وهي تحاول ان تتحرك
ولكن غير قادرة وببكٌاء مرير وهي
تنطق"جود هدي نفسك...لاتتذكرين
شي...هو ماهو نفسه ماراح يضرني..
مابيسوي لي شي نفسهم"
وتقدمت بخطوات وهي تغمض عينيها
والأرض تدور بها لم تتناول شي منذ
البارحة ...تمسكت بالحائط وهي
تتجه للسرير....وصلت له وهي تشعٌر
بضيق الغرفة عليها وعلى أنفاسها
وبتلعثم نطقت بعد ان خرج بندر
من دورة المياه وهو يمسك بيده
ويغطيها بمناديل وينطق بصوت حزين
وهو يتجه للباب ليخرج
"الثلاجة فيها كل شي ".....وخرج
وهو يتجه لغرفة أحمد...يده مازالت
تنزف...وصداع قوي يداهمه....
ووقف بعد ان سمع صوت بدر
الهادي يأمره"بعقم يدك واربطها
لك وقف"....وبيده شنطة اسعافات
وهو يمسك ببندر ويجلسه ....دون
ان ينطق بندر بشي رغم غضبه وقهره
منه لكن ألم يده لم يتركه يفعل شي...


بعد عشر دقائق هدأت...واتجهت
للثلاجة ستشرب لها عصير على الأقل
لتتوازن..من الواضح ان السكر انخفض
لانها لم تتناول شي....فتحت الثلاجة
وهي تنظر كل شي موجود بها ...
اخذت عصير برتقال وشربته على دفعتين
واخذت نفس وهي تتذكر والدتها
"ماما"...واتجهت لتخرج ولكنها تراجعت
بالنهاية خوفاً من بدر....وجلست على
الأرض وهي تبكي بمرارة.......






جدة 2017

الساعة العاشرة صباحاً..

تجلس بحزن بجانب جدتها مازالت
بصدمه من وفاة والدة عزام...فٌجعت
البارحة في الزواج من خبر وفاتها وخطف
بدر لجود.....كم هي صغيرة الدنيا بساعات
انقلب الفرح لحزن ولم يكتمل....
سقطت دموعها ومسحتهن بسرعة
قبل ان تنتبه لها جدتها...اخبرها ثامر
عن حال عزام ..تمنت انها بجانبه
الآن وتخفف عنه مصابه وألمه.....
قطعت عليها تفكيرها جدتها وهي
تنطق بحزن
"سارة لازم نوقف مع اهل سعود"
بغصة ودموعها تغرق عينيها
"ان شاء الله بعد صلاة الجنازة يوصلنا
ثامر لهم"



في منزل سعود....

بغرفتها وتبكي بمرارة وحزن وهي
مغطيه عيونها بسريرها...فراق الوالدين
صعب جداً وخصوصاً الأم ستفقد كل
شي جميل بحياتها ...حنانها..رعايتها
زادت شهقاتها وهي تشد على بطانيتها
كيف ستعيش حياتها بعد فراق والدتها
سمعت طرق الباب وبعدها خطوات
قادمة لها......
شهقت وهي ترفع الغطاء وتنظر لأخيها
خالد قادم لها ودموعه تسقط.....
جلست بسرعة وهي تمسح دموعها
وبغصة نطقت"خالد "ووقفت له
واتجهت له وهي تعانقه وتمسح
على شعره بحنان"تعال معي"
نطق بحزن وهو يشد عليها
"صدق ماما راحت عند ربي"
واكمل وهو يبكي"يعني ماراح نشوف
ماما."
ضمته اكثر لصدرها وهي تبكي بمرارة
وصوت كسير وبشقهات نطقت
"ماما عند ربي انت ادع لها"



الرياض 2017

تنهد بضيق وهو يتجه لها من بعد ان
علمت بوفاة زوجة عمها وهي حزينه
وتبكي.....اقترب منها وجلس على
السرير"ريما ياقلبي هدي نفسك هذا
قضاء وقدر ادعي لها بالرحمة"
بشهقات وهي تمسح دموعها
"الله يرحمها"
مسك يدها ونطق بهدوء
"حجزت لك مع ابوي وامي"
نطقت بسرعة"لا سامر ماقدر اترك
وانت ماتعافيت بالكامل"
ابتسم لها"ريما ياروحي انا بخير وعندي
سامي انتِ روحي مع امي وابوي واجلسي
كل ايام العزاء عند اهلك ..."
نطقت بحزن"الله يرحمها...ويصبر عمي
سعود"
"آمين"



جدة 2017

بعد الدفن والجنازة......سعود لم يتحمل
أكثر ...تعب وارهاق وحزن ....سقط مغشياً
عليه في المقبرة.....ونقل الى المستشفى
وبرفقته ماهر...

منذ البارحة وهو يبحث والتحريات
قائمة لم يكن له اي اثر.....فقط ذهب
للصلاة على زوجة صاحبه...وسيكمل
باقي البحث مع زملائه.....

المعزين يتوافدون واحد تلو الأخر
ويؤدون واجب العزاء......

تنهد بضيق وخرج من المجلس لن
يتحمل اكثر...سيجن كيف حال جود
وهل علمت بأن زوجها بندر وليس بدر
شد على شعره بعصبية"وين ممكن يكون
والله مااتركه عايش .."ولف بعد ان سمع
صوت حاتم الحزين"هلا"
وقف بجانبه واخذ نفس"ماقدرت اتحمل
داخل قلت بطلع...عزام ماوقفت دموعه
الله يصبره وكل مرة يختل توازنه"
زفر بصوت مسموع"الله يصبره...ويرحم
ام عزام"
"آمين"....وبحزن اكمل"طيب مافيه
اخبار عن جود"
بقهر وهو يجلس على الأرض
"لا انا مادري ليه عمي بعد ماعرف
انه بدر نسى الأمر"
"مانسى يامعاذ لكن صدمه وفاة زوجته
شتته ..انت تعرف عمي وعلاقته بعائلته"


لم تتحمل أكثر وهي تسمع صوت
بكٌاء وشهقات من في المجلس..وخرجت
بسرعة وهي تضع يدها على فمها وتبكي...
كيف اذا رأت عزام كيف تواسيه قلبها لن
يتحمل اكثر...حبيبها وزوجها يحتاجها
الآن .....اتجهت لدورة المياه...
وغسلت وجهها بماء بارد.....وهي تأخذ
نفس "يارب الصبر والقوة من عندك"



بالمستشفى......

يقف أمام الشباك..بسرحان وحزن..
عمه مرت ساعتين ولم يفيق....الضغط
مرتفع عنده...والسكر منخفض..حاله
يرثى له....زفر بضيق ولف بعد ان سمع
همهمه تخرج من عمه....اتجه بسرعة
له وهو ينطق"عمي"
فتح عيونه بتعب وصداع قوي يلازمه
"انا وين"
مسك بيد عمه ونطق"انت بالمستشفى
اغمي عليك"
جلس بتعب "جود جود"
نطق بحزن"عمي انت تعبان ..."ولم يكمل
بعد ان نزل عمه من السرير وهو ينطق
"انا بخير بطلع"ونزل ابرة المغذي من يده....
"عمي الله يهديك انتظر طيب على الأقل
يشوفك الدكتور".....وخرج خلف عمه
وهو يحاول ان يرجعه للغرفة ولكن عمه
رفض .....بالنهاية ذهب معه الى المنزل....







القرية 2017

الوقت الآن ...3 م....

مازالت في الغرفة وبمكانها منذ الصباح
تبكي بشهقات وصوت مرير....حتى بندر
لم تراه....فقط تسمع صوته هو وابنه
في الصالة الجانبيه لقسمهم....وقفت
وهي تمسح دموعها...الجوع يزيد عليها
كل مرة..ولكن لاشهية لها...اتجهت للشباك
وفتحته وهي تنظر بصدمه...صحراء ومكان
خالي فقط منزل بعيد رأته...نظرت بالجهة
الأخرى...ومنزل اخر بعيد عن الأول
بلعت ريقها وهي تنطق"يعني انا مو بجدة"
واسرعت وهي تتجه لتخرج من الغرفة
وقبل ان تخرج دخل بندر وبيده طبق
غداء لها....
"جود فيك شي "ورجع وترك الطبق
على الطاولة
برجاء ودموع وهي تقف أمامه
"بندر الله يخليك تكفى بتطمن على امي"
واكملت وهي تجلس على الأرض وتمسك
به ودموعها تسقط بغزارة"والله برجع
وماراح اقول اي شي لأبوي حتى عن بدر
بشوف امي وارجع"
انحى وجلس وهو يمسك بها وبحزن
نطق"جود قومي "واكمل بألم
"بدر ماراح يترك عايشه ياجود اذا سويتها"
ببكٌاء وهي تمسكه وتشد على ساقه
"تكفى طلبتك ...برجع والله برجع بتطمن
على أمي هي بخير او لا"ومسحت دموعها
"ماراح اتأخر والله"
تنهد بضيق وقلبه يؤلمه عليها ونطق
بتردد وهو يبعد نظره عنها
"الله يرحمها ادعي لها بالرحمة"
بصراخ وبكٌاء وهي تدفعه عنها
"انت كذاب امي ماماتت"ووقفت
"كلكم كذابين امي عايشه "......واتجهت
لتخرج مع الباب وحاولت ان تفتحه ولكنه
مغلق....وصوت عبدالله خلفها ينطق ببراءة
"عمي بدر قفل الباب علينا انا وبابا"
جلست عند الباب وهي تبكي وتضربه
بحرقة"افتح الباب تكفى ...بشوف امي
امي ماتت كذابين انتم"

سقطت دموعه ومسحها بسرعة وهي
يتجه لها وقلبه يخفق والضيق يكتم على
انفاسه"جود"
مسحت دموعها بسرعة وهي تقف
وبضحكة مع بكٌاء نطقت"صح امي بخير
بنروح لها صح"
اقترب منها وضمها لصدره وهو يشد
عليها أكثر ليهديها ويخفف من صدمتها
"اي بخير هدي نفسك"ومسح دموعها
وهو ينظر لوجهها"جود انت بخير"وبخوف
وهو يحملها بعد ان سقطت بحضنه
"جووووود"
اغمضت عيونها بتعب ونطقت
"بنروح لأمي صح.."
وضعها على الكنب وهو يجلسها بهدوء
"اي بس لازم تأكلين شي".....وقرب الطبق
لها"ياللا كل شي وبمقابل"وابتسم...

قربت الطبق منها ستأكل قليلاً ...حتى تزور
والدتها كما تزعم........

تنهد بضيق بعد ان رأها تأكل...لانها ستزور
والدتها...كذب عليها...ولكن ماذا يحدث
بعد ذلك....بدر ومغلق الباب على بندر
بعد ان ادخل ابنه...ونطق بكلمة واحده
"كل شي موجود عندكم..حتى دورة المياه
والوجبات الرئيسية انا ادخلها عندكم..لين
تعقل انت والمجنونه اللي معك"



يأكل مكسرات بشهية والتلفزيون
امامه على فلم أكشن...نزل الصحن
والتفت لأحمد الصامت...
"ايش فيك كأنك زعلان حتى السوالف
ماتسولف معي"
نطق بقهر"يعني انت شايف اللي سويته
شي بسيط"
هز اكتافه ببرود "ماسويت شي ابد
بحمي نفسي وحميت اخوي معي"
وقف بعصبية"بدر انت خطفت جود
وخربت كل شي مافكرت بعواقب كل
شي"واكمل بسخرية"وبالنهاية مقفل على
بندر وكأنه عبد عندك تحكم فيه بكل شي"
لم يبالي بكلام أحمد واكمل يأكل مكسراته
بكل برود"انت كأن تبي لك عقاب نفس
بندر"


انتهت من الغداء...وغسلت وهي سعيدة
اخيراً ستذهب لوالدتها لتطمن عليها....
خرجت بسرعة وهي تتجه لبندر وبإبتسامة
"ياللا بندر مو قلت لي تغدي وبعده بنروح"
بتوتر وإرتباك وقلبه يؤلمه على حالها
"بنروح بس مو اليوم"
بصدمه وهي تنظر له
"بندر انت وعدتني كيف تكذب"
واكملت بحزن"بروح بزور أمي وارجع بتطمن
عليها"
بلع ريقة ونطق بحزن"جود انتِ الى الآن
بصدمه امك توفت الله يرحمها تقبلي
الأمر"وتقدم لها وهو يمد يده ليمسك
بها ولكنها تراجعت وهي تنطق بلا وعي
"يعني صدق امي ماتت وأنا السبب"
واتجهت للغرفة وجلست على السرير
وهي تردد "أمي ماتت وأنا السبب"

ذهب وراها بخوف من تغير حالها
ووقف امامها "جود "
بلا وعي ومازالت بصدمه
"أمي ماتت وأنا السبب.."وضحكت بحزن
"ليتني مت مع فزاع..لأن اهلي ماارتاحوا
من بعدها .."واكملت ودموعها تسقط
"الناس قالوا اني مجنونه صح انا مجنونه"
اغمض عينيه بحزن وهو يجلس بجانبها
ويضع يده خلف ظهرها وهو يشدها
لصدره ويمسح على شعرها بحنان
"لا انتِ ماانت مجنونه ولا شي ..وكل شي
بيتغير بكون معك بكل شي ماراح اسمح
لأي احد يضرك"وقبل رأسها
"سامحيني اذا كنت السبب...انا احبك
ومااقدر اعيش بدونك تحملت سنوات
ومااقدر اتحمل اكثر"
ابتعدت عنه ببرود وجلست على الأرض
وهي تسحب حقيبتها وتفتحها وتخرج
ألبوم الصور لعائلتها وتنظر له.....


خاف ان تزيد حالتها...واتجه مسرع
للباب وهو يطرقه بعصبية"بدر افتح الباب"
وزاد بطرق الباب وهو يصرخ
"بدر افتح الباب اقولك جود ماهي بخير"
وزاد بطرق الباب بصوت عالي وهو غاضب
ومنفعل وخائف ومتوتر بنفس الوقت على جود...
وابنه عبدالله من صراخ والده وهو يطرق
الباب...خاف وبدأ يبكي....


وقف ببرود "عبود لازم اطلعه ماابي يخاف
هذا الظاهر بيجن مثل مجنونته"
بعصبية وغضب نطق أحمد وهو يتجه
لقسم بندر"بدر افتح الباب ماتسمع بندر
ينادي...اكيد صاير شي"
بعصبية وغضب نطق"مااراح افتح تفهم"
تقدم له بصراخ"بدر اذا مافتحت الباب
بسوي شي مايرضيك فلا تجبرني"

خاف ان يعمل أحمد شي....وفتح
الباب بسرعة واتجه للخارج وخرج
لساحة المنزل.....اغلق الباب من الخارج
وجلس بالساحة ....سيرتاح هنا بعيداً عن
غضب بندر وأحمد.......


"للأسف بدر مقفل باب الشارع"
نطق بغضب وعصبية"احمد جود حالتها
ابد مو طبيعية خايف يصير لها شي"
"طيب سعود ماقال لك تصيبها حالات
نفسية متقلبه ..وبعد الدواء تهدأ حالتها"
واكمل بسرعة"واعطاك ادوية لها وينها"
ضرب رجله بعصبية بالأرض
"ببيتنا اللي بجدة"
"اكيد بيكون بشنطتها شي فكر يابندر
واذا مالقيت شي ماعلينا من بدر نطلع
غصب عنه"
اتجه لقسمه بسرعة....ودخل الغرفة
وهو يزفر بضيق....فتح شنطة جود
وقلبها وهو يبحث بين الأغراض
بسرعة...وعثر على الدواء...اخذه
بسرعة وقرأه"اي حلو هذا هو"
وقف واخذ علبة ماء وصب بالكوب
وجلس بجانب جود"جود خوذي "
مازالت تنظر لصور عائلتها بحزن ولم
ترفع رأسها له وملتزمه الصمت....
"جود "وهزها بخفيف"خوذي"
لم تجيبه ومازالت صامته"................
رفع وجهها بيده وهو ينظر لعينيها
وبقلق"جود تسمعيني"....ووضع الحبة
بفمها ...واعطاها الماء....وهو يمسك
بها ويتقدم بها الى السرير...وتقدمت
معه بدون ان تنطق بكلمة ........

وضعها على السرير وساعدها لتستلقي
ونبضات قلبه تخفق بخوف وقلق عليها....
غطاها بالغطاء......وجلس على طرف السرير
وهو يمسح على وجهه بضيق"يارب الفرج
من عندك"



بالجانب الأخر....

سألته والدته بإستغراب وهو متجه ليخرج
"مصعب"
نظر لها "هلا"
"تعال معي بسألك"
اتجه لها وجلس"آمري"
"ماقلت لي ليش اجلت زواجك وانت
قبل مشغلنا ...ومين اللي اعطيته بيتك"
"هذا صديقي ومحتاج مساعده وساعدته
هذا كل شي"
نطقت بعصبية"تساعده وتعطيه بيتك
اللي بانيه بقروض وديون"
ابتسم لها"لاتخافين يالغالية كلها اسبوع
وببني واحد جديد"
زاد غضبها ونطقت"تبني ومن وين لك
فلوس ..بتدين مرة ثانيه بعد"
"لاتخافين بدر وعدني يتكفل بكل شي
البناء والأثاث بدل بيتي اللي اعطيته"
بعدم ارتياح لبدر نطقت
"والله انا ماهو مريحني وجوده هنا..
وبعدين مانعرف..."ولم تكمل بعد ان
قاطعها"يمه بدر صديقي وكل مافي الأمر
ان بيتهم بجدة احترق وصارت لهم ظروف
وانا ساعدته وبيقعد فترة هنا وبعدها
بيرجع"....وقف"ياللا انا استأذن وخرج

"الله يستر والله ماني مرتاحه كيف
واحد غني يجي يسكن بقرية لا وقرية
مقطوعة لاتصال ولا خدمات"ولفت بعد
ان قدم ابنها الأخر وهو يقبل رأسها
"كأنك تهوجسين يالغالية"
تنهدت بضيق"اي اخوك جايب له واحد
ومسكنه ببيته ولاني مرتاحه"
"لاتضيقين نفسك مصعب وعارفته
من قبل"وقبل يدها"انا ماشي جدة
الغوا اجازتي وطالبنا الضابط ماجد
ضروري"
"الله يحفظك يامحمد"
قبل رأسها وهو يودعها"آمين وياك"
وخرج متوجه الى جدة مقر عمله بعد
ان اتاه امر من احد زملائه بإلغاء جميع
الإجازات من قبل الضابط ماجد...........



جدة 2017

الساعة 8:20 م...

بتردد تقف عند باب غرفته..لم تقدر
على التحمل ابداً ستراه وتقدم له واجب
العزاء....دخل الغرفة من بعد صلاة المغرب
ولم يخرج...خافت ان يصيبه مكروة...
بالنهاية تشجعت وطرقت الباب ولا
مجيب...زاد خوفها...فتحت الباب ودخلت
وانتبهت له بسريره وينظر بسرحان...
تقدمت بخطوات مرتبكة وقلبها يخفق
ألمها منظر حزنه...وبهدوء وهي تحاول
ان لاتوضح له حزنها"عزام"
انتبه لها وبصوت حزين"سارة"
جلست على طرف السرير وبحزن
نطقت"عظم الله اجرك"
نطق بغصة"جزاك الله خير"
مسكت بيده "عزام حاول انك تتماسك
عشان وجدان وخالد حتى عمي سعود"
وضع رأسه بحضنها وبكى بمرارة وهو
ينطق بشهقات"مااقدر ياسارة قلبي موجوع
حتى جود مانعرف عنها شي"
وضعت يدها على ظهره وهي تواسيه
"جود بإذن الله بتكون بخير..واكيد بترجع
انت ساعد نفسك "
شعٌر بالراحة وهو بحضنها وبصوت
مكسور نطق"خليك معي شوي..تعبت
ماأقدر اتحمل أكثر ...كأن وفاة فزاع تنعاد
لي مرة ثانية"


"عمي الله يهديك كل لك اي شي لاتعب
نفسك"
نطق بحزن جسمه منهد ووجع قلبه أشد
"ماني مشتهي شي ..لاتخاف انا بخير"
ووقف ليخرج ليأخذ هواء بعد ان شعٌر
بضيق بأنفاسه"بطلع الحديقة شوي وارجع"
وخرج...وتبعه ماجد بعد ان رآه يخرج...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 64
قديم(ـة) 25-01-2018, 08:51 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


مسحت دموعها بحزن وهي تجلس امام
وجدان وتمسك بيدها"وجدان ..أمك عند
اللي احسن لها منا كلنا..حاولي تكونين قوية"
نطقت بدموع"ريما مااقدر والله مااقدر حتى
جود مااعرف هي عايشه او ميته"
"جود تطمني بما ان عمي عرف ان اللي
خاطفها بدر..فأكيد ان بندر ماراح يسمح
له يسوي لها شي"
نطقت بقهر وألم"ريما انتِ متخيله صدمتها
اذا عرفت انها زوجة بندر...انا ماادري ليش
ابوي سوا كذا "
تنهدت بضيق"كل شي بيكون جميل لها
بإذن الله...والله يفرج لها يارب"



اغمض عينه بحزن وألم"ماجد مافيه اي
اخبار عن جود"
زفر بضيق وهو يقف بجانبه"لا وانا طلبت
جميع الرجال اللي معي بالسرية بإذن الله
نوصل لخبر على الأقل"
بسرحان وهو ينظر امامه"انا ياماجد السبب
بكل شي ليتني ماوافقت على الزواج..ليتني
سمعت لمنى ..انا قتلتها ياماجد..ماتت بسببي
ماراح اسامح نفسي...حتى عيالي ماأقدر انظر
بوجيهم"
طبطب على ظهره ونطق بحزن
"كل شي قضاء وقدر ياسعود..وعسى أن
تكرهوا شيئاً يكون خيراً لكم"واكمل بضيق
"انا بإذن الله بكثف البحث..بكل مكان بجدة
ومكة ...لان السفر مستحيل بيسافر خارج
البلاد الا كان يعرف أحد وتهريب ياسعود"
زفر بضيق "بدر ياماجد صعب صعب وماخطف
جود وبندر الا هو واثق إنَ مستحيل بنقبض
عليه...واكمل بحزن ودموعه تغرق عيونه
"كسرني وذبحني..عرف نقطة ضعفي ياماجد"



مرت أيام العزاء الثلاثه بحزن وسريعة...
ولم يأتي خبر عن جود....سعود مازال
اهله بجانبه...حالته الصحية غير جيدة
واضطر لإستخدام علاج الضغط.....

خرج من غرفته واتجه لغرفة عزام..
سيتكلم معه لن يجعله يعيش جو الحزن
مثل وفاة اخيه وصدمته من قتله....طرق
الباب وفتحه ودخل وانتبه لعزام يجلس
على سجادته ويقرأ قرآن...ارتاح بداخله
وجلس لن يقاطعه حتى ينتهي من القراءة

انتبه لدخول والده واغلق المصحف
مازال عاتب على والده ويحمله وفاة
والدته وخطف جود....ونطق ببرود
"اشوفك كأنك مستعد للدوام.."واكمل
بسخرية"أمي مالها الا اربع ايام متوفيه
على الأقل قدر العشرة والحب اللي بينكم"
يعلم حزنه ابنه وألمه ونطق بحزن
"عزام انا ماجيت لك عشان تعاتبني لكن
جيت عشان شي واحد...وجدان وخالد
أمانه عندك"ووقف وبصوت مهتز وهو
يحاول ان لاتسقط دموعه أمام ابنه
"انا محرمة علي الراحة دام جود ماهي
موجودة...ماراح اسمح لنفسي واجلس
كذا ببحث عن جود حتى اذا الأمر اضطر
الى الفقد ياعزام"
شعٌر بحٌزن وضيق والده ونبرته المكسورة
والمهزوزة وهو يبعد عن عقله فِراق والده
وفقده وبسرعة نطق وهو يتقدم له لن
يسمح له بالذهاب عنهم يكفي فِراق والدته
"وأنا ماراح اسمح لك تتركنا"....وعانقه بشدة
وهو يبكي "ماراح اسمح لك تروح عنا..
وتتركنا..كمل كل شي عشان جود لكن بجانبنا"
شد على عناق ابنه وهو يبكي معه
"قلبي ياعزام ماراح يتحمل أكثر..موت أمك
وخسارة جود"



القرية 2017

مازالت حزينة على فِراق والدتها وتحمل
نفسها فقدها....لم تراها ولم تحظر عزاءها
وهذا يؤلم قلبها....لم تخرج ابداً من الغرفة
تكرهه بندر الذي جعلها كهذا..بلا روح وبلا
مشاعر ...هو الذي تسبب بكل شي بتهديده
لها بالزواج منه..بالنهاية كلاهما تحت سيطرة
وتحكم بدر....فهل تنتصر وتخرج من هذا
السجن والألم اما تستسلم.....سمعت خطوات
قادمة لها ورفعت رأسها بخوف بندر لم يضرها
بشي ولم يقترب منها ولكنها خائفه جداً منه
مادام في نفس الغرفة والقسم معها وبتوتر
نطقت وهي تقف"بندر"
ابتسم لها بحب ونظراته عليها
"عيون بندر آمري"
بتقزز وكرهه ورغبتها بالإستفراغ الآن تفوق
كل شي"ولا شي"........واتجهت ركض لدورة
المياه وهي تقفل الباب وتأخذ نفس ويدها
على فمها وهي تغمض عينيها"تحملي ياجود
تحملي عشان ترجعين لعايلتك..اذا ماستغليت
حب بندر لي ماراح اخرج من هنا"

زفر بضيق بعد ان رآها تتجه لدورة المياه
خوفاً منه.....ولكنه ارتاح حالتها اليوم افضل
من الأيام السابقة.......


الساعة 8 م....

تملل وطفش ...بندر في الداخل عند
جود..وعبود نائم..وبدر يجلس بصمت
ويغير بالقنوات...تنهد ونطق بعد تردد
اضطر ان يتحدث مع بدر رغم زعله
وغضبه منه بسبب ماحدث...
"بدر"
نظر له بدون ان ينطق"...............
اخذ نفس ونطق"كيف عرفت عن زواج بندر"
ابتسم بغرور ووضع الريموت على
الطاولة"انا بدر مو أي احد"
بملل نطق"بدر عاد لاتغتر بنفسك
كيف عرفت ابي اعرف..مو معقولة بيوم
وليلة بتجهز كل هالبيت وكل شي"
"تذكر يوم جيت اودعكم بروح فرنسا
وشفت الشنط والإرتباك على وجيهكم
وسألت قلتم بنروح جدة..كنت مشكك"
واكمل"طلعت ورحت على سيارتي وبنص
الطريق تذكرت شغله بالبيت رجعت الا
اسمعك انت وبندر تتكلمون وتقولون
الحمدالله عدت على خير ولا عرف بدر
وقال لك بندر عن عقد الزواج..عرفت
هنا انه مسوي مصيبة...المهم راقبتكم
لين طلعتوا من البيت..وسافرت بعدكم
بساعة ..انتم بقيتم بدبي يوم وانا على
طول نزلت جدة وخططت لكل شي"
واكمل بإبتسامة وهو يضع رجل على رجل
"ومن حسن الحظ واجهت صديق قديم
لي وساعدني بكل شي..كان مأثث البيت
وباقي اشياء بسيطة كملتها انا والمواد
الغذائية كملتها...حتى ملابس لكم وكل
شي جهزته..وامس قلت لمصعب يجيب
عبايه لجود "
نطق بضيق"ومتى تبي ترجع جود لأهلها
ان شاء الله"
ضحك بصوت عالي"ومن قال لك برجعها
جود خلاص زوجها بندر وبتعيش معه ...
عشان يعرف سعود مرة ثانيه يحط رأسه
برأسي"واكمل بحقد"ابيه يجرب يعيش
الفقد والفِراق"ورفع حاجب "الا تعال جود
كيف وافقت على بندر لايكون سعود غاصبها
والا على بالها انه بدر بتنتقم"
زفر بضيق"بندر كان مهددها بعزام وأختها
وخافت عليهم وعشان كذا وافقت على بندر
على انه انت"
بنص ابتسامة وهو يفكر"اممم يعني تخاف
على أخوانها حلو حلو...هذا خبر جميل"
نطق بخوف"بدر لايكون تخطط لشي بعد"
مدد يديه وتنهد بصوت عالي
"لا لا ابد انا اللي يهمني انت وبندر والحين
معي ماعلي من الاشياء الثانيه"


بالجانب الأخر......

تجلس بصمت ورأسها متكي على السرير
وتفكر بسرحان وحزن.....وشعرها متناثر
بإنسياب على السرير ويغطي جزء من
عنقها .....ويدها تعبث بها بأطراف شعرها...
وبداخلها تحدث نفسها"كيف بتخلص من
هنا..بندر وراه بدر ...كيف بطلع ...حتى المكان
مااعرف وين..لازم اشوف لي طريقة اتخلص
من هنا"....وانتبهت لنظرات بندر وهو يضع
يده على ذقنه ...تعدلت بسرعة وقلبها يخفق
بخوف وتوتر..

آسره منظرها وجمالها..قلبه بدأ يخفق شوق
ورغبة بها...بدأ يشعٌر بحرارة بجسمه وانتبه
لحركتها من الواضح انها انتبهت لنظراته
وقف وهو يتنهد بضيق..زوجته ولكن هناك
حواجز بينهم الى متى سيتحمل...خرج
من الغرفة الى دورة المياه....فتح الماء
ونظر بالمرآه...وغسل وجهه بماء بارد
وهو يأخذ نفس وينطق"انا كيف بتحمل"
ومسح على شعره"تحملت 5 سنوات اقدر
اتحمل شهر شهرين...المهم جود تتقبل
الأمر"



جدة 2017

بمركز الشرطة....

يقف بحزم وهو يوزع المجموعات
"محمد "
تقدم وهو يلقي التحية العسكرية له
"آمر حظرت الضابط"
"انت وثلاث معك...الضابط منصور بإنتظاركم
في مهمة سرية.."ونظر لباقي المجموعات
"اربع يتقدمون معي..بنطلع للإستراحات"
ونظر للمجموعة الأخرى"فارس..وباقي
العساكر معك..نقطة تفتيش لطريق جدة
مكة.."
الكل التزم بالأمر...ووضع ماجد مسدسه
متجه الى المكان الذي أمر به....



اغلق اللاب توب بضيق لن يقدر على التحمل
اكثر..الحزن والألم اوجع قلبه.....كان يبحث
في معلومات سابقة عند بدر ليتمكن من الوصول
له...ولكنه لن يقدر على اكمال عمله....
ولكنه لن يقدر على فِراق ابنته كما فقد
زوجته...وسيبحث الى ان يصل الى شي
يوصله منها.....وقف واتجه الى الشٌرفة
ووقف بها ليستنشق قليلاً من الهواء...
زفر بضيق وهو يمسح على وجهه
"يارب تحفظ جود..اللهم اني استودعتك
جود واحفظها من كل مكروة"


فتح باب الغرفة.....ودخل وهو يبتسم
"هديل وتطلبني بالوقت هذا عسى
بالأمر خيرة"
ابتسمت له بحزن وضيق
"اي...ماهر بنرجع الرياض انا مااقدر اتحمل
كذا...اذا جلست اكثر بموت"
جلس وتنهد بصوت عالي
"بنرجع ان شاء الله لكن مو اليوم"ووضع
يده خلف ظهرها"اعرف انك متضايقه
وحزينة عشان جود...لكن عمي محتاج لنا
على الأقل الى ان يمر وقت على وفاة ام عزام"
وضعت رأسها على صدره وهي تنطق
بغصة"ماهر كيف اذا طول غياب جود وصار
لها شي كيف بتحمل وعمي سعود كيف يتحمل"
مسح على شعرها بحنان ونطق بهدوء
"ان شاء الله تكون بخير..وترجع بأسرع وقت"
"ان شاء الله"
مسك وجهها وهو ينظر لعيونها
"اهم شي انتِ تكونين بخير ومااشوف الحزن
بعيونك"
ارمشت بعيونها ونطقت بخجل
"الله يخليك لي ولايحرمني منك"



انتبه لها واغمض عيونه بحزن..جو المنزل
يفتقد لصوت والدته ..ويفتقد لصوت جود
كل شي تغير في ثواني..تنهد بضيق "الحمدالله
على كل حال"...وتقدم بخطواته الى حيث
تجلس شقيقته وجلس بجانبها
"وجدان"
نظرت له بحزن"هلا"
نطق بضيق"ليش جالسه لوحدك"
بغصة ودموعها تتجمع بعيونها
"كنت حابه اختلي بنفسي"
مسح دموعها بيده ونطق بحزن
"اللي صار ماهو شي سهل لنا كلنا..لكن
تكفين حاولي تصبرين وتحسبين الأجر
من الله ..عشان ابوي مايشوفنا كذا ويزيد
حزنه"واكمل بضيق"تدرين انه كان يوصيني
ويودعني كان بيروح"
نطقت بصدمه وخوف"وين بيروح لايكون
كان بيتركنا"
تنهد بضيق"كان بيروح يبحث عن جود
ولا هو راجع الا اذا رجّع جود معه"
نطقت بحزن"الله يهديه..من البداية الغلط
غلطه ...والحين جود تدفع ثمن كل شي"




القرية 2017

الساعة 2 ص...الكل نائم...بندر وابنه
وأحمد في غرفته...وبدر في الصالة..

لم تقدر على النوم..وفي سريرها حتى بندر
نام على الأرض هو وابنه...وقفت بهدوء
وخطوات بطيئه حتى لا يشعٌر بها بندر....
وخرجت من الغرفة.....وقفت بالصالة
وهي تفكر "اممم بما ان الكل نايم ..بطلع
شوي واتفقد البيت يمكن اعرف طريقة
اقدر اطلع منها...بما ان مافيه اتصال"
وخرجت من القسم الخاص بها هي وبندر
وتقدمت بخطوات وانتبهت لبدر نائم على
الكنب بالصالة.....خطرت عليها فكرة وهي
تبتسم "هذهِ فرصتك ياجود تخلصين
منه وترتاحين.."وتقدمت بخطوات سريعة
بدون ان تحدث صوت وهي تنظر لتبحث
عن المطبخ الى ان رأته.....اكملت خطواتها
وهي تردد بنفسها"هذا قاتل ومجرم..وهو
اللي قتل فزاع أخوي ودمر حياتي.."ودخلت
المطبخ واتجهت للسكاكين.....اخذت السكين
بتردد وخوف وعقلها يجيبها"جود لاتصيرين
قاتله ومجرمة مثله"....ولكن سرعان ماتغير
وهي تحدث نفسها"شرعاً الحكم عليه قصاص
انا ماسويت شي كلها اخذت بثأر اخوي منه.."
وبيد ترتعش والسكين بها"طيب اذا طلع
منه دم...اووه غبية انا اكيد اذا طعنته او
قتلته بيطلع دم"وخرجت وقلبها يخفق
بخوف ولكن هذهِ فرصتها لتتخلص منه
لانجاة لها مدام بدر حر وعائش......
واكملت خطواتها واطرافها ترتعش ويدها
ترجف.....اقتربت منه الى ان وصلت له
وهي توجه السكين لتسدد طعنه في قلبه
وهي تغمض عيونها وتردد بتوتر وإرتباك
وخوف"هذا مارحم أخوك ياجود ولا رحمك"
وتشجعت ورفعت السكين لتطعنه.........
ولكن يده كانت اسرع منها وهو يمسك
بها وينطق".....................................



"نقف هنا"

وقفة(القرب من الله آمان
والبعد عن دربه مرض .)


تحياتي دييييما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 65
قديم(ـة) 25-01-2018, 12:29 PM
شــامخه شــامخه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


سلام ي الزين م شالله روايتك ابداع بدايه من فكره الروايه وجمال سردك ابدعتي ي اختي ابدعتي
بارت اليوم مؤلم حزين بقدر م حبيت موت ام عزام لاسباب انها رح تحط الوم ع بندر وممكن م تتقبله وهي اصلا خلقه كارهته وكارهه اخوه ..بدر شفت ناس حقيره بس مثله لاا حيوانن بجددد
ابو عزام* اكثر شخص راحمتهه
وبسس ي الزين وحبيت اشكرك ع انتظامك بتنزيل البارت سلمت اناملك💞


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 66
قديم(ـة) 30-01-2018, 12:45 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شــامخه مشاهدة المشاركة
سلام ي الزين م شالله روايتك ابداع بدايه من فكره الروايه وجمال سردك ابدعتي ي اختي ابدعتي
بارت اليوم مؤلم حزين بقدر م حبيت موت ام عزام لاسباب انها رح تحط الوم ع بندر وممكن م تتقبله وهي اصلا خلقه كارهته وكارهه اخوه ..بدر شفت ناس حقيره بس مثله لاا حيوانن بجددد
ابو عزام* اكثر شخص راحمتهه
وبسس ي الزين وحبيت اشكرك ع انتظامك بتنزيل البارت سلمت اناملك💞
شكرا لك ومن ذوقك ...ويهمني دائما رأي قراءي....
تحياتي لك

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 67
قديم(ـة) 30-01-2018, 12:48 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


"القطرة الرابعة والعشرون"

القرية 2017

اقتربت منه الى ان وصلت له
وهي توجه السكين لتسدد طعنه في قلبه
وهي تغمض عيونها وتردد بتوتر وإرتباك
وخوف"هذا مارحم أخوك ياجود ولا رحمك"
وتشجعت ورفعت السكين لتطعنه.........
ولكن يده كانت اسرع منها وهو يمسك
بها وينطق بغضب"جووود".....وسقطت
السكين من يدها وبدر قابض على يدها
بعنف ونظراته شرر "ناويه تقتليني ..مايكفي
تجيني بااحلامي اشوفك قدامي بواقعي بعد
ونفس المنظر"
قلبها يخفق بخوف ورعب وشفتها ترتعش
وهي تحاول ان تفك يدها منه وتتراجع للخلف
وهي تنظر له برعب".................
سحبها بعنف جهة المطبخ والسكين بيده
الأخرى..وهو يدخل بعصبية وغضب...وهي
بحالة خوف ورعب....
دفها على الحائط وهو يمسك بالسكين
ويقربها لعنقها بعنف"انا بدر مو بندر..
اهدد ولا انفذ"
اغمضت عيونها برعب وصدرها يرتفع
وينخفض ويدها ترتعش وجسمها يتجمد
وبتلعثم وهي غير قادرة على الكلام نطقت
بصعوبة" ت ك تكف ى ات اترك ني "
شد على السكين على عنقها حتى شعرت
بحدتها وهو يهددها بغضب وهو يشد على
اسنانه"انا اقدر اقتلك واتخلص منك ولا احد
جايب خبري بالقرية هذهِ..ولاهمني ترجيك
ولا خوفك وارميك للكلاب.."وقرب منها
اكثر وانفاسه تخنقها وهو يشد بقوة على
عنقها بالسكين"اذا عدتي هذهِ الحركة
مرة ثانية او فكرتي مجرد تفكير تحاولين
تهربين او تقولين شي لبندر السكين هذهِ
ورفعها عنها وهو يأشر بها"انحرك نحر فيها"
برعب وخوف نطقت وهي تحاول ان تتخلص
منه"مابسوي شي ...بس اتركني لاتقتلني"
لن يرتاح بعد محاولتها لقتله..سيخيفها
أكثر حتى لا تتمادى وخنقها مع عنقها بيديه
وهو يهددها"اهلك تنسينهم وتعيشين هنا
بالغصب مع بندر واذا العكس ..اجيب عزام
مثل ماجبتك هنا واقتله قدامك مثل ماقتلت
فزاع".........وتركها وهو يدفعها بعنف....
"ياللا اطلعي واذا قلتي شي لبندر مايحتاج
اكمل".........وخرج وتركها....
كحت بتعب وهي تأخذ نفس وتضع يديها
على عنقها وهي ترجف...كان سيقتلها غير
مبالي رأت الموت بعيونها...اختنقت انفاسها
وكلامه وتهديده يتردد بمسامعها...
حاولت ان تقف وساعدت نفسها وخرجت
بسرعة وهي تركض وتتعثر الى ان وصلت
لجناحهم....دخلت واغلقت الباب واقفلته
وهي تأخذ نفس وتكح بتعب....خائفه جداً
ومرعوبه"كان بيقتلني استاهل انا ليش خرجت
هذا مجرم "......واسرعت بخطواتها
وفي مخيلتها السكين وهو يضعها على عنقها
وخنقه لها...خافت ان يأتي ويدخل ودخلت
الغرفة وقلبها يخفق وحرارة جسمها ترتفع
وتعثرت قدميها ببندر النائم على الأرض
لم تنتبه له من خوفها ورعبها ....وسقطت
عليه.....

قام مفزوع من النوم وثقل جسم جود عليه
وبخوف نطق وهو يتلمس"جوود"
مازالت مرعوبة من بدر...وسقوطها على
بندر ارعبها أكثر...وهي تبعد يديها عنه وتحاول
ان تقف"آسفه كنت جاية من دورة المياه
وتعثرت فيك بالغلط"
ابتسم رغم خوفه بالبداية وفزعه ووقف
وهو يتجه ليشغل النور...لان فقط نور
الأبجورة الخفيف من عند السرير وهو
ينطق بمزح"الحمدالله انا ولا عبود"

لم تنتبه لكلمة بندر واتجهت للسرير
مازالت بخوفها ورعبها وقلبها يخفق
من بدر وتهديده وفقط يتردد بمسامعها
"اجيب عزام مثل ماجبتك هنا واقتله
قدامك مثل ماقتلت فزاع”....وبفزع
وخوف وهي تصرخ نطقت"لاتقتلني"

ابعد بندر يده عنها وهو ينظر لها بإستغراب
وجهها أحمر وعنقها أحمر وكأن احد قام
بخنقها وصدرها يرتفع وينخفض وبقلق
نطق"جود فيك شي ..صاير لك شي"
بلعت ريقها وهي تستلقي على السرير
"لا "وحاولت ان تبتسم حتى لايلح بالسؤال
عليها"مافيه شي لاتخاف وكمل نومك"
بشك ومازال قلق من حالها
"جود انتِ طالعة عن الغرفة وقسمنا"
بلعت ريقها وبإرتباك نطقت
"لا لا..ماطلعت"واكملت وهي تغتصب
ابتسامة وتحاول ان لاتنظر له
"بس كنت خايفه وانا بدورة....."ولم تكمل
كلامها بعد ان ضمها لصدره "لاتخافين
وانا موجود"
من خوفها ورعبها من بدر...لم تمنعه وقلبها
يخفق وهي تردد بخوف وشفتها ترتعش
"ماراح تسوي شي لي صح"
مسح على شعرها بحنان ويده خلف ظهرها
"شي بدون رضاك ياجود مستحيل بسويه
اللي يهمني سعادتك ورضاك فقط "
ارتاحت من كلامه يختلف تماما عن أخيه
المجرم والوقح ...وابتعدت عنه بعد ان
زال الخوف عنها وهي تنطق بحزن
"تصبح على خير".....واستلقت وغطت
نفسها بالكامل بالغطاء...ودموعها تسقط
بغزارة............



بعد ان خرج منها...يمشي بغضب وقلق
بغرفته...كيف اذا قتلته...وماذا يحدث
له ...من حسن حظه ان نومه خفيف وانتبه
لها وهي تخرج من المطبخ وبيده السكين
ومثّل النوم الى ان اقتربت منه....اخذ نفس
وهو يتجه ويخرج سيجارته ويشعلها
بغضب "طول ال5 سنوات وهي بأحلامي
وكوابيسي بالنهاية بشوف كل شي بواقعي"
وشفط من سيجارته بعصبية وانفاسه
سريعة........جلس وهو يرمي السيجارة
ويشعل اخرى بتوتر وقلق"ان شاء الله ينفع
معها التهديد...هي خوافه والا كيف كانت
يدها ترجف...واذا قالت لبندر وعرف..لا لا
مستحيل بتخاف وماراح تقول..لكن هذي
مجنونة ما...."وصرخ بعصبية
"اووووه مابقى الا بنت سعود يابدر تخوفك
اذا سوت شي اقتلها بيدي ولا همني لابندر
ولا غيره.."


لم ينام بعد ان استيقظ....واتجه لدورة
المياه وبعدها خرج والماء يتساقط من
وجهه وشعره....لم يقفل النور...وانتبه
لجود مثل ماكانت مازالت مغطيه جسمها
بالكامل...استقبل القبلة وكبر ليصلي
ركعتين....وبعدها جلس وبدأ يستغفر...


بعد نصف ساعة....

ترك المصحف بخوف وهو يضعه على
التسريحة ويتجه لها بعد ان سمع صراخها
وبكٌاها وهي تجلس بفزع وتنادي بصوت
عالي"لاتقتلني...لاتقرب مني"

مسك بها وهو يهديها"جود تعوذي
من الشيطان"
بأنفاس متسارعة وعرقها يتصبب
وبرعب نطقت"كان هنا كان بيقتلني"
وتمسكت به بخوف"لاتتركني "

تنهد بضيق وهو يتجه للتسريحة ويأخذ
علبة الدواء..كابوس رآته ..حالها يحزنه
فتح الدواء واخذ حبة...وصب ماء واتجه
لها "جود"
مازالت خائفه وهي تنظر له بحزن وتشد
على جسمها برعب"..................
مد لها الحبة"خوذي عشان تنامين وترتاحين"
اغمضت عينها بحزن واذا نامت ماذا يحدث
لها وان عاد وقتلها وبسرعة نطقت
"لا لا ماابي اكل ماابي انام"
بمحاولة وهو يهديها"جود عشان ترتاحين
انا بجنبك لاتخافين ماراح اترك حتى اذا
نمتي"
اخذت الدواء بتردد واكلته وشربت الماء
دفعة واحده...ورجعت واستلقت...
وبندر استلقى بجانبها وهو يقرأ عليها
بصوت هادي ليطمنها.....

تستمع لصوته وهي تغمض عيونها وارتاحت
وقلبها بدأ يهدأ...وعشر دقائق حتى نامت...

قبّل جبينها وهو يمسح على شعرها وقلبه
يخفق بحب وشغف لها...ليت الظروف
كانت افضل من كذا...وسرح وهو ينظر
لها جميلة جداً رغم الحزن والألم الذي
يسيطر على ملامحها...وبدأ يسأل نفسه
هل ستحبه يوماً ...ام العكس...اغمض
عينيه وهو يزفر بأنفاس ضائقه وهو يقبّل
خدها بقبلة مطوله..."بيجي يوم ويتغير
كل شي "....ورجع واستلقى بجانبها
حتى غفى وغلبه النوم.........



جدة 2017

طول الليل لم ينام...وبقي جالس على
سجادته..الى ان ارتفع صوت الحق صوت
آذان الفجر...ردد وهو يقف
"الله أكبر الله أكبر لا إله الا الله...اللهم رب
هذهِ الدعوة التامة والصلاة القائمة آت
سيدنا محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه
المقام المحمود الذي وعدته...رضيت
بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله
عليه وسلم نبياً...".....واتجه لغرفة عزام
لييقضه للصلاة ولكن خرج عزام من غرفته
قبل ان يصل..
"وانت نازل مر على الشباب صحهم
للصلاة"
"ان شاء الله"
خرج سعود...وهو خارج التقى بوالده
واخوته متجهين للمسجد .....


بعد شروق الشمس......

خرج سعود من المسجد..وركب سيارته
واتجه للمطار...سيتأكد ويبحث عن قائمة
المسافرين خلال اسبوع الى يوم الزواج...
وبعدها سيحجز ويتجه لإيطاليا للبحث
عن ابنته.....



القرية 2017

س 7:40 ص...

استيقظ من النوم...وهو يمسح عيونه
بيده وطرف بجامته...انتبه لوالده ينام
وبجانبه جود ويضع يده على بطنها.....
استغرب من المنظر وهو ينظر لهم
ببراءة.....ونادى والده ولم يجيبه
زعل....وخرج من الجناح.....جلس على
الكنب بزعل وملامح وجهه لاتفسر...

خرج من المطبخ وبيده كوب حليب
وانتبه لجلوس عبدالله وحرك حواجبه
بشك واستغراب وهو يذهب له ويجلس
بجانبه"عبووود "
لم يجيبه وملامح الزعل تسيطر عليه"
................
وضع الحليب على الطاولة وبإبتسامة
وهو ينظر لعبود"عبود زعلان مين زعلك"
ببراءة وزعل طفل نطق"بابا نايم عند جود
وتركني"
ضحك بصوت عالي واخذ عبدالله لحضنه
وهو يقبله"زين بعد ماينساك وأنا عمك"
ووقف وهو يحمله"تعال ياقلبي اغسل وجهك
وتدخل دورة المياه بعدها نطلع نتمشى
ايش رأيك"
هز رأسه بالايجاب ونطق بزعل
"مانأخذ بابا معنا"
مسك ضحكته "اي ابوك لاهي بالعسل"
واكمل وهو يحمله ويتجه به لدورة المياه
"شكل والله كلامي جاب نتيجة"
وفتح الماء لعبدالله وهو يغسل وجهه
"ياللا عاد نزل ملابسك "
برفض نطق وهو ينظر لعمه بحياء
"لا "
ابتسم"طيب بغمض عيوني وانت نزل
ملابسك وادخل دورة المياه"ووقف
"بروح اجيب لك لبس عشان نطلع"
هز رأسه بالموافقه ....ونزل ملابسه
ودخل دورة المياه....بعد دقائق اتى
بدر وهو يحمل بيده لبس لعبدالله
ووقف وهو ينطق"عبود"
خرج من دورة المياه ببنطلون البجامة فقط
وابتسم بدر"اوووه ياللا البس هذا هنا
والقميص انا البسك طيب"
ابتسم وهو يضرب يده بيد عمه
"طيب"


بعد ربع ساعة...

استيقظ بندر وهو يزفر براحة...استيقظ
قبل ان تراه جود والا تجن ...نظر لمكان
عبدالله غير موجود.....ابعد الغطاء عنه
بسرعة وهو يقف ويتجه للخروج
"غريبة صاحي بدري"......وخرج من الجناح
وانتبه لبجامته مرميه على الأرض...
ويعرف حركات بدر....اتجه للمطبخ ولم
يرأى احد....واتجه لغرفة بدر ولم يرأى احد
بدأ يخفق قلبه بخوف.....واتجه لغرفة أحمد
ووجده نائم...خرج للخارج ولم يرأى احد
بساحة المنزل......ولأول مرة يرى الخارج
منذ قدومهم
فتح باب الشارع وقلبه يقبضه
"مو معقولة...لا لا مستحيل بدر يسويها"
وبدأ الشك يدب في قلبه.....زفر بضيق
وهو ينظر صحراء قاحلة وبيوت متباعدة جداً
عن بعضها البعض....اكمل خطواته وذهب
للجهة الخلفية من المنزل"حتى سيارة بدر
موجوده ...وين ممكن يروح".....ووقف وهو
ينظر ...وانتبه لصوت بدر وهو يضحك
وتنهد بإرتياح بعد ان رأى ابنه بجانب بدر
عند مجموعة من الأبل.....رجع للمنزل
وأول مادخل انتبه لأحمد يمسح على رقبته
وعين مفتوحه والأخرى مغلقه بنوم وهو
يسأل"صاير شي"
"لا قمت من النوم وماشفت عبود وخفت
طلع مع بدر بالشارع"....واتجه لجناحه
سيستحم..


بعد ساعتين......

جهز الفطور....وخرج من المطبخ متجه
لجناحه....ووقف بعد ان نطق بدر بسخرية
"لا ماشاء الله بدل جود ماتجهز لك الفطور
انت آخذ الدور"
نطق ببرود"تنشغل بنفسك افضل لك"
واكمل طريقة.......ولكنه وقف مرة اخرى بعد
ان سمع بدر ينطق مرة اخرى بسخرية
"نقدر نقول صباحية مباركة ياعريس"
واكمل بإستهزاء"مرة ثانية عبود لاينام عندكم"

"قسم بالله انا شفت مرضى لكن مثلك
ماشفت...وبعدين هذهِ اشياء خاصة فيني
مالك شغل تتدخل...وبالعقل يعني اذا
بسوي شي مستحيل بسويه قدامه"
واكمل طريقه لجناحه.......

رجع وهو يقلد صوت بندر
"اذا بسوي شي مستحيل بسويه قدامه..
انت زين بعد ماتنسانا مع هالمجنونة"



انتبهت له يدخل وبيده صينية ...
نظرت له بإشمئزاز وتقرف وهي تنطق
بسخرية"مسوي فيها الزوج الرومانسي"

صٌدم من ردها ولكنه ابتسم وهو يضع
الصينية امامها"زوج رمانسي او غيره
اهم شي تفطرين"

بملل وطفش وإستهزاء نطقت
"مابي افطر ولا ابي اي شي منك"
واكملت بسخرية وهي تقف
"ياليت تطلع ولا اشوف وجهك لأنه
يسبب لي غثيان "واكملت وهي تتجه
للسرير"على بالك اني اذا قربت منك او
تكلمت معك ميته عليك..تذكر اني ماني
بوعيي او بذاك الوقت محتاجه ارتاح فقط"

ألمه قلبه من كلامها وقهٌر ولكنه نطق ببرود
"والله انا مايهمني كلامك هذا يازوجتي
العزيزة...وشدد على كلمة زوجتي
"اللي يهمني فقط صحتك"
نطقت بعصبية وهي تلوي فمها بتقرف
"ماني زوجتك ولا راح اصير زوجتك بيوم
من الأيام..ولا لأحد غيرك فلا تأمل"

تقدم منها وهو يشد على قبضة يده
بعصبية من كلامها ونظراته لها
"لاتجبريني اسوي شي تندمين عليه ياجود"

خافت وبدأ قلبها يخفق ولكنها لم توضح
له ونطقت بسخرية"اي كلكم سواسيه يالرجال
مايهمكم الا شي واحد ...لكن والله لو تموت
يابندر ماتوصل لي حتى اذا اضطريت اقتلك"

نطق بسخرية وهو ينظر لها من فوق لتحت
"والله اذا بأخذ شي منك بأخذه سواء رضيتي
والا مارضيتي..."وتقدم لها وهي تتراجع بخوف
للخلف وشفتها ترتعش برعب.....
"لاتقرب مني"
نطق ببرود وهو يقترب أكثر منها
"ياللا مو قلتي انك بتقتليني اشوفك خفتي"
بلعت ريقها ودقات قلبها تخفق بسرعة
وهي تتراجع الى ان وصلت للحائط وبدموع
وتلعثم نطقت"اي اي بقتلك اذا قربت مني"
مسك بيديها وهو يقترب منها ويقرب وجهه
من وجهها وبهمس نطق"ليش خفتي"
برعب وهي تغمض عيونها وصدرها يرتفع
وينخفض واطرافها تتجمد"ب ب ن در"
قبّل خدها وهو يمسك وجهها بين يديه
وانفاسه تتسارع وهو يقرب فمه عند أذنها
"سبق وقلت لك مستحيل بضرك بشي أو
بأخذ شي منك بالغصب...لكن لاتطولين
لسانك مرة ثانيه وتجبريني على اشياء ماابيها"
وابتعد عنها.....وخرج عن الغرفة....

اخذت نفسها وهي تجلس على الأرض
وتشد على ملابسها برعب وتبكي بصوت
عالي وهي تردد"يارب اموت وارتاح..
ماابي اعيش خلاص...مااقدر اتحمل أكثر"
وتمسح خدها بتقرف....
ووقفت بسرعة وهي تضع يديها على فمها
متجهه لدورة المياه.......


بعد ان خرج من الغرفة....خرج من المنزل
كله......تنهد بصوت مسموع...قلبه مجروح
ويتألم...نظرات جود له وتقرفها وخوفها منه
آلمه..وكل رجل لايرضى على نفسه..فكيف
اذا زوجته تنظر له وتخاف وتتقزز منه...
شد على قبضة يده بغضب وعصبية كان
يحلم ويتأمل بأشياء افضل.....جلس بحزن
على الأرض وهو يسخر من نفسه..كيف
تبادله نفس مايبادلها من شعور وإحساس
وهو الذي هددها وأجبرها من الزواج منه..
وضرب يده بعصبية على التراب بعد ان سمع
صوت بدر خلفه وهو ينطق

"ايش فيه العاشق الولهان متضايق"

نظر له بغضب ليس وقته ان يأتي له الآن
ووقف ليذهب ولكن بدر استفزه كثير وهو
ينطق بسخرية "يعني انت من البداية تجيب
الهم لنفسك ليش"
رفع يده ليضرب بدر ويشفي مافي قلبه به
لكن تراجع بالنهاية وهو يتعوذ من الشيطان
الرجيم وبغضب نطق"بدر ماابي ا..."ولكنه
لم يكمل بعد ان نطق بدر ببرود وغير مبالي
"يعني بالعقل انت فكر فيها...متزوج وحده
متعرضه لإعتداء سابق..تبيها تأخذك بالأحضان
وتتقبل كل شي"
لن يصدق ماسمع من اخيه من وقاحة
ودناءة وهو ينطق بكل ببرود وكأنه لم
يفعل شي وصفعه بكل ماأوتي من قوة وسقط
على الأرض "وسبب هذا مين مو انت يال***"
قام من على الأرض ونطق ببرود
"كانت غلطة وانتقام وانتهى الأمر"واكمل
بخٌبث"وصراحة انا ماكنت ناوي اسوي اي
شي لها لكن عاد انت شفت بعينك جمال جود
وجسمها والشيطان اغاوني...ومايصير اتشارك
مع اصحابي ولا اقول......ولم يكمل
كلامه بعد ان انهد عليه بندر والشرر يتطاير
من عيونه وهو يضربه ويلكمه وهو يصرخ
بعصبية"بتذبحني انت...والله مااترك عايش
يابدر "وبدأ يضربه بغضب وعصبية...وبدر
لم يقاومه ابداً....يعلم انه اغضبه وقهره
ويفعل كل هذا من غيرته.....وتنهد براحة
وألم بعد ان ابعد أحمد بندر عنه وهو يقوم
عن الأرض ويمسح الدم من شفته"شفت
يا أحمد كان بيقتل اخوه عشان مين عشان
زوجته"
نطق بصراخ وعصبية وضغطه يرتفع
"احمد اتركني هذا نهايته بتكون على يدي
انا حقي***** "
بلا مبالاة وكأنه لم يحدث شي نطق بكل
برود"اقتلني ماهمني احد بالنهاية ماعندي
لأم تبكي علي ولا أب ولا طفل ولا زوجة..."
واكمل بقهر وحقد "وانت اللي بتخسر جود
بيجي يوم وسعود بيأخذها سواء رضيت
والا مارضيت....وبتنساها مع مرور الوقت
وتتزوج غيرها لان الزوجة بدالها زوجة لكن
الأخ ماله بديل"وتقدم بخطواته متجه للمنزل
ولكنه وقف ونظر لبندر"حتى جود مستحيل
بتعيش معك كزوجة الا بالإكراه ..هذا اذا
رضت طبعاً وماانتقمت منك".....واكمل
طريقة الى ان دخل المنزل.....

"بندر لاتسمع له هذا مجنون..وهدأ
نفسك لاتتضايق"
مسح على وجهه بغضب وانفاسه تتسارع
"أحمد اتركني لوحدي...وانتبه لعبود "
احترم طلبه يعلم انه بحاجه للاختلاء بنفسه
وهز رأسه بالإيجاب وهو يتجه للمنزل....
تارك بندر على وضعه ...........



واقف عند المغسلة وينظر للمرآة وهو يمسح
الدم الخارج من شفته ويردد بقهر
"يضربني انا عشان مين عشان بنت سعود"



جدة 2017

بحث عن جميع المسافرين في الاسبوع
الماضي ولم يتوصل لأي دليل....واتجه
لإيطاليا على أمل ان يعثر على ابنته....


خرجت من غرفة والدها ...ودموعها
بعيونها وهي تركض بفزع لغرفة فزاع..
فتحت الباب وهي تدخل بسرعة
"عزااااام ابوي"
نطق بخوف من دخولها ودموعها
وهو يقف"وجدان ايش فيه ابوي"
نطقت بغصة ودموع"ماهو موجود طلع
من الصباح مارجع للمنزل...وجوازه مو
موجود"
ركض لغرفة والده .....ووجدان خلفه
ودموعها تسقط بغزارة....
فتح الخزانه وهو يبحث عن جواز سفر
والده بين جوازات السفر وأغراض والده
الخاصة....
"مافيه شي انا بحثت بكل اغراضه"
خرج بسرعة من الغرفة"بسأل جدي
يمكن يعرف شي".....واتجه للأسفل
وانتبه لجدته وجدته وعمته نورة
"السلام عليكم"
"وعليكم السلام"
"جدي تعرف ابوي وينه"
تنهد الجد بحزن"سافر لإيطاليا"
جلس وهو يزفر بضيق"وليش ماقال لنا
ليش يروح لوحده وحالته الصحية هالأيام
كذا"
"كلمني وقال لي وانت تعرف ابوك مستحيل
يقتنع من احد واللي برأسه يسويه"
وقف ونطق بحزن"ماادري ليش من كلامه
لي حسيت ان بيتركنا"
وقفت عمته ومسكت بكتفه ونطقت بهدوء
"ماهو تاركم لكنه بيتطمن على جود"
سقطت دمعته ومد يده ليمسحها بسرعة
قبل ان تنتبه له عمته ولكنها اسرع منه
ومسحتها وهي تنطق بحنان
"لاتضيق روحك ياقلبي وتضغط على نفسك"
بغصة ودموعه تغرق بعيونه
"غصب ياعمه مااقدر اتحمل اكثر..
امي وجود"
تنهدت بحزن ونطقت"الله يرحم امك..
وجود بإذن الله ترجع قريب"



سلم على جده وجدته وودعهم...
وخرج متجه للغرفة الموجودة بها هديل...
طرق الباب ودخل"السلام عليكم"وتقدم
بعد ان استغرب من صمتها وعدم ردها عليه...
وهو ينطق بصوت خائف وقلق
"هديل"...ولف وجهها له وانصدم من دموعها
وبخوف وهو يمسك وجهها ويمسح دموعها
بيده"هديل"
انفجرت ببكٌاء شديد وهي ترمي نفسها
بحضنه"مااقدر اتحمل اكثر ياماهر بموت"
وضع رأسها على صدره ومسح على شعرها
بحنان"لاتبكين ترى مااتحمل اشوف دموعك
ومو قلتي بنرجع الرياض انا حجزت وخلصت
كل شي"
مسحت دموعها ورفعت رأسها وهي تنظر
له بحزن"مافيه اخبار عن جود"
تنهد بضيق وهو يقف ويمسك بيدها
لتقف معه"لا"واكمل بحزن
"ان شاء الله تكون بخير وترجع قريب"
من كل قلبها نطقت بصوت حزين
"ان شاء الله"


تنهد بضيق وهو يفيق من سرحانه
"هلا ريما"
جلست بجنبه ونطقت بحزن
"معاذ فيك شي ..ماانت معاذ العادة"
اخذ نفس واجابها بحزن
"ريما انتِ شايفه الأحداث اللي حنا
فيها تسمح لأي احد يبتسم"
تنهدت بضيق"صح ان الأحداث ماتسمح
لكن شفت حالتك وماطاوعني قلبي اترك
ولا اتكلم معك"
ابتسم بضيق"انا بخير .."واكمل وهو يتعدل
بجلسته"سامر اخباره"
ابتسمت لأسمه"بخير "
"بترجعين الرياض"
"اي مع فيصل بعد يومين"وابتسمت
بضحكة"كنت ناويه اقول برجع اليوم
معك بس اشوف حالك مايسمح وسكت"
اخذ نفس وزفر بصوت عالي
"الله يعين"
وقفت وهي تستأذن
"تآمر بشي"
"سلامتك"



القرية 2017

الساعة 5 م....

تنظر مع الشباك بحزن...مازالت غير
مرتاحة ابداً وقلبها يخفق بخوف..
لم ترى بندر منذ خروجه الصباح من عندها...
تنهدت بضيق وهي تبلع ريقها "ياربي ايش
اسوي..".....حتى شهيتها غير قابله للأكل...
ابتعدت عن الشباك...وهي تتجه لتخرج
من الغرفة "لازم اشوف لي حل واهرب
لكن كيف".....ووقفت عند باب القسم
وهي تفتحه بخفيف...وتنظر ولم
ترى احد...."اوووه كيف اطلع اذا طلعت
كذا بيكشفوني"...ورجعت وانتبهت لعبايه
معلقه ..ابتسمت بفرح وهي تأخذها
وبجابنها طرحة ونقاب"والله ياجود امك
داعيه لك"واكملت بغصة"الله يرحمها"
اخذت العبايه وهي تلف النقاب والطرحة
بها ....وخرجت بسرعة من القسم واتجهت
للباب الخارجي للمنزل....وقلبها يخفق
بخوف ....تتلفت برعب خوف ان يخرج
بدر ....نظرت ودقات قلبها بتسارع
وهي تأخذ نفس"وين بروح كيف اهرب
مافيه احد .."وقفزت بخوف ورعب وهي
تصرخ بعد ان شعٌرت بيد على كتفها..
وقلبها كاد ان يخرج من مكانه وهي تنظر
برعب"..................
"جود وين طالعة وبعدين ليش عبايتك
بيدك"
مازال قلبها يخفق من الخوف وهي تأخذ
نفس وتتنهد بإرتياح بندر ارحم من بدر
وبإرتباك نطقت"طفشت مليت داخل قلت
بطلع اتنفس"
تنهد بضيق وهو ينظر بسرحان وصمت"
....................
تنظر بسرحان للقرية وبداخلها
"والله حتى الهرب صعب..شكل مكتوب
لي اعيش هنا"...واتجهت لتدخل للمنزل
وقلبها يضيق وانفاسها تختنق...ووقفت
بعد ان اوقفها صوت بندر الهادي وهي
تنظر له بصمت"....................
اخذ نفس وبتوتر نطق"تعالي اجلسي
هنا بنتكلم"واشر على تراب مرتفع عن
التراب ...
نظرت له بإستغراب "مافيه شي نتكلم
فيه..."ودخلت المنزل .....وسط نظرات
بندر اليائسة والحزينة........



جدة 2017

مر اسبوع بطيئ جداً وحزين على ابطالنا....
سعود بعد ان يأس وهو يبحث عن جود
بإيطاليا عاد الى جدة حزين جداً ومكسور
القلب....
وجدان اعتذرت عن الجامعة
بسبب الظروف التي تمر بها العائلة...

باقي افراد العائلة...عادوا الى الرياض لظروف
العمل والدراسة........وعام جديد يدخل على
ابطالنا عام 2018 ........


يجلس بالصالة العلوية بحزن وابنه خالد
بحضنه وهو يمسح على رأسه بحنان ويفكر
بسرحان...

تقدمت بحزن وبصوت حزين نطقت
"بابا"
نظر لها بحزن وقلبه يؤلمه على حال ابناءه
وهو يمد يده لها"تعالي"....وترك مكان لها
بحضنه وهو يعدل ابنه..."تعالي هنا"
جلست بجانبه ووضعت رأسها بحضنه
وهي تنطق بغصة"المنزل بدون ماما
كئيب"
اغمض عينه ودمعه تخونه تسقط على
خده ..وبوجع نطق وهو يمسح على
شعرها بيده واليد الأخرى بشعر ابنه
"الله يرحمها"


كان قادم لهم ولما رأى حالهم وسمع
صوت والده رجع لغرفته وهو يبكي
بصوت مرير....سيبكي ليرتاح قلبه
محتاج لتفريغ كل الحزن من داخله
فِراق الأم مرير....اتجه لسريره وهو
يشهق بصوت عالي"ياوجع قلبك ياعزام"


"ايش رأيك نروح بكرة عمرة "
نطقت بحزن وهي بحضن والدها
"ماعندي مانع ..يرتاح قلبي واعتمر
عن ماما الله يرحمها"واكملت بغصة
"وادعي لجود ترجع لنا بالسلامة"
نطق بألم لذكرى ابنته "الله يحفظها"
واكمل بحزن وصوت كسير
"انا السبب ليتني ماوافقت على زواجها
من بندر ولا خاطرت بحياتها"
نظرت له بعتب وهي ترفع راسها عن حضنه
"غلطتك كبيرة يابابا"
ابعد خالد عن حضنه وهو يقف ..سيختلي
بنفسه قليلاً محتاج ان يفرغ مابداخله
ونظرات العتب والحزن من وجدان وعزام تقتله....اتجه للأسفل سيبعد
عن غرفته لأنها تذكره بزوجته ....وقلبه لن
يتحمل أكثر....



القرية 2018

الساعة 8:00 م

دخل المنزل وهو يحمل كيكة بيديه
وينادي بصوت عالي "عبوووود"
اتجه للصالة وهو سعيد جداً ابن اخيه
يدخل السنة الخامسة من عمره...
وضع الكيكة على الطاولة وسط نظرات
الإستغراب من أحمد وبندر...وعبدالله
الذي وقف وهو ينظر له بحماس وملامح
الفرح على وجهه...
"اليوم عيد ميلاد عبود ليش تناظروني
كذا"....واكمل بسخرية وهو ينظر لبندر
"والا حتى عيد ميلاد ابنك ناسيه بعد"
نطق ببرود"مانسيت بس الاحتفال بعيد
الميلاد مايجوز تشبه بالكفار"
"عادي لاتسميه احتفال شي بسيط
وبفرح عبود"ووضع الشموع على الكيكة
وهو ينظر بإبتسامة لعبود
"ياللا عبود هذي لك وكل عام وانت بخير"
تقدم لعمه بفرح وسعادة وهو يضحك
بصوت عالي"اطفي الشموع صح"
قبّله مع خده وهو يحمله ويرفعه للأعلى
"اي ياقلبي طف الشموع وبعد قطع
الكيكة انا بصورك"ونزله..
بحماس وهو ينظر لوالده وخاله
"ياللا بابابا انت وخالي تعالوا"

فقط من اجل ابنه تقدم له والا مازال
عاتب على اخيه ولم يكلمه منذ كلامه
في ذاك اليوم......


تشعٌر بحزن وملل ...نفسيتها كل مرة
تسوء...اكتئبت من الغرفة طول الاسبوع
لم تقدر على الخروج حتى فكرة الهرب
يأست بعد ان حاولت في المرة الأولى
وبعد ان رأت امامها صحراء ومن الصعب
ان تهرب او تلتجأ لأي احد لم تفكر بالهرب
مرة اخرى....تسمع أصوات ضحكهم
وسعادتهم...وبلعت ريقها بغصة... حتى
بندر من بعد كلامها وعصبيتها عليه...
تركها براحتها ولم يسأل نفس السابق فقط
ينزل لها وجباتها ويخرج....هي لم تخرج
من الغرفة ابداً الا الآن وجلست بالصالة
التابعة لقسمهم...وهي تنظر بحزن
فقط فِراش بندر وابنه...تعبت من البكٌاء
قلبها لن يتحمل أكثر...اشتاقت لعائلتها
اشتاقت لأيامها في السابق حتى وان كانت
غير مرتاحة ولكن وجود عائلتها بجانبها
يكفيها عن كل شي...الآن تفتقد لعائلتها
الى متى ستتحمل ....اطلقت العنان لدموعها
وبكت بصمت......


"الى الآن زعلان مني..ترى مااتحمل
الجفاء هذا منك"
لم يرد عليه واكمل يأكل من قطعة
كيكته"................
بمحاولة لجعل بندر يرضى عنه ويرد
عليه وبإستعطاف نطق"اذا مزعلك اللي
سويته لك ماعندي مانع اسلم نفسي
وارجع جود لأهلها ومن الآن اهم شي ترضى
عني وتكلمني مابي اشوف النظرات هذهِ
لي"
كلمته لإرجاع جود بمجرد تخيلها ضاق
صدره فكيف اذا حدث...وبسرعة نطق
"لاترجع جود ولا تسلم نفسك"
ابتسم بخٌبث وسعادة يعلم بضعف اخيه
من ناحيته وناحية جود وبغرور نطق
"الا اذا بتزعل مني كذا مااراح اتحمل انا"
وقف واتجه له وعانقه بشده وبادله بدر
العناق ونطق بحزن"بدر انت تعرف ان
بعض كلامك انا مااقدر اتحمله فلا تخرجني
من طوري...واحترم رغبتي"
طبطب على ظهره"ان شاء الله وانا تحملني
مو كل كلمة تأخذها بجد"

ابتسم احمد لرؤيتهم هكذا وبمزح نطق
"عاد لاتبكوني ترى مااقدر اتحمل"

عاد بندر لمكانه وجلس وهو ينتهد بإرتياح
ونطق بدر وهو يجلس"الدنيا ماتستاهل
الزعل والحقد"
ابتسم بندر بسخرية لكلمته وبداخله
"اي علم نفسك"....ولكنه صمت ولم ينطق
شي"............
اخذ صحن واتجه لوالده "بابا اقطع لي
كيكة بعطي جود"
تغيرت ملامح بدر بكٌره لإسمها..وابتسم
بندر وهو يقف ويأخذ السكين ويقطع
من الكيكة"من عيوني"...وقطع قطعة
متوسطة ووضعها بالصحن...واخذها
عبدالله واتجه لقسم والده.....
وبندر رجع لمكانه ونظراته على ابنه
والابتسامة تزين شفتيه...وسط نظرات
بدر المقهورة له....


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 68
قديم(ـة) 30-01-2018, 12:50 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


نظرت بعد ان سمعت خطوات قادمة
لها وهي تمسح دموعها بسرعة...لن تسمح
لأي احد ان يرأى ضعفها وحزنها....وانتبهت
لعبدالله قادم لها وبيده صحن ويبتسم
ببراءة"جود جبت لك كيكة"ووضع
الصحن امامها وهو يجلس على الأرض
ويمد لها الملعقة"مين زعلك"
لم تقدر على التحمل من كلمته..وانفجرت
ببكٌاء وهي تعانقه بشده وبشهقات نطقت
"ليتي طفلة مثلك همي كله هالكيكة
اللي جبتها لي"
لم يفهم عليها وبعد ان ابتعدت عنه
مد يده ومسح دموعها ونطق ببراءة
"لاتبكين ..بابا يقول عمي سعود مسافر
بيرجع"....وقرب الصحن منها وهو يأخذ
قطعة بالملعقة ويمدها لفمها
"انا صرت كبير صار عمري 5"واشر
بيده
ابتسمت لبراءته وفتحت فمها لن ترده
واكلت من يده"ايش رايك تأكل معي"
ابتسم وهز برأسه...وبدأ يحدثها عن
ماحدث بالصالة بحماس......


بعد عشر دقائق

بدر توتر وقلق من تأخر عبدالله خائف
ان تعمل جود شيئاً به لن يأمنها بعد
ان حاولت ان تقتله...ونظر لبندر
"ولدك تأخر لايكون هذهِ تسوي به
شي"
نظر له بإنتقاد ونطق بإستهزاء
"ترى مو كل العالم نفسك ونفس
تفكيرك"
صمت ولم يرد عليه ومازال قلبه
غير مطمئن...وهو يضرب قدمه بتوتر
بالأرض"..................

بعد ان شعٌر بتأخر ابنه عشر دقائق اخرى
بدأ كلام بدر يدب الخوف بداخله....
ووقف واتجه الى جناحه....


يٌحدثها ببراءة وقلبها يؤلمها
ودموعها تتجمع بمحجر عينيها
وهي تستمع له..وهو يكمل باقي
حديثه لها"بابا يقول ماما فوق عند
ربي انا ادعي لها عشان بالجنة اشوفها"
وضعت يدها على فمها وهي تمنع
صوت بكٌاها...وهو اكمل حديثه وهو
يمد لها مناديل"لاتبكين عاد اذا بكيتي
انا احزن"
مسحت دموعها وهي تشهق وتغتصب
ضحكة"انا ماابكي"
اكمل حديثه وهو يستفسر"انتِ تبكين
عشان عمي سعود سافر"
هزت رأسها بحزن ....ونطق هو ببراءة
"عادي تذكرين يوم بابا سافر انا
جلست عندكم وانتِ عندنا"
ابتسمت لبراءته وحديثه معها
وهي تنظر له ...مدت يدها لشعره
الكثيف والناعم وتبعده عن عيونه
مٌعجبه بلون شعره "نصير اصدقاء"
مد يده لها بحماس"نصير اصدقاء
وبابا بعد"


وقف عند الباب وهو ينظر لهم
بإبتسامه ومكتف يديه..ونطق
وهو يتقدم"انا موافق اصير صديق
لكم"

نظرت له ولم تتكلم..لوجود عبدالله
رغم توترها من قدومه ولكنها التزمت
الصمت"........................
جلس بجانبهم على الأرض وهو ملاحظ
توتر جود وابعاد نظراتها عنه...ومد يده
لإبنه"تعال هنا "
برفض وهو يمسك بيد جود
"لا بجلس مع جود"ونظر لجود
"عادي اجلس"
ابتسمت له وهي تقبله مع خده
"اي عادي مو أنا صديقتك"
نظر لوالده "عمي سعود بيأخذ جود
صح"وبهمس اكمل وهو يتجه لوالده
وكأن احد لم يسمعه
"قول صح عشان جود ماتبكي"

ضحكت جود ...وضحك بندر معها
"اي بيرجع من السفر"ونظر لجود
"جود الحين صارت بنتنا ماتروح مع
عمي سعود"
بفرح وحماس وهو يقفز ويعانقه والده
"ياسلام"
تنهدت جود وهي تنظر لهم وبسرحان
نطقت"بندر"
نظر لها وهو يجٌلس ابنه بحضنه
"هلا"
لاتدري لماذا خطر عليها هذا السؤال
الآن...ولكن من كلام عبدالله وحديثه
معها تشجعت ونطقت بحزن
"ام عبدالله ميته صدق"
استغرب من سؤالها ونطق بهدوء
"ايه ..الله يرحمها"واكمل وهو ينظر لها
"ليش تسألين"
هزت كتفها"ماادري ..فضول يمكن"
ابتسم وهو يود ان تكمل حديثها ويستمع
لنبرة صوتها التي تحرك قلبه"اذا على الفضول
اكيد بيكون عندك اسئلة كثيرة"
حركت فمها ونطقت"اممم عندي اسئلة
بس ماابي اسأل"



يمشي بالصالة بتوتر وهو قلق...حتى بندر
تأخر..اتجه لجناحهم ووقف عند الباب ليفتحه
بتردد..وهو يتذكر كلام بندر..وبقلق نطق
"لا اكيد ماراح تسوي لبندر شي ولا لعبود"
واخذ نفس"واذا صارت مسويه شي"
وسمع صوت ضحك جود وبندر وتنهد
بإرتياح وهو يرجع لمكانه ........

بعد ربع ساعة..

نطقت بسخرية وهي تنظر له
"تقول انك تحبني وماادري ايش طيب
ليش تزوجت ام عبدالله"
ابتسم وهو يقف ويضع ابنه بفراشه
بعد ان نام بحضنه"لايكون غيرانه"
ضحكت بصوت عالي ونطقت بإستهزاء
"بقوة وبموت من الغيرة بعد"واكملت
وهي تنظر له"اصلاً انا مااعرفك ولا عمري
شفتك وماعرفت انك توأم بدر الا يوم جيت
هنا.."واكملت بتقزز"بدر اعرفه صح ومستحيل
يعني اني بنسى شكله بعد اللي سواه ..لكن
انت"
تغيرت ملامح وجهه للغضب ونطق
بقهر "الحين ايش اللي جاب طاري بدر
والحادث"وبشك نطق"لايكون انتِ تحبين
بدر"
كادت ان تسقط على الأرض...من الضحك
وتغير ملامح وجهه للغضب ...هل جن
ام ماذا ...ومسحت دموعها وهي تنطق
"قسم بالله عقلك فيه شي.."واكملت
وهي تنظر له بتوتر وإرتباك بعد ان
لاحظت نظراته لها ولتخفف من توتر
الجو نطقت"الا انا ابي اعرف بما انك
تقول انك تحبني كيف حبيتني ومتى
شفتني اصلاً ووين "
ابتسم بحزن. وهو يتذكر ذلك اليوم
.....................................

جدة 2012

التفتت بخوف ورعب بعد ماسمعت
صوت خطوات قادمه اليها وهي تضم
فزاع لصدرها وبرعب "بعد عني لاتسوي فيني
شي وهي ترجف والرعب يحيط بكامل
جسدها:"وش تبي فيني ماكفاكم اللي سويتوه ذبحتوه قدامي والله قدامي وهي تناظر بيدها الحمراء من دماء فزاع وبشهقات وانهيار:"
لاتقرب مني الله ينتقم منك وياخذك "
وضمت فزاع اكثر لصدرها...

حاول ان يقترب بخطوات لها
وكل مااقترب خطوه صرخت وزاد خوفها
ورعبها وتمسكت بأخيها..
ناظر لها بأسى وحزن ماتمنى يصير
اللي صار لكن كل شي خارج عن ارادته ..
الانتقام والحقد شي مخيف للابد ..
اخرج جواله وهو يناظر لها وهي
ترجف وتبكي وتضم فزاع والدم ينزف منه
وفاقد للوعي ولايدري هل هو على
قيد الحياة ام لا ..
حاول بسرعه يرسل رساله لرقم وهو مرتبك
وخائف من دخول بدر .....
(اذا تبي تنقذ بنتك وولدك قبل يموت بالمكان
..........)
"ووصف له المكان وخرج بسرعه....

ايقضه من سرحانه صوت جود الحزين
"لايكون انت انت"......ولم تكمل بعد
ان تراجعت للخلف وهي تنظر له بخوف

تنهد بضيق ونطق بسرعة بعد ان
فهم ماتقصده"لا لا انا اللي ارسلت لأبوك
عن مكانك وكنتي خايفه بوقتها"وبتبرير
"قسم ماكنت مسوي لك شي قبل"

ارتاحت بعد ان رأت ملامحه وهو يحاول
ان يبرر لها وبحزن نطقت"طيب قول
لي كل شي ابي اعرف كل شي ..ليش بدر
سوا فيني كذا ...ليش خطفني انا وعزام
ابي اعرف كل شي"



جدة 2018

في منزل ثامر.....

يجلس بجانب جدته..وامامه ملزمات
تخص طلابه....ورفع رأسه بعد كلمة
جدته..."تخطبين لي"
ابتسمت له"اي بخطب لك..وفيه بنت
عاجبتني من قبل"
ابتسم يجاري جدته ولم يأخذ كلمتها
على محمل الجد"ومين سعيدة الحظ"
"بنت سعود الصغيرة"
نظر لها بصدمه وهو يفتح عيونه على
الأخر"جده انتِ من جدك تكلمين"
"اي من جدي اتكلم..انت توظفت
وسارة قريب بتروح لبيت زوجها محتاج
لحرمتن تداريك وتسنع امورك..وانا
هالبنت معجبتني من اول ماشفتها"
"لا لا ياجدة الناس وين وانا وين
البنت تو أمها متوفيه واختها الله اعلم
بحالها..وتبين تخطبين لي"
ابتسمت وهي تمسك يده
"ادري ياوليدي ماني قايله لهم الحين
والناس الله يعينهم على مااصابهم بس
قلت لك بشاورك بالموضوع وتفكر"
صمت وهو مستبعد الفكرة نهائياً...واكمل
باقي شغله......



القرية 2018

بعد ان سمعت له..واخبرها بكل شي
نطقت بغصة وهي تحاول ان لاتسقط
دموعها"طيب فزاع ايش ذنبه..وأنا
اذا ابوي قام بعمله..ايش ذنبنا"
واكملت بدموع"انت ماتدري باللي
عشت فيه انا..سنة وانا من دكتور نفسي
لدكتور..وعلى مهديات..كرهت الرياض
واكتئبت..وكرهت كلمة بنت سعود وبنت
سعود واللي صار لها...اخر شي حتى ابوي
من خوفه علينا انا وعزام والنفسية اللي
صارت لنا سافرنا لجدة ..اول شهورنا
بجدة حال مايعلم فيه الا الله.."
وسكتت وهي تأخذ نفس وتمسح دموعها
"حتى ابوي من خوفه علينا مايسمح
لنا نطلع ولا شي..وعاد مرت السنوات
بسرعة ومع الدراسة وانشغالي فيها
بديت اتحسن بس ماقدرت انسى"
قلبه يؤلمه وهو حاس بها وزفر بضيق
وبحزن وهو يتذكر تلك الايام نطق
"وانا ماكنت سعيد ابد ..تدرين بعد
اللي صار بأشهر سافرنا ومن هروب لهروب
لين استقرينا بإيطاليا..وبعد ماعرف
بدر اني احبك كان يعذبني عذاب
يقفل الغرفة علي ويضربني واحرمني
من كل شي"واكمل وهو يقف ويأخذ علبة
ماء"الغربة والهروب اشياء صعبة"
تنهدت بضيق وكل ذكرى لتلك الأيام
تؤلمها وتوجعها وبصوت مخنوق نطقت
"ليت اللي صار لي كلها غربة ولا اشوف
اخوي ينقتل قدامي"وبلعت ريقها
وهي تغمض عينها"ولا الوحشية اللي
شفت وال....."ولم تكمل حديثها بعد
ان شد بندر على العلبة بقوة حتى طلع
صوتها وهو ينطق بقهر"لاتكملين خلاص
ماابي اسمع شي"
وقفت وهي تتجه لتذهب للغرفة
"اذا صدق تحبني اعتقني"
زفر بصوت عالي ..لن يسمح ابداً
لها بالبعد عنه لانه لايقدر على فِراقها
وبصوت حزين نطق"جود انا ماجبرتك
وسويت كل شي وخاطرت بأشخاص
وبنفسي عشان اخسرك"
نطقت بقهر وعصبية"وأنا مااقدر اعيش
معك تفهم..مااقدر"وبتقزز وهي تنظر
له"انا الغبية اللي رفضت معاذ على
الأقل من......"ولم تكمل حديثها بعد
ان مسكها بغضب وعصبية...وفكرة
انها تفكر او تمدح رجل غيره تقتله
وهو يقف امامها بأنفاس سريعة
"انتِ لي انا وبس فاهمة"
بخوف وهي تحاول ان تبعده عنها
ويدها على صدره"بعد عني اتركني"
مسك بيدها ونظراته لعيونها ونطق
بصوت هامس"ماقربت منك عشان
اترك ياجود"واكمل وقلبه يخفق
رغبةً وشغف بها"قلت لك لاتخرجيني
عن طوري لأني مااقدر اتحمل اكثر"
برعب وقلبها يكاد ان يخرج من مكانه
ودموعها تتجمع بعيونها وهي تنظر
له برجاء وصوتها يخرج بصعوبة
"بندر انت وعدتني..انت قلت"......
ولم تكمل حديثها بعد ان تركها
وابتعد عنها...وهو يعطيها ظهره
ويتجه لإبنه النائم...وهو يغمض
عينيه بقهر...قلبه لم يتحمل رجاءها
وصوتها الباكي وهي تطلبه ان يبتعد
عنها.......
اخذت نفس وهي تزفر بإرتياح وتدخل الغرفة.....وتغلق الباب
وقلبها يخفق"انا كيف بتحمل.."
وبكت بصوت عالي وشهقات....

يسمع صوت بكاها وشهقاتها....
وشد على قبضة يده بعصبية وغضب
وهو يخرج....ويتجه لغرفة بدر بعد ان
لم يراه بالصالة........


رفع رأسه وجلس بفزع بعد دخول
بندر الغاضب عليه وهو يصرخ
"بدر اذا ماتركتني انا وجود بحالنا
ورجعنا جدة انا ب..."
ولم يكمل حديثه بعد ان قاطعة
ببرود"اترك جود ماعندي اي مانع
لكن بشرط"
نظر له بقهر ينتظره يكمل حديثه
".........................
وضع ظهره على السرير وهو ينظر
لبندر"تطلقها وتنسى جود...غيره
تحلم"
جلس وهو يشد على شعره بغضب
وعصبية من المستحيل ان يطلقها
ويبعٌدها عنه..ولن يقدر على رؤيتها
هكذا..وبصوت أليم نطق
"بدر انت ليش تسوي فيني كذا"
نزل من السرير وهو يتجه له بغضب
"انا سويت كل شي عشانك
حتى جود جبتها لك "واكمل بعصبية
"ياتسكت وتحمل وتعيش هنا وجود
معك..ياتطلقها وتريح نفسك..اما
كل مرة جاي لي معصب ومنفعل لا
انا ماابي اغث نفسي بعد"واكمل بقهر
"انت عاندت وتزوجتها تحمل كل شي
انا انقذتك من سعود ونيته كان بيطلقها
منك وانا اعرف ايش بيصير لك اذا
طلقها وماابي اخسرك مثل ماخسرت امي
وابوي"...واستلقى وهو يغطي جسمه
"واطلع عني برتاح بنام.."
تنهد بضيق وهو يخرج من غرفة
اخيه ويتجه لغرفة أحمد...طرق الباب
ودخل"أحمد"

نطق بخوف من ملامح الضيق والحزن عليه
"بندر"
تقدم بخطواته وجلس وهو يمسح على
وجهه بضيق"مااقدر اتحمل ياأحمد اشوف
جود كذا"
نطق بحزن وهو يجلس بجانبه
"تحمل يابندر ..مالنا الا التحمل والصبر
انت تعرف بدر..واذا عاندته بيسوي أكثر"
واكمل بإبتسامه وهو يضع يده على
كتف بندر"ان شاء الله كل شي يتعدل
وجود تحبك مثل ماانت تحبها"



مكة 2018

يوم جديد يمر.....

يقف وسط بيت الله الحرام وأمام
الكعبة المشرفة..وهو يدعي بإلحاح
والدموع تتساقط من عيونه...
يدعي لزوجته بالرحمة....
وابنته ان تعود لأحضانه..
وان يغفر له الله ويسامحه اذا غلط بحق
ابنته.....

نطقت بإرتياح وهي تتجه لتصلي
ركعتين بعد ان اتمت الطواف
"عزام انتبه لخالد بما انك خلصت"
جلس ومسك بيد اخيه واجلسه
بجانبه"طيب .."واخذ نفس وهو يتنهد
بإرتياح...راحة وطمأنينه يشعٌر بها
الآن..انتبه لوالده قادم بإتجاههم بعد
مااخبره بمكان وجودهم...ووقف وهو
يتجه له"يبه اذا تعبت .."ولم يكمل بعد
ان ابتسم له "لا ماتعبت ولاتخاف دواء
الضغط اخذه اليوم مانسيته"وتلفت
"وجدان "
"تصلي "
"اي انا ماصليت بصلي وبعده نسعى"
"طيب"



الرياض 2018

جلست بجانب زوجها وهي تتنهد
بضيق"ابو عبدالعزيز علامك "
تنهد وهو ينطق بحزن
"تركنا سعود ورجعنا..ليتنا جلسنا
اسبوع ثاني"
"وش نسوي ياابو عبدالعزيز هذا حال
الدنيا واذا جلسنا اسبوع مصيرنا
بنرجع وسعود ماهو مقصر مع عياله"
اخذ نفس "الله يرحم منى..ويصبر
سعود.."
"آمين"


في منزل ماهر...
خرج من الغرفة بهدوء...هديل
نائمة ولن يزعجها...اخرج جواله
واتصل بياسر بعد ان وجد مكالمة له...
ولم يجيبه...استغرب وخرج من منزله
متجه لمنزل جده......وقبل ان يدخل
خرج ياسر "ماهر كنت جاي لك"
بإستغراب نطق"ليه صاير شي"
تنهد بضيق "لا بس فيه موضوع بكلمك
فيه"
"عساه خير"...واتجه للداخل وياسر خلفه
دخلوا المجلس ....وجلس ماهر
"قل ياياسر ترى خوفتني"
بتردد وهو مرتبك ومتوتر
"ماهر انا"
نطق بقلق"ياسر تكلم لاتخوفني ايش
فيك"
اخذ نفس ونطق "يوم كنا بجدة كانت
كليتي اليسرى توجعني مرة وماعطيت
الأمر اهميه وزادت مرة معي ورحت
المستشفى اعطوني مهديات"
بخوف وقلق وهو يستمع له
"اي كمل وايش صار"
بلع ريقه"وامس زاد الألم ورحت
المستشفى وشاكين ان عندي "
واكمل بحزن"سرطان بالكلية"
بصدمه وهو ينظر له وملامحه تتغير
"ياسر من جدك انت "ووقف
"يمكن غلطانين تعال معي نروح
نفحص"
نطق بحزن وهو يقف
"ماهر انا سويت كذا فحص عند مستشفيين"
"اكيد غلطانين او يمكن حصى عندك
قوم بنتأكد مرة ثانيه ..ولا تقول لأحد"



القرية 2018

خرجت بسرعة من الغرفة...وانتبهت
لبندر نائم...وبجانبه ابنه...وخرجت
من القسم كله....وبيدها ورقة وعبايتها
بيدها...وهي تتلفت خوف من ان يراها
احد....وفتحت الباب الخارجي وخرجت
بسرعة وقلبها يخفق بخوف...وهي تلبس
عبايتها بسرعة ونقابها....
تنهدت بضيق وحزن"بروح للبيت ذاك
حتى اذا بعيد اذا ركضت بوصل بسرعة
يمكن القى احد ويساعدني او اقول
له يوصل الورقة لأبوي او عمي ماجد
على الأقل..اووه وكيف بيعرفون ابوي
لا لا ابوي ضابط كبير ومعروف اهم
شي مااعيش هنا مااقدر اتحمل"
واكملت طريقها متجه الى المنزل
الأقرب لمنزلهم بمسافة كيلو تقريباً
منزل اهل مصعب.........وهي تركض
وتلهث ودقات قلبها تتسارع...الى ان
وصلت للمنزل وهي تأخذ نفس
من المجهود الذي بذلته والركض
ووقفت عند الباب وهي متردده تطرقه
ام لا واذا كان به شباب..ماذا تفعل
وان ضرها أحد...تراجعت ولم تطرقة
وهي خائفه...."السيارة هذي كأنها
سيارة بدر اذا ماني غلطانه اني شفتها
عند البيت ذاك المرة.."


في الداخل.....
ابتسم له"ماقصرت يابدر"
ابتسم ونطق بهدوء"انت اللي ماقصرت
سويت كل شي عشاني"واكمل
"اهم شي تعجل وتجيب لك عمال عشان
البناء"
ابتسم بفرح"ان شاء الله"
وقف وبعد تذكر نطق
"اي صح جبت الأغراض اللي قلت لك
تجيبهن.."
وقف "اي صح بسيارتي كنت بجيبهن
لك وماوصلت البارح الا متأخر"
سمعوا صوت نداء والدة مصعب
وهي تنادي بإسمه...ونطق بدر
بسرعة"امك يامصعب رح لها
وانا بنتظرك عند السيارة"
"طيب"

اتجه بدر للباب الخارجي وقبل ان
يفتحه طرق الباب....فتح الباب
واول مافتحه انتبه لفتاة تقف
وبعدها تراجعت للخلف...
نظر وكأنه شك بها وبعد ان رأى رعشت
يديها وحركتها....عرفها وبصوت غاضب
وعصبية نطق "جوووووووووود"
بخوف وقلبها كاد ان يخرج بعد ان
فتح لها بدر وهي ترتعش وتتراجع للخلف
والورقة تسقط من يدها.....

تلفت بسرعة وقبل ان يخرج مصعب
اخذ الورقة التي سقطت منها...
وسحبها بيدها وهو ينطق بصوت
غاضب"اركبي السيارة ولا اسمع
صوتك"....................



بالجانب الآخر......

استيقظ من النوم...وغسل وجهه اول
مرة ينام كل هذا الوقت...نظر بساعته
ونطق "اما 4:20 العصر..وانا نايم
ماحسيت وجود لايكون ماكلت شي
من البارح".......واتجه للغرفة وانتبه
للباب فاتح...فتحه ودخل وهو مستغرب
غير موجودة....حتى دورة المياه خرج
منها ...اين ذهبت...خرج من القسم
وهو ينادي بإسمها .....ولم يجد احد
حتى بدر لم يراه...واتجه للباب الخارجي
وانتبه له مفتوح..بدأ الخوف يدب في
جسمه ...بدر لاوجود له وجود.....
خرج بسرعة للشارع وهو ينظر
"حتى سيارة بدر ماهي موجودة"
وبدأ يتوتر ويقلق.....ورجع مرة اخرى
للمنزل سيبحث في جميع انحاء
المنزل وهو يركض بسرعة ويفتح
الغرف والمطبخ والمجلس وقسم
الرجال ولا وجود لها......اتجه ركض
"يارب لا لا"وفتح غرفة أحمد وهو
يوقضه بقلق وتوتر"أحمد أحمد"
فتح عيونه وجلس بخوف
"ايش صار يابندر"
بلع ريقه وبخوف وقلبه يرتفع وينخفض
"جود ماهي موجودة ياأحمد"..............
........................................


"نقف هنا"

وقفه "‏من أساسيات السعادة
‏أن تؤمن بَقضاء الله وقدره و تردد دائما
‏ربي اختر لي ما تراهُ خيرًا لي .!"

تحياتي ديييييما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 69
قديم(ـة) 02-02-2018, 02:05 AM
Deema99 Deema99 غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي



"القطرة الخامسة والعشرون"

القرية 2018

تلفت بسرعة وقبل ان يخرج مصعب
اخذ الورقة التي سقطت منها...
وسحبها بيدها وهو ينطق بصوت
غاضب"اركبي السيارة ولا اسمع
صوتك"
بخوف ورعب وهي تحاول ان تسحب
يدها منه"اذا ماتركتني بصرخ و..."
ولم تكمل بعد ان سحبها بعنف وهو
يجرها للسيارة ويفتح الباب ويدفعها
وبعصبية وغضب نطق
"الحين اخليك تصرخين صح"

بألم من دفعه لها ورعبها وخوفها منه
نطقت بعد ان ركب السيارة واقفلها
وهو يسرع بسرعة جنونية"اذا ماوقفت
بفتح الباب وارمي نفسي"واعتدلت
بجلستها وهي تنظر برعب
نطق ببرود وكأنه لم يسمع لها
"هذا احسن شي تسوينه"
بصراخ بعد ان رأته يبعد عن المنازل
بمسافة"بدر والله لااقتلك"....ومدت
يدها من خلفه لتخنقه ولكنه انتبه ليدها
من المرآة وومسكها بقوة...واوقف السيارة
ونزل وهو يسحبها ويرميها على الأرض
ويصرخ"انتِ ماتفهمين الا بالشدة"
ببكٌاء وهي على الارض وطرحتها تسقط
على كتفها والغبار يغطيها "اقتلني وريحني
خلاص انا مااقدر اتحمل"
اتكى على سيارته وهو سعيد لرؤيتها هكذا
ذليلة وضعيفة وبسخرية نطق بعد مااخرج
الورقة"انا مخطوفة وبمكان مااعرفه"ولم
يكمل وضحك بصوت عالي"اجل مخطوفة
معلومة تراك مع زوجك وانتِ اللي وافقتي
تزوجين..."وتقدم لها وهي تتراجع بخوف
ورعب منه"بما انك مجنونة وتعرفين من
البداية ان الزواج صعب عليك ليش وافقتي"
واكمل بإستهزاء"اووووه والا صح بتضحين
عشان عزام ووجدان..اللي بكلمة وحده
مني اجيبهم عندك”
تسمع لصوته الكريهة وسخريته منها
ودموعها تسقط...الموت ارحم لها الآن
ووقفت بصعوبة وقلبها يخفق وهي تتجه
له ستقتله الآن..ستتحمل وتتشجع اما
ان يقتلها او تقتله..واخذت حجارة من
الأرض وهي ترميها عليه بعصبية وغضب
"الله يأخذك"
لف عن الحجارة وضربت بالسيارة وهو
ينظر لها بسخرية"انا بدر تعرفين من بدر
يعني استحالة بتخلصين مني.."واتجه
وركب السيارة وهي تقف بخوف ورعب
وتنظر له....
اغلق الباب وفتح الشباك وهو يخرج رأسه
ويكلمها "البيت وتعرفين مكانه..
فلك الخيار اما تجلسين هنا وتجيك
الجنون والا احد ويقتلك..والا كلب ويأكلك
والا ترجعين البيت.."واكمل بسخرية
"والا تهربين للضابط سعود ينقذك من
بدر"وضحك بصوت عالي.....وهو يغلق
الشباك ويمشي بسيارته تاركها.....

جلست على الأرض وهي تبكي بشهقات
وصوت عالي...وتتلفت امامها المنازل
جداً بعيدة...مسافة 3 كيلو..وبدر تركها
وذهب...


بالجانب الأخر....
يبحث عنها كالمجنون..واحمد يبحث
معه...بالقرب من المنزل وهو ينادي
بإسمها...وانتبه لمصعب يقف عند
باب المنزل...ذهب له ركض وقلبه
قابضه...ويخفق بسرعة....وصل له
وهو يأخذ نفس...حتى لايعرف كيف
وصل وقطع تلك المسافة وبقلق نطق
"شفت بدر"
عرف انه بندر وبإستغراب من حالته
نطق"كان قبل شوي عندي وخرج"
واكمل بشك"صاير شي ..لانه قال لي
بطلع عند السيارة ومالقيته"
لم يجيبه ورجع للمنزل وهو يصرخ وينادي
بإسمها"جوووووووووووود"


وقفت بصعوبة وتقدمت بخطواتها
ودموعها تسقط...والخوف والرعب
مازال يسيطيران عليها...وهي تقرأ
اذكارها وتتلفت وكلام بدر بمسامعها
"تجيك الجنون او احد يقتلك"
وركضت متجه للقرية بعد ان سمعت
صوت كلب قادم من بعيد..وقلبها يخفق
وهي تتلفت للخلف ...وتعثرت وسقطت
على الأرض"هذا مجنون مجرم...
وانا استاهل ليش اخرج من المنزل.."
ووقفت وهي تشهق وتمسح دموعها
"بعيد والله بعيد كيف بمشي كل
هالمسافة"..................وسمعت
صوت سيارة قادمة بسرعة...وركضت
وهي مرعوبة ولا تدري اين تتجه...فقط
ترى المنازل من بعيد......


وقف بسيارته بإستغراب "بسم الله الرحمن
الرحيم شكلها منهم...اي الغروب قريب"
ومشى بخطوات بطيئة على سيارته خلفها...

جمدت بمكانها بعد ان سمعت صوت
السيارة خلفها وقلبها سيتوقف من الرعب
والخوف وهي تقف وتلف وتشد على
عبايتها بخوف...حتى طرحتها لم تنتبه
لها ونقابها ولاتعرف اين هن...المهم
ان تصل للمنزل قبل الغروب والا ستموت
"لاتخافين ياجود ولاتناظرين كملي طريقك"
وركضت بتعب وهي تبكي بشهقات......


وصل للمنزل وكأنه لم يفعل شي واوقف
سيارته...واول مانزل خرج بندر وحاله
يرثى له وهو يلهث وينطق بصوت
مرعوب"بدر بدر جود"
وكأنه لم يعلم شي وصغر عيونه بإستغراب
"ايش صاير لها بعد"
بلع ريقة وبغصة"جود ماهي موجودة
بحثت عنها بكل مكان ماهي موجودة"
نطق بعصبية وغضب وكأنه متفاجئ
"كيف ماهي موجودة وين بتروح"
ودخل المنزل بسرعة.......



الرياض 2018

بالمستشفى...
يجلس بجانب ياسر وهو متوتر اكثر منه
رغم هدوء وصمت ياسر..بإنتظار نتائج
الفحص...
"ان شاء الله يكون كل شي تمام"
ابتسم بحزن"ان شاء الله"
اخذ نفس ونطق"من متى حسيت بالألم"
"قريب..بس مازاد مرة معي الا يوم
كنا بجدة"
"الله يكتب لك كل خير"
"آمين وياك"



القرية 2018

اقترب منها كثيرا بسيارته وفتح الشباك
وهو ينادي"بنت يابنت"

تكاد ان تجن من الخوف والرعب
وهي تشد على عبايتها وتردد بتلعثم
"اكيد بيسوي فيني شي..هذا من وين
طلع..وليش يناديني".....وركضت
امامها وهي تلهث من التعب..وريقها
ناشف ...

اوقف سيارته ونزل...ومشى خلفها..
وبعد ان رأها تركض وتتعثر بخطواتها
نادها بصوت عالي"بساعدك يابنت اذا
انت ضايعة او شي وقفي".....وركض
لها ..

انفاسها متسارعة ..تعبت من الركض
وهذا يركض خلفها....وصرخت بعد
ان مسك بيدها..ولم تتحمل وسقطت
مغشياً عليها........

حملها بين يديه وهو ينظر لها
فتاة جميلة جداً..وبهذا المكان الخالي
رغم ملامح التعب والحزن عليها....
وذهب بها لسيارته وهو يردد
"ماشاء الله..لكن ايش اللي جابها هنا
يمكن تكون ضايعة او اهلها طالعين
البر وناسينها"...واركبها سيارته
وهو يتجه بها الى منزلهم....


يكاد ان يجن غروب الشمس واقترب
وجود غير موجودة ....وبصراخ
"بدر على الأقل عطني السيارة بدورها
يمكن طلعت وضاعت"
رمى المفتاح عليها وبعصبية نطق
"بتذبح نفسك عشانها وبالنهاية هربت
وتركتك"
اخذ المفتاح واتجه ركض للسيارة...
وذهب للبحث عنها.....واحمد معه



اوقف سيارته عند المنزل..
ونزل وحملها...فتح الباب ودفعه
بقدمه وهو يحملها بين يديه ويدخل
للداخل.....

بإستغراب من دخول ابنها وحمله
لفتاة"محمد مين هذهِ"
انزلها على الكنب ونطق"لقيتها بالطريق
وانا جاي شكلها ضايعه"
اقتربت والدته لها ونطقت
"ماشاء الله لا اله الا الله..محمد هذهِ
ماهي من بنات القرية..ماعمري شفتها"
واكملت بخوف"لايكون ميته"
نطق وهو ينزل اغراضه..ويتجه ليأتي
بماء"اغمي عليها شكله من التعب"
واكمل وهو يصب الماء
"بنتظر ربع ساعة اذا ماصحت بوصلها
للمسشفى"
جلست والدته وهي تنظر لها بحزن
"ماتدري لو بها بلاء ثم تبلاك بعد
لا بالله مالك فيها"
ابتسم وهو يتجه ليخرج"انا بغسل
يدي ..انتبهي لها"

بعد عشر دقائق....

فتحت عيونها...وجلست بسرعة ورعب
وهي تنطق ومستغربة المكان...اخر مرة
تذكر انها كانت تركض ورجل يلاحقها...
"انا وين"ووقفت وصداع يلازمها وهي
تمسك رأسها بيدها ...
"لاتعبين نفسك يابنتي انت بأمان"

"هدي يابنت ولا تعبين نفسك"
ومد لها كوب ماء"اشربي"

تنظر له بخوف ورعب وهي تشد
على نفسها وبتلعثم نطقت وهي
تتلفت"وين عبايتي وين طرحتي .."

"عبايتك عليك ..طرحتك ماكان عليك
طرحة..لاتخافين ماراح اسوي لك شي
فقط بسألك"

نظرت له والدته وهي فاتحه عيونها
على الأخر من الصدمه...ابنها لم يتجرأ
يوم ويتحدث مع غير محارمة ...
والآن يحٌادثها..ويقف امامها ونطقت
بهدوء"محمد اطلع انا اعطيها ماء
واهتم فيها"

خرج احترام لوالدته...ووقف عند
الباب وهو يفكر"مين هذهِ..وكيف
تجي هنا...ووووو"

شربت الماء بتردد وهي خائفه وتنظر
للمكان بصمت...ونظرت بعد سؤال
تلك المرأة الغريبة لها
"ايش اللي جابك هنا يابنت..ولدي
لقاك بالبر"واكملت وهي تنظر لها
"انتِ ضايعة"
اخذت نفس وهي تفكر..اذا اخبرتها
ماذا يحدث لها...وسرحت وهي تفكر
بكلام بدر وهو يهددها بعزام ووجدان
مترددة جدا كيف تتحدث ولم تعجبها
نظرات الشفقة من تلك التي تجلس
بجانبها...وصمتت لم تتحدث...

دخل ولم يقدر على الصبر سيعلم
من تلك ولماذا وجدها بالطريق لوحدها
وبهذا الحال...ووقف مبهور وهو ينظر لها
بإعجاب..وانتبه لنفسه وهو يتعوذ من
الشيطان الرجيم...ويستغفر ربه وينزل
نظراته للأرض ويعطيها ظهره
"ابي اعرف كل شي"

رفعت رأسها بعد ان سمعت الصوت
وهي تتعدل وبتلعثم وخوف نطقت
"بندر وين بندر"

"بندر مين يابنت قولي لي كل شي
عشان اقدر اساعدك"
اكملت والدته"اي يابنتي قولي لنا اهلك
انتِ من القرية والا لا"

لم تنطق وهي خائفة جدا وتتذكر كلام
بدر(تجيك الجنون او واحد يقتلك)
وبدأ قلبها يخفق برعب وخوف وهي
تشد على نفسها "بسم الله الرحمن الرحيم"
واغمضت عيونها"اكيد كلام بدر صدق جنون"

نظرت له والدته ونطقت
"شكلها ماهي صويحيه ياوليدي"
رفع رأسه وهو ينظر لها ونطق بعد
ان رأى حالها"بنت فيك شي..قولي لي
اي شي عشان اساعدك"

لم تجيبهم ونظرت لهم والدموع تتساقط
من عيونها وهي متكورة على نفسها بخوف
وتردد بلا وعي "ابي بندر وين بندر"



لم يترك مكان مابحث عنه في القرية
وغربت الشمس ...وبدا الليل يغشى
القرية...وقف السيارة وهو يتنفس
بصعوبة"يارب يارب وين ممكن تروح"
ونزل من سيارته"حتى الليل جاء ايش
اسوي انا واذا صاير لجود شي"وجلس
على الأرض"بموت اذا صار لجود شي
يااحمد"ووقف بعد ان رأى سواد
على الأرض من نور السيارة وهو
يركض لجهته ...ويأخذ الطرحة
والنقاب وهو يمسكهن بيده ويقربهن
لأنفه وهو يغمض عينه وينطق
بتلعثم"لجود يأحمد "وجلس على
الأرض وهو يبكي بمرارة ويصرخ
بإسمها..............




بدأ يقلق من تأخر بندر..وكأنه بدأ
يشعٌر بالذنب الآن
خرج من المنزل وهو يمسك بيد عبود
ويردد"الله يستر"وانتبه لمصعب قادم
له...ذهب له ونطق بسرعة
"مصعب سيارتك اذا ممكن"
بإستغراب نطق"صاير لكم شي لأن
اخوك قبل نص ساعة جاني يسأل عنك
وحالته حاله"
ركب سيارة مصعب ومصعب ركب
معه واجلس عبود بجانبهم
ونطق بتوتر..."انا شكلي جبت العيد
يامصعب"
بخوف نطق"ليه "
"يوم كنت عندك جود كانت جايه لبيتكم
وواضح كانت بتهرب...اخذتها معي
وابعدت عن المنازل عشان اخوفها وجيت
للبيت وتركتها"
نطقت بعصبية وهو مصدوم من حركته
"مجنون انت كيف تتركها .."وبصراخ
اكمل"هذي زوجة اخوك يابدر كيف
تتركها واذا صار لها شي ماعندك احساس
انت تترك وحده ماتعرف شي بالقرية
وتقول جبت لي العيد"
ضرب المقود بيده بعصبية
"خلاص عاد تركتها وتوقعت انها ترجع
ايش اسوي انا"



الرياض 2018

بعد ساعتين....

"لاتخاف الحمدالله انه بالبداية
واكتشفته الأمر بسيط جداً ...حجمه صغير
ومع الادوية يختفي تماماً"
تنهد ماهر بضيق"طيب واذا مانفعت
الادوية"
ابتسم وهو ينظر له"الأدوية تنفع لانه حميد
اهم شي يداوم على الأدوية والمواعيد"
نطق ياسر بضيق"طيب دكتور ممكن
يكبر او ...."ولم يكمل بعد ان نطق
الدكتور"الأمل بالله كبير...واهم شي
نفسيتك ومعنوياتك..قلت لك انه ورم
بسيط جداً وحميد مع العلاج بإذن
الله يزول...والله يشفيك..وهذا الدواء
تستخدمه اسبوعين بعدها نجري لك
عملية ونستأصل الورم"
"شكراً دكتور "ونظر لياسر
"ياللا ياسر مشينا"
وقف ياسر وذهب خلف ماهر وهو يشعٌر
بإختناق ويردد بداخله"الحمدالله على
كل حال"
"ياسر لاتقول لأي احد وخصوصاً هديل"
وابتسم وهو يمسك بيده"ومثل ماقال
الدكتور بسيط لاتخوف نفسك"



القرية 2018

بعد مرور ثلاث ساعات...

نطقت بتردد وهي تنظر لوالدة
محمد بعد ان هدأت وعادت لطبيعتها
"انا انا زوجة بندر طلعت بتمشى
وضعت"
بإستغراب نطقت"مين بندر انتم اللي
سكنتوا القرية جدد قبل ايام"
هزت رأسها بالإيجاب"اي"
وقفت وهي تتجه لتخرج"بقول لولدي
محمد ونوصلك انا وهو"

يجلس بالصالة بسرحان وهو ملقي
برأسه وينظر للأعلى..ويفكر بجود
وحالها ومن هي ولماذا كانت تركض
برعب وخوف..وفاق من سرحانه بعد
ان سمع صوت والدته وهي تناديه
"محمد"
رفع رأسه له ووقف"هلا"
"هذي زوجة اخو اللي سكن ببيت
مصعب"
نظر لوالدته لتكمل حديثها..واكملت
والدته"كانت تمشى وضيعت البيت تعال
بنوصلها"
"طيب بشغل السيارة ونوصلها"



مازالوا يبحثون بالقرية...
بندر واحمد مع بعض...وبدر ومصعب
مع بعض...
لم يقدر على التحمل...سيجن الآن اذن
العشاء...ولم يعثر على جود فقط
طرحتها ونقابها...وتعب من الركض
حتى صوته راح من كثر ماينادي بإسمها
وجلس بتعب وهو عطشان جدا
"احمد بنروح من هناك..واذا مالقيت
ببلغ مستحيل بتحمل"
تنهد بضيق لحال صديقه ورفيق دربه
"طيب..وبعده بنرجع للبيت يمكن تكون
رجعت او فيه" ...واكمل بحزن
"او ممكن هربت ورجعت جدة"
بلع ريقه ووقف"جدة مستحيل يااحمد
والدليل طرحتها ايش جابها هنا"
"طيب فيه مكان سيارة يمكن تكون
راحت معها"
بجنون وهو يركب السيارة
"اهم شي ماتكون مخطوفة او صاير
لها شي"



مكة 2018

مخنوق الآن عكس الراحة التي شعٌر بها
اثناء اداء العمرة...لهم عشر دقائق منتهين
من العمرة....جلس بتعب قلبه يقبضه
ويردد بسرحان"يارب تحفظ جود يارب"

انتبه لتغير ملامح والده...وسأله بقلق
"يبه فيك شي"واكمل"بنروح الفندق
ترتاح"
هز رأسه بالإيجاب ومازال متوتر وقلق
جداً سيتصل بماجد ليسأله عن اخر
الأخبار عن بدر وابنته....ذهب برفقة
ابناءه الى الفندق......واول مادخلوا
استلقى بتعب واخرج جواله واتصل
بماجد ولم يجيبه.....وارسل له يطلب
منه ان يتصل به بأسرع وقت......



في مركز الشرطة....

يتابع مع زملائه...اخر المستجدات
ووقف وهو ينظر امامه"هذهِ السيارة نفسها
اللي خرجت من بيت بندر"
"اي وهذا اخر تحديث من خلال الكاميرات
بالطريق"
"بلغ عن رقم اللوحة "واكمل وهو
ينظر "عند تقاطع ......شارع ......
اخر "وجلس وهو يزفر"اكيد متجة
للمدينة بلغوا ونبهوا على كل الدوريات
وعن اسمه ورقم اللوحة"
"ان شاء الله"



القرية 2018

اوقف السيارة عند منزلهم ونطق
بهدوء"شكل البيت مافيه احد مافيه سيارات
والباب فاتح"
نطقت بهدوء وهي تنزل"لا موجودين وشكراً
لكم ماقصرتم"
نطقت والدة محمد"انتبهي لنفسك"
"ان شاء الله"......واتجهت لتدخل المنزل
واول مادخلت كرهت تلك المكان وهي
مخنوقة..وحزينة....كيف ستتحمل أكثر
وتعيش به...واتجهت لجناحهم بدون ان
تنظر خلفها.....نزلت عبايتها ودمعه
خذلتها وسقطت على خدها ومسحتها
بسرعة...واتجهت واخذت فوطتها واتجهت
لدورة المياه لتستحم........


بعد عشر دقائق......

عاد للمنزل وهو قلق ...ويحمل عبود النائم..
بعد ان انزله مصعب ونزل خلفه وهو يحمل
اغراضه "هذي اغراضك اللي قلت لي"
وانزلهن وخرج ذاهب لمنزله....
بعد ان بحثوا بدون جدوى
ونادم جداً على فعلته...
ماذا يحدث لأخيه ان لم تعود
كيف سيتحمل عذاب اخيه وهو السبب
بكل شي....وضع عبدالله على الكنب
"فكر يابدر ..لايكون خطفها احد او
صار لها شي..او يمكن احد ساعدها
وهربت.."وشد على قبضة يده بعصبية
"لا لا مستحيل"..واتجه لجناح اخيه
"يمكن رجعت بتأكد"


خرجت من دورة المياه وهي تجفف
شعرها...ومستغربه لا اصوات والمنزل
هادي جداً...اين ذهبوا ...وفزعت وهي
تصرخ بخوف ورعب..وتقف ببهوت
ولم تقدر عن النطق واطرافها تتجمد بعد
ان رأت بدر يقف امامها وفوطتها تسقط
من يدها.....

نطق بتوتر وإرتباك من خوفها منه...
وبنفس الوقت من وجودها ونطق
"ماكنت اعرف انك رجعتي"...
وخرج بسرعة وهو سعيد جداً لرجوعها
من أجل اخيه......


وصلوا للمنزل ونزل بسرعة وأحمد
خلفه واول مادخل مع الباب نطق
بدر"جود موجودة داخل"

لم يصدق مانطق به اخيه وركض
لجناحه وهو يردد "الحمدالله الحمدالله"
ودخل بسرعة....واول ماراها ذهب
لها ركض وهو يضمها لصدره ويقبّلها
بكل مكان في وجهها من الفرحة
"الحمدالله الحمدالله"ولم ينتبه لحالتها
ابداً....حتى لم تبعده عنها ومن فرحته
لرؤيتها لم ينتبه لها....ابتعد عنها وشك
وبخوف نطق "جود"

افزعها بدر بعد ان صٌدمته بوجوده
امامها...وبقيت صامته وبلا وعي
وهي تنظر امامها...

مسك بيدها بخوف وهو يتقدم
بها ويذهب بها الى الغرفة..وكأنها بلا
روح وجسد...اجلسها على السرير
وهو يضرب خدها بخفيف
"جود انتِ بخير ".....وتذكر كلام والدها
وهو يخبره"جود اذا خافت او انصدمت
تصيبها حالة وماتشعٌر بأي شي..تطول
معها خصوصاً اذا حالتها النفسية سيئة
اذا صابتها الحالة هذهِ انتبه لها عشان
ماتضر نفسها...وهذا الدواء خاص لها
ينومها وتستمر معها لفترة ..اهم شي
ماتكون بعيد عنها او تتركها لوحدها
عشان ماتضر نفسها او لاسمح الله
تنتحر"..........اتجه لحقيبتها وهو يفتحها
بسرعة ويبحث بالأدوية وقلبه يخفق
بخوف"وينه"....وتذكر انه كتب الدواء
احتياطاً لبدر امس ليأتي به من الصيدلية....
خرج بسرعة ونطق بقلق"بدر جبت
الدواء اللي قلت لك"
"شوف الكيس وراك"
نطق احمد بخوف"بندر جود صاير لها
شي"
فتح الكيس وهو يبحث بسرعة
"اي تعبانه ..جود ماهي بخير"ووجد
الدواء واخذه بسرعة وهو يتجه للغرفة....


جلس احمد بتوتر وقلق ونظر لبدر
"كيف رجعت جود"
نطق ببرود وهو يتمدد "رجعت قبلكم
بدقائق ولقيتها بالبيت"
نطق بشك"اكيد"
"اي اكيد ..مجنونة وطلعت وبالنهاية
عرفت ان مالها الا بندر ورجعت"


اعطاها الدواء..ومازالت بلا وعي فقط
تنظر امامها...ويحركها وتتحرك معه
بدون ان تنطق بشي....وكأنها دميه
وهو يحركها....وضعها على السرير
وجعلها تستلقي...مازالت بروبها...
ذهب واخرج لها بجامه..والبسها
وهو خائف ودقات قلبه تخفق بسرعة
لم تنطق بشي....
"جود جود"
لم تجيبه واستلقت وهي تتكور على
نفسها وشفتها ترتعش...غطاها
وهو يمسح على شعرها ويقرا عليها
بصوت هادي...الى ان نامت.....


في منزل ام مصعب....
"وانت كيف لقيتها"
نطق وهو يقف"لقيتها وخلاص ليش
تسأل"
"سألت كذا.والحمدالله اللي رجعت
بالسلامة"
نظر له بتهديد"مصعب حال البنت
مايسر لايكون زوجها مسوي بها شي"
نطق بعصبية"والله عاد مالنا بمشاكلهم
ولاتتدخل"
"لانها فقط ماقالت شي ...والا كنت بساعدها
لان الحال اللي شفتها فيه ماهو حال
وحده تضيع فجأه وهي ماتعرف اي شي
بالقرية.."


بعد ثلاث أيام....

طول الثلاث ايام وحاله سيئ جداً...
جود طول الثلاث ايام نائمة تستيقظ
بعد ان ينتهي مفعول الدواء...وبعدها
ترجع تنام....وتتكلم معه فقط بنعم او لا....
جالس بجانبها اليوم تأخرت بنومها اكثر
من العادة.....
تنهد بضيق وبيده كوب قهوة..ويفكر
اذا لم تتحسن حالتها لن يتركها ابداً
حتى وان كلفه الأمر خسارة اخيه او حياته
لن يسمح لنفسه ان يتركها تموت وهو
ينظر لها......

فتحت عيونها..وجسمها كله يؤلمها
من النوم..هالات تحت عينيها..
ووجهها باهت....جلست ونظرت لبندر
وهو يعطيها ظهره وجالس على طرف
السرير"بندر"
لف لها ونطق بفرح"جود صحيتي"
تنهدت بضيق"اي"واكملت بحزن وهي
تترجاه"بندر تكفى خلاص والله تعبني
الدواء..حتى معدتي اوجعتني"وابتسمت
بتعب"انا والله بخير"

ابتسم لها ووضع الكوب على التسريحة
"اذا صدق بخير..لاتخوفيني عليك"
واكمل وهو ينظر لها
"مابي اشوف دموعك ابد ولا حالتك
كل مرة تسوء..واهم شي الأكل..ماتشوفين
حالتك "
نطقت بحزن وهي تتقدم ذاهبه الى
دورة المياه"طيب انا اكتئبت من الغرفة"
ابتسم لها ونطق"طيب ايش رأيك نطلع
انا وانتِ عبود نتمشى بالقرية"
مازالت خائفة من تلك الليلة وبسرعة
نطقت"نطلع بس مانبعد عن المنزل"
اشر على عيونه"من عيوني..ياللا انتِ
صلي صلواتك الظهر والعصر وانا بسوي
لنا قهوة ونطلع"
نطقت بتردد "وبدر"
نطق بإستغراب"ايش فيه بدر"
بلعت ريقها"اذا منعنا"
"لا ماعليك ماراح يمنعنا اذا ماخرجنا من
القرية..اهم شي انتِ تغيرين نفسيتك
شوي..وتطلعين عن المنزل"



الرياض 2018

كل يوم يزيد الألم عليه...ومع المهديات
والدواء يخف الا اليوم زائد جدا...
لم يخبر اي احد بما اصابه فقط ماهر...

وقف بتعب وهو يضع يده على خصره
من الألم ويغمض عينيه لايقدر على التحمل
يخف الألم مع الدواء وبعد انتهاء مفعوله
يرجع له الألم.....اصبح كثير الجلوس
بغرفته...مع ان يحاول ان يتقبل الأمر
ويرضى بما كتبه الله له.....اخذ علبة
الدواء وتناول حبه....ووضع الدواء على
التسريحة....بعدها اتجه لدورة
المياه سيخرج لن يجلس لوحده حتى
لاتسوء حالته النفسية ويفكر كثيراً....


في منزل ماهر....

مستغربه من ماهر له ثلاث ايام وهو
شارد بتفكيره...وليس بماهر الذي تعرفه..
تقدمت منه وجلست بجانبه
"ماهر"
لم ينتبه لها"...........
نادته مرة اخرى وهي ترفع من صوتها
"ماهر"
انتبه لها ونطق"هلا"
"فيك شي"
ابتسم بهدوء"لا"
نظرت له وبشك"اكيد ماهر انت من بعد
مارجعت ذاك المرة وانت ماانت على بعضك"
قربها له ونطق بإبتسامه"لا انا بخير..يمكن
عشان فيه مشكلة بالعمل وافكر فيها"
نطقت بهدوء"اهم شي مايكون فيك شي"



مستغرب من اخيه له ثلاث ايام
واغلب وقته بغرفته...وهذا لم يعتاده
ابداً منه....اتجه لغرفته وطرق الباب
ودخل.....وسمع صوت الماء...
جلس على طرف سريره هو ينتظر
"ماهي عادة لياسر ابد..حتى بالاختبارات
مايسوي كذا"...ولفت انتباهه علبة دواء
على التسريحة...وقف واخذها وهو يقلبها
بإستغراب"هذا كانه دواء يخص الحالات
المبكرة للأورام"وبصدمه"لا لا يمكن
انا غلطان.."واخرج جواله واتصل بعد
زملائه المختصين (السلام عليكم..
اخبارك..تركي برسل لك دواء شاك
فيه وابي اتأكد..اي ..لا اليوم طلعت
مبكر..اي ..طيب ..مع السلامة"
ووقف ومازال مصدوم"مو معقولة
كيف"وبدا يقلب الدواء بيده بسرحان
(هو دكتور مختص بأمراض القلب)
ولف بعد ان سمع خطوات ياسر قادمة
وهو ينظر له ببهوت"خالد"وتقدم
والإرتباك واضح على ملامحه بعد
ان رأى علبة الدواء معه وهو يبتسم
بتوتر"هذا مسكن "
بلع ريقه ومازال بصدمته هو دكتور
ومن المستحيل ان يكذب عليه ياسر
وبقلق نطق"ياسر انت تعبان فيك شي"

بلع ريقه وهو متوتر جداً..وجفف شعره
وهو يحاول ان لايوضح شي لخالد"لا"

تقدم منه وهو يمسك به وينظر لعيونه
"ياسر حالك مو عاجبني من كم يوم
ولك ثلاث ايام حتى ماتنزل لنا قل لي
ايش فيك..انا شاك بالدواء وارسلته لواحد
من زملائي بس قل لي"
جلس ونطق بضيق"عندي ورم حميد
بالكليه"
نظر له بصدمه"من متى اكتشفت"
اخبره بكل شي..وخالد يستمع له
وبعدها نطق بإبتسامه حتى لايخيف
اخيه"ان شاء الله بسيط اذا هذا كلام
الدكتور"واكمل "اهم شي ماتضايق نفسك
وكل شي قضاء وقدر..ولاتحبس نفسك
بالغرفة.."ووقف وهو يبتسم
"انا بنزل تحت امي مسويه لنا قهوة
البس وتعال"
هز رأسه بالموافقة....وخالد خرج
وهو حزين جداً ولكنه لم يوضح لأخيه
وحمد الله انه عرف ليساعد اخيه..ولايجعله
يفكر بما اصابه...فالحالة النفسية هي الاهم
اولاً......



القرية 2018

بعد نصف ساعة...

انتهى من كل شي...وتجهيزه..وخرج
من المطبخ وهو سعيد جداً وغير مصدق
جود وافقت على طلبه.....اتجه لجناحهم
سيبدل ملابسه ....دخل ووقف وهو ينظر
لها بإعجاب وقلبه يخفق..اول مرة يرى
جود بكامل زينتها....حتى بليلة الزواج لم
ينتبه لها ابدا بعد الأحداث التي حدثت
لهم.....وطول الايام يراها فقط ببجايم
واليوم تلبس بنطلون..وقميص متناسق
مع هيئة جسمها ..
ونطق بإبتسامه"ايش هالجمال"

ابتسمت بإرتباك وقلبها يخفق خوف
من ان يقترب منها..ونطقت وهي
تنحني لتربط سبورتها "طفشت من وجهي
وملامح الحزن قلت احط ميك اب خفيف"
واكملت وهي تربط سبورتها"يمكن تغير نفسيتي
شوي"

لم يقترب منها لن يخيفها ويوترها اكثر
ونطق وهو يتجه للخزانة ليخرج له ملابس
"حلو ..انا بلبس ونطلع"

دخل عبدالله وهو يصرخ بحماس
"جود"
ابتسمت له وهي تمد يديها له
"عبووود "
اقترب منها وعانقها وبادلته العناق
وهو ينطق"بنطلع مع بابا..بتطلعين
معنا صح"
هزت رأسها بالايجاب"اي.."ونظرت بعد
ان خرج بندر وهو يلبس بنطلون وبيده
سبورته الرياضي"ياللا مانبي نتأخر الغياب
باقي عليه ساعه وربع"ونظر لجود بغيرة
"لايكون بتطلعين كذا .."
نطقت بسخرية"اي بطلع كذا..والله عاد
لو كنا بإيطاليا ماسويتها"
ابتسم براحة"طيب البسي عباتك ترى
غسلتها بعد الغبار واللي صار ذاك المرة
ولازم اعرف كل شي اذا طلعنا"
لا تود ان تعكر مزاجها وتتذكر تلك الليلة..
لبست عبايتها .....وخرجت مع بندر....


"احمد انا طلبت من مصعب يشري
لي سيارة..لان اللي معي اكيد عليها
بلاغ..ومئة بالمئة بيكون شاف الكاميرات
ببيت بندر"ونظر بإستغراب بعد ان
خرج بندر وهو يحمل سلة قهوة وخلفه
جود وعبدالله"بتروحون مكان"
"بنتمشى قريب"
هز رأسه بإرتياح...ونظر لأحمد
"بعد يومين بنروح انا وانت لينبع"
تنهد بضيق ونطق"واذا رحنا وتم القبض
عليك"
"ماعليك انا مأمن كل شي وآخذ احتياطي
ضروري ..عشان ماتوقف صفقات ومشاريع
بندر..وينبع هي الوحيدة اللي اضمن
مايكون سعود مسوي بلاغ عني وطبعا
بتنكر...وبهويتي الجديدة المزورة وانت
مثلي"


لم يبتعدوا كثيراً...وعبدالله امامهم
يركض بسعادة وفرح....جلسوا في
المكان....واخرج بندر القهوة وهو
يبتسم بسعادة وفرح"عاد ابي تكيفين
رأسك وتنسين كل شي"
ابتسمت له...ستنسى ان الذي امامها
بندر وستعيش هذا الساعة لتسعد
نفسها ...وترتاح قليلاً"من زمان ماشربت
قهوة"
مد لها الفنجان"ان شاء الله تعجبك"
اخذت الفنجان وهي تنظر للقرية
"انا ماادري كيف عايشين فيها كذا
ومتحملين"ونظرت لبندر
"بجد مامليت لا جوال ولا شي"
بنص ابتسامة اجابها"من ناحية الفراغ فأنا
ابد مااحب الفراغ..لكن عاد الأمر يختلف
لوجودك بحياتي"واكمل وهو ينظر لها
"واتمنى بيوم من الأيام تبادلين نفس
الشعور"
تنهدت بضيق وهي تنزل فنجانها وبحزن
نطقت"مااتوقع ابداً..يمكن ماتعرف شخصيتي
بالضبط..انا اعيش فقط من أجل شي واحد
عائلتي "واكملت بغصة"والآن خسرتهم"
"من قال خسرتيهم كلها ايام وتمر وبإذن
الله بترجعين لهم..وانا اللي بوصلك بنفسي"
ابتسمت بحزن وهي تنظر لعبود يلعب
بالتراب"انت ضعيف يابندر قدام بدر "
تنهد بضيق ونطق"كله خوف عشانك"
وبسرحان وهو ينظر امامه"والا اقدر اهرب
عن بدر..لكن اذا سويتها انتِ اللي بتضررين
وماابي اضرك اكثر من كذا يكفي اللي
عشتيه بالأيام السابقة"ونظر لها
"وين كنتي ذاك المرة وليش رحتي
للمكان ذاك وهو بعيد...كنت بتهربين
صح"
تود ان تخبره كل شي ولكنها خائفه من
ردت فعله وخائفه من بدر وبإرتباك
نطقت"لا طلعت اتمشى ورجعت"
بشك ونظراته عليها"وطرحتك ليش
رميتيها ..وليش تأخرتي..جود انا ماني
مصدق"
بتوتر وهي تبعد نظراتها عنه
"ضعت"
مسك وجهها بيده وهو ينظر لها
ويركز بنظراته "جود مو معقوله تطلعين
وتأخرين وبالنهاية انصدم بحالتك..تدرين
ثلاث ايام وانا على اعصابي...كنت خايف
افقدك..كنتي كثير ترددين اسم بدر"
قلبها يخفق وابعدت يديه عن وجهها
"طيب بعد يديك..وبقول لك بس لاتعصب"
بتوتر وقلق"قولي ماراح اعصب"
بلعت ريقها وهي متوترة"بدر هو اللي رماني
بالبر"
بصدمه ومازال غير مصدق وملامح وجهه
تتحول للغضب وهو ينظر لها وبهمس
نطق"بدر"....ووقف ولكن جود مسكت
به بخوف"بندر تكفى ماابي مشاكل
ماابي بدر يسوي فيني شي..اجلس
بكمل لك"
جلس وهو غاضب من اخيه كيف
يفعل به هكذا ..كيف تجرأ...وبقهر نطق
"كملي ياجود"
"كنت بهرب ورحت لذاك المنزل واشرت
له..كنت بوقتها خايفه مرة وطرقت الباب
وفتح لي بدر وعصب مرة بعد ماعرفني
وركبني السيارة بالغصب..ويسخر مني"
وبلعت ريقها وهي لاتود ان تتذكر شي
"وقال لي البيت اذا بترجعين تعرفين
مكانه وتركني ورجع...خفت مرة والمسافة
بعيدة...ركضت وبوصل قبل الغروب
وسمعت صوت سيارة وكان ينادي
وركضت ...واخبرته بكل شي ..ماعدا
دخول بدر عليها بالغرفة...
مد يده لها ومسح دمعة سقطت منها
"جود انا آسف اذا كنت سبب كل شي"
ووقف "انتِ راضيه تعيشين معي"
لم تتوقع هذا السؤال منه ابداً..
وصمتت وهي تنظر لعبدالله وتفكر
بعمق...بدر لن يتركها بحالها اذا
تركت اخيه ..ولن يترك تهديده
وبعدها عن عائلتها راحة لهم..
فقدت والدتها ولن تتحمل ان تفقد
والدها مرة اخرى...ستتحمل وتضحي
وتعيش اذا قدرت ..ووقفت وهي
تغتصب ابتسامه"مع انك ماتستاهل
يعني اعيش معك بعد تهديدك لي
بوجدان وعزام وانت تعرف اني بوافق
لكن هذا قدري وبتحمل واحاول اني
اعيش"ومسكت بيد عبدالله
"هذا هو الوحيد اللي بينظلم بحياته
اذا كبر وعرف كل شي"
ابتسم بسعادة وفرح بعد جوابها
وهو يرفع ابنه ويرمي بالأعلى وهو غير
مصدق انها ستعيش معه....
"عبود انت سمعت اللي سمعت"
تنظر له بسخريه "مادري ليش احسك
تكذب على نفسك بحبك لي"
ضحك بصوت عالي وهو ينزل ابنه
"انا كلي ماني مصدق كلامك معي
ولا مصدق ان اللي قدامي جود
الى الآن ماني مستوعب شي"
نطقت ببرود وهي تقف وتلف طرحتها
"لا قدامك جود بنت سعود ال..صدّق"
......................................


"نقف هنا"

وقفه (‏غثيان الجهد النفسي اشد
وطأه من غثيان التعب الجسدي)

"موعدنا الخميس القادم بإذن الله "

تحياتي ديييييما


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 70
قديم(ـة) 03-02-2018, 12:52 AM
رووووح الحياااه رووووح الحياااه غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي


ابداع وربي الروايه مع انه محزنه وايد بالنسبه لي ومتعاطفه مع جود كثير بس توقعي انه راح ينقبض ع بدر وراح يقدرو يوصلو له سعود وماجد عن طريق محمد اخو مصعب لأنه هوه يشتغل فالشرطه واتوقع راح يشك فالوضع اتمنى ينقبض عليه بسرعه والله كرهته كثير حقير


مشكوره ع ابداعج واستمري ..


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

قطرات من الم الماضي فهل تنتصر؟/بقلمي

الوسوم
الماضي , تنتصر؟؟؟ , قطرات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
كلام عن الماضي .. فتاة تحب الكتابة مواضيع عامة - غرام 11 01-08-2017 07:20 AM
روايتي الثانية/بين الماضي والحاضر انا ضعت فيك +bayan روايات - طويلة 27 09-05-2017 12:18 PM
رواية أوراق من صدأ الماضي / بقلمي بنــت فلسطيــن روايات - طويلة 578 05-04-2017 04:32 PM
شيء من الماضي عوق$المحاسن خواطر - نثر - عذب الكلام 2 05-11-2015 12:42 AM
في الزمن الحاضر نقدر نقول فيه رجال اما في الماضي لا beloved. نقاش و حوار - غرام 105 19-03-2015 10:28 PM

الساعة الآن +3: 01:41 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1