اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 21
قديم(ـة) 28-08-2017, 03:56 PM
نوتلا البندق نوتلا البندق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل تكفيك كلمة لا حياة بدونك / بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها زهره عمري مشاهدة المشاركة
الرواايه جميله ، وهي غير عن کل الروايات اللي قراتها
الصراحه تحمست لها ، ونفسي اعرف ليش ابو عمر يعامل رشا کذا ؟! ومن هو اعز الناس علي قلبه ؟! وايش هو علاقه رشا به ؟!

اما اکثر الشخصيات حبيتها هم رشا ودانا واکثر وحده کرهتها هي رهف ما ادري ايش ذنب رشا تکرهها ؟!

عمووما اتمني لک التوفيق ، وانتظرک في البارت اللي جاي
ولا تتاخري علينا اوک ؟!

واتمني من المتابعين يتابعون روايتي الاولي ويعطوني اراءهم فيها

روايه مغامره صديقات
https://forums.graaam.com/619457.html
حبيبتي نووورتي الراوية بطلتك الجميله
ان شاء الله بكون قد الثقة اللي تعطونها لي ..
وان شاء الله بقرا راويتك مبين حلوة ..

بأمان الله ~


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 22
قديم(ـة) 28-08-2017, 04:00 PM
نوتلا البندق نوتلا البندق غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل تكفيك كلمة لا حياة بدونك / بقلمي





"الجزء الرابع"

#قراءة_ممتعه

*******************



رفعت عيونها ولقت انه راشد ..
راشد ملامحه الجامده ماوضحت لرشا إذا كان سمعها أو لأ ..
رفعت كفها الصغيرة تعدل طرحتها ورسمت ابتسامه صغيرة على شفايفها تحاول تخفي فيها ربكتها : هلا
استغرب أن رشا تهلي فيه لا وكمان تبتسم .. همس : هلا فيك
كمل وهو يرفع صوته : تعشيتي ؟
قامت وردت بهدوء تتحاشا نظراته المصوبه بدقة عليها : لأ اكيد ..
راشد : طيب سوي لنا أي شي ع السريع حدي جوعان ..
همست وهي تمر من جنبه : ان شاء الله ..
نزلت طرحتها على كتافها وتمت تجهز لها من الحواضر اللي في الثلاجة شوي زيتون مع جبن أبيض وطماطم , حطت خبز وهمست : اعتقد يكفي ..
: أي أي يكفى
لفت لصوته بدون ماتنطق ولا كلمة .. وجلست وهي تشوفه يجلس قريب منها ..
جلس راشد على الطاوله واخذ له خبز وحط عليها جبن وقبل لا ياكلها تكلم : شاي واللي يعافيك ..
وخرت الكرسي وجت بتقوم بس راشد مسكها من معصمها وبلع لقمته بصعوبه : اتعشي الأول
رشا اللي تسكنها الرجفة كل ماتلامست معاه .. حاولت تخفي هالشي بابتسامة خفيفة .. سحبت يدها ورجعت تجلس وهي تناظر الأكل قدامها بدون ماتلمسه ..
خذ نفس عميق قبل لايطلعه بشويش .. قرب منها قطعه من الخبز اللي عليها شوي جبن : كلي ..
رفعت كفها اللي ترجف وخذت الخبز من بين اصابعه وحطتها داخل فمها ومضغتها بشويش .. طبعا راشد مانزل عيونه عنها أبد ... ابتسم وتكلم بعد مانزل عيونه تحت : شكلك متعودة حدن يأكلك ؟ ولا ؟؟
عقدت حواجبها وقالت وهي تلف وجهها للجهة المعاكسة حتى مايشوف خدودها اللي توردت : لأ منو قال ؟
ضحك راشد بخفة : محدن .. توي اكتشف والله
بوزت وسحبت الخبز تاكل بنفسها .. وراشد يناظرها بابتسامة : كلي منيح .. جسمك ضعيف حيل
شي غريب حسته رشا من كلامه .. اهتمام لأول مرة من رجال ..
ذاك الشعور اللي غزا قلبها خلاها تفرح .. الفرح اللي هالأحساس مايجي من هنا حتى يموت من هنا بسبة أبوها .. اللي قتل فيها كل شي حلو
رشا حاسة بنظراته اللي تتبعها في كل حركة تسويها بس ماقدرت ترفع عيونها صوبه من زود الخجل اللي فيها ..
قام راشد بعد فترة وهو يهمس : الحمد لله ..
قامت رشا هي الثانية بعد ما شافته رايح دورة المياه .. نظفت المكان وسوت الشاي ..
خذت نفس عميق وابتسمت براحة .. ماتدري لي هالراحة تحتل قلبها .. بس كذا مرتاحة بشكل كبير ..
بداخلها كانت تفكر "يمكن هو غير .. يمكن مو كل الرجال مثل ابوي .. أكيد مو كلهم مثله لأنه ابوي يكرهني لذاك السبب اللي مالي فيه دخل ولو بنسبة واحد في المية .. يمكن الله يبي يعوضني بأنسان يفهمني ويعوضي عن حنان الأبو .. يعني جد انا افكر فيه ابو .. بس يارشا اصحي من هالأفكار الغبية هو زوجك مو أبوك .. عادي يعني يكون لي كل شي ابو واخو وزوج .. وانا بكون له كل شي يبيه .. بس هو مايحتاج هالأشياء أكيد أهله يحبونه .. أنا كمان أهلي يحبوني طبعا إلا أبوي .. ليش أنا لي أهل اصلا ؟ .. ياربي انا شقاعدة أخربط .. "
نفظت هالأفكار من راسها ومسحة حزن غلفت عيونها العسلية .. جا ببالها يشربو الشاي بالشرفة
جهزت كل شي في الشرفة وجلست تنتظره .. سندت ظهرها وعيونها عانقت السماء السودا .. وكأن نجوم السما ترسم صورة اختها هدى ..
ابتسمت ودمعت عيونها : الحين بس عرفت ليش ماتزورينا ياهدي إلا قليل .. أكيد أنا كمان لو يكون عندي كل هالأهتمام أنسى أهلي ..
غمضت عيونها وتحاول تتذكر عدد المرات اللي تلاقت فيهم مع هدى من بعد زواجها ينعدون ع الاصابع ..
فتحت عيونها وانقطع سيل أفكارها على صوت باب دورة المياه وهو ينفتح ويتسكر بنفس الوقت .. مدت جسدها وهي جالسه عشان يشوفها راشد بس استغربت وهي تشوفه رايح لغرفته ..
قامت : مايبي يشرب شاي طيب ؟
مشت بخطوات خايفة صوب الغرفة ورفعت يدها تبي تدق باب الغرفة المفتوح نصه بس وقفت وهي تشوف الباب ينفتح أكثر ..
دخل راشد للغرفة حط جواله ع الشاحن وخرج بسرعة بدون ماينتبه للي قدامه وصقع فيها بقوة حتى طاحت ..
تأوهت رشا شوي ورفعت عيونها له : ماتشوف ياراشد ؟
ضحك بخفة ومد له يده : والله ماانتبهت لك .. عاد ماشاء الله اضافة لطولك كمان ضعيفه فما شفتك قدامي ..
مسكت كفه وقامت وبعدت عنه كم خطوة لورا وهي ترسم ذيك الابتسامة المرتبكة اللي تخفي وراها الكثير ..
زي كل مرة حس راشد برجفتها بس ماعلق بكلمه وغير الموضوع وهو يمشي للمطبخ : هاه سويتي الشاي ؟ ولا ماتعرفين ؟؟
تبعته بخطوات سريعه : امبلا اعرف حطيته بالشرفة
كمل طريقه للشرفه ورمى نفسه ع الكرسي بعد ما أطلق آه من داخله : آآآآه
جلست بالكرسي اللي جنبه وصبت له استكانة شاي : تفضل
همس وهو ياخذها : يسلمو
رفعت عيونها مرة ثانيه للسما وهي تناظرها .. وسافرت بأفكارها بعيد .. بعيد جدااا
حست بقرصة البرد اللي لمست جسدها .. رفعت كفوفها تغطي كتوفها وتحركهم حتى تدفى شوي ..
راشد هو الثاني ما كان أحسن منها الأفكار تاخذه وتوديه .. شوي لهدى وشوي لبناته واحيان يلتفت صوب رشا ويفكر شنو بيكون مصيرها وياه .. مو قادر يفكر فيها كزوجة أبد .. انتبه لها انها بردانه فقال وهو يقوم : بردانه صح ؟؟
رفعت عيونها اللي تلمع صوبه وقالت : شوي ..
راشد : خلاص قومي ننام ..
بلعت ريقها وقامت : أي يلاا
قفل الشرفة وغطاها بالستائر والتفت لقاها وراه : شفيك ؟
حطت شعرها ورا اذونها وتكلمت بربكه : أنام وين ؟ اقصد أي مكان ؟
رد عليها ببرود وهو يمر من جنبها : في الغرفة وين يعني ؟
مشت وراه وسألت باستفسار والخوف مغلف صوتها : وانت ؟
عقد حواجبه وتكلم بخبث : ليش انت شايفه مكان ثاني ينام فيه غير الغرفة ؟؟
انحرجت وقالت تبرر وهي للحين وراه وعيونها ادور بالمكان : لا بس اقصد .. يعني بالشقة ما كنا كذا .. يعني انا كنت أنام بغرفة وانت ... وانت تنام بغرفتك
ابتسم بخفة .. ولف عليها بعد ماكست ملامح البرود وجهه : بس انت شايفه هنا أنها غرفة وحده ومافي مكان ثاني انام فيه ..
حاولت تتحاشا نظراته وعيونها للحين تدور بالمكان واستقرت ع الكنب اللي في الصالة ..
انتبه راشد لعيونها وين استقرت وهذا خلاه يقول بصوت جهوري خلاها تنقز من مكانها : لأااا انت تبيني انام ع الكنب ؟؟
عقدت حواجبها الرقيقة وقالت بتقطع وهي تحرك يدينها بسرعة : لا لا .. اكيد انا ماقلت كذا ... اقصد
قاطعها : بس شفت عيونك وين حاطتها !
ردت وهي تقبض على كفوفها بقوة : أي بس كنت افكر بهالشي لي انا .. يعني انام انا ع الكنب ..
قرب منها ومسكها من ذراعها يقربها له: لأ ماحزرتي .. مافي نوم هنا ..
ماقدرت ترفع عيونها .. بلعت ريقها ,همست وهي توخر عنه : طيب
.........
غرفة هادية وكأن مافيها احد ..
احتل الراشد الجهة اليمين بينما رشا الجهة الشمال بنهاية السرير
غمض راشد عيونه وهو يحاول ينام بس ماقدر بسبب تحرك رشا المستمر وتنفسها المضطرب اللي يسمعه ..
رشا حالتها ماتتخيلوها ابدااا .. تسحب نفسها لطرف السرير وواصلة لنهايته ولو تحركت شوي طاحت ..
حاولت تنام وهي مغضمه عيونها بقوة بس مو قادرة أولا بسبب تغير مكان نومتها والسبب الثاني راشد ..
راشد على عكسها كان هادي ولا كأن في احد جنبه .. تعبان حده ومصدع يبي ينام بس رشا ماخلاته .. غمض عيونه يحاول ينام واخيرا دخل النوم لجفونه , ارخي نفسه في عالم ننسى فيه كل مشاكلنا ..
أما رشا فـ للحين على حالها تتقلب شوي وتسحب الغطا فوقها وتنزله بسبب الحرارة اللي تغلف جسدها .. تغمض عيونها بكل قوة لعل وعسى يجيها النوم

*******************


دخلت اشعة الشمس لذيك الغرفة الكبيرة
فتحت عيونها بكسل وهي تتأفأف : اووووووف
قامت ودخلت لدورة المياه اللي في غرفتها الوسيعة .. ما مرت دقائق حتى كانت تقابل مرايتها وتمشط شعرها اللي يصل لأذونها ..
لبست ملابس المدرسة وشافت الساعة داخلة ع الثمانية .. همست بخوف : راح عليا الباص ..
ركضت تطلع من غرفتها وتنزل الدرج بسرعة وهي تصيح : مااااماااا ليش ماصحيتني ؟؟
سكتت وهي تشوف نوف عندهم بالبيت جالسة في الصالة وتقابلها أمها .. استغربت : شصاير من وجه الصبح ؟؟ ياربي ليكون رشا فيها شي ؟؟
نزلت كم خطوة كمان تحاول تسمع شي ..
نوف بخجل : ادري ما وقت زيارة بس والله من امس مانمت دقيقة .. كله احاتي وافكر ..
مريم بابتسامة : لا يانوف معقول هالكلام نحن اهل ..
ابتسمت نوف وهمست : بنت أصول يامريم ..
كملت بصوت مسموع وصل لدانا : شفت الوقت مش مناسب اجيك امس لأن ماطلعت من المستشفى إلا بعد أذان العشاء .. قلت خلني أأجلها باكر .. ومن الفجر جيتك أركض ....
رفعت عيونها اللي كانت منزلتها تحت وكملت باقي كلامها : اللي صار أن راشد يحس رشا فيها شي وهالشي على حسب مافهمت ...........
قاطعتها دانا اللي جت تركض لهم وبدون ماتسلم نطقت بخوف وصوت مرتفع : شفيها رشاااا ؟؟ شسوى لها راشد ؟؟ هااااه ؟؟
مريم اللي انحرجت من بنتها , قامت وتكلمت بقهر : داااانا روحي مدرستك تأخرتي يلاااا
دانا وعيونها امتلو دموع : مااامااا الله يخليك طمنيني شفيها رشا .. صاير لها شي ؟
مريم من بين اسنانها : انقلعي مدرستك يلاااا
عقدت حواجبها وركضت برا الفيلا وهي تتبرطم : قسم بالله ياراشد لو مسوي فيها شي لأموتك واشرب من دمك .. ادري ادري اكيد ضاربها ولا حابسها مكاااان .. يعني ع بالهم ما أفهم .. كل ما كلمت رشا ماترد إلا بعد ماينشف الدم في عروقي .. اكيد حابسها مكان ومهددها لا تتكلم .. انا أراويه بس ارجع من المدرسة ..حتى ان ...............
صاحت وحطت يدها على قلبها من سمعت ذاك الصوت...
سالم اللي كان موصل أمه لبيت أبو عمر وحده طفشان وتعبان يبي ينام .. شاف ذيك البنت واللي من ملابسها عرف انها في الثانوية كانت تتبرطم وتحرك يدينها وكأنها تتوعد أحد بالموت ..
تم يضحك عليها بعدين قرر يفزعها .. فزمر بالسيارة لما قربت منه وشاف شلون نقزت ووجها أنقلب ألوان من زود الخوف ..
انفجر سالم ضحك على شكلها .. انتبهت دانا له وأنقهرت منه .. خزته بقرف وراحت تركض للسواق تحط فيه حرتها : يلاااا تأخرت ع المدرسة

*******************



نرجع داخل الفيلا ..
هزت مريم راسها بتفهم وقالت بخوف : والله يا نوف مدري شقولك .. بس أختصرلك اللي صاير بأن أبو عمر من تزوجته للحين وهو مايتحمل تنجاب قدامه سيرة رشا .. وان سألته ماجاوب ويصير يصارخ وينقلب الموضوع على المسكينة رشا وتنضرب لين تقول بس
شهقت نوف : ليش يضربها لا حول ولا قوة إلا بالله ..
ردت مريم : مدري والله مدري .. كل اللي أعرفه وهذا فهمته من المرحومة هدى أن رشا كانت السبب في موت زوجته سميرة الله يرحمها .. كيف وشلون ؟ مدري ..
كملت مريم بحزن : من خمس طاش سنه وأبو عمر ماقصر شي ضرب وشي سب وأحيان توصل فيه يحرمها من الأكل أيام ..
عقدت حواجبها وزعلت على حال هالبنت : الله يهديه بس .. راشد معرف شلون يتصرف معاها قالي فيها شي بس معرف شهو بالضبط ......
قاطعتها مريم : لا تقولين له .. أكيد لو تبي رشا كان قالت له ..
نوف بابتسامة : افا افااا يامريم .. أكيد ما رح قول له شي .. بس يعني أحاول أفهمه بطريقة ابسط شوي .. لأنه ما عرف شلون يتصرف معاها ..
ارتاحت مريم وماقالت ولا شي ..

*******************



رشا اللي ماصدقت الفجر يطلع حتى تقوم من السرير ... طلعت برا الغرفة بهدوء ..
دخلت دورة المياه وتوضت .. راحت صلت صلاتها ودعت لأختها اللي مافارقتها ولا لحظه أمس ..
خذت نفس عميق ورفعت عيونها للساعه اللي تخطت الثمانية ..
قامت من على سجادتها وراحت للمطبخ تسوي لنفسها قهوة ..
ترددت قبل لا تفتح الشرفة .. بس بعدين تجرأت وفتحتها .. رجعت للصالة تلبس جلال الصلاة فوق بيجامتها البسيطه .. خذت قهوتها وجلست تراقب البحر وتشرب القهوة بتلذذ ..
بنفس المكان وبالغرفة تحديدا .. فتح راشد عيونه الحادة بتعب ورجع يغمضها .. رفعت كفه يمسد مابين حواجبه يمكن يخف الألم اللي يحسه .. من أمس وهو حاس بهالصداع ..
قام بصعوبة .. خذ منشفته وطلع من الغرفة لدورة المياه ...
رجف جسدها وهي تسمع باب دورة المياه يتسكر وفهمت ان راشد صحى من نومه ..
خذت نفس عميق تملأ فيه صدرها .. ريحة البحر في الصباح ترد الروح وتريح القلب التعبان والمهموم ..
همست وهي تشوف رجال وحرمته يتمشون على الشاطئ : لو نتمشى نحن كمان ...
تمت تراقبهم وتشوف السعادة في عيونهم .. وتبتسم على حركاتهم
خرج بعد فترة راشد ودخل للغرفة ... مامرت دقايق وإلا كان طالع منها لابس شورت لركبه لونه أسود مع قميص قطني نص كم أسود بعد ...
مشى بخطواته الطويله صوب المطبخ وشاف رشا اللي معطيته ظهرها ومتسنده على أكواعها تشوف البحر ..
دخل الشرفة وهمس : صباح الخير
لفت عليه والابتسامة للحين تعتلى شفايفها الصغيرة : صباح النور
عقد حواجبه بدون مايعلق ولا كلمه .. ولفت نظره الرجال وحرمته ع الشاطئ واللي كان خالي من أي أحد في هالصبح ..
قدر يعرف سر ابتسامة رشا الحين .. قرب منها وتم يراقبهم بدون ماينطق ولا كلمه ..
رجعت رشا هي الثانية تشوفهم وتبتسم كل فترة والثانية ..
شدته ريحة القهوة اللي جنبه .. شاف ذاك الكوب الكبير الفارغ نسبيا إلا من بقايا القهوة بنهايته .. عقد حواجبه وزفر بضيق ..
وخر كم خطوة ورمى نفسه على الكرسي وهمس بأسمها : رشا
لفت عليه بدون ماتتكلم .. رفع عيونه صوبها وقال بعصبية يحاول يكتمها : تراها مازينة القهوة لبنت بعمرك ؟
عقدت حواجبها : متعودة أفطر عليها ..
رفع صوته شوي وقهره ردها : أنا قلت ما هي بزينة .. يعني ما أشوفك تشربينها بعد اليوم ...
انقهرت رشا من كلامه وجت بتسكت زي كل مرة بس القهوة روتين يومي متعودة عليه وشي من شخصيتها .. "عن أي شخصية الله يهداك بس" تشجعت وقالت : أدري ماهي بزينة بس أحبها وكمان ..........
قاطعها ببرود وهو يضرب الطاولة اللي جنبه بكفه : كلامي واضح أعتقد ..
عضت شفتها بقهر ومشت من جنبه بس وقفها : سوي لي فطور قبل لا تصيحين زي كل مرة ..
غمضت عيونها وفعلا الدموع كانت داخلهم .. راحت للمطبخ وحطت كل اللي بالثلاجة على الطاولة .. حطت الشاي ع النار وهي تبلع الغصة بكل قوة ...
قام راشد ودخل للمطبخ شاف شلون وجهها منعفس وأحمر حيل .. ابتسم بشكل جانبي وجلس ياكل ..
حطت الشاي قدامه وجت بتطلع بس وقفها : اجلسي أفطري ..
همست بصوت مرتجف : ماافطر الصباح
صاح بقهر : شوفي شكلك بالله هذا شكل مراة متزوجة .. اللي يشوفك يقول للحين ماوصلت الثلاث طاش .. جلسي واطفحي
تبي ترد وتصرخ عليه بس مافيها كالعادة .. جلست بدون ماتلمس ولا شي ..
في البداية راشد ماتكلم وتم ياكل بهدوء بس ماقدر يصبر أكثر : اطفحي
انقهرت من اسلوبه وخذت لها شريحة خيار تاكلها وهي تقلب عيونها فوق وتحت ..
خذ له قطعة خبز وحشاها جبن وبيض ومد ذراعه قدامها بحكم بعد المسافة بينهم بس استغرب وارتبك في نفس الوقت من الحركه اللي سوتها رشا ...
رشا اللي كانت للحين ملتهية في قطعه الخيار وخيالها موديها لعالم ثاني خصوصا بعد ماشافت الرجال وحرمته من ساعة .. انتبهت لظل ذيك اليد واللي قرب منها بسرعة وكأنه يبي يضربها .. غمضت عيونها ورفعت يدينها بسرعة تحمي نفسها .. وكل جسمها يرجف
عقد حواجبه بخوف وقام بسرعة يقرب منها : شفيك بسم الله ؟
نزلت راسها وفهمت ان راشد بس يبيها تاكل السندوتش اللي سواه لها .. حضنت كفوفها وجهها وصاحت ظلم وقهر .. بسبة أبوها حست هالأحساس .. حست أحساس الذل والخوف من شخص يعطيها الاهتمام اللي ماتعرفه ..
ارتبك راشد اكثر وهو يشوفها تصيح .. ماعرف شسوى ولا شصار همس بخوف : رشا إذا كان عشان القهوة خلاص اشربيها .. شفيك يابنت .. رشاااا
رفع كفه بتردد يمسك كتفها ويحركه : رشااا

*******************



كانت تشرب قهوتها وتسأل باهتمام : وليش يما كنت عندها ؟؟
نوف وهي تفكر : عشان رشا ..
همست : رشا ؟؟
رفعت صوتها وقالت : ليش يما ؟؟ شفيها رشا ؟؟
نوف : مدري يما اخوك راشد يقول البنية فيها شي ... ورحت أفهم من مريم بس مسيكينه هي الثانية ماتدري شبالاها .. كل اللي فهمته ان في مشاكل بينها وبين أبوها وهذا اللي مخليها منطوية بهالشكل ..
رهف والي عجبها الوضع وكأن لقت ضالتها : يعني رشا عندها مرض نفسي ...
عصبت نوف : لاحول ولا قوة إلا بالله .. شتخربطين انت ؟؟
رهف بقهر : توك تقولين منطوية ومدري شو ؟
قامت نوف وهي تزفر بضيق : جد انا الفاضية اللي جالسة اتكلم ويااااك
تأفأفت رهف بملل وفكرها كله تم حول رشا .. "يعني لهالسبب دايم قاعده لحالها او مع اختها الصغيرة ... امممم حتى مع هدى مااشوفها تتكلم .. انا بتكلم مع راشد وافهم شصاير ..... مسكينه والله توها صغيرة ع هالأمراض ... نصيبها شنسوي"

*******************



ماصدقت ترجع للبيت ..
دخلت ادور امها وهي تصيح : ماااامااااا وينك ؟؟
لقت قدامها عمر , نزلت لمستواه : عموري وين ماما ؟
عمر اللي كان ملتهي في العابه .. حرك كتوفه بمعنى مدري ..
راحت عنه دانا وركضت للمطبخ تشوفها ولقتها تجهز الصحون .. قربت منها : مااماا
لفت عليها مريم وبابتسامة : هلا حبيبتي .. يلا كلها دقايق ونحط الغدا ..
دانا باستفسار : ماما شفيها رشا ؟؟
عقدت حواجبها : مافيها إلا العافية ..
ردت عليها بقهر : ليش ذيك جاية من وجه الصبح شمسويين في أختي ؟؟
مريم بتعب من بنتها : دانا مالي خلق الحين .. روحي غير ملابسك و..........
قاطعتها دانا بصوت مرتفع : أكيد راشد مسوي فيها شي وإلا ليش .............................
سكتت بسبة ذاك الصوت الجهوري : شمسوية اللي مااتسمى ؟؟
بلعت مريم ريقها وقالت : ولا شي ياأبو عمر .. بس تعرف دانا وكلامها ..
دانا ماكانت احسن حال من أمها رسمت ابتسامه على شفايفها وقربت تمسك ذراعه : بابا حبيبي شرايك نروح الشاليه ..
مريم واللي فهمت أفكار بنتها : ما وقت شاليه .. شوفي الجو
بوزت دانا ومشت وهي للحين متمسكه بأبوها : حبيبي بابا مايرفضلي طلب اعرف انا ..
ضحك أبو عمر وهو يبوس خدها : أكيد ياعمري انت .. متى تبين نروح ؟
ردت بسرعة وهي توخر عنه : اليوم
رفع حواجبه : اليوم ؟ مايمدينا نجهز ...
رجعت قرب منه وتسبل بعيونها : إلا يمدانا .. أنت بس وافق ..
ضحك بقوة : خلاص موافق ..
زفرت مريم بضيق وهي تحط الصحون فوق الطاولة : يلا دانا غيري ملابسك وتعالي تغدي ..
صاحت بفرح : حااااااضر ..
وركضت لغرفتها ...

*******************



مايدري كم مر من الوقت وهو يتمشى ع البحر وحده ..
غمض عيونه والصداع رجع يحتله من جديد .. زفر بعنف بعد ماتذكر رشا ..
الشمس كانت عمودية وزادت الصداع أكثر براسه .. قرر يرجع للشاليه وامره لله ...
دخل وهو متضايق حده .. لف صوب المطبخ ولقاه على حاله وهي كمان على حالها ...
رشا اللي مارفعت راسها من على الطاولة .. بكت وبكت وبكت .. لين جاها النوم خصوصي ان أمس مانامت ولا دقيقة ..
قرب منها وتكلم بهدوء : رشا روحي نامي في الغرفة ...
رشا كانت غارقة في النوم وماسمعت ولا كلمه من راشد .. قرب منها أكثر ولمس كتفها وهزها : رشااا
همهمت بصوت ضايع وحركت راسها .. ابتسم : يلا رشا روحي الغرفة ..
رفعت راسها اللي تحسه ثقيل مرة وعيونها ماتشوف منها ولا شي .. كله مضبب قدامها ...
نزلت من الكرسي وهي حاسة بدوخة فضيعه .. مشت بخطوات بطيئة حتى اختفت من قدامه , خذ نفس عميق يملا بيه صدره ويزفره بقوة ..
رمت رشا نفسها على السرير وغطت في نوم عميق ...

*******************



اسسسسسسفة والله ع التأخير
اعوضها لكم ان شاء الله
ادري بارت مخيس وكذا .. بس ان شاء يتعوض
البارت الأصلي انحذف وهذا كتبته ع السريع وما أذكر الأحداث الاصليه ..

المهمز
رأيكم بالبارت بصفة عامة ؟؟
وتوقعاتكم للقادم ؟؟
تتوقعون شيصير لما تجي دانا للشاليه وتصرفات أبوها ؟؟


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 23
قديم(ـة) 29-08-2017, 11:50 AM
سديـــم سديـــم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل تكفيك كلمة لا حياة بدونك / بقلمي


البارت جميييل جدااا ..رااائع

رشا وتصرفاتها الغريبة بالنسبة لراشد ..راح يعرف انه في سر وراها
وامه راح تقوله السبب انها في خلاف مع ابوها وتخاف منه وبيضربهاا ..عشان هيك بتخاف من كل الرجال

بس لازم ما تبين زعلها قدامه ولا قدام اى حد ..غير بس دانا

ورهف معقول حنت عليهاا ..الله يحنن قلوبهم عليهاا

والتوأم وينهم اشتقنالهم ...

بالنسبة للبارت ..لما تخلصي منه اعلمي نسخة منه على فلاشة او على اى مكان ..عشان ما يروح التعب كلو عالفاضي ,,والله يوفقك

الله يعطيك العافية يارب

تحياتي


آخر من قام بالتعديل سديـــم; بتاريخ 29-08-2017 الساعة 11:57 AM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 24
قديم(ـة) 29-08-2017, 08:31 PM
صورة غــلا الريــم الرمزية
غــلا الريــم غــلا الريــم غير متصل
©؛°¨غرامي ذهبي¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل تكفيك كلمة لا حياة بدونك / بقلمي


الرواية جميلة ما شاء الله... حلوووة

استمررري

موفقة ان شاء الله

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 25
قديم(ـة) 13-09-2017, 11:11 AM
سديـــم سديـــم غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: وهل تكفيك كلمة لا حياة بدونك / بقلمي


وييينك يالغلاا طمنينا عنك

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

وهل تكفيك كلمة لا حياة بدونك / بقلمي

الوسوم
بدونك , بقلمي , تكفيك , حياه , كلمة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية : يا معشوقي لعبت بأوتار قلبي و انت ناوي عذاب بس ما طرى لك انك بمعزوفتك أسرت كياني بالنوتات / بقلمي Roond روايات - طويلة 67 14-08-2017 09:38 PM
جنازة كلمات...\بقلمي DELETED خواطر - نثر - عذب الكلام 16 06-08-2017 07:51 PM
الحياه مليئه بالمعجزات / بقلمي JK99 روايات - طويلة 1 12-08-2016 09:53 PM
قصه عتاب جاء من بعد الغياب بقلمي (saldhaheri) suhaila.seed قصص - قصيرة 3 07-05-2016 02:16 AM

الساعة الآن +3: 10:37 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1