اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 20-08-2017, 10:05 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رواية مقيدون بالريش/ بقلمي


سلام كيف الأحوال .. برغم أني أنزل رواية الزهور تتفتح من جديد للآن لكني بهذي الفترة كتبت الفصل الأول من رواية و ناس مرة مدحتها .. أبي كذا الاقي حماس في الرواية ذي انشالله و كل ما أكتب أنزل انشالله



يتبع ...


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 20-08-2017, 10:22 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي







~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات الكاتبة /
~~~~~~~~
بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على حبيب الإله محمداً و على آله و صحبه و من اتخذه قداه ، ها هي الطيور تعلن وصولها لتأنسنا بتغريداها الشجية ، ها هي الشمس تعلن شروقها لتنيرنا بخيوطها الذهبية ، ها هي الزهور تعلن تفتحها لتسرنا بعبيرها الأخاذ ، الأجمع في استعدادٍ تام ليومٍ ربما يخلو من الشدا و المصائب جياش بالحب و النقاء ، فها أنا أيضاً في استعدادٍ تام لتدوين روايتي هذه و التي بين أيديكم متأملةً بأن تروق لكم كل ما خطت و ستخط أناملي بإذن الله ، رغم صغر سني لحاجتي للمعلومات الوافرة مع إنني لا أعد العمر إلا رقماً لا يمنعني من تدويني كلمات .. أسطر .. جمل و صفحات تثير الإعجاب لدى الأجمع ، و طموحي كله بإذن الإله بأن تزداد موسوعتي ليس لأصبح في مواقع الشهرة بل لأستطيع أن أناقش و إياكم مشاكل منتشرة في كل الأنحاء من مجتمعنا بين قوسين (الحضاري) ، أمر غريب أليس كذلك ؟! ، يلقبونه بالحضاري رغم أنه عكس ذلك ، ترى ما فأئدة تلقيبه بـ(الحضاري) دون العمل على تلبية اللقب على أشمل المعنى ؟ ، أين الود و الاحترام ؟ أين المحبة ؟ أين الصدق و الإخلاص ؟ ، لا طائل من هذا أسنظل نردد الأسئلة هذه ؟ ترى ماذا بعد ذلك ؟، و مع ذلك لا أستطيع القول أو النفي أن الذي يجيد تلك الصفات منفي و معدوم في مجتمعنا ، بل إن شخص عن آخر يصبح التأثير أكبر و أكبر ، فيقل ذاك الشخص هو و أشباهه و يقع بين متاهات الحياة و يبقى عالقاً إما يبقى صامداً على ما هو عليه و إما يتغير و يأخذ تأثير غيره مفعوله عليه ، بالنهاية الأشخاص في هذه الدنيا مختلفون منهم من يتأثر و ممنهم من لا يتأثر و منهم إلى ما لا نهاية ، و بالنسبة لي سأحاول بما في وسعي بمناقشة هذه المشاكل في روايتي هذه بطريقة ما ! ، في الحقيقة أطمح الأفضل للجميع ، رغم أني أؤمن أن أن الكتابة تغير من النفس لكني لا أدري بالنسبة للآخرين ! ، على الجميع النظر إأجمالي أخطائهم و ينظروا إلى ماذا أدت لا يستطيع أحدٌ القول بأنه لا يخطئ الجميع يخطئ أنا و أنت و كلنا نخطئ ، لذلك أنا أطمح للأفضل حتى نحقق حياة و مجتمع أفضل متمنية لنظركم للحكمة التي ستكون منها روايتي .
دامت أفكاري تحلق إلى البعيد و قررت باختيار مميزات عدة لروايتي ، كانت القصة جديدة من وحيي خيالي كلها البداية النهاية الأحداث كلها و الأسامي مني و اخترته بدقة و بحث عن معناه ، لا أؤمن بأن مساعدة أحد الأشخاص بالكتابة أمر سيحقق كل ما هو الأفضل ، فقد يؤدي للمشاكل الشخصية أو مؤثراً مستقبلياً سلبياً هذه نظرتي و حسب ! .
و أتمنى للجميع قراءة ممتعه ..

~~~~~~~~~

إهداء ..


. . إلى كل من شجعني و دعمني في درب الاجتهاد و المثابرة . .


تحيات .. ريحانة الشرقـ~



~~~~~~~~





~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ ~~
الجُّزءُ : الأَول "بينَ ثَنايا الْحنين"
الْفَصلُ : الأَول "لمْ تَكُن فَقَط تِلكَ ِإلا الْبِداية"
..{سيَشعُرُ الْمَرءُ بالأَلَمِ عِندما يُشاهِدُ شَخصاً ما كانَ سَبَباً في حُزنِهِ في يوماً مِنَ الأَيام }..
__________________________________________________


في إِحدى المْناطِقِ الْفقيرةَ في (ألمانيا) ، (غورليتس) في (سكسونيا) كانتْ سَماءُ (غورليتس) ذاكَ اليوم تَكسوها غُيوماً رَماديةَ اللونِ تكَادُ أَنْ تُغَطيَ زُرقَةَ السَّماءِ ، تَناحَتْ الْغُيومُ قَليلاً و بالْفِعلِ غَطّتْ زُرقَةَ السَّماءِ ، و بَدَأَتْ الأمطارُ بالتّسربِ مِنَّ الْغيومِ قَليلاً .. قَليلاً ها هيَ الأمطارُ تَهطِلُ بغزارةٍ ، بين هُطولِ هذهِ الأَمطار و في ذاتِ الْمنطقةَ كانَتْ "أمُ الأَجيالِ" تَحتَفِلْ بالتَفوقِ مَع تلاميذِها بحضُورِ حَشدٍ كَبير فَمِنهُم المُعلمينَ و المُعلماتْ و المُدراء و كذلِك أَولياءُ الأُمورِ ، و كانتْ بَطَلتُنا تَحتَلُ يومَها المَركَزَ الأَول على المَرحلةِ الثانيةِ ثانوية كانَ الفَرحُ يَغلفُ قَلَبها و داخِلَ هذا الغِلاف حيثُ الحُزنُ كانَ مَسَكنهُ و لكِنها كانتْ ترتَشِفُ بعضاً مِنَ الفَرحِ نتائِجَ تَفُوقِها و تَميزُها و فَرحةَ الجَّميعِ بها .


{؟} : كُنتُ جالِسَةٌ بينَ أحضانِ التَّفوقِ ، التَّفوقَ الْذَي تمَّ إِحرازهُ مِنْ قِبَلي على مدارِ ثَلاثِ سِنينٍ مُتوالياتٍ فبداية السَّنةِ الُأولى كُنتُ أُعاني مِن تِلكَ التَّشوشاتِ الَتي ستظهرُ على مُرورِ الَأحداثِ معكُم و بعدَ مُرورِ فترةٍ بسيطة باجِتهادي حَققتُ المَركزَ الأول قَبلَ ثلاثِ سنواتٍ ما حَدثَ أَمرٌ غَريبٌ بَعضَ الشَّيء أَمرٌ لا يُمكنُ لأي أَحدٍ تفسيره رُبما أَني أَجِدُ أَنَّ هُناكَ حَلقةٌ مفقودة و ِللآن بَعدَ الَّثلاثِ سِنينٍ لازِالتْ مفقودة تِلكَ الحَّلقة تُرى مَن يعلمْ متى تبان ِتلكَ الحَلقة المَّفقودة التي أرآها أنا ، و رُبما أنَّ هذهِ شُكوكٌ تُراوِدُني و حَسبْ ! .
استيقظتُ يومَها على أصواتِ ثرثرةٍ أزعَجتني قُمتُ بفتحِ عيناي بِصعوبةٍ ؛ بسببِ صُداعٍ في رَأسي كُنتُ أُعاني حينَها كانَ مُؤلِماً بِحَق ، قُمتُ بالنَّظرِ حولي بوجهي المُستغرب التائِه مرة إثنتان ثلاث و الصداعُ الذي في رَأسي في ازديادٍ مُستمر و وجدتُ بين نظراتي التّائِهة عدةَ أجناسٍ يرتدون الرداءَ الأَبيض كالملائِكة يحومونَ حولي و لكنْ لم يَستَطِع أَحدٌ رُؤيةَ نظراتِي المُستغربة فَلم أستَطع إِلا الصُّراخ لم كنتُ أَدري حينَها لِما ؟ رُبَما ِلأَلفتَ الإنتِباه أو رُبما ِلآلامِ رَأسي لا أَدري ! ، صرختُ كَثيراً و الكلُ قد تجمعَ حولي لِتَّهدِئةِ مِن روعي ، و لكنَ مع إِقبل إِحدى المُمَرضات ازدادَ الخوفُ عِندي و هي تحملُ الإِبرة التي َأرعبني شَكلها و أَنها سوفَ تنغرزُ في جِلدي .

الممرضة : أتخافين منها ؟ .
أنا " هززت رأسس بالأيجاب " .
الممرضة : حسناً لن أعطكِ إياها إذا هدأتي .
أنا : و كيف ؟ .
الممرضة : فهمت عليكِ ، عذراً لكم لكن يجب إخلاء المكان لأن المريضة ( أوركيد ) تريد الاسترخاء .
لم يُبدي أَحدٌ الاعتراضَ و سارَ الجميعُ مِن الحجرةِ التي أَنها بها ، أَما أنا التي كُنتُ أَحِدقُ بالممرضةِ " أوركيد ! " ، و كادت الممُرَضة بالانصرافِ هيا الأٌخرى و لِكني استَوقفُتها بندائي لها
أنا : أرجوكي انتظري قليلاً .
الممرضة " و هي تبتسم " : أها ماذا تُريدين ؟.
أنا : ماذا تعنينَ بـ ( أوركيد ) أهذا أسـ .
و تقاطعني الممُرَضة : أجل إِنهُ إِسمُكِ .
أنا " بتعجب " : إسمي ! تُرى ما أدراكِ ؟ .
الممرضة : قصةٌ طويلةَ سأخبركِ بها بأحدِ الأَوقاتِ ، ليسَ الآن .
أنا : رجائاً منكِ .
الممرضة " بقت صامِتة ".
أنا " و وضعتُ يدايَّ على رَأسي المُتأَلِم " : الأَلَمُ يَقتَحِمُ رَأسي بأجمعِهِ أَشياء أظنُ أَنها لازالتْ مَجهولة في ناظري .
الممرضة : أَجل أَجل ، الآن قد فَهمتُ عليكِ .
أنا : لكن رجائاً كيف عَرفتِي إِسمي ؟ و تُرى لِما أنا لا أذكر شيئاً؟.
الممرضة : استَغرَقَت غَيبوبَتِكِ التي دَخَلتي بِها مُدَةَ أُسبوعٍ و لَم تعيشي طيلةَ هذا الأُسبوع إِلا على المُغَذي ؛ لِذا سَوفَ أُحضرُ لَكِ بعضَ الطَّعام و بعدَها سأخُبِرُكِ .
أنا " باستسلام و هززت كتفاي " : حسناً بانتظاركِ .
و بعدَ دقائقَ ليستْ بقليلة قامت المُمرضة بِإحضارِ صينيبةِ التَّقديم و عليها الحَساء الساخِنْ و على جاِنبهِ كوبٌ من الّلبنِ الطّازَج و وضَعتُها على الطاولِة التي بجانبي
الممرضة : تفضلي بالهناء و الشفاء
أنا : الشكر لكي يا
الممرضة : ( ماري ) أدعى ( ماري )
أنا " بابتسامة " : إِسمكِ جميل
الممرضة : شكراً هذا من لطفك
أنا : هيا لا تضيعي الموضوع أخبريني
الممرضة : و الطعام
أنا : لا تخافي سأتناوله
الممرضة : حسناً ههههه لا مفر منكِ ، منذ أسبوع قد أجلبتي إلى هذه المستشفى أنت و أخوك و أختكِ أثر حادث مروري أصبتم به برفقة سائقكم الخاص
أنا : أخي و أختي أيضاً !
الممرضة : أجل (جونثن ) و ( إلينا )
أنا "مرتبكة و خائفة " : ترى ترى ماذا قد أصابهم ؟
الممرضة : لاداعي للخوف بالنسبة لـ( إلينا ) أما ( جونثن ) فقد كان في أول يومين له هنا حالة لا بأس بها لكن بعد ذلك رأسه بدأيفتح قليلاً و أصيب بالنزيف الدماغي
أنا : أوه ياإلهي ، و أنا يا ( ماري ) أنا لما لا أذكر أحداً لما ؟
الممرضة : حبيبتي ( أوركيد ) تعديني أن تبقي هادئة عندما أخبركِ
أنا " بقلة صبر " : تكلمي من فضلك
الممرضة : دخلتي في غيبوبة مدتها أسبوع من ثم اكتشفنا من بعض الفحوصات و تصرفاتك أنك مصابة بفقدان ذاكرتك
أنا : لا مستحيل أنتِ تكذبين عليّ أليس كذلك ، قولي لي أرجوك " و الألم في رأسي كان يزداد " آه رأسي "
الممرضة : استريحي قليلاً و لا تتعبي نفسك بالتفكير ماذا عسانا أن نفعل تلك الحقيقة
أنا " و بدئت بالبكاء " : لا يا ماري لا أريد تلك الحقيقة لا
الممرضة : إهدئي قليلاً ( أوركيد ) لا داعي للبكاء فتلك مشيئة الله و ليس بمقدورنا الاعتراض
أنا " بعد تنهيدات البكاء مسحت دموعي " : حسناً
و بدأتُ بتناولِ طعامي و أنا صرتُ أتكلمْ و أنا أنظرُ للبعيد " : ما هي تِلكَ الحَقيقة الغَريبة ! أَن يفقِدْ المَرء كُلَّ ذِكراياتِه كُلَّ أَهلهِ كُلَّ كونِهِ ، آه يا إِلهي كَم أَنه َأمرٌ صَعبٌ بِحَق ! ، أَنا حاِلياً لا أَعرِفُ أَحداً أَبداً، لا أَخي و لا أُختي و لا حَتّى أَبي و أُمي ، أوه هذا صَحيح أَبي و أمُي أينَ هُم ؟ لِما لَم يأتِ أَحداً مِنهُم يا (ماري) ؟
الممرضة : إِني حَقاً لا أ....


و قُطعَ المشهدُ بإجمعهِ إقبال رجلٌ و سيدة يبتسما تلكَ الِابتسامة التي تشعرُ المرءُ بالِارتياح التام و السعادةَ و بعضاً مِن النَّغزات التي كانَ قلبي يقترِفُها مِن تحديقِ أَعُينهِما إِلَي ! ، لا أدري ما كنتُ أشعرُ حينَها أهوَ الخوف مِن حقيقةٍ ذاكَ الشَّخصان أم الفرحةَ و الشوقَ أيضاً للحقيقتهما .
ماري : عفواً سيداي ربما أنكما مخطئان في تلك الغرفة !
الرجل : لا لسنا مخطئين أبداً " و نظر إليَّ " نحن آتيان لحبيبتنا و ابنتنا " أوركيد " أليس ذلك يا عزيزتي ؟
السيدة : بل إنهُ كذلك يا عزيزي
ماري : والداها حقاً أهلا و سهلا بكما تفضلا
أنا : والداي حقاً أنتما والداي
حقاً حينها كانتْ الفَرحةَ هي الشيءَ الوَحيد الذي يمتُلكني و أراهُ أَمامي ، صحيح أنه لم يمضي على معرفتي المجهول ولكن عندما لا يعرف المرء أبواه يرى الدنيا كلها سوداء في عينه من معرفته الخبر من الثانية الأولى ولا أحد يستطيع نفي ذلك ، اقتربا إلي و قمت باحتضانهما و لكنهما لم يتبادلا تلك الأحضان و إياي ، لم أنتبه لتصرفهما الغريب هذا و لكن الأهم عندي وقتها أني وجدتهما و سررت ناظري برؤيتهما ، جلسا على المقاعد التي حولي و لم نتبادل الحديث و ظل السكون و السكوت لهذا المشهد عنواناً .



ماريا : أنا سأذهب و أترككم تنعمان بالجو العائلي هذا .
أمي : حسناً
أوركيد : لا يا ( ماري ) لا تذهبي أرجوكِ ألم نذهب لأختي ( إلينا ) و نطمئن عليها سويةً
ماري : والداكِ هنا يا عزيزتي اذهبي و إياهم
أمي : لا أدري ما رأيك يا عزيزي
أبي : ذهبنا منذ قليل تستطيعين الذهاب برفقة الممرضة
" و داست أمي على قدم أبي "
أبي : و لكن بعد أن تكملي طعامك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ


كُنتُ راكِبةً الكرسيَّ المُتَحرِك بعدَ إِقناعي مِن قِبل المُمَرِضة العزيزة ( ماري ) ، قالتْ لي أنتِ مُتعبةً و يَجِبُ علَيكِ ذِلك .
ماري : ها أنت سعيدةٌ الآن ؟ .
أنا : أجل سعيدة ، و لكن والداي لم يتبادلا و إياي الأحضان عند أول رؤيتي إليهم ، ثم إنهم لم يُظهِروا مَدى السَّعداة التي بهم بعدَ استيقاظِي من الغَيبوبة ! .
ماري : ( أوركيد ) انظُري عزيزَتي أَنا لم أرى والِداك يأتيان و يَطمئِنان عليك حتى إِنهما لم يأتيا قبلَ ذِلك و يسألاني عَنْ أحواِلك رُغمَ إِني المُمَرضة المُشرفة عليك ، و لكن أَن تقولي إِني رأيُتهم ، لَمْ أَرهم إِلا عِند أَخيكِ ( جونثن ) و حسب ! .
أنا : لا أَدري يا ( ماري ) ، أَتدرينَ أَنَّ الأمرَ الأَهمَ عِندي الآن إِني رَأَيتُهُما فَقَط .
ماري : ( أوركيد ) لم أرتح لهما و لتصرفاتهما أقول لكِ هذا بصراحة رغم أنهما أبواكِ لكن يجب مقولة الذي أراه ثم إني رحبت بهما ليس إلا لأفرحك و خصيصاً أنهُ اللقاء الأول و لكن بالأول و الأخير هما أبواك و مشاعري و أحاسيسي لا شيء أمام الواقع يا عزيزتي
" أما أنا فلم أستطع إلا الصموت أمام ( ماري ) ، كلامها لامس شيئاً ما بي ، و بدأت الشكوك و الظنون تلعب بي ، يجب أن أطرد تلك الشكوك من بالي و التعايش مع ذلك الوضع ، و يجب أن أقنع نفسي كذلك أن تلك الشكوك لا شيء أمام الواقع "
ماري : هيا ( أوركيد ) وصلنا لغرفة ( إلينا )
أنا : أوه إنها نائمة
ماري : إذا سننتظرها حتى تستيقظ
أنا : ربما إنكِ على حق
و جلسنا بهدوء بالقرب من ( إلينا )
أنا : ( ماري )
ماري : أجل
أنا : من أخبرك عنا أنا و أخوتي و أسمائِنا
ماري : سبق و قلت لكِ أن أخاكِ ( جونثن ) كان في أول يومين حالته لا بأس بها
أنا : أجل
ماري : في تلك الأيام حاولت استجوابه وحدي
أنا : ماري أنتِ فتاة طيبة للغاية
ماري : من لطفكِ أنتي يا صاحبة الذوق الرفيع
" كانت إلينا تتحرك قليلاً و ترمش "
أنا : انظري إلينا تستيقظ
إلينا : ( أوركيد ) أنت ( أوركيد ) أجل أنت أختي الحبيبة اشتقت لكِ كثيراً
" و أتت لتحضنني و بادلتها كم كانت لطيفة و شخصيتها جميلة رغم صغر سنها "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ


بعد يومين من تلك الأحداث ، أنا و أختي ( إلينا ) تعلقنا ببعض الأمر ذاته مع عزيزتي الممرضة ( ماري ) ، أبي و أمي لا أرهم كثيراً لكني أشتاق إليهم جداً ، أخي ( جونثن ) لا أزال لا أراه يقال أنه في العناية المركزة و إني خائفةٌ عليه .
في الصباح الباكر تسللت خيوط الشمس الذهبية و عبرت النافذة و أنارت الغرفة بأجمعها ، استيقظت و مددت نفسي على السرير ثم جلست و بشرت نفسي بأنه يوم جميل بإذن الإله هكذا عادتي أصبحت ! ، فتح الباب بقوة و أقبلت منه ( ماري ) و هي تلهث بقوة .
أنا : أنعمتِ صباحاً ( ماري ) مابكِ في عجلة
ماري " ضحكت " : أوه نسيت أنعمت صباحاً ( أوركيد ) ، أردت إخبارك أمراً
أنا : حقاً ! ، هيا أخبريني ما هو ؟
ماري : ( جونثن ) استيقظ و أصبح بحالة جيدة
أنا : صحيح ( ماري ) ؟
ماري : أجل صحيح
أنا " كنت أهتف من الفرحة ، و أخيراً سأراه لـ أخي ( جونثن ) أخيراً ! "
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــ


و في هذا المساء استعددت لزيارة أخي كانت الفرحة كلها تجتمع في عياناي حينها ، و كذلك الأمر مع أختي ( إلينا ) ، رغم أني أعاني من فقدان الذاكرة و لكن يبقى حب الأخوة فطرةً لا يمكن للزمان محيها أبداً ، أنا صرت أستطيع المشي باختلاف الأمر منذ يومين فقد كانت أعصاب أقدامي لا تتحمل الوقوف ، كنا أنا و ( إلينا ) نقف على الباب .
أنا : هيا واحد إثنان ثلاثة " و طرقنا الباب "
الصوت المتعب الذي يقف خلف الباب أجابنا : تفضلوا
دخلت و ( إلينا ) معي : انعمت مساءً
و اقتربنا منه و تبادلنا الأحضان
أنا : كيف حال أخي العزيز ؟
جونثن : بخير و بصحة تامة كما ترين
أنا " ضحكت " : أجل بصحة تامة
جونثن : لا تبدين و كفتاة تفقد ذاكرتها
أنا " أنزلت رأسي " : ماذا تعني ؟
جونثن : لا أعني شيئاً و لكنك إيجابية بعض الشيء
أنا " أجببت أن أغير الموضوع " : أين أبي و أمي لم أرهم اليوم أبداً لم يأتيا إليك ؟!
إلينا : أبي مات و أمي لم أرها !
أنا : ماذا تقولين ( إلينا ) ؟
طُرق الباب و فتح بعدها
جونثن : الطيبون عند ذكرهم أهلاً والداي
أمي : أنتم هنا ؟ تعال يا عزيزي لندخل و نجلس مع أولادنا
إلينا " بصوت عالٍ " : من أنتم لا لا تصدقي ( أوركيد ) و لا أنت ( جونثن ) من أنتم ؟
صرت أنظر لجونثن و إلينا : ( إلينا ) ما هذا الهراء إنهما أبي و أمي

إلينا " فتحت عيناها بقوة و صرخت " : لا لستما أبي و أمي أبي مات و لكنكِ أنتِ " و تأشر على أمي " لستِ أمي لا " بكت و خرجت من هنا ، لم يهمه أحد أمر ( إلينا ) أبداً فقمت بلحاقها لحجرتها و وصلت ، كانت تبكي على السرير اقتربت منها و مسحت على شعرها "
أنا : ( إلينا ) ما بكِ اليوم ما هذا التصرف قبالةِ أبيكِ و أمكِ هذا عيب
إلينا : حتى أنتِ يا ( أوركيد ) لا تصدقيني ، ( أوركيد ) ألا تذكرين أبي مات و أمي لم تمت ، إنها لا تشبهها لأمي صدقيني

انا " أمددتها على سريرها و صرت أمسح على شعرها " : كفي عن هذا الكلام و هيا لنرتح و ننام هيا
بقيت بقرابتها حتى نامت و من وقتها دخلت في دوامة التفكير ، ما هذا الكلام الذي تقوله ( إلينا ) لا أدري أصلاً يجب علي تصديقها ليست تبلغ من العمر كثيراً لا يزال عمرها ثمانِ سنوات أجل لازالت صغيرة و ذاكرتها ربما تحمل أشياء لا وجود لها أصلا في الواقع أجل ، دمت أقتع نفسي بهذا الكلام ؛ و السبب ( جونثن ) أخي و لو فرضاً شككنا بالأمر فأنه يعرفهما و هو أكبر عمراً من ( إلينا ) بكثير و أمر مستحيل أن يكذب عليّ فأني أخته و هذا أمر لا أعتقد أن بمستطاع أخ أن يخفي على أخته أمر كهذا أجل ، و دام إقناعي لنفسي مدة طويلة حتى خلدت بالنوم بقرابة أختي الصغيرة ( إلينا )

بصوت منخفض : ( أوركيد ) ( أوركيد ) هيا استيقظي ( اوركيد )
أنا : ها أنت ( ماري )
ماري : أجل ، نمتي بقرابةِ إلينا
أنا : أجل ، حتى أني لم أشعر بنفسي عند نومي
ماري : تعالي و نامي بغرفتكِ
أنا : هيا ، أيضاً أريد أن أكلمكِ بموضوع
ماري : حسناً هيا قفي وصلنا للغرفة ، قلت لها كل شيء
ماري : انظري يا ( أوركيد ) أحياناً يصبح قول ( جونثن ) صحيح و أحياناً يصبح الأمر عكس ذلك ( إلينا ) على حق ، و أيضاً من الممكن أن يكون كل ما في بالكِ صحيح حالياً لا يوجد هناك أدلة ، و مع ذلك دعي الزمان يكشف لكِ كل شيء .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ


أنا : أمي أيقظيني أرجوكِ غداً سفر ( جونثن ) أريد توديعه لا تنسي يا أمي
أمي : حسناً يا ابنتي
في الصباح الباكر استيقظت بكسل ، بعد ما وعيت على نفسي " أوه الساعة كم الساعة الآن ؟ ، ضرت رأسي بقوة لقد فاتني الوقت ، لما لم يوقظني أحد ؟ لما ؟
فتح الباب كانت أمي على غير المعتاد : أمي لما لم توقظيني لأودع جونثن ، أنت تعلمين جيداً أن اليوم سفره إلى (بريطانيا)
أمي " بسخرية على غير المعتاد " : نعم ، تريديني أن أوقظكِ و لما لم تستيقظي بنفسكِ أيتها الكسولة ، على كل حال هيا جهزي نفسك سنعود للمستشفى .
" أما أنا بقيت أناظرها ، أسلوبٌ جديد معي من متى و أمي قاسيةً هكذا ؟ ، على كل حال تلك الحياة ! ، قمت بتجهيز نفسي و لم تكن الأغراض سوى أشياء بسيطة جداً ، ثم خطرت على بالي ( ماري ) أجل ( ماري ) لم أرها منذ البارحة يجب عليَّ توديعها قبل ذهابي ، رفعت سماعة الغرفة و
أنا : مرحباً
: أهلاً
أنا : قسم الاستقبال صحيح
: أجل
أنا : الممرضة ( ماري ) غادرت منذ الأمس ألم ترجع اليوم
: لا للأسف لهذا الوقت لم تعد و أيضاً هي لا تجيب على هاتفها
أنا " بخوف " : حقاً ، على كل حال عند عودتها رجائاً أخبريها
: بكل سرور
أنا : وداعاً
جهزت مستلزماتي استعدادٍ للرحيل ، خطت أناملي على ورقة و كتبت بها .." ( ماري ) سأشتاق لكِ كثيراً " و خرجت من الباب
______________________________


: ( أوركيد ) ( أوركيد )
أوركيد : نعم ( نينيا )
نينا : في أي عالمٍ كنتِ ؟
أوركيد : لا فقط سرحت قليلاً
نينا : سرحتي ؟ دعكي من هذا نحن وسط حشد كبير الآن ولا داعي للسرحان
أوركيد : حسناً
نينا : انظري انظري ( أوركيد ) ستبدأ كلمة التفوق الآن
" كلمة التفوق ! ، كلمة التفوق التي كان الأجمع يفضل أن أقولها بصفتي أحتل المركز الأول ، لكن كعادة كل سنة تُبدى َكلمةِ التَّفوقِ على طالبةٍ أُخرى أَقلَّ مِّني مَركزاً نتيجة ردة فعل أبي و أمي السلبية و الغير مؤيدة لإلقائي كلمة التفوق! ، أمر محبط كل سنة في نفس هذا اليوم أسئل نفسي ، لما لا يوافقان على إلقائي كلمة التفوق لما ؟ ، لا فائدة فليس هناك إجابة "

" و انتهت كلمة التفوق و وقف الكل محيياً على الكلمات الصادقة التي أبدتها القارئة ، و تبدأ الآن مراسيم الحفل بدأ التكريم ! ، و ابتدأ بإسمي كالعادة ، وقفت بابتسامتي متجهة نحو ذاك المسرح الضخم و لكنه رغم ذلك فهو بسيط صافحت المدراء و استلمت الدرع ، ثم استسلمت بالابتسامه نحو كاميرة التقاط الصور ، نزلت من المسرح و كان التصفيق حار لي و عدت و جلست مكاني كانت تلك عادتي الحزن ثم اصطناع الابتسامة و الفرح أمام الآخرين ، و تم تكريم الكل و انتهت الحفلة و بدأت الحفلة الأخرى ، التقاط الصور ! كانت أكثر لحظة مخبطة في الحفل بالنسبة لي ، أحياناً كنت أشعر بالغيرة ، الكل يلتقط الصور مع أهله عدا أنا الكل ! ، فلم أجد لي مطرحاً هنا أبداً و كذلك كل سنة أمضي للبيت " .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ


فتحت الباب الرئيسي فأذ بالرياح تلفح وجهي محملة بقطرات المطر الباردة الذي وجهت ناظري نحوه فكان يهطل بغزارة ، خرجت وسط هذه الأمطار و تركت الباب مؤصداً ، وضعت يدي اليمنى على كتف اليسرى و اليد اليسرى على كتف اليمنى و ارتجف برداً ، من قوة هذا المطر تبلل كل شعري المنسدل و فستاني الأبيض ، مسحت شعري للوراء و وجت بناظري لفوق حيث كانت السماء ملبدةً بالغيوم و كأنما السماء تتشقق و تخرج منها تلك الأمطار الغزيرة ، كنت لوحدي أسير و الشارع تملأه الأمطار ، فقد شعرت بالخوف لا أحدٍ هنا !، ثم لأول مرةٍ أفعلها ، قد بكيت أجل بكيت كنت أخبئ كل آلامي لأجل أن لا أبكي فأني لا أعد البكاء إلا رمزاً للضعف و ها أنا بالفعل ضعيفة ! ، بقيت على ذكرى (ماري) " دعي الزمان يكشف لكِ كل شيء " حسناً يا (ماري) قد مرت ثلاث سنوات لا وجود للشكوك الآن فربما الواقع الذي أراه هو الحقيقة بعينها ، و لكن ماذا عن أخوتي ( إلينا ) التي كانت تقنعني بأن ظنونها هي الحقيقة بعينها و لكنها الآن على تلكَ السنين الثلاثة لم تتفوه بأي شيء عن ذلك الأمر ، تذوقت أيام الهول و العذاب لكنها لا تبدي شيئاً سوى البكاء ثم الصموت و الصموت ، ( إلينا ) قد ضاعت طفولتها ضاعت ، إنها ليست كباقي فتيات عمرها الـ" ثمانِ " سنين ، أما أخي الذي لا أشعر بأنه أخي الكبير العاقل ( جونثن ) لم أكلمه طيلة السنتين الفائتات ، لكنه مصر على كلامه بأن (إلينا) لا زالت صغيرة و أفكارها كلها من الممكن أن لا تكون حقيقة أبداً صدقيني ( أوركيد ) صدقيني ! ، إني حائرة يا (ماري) حائرة ! أتمنة أن أراكِ و أشكي لكِ كل همومي و أحزاني لم أنسكِ أبداً في تلكَ السنين ، ماذا عنكِ ، أمازلتي تذكريني ؟ ، على الأسبوع الذي تعرفت عليكِ به أحببتكِ كأخت عزيزةٍ لي ، لا فائدة من طيلة ذلك الحديث مع نفسي يجب علي أن أصل للمنزل فقد أصاب بالمرض حقاً و لكن استوقفتني يد حنونة دافئة جداً ربت على كتفاي ثم استدرت بعيوني المليئة بالدموع إليها فكانت امرأة كبيرةٌ بالسن بعض الشيء قبلتني على رأسي و وضعت معطف رماديا
تعريف بالشخصيات :-
( أوركيد ) :

بطلة قصتنا ، تبلغ من العمر سبعة عشر ربيعاً ، تعيش مع أبيها ( ليفيرزي ) و أمها ( جاسبريت ) و أختها ( إلينا ) ، دائماً متفوقة في دراستها و تحصل على المرتبة الأولى ، لكنها عانت كثيراً في أمورها العائلية بين أبيها و أمها دائماً تحت التعذيب حتى تحت أمور لا تستحق شيئاً ، و لكن هي تتحمل و تقول أن طاعة الأبوين و الانصياع لأوامرهم واجبة ، أخذت نظرةً عن الحياة بأنها لا تكفل الحظ للجميع ، الجميع غريب من حولها الجميع تتمنى لو يوماً أن ترى المجهول ! .


( ماري ) :

ممرضة لها شأن في مستشفى تعمل به ، شخصية نادرة الوجود ، قنوعة صائبة حنونة ، تعيش مع أمها في المدينة (سكسونيا) في بيت كبير و ليس قصراً ! ، معتدلين الحالة ، تبلغ من العمر أثنان و عشرون ربيعاً .



( جونثن ) :

شخصية غريبة بعض الشيء ، الزمان اعلم بكل ما به ربما ! ، يحلم دائماً بأن يدرس هندسة الديكور في جامعة ( لندن ) و لكن أبواه حققا له حلمه هذا ، يبلغ من العمر عشرين ربيعاً .

(إلينا ) :

طفلة فقدت كل طفولتها ، تكتم دائماً أمام الكل لأن لا جدوى من ذلك ، و لكنها تبقى طيبة القلب ، تبلغ من العمر ثمانية ربيعاً .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــ

باتت تقترب من المنزل و أخيراً ، قلبها يخفق بقوة جداً تريد أن تقترب تريد أن تعلم سبب خفوق قلبها ، صرخت بكل ما بوسعها عند رؤيتها مشهداً بحياتها كلها لم تتمنى أن تراه ، بقت كالصنم وقفةً تحدق ، تمنع الدموع من أن تسيل و تأخذ مجراها ، البيت الخشبي يحترق وسط العواصف و الأمطار يحترق ! ، أمر غريب ! بيت يحترق وسط الأمطار ، كيف للأمطار أن لا يجدر بها أن تطفىء ذاك الحريق ، أبيها أمها أختها كلهم هناك ، لم تشعر بنفسها إلا و هي تركض و تصرخ بأسمائهم و تبكي ، و لكن استوقفتها يد شرطي : هذا جنون كيف ستدخلين داخل هذا الحريق
أوركيد : بل الجون أنك تمنعني من الدخول
استطاعت بأن تخلص نفسها من يد الشرطي و دخلت وسط الجريق و الدخان ، و كانت تنظر حولها عسى أن ترى أحداً و تنقذه صرخت : أبي ، أمي ، ( إلينا ) ، أين أنتم أنا ( أوركيد ) ، أين انتم
كانت تبكي تتمنى لو أحداً يرد عليها ، كانت تتمنى أن تنقذ ( إلينا ) فأنها لا تزال صغيرة و ليس بمقدوها أن تخلص نفسها أبداً ، ولكنها دُهشت من صوت أحد يسعل ، تحركت قليلاً لترى من هذا ، أنه أبيها " ليفيرزي " ، اسرعت و اقتربت منه
أوركيد : أبي هذا أنت ، أبي هيا قف
ليفيرزي : هذه أنتِ ( أوركيد ) ؟
أوركيد : أجل هذه أنا ، لكن أبي هيا قبل أن يصبح هناك مكروهاً
ليفيرزي : لا فائدة يا ( أوركيد ) فآخرتي هو الموت ، أنها ليست الحقيقة
أوركيد : أبي كلامكَ ليس مهماً أبداً، و لا بد لك أنك في حالة ليست جيدة ، الأهم أن نخرج و ننقذ الباققين
ليفرزي : ليس المهم إلا شيئاً واحداً
أوركيد : شيئاً واحداً ؟
ليفيرزي : اسمعي جيداً " و يزيد سعاله " الخزانة الحديدية أتعرفيها ؟
أوركيد : التي في الغرفة الصغيرة
ليفيرزي : أجل ، هي من المستحيل أن تحترق بها صندوق أيضاً حديدياً به " و يسعل "
أوركيد : أبي ماذا به ؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــ


و انتهى الفصل الأول من الجزء الأول من روايتي .. مقيدون باالريش / بقلمي .. ريحانة الشرقـ~
ترى ماذا في الصندوق الذي أخبر عنه( ليفيرزي ) لـ ( أوركيد ) ؟
و عن أي حقيقة يتحدث عنها ( ليفيرزي ) ؟
( جاسبريت ) و ( إلينا ) ترى ماذا قد حصل لهم من الحريق ؟
( أوركيد ) ترى إلى أين ستجرف بحور الحياة بها ؟


ودي .. ريحانة الشرقـ~










الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 20-08-2017, 10:49 PM
صورة بنوتة كيوت$ الرمزية
بنوتة كيوت$ بنوتة كيوت$ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


لسا ما قرئت البارت بس حبيت اكون اول وحدة ترد
بس اكيد رح تكون روعة لانك كاتبتها

#

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 20-08-2017, 11:07 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


ييييي حبيبتي انتي اول وحدة و اول داعمه


يلا يلا بسرعه اقري بس لازم شوي شوي و جو حلو و صفاء بال و اشعري بكل كلمه لا اوصيك ههه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 20-08-2017, 11:19 PM
صورة Bebo._.171 الرمزية
Bebo._.171 Bebo._.171 غير متصل
©؛°¨غرامي مجتهد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


صراحه في قمة روعه بجد متحمسة للبارت جاي
استمري حبيبتي

هههههههه ولا زعلي
رأي بشخصيات
اوركيد:صراحه بحسها هبله شوي خخخخخ لانو تصدق أختها يعني يمكن كلام أختها صح
جونثن:غاااامض كتير
إلينا:عسول ومسكين واكتر وحده حزنتني
بالنسبة للتوقعات صراحه ما عندي لقصه غامضه شوي لهيك عجبتني 😇😇😇😇








عندما يتعلق الأمر بالعناد ورفع ضغط
انا دائماً بالمقدمه✌🏻😎


https://bebo1712.sarahah.com/



آخر من قام بالتعديل Bebo._.171; بتاريخ 20-08-2017 الساعة 11:28 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 20-08-2017, 11:21 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها bebo._.12 مشاهدة المشاركة
صراحه في قمة روعه بجد متحمسة للبارت جاي
استمري حبيبتي

يا مية اهلا و سهلا منورة يا قلبي
تسلمي تسلمي نتعلم منك ~.~

اي عاد ليش ما جاوبتي ع التوقعات الي تحت .. و ليش ما كتبتي رأيك بكل الرواية و الشخصيات

يا بنت حابة اشوف نظريتك يعني هههه

يلا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 20-08-2017, 11:22 PM
صورة بنوتة كيوت$ الرمزية
بنوتة كيوت$ بنوتة كيوت$ غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


بالصنوق ورقة يمكن مكتوب علها انهم مو اهلها وماخدينها يمكن لانتقام او مثل هيك

جاسبيرت رح تموت الينا رح تعيش

اوركيد رح تواجه صعوبات بحياتها


#

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 20-08-2017, 11:24 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


ما حقول اي تعليق خليه محمس

ربي يسعد الاطلاله كلها ع بضهااااااا

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 20-08-2017, 11:41 PM
صورة أَشواكْ نَاعِمَه الرمزية
أَشواكْ نَاعِمَه أَشواكْ نَاعِمَه غير متصل
مـا خـلـت أن الدَّهرَ من عاداته تُروى الكلابُ به ويَضمى الضيغمُ
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


سيناريو سلس وجميل



بانتظار البارت القادم
















رجولتك تثبتها ثيابك المتسخه من كثرة العمل

صارحني


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 20-08-2017, 11:51 PM
صورة ريحانة الشرق~ الرمزية
ريحانة الشرق~ ريحانة الشرق~ غير متصل
©؛°¨غرامي نشيط¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية : مقيدون بالريش .. بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها أَشواكْ نَاعِمَه مشاهدة المشاركة
سيناريو سلس وجميل



بانتظار البارت القادم
انرت ي قلبي و يسعدك .. بس لو طولتي الرد يعني سوي بس هه
يلا مو مشكله الفصل الجاي

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية مقيدون بالريش/ بقلمي

الوسوم
مقيدون , بالريش , بقلمي , رواية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أملي / بقلمي اشتقت له روايات - طويلة 10 28-08-2017 05:33 PM
رواية ، ليتني اطلتُ قُبلتنا وضممّتِك اكثر إلى صَدري / بقلمي اوه ميلي روايات - طويلة 13 16-02-2017 09:47 PM
رواية أنت الدفا ببرد الشتاء / بقلمي. عنوود الصيد روايات - طويلة 14 10-08-2016 12:52 AM
رواية غدر الحب بقلمي omnia reda Omnia reda روايات - طويلة 3 21-12-2015 07:15 AM

الساعة الآن +3: 09:44 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1