اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 31
قديم(ـة) 13-03-2018, 08:49 PM
زهره عمري زهره عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغامرة صديقات/بقلمي


البارت رقم ( 14 )





الشيخ:مين انتي؟ ؟


توتة :انا توتة.هههههههههههههههه
وعلا صوت ضحكتها الساخرة


الشيخ ضربها بالعصا :مين انتي؟! ما ردت وضربها مرة تانية
اتكلمت توتة : انا انا انا.........العصفورة القتلتها وما بطلع من جسمها إلا اقتلها ....

ضربها الشيخ وهي بدأت تصارخ. :لا لا هي ما كانت تقصد تقتلك هي كانت تبي تساعدك


توتة : بس هي قتلتني وانا باقتلها


زاد الشيخ الضرب وقراءة القرآن الكريم بدأت توتة تهتز بصورة مرعبة وتكلم كلام غير مفهوم وتضرب الأرض بشكل جنوني :يكفي ....لا لا لا را. ...ح اطلع وقف.............
بس راح اطلع من عينها واعميها


الشيخ ضربها:لا


توتة : طيب راح اطلع من اذنها وما عاد تسمع


الشيخ:لا اطلعي من أصبع رجلها الصغير


توتة:لا لالا. .....هههههههه

الشيخ ضربها وقرأ القرآن .......توتة : طيب راح اطلع. ...وما هي إلا لحظات وبدأت توتة بالاهتزاز والارتفاع عن الأرض ثم سقطت مغمي عليها، قرأ عليها الشيخ بعض الآيات وبعد ختم قال:الحمد لله


رامي :ليه م صحيت ؟!؟


الشيخ:هي مرت بمرحلة صعبة لهيك راح تأخذ كم ساعة لتصحي ......واوصيكم أنها تبعد عن المشاكل والخوف وم تبقي لوحدها هي الفترة

شكر رامي وبسام الشيخ وشال رامي توتة وسدحها في الخلف وجلست جنبها رشا وركب وبسام واتجهو نحو البيت .....رشا م قدرت تنتظر ارسلت رسالة للينة وغلقت التلفون ....



عند لينة ومحمود*

جالسين في مطعم ولينة تحرك في المعلقة في كوب الآيس كريم وباين عليها الخوف والتوتر فهم محمود حالتها وم حب يضايقها .....وصلت الرسالة للينة فتحت الرسالة وقراتها حتي سلكت دمعووها علي خديها قامت :محمود قوم خلنا نرد بسرعة

محمود:لينة وش في؟!!

لينة:توتة اتعافت

محمود:جد ....... يلا خلينا نرجع بسرعة. ..... وخرجو واتجهو للبيت. ..


____________




وصلوا البيت ودخلوا وكانت الساعة 10 طلعوا توته على الغرفه وفضلت معها رشا ولبني اللي گانت معها وبعد 10 دقائق دخلت لينه وكلمتها رشا بكل شئ حصل معهم ونزلت دموعهم دموع فرح وبعدها ناموا


الساعه 10 *



صحت توته وحست بصداع قوي في راسها مسگت راسها والتفتت علي رشا اللي قالت لها : صباح الخير

توته وهي تعدل جلستها وتسند ظهرها علي السرير : صباح النور ، حصل ايش البارح ؟؟!

رشا : ما تتذگرين شئ ؟؟!

توته : اللي اتذگره گنا في المحل وبعدها حسيت بصداع وم اتذگر شئ ثاني

رشا : م تتذگرين بعدها شئ ؟؟!

توته : لا

حگت لها رشا الموقف في المحل وفي بيت الشيخ

وقالت في النهايه وهي تمسح دموعها : ولگن الحمد لله في النهايه طلعت

سگتت توته وبعدها طلعت رشا تحت تجهز مع لينه ولبني الفطور

اما توته تحممت وبدلت ملابسها ونزلت تحت

نزلت تحت کانوا البنات ينقلون الصحون علي الطاوله والشباب في الجامعه ، دخلت المطبخ وحاولت تساعدهم علي نقل الصحون .. لکن رفضوا .. جلسوها علي الطاوله وهم تکلفوا بنقل الصحون .. وافطرت معهم ، وقعدوا گلهم في الصاله يتگلمون

لبني بفرح : توته عندي لک خبر بيفرحک

توته : وشنو هو ؟؟!

لبني بابتسامه : أمل بتجي يوم الاربعاء

توته بتفکيير : أمل .... مين آمل ؟؟!

لبني : فکري

سكتت شوي تفكر بعدها قالت بصدمه : لا تقولين ......

لبني : اي

توته نطت وحضنت لبني : وربي اشتقت لها کيفها هي ، وربي نسيتها

لبني بضحک : بخير هي ، وبتجي مع اخوها امجد

توته بلهفه : اااااه ، متي يجي يوم الآربعاء


رشا ولينه يناظروا في بعض ومو فاهمين شئ لکن فرحانين علي فرح توته

( امل صديقه توته.. وبنت خالة لبني ، رحلت قبل 8 سنين للمکان اللي يسکنون فيه لبني وتوته وکانوا صحاب روح بالروح هي ولبني وتوته ولکن بعد سنتين رحلت توته عنهم وانقطعت اخبارها عنها « عمرها 18 سنه ، بيضاء ، متوسطه الطول ، ذکيه ، ومجتهده في دراستها ، وجميله » )

( آمجد اخو آمل عمره 20 سنه يدرس مع الشباب في جامعتهم وهو جاء لبريطانيا لنفس سبب الشباب من الجامعه « طويل ، مزيون ، صديق احمد اخو لبني » )


____________





الساعة 3 *



كانوا البنات في المطبخ يطبخون الغداء وأثناء ما هم يطبخون دخلوا الشباب البيت طلعت لهم لبني وقالت لهم يبدلون ملابسهم ويرجعون يلقون الغداء جاهز ، بعدها دخل الشباب غرفهم يبدلون ملابسهم ، والبنات ينقلون الصحون علي الطاوله وانتهوا وجلسوا يتغدون وانضموا لهم الشباب

بعد الغداء دخلوا لبني وتوته يغسلون الصحون ورشا ولينه ينظفون الطاوله والآرض ، انتهوا وبعدها جلسوا في الصاله مع الشباب بتکلمون ويدردشون وخبروهم بحضور آمل وآمجد يوم الأربعاء واللي کانوا فرحانين هم رامي وأحمد لانهم يعرفون أمجد من وهم صغار ومعهم في الجامعه





يوم الآربعاء *

الساعه 9 مساءا ً*

في المطار *

کانوا في المطار أحمد ورامي ولبني وتوته بعد جداال طويييل حتي سمحو لهم وکانوا ينتظرون آمل وآمجد علي احر من الجمر وما هي الا دقائق حتي يظهر لهن امجد ووراه آمل ، رکضوا البنات لآمل يسلمون عليها

بشووق

وهم راجعين من المطار ما خلت السياره من الضحک والوناسه من البنات


اما رشا ولينه کانوا في البيت يحضرون للعشاء وفجأه سمعوا صوت م توقعوه آبدا والتفتت الوحده علي الثانيه بصدمه ورکضوا نحو الصاله يتأکدون لکن وقفوا مکانهم مصدومين واتملئت عيونهم بالدموع





____________

#fin

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 32
قديم(ـة) 17-03-2018, 11:36 AM
زهره عمري زهره عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغامرة صديقات/بقلمي


البارت رقم ( 15 )




وقفوا مکانهم مصدومين واتملئت عيونهم بالدموع وامتلئت وجوههم بالسعاده وتکلموا بلحظه واحده : آمل !!!


والباقين ما کانوا اقل صدمه واکثرهم صدمه آمل اللي تکلمت بفرح : رشا !!! لينه !!!

وطارت في حضنهم وسلمت عليهم وقعدوا علي اقرب کنبه وبدأوء يسالونها

لينه : وينک من زمان ؟؟!

رشا : وحشتينا يا بنت

لينه : ليه ما اتصلتي علينا من رحلتي ؟؟!

رشا وتأشر علي لبني وتوته : تعرفي دي ودي من وين ؟؟!

قاطعتهم آمل : حبه حبه علي تراني قاعده اسآلوني بعدين ، ببدل ملابسي

وقامت وطلعت فوق ، بدلت ملابسها ورجعت تعشوا وهم يتکلمون معها العلاقه اللي تجمعهم وکيف عرفتهم

رشا : يلا قولي ، تعرفيهم من وين ؟؟!

آمل وهي تناظر لبني وتوته : انا کنت اسکن جنب لينه ورشا وکنا صحاب نلعب مع بعض عشت معهم 9 سنوات وبعدها رحلنا من عندهم وجينا سکنا جنبکم
وبعدها التفتت علي لينه ورشا وقالت : وبعدها ب3 سنين رحلت توته عنا وفضلنا انا ولبني اللي هي بنت خالتي

لينه : وشنو السبب اللي يجيبک بريطانيا ؟؟!

آمل : اخوي يدرس مع اخوانکم في الجامعه

توته بفرح : مصادفه ان اخواننا يعرفون بعض ويدرسون مع بعض وفي نفس الجامعه ونحن صحاب

لبني بحزن : کلکم تعرفون بعض الا انا م اعرف رشا ولينه

تکلمت توته وقالت : انصحک لا تتعرفين عليهم لانک بتموتين

لبني باستغراب : ليه ؟؟!

تکلمت توته وهي تکتم ضحکته وهي تشوف نظرات لينه ورشا الغاضبه : لانهم اهبل اثنين بالعالم

ضربتها رشا اللي جالسه جنبها وغصت في اکلها وصارت تکح بقوه مدت لها لينه المويه وشربتها في ما قالت رشا وهي تناظرها بطرف عينها : تستاهلين

مثلت توته العصبيه وناظرت رشا بکره وقامت من الطاوله وطلعت للغرفه اللي تجمعها مع لبني وتجمع آمل معهم

اما لينه کانت تناظر رشا بلئوم : دحين منو اللي بيراضيها ؟؟!

رشا : م کنت متخيلتها بتزعل

لبني بضحکه : دحين لقيت السبب اللي نصحتني توته اني م اعرفک

آمل : قومي راضيها کله الا زعل توته

رشا کانت بتقوم قطع عليهم نزول توته وفي يدها 5 سلاسل

وصلت جنب لبني واعطتها سلسلها وکان عباره عن قلب بالدهبي جميل مکتوب عليه حرف L وينفتح ممکن تنخط بداخلها صوره ، ووصلت جنب آمل واعطتها سلسلها مکتوب عليه حرف A ، ووصلت جنب لينه واهدتها سلسلها مکتوب فيه حرف L ، ووصلت جنب رشا وقفت وراها وبعدت شعرها ولبستها السلسل اللي محفور عليه حرف ال R وباستها علي خدها وقالت : وانا اقدر ازعل من اختي وصديقتي وحبيتي ؟؟!

قامت رشا وحضنتها وقالت : يعني م زعلانه مني ؟؟!

توته : لا

باستها رشا علي خدها : ويلوموني يوم احبک

بعدتها عن حضنها والتفتت لهم بعد م لبست سلسالها اللي محفور عليه حرف T وقالت : اوعدوني م تخلعون السلسله دي واعتبروها هديه مني

کلهم : وعد




___________





بعد مرور أسبوع *

يوم الجمعه *

الشباب ما کان عندهم جامعه وکانوا قاعدين بالبيت في الصاله يتکلمون ويدردشون اما البنات قاعدين بالحديقه اللي بخلف البيت فيها کراسي ومظله کانوا يلعبون مع بعض وقطع لعبهم صوت جوال لينه يرن ردت عليه وکانت امها وانسحبت من وسط البنات عشان تتکلم بهدؤ

لينه : الو ماما کيفک ؟؟!

امها : بخير يمه ، انتي کيفک وکيف رفقاتک ؟؟!

لينه : کلنا بخير يمه والبلد کتيير حلوه

امها : وکيف محمود عساه بخير ؟؟!

لينه : اي يمه هو بخير والحمد لله

امها : الحمدلله

تکلمت معها شوي وقفلت ورجعت للبنات تکمل معهم اللعب وکانت في اللعبه اللي تفوز هي آمل دائما وفي لعبتهم اللي يفوز يأمر أحد من اللاعبين بأمر وينفذه وآمل اللي فازت لکنها طلبت من لينه تغني وهي تغني بعد ويشوفون من اللي صوتها احلي ( لينه في الغناء صوتها جمييييل وناعم ) وبدأت تغني وغنت بعدها آمل وکلهم صوتوا للينه وقالوا صوتها الآحلي اغتاظت آمل منهم لانهم م عبروها وکانوا يمدحون لينه فکانت بتضرب لينه عن الطريق المزح لا أکثر لکن لينه هربت منها ورکضت وآمل رکضت وراها ورکضت لينه باتجاه الحديقه الاماميه وکانت تلتفت وراها کل شوي تشوف آمل لحقتها ولا بعيده وکانت تضحک وهي ترکض

بنفس الوقت في داخل البيت

کانوا الشباب يتکلمون عن الجامعه ، الجامعه کان شغلها ببريطانيا ثلاثه اسابيع مر اسبوعان وباقي اسبوع وفي الاسبوع الاخير يکون الشغل کتير ومجهد عشان کذا کانوا يتناقشون بموضوعه وبما ان أمجد عنده الخبره فکان هو اللي يخبرهم عن طريقه الشغل وقطع عليه حديثه صوت جواله فرد عليه وخرج بره بالحديقه الاماميه ووقف امام حديقه الزهور الصغير اللي بجانب الحديقه الاماميه وکمل اتصاله وقفله التفت علي اتجاه الحديقه الخلفيه وهو يسمع صوت بنت تضحک والصوت يقرب ويقرب فجأه ظهرت بنت تلبس بنطلون اسود وبلوزه لفوق الرکبه باللون الاحمر فيها شخبطه بالاسود طويلة الاکمام وشعرها القصير اللي يوصل لفوق اکتافها يطير بالجو کانت ترکض وتناظر وراها وتضحک وفجأه حس بها تصدم بيه تراجع للخلف خطوتين وعي رفعت راسها وتمسک بيه بيدها انصدمت وهي

تشوف أمجد قدامها دق قلبها بقوه کبيره وحست باطرافها ترجف تراجعت للخلف ورکضت للخلف للبنات مکان ما کانوا جالسين

اما هو وقف مکانه يراجع صورتها قدامه کان کانه يشوف قمر يرکض علي الارض ويصدم بيه حس کان قلبه بيطلع من مکانه ويخترق ضلوعه وصدره ويطلع من کثر الدق ناظر مکان ما هي کانت واقفه لمح شئ واقع نزل والتقته بايده وکان سلسل علي شکل قلب محفور عليه اسم لينه و بالجهه الثانيه مکتوب حبيبتي قال في نفسه هي لينه ما تغيرت کثير هي نفسها وقت کانت صغيره بس کبرت وصارت احلي ما ألوم يوم محمود خطبها تنهد و احتفظ بالسلسل ورجع للشباب


لينه رکضت للبنات وصلت هناک وشافتهم جالسين ومعهم آمل سألتها آمل وين کانت قالت لها بعد م حست انها وقفت ترکض وراها رجعت لهم ، کملوا لعبهم ولينه تحس بقلبها بيطلع من صدرها ناظرت آمل وقالت في نفسها يشبهها کثير ، فشله انا کيف
صدمت بيه ؟؟! بطلت تفکير وتحاول تکمل لعبها مع البنات


____________



خلصوا البنات لعب علي الساعه 8 المساء دخلوا البنات البيت وتأخروا لينه وآمل ، آمل کانت تنظف المکان ولينه معها

دخلت لينه يدها بجيب بنطلونها وانصدمت

صارت تدور تحت الطاوله والکراسي وعلي الارض وما لقتها تافففت وسمعتها آمل وسآلتها : مالک ؟؟!

لينه : السلسله ما لقيتها

آمل وهي تآشر علي لينه : هي لابسها

لينه وتمسک السلسله اللي لابستها : ذي اهدتني ياها توته

آمل : وطيب اللي تفتشين عنها ؟؟!

لينه وهي تفتش علي الارض : ديک اهدتني ياها آمي من وانا صغيره معلقه برقبتي

رفعت راسها : بس مالقيتها

آمل : يمکن وقعت وقت رکضت وراک

لينه وهي تفتش علي الارض : طيب روحي شوفيها يمکن تلاقينها

مشت آمل للحديقه الأماميه وصار تفتش عنها


بنفس الوقت کان احمد طالع من البيت ومر من الحديقه الاماميه لفت انتباهه آمل اللي کانت تفتش عن السلسله فهو افتکرها اخته لبني ، آمل ولبني بيشبهوا بعض کتيير ، قرب منها وقال : بتبحثي عن شنو ؟؟!

تجمدت آمل مکانه وما عرفت ايه تعمل

استغرب احمد منها ومسکها من يدها ولفها له وقال : لبني انا بتـ

بتر جملته وانصدم وقت لفها له ولقاها مش لبني وکانت آمل بترجف وتصنمت مکانها

سرح احمد في جمالها وشعرها الاسود الطويل ، کانت لابسه بنطلون باللون الزيتي وبلوزه باللون الاخضر مافيها اکمام زراعها مکشوفه کانت تلبس معه جکت وکانت ماسکاه بايدها مع حجابها ، صحي احمد من سرحانه ولف علي الجهه الثانيه وقال : اسف حسبتک لبني

ومشي ، مشي احمد وحس بقلبه بيطلع من ضلوعه من کتر الدق

انا آمل تصنمت مکانها وما عرفت ايه تعمل وقفت تناظر له وهو يطلع من البيت وکان المکان حولينها هدوء لين حست ان اذا کان معها بيسمع صوت دقات قلبها السريعه

قطع عليها حضور لينه : آمل لقيتيه ؟؟!

آمل بربکه : اي .. لا .. لا ما لقيته

لينه بحزن : کان الهديه الوحيده من امي

آمل : اي

لينه باستغراب : آمل شنو فيک ترتحفين وتلخبطين بکلامک ؟؟!

آمل بارتباک : لا .. لا مافيني شئ ، بس حاسه بالبرد والتعب

مسکت لينه يد آمل وکانت بارده : اي انتي بارده ، کيف ما تبردين ويدينک مکشوفات ؟! ليه ما لبستي جکتک ، هو اللي جاب لک البرد ، عموما يلا ندخل

آمل : اي ، يلا

ودخلوا البيت وتعشوا وناموا



___________


بعد مرور اسبوع *

في الصبااح

خلصوا الشباب من الجامعه واجزوا


في البيت في غرفة البيت ضرب تلفون رشا كانت رشا نامية بعمق سمعت لينة التلفون لأن نومها خفيف واتكلمت:رشا يا بنت

رشا :أممممممم وش تبي ابي انام


لينة :تلفونك .....رفعت راسها لقتها نامت صرخت فيها:رشا ااااااا


رشا ارتعبت:وش في ..


لينة :ردي علي تلفونك


رشا رفعت التلفون لقتها بسام ،ردت: وش تبغي بالنشبة.

بسام :علي الأقل قولي صباح الخير وش ذا النكد
رشا :بسام أخلص ابي انام

بسام :اااي فهمنا ........أي كنت أقول اليوم طالعين رحلة في البحر خبري صديقاتك اذا تحبون نطلع كلنا سوي عشان تغيرون جو

رشا :اهاا قلت نغير جو ولا قصدك توتة تغير جو

بسام :انتي ليه تقلبين الكلام.....الله يهداك اذا م تبغو حرين بالطقاق


رشا :لا الآ خلاس

وسكر منه وقامت صحت لينه وخبرتها ومشت غرفة توتة ولبني وخبرتهم وحبوا الفكرة واتفقوا يطلعوا علي الساعة تسعة وكلن قام يتجهز عشان يطلعوا



عند الشباب أحمد ورامي متهاوشين علي الريموت رامي :يااخي نبي الأخبار


أحمد :لا نبي نحضر الفيلم
جاء بسام ومسك الريموت :يلا قوموا اتجهزوا عشان نطلع

قام أحمد دخل يتسبح بعد تأكد رامي انه دخل ركض وفتح TV جاءه بسام من وراء وفصل الكهرباء وناظره :قلنا تجهز


رامي:أي فهمنا يا ماما ناظره بقهر و دخل ، تجهزوا كلهم وطلعو علي الساعة تسعة وربع في سيارتين واتجهو نحو البحر وقضوها سوالف لين وصلو




____________




وصلوا البحر علي الساعه 10

نزلوا حاجياتهم وفرشوا السجادات علي الارض وجلسوا عليها
سجاده البنات کانت تحت شجره قريبه من البحر والشباب تحت شجره بعيده شوي من البنات



حم

لت لبني القهوه وقالت للينه تحمل الکيک للشباب وهم ماشيين لهم صدم کتف لبني في کتف شاب ،التفت لها وقال : اسف ...
سکتت لبني وهي تناظره ، وقفت لينه جنبهم وقالت للبني : يلا

وقف الشاب وناظر لينه باستغراب ، بعدها التفت للبني وقال : اسف ..

ومشي ، وسحبت لينه لبني ومشوا للشباب ورجعوا للبنات



من جهه ثانيه في البحر *


.....: وين کنت ؟؟!

.....: کنت في الکافتيريا

.....: وليه کنت واقف مع البنت ؟؟!

..... وهو يأشر علي لبني اللي واقفه مع الشباب : صدمت فيها واعتذرت منها

..... التفت عليها وناظر في الشباب ووقف فجأه ، والتفت علي احد الشباب اللي معاه وقال : کأن هذا بسام ؟؟!

التفت عليه الشاب وقال : اي هو

.....بخبث : ولقيتک يا بسام ، واخير بيجيک الانتقام لعندک
والتفت علي لبني ولينه اللي يمشون للبنات وقال بمکر : وعرفت کيف انتقم منک

التفت علي اثتين من الشباب وقال : انتوا بتراقبون لي بسام واللي ومعاه ، وبتشوفوا وين ساکن




علي الساعه 6 *
رجعوا البنات والشباب علي البيت


.....: اتصل علي عبدالله

.....: طيب

طلع تلفونه واتصل عليه : الو

عبدالله : هاا ، بشر

.....: عرفت البيت اللي ساکنين فيه

عبدالله : اوک ، خليک مراقبه

وقفل منه وقال بمکر : وقرب الانتقام يا بسام





____________

#fin

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 33
قديم(ـة) 17-03-2018, 02:32 PM
زهره عمري زهره عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغامرة صديقات/بقلمي


البارت رقم ( 16 )





بعد ثلاثه ايام *

کان اليوم يوم ميلاد لينه وهي مش عارفه ف حبو البنات يعملوا لها مفاجأه

کانت الساعه 4 العصر البنات اتفقوا علي الحفله وقرروا يعملونها لها في مطعم مشهور في بريطانيا وکانت الفکره فکرة لبني ، اتصلت لبني علي المطعم وحجزت عنده وقالت يجهزوا الترتيبات لحفله صغيره ل 10 اشخاص بمناسبه يوم الميلاد وکانت هديه لبني للينه ، اما آمل ورشا وتوته نزلوا للسوق واشترت توته » هديه للينه عباره عن فستان احمر طويل کت تحت الصدر فيه حزام لونه دهبي واشترت معه جکت طويل الاکمام باللون الابيض کان شکل جميل جدا ، اما رشا » اشترت سلسله فيها قلبين متوسطين الحجم ملصقين ببعض القلب الاول في حرف L والقلب الثاني فيه حرف R وکان لونها دهبي واشترت معها اسوره بالدهبي فيها ثلاث قلوب صغار نازلين من الاسوره کان شکلها جميل
اما آمل » اشترت دبدوب متوسط الحجم باللون الابيض قي حضنه قلب باللون الاحمر مکتوب فيه بالدهبي I love you وفي يده ورده صغير من الجوري باللون الاحمر کان کيوت واشترت معه عطر بنوتي ريحته حلوه غلفتها بغلاف احمر کله قلوب بالدهبي وشريطه بالدهبي

رجعوا البيت علي الساعه 6 مساء دخلوا البيت وکانت لينه صاحيه من 10 دقائق

توته : صحيتي اخيرا

لينه : ليه ، شنو عندک ؟؟!

توته : ولا شي
مدت لها الفستان : البسي ده

لينه : وااااااو ، حلو ، بس ليه البسه ؟؟!

توته : ولا شي بس حبينا نطلع نحن والشباب مع بعض

لينه : اوک ببدل واجي

دخلت لينه تبدل ملابسها ودخلت توته تبدل ملابسه في الغرفه الثانيه وبقيت آ مل ولبني مبدلين ملابسهم کانت آمل لابسه بنطلون باللون البمبي ومعه بلوزه طويله لتحت الرکبه بشوي کت من عند الخصر ولتحت باللون الابيض ومن فوق الخصر باللون الوردي فيه خطوط بالابيض ولبست حجاب باللون الوردي وجکت باللون الابيض

اما لبني فکانت لابسه فستان طويل من عند الخصر لتحت ابيض فيه دوائر بالاسود وعند الخصر حزام باللون الابيض فيه سلسله نازله باللون الاسود ومن الخصر ولفوق اسود لامع باکمام طويله ولبست معه حجاب اسود فيه دوائر بالابيض

دخلت توته الحمام ، بدلت ملابسها وطلعت ببنطلون اسود وبلوز طويله من قدام لعند الرکبه ومن ورا لنص الساق باللون الترکوازي وفيها ثلاث وردات کبار باللون الاسود طويله الاکمام لبست معها جکت لعند الخصر مافيه اکمام ولبست حجاب باللون الترکوازي فيه ورده واحده کبيره باللون الاسود

قالت توته : يلا بنات

آمل ولبني : يلا

سحبت توته وآمل جوالاتهم وادخلوهم في جيب البنطلون اما لبني حملت شنطتها البيضاء وطلعوا من الغرفه ودخلوا غرفه الثانيه کانت لينه جالسه علي السرير لابسه الفستان اللي اهدته لها توته وعليه حجاب ابيض بالاحمر تنتظر رشا کانت کانت لابسه بنطلون جينز وبلوز لفوق الرکبه باکمام طويله باللون اللبني فيه دوائر باللون الابيض وکانت تعدل في حجابها باللون اللبني

خلصت رشا وسحبت جوالها من الشاحن اللي علي التسريحه ودخلته بحيب البنطلون وقالت : مشينا ؟!

البنات : مشينا

آمل : بشوف الشباب اذا في احد يوصلنا

طلعت آمل من الغرفه ودخلت جناح الشباب بس ما لقت اي واحد منهم وهي راجعه من الجناح شد انتباهها شئ يلمع علي الطاوله في صاله الجناح قربت منه وکان محشور وسط اشياء کثيره ل اخوها آمجد رفعته وانصدمت من اللي تشوفه سلسله فيها قلب مکتوب عليه لينه وبالجهه الثانيه حبيبتي ، فجأه تذکرت اليوم اللي کانت لينه تبحث عن سلسلتها اللي اهدتها لها امها ،

اخذتها وطلعت من الجناح راحت للبنات وقالت لهم : مش موجودين شکلنا بنوصل بالتاکسي ، يلا ننزل

نزلوا البنات تحت لکن آمل استوقفت لينه وقالت للبنات : اطلعوا انتوا وانا ولينه بنجي بعد شوي

طلعوا البنات ، وبعد ما طلعوا طلعت آمل السلسله من جيب بنطلونها وقالت للينه : تعرفي السلسله دي ؟؟!

لينه بصدمه : اي دي سلسلتي اللي ضاعت وکانت هديه من امي ، بس وين لقيتيها ؟؟!

مدتها لها وقالت ببسمه : مش المهم وين لقيتها ، المهم اني لقيتها

خضنتها لينه وقالت : شکرا کتيير يا آمل ، السلسله هذي غاليه علي بالجد شکرا

ابعدتها من حضنها وقالت : يلا البنات ينتظرونا



___________



قدام البيت *


نزلوا لبني وتوته ورشا تحت وکانوا ينتظرون آمل ولينه


من جهه ثانيه *


عبدالله : هاا

.....: قدامنا ثلاث بنات

عبدالله : اللي اعرفه اليوم يوم ميلاد وحده فيهم

.....:اي

عبدالله : والشباب موجودين ؟؟!

.....: لا

عبدالله : يلا اعملوا اللي قلتوا لکم

.....:حاضر

قفل منه والتفت علي الشباب : يلا انزلوا

.....: انا ما بنفذ معکم خطتکم القذره دي

.....: لا تنفذها لکن حسابک بيکون عند عبدالله يا خالد

خالد : انتم تريدون بسام البنات ذنبهم شنو ؟؟!

.....: دا کلام عبدالله ولازم ننفذه

خالد بضيق : بس لو اتحرر من عبدالله دا اففففففف

نزلوا اربعه شباب من السياره وتوجهوا للبنات


توته کانت تناظر للشباب اللي متوجهين لهم : بنات

شوفوا الشباب دول شکلهم ما يبشر

رشا : يخوفون ، افففف ليه آمل ولينه تآخروا ؟!



وصلوا الشباب عندهم وکل واحد منهم مسک له بنت ومسک المنديل وحطه علي فمها وبعدها حملوهن ودخلوهن السياره ومشوا




نزلوا آمل ولينه وما لقيوا البنات شافت لينه شنطه لبني واقعه علي الارض حملتها : دي شنطه لبني !!

آمل بخوف : يارب ما يکون حصل لها شئ

لينه : اتصلي علي رشا او توته

آمل : طيب

طلعت جوالها واتصلت علي توته : ما ترد
واتصلت علي رشا : اففففف ما ترد

لينه ودموعها في عيونها : اخاف يکون حصل لهم شئ

آمل : اصبري بتصل عليهم مره ثانيه

اتصلت علي توته مره وما رد واتصلت مره ثالثه ولقته مقفول : التلفون مقفول

لينه : اتصلي علي الشباب يمکن يکونوا عارفين مکانهم

آمل : طيب

اتصلت علي اخوها امجد ورد : الو

آمل : امجد البنات معکم ؟؟!

امجد باستغراب : اي بنات ؟!

آمل : رشا ولبني وتوته

امجد : لا مش معنا ليه وين هم ؟؟!

آمل : ما نعرف نحن کنا في البيت نتجهز للحفله ونزلوا البنات تحت قدامنا وانا لينه انتظرنا شوي بعدها نزلنا لهم ما لقيناهم وکانت شنطه لبني واقعه علي الارض ، اخاف يکونوا مخطوفين

امجد : خلاص اهدي بکلم الشباب وبنجي لکم ، نحن في المطعم ننتظرکم ، لکن بنجي

آمل : طيب اسرعوا

دخلوا آمل ولينه علي البيت ينتظرون الشباب وبعد نصف ساعه وصلوا الشباب لهم

---

في بيت مهجور يتکون طابقين ، الطابق الاول فيه غرفتين وصاله تفتح علي الغرفتين ، والطابق الارضي فيه غرفتين وصاله ومطبخ

في احد الغرف السفليه متجمعين سته شباب

عبدالله : عادل البنات فوق ؟؟!

عادل : اي

عبدالله بابتسامه : والله لاندمک يا بسام اليوم اللي تهينني فيه وانطرد بسببک

خالد : اذا کنت بتنتقم من بسام ، البنات شنو ذنبهم ؟؟!

عبدالله : البنات امممممم ، ممکن تسميهم رهائن

خالد بسخريه : اذا کنت رجال ما کان دخلت البنات في انتقامک

عبدالله الکلمه استفزته کثير وقام من مکانه وضرب خالد بوکس : رجال غصبا عنک ، وکمل بسخريه ولا تنسي نفسک وتتمادي والا انت واهلک في الشارع

وطلع من الغرفه

قام خالد ومسح الدم اللي نزف من انفه وهو يکلم نفسه والله لاخليک تندم يا عبدالله ما يکون اسمي خالد اذا انتقامک تم



________________




في البيت المهجور الغرف العلويه صحت توته وصارت تتلفت ما تعرف هي وين کانت نايمه علي سرير وجنبه سريرين واحد نايمه في لبني والثاني فيه رشا وکانت الغرف متوسطه الحجم فيها دولاب صغير وثلاجه صغيره في اخر الغرفه فيها المويه والاکل وفيه حمام ، حست بصداع فظيع وراسها يالمها شويه شويه بدات تتذکر اللي حصل بالامس لها وللبني ورشا قامت من سريرها وتوجهت للباب حاولت تفتحه لکن ما فتح کان مقفل تذکرت جوالها لکن کان مش معها قالت : اکيد سحبوه مني عشان لا اتصل ، اففففففف نفسي اعرف شنو يبون مننا

التفتت لرشا اللي دوبها صاخيه وسالتها : وين نحن ؟؟!

توته : اعتقد مخطوفين

رشا بخوف : مخطوفين ؟؟! کيف ؟؟! انا ما اتذکر شئ احس بصداع فظيع

توته : هذا لاننا تخدرنا

رشا : وکيف نطلع ؟!!

توته : ما اعرف

التفتوا للبني اللي صحت وقالت توته : صباح الخير

لبني : صباح النور ، وين نحن ؟؟!

توته : مخطوفين ما اعرف وين نحن

لبتي : وليه يخطفونا ؟؟!

توته : هذا اللي ما عرفته

فجأه انفتح الباب والتفتوا البنات للاربع شباب اللي اجو داخلين تقدم عبدالله منهم ومسک ذقن رشا وقال : اخت بسام ، امممم الشبه واضح

تکلمت رشا وهي تنفض يده منها : ليش خطفتونا ؟؟!

عبدالله : ليه ما حصل سألتي اخوک عن الماضي واهانته لي ؟؟! اکيد ما بيقولک لان ماضيه قبييح

رشا : الدخل بسام شنو ؟؟!

عبدالله بغباء : اتصلي واساليه ،وکمل بسخريه اووووه نسيت جوالاتکم معي

طلع وقال : عادل ، ماذن تععالوا خالد اقفل الباب

طلعوا عادل وماذن ووقف خالد في مکانه کان بيقول شئ لکن تراجع والتفت عنهم بضيق وقفل الباب

قالت رشا بضيق : تتوقعون ايش هو اللي يخلي الشباب دول يخطفوننا وايش علاقه بسام بالموضوع ؟!

توته وهي تمسک يد رشا : لا تعتقدين شر بسام لا يمکن يعمل شئ سئ

التفتت لبني لهم وقالت : احس ان خالد هذا مرغوم علي شئ واحس اني قد شفته بمکان بس ماني قالدره اتذکر

توته : صح ، حسيته بيقول شئ لکنه تراجع

رشا : اذا ما لاحظتن يشبه لينه شبه کبير

لبني : اي صح شفته يوم کنا في البحر ، بس احس اني شفته بمکان ثاني قبل ديک المره بس مش قادره اتذکر




_____________




كانو جالسين جنب بعض ويحسون بالخوف والقلق فجأة انفتح الباب ودخل منه أحد اصدقاء عبدالله صلاح وكان عابس الوجه:الأكل

م تحركو من مكانهم ومشي نحوهم وبدأ يصارخ فيهم:م تسمعون

لبني انفعلت :ياخي م تبغي نأكل مش علي كيفك


الرجل:لا والله لسانك طويل ويبي له قص

مشي عليها ومسكها من طرف فستانها ودزها علي الحيط الوراها وكان يبغي يضربها بس خالد وصل وضربه بكس بقوة وطاح مغمي عليه



خالد :ا

نتي بخير

لبني :ايوه ه

خالد:اسمعوني زين انا م ابغى اذيكم وابغي اساعدكم والله م كنت ابغي اشارك في هادي العملية القذرة بس انا تحت سيطرة عبدالله

توتة:وليه م تترك الشغل معه


خالد بارتباك:انا انا
.....تقدري تقولي ساعدني وامتلاكني



رشا :وايش يضمنا انك م تلعب علينا


ناظر خالد في الرجل وأشر الي الرجل المرمي :كان خليتو يضربها


توتة:المهم كيف نطلع من هنا



خالد :انا .......قطع حديثه وصول عبدلله دخل عبدالله والرجال معاها وشاف الرجل طايح في الأرض قال وهو معصب :انتا شو عملت

خالد :انا ...أ ...
عبدالله:اسکت ووالحقني


طلعو برا وسأله عبدالله:ليش ضربته



خالد :كان يبغي يضرب البنت


عبدالله:وانت شنو عليك منه؟

خالد :واذا ماتت البنت تحت يده شنو نسوي نكون دخلنا في مشاكل مع الشرطة خطف وقتل انا ادور مصلحتك

عبدالله بتفكير :اوكي

ومشى طالع

خالد :اوووف طلعت منها




___________

#fin

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 34
قديم(ـة) 18-03-2018, 11:29 AM
زهره عمري زهره عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغامرة صديقات/بقلمي


البارت رقم ( 17 )





علي الساعه 6 مساءا ً*


عبدالله کان يکتب مسج في تلفونه وعلي وجهه ابتسامه مکر ارسل المسج وبعدها ضحک ، التفتوا له بقيه الشباب وقال خالد بسخريه : ضحکنا معک

عبدالله : لا ولا شئ ، بس ببداء انتقامي لبسام





عند الشباب والبنات فتشوا في کل مکان ، بس ما لقيوا ولا اثر لهم

کانوا متجمعين في الصاله کلهم : رامي ، بسام ، محمود ، احمد ، امجد ، آمل ، لينه

کان الصمت سيد الموقف کل واحد فيهم يفکر في مکان اختفاءهم والتفتوا کلهم لبسام اللي جاه مسج في جواله طلعه وفتحه وقراء المسج وتحولت ملامحه للصدمه

قال رامي : بسام شنو فيک ؟؟!

بسام بصدمه : الحقييير يفکر بالماضي

رامي : بسام منو هو ؟؟!

ما تکلم بسام مد له الجوال ووضع وجهه علي ايديه

قراء رامي المسج بصوت عالي : { هلا بسام ، اعتقد حاليا ًتفکر في البنات واختک اللي انخطفوا ، او اوضح لک اللي خطفتهم انا ، لا تخاف البنات بخير لوقت غير معلوم ، وباشاره مني ممکن يختفون من الحياه ، ممکن تقول بانتقم منک عن طريقهم ، عشان تعرف عبدالله ال..... اللي ابوه .... ما ينهان في المدرسه وينطرد منها ،وبصراحه اختک تشبهک کثير ، يمکن هي اکثر وحده تتعذب فيهم ، ترحم علي اختک لانک مش بتشوفها مره ثانيه
وبااي }

کلهم انصدموا من نص الرساله ولينه وآمل اللي بدوا يبکون تکلم رامي بصدمه : من هو عبدالله هذا ؟؟! وينتقم منک في شنو ؟؟!

بسام سااااکت

رامي : بسام تکلم

بسام ساکت

دامي بعصبيه : المخطوفه هي اختي ومعها صديقتها وحبيبـ....
بتر کلمته وقال : احم وبنت خالتي بعد فسکاته ما له معني

تکلم بسام : قبل اربع سنوات قبل رامي تدخل للمدرسه اللي انا فيها مدرسه ...... المعروفه في دراستها واجتهادها کان عبدالله يدرس معي في نفس المدرسه والصف

رامي : طيب وليش ينتقم منک ؟؟!

کمل بسام : مره قبضتهم هو وصحابه اللي معاه قاعدين ورا المدرسه کانوا يشربون والخمر حولينهم بالاول هددته وطنشني بالثاني شفتهم لکن ما انتبهت للمدير اللي کان قريب من المکان ووقت شافني واقف قدامهم انصحهم يترکوه اجا وشافهم انا کنت بهددهم باني اکلم المدير بس انا ما کلمته وانصدمت مثلهم يوم شفت المدير واقف هو کان فاکرني کلمته عشان کدا کلم المدير والده ووالده طلب من المدير يتستر علي الموضوع لانه مدير اکبر شرکه ببريطانيا وهذا ينزل من سمعته المدير وافق يتستر لکن بشرط ينطرد من المدرسه وبکذا انطرد عبدالله من المدرسه


کلهم کانوا ساکتين يسمعون اللي کان يقوله بسام وبعدها تکلم رامي : بس هذا سبب سخيف عشان ينتقم منک

تم بسام ساکت وما تکلم

سکتوا کلهم وکلهم کانوا يدعوا انهم يلقوا البنات وکلهم حمدوا ربهم انهم قدامهم شهر ليرجعوا من بريطانيا وقرروا ما يکلموا اهلهم



___________



في البيت المهجور *


کانوا البنات قاعدين وکل وحده تفکر بشئ فجأه انفتح الباب ودخل منه خالد وعلي يده صينيه اکل وضعها علي الطاوله وطلع جواله من جيبه ومداه لرشا وقال : اتصلي علي اخوک

لبني : ممکن نعرف سبب الانتقام من عبدالله لبسام اللي کان يتکلم عنه

حکي لهم خالد کل القصه

رشا : بس هدا سبب سخيف للانتقام

خالد : بعد ما انطرد من المدرسه سمعته کانت علي لسان کل الناس وحاول ابوه مثل ما رشي مدير المدرسه الاولي يتستر علي الموضوع لکن الطلاب سربوا الخبر ، حاول يدخله بمدارس ثانيه لکن بسبب سمعته کل المدارس ما تقبلته عندها وحاول يرشيهم لکن کلهم رفصوا فاطر انه يرسله لبريطانيا هنا يکمل دراسته خوفا من ان سمعة ولده تنزل من منصبه

لبني : والاولاد اللي معاه هم نفسهم اللي کانوا معاه في المدرسه ؟؟!

خالد : اي

لبني : طيب ، وانت ايش اللي خلاک تنضم لهم ؟؟!

خالد بضيق : ابوه مدير اکبر شرکه ببريطانيا وابوي يشتغل عنده وابوي بفضل خبرته ترقي لدرجه عاليه لدرجه اذا طلع المدير من الشرکه ابوي بيصير المدير بدله ، وعبدالله صار يضغط علي باشياء انا ما اسويها وحرام واذا رفضت يهددني بان يطرد ابوي من الشرکه وانا اضطر انفذ طلبه مکره

مد التلفون لرشا وقال : اتصلي

اخذت رشا التلفون واتصلت علي بسام

استغرب بسام من الرقم الغريب لکن رد : الو

رشا وعيونها مليانه دموع تکلمت بفرح : بسام

بسام بصدمه : رشا !!

رشا : اي انا

بسام : کيفکم انتو ؟! ووين مکانکم ؟؟!

رشا : نحن طيبين ، بس ما بعرف المکان اللي نحن فيه ، وانا مستخدمه جوال واحد معهم بس طلع طيب

شافت توته تستعجلها في المکالمه عشان ما يجي احد ويشک قالت وهي تمسح دموعها : طيب بسام بقفل وبتصل عليک مره ثانيه عشان ما يجي احد ويشک بشي اصلا هم سحبوا جوالاتنا

بسام : طيب ، مع السلامه

رشا : مع السلامه

مدت التلفون لخالد وقالت : شکرا

اخذ التلفون وقال : العفو ، وبوعدکم انکم ما بتجلسون هنا وقت اکثر قريب بتطلعون

وقال : يلا بطلع عشان ما يشک عبدالله ، واسف اني بقفلکم من برا

لبني : لا ولو شکرا لک علي وقفتک معنا

ابتسم خالد وقال : العفو

وطلع




__________

__




في البيت المهجور *



کانوا الشباب مجتمعين کلهم في الغرفه السفليه تکلم عادل ووجه الکلام لعبدالله : کيف بتبدأ انتقامک

عبدالله بابتسامه خبيثه : بلعب مع بسام شوي بعدها انتهي من الموضوع

عادل : والبنات

عبدالله بملل : البنات مصيرهم الموت

خالد : ليه ما تسيب البنات بروحهم واشتغل مع بسام

عبدالله :لا بعذبه مثل ما تعذبت انا کل المدارس رفضوني بسببه




في الغرفه العلويه *
عند البنات

توته : بنات لازم نطلع من هنا قبل ما يحصل لنا شئ

لبني : کيف والباب مقفول بالمفتاح

توته بفرح : انا عندي خطه ، بس لازم تنجح

رشا : قولي

توته : ..................

رشا : بس فيها شويه خطر ، مثلا اذا کان باقي الشباب في البيت اکيد بتفشل

لبني : طيب بنطلب من خالد يساعدنا

توته : اکيد مش کل مره بيطلع لنا الاکل خالد ، اکيد المره هذي بيجي واحد ثاني

رشا : طيب بنجرب



عند الشباب والبنات *


بسام بفرح : رشا کانت تتکلم معي وقالت هن بخير

رامي : بس حاليا بخير لکن نحن ما نعرف عبدالله هذا بيعمل فيهم شنو

بسام : قالت لي فيهم واحد غير عنهم وهو اللي ساعدهم في الاتصال بي


في هذه اللحظات اجا اتصال لبسام

بسام : الو

.....: الو ، بسام ؟؟!

بسام : اي بسام ، مين معي ؟؟!

..... : انا خالد ، اختک اتصلت من جوالي

بسام : اهلين فيک خالد ، طمني البنات حصل لهم شئ ؟!

خالد : حاليا لا

بسام : شنو تقصد بحاليا

خالد : عبدالله قال بلعب معک لعبه صغيره وبعدها بيقتل البنات

بسام بغضب : اذا هو رجال ما کان دخل البنات في الموضوع

خالد : بس لازم دحين تنقذ اختک والبنات بسرعه قبل عبدالله هذا يعمل حاجه نندم عليها

بسام : وعبدالله ما قال بيعمل لهم شنو ؟؟!

خالد : للان ماقال لنا شنو بيعمل لهم بس اول ما يقول انا بخبرک

بسام : طيب ، مشکور

خالد : العفو ، بس حبيت اخرب انتقامه لان البنات مالهم دخل بالموضوع ، وهو يحاول يهددني ، يلا مع السلامه

بسام : مع السلامه ، واکرر شکري

خالد بابتسامه : العفو


_________





کانوا البنات قاعدين ومنتظرين متي يبدون خطتهم

رشا : اففففف هذا شکله ما بيجي

توته : انتطري دحين بيجي


فجأه انفتح الباب ودخل منه صلاح ومعه الاکل حطه علي الطاوله وکان بيمشي بس توته غمزت لرشا تبدا الخطه

رشا : ااا ... لحظه

التفت لها وقال : نعم

رشا : امممممم باب الحمام ما بيفتح معنا

رشا قفلت باب الحمام قبل ما يجي بالمفتاح ودخلته بجيب بنطلونها

لبني وتوته وقفوا جنب باب الغرفه المفتوح اما رشا مشت ورا صلاح اللي گان ماشي لباب الحمام وصلوا جنب الباب هو کان يحاول يفتحه ورشا تسحبت من وراه لتوته ولبني وبسرعه طلعوا من الغرفه وقفلوا الباب بالمفتاح ورکضوا لتحت

نزلوا بالسلم لتحت في الصاله بس وصلوا باب الخارجي للبيت مسکوهم ثلاث شباب عبدالله ، عادل ، ماذن

تکلم عبدالله بسخريه : تفتکروا حالکم ذکيين ، انا عبدالله مافي شئ يغفل عني

سحبوهم للغرفه ولقوا الباب مقفول طلع عبدالله من جيبه مفتاح نسخه احتياطيه وتکلم بسخريه : والله طلعتوا ذکيين بعد

فتحوا الباب ورموهم علي الارض وطلع صلاح من الغرفه واعطي رشا کف قوي وقال بغضب : انا تستغفليني ؟!

مسکه عبدالله وقال : خلاص انا بعرف أأدبهم

وطلعوا وقفلوا الباب بالمفتاح

قاموا البنات من علي الارض وقوموا رشا اللي دموعها نزلت من قوه الکف

قعدوها علي السرير وحضنت توته رشا وقالت : خلاص يا روحي الله بينتقم منهم

رشا ببکاء : بس لو اعرف ليش يعذبونا ؟؟! ايش هو اللي عمل لهم بسام عشان يعذبونا بدله

توته : لا اکيد بسام ما عمل شئ غلط وهالد حکي لنا القصه کلها وزي ما بتعرفي بسام نصحهم وهم ما سمعوا کلامه

رشا : ربنا ينتقم منهم




في الغرفه السفليه *


کان عبدالله واصل حده من الغصب فارسل رساله لبسام طلب منه يقابله وارسل له الموقع وطلب اذا جاء احد معهم بيحرق المکان اللي فيه البنات




عند بسام *


وصلته الرساله وقرر انه يقابله ويسوف اللي عنده حاولوا السباب يروحون معه بس منعهم وقال اذا راحوا معه بيعرض حياة البنات للخطر

وافقوا الشباب بس مش مطمنين عليه


______________

#fin

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 35
قديم(ـة) 20-03-2018, 03:30 PM
زهره عمري زهره عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغامرة صديقات/بقلمي


گ:
البارت رقم ( 18 )




کان رامي مش مقتنع من فکره ان بسام يقابل عبدالله لوحده فکر في فکره وقرر ينفذها ، اخذ رقم جوال خالد من تليفون بسام من غير ما يعلم ورجع للشباب : بصراحه مش مطمن من بسام

احمد : کلنا مش مطمنيين

رامي : طيب عندي خطه بننفذها

امجد : قولها

رامي : انا واحمد نتبع بسام بالسر ونطلب الشرطه ونتفق معها علي ان تتدخل في الوقت المناسب ومحمود وامجد انا بعطيکم رقم خالد التقوا فيه وانقذوا البنات بما ان عبدالله بيلتقي بسام اکيد صحابه مش بيکونوا معه

کلهم : اوک

اعطي محمود الرقم وانتظروا بسام يطلع بعدها طلعوا رامي واحمد وراه من غير ما يشوفهم



اتصل محمود علي خالد وقال له يجيه علي مطعم قريب من البيت اللي فيه البنات


وبعد ساعه کانوا امجد ومحمود واقفين علي باب المطعم ، اتصل محمود علي خالد وقال له هم واقفين علي باب المطعم ، وصل لهم خالد وسلم علي محمود ووقت رفع امجد عيونه يسلم عليه قال بصدمه : خـاالــــد !!!

نقل خالد عيونه من محمود ل امجد وقال بصدمه : امـــجد !!!


******

طلعوا وراه من غير ما يحس بسام بهم وتابعوه لين ما وصلوا حديقه صفراء اشبه بالصحراء ما فيها اي خضره او ازهار نزل بسام من سيارته وکان في وسط الحديقه عبدالله ومعه 3 شباب هم صلاح وماذن وعادل ، کان قاعد علي کرسي خشبي طويل في وسط الحديقه تقدم بسام ووقف امامه وتکلم عبدالله : هلا والله فيک

بسام : خلصني شنو تريد مني

وقف عبدالله وقرب منه وقال : بعاقبک علي اهانتک لي وطردي من المدرسه

تکلم بسام بغضب : قلت لک انا مالي خص بالموضوع

ضرب عبدالله بسام بقبضة يده ، تراجع بسام خطوتين للخلف ونزف انفه

تکلم عبدالله بغضب : کيف ما عندک خص وانت اللي کنت تهددني بالمدير

تکلم بسام بسخريه : اذا کنت بوعيک وکنت تسمع تهديداتي ليه ما وقفت شرب الخمر

ضرب عبدالله بسام مره ثانيه بغضب اکبر وقال : اعتقد هذي حياتي وانا حر فيها

تکلم بسام بسخريه اکبر : حريتک هذي هي اللي طردتک من المدرسه وهي اللي شوهت سمعتک وکل المدارس رفضت دخولک لمدارسها ولو لا ابوک اللي رشي المدير علي التسکت في الموضوع وعدم ايصاله للشرطه دحين کنت انت في السجن

وصل عبدالله لدرجه عاليه من الغضب طلع سلاح من جيبه وصوبه علي بسام



____________________



عند رامي واحمد *

اتصل احمد علي الشرطه ، وکان يناظرون لبسام وهو ينضرب کان رامي بينزل لهم لکن احمد کان يوقفه واول ما صوب عبدالله السلاح نحو بسام نزلوا بسرعه ورکضوا له


عند بسام *

صوب عبدالله السلاح نحو بسام وقال : کلمه وحده بقتلک واقتل البنات من بعدک وانا رجال قدامک

بسام باستفزاز : اذا انت رجال ما کنت خطفت البنات بسبب شئ تافه تسميه الانتقام

حمر وجه عبدالله من العصبيه واطلق رصاصه نحو بسام ،لکن شاءت الاقدار ان تصاب کتف رامي اللي دفع بسام ووقع علي الارض

عبدالله : الله الله اشوف معک رفقه
کمل وهو يقلب في السلاح : اعتقد انا قلت تجي لوحدک ، يلا ما مشکله

طقطق باصبعه ، ورفع عادل جواله واتصل علي شخص وبعدها قفل الخط

قال عبدالله بسخريه : ترحم علي اختک


------------


: آمـجـــد !!

قاطعهم محمود وقال : تعرفون بعض !؟!

آمجد بحاله صدمه : اي هو ولد عمي

خالد : ايش اللي جابک هنا

آمجد : والله انت اللي بتدلنا علي مکان البنات

تکلم خالد بسرعه : طيب طيب بستفسر منک بعدين بس يلا نسرع قبل الحريق

وقفه محمود وقال بخوف : اي حريق ؟؟!

تکلم خالد بارتباک : عبدالله قال بينتقم عن طريق اخته والبنات اللي معها وبيحرق البيت اللي فيهم بالنار

صرخ آمجد : هذا ماهو عاقل

سحبهم خالد وقال : بسرعه قبل ما يحرقهم



-------------




من جهه ثانيه *

بيت يتکون من طابقين مهجور والذي يراه يظن ان منزل کهذا لا يسکنه ناس وناس يعتقدون ان به اشباح ، محاوط هذا المنزل ب ماده سائله اذا تناثر عليها شراره واحده من النار اشتعل المنزل کامل بالنار

بجانب المنزل شخص مجهول استقبل اتصال وبعد اقفال الخط اخرج من جيبه علبه کبريت واخرج منها عود واشعلها ، نظر اليه ا لوقت قصير وعلي شفتيه ابتسامه کبيره ماکره ، القاها علي الارض وناول البيت ظهره وذهب تارک خلفه نيران تشتعل حول بيت يحتوي ثلاثه فتيات ابرياء




____________________



عند البنات *


کان لينه نايمه وتوته ورشا يتکلمون عن الحال اللي هم فيهم


فجأة بدأت توته تکح بقوه ، اخذت رشا کاسه مويه من علي الطاوله وشربتها هدأت شويه ، وبدأت تکح مره ثانيه

رشا : خير شنو الحاصل لک ؟؟!

توته وهي تکح : اش..م ري..حه دخا..ان

رشا : اي حتي انا اشمها






------------


عند بسام والبقيه

تکلم عبداالله بسخريه : ترحم علي اختک

بسام بخوف : تقصد ايش ؟؟!

ضحک عبدالله بمکر : ترحم عليها يعني ادعي لها بالرحمه

تقدم بسام منه محاولا منه ضربه لکن رفع عبدالله سلاحه : خطوه وحده وتلحقها

تکلم رامي وهو ممسک يده اللي تنذف بعد ما خدشتها الرصاصه ومرت بجانبه : وربي يحصل

لاختي والبنات شئ لتندم اشد الندم


ضحک عبدالله : اندم ؟؟! التفت علي بسام وتکلم بحقد : والله لاندمه هو علي اللي عمله

تکلم بسام بسخريه : تندمني علي حاجه انا ما سويتها ولا فيني دخل لها ، کنت اعتقد انک تبت لکن شوهت سمعتک في بلدک وحتي عند الاجانب شوهت سمعتک وسمعت ابوک ، کنت اعتقد انک کنت في مرحله مراهقه وطيش يمکن تکبر وتتعدل لکن للاسف حتي هنا سمعتک في کل مکان وحتي ابوک اللي متهمنه بقضيه رشوه يمکن يقبضون عليه

غضب عبدالله وصوب السسلاح نحو بسام وحط اصبعه علي الزناد بيطلق النار لکن اتلفت يد حول يده الثانيه والتفت لورا ظهره و يد حول يده اللي فيها السلاح والتفت ورا ظهره

التفت عبدالله لوراه وشتف رجل من ست رجال الشرطه مکتفين اصدقائه اللي معاه

تکلم احد الرجال وواضح عليه انه رئيسهم : واخيرا قبضنا عليک انت مقبوض عليگ بتهمة بيع الخمر وشربها وعمليه اختطاف

اخذوهم رجال الشرطه ومشوا

التفت بسام علي احمد : متي جيتوا وکيف عرفتوا المکان

احمد : لحقناک من البيت ، وصلنا واتصلنا علي الشرطه

تکلم بسام بغضب : ليه جيتوا انا نبهتکم لا تجون ، ما نعرف ايش اللي حصل للبنات

طلع احمد جواله : لولانا لکنت ميت من زمان ، لا تخاف ارسلنا محمود وامجد للبنات

حط التلفون علي اذنه والتفت لرامي : رامي لازم تمشي المستشفي

نزل التلفون من يده واعاد الاتصال مره ثانيه وعلي وجهه ملامح التوتر

رامي لاحظ توتره وقال : وش فيک ؟؟!

احمد بتوتر وارتباگ : ولا احد فيهم يرد




--_________________________


عند الشباب *

في غضوون 8 دقائق وصلوا المنزل ، وانصدموا من منظر البيت والنار حوليه ، طلع خالد جواله واتصل علي المطافئ والاسعاف
ورکض خلف محمود وآمجد اللي رکضوا لداخل البيت

کانت النار تاکل کل اثاث الطابق الارضي وواضح ان النار لم تصل بعد الي الطابق العلوي ، هرول کل من امجد ومحمود وخالد متفرقين علي الطابق الارضي ، لکن خذلهم ان الطابق کله محاط بالنيران ، صعدوا الدرج وکلهم آمل ان البنات فوق

کان الطابق العلوي يحتوي علي غرفتين وصاله » اتجهوا علي اول غرفه کانت مقفله بس المفتاح معلق علي الباب دخلوا الغرفه وکانت خاليه عبروا الصاله متوجهين لنهايتها لکن تفاجأوا من النار اللي وصلت نهاية الصاله حاولوا يتعدونها لکن من غير جدوي ، لمح محمود طريق فيه النار قليله ورکض فيه ورکضوا وراه خالد وامجد

وصلوا باب الغرفه لکن النار کانت محاوطه الباب ، تحاملوا علي النار ووصلوا الباب ، لکن صدمتهم ان الباب کان مقفول ،

نادي امجد باعلي صوته وهو يحاول يفتح الباب : رشــــــا … تـــوتــــه … لبنـــــي

لکن ما من مجيب




************



عند البنات *


کانت لبني علي السرير ونايمه وماهي حاسه باللي فيهم
اما توته ورشا کانوا علي الارض غايبات عن الوعي بعد الدخان

صحت لبني وهي تسمع صوت صراخ امجد وخالد اللي ينادون عليهم وصحصحت وقامت من السرير بخوف وهي تشوف توته ورشا علي الارض فاقدات الوعي ما عرفت ايش تعمل حاولت تصحيهم لکن من دون جدوي سحبت لحاف السرير ودخلت الحمام ودخلته تحت المويه وطلعت واللحاف کله مبلول غطت توته ورشا فيه من الدخان وهي صارت تکح بقوه من الدخان


تعبت لبني من الدخان وحست انها مکتومه جلست علي الارض وزحفت للباب وهي تسمع نداءات خالد وامجد ، سندت علي الباب وسمعت صوت خالد : ردت بصوت عالي استجمعت کل قوتها في انها تطلعه : نــحــن هــنــــا

سمعها خالد ودف الباب بکتفه بکل قوته



في هذا الوقت المطافي والاسعاف وصلوا وبدات المطافي في اخماد النار





*****


عند بسام ورامي واحمد


احمد : رامي انت لازم تطلع علي المستشفي

رامي : لا ل…

قاطعه بسام وهو يقول باصرار ويدف رامي قدامه : لازم يطلعون لک الرصاصه وقبل ما الجرح يتلوث

ورکبوا کلهم السياره وومشوا علي المستشفي

_____________

#fin

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 36
قديم(ـة) 20-03-2018, 04:25 PM
زهره عمري زهره عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغامرة صديقات/بقلمي


گ:
البارت رقم ( 19 )



تراجع خالد وهو يحس ان السقف بدا يقع وقع السقف وانکسر الباب دخلوا الثلاثه للداخل

دخل خالد لکن تعثر بشئ التفت وراه وکانت هذي لبني کانت مستنده علي الباب ووقع عليها بعض من السقف ابعد خالد بعض من الرکام من عليها وحملها

توجهوا محمود وامجد لرشا وتوته ، حمل محمود رشا وطلع بها ، وتحرک امجد بسرعه سحب اللحاف من السرير الثاني ودخل الحمام بسرعه غطسه في المويه وطلع لف به توته وحملها وطلع

رکضوا کلهم في الممرات بسرعه قابلوهم بعص الاطفاءيين کانوا يتفقدون اذا کان في جثث حملوا منهم البنات وتوجهوا للخارج تابع الشباب طريقهم للخارج وکان محمود متأخر قليلا عنهم

اطلق محمود صرخه عاليه التفت لها امجد وخالد بعد ان انهار فوقه بعض من حطام المنزل رجع له امجد وهو يصرخ باسمه حاول يبعد الحطام وحراره النار تعرق الجسد ، قابلوهم 5 اطفاءيين سحبوا خالد وامجد بالقوه وطلعوهم للخارج وبعد 10 دقائق طلعوا الاطفاءيين للخارج ومعهم محمود

کمل الاطفاءييون باقي عملهم وتوجهوا الشباب والبنات الي المستشفي عبر سيارات الاسعاف




----------


کان بسام ورامي واحمد في المستشفي وطلبوا عمليه عاجله لاجل يطلعون الرصاصه من کتف رامي

کان احمد وبسام يقفون امام غرفه العمليات يتنظرون خروج رامي الذي لم يتم 10 دقائق من دخوله غرفه العمليات

بعد قليل احدثت المستشفي ضجيج وصراخ عالي وبعدها ظهر الممرضون يدفون 4 عربات وهذه العربات يحملون کل من لبني ، توته ، رشا ، محمود وکانوا خلفهم خالد وامجد

انصدموا احمد وبسام بعد ما شافوا البنات ومحمود ودکضوا ل امجد وخالد

بسام بخوف : امجد ايش حصل ؟!

احمد بصدمه : خالد ايش اللي جابک هنا

جلس امجد بتعب علي الکراسي وحکي لهم کل اللي حصل « من اتفاقهم مع رامي في خطته »

توجهوا کلهم لغرفه الطوارئ ينتظرون خروج اي پکتور يطمنهم علي حالة اي شخص فيهم


بعد 30 دقيقه *


خرج الدکتور وخلفه الممرضين يسحبون الاسره ينقلونها الي غرفهم وتوجه اليه بسام واحمد « امجد وخالد کانوا يعقمون الجروح اللي في جسدهم من النار »

کان الدکتور انجليزي ف تکلم بسام بالانجليزيه بخوف : Doctor ,my Sister is ok ??!

( دکتور ، اختي بخير ؟؟! )

الدکتور : لدينا فتاتان تنفستا الدخان فوضعنا لهم جهاز التنفس وسننقلهما الي غرفه خاصه وسيکونان بخير ، ام الفتاة الآخري فوجدنا لديها کسر في يدها اليسري وستکون بخير وايضا سنضعها في غرفه خاصه

آحمد بسرعه : وماذا عن محمود ؟؟!

الدکتور : دخان الحريق اثر على الشعب الهوائية و الشاب بين الحياة و الموت...! وسوف نضعه في العنايه المرکزه

انصدم احمد وبسام علي محمود

بسام : هل يمکننا انا ادخل الي اختي ؟!

الدکتور : نعم يمکنک

توجه بسام الي اخته ورجع احمد الي غرفه الطوارئ لرجوع رامي


بعد 10 دقائق خرج الدکتور وتوجه اليه احمد وساله بالانجليزيه : دکتور هل رامي بخير ؟؟!

الدکتور : لقد اخرجنا الرصاصه ولان الجرح لم يکن عميق سنربط يده بالشاش ويمکن نزعه بعد اسبوع واحد فقط والان سننقله الي غرفه

احمد : شکرا لک

الدکتور : العفو


ذهب الدکتور واتاه امجد وخالد
ساله امجد عن حالهم وشرح لهم حالتهم

وجاءهم بسام وطمئنهم علس سلامه ااخته

سأل احمد خالد عن وجوده هنا فاجابه خالد بکل القصه عن عبدالله

بعدها اتصلت آمل علي امجد

آمل : امجد کيف البنات ؟؟!

امجد : ما فيهم شئ خطير توته ورشا بخير ولبني عندها کسر في يدها اليسري

آمل : طيب انا ولينه بنجيکم حالا

ارتبک امجد من سيره لينه کيف بيخبرها عن خطيبها ان بين الحياه والموت لکن قرر انها تعرف هنا احسن : طيب انتطرک

آمل : يلا ، باي


___________





بعد 30 دقيقه کانوا آمل ولينه في المستشفي دخلوا تطمنوا علي البنات وطلعوا برا

تکلمت آمل : مرره حزينه علي توته اکييد بتتأثر اذا عرفت ان اخوها ضربته رصاصه

لينه : بس الحمدلله طلعوها وبيتعافي بعد اسبوع

اللتفتت آمل علي امجد : وين محمود؟؟!

ارتبک امجد وقرر ان يکلم لينه : احم … لينه … محمود کان معنا وقت کنا بننقذ البنات وو…

تکلمت لينه بخوف : امجد ، محموف فيه شئ ؟؟! ، صار له شئ ؟؟!

کمل بارتباک : دخان الحريق اثر على الشعب الهوائية وهو بين الحياة و الموت...! دحين هو في العنايه المرکزه محتاج بس دعواتنا ، تحملي

شهقت آمل والتفتت علي لينه اللي ظاهر علي ملامحها الصدمه

تکلمت لينه بصدمه وکلمات متقطعه : اي … ايش ف … في … فيه ؟؟!

امجد بحزن : انا اسف بس …

بتر جملته وقت شافها ترتمي في حضن آمل وتبکي بشده

فضل انه يترکها تهدي ومشي

سحبت آمل لينه وطلعوا للحديقه التابعه للمستشفي جلسوا علي کرسي طويل وفضلت آمل تهديها




وهي تهدي في لينه لمحها خالد من بعيد بعد ما خلص مکالمته وتحرک باتجاههم

لمحته آمل وسألته بتستغراب : خالد ايش اللي جابک هنا ؟؟!

جلس خالد وخبرها بکل القصه

نظر خالد للينه وشافها تلعب بالسلسله اللي اهدتها ليها توته في عنقها ، وکانت



ممسکه طرف السلسله اللي اهدتها ليها امها والقلب متدلي منها

نظر خالد للسلسله باستغراب وتکلم : هذي السلسله لک ؟؟!

مسکت لينه السلسله ونظرت لها بحب : اي اهدتني لها امي

خالد : ممکن اشوفها

مدتها له وقالت : اي ، تفضل

قلبها بين يديه وسألها باستغراب : ممکن اعرف اسم امک وابوک ؟؟!

ردت لينه باستغراب : امي اسمها ايمان ، وابوي اسمه يوسف ال …

خالد وهو يفتح السلسله ويناظر في الصورتين اللي فيها : طيب تعرفيهم ؟؟!

ناظرت للسلسله بصدمه : وکيف عرفت انها تنفتح ؟؟!

خالد لف السلسله عليها عشان تشوف الصورتين : ذول امي وابوي

آمل بحيره : طيب ايش اللي جابها عندها ؟؟!

خالد بابتسامه : هذا يعني انک اختي اللي فقدتها وهي صغيره



_________________




ناظرت للسلسله بصدمه : وکيف عرفت انها تنفتح ؟؟!

خالد لف السلسله عليها عشان تشوف الصورتين : ذول امي وابوي

آمل بحيره : طيب ايش اللي جابها عندها ؟؟!

خالد بابتسامه : هذا يعني انک اختي اللي فقدتها وهي صغيره

لينه بصدمه : کيف اختک ؟؟!

تکلم خالد وسرح لبعيد وکانه يتذکر شئ عن الماضي : کنت صغييير عمري 7 سنوات وانتي عمرک کان سنتين ، کان اليوم داک في السوق انا وانتي وامي وابوي ، تعلقتي انتي في السلسله هذي « واشر علي السلسله » وقرر ابوي يشتريها لک اشتراها وبنفس المحل قررت امي تکتب اسمک عليها وادخلت صورتها وصورة ابوي ولبستها لک وفرحتک ذاک اليوم لا توصف

سکت وقت قصير قبل يکمل : لکن بنفس اليوم انتي ضعتي مننا

تکلمت لينه بصوت متأثر : کيف ؟؟!

تابع خالد وهو يلعب بالسلسله في يده وفي وجهه ابتسامه صغيره : کنت شقيه وانتي صغيره کنا نتمشي راجعين للبيت وکنت فرحانه بالسلسله وکنت ترکضين وانا ارکض وراک قدام اهلنا بعدها نادتني تمي رجعت لها وانتي عاندتي کنتي ترکضين وترجعين مره ثانيه لکن بعد وقت قصير ما رجعتي ودورنا عنک بکل مکان بس ما لقيناک

سکت والتفت علي لينه وقال : وبس ، دي کل القصه

قال آمل بفرح : يااااه ، الوقت ده کلو مش مصدقه انک بنت عمي

تکلمت لينه : مو مصدقه

خالد : صدقي ، واذا مش مقتنعه بندخل المستشفي ونعمل تحليل ال Dna واکيد النتيجه تطلع ايجابيه ومتطابقه
وکمل بابتسامه : وبعدها اعرفک علي امک وابوي واخواننا

لينه بحيره : امي ؟؟؟ ابوي ؟؟! اخواني ؟؟!

خالد ببسمه کبيره : ايوه ، امي اسمها هدي ، وابوي حمد ال … واخواننا الصغار

تذکرت لينه امها ايمان وابوها يوسف

تکلمت لينه وهي توقف : انا امي اسمها ايمان ، وابوي اسمه يوسف ومش عندي اي اخوان ودا اللي اعرفه
ومشت داخله للمستشفي

تکلمت آمل وهي توقف : هي اکيد في مرحله الصدمه واکيد مش مستوعبه اللي يحصل ولا تنسي انها انهارت ان خطيبها في غيبوبه الله اعلم متي يصحي منها

خالد بصدمه : خطيبها ؟؟!

آمل : اي ، محمود يکون خطيبها ، يلا بمشي احاول معها
ومشت




***



دخلت المستشفي وتوجهت لغرفة توته ، ( لان احمد وبسام مع خواتهم ومحمود الزياره ممنوعه ) هي الوحيده اللي تقاسمها همها وهي صديقتها من الطفوله ورفيقه دربها وبئر اسرارها

دخلت الغرفه بهدؤ وکانت توته نائمه بهدؤ بعد ما نزلوا منها قناع الاکسجين جلست في الکرسي اللي بجانب السرير وصارت تفکر بالکلام اللي قاله خالد حست بضيق علي صدرها ونزلت دموعها بعد ما تذکرت الحال اللي فيها محمود خطيبها وحبيبها تأملت الخاتم اللي علي اصبعها واطلقت تنهيده من صدره عسي ولعل تخفف الضيق المکبوت

فجأة حست باصابع ناعمه ورقيقه تمسح دموعها
التفتت وشافت توته تناظرها ببسمه

قامت من الکرسي وحضنتها : اشتقت لک والله

توته وهي تبادلها الحضن : وانا کمان اشتقت لک

لينه : وربي کل يوم وانا ابکي متي ترجعون لنا

مسحت لها دموعها وقالت بابتسامه : هذا انا قدامک ورجعنا لک ،

لينه : الحمدلله

توته : الحمدلله ، کيفهم رشا ولبني ؟؟!

لينه : رشا مافيها شئ الحمدلله ، اما لبني عندها کسر بيدها اليسري

توته : علميني ايش صار لنا ومين اللي انقذنا




_________________



توته : علميني ايش صار لنا ومين اللي انقذنا ؟

قالت لها کل اللي حصل

مسحت لينه دموعها اللي نزلت بهدؤ عند ذکر محمود : بس ده کل اللي حصل

مسکت توته يد لينه وضغطت عليها : ادعي له يا حبيتي اکيد شده وتزول و بيقوم لک بالسلامه ان شاء الله

رفعت لينه راسه وابتسمت لها توته وردت عليها : ان شاء الله


انفتح الباب بهدؤ وطلت منه آمل ، اول ما شافت توته صاحيه وتبتسم لها رکضت لها وحضنتها ونزلوا دموعها : اشتقت لک وربي

توته بابتسامه : وانا اکثر يا حياتي

آمل : کيف صحتک ؟؟!

توته بابتسامه : بعد شوفتکم اکيد بخير

آمل بحب : يا حياتي

توته بحيره : ما تعرفون ايش حصل لعبد الله ؟؟!

آمل بکره : قبصوا عليه وهو يطلق النار علي راامي و...

قاطعتها توته بصدمه : رامي !!

آمل : لا تخافين ما فيه شئ الرصاصه جات بکتفه وکانت علس السطح طلعوها ولفوا يده بالجبييره والدکتور قال اسبوع ويطلعونها

توته

و

هي تحاول تنزل من السرير : بشوفه

آمل وهي توقفها : الزياره ممنوعه حاليا ، لکن اوعدک انت اول شخص بيشوفه

توته وکانها تذکرت شئ : خالد انقبض مع عبدالله ؟؟!

لاحظت آمل تغير ملامح لينه وصدت براسها للطرف الثاني : لا ، اصلا هو اللي انقذکم

حل الصمت لثواني اقرب للدقيقه قالت آمل : لينه فکري في اللي قاله خالد واعملي التحاليل يمکن يطلع کلامه صح
وکملت بفرح : منها تکوني بنت عمي وتشوفين عمي حمد وخالتي هدي محبوبين واحبهم من کل قلبي ومنهم تشوفين اخوانک اللصغار

لينه بضيق : مستحيل اصدق ، کيف انسي امي وابوي اللي ربوني

آمل : لينه فکري زين ، اري انا للان مش مصدقه لکن فرحانه لک

قامت لينه من مکانه وغادرت الغرفه بهدؤ

توته باستغراب : ايش صاير ؟!!

حکت لها آمل کل شئ

توته بصدمه : مستحيل اصدق ، هذا يفسر الشبه الکبير بينه وبين لينه

آمل بفرح : مش مصدقه ان لينه بنت عمي




--------------



طلعت من المستشفي وتوجهت للحديقه وجلست علي احد المقاعد اللي فيها وصارت تفکر في حالتها تعيش من صغرها مع والديها فجاء يطلعون لها قصه ويقولون لها ان ذول مو امک وابوک ، لکن فجاء تذکرت السلسله طلعتها من جيبها وفتحتها وناظرت بالصوره خالد يشبه ابوه شبه کبير وهي فعلا تشبهه

امتلاکها للسلسله هذا يفسر ان اللي بالصوره والديها ، لکن ما هي قادره تتقبل فکرة انها تتغير حياتها وتعيش بين اب وام جديدين ما تعرف عنهم شي

تنهدت بضيق وقطع عليها افکارها صوت طلفه اطلقت صرخه بعد ما وقعت وهي کانت ترکض امام لينه ، قامت لينه ورفعت الطفله اللي باين من ملامحها انها انجليزيه وعمرها لا يتجاوز الاربع سنوات

تکلمت لينه وهي تمسح دموع الطفله بابتسامه : No problem my baby no things hapient to you

( لا مشکله صغيرتي ، لا شئ حدث لک )

هزت الطفله راسها ومسحت دموعها

قالت لها لينه بابتسامه : What is your name ?!

( ما هو اسمک ؟؟! )

الطفله بابتسامه : My name is clara

( اسمي هو کلارا )

لينه : Iam leena

( انا لينه )

کلارا ببراءه : leena ??!

( لينه؟؟! )

لينه : Yes , where is you mam and dad ??!

( نعم ، اين امک واباک ؟؟! )

قالت کلارا وهي تأشر علي فتاه في في العشرين من عمرها متجهة اليهم : This is my sister kalodia , and msm and dad in the hospital whis my brother Iefan , because he broke hes hand

( هذه هي اختي کلوديا ، وامي وابي في المستشفي مع اخي ايفان ، لانه کسر يده )

اقتربت کلوديا وقالت : Clara !!
( کلارا !! )

والتفتت الي لينه وقالت :
( هل ازعجتک ؟؟! )

قالت لينه بابتسامه : No , she not
( لا ابدا )

کلوديا : come clara , we were go to the home
( تعالي کلارا ، سنذهب الي المنزل )

کلارا : ok
( حسناً )

کلوديا : Excusme
( المعذره )

لينه :
( تفضلا )

ذهبا وظلت لينه تنظر اليهما طويلا حتي غادرا تذکرت کلارا وابتسمت واحست بشعور غريب توجهت الي داخل المستشفي وفي قلبها قرار واحد ستنفذه


______________________



فتحت باب الغرفه بهدؤ ودخلت وناظرت بآمل وقالت : انا موافقه

آمل : علي شنو ؟؟!

انزلت راسها للاسفل : علي اني اتقبل اهلي الجدد لکن بعد ما اتعرف عليهم

آمل بابتسامه : اکييد هم اهلک فاکيد بتتعرفين عليهم وبتحبينهم بعد

تقدمت وجلست علي الکرسي بجانب السرير بالجهه الثانيه من آمل : طيب انتم کنتم تعرفون ان عمک …ااا... اقصد اهلي ان لهم بنت مفقوده اعني انا ؟!

آمل : انا ما کنت اعرف لکن اعتقد آمجد يعرف وکذلک اهلنا کانوت يعرفون
وکملت باستغراب : لکن غريبه ما قالولي

لينه بحرج : ممکن تکلميني عن اخواني

آمل بابتسامه : اکيد ، اولا بعرفک علي طلال وهذا اصغر منک عمره يمکن .. امممم .. 11 او 12 سنه يشبه خالتي هدي اکثر شئ عکسک انتي وخالد اللي تشبهون عمي حمد ، اما اخر العنقود هي ديمه وعمرها سنتين او 3 تقريبا وتشبهک شبه کبيير
وبعد ما ولدت خالتي ديمه انفکت عزلتها فهي کانت دائما تتذکرک لکن بعد ديمه تناستک شوي شوي لان ديمه عوضتها الحنان اللي فقدتيه فدللت دييومه اکثر شئ

تذکرت لينه کلارا اللي التقت بيها في الحديقه وموقفها معها وهي تشوف اختها تمسک يدها وتمشي معها ، وللد في نفس لينه احساس الاخوه والمحبه بين الاخوان وهذا الموقف غير رأي لينه الي الموافقه بعد الرفض ، وعند ذکر ديمه احست بلهفه لتشوف اخوانها وامها وابوها



بعد ساعات *

استيقظت فيها کل من رشا ولبني وکتب لهم المبيت لليله واحده في المستشفي وبعدها يکتب لهم الخروج
اما رامي کتب له الخروج بعد يومين
اما محمود بعد الفحص عليه اتضح انه وقع في غيبوبه لا يعلم متي يصحو منها الا الله تعالي


----------


بعد اسبوعين *

خرج فيها کل من رشا وتوته ولبني ورامي من المستشفي
خلع رامي الجبيره وبعد ثلاث ايام من خلعها عادت حرکه يده کالاول وتعافت تماما
اما لينه تقبلت فکره انا خالد يکون اخاها فصارت تتضحک معاه عادي وتسولف ويا

ه ،

وانتقل خالد للعيش مع الشباب والبنات بعد اصرار کبير منهم علي ان يعيش معهم
اما لينه کانت تزور محمود کل يوم وقلبها ينزف الم علي الحال اللي هو فيه


---------


کان خالد ينتظر لينه عشان يوصلها للمستشفي لزيارة خالد وکان الشباب يتکلمون عن عبدالله وعن اللي ولع النار بالبيت انقبض عليه بعد ضغوطات علي عبدالله اللي انسجن لمدي الحياه بتهمه شرب الخمر وبيعها واطلاق النار والاختطاف تعرف رجال الشرطه علي مکانه

جلس بجانبهم وقال : تعرفون اني عرفت قبل يومين ان ابو عبدالله تدهورت سمعته بعد فعايل ابنه وصارت الشرکه تخسر سمعاتها في الاسواق وانقبض عليه في السجن بتهمة الرشوه والاختلاس

قال آمجد بزهول : صحيح ان عمي يشتغل في مکانه عاليه بالشرکه هذي

خالد بابتسامه : اي صح ، وکان ابوي ذراع الشرکه الايمن کل مخططاته اللي يضعها لاجل الشرکه تربح وحتي بعد القبض علي ابو عبدالله تجرد من منصبه ک مدير واستولي ابي علي الاداره وبفضل ذکاءه الشرکه بترجع کالاول واقوي من قبل

قبل ان يتکلم اي احد قاطعهم التلفون اللي کان يرن علي الطاوله اللي بجانب آمجد ، حمله آمجد وصار قلبه يدق بسرعه بعد ما عرف ان المتصل لينه وتلخبطت مشاعره ، اعطاه خالد بسرعه وطلع لبره يهدي نفسه لا يفضح امره بين اصحابه وخصوصا خالد اللي يکون اخوها


------


کانت لينه تخبر خالد انها جاهزه وانها تنتظره بره في الحديقه
في نفس اللحظه طلع امجد وشافها واقفه وتکلم خالد بالجوال ، کانت لابسه بنطلون جينز فاتح وقميص باللون الازرق الفاتح « اللبني » ومعه جکت قماشي طويل النصف الساق رمادي وطرحه باللون الازرق الفاتح مع نقوش باطرافها بالرمادي
کانت ملامحها جميله من دون اي مکياج وقف يدقق بملامحها لکن بعد ما قفلت الاتصال تحرک بعد ما عرف ان خالد بيطلع وذهب للحديقه الخلفيه حتي لا يشوفه

___________________






بعد ربع ساعه *


في الغرفه علي ذالک السرير کان محمود في غيبوبته والاسلاک کانت لينه تجلس علي الکرسي بجانب السرير وتمسک بيده وتتکلم وعيونها توشک علي انزال الدموع : محمود کافي نوم … کفايه يلا قوم … قوم نحن بنرجع لاهلنا ولازم يشوفونک بخير ومعافي … يلا قوم … قوم يلا عشان نکمل زواجنا
سکتت شوي : محمود … انت قلت اننا بنتزوج … وبيکون زواجنا کبير … وقلت بنجيب بنوته حلوه تشبهني وقويه و ذکيه مثلک … انت قلت بنسميها ريم لاننا نحب هالاسم
تعرف انا کل يوم ادعي لک ترجع لنا بالسلامه ، کل يوم في صلاتي ادعي لک … کفايه رقاد علي هالسرير وکل هالاجهزه موصله بيک

قاطعتها دخول الممرضه : المعذره ، لقد انتهي وقت الزياره
اومت لها بالموافقه وناظرت له : حبيبي انتهي وقت الزياره لکن اوعدک بکره بزورک ولازم تکون صحيت ، اوک ؟؟! يلا انا ماشيه
وقفت وقبل تروح قربت منه وطبعت قبله علي جبينه وهمست له : ولكَ نصف الحب جهراً..ونصفه الاخر دعاء❣💕

وناظرت له نظره اخيره وهي تمسح دموعه « ولکنها لم تعلم انها النظره الاخيره » خطت ثلاث خطوات ومن بعدها سمعت صوت يصدر من الاجهزه لم تفهم لم هذا الصوت وما معناها ف الممرضه التي کانت تقف بجانبها عندما قالت لها عن انتهاء وقت الزياره طلبت منها خروج بسرعه ، فعلت لينه ذلک وبعدها خرجت الممرضه تمشي بسرعه وبعدها رجعته ومعها دکتور وممرضين ودخلوا الغرفه

وقفت لينه وتشوفهم من النافذه اللي تفصل بينها وبين الغرفه يلمسون الاجهزه الموصله علي محمود ناظرت في في خالد اللي کانت جالس علي الکراسي قدام الغرفه : خالد شوفهم ايش يسوون لمحمود

خطي خالد خطواته ووقف بجانبها وشاف الممرضين يستخدمون آله الصعق الکهربائي ، انصدم خالد هذا يعني شيئا واحد : محمود مات

سمعته لينه ينطق بهذي الکلمتين التفتت له بحيره : ايش قلت ؟؟!

لم يجبها فشاهدت الممرضين يفصلون الاجهزه منه ويغطون وجهه باللحاف الابيض ، لم تفکر ماذا يعني ان يفصلون الاجهزه وان يغطون وجهه باللحاف ، توجهت بسرعه الي الدکتور اللي طلع من الغرفه : دکتور اخبرني ماذا به محمود و لماذا فصلتم الاجهزه ؟؟!

الدکتور : ان اسف ، لکن المريض توفي

توفي

وقعت هذي الکلمه علي اعماقها کالحجر الکبير الثقيل
التفتت علي خالد وعيونها بدا الدمع يتجمع بها : خالد ، سمعت وش قال ؟! ، يقول محمود توفي

نزلت دموعها کالشلال وصوتها فيه نبره البکاء: خالد ، قول انه يکذب قول ، اکيد محمود ما بيترکني ، اکيد ، هو قال بنکمل زواجنا ، وقال کمان بـ…

حست بغصه في حلقها وما قدرت تکمل الکلام بکت بحرقه علي حبيبها وخطيبها ، وقفت علي کلمه خطيبها يعني مش حيبقي زوجها

لمها خالد في حضنه وجلسها علي الکرسي وبدا يهدي فيها


بعد ثلاثه ايام *

مرت أسوء ايام علي کل من في المنزل وخصوصا لينه اللي من يوم سماعها للخبر هي لا تشرب ولا تاکل الا بالغصب من توته ورشا


دخلت توته الغرفه کانت الغرفه ظلاام وباااره اثر المکيف
کانت علي السرير ضامه رجلينها لحضنها ومنزله راسها

توته : لينه

رفعت لينه راسها وما تکلمت

جلست جنبه

ا وقا لت بحزن : لينه حرام اللي تسوينه بنفسک ، لا تاکلين ولا تشربين الا بالغصب وکل وقتک في البکاء ، کدا انتي تعترضين علي قضاء الله وقدره ، ادعيله ربنا يتغمده برحمته ويغفر له ، قومي توضي وصلي لک رکعتين وادعي له

اومات لينه براسها

ابتسمت لها توته : اوک اترکک تصلين ، وانا امشي احضر لک شئ تاکلينه وتشربينه

قالت بسرعه قبل ما تعترض لينه وتمشي نحو الباب : لا تعترضين ، باکلک له کله والا زعلت منک وتاني ما بتشوفين وجهي
وطلعت

ابتسمت لينه بحب ، توته هي الوحيده اللي تقدر تنتشلها من اسوأ الحالات بکلامها وحکمها ، ولو لاها لکانت من زمان ما طلعت من حالة البکاء والعزله

قانت من مکانها وتوضت وصلت رکعتين ودعت فيها من قلبها ان ربنا يرحمه ويغفر له ويجعل مثواه الجنه

وهي تطوي السجاده اللي کانت تصلي عليها دخلت توته معها صينيه في بعض الاکل وکبايه عصير وقالت بمرح : خلصتي ؟! يلا عشان تکملي کل الاکل ، کله من صنع يدي ، رشا قالت بتتسممين ، تخيلي ، لکن اطمنک کله لذيذ بتکملينه وتطلبين المزيد

جلست جنبها والصينيه علي الطاوله وقالت : اي ، صح نسيت اقول لک ، بنرجع بعد يومين

تکلمت لينه اخيرا لکن بحزن : واذا رجعت کيف يتحمل الحزن اللي بنقله عمي اب ومحمود وخالتي ؟، کل المواجع بتنفتح مره ثانيه

مسکت يدها وضغطت عليها : کوني اقوي واقيفي معهم وهديهم وکلنا بنکون معک وقتها ، اکيد ما رح تکوني لحالک

ابتسمت لها لينه بامتنان

توته بمرح : يلا يلا ، اکلي قبل ما يبرد الاکل

وبدات تاکلها بيدها ويسولفون مع بعض





__________________

#fin

انتظروني بالبارت الاخير .. ☺❤🎶

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 37
قديم(ـة) 20-03-2018, 06:59 PM
زهره عمري زهره عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية مغامرة صديقات/بقلمي


گ:
البارت رقم ( 20 ) الاخير ♠️


بعد يومين *


کانوا خارجين من المطار بعد ما وصلوا الي ارض بلادهم

توجه کل واحد فيهم الي منزلهم



اليوم اللي بعديه قررت انها تواجها اهلها او بالاصح اللي ربوها

نزلت وکانوا متجمعين في الصاله جلست جنب امها وقالت : ممکن اتکلم معاکم في موضوع

امها : اتفضلي

لينه وهي تنقل نظراتها بين امها وابوها : انتم مو اهلي صح ؟؟!

ناظرت الي امها والارتباک سيطر عليها وذهبت بعيونها الي ابيها اللي کان يناظرها بصدمه : انتي کيف عرفتي ؟؟!

لينه : يعني الکلام صح ؟؟!

وقت لم تجد الجواب منهم تکلمت بغضب : يعني الموضوع صح ، وانتم حرمتوني من اهلي واخواني
وکملت ببکاء :کنت اتمني وقت عرفت يطلع الموضوع غلط لاني حبيتکم من کل قلبي ، طيب بس بعرف ليه ، ليه ما کلمتموني ؟؟! ليه حرمتوني من اهلي ؟؟!

ضمتها امها وتکلمت ودموعها نزلت : ما کلمناک لاننا حبيناک من کل قلبنا

لينه : طيب احکولي کل اللي حصل کيف لقيتوني وکل شئ

امها : قبل 15 سنه کنا في السوق نتمشي فجأ شفناک کنتي تبکين سألناک عن امک وابوک لکن ما جاوبتينا ظنينا انک ضعتي فانتظرنا معک يمکن اهلک يدورونک لکن ما اجا احد واخذک ، رحتي معنا للبيت ونمتي معنا ع اساس بکره نرجع مکان ما لقيناک وندور علي اهلک رجعنا لکن مافي احد سأل عنک ، ومدام ربنا حرمنا من العيال حبيناک وربيناک علي انک بنتنا

وسکتت تمسح دموعها وبعدها قالت : وانتي کيف عرفتي ؟؟!

حکت لهم لينه کل اللي حصل

امها : اي صح السلسله هذي وقت ما لقيناک کنت لابستيها

لينه : خالد اتصل علي وقال لي الوقت اللي تشوفينه مناسب بيجي ياخذني ل اهلي

بکت امها وظهر الضيق علي وجهه ابوها

لينه ببکاء : قلت له يجي ياخذني بعد اسبوع ، هذا الاسبوع ابيه يکون احلي ايام حياتي معاکم انتم قبل ما ارحل منکم وابيه يکون احلي مع اللي ربوني

حضنت امها وباست راسها بحب : الله يشهد علي انک علمتيني خير التعليم والتربيه ، لکن اوعدکم بزورکم واکيد ما رح اقاطعکم بنکون علي تواصل دائم




-----------

بعد اسبوع *

جهزت الشنطه اللي فيها ملابسها واغراضها کامله وطلبت من الشغاله تنزلها تحت اتصلت علي خالد وقالت له انها جاهزه وننزلت تحت

ودعت امها وابوها بدموع حااره وجلست توصيهم علي انفسهم وانها بتزورهم واکيد ما رح تقاطعهم لين اتصل عليها خالد وخبرها انه وصل برا

ودعتهم ورکبت معاه

لينه : خالد !!

خالد بابتسامه : عيون خالد

لينه : تسلم لي عيونک ، بخوف : انا خايفه

خالد بضحکه : حد يخاف من اهله

لينه بتوتر : لا ، يعني ، اول مره بشوفهم فيها اکيد بخاف واتوتر

خالد بابتسامه : اکيد ، لکن مو لوقت طويل لانک بتحبيهم


سکتوا وبعدها وصلوا للبيت


دخلوا البيت ووقف خالد ولينه وراه وصرخ باعلي صوت عنده : يمااااااه ، يبااااااه

بعدها بثواني اجوا امه وابوه يرکضون بخوف من صراخه العالي
امه بخوف : ايش فيک تصرخ ؟؟!

مسک يد لينه ووقفها بجانبه وقال : ما اتعرفتي عليها ؟!

امه باستغراب : وکيف اعرفها ؟؟!

خالد بابتسامه : کيف تنسين بنتک ؟!

امه : اي بنت ، انا ما عندي غير بنت واحـ……

انصدمت وتجمع الدمع في عيونها دققت في ملامحها هي بالفعل هي تشبه خالد کثييير

مشت بهدؤ ووصلت للينه اللي کانت تکتم شهقاتها والدمع ماخذ مجراه علي خديها حضنتها
حضنتها
ام تشتاق لقطعه من روحها وبعد غياب طوييل يکون قدامها
حضنتها بقوه وتمسکت بها لينه خايفه تفقدها بعد غياب طوييل خايفه تفقدها تمسکت بها امها بدورها خايفه تضيع منها للمره الثانيه

تقدم ابوها منها وحصنها بدوره وکل سعاده الدنيا مووجوده فيه الان ولينه بدورها طبعت قبله علي راسه وبکت ، لکن هالمره بکاء فرح وسعاده

فقدت اخوها وصديقها وخطيبها وحبيبها لکن ربنا عوضها بالعوده لعائلتها
حزنت لکن رجعت الفرحه ل محياها من جديد

جلسوا في الصاله وبدا خالد يسرد لهم الحکايه کلها وامه متمسکه بيد لينه بقوه وبالطرف الثاني ابوها حاضنها
خايفبن يضيعوا مره ثانيه

وبعد دقائق انضم لهم طلال وديمه اللي کانت نايمه

بعد ما عرفوا طلال کان طاير من الفرحه ان له اخت کانت ضايعه ف هو بدوره يحب قصص الاکشن والغموض





_________________



بعد مرور اسبوعين *

فتحت المدارس ونزلوا کلهم لمدارسهم وصاروا مهتمين بالدراسه خصوصا انها ثالث فهي بتحدد مصير مستقبلهم

لينه احبت عائلتها کثييييرا وکان تزور اللي ربوها کل مده

التهي ابطالنا بالدراسه وتمضي الدقائق والساعات والايام والاسابيع والشهور لتمر سنه کامله منها تخرجت بطلاتنا بنسب عاليه

رشا علمي 99.4
توته علمي 98.5
لينه ادبي 88.9
لبني علمي 97.0
آمل ادبي 95.9

وتم عمل حفل تخرج لهن الخمس

ومرت الايام والشهور مره ثانيه لتصير بطلاتنا في اولي سنه لهن في الجامعه

رشا طب » جراحه
توته صيدله
لينه محاسبه
لبني هندسه
آمل اداره اعمال




کانوا کلهم حولين لينه اللي اتصلت عليهم وقالت لهم يجونها ملتفين حولينها علي السرير

رشا

: هاا ايش تبي مننا

توته : ايش فيک احسک متوتره

آمل بابتسامه : عندها لکم خبر

لبني : ايش هو ؟؟!

ما جاوبتهم لينه وقالت آمل بمرح : الظاهر ان البنت في من متيم بحبها ومن حبه الکبير بالامس اتقدم لها

شهقوا کلهم وتکلمت رشا : ومن هو ؟؟!

نزلت لينه راسها وقالت آمل : اخوي امجد

توته بفرح : الف الف مبروک حبيبتي

رشا ببسمه : الف مبروک

لبني : الف مبروک حبيبتي

لينه : بس انا ما وافقت عشان تبارکون لي

توته : وليش ما توافقين ،؟! وين تلقين احسن من امجد ، ادب واخلاق واحترام

لينه : ما بوافق وما بتزوج مره ثانيه

کلهم بصدمه : ليه ؟؟!

لينه بحزن : کيف اتزوج بعد محمود ، کيف انساه بسهوله ، انسي حبي الاول واللي عشته بسعاده

توته : بس هذا ما معي انک تعيفين الزواج

لينه : ما اقدر

آمل : هو يحبک من کل قلبه واذا ما کان يحبک ما کان تقدم لک

لينه : بس ما اقدر انسي محمود واکيد ما اقدر استمر مع امجد اذا وافقت لان محمود بقلبي وبس

توته : هذا يعتمد علي امجد ،امجد هو اللي بيقدر ينسيک محمود وهو اللي ممکن يحرک مشاعرک تجاهه ، شوفي حبيبتي هو يحبک وما دامه يحبک لا ترفضينه لان اللي يحب يقدر يحبب محبوبه فيه ، ودام امجد يحبک انتي بتحبينه بعد

لينه بتنهيده : ما اعرف

آمل : خذي لک فتره فکري فيها واستخيري وبعدها شوفي جوابک

لينه :طيب




بعد مرور اسبوع *

فکرت لينه في الکلام اللي قالته توته حسته صح ف هي في البدايه ما کانت تحب محمود لکن مع مرور الوقت حبته ودا معناته ان امجد ممکن يقدر يخليها تحبه ، وبعد التفکير والاستخاره اعلنت موافقتها



وبعد يومين من الموافقه حضر اهل امجد يتقدمون رسمي وتمت الخطبه


_________________




کان ابورامي وام رامي وعيالهم کلهم في الصاله يسولفون عدا توته اللي في غرفتها جالسه علي اللاب تجهز في بحث للجامعه

ابو رامي : عمر،قوم قول ل اختک تنزلي ابيها بموضوع

قام عمر من قدام التلفزيون ورکض لغرفه توته طق الباب مرتين ومن غير ما ينتظر ردها فتح الباب وطل براسه وقال : توته، ابوي يقول لک انزلي يبيک بموضوع

ومن غير ما ينتظر ردها قفل الباب ونزل بسرعه يلحق برنامجه الکرتوني

صارت توته تفکر وهي نازله شنو هو الموضوع اللي ممکن ابوها يفتحه لها

نزلت تحت سلمت على امها وابوها وقالت : طلبتنى يبه

جلسها جنبه وقال : اى يا بنتى

توته : خير يبه

ابوها : كل خير يا بنتى ، كبرتى يا بنتى وصار عمرك 19 وصار عمرك مناسب للزواج

ابتسمت توته بخجل لكنها لم تفهم المغزى من المقدمه

ابتسم لها بحب وقال:وصار الخطاب يتقدمون لک ، اتصل علي والد الشاب اللي اتقدم لک وانا عن نفسي اکيد موافق اخلاق وادب ورجال يکون اول المساعدين وقت الشده

ماتت توته من الاحراج کان بودها تسأل لکن سبقها رامي وسأل : ومن هو الشاب اللي اتقدم للخطبه ؟؟! ، وهل بنعرفه ؟؟!

ابوه بابتسامه : اي اکيد نعرفه ، فهو يکون ولد خالتک بسام

رفعت توته راسها باستغراب فهي طول عمرها کانت تعتبير بسام ولد خالتها واخوها اللي کبير وکانت تعتبره مثل رامي ، لکنها ولا يوم من الايام فکرت انه ممکن يکون زوجها

ناظرت لرامي اللي قال بفرح : والله بسام رجال ونعم التربيه ، وانا عن نفسي اکيد موافق ، وين نلقي احسن من بسام

توجه ابو رامي بالکلام ل رامي وقال : وانت ولدي متي ناوي تفرحني واشوف عيالک

رامي بابتسامه : دامک جبت سيره الموضوع ، انا اقول لک اني ناوي اتزوج

تکلمت امه اللي کانت صامته من الاول وقالت بفرح : يلا قولي تبي من قريب ولا بعيد وانا اختار لک البنت المناسبه

رامي بابتسامه : اولا انا مختار البيت اللي ابيها ثانيا هي من قريب ولا يروح بالک لبعيد ، انتي تحبيها ودايما تمدحيها ، رشا بنت خالتي فاطمه

امه بفرح : خير ما اخترت يا ولدي ، اصلا انا کنت ناويه اخطبها لک من البدايه ، ونعم الاختيار بکره ازورهم في البيت واخبر خالتک فاطمه

ابتسم لها وناظر في ابوه اللي قال لتوته : روحي يا بنتي فکري واستخيري وبعدها اعطيني ردک

اومات راسها وطلعت لغرفتها

راقبها رامي بناظرته لين اختفت وهو مبتسم لها ابتسامه امتنان فلو لاها ف ماکان تقدم لخطبه رشا ولا کان عرف مشاعرها تجاهه فهي اللي خبرته بالکلام اللي قالته لها بعد ما خبرها رامي بمحبته لرشا وتذکر السالفه اللي قالتها له بالحرف الواحد
«
توته : رشا

رشا : اممممم

توته : بسألک سؤال

رشا : اسأليني

توته وهي تراقب رده فعلها : ايش هي مشاعرک تجاه رامي

تغيرت ملامح رشا واحمر وجهها من الخجل والاحراج وابتسمت لذکر اسمه

قالت توته وهي تضحک بقوه : هههههه خلاص خلاص عرفت الاجابه ، کل هذا حب ؟!

قالت رشا بخجل : قولي عشق

توته بضححکه خفيفه : هههه وقعتي وما حد سم عليک هههه

توته بابتسامه : وايه رائيک اذا قلت لک انه يبادلک نفس الشعور

ضحکت وقت شافت علي تعابير وجهها الصدمه وبعد ثواني تحولت لحمره خجل
«
----------

طلعت توته غرفتها وجلست علي السرير بشرود عمرها ما فکرت ان ممکن ده يحصل ، طول عمرها کانت تعت

بر بسام اخوها وما ممکن تتخيله زوجها ، مسکت جوالها واتصلت علي لينه هي الوحيده بعد رشا اللي ممکن تشکي ليها همومها ، ما ممکن تتصل علي رشا وتقول لها ما بقبل اخوک ک زوج ، انتظرت الجواب وبعد الرنه الرابعه جاها الرد : هلا توته

توته : هلا لينه

لينه : کيفک ، وکيف اخبارک ؟؟!

توته بضيق : بخير ماشي الحال

لينه : توته فيک شئ ؟؟! احس صوتک فيه شئ

توته : اه يا لينه ايش اقول لک

لينه : سلامتک من الاه يا قلبي قولي لي فيک شنو ؟؟!

توته : ايش اقول لک ، اللي اعتبره اخوي وصديقي تقدم لخطبتي

لينه بفرح : جد ؟؟! ومين هو اللي اتقدم لک !؟

توته بضيق : بسام

لينه بابتسامه : الف مبروک حبيتي ، بسام اکيد الزوج المناسب لک

توته : ما بقدر اوافق يا لينه

لينه بصدمه : ليه ما بتوافقين

توته : کل عمري اعتبر بسام اخوي ما اقدر اعتبره زوجي ، من ونحن صغاار کنا نلعب مع بعض ومن وانا صغييره کنت اعتبره اخوي ، احبه کأخ وغير کذا ما اقدر اتقبل

لينه : فکري يا توته بسام حلم کل بنت ، ولا تنسي الکلام اللي قلتيه لي الزوج هو اللي يقدر يحبب الزوجه فيه ، تعرفين کلنا نعرف انه يحبک من نظراته لک وخوفه عليک کل ما يحصل لک شئ ، صديقيني اکيد ما بتلقين احسن من بساام ، فکري واستخيري

توته بضيق : لکن انا اعتبره اخ لا اکثر ، واذا ما تغير شئ فيني من بعد الزواج اکيد بظلمه لانه يحبني وانا لا

لينه : حبيبتي انتي بنفسک قلتي لي ان الحبيبي ممکن يحبب محبوبته في ، فأکييد بسام يقدر يخليک تحبينه ، تصدقين حتي انا کل ما اشوف اتصال من امجد افرح وکل ما اکون معه انسي نفسي حتي اني اعتقد انه نساني محمود نهائيا ، فکري واستخيري وبعدها شوفي جوابک

توته بتنهيده : طيب

_________________




کانت توته تتکلم مع رشا بالجوال

توته : هلا رشا

رشا : هلا فيک ، کيفک ؟!

توته بتنهيده : ماشي الحال

رشا : توته ، مر 3 اسابيع المفروض تکوني فکرتي زين ، شوفي انا رامي تقدم لخطبتي بعد بسام بيومين ووافقت وتمت الخطبه قبل اسبوع ، حتي بسام تضايق من تاخير ردک ، شوفي حبيبتي مهما کان ردک بنکون صديقات ورفيقات وبنات خالات يعني ما بيتغير شئ ، صديقيني بسام يحبک من ونحن صغار اکيد بيعيشک بنعيم وانتي حتي بتحبينه مع الوقت

توته : طيب رشا ، دحين بقفل منک بفکر واستخير وبعدها اشوف ردي

رشا : طيب حبيبتي ، يلا فکري زين وبعدها اعطينا ردک

وقفلت منها وجلست في مکانها وصارت تفکر استخارت اکثر من مرتين ومافي شئ حست فيه
قامت من مکانها ونزلت تحت تخبر ابوها بقرارها

کان جالس في الصاله مع امها ورامي سلمت عليهم وحلست جنب امها

ابوها : ها يبنيتي مر ثلاثه اسابيع الناس منتظرين ردک

توته : اي يبه فکرت واستخرت کثيير

ابوها : طيب شنو هو ردک ؟!

توته : موافقه

ضمتها امها وبارکت لها وردت عليهم بحمره خجل
استاذنت وطلعت غرفتها تخبر لينه بردها

دخلت غرفتها وهي تدعي في نفسها ان القرار اللي اخدته يکون صح والله يهنيها في حياتها اللي جايه مع بسام

اخذت جوالها واتصلت علي لينه تخبرها بقرارها

لينه : هلا توته

توته : هلا فيک ، کيفک انتي ؟!

لينه : بخير الحمد لله

توته : وکيفک مع امجد ؟!

لينه : سيبينا من امجد ، انتي ايش هو قرارک ؟؟!

توته : وافقت

لينه بفرح : الف الف مبروک حبيبتي ، الله يتمم لک علي خير

وصارت تحکي معها بالتلفون لمده ربع ساعه عن علاقتها مع امجد وکيف تعامله معها وکيف نساها محمود بسهوله وحتي هي بادلته شعور الحب

لينه : اااا ، توته خالد عندي بتکلم معاک بعدين باي

توته : باي

قفلت منها ورن جوالها مره ثانيه وکانت رشا المتصله
توته : هلا رشا

رشا بصراخ : الف الف مبروک عليک حبيبتي

توته بضحکه : شوي شوي فقعتي اذني ، الله يبارک فيک ، متي انتشر الخبر بالسرعه هذي

رشا : اتصل ابوک علي ابوي قبل شوي وخبرنا بقرارک


وصاروا يتکلمون


-------------


عند لينه

بعد ما قفلت من توته طالعت بخالد وقالت : هلا خالد ، بغيت شئ ؟!

خالد بربکه وهو يعدل في جلسته : اي …اااا … اممم .. کنت بسألک عن لبني کيف تعاملها مع الناس واخلاقها وکذا

لينه بنص عين : ليه تسأل ؟!

خالد بابتسامه : بس جوابيني وبعد کم يوم بتعرفين

لينه راستنکار : طيب نشوف ، اما ما شفت منها الا کل خير انا عشت معها فتره بسيطه الا انها اظهرت اخلاقها وادبها
وکملت بخبث : اذا تبيها زوجه اکيد تناسبک

خالد وهو يوقف ويتوجه للباب : اکيد وبکلم احمد واخطبها منه

وطلع ولينه للان مش مصدقه

رفعت جوالها واتصلت علي توته

کانت توته مخلصه من مکالمتها مع رشا وردت عليها : اهلين لينه

لينه بصدمه : تخيلي شنو کان خالد يبي مني ؟!

توته بحيره : وکيف لي اعرف ؟!

لينه : کان يسأل مني عن لبني

توته باستغرار اکثر : وشنو يبي منها ؟

لينه بضحکه : شکله الولد عشقاان ، قرر يخطبها

توته بضحکه : تذکرت وقت کنا مخطوفين کان کل ما يحصل موقف يکون بيناتهم

لينه : يلا اترکک الحين ، باي

توته : باي

---------

- -

في نفس الوقت *


کانت لبني تتصل علي آمل

آمل : هلا لبني

لبني : اهلين ، کيفگ انتي وکيف خالتي

آمل : بخير الحمدلله انتي کيفک

لبني : بخير الحمدلله ، بغيت اخبرک خبر وارجوک فکري زين لانک اذا وافقتي بکون اسعد انسانه بالکون
اما اذا رفضت فأتمني تشوفين نصيبک مع غيرنا

آمل باستغراب : لبني انتي ايش تقولين وما فهمت ولا کلمه من اللي قلتيه

لبني : احمد تقدم لخطبتک

آمل : احـمـــد!!!

لبني : اي حبيبتي فکري زين واستخيري وصدقيني ما بتلاقين احسن من احمد اخوي ، يلا باي اخليک تفکرين زين

آمل ببهووت : باي


قفلت منها وصارت تفکر من وهي صغيره وکانوا يلعبون مع بعض امهاتهم وابهاتهم کانوا يقولون احمد لآمل وآمل لاحمد تذکرت موقفها في بريطانيا معاه وقت کان فاکرها لبني وکيف صد عنها هذا يدل علي اخلاقه وادبه ورجولته

جلست في مکانها تفکر وتفکر بعدها توضت وفرشت سجادتها وبدات تکبر وتذکر الله ولجأت له وتستخير في امرها


_________________




مر اسبوع علي خبر موافقه آمل علي احمد

انتهت لبني من مکالمتها مع آمل لانها تجهز معها للخطوبه مع توته ورشا ولينه
نزلت تحت من الغرفه وکانت امها وابوها واختها سلمي ذات ال 3 سنوات تلعب علي الارض بالعابها سلمت علي امها وابوها وجلس بجانب امها واول ما شافتها سلمي ترکت العابها ورکضت لها
سلمي تحب لبني کثييير لانها اختها الوحيده وتدللها وکل شئ في نفسها تجيبه لها ، جلست بحضنها وضمتها ، وضحکت لها لبني

تکلم ابوها : يا بنيتي مر ثلاثه ايام الولد مستعجل يبي ياخذ ردک ، يا بنيتي الولد ما يعيبه شئ ادب واخلاق ، واحسن من خالد اکيد ما رح تلقين ها ايش هو ردک

لبني بخجل : اللي تشوفه يبه

ابوها بفرح : مبروک يا بنيتي الله يتمم لک علي خير

ابتسمت لها امها وقالت : الله يمد بعمري يا بنيتي واشوف عيالک واربيهم معک بايدي

سکتت لبني والخجل والاحراج متملکها

تکلمت سلمي : لبني

حاولت لبني تتجاهل الاحراج والخجل : عيون لبني

سلمي ببراء طفوله : اذا کبرتين ودبتي بيبي اوعديني اذا بنت تثمينها علي اثمي ثلمي

لبني بابتسامه وهي تحضنها : اوعدک حبيبتي


------------

بعد مرور 3 اشهر


في هذه الشهور کان کل من بطلاتنا وابطالنا يتجهزون لزواجهم اللي اتفقوا کله يکون بيوم واحد


الان علي تلک الصاله ينزف 5 ازواج

رشا & رامي
توته & بسام
لينه & امجد
لبني & خالد
آمل & احمد

کان اليوم هو اسعد ايام ابطالنا ينزف کل زوج لزوجته والفرحه تعم ابطالنا والحضور ، فکانت بطلاتنا کورده بيضاء کلا منهن ترتدي فستانها الابيض المنفوش وتسريحة شعرهن البسيطه ومکياجهن البسيط وکل واحده منهن اجمل من الثانيه


انزفت کل زوجه لزوجها وبعدها ودعوا الاهل وتوجهوا الي بدايه حياة جديده ومستقره


------------

رشا *

اعترف انني احب رامي من کل قلبه فأنه حنون علي ويغمرني بحبه ولا يرضي علي الذل الاهانه
احببته - واحبه - سأظل احبه

توته *

في بدايه الامر کنت لا اعد بسام سوي اخ کبير لي ک رامي وظننت اني ساظلمه لاني لا احمل له مشاعر غير مشاعر الاخوه لکن بعد الزواج تغير کل شئ صار يغمرني بحبه ويحضر لي الهدايا والمفاجاءات ، لقد عان معي في بدايه الزواج لکنه لم يستسلم بل حاول وحاول حتي وصل الي مراده هو حبي له ، انا اعتبره الاخ والصديق والقريب والزوج والحبيب

لينه *

لم ارد ان ارتبط ب امجد لان ذکرايتي مع محمود لا تزال محفوره براسي کنت سارفض الارتباط به لکن شجعتني توته حبيبتي وصديقتي ورفيقه دربي ونصحتني باحدي نصائحها وحکمتها واحمد الله ان لدي صديقه مثلها فهي من کان سبب سعادتي ، فالان امجد يعني لي کل شئ وبفضله تخطيت عزلتي ووحدتي ف بعد موت محمود خطيبي السابق اظلمت الدنيا بعيني و امجد هو الوحيد الذي انتشلني منها ، يقول الجميع انني مجنونه ف بدايه الامر کنت اکذبهم ولکن الان لاکد جنوني اصرخ بکل صوتي انني احب امجد

لبني *

نعم ، احب خالد ، ليس مجرد حب ، بل عشق ويتم وهيام وکل مصطلحات الحب الاخري
احيانا نتخاصم لکن هو يعرف کيف يراضيني ، کلما اتذکر لقاءنا الاول في بريطانيا عندما کنا مخطوفين کنت احمد ربي ان الله اعطاني اخ وصديق وزوج وحبيب مثل خالد ، اذا خير بين المال وحب خالد ، لما ترددت في حب خالد ، فحبي له لا يساويه حب اخر
احبه وساظل احبه الي مماتي

آمل *

حياتي مع احمد جميل جدا وهادئه ومستقره ، فهو جزء مني وقطعه من روحي وهو کل نبضي ، وحدت فيه کل الصفات الجميله : حنان الام ، فخر الاب ، امان الاخ ، بئر اسرار الاخت ، فهو فارس احلامي وحلم کل فتاه
لم اجد الحب الحقيقي في حياتي لکنني وجدته عند احمد


------------


بعد خمس سنوات *


صوت صراخ طفل طلع للحياه من دقائق فقط

وبعد ساعه کانت لينه في غرفه خاصه بعد الولاده کانت معها من قبل الولاده توته وبنتها رغد ذات ال 3 اعوام ورشا وابنها باسل عنده 4 سنوات وبنتها سديم عمرها سنتين اللي کانت معها في الولاده
دخلوا عليها بالغرفه

توت

ه : حمدلله علي سلامتک

لينه بتعب : الله يسلمک

رشا : ما شاء بنتوته ذي القمر

لينه بلهفه : بشوفها جيبيها لي

رشا : هي في الحضانه بروح اجيبها لک

لينه : اوک

وخرجت رشا ، بعد ثواني دخلوا لبني وبنتها سلمي عمرها 3 سنوات وآمل ومعها ولدها سيف عمره 4 سنوات

لبني بابتسامه : الف حمدلله علي السلامه حبيبتي

لينه بابتسامه : الله يسلمک

آمل بلقافه : وين البنوته بشوفها

لينه ببسمه : راحت رشا تجيبها

وعلي کلامها دخلت رشا ومعها بنت لينه ، اعطتها لينه

لينه تناظر لها بابتسامه فرح ومحبه

توته بابتسامه : يا الله تشبهک کثيير

لبني : ايش حاتسميها

لينه بابتسامه وهي تناظر بنتها : ريـم



ومن هنا تنتهي قصه ابطالنا نهايه هادئه وسعيده مليئه بالحب والسعادة ..


آخر من قام بالتعديل زهره عمري; بتاريخ 20-03-2018 الساعة 07:13 PM.
الرد باقتباس
إضافة رد

رواية مغامرة صديقات/بقلمي

الوسوم
مغامره , روايه , صديقات
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 53 02-01-2018 11:22 PM
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 11:56 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1