اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 81
قديم(ـة) 07-11-2017, 09:57 PM
صورة Faadfaad الرمزية
Faadfaad Faadfaad غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


البارت روعه

نستناكي في بارت جديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 82
قديم(ـة) 09-11-2017, 12:20 AM
صورة » غ’ــموض • الرمزية
» غ’ــموض • » غ’ــموض • غير متصل
» ويل قلبٍ تعلق وإلتوى به آ؛
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها Faadfaad مشاهدة المشاركة
البارت روعه

نستناكي في بارت جديد

هلا والله
مرورك الاروع ي بعدي
ابشري


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 83
قديم(ـة) 14-11-2017, 07:58 PM
صورة » غ’ــموض • الرمزية
» غ’ــموض • » غ’ــموض • غير متصل
» ويل قلبٍ تعلق وإلتوى به آ؛
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي





مساء الخير
وشلونكم ؟ وش اخباركم ؟
اعتذر منكم لان الخميس ماقدرت انزل بارت
لكن الحين ابشروا بالبارت وان شاء الله يعجبكم

البارت السابع عشر - الجزء الاول



سألته امل بخوف وقلق بعد ماقفل جوابه : وش فيه اخوك ؟!
تأملها شوي وهو متضايق وحزين مايعرف وشلون راح يقولها الخبر : مافيه شي يا قلبي بس " وسكت "
خافت امل اكثر : بس ايش تكلم ! اهلي فيهم شي صار لهم شي ؟!
فيصل : لا اهلك بخير لا تخافي بس انا " وتنهد بضيق " بسافر بكره
طلعت عيون امل : تسافر بكره ؟ ليه !
قال فيصل بحقد : عشان الشغل الله يقلعه
زعلت امل : بس انا توني رجعت وشلون تسافر وتتركني
ضمها لصدره وهو زعلان منجد ماتهنى برجعتها له ولا هي تهنت برضو : مجنون انا اتركك انتي تعرفيني لو بيدي كان ماسافرت بس عاد هذي اوامر الوالد مااقدر اعارضها
بعدت عنه وقالت بحزن : العين بصيرة واليد قصيرة
فيصل : بالضبط وصدقيني راح ارجع في نفس اليوم اذا قدرت
امل : لا خلاص خلص شغلك اللي هناك بعدها ارجع لي
ووقفت بس هو مسك يدها وقال بسرعة : على وين ؟!
ابتسمت : بروح اجهز شنطتك
راحت للغرفة وهو جلس بالصالة متضايق
مثل كل سفرة له لازم الاثنين يتضايقون ويزعلون
بس اجمل شي في الموضوع شوقهم لبعض لما يرجع لها
وقف وراح لها في الغرفة وهو ناوي يشبع منها قبل مايسافر بكره

.. تحت ..
بعد ماقفل خالد من اخوه سألته مرام متفاجئة : بتسافرون بكره ؟!
خالد : ايه ان شاء الله بنسافر انا واخوك وناصر وراشد
قالت نوف بستغراب لما ماسمعت اسمه : ووليد ؟! " وقالت بسرعة لما الكل استغرب سؤالها " اقصد انه العادة دايم يسافر مع فيصل ولا ؟!
ابوها : لا ماراح يسافر معهم هذي المرة
غمز لها خالد : مايقدر على بعدك
ابتسمت له مجاملة .. وهو اصلا فهمها غلط هي تبي الفكة منه : طيب ليه بتسافرون ؟!
خالد : ناصر عنده شغل هناك وفيصل تعرفين المحامي حق الشركة
نوف بتساؤل : طيب انت وراشد وش دخلكم ؟ ليه تسافرون معهم ؟!
ابتسم خالد : على حسب كلام عمي علي لراشد اننا بنروح نكتسب خبرة
ابو فيصل بجدية : خالد اسمع وانا ابوك وحط كلامي ببالك
اعتدل خالد بجلسته وقال بجدية : سم يبه
قال ابوه يوصيه : انتبه لشغلك وركز على كل خطوة ناصر يسويها وحاول تفهم شوي من سياسة شركتنا في عقد الصفقات
وتعلم امور المحاماة من اخوك .. ابيك تكون مثلهم تبدأ شغلك الخاص وانت صغير
خالد : ابشر
ابوه كمل : ولاتظن ان سفرتكم هذي بتكون للتسلية انت ولا راشد ابي اشوف تقاريركم اول ماترجعون
عقد خالد حواجبه : تقارير وشو يبه ؟
ابو فيصل : تقارير صفقة عمك كمان ابي اشوف تعرف تقرأ الشخصيات ولا لا
استغرب خالد : اقرأها بس انا وش دخلني ؟
ابو فيصل : ايه تقرأها لازم تعرف صديقك من عدوك في السوق
ابتسم خالد : الظاهر بكنسل سفرتي
ابوه : لا روح عشان تتعلم منهم وتكتسب خبرة افضل مدرسة للتعلم هي الحياة
خالد : حاضر يبه
قالت امه بحنان : تبيني اجهز لك شنطتك يمه ؟ " وبعتب قالت " لو انك الحين متزوج كان زوجتك جهزتها لك زي اخوك فيصل
مرام بضحكة : امي جابتها لك بطريقة مباشرة
ضحك خالد : هههههههههه حسيت والله " وابتسم لامه " تسلمين يمه لكن شنطتي انا بجهزها بنفسي نسيتي اني كنت عايش لوحدي في جدة واجهز اغراضي بنفسي
نوف : اتوقع الشي الوحيد اللي استفدته من عيشتك هناك انك اعتمدت على نفسك
خالد : والله الغربة تجبر الواحد يسوي اشياء ماكان يتوقع في يوم انه ممكن يسويها
مرام : بس اعترف انك استفدت من غربتك
ابتسم خالد : استفدت اشياء كثير والله اولها شهادتي لكن تبين الصدق ! شهادتي ولا شي قدام وجودي بينكم
امه : الحمدلله اللي رجعك لنا سالم وبيدك الشهادة
خالد : ايه والله الحمدلله والله لا يحرمني من وجودكم ولا يبعدني عنكم مره ثانية
نوف : ويزوجك يارب
خالد : فالك ماقبلناه ياشيخة
استغربت امه : ليه يمه ؟ ماتبي تتزوج ؟!
خالد : لا يمه ماابي اتزوج الحين " وقال يبي يقنعها عشان ماتجبره " مااحس اني احتاج زوجة الفترة هذي والحمدلله اموري ماشية تمام وبالي مرتاح وش ابي اكثر من كذا
امه : لكن يايمه الزواج سنة الحياة وستر وغطا لك قبل مايكون للبنت خلنا نزوجك شوف فيصل وشلون مبسوط بحياته مع زوجته
خالد ببتسامة : يمه يالغالية فيصل الله يوفقه ويهنيه بحياته لكن انا مبسوط بحياتي كذا ولو حسيت اني محتاج للزواج صدقيني بجي اقولك يمه اخطبي لي لكن الحين مو محتاج
امه : بس يايـ
قاطعها ابو فيصل : خلاص يانوره الولد قال مايبي " انبسط خالد على كلامه وهو كمل " خلينا الحين نزوج نوف وعقبها نفضى له ونزوجه غصب
قال خالد بضحكة : ما امداني افرح يبه
ابوه : مردك راح تتزوج وانا ابوك الحين او بعدين لذلك جهز نفسك
خالد بخيبة امل : ابشر
همست مرام لنوف : اسمعي دام بكره اخواني راح يسافرون قولي لبنات خالتي يجون يسهرون عندنا
ابتسمت نوف بحماس : ايه والله منجد من زمان ماسهروا معانا
مرام : يالله ارسلي لهم بسرعة قبل مايرتبطون بشي
اخذت نوف الجوال وارسلت لفاتن " بكره تعالي اسهري عندنا انتي واختك الخايسة وللمعلومية اخواني ماراح يكونوا موجودين "

قرأت فاتن الرسالة وانبسطت من زمان ماسهرت مع بنات خالتها
وقالت لامها اللي جالسة معها بالصالة بعد ماقفلت من التلفون : اقول يمه فطوم !
امها : هلا يمه
فاتن ببتسامة : قولي تم
استغربت امها : تم على وشو ؟
فاتن : على طلبي بس قبلها قولي تم
امها : بقولها اذا قلتي لطلبي تم
استغربت فاتن : وش طلبك ؟!
امها بفرحة : في ناس خطبوك مني وراح يجون يشوفونك نهاية الاسبوع
فاتن بطفش : يايمه ياحبيبتي كم مره اقولك انا ماابي اتزوج الحين
امها : لكن يايمه الولد رجال وماينرد
فاتن ببرود : طيب عادي انا برده مثل اللي قبله
امها : نعنبوا بليسك فضحتيني عند الناس وانتي كل شوي ترفضي اللي يتقدموا لك
فاتن : يمه انتي وش عليك منهم لو بنمشي ورى رضاهم بنموت احنا من الهم ترى رضا الناس غاية لا تدرك وقولي للي خطبتني البنت همها دراستها لو تبونها تعالوا بعد ماتخلص
طلعت عيون امها : منتي بصاحية والله وشلون تبيني اقولها كذا
قالت اسماء اللي كانت جالسة معاهم وتراسل زوجها : يمه اتركيها عنك ولا تتعبي نفسك معها هذي الزواج اخر شي تفكر فيه
فاتن : اكيد اخر شي افكر فيه اجل تبيني اداوم في الجامعة وكرشتي قدامي اربع متر واركض بين القاعات لا ياحبيبتي شكرا
استغربت اسماء : يعني انتي رافضة الزواج عشان الحمل بس ؟!
فاتن : عشانه وعشان الزوج بعد
اسماء : الزوج ! ليه
فاتن : لانه انسان ماهمه الا نفسه واخر شي يفكر فيه احتياجات زوجته
اسماء: بس فيه رجال واعيين ومثقفين وراح يهتموا بزوجاتهم واحتياجاتهم
فاتن : هذي فئة قليلة من المجتمع ونادرة بعد
اسماء : طيب يمكن واحد من اللي خطبوك يكون واعي ومثقف
فاتن : انسى اتزوج قبل مااخلص جامعتي
امها : طيب شوفي نوف بنت خالتك ملكت وهي بعد ماخلصت جامعتها
فاتن : امي نوف غير وانا غير وبعدين شوفيها لما الحين ماتحدد زواجها واتوقع مستحيل ترضى تتزوج قبل ماتخلص دراستها
اسماء بتفكير وهي تتذكر وليد في الملكة : مااتوقع زوجها من النوع اللي يخليها تمشي كلمتها عليه
فاتن : وهذا سبب ثاني يخليني ارفض الزواج .. شخصية الزوج المسيطرة لكن نوف عنيدة وراح تقدر على ولد عمها
اما انا مالي بوجع الراس هذا واقطع الحبل من بدايته افضل من اني ارتبط بشخص يمشي كلمته علي
طفشت اسماء منها : الله يعين زوجك المستقبلي على تفكيرك
ابتسمت فاتن : والله لاطلع له قرون ان فكر يجبرني على شي ماباقي الا هي يفرض رأيه علي
امها : الله يصلحك وانا امك
فاتن : يصلح الجميع يارب " وتذكرت رسالة نوف وقالت تغير الموضوع " الا صح يمه بيت خالتي نورة فاضي بكره وابي اروح اسهر عندهم
مافهمت امها عليها : وشلون فاضي وتبين تسهرين عندهم ؟
فاتن ببتسامة : اقصد انه فاضي من العيال لانهم راح يسافرون
عقدت اسماء حواجبها : وين بيسافرون ؟
هزت فاتن كتوفها بعدم اهتمام : ماادري ما سألت نوف " وبحماس " هاه وش قلتي اروح ؟
امها بدون ماتفكر : ايه عادي روحي لكن انتي تعرفين ان الرأي الاول والاخير لابوك
انبسطت فاتن : لا ماعليك ابوي مستحيل يرفض لي طلب
امها : الظاهر ان هذا سبب تخريب عقلك .. دلال ابوك الزايد
فاتن : الله يخليه لي ولا يحرمني منه ومن دلعه وش ابي بزوج دام حبيبي بابا موجود



.. في بيت ابو ماجد ..
كانوا البنات في المطبخ يخططون على ناصر وهم يجهزون الشاهي بعد العشا
رهف : هاه يابنات زي مااتفقنا ؟!
مها بحماس : انا معاك في السراء والضراء
ابتسمت رهف : كفو والله باختي الصغيرة .. وانتي غادة ؟!
غادة بتردد : ماادري والله اخاف ناصر يعصب علينا
مها : لا لا مااتوقع يعصب هو حبوب ومستحيل يعصب علينا
غادة : ماادري انا احس انه ماله داعي السالفة ذي كلها
رهف برجاء : هيـــا غادة لا تتحلطمي وخلينا قوة وحدة
غادة : طيب كلمتوا ابوي على الفكرة ؟
رهف : لا باقي الحين اكلمه بس قلت قبل اخذ رأيكم في الموضوع
مها : هاه غادة وش قلتي ؟ معانا !
غادة بتردد : معاكم والله يستر
رهف ابتسمت : حلو .. الحين نقدر نكمل على خطى بسمه
مها بضحكة : والله لنهبل فيه بفاتن هذي
رهف بضحكة معها : ربي بلاه ببنات اخوان يشيبوا راسه
مها : الله يكون في عونه مننا اصلا عادي بنكون كفارة لذنوبه
غادة بتفكير : بنات اسمعوا خلوني اعيد عليكم الخطة عشان اتأكد اني استوعبتها
رهف : قولي
غادة : الحين احنا بنعزم ناصر عندنا على الغدا بكره تمام ! وكل شوي نجيب طاري فاتن قدامه صح ؟!
رهف : بالضبـــط وكمان نقول اسمها بكل سالفة " وعادتها للتأكيد " بكل سالفة سامعين ؟!
سوت مها تحية العساكر : حاضر سيدي
غادة : تمام خلاص فهمت
رهف شالت صحن الشاهي : اجل يالله نطلع
مها بضحكة : خير نطلع كلنا دفعة وحده كأننا بنهجم على احد
رهف : خلاص انا بطلع اول وبعد فترة الثانية وبعدها الاخيرة
غادة : انا بسوي فشار وبجي
مها انبسطت : الله فشار زين الزين
طلعت رهف للصالة وبيدها صحن الشاهي : معليش تأخرت بالشاهي
امها ناظرت وراها : وين اخواتك عنك ؟! مو كانوا معك
حطت رهف الصحن على الطاولة : يسوون فشار ويجون
صبت شاهي لابوها ومدته له : اقول يبه !
اخذ الفنجان منها : هلا يبه
رهف وهي تصب لامها : وش رايك تسون في الشركة قسم خاص لملابس الاطفال ابي افيدكم بدراستي شوي واطلع خبراتي عليكم
طلعت مها من المطبخ وبيدها الفشار : الله الله يالخبرة ترى كلها دراسة ٣ سنوات
رهف : والثلاث سنوات هذي قليلة افنيت عمري وشبابي فيها حتى شبابي راح والله
مها بضحكة : صرتي عجوزه الحين
رهف : ايه والله حسبي الله على الجامعة دخلتها وانا زهرة وبتخرج منها برسيم
غادة جلست جمبها : ماعليك راح نغذيك بالموية ونحطك تحت الشمس
عشان ترجعي زهرة جميلة مره ثانية
مها : لا والله قولي راح تصيري زهرة سودا
رهف : منجد ومع اشعة الشمس بالذات راح اقلب جد سودا
غادة : الا صح اصلا وش السالفة ؟
تذكرت رهف وقالت لابوها بفشلة لانها نسيته : اسفه يبه ( خزت اخواتا ) اشغلوني السوسات عنك .. هاه ماقلت لي وش رايك بالفكرة ؟
ابوها : والله يابنتي احنا ودنا تشتغلوا عندنا بالشركة وزي ماقلتي نستفيد من خبراتكم
ودراستكم لكن شركتنا ماله اي صلة بالملابس وغير كمان ان ماعندنا فرع خاص بالنساء
لذلك اجلي الفكرة شوي لبعد كم سنة كذا وان شاء الله خير
رهف : ابشر يبه لكن من الحين بقولك ابي مكتب كبير خاص فيني وابي اكون رئيسة وليس مرؤوسة
ضحك ابوها : هذا وانا قلت اجلي الفكرة
رهف بفشلة : لا بس اقولك للاحتياط يعني
ابوها : على خير ان شاء الله
مها : يبه
ابوها : هلا يبه
مها ببتسامة : وش رايك تعزم ناصر على الغدا بكره
استغرب ابوها : اعزمه ؟ وراه !
غادة : من زمان ماجاء عندنا
رهف : وبعد من زمان ماتغدا معنا
امها : ومين راح يتكفل بالغدا اذا عزمتوه ؟
مها ببتسامة : صحبات العزيمة طبعا
امها بشك : راح تقوموا بدري وتطبخوا ولا تورطوني بس
رهف : لا يمه افا عليك بنقوم من ٩ لو تبين
مها : اصلا احتمال ننام من الحين بعد اهم شي اعزموه
اخذ ابو ماجد جواله يدق عليه : بعزمه وبشوف اخرتها معكم
انبسطوا البنات وهو اتصل عليه : هلا ناصر ! شلونك وش اخبارك .. الحمدلله بخير .. بشر وش صار على صفقتك ! " ابتسم بفرحة " لا ! زين زين الله يتمم لك على خير .. وبهذي المناسبة بكره غداك عندنا ان شاء الله تعرف البنات من زمان ودهم تجيهم البيت .. " عقد حواجبه " مسافر ! على وين ؟ .. ايه صح صح الله يوصلك بالسلامة ويتممها لك .. ماقلت لي مسافر لوحدك ولا معك احد ؟ .. ماشاء الله والله يقويكم .. بس هاه اذا رجعت لازم تزورنا لا وتتعشى معنا بعد عشان البنات .. الله يسلمك ان شاء الله يوصل فمان الكريم
بعد ماقفل سألته مها : هاه بشر وافق !
رهف : خلاص نكلم الخدامات ينظفوا المجلس
ابوهم : لا لا تكلميهم ولا شي " كمل لما شاف استغرابهم " ناصر مايقدر يجي بكره وراه سفر لجدة في العشا ويعتذر منكم
رهف باحباط : ليه يسافر ؟ وغدانا
مها باحباط مثلها : وحماسنا لشوفته
ابوها : مايقدر يجي عشان سفرته
امهم : الله يوصله بالسلامة اكيد مسافر للشغل صح ؟
ابو ماجد : ايه عنده صفقة يبي يتممها هناك
الام : ماشاء الله الله يوفقه ويكتب له اللي فيه الخير
غادة : بس اذا رجع بالسلامة لازم يجينا
ابوها ابتسم : ايه اكيد انا قلت له كذا وهو وافق
همست مها لرهف : ولا حق التخطيط
رهف : ايه والله الله يستر لا تعصب علي بسمه
مها : لا مااتوقع تعصب الرجال مشغول مانقدر نجبره الا يجي عندنا




.. اليوم الثاني - بيت ابو فهد ..
نزل فهد من الدرج كاشخ بالثوب والشماغ وبيده شنطته
دخل الصالة على اهله يسلم عليهم بعد ماتغدا معهم
وقف ابوه : خلاص نويت تسافر
سلم فهد عليه وحب راسه : ايه يبه خلاص تعرف عاد الشغل
ابوه : الله يقويك وانا ابوك
فهد : اللهم امين
وابتسم لامه اللي تحاول تمسك دموعها لاتنزل : تامريني على شي يالغالية
قالت بحزن : انتبه لنفسك يمه ولا تنسى تاكل اعرفك اذا انشغلت بشي تنسى الاكل
ابتسم لها وهو يسلم عليها ويحب راسها : ابشري يالغالية بعوّد نفسي كل ساعتين اكل
امه : الله يحفظك ويوفقك يمه ويجعل النقل من نصيبك يارب
فهد من قلب : امين يارب الله يسمع منك
وسلم على اخوانه : الله الله باهلي
فارس بضحكة : اهلك هم اهلي ترى
فهد : بس الوصاية زينة
فارس : ابشر ولا يهمك بحطهم بعيني
بدر بضحكة : انت حاول اول تفتح عيونك من النوم بعدين حطهم فيها
ضحك فهد : هههههههههههههه الله يصلحه مع النوم هذا
فارس : الله يهدي اخوياي هم السبب
ابوه : اخوياك ماراح ينفعونك اذا جلست في البيت بدون شغل
طلعت عيون فارس .. كيف بدون شغل ! يعني راح اطرد من الشركة
كمل ابوه : لا تحسب اني ساكت لك يعني مااعرف باللي يصير
فهد : الله يصلحه ويهديه " وهمس لاخوه " انتبه لشغلك واترك عنك السهر
فارس : ابشر بحاول اتركه
لف فهد لهم بيطلع خلاص : يالله تامروني على شي
امه : الله يحفظك يمه واذا وصلت طمنا
فهد : ابشري يالغالية
ابوه : انتبه للطريق وانا ابوك
فهد : ابشر يبه
بدر : اذا الجو هناك حلو جيتك اغير شوي بدل الطفش
فهد : تعال العسكرية عندنا والله لتنكرف لما تحمد ربك على النعمة هذي
بدر : لا الله يخليك كله ولا عسكريتك
ضحك فهد : هههههههههه تغير جو شوي
بدر : لا هونت جو البيت يجنن ويازين الطفش
فارس : فهد ياليت تترك لنا الرنج
ابتسم فهد : حلم ابليس بالجنة .. يالله فمان الله
الكل : فمان الكريم .. الله يوصلك بالسلامة
الله يحفظك .. انتبه لنفسك
طلع فهد وهو حاس بحزن مثل كل مره يروح ويترك اهله وراه
لكن حزنه هالمره غير وهو عارف ان نقله خلاص صار مستحيل بالنسبة له
له اكثر من ٤ سنوات ينتظره ولما الحين ربي ماكتب له النقل
هو صحيح النقل يهمه كثير لكن الحين صار امله فيه قليل
بعد الحكي اللي سمعه من جار عمه عبدالله .. خلاص ماصار يقدر يصبر اكثر من كذا
وهو معلق بنت عمه فيه وقطع نصيبها بسببه .. الحين خلاص ماله حل غير انه يفصخ
خطوبته منها اللي بعد ماتمت .. عشان تقدر تكمل حياتها مع غيره
لكن قرر قبل مايسوي هالخطوة الكبيرة واللي عارف انها راح تصدم الكل
وتصدم قلبه وحب حياته قبلهم كلهم لازم ينتظر النقل الجاي .. اللي حاط عليه كل امله ان مانقل نفذ خطوته
وان نقل خطبها رسمي .. ركب سيارته الرنج بعد ماحط اغراضه في الشنطة
اول ماشغل السيارة دق جواله ، شاف المتصل ورد ببتسامة : ياهلا والله
ياسر ببتسامة : هلا فيك .. هاه اجهز القهوة ؟
فهد : لا باقي بدري
ياسر اللي وصل امس الشرقية مع اهله : لا تقول انك باقي في الرياض
ابتسم فهد : تبيني اصدمك ! باقي ماتحركت من البيت اصلا
ياسر : وش اخرك ؟ مو اتفقنا انك تجي عندنا العصر
فهد : ياخي توني قايم من سفرة الغدا وتعرف عاد هذا اخر غدا اكله مع اهلي قبل مااسافر لازم اتهنى فيه شوي
ياسر : بالعافية بس هاه ترى قهوتك وعشاك علينا
فهد : لا الله يخليك ماله داعي ابي اروح للشقة على طول وارتاح فيها
ياسر : والله هذي اوامر الوالد لما عرف انك جاي حلف الا يعزمك عندنا وترى هو جالس جمبي بعد
عصب فهد عليه : مو قلت لك ماتعلم احد برجعتي
ياسر : وش اسوي زل لساني .. هاه ننتظرك ولا كيف
فهد بنرفزه : ايه انتظروني لكن الله يعينك اذا شفتك ثورت فيك
ياسر بضحكة : عاد انت ضابط مااحد يقدر ياخذ حقي منك
فهد : اعتبرها قرصة عشان مره ثانية تعرف تتحكم بلسانك
ياسر : زين زين الحين بتركك عشان تسوق وتجي لنا بدري
فهد : طيب سلام
قفل بوجهه حتى ماسمع رده هو دايم كذا ينهي كل مكالماته بذي الطريقة .. الا مكالمات ابوه وامه
فتح درج السيارة اللي قدام الراكب وطلع نظارته الشمسية
شاف شي يلمع ابتسم واخذه يعرفه ويعرف صاحبه بعد
تأمل الاسوارة الفضية اللي مكتوب اسمها عليه وضمها بحنان بيده كأنه يضمها هي
تذكر الموقف اللي جمعه فيها وترك هالذكرى الجميلة بينهم
.. قبل خمس سنوات تحديدا في بيت ابو فهد ..
كان ابو فهد مسوي عزيمة كبيرة بمناسبة حصول فهد على وظيفته العسكرية
الكل كان مبسوط وفرحان له بالذات انه اول شاب في العايلة يكون له شغل مستقل فيه
بعيد عن شركتهم
طلع من المجلس وهو كاشخ لازم صاحب العزيمة يكون اكشخ الموجودين
توجهه للمطبخ وهو مبسوط لفرحة ابوه واعمامه والشباب
ماتوقع انهم راح يفرحوا له لهذي الدرجة
فتح باب المطبخ يبي قهوة ثانية غير اللي عندهم المخلصة .. وقف مكانه لما شاف اليد اللي انمدت على صدره
كانت مرام تكلم البنات ووجهها ورى عليهم ويدها على الباب تبي تفتحه تغير من ريحة المطبخ شوي
لكن حركت يدها اكثر من مره تحس الشي الغريب اللي تمسكه انتبهت لنظرات البنات المصدومة
لفت وجهها وانصدمت مثلهم من الشخص العريض اللي قدامها وكاشخ
بلعت ريقها وانقلب وجهها احمر من الفشلة
فهد قدامها ! لا وهي حاطة يدها على صدره بعد
بسرعة حاولت تسحب يدها من صدره لكن اسوارتها علقت بزره
البنات اول ماشافوا فهد ركضوا للصالة وتركوها لوحدها معاه
من الربكة حاولت تفتح الاسوارة بيدها الثانية لكن وين ويدها ترتجف
قال فهد وهو مرتبك وحاس برجفتها : لحظة
بعدت يدها وهو مسك يدها الثانية اللي معلقة بصدره عشان يثبتها ويحاول يفتح الاسوارة
اول مامسك يدها دقت قلوبهم الاثنين وحسوا برعشة بكل جسمهم .. مادروا ان هذي رعشة الحب والاعجاب
حاول قد مايقدر يسيطر على التوتر اللي فيه عشان يقدر يفتحها
هو بس فتح اسوارتها من هنا هي طارت من هنا
لكن قبل ماتطلع من المطبخ قال لها بصوته الجهوري : احم سووا قهوة اللي عندنا خلصت
طلع وقفل باب المطبخ وراه ووقف مكانه يحاول يهدي قلبه .. ويبعد التوتر والارتباك اللي فيه
ناظر صدره .. نفس المكان اللي كانت حاطه يدها عليه
وابتسم لما شاف اسوارتها معلقة بزره .. ماقدر يمنع ضحكه طلعت منه
الحمدلله انه انتبه لها ولا كان فضح نفسه قدام المعازيم
فكها بسهولة وناظرها وهو يقلبها بيده .. ابتسم لما شاف اسمها " مـــرام "
" الحين اللي شفتها تصير مرام بنت عمي ! يالله وشلون تغيرت وصارت كبيرة
اذكرها لما كانت في الابتدائي بس كانت دايم متعلقة في رقبة ابوها او فيصل
والحين ماشاء الله صار كبيرة وماتتعلق باحد .. الا تعلقت بصدري "
وضحك مره ثانية ورجع للمعازيم لكن كل تفكيره ببنت عمه
رجع لارض الواقع وتنهد بضيق " الله يعجّل بنقلي وتكوني من نصيبي يابنت عمي "
ومشى بالسيارة بسرعة قبل مايطلع احد من البيت ويشوفه

ارتطمت به صُدفة , فبدلاً من أن تسقط أشياؤنا
وقعت على الارض قلوبنا !
ومن سطو الربكة أخذ هو قلبي وأخذت انا قلبه



.. في بريطانيا – اكسفورد ..
كانوا الاثنين يمشون في شوارع المدينة ممسكين ايادي بعض
عبير كانت تناظر الشوارع والبيوت بفرحة وانبهار .. المدينة كأنها من العصور القديمة
البيوت القديمة بديكوراتها الفكتورية وشوارعها بعد .. تعتبر هذي المدينة محافظة تماماً على الطابع الانجليزي
في بيوتها وشوارعها وبكل مكان
كانت تمشي مع ماجد وهي ماتعرف وين بيروحون لانه ببساطة ماقال لها ابد وش وجهتهم بالضبط
ولا همها تعرف لانها انبسطت واخيرا طلعوا من البيت وحست باحساس شهر العسل
وقفوا قدام مبنى كبير وكأنه قلعة
ناظرت المبنى باعجاب : واو قلعة مين هذي ؟
ابتسم : مو قلعة هذي جامعتي
سألته بصدمة : جامعتك !!
مشى ماجد لبوابة الجامعة وهي معاه : ايه جامعتي .. وش رايك فيها ؟
تأملت عبير المكان : صحيح كنت اقرأ عنها كثير بس ماعمري تخيلتها كذا
ابتسم : وكيف تخيلتيها ؟
ناظرت الساحة الكبيرة اللي كلها خضرا من الشجر والمبنى حولها وكأنه سور : يعني تخيلتها زي جامعاتنا كذا مبنى تقليدي
ماجد : طيب حتى المبنى هذا يعتبر تقليدي بالنسبة لبريطانيا
عبير : لا احس هالمبنى مو تقليدي احسه يعطيك احساس بالرهبة والهيبة وكأنه قلعة لامير وسيم
ابتسم لكلامها وحب يجاريها : امير وسيم ! وش معنى وسيم بالتحديد ؟
نقلت عبير نظراتها بين المكان مبهورة فيه : مدري ليه بس حسيت انها قلعة تناسب شخص وسيم ويغري البنات بعدين يقتلهم ويشرب دمهم
ضحك على كلامها : وش هذا الوصف ؟
قالت له بحماس وكأنها تقول قصة حقيقية مو خيالية : هذا اللي حسيت فيه بعدين شوف الديكورات كيف منجد تعطيك شعور الرهبة والهيبة وكأن روح الامير باقيه في المكان
ابتسم اول مره يشوف حماسها : ايه كملي !
تركت يده ومشت بخطوات سريعة وعيونها تنتقل بكل مكان وهو يمشي وراها مبسوط لحماسها ومااهتموا بالطلاب الموجودين في الجامعة : شوف هنا يمكن كان يجلس يقرأ كتبه المفضلة
وهنا يمشي مع وحده من البنات يغريها قبل مايقتلها
وهنا كان يرسم الطبيعة اتوقع انه كان يحب الرسم بس مو فنان فيه كثير
ماجد كان يمشي وراها وهو مبسوط اول مره يشوفها بهذا الحماس والمرح
ويشوف فيها هذا الجانب .. جانب التخيل
كانت تتكلم وتوصف و كأنها منجد عاصرت حياة اميرها الخيالي
وتأشر بكل مكان وتتكلم عنه
ابتسم لكلامها وسألها : وش اسم الامير ؟ دراكولا !
تمشي وهي تفكر : لا دراكولا في رومانيا مو هنا .. بس اتوقع اسمه فخم يليق بوسامته
ماجد : كازانوفا ؟
عبير بتفكير وهي تمشي : كازانوفا في ايطاليا .. ممكن يكون اسمه شارلوك شكسبير ميلتون
" وبحماس قالت وهي تلف عليه " ليقيتها لورد إدموند بايرون
عقد حواجبه وكتم ضحكته : من وين طلعتي هالاسم ؟
قالت بضحكة : جمعت اسمين في اسم لورد بايرون وإدموند سبنسر
ضحك عليها ودخلوا للكلية اللي قدامهم ووقفت مكانها .. المكان كان مليان طلاب وطالبات
انتبه ماجد لوقوفها وراح لها يسألها : ليه وقفتي ؟
لفت عليه وهي حاسة باحراج من نظرات الطلاب : كأننا جينا بوقت غلط
واشرت بعيونها على الطلاب .. انتبه لهم ولف لها مو مهتم : اها ايه الناس تداوم الحين
مسكت يده : طيب خلينا نطلع احس شكلنا غلط هنا
: مـاجـــد !!
: من ! حبيبـــي
لفوا الاثنين للصوت شافوا بنتين جميلات وحده صهباء بشعر طويل والثانية شقرا بشعر قصير وكل وحده اجمل من الثانية وملابسهم قصيرة .. تنرفزت عبير من كلمة حبيبي
الصهباء : يا الهي انه حقا ماجد
الشقرا : لا استطيع التصديق بانه هو
ابتسم لهم ومد يده يسلم عليهم : اوه سامنثا كارا كيف حالكن
الصهباء كارا صافحته بس لانها ماتقدر تتعدى حدودها معاه دايم صارم معاهم بهالخصوص : اننا بخير
الشقرا سامنثا طنشت يده وحضنته بقوة ماصدقت تشوفه : لقد اشتقت لك كثيرا لا اصدق انك امامي الان
طلعت عيون عبير من حركتها وناظرت ماجد بقهر وهو بكل برود تركها تحضنه ومابعدها عنه
حست كارا ان صديقتها زودتها وهي حاضنته وهو واضح عليه انه متضايق
سحبت صديقتها وابتسمت لهم تغير الجو : ههههههه لا عليك انه من تأثير دكتور جون
ابتسم : اوه دكتور جون ! كيف حاله هل هو بخير
كارا : نعم بافضل حال لقد كنا عنده منذ لحظات
سامنثا بحقد : الغبي طلب مننا اشياء كثيرة لا اعرف متى استطيع الانتهاء منها
ضحك ماجد يعرف قد ايش هي تكرهه الدكتور هذا : وانتي لازلتي تكرهي الدكتور
سامنثا : انني لا اطيقه حقا .. عجوز متعجرف
انتبهت كارا للبنت اللي معاه واشرت لماجد بعيونها : من هذه ؟
سحب ماجد عبير : انها زوجتي عبير " وقال لها بالعربي " زميلاتي في الدراسة
انصدمت سامنثا : زوجتك ! وانا ؟
تفاجئت عبير منها وقالت كارا قبل ماتتهور صديقتها : اوه زوجتك ؟ " مدت يدها لها " فرصة سعيدة انني قابلتك انا صديقته كارا " واشرت على سامنثا " وهذه سامنثا
ابتسمت لهم عبير مجاملة : اهلا
قالت لها سامنثا بحقد : اذن انتي هي الفتاة اللي كان يتكلم معها في بعض الاحيان عندما كنا نجلس سويا
انقهرت عبير منها : نعم انني هي .. زوجته
ابتسم ماجد لعبير وهو يناظرها : لم اكن اريد لاحد ان يعلم بها .. انها ملكي الخاص
ابتسمت له عبير اول مره يريحها بكلامه ويطفي الغيرة اللي بصدرها
حست كارا ان صديقتها مستحيل تسكت وهي اللي كانت تموت في ماجد وحاولت بشتى الطرق انها تتقرب منه لكن هو دايم يصدها ويبعدها عنه : مبارك لكما انني حقا سعيدة لاجلكم
ماجد : شكرا " وانتبه انه طول معاهم " فرصة سعيدة اننا تقابلنا والان لابد ان نذهب .. حظاً موفقاً
لف يمشون لكن وقفته سامنثا بكلامها : لا تعتقد ابدا انني سوف اتخلى عنك .. انا لك ياماجد وسوف اكون دائما لك
انصدمت عبير من جرأتها وكلامها خير تقول لزوجي كذا وقدامي بعد
لف ماجد لها وقال بجدية : انا لزوجتي فقط ولا اريد ان اراك مجدداً وداعاً
سحب عبير المعصبة معاه وترك وراه سامنثا المقهورة واللي تحس بغيرة منها
كانت عبير تمشي معاه وهي معصبة من سامنثا ومن ماجد بعد لانه تركها تتجاوز حدودها معاه
حس ماجد عليها بس ماحب يتكلم معها وهي بهذي الحالة لان احتمال كبير ان أي شي يقوله
راح تفسره هي على مزاجها
كسرت عبير الصمت بقهر : ليتنا ماجينا هنا
رد عليها ماجد بهدوء : خلينا ننسى اللي صار وكأنه ما صار من الاساس
لفت له عبير وقالت بقهر : وشلون انسى وهي حضنتك قدامي والمشكلة ان حضرتك مبسوط
رفع حواجبه بستغراب : مين قال لك اني كنت مبسوط ؟!
تخصرت وقالت بعصبية : اجل ليه مابعدتها عنك ؟
ماجد بعدم اهتمام : لأني لو صديتها راح تتمادى بحركاتها .. سام واعرفها
طلعت عيونها من الصدمة : بعد تدلعها ؟
عرف انه مستحيل يقدر يتفاهم معاها وقال يبي يهديها : ياحبيبتي انا ما دلعتها هذا اختصار اسمها .. الاجانب كذا لازم يختصروا الاسماء وانا تعودت على هذا الشيء بحكم عيشتي هنا .. الحين نقدر ننسى اللي صار ونكمل خرجتنا
ناظرته بطرف عينها : ما بنقابلها بعد كذا ؟
ابتسم يطمنها : مستحيل نقابلها ما سمعتيني وانا انهي كل اللي بيننا
ماصدقت عبير انه اعترف وقالت بشك وقهر : يعني تعترف انه كان بينكم شي ؟ " وبغيرة " اصلا انا حسيت لما قالت لك انا لك
تأفف من شكها فيه وقف قبالها وحط عينه بعينها وقال بجدية : انا لك ولك وحدك ما احد بياخذني منك
ناظرت عبير في عيونه لان العيون عمرها ماتكذب وقالت بخوف : وعد !
ابتسم لها وشبك يده بيدها : وعد .. هاه وين تبينا نروح الحين ؟!
حست عبير انها روقت شوي وان الغيرة اللي قبل شوي اختفت : عادي أي مكان
قال بتفكير وهم يمشون : اذكر انه كان في مطعم قريب من هنا اكلهم حلو
عبير بتساؤل : قد جربته قبل كذا ؟
ابتسم وهو يتذكر ايام الدراسة لما كان يروح مع اخوياه للمطعم : ايه كنت اكل فيه مع اخوياي كثير .. اكثر مطعم كان يضبط ستيك اللحم اذكر كمان فيه مطعم ثاني البرغر حقه مضبوط بعد وفيه منتزة قريب منه الجلسة فيه مريحة وتهدي الأعصاب كنت دايم اركض فيه في الصباح
ونزلت عليه الذكريات زي المطر وعبير كانت تسمعه بحب ومبسوطة بسوالفه وهو ماصدق احد يسمع له وبدأ يحكيها عن اغلب تفاصيل عيشته هنا


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 84
قديم(ـة) 14-11-2017, 08:00 PM
صورة » غ’ــموض • الرمزية
» غ’ــموض • » غ’ــموض • غير متصل
» ويل قلبٍ تعلق وإلتوى به آ؛
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


,


البارت السابع عشر - الجزء الثاني




.. بيت ابو فيصل ..
فتحت مرام غرفة نوف بعصبية وبيدها الجوال فاتن هزأتها لان نوف مقفلة جوالها : ليه مقفلة جوالك
شافت الغرفة ظلام واختها نايمة بسلام صرخت عليها : باقي نايمة لما الحين ! قومي يالله
شغلت عليها الانوار وفتحت الستارة
انزعجت نوف من النور وغطت وجهها بالبطانية وقالت بصوت كله نوم : همممم
قربت مرام عندها : هيا قومي يالله
نوف : مراموه ابي انام
سحبت مرام البطانية عنها : مافي نوم يالله قومي
نوف تسحب البطانية منها : ابعدي خليني انام
مرام : مافيه قومي بسرعة البنات في الطريق
تركت نوف البطانية وحطت المخدة على وجهها : لما اشبع نوم بنزلهم
مرام سحبت مخدتها : الحين تنزلي
قلبت نوف للجهة الثانية : يصير خير
هزتها تبيها تقوم طفشت منها : هيا يختي كافي نوم
نوف : مراموه ابعدي عني خليني اكمل نومي
مرام هزتها اكثر : مافي قومي يعني قومي " قالت بتساؤل " ورى ماقومك وليد مثل امس بدري
نوف بانزعاج وهي تتذكر اتصاله امس عليها عشان يصحيها : لاني قفلت جوالي
تذكرت مرام تهزيئ فاتن لها بسببها وقالت بعصبية : وانتي ليه مقفلته ان شاء الله ؟ فاتن اتصلت هزأتني لما قلت العيد بكره وكله بسببك لانك قفلتي جوالك
جلست نوف على السرير وهي منزعجة : قفلته وانتهينا الحين ممكن تطلعي برى
مرام : بترجعي تنامي ؟
نوف بنرفزة : لا طيرتي النوم كله من عيوني حسبي الله عليك
ضحكت مرام وهي تمشي للباب بتطلع : احسن صرتي دجاجة من كثر ماتنامين
نوف وهي تاخذ الروب معها : اسمعي ترى بسمه بتجي امس اتصلت علي في الليل
مرام : اوك باقي بس بنات عمي صالح الحين بعطيهم خبر
قفلت الباب وراها اما نوف دخلت الحمام وانتم بكرامة تتروش لما خلصت طلعت
وهي لابسة الروب وشعرها المبلول تاركته بحرية على اكتافها
اخذت جوالها شغلته ورمته على السرير لما تجفف شعرها
وقفت قدام التسريحة وبيدها الاستشوار تجفف شعرها وتغني :
تحداني على البعد وتحديته .. تذكرني وانا كله تناسيته
نسيت اسمه ولا اذكر يوم حبيته .. يحسب اني الا من غاب افكر به
يبيني بس على كيفه ويآمرني .. يبي قلبي غصب في الحب يجبرني
شموخي فوق ما يقدر يغيرني .. بعيد عنه دربي ما يجي دربه
تحداني على البعد وتحديته .. تذكرني وانا كله تناسيته
نسيت اسمه ولا اذكر يوم حبيته .. يحسب اني الا من غاب افكر به


جففت شعرها كله وناظرت نفسها بالمراية بدأت تحط مكياج خفيف
ولفت للدولاب تطلع لها لبس بس وقفها صوت جوالها اللي دق
راحت تاخذه من فوق السرير تحسبها فاتن المتصلة
لكن عفست ملامحها وهي تشوف اسمه على الشاشة .. ماصدقت ترتاح من اتصاله في الصبح
والحين اتصل عليها يزعجها ردت بدون نفس : الو
سألها وليد بنبرة حادة وهو ياخذ شماغه المعلق : ليه مقفلة جوالك ؟
توجهت للدولاب وردت عليه قاصدتها : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
رجع عاد عليها السؤال بحدة اكثر مايحب اللي يطنشه : ليه مقفلته ؟!
نوف ببرود وهي تفتح الدولاب : عشان لا يزعجني احد وانا نايمة
حط الجوال على التسريحة بعد ماحطه سبيكر عشان يقدر يلبس شماغه ويكلمها .. رفع حاجبه : تقصديني !
قالت باستهزاء وهي تناظر ملابسها : لا ابد انت ما ازعجتني بالمرة
ابتسم وهو يعدل الشماغ يقهرها : ادري فيني مستحيل ازعج احد
قالت نوف بطفش : تبي شي انا مشغولة الحين
حط جواله على اذنه بعد ما قفل السبيكر ورفع حاجبه من الطردة الصريحة : جهزي القهوة الحين انا جاي لكم
طلعت عيونها وبخاطرها " جاي ! ليه يجي ! لا لا اجلس في بيتك احسن ماابي اشوفك .. ايه صح انا بكون مع البنات وقتها يعني مابشوفه " وابتسمت : ان شاء الله .. سلام
وقفلت الخط بوجهه اما هو ناظر جواله متفاجئ شلون تقفل بوجهه .. هو متعود يسوي هالحركة مع أي احد
لكن تجي هي تسويها فيه !! قـويـــــة " هين يانوف انا اوريك "
طلع من غرفته وقفل الباب وراه ونزل بسرعة لاهله
دخل الصالة شاف ابوه وامه بس ابتسم لهم رغم عصبيته من نوف : السلام عليكم
ابوه وامه : وعليكم السلام
جلس جمبهم وقال بتساؤل : وين راشد ؟! ما نزل لكم !
امه : في دخل المطبخ ياخذ له اكل
رفع حاجبه بستغراب : اكل ! وراه ؟!
امه : يقول اكل الطيارة مو زين
طلع راشد وبيده كيس كله اكل ويده الثانية قطعة كيك : اوه انت هنا
ابتسم له وليد : لا هناك " ناظر الكيس " ليه كل هذا ؟!
جلس راشد جمبه وهو ياكل : للطيارة اخاف مايطلعوا لنا شي سنع
وليد : لا ماعليك انا ضامن لك اكلهم .. ولا انت ناسي ان خويي ضبط لكم 4 مقاعد في درجة رجال الاعمال
راشد ببتسامة : طيب عشان الشقة حقت جدة
وقف وليد : قوم يالله تأخرنا على ناصر
راشد : انت اسبقني وانا اذا خلصت كيكتي جيتك
لف وليد لاهله : تامروني على شي
سأله ابوه : بتروح بيت عمك عبدالله ؟!
وليد : ايه يبه ان شاء الله عشان اخذ فيصل وخالد
ابوه : دامك بتروح لهم شوف زوجتك واتفقوا على موعد الزواج
ابتسم وليد : ابشر يالغالي
امه : ولا تنسى تسلم لنا عليهم
وليد : الله يسلمك يوصل ان شاء الله " ولف لراشد " كلم اختك تعجّل علينا
هز راشد راسه بالموافقة وفمه كله اكل
طلع من الفيلا متوجهه لسيارته الكاديلاك السوداء اللي موقفه مع باقي السيارات وهو يلعب بالمفتاح
ابوه طلب منه يشوفها ! وهو اصلا كان ناوي يشوفها عشان يكسر خشمها بعد ماقفلت بوجهه
مو هي اللي تسوي فيه هالحركة ويخليها تعدى على خير
فتح سيارته بالريموت وجاه السواق يركض لما سمع صوتها يبي يلحق عليه قبل مايروح : بابا بابا
لف له وليد مستغرب : هلا حفيظ
حفيظ السواق مد يده له وكان فيها شي : بابا سوف هذا انا في يلقى في سيارة بابا كبير لما يسوي نظيف
اخذ وليد الخاتم منه وقلبه بيده : اكيد حق بسمه " وقال للسواق " شكرا
راح السواق وتركه يقلب بالخاتم وهو مبتسم على اخته والزهايمر حقها دايم تنسى اغراضها بكل مكان
كان الخاتم فضي وفيه كريستاله في النص لونها احمر اعجبه ذوق اخته وقرر انه يعطيها اذا شافها
بس مايدري ليه حطه في جيبه لما سمع صوت اخوه جاي من وراه وكأنه يخيبه عنه : وش كان يبي حفيظ منك ؟
كمل وليد طريقه للسيارة وبهدوء : ولا شي بس قال لي انه نظف السيارات
راشد بنرفزة : صباح الليل توه ينظفها صار لي يومين اقوله والحين لما بسافر قرر ينظفها
فتح وليد الباب : حظك نحس .. وين بسمه ؟
لف راشد للفيلا وشافها طالعة تركض والعباية مو معدلة وحالتها حالة : شوفها توها طلعت
قال له قبل مايركب : زين عجلوا لاننا تأخرنا باقي بنمر ناخذ ناصر ونروح لبيت عمي عبدالله ناخذ الباقين
راشد وهو يحط شنطته بالمعقد اللي بالخلف : ناصر سبقنا هناك
ركب وليد وشغل السيارة : كويس اختصر علي المشوار
ركب راشد جمبه : لكن باقي وراك مشوار للمطار
وليد : مشوارين اهون من ثلاث
ركبت بسمه برجة السيارة وهي تاخذ نفس : سوري تاخرت
حرك وليد السيارة : على الاقل ماطولتي مثل العادة



.. سيارة ابو اسماء ..
سألهم ابوهم وهو يسوق : قلتوا لي عيال خالتكم مسافرين
فاتن : ايه مسافرين ما فيه ذكر في البيت الا زوج خالتي بس
ابوها : ورى ما تناموا عندهم طيب ؟
انبسطت فاتن : جد يبه !!
ابتسم ابوها كان متعود ان بناته وبنات خالتهم يناموا عند بعض : ايه جد اذكر صار لكم اكثر من سنة مانمتوا عند بعض
فرحت فاتن : الله يسعدك يا بابا ياحبيبي ولا يحرمني منك انت لو في منك اثنين كان الدنيا بخير والله
ضحك عليها : ولا يحرمني منكم
قالت اسماء بخبث اللي مركز بالسواقة : يبه قول الصدق الحين تبينا ننام عندهم عشان من زمان مانمنا عندهم ولا عشان تفضي البيت لك ولامي
فاتن بضحكة : عشان كذا صرفنا عشان ياخذون راحتهم
تصنع ابوهم العصبية وهو يحاول ما يبتسم : عيب انتي وياها وش هالحكي
ضحكت اسماء : هههههههههههههه ما قلنا غير الحق
قال ابوها وهو يدخل بوابة خالتهم : استحي يابنت هذا وانتي مملكة تقولين هالحكي
فاتن بضحكة : عادي انا اقوله طيب
وقف ابوها قدام الباب وقال لها : لا مو عادي " ولف لها " يالله انتبهي لنفسك
فتحت فاتن الباب : ابشر ولا تطولوا بالمستشفى
ابوها : ان شاء الله نحاول
نزلت من الباب : يالله سلام
وقفلته وراها اما اسماء راحت مع ابوها للمستشفى
دقت الجرس ثواني وفتح لها فيصل ابتسم لها لانه عرفها : اهلا ببنت خالتي " وبعد عن الباب ونادى " مرام نوف جاكم ضيوف
اشر لها على المجلس : حياك تفضلي " وهمس لها بضحكة " اعذريني مااقدر اسلم زوجتي غيورة شوي
كتمت فاتن ضحكتها عليه على اساس بتسلم عليه لو زوجته ماتغار وهو دخل الصالة لما شاف اخته جايه
جات لها نوف ركض : ياهلا والله هلا هلا نور البيت
فاتن وهي متغطية : هههههههههه اخوك نكته والله
استغربت نوف : ليه وش سوى ؟
فاتن : يقول لي مااقدر اسلم عليك عشان زوجتي تغار
نوف ضحكت : هههههههههه يامثبت العقل والدين يالله
جات فاتن بتشيل الغطا عن وجهها بس مسكتها نوف : لا خليه عليك شوي
وطلعتها معها للحوش
استغربت فاتن : وين مطلعتني ؟
نوف بخطوات سريعة قبل مايجي احد ويشوفها بدزم عباية : امشي نروح للخيمة ناخذ راحتنا فيها اكثر
انبسطت فاتن : الله خيمتكم من زمان عنها
تذكرت نوف والتفتت تناظر حولها : وين اختك الخايسة ؟
فاتن : عندها موعد في المستشفى تخلص منه وتجي
دخلوا الخيمة وفسخت فاتن عبايتها وصارت تهفهف نفسها شوي من الحر
نوف : تدرين لو ماجات وش بسوي فيها احتمال اضحي فيها في العيد بس ربي رحمها
ضحكت فاتن : انا بضحي فيها قبلك لو ماجات " وتذكرت شي وقالت لنوف بعصبية " بعدين انتي تعالي ليه مقفلة جوالك طفشت وانا اتصل عليك وهو مقفل
تأففت نوف بطفش كم واحد لازم يسألها على جوالها هذا وقالت بتصريف : له فترة تجيني فيه اتصالات في الصبح وتزعجني وانا نايمة قمت قفلته ارتاح منه واتهنى بنومتي .. المهم الحين بروح اجيب لك القهوة بس ثواني واجيك لا تخافي مابطول لانها جاهزة
ابتسمت فاتن : يالله بعد من ظ، ل ظ¥ظ  لو ماجيتي ياويلك
ارتاحت نوف ان فاتن مادققت بكلامها كثير ومسكتها تحقيق وضحكت : ههههههههههه يوووه تتذكري لما كنا نلعبها زمان
فاتن ببتسامة : ونطلب من بعض طلبات تعجيزية
نوف : هههههههههههه الماضي الشنيع " قالت وهي تستعد " يالله عدي لي
فاتن تعد : ظ، ظ¢ ظ£ قوو
طلعت نوف من الخيمة تركض للمطبخ اما فاتن تسدحت عليها ضحك
.. برى ..
وقف سيارته البانوراما قريب من الخيمة واخذ شنطته الدبلوماسية اللي فيها كل اوراق صفقته
ونزل من السيارة بعد ماقفلها ومشى متوجهه للخيمة متعود اذا راح بيت واحد من اخوانه يروح الخيمة
اول مادخل الخيمة ابتسم بخبث وهو يشوف البنت اللي قدامه ومعطيته ظهرها
تعدل شعرها في الزجاج العاكس اللي قدامها مو منتبهه لوجوده
هو كان يحسبها مرام لان هيئتها مثل هيئة مرام
قرب بخطوات حذره يبي يخوفها لكن جمد مكانه لما سمع صوتها وهي تغني : ياحبيبي يالله نعيش في عيون الليل يالله نعيش
عقد حواجبه بتفكير وحيرة" هذا مو صوت مرام ولا صوت نوف وكمان مو صوت ولا وحده من بنات اخواني .. اجل مين هذي ! "
لف بهدوء يطلع برى قبل ما تحس فيه وتخترع منه هو كان يبي يخوفها لكن هي خوفته بدون ماتدري
تنفس براحة لما طلع الحوش
كمل طريقة متوجهه للفيلا وهو يفكر في البنت اللي شافها قبل شوي وصوتها العذب اللي اسره
شاف نوف وهي طالعة من باب المطبخ اللي يطلع للحوش وبيدها صحن وقهوة
قربت نوف منه وابتسمت : هلا والله بناصر
سلم ناصر على خدها وقال ببتسامة : هلا فيك " وناظر الصحن " هذي لي ؟ شكرا شكرا
ابتسمت له باعتذار : لا والله هذي للخيمة
قال ناصر بقصد : هاتي اشيلها عنك واوديها للخيمة عند اخوانك
قال كذا يبي يعرف اخوانها وين عشان يروح لهم ومايبين لها انه راح للخيمة وشاف البنت اللي باقي ماعرفها
نوف بسرعة : لا لا انا بشيلها " وابتسمت " عندي ضيوف هناك .. انت روح لاخواني ترى هم في المجلس ينتظرونك
هز راسه بتفهم " دام قالت ضيوف معناته البنت مااعرفها ولا كان قالت اسمها .. يالفشلة كنت بخوف غريبة " : تمام اجل اشوفك على خير
وسلم عليها مره ثانية لانه احتمال مايشوفها قبل مايسافر وراح للفيلا
اما نوف كملت طريقها للخيمة بسرعة لما دخلت سمعت فاتن تغني وباندماج : ولا حتى يومي عايشاه
خذتني بالحب في غمضة عين .. وريتني حلاوة الايام فين
الليل بعد ماكان غربة مليته امان
نوف بضحكة : ارحمينا ياام كلثوم
لفت لها فاتن وابتسمت لما شافت الصحن : هلا والله بالحامل والمحمول هلا هلا
نوف تتصنع القهر : طبعا نسيتي تعدي لي
ابتسمت فاتن : سحرتني ام كلثوم
حطت نوف الصحن على الطاولة وصبت لها قهوة : تدرين كان ناقصك بس النظارة والقماش بيدك
فاتن بضحكة وهي تاخذ الفنجان منها : اصبري علي بس اتقهوى واقوم اقلد لك ام كلثوم
ضحكت نوف عليها : ههههههههههههه الظاهر بنقلب لعبة التقليد
ابتسمت فاتن : خيمتكم رجعت لنا الذكريات والله
شمت نوف ريحة عطر ناصر طاغي في المكان لكن مااهتمت .. توقعت بسبب انها قابلته برى
علقت الريحة في خشمها .. اما فاتن شمت الريحة لكن كانت تحسبها من نوف
لانها تعرفها تميل لعطور الرجال كثير
قالت لها فاتن لما تذكرت : ايه صح ليه تأخرتي علي ؟ كنت شوي وبخلص الاغنية وانتي مابعد جيتي
نوف ببتسامة : قابلت ناصر برى وسولفت معه شوي
ابتسمت فاتن وتذكرت حكيها مع البنات ووردت خدودها بخجل : اه ناصر عندكم
نوف ماانتبهت لها لانها ببساطة مشغولة بالاكل : ايه جاء عندنا عشان يتجمعوا كلهم ويتحركوا للمطار سوى
فاتن بتساؤل ولقافة : صح ذكرتيني ليه هم مسافرين ؟ ماقلتي لي امس
نوف وهي تاخذ جزء من الحلى تاكله : ناصر عنده صفقة وفيصل راح معاه يساعده بالقوانين وكذا لانه محامي
استغربت فاتن : عمك مسافر معهم ؟
ابتسمت نوف : السفرة كلها عشانه لان عنده صفقه ويبي يتممها هناك
انبسطت فاتن ان ناصر صار يسوي صفقات واسمه اكيد راح يكبر وقالت بتساؤل : طيب وخالد ليه مسافر معهم ولا مابيسافر ؟
اخذت نوف معمول : الا بيسافر وراشد معاه كمان
استغربت فاتن : هم مسافرين بعد ؟ ليه !
نوف : ابوي يقول عشان يتعلموا الشغل وامور السوق والصفقات وكذا يعني
هزت فاتن راسها بتفهم : ماشاء الله حلو الله يرزقنا بهالسفرات
نوف : ترى مسافرين لجدة مو مكان ثاني
فاتن : وجدة هينة لا تنسين انها غير جدة غير
نوف بضحكة : لا تبدأي تغني لي الحين
اخذت فاتن الدلة تصب لها قهوة : قلت لك بس اخلص قهوة وابدأ الشغل الرايق
دخلت لهم مرام ونزلت الطرحة عن راسها : سلام بنات
وقفت لها فاتن : هلا والله
بعد ماسلموا على بعض جلسوا
لفت مرام لنوف : ترى زوجك جاء
نوف ببرود : طيب واذا جاء !
مرام : روحي استقبليه
نوف تصب لها قهوة : لن استقبله
استغربت فاتن : ليه ياعديمة المشاعر .. زوجك برى نصفك الثاني في الحياة برى
نوف بستهزأ : نصفي الثاني مو فاضي لي الحين اكيد مشغول مع اخواني
طلعت عيون فاتن : مالت عليك اظن لو اسماء بدالك وجاء زوجها كان استقبلته عند بوابة الشارع
نوف : هذي اختك مو انا وبعدين انا مستحيل اقابله بعد ماازعجني امس وقومني من نومي
عقدت فاتن حواجبها : ازعجك !! اهـــــا قصدك بالاتصالات المزعجة اللي تجيك اتصالاته " وضحكت " هههههههه جد انك عديمة المشاعر .. فيه اجمل من انك تقومي على صوت حبيبك
مرام : قولي لها عجزت فيها امس افهمها بس مو راضية تقول ماله حق يقومني من نومي
فاتن : اختك هذي ماتدل للرومانسية ابد " ولفت لنوف تكلمها " يانوف ياحبيبتي اجمل شي في فترة الملكة انك تصحي على صوته صدقيني راح تروقي بعدها والمفروض انتي بعد تصحيه على صوتك
نوف بستهزأ : لا ياحبيبتي شكرا ازعاج امس يكفيني
طفشت مرام منها : انتي وبعدين معاك ! الرجال ما ارتكب جريمة لما اتصل يقومك من نومك
نوف بنرفزة : الا ارتكب جريمة بحقي وبحق نومي .. مايكفي امس خرب علي مزاجي طول الوقت
تفاجئت فاتن من بنت خالتها بس قالت بعدين تتفاهم معاها : خلاص ياجماعة تعوذوا من ابليس خلونا نرجع للوناسة والضحك ولا كأن شي صار
دخلت لهم بسمه وتصنعت العصبية : انتم هنا وانا ادور عليكم
لفوا لها البنات وحاولوا ينسوا سالفة نوف وزوجها عشان اخته : هلا هلا
ووقفوا لها وغنت فاتن : مرحبا بقدوم خلي يوم جاني في محلي
ابتسمت بسمه ورقصت بعبايتها اللي باقي مافسختها وفاتن كملت : ياهلا والفين سهلا والمهلي مايولي
يالله حيه وحي زوله حيه في دربٍ مشا به
مدري وش الباقي " ودندنت "
تصنعت نوف الضحك غصب عنها عشان ماتحس بسمه بشي : هههههههههههههه خربتيها
مرام ضحكت معها : هههههههههههه اللحن شاطح مره
وقفت بسمه وبوزت : كمليها مالت عليك
فاتن : مااعرف الباقي
بسمه خزتها : دام ماتعرفيها ليه تغني
مرام : تعالي سلمي اول بعدين تضاربي
بسمه بضحكه : يــوه نسيت والله
نوف ببتسامة : انتي والنسيان في ازمة
سلمت عليهم وجلست تتقهوى : ياشيخة عادي تعودنا .. ايه شلونكم وش اخباركم ؟ وش هالجمعة الزينة
وين بنات عمي صالح عنكم " ولفت لفاتن " ووين اختك ؟ واختي وينها
مرام بضحكة : حبه حبه طيب
بسمه بضحكة : قلت اقولها كلها دفعة وحده عشان ماانسى شي " وتذكرت " ايه صح نسيت شي
مرام بضحكة : هذا كله وبعد نسيتي
بسمه ببتسامة : وش نسوي ياختي لازم ننسى " ولفت لنوف وقالت بخبث وهي تحرك حواجبها فوق وتحت " زوجك عند اخوانك في المجلس اذا تبي تشوفيه هذي فرصتك يالذيبة
طفشت نوف من طاريه " بكل مكان ملاحقني هالزوج " وتصنعت الابتسامة : انا وين ووين حركات الذيابة
ابتسمت بسمه : ابد اذا تحتاجي مساعدة انا هنا " وبخبث " اشيلك من هنا وارميك عنده
فاتن بضحكة وهي خايفة من ردة فعل نوف : ترميها باحضانه ؟!
غمزت لها بسمه : واجمل حضن بعد
ضحكت نوف عليها : هههههههههههههه " وبكذب " لا استحي
طلعت عيون مرام وقالت تبي تفضحها : من وين جاء الحيا ؟ قبل شوي كنتي ماتبي تشوفيه
خزتها نوف بنظراتها وقالت بتصريف : هههههه الله يصلحك يعني لازم اقولها بصريح العبارة عشان تفهميها
شي طبيعي بستحي اقابله مو متعودة على الوضع الجديد باقي
بسمه تصفر : الله الله وينك ياوليد تسمع كلام زوجتك



.. في بريطانيا - احدى البيوت ..
قفلت سامنثا التلفون وعلى وجهها ابتسامة خبث
قالت لها كارا المصدومة : ماهذا الذي فعلتيه ؟
سامنثا ببرود : لقد قلت له سابقا انني لن اتخلى عنه
انصدمت كارا منها : يامجنونة انسيه انه متزوج
سامنثا : واذا كان متزوج الا يحق لي اخذه ! انظري الى زوج ايميلي لقد تركها من اجل صديقته السابقة وهذا بالتحديد ماسوف افعله معهم
كارا : ولكن ماجد ليس مثل مارك " زوج ايميلي " يخون زوجته من اجل فتاة .. بجانب ذلك انتي لستي صديقته السابقة
سامنثا : كل الرجال متشابهون يصبحون خونة عندما يتعلق الامر بالحب على اية حال هل سوف تذهبين معنا غداً
كارا : لا استطيع يجب علي الذهاب للمكتبة من اجل فرض التشريح
سامنثا : كما تشائين " وقفت " اعيريني بعضا من ملابسك اريد ان ابدو بشكل مختلف
كارا : خذي ماتريدين
سكتت فترة تفكر اما سامنثا فتحت دولاب صديقتها تدور على لبس
قالت لها كارا بعد ماوقفت وراحت لها : لقد غيرت رأيي اظن انني سوف اذهب معك
لفت لها سامنثا مستغربة : ماذا عن فرضك ؟!
طلعت لها كارا لبس ومدته لها : سوف افعله لاحقاً .. جربي ارتداء هذا
اخذته سامنثا منها وهي مبسوطة ان صديقتها بتجي معاهم بكره : حسناً
ناظرتها كارا وهي تجرب اللبس وبخاطرها " لا استطيع تركك معهم لوحدك لا اريد ان تحطمي علاقتهم ببعض "

.. في سيارة ابو ماجد ..
ابو ماجد عزم اهله على العشاء لان بناته كانوا منكدين بعد اعتذار ناصر لهم على غداهم
وغير ان اخوهم مسافر .. والايام اللي قبل كان عندهم شي يشغلهم .. البيت صار ممل بالنسبة لهم هالفترة
رهف تغني بحماس : والله وناسة .. بابا
نزل معاشه .. بنروح الالعاب
نصرفه كله
اندمجت مها معاها : بابا بجي بجي بجي
قالوا الثنتين سوى : لا لا لا لا
بابا بجي بكى بجى
لا لا لا
همست ام ماجد لزوجها بضحكة : عزيمتك هبلت ببناتك
ابتسم ابو ماجد وهو يشوف بناته كل شوي من المراية اللي بالنص وهو مبسوط : خليهم ينبسطوا شوي كود نفسيتهم تتغير
ام ماجد قالت بقلب حنون : الله يديم عليهم السعادة
زوجها : امين يارب
اما ورى كانوا رهف ومها مندمجين بالاغنية : اختي بعد قالت " واشروا على بعض "
تبي تروح المول تبي لها ثياب تبي تجيب العاب
تبي قلم ومسطرة " مها غلطت وقالت كراسة "
قالت لها رهف : لا ياغبية مسطرة مو كراسة
مها بضحكة : والله كنت احسبها كراسة " وبحماس " يالله نعيد
حطت غادة على اذنها صدعوا راسها : بنات خلاص والله ازعاج اصواتكم نشاز
رهف بعناد : مانبي نسكت
مها : نبي نغني
غادة : يبه تكفى شغل الاف ام نسمع أي شي غير اصواتهم النشاز
رهف قالت تبي تقهرها : ايه يبه حط حلا الترك
كملت مها معاها : حط بابا نزل معاشه
غادة : قولي قسم انا ماصدقت انكم سكتوا منها
مها : طيب خلاص نختار اغنية ثانية
رهف : امممم وش رايك نختار طاء طاء طفشانة طفشانة طفشانة
مها : يالله قدام
غادة : يبـــه !!
كتم ابوهم ضحكته عليهم : خلاص رهف ومها اتركوا اختكم
ناظرتها رهف بنص عين : ماسوينا لها شي يبه
مها : يبه بنتك مدلعة
رهف : ومودها مود عجوز
خزتها مها : هادمة الوناسة
تذكرت رهف وغنت : وناسة بوناسة خلصنا الدراسة
كملت مها معاها : خلصنا خلصنا خلصنا الدراسة
ضحكت امهم : هههههههههه خلاص بنات عشان اختكم
بوزت مها : خلاص بنسكت
رهف : خربت جونا
غادة كانت معصبة لانها من اول ماقامت من النوم وراسها مصدع وزاد عليها بسبب ازعاج اخواتها
وقف ابوهم عند اشارة وقال لهم : هاه الحين وين تبونا نتعشى ؟!
مها : تشيليز
رهف : لا ستيك هاوس
مها بعناد : قلت تشيليز
رهف : وانا قلت ستيك هاوس
حطت غادة يدها على راسها : لا حول ولا قوة الا بالله
مشى ابوهم لان الاشارة صارت خضرا : اختاروا واحد منهم
رهف ومها بنفس الوقت : تشيليز .. ستيك هاوس
ابوهم : لا ماينفع لازم مطعم واحد
رهف : نروح ستيك هاوس الحين والمرة الثانية تشيليز
مها : لا والله وليه الحين مانروح تشيليز والمرة الثانية ستيك هاوس
امهم : طيب وش رايكم نبدأ بالكبير
زوجها : عين العقل .. هاه غادة يبه وين تبين تتعشين ؟
مها بسرعة : اكيد ,,,,
رهف : اكيد غادة مره تحبه واحنا طفشنا منه
خزتهم غادة : أي مطعم يبه مايفرق معاي
احتار ابوها ولف لزوجته يسألها : هاه يا العنود وين تبين تتعشين ؟!
نطت لها رهف من الوسط : يمه قولي ستيك هاوس
بعدتها مها : لا يمه قولي تشيليز
ابتسمت امهم لهم : خلنا نروح لحق غادة دامها تحبه
زوجها : ونعم الاختيار
رجعوا البنات لمكانهم وهم متكتفين من الزعل وغادة ابتسمت وهي تناظرهم مقهورين


وبكذا انتهينا من البارت + ارائكم وتوقعاتكم تهمني
- تتوقعوا حصل شي في المطعم مع بنات العم صالح ؟
- سامنثا وش ناوية عليه ؟ وهل عبير بتسكت لها ؟
- وناصر وفاتن وش بيصير بينهم ؟
- هل بيتوّج فهد حبه لبنت عمه بخطبتها ولا بيصير شي ثاني ؟
ان شاء الله القاكم الخميس ببارت جديد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 85
قديم(ـة) 15-11-2017, 12:52 AM
اسيرة الهدوء اسيرة الهدوء غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


السلام عليكم
فهد راح يخطبها وممكن يحصل شئ
عبير ماراح تسكت
يعطيك العافية

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 86
قديم(ـة) 15-11-2017, 01:03 AM
صورة Faadfaad الرمزية
Faadfaad Faadfaad غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


البارت روعه

نستناكي في بارت جديد

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 87
قديم(ـة) 16-11-2017, 07:05 PM
صورة » غ’ــموض • الرمزية
» غ’ــموض • » غ’ــموض • غير متصل
» ويل قلبٍ تعلق وإلتوى به آ؛
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها اسيرة الهدوء مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
فهد راح يخطبها وممكن يحصل شئ
عبير ماراح تسكت
يعطيك العافية
هلا وعليكم السلام
توقعاتك بطلة
الله يعافيك يارب


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 88
قديم(ـة) 16-11-2017, 07:06 PM
صورة » غ’ــموض • الرمزية
» غ’ــموض • » غ’ــموض • غير متصل
» ويل قلبٍ تعلق وإلتوى به آ؛
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها faadfaad مشاهدة المشاركة
البارت روعه

نستناكي في بارت جديد

هلا هلا
مرورك الاروع يَ بعدي
ان شاء الله الحين انزل بارت جديد


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 89
قديم(ـة) 16-11-2017, 07:12 PM
صورة » غ’ــموض • الرمزية
» غ’ــموض • » غ’ــموض • غير متصل
» ويل قلبٍ تعلق وإلتوى به آ؛
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي


,


مسّهم / صبّحهم بالخير
اخباركم ؟ وش مسوين ؟
مالنا بالطويلة نبدأ على طول بالبارت

البارت الثامن عشر - الجزء الاول


.. في بيت ابو فيصل – المجلس ..
دخل لهم خالد بصحن القهوة : يا حيا الله من جانا نور البيت والله
ابتسم راشد : الله يحييك ادري تقصدني بكلامك
كتم خالد ضحكته : والله ودي اجبر بخاطرك واقول ايه لكن كنت اقصد النسيب
ابتسم وليد : الله يحيك ويبقيك
تصنع راشد الصدمة : افا .. ماهقيتها منك ياولد عمي ورفيقي بالغربة
خالد : يااخي افهمها عاد طفشت منك ومن وجهك في الدوام بوجهي وفي السفر بوجهي
وفي كل مكان بوجهي ابي ارتاح منك شوي
ناصر بضحكة : ياخوفي تتزوج وحده تشبهه
خالد : فال الله ولا فالك ليه عايف النعمة انا
تصنع راشد العصبية : اصلا بايختك تتزوج وحده وسيمة مثلي
ناظره خالد بنص عين : الا اقول يا نحاسة حظي
فيصل : اللي يسمعك يقول مشفوح على الزواج ما كأنك معارض الفكرة بالمرة
خالد : لكن هالشي مايمنع اني اتخيل الوضع شوي
ناصر بضحكة : راشد حاولت اتخيل بنت تشبهك بس ماش لم تضبط
فيصل ببتسامة : سهلة تخيل راشد بنت
طلعت عيون راشد : يخرب بيتك لا تتخيلني
وليد : احم احم
ناظره فيصل بستغراب وهو كاتم ضحكته عارف وش يبي : هلا وش تبي !
خالد كان نفس الحكاية عارف وش يبي وليد بس حب يستهبل عليه : اذا تبي دورة المياه انت عارف مكانها وين
ابتسم وليد : لا ابي اشوف زوجتي
فيصل : احلـــــــف ! بعد شوي رحلتنا
وليد : واذا رحلتكم بعد شوي .. خلي سواقكم يوصلكم للمطار انا ابي اجلس مع زوجتي
خالد : لا لا مافيه اختي منت بشايفها اليوم رحلتنا اهم
راشد : وشنطتي بسيارتك بعد
وليد : عادي خذها من السيارة
دخل عليهم ابو فيصل : السلام عليكم
وقفوا له كلهم : هلا وعليكم السلام
اشر ابو فيصل بيده لهم : استريحوا " بعد ماجلس على الكنب قال لهم " هاه اغراضكم كلها جاهزة
ناصر : ايه ان شاء الله اخذناها كلها
ابو فيصل : العقود وامور الشراكة كلها كاملة ؟!
ناصر : العقود ارسلتها لفيصل اليوم " وناظر بفيصل " اخذتها صح ؟
ابتسم فيصل : ايه امل حطتها كلها في الشنطة
وليد : وش دخل اختي باوراقك .. المفروض انت تاخذها
ابو فيصل : الله يصلحه تارك الشغل كله على راس المسكينة
راشد : الله يعين اختي عليه
انحرج فيصل من ابوه : لا يبه هي تحب تجهز كل شي لي
ناصر : الا قول انت ماتعرف تسوي شي من دونها
فيصل بصدق : والله ما اسوى شي بدونها
قال وليد يغير الموضوع : الا اقول ياعمي وشلون نوف ؟!
استغرب عمه : بخير وانا عمك .. ما جات تسلم عليك ؟!
ناظر وليد اخوانها بطرف عينه : لا والله اخوانها رفضوا ينادونها لي
لف ابو فيصل لولده وقال بحزم : قم نادي اختك خلها تجي تسلم على زوجها
ناظره خالد بطرف عينه وهو يبتسم لهم يقهرهم : السموحة منك يبه لكن رحلتنا بعد شوي واخاف يتأخر وليد علينا
ابو فيصل : اترك الرجال يشوف زوجته وقم ناديها
وقف فيصل : ابشر يبه الحين بناديها " مر من جمب وليد وهمس له " مردوده ياوليدوه
ابتسم له وليد بانتصار
اما راشد وقف حس شكله غلط بينهم : اجل انا استأذن بطلع الحوش عشان بنت عمي
قال له خالد : اجلس ياشيخ اختي بتروح للمجلس الثاني مع النسيب
جلس راشد : يااخي عادي انا بطلع وهي تجي هنا كلهم محارمها
ناصر : يمكن اخوك يبيها في موضوع مهم " وغمز لوليد " اعطيهم شوي خصوصية
ابتسم وليد باحراج بسبب وجود ابوها اما عمه اشغل نفسه بفنجان القهوة عشان مايحرجه زيادة
.. في الخيمة ..
كانوا البنات فاطسين ضحك من تقليد فاتن لنانسي عجرم في اغنية اه ونص
كانت جالسة على المسند وتسوي نفسها تغسل الملابس وتغني وهي بالقوة ماسكة ضحكتها :
حبيبي ارب بص وبص بص .. زعلان ازعل , ازعل نص نص
لاحسن هبعد ابعد اه ونص .. وهتبقى انت اكيد خسران
مسحت بسمه دموعها : فاتن هههههه خلاص اسكتي هههههههههه بموت
نوف ماسكة بطنها من كثر الضحك : ههههههه اه بطني ههههههههه مااقدر اسكت
مرام : هههههههههههه خلاص فاتن
اسماء اللي خلصت من موعدها وجات لهم : هههههههههههههه فاتن بطني خلاص
ماقدرت فاتن تمسك ضحكتها اكثر وطاحت على الارض من المسند وصارت تضحك : ههههههههههههههههههههه
دخلت لهم امل وابتسمت : ماشاء الله وش هالضحك
بعد ماهدوا البنات شوي
مرام وهي تاخذ نفس : فاتك قبل شوي نانسي عجرم
نوف : تغسل وتغني
بسمه بضحكة : فاتن بالله عيدي لاختي
امل : لعبة التقليد ؟!
فاتن : ايه اصبري " وجلست على المسند مره ثانية وغنت "
جلست امل على الكنبة اللي عند الباب وشافت فاتن وهي تغني وتغسل وماقدرت تمسك نفسها وضحكت عليها
وقفت بسمه بعد ماخلصت فاتن : اسمعوا الحين بقلد لكم وحده
اسماء بحماس : يالله بس تكون سهلة
فتحت بسمه شعرها وصارت تلعب فيه وتحاول تخليه كدش شوي : لا لا سهلة مره
وقفت قدامهم صارت تغني وتحرك يدها ترقص بها : يسألني مكانه وين
ضحكوا البنات اول ماغنت لانهم عرفوها
وهي كملت ماسكة ضحكتها : جوا القلب ولا العين
مايدري حبيب الروح .. انه ساكن الاثنين
انه ساكن الاثنين
وتسدحت ضحك مع البنات ماقدرت خلاص
امل وهي تمسح دموعها : الله يقطع سوالفكم وش هذي اللعبة
نوف تمسك بطنها وتاخذ نفس : اوه خلاص تعبت
فاتن : اصبري باقي شوط ثاني بس ناخذ نفس اول
وقفت امل : لا انا مااقدر اجلس اكثر اخاف انسى ليه انا جاية لكم " وابتسمت لنوف " جاية مرسول لبعض الناس
كل البنات لفوا يناظروا نوف اللي حاولت ماتبين تعبيراتها على وجهها
ابتسمت بسمه : يالله يالذيبة فرصتك الحين
قالت فاتن بخبث : اذا تبيني انا اروح له بدالك والله مااقول لك لا
نوف : روحي شوفيه في البيت
بسمه : ترى لو مارحتي له اخاف هو يجي عندنا اخوي واعرفه يسويها
انبسطت فاتن : نوف لا تروحي خليه يجي
ابتسمت امل لها : ودي اقوله يجي بس اخاف تزعل
نوف : لا ماعليك ماازعل
دفتها اسماء : اقول قومي شوفيه لا تنسي اني متزوجة مااقدر اشوف احد غير زوجي
فاتن : اوه اتوقع لو عرف ماهر ان وليد دخل هنا علينا راح يذبحك
اسماء : مو عشان كذا اقولها تقوم له احسن لا اصير في عداد المرحوم عليهم
وقفت نوف وخزتهم : طيب طيب بروح الله يعين عليكم
فاتن : تحتاجي مرافق ؟! ترى انا بالخدمة
لفت نوف لها : تعالي حياك
مسكتها امل تمشي معاها : لا معليش اخوي مايبي عواذل
لما طلعوا ابتسمت بسمه بخبث وقالت لفاتن بهمس : وش رايك نروح نشوفهم ؟!
تحمست فاتن وقالت بهمس مثلها : يالله امشي
وقفوا الثنتين وسألتهم مرام بستغراب : على وين ؟!
بسمه بتصريفة : بروح الحمام
فاتن : وانا بعدل شكلي
مرام كانت على نياتها : اهــا طيب بس روحوا من جهة المطبخ
بسمه : حاضر عمتي



.. في الشرقية ..

اول ماوصل فهد على طول توجهه لبيت عمته شيخة مثل ماوعد ياسر
كان بالمجلس حقهم مع زوج عمته وولدها : لا والله الحمدلله الطريق كان فاضي على غير العادة
ياسر : اكيد بيكون فاضي كل العالم في بيوتها قاعدة تستعد لرمضان الا انت رايح لشقا عمرك لدوامك
ابو ياسر : الله يعينه ويساعده والله دوامه هم ومسئولية كبيرة
تنهد فهد بضيق : ايه والله لكن الحمدلله على كل حال والله يعيين الحين مع رمضان راح تزيد ساعات العمل
ابو ياسر : شف وانا عمك كل يوم فطورك عندنا " كان فهد بيقاطعه لكن عمه سكته " والله لتفطر عندنا ومالك عذر ابد
ابتسم ياسر : مالك بعد حلف الوالد عذر
ابتسم لهم فهد وهو ماوده يثقل على احد : الله يسلمك ياعمي وكثر الله خيرك ماتقصر لكن اتركها للايام تعرف الدوام كيف يكون في رمضان وساعات افطر مع الربع هناك
ابو ياسر : الله يعطيكم العافية انتم حماة وطنا وتستاهلون كل خير ولو اقدر اجيبكم كل يوم تفطرون عندي
فهد ببتسامة : الله يسلمك ويخليك ياعمي ويحفظ لك عيالك
.. في الصالة ..
تأففت ريم بنرفزة : يعني من بين كل الايام مالقي الا اليوم يجي عندنا ياليته وليد كان تهون خرجتي اللي تكنسلت مع صديقتي
امها : ابوك عزمه وش نسوي عاد .. وبعدين قلت لك بكره اخرجي معها ماتفرق
طلعت عيون ريم : وين ماتفرق يمه الا تفرق ونص .. بكره البنت مو فاضية لي بتطلع مع خطيبها
ناظرتها امها بطرف عينها : لو انك مثلها مملكة كان بكره خرجتي مع خطيبك وريحتي راسي من الشكاوي
تنهدت ريم : وش اسوي بوليد مافكر يخطبني لما الحين لكن انا بخليه يدق بابنا قريب ويخطبني
طلعت عيون امها : شلون ؟!
ريم ببتسامة خبث : تركت له شي بسيارته كود يفكر فيني شوي
عقدت امها حواجبها : وش تركتي ؟!
ريم : خاتمي اللي فيه كريستال احمر " وبحماس " يمه تدرين انه يحب اللون احمر " وبحقد " سمعته بالصدفة وهو يمدح فستان المقرودة نوف في ملكتهم ياعساها ماتتهنى فيه
امها : امييين يارب .. الا تعالي وشلون راح يعرف انه خاتمك ومو خاتم وحده من خواته
خافت ريم لكن مابينت لامها : اكيد راح يعرف انه حقي لاني تركته ذاك اليوم لما وصلني عندكم في الفندق " وبغرور ودلع " وبعدين مااتوقع خواته يلبسوا مثلي انا ذوقي غير
امها : طيب واذا ماانتبه للخاتم لما الحين
ريم : وشلون ما ينتبه اكيد راح ينتبه له نقول ان شاء الله ينتبه
امها : اسمعي انا من رأيي تتصلي عليه بكره وتقولي له عن خاتمك
طلعت عيون ريم : وش اقول له ؟! لا مابعد انهبلت عشان افضح عمري عنده
امها : ماقلنا افضحي عمرك
ريم استغربت : اجل ! ماقلتي اتصل عليه واقوله
امها : الا ياحظي اتصلي عليه لكن مو تقولي انك تركتي خاتمك متعمدة قولي نسيته .. عاد انتي تصرفي وضبطي وضعك معاه
انبسطت ريم : ايه والله انك صادقة ان مانسيته نوف مااكون اسمي ريم
ابتسمت امها : كفو ببنتي يالله يارب تتزوجينه قريب
ريم : الله يسمع منك يمه


.. بيت ابو فهد ..
قفل باب الجناح وراه وهو مصمم على الفكرة مايدري هل اللي بيسويه صح او غلط
له فترة من رجع من المزرعة وهو يفكر بالموضوع
خلاص طفش من كثر التفكير وتوكل على الله وصمم على اللي راح يسويه
وهو خايف من النتيجة
نزل الدرج بخطواته سريعة وتوجه للصالة مباشرةً توقع يلقى امه هناك لوحدها
لان ابوه واخوه راحوا لجارهم اللي قربت ملكة بنته
عقد حواجبه لما شاف الصالة فاضية " امي وينها ؟!"
حك شعره يفكر بمكان امه .. معقولة راحت للجيران معاهم ؟
لا لا هي قالت العصر انها ماتبي تروح لهم .. اجل وينها ؟!
في المطبخ يمكن ؟!
راح للمطبخ وماحصلها هناك وزاد استغرابه اكثر بعدها تذكر انها ممكن تكون بغرفتها
بسرعة راح لها ودق الباب عليها بهدوء
سمعت صوتها الحنون : ادخل يمه
ابتسم وهو يفتح الباب وكأنها عارفه انه يبيها : هلا بالغالية
قفلت امها المصحف وحطته على الطاولة اللي جمبها ولفت له : هلا يمه
حب راسها وجلس على الكرسي اللي جمبها : الله يجعله شفيع لك
ابتسمت له امه : امين ويشفع لك عنده
ابتسم وسكت وهو مو عارف وشلون يبدأ .. توهق وحس لاول مره بالارتباك
حست امه عليه وقالت بحنان : قول يمه اللي تبيه انا اسمعك " ناظرها بستغراب وابتسمت له بحنان " انت مادخلت الغرفة الا عندك موضوع وانا امك وحاسة فيك
ناظرها فارس باحراج وارتباك : صدقتي يمه بس والله مااعرف وش اقول او كيف ابدأ
امه بخوف : قول يمه تبي فلوس محتاج شي متورط مع احد
فارس بسرعة : لا لا يمه لا تخافي الحمدلله معاي اللي يكفيني وانتم اللي يطول لي باعماركم مو مقصرين معي بشي لكن
" وبتردد بدون مايناظر عيونها منحرج " احم قررت اكمل نص ديني
انبسطت امه وانشرح صدرها وقالت له بضحكة : الله يصلحك ومستحي تقولها بعد " ابتسم لها باحراج وهي كملت بفرح " هذي الساعة المباركة يمه ومنى عيني ازوجكم كلكم واشوف عيالكم قبل مايغمض لي جفن
قال فارس بقوة : الله يطول لنا بعمرك يالغالية وبعمر ابوي وان شاء الله تشوفون احفاد احفادكم يارب
امه : امين يارب .. ابشر يمه من بكره ان شاء الله ندور لك على بنت الحلال اللي تسعدك وتصونك لكن
ناظرها فارس بترقب : لكن ايش ؟!
امه بتردد : لكن يمه مانقدر نزوجك قبل مايتزوج اخوك الكبير تعرف هو كبير العايلة " قصدها عايلتها " وبكرها لازم هو اللي يتزوج اول ونفرح له
فارس : يمه فهد مابيرفض زواجي بالعكس بيفرح لي مثل مافرحت له لما خطب البنت هاه يمه تكفين اخطبي لي
امه : ادري يمه لكن هو الاكبر ولازم هو اللي يتزوج اول
قال فارس يحاول يقنعها : يايمه فهد صار له فترة حاجز بنت عمي ومأجل فكرة الزواج
امه : ادري وانا امك ادري لكن بحاول فيه يتزوج او يملك على الاقل مو حلوه بحقنا نزوجك قبله وهو حاجز البنت من زمان وش تبي الناس تقول عنا علق بنت عمه لما خطبها وتزوج اخوه اللي اصغر منه وهو لا
فارس : وانا وش علي بكلام الناس لو بمشي ورى كلامهم عمري ماتهنيت بحياتي " وناظر امه برجاء " يمه تكفين زوجيني مليت من العزوبية طفشت منها 26 سنة عزوبي والله طفشت
تنهدت امه بقلة حيلة : ابشر يمه بندور لك على بنت الحلال لكن قبل بناخذ موافقة اخوك
انبسط فارس اخيرا امه حن قلبها عليه : اعتبري انك ضامنة موافقته اخوي اكيد موافق
ابتسمت امه : بس لازم اسمعها منه
فارس : طيب يالله وين جوالك ؟ بسرعة دقي عليه الحين ولا اقولك انا بدق عليه
امه بضحكة : اثقل ياولد
فارس بضحكة : افا انا ولد الحين ! رجال طول بعرض وولد
امه : وبتظل بعيني ولد مهما كبرت
ابتسم فارس يستهبل عليها : حتى لو شلتي ولدي بين يدينك ؟!
امه : ان شاء الله يبلغني هاللحظة
مسك فارس يدها وحبها : الله يطول لنا باعماركم ولا يحرمنا منكم انتم شمعة بيتنا وحياتنا " وبستهبال " لكن لا تنسين تتصلين على فهد
امه : ههههههههههه طيب بكره ان شاء الله بتصل عليه
ابتسم لها ووقف : الله يعطيك العافية تامريني على شي الحين بروح للعيال
امه ببتسامة : لا سلامتك يمه ولا تتأخر عشان ابوك
فارس : ابشري
طلع من الغرفة وهو مبسوط واخيرا بيخطبها .. شافها مره وحده واخذت قلبه معاها
" اااااه يارهف وش سويتي فيني "



.. بيت ابو فيصل ..
وقف فيصل عند الباب وناظر وليد اللي دخل المجلس : ودي اسوي فيك لعانة واجلس معكم بس مااقدر
لف له وليد وعقد حواجبه بستغراب : غريبة مو بالعادة " وابتسم " لا تقول عمي موصيك تتركنا نأخذ راحتنا ؟!
سند فيصل جسمه على الباب : لا ابوي ما قال شي لكن مصير رحلتنا بين يدك
جلس وليد على الكنبة وضحك : هههههههههه ياليت دايم كل شي لك يكون مصيره بين يدي
فيصل : لا تفرح كثير ترى بس اليوم بحترم نفسي ومابكون عذول
رفع وليد حاجبه : لا ياشيخ بس اليوم ! ناسي ان اختي اللي هي زوجتك بترجع معاي اليوم .. شوف ان تركتها ترجع لك
ابتسم فيصل : ومين قال لك ان امل بترجع معاك اليوم ؟
رفع وليد حاجبه : اجل ! بتجلس هنا وانت مسافر ؟!
فيصل : نعم هذا صحيح
استغرب وليد : وليه ان شاء الله ليكون انت بعد رافض تخليها تروح
فيصل : لا والله مو انا , هي اللي رافضة تقول ماله داعي تروح اليوم وهي امس راجعة واصلا كلها يوم بالكثير وانا راجع
عقد وليد حواجبه : يمديكم تخلصون اشغالكم في يوم ؟!
فيصل : اتوقع نخلص بدري كل الشغلة توقيع الا اذا كان المستثمر ناوي يطولها وهي قصيرة عاد هذا موضوع ثاني
جات امل من وراه ومعاها نوف وقالت بشبه طفش : بكل مكان شغل شغل ما تطفشون انتم ؟
وقف وليد لما شاف نوف معاها اما فيصل لف لزوجته وابتسم بخبث : في اشياء اخرى مستحيل اطفش منها
وردت خدود امل وقالت له بدلع وهمس : حبيبي مو قدامهم
قرب فيصل منها : عادي ياروحي خليهم يسمعون كلها فترة ويصيروا مثلنا
تنحنحت نوف وهي تلعب بيدها منحرجة من غراميات اخوها لانها واقفة معاهم وبخاطرها " نصير مثلكم هههه يصير خير "
لف لها فيصل بستغراب : انتي باقي هنا ؟ ادخلي لزوجك " وناظر وليد وضحك " هههههههه شوفيه واقف ينتظرك
كتمت امل ضحكتها : بشويش على اختك تراها تستحي
ابتسمت لها نوف مجاملة " مره الحياء مقطعني " ودخلت بخطوات ثقيلة للمجلس
مصيرها بتقابله الحين ولا بعدين
ابتسم وليد وهو يقرب منها : ياهلا والله بالزين
مسك فيصل يد زوجته وقال بضحكة : انا استأذن اجل لاني محترم ومابصير لك عذول اليوم
ابتسم له وليد وهو واقف بالضبط قدام نوف : مشكور وقفل الباب وراك نبي شوي خصوصية
ضحك فيصل : هههههههه عاد لا تصدق وتاخذ راحتك بزيادة
سحب وليد نوف لحضنه يضمها يغيضه شوي
اما فيصل فتح عيونه بكبرها وقال يتصنع العصبية : ياقليل الادب ما كأني وصيته قبل شوي
ابتسمت امل لاخوها وهي فرحانة له : اتركهم يتهنوا شوي ماتتذكر انت وش كنت تسوي في الملكة ؟!
تذكر فيصل وهمس لها : اوص لا يسمعك الحين ويتملعن عاد اخوك يحب يستظرف معاي كثير
ضحكت امل : هههههههههه انتم الاثنين ابد ماتنفعوا نسايب
ابتسم لها فيصل : نسايب من الجهتين بعد " وبخبث " الا اقول ماودك نعيد ايام ملكتنا بجناحنا ؟!
استحت امل : اخاف الرحلة تفوتكم
مسك فيصل يدها : لا ماعليك مابنطول
لما حس وليد ان فيصل واخته راحوا بعد عن نوف بهدوء ولا كأنه سوى شي
نوف كانت واقفة مكانها مصدومة وقلبها يدق بسرعة توقعت منه كل شي الا هذي الحركة
يعني فوق انه مزعجها بعد يجي يحضنها كذا بدون مقدمات
حس وليد بارتباكها وابتسم على شكلها : شلونك !
قالت له بهدوء وهي تحاول تضبط دقات قلبها وماتناظر وجهه : ليه سويت كذا ؟!
اعطاها وليد ظهره وراح جلس على الكنب : عشان اطردهم
ناظرته نوف بعصبية وهو يجلس : فيه مليون طريقة عشان تطردهم غير هذي
وليد ببرود : ادري بس ناسبتني ذي اكثر .. وبعدين مو لازم الكل يدري عن طبيعة علاقتنا
راحت نوف وجلست قدامه وبينهم مسافة كبيرة : طبيعة علاقتنا ؟
وليد : ايه لا تظني اني ساكت يعني مااعرف عن شي " قال يبي يستدرجها " ترى انا عارف كل شي
استغربت نوف كيف عارف كل شي وقالت تبي تجرحه : يعني عارف اني مجبورة عليك ؟
تفاجئ وليد لكن مابين لها كيف مجبورة عليه ؟ يعني هي صدق تكرهه مثل قبل مايخطبها وببرود : ايه عارف وترى كلنا بالهوى سوى " وابتسم بسخرية " لان زوجك برضو مجبور عليك
عصبت نوف : طيب دامك مجبور وراك وافقت وتزوجتني
ابتسم وليد بستهزأ : لاني قلت لك اني مجبور .. الحين مالنا بهالكلام انا جيت عشان اقول لك كلمتين وبطلع
حمدت نوف ربها انه ماراح يطول معاها : قول
ناظرها وليد بتمعن بعدها قال : اول شي زي ماقلت ماابي احد يدري عن علاقتنا يعني اذا قابلنا بعض خلينا نتصرف مثل اي زوجين طبيعيين
طلعت عيون نوف هذا من جده يبيها تسوي نفسها انها مبسوطة معاه وهي العكس : معليش مااقدر اكذب على الناس وامثل
وليد بعدم اهتمام : مع الوقت راح تتعودين .. ثانيا لو مره ثانية دقيت عليك وكان جوالك مقفل ياويلك سامعة ! ومو وليد اللي تقفلي بوجهه انا سكت لك اليوم لكن بعد كذا ماراح اسكت
انقهرت نوف منه : لا والله وش بتسوي يعني ؟
قال وليد ببرود : الحين راح تعرفين
وقف بيطلع لكن تذكر شي ولف لها : ايه صحيح قبل لا انسى
عفست نوف ملامحها ماصدقت انه بيطلع وش يبي الحين
كمل وليد : لو سمعت انك اعترضتي على موعد الزواج را
قاطعته نوف بقهر : برضو ياويلي
ابتسم وليد بستهزأ : ماشاء الله زوجتي ذكية
ضحكت نوف وهي مقهوره منه ودها تقتله : ههههههههههههه الحمدلله ماني مجنونة
دق خالد الباب ودخل ببتسامة : ليكون قطعت عليكم شي ؟
ابتسم له وليد : لا الحمدلله خلصنا
خالد بضحكة : خلصنا ؟! ياولد لا تسوي باختي شي مابعد راحت بيتك
وليد بضحكة : مشكلة تفكيرك ياخي
ناظره خالد بخبث : يعني تبي تقنعني بالله انكم اثنين في مجلس مقفل والشيطان ثالثكم وماسويتم شي
مر وليد من جمبه : اترك عنك الحكي الفاضي وامش لا تفوتنا رحلتكم وتحطونها على راسي
خالد بضحكة وهو يشوفه يطلع من المجلس : ايه اهرب من الحق " ولف ناظر اخته اللي وقفت " الله يعينك عليه
قالت نوف من قلب : اميــــن
اما وليد طلع من المجلس وهو مبسوط اخيرا حط النقاط على الحروف وقرص نوف شوي
الحين يقدر يعلن للكل عن موعد زواجه اللي محدده قبل مايملك
لكن انصدم منها لما عرف انها مجبورة عليه وهو توقعها وافقت برضاها طلعت مغصوبة
لكن مااهتم كثير لانه هو بعد خطبها عشان يربيها ويعلمها كيف تحترمه
.. برى الفيلا ..
كانوا فاتن وبسمه جالسين تحت الشباك منحرجين ووجههم احمر لانهم شافوا وليد لما حضن نوف وبعد عنها
بعدها ماشافوا شي لانهم استحوا من حركته .. اذا اول ماشافها سوى كذا اجل بعدين وش بيسوي
فـ فضلوا انهم يتركوا لهم شوي خصوصية
همست بسمه لفاتن وهي منحرجه : يارباه الحين مدري وشلون بقابل وليد بعد اللي شفته
فاتن منحرجه مثلها : ماتوقعت اخوك رومانسي كذا
بسمه : وانا بعد ماتوقعته كذا .. يمه مدري وشلون بحط عيني بعينه والله احراج
فاتن : انتي ماشفتي نوف كيف كانت لما بعد عنها
بسمه بضحكة وهي تتذكر شكلها : هذا وهي ماكانت تبي تروح له
فاتن : والله من حقها اذا اخوك بيسوي معاها كذا لا تروح وتحرج نفسها
بسمه : هههههههه ايه والله " ولفت عليها " شوفي من الحين بقولك مااقدر امسك لساني اذا شفتها
فاتن : لا واللي يرحم والديك لا تقولي لها شي حاولي قد ماتقدري ماتقولي لها والله لتذبحنا
بسمه : بحاول والله بحاول بس مااضمن نفسي
فاتن بضحكة : لا اضمنيها انتي اسم الله عليك تنسي
بسمه بضحكة : يارب انسى الحين اللي شفته مع ان ماظنتي بنساه
فاتن : ان شاء الله تنسيه والحين امشي نرجع للبنات قبل ماترجع نوف
بسمه : امشي يالله
مشت فاتن ورى بسمه وهي متضايقة واضح عليها انها مبسوطة لاخوها ولبنت عمها لكن زوجته تكرهه وتعتبر ان اتصاله لها ازعاج .. لكن هي لازم تكلم نوف وتفهم السالفة منها



.. في المطعم ..

حطت غادة الشوكة بعد ماخلصت : الحمدلله شبعت
ناظرت امها في صحنها اللي نصه ماخلصته : وين يمه ؟ باقي صحنك مليان
ابتسمت لها غادة وهي تحس بالصداع كل شوي يزيد عليها : الحمدلله يمه شبعت
امها : طيب كلي شوي منه بعد
غادة : والله الحمدلله
رهف بضحكة : يمه ماعليك منها بطنها بطن عصفور
خزتها غادة : خلصي اكلك بسرعة عشان نروح نغسل
مها : انا قربت اخلص اسبقيني وبلحقك
وقفت غادة : تمام
عدلت طرحتها وتلثمت لان نقابها توسخ من الاكل ولفت لاختها : لا تتاخري
طلعت من عندهم بعد مارجعت الحاجز عليهم ' بارتيشن ' مشت خطوتين تبي تغسل يدها
لكن تذكرت انها نست شنطتها وفيها النقاب رجعت تبي تاخذها
وفتحت الحاجز على اهلها لكن وقفت ثواني مصدومة من الاشخاص اللي قدامها
رمشت اكثر من مره تبي تستوعب رجال بعمر الثلاثين ومعاه ثلاث حريم
الرجال اول ماشافها نزل راسه بسرعة عرف انها غلطانة ومايبي يحرجها زيادة
اما هي تنحت فيهم شوي اللي قدامها مو اهلها وبسرعة انتبهت لعمرها وقالت لهم بفشلة : معليش اسفه
رجعت بسرعة ورى وقفلت الحاجز وهي منحرجه ومتفشلة مره
تمنت لو الارض تنشق وتبلعها ولا تنحط بهالموقف
سمعت وحده من الحريم تكلم اللي معاها : ياعمري واضح انها مره استحت
الثانية : الله لا يحطني مكانها
لفت على صوت اختها اللي طلعت من الطاولة اللي جمبها : غادة ! وش تسوين هنا ؟
طلعت رهف من وراها : هي باقي هنا ؟ " وناظرت المكان اللي واقفة فيه غادة واستغربت " ليه واقفة هنا ؟ تعرفينهم ؟
مشت غادة بسرعة لدورة المياه وانتم بكرامة : لا مااعرفهم
استغربوا البنات ومشوا وراها بعد مادخلوا لدورة المياه
قالت لهم غادة اللي صار وهي تغسل نقابها وضحكوا عليها البنات اما هي عصبت عليهم
رهف : هههههههههههههههههههههه دخلت عليهم
مها : هههههههههههههههههههههههههههه لا وبعد معليش
رهف : هههههههههههههههههههههه يالفشلة
مها : هههههههههههههههههههه كله بجهة والبنات لما تكلموا عنها بجهة
دخلوا بنتين دورة المياه ومااهتموا فيهم رهف ومها
مسحت رهف دموعها : ياعمري يااختي والله تحزني
مها تعدل طرحتها اللي انفكت عليها من الضحك : امانة وش شعورك وانتي تشوفيهم ؟
ماانتبهت غادة للبنتين لانها ببساطة مشغولة بنقابها : شي يفشل والله مره انحرجت لا وبعد ذاك الوسيم نزل راسه عشان ماانحرج
رهف بلقافة : منجد غادة وسيم ؟
غادة بتفكير وهي ماتتذكر منه الا لمحه : ايه كان وسيم والله
مها : الله تخيلي حبك
رهف بضحكة : حب من اول فشلة
ورجعوا يضحكوا عليها اما هي لفت عليهم معصبة : اصلا الغلطان اللي يقولكم شي " وانتبهت للبنتين اللي واقفين بعيد يمسحوا يدينهم ويناظرونهم وانحرجت منهم " معليش اخواتي مزعجات شوي
ابتسمت لها وحده منهم : لا عادي عندنا وعندك خير
ابتسمت لها غادة وبسرعة تلثمت وطلعت وطنشت اخواتها اللي لحقوها بعد ماتغطوا ودخلوا كلهم على اهلهم
ابوهم بقلق : وش فيكم تاخرتم ؟
رهف ببتسامة وبقصد : معليش اسفه يبه
كتمت مها ضحكتها واضح ان رهف تحاول تستفز غادة
خزتها غادة وقالت لابوها : كنت اغسل نقابي لانه توسخ
هز ابوها راسه بتفهم وناظر زوجته : يالله مشينا
زوجته : يالله
وقفوا كلهم وطلعوا متوجهين لسيارتهم لكن وقفهم صوت : العم صالح ؟
لفوا كلهم لمصدر الصوت وماقدرت غادة تمنع شهقتها لما شافته نفس الشخص اللي دخلت عليه يسلم على ابوها ويبتسم له وكأنهم يعرفوا بعض
" يا فشلتي طلع يعرف ابوي .. يارب مايقول له والله لاموت مكاني من الفشلة .. انا من قال لي ارجع اخذ نقابي لو تركته ما كان احسن "
همست رهف للبنات وهي تقز بالرجال : بنات شوفوا كيف وسيم ؟
مها قزته : ايه والله وبعد يعرف ابوي يافرحتي صرنا نعرف شباب وسيمين
ضربتها رهف على كتفها : وجعه استحي هذا وانتي محجوزة لولد عمك وتقزي بالشباب
مها : عادي واذا محجوزة يعني حرام امتع نظري شوي
قالت لهم غادة : مالت عليكم هذا الوسيم اللي دخلت عليه مع اهله
شهقوا البنات وبسرعة حطوا يديهم على فمهم من الفشلة لان كل الموجودين ناظروهم بما فيهم الوسيم
عصبت غادة منهم ولفت لهم : الله يفضحكم ناقصة انا اتفشل زيادة
لفت امهم عليهم : بس انتي وهي فضحتونا
رهف : اسفين يمه
مها : خلاص بنسكت الحين
اما غادة تمنت لو تقدر تفك اللثمة وتغطي وجهها من الفشلة اكيد عرفها لما شافها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 90
قديم(ـة) 16-11-2017, 07:17 PM
صورة » غ’ــموض • الرمزية
» غ’ــموض • » غ’ــموض • غير متصل
» ويل قلبٍ تعلق وإلتوى به آ؛
 
الافتراضي رد: رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي





البارت الثامن عشر - الجزء الثاني


.. في مكان ثاني لكن بالمطعم ..
رجع لهم بعد ماسلم على العم صالح : تأخرت عليكم ؟!
امه : لا يمه عادي
نطت له اخته رنا : سلطان تعرفهم ؟!
رفا اخته الثانية : مين هم ؟
رنا : يقربوا لنا ؟
رفا : مين بناته ؟
رنا : اتـ
قاطعهم سلطان وهو يدفهم من ورى : بس كافي حشى تحقيق مو لقافة هذي
مشت امه جمبه : الله يصلحهم مايتركوا لقافتهم
لفت رنا نص لفه بوجهها وبضحكة: نبي نعرف بس
رفا سوت مثل اختها لفت نص لفه بوجهها لهم : تعرف عاد فينا حب لقافة
سلطان تركهم ومر من جمبهم : اذا ركبنا السيارة قلت لكم اللي تبونه
مشوا وراه كأنهم مثل البط وصغارها وامهم اخر وحده
تمشي وتضحك على هبال بناتها التوأم
واول ماركبوا السيارة نطوا له
رنا بلقافة : هاه مين هم ؟!
رفا : يقربوا لنا ؟!
رنا : يالله بسرعة قول
رفا : بناته كبار ولا صغار ؟
رنا : الاب ولد مين ؟
رفا : الام نعرفها ؟
رنا : قد زرناها ؟
ضحكت امهم : اصبروا ناخذ نفس اول
رنا : هيا سلطان قول
رفا : سلطان يالله
حرك سلطان السيارة بعد ماشغلها : طيب بقول اخاف يطق فيكم عرق
رفا : قد طق وخلص
ضحك سلطان : ههههههه الله يصلحكم ماتتركوا لقافتكم
رنا : يووه لا مانقدر
رفا : اللقافة تمشي بعروقنا
رنا : وهي نبض بقلوبنا
هزت رفا راسها تأييد لاختها : نعم نعم
رنا : احسنتي يااختاه
كتم سلطان ضحكته : لا حول ولا قوة الا بالله انتم ماتعرفوا تسكتوا ؟ اذا تكلمت وحده لازم الثانية تكمل معاها ؟
رفا : اكيد ياحبيبي ناسي اننا توأم
حضنت رنا اختها : ومانقدر نستغني عن بعض
حضنتها رفا : اصلا احنا مكملين لبعض
رنا : ومـ
قاطعهم سلطان بضحكة : بس بس خلاص كافي ازعاج
شهقت رفا : احنا ازعاج ؟
شهقت رنا مثلها : كلامنا هذا ازعاج ؟
رفا : انت كـ
قاطعتهم امها بشبة بصراخ : خـــلاص بنات ماصارت ماتعرفوا تسكتوا خمس دقايق بس
قالت رنا بصوت شبه زعلان : حاضر يمه بنسكت
رفا بنفس صوت اختها : بنسكت يمه حاضر
ابتسم سلطان عليهم يحب جلسته معاهم هم اللي يحلون حياته بعد ماكانت كئيبة بسبب بعده عنهم لما كان بجدة
اشتاق لقافتهم ولثرثرتهم اللي ماتوقف . اشتاق لحنان امه وحضنها الدافي لكن الحين كل هذا كان من الماضي
الحين هو بينهم وحولهم وماراح يبعد عنهم لحظة
لكن مضطر يسافر بكره لجدة بسبب جمعة اخوياه
ولما عرفوا اخواته بسفرتهم نشبوا له الا يخرجهم يتعشون
وهو بكل بساطة وافق لانه مايبي يضيع اي لحظة بدونهم
وقال بعد فترة بصمت وبهدوء : الرجال اللي قابلته في المطعم ياطويلات العمر كان العم صالح ابو ماجد
هذا الرجال يصير عم خالد وراشد اخوياي
شهقت رنا : يعني البنت اللي دخلت علينا تصير بنت عمهم ؟
لفت رفا لاختها : يووه صح هذيك الغادة
رنا : يعني في امل نشوفها مره ثانية
رفا ببتسامة : وخطبها لسلطان
انبسطت رنا : يالله تخيلي يتزوجون
انبسطت رفا مثلها : ياسلام ويجيبون عيال كتاكيت
كملوا هم سوالفهم وسلطان لف لامه وضحك : ههههههههههه بالله شوفي تفكير بناتك وين وصل
ابتسمت امه : الله يصلحهم " وبتلميح " مع ان الفكرة دخلت براسي
ابتسم لها وهو عارف قصدها : لا يمه تكفين مو وقته الحين
خليني اتثبت بشغلي وبعدها ابشري انا من يدك هذي لهذي
] نعرفكم بالعايلة الجديدة
ام سلطان : ارملة زوجها متوفي من 10 سنوات تقريبا شخصيتها قوية لكن بنفس الوقت حنونة ماتعتمد على احد ابد وهالشي تعلمته بعد وفاة زوجها . اعتنت بعيالها وربتهم بدون وجود ابوهم لحد ماكبر سلطان وصار هو اللي يعتني فيهم كلهم
سلطان : 25 سنة متخرج من الجامعة صديق راشد وخالد في غربتهم .. تحمل مسئولية اهله من وهو صغير
تغرب عنهم مجبور عشان ياخذ شهادته بعد ماوفرلهم سواق وتطمن انهم قريبين من اخوالهم وحولهم
رنا ورفا التوأم : اعمارهم 20 صحيح كبار لكن تصرفاتهم تصرفات مراهقين يحبون الشقاوة والهبال الزايد
بالمختصر مرجوجات بزيادة اللقافة تمشي بعروقهم مايقدروا يتركوها ابد [




.. في بيت ابو فيصل ..
قالت بسمه لنوف وهي تلف الطرحة على راسها عند مدخل الفيلا بتروح : هاه لا تنسين مثل ماوصيتك
ابتسمت لها نوف : قلت لك اعتبري الموضوع منتهي .. والله والله لاجننه بفاتن بس اصبري علي
ضربتها بسمه على كتفها : كفو والله ببنت عمي هذا العشم فيك والله
فركت نوف كتفها : ماتقدري تمدحيني بدون ضرب يخرب بيتك مو يد هذي
طلعت عيون بسمه : قل ماشاء الله لا يصير فيها شي
ناظرتها نوف بطرف عينها : بسم الله علي عيني مو باردة
بسمه : مرره " وشافت اسماء اللي طلعت من الصالة وهي لابسة عبايتها وتسولف مع مرام " ماخلصت سوالفك ؟ طفش وليد وهو ينتظرنا
لف لها اسماء وبستغراب : انتي باقي هنا ؟ قلت لك روحي ابوي بيجي ياخذني
بسمه : اقول بلا كلام فاضي وامشي يالله نوصلك ترى البيت على طريقنا
اسماء : لا خلاص بنتظر ابوي
نوف : ماله داعي تكلمينه في ذا الوقت وروحي معاهم
مرام : ايوه منجد افرضي انه نايم وازعجتيه باتصالك
تذكرت نوف اتصال وليد وازعاجه لها : انتي ماتعرفي انه اخس شي لما تقومي واحد من نومه وتزعجيه
اعطتها مرام نظرة انه انتبهي لكلامك اخته هنا لا يزل لسانك
بسمه : هيا يالله مالك كلمة بعدهم " ودق جوالها ولفته لاسماء " شوفي حتى وليد اتصل .. اكيد بيهزأني ياخذني
ردت بسمه عليه وقالت اسماء للبنات وهي متوترة : والله صعبة اركب مع ولد عمكم يااخي مااعرفه والله
مرام كانت حاسة فيها : عارفة بس مالك الا هذا الحل لو السواق صاحي كان وصلناك ورجعنا
نوف : حتى اخواني مسافرين ولا كان فزعنا بواحد منهم
ناظرتها اسماء بستغراب : انتي عادي عندك وحده غريبة تركب مع زوجك ويوصلها بيتها ؟
ناظرت نوف بسمه اللي خلصت من اخوها ورجعت لهم : ايوه عادي وبعدين انتي بنت خالتي مو غريبة ولو ماكنت واثقة فيك كان ماخليتك تروحي معاه
بسمه : هاه يالله نروح ؟ وليد والله حلف مايوصلك غيره " وقالت تقلد هناء اللي في هناء وجميل " رجال يؤبرني شو رجال
ضحكوا البنات عليها وقالت مرام بخبث : المفروض نوف تقول هالحكي مو انتي
نوف ابتسمت : انا وبسمه واحد
بسمه ببتسامة : نعم هذا صحيح " وقالت بسرعة بعد ماعفست ملامحها " لا امزح خير اتغزل باخوي لا وعع
دفتها نوف : الله يخلف على عقلك روحي بسرعة لا يجي وليد يسحبك من شعرك
بسمه بضحكة وهي تمشي للباب : لهذي الدرجة ماتبينه يعصب
ابتسمت لها نوف مجاملة وهي مازالت مقهورة من تصرفه معاها اليوم
تغطت اسماء وقالت لبنات خالتها : الله يستر ادعوا لي
سمعتها بسمه اللي عند البنات وقالت تغني : ادعوا لي الله يلين قلب محبوبي ويحن
وطلعت للحوش وهي تغني ومندمجة ودعوا البنات اسماء وركبت السيارة وماتكلمت ابد وهي بداخلها شوي زعل من زوجها لانه هو اللي رفض نومتها عند خالتها بحجة انه زوج خالتها موجود ومابيقدر ياخذ حريته دامهم موجودين
اما فاتن كانت مندمجة تسولف مع امل في جناح البنات
فاتن : اما منجد ! ماانتبهت لها والله
امل بستغراب : اما ماانتبهتي ؟ المشكلة قدامكم خطبتني الحرمة
فاتن ببتسامة : ياحليلها تحسبك باقي ماتزوجتي اظن لو عرف فيصل عنها كان ذبحها هي وولدها
امل بضحكة : ايه والله لكن ربك ستر وقدرت اصرفها
كتمت فاتن ضحكتها وهي تتخيل : امانة امل تخيلي تخطبك وتسمعك مرام وتوصل الموضوع لفيصل
لا وشوي ويدخل الحبيب معصب وشياطين الدنيا قباله ويصارخ مين هذي اللي تخطب زوجتي ليه انا مو مالي عينها
ضحكت امل عليها : ههههههههههههه يرحم اهلك لا عاد تتخيلي .. صار مسلسل هندي
فاتن بضحكة : حسيت والله لاني انكتمت من تخيلاتي


.. اليوم الثاني – جدة ..
نزلوا الاربعة من السيارة وكل واحد اكشخ من الثاني وارز اللي يشوفهم يقول انهم من هوامير السوق
مشوا بخطوات واثقة لباب الشركة اللي فتحة السكيورتي لهم وقال لهم : تفضلوا طال عمركم
ابتسموا له ونزلوا نظاراتهم الشمسية كأنهم عصابة مافيا
وقفوا وناظروا الشركة اللي ماشي واوراقه بيده واللي يحكي بجواله ومشغول
واللي يقرأ جريدة على الكراسي واللي واقف مع واحد ثاني يسولف
لف خالد للي معاهم : وين نروح الحين ؟!
ناصر : للرئيس اكيد بس لازم نعطيه خبر اول
ابتسم راشد : هذي خليها علي
مشى راشد بخطوات واثقة وهو رافع راسه بكل غرور وهيبة ووقف عند الرسبشن وتنحنح عشان الموظف ينتبه له لانه مشغول يكتب بالاوراق : احم احم
رفع الموظف راسه له واول ماشافه وقف يحسبه واحد مهم : سم
راشد فخم صوته وحاول يكون شكله جدي : لو سمحت الرئيس ثامر موجود ؟
استغرب الموظف : الرئيس ؟ موجود في مكتبه .. مين اقوله ؟!
راشد بنفس فخامة الصوت والجدية : قول له طويل العمر الشيخ ناصر بن عبدالعزيز وصل
الموظف ارتبك لما سمع " الشيخ " مايعرف وش يسوي مسك سماعة التلفون وقال بارتباك : ابشر الحين اخبره
" سكر سماعة التلفون " لا لا اصبر انا بوصلكم له
كتم راشد ضحكته على شكله وبنفس الوقت كسر خاطره بس كمل تمثيل : يكون افضل طويل العمر مايحب ينتظر احد
رجع للشباب وهو يحاول يكتم ضحكته لكن الابتسامة ماله وجهه
استغرب فيصل لما شاف شكله : وش فيك تتبسم ؟!
راشد بضحكة : سويت مقلب في المسكين
عقد خالد حواجبه : وش مقلبه ؟!
ناصر بشبه عصبية : راشد انا مو ناقص حركاتك لا تفشلني قدامهم
راشد : افا انا افشـ
قاطعه الموظف اللي جاء لهم بعد مااعطى سكرتير الرئيس خبر : تفضلوا معي .. حياك الله ياشيخ ناصر
استغرب ناصر " وش شيخه هذي ؟! "
غمز له راشد وهو ياخذ منه الشنطة الدوبلوماسية : تفضل ياطويل العمر
مشوا كلهم ورى الموظف وهم مستغربين كلمته " ياشيخ ناصر " وزادها راشد عليهم " طويل العمر "
مشي راشد ورى فيصل وناصر اللي قدامهم الموظف
همس له خالد اللي يمشي معاه : وش قلت للرجال انت ؟!
راشد ببتسامة وبنفس الهمس : قلت له ان ناصر شيخ ومن هوامير السوق وكذا
خالد بضحكة : يخرب بيتك بيكشفونا
راشد بضحكة : مابيضر اذا لعبنا عليهم شوي " وهمس لناصر " سوي نفسك انك شيخ ورز عمرك شوي
لف له ناصر مستغرب : ليه ؟!
لف له فيصل بعد : انت وش سالفتك ؟! وش قلت للرجال ؟
راشد : قلت اللي قلته الحين رزوا نفسكم شوي انتم من الكبارية الحين وشيوخ
لف لهم الموظف لما سمع اصواتهم : هلا محتاجين شي ؟!
راشد فخم صوته : طويل العمر يسأل رئيسكم بأي دور ؟!
كتم خالد ضحكته وفخم صوته مثل راشد : الا هو مايبي ينزل ويستقبل الشيخ
توهق الموظف مايعرف وش يرد عليهم لكن قال ناصر بهدوء : مايحتاج ينزل انا بطلع له
قال الموظف باعتذار كان يحسب ان ناصر زعلان : العذر والسموحة منك طال عمرك لكـ
قاطعه صوت الاصنصير اللي وصل وانفتح الباب : تفضلوا



.. اليوم الثاني – في بريطانيا ..

كان ماجد مع جيني الصغيرة جالسين على الدرج قدام باب البيت ينتظرون عبير تخلص لبس لان وراهم مشوار طويل
لمدينة الالعاب لان جيني طلبتها وهذا كله تخطيط من سامنثا
جيني كانت حاطة يدها على خدها طفشت من الانتظار : هل الجميلة سوف تتأخر كثيرا ؟!
ماجد بطفش : اظن ذلك
جيني : سوف نتأخر هكذا
ماجد : حسنا سوف اجعلها تسرع من اجلك " وصرخ " عبيــــــر ترى بنمشي ونتركك
صرخت عبير من الغرفة : لا لا خلاص خلصت بس ادور على الجاكيت
ماجد : عجلي علينا " وناظر قدامه وانتبه لقماش لونه عودي على الطاولة اللي عند المدخل وبصراخ " عبير وش لون الجاكيت ؟!
عبير تصرخ من الغرفة : احمر كذا
وقف ماجد يشوف وش القماش هذا ولما رفعه عرفه وصرخ : تعالي شوفي جاكيتك هنا
بعد ثواني طلت براسها من الدرج بفرحة : منجد ؟! " ونزلت من الدرج " حسبي الله انا ادور عليه وهو عندكم تحت
سألته جيني وهي تناظر اللي بيده : هل هذا جاكيت ؟!
ماجد ببتسامة وهو يخز عبير : نعم انه جاكيت الجميلة لقد تركته هنا وهو سبب تأخرنا
اخذته عبير من يده ولبسته : لقد انتهيت الان
قالت لها جيني : انك مثل امي تتأخرين كثيرا في تبديل ملابسك
ماجد بضحكة : انها دايما هكذا تتأخر
جيني : لماذا لا تلبسن بسرعة مثلي
عبير قالت لماجد بهمس : هذي وش جابها الحين مو المفروض احنا نروح ناخذها
مسك ماجد يد جيني الصغيرة : انا رحت اخذتها قلت تسليني شوي لما تخلصين " وناظر جيني ببتسامة " هل انتي مستعدة لرحلتنا ؟
جيني بحماس : اجـــــــــــل
ناظرتهم عبير وهو يطلعون من الباب ومتوجهين للسيارة وحست بالغيرة منها
ماجد اغلب وقته معها وهي بعد كل شوي ناطة لهم في البيت
ماصار شهر عسل هذا صار شهر حضانة ورعاية
والحين لما ماصدقت يطلعوا يتمشوا قال لها بنروح الملاهي وبناخذ جيني لانها طلبت تجي معانا تلعب وتنبسط
عشان كذا انقهرت منهم وقررت انها تتأخر عليهم
راحت تبي تركب في السيارة لما فتحت الباب اللي قدام جمب السواق شافت جيني جالسة
رفعت حواجبها : ما الذي تفعلينه هنا ؟!
جيني جالسة ورابطة الحزام بعد : هذا مقعدي
قالت عبير مو مستوعبة : مقعدك !
جيني : نعم انني دايم اجلس بجوار ماجد لقد اعتدت على ذلك
عبير : ولكنني زوجته واظن انه لدي الحق بالجلوس بجواره
جيني بغيرة الاطفال : انا اعلم انك زوجته ولكنني اريد الجلوس بجواره وسوف اجلس بجواره
ناظرته عبير تبيه يتكلم وهو انتبه لها وقال ببتسامة لجيني : انا اسف جيني ولكن هل تستطيعين الجلوس في الخلف
جيني تكتفت بعناد : لا اريد .. اريد الجلوس هنا بجوارك
ناظر عبير وقال لها : خليها تجلس هنا
طلعت عيون عبير : نعــم ! لا مافي هذا مكاني " وقالت لجيني " فلتذهبي الى الخلف
جيني بعناد وهي تتمسك بالحزام : لا لا لا
احتار ماجد معهم كل وحده اعند من الثانية : وش اسوي فيكم الحين ؟!
عبير وهي تحاول تمسك اعصابها : تفاهم معها ولا انا بتفاهم معها بطريقتي
قال ماجد لجيني لما شاف اصرار عبير : جيني حبيبتي
قاطعته جيني : لن اجلس في الخلف
ابتسم ماجد لها وهو يحاول يمسك اعصابه مع الثنتين : جيني الم نتفق ان الفتيات الجيدات ينفذن اوامر الكبار
جيني ردت وهي مبوزة : بلى ولكنني اريد الجلوس بجوارك
تأففت عبير بنرفزه وسمعها ماجد وقال لجيني بعد تفكير : حسنا مارأيك اذا جلستي بجواري انا وعبير في المنتصف
جيني : اين ؟!
اشرلها ماجد بيده على الصندوق اللي بالوسط : هنا
جيني : ولكنه يألم
ماجد : لا تقلقي سوف اضع عليه الشال الخاص بي ولكن مارأيك هل سوف تجلسين عليه ؟!
جيني فكت الحزام : حسنا ولما لا
تنهد ماجد براحه وقال لعبير : هيا تعالي اجلسي
فسخ الشال حقه ورتبه مضبوط وحطه على الصندوق عشان جيني اللي جلست فوقه وقالت لماجد بفرحة : ان هكذا افضل
ابتسم ماجد : هذا جيد اذن
ركبت عبير جمبه وقالت بنرفزه : ماباقي الا هي .. اطفال يمشون كلمتهم علينا
ابتسم لها ماجد وحرك سيارته هو كان حاس فيها من امس وهي مو على بعضها
عرف انها متضايقة لان جيني بتجي معاهم بطلب من امها غير سامنثا اللي قابلوها في الجامعة
وخربت عليهم جوهم والحين كملت عليها جيني لما عندت ترجع ورى
هو يبي يضايقها ويزعلها شوي .. يبي يجرحها يبي يحسسها انها مو مهمة بالنسبة له
بس مايقدر .. قلبه مايطاوعه , يحبها ! قليلة بالنسبة له
بس لازم يرد كرامته قبل
عشان كذا وافق على طلب ام جيني " جانيت " انهم يودوا بنتها لمدينة الالعاب
ولا كان يمديه بكل بساطة يرفضها بأدب بحجة انهم في شهر العسل
طول الطريق كانت عبير ساكتة وجهها على الزجاج
تناظر السيارات والناس .. كل واحد مشغول بحياته وباهله
وهي ماجد شاغلها .. صحيح العلاقة الزوجية بينهم تمام
كل واحد اعطى للثاني حقوقه كاملة الا المشاعر
تحس انه بعيد عنها بمشاعره وقلبه
وهي تبي بالاول الخلافات اللي بينهم تنحل قبل مايرجعوا للسعودية
هي عارفة وواثقة ان ماجد جابها هنا عشان يوريها العذاب اللي كان عايشه
ويخليها تعاني مثل ماعانى هو .. وابتدأ هالشي لما شافت اشعاره اللي في غرفته
وكملت بجارته العجوز وحفيدتها النشبة غير سامنثا اللي زادت عليهم الطين بله
يعني هي ناقصة مشاكل مع ماجد لما تزيدها عليهم هذي السامنثا
مره وحده قابلتها بس وكرهتها من كل قلبها صارت تدعي ربها بكل دقيقة انها ماتشوفها بعد كذا
اما جيني كانت مبسوطة ومتحمسة للرحلة وتغني بكل فرحة الاطفال
كانت متعلقة بماجد بشكل مو طبيعي يمكن لانها فقدت ابوها اللي طلق امها
وماسأل عنها .. حست الحنان والامان في ماجد اكثر من اخوياه الباقين
كانت تغار عليه من عبير كثير تحس انها بتاخذه منها
والحقيقية هذا اللي صاير .. ماجد لعبير مو لاحد غيرها
بس هي طفلة ومستحيل تفهم هالشي عقلها باقي صغير على هذي الاشياء
- الله يصبر قلبك ياجيني لما يسافر ويرجع للسعودية -



.. بيت ابو فيصل ..

تقلبت على السرير وهي متضايقة من صوت الجوال اللي مزعجها من كثر مايدق وهي دايخة نوم
مدت يدها بكسل واخذته وردت على المتصل بصوت كله نوم : الو
جاها صوته الهادي اللي عفست ملامحها من سمعته : توقعتك مابتردي علي لكن الحمدلله رديتي
ردت عليه وهي مغمضة عيونها من النوم : يا الله صباح خير
قفل وليد الملف اللي قدامه اسند جسمه لكرسي مكتبه ورد وهو مروق : يامساء النور .. باقي نايمة ؟!
انقلبت نوف للجهة الثانية وتثاوبت : مصحيني من نومي عشان تسأل هالسؤال ؟!
لف وليد كرسيه للباب يعطيه ظهره عشان محد يشوفه ويقاطعه وهو حده مروق : وكمان عشان اصحيك
ردت عليه وهي مغمضة عيونها من النوم : صحيني بعد ساعتين
رد عليها وهو حاب ينرفزها : لا ياروحي تعالي مافي اصحيك بعد ساعتين الحين تقومين
قالت له نوف برجاء وهي مغمضة عيونها : وليد تكفى ابي انام شوي
قال لها بعناد وهو مبتسم : لا مافي نوم يالله قومي
ترجته نوف اكثر هي تعرفه مستحيل يقفل منها الا لما يتأكد ان النوم طار منها : وليد تكفى بس شوي
ابتسم وليد اكثر وقال بعناد : قلت لا يعني لا
فتحت نوف عيونها بكسل وبرجاء وهي شوي وتبكي : وليــــد
رد عليها ببتسامة وهو مستمتع : هلا
نوف بصوت كله نوم وبرجاء : الله يخليك بس شوي والله مانمت الا الصباح
انزعجت فاتن منها اللي كانت نايمة جمبها على السرير وبنرفزه : نوفوه ابي انام
انقلبت نوف للجهة الثانية وقالت لوليد برجاء : بس بنام شوي بس شوي
رد عليها بروقان : قلت لك مافي نوم وبسرعة الحين تقومي المفروض تتعودي تقومي بدري
تثاوبت نوف بكسل : حاضر عمي بعدين بتعود الحين بنام
ابتسم وليد بروقان : لازم تتعودي من الحين ترى بعد كذا انتي اللي بتقوميني للدوام
فتحت نوف عيونها بصدمة : نعــــم اقومك ! ليه ؟ ماتعرف تقوم بنفسك
وليد : اكيد اعرف اقوم لوحدي لي اكثر من خمس سنوات محد يقومني غيري وهالفترة حاب اغير الروتين هذا واقوم على صوتك بدل المنبه
نوف بسخرية وهي تتمدد في السرير : تبي صوتي يكون هو اول شي تقوم عليه ؟
ابتسم وليد : ماسمعتي اللي يقول يارضا هالصبح لو صوتك يزور ؟
تثاوبت نوف بكسل وقالت له بسخرية : وانت ماسمعت اللي يقول اترك حبيبك يكمل نومه ؟
ضحك وليد على ردها : هههههههه مااقدر اترك حبيبي ينام لما الظهر
نوف برجاء : تكفى بس شوي والله مانمت الا الصبح
رحمها وليد بس حب يسولف معاها اكثر عشان يضمن انها مابترجع تنام بعد مايقفل منها : طيب بتركك تنامي بس اسمعي بسألك
نوف بطفش ونوم : هاه !
ابتسم وليد واضح انها ملت منه : اخوانك متى وصلوا امس ؟!
نوف مافيها تفكر : مدري في الليل
وليد كان عارف اصلا متى وصلوا بس حب يضيع معاها وقت : اهـا الحمدلله على سلامتهم
نوف بكسل : الله يسلمك تبـ
قاطعها وليد قبل ماتقفل منه : ايه صح كمان تعرفين اذا حصلوا فندق على طول ولا تعبوا وهم يدورون
نوف بشوي نرفزه : يااخي ماادري اسألهم انت بنفسك لا تجي تسألني انا فيني نوم وعقلي مقفل
رحمها وليد صوتها واضح انها شوي وتبكي : خلاص كملي نومك وبعد الظهر برجع اصحيك
نوف بصوت كله نوم ممزوج بفرح : واخيرا اعتقتني
ابتسم وليد على الكلمة : ايه بعتقك واخيرا يالله تمسين على خير
انبسطت نوف انه بيقفل : وانت من اهله
قفلت الجوال وغمضت عيونها تنام ودفنت نفسها في اللحاف البارد
قالت لها فاتن بنرفزه : لا بدري ارجعي كملي سوالفك مع وليدك
تأففت نوف وهي مغمضة عيونها : فتين والله مو ناقصتك خليني انام
رمت فاتن عليها المخدة الصغيرة : لا والله بعد ما قومتيني تقولي بتنامي لا يا ماما مافي نوم
حضنت نوف المخدة بين يدها : قولي اللي تبيه انا بنام
خزتها فاتن : خيـــــر لا مافي نوم قومي يالله
نوف بطفش : فتين يرحم لي اهلك اتركيني انام .. ماصدقت وليد تركني
طلعت عيون فاتن : ياسلام ! وانا اجلس مع مين اذا تركتك ؟
تثاوبت نوف : شوفي مرام اكيد صاحية الحين اطلعي لها
وانقلبت للجهة الثانية تكمل نومها اما فاتن ناظرتها مو مستوعبة انها سحبت عليها ونامت
من جدها هذي تنام وتسحب عليها ؟ والمشكلة انها مانامت معاها الا بطلب منها
هيــــــــن يانوفوه انا اوريك
.. تحت الصالة ..
كانت امل تفطر مع عمتها ام فيصل
حطت امل الخبز في الصحن بعد ماشبعت : الحمدلله
واخذت العصير تشربه
لاحظت عمتها ان اكلها قليل : يمه امل مااكلتي شي
ابتسمت لها امل : والله الحمدلله ياعمتي اكلت
عمتها بقلق : تعبانة يمه ؟ اشوف وجهك اصفر
ارتبكت امل ماتوقعت ان صفار وجهها واضح وابتسمت لها تخفي ارتباكها : لا ياعمه مو تعبانة يمكن بس لاني مانمت عدل
استغربت عمتها : مانمتي عدل ؟ " ابتسمت لما فهمت السبب " اهـا عشان فيصل سافر وشلتي همه
امل باحراج : ايي من زمان ماسافر وخفت عليه .. تعرفين وش كثر يكرهه سفر الليل ويتعب منه
هزت عمتها راسها بتفهم : لا تشيلين همه يمه اخوه وعمه معاه غير اخوك بعد
امل : هذا اللي مطمني لكن تعرفين لازم اخاف شوي
ابتسمت لها عمتها وهي كمان كانت شايلة هم عيالها صح كبروا وواحد منه تزوج لكن بنظر الام عيالها باقي صغار وبتظل تخاف عليهم : الله يرجعهم لنا بالسلامة " وبتساؤل " الا متى بيوصلون اليوم ؟!
ابتسمت امل بفرحة : العشاء ان شاء الله
هزت عمتها راسها : الله يوصلهم بالسلامة
امل : امين يارب
جاء مسج لجوال امل فتحته ببتسامة وهي عارفة المرسل

- مشتاق لحضنك ولعطرك مشتاق العب انا بشعرك
" وردت خدودها بخجل وكملت قراءة مسجه "
حبيبتي تونا طالعين من الشركة , الظاهر مابنرجع الليلة سالفة المستثمر مطولة –

تضايقت شوي وردت عليه

- يا ساقي الورد محبوبك من الشوق ذبلان
الله يعطيكم العافية حبيبي ويقويكم وانا بنتظر رجعتك بشوق لو تطول -

انتبهت ام فيصل لابتسامة امل وعرفت انها تراسل زوجها لكن ماحبت تقطع جوهم وتسألها عنه
دخلت لهم فاتن بابتسامة : السلام عليكم
امل وام فيصل : وعليكم السلام
ابتسمت لها ام فيصل : هلا يمه فاتن شلونك
حبت فاتن راس خالتها : الحمدلله خالتي انتم شلونكم
خالتها : بخير يمه تعالي افطري معانا
فاتن بضحكة وهي تقرب منهم : وانا مانزلني الا ريحة هالفطور
وقفت امل وهي تضحك : ههههههههه اجلسي افطري لما اجيب لك عصير
فاتن وهي تجلس : لا الله يسعدك ماابي تعالي كملي فطورك معانا
امل بابتسامة : شعبت ياقلبي كلي انتي بالعافية
وراحت للمطبخ
لفت ام فيصل لبنت اختها : بشري يمه عسى ارتحتي بالنومة معانا ؟
فاتن بابتسامة : اكييد ياخالتي تعرفين انا وش كثر احب النوم عندكم
ارتاحت خالتها : الحمدلله " وبتساؤل " اجل وين نوف عنك ؟!
فاتن بعصبية من نوف : بنتك اتصل عليها زوجها عشان يصحيها لكن انا اللي صحيت مو هي
خالتها : الله يصلحها هي ونومها هذا باقي بتتعب اذا تزوجت
رجعت لهم امل وبيدها كاس عصير وموية : لا تشيلي همها ياعمتي بعد الزواج النوم بيقل عندها " وابتسمت " اسأليني انا
اخذت فاتن كأس العصير منها : يالله مستحيل اتخيل ان هذيك النتفة متزوجة
امل بضحكة : تحسي مايليق صح
فاتن : مـــره احسها مرجوجة على الزواج الله يعين اخوك بتطفشه بحياته
جلست امل جمبها وابتسمت : الا قولي بتزين له حياته روتينه ممل شوي يحتاج احد يغيره له
دخلت لهم مرام : صباح الخير
الكل : ياصباح النور
حبت مرام راس امها وجلست جمبها
سألتها امها : وراك ماقومتي نوف معاك ؟!
مرام بنرفزة : حاولت اقومها لكن هزأتني وطردتني حسبي الله عليها
عصبت امها : نعنبو ابليسها ماتتعب من النوم
قالت فاتن وهي ناوية على نوف : الله يصلحها قلت لها طولنا بالنومة قومي لكن مارضيت الله يهديها
وقفت امها : انا بروح اقومها
مسكتها امل تجلسها : لا ياعمه لا تروحي لها انا بروح

وانتهينا من البارت + وش توقعاتكم
واقابلكم ان شاء الله الثلاثاء


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية من قد قلبي دام حبك سكن فيه /بقلمي

الوسوم
من قد قلبي دام حبك سكن فيه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية لا زعلت وجاك مني خطا إمسكني بيدي وعلمني خطاي /بقلمي * الغيد .. روايات - طويلة 113 12-02-2017 12:15 AM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
رواية وعيونك اللي تعلم الخاين يتوب ويردّ لدروب الوفا عاشق /بقلمي الكاتبة:احلام روايات - طويلة 1 25-03-2016 08:38 PM
رواية مهرها دم /بقلمي jeehad-hs روايات - طويلة 36 01-08-2015 03:15 AM
رواية في هالدنيا عابرين /بقلمي ماضي جميل روايات - طويلة 2 09-03-2015 02:20 PM

الساعة الآن +3: 09:32 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1