اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 14-09-2017, 12:24 AM
ساندي عباس ساندي عباس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي حكاية جوليا/بقلمي


السلام عليكم
أنا عضوة شاركت من جديد بالمنتدى بس أنا كنت متابعتو من زمان و بالأخص روايات هاد المنتدى اللي كتير حلوة و رائعة أنا كمان بكتب روايات و قصص بس ولا مرة فكرت انو انشرها كنت على طول بكتب لنفسي و لزاتي بس انا شفت فيكم بيئة كتير مهزبة و راقية شفت فيكم مجتمع واعي و محب فحبيت انو اشارككم بوحدة من رواياتي بحب اعرفكم على حالي انا اسمي ساندي عباس عمري 18 سنة طالبة جامعية و كاتبة لم يعرفها العالم بعد😅😅ما بدي اطول عليكم اكتر رح اتركم مع وحدة من احب الروايات على قلبي حكاية جوليا الجزء الأول

في ليلة من ليالي الشتاء العاصفة كانت تقف فتاة في مقتبل العمر و تنظر من النافذة باتجاه الحديقة التي يكسوها الرعب و الظلام بسبب هذه الاحوال الجوية و ما هي الا بدقائق و تسمع صوت الباب يفتح خافت الفتاة الصغيرة فهي تعرف من هو القادم الى غرفتها في هذا الليل و التفت ناحية الباب دون أن ترفع عينيها لتنظر الى الشخص الذي جاء
الرجل الذي دخل الغرفة: ابتسم بسخرية هههه الا زلت مستيقظة
الفتاة : ............
الرجل : عندما أتحدث اليك يا جوليا تنظرين الي ،و بعصبية قالها: أفهمتي
جوليا ارتعشت من صوته و نظرت الى وجهه ثم اخفضت بصرها بسرعة و قالت حاضر يا سيد كرم
كرم: ادهبي للنوم فلقد تأخر الوقت
جوليا : حاضر
ثم توجه كرم الى الباب و أقفله بالمفتاح من الخارج و سمعت جوليا صوت اقدامه تختفي بعيدا ، تنهدت جوليا فقد شعرت بالقليل من الارتياح عندما أحست به ابتعد من أمام الغرفة وذهبت الى سريرها و غطت في نوم عميق
في الصباح استيقظت جوليا و نظرت من خلال النافذة فإذا بالجو قد تحسن و اختفت العواصف و الأمطار و كانت قد ظهرت بعض خيوط الشمس الذهبية التي اخترقت نوافذ الغرفة ،تململت جوليا قليلا على سريرها و من ثم وقفت على قدميها و بسرعة دخلت الى الحمام و غسلت وجهها و من ثم خرجت فإذا بها تجد كرم واقفا في الغرفة ينظر من نافذتها الصغيرة و قد كست وجهه علامات البرود
جوليا: ..........
كرم : جئت الى هنا كي أخبرك ب/و قطع كلامه عندما سرح في معالم وجهها البريئ كانت لم ترتب شعرها بعد فقد كانت خصل شعرها الذهبية الناعمة قد تناثرت على كتفيها بكل هدوء و عيونها الزرقاء الواسعة و ذلك الفم الصغير الذي بلون التوت الأحمر قطع تفكيره عندما رآها تنظر اليه باستغراب و تذكر سبب مجيئه
كرم :جوليا ارتدي ملابسك و انزلي الى الصالة فأنا انتظرك هناك و خرج دون ان يغلق باب الغرفة
أما جوليا فقد عادت بها الذاكرة لتتذكر ذكريات أليمة و مزعجة لتتذكر ذلك اليوم الذي لم تستطع نسيانه ابدا كرت بها الذاكرة الى الخلف لترى نفسها فتاة صغيرة تجلس في السيارة و تغني لوالديها الذين يضحكان بصوت عالٍ على غناء هذه الصغيرة و فجأة ظهر مجموعة من الرجال ملتثمي الوجوه و يلبسون الاسود قاموا بفتح أبواب السيارة و ضرب والدها ضربا مبرحا اما والدتها فكانت تبكي و تتوسل لهم حتى يبتعدو عن زوجها و كانوا يسألونه عن أماكن اوراق و مستندات و هذه الصغيرة انذاك لم تفهم ما الذي يريدونه و بعد قليل فإذا بصوت اطلاق نار نظرت الصغيرة لترى ما حدث فإذا بوالداها يسبحان في الدماء فانتبه احد الرجال الا أن الصغيرة لم تزل في السيارة فأخبر سيده
كرم بأن الطفلة صغيرة ما زالت في السيارة و هم أحد الرجال باطلاق النار عليها الا ان كرم استوقفه و أخبره بأن يتركها
توجه كرم الى الصغيرة التي كانت ترجف من الخوف و قال لها ستصبحين من ممتلكاتي أيتها الصغيرة الحلوة
جوليا التي كانت في الثانية عشرة من عمرها بدأت بالبكاء
أما كرم فقد أخبر رجاله بأن يحضروها الى مقرهم السري
و هناك احتبس كرم جوليا في غرفة صغيرة لمدة خمسة أعوام لم يكن يسمح لها بأن تخرج أبدا و كان يقفل عليها الباب بالمفتاح و كان حراسه ينتشرون في كل ارجاء القصر الذي يعده مقره السري
أما جوليا و لأنها لم تكن ترا أحدا سوى كرم و القليل و من الحراس و الخدم كانت فتاة خجولة و ذات شخصية ضعيفة تخشى و تخاف من كل شيء و ترتعب خوفا من كرم كلما رأته قطع ذكرياتها صوت الخادمة التي أخبرتها بأن كرم قد بدأ يفقد صبره فهو يريدها أن تنزل للأسفل حالا
أما جوليا فقد زادت خوفا و توترا فذهبت الى الخزانة و ارتدت بسرعة ثوبا أسودا يصل الى ركبيتها و رفعت شعرها بوساطة مشبك و توجهت للأسفل كما أخبرتها الخادمة ما إن وصلت حتى رأت شابات و شباب يبدون في العشرينيات من العمر ينظرون اليها و يتهامسون أما جوليا فقد زادت خوفا و توترا
كرم : جوليا
جوليا:.......
كرم :أجيبي بنعم عندما أقول اسمك
جوليا :ن ن نعم
في هذه الأثناء توجهت فتاة سمراء كانت متفجرة الأنوثة كانت جذابة بكل ما تعنيه الكلمة و نظرت الى كرم و قالت اذن هذه هي جوليا الصغيرة المدللة و ابتسمت بسخرية
لم يكن يخفى ان كرم ينظر بإعجاب الى هذه الفتاة السمراء
لكنه قال بصوته الحاد لا تتكلمي ما لم أسمح لك يا لارا
لارا تراجعت الى الخلف بعد كلماته هذه و وقفت بين الحضور
كرم:التفت الى جوليا و قال لا بد و أنك تتسائلين يا جوليا لماذا استدعيتك الى هنا
جوليالم تقل شيئا لكنها حركت رأسها ايجابا
كرم: لقد اعتنيت بك لخمس سنوات لم تذوقي فيها تعب أو شقاء أليس كذلك
جوليا في نفسها خمس سنوات حرمتني فيها من رؤية العالم و دمرت مستقبلي و حياتي بها عيشتني في خوف و جحيم طوال هذه السنوات كنت تضربني و تهينني /
كرم : قال لها بحدة أجيبي
جوليا :بلى
كرم نظر إليها بخبث و قال: اذن فقد آن الاوان لتردي هذا الجميل
جوليا نظرت اليه و علامات الاستفهام قد بدت على محياها
كرم : ستصبحين فردا جديدا من عصابتي و ستعملين تحت إمرتي و تنفذين كل ما أخبرك به أهذا مفهوم ؟!
جوليا:لم تستطع ان تنطق بحرف واحد و بقيت مصدومة تنظر الى كرم بخوف منه او لربما بخوف من القادم و اكتفت بالصمت و النظر الى اأسفل فهذه هي عادتها انها خجولة و ضعيفة و لا تتكلم كثيرا سواء أعجبها الأمر ام لا فإنها تصمت و تنظر للأسفل
كرم: التفت الى افراد عصابته وقال تستطيعون ان تبدؤا الاحتفال يا شباب و توجه الى جوليا و قال لها شاركيهم بالاحتفال ثم ابتسم ساخرا و توجه الى لارا
كانت الارض تدور من حول جوليا المسكينة الا يكفيها أنها عاشت يتيمة سنوات من القهر و الذل و الحرمان و الان ماذا أتصبح مجرمة و ينتهي بهاالأمر مرمية في السجن مع اللصوص و المجرمين او تحت التراب و هي في صباها
كانت تنظر الى اولئك الشباب يراقصون تلك الفتيات و هم يضحكون و يغنون بطريقة فظيعة و لفتها كرم الذي يراقص لارا و كان يبدو عليه أن في غاية السعادة بمراقصة تلك الفتاة و كان ينظر اليها بنظرات غريبة لم تستطع جوليا فهمها و فجأة أحست بدوران الأرض يزداد من تحتها و وقعت على الأرض مغشية عليها


ازا شفت انو حبيتوها للرواية و تفاعلتو معها رح اكملها
❤❤بحبكم كتير

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 14-09-2017, 12:41 AM
ساندي عباس ساندي عباس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية جوليا


ملاحظة صغيرة جميع الحقوق محفوظة للكاتبة ساندي عباس و يمنع منعا باتا نقل الرواية لأي موقع بدون إذني

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 18-09-2017, 08:55 AM
ساندي عباس ساندي عباس غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: حكاية جوليا


السلام عليكم اول اشي للأسف انا خاب ظني 😑😑ما توقعت انو ولا حدا ما قرأ البارت يمكن هاد لانو الناس (ازواء) و كمان انتبهت ع شغلة انو اغلب الروايات هون بتنحكى باللهجة العامية مش بالفصحى يمكن هاد يكون سبب الله اعلم رح انزل البارت التاني و ازا مصرين انكم ما تابعوها 😂😂انا احكيت مع صفحة لكتابة ع الفيس البوك و رح تنشرلي اياها لانو عجبتها اللي حابب يقرأها رح اكتب اسم الصفحة هون 🙈🙈ما بديش اطول عليكم اكتر هاد بارت تاني من الرواية 💔💔بحبكم

بينما كان الجميع يلهو و يرقص في قصر كرم الكبير لم يلتفت أحد منهم الى جوليا المغشي عليها على الأرض و بقيت مرمية على الأرض قرابة النصف ساعة و عندما حضرت احدى الخادمات و كانت تدعى لوسي رأتها مرمية على الأرض بلا حراك ،ارتبكت لوسي ولم تعرف ماذا تفعل و جالت بنظرها بالصالة فشاهدت كرم يرقص و يلهو غير آبه او مبالي بما يحصل حوله و على الفور قامت باستدعاء أحد الحراس و ساعدها في نقل جوليا الى غرفتها
لوسي: كانت تضرب وجه جوليا الجميل بصفعات خفيفة و تقول استيقظي يا انسة جولي
جوليا:........
لوسي:ارجوك يا انستي افيقي
بعد لحظات حضرت رئيسة الخدم أصبحت ترش جوليا بالماء على وجهها أفيقي يا انسة جوليا ...أفيقي ارجوك لا تسببي لنا المتاعب مع السيد أكرم ..... و بعد قليل بدأت تلك العينان الزرقاوان بالاتساع شيئا فشيئا
رئيسة الخدم التفتت الى لوسي : حمدا لله لقد افاقت
لوسي ابتسمت و بدت عليها علامات الارتياح قليلا
و سهرت لوسي عند الانسة جوليا في تلك الليلة حتى تراقب وضع جوليا الصحي فالخدم يخافون بل يرتعبون من السيد كرم و كان قد أوصاهم بجوليا جيدا
لنعد للحفلة قليلا عند كرم ولارا
كرم و هو يرقص و يصيح قال بصوت عالي حتى تسمعه لارا لأن الموسيقى كانت عالية : لارا هيا نذهب الان
لارا ابتسمت بخبث و قالت: أنا تحت تصرف سيدي
كرم امسك بها و صعد الدرج متوجها الى جناحه
دخل كرم الى غرفته و برفقته لارا و من ثم اقفل باب الغرفة و تعالت اصوات الضحكات من خلف الأبواب الموصدة
بجوار جناح كرم كانت غرفة جوليا الصغيرة هناك ....
جوليا كانت تغط في نوم عميق
أما لوسي فكانت جالسة بجوار الانسة تتفقدها كل حين و كانت اصوات الضحكات قد وصلت الى مسامع لوسي
لوسي تقول في نفسها: انت هنا يا انسة جوليا تغطين في نوم عميق نائمة بسلام بينما الخطر يحيط بك من كل جانب
أرجو من الله أن يتلطف بحالك و أن يعينك على ما ابتلاك
و في صباح اليوم التالي
فتحت لارا عيناها تتفقد ما حولها و تنظر في الغرفة و ها قد تذكرت ما حصل و أين هي الآن نظرت الى جانبها لم تعثر على كرم وقفت و توجهت الى الحمام طرقته نادت هل انت هنا يا كرم لكن أحدا لم يجب فتوجهت الى صالة الغرفة
وجدت كرم هناك يقف و يجري اتصالا هاتفيا فوقفت تتأمل ذلك الوسيم مفتول العضلات الذي كانت برفقته ليلة أمس و كم هي محظوظة كونها بقربه بقرب هذا الرجل فاحش الثراء و القوة و السلطة الذي يهابه الجميع ذلك الشاب الصغير الذي لم يتجاوز السابعة و العشرين من العمر و ينتظر العالم بأكمله إشارة منه .....اوه كم هو جذاب و هو عاري الصدر إنه يرتدي بنطاله فقط لم تستطع لارا أن تزيح بصرها عنه لدقيقة واحدة بقيت تنظر اليه بانجذاب و ذهول و كأنها تراه لأول مرة في حياتها
أفاقت من سرحانها فيه / عندما قال لها كرم هي أنتِ هل فقدت شيئا في صدري و تبحثين عنه و ابتسم بسخرية كما يفعل بالعادة
لارا أحست بالحرج قليلا و قالت : اذا أنت هنا لقد بحثت عنك يا كرم
ركز نظره فيها بحدة و بصوت منزعج قال لها:سيد كرم اسمي هو السيد كرم أرجو أن لا تنسي ذلك يا لارا حتى لا تقعي في المتاعب انا لا أسمح لأحد بأن يتجاوز حدوده معي أفهمتي؟!!
لارا كانت ترجف خوفا من كلماته فهي تعلم كم هو شخص خطير و مخيف و القتل عنده هين و بسيط كشرب الماء
قالت لارا بارتباك : أ أج أجل فهمت يا سيدي
كرم : والآن اخرجي من هنا فأنا لا أرغب برؤيتك اليوم
لارا : حاضر سيدي اسمح لي بأن ارتدي ثيابي انها في الغرفة و سأغادر فورا
كرم كان قد مل منها و وجودها أصبح يضايقه نظر اليها بطرف عينيه و قال : خذي ملابسك و ارتديها في الخارج فأنا لا أتحمل رؤيتك أكثر و صرخ قائلا :اخرجي بسرعة!!!!
أما لارا فقد ارتجفت أطرافها رعبا من صراخه توجهت للغرفة أخذت ملابسها و هربت متوجهة الى الباب بسرعة ،خرجت و أقفلت الباب و أمام ذلك الباب ارتدت ملابسها بسرعة فهي لم تكن ترتدي شيئا الا من قميص داخلي لا يكاد يستر شيئا من جسدها
و في تلك الأثناء كانت لوسي خارجة من غرفة جوليا و لمحت لارا ترتدي ثيابها خارج الغرفة فقالت في نفسها <<هذا ما يفعله سيدي دوما بعد أن يستمتع بهؤلاء الرخيصات قليلا يرمي بهن خارج غرفته مثل القمامة>> غضت بصرها و توجهت الى الدرج لتنزل الى المطبخ و تحضر طعام الافطار
قرع باب غرفة السيد كرم________
كرم:تفضل
دخلت لوسي و هي تجر طاولة طعام الافطار للسيد و قالت
لوسي:سيدي أحضرت طعام الافطار هل يحتاج سيدي شيئا اخر
كرم: أخبري الحراس بأن يحضروا جوليا الى غرفتي
لوسي حارت ماذا تقول للسيد و كيف تخبره بأن جوليا لم تكن في حالٍ جيدة البارحة و أنها نائمة و لم تستيقظ بعد
كرم: هل أصابك الطرش، قلت اذهبي و بلغي الحرس ليحضروها
لوسي:حاضرة و انصرفت من الغرفة
توجهت لوسي الى غرفة جوليا فوجدتها مستيقظة و تنظر الى سقف الغرفة
لوسي:الحمدلله انت بخير انستي
جوليا نظرت الى لوسي و ابتسمت ابتسامة خفيفة
لوسي:انستي إن السيد كرم يطلب رؤيتك حالا في جناحه
أما جوليا فقد خافت كثيرا و خصوصا انها بدأت تتذكر ما حصل تلك الليلة و تذكرت كلماته بأنه حان وقت سداد المعروف و رد الجميل
لوسي:انسة جوليا هل أنت على ما يرام
و في هذه الاثناء فات اثنان من الحراس ضخام البنية أمسكو بجوليا و اقتادوها لجناح السيد و كأنها مجرم يحاول الهرب منهم فقد كانت ايديهم تعتصرها بقوة و بدون رحمة
دق أحدهم الباب و سمع صوت السيد كرم يأمره بالدخول فدخلو
فات الحارسان و هما يطبقان قبضتيهما على يدي جوليا الصغيرة البائسة
كرم:اطرحوها أرضا
القى الحارسان بالصغيرة جوليا على الارض كادت عظامها تكسر من شدة الارتطام
ثم أمر كرم الحارسان بالانصراف
أحضر كرم كرسيا و جلس مقابلا لجوليا المرمية على الارض ثم تناول سيجارته و بدأ بالتدخين
أما جوليا فقد حاولت الوقوف و قد تمكنت من ذلك ابتعدت الى الخلف قليلا و نظرت الى الارض و قالت بصوت متعب رقيق :ما الذي تريده مني يا سيد كرم
كرم بكل ثبات و حزم : ستبدأين العمل عندي ابتداءً من هذا اليوم و سأخبرك بطبيعة المهمة التي يجب أن تنفذيها
كرم بدأ يتفرس ملامح وجه جوليا الصغيرة و يطالعها من رأسها الى أخمص قدميها كان ينظر الى تفاصيل جسدها بكل دقة و وقاحة غير مهتم بها او بالانطباع الذي ستأخذه عنه
جوليا بدأت تحس بالاحراج فهو لا يتوقف عن النظر الى جسدها الصغير و الامعان فيه
كرم: أرى بأنك قد أصبحت شابة بالغة و فتاة ناضجة لهذا سيكون العمل مناسبا لك
جوليا بدأ وجهها يصبح احمرا و يشتد احمراراً فقد كانت فتاة شقراء بيضاء البشرة و من النوع الذي تظهر انفعالاته بسرعة و يحمر وجهها اذا انفعلت بسرعة البرق
كرم: عملك هو أن تقومي باغواء الرجال الذين اطلب منك أن تفعلي هذا بهم و اليوم سأكلفك بالمهمة الاولى
أما جوليا فقد غضبت كثيرا و في نفسها تريد تدمير ما تبقى من حياتي ايها الوغد الم يكفك قتل والداي و حبسي و تعذيبي لخمس سنوات و الان تريدني أن أصبح واحدة من فتياتك الرخيصات اللواتي يقمن بأعمالك القذرة و استجمعت قواها و قالت له : أرجوك أنا لا أريد أن أشارك بهذه الأعمال
كرم قد غضب كثيرا لما سمعه فهذه اول مرة يرفض أحد طلبه و يقولها ببساطة لكنه حاول أن يضغط على نفسه و قال: لو لم أكن أحتاج وجهك الجميل لهذه الليلة لكنت شوهته لك على قلة احترامك هذه و لكن لي معك كلام بعد أن تقومي بالمهمة ثم هم بالخروج لكنه توقف قليلا و التفت اليها و قال: تخلي عن هذا الخجل الزائد لأنه لن يوفر لك معيشة حتى في حاويات القمامة و تعلمي الجرأة قليلا ثم ضحك و قال تصرفي كفتاة و خرج
و أمر حراسه بإقفال جناحه عليها و مراقبتها جيدا حتى لا تخرج



الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

حكاية جوليا/بقلمي

الوسوم
يوميا , حكاية
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
ما حكاية هذه الاجهزة انسان بسيط قصص - قصيرة 4 04-04-2017 11:06 AM
"" حكاية أمل "" Rayman Ali خواطر - نثر - عذب الكلام 4 29-10-2015 08:45 PM
حكاية تـوق الشعر خواطر - نثر - عذب الكلام 11 14-06-2015 09:50 PM
رييس.. حكاية مُحاربٍ قديم صال وجال في أروقة الليغا الـ شــــموخي999 كوووره عالميه 2 21-05-2015 06:27 PM
فلسطين حكاية وطن \ مسابقة \ بنــت فلسطيــن مواضيع عامة - غرام 22 06-05-2015 02:58 PM

الساعة الآن +3: 10:33 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1