اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 22-09-2017, 03:25 AM
ربيع الأمنيات ربيع الأمنيات غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رغبة شيطانية /بقلمي


بسم الله الرحمن الرحيم .. والصلاه والسلام على خير خلق الله أجمعين أبا القاسم محمد وآله الطيبين الطاهرين .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طيب وهلأ نرجع للعاميه ^^ كيفكن صبايا إن شاء الله مناح ؟! .. معاكم إختكم الكبيره مريم .. طبعاً بدي قول لكم إنو أنا كاتبه من زمن طويل ولكن ما سبق ونشرت أي إشي لألي بشبكة الأنترنت .. هاد عملي الأول هون تحت عنوان ( رغبه شيطانيه ) .. فكرة النوفيلا بتتوضح شوي من خلال المقدمه ولكن بوعدكم إنو النوفيلا تكون كتير حلوه .. أنا بدي من خلال هاد العمل أول إشي رضا الله يلي بيشوفني شو عم إنشر للعالم .. وتاني إشي بدي وصل رساله مهمه .. مهمه كتير .. بإذن الله العمل بيعجبكن .. وهلأ نبدأ على بركة الله

♥ الملخص الداخلي للنوفيلا ♥

« رغبه شيطانيه » الكاتبه « مريم أحمد »

الحب حينما يتغمس بالحرام وأنت تعلم أنه كذلك .. تكره روحك الملوثه وقلبك الأثم ولكن رغم ذلك فقلبك يأبى أن يطاوعك وينسى .. بل يتشبث بالمحبوب أكثر من ذي قبل وكأنه يستلذ بأن يجعلك تتألم .. كأن له ثأر معك يود أن يصفيه بتلك الطريقه المخزيه

عز الدين الرجل الذي يشهد الجميع بشهامته وعدله والذي لطالما كان محط إعجاب النساء من حوله وقع صريعاً لهوى نفسه .. لا يعلم إن كان ذلك إختباراً من الله او أن روحه من ذاتها مدنسه !! .. لقد وقع في هوى شقيقته !! .. أجل شقيقته ذات الستة عشر ربيعاً .. لا يعلم كيف حصل ذلك او متى من الأساس لكنه كان ورغماً عنه كلما يراها تنتابه أحاسيس ومشاعر دنيئه تجاهها ..

موعد تنزيل الفصول « الثلاثاء .. السبت »
الساعه المحدده للتنزيل « الثانية عشر منتصف الليل »

هلأ بترككم في حفظ الله ……… ♥


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 25-09-2017, 05:33 PM
ربيع الأمنيات ربيع الأمنيات غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


الفصل الأول

الحب حينما يتغمس بالحرام وأنت تعلم أنه كذلك .. تكره روحك الملوثه وقلبك الأثم ولكن رغم ذلك فقلبك يأبى أن يطاوعك وينسى بل يتشبت بالمحبوب أكثر من ذي قبل وكأنه يستلذ بأن يجعلك تتألم .. كأن له ثأر معك يود أن يصفيه بتلك الطريقه المخزيه

عز الدين الرجل الذي يشهد الجميع بشهامته وعدله والذي لطالما كان محط إعجاب النساء من حوله وقع صريعاً لهوى نفسه .. لا يعلم إن كان ذلك إختباراً من الله او أن روحه من ذاتها مدنسه !! .. لقد وقع في هوى شقيقته !! .. أجل شقيقته ذات الستة عشر ربيعاً .. لا يعلم كيف حصل ذلك او متى من الأساس لكنه كان ورغماً عنه كلما يراها تنتابه أحاسيس ومشاعر دنيئه تجاهها .. كان فيما سبق يعشقها كما أراد الله .. كأخت وصديقه يقضي معها وقته .. ولكن !! .. ولكن منذ أن كبرت وبدأت عليها لمحات النضج سقط في الفخ الذي نصبه له الشيطان .. كره نفسه ، ذاته ، روحه ، كره طريقة عيشه ولكن ذلك لم يكن بالشيء الذي جعله يتوقف عن شعوره ذاك ……… كان يجلس في غرفته .. مستلقياً فوق سريره وعيناه متشبثتان بالسقف .. لم يكن يراه حقاً فقد كانت عيناه مغطاه بغشاء حينما سافر عقله في بحر من الأفكار المتلاطمه .. منذ ما يقارب الثلاث شهور بدأت أفكاره تجاه سمى تتغير .. أجل ثلاثة شهور .. حينما أتت إلى غرفته توقظه من نومه ليذهب للعمل وإذ به فجأه عينيه اللعينتين أخذت تمشطان جسدها بطريقه حقيره رخيصه وأفكاره بدأت تستلذ بالأمر محفزه شيء من الرغبه بداخله .. حينها ذُهِل مما جرى له ولم يعلم ما الذي أصابه ولكنه تيقن بأن هناك خطباً به .. إمتحن نفسه مراراً وتكراراً وعاد بأفكاره للماضي ليجد ذنباً إرتكبه كان أثره ما يجرى له الأن ولكنه لم يجد شيئاً .. لطالما كان رجلاً محترماً نزيها يخشى الله .. تنهد بتعب وتمنى لو يأخذ الله أمانته ليرحمه من هذا الجحيم الذي يعيش فيه ……… تناهى إليه صوت طرقات خفيفه على الباب إنتشلته من جهنم الراكده في جوفه .. أجاب بحسره

- تفضل الباب مفتوح .

دخلت والدته الغرفه بوجه يعكس الحزن قائله بألم

- بني عز الدين .. ما بك ؟! .. أخبرني مما تعاني ؟! .. مضى لي زمن وأنا أراك تعاني من شيء ما وحيداً وكأن الدنيا بوسعها قد ضاقت عليك .

جلس بإعتدال وأشار لوالدته أن تقترب منه بينما إغتصب إبتسامه ضعيفه

- تعالي أمي .. تعالي وإجلسي بجانبي .

إقتربت والدته منه وجلست بجواره فوق السرير .. سألها بلطف مبتسماً

- أخبريني الأن من الذي جعلكِ تعتقدين بأنني حزين ؟!

إرتفعت يدها تضع كفها على خده وقد تلذذ الحزن بنحت علاماته بملامحها المليئه بخطوط السنين الماضيه .. قالت بلوعه

- بني لا تظن بأنني غافله عن حالتك .. قلب الأم يعلم .. هيا أخبرني ما الذي يؤرقك حبيبي ؟! .

ما الذي يؤرقه ؟! .. تنهد داخله بحسره ويا ليته يستطيع أن يتكلم ولكن هيهات هيهات .. قال ممازحاً وهو يغمز بعينيه

- صدقيني لا شيء بي مما تفكرين به .. أنا بخير تماماً .. أعتقد فقط بأنه يهيأ لكِ .
وبخته بعتب

- ليس كذلك .. أنا أعرفك كـراحة يدي .. لا تنسى بأنك تربيتي عز الدين .. طمئن قلبي عليك طمئنك الله ؟! .

لم يحتمل عز الدين حالة والدته الحزينه وهي تتعذب فرمى نفسه على صدرها يدفن رأسه بحضنها الدافئ لعله ينسى همومه ولو قليلاً .. سقطت دمعه حاره على خديه .. كانت له .. ناجى الله بقلب ملتاع بأن يرحمه .. يرحمه ولو بالموت لا بأس .. المهم أن يتخلص مما هو فيه من إثم ……… قال بحشرجه

- أنا إرتكبت ذنباً يا أمي .. إرتكبت ذنباً قد لا يغفره الله لي .

إنخطف اللون من وجه والدته وسألته بخوف

- ماذا فعلت يا بني ؟! .. كيف عصيت رب العزه ؟! .. ألم تخشى أن يضربك !! .

رفع رأسه عنها ونظر إليها بألم مجيباً بلهفه

- لم أخطو للحرام أماه .. أقسم بذات الجلاله لم أخطو للحرام ولكن عقلي يا أمي .. عقلي يسلك درب الحرام وأنا عاجز عن فعل شيء .. دعوت الله كثيراً بأن يهديني ولكن يبدو أنني مغضوب عليه امي .. ارجوكِ إدعي لي .. أتوسل إليك إدعي الله بأن يخلصني من ضلمتي .. أقسم عليكِ بالله لا تنسيني من دعائكِ أماه فهو مستجاب .

ضمته والدته إلى صدرها وهي تنتحب على حال ولدها وتدعو الله من قلب مفجوع بأن ينجي إبنها ويمسك بيده ويسلك به نحو درب الهدى والرشاد ..

بعد ذلك اليوم لم يتغير أي شيء .. كان عز الدين يقضي أكثر يومه منكباً على العمل في مكتبه متهرباً في الحقيقه من شقيقته سمى ………… في المكتب داخل بناء المحكمه كانت لديه متدربه شابه تدعى بأسم سماح وقد تخرجت منذ أشهر من الجامعه بعلامة إمتياز .. كان يعلم بأنها قد أُعجبت به من خلال نظراتها المسروقه نحوه و وجهها الذي يصبح كزهره حمراء قانيه حينما تتلاقى عيناهم ولكنه رغم ذلك لم يتجاوز حدوده ولو بمقدار تُكَ لأنه يخشى الله ويعلم بأنه إن مس عرض أحدهم بسوء فسيعود له الدين وسيتأذى عرضه .. قد لا يكون الأن ولكنه سيحدث ولو بعد حين .. بعد عِدة أيام كان عز الدين يقلب بعض الأوراق داخل مكتبه بشأن قضيه ما وإذا به يتفاجأ بأحدهم يقتحم مكتبه عنوةً .. رفع رأسه يشعر بالغضب من هذا التصرف الهمجي وإذا به يرى شقيقته أمامه بثياب المدرسه وعلى ثغرها إبتسامه عريضه

- مساء الخير عزوز .. لقد عدت للتو من المدرسه ففكرت بأن أمر عليك .. أليست مفاجأه ساره ؟! .

كانت تتحدث بحماسه وشعاع الفرح يبرق من مقلتيها الخضراوين بقوه .. أحس بقلبه يرفرف بجنون مما جعله يقطب حاجبيه ويشتم نفسه بخفوت .. عاد ينظر للاوراق متجاهلاً وجودها وقد أحس بجسده ينتفض لها .. قال ببرود

- عودي للمنزل سمى وإياكِ أن تكرري مثل هذا التصرف فأنتِ صغيره وبريئه لتأتي وحدكِ إلى هنا .

تجهمت الأخيره في عبوس وقد أحست بقلبها ينفطر من أخيها .. قالت بصوت مختنق على وشك البكاء

- عزوز ألست سعيداً برؤيتي ؟! .. لقد ظننت بأنك ستكون كذلك أنا حتى لا أكاد اراك بالمنزل على الإطلاق .. أنت حتى قد تغيرت كثيراً .. أنا أشتاق لأخي القديم

فز جسده حينما سمع كلمة أشتاق !! .. إنتفض من على مقعده وقد سرت ذبذبات حاده بداخله .. كان يصارع شيئاً إشتعل بأعماقه !! .. شيئاً إخماده صعب حد الموت .. أحس بأن منظومته قد إنهارت أمام كلمتها البريئه .. هو حتى لم يتأثر بصوتها الباكي بل كل ما همه هو تعبير أنها إشتاقت إليه .. علت الصدمه وجهه وهو يرى لأي درجه قد وصلت بهِ أفكاره .. رغبته .. صرخ بها بعنف غاضباً ومحتقراً نفسه

- عودي للمنزل سمى قد أن أفقد عقلي

نهاية الفصل الأول


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 25-09-2017, 08:41 PM
Lolo roka Lolo roka غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


رووووعه بالتوفيق حبيبتى
دى روايتى الاولى مستنيه رئيك
https://forums.graaam.com/620084.html

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 25-09-2017, 10:09 PM
صورة شقى الماضي الرمزية
شقى الماضي شقى الماضي متصل الآن
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


السلام عليكم

أممممم

صراحة عجبتني الرواية واسلوبك كدا يخش القلب ويشدك لتكملة القراءة

أتعجبت من عز الدين! يعني ما هو بشخص سيء ليه سار يفكر بأخته بدي الطريقة؟

أتمنى إنو ما يضرها ولا يأذيها

معقولة أصلا ما تكون أخته؟

أتوقع حيتزوج من سماح عشان يحاول يتجاهل مشاعره الغريبة اتجاه سمى

بس حيشفل وسماح تحس بيه

دي مجرد توقعات بس متأكدة إنك حتفاجئينا بالأحداث

أستناكي تنزلي الفصل الثاني بفارغ الصبر

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 26-09-2017, 04:50 PM
ربيع الأمنيات ربيع الأمنيات غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها lolo roka مشاهدة المشاركة
رووووعه بالتوفيق حبيبتى
دى روايتى الاولى مستنيه رئيك
https://forums.graaam.com/620084.html
تسلميلي حبيبتي .. الروعه بوجودك أكيد
ولا تهتمي إن شاء الله أكون من متابعينك
نوررتي ❤❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 26-09-2017, 04:55 PM
ربيع الأمنيات ربيع الأمنيات غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


اقتباس:
المشاركة الأساسية كتبها شقى الماضي مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

أممممم

صراحة عجبتني الرواية واسلوبك كدا يخش القلب ويشدك لتكملة القراءة

أتعجبت من عز الدين! يعني ما هو بشخص سيء ليه سار يفكر بأخته بدي الطريقة؟

أتمنى إنو ما يضرها ولا يأذيها

معقولة أصلا ما تكون أخته؟

أتوقع حيتزوج من سماح عشان يحاول يتجاهل مشاعره الغريبة اتجاه سمى

بس حيشفل وسماح تحس بيه

دي مجرد توقعات بس متأكدة إنك حتفاجئينا بالأحداث

أستناكي تنزلي الفصل الثاني بفارغ الصبر
عليكم السلام .. نورتي غاليتي
بيسعدني كتير إنو الروايه عجبتك .. هيدا شرف لإلي
عز الدين لنشوف شو راحا يصير معو بالفصل يلي بنزلوا اليوم بالمسا إن شاء الله ..

توقعاتك همممم بنخلي الفصل بيجاوب عليها .. ههههه بس بدي قولك إني بالفعل راحا فاجأكون .. ما فيكي تتوقعي الأحداث معي

يسلموو للإنتظار .. بالمسا على ساعه 12 بينزل الفصل .. بستنى رأيك فيه كمان ❤❤


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 27-09-2017, 01:07 AM
ربيع الأمنيات ربيع الأمنيات غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


« الفصل الثاني »

مساء اليوم حينما عاد عز الدين للمنزل كان منهكاً للغايه .. لقد ترك المكتب فور رحيل شقيقته تجري باكيه من صراخه بها .. لم يستطع العمل بعدها وهو يتذكر كيف تصرف مع شقيقته البريئه بسبب دناءة جسده الذي يرغب بالحرام .. تعوذ من الشيطان الرجيم كثيراً وقد بات يعلم بأنه رجس من عمله وعليه بالمقابل أن لا يسقط في الفاحشه ويدنس عرضه بنفسه فالله حتماً لن يتركه هكذا .. تنهد بصبر وهو يرجو الله بسره أن يشفيه مما هو فيه عاجلاً غير آجلٍ فإن إستمر على هذا الحال فهو حتماً سيكون من الهالكين .. لكن حاشى لله أن يتركه بحالته هذه فهو أرحم الراحمين .. إستقبلته والدته بوجه متجهم .. قال بتساؤل

- خيراً أماه !! .. هل حدث شيئاً سيئاً لا قدر الله ؟! .

هزت والدته رأسها غير راضيه وعاتبته بقسوه

- ما الذي فعلته لشقيقتك .. لقد عادت للمنزل تبكي وتقول بأنك طردتها من مكتبك .. لماذا يا عز الدين ؟! .. أهذهِ رجواي بك بأن تكون سنداً لها ؟! .

حك مؤخرة رأسه وهو ينظر للأرض بخجل .. ما عساه يقول لوالدته ؟! .. هل يخبرها بأنه فعل ذلك وجُلّ همه سلامتها ؟! .. هل يصدمها بحقارته !! .. قال بحيره

- لقد كنت في مزاج سيء فحسب يا أمي ولم أكن أقصد .. إعتذري لها بالنيابه عني .

تنهدت والدته وقد بدأت تخشى عليه هذهِ الأيام كثيراً فأحلامها به لم تعد تبشر بالخير ابداً كما كانت .. لقد حلمت به بالأمس فقط وراته يسقط في حفره عميقه مظلمه وهو يصرخ ولا احد يجيبه ……… تحس بقلبها مفجوع على ولدها ولم تكف منذ أخبرها عن حاله تدعو له أكثر مما مضى .. حتى أنها نسيت طعم النوم براحه منذ ذلك اليوم ……… قالت له بصوت يملؤه الرفق

- لا تدع مزاجك يؤثر في تصرفك مع من حولك بني فهذا يجعل الأخرين يأخذون عنك فكره سيئه .. والأن هيا إذهب أنت لشقيقتك وإعتذر منها .. قل لها بأنك أسف ولم تقصد ما حدث .. هيا بني .

هز عز الدين رأسه وهو يعلم بأنه لن يفعل فهو ليس مستعداً للمخاطره والدخول لغرفتها وهو يوقن جيداً بأن الشيطان يرافقه والإنسان كثيراً ما يضعف لذلك تجاهل طلب والدته وذهب لغرفته يسجن نفسه بها حتى يأذن الله بأن يفرج عنه من سجن هذا الإثم .. حينما كان عز الدين جالساً لوحده في غرفته يدعو الله وإذا به يسمع صوت يرن بإذنيه

- ( أنت دعوت الله كثيراً يا عز الدين ولكنه لم يستجيب لك لأنك شخص مغضوب عليه .. مصيرك جهنم بسبب أفكارك البائسه بشقيقتك والتي يجب أن تصونها وتحافظ عليها بدل أن تفكر بها هكذا ) .

أجفل عز الدين وقد شحب وجهه وصدره قد إنقبض وكأن صخره تجثم فوقه .. ناشد الله كالمجنون من شدة خوفه مما تخاطر لعقله بوسواس من الشيطان

- لا يارب .. يارب أنت تعلم بأنني لست راض عن نفسي .. ارجوك يا الله لا اريد ان ادخل جهنم .. لا اريدك أن تغضب عليّ .. أقسم عليك بنبي الرحمه لا تتركني هكذا ساعدني يارب بحق سيد المرسلين .

كان اليأس قد وصل لأقاصيه بداخله .. في هذه اللحظات .. أخذت دموعه تجري بغزاره وقلبه يرتجف بعنف من فكرة أنه سيكون مُخلداً بالنار. !! .. لو مات هل سيذهب لجهنم حقاً ؟! .. أجل .. تخاطر هذا الجواب لعقله فوراً .. غشى الذهول أعماقه بقسوه .. كان هذا السؤال الذي ارعبه حد النخاع ، أما الجواب فقد أذهب بعقله تماماً .. أخذ صوت بكاءه من خشية الله يعلو قليلاً وتوسلاته لا تنقطع .. تنطلق من أعماقه بحسره و جزع .. لا يوجد شيء إسمه الرجال لا تبكي .. إن الخوف من الله ومن عذابه يجعل من الجبال الراسيات تخر للارض متناثرات حتى تغدو سراباً .. إنه عذاب جهنم هذا الذي يجعل العظام تذوب والخوف يغزو الروح خشيةً مِن أن نكون من نصيب زفراتها الحاميه …… همس بإذنه صوت أخر

- ( كفاك بكاءً كالأطفال .. قد يوجد لديك حل واحد يا عز الدين .. ما تواجهه الأن من يأس وجزع ما هو إلا بسبب رغبتك بشقيقتك وهذه الرغبه ستزول ما إن تلمسها .. فلما لا تذهب إليها الأن وتأخذ حاجتك ثم تتوب إلى الله لان رغبتك بها ستكون حينها قد تلاشت والله سيغفر لك لأن فكرك بات نظيفاً .. أجل سيغفر لك .. هيا تحرك ) .

كان الوسواس بداخله متناقضاً .. متناقضاً إلى حدٍ بعيد .. يغفر له !! .. فقد عز الدين سيطرته على ذاته من الجزع الذي حل به .. نهض عن السرير وقد تلاشى كل تعقل لديه .. لقد غزى الشيطان أعمق أعماقه .. الإنسان يضعف خصوصاً في أوقات الليل .. الليل هو ذلك الوقت الذي يكون الأنسان فيه وحيداً يهاجمه الخشوع لله وبعضهم يهاجمه لذة إرتكاب المعاصي .. إنه الوقت الذي يجعلك ترتكب الفواحش ليحل الصبح وأنت تبكي مما إقترفت يداك ندماً على ما جرى وكأنك لم تكن بوعيك .. تحرك نحو غرفة شقيقته وقد وصلت به الرغبه أقاصيها يود لو تكون سمى بين ذراعيه ويا ليته يعلم بأن الشيطان يسير أمامه يتراقص فرحاً مما سيقدم عليه عز الدين ……… طرق باب شقيقته في ساعه متأخره جداً من الليل وجسده يرتجف .. لم يتلقى رداً .. إقتحم الغرفه عنوة ولكنه لم يجد احداً فيها .. تساءل بداخله عن أين تراها تكون ؟! .. بحث في ارجاء المنزل ولم يعثر عليها فتوقف في وسط المنزل وقد أدرك بأن شقيقته قد ذهبت للنوم عند والدته كما تفعل في بعض الأيام حينما تكون خائفه او مكتئبه من شيء ……… سالت دمعه حاره على خده وقد إستيقظ للتو من غفلته ونفسه التي طاوعته وسولت له على إرتكاب الفاحشه .. اليوم فقط واللعنه على الشيطان لقد أنقذ الله شقيقته من شره .. سار برأس منكس للأرض حيث يجب أن يكون وهو يستغفر الله على ما كاد أن يقدم عليه ويحمده بذات الوقت لأن شقيقته لم تكن تنام الليله داخل غرفتها

بعد تلك الليله قرر عز الدين أن يترك المنزل إلى أن يرحمه الله برحمته الواسعه .. كانت والدته تبكي وتنتحب .. تتوسله أن لا يتركها ويرحل ولكنه وعدها أن يزورهم بين الفينه والأخرى وأن عودته لن تكون بعيده بإذن الله ……… كانت شقيقته تقف أمام باب المنزل بالقرب من والدته ووجهها مليء بالدموع فقال لها بإبتسامه حزينه

- إهتمي بنفسكِ ووالدتي يا سمى .. بإذن الله سأعود قريباً إعتنوا بأنفسكم .

رحل عز الدين وسط صوت والدته الذي لا يكل يدعو له بأن يوفقه الله وأن لا يتأخر عليهم وهذا ما رجاه هو الأخر بنفسه متيمماً بفضل الله ومنه على عبيده ………… ذات عصر احد الأيام وبعد إسبوع كان عز الدين يحتضن رأسه بين كفيه وساعديه تستندان على سطح مكتبه …… سألته سماح بقلق

- سيد عز الدين .. ما بك ؟! .. هل أنت بخير ؟! .

قال بألم يحدث نفسه

- متى يأخذ الله أمانته ويرحمني من العذاب الذي أعيشه .. لقد تعبت .. تعبت كثيراً أقسم بالله تعبت .

شعرت الشابه بالخوف عليه فقالت تناشده بحسره

- لا تقل ذلك سيد عز الدين .. الحياه عباره عن درب إختبار نسير فيه .. مليء بالألغام .. والصابرون الصابرون فقط هم من سيجزون أجورهم كامله .. جزعك الأن ومهما كان السبب قد يزيد مما أنت فيه وتسقط بالإختبار .. لا تنسى إن الجنه لن تحصل عليها باليسير .. لابد أن يمحصك الله ليراك إن كنت تستحق جنته أم لا والله يعلم مسبقاً بالجواب ولكنها أمور تجري بمشيئته تتناسب مع عقولنا .. لا تيأس سيد عز الدين .

كانت تلك الكلمات التي سمعها عز الدين من متدربته سماح كالبلسم الذي أرسله الله إليه ويوصل له رساله بالصبر .. الله الله بالصبر يا عز الدين .. كأن هذا ما كان قد نسيه !! .. أجل لقد نسى أن عليه الصبر على المحنه كي يجزى أجره كاملاً والله العادل القاهر .. سيقهر وساوس الشيطان بداخله ويعيده كما كان وأفضل وجلّ ما عليه أن يصبر ويحمد الله ويرجوه بأن يعافى مما فيه عاجلاً بإذنهِ هو ………

« إنتهى الفصل الثاني »


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 03-10-2017, 10:20 PM
ربيع الأمنيات ربيع الأمنيات غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


الفصل الأول مصور ..












آخر من قام بالتعديل ربيع الأمنيات; بتاريخ 03-10-2017 الساعة 10:29 PM.
الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 10-10-2017, 04:20 PM
ربيع الأمنيات ربيع الأمنيات غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


« الفصل الثالث والأخير »

مرت الأيام والليالي وعز الدين في حاله من البأس الشديد .. لولا قربه من الله لكان قد هوى منذ زمن وسلك الدرب الأعوج وقد ضل ضلالاً بعيداً ……… كان يطلب النصح من سماح دوماً ولكن بطريقه غير مباشره .. رغم أنها أصغر منه .. بات يعشق سماع صوتها وهي تتهدج أمامه بالنصائح الثمينه وكيف أن لكل شيء نهايه وأن المصائب لا تدوم بل هي فاتحه للخير وإذا لم يكن هنا فهو بالأخره حيث سيجزي الله العبيد اجورهم على ما صبروا عليه في جنب الله .. صوتها يبعث في أعماقه راحه غريبه !! .. كانت كالملاك الذي أرسله الله إليه .. لطالما جعل لها نصيباً في دعاءه حتى أنه شكر الله كثيراً لأن سماح تعمل لديه هو .. لا أحد غيره .. كانت نعمه خاصه من الله .. نعمه قليل من يدرك أنها كذلك ……… مرت بالضبط سنتين كاملتين قد ظهر فيهما الشيب القليل في رأس عز الدين رغم أن سنه لم يتجاوز الثانيه والثلاثين بعد ……… كان جالساً على سجادة الصلاه يدعو الله في جوف الليل وفجأه باغته النعاس ليأخذ غفوه صغيره رغماً عنه .. كأنه أمر إعجازي .. وقد ذهب لعالم الحلم حيث أراده الله أن يكون

كان واقفاَ في مكان غريب .. الظلام منتشر حوله بطريقه مخيفه .. أخذ يلتفت يمنةً ويسره من دون أن يرى شيئاً .. كان السواد حالكاً من حوله .. صرخ بإيمان صرخةً لامست عنان السماء

- أنقذني يا الله .. أنا عبدك الضعيف المسكين الذليل .. أنقذني بحق من أنقذت فيهِ أُمةً كامله من الظلال .. أنقذني بحق النبي محمد المختار .

فجأه وبقدرة قادِر .. أشرق له الكون وتبدد الظلام من حوله ليشع النور مُبدداً حلكة الظلام ويظهر إسم الله في وسط السماء …… أجفل عز الدين من نومه وقد كان يشعر بالغرابه مما رآه في حلمه .. للمره الأولى يرى شيئاً كهذا !! .. سبحان الله .. سبح الله كثيراً وقام يصلي .. وهو واقف بين يدي الله إنتبه لنفسه !! .. إنتبه بأن الوساوس قد طارت عن عقله تماماً وبأنه الان حينما فكر بشقيقته بالفعل إشتاق لها كأبنته الصغيره وشقيقته وصديقته .. بكى وهو واقف يصلي بين يدي الله غير مصدق لأنه قد فُرج عنه أخيراً !! .. ظل للصباح جالساً على السجاده يبكي بفرح ويحمد الله على فضله عليه ومنه بأن أنقذه من الظلام الذي كاد أن يبتلعه ……… هكذا هي الحياه تحتاج لصبر وثبات وإيمان قوي بالله متيقناً بأنه سينجيك من كربتك ولو بعد حين .. اليقين بقدرة الله على تخليصك مما أنت فيه .. إن لم تكن موقناً و واثقاً بالله فأنت حتماً من الجاهلين الذين لا يعرفون عن ذا الجلاله ولو بالشيء البسيط .. لقد قضى عز الدين في بركة المعصيه سنتين وعدة شهور ليخرج من تلك البركه من دون أن يتلوث بقذارتها .. إنه إختبار الله له وقد أنتهى .. قاسياً ولكن الأجر الذي فيه يجعل من السموات تنحني إجلالاً

بعد مرور عدة ساعات إرتدى عز الدين أفضل ما لديه من الثياب وعند حلول منتصف الظهيره هرع مسرعاً مستبشراً مسروراً عائداً إلى منزله حيث ينتمي .. بين والدته وشقيقته الصغيره سمى .. إلهي كم يشعر بالشوق إليهما .. دلف للداخل وهو ينادي بصوت جهور مملوء بالفرح

- يا أهل الدار .. ألا يوجد من يستقبل الضيف !! .

ضيف !! .. خرجت شقيقته سمى من المطبخ وقد ألجمتها الدهشه وهي ترى شقيقها بعد طول غياب سنتين من الهجر والجفاء .. لقد عاد عز الدين !! .. لم تكد تصدق عينيها لوهله .. بدى لها تماماً كالذي عرفته وإعتادت عليه فيما سبق .. ترقرقت الدموع في عينيها وهي تركض مسرعه نحوه لترتمي في حضنه ……… ضمها عز الدين بقوه بين ذراعيه وقد فز قلبه من السعاده لأنه قد عاد الشقيق المصون لها .. لقد إنتهى و ولّى ذلك الزمن حيث كان يخشى من نفسه حينما يراها .. أحس بغصه داخله .. رحمة الله هذه له تستحق أن يظل أبد الدهر يحمده ويشكره عليها .. قبل أعلى رأسها وهو يقول بصوت طغى عليه الحنين

- إشتقت إليكِ يا نجم كوني .. إشتقتِ إليكِ كثيراً سمى .. أخبريني كيف حالكِ بغيابي ؟! .. هل أنتِ بخير ؟! .

إبتعدت عنه شقيقته قليلاً وهي تنظر إليه بوجه مليء بالدموع وصوتها الناشج يهتف

- لم أكن بخير عزوز .. لم أكن كذلك أبداً بغيابك .. الأن !! .. الأن فقط أشعر بأنني أفضل حالاً .. برؤيتك أخي .

إبتسم بإشراق وعاد يضمها لصدره بقوه أكبر وأعماقه لا تكف عن الحمد .. للمحه من الزمن تساءل أين عسى والدته تكون ؟! .. لم تأتي لترحب به !! .. هتف بصوت جهور

- أماه أين أنتِ ؟! .. ألن ترحبي بإبنكِ ؟! .. لقد عدت .

لمح طرفه جسد والدته الهزيل يتكئ على عصا خشبيه فوق أعلى السلم وقد سقطت من بين يديها متدحرجه على الدرجات ما إن رأت ولدها مشرق الوجه أمام ناظريها .. همست بعدم تصديق

- عز الدين !! .. أهذا أنت حفاً بني !! .

إبتعدت شقيقته عنه ومن بين دموعها إبتسامه صافيه زينت ثغرها تعكس ما بأعماقها لتسمح له بأن يرحب بوالدتهم .. سالت دمعه حارقه على خد عز الدين !! .. دمعة ألم وهو يرى والدته أخيراً بعد تلك السنين التي مرت .. هرع نحوها راكضاً يرتقي الدرجات واحده تلو الأخرى وشوقه لوالدته قد تشكل على هيئة دموع تحكي عن معاناته وهو بعيد عنها ………… توقف أمامها وتناول يدها ليطبع قبلة إحترام عميقه عليها قبل أن يأخذها إلى صدره ويضمها ببطء ولطف .. همس بصوت متحشرج من إثر إختناقه بمشاعر عاطفته الجياشه

- لقد إشتقت إليكِ كثيراً يا أماه .. أخبريني كيف حالكِ ؟! .. طمئنيني عليكِ يا جنتي .

بكت والدته بصوت منتحب وهي تضمه إليها كما لو أنها تخشى أن يبتعد مجدداً .. بكت كما لم تفعل من قبل وهي لا تصدق إن إبنها قد عاد إلى أحضانها !! .. ناشدته بحسره

- آه كم إشتقت إليك يا بني .. لقد أمضيت السنتين أُشمشم في ثيابك .. قل لي بأنك لن ترحل وتتركني من جديد ؟! .. طمئن قلبي يا صغيري .

مسد عز الدين على ظهر والدته بلطف .. كلماتها الدافئه التي خرجت بصوتها المتألم بسببه .. بسبب رحيله ، آلمته كثيراً .. ما عانته في غيابه كان أضعاف ما عانى منه هو ولكن الحمد لله كل ذلك قد إنتهى إذا شاء الله

- لا تقلقي يا أمي لن أترككِ بعد اليوم بإذن الله .

كانت تلك اللحظات لا تنسى .. السعاده التي غمرت عائلة عز الدين ذلك اليوم كانت شيئاً لن يتكرر .. وحتى بعد أسابيع من عودة عز الدين فـ شقيقنه و والدته قد عاملنه وكأنه صغير .. أغدقنه بالإهتمام من كل جانبٍ وصوب .. ذات مساء كان عز الدين جالساً على طاولة الطعام يتناول العشاء مع والدته وشقيقته فتنحنح بخشونه ليجلي صوته قائلاً بتساؤل وهو يشعر بالإرتباك قليلاً

- أمي ما رأيكِ لو قررت أن أتزوج ؟! .

شرقت شقيقته في كوب العصير بينما حدقت به والدته بتعجب .. كانت رغبة عز الدين في الزواج صدمه حقيقيه !! .. لطالما عُرِفَ عنه بأنه يستحيل أن يتزوج .. كان يكره الفكره من أساسها بدون أدنى سبب .. فقط لم ترقه .. قالت والدته تسأله وكأنها لم تتأكد مما سمِعته

- بني هل قلت شيئاً ؟! .

ضحك عز الدين بخفه وهو يهز رأسه

- أجل أمي .. قلت ما رأيكِ لو أتزوج ؟! .. لقد أعجبتني فتاه والله يشهد بأخلافها وتدينها وأنا لا أريد أن تضيع من يدي .. ما رأيكِ أمي لو تخطبيها لي ؟! .

بان السرور على وجه والدته فقد كانت تنتظر هذا اليوم منذ زمن بعيد

- هذا يوم السعد بني .. أخبرني من هذهِ سعيدة الحظ التي نالت رِضاك ؟! .

تنحنح بإرتباك وهو يشعر ببعض الخجل .. لم يكن يتوقع أن هذا الموضوع سيجعله بهذه الحساسيه !! ……… قال ببعض التردد وهو ينظر لوجه والدته

- في الواقع هي متدربه لدي .. تدعى سماح .. لقد سبق ورأتها سمى .. إسأليها عنها .

ضحكت سمى بخفه وهي تضربه بأصبعها بخفه على خده وتقول بخبث

- يالك من مشاكس عزوز .

ثم إلتفتت نحو والدتها تكمل

- أمي الفتاه رائعة الجمال وتبدو محتشمه للغايه ومؤدبه أيضاً .. ثم إذا كان عزوز بنفسه قد أُعجب بها فهذا لوحده يعني بأن الفتاه لا غبار عليها .

اومأت والدته تهز رأسها وهي تبتسم من خجل إبنها رغم أنه بهذا العمر .. قالت بحسم

- إن شاء الله وبإذنه غداً سأذهب مع عماتك وأخطبها لك وعسى من الله أن يوفقك بني عز الدين .

تمت بفضل الله وحمده »


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 11-10-2017, 02:12 AM
صورة ميممآز الرمزية
ميممآز ميممآز غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رغبة شيطانية /بقلمي


القصة روووعه ولها كذا معنى وفائده يعطيك ألعابه تسلم الانامل


الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رغبة شيطانية /بقلمي

الوسوم
محمد , آرحل , رغبه , شيطانيه
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية أخفيت أنوثتي بثوب وشماغ /بقلمي السيناتور * روايات - طويلة 480 30-05-2017 10:21 PM
في عيناها حياة /بقلمي SARAsaleh روايات - طويلة 7 13-03-2017 08:46 PM
ذنبك ياخوي دمرني /بقلمي كويتيه و روحي المملكه روايات - طويلة 0 12-02-2017 04:31 PM
رواية كل شي يتغير في لحظة /بقلمي like_the_moon روايات - طويلة 21 08-04-2016 01:32 PM
رواية حب وسط الانتقام /بقلمي أنفاس غاليها ~ روايات - طويلة 99 29-03-2016 02:48 PM

الساعة الآن +3: 08:58 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1