اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 20-10-2017, 12:21 PM
حنان عبدالله حنان عبدالله غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنا في لجة وحدي/بقلمي


رند : ريمي .
ميهاف : ههههههههههههههههههههه برضو لا .
رند وضعت يدها على الطاولة بإهتمام : طيب يبدأ بأي حرف ؟
ميهاف : ميم .
رند : ماري ؟
ميهاف : اليزابيث هههههههههههههههههههههههه
رند : لا تتمسخفي ايش اسمك ؟
ميهاف : اول شيء ابغاكِ تتعلميه لو كلمك احد ماتقاطعيه وتسمعيه للنهاية .
رند بنظرة سخريه : لهالدرجة أثر الموقف فيك .
ميهاف ابتسمت : لا ، بس بالنهاية انا جايتك كمربية .
رند : وايش اناديك ؟
ميهاف : ميهاف .
رند نظرتت اليها ولم ترد فقط فرقعت أصابعها ع الطاولة بشكل سريع وبعدها وقفت : بطلع لغرفتي .
ميهاف وقفت معها : لا ياحبيبتي قلتلك ورانا يوم طويل .
رند وقفت بمكانها والتفتت لميهاف : مافهمت !
ميهاف : أول شيء يختي أبغا اتعرف على الفيلا لأني تعبت الف المكان كله على ما اوصل للي أبيه .
رند أشاحت بوجهها : خلي وحدة من الخدم تساعدك من ذي الناحيه .
ميهاف : ما اظن ان عندك شيء مهم تسويه بغرفتك ومارح تنامي برضو .
رند : ومارح اروح معك برضو .
ميهاف امسكت يدها : لا راح تجي .
رند : وسبب ثقتك ؟
ميهاف : لأنك راح تكوني بغرفتك لحالك وبتجلسي طفشانه وماعندك شيء تسويه وبتجلسي تفكري انا ايش اسوي وبياكلك ضميرك .
رند : عليكِ اسلوب ! (سكتت بتفكير) طيب من وين نبدأ ؟
ميهاف إبتسمت بحماس : من الدور الثاني وننزل لذا الدور .
عندما صعدوا الى الأعلى , رند : ايش بتعرفي اظن كل شيء واضح غرف واجنحه .
ميهاف : امم صح طب ننزل لتحت .
: مين ذاك اخوك ؟
رند : قصدك زياد ، ايوة اخوي .
ميهاف : عندك اخوان غيره ؟
رند : لا (وبإستهزاء) إنتبهي لا تغرمين فيه تراه لعّاب (اشرت على مجموعة غرف جنب المطبخ) هنا غرف الخدم . والصالون ، وهنا فيه غرفة فاضية .
ميهاف : ليش فاضية ؟
رند طالعت فيها بملل . ميهاف هزت كتفها بتهرّب : اسأل بس ، لاتجاوبي طيب كملي .
رند مشت للجهه المقابلة من الفيلا وفتحت غرفة من الغرف ، الوانها كئيبة رفوفف كلها كتب وكأنها بداخل مكتبه ، رند وهي تتلمس الكتب : هذي مكتبة امي ، على ان ولا عمري شفتها تقرأ بس مدري ليش مسوية مكتبه .
ميهاف اخذت كتاب وقرأت عنوانه : وااااووو البؤساء ، اوووه وكمان روايات كريستي .
رند : تقري روايات ؟
ميهاف هزت راسها بالنفي : بصراحه لا ، بس تابعت فيلم لرواية البؤساء .
رند : طيب تعالي نطلع .



واقف على سور الطابق الثاني ينظر لما يحدث بالطابق الاول ، رآهم يجولون ارجاء الفيلا ، وكانت الدهشة تسيطر عليه لسببين الأول كيف لاخته أن تندمج مع المربية بسرعة ، والشيء الثاني هذي كيف صارت هذه الفتاة مربية وعلى اي أساس ! شكلها يوحي بأنها اصغر منه حتى . رن هاتفه ورد : اهلاً رشاد .
رشاد : زيااد انت كيف ورطت نفسك بـ نايا !
زياد بأسف : ما اعرف كنت سكران مو بوعيي .
رشاد : اجل اجلس واستنى الكارثه اللي بتجيك من تحت راسها ، لايكون صدقت انها تحبك انت..
زياد : بكر .
رشاد : تستهههبل اككييد ، انت ما تدري انها تتعامل مع الدكتور اصيل .
زياد مسح راسه وعينيه تراقبان الطابق الأول : الاكيد انها كمان مرقعه الموضوع هي بنت بتخاف على سمعتها اكثر مني .
رشاد بتحذير : زياد انت ماتعرف نايا ينخاف منها ، انتبه تصدقها وتمشي وراها انتبه .
زياد : طيب فهمت .
رشاد : بعد بكرة فيه حفلة طبعاً انت اول الحاضرين .
زياد : امم مالي خلق رشاد .
رشاد : مارح اقبل اعذار تعال وانت ساكت .
أغلق الخط بوجهه قبل أن يسمع رده .
زياد نظر إلى الشاشه : افف مالي خلق من جد .


بالحديقه الخارجيه رمت نفسها على الوسائد : احب اجلس هنا .
ميهاف انحنت لها وهي تمد يدها لرند : ليش ؟
جلست رند متربعة : ابداً كذا .
ميهاف بتردد : رند بخصوص استايلك انتِ بويه ؟
رند ضحكت : لأ ، مجرد ستايل ، يجذبني الاختلاف برضو .
ميهاف حركت شعرها بتودّد : حبيت قَصّتك .
رند لا تريد ايضاح تقبلها لميهاف ، ابعدت راسها عن يد ميهاف : ماني بزر .
ميهاف جلست بجانبها ولعبت بشعرها من الأمام : وليش امك جايبتلك مربية ؟
رند رفعت راسها : اسأليها .
ميهاف : لانها تشوفك بزر ماعندك مسؤوليه ، وانا جيت اعلمك .
رند بإستخفاف : لاحظي إن انا اللي جالسه اعلمك .
ميهاف : مو مشكله مرة انا ومرة انتِ ، معلومات متبادلة يعني .
رند سكتت وهي تنظر إلى حوض السباحه وبمحاولة تخويف : تدري إن جوني قبلك ٥ مربيات .
ميهاف : ايوة وايش صار عليهم ؟
رند ببرود : في وحدة كانت خانقتني وخنقتها وهي نايمه ، والثانية ما كملت اسبوع وطفشتها وراحت والثالثة كبّت علي القهوة وتضاربت معها وطردتها .
ميهاف بمصخرة : الرابعة ماعجبتك تسريحتها وطردتيها ، والخامسة نامت بغير موعدها وبرضو فلّيتيها ، والسادسة بتكسر راسك .
رند : طموحك عالي اكثر مما اتصور .
ميهاف : لابس كعب .
رند : الظاهر ان السادسه بتفلّ من ظرافتها .
ميهاف شدت وجنتيها : انا ما جيت بأمرك فماراح اطلع من هنا بأمرك ، حلوين كذا ؟
طالعت ميهاف بالمسبح : الشيء الثالث اللي ابغاكِ تستوعبيه ، مو دايماً كلامك يوقف بصفك .
رند : وايش الشيئين اللي قبله ؟
ميهاف : الاولى اسمعي للنهاية ، الثانية الغي العادات والتقاليد من راسك .
رند وقفت ونفضت نفسها ، ميهاف بإستغراب : وين رايحه ؟
رند : اظن مالك دخل ، بس عشان فضولك بطلع لغرفتي .
ذهبت رند ، وظلت ميهاف بمكانها محتضنه ركبتيها الى صدرها وتتأمل بالفراغ وتزفر : مو هالحياة اللي حلمت فيها ، معقوله نهاية هالتعب مربية ! رن هاتفها بجيبها ، اخذته وهي تقرأ الاسم توسعت إبتسامتها وردت : الو .
الصوت الرجولي : صباحي ميهاف .
ميهاف ضحكت : يسعد صباحك أجل .
هو : دوبك صاحيه ؟
ميهاف : ايوة وانت ؟
هو : اممم تقريباً صحيت ٤ الفجر ، فطرتي ولا اجيبلك فطور !
ميهاف تورطت رغم انها اشتاقت لوجهه : لا فطرت مايحتاج .
هو : اممم اشتقتلك ما اشتقتيلي ؟
ميهاف بالفصحى : انت أعلم بما تملك .
هو غرق بضحكته : يصير أشوفك اليوم ؟ بمرّك الساعة ٩ العشا نروح نتعشا .
ميهاف بهتت ملامحها : اااا لا ماينفع اليوم انناا طالعه و..
هو : تصريفة جديدة هذي ؟
ميهاف : والله مو تصريفة بس اننا عند ... اخلاص .
هو : عادي اخذك من بيت اخلاص .
ميهاف : هاشم خليها وقت ثاني لما اكون بالبيت .
هاشم زفر بضيق : على اساس اشتقتيلي .
ميهاف : مو بيدي برضو .
هاشم : كنت بفاجئك بشيء لكن دامك مشغوله اليومم افاجئك يوم ثاني .
ميهاف : ماينفع تقولي مفاجأتك دحين ؟
هاشم : لا مرة مايصير ، لازم اشوفك ، الا كيف حالها عمتي ؟
ميهاف : سافرت اليوم .
هاشم : وانتِ لحالك بالبيت ؟
ميهاف : قلتلك انا عند اخلاص .
سمعت صوت حمحمه من خلفها ، ارتبكت وهي تقول : هاشم بعدين اكلمك عمتي تناديني.
أقفت بسرعة قبل أن تسمع جوابه ، وقفت وهي تلتفت لمصدر الصوت ، زياد يقف متكتف ينظر إليها بقلة صبر : انتِ هنا ورند بغرفتها .
ميهاف : انت على اي اساس واقف تكلمني كذا ؟ لو سمحـت لا عاد تكلمني وانا لحالي .
كانت ستمشي وزياد ثابت بمكانه إلتف بكامل جسده للناحية التي تمشي منها : لاتخافي واحد زيي مستحيل يفكّر بوحدة زيك .
ميهاف أكملت طريقها : ووحدة زيي اخر همها واحد سكّير .
زياد شد يدها بحدة وبإستهزاء : عيدي اللي قلتيه .
ميهاف دفعت يده وعادت بحدة : انا تحديداً مستحيل يهمني واحد عديم مسؤولية وسكّير وطايش زيك ، سمعععت ؟ ولآخر ممرة أحذرك تمسكني .
زياد رفع حاجبه بدهشة : والله حلو ، على آخر عمري الخدم يتطاولو على اسيادهم .
ميهاف : والله لا انت ولا عشرة غيرك يصيرو اسيادي ، ماخذ مقلب بنفسك مدري على ايش .
زياد بتهديد : انتِ تدري ان انا المسؤول عن رند بغياب امي وانا المسؤول عن الرعية اللي بالبيت كلهم ، وبإمكاني اطردك بالوقت اللي ابغاه . ميهاف : اذا انت تشوف بيتكم زريبة غنم فهذي مشكلتك وانا ماجيت بأمرك عشان اروح بأمرك ، اعرف حدودك قبل ماتتكلّم بكلمة . مشت وتركته خلفها يصرخ ويرفس الهواء بقهر وهي لم تلتفت له ولا اكترثت لما يقوله , دخلت الفيلا وتحديداً صعدت من الدرج ، صادفتها رند امامها تنزل بعجلة دفعتها بخفه بدون أن تنتبه ، ميهاف اختل توازنها وكادت أن تقع ، لكن رند امسكت يدها بسرعة وثبتتها : انتبههي . ميهاف عقدت حاجبيها : انتِ اللي امشي زي خلق الله .
أكملت طريقها إلى أن وصلت لغرفتها وأغلقت الباب ، رند ظلت واقفة بمكانها مستغربة من عصبيتها المفاجئة .
عاد زياد والغضب متضح على وجهه واغلق الباب بقوة ، رند هلعت بفزع : خخخخير خلعت الباب !
زياد رفع يده بتهديد : مربيتك ههذي يبيلها تربية .
رند رمشت بمصخره : اووه ايش سوت لكك .
زيادة صعد بسرعة من الدرج : ويـــنها انا اعلمها ان الله حق .
رند رفعت صوتها وهي تراه كالمجنون يبحث عن غرفتها : لو سويت لها شيء بتندم ترى .
زياد يكاد أن يخلع باب ميهاف من قوة الطرق وسيل الشتائم ، صعدت رند خلفه منزعجه : خلي المخلوقة بحالها انت لو ما حارشتها ماكان ردت عليك ، بس واضح انك تستاهل .
زياد نظر إلى رند : ومن متى تدافعين عن مربياتك .
رند همست له : اتركها ، بتخليك تندم لو ما تركتها بحالها .
زياد رفع صوته : ماراح اندمم على وحدة زي ذي .
خرجتت ميهاف مرتدية وشاحها : ماتحس ان صوتك مزعج ؟
زياد : لا والله حسبالك جالسة بأوتيل خمس نجوم ولازم الكل يسكت عشان حضرتك ماتنزعجي .
ميهاف حركت يدها بلا مبالاة : انت مجنون لاسمح الله ولا مختل عقلياً ؟ تعصب من ولا شيء وتقوم الدنيا ؟ للحين حركاتك حركات بزران ، م تكبر انت .
زياد سكت يحدث بها بدهشة ، اشار على نفسه : انتِ تكلميني ؟
ميهاف : طبعاً .
زياد : انتِ عارفة مين انا ؟
ميهاف : زياد اخو رند !! وين الواو بالموضوع .
رند بخبث : وفاشل دراسياً ومطرود من الثانوية .
ميهاف : كمممان !! جد جد مافي اي شيء يستحق اني اعرفه عنك لان كل اللي عرفته لدحين سو باد .
زياد : قسماً بالله لو اسلوبك ذا مايتعدّل والله العظيم بتشوفي شيء عمرك ماحتنسيه .
ميهاف : التهديدات لعبتي .
ثم اغلقت الباب بوجهه ، ورند نظرت إلى زياد : هههههههههههههههههههههههههههههه انا ايش قلتلك ؟
زياد بغيظ : انقلعي انتِ كمان .

*****

منذ ثالثة سنوات تقريباً بجامعة نرويجية ..

كان يجلس بالقرب من النافذة يحدق بحرم الجامعة بتملّل , إلتفت حوله حين بدأ الطلاب بالهدوء والعودة إلى أماكنهم إستعداداً للمحاضرة ..
دخل البروفيسور بعد أن طرق الباب ومعه فتاة صغيرة يبدو أنها بنفس عُمرهم توقع أنها ستكون طالبة جديدة في هذه الشعبه ولكن سرعان مانفى الفكرة عندما رآها تقف بكامل ثقتها وتنظر إليهم بجدية وحين أشار أحدهم إليها مرحّباً قالت : "أخفض يدك لا داعي لهذه التفاهه هنا !"
صعق الجميع من ردّها بينما هو شعر بأنها فظة جداً .
بدأ البروفيسور بالتحدّث : "مرحباً يارفاق ؟ كيف هو حالكم اليوم ؟ أرجو أنكم بخير , وإن لم تكونو كذلك فسأخبركم أنني ولمدة ثلاثة أشهر سأتغيّب عن المحاضرات .."
لم يكمل حديثه لأن هتاف الطلبة غطى على صوته ..
رفع صوته قائلاً : "إهدؤوا رجاءً لأكمل حديثي .."
بينما كان ينظر إلى الحوار السقيم الذي يدور حوله خلجت لواحظه حين ختم البروفيسور حديثه وهو يقدّم الفتاة ويقول : سوف تكمل معكم بقية المحاضرات إلى حين عودتي , أرجو أن ترحّبو بها ترحيباً لائق ..
بدأ الجميع بالهمس البعض مؤيد والبعض معارض والبعض بدأ يرحّب بها ..
جلس البروفيسور اما هي فصفقت بقوة حتى هدأ الجميع ثم قالت : "إلتزمو الصمت رجاءً .. يسرّني جداً أن تكون لي فرضة وشرف لقائكم واستكمال مابدأه البروفيسور .."
بعد حديث مطوّل بدأت بالتعارف حتى وصلت إليه ..
وهو غير مبالي مايحصل حوله بل كان قد وضع رأسه على الطاولة لينام ..
هي حين وصلت إليه سكتت قليلاً ثم صعدت إلى مكانه بالصف الثالث ضربت الطاولة بقوة حتى قعد فزعاً ينظر إليها بغيظ والجميع يضحك .
هي بحدة : "لا أريد أن تكون اول صورة أكوّنها عنك سيئة !"
هو : "وانا لا أريد أن تكون نظرتي عنك بهذا السوء أيضاُ !"
هي بهدوء : "ما إسمك ؟"
هو : ####
سكتت وهي تنظر حولها ثم همست بالعربية : خلي بدايتنا حلوة .
صعق من لهجتها نظر إليها بدهشة متسائلاً : عربية ؟
تجاهلت كلامه ومشت عائدة الى مكانها ..
بعد انتهاء المحاضرة , خرج وهو مايزال تحت تأثير الصدمه لم يتوقع أبداً أنها عربية كان متأكداً انها لا ترتدي العدسات بل لون عينيها طبيعي جداً يميل الى الأخضر وبياضها صارخ وملامحها كأنها من ملكات جمال اوروبا اشيء الوحيد الذي كان قد لفتهه فيها أنها محجبه فقط لكنه ذهل من كونها عربية !!
بذلك اليوم لم يستطع إبعادها عن أفكاره مُطلقاً !!



بالوقت الحالي خرج من محاضرته ممسكاً بمقدّمة انفه بعد أن اجتاحه الصداع ,, لحقت به إحدى طالباته وهي تقول : "بروفيسور مازن"
نظر إليها وابتسم : "أهلاً كاميليا , هل هناك خطب ما ؟ "
هي : نعم فقط كنت أودّ سؤالك هل أستطيع أن اتغيّب عن محاضرتك غداً لأن هناك أمر طارئ سأخبرك عنه لاحقاً , هل يمكن ذلك ؟
مازن : " لابأس بذلك إن اقنعتني بسبب تغيّبك "
هي إبتسمت بإمتنان : " أشكرك جداً "
دخل الى مكتبه يشعر بثقل العالمين في صدره سن رأسه على الكرسي وهو يزفر بقوة , سأله صديقه الذي يشاركه بالمكتب : " مابك ؟ "
مازن أغمض عينيه : " لم أعرف عنها أي شيء إلى الآن , أشعر بالقلق بعض الشيء "
صديقه :" لم لا تخبر الشرطة ؟"
مازن : " لا أودُّ التسرّع ربما اضاعت هاتفها فقط "
صديقه : " هل هو مغلق ؟ "
مازن : " نعم "
صديقه : " أرجو أن تكون بخير , وان لا يصيبها مكروه "
شعر مازن بالإختناق أكثر لم يسبق لها أن تتغيّب عن محادثته يومين من قبل دون أن ترسل له رسالة نصيّه على الأقل , خرج من المكتب يودّ التنفيس عن نفسه بالمشي بين الطلبه .


بمكان آخر بنفس الجامعه ..
جالس بمختبر الكيمياء .. شاردٌ بذهنه رفع عينيه ينظر إلى الطلّاب وهم يجروون تجاربهم البسيطه , أتى إليه البروفيسور يسأله عن اماكن بعض العناصر الكيميائية , قام ليحضره له ثم أردف البروفيسور قائلاً : إن كان وجودنا يزعجك يمكنك الذهاب إلى حين أن ننتهي ثم أخبرك .
هز خالد رأسه نفياً : بالعكس انا أشعر بالراحة هنا .
البروفيسور ربّت على كتفيه ثم عاد لطلّابه ..
جلس حتى شعر بالملل والتكرار بكل مايرى فخرج من المختبر ..

وقف يريد شراء قهوة : Give me one cup ofcoffee
"أعطني كوب واحد من القهوة "
التفت له حين سمع صوته ظل ينظر إليه بكرهه شديد يشعر وكأنه يريد ابراحه ضرباً لا يعلم لم يشعر بأنّ مايمرّ بهِ من شعور ف بسببه .
أخذ خالد كوب قهوته والتفت له وهو يبتسم بإستهزاء : عيونك بتطيح وانت تطالعني .
مازن رفع حاجبه الأيسر بهدوء : كلها كم شهر وبنشوف مين اللي بتطيح عيونه اذا مرّيت بس مرّيت .
فهم خالد مايرمي إليه مازن شعر لوهلة بأنه أشعل ناراً بصدره لم تخمد أصلاً لم يستطع إلا أن يوجّهه له لكمة قوية قوية جداً حتى شج شفته السفلى , إبتعد وهو يتنفس بقوة : تأكّد إنك مارح تكون على وجهه الأرض وقتها .
مازن انقض عليه ووجّهه عدة لكمات وسيل من الشتائم إشتعلت حرب بينهما حتى اجتمع عدد هائل من الطلبة .. تواترت الاخبار إلى أن وصلت لمكتب عميد الجامعة ليأتي هو الآخر ليشهد على هذه الحرب الطاحنه لم يشأ أي طالب بالتدخل , لكن العميد أتى ليحسم الأمر ..


عاد إلى المنزل وهو يدعو ألّا يراها لكي لا يزداد حاله سوءاً , لكن لسوء حظه أنه صادفها امام الباب تريد الخروج , رفع حاجبه الأيسر ينظر إليها بنبرة حادة : وين رايحه ؟
بيان بخوف : م ماكنت بروح مكان بس ..
خالد بزمجرة : انطقي بالبيت ولا أشوفك معتبه الباب .
رفعت عينيها تنظر إليه عقدت حاجبيها بخوف أكبر حين رأت الكدمات المتفرقة بوجهه : ايش هذا ؟
خالد تجاهل حديثها .. دخل واغلق الباب خلفه وهو يكرر : لا تطلعي برا البيت , ولا أقول فكيني من شرّك وروحي ولا عاد ترجعين .
اغلق باب غرفته بقوة اما هي فبقيت واقفة بصدمة من كلامه لمَ قال هذا لها ؟ لمَ تشعر أنه يكرهها لحد كبير بينما هي تحبّه لهذا الحد !! لمَ تشعر بالتناقض ؟
لمَ هذا التناقض بين شعورها وافعاله !! لمَ قلبها يقول أنها تحبه وتعرفه بينما تصرفاته تقول عكس كل هذا !!
شعرت بالألم في قلبها كلامه كالسهم وقع ولم يشأ العبور بل بقي عالقاً بمكانه وبحنجرتها .. تدافعت دموعها إلى عينيها تكرهه كل شيء لأنها لاتذكر أي شيء تستطيع التشبث فيه سوى شعورها بمعرفة خالد بينما هو يحاول خلعها عنه بكلّ قوّته ..
خرج من غرفته ليجدها مازالت تقف بمكانها تمسح دموعها ثم تغادر المكان عائدة لغرفتها دون ان تنظر إليه , أقل مايقال عنه أنه لم يكترث أكمل طريقه إلى الخلاء دون ادنى إلتفات ..

*****

جلست بجانبها وهي تنظر إلى التلفاز : روان .
روان : نعم ؟
العنود زفرت : ودي أكلمك بموضوع بس ما أدري راح تتقبلينه مني او لأ !
روان : لو موضوع يغث وفري على نفسك .
العنود وقفت تريد الذهاب , روان : لهالدرجة متأكدة انه غثيث ؟
العنود : بيغثك لكنه بمصلحتك وانا ادري ماراح تتقبلينه ويمكن تقلبين الكنبه على راسي .
روان صمتت قليلاً ثم اغلقت التلفاز وقالت : اجلسي قولي اللي عندك .
العنود جلست مرة أخرى : اوعديني تتفهّمين الموضوع وماتعصبين .
روان رغم اني شبهه عارفة عن ايش بتتكلمي بس مو مشكلة قولي .
العنود : بخصوص أهلك .
روان : اشبهم ؟
العنود : هما اللي قالولك انك لقيطه ؟
روان : مافهمت !!
العنود : يعني أقصد انتِ مين قالك انك لقيطه ؟
روان أشاحت بوجهها : مايحتاج احد يقولي واضح من تلميحاتهم اني لقيطه .
العنود : يعني محد قالك ذا استنتاجك بس !
روان : يعني بالله واحد يقولك احنا مو اهلك احنا متبنّيينك وانتِ مو بنتنا , إيش بيكون معنى كلامه غير اني لقيطه ؟
العنود : ويمكن يتيمه مو لقيطه !
روان بحدة : ايش فرقت اساساً .
العنود بهدوء : فيه فرق لو فكرتي بالمعنى بتلاقي الفرق .
روان امسكت بخصلات من شعر العنود وهي تقول : شعرك طال شرايك انحته لك ثاني ؟
العنود ضحكت وهي تعلم ان روان تريد تغييرمجرى الموضوع كلياً : موافقه .


صباح الأحد ..
لم يبقى أحد بالمنزل سواها اليوم يوم اجازتها ..
سمعت طرق خفيف على باب الشقه .. فتحت الباب وهي تتساءل : مين ؟
صوت كبير : انا جارتكم .
فتحت الباب بإستغراب وهي ترى إمرأة طاعنه بالسن تبتسم لها : كيفك يابنتي ؟
روان : الحمدلله بخير , بغيتي شيء ؟
المرأة : لا والله بس جيت أتطمن عليكم .
روان ابتعدت عن الباب : طيب تفضلي .
المرأة : زاد فضلك .. اول مرة اشوفكم بهالعمارة .
روان : لأن مالنا خمسة أيّام هنا .
العجوز : حلو تشرفت فيكم , انا كان نفسي ازوركم مع بنتي بس هي دحين بمدرستها .
روان : ماشاء الله الله يوفقها .
العجوز : انتِ ماعندك دوام ؟
روان : لأ .
العجوز : واهلك وينهم ماشوف احد .
روان : كلهم بدوامهم .
العجوز : ويخلوك بالبيت لحالك ماتخافي ؟ لو تخافي عادي تعالي عندي .
روان : لالا عادي متعودة .
العجوز : الا ماقلتيلي ايش اسمك ؟
روان : روان .
العجوز : روان !!
سكتت المرأة قليلاً , وروان تنظر إليها بإستغراب حين رأت ملامح وجهها قد تغيّرت للحزن قليلاً .
روان : فيك شيء ياخاله ؟
المرأة : ها لا ولا شيء الا ماقلتيلي متى يجو اهلك نفسي اتعرف على جيراننا الجدد .
روان سكتت ثم قالت : الحقيقه احنا 4 بنات بس بذا البيت .
المرأة : ليش وين امكم وابوكم ؟
روان : صحبات محنا اخوات .
المرأة : يعني سكن مشترك !
روان : تقريباً .
المرأة : بس انا اعرف ان هالشقق تمليك !
روان بدأت تضجر من اسئلتها : عاد قضاء وقدر .
شعرت المرأة بأن روان بدأت تضجر من فضولها , وقفت وه تقول : تشرفت فيكم والله وان شاء الله اليوم غداكم عليَّ .
روان : لالا ماله داعي لا تتعبي نفسك ..
قاطعتها بحزم : ما أقبل أي حجة .. والله اني مبسوطة فيكم اقبلي الدعوة مني هالمرة على الأقل !
روان بإستسلام : طيب .
المرأة خرجت من المنزل : مع السلامة .
روان بإبتسامة صفراء : الله معاك .
اغلقت الباب واستندت عليه وهي تشعر انها بذلت أقصى جهد في مجاملة هذه المرأة , لا تدري لمَ لم ترتح لها ربما لكثرة اسئلتها !!


بإحدى مدارس ثانوية الفتيات بجدة ..

تمشي بعكس الأخريات .. خطواتها للخلف بدلاً من الأمام , تحكي بحماس شديد وتحرك يديها بالهواء لكي تصف المشهد الذي تسرده بفاعلية أكبر .
صرخت بخفه وهي تشعر بإنتشار شيء ساخن على ظاهر يدها إلتفتت بفزع على صوتها وهي تقول : وييييع عمى ماتشوفيي !!
بإعتذار : انا آسفه ماانتبهت .
الفتاة : إيش اسوي بأسفك باللهي ؟ قهوتي انكبت بسببك وجع .
هي : يوجعك ايش ذا الأسلوب لاحظي ان قهوتك انكبت علي وانا اللي اعتذرت ولا اللي مثلك المفروض كف والله .
استدارت مرة اخرى لتكمل حديثها متجاهله الفتاة التي ظلت تصرخ بقهر على قهوتها التي انسكبت ..
بينما العنود لم تأبه بآية كلمة ألقتها الفتاة عليها سوى أنها شعرت فجأة بسخونه فظيـــــعه تنسكب من أعلى كتفها ..
شهقت بقوة واستدارت بكامل جسدها تنظر بصدمه للفتاة التي وجدتها قد سكبت ماتبقى من قهوتها على كتف العنود .. لم يسعف العنود تفكيرها كل مافعلته صفعه قويـــــــة وجّهتها إلى هذه الفتاة المعتوهه على حد وصفها .. صفعه كادت ان تُسقط ثنايا الفتاة , صفعة جعلت كل المارة ينتبهون بسبب صوت الصفعه القويـــة ..
انهمرت دموعها على وجنتيها وهي تقول : الله يلـ### يابنت الـ### يالـ#### والله والله لأعلمك إن الله حق انتِ شكلك ماتدري انا مين !
العنود : الله يقويك .


عادت إلى المنزل بحاجبين متعاركتين واعصاب تالفه وخطوات عشوائية غاضبة .. اغلقت باب الشقة بقوة والقت حقيبتها الثقيله على الأرض .. ألقت بجسدها على الكرسي تفكّر بغيظ ..
خرجت روان بإنزعاج من المطبخ : خيـــر بتخلعين الباب انتِ ؟
العنود : أمانه روان مو ناقصتك .
روان حين رأت تعابير وجه العنود والاستياء الواضح عليها سألت : ايش صاير لك ؟
العنود تنفست بعمق : الله ياخذها من مدرسة ومديرة وبنت كلب .
روان : بتقولي ايش الهرجة ولا اقلب وجهي ؟
العنود : محتارة ايش اسوي والله اني مقهورة وخايفه اقول .
روان : لهالدرجة مسوية شيء كايد هالمرة ؟
العنود : لا بس ..
روان : بس ايش ؟ لا يكون مسكتك على القصة ؟
العنود : لا ضربت وحدة .
روان بضحكة : اول مرة ؟
العنود حكت لها ماحدث ثم قالت : والله يابنت شكل الكلبة ذي عندها واسطه يابنت المديرة ماخلت ولا بقت شيء ماقالته لي شرشحتني شرشحه بنت كلب الله لا يوفقها مسحتبي البلاط بلاطه بلاطه من التهزيء ولا اعطتني فرصة ادافع عن نفسي حتى .
روان : خيـــــر ليش الظلم تبيني اروح لك الثانوية أسفّل لك فيها ؟ والله لا اعلمها ان الله حق .
العنود : لا امانه لاتزيدي الطين بلّه انا كذا وكتبتني ثلاثة تعهدات والله لو اني قتلتها ماعطيتها كف وبس !
روان : كاااان قتلتيها على الأقل بيكون سبب على التهزينة اللي أخذتيها بدون سبب .
العنود : آخخ ياروان آخخ بس مقهورة وربي , مكتبتني تعهد عدم تعرض وتعهد على قصة شعري وتعهد إساءة وكانت بتفصلني فصل تأديبي بس قالتلي جيبي ولي أمرك اتفاهم معه , روان ايش اسوي !! مالي وجه أكلّم جنى !
روان : الله أكبر ذا كله عشان كف !! خلاص ولا يهمك انا بروح معك والـ#ـنها لك .
العنود : لا انتِ وجهك يبيّن انك قريبة من عمري ماينفع بتحسبك صديقتي شكلي بكلّم سارة .
روان تغيرت ملامح وجهها : بكيفك .
العنود : بس المشكلة سارة ماتمون عليّ زيّك انتِ وجنى .
روان وقفت تريد الذهاب إلى غرفتها : والله عاد مالك الا انا .
بنفس الوقت رن جرس الباب .. روان : روحي شوفي مين .
العنود وقفت بتأفف : افف وقتهم ينسو مفاتيحهم .
فتحت الباب لتجد خادمه تقف امام الباب بعربة مليئة بما لذ وطاب من الأطعمه , العنود بدهشة : ايش ذا ! (التفتت خلفها) إنتِ طالبه أكل ؟
روان هزت راسها نفياً : لأ , مين ؟
العنود تحدثت الى الخادمه : آآ شكلك غلطانه بالعنوان !
الخادمه : لا هدا مدام لورا يرسل غدا .
العنود بإستغراب أكبر : لورا ؟ مين لورا ؟
الخادمه أشارت الى المنزل المقابل لهم , العنود إبتسمت بلطف وابتعدت عن الباب : تفضلي .
أدخلت الخادمة العربة وهي تقول : بالعافيه .
العنود ضحكت بهدوء : الله يعافيك واشكريلي مدام لورا وقوليلها والله ان العنود حبّتك .
خرجت الخادمه واغلقت الباب خلفها بينما العنود وقفت امام العربة بعينين لامعتين : الله يسعدها ياربـــــي هذول الناس الصح مو اللي بالمدرسة الله ينكّد عليهم .

قال تعالى : ( فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10) يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11) وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12) )

كتابة : حنان عبدالله .

حُرّر يوم الجُمعة الموافق :
30-1-1439 هجري
20-10-2017 ميلادي


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 02-11-2017, 10:47 PM
صورة H.Khadija الرمزية
H.Khadija H.Khadija غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنا في لجة وحدي/بقلمي


ياي قرأت البارتات مرة تحمست الرواية تجنن دخلت جو مع الرواية والله .. امممممممم توقعاتي ..ذا زياد شكله مو ناوي ع خير مع ميهاف بس والله انها حبابة وحتى هو شكلو طيوب يعني .. رند بعد حبيتها عن جد شكلها انسانة تحتاج لاحد ينصحها وهيك .. بنان مرة حبيتها وشكلها كانت تحب هذا مازن او هيك شي بس ماحبيتو .. خالد هو اكتر واحد عجبني بالرواية هههه مابعرف ليش بس حبيت شخصيتو احب الناس يلي هيك دايم غميضين وفيهم شوية قسوة بس من جوا قلبهم طيب وهيك .. روان هاذي مابعرف بس يعني ماحبيتها كتير يعني البنت غبية شوي ما بعرف ليش ,بس حبيتها لجنى ومتحمسة اعرف ايش قصتها وقصة باقي البنات و الشخصيات الاخرى .. وبس هاذي توقعاتي ,اتمنى ما تطولي علينا بالبارت .. الله يفقك وينجحك ويفرحك ان شاء .. دمت بود .. مع سلامة


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 04-11-2017, 09:48 PM
صورة H.Khadija الرمزية
H.Khadija H.Khadija غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنا في لجة وحدي/بقلمي


حبيبتي انتا البارت كتير متحمسة

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 16-11-2017, 06:56 PM
صورة H.Khadija الرمزية
H.Khadija H.Khadija غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: رواية أنا في لجة وحدي/بقلمي


عسا المانع خير حبيبتي ..ان شاء الله تكوني واهلك بخير وحبايبك بخير

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

رواية أنا في لجة وحدي/بقلمي

الوسوم
احداث , ارجوان , بيان , بحر , دامي , جيت , رواية , سلطان , سارة , غامضة
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
رواية حلفت عليك لا تناظـر بعين غيري/بقلمي memeyah روايات - طويلة 18 03-04-2017 03:49 AM
رواية زيزفون الجنوب /بقلمي smoker_39 روايات - طويلة 73 10-08-2016 11:22 AM
رواية أنا لست سوى عاشق في زمن كثر فيه التلاعب/بقلمي الـكاتبه : إيـم الـعتيبي. أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها 2 14-05-2016 11:59 PM
رواية عرش السُلطان/ بقلمي. خيال. روايات - طويلة 52 09-05-2016 02:40 PM
روايات نزول الوحي على رسول الله slaf elaf قسم المواضيع المخالفه للفترات الزمنية 1 08-03-2016 08:02 AM

الساعة الآن +3: 09:35 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1