منتديات غرام روايات غرام روايات - طويلة رواية أنا في لجة وحدي/بقلمي
حنان | atsh ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها nadah اقتباس :
الله ييسر امرك وينولك اضعاف ما تبين ويكتب لك الخير يارب
امين الله يسعدك ويسمع منك ويكتبلك المثل يارب 🙏❤❤

فتاة طيبة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

سجلت رقمه بالهاتف حينها لكنها لم تتحدث إليه .. لاتعرف ماذا تقول !! اسعدتها الرسالة ولكن شتتتها ..
لم تكن تخطط للدخول في علاقة أخرى بهذه السرعة ، ولا تتخيل أنها سترتبط بشخص غير عربي وتعيش بالنرويج بعيداً عن عائلتها مجدداً ..
ابتسمت للفكرة لكنها لاتريد الاستعجال بالرد او القلق ..
ارادت ان تأخذ مايكفيها من الوقت للتفكير ، لكنها الآن تفكر جدياً بالمضي قدماً واخذ القرار بدون ان يشوّش رعد عقلها .. تريد ان ينتهي كل شيء يعلقها ويربطها به .


ذحين مترددة بس عشانه اجنبي وعشان لاتبعد عن اهلها وماترددت وهو مسيحي مو مسلم !! ايش الافكار الغريبة هذي ؟

ام محمدوديمه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

توقعت ان رند تحمل 🙈كررت نفس غلط امها

اكيد فجر بتنجلط لو عرفت


فجر هل بترجع لعبدالله؟! جايز تفكر وتقتنع وترجعه بما انها تحبه واهو ماله احد غيرها عياله بيتزوج ويستقرو


بيان بكلامها ممكن تخلي روان تتسرع وترتبط بعلاقة هروبا من حبها ومحاولة نسيان رعد


رعد احس ما زالت محاولاته خجوله لسه مبين لها حبه ولا اثبت له

حنان | atsh ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها فتاة طيبة اقتباس :
سجلت رقمه بالهاتف حينها لكنها لم تتحدث إليه .. لاتعرف ماذا تقول !! اسعدتها الرسالة ولكن شتتتها ..
لم تكن تخطط للدخول في علاقة أخرى بهذه السرعة ، ولا تتخيل أنها سترتبط بشخص غير عربي وتعيش بالنرويج بعيداً عن عائلتها مجدداً ..
ابتسمت للفكرة لكنها لاتريد الاستعجال بالرد او القلق ..
ارادت ان تأخذ مايكفيها من الوقت للتفكير ، لكنها الآن تفكر جدياً بالمضي قدماً واخذ القرار بدون ان يشوّش رعد عقلها .. تريد ان ينتهي كل شيء يعلقها ويربطها به .


ذحين مترددة بس عشانه اجنبي وعشان لاتبعد عن اهلها وماترددت وهو مسيحي مو مسلم !! ايش الافكار الغريبة هذي ؟
اذا كان انتقادك موجه لشخصيه روان ، فَ البارت الجاي راح يوضحلك هي ليش مافكرت فيه من كل النواحي


اذا كان انتقادك موجه لي
ف خلينا نتفق ان افكاري وارائي الشخصيه بعيده عن الرواية وانا عنصر كاتب فقط
انقل لكم اختلاف ثقافات الناس بين بعض وافكارهم وزوايا نظرهم بدون ما اتحيّز لفكرة او رأي محدد ..

دمتِ بخير 🙏💗

حنان | atsh ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها ام محمدوديمه اقتباس :
توقعت ان رند تحمل 🙈كررت نفس غلط امها

اكيد فجر بتنجلط لو عرفت


فجر هل بترجع لعبدالله؟! جايز تفكر وتقتنع وترجعه بما انها تحبه واهو ماله احد غيرها عياله بيتزوج ويستقرو


بيان بكلامها ممكن تخلي روان تتسرع وترتبط بعلاقة هروبا من حبها ومحاولة نسيان رعد


رعد احس ما زالت محاولاته خجوله لسه مبين لها حبه ولا اثبت له
حقيقي تعليقك حمسني أنزل البارت اليوم
لكن للأسف للحين ما خلصت منه 😭💔

فتاة طيبة ©؛°¨غرامي جديد¨°؛©

[QUOTE=حنان | atsh;31859019]اذا كان انتقادك موجه لشخصيه روان ، فَ البارت الجاي راح يوضحلك هي ليش مافكرت فيه من كل النواحي


اذا كان انتقادك موجه لي
ف خلينا نتفق ان افكاري وارائي الشخصيه بعيده عن الرواية وانا عنصر كاتب فقط
انقل لكم اختلاف ثقافات الناس بين بعض وافكارهم وزوايا نظرهم بدون ما اتحيّز لفكرة او رأي محدد ..

دمتِ بخير ����
[/QUO

لا ابدا عزيزتي حنان انا دايما اتفاعل مع شخوص القصة وكأنهم اناس حقيقيين فالانتقاد كان لشخصيات الرواية لا لشخصك احترامي لك .

ام محمدوديمه ©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها حنان | atsh اقتباس :
حقيقي تعليقك حمسني أنزل البارت اليوم
لكن للأسف للحين ما خلصت منه 😭💔
خذي راحتك حبيبتي

نرجس الهوى ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

السلام عليكم انا استغربت بصراحه لانو روايه حلوة مثل هذي ماهي ماخذه حقها روايه تجنن ما ادري ليش مافي ليها متابعة انا من اول بارت ماقدرت اوقف قراءة حتى خلصتها مع الاسف جيت مع نهاية المهم حبيبتي روايتك تجنن وحلوة انت مبدعه استنى بارت جديد بفارغ صبر

حنان | atsh ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

المشاركة الأساسية كتبها نرجس الهوى اقتباس :
السلام عليكم انا استغربت بصراحه لانو روايه حلوة مثل هذي ماهي ماخذه حقها روايه تجنن ما ادري ليش مافي ليها متابعة انا من اول بارت ماقدرت اوقف قراءة حتى خلصتها مع الاسف جيت مع نهاية المهم حبيبتي روايتك تجنن وحلوة انت مبدعه استنى بارت جديد بفارغ صبر
وعليكم السلام يا اهلاً وسهلاً
يشرفني ويسعدني إن روايتي نالت اعجابك ياروحي 💜💜

دقايق وينزل البارت

حنان | atsh ©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©

الفصل العشرون
الجزء الثالث

دفعته بقوة ، صحيح انه لم يتأثر من دفعها له لكنها استطاعت التخلص من عناقه ، ابتعدت عنه مسرعة وهي تستدير قائلة : اسف بتهوّن علي حاجه ؟ يارعد انتهينا من اسفك وانتهينا من زواجنا وانتهينا من كل شيء ، خلاص ياخي كمل حياتك وسيبني اكمل حياتي لاتصير واقف فيها لا انت اللي مرتاح ولا مريحني ، انت اللي اخترت نوصل لكذا ف خليك قد اختياراتك انت مو بزر تغلط واسامحك وليتها اغلاط ممكن اتجاوزها انا ..
رعد بإصرار : بس انا آسف ..
روان والدموع تتدافع إلى عينيها : ومين ينسيني كلامك ؟ مين ينسيني الأيّام اللي كنت فيها متأكدة انك تخون بس تجاهلت لأني أحبّك , مين يعوضني عن كل ألم حسيت فيه بسببك وانت ولا مهتم .. تبغانا نرجع ؟ ليش ؟ عشان ارجع أشوف رسايل تعذبني وابلعها عشان ما نتمشكل !! انا ليش أصلاً كنت ساكته ؟ ليش كنت متأملة انك ممكن تشوفني وممكن تحس فيا بدون ما اعاتبك او اكلمك ..
رعد اقترب منها قائلاً : والله بعوضك ..
روان بضجر : خلااااااص قلتلك طابت نفسي منك أنا مااا أبغاااااك .
غادرت المكان بسرعة قبل ان يطول جدالهم ، لا تريد ان تبكي امامه او ان تضعف ، او ان تتهاون في موقفها ..

لماذا جئتنِي الآن،
الا يَكفيك ماكان؟
فتحت الجرح ثانيةً،
فذُقت المرّ الوان
اتسأل انت عن حالي،
وهل يعنيك من عانى؟
حسبنا الحُب قد ولى،
وان الحُزن قد بانَ.

*****

في جدة ..
دخلت إلى الديوانية بخطوات مترددة , رفع بصره ينظر إليها بحاجبين متعاركين , وضع كوب الماء على الطاولة أمامه ووقف
لم يكن منها وهي قريبة منه سوى أن تعانقه قبل ان يتفوّه بأي كلمة : وحشـتني .
رفعت رأسها تنظر إلى وجهه : انا ما وحشتك ؟
ابتعدت عنه وعقدت أصابعها في حين أنه جلس وربّت على المكان بجانبه لتجلس : اجلسي .
وعندما طال الصمت بينهما قالت : انا آســـفه والله بـ...
قاطعها : خلاص خلصنا من هذي السيرة , المهم إنك عارفه غلطتك وما أبغاها تتكرر منك ..
رند : والله وعـــــد مو بس عشانك , بس أنا أصلاً من زمان قايله اني ما عاد بنزل وجهي .
رشاد : ماعلينا دحين انتِ من جد حامل ولا يعني إستدراج ؟
رند : استدراج بعينك انا منكوبة وانت حسبالك استهبل .
رشاد بضحكه : امانه حامل ؟
رند بإستياء : والله حامل حللت مرتين وكلها ايجابية .
رشاد : ياعيني على اللي بتصير ماما .
رند : بلا عباطه رشاااد ايش نسوي ؟ لسه الزواج بشهر 4 ومحد يدري حتى ماما ما قلت لها خايفه اكلمها .
رشاد : مو لازم تقوليلها طيب ..
رند : حتى لو ماقلتلها حتلاحظ خصوصاً إني كل ماشميت ريحة الأكل اتضايق واحس بغثياااان..
رشاد إبتسامه : ماتتوحمي ؟
رند : انت ليش ماخذ الموضوع ببرود كذا ومبسوط ؟؟
رشاد : انتِ اللي ليش زعلانه ؟
رند : مو زعلانه بس .. رشاد غلــــط ايش بيكون شكلي اذا اهلي عرفوا ؟ ولا بيوم الزواج يا سلام بطني قدامي .
رشاد : طيب شرايك نقدم الزواج ؟
رند : واذا ماما سألتني عن السبب ؟
رشاد : اممم مااعرف قوليلها ... والله مدري .
رند : صـــح تذكرت انت ميلادك بشهر 2 نخلي الزواج بيوم ميلادك .
رشاد : بس ما اتوقع يصادف ويكند !
رند : خلاص خليه بويكند نفس اسبوع ميلادك اتفقنا ؟ وانا بحاول اخلص دبشي بدري , يـــــوووووه مدري ايش الفايده قاعدة اشتري ملابس وماحقدر ألبسها .
رشاد : طيب وين المشكلة اشتري ملابس حمل .
رند : يا سهولة الموضوع عندك !!!
رشاد : والله انتِ اللي تبالغي يعني انا زوجك انتِ ليش متوترة كذا !!
رند : زوجي اوكِ بس مافي ولا وحدة انزفت وهي حامل , الناس ايش بتقول عني ؟
رشاد : يا عمري ايش عليكِ من الناس ؟ مو خلاص قلتلك نقدم موعد الزواج , وبعدين انا مبسوط إنك حامل (ثم اكمل بتهكم) عشان ماحيكون فيه سفر وشهر عسل .
رند : والله مو على كيــــــفك وإنك راح تسفرني لو اني بالشهر التاسع كمان قال مافي سفر قال .
رشاد بضحكه : لا ماينفع خلاص بعد الولادة نسافر .
رند : رشــــااااد (ثم تذكرت) أصلاً حجزت .
رشاد : أقدر أأجل .
رند : والله نتضارب والله .
رشاد : خلاص مو دوبك ماصارلك شهرين راجعة من المالديف ..
رند : المالديف غيـــر انا بسافر معـــاك .
رشاد : طيب بعد الولادة نسافر احنا الثلاثة .
سكتت تنظر إليه بإستياء بينما ضحك هو : ايش ليش تطالعيني كذا .
رند : والله لاطلع هرمونات الحمل عليك .
رشاد : ههههههههههههههههههه

\\

طرقت الخادمه الباب وأذنت لها بالدخول , وقفت الخادمه عند باب الجناح قائلة : مدام , سير عبدالله برا .
عقدت فجر حاجبها وهي تضع كأس العصير على الطاولة : ليش ؟ طيب رند موجودة او زياد ؟
الخادمه : ايوه بَت إن ذير روم , بس سير عبدالله يبي مدام فجر .
فجر انزلت قدمها من فوق الأريكه وارتدت حذائها المنزلي وقامت من مكانها : اوكِ ضيفيه على ما اجي انا .
خرجت الخادمه وبقيت فجر في دارها لتبدل ملابسها , ألقت نظره أخيره على نفسها في المرآة ثم خرجت بعدها ..
وقفت عند مدخل الصالة وهي تراه يشرب الماءعلى مهل .. تنفست بعمق ثم ظهرت امامه بمظهرها الراقي المعتاد : هلا عبدالله في شيء ؟ اتوقع ان عيالي كلهم بالبيت ورند كويسه وزياد مافيه الا العافيه وكل شيء تمام !!
ابتسم : وأحد قال غير كذا ؟
فجر : شدراني انا ما اشوفك الا إذا كانت فيه مشكلة بيني وبين عيالي وتجي تاخذ فيها دور المصلح الإجتماعي .
عبدالله اعتدل بجلسته وهو يتحمحم : صراحة ماطلعت عن دوري كثير كمصلح إجتماعي .. بس هالمرة عيالنا برا الموضوع , جيت اكلمك بخصوص اللي قالته نور ..
لتقول فجر بسرعة : عادي انا ادري ان نفسيتها تعبانه وما تضايقت منها ولا شيء عادي ما يحتاج تعتذرلي عنها وانا ما اخذتها على محمل الجد لا تخاف ..
عبدالله : طيب ماتشوفي ان كلامها صح ؟
فجر : لا طبعاً مو صح , نور عمرها ما دخلت بيننا وعمرها ما ضرتني ولا ضرت عيالي بشيء , انت ايش قاعد تقول أصلاً !!
عبدالله : مو هذا قصدي بس .. ما تشوفي إن خلااص .. ضاع عمرنا واحنا نكابر ؟ صح نور ما دخلت بيننا بس أنا أصلاً عمري ما كنت شايف نور لأن انتِ اللي كنتِ بيننا .
فجر بصدمه وارتباك : انت سامع نفسك ايش قاعد تقول ؟
عبدالله اكمل بلا اكتراث : وكل مرة اشوف فيها نور واحس اني عاجز احس فيها واسأل نفسي انا ليش دخّلتها بهالمعمعه وليش اظلمها ؟ انا عارف اني كنت ظالمها طوال الخمس سنوات اللي كانت فيها جنبي وانا مو قادر احس ولا قادر اشيلك من بالي واتهنى بقربها هي .
فجر : وقررت إنك تموتها مرة وحدة لما تشوفها طايحة بالمستشفى وحضرتك جاي لطليقتك تكلمها عن مشاعرك واحاسيسك صح !
عبدالله : انا عارف ان هذا مو وقت مناسب لي عشان اجيك واقولك هالكلام بس انا ما ابغى يروح اكثر من اللي راح , خمس سنين وانا على امل اني حنسى وما نسيت بس خلاص ما عاد لي نفس اقاوم اكثر .
اخفضت رأسها والدموع تغرق عينيها , تشعر بالدوار من فرط الصدمه والارتباك , لا تعرف بماذا تجيب ..
عبدالله امسك بيدها .. اقشعرّ بدنها أكثر لم تستطع حتى رفع رأسها ولا التحدث وكأن لسانها انعقد : ايش رايك ؟
شعر بإرتجاف اطرافها بينما اخذت تقول هي بنبرة مهزوزة : ما اعرف .. ما اعرف يا عبدالله ما اعرف , ما خطرلي ولا واحد بالمية ان بعد هالسنين كلها بترجع .
عبدالله : بس كنتِ عارفه اني أحبّك ..
قاطعته ودموعها تهلّ على خدها : بس انت ما تحملتني , ايش يضمنك إننا إذا رجعنا ما راح يتكرر نفس الشيء .
عبدالله : لأننا اكبر , ولأننا عرفنا اغلاطنا ؟ ما ادري يا فجر , بس انا نفسي نرجع ..
فجر نظرت إليه بعيون غارقه بالدموع : وترجع تخاصمني عالحجاب , وعلى وقتي اللي يروح في الدوام والسفرات ؟ وحياتي اللي ما فيها استقرار ابداً ؟ وبتجلس كل شويه تقول لي خففي مكياجك .
عبدالله ابتسم : حتى هالمشاكل وحشتني ..
اشاحت عنه بإستياء : أصلاً انا تحجبت حتى سفراتي قلّت , حتى وقت دوامي حددته أصلاً شغلي اخذ من عمري كثير .
عبدالله : ايش قصدك .
فجر غطت وجهها باكيه : مااا ادري أنا ليش اقولك دا الكلام بس ......
قطع حديثها صوت زياد وهو يقول بترحيب : يااا هلا بأبوي وانا اقول البيت منوّر ..
مسحت فجر دموعها بسرعة , بينما قال عبدالله مبتسماً : هلا حبيبي زياد , كيف حالك ؟
زياد قبّل رأس ابيه لكنه لمح وجه امه الباكيه : بخير الحمدلله .. قطعت عليكم حاجه ؟
قالت فجر بسسرعة : لالا يا ماما اجلس , ابوكم جاي يشوفكم .. انا بروح اناديلك رند .
عبدالله اومأ رأسه بالإيجاب .. وغادرت فجر ..

بعد نصف ساعة تقريباً وهو يجلس معهم ويتحدث إليهم ويسأل عن احوالهم , لم تفارقهم الإبتسامة رند وزياد يتحدثون إليه بحماس ورند واضعةًرأسها في حضنه تريه صور فستان زفافها : شرايك بالله مو حلو ؟
عبدالله : مرة حلو , يا الله يا رند مرة كبرتي وصرتي عروسه وعجزتيني .
ضحكت رند : بابا شرايك انت اللي تزفني لرشاد وقت الزفة ؟
عبدالله بتهكم : لا وبعدين الناس يحسبوني انا العريس واغطي على رشاد .
زياد : وانا ليش ما ازفك كمان ؟
رند : مع نفسك بابا يكفي .
فجر : وانا يعني مو عاجبتك ؟
زياد : لا تزعلي انتِ زفيني انا بزواجي .
ضحكت فجر : ليش ليش كلكم تتزوجوا بنفس الشهر وتخلوني ؟
زياد : ترى كنا متفقين انا ورشاد نتزوج بنفس اليوم بس بنتك خربت الخطه .
رند : والله تنقلع ما ابغى انا وميهاف نكون بنفس اليوم طيب انا بشوفها وهي عروسه .
زياد : من زين يومك يعني !
اخذوا يتخاصمان رند وزياد بهباله , إلى ان قالت رند لوالدها : بابا ايش هدية زواجي ؟
زياد : ترى لو جبتلها حتجيبلي تعدل بيننا حتى لو اني ولد وهي بنت .
ضحك عبدالله : شكلي ححجزلكم بنفس الفندق ..
رند : لا يابابا لاتنشبني فيه بشهر العسل خلوني افتك منه .
زياد : انا اللي بفتك منك ياغبيه .
عبدالله : انتِ قولي ايش تبغي هديتك ؟ وانت كمان ؟
زياد : ابغى سيارة جديدة سيارتي سويت فيها حادث قبل يومين .
رند : وانا كمان ابغى سيارة زيه وابغى اللوحة تكون بإسمي ر ن د .
زياد : قهــــــــــر اسمي مو بثلاثة حروف , خلاص الله يعين ابغى بإسم فجر .
رند : مرة ماشاء الله البر حتى بالسيارة ليتك تسمع كلامها بس .
فجر : اي والله ..
ضحك الجميع ليقول زياد بإستياء : يا ماما اوقفي معاي مو مع ذي البزره .
فجر : والله كلكم بزران على ذي السخافه ..
قطع عليهم عبدالله وهو يقول : يلا خلاص انا لازم امشي تأخر الوقت .
رند : ليش ماتجلس عادي احنا ما ننام بدري ..
عبدالله : انتِ عندك دوام واخوك كمان ..
رند بسخريه : إيوة صح نسيت انه صار اكبر واحد بالمدرسة .
زياد : كلي تبن الواحد ما يكمل تعليمه عندكم .
رند : الله والتعليم اللي يسمعك يقول دراسات عليا اخرتها عايد ثالثه ثانوي بعد ما انطرد عشرين مرة .
عبدالله : يلا خلاص يابابا انتبهوا على نفسكم وان شاء الله ازوركم مرة ثانيه ..
بعد أن سلّموا عليه واوصلوه إلى باب الفيلا وهم يودعونه كعادتهم , نظر إلى فجر نظرة أخيرة قبل ان يذهب : وانتِ فكري ورديلي , استنى ردك فجر .
سكتت دون ان تجيب وخرج هو , نظر الإثنان الى والدتهم بصمت , لتقول هي : نعـــم ؟
زياد : انا قلبي قالي ان فيه شيء ابوي ما جا عشاننا .
رند : ترديله على ايش يا ماما ؟ (ثم ضحكت بحماس ) لا يكــــــــوووون نفس اللي فبالي .
فجر : وايش اللي فبالك ست رند ؟
رند : يعني كلام نور كذا ولا كـ...
قاطعتها فجر عندما استوعبت ان رند كانت موجودة في ذلك اليوم لتقول بملامح مرتبكه : مــــالك شغل يا ملقوفه .
ذهبت فجر بسرعة قبل ان تمارس رند أشنع صفاتها بالتحقيق إلى ان تصل إلى إجابة شافيه ..
بينما قال زياد لرند : ايش ايش صار ؟ شكلو من جد نفس اللي فبالك عشان كذا عصبت .
رند بإبتسامه واااسعه : لو من جد نفس اللي فبالي والله بتكون صدمه .

*****

في مركز الشرطه أخذوا إفادة خالد الذي سرد لهم كيف رأى الجثث عندما ايقظه جابر من نومه .. واخرجوه من غرفة التحقيق ليدخل بعدها جابر ، وما إن جلس حتى بادر المحقق بسؤاله عما حدث وكيف رأى الجثث وهل يعلم اذا كان هناك عداوات بين والده واي احد من الممكن من يُشتبه به في هذه الجريمه البشعة ..
ليبدأ جابر قائلاً والدموع تنهمر على خده مجدداً دون توقف : انا كنت صاحي اراجع لإختباري سمعت صوت امي وابوي بالصالة ، استغربت انهم صاحيين بهالوقت المتأخر ، طلعت من غرفتي لقيت ابوي طالع ويقول لها خوفك مو منطقي الادمي يبيني بموضوع ضروري .. خرج من الفيلا وامي ما كانت مرتاحه سألتها أنا ابوي طلع يقابل مين ما ردت كانت غريبة خايفه وكأنها عارفه باللي راح يصير ..
المحقق : وبعدين ؟
جابر : تأخر ابوي مرت نص ساعة وما رجع وانا دخلت لغرفتي ولما خلصت مراجعتي طلعت مرة ثانيه قبل ما انام ما اعرف ليش وقتها جاني فضول اشوف ابوي اذا رجع او لا لكني مالقيت امي .. قلبي قرصني رحت لغرفتهم ما لقيتهم حسيت بخوف ، ما اعرف ليش بس جاني شعور غريب خلاني اطلع من البيت واول ما طلعت من باب الفيلا شفت ثلاثه يجرون بالحديقة وطلعوا بسرعة من الفيلا وما كان باين منهم أي شيء ، انقبض قلبي رحت ادور عالحارس مالقيته ..
المحقق : وبعدها ؟
جابر : بعدها رحت اجري للمكان اللي كانوا فيه الجهه اللي كانوا فيها كان فيها بيت شعر و ....
اختنق وسكت يمسح دموعه مازال يشعر أنه يحلم ، لا يستطيع تصديق أن ماحدث حقيقي وكل هذا الالم الذي يشعر به حقيقي أيضاً !!!
اغمض عينيه بقوة يمسح دموعه التي لا تكاد تتوقف ، خلع نظارته وظل يفرك عينيه علها تتوقف عن ذرف الدموع ..
المحقق : جابر كمل كلامك .. انت اول واحد شفت جثثهم صحيح ؟
جابر : امي ما كانت ميته .. كانت تنازع روحها ..
فتح عينيه لكن وجهه تجهم وسكت اخذ ينظر الى المكان بطريقه غريبه ..
المحقق عقد حاجبيه : كمل ..
جابر اخذ يلمس الطاولة : انت ليش طفيت اللمبة !!!!
المحقق نظر حوله : جابر ! الغرفة منوّره ..
جابر عاد يفرك عينيه ويفتحهما مراراً لكن السواد طااااغي والرعب بدأ يدب فيه قام بهستيريا : وانا ليش مو شايف شيء !!!
قام المحقق : جاابر .
جابر نقل نظراته بسرعة للمكان حاول الرمش مراراً ، يشعر برمشاته لكنه لا يرى شيئاً : تكفى قول لي ان انت اللي مطفي اللمبه ..

اخرجوه من غرفة التحقيق إلى المشفى ، للحظات ظن المحقق أن جابر يتهرب لكن ما إن كشف الطبيب عليه حتى قال : عمى مفاجئ .. سببه صدمة العين الأكسجين نقص بشكل حاد على عيونه ..
مصيبه أخرى حلّت عليه ، فقد والديه وبصره في نفس اليوم ..
خرج من غرفة الطبيب وهو لم يعد يشعر بأي شيء ولم يستوعب حتى ما قاله الطبيب !! جلس على الكرسي بهدوء تااام وكأنه فقد حتى الإحساس ... جلس بجانبه المحقق يحاول مواساته بعبارات بسيطه ، لكن جابر ظل صامتاً لم يجبه وكأنه لم يسمعه أصلاً ..
تنهد المحقق ورفع رأسه عندما أتى أحد الأطباء وهو يقول : تعرضت للإعتداء قبل ما تنقتل ..
اغمض جابر عينيه بقوة انفاسه تعلو وتتخبّط بعشوائيه ، يشعر بالغلّ ، بالحقد ، بالقهر ، بالغضب ، بالحزن ، بالخوف ، بالرغبه ....
الرغبه في الثأر .. افكاره تتلاطم في رأسه ، ألف فكرة وفكرة ، لا يدري ما الاصعب بينهما ؟ التأقلم على فقدان بصره ام فقدان والديه , ام حقيقة ان والدته تعرضت للإعتداء قبل موتها ؟ يشعر باليأس حرفياً ..


في أحد الأيّام ..
ظل فاتحاً عينيه ينظر إلى السقف وهو لا يرى إلا الفراغ .. لم يعد يعلم كيف سيمر يومه او أيّامه المقبله جميعها وهو فاقد لبصره ، قال الطبيب أنه يجب أن يجري عملية ليستعيد بصره لكن .. كم سيستغرق من الوقت ؟ اشياء كثيرة تشغل باله واشياء كثيرة أصبحت بلا معنى .. الحزن يخيّم عليه ما الفائدة من ان يرى مجدداً المنزل بدون والديه ؟
تمنى لو انه فقد بصره قبل ان يرى الجثث بذلك المنظر !
قطع افكاره صوت خالد وهو يقترب منه : جابر .. عمي تحت يسأل عنك .
جابر بصوت ثقيل : قوله نايم .
خالد : هو اصلاً يحسبك نايم وقال لي اصحيك ، ومعاه المحامي ..
قعد جابر بضيق : هذول ما عندهم احساس ؟ ما صدقوا ابوي يموت عشان يجو يسألوا عن الورث ؟ خالد ولا احد اهتم بالقضيه ولا كأنه اخوهم , الوحيد اللي اهتم هو عمي طلال هو الوحيد اللي وقف معنا بس الباقيين ! تعرف عمي فارس وش قالهم لما قالوله انه مات مقتول هو وامي ؟ قالهم عاد شوفوا كان متورط مع مين ، ولا مين يصدق ان كل هالفلوس من مصنع بلاستيك وبس !!! عارف ايش يعني ؟ شكك بنزاهة ابوي حتى وهو ميّت ...
جلس خالد بجانبه : جابر انا ما اعرف اواجههم لوحدي ، هما ما جو عشان الورث هما جايين عشان الوصايه ..

بعد مشادات كلاميه بين جابر وعمه انتهى الامر بينهما حين قال المحامي : طالما بلغ السن القانوني هو يحق له الوصايه على اخوانه ، حتى لو رفعت قضيه ..
عمه : بس هذااا اعمى !! كيف بيراعي اخته .
جابر : وانت بتخاف على اختي اكثر مني ؟

مر شهر على هذه الحادثه لم يستطع الثلاثة التأقلم على الوضع لكنهم يحاولون .. يحاولون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي جداً .. شهر وعمومتهم يتناقشون في ما سيفعلونه بمؤسسة أخيهم ومصنعه .. والفيلا التي يرونها كبيرة جداً على ان يعيش فيها هؤلاء الثلاثه الصغار ، حتى ان احد اعمامهم اقترح عليهم ان يعيش معهم لكن جابر رفض بشدة قائلاً : الفيلا باللي فيها لنا ، محد له حق عندنا ، وان كان على نصيبكم بالمؤسسه والمصنع فهذا حقكم .. اذا تبون تبيعون المصنع والمؤسسه وتتقاسموا نصيبكم لكن قبلها ابغى اعرف نصيب كل واحد فيكم بالهلله قبل ما تتصرفوا بأي شيء ..

لكن وبدون مقدمات اختفى جابر عن المنزل ما يقارب الاسبوع تاركاً لخالد رسالة قال فيها : انتبه على ديمه بغيابي

دون زيادة او نقصان ، الموضوع اثار قلق خالد لأنه لم يكن يعلم إلى متى سيغيب جابر ، واثناء غيابه زارهم عمومته اكثر من مرة يحاولون فيها اقناع خالد أن يتحدث إلى جابر ليبيع الفيلا والمصنع والمؤسسه بأسرع مايمكن .. حاولوا الضغط على خالد واغرائه لكنه كان خائفاً من اخذ أي قرار بدون جابر .. فتى لا يتجاوز الرابعة عشر من عمره انى له أن يقرر شيئاً مصيرياً كهذا !

عاد بعدها جابر عودة غيرت مجرى كل شيء حتى مظهره الهزيل الكسير المكتئب قد تغيّر .. وكأنه تبدل من شخص لشخص آخر ، وكأنه انسلخ من نفسه .. واقفاً امام الباب بحقيبته الكبيرة عانقته يدا ديمه الصغيرة ذات الاربعة اعوام : زاااابيْ .
حملها بين ذراعيه ضاحكاً وهو يقبّلها : يا روح جابر انتِ ..
خالد : وين رحت ؟
جابر : انا آسف كنت مضطر أخليكم ، قول لي ايش صار بغيابي ؟
تحدث خالد معه عن زيارات عمومتهم لهم ومحاولاتهم في اقناعه في التحدث إلى جابر ليوافق على بيع مايملكون ، اختفت ابتسامة جابر للحظات ثم قال : ماراح يبيعوا شيء ولاا شيء حتى المؤسسه والمصنع ..
خالد : بس مين حي....
جابر قاطعه : انا قررت اداوم بالمؤسسه ، كلمت محامي ابوي وطلبت منه يعلمني على كل شيء من بكره .. خالد لازم نحاول , اذا اعمامي باعوا المصنع والمؤسسه من وين بيكون لنا مصدر دخل ؟ ابوي ما بنى هالمؤسسه وكبرها خلال يوم !! ابوي ضيع نص عمره عليها ، حراام تروووح .
خالد : بس والمدرسة ؟ والجامعه ؟ وعيونك ؟ كيف راح تدير مؤسسة وانت اعمى وفوقها ماتعرف ولا حاااجه .
جابر : قلتلك راح يكون معاي المحامي .
خالد : واذا المحامي بكبره طلع نصـ...
قاطعه : خالد لا تشغل بالك انا فكرت ولقيت ان هذي انسب طريقة ممكن نعيش فيها وكل شيء له عقبات واحنا ماحنعرف معادن الناس الا لما نجربهم .
خالد : واذا اعمامي طالبوا بنصيبهم ؟ جابر انت راح تدخل نفسك بمشاكل كثيييرة معاهم .
جابر : راح اعطي كل واحد نصيبه ، المحامي قدرلي نصيبهم وتخيل ان اصلاً اثنين من اعمامي لهم نصيب اما الباقيين مالهم شيء من الاساس .. فالخسارة حتكون اكبر علينا لو انباعت املاك ابوي .

اكثر ما اغاظ عمومته هو عناده واصراره على ارائه ، عوضاً عن انه قال لهم بالحرف " مالكم شيء عندنا ، ونصيب عمي باسم وعمي طلال راح يوصل لهم ، اما انتو مالكم شيء " رغم اعتراضهم على كلامه واصرارهم على ان لهم الحق في نصف المؤسسه والمصنع الا انه واجههم بالاوراق الرسمية والمستندات .. نزاعات لا حصر لها قد حدثت ، ليهُم جابر بطردهم من الفيلا .
وإقالة كل من له صلة قرابة بهم من المؤسسة .. حرفياً اعلن الحرب على عائلة والده بشراسه عندما علم أنهم يحاولون التحايل عليه ..
الجدير بالذكر أن عمومته حاولوا اغواء المحامي ليقف في صفهم ، لكن المحامي قد كان صديق مخلص لوالدهم فلم يرضى بالاذى لأبنائه جابر وخالد وديمه

\\

في الوقت الحالي ..
أغلق الخط بإنزعاج من صوت الطنين الذي صدر فجأة .. أبعد الهاتف عن أذنه ظل ينظر إلى الهاتف للحظات حتى قطع عليه صوت سارة وهي تناديه وتشير إلى أحد التحف الموجودة هنا بمركز إيكيا : شوف هذا يناسب أحطه عالتسريحه احس بيعطي شكل حلو ولا ايش رأيك ؟
جابر وضع هاتفه بجيبه بعد أن اغلقه : حلوو , طيب شوفي هذا لايق أكثر ..
سارة بحيرة : مو عارفه الإثنين حلوين , ايش رأيك آخذ الإثنين لو سمحت ؟
ضحك جابر : خذيهم , خلاص خلاص ما خليتي ولا تحفه الا واخذتيها خلينا نروح لهذيك الناحيه شفت شيء هناك عجبني .
مشى الإثنان سارة تنقل نظراتها بين القطع بينما جابر كان ينظر إليها بحيرة وتردد , وبدون سابق إنذار : تحسي انك ممكن تكرهيني بيوم من الأيّام او تتغيّر نظرتك لي إذا عرفتي عني شيء ما ناسبك ؟
ساره : اممم زي ايش يعني ؟
جابر: مدري بس انتِ عارفه لكل واحد فينا ماضي مايحب يتذكره بس هل تحسي ان ماضيّي ممكن يأثر على علاقتنا ؟
ساره نظرت إليه : لا طبعاً انت قلتها كل واحد فينا له ماضي وإذا انت تقبلت ماضيّه انا ليش ما اتقبل ماضيك .
جابر : مهما كان ؟
ابتسمت بإرتباك من جديته : ليش هو لهالدرجة سيء بنظرك ؟
جابر : تقريباً ..

أدوات الموضوع
طريقة العرض

موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO
جميع الحقوق محفوظة منتديات غرام
iTraidnt by ROMYO

SEO by vBSEO 3.6.1