اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > روايات - طويلة
الإشعارات
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 11
قديم(ـة) 29-09-2017, 01:24 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


حَديثُ يَدَيْها


قليلاً من الصمت..
يا جاهله..
فأجمل من كل هذا الحديث
حديث يديك
على الطاوله


علمنا جدي زكريا
ان نحفظ نساءنا
ان نعاملهن كحجر ماسي اصيل
ان نغلفها بالقماش الفخم و ان نضعها في مكان مظلم بعيدا عن اعين السارقين .
علمنا اول قاعدة حب مع امرأة انها حين تقول : اتحبها ؟
وهي تتوهم أنك قذر خائن
ان لا تفكر ولا تتباطأ في الجواب
كن مباشرا حاسما بقولك . لا
القاعدة الثانية ان تمسكها بين يديك و تهمس لها . هل لرجل بعد ان ذاق حلو معشرك ان يفكر في امرأة غيرك ؟
ساعتها ستسلمك نفسها طائعة راغبة سعيدة مبتهجة مدللة و ستعطيك روحها ان لزم الامر ..
آآآآآه رحمك الله يا جدي زكريا لو كل الرجال اخذو بنصيحتك لن تهجر امرأة يوما فراش زوجها .
كما لم تهجر حنان فراشي يوما ...
كنا ممدين في الفراش
يدي خلف رأسي تستند عليه و الاخرى تلتف حول خصرها الصقها بي
ويدها الرقيقة تداعب بأناملها شعيرات صدري و تقبل في كل فينة جانبه و تداعب لحيتي الكثة .
اعرف انها حزينة
حزينة جدا
ابي يرفض ان نشهر زواجنا بسبب مرضها
بسبب ان تخطيء و تحمل !
المرض الذي تقاربت نوباته و اصبحت اعنف و اقوى عن ذي قبل
قال : لن تتزوج حنان قبل ان تشفى او تخف نوبات صرعها !!
وهل لهذا المرض من شفاء ؟!
إذاً لما خطبها لي و لما كتبنا كتابنا ؟!
ألأنه يعرف انني سأدخل بها ان شاء ام ابى ان اتزوجها ؟!
ماتت حنان بين ذراعي وامام ناظري و منظر الدم ورائحته الكريهة تغطي وجهها
ماتت ولازلتُ يتيما بها
ماتت ولم يعرف احد انها لم تمت .. بكر عذراء !!

عُدت الى البيت بعد ان طلّقت رباب و تزوجت شقيقتها من جديد وبلا علم من اهلي !
قد غفر لي والدي في المرة الاولى لأنه عرف تفاصيل الحكاية
اما هذه المرة فلي خاصة ، تفاصيل مختلفة !
دخلت البيت فوجدت الجميع يجلس يشرب الشاي و اصوات الاكواب التي تهتز من تحتها سفرة الشاي تتنافس مع اصوات نساء بيتنا في الصالة الكبيرة ،
في الحقيقة لم يعد هنا احد غريب علي الا تلك .. رباب !
تردد سلامي وانا اقف واجما : السلام عليكم !
فيرد الجميع السلام و بعدها صدح صوت امي : سأرسل لك الشاي في المجلس او في غرفتك اذا رغبت ؟!
و على مرأى و استغراب من الجميع وبالذات ذات الغطاء الأسود التي وضحت رجفتها و ادارت رأسها جانبا ،هل اطالت الجلوس بعدما حصل لتنتظر شقيقها ؟ ام لتنتظرني؟ اذن هي مخطأة ان كانت تود حوارا او فضيحة امام اهله فهو سيغلق اي طريق ستحاول فيه تخطيه و التفكير ، مجرد التفكير في التفوق عليه ، فهي بلا خبرة ، تستسلم بسهولة و تحني الرأس و تتقبل الوضع ،ان تكون مسلوبة الرأي بطريقتها و بمزاجها .فهي تناسبه تماما !
كان كل ذاك هو تحليله لشخصيتها من اول قبلة !
كنت احدجها بنظراتي و اتمعن فيها وانا اجلس جانب امي التي همست لي : قُم قُم هيا ماذا تفعل فمعنا امرأة غريبة !
تناولت كوب فارغ و امسكت بابريق الشاي اسكب لي منه بهدوء مميت و الجميع يحدق في خاصة صبا التي تبدو محرجة وهي تغمز لي تارة بعينيها و تارة بكلمات من بين شفتيها فقلت مغيضا : لا احد غريب هنا ضحكت وانا اقول : انها ايضا زوجتي !
صدمة و هدوء و بعدها استيعاب لتضربني امي على كتفي بقوة وهي تقف على حيلها تصرخ مولولة بوجه احمر محتقن : يلعن الله امك قم قم من وجهي يا ابن الكلب !
لم اقم ولم اكترث و انا اوضح لهم اكثر و انا ارتشف الشاي : اختها طالق وهي اصبحت زوجتي !
كانت تختنق بأنفاسها و ازيز قوي يخرج من بين شفتيها وهي تضرب على فخذيها بقوة مجنونة وتصرخ : آآآآآآآآآآآآآآآه يا ويليييييييييييييي ، ويلك يا نجلاء من ابن الحرااااااام !
هااااااااااااااااااي ، صرختي كانت مرعبة و مخيفة ارتعدت منها قلت بغضب : اخوك الكلب ابن الكلب سيأتي لأخذ .. هذه .. وانا اشير بلا مبالاة لشقيقتها ، و تبقين انتي هنا
جرت على امي و هي تمسك برجليها : يا عمااااااااااا هل ترضينها لبناتك آآآآآآآآآآآآآآه يا ربي ماذا فعلت في دنياي انا ، كيف فعلتها انت وهو ايها الخسيس ! كانت تقولها باسنان منطبقة شرسة
قلت بابتسامة جانبية هازئة غير عابيء بحالتها الهستيرية من البكاء و الصراخ : بموافقة والدك !
تعرفين ان كل عائلتك شياطييييين ولربما اكون ارق منهم !!
تركتهم يتصارعون امامي والخيبة و الحزن على وجوههم وقبل ان اخرج التفت لها : حسابنا قادم يا .... نجلاء !!

جرينا انا وامي بعد تلك الصاعقة الثانية التي رماها علينا شعيب نمسك بتلك المسكينة بيديها وهي تدفعنا عنها بغيض و حقد : ابتعدو عني لا تلمسوني يا اولاد الكلب !
كانت هائجة لم نستطع السيطرة على ثورتها صدمتني قوة كلماتها لنا و شتائمها الغير مقبولة
فما ذنبي انا وامي حتى نتلقى منها هكذا تعنيف
الم ترى رد فعل امي التي تكاد ان تجلط بسبب تصريح ابنها و هي تظن انه قد جمع بين الاختين و صدمتها وهي تعرف انه طلق رباب و تزوجها ؟!
كيف يفعل ذالك شعيب ، الا لعنة الله على الحرية و الديمقراطية التي منحها اياهم والدي
فها هم يتلاعبون بأعراض الناس !!
ولكن لماذا ؟!
هل حصل شيء بينه وبين نجلاء التي لم تكشف عن وجهها لنا ابدا ؟!!!
ولما كان حاقدا وناقما .
كلماته هزتني للصميم جفف الدم في عروقي وهالتني صدمة تلك المسكينة التي دخلت علينا منذ سويعات بنت و الان هي زوجة اخي بدون علمها او رضاها ، ويلنا جميعا لما يحصل هنا !!
بهذه البساطة يطلق اختها و يتزوجها ؟!
كيف فعلها ؟! الم يلمس رباب ؟!
هل بهذه البساطة يجدون من يُطلِّق و يُزوِّج ؟!
أنا لم اعد افهم شيئا فما بالك بتلك التي سُجنت الآن باتفاق مُهين بين والدها و اخي
لا اعرف مانهاية هذا التخبط الذي يعيشه " الزين "
أيُصدق فعلته و أنها حقا قد اصبحت زوجته ؟!
أم أنه يسلك سلوك " رجال الماخور " بأيد حريرية؟ !
كثير هو هذا الذي حصل الآن يجعلني متقرفة مريضة
انا حقاً مرهقة و اريد ان ارتاح
معدتي تتلوى و اشعر بالغثيان
شعرت هذه المرة ايضا برأسي يدور و عيني يغشاها الظلام و رجلي تذويان و سقطت دون ادني محاولة للتمسك بأي شيء !!

افقت على صراع كلامي
اصوات رجالية تتداخل واضحة في اذني
و صوت امي المعنفة الباكية مصدومة من ابن يتزوج مرتين بلا عرس
بلا فرحة و لا شرف أن تخطب له بنفسها
و نشيج عال لنجلاء المغدورة
امسكت بطرف لحافي وانا اتمنى ان يتشاجروا خارجا
ألم يجدوا إلاّ غرفتي و انا متعبة كي يتصارخوا فيها
: انا احتاااااج لإمرأاة عااااقلة تلبيني ، ألن يفهمني احد !
كانت انفاسه عنيفة يزفر و يشهق بقوة و صدره ينزل و ينخفض بسرعة جنونية يحارب نفسه على الا يكسر شيء امامه وجهه احمر حتى بانت عروق جبهته ، كان يحاول ان يتحاور بعقل و هدوء !
: ابن كلب انت اقسم انك ابن كلب ، فضيييحة ، فضحتنا بين الناس بالأمس تزوجت اختها و اليوم تطلقها و تتزوجها هي ، سيأكل العرب وجوهنا
: لا ارى ما يخجل في الأمر اذا تم كل شيء على سنة الله و ببركة اهلها و شيوخها
: تفهم انت تفهم ، سوّد الله وجهك والله سودت وجهي بين العرب !
كان والدي هائجا يكاد رأسه ان يطير و عيناه جاحضتان عن اخرهما و هو يعنف شعيب الرافض ان يعترف بخطأه : والم تجد إلاّ اختها ، بنات الناس كُثر ، لا اجد فرقا الآن بينك وبين منذر على الاقل منذر معذور اما انت فبكامل عقلك افعالك تُحنى لها الجِباه !
اخذ والدي يمسح على لحيته الوقورة بصبر و هو يغمض عينيه بقوة و يستغفر !
كنت اريد ان اصرخ بهم جميعا : اخرجوووووووووووووا
ولكنني سكت و دمعة حزينة سقطت على خدي لم يلاحظها احد كما لم يلاحظها اي منهم طيلة سنوات العذاب مع منذر !
اثرت الصمت و ابتعدت عنهم و انا اشعر برغبة حادة في النوم و الغرق فيه فجفناي قد ثقلا و اخذا يقتربا حتى غططت في نومي ، فليتزوج او يطلق شُعيب فهو حر !!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 12
قديم(ـة) 29-09-2017, 01:25 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار



مصدومة و لا احد سيستوعب مدى صدمتي
طلاق شقيقتي وزواجي منه في ذات اليوم ؟!
قهرني والله قهرني
صرت ادعو عليه وهو يحاول جري الى غرفته بهذه البساطة و هو ممسك بذراعي بقوة جبارة كلما اردت ان اتمسك بشيء افلته و يدي تتألم اظافري فقدت احداها صرت اشتم بصوت عال : يا قوّاااااد حسبي الله ونعم الوكيل بك و بصدّيق الكلب !
اخذ يزفر انفاسه بحدة و قد وصلتُ به الى منتهاه
مالذي احضرني اليوم ولما استفزيته الأنني رأيت انه زوج شقيقتي صرت ارمي عليه بلهيب كلماتي !
وها انا الان اجتر الحسرة و النقم : لعنك الله يا قواد يا ابن الحرام !
لا ادري كيف تخرج مني تلك الكلمات
في حياتي لم اشتم رجلا و لم انازع رجلا حتى صدّيق كنت اخاف منه ومن النادر ما القي عليه بحميم كلماتي الجارحات .
صرت اتوسل متخلية عن كبريائي كلية : ارجوك اعتقني لوجه الله ، لوجه الله اعتقني اتوسل اليك اقبل يديك ورجليك حتى .. ارجووووووك
يقاطعني في عبوس وغضب و هو يتابع جره لي غير عابيء لا بتوسلاتي ولا لبكائي ولا لحسرتي على نفسي : انتظري قليلا لما الإستعجال ستُقبّلين كل ذالك ، سأريك القوّاد ابن الحرام ما يستطيع ان يفعل !
اخذت الطم على وجهي بقوة من وراء حجابي و دموعي بللت غطائي بالكامل و انفي قد سال ماؤه و انا اشهق من الخوف فمن انا امام هذا الجلمود العملاق من انا لأتحدى هؤلاء الناس
رمى بي في الغرفة و دخل و اغلق الباب خلفه و اخذ يقترب مني وانا على الارض تجمدت اوصالي و قلبي يقرع و يضرب بجنون و انا اضع يدي على وجهي اصرخ صرخات مبحوحة متألمة: ابتعد ابتعد
و كان الخمار قد طار عن وجهي ، شعرت كأنني تعريت امامه انكببت على يده الكبيرة اقبلها متوسلة حياتي : ارحمني لوجه الله ارحمني اعتقني و طلقني كما طلقت رباااااب
اخذت انتحب و اهدد ـ: سأطعن في العقد سأطعن في هذه المهزلة سأدمرك سأدخلك السجن
هذا حرااااام ما تفعله حراااام
وكانت كلها كلمات هزيلة تخرج متقطعة مكررة باهتة وانا ارى عيناه المسودة و حاجباه الغليظان الملتصقان من الغضب و شفتاه المزمومة بشراسة امسك بذقني يرفع وجهي له و دموعي تملؤه و جفناي احمرا وانفي كذالك و الحرارة اجتاحت جسدي وهو يدقق النظر في وجهي يحدق في
شعرت بملامحه تلين وبوجهه يرتاح و تنفك عقدته و ينفرج حاجباه
شعرت انه قد سرح للبعيد للبعيد جدا و مسكة يده لذقني تلين
شعرت بالاحمرار يعلو وجهي بقوة وانا اتشبث برسغه الشديد الرجولة الذي تلتف عليه ساعة فضية ضخمة تغطي شعر يده الاسود الفاحم اغمضت عيني في لحظة اقترب وجهه من وجهي وانفاسه اصبحتُ اتنفسها بقوة بل اقتحمتني وانا احاول ان اغلق مجرى التنفس عنه لا اريد ان اشارك الرجل اي شيء ولو كان هواء . ابتلعتُ شفتي و اغلقتهما باحكام و اغمضت عيني بقوة و انا اشعر بشعر ذقنه يلامس خدي
قشعرييرة المت بي و خوف كبير ارعد منه جسدي انا لست سبية لست كذالك انا حرة ابنة حرة يارب ارحم ضعفي يارب فقد خارت قواي و ما في يدي حيلة وانا اشد من قبضتي على رسغه ابعده عني وفي تلك اللحظة سمعنا صوت والده خلف الباب يطقه بشدة و أمر : ولد ، شعيب افتح الباب !
وكأن احدهم كان يطرق بمطرقة فوق رأسه انتفض جسده و انزل يده بسرعة وانا ابتعدت راكضة اتخبط في جلبابي و حذائي العالي الى نهاية الغرفة اختبيء وراء باب لم اعرف ما هو اسمع صوته الشديد الغلظة يحاور والده وانا دموعي تأبى الجفاف و عبراتي تتجمع في حلقي تهز صدري : آآآآآآآآآآه يا قلبي يارب يارب ما فعلت بنفسي !
ماهي الحيلة
احساس الذل الذي يضرب بخلاياي ، احساس مقزز يلفظه قلبي من بين ثناياه لفظا ، مالي و الزواج و انا من حافظت على حريتها بألا يعبث بكرامتها العابثون ، عديمو الضمير ، كم قاومت غزوات تدعي العشق ، كم رددت متيما على باب الشوق كان يطرق ، كل هذا لأ لا أُعيّر يوما بأصلي ، بأمي ، بعمل ابي و أخوتي و ان كان عملهم في الظاهر شريفا و في الباطن قذارة الاصل و المفصل و الان لربما " وافق شن طبقة "
سحبني قبل خروجي بعنف من ذراعي يضغط عليه بأصابعه " يؤلمني " همس في اذني : هم باعوك بفلس و انا اشتريتك بالذهب !
دفعني عنه الى احضان امه و انتصب في وقفته كالعملاق يحدجني بقهر وانا لم استطع ان التفت عنه ، خفت عقابه ، اخشاه و اهابه فاللعب مع الكبار ليس لأمثالي !
قهرك الله يا صديق كما قهرتنا حسبي الله ونعم الوكيل
صرت امسح دموع عيني في جلبابي و يد عمتي تجرني خارج الحجرة على مرأى من عينيه المستشيطاتان غضبا فقد تم الاتفاق على اشهار الزواج بعد اسبوع اي قبل زواج يحي وزهرة و قبل زواج صبا من صدّيق .. الكلب !!
اخذتني امه عبر ممرات طويلة ومتشابكة الى غرفة كبيرة مضيئة بنية الالوان و الجدران بدت قاتمة و حزينة !
قالت لي على استحياء وهي تمسك بكفي بين يديها : نجلاء ارضي بنصيبك فشعيب يظهر انه لن يتركك !
فتحت عيني مذهولة وانا ارى شفتيها المتجمع حولهما التجاعيد ولكنها بدت رقيقة للغاية لابد انها كانت جميلة في شبابها : اعلم ان الزواج بهذه الطريقة سيظل جرحا في قلبك .. كانت كمن يتكلم عن شخص اخر وليس عني .. انا بقربك هنا و لن اتخلى عنك وفي يوم يؤذيك فيه شعيب انا من سيتصدى له .. شدت على كفي بين كفيها تستجوبني : مفهوم !
هززت رأسي موافقة !
يؤذيني ؟!! كل هذا يا عمة ولم يؤذيني ؟!! يا ترى ما نوع الأذية التي تتحدثين عنها اذا كان هذا في عُرفكم لا شيء ؟!
ألَا تستوعب أنني سجينة
أنني سبية ابنها و ليست زوجته
ان هذا حرام في الدين و العرف
اختي لم تعتد و لم تطلق منذ اشهر
اختي لا تزال على ذمته
يا عااااالم
سأجن
رحت ابكي و اضرب نفسي كالمجنونة
من ذا الذي سيخرجني من هنا
في زمان لا عطف و لا شفقة فيه
الا لعن الله صدّيق ووالد.... استغفر الله العظيم
رحتُ امسح وجهي بيدي استغفر الله لا اريد ان ادعو على والدي رغم انه اساس البلاء !!
جلست على السرير الكبير ارخيت جسدي عليه قليلا و رأسي ثقييييل و يدي تحملانه و عيني تحدقان في السقف المنقوش بفخامة قل مثيلها اسرح في حياتي وما ستؤول اليه مع عائلة بهذه الفضاعة ورجل بهذه الوقاحة و الوضاعة !!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 13
قديم(ـة) 29-09-2017, 01:25 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


نهاية الجزء الثالث

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 14
قديم(ـة) 29-09-2017, 01:31 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار



سيتم تنزيل فصلين او ثلاثة اخرين على التتابع اليومي ،
و بدأ من الاسبوع القادم سيكون التنزيل كل عشرة أيام .



الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 15
قديم(ـة) 29-09-2017, 03:36 PM
سوفييا الحربي سوفييا الحربي غير متصل
©؛°¨غرامي مشارك¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


يا الهي ما هذه الروايه

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 16
قديم(ـة) 30-09-2017, 07:19 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار




الجزء الرابع


نهدان


للمرأة التي أحبها
نهدان عجيبان
واحدٌ من بلاد النبيذ
وواحدٌ من بلاد الحنطه
واحدٌ مجنونٌ كرامبو
وواحدٌ مغرورٌ كالمتنبي
واحدٌ من شمال أوروبا
وواحدٌ من صعيد مصر
وبينهما...
دارت كل الحروب الصليبيه..

كنا رجالاً اربعة مجتمعين في مجلس الهادي الذي يغلب عليه الطابع الذهبي الكلاسيكي
كلما التفت وجدت قطعة ذهبية و كأنه منزل قارون و ليس بمنزل رجل اقل ما يُقال عنه انه شعبي .
شعبي الملبس و المظهر و المخبر
نتحاور و نشرب الشاي بعد وليمة الأرز و اللحم العِظام !
كل منا اتخذ له متكأ و كان طارق اكثرنا هدوءا الليلة ، و حُزنا، رُحتُ اسأله : طارق ما بك لم تكن طبيعياً الليلة !
تبرم بوجهه عني و سكت الجميع ينظرون الى طارق الذي اخذ يحني ظهره ليلتقط عوداً من السفرة كي يُسرّح به أسنانه وهو يحرك العود بين أسنانِه جاوبنا بامتعاظ : زوجتي طلبت الطلاق في المحكمة !
اول كلمات خرجت منا هي : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
سألته : طيب لماذا ؟!
هنا إحمّر وجهه خجلاً وابتسامة حرج تغطي عينيه و شفتيه : فضحتني بنت الكلب تقول أنني لا ارضيها في الفراش !
سكت الجميع ثم سمعت صوت الهادي و حنجرته تصخب بالضحك الهادر لم اتمالك نفسي انا الآخر حتى ارتميت على متكأي اضحك بعنف و لم استطع التوقف عن الضحك ابداً أخذ شعيب اخي ينظر لي بشزر و عيناه ضاحكتان و هو يقول له ما زاد انفجاري : قبّحك الله من رجل فضحتنا بين الرجال !
امسكت ببطني لا استطيع السكوت و الهادي ذاك الرجل العتيد المظهر ذو الشعر الاشيب و النظرات الجامدة و صاحب اللسان القبيح يُعلق عليه بكلمات لن تخرج من رجل الا هو وهو يحلف ايمان معظّمة : هاتها لي تلك الــ............. حتى اضربنها ضرباتٍ فوالله لن اتركها قبل ان يسابق صياحها صياح الآذان !
اخذت اهش على وجهه من كلماته فهو لا يعرف الوسطية كلامه مباشر و في الصميم ولا يعرف للحياء سبيلاً لسانه سليط و جوابه على رأسه !
في عُرفه ان الرجال لا يجب ان يعرفوا الحياء !
انتفخ وجه طارق ببؤس و احمّر و اكفهر وهو يريد النهوض من المجلس الذي اخذ يهزأ منه : اجلس اجلس والله لن تقوم !
صِرتُ احلف له اريد ان افهم ما حكايته : قل لنا ما الحكاية !
انقلب وجهه وهو يقول : والله يا رجل لا احتمل ما ان المسها حتى انتفض و ينتهي كل شيء !
اخذ يكمل : في اول عام بيننا كنت في عز فورتي ، اردت ان اجرب و جربت و تلذذت ، بعد العام لم يعد لدي النية في الرقود معها ، اخذت اتهرب منها ، و صارت هي من يتحرش بي و اخذت ارضيها على مضض ، خمس او عشر دقائق، اكون فيها قد اشبعت شيئا داخلي و لكنني غير متحمس ، اما هي فتنقلب باكية ، اخذت حياتنا تسوء ، هي متوترة فاقدة للأعصاب ، تفرغ غيضها و غضبها بالصراخ و الطلبات و ضرب الصغير بحقد و كأنها " تتفشش " فيه؛ حتى انها قد اهملت نفسها و مظهرها ، فمهما تفعل لم يعد يؤثر بي لأنني كنت قد حفظتها بكل حالاتها ، قد طفح بها الكيل و لم تعد تكترث للفضيحة بأن تقولها للقاضي هكذا ،، علنية !
اخذ يتنهد بتعب و هو يمسح وجهه : لا ادري ان كان علة ، ملل او تعوّد .
لو كان رجل شرقي غيره لألقى اللوم على ( العين و الحسد و السحر و هاروت و ماروت )
فتحت عيني استغرابا : ولما لم تحاول أن تتعالج !
ضربني شعيب على كتفي بكفه : وهل لرجل مثلنا ان يعرض نفسه على الطب كي يلعبوا برجولته !
توجه بحديثه الى طارق : شربة الدجاج و البصل بالبهار و سترى نتائج عجيييبة و اقرأ كتب الباه ستعرف كيف تحل المعضلة ان لم تكن مع هذه المرأة فلتكن مع واحدة اخرى !
نطق الهادي بهدوء و هو يفرق ما بين ساقيه و يضع يداً على فكه وكأنه يحكُه بإهمال و هو يلوي شفتيه : والله لم اجد احلى من الفياجرا حبة و احدة و تطير الحبيبة للسماء !
نظرنا كلنا اليه في استغراب قلتُ متداركاً : وهل تتعاطى الفياجرا !
اجاب مبتسما : والله انها لدواء العصر تمسك بزوجتك الصبح لا تتركها الا العشاء ، واخذ يضحك بصوت فخم عال .
التفت طارق لي انا و شعيب : وانتما ؟!
اجاب شعيب بثقل : لا احتاجها / يكفي ان ارى امرأة تعجبني حتى اشتهيها!
لم يكن يعلم مغزى كلامه سوى شقيقه الجالس يستمع في صمت و هو ادرى الناس بشخصية اخاه المزدوجة و التي لا يظهرها للعامة !
اقترب الهادي بخطوات سريعة يضرب على فخذ شعيب بفخر : رجل والله انك رجل !
نظرت لهم بمشاكسة و عيني تضيقان : اخي اخبر الناس بكيف يأتي النساء !
رد طارق باستغراب : غريب ولكن اعرف انك لم تلمس امرأة في حياتك !
رد شعيب بثقة : لا لم افعل ! ولكنني سأتزوج قريبا؛ خرجت منه تنهيدة قوية تمتم فيها احدهم بالرحمة على من كانت يوما خطيبته؛ فهم يعلمون انه من بعدها قد كره جنس النساء و رفض الزواج؛ حتى انه لسبع سنوات طوال نادرا ما اجتمعوا معه كما يفعلون اليوم وكأن حياته بدت تجري في الاتجاه الطبيعي!
ساد على اثر كلماته صمت ثقيل؛ صار ينظر فيه بعمق الى حبات مسبحته التي يقلبها بين اصابعه؛
نظرت جانبيا اليه ثم غضضت بصري عنه اريد قطع هذا الهدوء مغيرا للموضوع وانا اقول : صدق الهادي عندما قال ادرس كتب الباه و ستعرف كيف ترضي زوجتك !
هنا نهض الهادي من مكانه متجها الى اسطول كتبه اختار منها ضالته التي رماها علينا والتي يبدو انها قد قُرِأت مراراً وتكراراً حتى شُقت جوانبها و بهُتت صفحاتها كان الكتاب : نواظر الايك !
اخذت اضحك عليه بقوة و صدري يهتز : تثقف نفسك يا ملعون !
قلبت الكتاب في يدي وانا اقرأ السطور الاخيرة منه ..
اتذكر المرة الماضية حين باغتُّ زهرة لم احتج لكتاب او مشهيات او اي شيء ، غريزتي هي ما قادني و ليس الكتب !
امسكت بها من خصرها وجررتها معي الى غرفة المؤونة كانت مصدومة لم تستوعب فعلتي بعد الا وانا الوي جسدها و كفي ينطبقان على خصرها كان تماماً قياس كفي حتى ان اصابعي اوشكت ان تتلامس كانت ترتدي فستانا عاجيا فصل على جيدها بانحنائاته كاملة يبرزها ويخنقها يبين مدى رقتها و حول خصرها حزام ازرق رقيق يضفي سحر مضاعف عليها و كفاني جنونا حين اشتم رائحة عطرها الملكي الذي يبهج روحي.
كانت تتلوى و هي ترفع صدرها عاليا تمسك برسغي تحاول فكهما عنها بضيق : يحي لن اسمح لك ان تتبع معي اساليبك مع حبيبتك سابقا او اساليب شعيب كي تنال ما تريد ثم تتركني ضائعة ، حدقت في وجهي تقول بثبات وبرود : لن تلمسني قبل اعلان الزواج !
كنت انظر طوال الوقت الى شفتيها وكأنها تغني اغنية عذبة الكلمات تطرب الاذان و تذهل العقول حتى تجعلك ترقص كالمجنون : ساتمم الزواج صدقيني هذه المرة لن اناور !!
هنا رفعت يدها الى عنقي تدغدغه بإصبعها السبابة و هي تقرص شفتيها بأسنانها البيضاء و في نبرتها كل دلال يلين منه قلب اعتى الرجال : أحقا ؟!
قلتُ لاهثاً وانا ابتلع ريقي ووجهي جاد الملامح انظر الى كل تفصيل فيها : جربيني !
اقتربتُ منها هامساً : و قُبلة المرة الماضية !
ردت بخجل و اصبع فوق شفتيها و هي توميء برأسها : امممم كانت لذيذة !
كنت اجمع شعرها في جهة واحدة و انا احاورها احاول ان اكون مهتما : وكيف هو عملك؟
ف زهرة تدير بنفسها مدرسة حديثة للـــ منتيسوري؛ كانت قد درستها لاربع سنوات في امريكا؛ و قد صممت على فتح مدرستها و الاشراف عليها و ترتيبها بنفسها؛ تعبد عملها و شديدة فيه رغم هدوئها؛ لم نكن نثق في مشروعها هذا راهنا على فشله وراهنت هي على نجاحه و نجحت .توافد اولياء الامور عليها جعلها واحدة من اشهر و ارقى المدارس؛ بينما كانت تحكي لي قصص الاطفال المتحمسين و قصص عن زكية التي تتفنن في اثارة اعصابها حتى تكاد لا تطيقها لتدليل الجميع لها ؛ فهي انثى تعشق نفسها و تحب ان يعشقها من حولها و يوليها انتباها و اهتماما متزايدا فليس من السهل ارضائها و لا اقناعها؛ كنت باشرت بتقبيلها فكلماتها كانت حلما و قربها جنونا؛ كنت متحمسا لاغرائها و سرقة القليل من جيدها؛ هذه المرة كانت مستسلمة حتى انها قد ارتمت في احضاني تعانقني؛ شعرت بجسدها كالزبدة؛ يا الله كم هي حلوة!
اردت ان ادربها على تقبلي
على تجاوز كل ماض نعرفه سويا
اردت ان اعلمها كيف تعشقني
اردت ان اراها كاملة؛ ان امتع بصري بها؛ و لعلني ازحت بعض ملابسها عنها؛ كان جوا محموما و لكنني قد اضعت طريقي و هاجمني ضعف شديد؛ شديد جدا
غشي فيه بصري
تراجعت عنها في ذهولها و التفت بسرعة افتح الباب لتسقط علي شمس الظهيرة الحارة سمعتها تهذي بــ : ستندم يا يحي .
خرجت مسرعا بقدر استطاعتي اريد مكانا اختلي فيه
مكانا اتألم فيه على راحتي ، تتقلب فيه خاصرتي ،
و يصفر فيه وجهي و يدور فيه رأسي بدوامات خطيرة ،
اضل اتعرق حتى اظن ان الجفاف قد اصابني ،
اريد ان اخلع ملابسي فهي تحرقني ، تحرق جلدي و لحمي ، نار تلهب جوفي
اصبحت أئن من الوجع و انا اعتصر بكفي بطني و اجلس متهالكا كيفما اتفق اتمرغ في مأساتي
و انا ادعو ألا يراني أحد .
.
.
.


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 17
قديم(ـة) 30-09-2017, 07:21 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار



.
.

كيف لا اعشق جمالك

ما رأت عيناى مثالك.. و كيف لا اعشق جمالك
كيف لا اعشق جمالك ..و انت مغرى
زنت بى ادبك جمالك..و انت سحرى
فيك اجمل شي خصالك..و انت بدرى
و ابعد الغايات منالك
لو رنيت ترسل نبالك
قلبى لاعب بيهو مالك
ليهو حق لو كان هوانك
و كيف لا اعشق جمالك
بسمتك توحى الاغانى
و اسمى ايات المعانى
فى هواك لاقيت هوانى..و بيهو راضى
معتلى قلبى و لسان
انت ذى زهر الخميلة
تزدهر فى روح جميلة
و عاليه اخلاقك نبيلة
و يخجل البدرين هلالك
و كيف لا اعشق جمالك..
انت رافل فى نعيمك
و بس انال منك جحيمك
و قول لى كيف اظفر بليمك
نارى تطفا..روحى ترفا
فى سما العز ذى كمالك
كيف لا اعشق جمالك
اغنية سودانية استريو في شقة من طابقين
من الطابق الارضي فتح الباب بقوة و هو يتجه بسرعة قصوى الى الطابق العلوي يجمع طرف قفطانه الناصع البياض كي يقفز الدرجات اثنتين في كل خطوة
تعلقت عيناه على الباب الخشبي ذا اللون الابيض وصل له وهو يمسك بأُكرة الباب كي يفتحه على مصراعيه
من كان على السرير غارقاً في اللذة و فوقه الأنثى السوداء ذات الروائح الافريقية تعلمه فنون جديدة في ممارسة الحب لم يختبرها إلاَّ معها ولم يتم تفضيلها على غيرها من نساء الماخور إلاّ بفضلها !
وجد اخاه فوق رأسه وهو يجذب الفتاة ذات الجسد الأسود الفتّاك من فوقه وهو يجرها الى خارج الغرفة يقول لها : ألا تشبعين أبداً افي كل مرة يطلب منك النوم معه مباشرة تقفزين الى الفراش
ترد في فخر بشفتيها الكبيرتين و هي ترفع حاجباً مغيضاً : ماذا افعل اذا كان اخاك مدمن لجسدي !
اخذت تضحك بفجور وهي تمشي الهوينة بجسدها العاري والآخر يصرخ فيها وكأنه يطردها : ارتدي ملابسك بسرعة و اخرجي حالاً
اشارت له بكفها وهي تعطيه ظهرها

كان ممداً في عالم آخر يدمدم ما بين شفتيه بخفوت : يا هاذم اللذات !!
تقدم بخطواته من جديد الى من كان يتنهد على السرير عاري الجسد إلاّ من بقعة صغيرة غطاها عن عيني شقيقه المؤنبة : قم هيا الليلة مداهمة !
قام كالملسوع من السرير وهو يصرخ به بوجه غاضب : لما لم تقل منذ البداية ماذا تنتظر !
قال الآخر وهو يضع يده في جيب قفطانه الأبيض : لسنا مستعجلين لكن كان يجب ان اتأكد من خلو الشقة اذا كان هناك اي مخدرات وهو يرى غبار ابيض على الطاولة جانبه؛ ارمها في التواليت !
اخذ اخاه في المشي سريعاً الى درج من ادراج دولابه يخرج منه كيس بودرة ابيض اللون وهو يحدث الكيس : أكل معاناتي لجلبك تنتهي في المرحاض !
اخاه من كان يهز رأسه في غيظ و اسف : منذرررررر هيّااااااا خلصنا ارمه و اخرج من الشقة لم اتصل بعد بالأشقاء !!
سكن جسده عن الحركة وتصلب ظهره وهو يعطيه اياه احنى كتفيه و يده تستند على حافة الطاولة رآه اخاه يرفع يد الى وجهه يمسحه ، من زاوية رؤيته هنا ايقن انه يبكي !!
ناداه مؤيد بصوت هاديء و حزين : سأنتظرك في الخارج !
توجه مباشرة الى الحمام افرغ محتويات الكيس وعلى وجهه كل امارات الأسى و الأسف على ما يضيعه من كيس صغير يُقدّر ثمنه بالآلاف و ضغط على السيفون كي يبتلع الماء البودرة البيضاء .
لما انقاد لأمر شقيقه بأن يرمي الكيس فقد كان من السهل ان يودعه جيبه و يخرج ، أم أنه يشتهي أن يتخلص في ماضيه و حاضره من المخدرات التي ضيعت صحته و راحته و ،، حبه .
خرج بسرعة تناول ملابسه من علاقة الملابس و ارتداها كيفما اتفق ووجه نظرة غامضة الى السرير ثم خرج وهو يغلق ابواب الشقة وراءه !


أثواب

ألوان أثوابها تجري بتفكيري
جري البيادر في ذهن العصافير ..
ألا سقى الله أياماً بحجرتها
كأنهن أساطير الأساطير
أين الزمان ، وقد غصت خزانتها
بكل مستهتر الألوان، معطور
فثم رافعةٌ للنهد .. زاهيةٌ
إلى رداءٍ ، بلون الوجد ، مسعور
إلى قميصٍ كشيف الكم ، مغتلمٍ
إلى وشاحٍ ، هريق الطيب ، مخمور
***
هل المخادع من بعدي، كسالفها
تزهو بكل لطيف الوشي ، منضور
وهل منامتك الصفراء .. ما برحت
تفتر عن طيب الأنفاس، معطير
هل أنت أنت .. وهلا زلت هاجمة
النهدين.. مجلوةً مثل التصاوير؟
وصدرك الطفل .. هل أنسى مواسمه
وحلمتاك عليه ، قطرتا نور ..
وأين شعرك؟ أطويه.. وأنشره
ما بين منفلتٍ حرٍ .. ومضفور
إذ المخدات بالأشواق سابحةٌ
ونحن سكيرةٌ جنت بسكير..
أين الحرائر ألوانٌ وأمزجةٌ
حيرى على ربوتي ضوءٍ وبللور ..
وللغريزة لفتاتٌ مهيجةٌ
لكل منحسرٍ .. أو نصف محسور ..
أهفو إلى طيبك الجاري ، كما اجتمعت
على المنابع أعناق الشحارير ..


من مذكرات غالية ..
قبل ايام سألتني وانت ترفع بإصبعك السبابة خصلات شعري لتكشف عن ندبة طولية تمر فوق حاجبي لتصنع في وجهي ندبة ابدية و بصوتك العميق المخيف : ما سبب هذه الندبة ؟!
لكم اكره ان اجيبك بكذبة !
قلت متبرمة : قلت لك مسبقا انه حادث سيارة !
رفعتَ حاجبك الايسر بنظرة ماكرة مقتربا بوجهك مني و انفاسك تلسع عيني : كاااذبة ! قد سألت و عرفت !
قمت مسرعة متمسكة بمعطفي امشي و انت تجر خطواتك خلفي تتهمني : لما تتسترين عليها ؟!
اجبتك مفجوعة و عيني متوسعة بدهشة : ليس لديك الحق !
بل هاجمتك : لا احب استنتاجاتك العقيمة ، ومن قال لك الحكاية دعه يخبرك بها كاملة !
امسكتَ بمرفقي بحنية بانت على محياك الجميل : اريد ان اسمعها منكِ !
اجبتك بصدق و عيني في عيناك : كان حادثا ! كنت انا من تدخل فيه و ليست هي ، كانت مفجوعة سيحرمونها من حبيبها ، جن جنونها واخذت تلقي بكل ما يمر في طريقها شمالا و يمينا بقوة يديها احد الاكواب اخترق جبيني في ذهول مني و تسبب بندبة ابدية ستبقى شاهدا على قصة حب انتهت بالزواج مدى الحياة !
اخذت المس تلك الندبة و ابتسامة حنين تجرني الى الخلف الى تلك السنون البيضاء الوردية اقول بمداعبة : الندبة تزيدني جمالا ، اليس كذالك ؟!
مررت لسانك بين شفتيك و انت تقترب اكثر لتقول : ندبة على جبين الحياة !!
اجل فأنت لم تسمني يوما غالية ! كنت تطلق علي اسم حياة !
تقول انني من يعطي حياتك البهجة و الحبور و السعادة ، وانا من يزين يومك بابتسامتي وانا من يسود يومك بغيابه ، يحي لكم احببتك !
اتدري يا يحي ان احدى صديقاتي كانت تقول لي : انتي محظوظة باسمك لإنكِ تعيشين غالية و تموتين غالية ! كما تقول جدتي : عندما تموتين يسألون من مات ؟! : فنقول : من ماتت غالية !!
استنشقت انفاسك وانت تترك مرفقي داعيا اياي لغذاء في احدى مطاعم المدينة .

يحي
آسفة لأنني فهمت عيناك خطأ
آسفة لأنني فهمت دفاعك خطأ
آسفة لأنني فهمت غيرتك خطأ
وآسفة لأنني فهمت صداقتك .. حُباً !
كنا نفطر معا في ذالك المطعم في تلك المدينة الصماء الشبه خالية الا من بضع رجال اجرة !
انتظر النادلة ان تأتيني بطبقي وأنت كذالك .
قد جلست قبالتي تعطيني جانب وجهك بينما عيناك كانتا تدوران في المطعم ماسحاً اياه بنظراتك العميقة المخيفة ، لم نكن نتخاطب كثيراً
كنا نبتسم اذا التقت نظراتنا وكنا نعشق ان نكون في بقعة واحدة معا وكنا نستمتع ان نكون حبيبين بلا بوح !
ذاك اليوم اعلن اول تحطم لي امامك !
شعرت بنظرات تحاصرني و تشدني اليها ، الى عينان ماكرتان تأخذانني الى سبي الحرية !
نظرت فتبعثرت
وقعت عيناي على ذالك الرجل الخمسيني الجميل الذي كان يراقبني باستمتاع عن كثب ، ارتبكت وكثيرا ، وخفق قلبي برعب وشعرت في تلك الثانية انني خائنة !
صرت استرق النظر في كل مرة اشعر انه يحدق في البصر كــ أنثى لم تفتني نظرات الرغبة الحارقة التي تنبض في وجهه !
احمر وجهي و عقدت حاجبي وصرت العق شفتاي كأنني عطشى و التفت الى كل زاوية مرتبكة وقد نسيتك !
نسيت انك مقابلاً لي ، واستهجنت ذاتي !
التفت لك ورأيتك تنظر لي بحزن غريب مفجع و صادق وكأن عيناك ستغرق بدمعها آنيا !
لكم عنفتُ نفسي و نعتها بالساقطة !
تحججت : سأقوم الى دورة المياه لحظات وارجع !
كان ردك ان ارتددت بقوة الى ظهر مقعدك ناظراً بعمق الى عُقد اصابعك !
لم افهم نفسي ، تحركت مسرعة وانا اعدل شالي الابيض الصوفي الذي يلتف حول عنقي ورفعت غرتي ومشيت سريعا تحت نظرات شعرت انها تحرق الأرض ورائي !
فعلت كل ما تفعل اي امرأة في استراحة : تعدل زينتها !
لملمت شتات نفسي وما ان تخطيت عتبة الباب حتى وجدت يدين كبيرتين ذكوريتين قاسيتين تطبقان على جانبي ذراعي حتى تكادان ترفعانني عاليا وصدري يلتصق بصدر رجل غريب وانفي يلتصق بعنقه
جف حلقي وتسارع قلبي وارتعدت اطرافي وشل لساني !
وذاك الجسد يدفعني كالسيل راجعا بي الي استراحة النساء التي ارتد بابها بقوة و عنف وشفاه تحرق شفاهي و اسنان تحتك باسناني !
كنت غريقة و مخترقة !
هل ما يحصل بارادتي ام ان احدهم قد قرر اغتصابي في مكان عام ؟!
لم ارفس ولم انطق ولم اصرخ !
بينما تلك اليدان كانتا تعيثان فسادا في حنايا جسدي
اصابتني الحمى ولم اصدق ، مذهولة كنت !
خائنة هذا ما قفز الى تفكيري
لم يكن ذاك إلاّ الرجل الخمسيني الذي غرر بي !
رجعتُ للواقع على صوت الباب يُفتح ولم يكن إلاّ انت !!

يحي
كانت دائما علاقتنا هشة كالزجاج .
يا من اتهمتني يوماً بأنني قد ضاجعت كل الرجال وانت الوحيد الذي لم يفعل !
ها انا اكتب اليك !!


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 18
قديم(ـة) 30-09-2017, 07:22 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


نهاية الجزء الرابع

الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 19
قديم(ـة) 01-10-2017, 12:58 PM
affo affo غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


مرحبا ايفا
مريت على العنواين و تفاجأت جدا بوجود اسمك بينها
الحمدلله على السلامة و
الف مبروك الرواية الجديدة
كنت من متابعي حارس العذراء و بعدها قريت كل رواياتك كلها رائعة

العنوان ملفت و رائع و مميز ،
مازلت ما قريت الاجزاء لكن لي عودة بالتعليق
وانا كلي أمل أن تكون الرواية مثل سابقاتها


الرد باقتباس
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 20
قديم(ـة) 01-10-2017, 02:45 PM
لحظات عمري لحظات عمري غير متصل
©؛°¨غرامي جديد¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


من الأحلام تخرج سطورك... تنسج ابداع لا يليق ألا بأسمك..
نمنياتي لك بالتوفيق واكمال ابداعها كسابقاتها.. 💝

الرد باقتباس
إضافة رد
الإشارات المرجعية

آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار

الوسوم
مدرس , منتج , التتار , وصولِ , قُبيلَ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بغداد بين سقوطين slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 15-09-2016 01:06 PM
تحزيب الأحزاب لحصار بغداد slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 06-09-2016 03:43 PM
الغزو التتري لأوربا slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 01-09-2016 10:36 AM
التتار يتوجهون إلى أفغانستان slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 28-08-2016 09:03 PM
تحزيب الأحزاب لحصار بغداد slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 02-08-2016 03:29 PM

الساعة الآن +3: 04:52 PM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1