اكتب بريدك ثم اضغط على اشتراك ليصلك جديد غرام
بحث مخصص من محرك البحث العالمي قوقل للبحث في غرام

عـودة للخلف   منتديات غرام > منتديات روائية > أرشيف الروايات المغلقة - لعدم إكتمالها
الإشعارات
 
 
أدوات الموضوع طريقة العرض
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 1
قديم(ـة) 28-09-2017, 01:10 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
Upload004d4df318 آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار




السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعود لكم من جديد
بعد غياب طويل ب

آخر أنثى قُبيلَ وصولِ التتار

الرواية اهداء للغالية " عبيركك "
والتي أتمنى أن تشاهد هذا الاهداء لها وحدها
فأقول لها شكرا فأنت نعم الانسانة و نعم القارئة

واشكر وردة الزيزفون كذالك على تفهمها و للاستاذة همسات دافئه لكن جزيل الشكر .

ملاحظة :
قد تحتوي الرواية على الفاظ لا تناسب بعض الفئات العمرية ، رغم انني عدلتها خصيصا لتناسب المنتديات .

لمن ينقل الرواية اخذ الموافقة .











روايات سابقة

العائدون من الظلام
حارس العذراء
تحت الرماد رجل يحترق .



آخر من قام بالتعديل ايفاادم; بتاريخ 28-09-2017 الساعة 02:59 PM.
  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 2
قديم(ـة) 28-09-2017, 01:13 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار




الجزء الاول


أنا والنساء

1
أريد الذهاب ..
إلى زمنٍ سابقٍ لمجيء النساء..
إلى زمنٍ سابقٍ لقدوم البكاء
فلا فيه ألمح وجه امرأه..
ولا فيه أسمع صوت امرأه..
ولا فيه أشنق نفسي بثدي امرأه..
ولا فيه ألعق كالهر ركبة أي امرأه...
2
أريد الخروج من البئر حياً..
لكي لا أموت بضربة نهدٍ..
وأهرس تحت الكعوب الرفيعة..
تحت العيون الكبيرة،
تحت الشفاه الغليظة،
تحت رنين الحلى، وجلود الفراء
أريد الخروج من الثقب
كي أتنفس بعض الهواء..
3
أريد الخروج من القن..
حيث يفرقن بين الصباح وبين المساء
أريد الخروج من القن..
إن الدجاجات مزقن ثوبي..
وحللن لحمي..
وسمينني شاعر الشعراء....
4
كرهت الإقامة في جوف هذي الزجاجه..
كرهت الإقامه..
أيمكن أن أتولى
حراسة نهدين..
حتى تقوم القيامه؟؟
أيمكن أن يصبح الجنس سجناً
أعيش به ألف عامٍ وعام
أريد الذهاب..
إلى حيث يمكنني أن أنام...
فإني مللت النبيذ القديم..
الفراش القديم..
البيانو القديم..
الحوار القديم..
وأشعار رامبو..
ولوحات دالي..
وأعين (إلزا)
وعقدة كافكا..
وما قال مجنون ليلى
لشرح الغرام...
متى كان هذا المخبل مجنون ليلى..
خبيراً بفن الغرام؟
أريد الذهاب إلى زمن البحر..
كي أتخلص من كل هذي الكوابيس،
من كل هذا الفصام
فهل ممكنٌ؟
- بعد خمسين عاماً من الحب-
أن أستعيد السلام؟؟
5
أريد الذهاب.. لما قبل عصر الضفائر
وما قبل عصر عيون المها..
وما قبل عصر رنين الأساور
وما قبل هندٍ..
ودعدٍ..
ولبنى..
وما قبل هز القدود،
وشد النهود..
وربط الزنانير حول الخواصر..
أريد الرحيل بأي قطارٍ مسافر
فإن حروب النساء
بدائيةٌ كحروب العشائر
فقبل المعارك بالسيف،
كانت هناك الأظافر!!.
*
6
كرهت كتابة شعري على جسد الغانيات
كرهت التسلق كل صباحٍ، وكل مساءٍ
إلى قمة الحلمات..
أريد انتشال القصيدة من تحت أحذية العابرات
أريد الدخول إلى لغةٍ لا تجيد اللغات
أريد عناقاً بلا مفردات
وجنساً بلا مفردات
وموتاً بلا مفردات
أريد استعادة وجهي البريء كوجه الصلاة
أريد الرجوع إلى صدر أمي
أريد الحياة...

هو رجل ينعزل في مزار خصصه له ! ، غرفة صغيرة ضيقة برائحة بخور عذبة تسكن انفاسه
في ظلمة بلا عنوان هو هنا قادر على ان يبوح بصوت عال ، على ان يبكي متخليا عن عباءة الرجولة ، ان يبحر في عيني اطار صورة ، ان يشهق باسمها ان يموت بسكين شيطانها ، ان يعود به التاريخ اليها !
بين يديه تمثال دلافين كرستالية ، دلفينين انفيهما متلاصقان يطيران في الهواء و خلفهما مرآة تعكس حركتهما ، اول هدية منها ، يتأملها و يشمها و يقبلها و يعضها قهرا و كمدا و دموعه تلتمع على الكرستالات فتلمِعها !
لقد كذّبها وكانت من الصادقين ، و صدّقه وكان من الكاذبين !
والان بعد فوات الأوان بعد ان صُفيت دماء عروقها و اكل الدود جسدها الحبيب و قلبها الابيض ، صدقها !!
شخير بكاءه يعلو يريد النحيب كي يروي وجع فراقها ووجع حبها ووجع فكرة انه قد هجرها !
لماذا يا غالية ؟!
هانت عليكي دنياي كي تستسلمي لعملاق صغير خرج بروحك ؟!
لماذا يا غالية ؟!
لما تقفزين امامي وكأنك حية اقسم انني اشم رائحتك وارى ابتسامتك وارى اخر قطرة امل انسلت من عينيك عندما اهتزت شفتيك معلنة اخيرا الانسحاب من حياتي بعد ان رميت بك خارجها !
لماذا يا غالية ؟!
اندم اندم اقسم انني نادم اعض اصابعي ندما ، لما اصررت على التخلي عنك له ؟! لما لم اصدق مطارادتكي لي كي تثبتي لي برائتك رغم انك لم تكوني حقا بريئة ؟!!
لما يا غالية ؟!
اوجعتني ورب الكعبة اوجعتني ، لما انتي من بين النساء التي خُلقت لأجلي لأتخلى عنها ؟!!
ارحمي ضعفي يا غالية و قلة حيلتي اني امووووت بعد موتك يا غالية ، قد هزل جسدي الذي حلم بضمك ، وتشققت شفتي من تاقت لقُبلتك و ضمرت روحي التي ارادت ان تغمرك ، فأي حضن بعدك سأضم ؟! آه يا ويل قلبي يا غالية ويل قلبي هدني موتك
لا يا غالية لا كنتِ فقط على بعد انملة فقط انملة و اقرب ، كنتي تلومينني دائما انّني اشك بك !!
لما لا اشك وانا اجدك دائما بين ذراعي رجل ؟!
رجل ليس بشقيق او عم او خال او اب يا غالية ، اجدك دائما مغناج تتلوين بين ذراعي احدهم ، ولكن صدقتك وكانوا من الكاذبين ولكن بعد ان فات الاوان !!
تذكرين يا غالية يوم ان كنا نتغدي في مطعم في المدينة و انتي تجلسين و تشاكسينني بطرف حذائك لتلهبين نيران جوفي في مكان عام ؟!
تذكرين خلسة نظراتك لذالك الخمسيني الجميل الذي احمر وجهه رغبة فيك في مكان عام مثلي ؟!
عيناه كانت تتفتقان رغبة رأيت حلمه ان يقلّبك بين يديه !، رأيت لسانه الذي تدلى معلنا عن ثورة هياج تريد اقتحامك و افحامك ، رأيت انك مذنبة وهو بريء مثلي تماما !!

تذكرين هروبك من امامي عندما رأيتي نظرات الحزن و الشك في عيني و انا المح نظراتك المسروقة للخمسيني ؟! تمنيت ان اكون خمسينيا او سبعينيا ان اكون كهلا ..فقط.. كي اعاشرك كما تتمنى شفتيك !!!
نهضتي من امامي مسرعة عُجلى تريدين الهروب من تأنيبي و تأنيب ضميرك و خيانتك العلنية ، هروب معه ادرتي ظهرك و لحق بك الخمسيني فلم اجد نفسي الا وانا الحق بكما لأجده يمزق شفتيك قُبلا و جسده يلتصق بك كسكّير دوخه جسدك و يده تنسل من صدرك ؟!!
كنتُ وكنتِ مشدوهة و تعاشرين رجلا في مكان عام ؟!!
لما يا غالية لما كذبتهم وصدقتك ؟!
كانت تفوح منك كل روائح التحريض المباشر و العفوي كلما مررتي امامي و امامهم يلقون بتعليقات ساخنة على كيف سيمارسون الحب معك !
احدهم اراد ان يحتفظ بك في سريره لاسبوع دون ان تتنفسين غير هواء صدره !
واخر يريد ان يرقد معك على رمال البحر الذي كنتي تدوسينه بملابس فاضحة ساقك البيضاء التي تحفر عميقا سهاما في قلوب عباد الله !
لما يا غالية ؟!
لما تبلى عليك عباد الله ؟! لما قلت لكِ انكِ تضاجعين كل الرجال و انا الوحيد الذي لم افعل يوما؟!
لما يا غالية يحرقني ذنب تلك الكلمات الوضيعة !
يحرقنييييي
قد كنتي بريئة يا غالية بريئة و يشهد الله على ذالك !



  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 3
قديم(ـة) 28-09-2017, 01:16 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


أحاول إنقاذ آخر أنثى قبيل وصول التتار


1
أعد فناجين قهوتنا الفارغات،
وأمضغ..
آخر كسرة شعرٍ لدي
وأضرب جمجمتي بالجدار..
أعدك.. جزءاً فجزءاً..
قبيل انسحابك مني، وقبل رحيل القطار.
أعد.. أناملك الناحلات،
أعد الخواتم فيها..
أعد شوارع نهديك بيتاً فبيتاً..
أعد الأرانب تحت غطاء السرير..
أعد ضلوعك، قبل العناق.. وبعد العناق..
أعد مسامات جلدك.. قبل دخولي، وبعد خروجي
وقبل انتحاري .
وبعد انتحاري .
2
أعد أصابع رجليك..
كي أتأكد أن الحرير بخيرٍ..
وأن الحليب بخيرٍ..
وأن بيانو (موزارتٍ) بخيرٍ..
وأن الحمام الدمشقي..
مازال يلعب في صحن داري.
أعد تفاصيل جسمك..
شبراً.. فشبرا..
وبراً.. وبحرا..
وساقاً.. وخصرا..
ووجهاً.. وظهرا..
أعد العصافير..
تسرق من بين نهديك..
قمحاً، وزهرا..
أعد القصيدة، بيتاً فبيتاً
قبيل انفجار اللغات،
وقبل انفجاري.
أحاول أن أتعلق في حلمة الثدي،
قبل سقوط السماء علي،
وقبل سقوط الستار.
أحاول إنقاذ آخر نهدٍ جميلٍ
وآخر أنثى..
قبيل وصول التتار..
4
أقيس مساحة خصرك
قبل سقوط القذيفة فوق زجاج حروفي
وقبل انشطاري.
أقيس مساحة عشقي، فأفشل
كيف بوسع شراعٍ صغيرٍ
كقلبي،
اجتياز أعالي البحار؟
أقيس الذي لا يقاس
فيا امرأةً من فضاء النبوءات،
هل تقبلين اعتذراي؟
5
أعد قناني عطورك فوق الرفوف
فتجتاحني نوبةٌ من دوار..
وأحصي فساتينك الرائعات،
فأدخل في غابةٍ
من نحاسٍ ونار..
سنابل شعرك تشبه أبعاد حريتي
وألوان عينيك،
فيها انفتاح البراري.
6
أيا امرأةً .. لا أزال أعد يديها
وأخطئ..
بين شروق اليدين.. وبين شروق النهار.
أيا ليتني ألتقيك لخمس دقائق
بين انهياري.. وبين انهياري.
هي الحرب.. تمضغ لحمي ولحمك...
ماذا أقول؟
وأي كلامٍ يليق بهذا الدمار؟
أخاف عليك. ولست أخاف علي
فأنت جنوني الأخير..
وأنت احتراقي الأخير..
وأنت ضريحي.. وأنت مزاري..
7
أعدك..
بدءاً من القرط، حتى السوار..
ومن منبع النهر.. حتى خليج المحار..
أعد فناجين شهوتنا
ثم أبدأ في عدها من جديدٍ.
لعلي نسيت الحساب قليلاً
لعلي نسيت الحساب كثيراً
ولكنني ما نسيت السلام
على شجر الخوخ في شفتيك
ورائحة الورد، والجلنار.
8
أحبك..
يا امرأةً لا تزال معي، في زمان الحصار
أحبك..
يا امرأةً لا تزال تقدم لي فمها وردةً
في زمان الغبار.
أحبك حتى التقمص، حتى التوحد،
حتى فنائي فيك، وحتى اندثاري.
أحبك..
لا بد لي أن أقول قليلاً من الشعر
قبل قرار انتحاري.
أحبك..
لا بد لي أن أحرر آخر أنثى
قبيل وصول التتار..

اي عار قد تفعله بنفسك وبنا يا شُعيب ؟!
اي عار ستخلفه لقبيلة قد كبّرتك و نصرتك و اختارتك كي تكون كبيرا عليهم ووليا لهم ؟!
اي عار قد حملته الان بين اصابعك الوقورة كي تكوي بها صفحات المشائخ باسم النكاح ؟!
شُعيب ، ما بلاك ؟! ما بك ؟!
لما اندحرت اربعين يوما عنا ؟!
لما هجرت الصبية الزهرة التي تنتظرك لنكاحها لتنكح غيرها الليلة ؟!
الم تكفيك سبع سنون بكاء ؟ سبع سنون همّ وضنا ؟! الم تكفيك عيني امي الثكلى بك و به ؟!
ابعد رحيل حنان قد رحلت ؟!
وما ذنب هذه الزهرة يا شعيب ؟!
لما لم تعتقها لوجه الله ؟! لما قررت اذلالها كي تأتي اليك الان مهرولة مفجوعة بك ، لما يا شعيب ؟!
ولجنا دار الشيخ معاذ بن هلال المزينة حوائطها العملاقة بخيوط النور ، كنا انثيين !!
مفجوعتين لاهثتين علنا نلحق وقف مصيبة ستسقط على رؤوسنا و رأس ابي و امي !
دخلنا لنراها
ابتلعنا الصدمة ابتلعناها صدقني فأي زواج هو هذا يا شعيب ؟!
رايناها و ليتنا لم نفعل يا شعيب
ابتسمت في وجهينا ولم نمتلك الا ان ابتسمنا ايضا في وجهها
يا الهي يا شعيب قلبينا قد احترقا قد تمزقا عليك وعليها ، عليها هي بالذات يا شعيب !
قامت من مكانها مرحبة و ضاحكة كالطفلة ، اجل !

سألتها : هل تعرفين اين شعيب ؟!
ولكنها لم تفهم !
هرول الخادم الينا ليدلنا على مخبأك
كانت الغصات تتسابق و تتجمع و تقتحم حلقي بل هي تلك نفسها التي تغص بها الزهرة و قطر عينيها يبلل شفتيها و منخاريها و يلهب جفنها الاحمر !
كنت في غرفة بعيدة في تلك الحديقة كالمشرد تماما وانت اعلانا قدرا!
مكهفرا كنت و غير مصدوم برؤيتي ادخل مفتوحة العينين عن وسعهما و ذاهلة الفؤاد
ارى اخي الكبير شيخ قبيلتنا القادم يتزوج وحيدا
يتزوج بلا فرحة
بلا اهل
بلا ابتسامة
بلا حياة
امسكت بعضدك كي تلتفت لي : لا لا يا شعيب لا تقل انك ستتزوج الليلة ؟!
لم يكن سؤالا فكل شيء كان واضحا كالشمس في ظهيرتها
كنت حانقة و غاضبة و تلك الزهرة من خلفي تنشجع ببكاء اريد اسكاته كي افهم مالذي يفعله شعيب !: شعيب اخبرني الان لما تفعل ذالك ، كلنا نعرف انك حزين على حنان ولكن ليس لدرجة ان تلقي بنفسك بين ذراعي هذه ... صمتُ قليلا لا اريد ان اجرحه ، لا اريد ، .. الانثى ، هل رأيتها هل رأيت وجهها ؟!
كان كالصخر لا ينطق يرتدي ملابسه ببرود ووجهه مسود و شفتاه مستقيمتان ابدا وعيناه احتدتا ،
اخي نور اعيننا و حبيب قلبنا يتزوج دون علمنا وممن ؟!
صرخت فيه ولاول مرة ارفع صوتي هكذا امامه ولكن ما اراه امامي لا يصدق انه كابوس عليه ان يفيق منه قبلي وقبل الزهرة الذابلة خلفي : هل رأيتها ؟، انها شيء غريب ، ترددت قبل ان اتفوه بها " معااااااااااقة "
اخذت اهزه كان كالجدار بل هو كذالك فضخامة جسده العملاق الشديد القوة بلمسة مني لا تحرك فيه ساكنا اكملت عل وعسى ان يفيق لما يفعله لما ينتوي ان يكمله : شعيب هل ترى نهاية زواجك منها ؟! وما ذنب زهرة ؟!
كان كمن لدغته عقرب حين نطقت اسمها اكفهر وجهه و زاد اسوداده وهو ينفث انفاسا ساخنة كمن يخرج من اتون محطما اخر امل لكلتانا من ركضتا لمنع مصيبة توشك ان تقع على رأس العائلة ، زرر كم قميصه و عدل ياقته و لبس جاكيته الاسود و اعتدل في وقفته كالعملاق وهي تنظر الى الاعلى كي تستشف اي مشاعر له عن زهرة حين نطق بهدوء و قوة منهيا الحوار : زهرة ليحي !!!
سقطت الاخرى على الارض تشهق ببكاء عال وهي تضرب بقوة على صدرها و تصرخ فيه : حقييييير ايها الحقير انا لست سلعة تباع و تشترى ،نذل وسخ !
لم اصدق ما يحصل زهرة كانت طوال حياتها كاسمها زهرة جميلة جدا و هادئة و مسالمة و ابنة عمنا ! زهرة تحبه تحب شعيب و لم يحبها يوما ، لم يكن يطيقها يوما ولم يحتجها يوما والان يتنازل عنها لـــ يحي ؟!
يحي المجروح مثله تماما ؟!
يحي من لا يطيق سيرة الزواج او الاناث من بعد ... غالية ؟!
يحي من يعيش على الاطياف و بينهم ؟!
امسكت بذراعه غير مصدقة لهذا الحوار ، هو هاديء بزواجه من معاقة و زهرة الهادئة تصرخ وانا من لم ترفع صوتها يوما امام رجل اكاد اجن !: يحي ؟! اي يحي ؟! اسود وجهي و شعرت باطرافي تبرد صقيييع جمدني ، : شعيب بالله عليك ، لما هذه الفتاة بالذات ؟! زهرة تفوقها جمالا بمراحل !
تصرخ الاخرى بملء فيها بحقد وغل لم تره مسبقا في وجه او عيني او كلمات جارحة تخرج من شفتي الذابلة : يكفيييييي يكفيييييي لسبع سنوات وهو يؤجل و يؤجل لم يطقني يوما ، خرسَت تماما عندما تقدم منها بخطوات هادرة ممسكا بعضدها يشده بقوة و اسنانه تصطك من الغضب ايقنت انه قد يذبحها الان لم ارى وجه شعيب قبلا بهذا الغل و الحقد و التشفي : اخرجي من حياتي ايتها .... وهمس بكلمات في اذنها لم اعرفها ولم تصلني الا همهمات منها جعلتها ترتخي تماما لمعت عينيها بنظرة جديدة علي كلية فما اراه الان لا اصدقه البتة لا من شعيب ولا من زهرة التي نفضت يده بقوة من ذراعها و ضربته على صدره لو كانت هذه الضربة موجهة لي لاسقطت قلبي بين ساقي ، فتحت فاهي متعجبة رحتُ اجري ورائها و تركته ، تركتُ شعيب اخي الاكبر و سيد قومه بين يدي زوجته ... المعاقة!!

جلست بين محارمها مكفهرا ضائقا بي الحال فبكل سهولة و بتخطيط بسيط من رجل " أهبل " مثل صديق اضحي الان بحريتي و بكل ما يفترض أنه جيد ناح النساء !
كنت بالكاد ابتسم فمواجهتي مع صبا و زهرة قد سلبت مني طاقة انا في حاجتها هذه اللحظات ، همي اصبح همين !
هي من تسحّب الى الغرفة و هي من اغواني ، تلك الطفلة المنغولية !
من علمها من اخبرها من دلها على اساليب النساء الخبيرات
تلك الطفلة ايقضتني من غفوة نسيان النساء
لم ارى وجهها معاقا تلك اللحظة و لم ارى جسدها معاقا تلك اللحظة و لم ارى ما يُخجل تلك اللحظة
هي امرأة اتت الى غرفة مفترض انها خُصصت لي الى حين ان يكشف اخاها عن جرمه، تبا كيف استدرجني و حرك مشاعر " التعاضد " فكانت النتيجة بتلك الفتاة التي داهمتني على حين غفلة و فتحت بابي و شقت عن رجولتي !
لو ان اخاها ووالدها و امها و عمتها لم يدخلوا علي تلك الساعة لكانت الان قد ودعت عذريتها معي انا ابدا .. شُعيب!
لست مخدوعا !
وليست مذنبة !
صدّيق الصديق من توفي اخاه منذ اربعين يوما وهو في حكم المختفي ! على مرأى من عيني يجلس على باب الخيمة العربية العملاقة الفخمة التي تليق بمقام لنا ، قد كانت ابتسامته تشق حلقه وانا تمنيت ايضا ان اشق حلقه !
هناك الكثير مما لا استطيع البوح به ليس امام احد ولا ان ابرر لاحد لما تزوجت الليلة و تركت تلك الزهرة !
لطالما كرهت ان اتزوج شقيقة زوجتي !
هذه الفتاةة ستكون زوجتي ما دامهم قد الصقوها بي و لكنها ايضا لن تكون !!
ضعفت امام موت حنان و تغيرت و استحليت الان ان ارقد مع امرأة دون زواج !
الأنني تعودت ان ارقد مع حنان دون اشهار الزواج ؟!
ايمكن ان يكون الاحساس بالحرام ممتعا ؟!
ايمكن ان يكون هتك عرض بموافقة احداهن وبكامل رضاها ممتعا ايضا ؟!
أسئلة غبية صارت تتدافع الى عقلي اريد فقط ان اعرف ما هي ساعة الضعف هذه التي امر بها ، ولما انا منقاد كالخروف لهم ؟!
عندما همس لي صدّيق في اذني ان العروس جاهزة و ان ساعة الدخلة قد حانت و ان ساعة ان اريهم ملائة بيضاء ملطخة بدماء صغيرتهم المنغولية قد اقتربت ، الدخلة كانت لابد وان تحصل هنا بين جنبات هذا البيت العملاق ، كان يجر يدي بيده ، نفضتها عنه في قرف : وضعنا يدنا ساعة العقد فكانت اخرعهدي بسلام يدك و الان اغرب عن وجهي !
للحظة بدا مصدوما و لكنه تمالك نفسه و هو يضع اسطوانة السواك ليدعك بها اسنانه الامامية وهو يتهرب بنظراته عني ولكنه قال بثقة : وعدك ستوفيه والا انت تعرف العواقب !!
اقسم انني تلك الساعة لم اتمالك نفسي الا و كورت اصابع يدي لتنهال على وجهه بقوة ، حتى انهار ارضا فُجع الاخرين الذين تحلقوا حولنا ليوقفوه وهو يبصق دمه من فمه غير مكترث وانا اعدل جاكيت بدلتي وانا ابصق في وجهه ذالك البائس !
دخلت فوجدتها جالسة على السرير ، يا الهي كم تعذب قلبي وقرصني ليس ذنب تلك الصغيرة ما يحصل
ليس ذنبها ان احدهم قد لعب بعقلها وجعلها شباكه التي رماها ليصطادني
ما ذنبها وكيف ستفهم حياتنا ، وعذريتها كما كانت على المحك عندما راودتني عن نفسها فهي الان بالتأكيد ليس محل شك انها ستخسرها
كانت تشبه مئات الوجوه التي لأولئك البشر الذين يمرون مرور الكرام في حياتنا
الوجوه التي قد تعبر لمدة لا تتجاوز الخمس و العشرون عام حتى تموت ليرتاح اهلها منها
قلبي يقرصني، لما رأيت فيها امرأة حين ولجت الغرفة وهي طفلة ؟
ارجعت بصري الى الغرفة و انا ادور فيها
فهناك اهلها يقفون خلف الباب في انتظار تلك الملائة الملوثة !
جررت رجلي اليها و هي مطأطأة الرأس خجلى ، صرت اتمعنها جيدا شعرها كان اسودا ناعما و لامعا ، ذقنها صغير ووجها دائري و عينيها ضيقة صغيرة وجسدها مسطح و قصيرة جدا انا العملاق ما استطاعت هذه الصغيرة ان تلعب به !
رفعت بصري عنها لدقة على الباب تستعجلني
خرجت مني تلقائيا همهمة استهزاء
يضحون بها !
قبلت ما بين عينيها كي اطمأنها فعلى ما يبدو لم يملي عليها احدهم تعليماته كما فعل معها من قبل !!!
خلعت عنها فستان زفافها ، كانت تنظر لعيني بخوف ولكني همست لها وانا امددها على السرير و اصعد فوقه أن لاشيء مثير للجزع !
كنت امسك بيدي تلك الملائة و الفها حول اصبعي !
فدخلتي بهذة الفتاة لن تكون ابدا حميمية ، بل ستكون تقليدية وكأنني رجل لا يعرف من الرجولة شيئا !
كانت ترتعد خوفا حين خرجت منها اهة بكاء جعلتني اغمض عيني لثانية انفث انفاسي الحارة بعيدا و اسناني تصطك غضبا !
همست لها : اشششش لا تخافي وبينما كنت احدثها وعيني في عينيها اطمانها ان كل شيء سيكون بخير حتى خرجت منها صرخة تقلبت منها على الوسادة ..
اين كان همي حينها ؟! لما فعلت ذلك بها ؟!
لما اردت اغتصابها ؟! اجل اسميه اغتصاب لانها لم ولا تعرف شيئا !! .. هي من قالوا لها كن فيكون !!
امسكت الملاءة في يدي اقلبها محتقرا شيء دفين في !
نزلت من السرير متوجها الى الباب فتحته و رميت الدليل في وجوههم ثم اعطيتهم ظهري و اغلقت الباب بقوة متعمدا !
وثانية حتى سمعت زغاريد انثوية !
اخذت ابتسم مأخوذا بفعلي وتلك الطفلة تبكي على الفراش تركتها و دخلت اغير ثيابي لاستعد لمعركة قادمة !!


أخي
عند الفجر سكرانا ..
من سماه سلطانا ؟.
ويبقى في عيون الأهل
أجملنا .. وأغلانا ..
ويبقى – في ثياب العُهر –
أطهرنا .. وأنقانا
يعود أخي من الماخور ..
مثل الديك .. نشوانا ..
فسبحان الذي سواه من ضوءٍ ..
ومن فحمٍ رخيصٍ .. نحن سوانا ..
وسبحان الذي يمحو خطاياه
ولا يمحو خطايانا ....
ومن فحمٍ رخيصٍ .. نحن سوانا ..
وسبحان الذي يمحو خطاياه
ولا يمحو خطايانا ....

لا ادري ما يحصل و الخوف يتآكلني كالحديد الصدأ
فيحي قد دخل مسرعا كالإعصار الى حيث والدي المكفهر المسود الوجه ، قبلها زهرة التي دخلت عليه لساعة وخرجت ووجهها لا يُفسر !
ومن ثم الآن شعيب الذي وكأن الدنيا انقلبت عليه يسارع خطواته المتباعدة و انزل زوجته و ادخلها الينا دون كلمة تذكر !
اقف عاجزة قلبي يقول ان هناك امر جلل حدث !
امر يمس القبيلة لا بل امر يمس اخوتي شخصيا !
اقسم انه لمن سيمس اخوتي بسوء سأكله على فطور ولن يشعر !
لا تستغربوا
فهذه انا صبا
البنت الوحيدة للشيخ صالح
على الاقل وحيدته من زوجته الاولى !
اخوتي وابي هم خط احمر في حياتي ومن يتخطاه فالموت دونه !
من اجل اخوتي انسف اي علاقة لي ولو كانت حميمة مع احدهم
افدي اخوتي وابي بدمي !
لمن لا يعرفنا فليسأل عنا
نحن اصحاب السلطة و الجبروت و القوة و السطوة و النفوذ
نحن كما تطلق علينا بقية القبائل .. مافيا الشمال !
كنت انظر الى السماء تارة والى زهرة الواقفة خلفي الخالية الوجه من اي تعابير تذكر
لا ادري ما دار بينها وبين والدي
تقبع مستندة على باب الحوش الكبير متكتفة الذراعين حول صدرها و جامدة جااااامدة حتى يخيل لناظرها انها لوحة في بروازِ ذالك الباب الذي تقف امامه لا شيء فيها يتحرك و لا حتى رمش عينيها ، تخيفيني احيانا تلك الزهرة الصامتة المنطوية على نفسها !
عروس شعيب التي دخلت علينا و ما ان جلست بقرب امي حتى احتضنتها
امي قلبها رقيق رقة مناديل الورق !
حين جذبت رباب الى ذراعيها و غمرتها في احضانها و سقطت دموعها من اجلها وجدت نفسي امسح انا ايضا دمعي من خدي !
شعرتُ لأول وهلة حين دخلت علينا بالخوف الشديد من لمسها او تقبيل وجنتيها
لكن ما ذنبها هي ان كانت عائلتها الوسخة قد رمتها تحت اقدام اخي !
وجهها ثابت التعابير غير لمحة الاستغراب التي لمحتها حين دخولها علينا !
يا ترى كيف قضت اولى اللحظات مع شعيب ؟!
غضنت جبيني بقوة و انا انفض افكار من رأسي فهذا ليس بالوقت المناسب لافكر بزوجة شعيب فسيأتي وقتها !!
اما الان وانا ارى البوابة الخارجية تفتح و تدخل منها اربع سيارات رباعية الدفع شعرت بالرعب و خوف شديد اجتاح كياني و قشعريرة بردت منها اطرافي شعرت بطنين في اذني و ظلمة امام عيني و ارتخاء في اقدامي فما عدت اقوى الوقوف و انهرت على الارض على مرأى من زهرة التي جرت علي و امسكت بي من تحت ابطي فهذه الحالة من انخفاض الضغط تنتابني كلما شعرت بضغط على اعصابي !
لم ارى احدا غير انني اعرف اصحاب هذه السيارات سألت زهرة ذاهلة عن حالي و انا استرجع بصري شيئا فشيئا الى ان اتضحت صورة زهرة الجالسة على الارض مثلي تشدد قبضتها على عضدي و هي تخرج حبة الضغط من جيبي و تضعها في حلقي لامضغها !
بالكاد خرجت الكلمات من فمي و انا اشعر انني قد جريت في هذه اللحظة مئات الامتار اشعر بوهن و تعب و الم شديد في قلبي !
و شعرت بدمعي يجري على خدي و نشيجي لم يقوى على كبت نفسه الا وخرج متراكضا انفثه من حلقي : من جاء لا تقولي انه .......
صمت لا اريد ان اعرف !!
لترد زهرة في هدوء و صوتها اجوف تماما !
فصدمة زهرة في شعيب و في زواج شعيب بهذه الطريقة لا اتخيلها !
فكرت لوهلة هل ابي كان يعلم مسبقا بهذا الزواج ؟! فانا لم ارى منه اي رد فعل حين دلف خارج غرفته و لحقت به زهرة ثم يحي ؟!!
اجلت افكاري المتلاحقة قليلا احتاج الى الراحة من التفكير
فـــ همّي الان كبيييير و قلبي لم يكف عن الجري وكأنني في حلبة سباق !
اعمامي ..
مسعود و سعيد و امحمد !
و ابني عمي سعيد .. منذر و مؤيد !
عمي سعيد هو الاكبر في اخوته و ابي هو الاوسط بينهم !
عمي محمود رحمه الله كان يقطن الفلة الملاصقة لنا ليس بيننا وبينهم جدار !
الان ارملة عمي هي زوجة ابي و زهرة و حنان و زكية الصغيرة .. بناتها !
اما زكريا سمي جدي و حفيده المقرب وشقيق زهرة قد هاجر بعد موت غالية بأيام ، لا استطيع ان اتخيل تلك الايام التي مرت على كليهما .. يحي و زكريا !
لم يرغب احد بمشيخة القبيلة بعد جدي زكريا رحمه الله الذي مات في سجنه ظلما و عدوانا ، الذي كان ساعده الايمن و عضيده و الرجل الحقيقي امام الصعاب هو والدي اطال الله في عمره وهو من اختار اسماء اخوتي شُعيب و يحي لهما تيمنا بالأنبياء ولكن اخوتي ليسوا بأنبياء ولا بتابعين حتى !
ابي شديد البأس و القوة كلمته كالسيف ، ان اخرج كلمة من فمه فهي كحكم الاعدام لا رجعة فيها !
منذر وآآآآآآآآآآآآآآه والف اه من منذر !
في غمرة افكاري تزلزلت الارض و خرج صوت مرعب اطاح بقلبينا و جعلني اكاد افقد وعيي بين ذراعي زهرة التي تمتمت بالتعوذ من الشيطان !
هرج ومرج اعتلى المجلس الخارجي و صوت الصراخ المرعب لم يكف !
اعرفه جيدا .. انه صوت منذر !
شعرت انه سيوشك ان يحطم الجدار


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 4
قديم(ـة) 28-09-2017, 01:17 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


كما حطم احلامي الواحد تلو الاخر !
امسكت بقلبي بشدة وانا ابكي وقفت و جررت رجلي الى حيث حطام رجل يكاد ان يبلغني بأحد شظاياه !
في كل خطوة قلبي يزداد طرقا و لكن لغرابة مشاعري توقفت عن البكاء !
مسحت وجهي جيدا و في كل اقتراب مني تقفز جملة من فم احد اخوتي يريدون وقف جنون ذاك المجنون .. منذر !
سمعت ما دار بينهم ولم اجد نفسي الا وانا اقتحم المكان و عيني تدور في تلك الوجوه الواجمة المحدقة في كل على طريقته
منذر من استشاط غضبا لرؤيتي رأيته يتقدم في اتجاهي
كنت صلبة، صلبة كالحديد !
رفع يدي الى شفتيه وهو يقبلها بنهم دون خجل ممن يقفون ورائه
اول مرة ارى دموع منذر
انه يبكي
خرجت الكلمات من فمه بنشيج رجل لم اسمع له مثيل قبلا ! : صِبا كنتُ اول من حملها على يدي عند ولادتها ، نظر الى عيني يرفع خصلة من شعري وراء اذني كان في حديثه شجن لم اسمعه منذ زمن الازمة بيننا ! : كنت اغني لها ما طاب لها من اغان طفولية !
كان يدمدم بها و صوته يتردد بشجن مميت لقلبي مؤلم هذا الشعور بالوحدة و العجز
مؤلم رؤية رجل احلامي وعيناه تفيض من الدمع من اجلي .
انتهى اخيرا كل شيء يا منذر
انتهى دون وداع ودون كلمة ودون انذار !

صبا الوعد الذي وعدتموني به قبل ان ابلغ !
رفعت يدي اليمين ببرود الى يده التي تحتضن كفي اليسار و فككت اصابعه منها ! قلت بهدوء : انت من تركني يا منذر !
اجل تركتني معلقة تماطل في الوصال
كما ماطل شعيب مع حنان حتى ماتت
وكما ماطل يحي مع غالية حتى ماتت
وكما ماطل شعيب مرة جديدة مع زهرة حتى ذبلت !
هل تنتظرني ان اموت او ان أُقتل كي تبكي على الاطلال
كي تتأكد حقا انك تحبني و انني كنت حبك الوحيد كما فعل اقرانك ممن يقفون خلفك ؟!
رفعت وجهي الى اخوتي و اعمامي و ابي و انا اقول : انا موافقة على الزواج من صدّيق !
كنت كمن رفع خنجرا و طعنه به مرارا و تكرارا كنت باردة باااااردة مستعدة ان اسحق اي حشرة تقف في طريق ابي و اخوتي حتى ولو على حساب نفسي !
جلس والدي يستغفر !
اما يحي و شعيب فكانا اسودي الوجه !
اما هوفكانني سحبت الهواء من رئتيه وجهه احتقن بسواد مرعب و عيناه جحضتا فبان احمرار جفنيه نظرته كانت ستشطرني انصافا تضاعف حجمه حتى شعرت انه سيسحقني و قبل ان يخطو خطوته القاتلة تجاهي امسك به يحي و شعيب بقوة وجسده يندفع تجاهي وانا تصنمت و كانني اشاهد مشهدا سينمائيا كان جسده الهائج يبتعد عني وجسدي اخوي يطبقان عليه و صوت هيجانه وصراخه بعثر اخر قطعة تركيب في كياني !
واعمامي فكل منهم اخذ ينفث انفاسا حارقة شعرت ان جوو المجلس اصبح ساخنا لا يُطاق فخرجت راكضة الى حيث غرفتي اغلق بابي علي و انتحب بهدوء مميت !
.
.
.

دخلتُ الى بيت العائلة و اغلقته خلفي وانا ادير المفتاح في القفل وما ان استدرت حتى سمعتُ صوتها القوي النبرة ، كم يرتج قلبي بين اضلعي حين اسمعها تناديني بهذه القوة ، التفتُّ لها ببطء شديد انظر الى عينيها من كانت حااااادة كحدة موس حلاقة ! تضع الخمار الثقيل الاسود براحة و هدوء فوق وجهها الأسمر بينما تقول و هي تتجه نحوي في تؤدة : خذني الى رباب !
احيانا تزرع الخوف في نفسي بتلك النبرة وذالك المظهر تزعزع قناعاتي و تشككني في نفسي ، لأقول وانا انظر الى وجهها المغطي بالكامل وكأنها قد قررت انها ستخرج الان برفقتي او بدوني ! : ليس الوقت وقت زيارات يا نجلاء !
وضعت كف فوق الاخرى ورأسها يرتفع الى مستوى نظري وتقول بصوتها ذو البحة الخالصة : انا لست ذاهبة للزيارة ، ذاهبة لاعطيها ادويتها و علاجها و مواعيد مستشفاها ، ام اننا ايضا سندعها تموت على فراشها كاليتيمة ! ، جاوبني يا اخي يا ابن امي وابي !
اغلقت عيني بقوة فنبرة التحقيق و التحقير لا تنفك تخرج من بين شفتيها في كل كلمة ، اخذت اقول : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم !
لترد في سرعة بديهة : اجل تعوذ من الشيطان لعله في يوم ما سيستمع اليك و يخرج من جسدك العفن !
وجدت يدي تمسك بخناقها بقوة تكاد ترفعها من الارض و عروق يدي قد برزت و مفاصلي اصابعي قد ابيضت و هي تختنق و يداها الاثنتان تمسكان بيدي بقوة كي تبعدهما عنها ، كنت اشدد قبضتي عليها وهي تحرك رأسها تحاول تحرير رقبتها لا ارى ملامحها المغطاة و لكنني اقسم ان وجهها اصبح كالجمر و عينيها مبحلقتان برعب صارت تضرب يدي بهوان و حنجرتها تخرخر كأنها ستخرج روحها الى ان ارخيت قبضتي عنها وانا اتنفس الصعداء بقوة و برود : لا تتحديني يا نجلاء فالأمر ليس في صالحك !
لم تنطق الا بجملة واحدة بحزن كبير خرجت منها ، الجمتني : هداك الله يا صدّيق هداك الله !
انتزعت مفاتيح الباب من بين اصابعي و فتحته وخرجت، اضطريت للخروج خلفها والاذعان لمشيئتها !.
اخي انت كما قال فيك القباني :
عند الفجر سكرانا ..
من سماه سُلطانا ؟.
ويبقى في عيون الأهل
أجملنا .. وأغلانا ..
ويبقى – في ثياب العُهر –
أطهرنا .. وأنقانا
يعود أخي من الماخور ..
مثل الديك .. نشوانا ..
فسبحان الذي سواه من ضوءٍ ..
ومن فحمٍ رخيصٍ .. نحن سوانا ..
وسبحان الذي يمحو خطاياه
ولا يمحو خطايانا ....
ومن فحمٍ رخيصٍ .. نحن سوانا ..
وسبحان الذي يمحو خطاياه
ولا يمحو خطايانا ....


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 5
قديم(ـة) 28-09-2017, 01:18 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار




نهاية الجزء الأول


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 6
قديم(ـة) 28-09-2017, 02:09 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


الجزء الثاني


إمرأة من زجاج


عيناك.. كلهما تحدي
ولقد قبلت أنا التحدي!!
يا أجبن الجبناء.. إقتربي
فبرقك دون رعد
هاتي سلاحك.. واضربي
سترين كيف يكون ردي..
إن كان حقدك قطرةً
فالحقد كالطوفان عندي
أنا لست أغفر كالمسيح
ولن أدير إليك خدي
السوط.. أصبح في يدي
فتمزقي بسياط حقدي
*
يا آخر امرأةٍ.. تحاول
أن تسد طريق مجدي
جدران بيتك من زجاجٍ
فاحذري أن تستبدي!
سنرى غداً .. سنرى غداً
من أنت بعد ذبول وردي
*
أتهددين بحبك الثاني..
وزندٍ غير زندي؟
إني لأعرف، يا رخيصة،
أنني ما عدت وحدي..
هذا الذي يسعى إليك الآن...
لا أرضاه عبدي..
فليمضغ النهد الذي
خلفته أنقاض نهد..
يكفيه ذلاً ... أنه
قد جاء ماء البئر.. بعدي







مرت الايام بسرعة
بالكاد استوعبنا اقتحام فرد جديد غير مرغوب لنا
كنا نتحرك كأحجار شطرنج
اشخاص يخرجون من حياتنا بأسوأ طريقة
و اخر يدخلون فيها بمناعة حسية
ننتظر يوما يقال لنا فيه " مات الملك "


الساعة الثانية ظهرا تجمعنا جميعا في غرفة الجلوس ننتظر الغداء
متناسيين تماما ..الاحداث الاخيرة التي غيرت مجرى حياتنا ، ربما لأننا نفصل بين العمل و بين الحياة العائلية ؟!
امر منذر ليس باليسير ان انساه ولكن سأجد الحل كي ابتعد عنه و اتخلص منه !
نعم بهذه البساطة كما هو عاملني ببساطة .. بالتقليل من انوثتي و من كوني مسماة باسمه !
احاديث جانبية كانت تحصل بين امي وضرتها !
واحاديث هامسة اخرى بين ابي ويحي !
شعيب كان يقلب اصابعه و رأسه مركزا على نقطة في السجادة لا يحيد عنها ويبدو غاااارقا في افكاره .
امي اسمها ماجدة وزوجة ابي اسمها ميادة !
قصة ابي وزواجه هذه لن احكيها الان ولا اعرف من منا سيحكيها !
زكية ذات العشرة اعوام ممدة على بطنها وحولها كراريس تلوين والوان شمع ومندمجة جدا في اللعب بها .
عندما حضرت الخادمة المغربية لتضع الغداء على الارض دار الجميع حول السفرة التي لا زالت هي عادة من عاداتنا التي لن تندثر مع حلول عصر الطاولات و الشوك!
جلست ووجهي مقابل باب الغرفة و يحي عن يميني وشعيب عن شمالي وابي مقابل لي ،عن يمينه امي و عن شماله عمتي ميادة و زكية بجانب امها ، ولحظات ونحن نبسمل و نمد الخبز لبعضنا البعض لمحنا شيئاَ طويلاَ عنابياَ يقف على عتبة الباب
التفت الجميع دون استثناء نحوها
كنت مصدومة ووجهي يشتعل اعتقد ان الدم غطى على خدي من الاحراج
زهرة كانت واقفة على الباب و عينيها في عيني وكأنها تتحدى احدهم، ترتدي عباءة عنابية شديدة الفخامة رقيقة القماش تلتصق على جذعها و جسدها حتى ارى انها تطبق على انفاسها ، ضيقة لحد اثارة جنون رجل ، مغلقة العنق بفتحة طولية حتى مفرق صدرها الذي يتحرك مع كل حركة و نفس تقوم به و طويلة حد ساقيها و مفتوحة من جانبيها حتى الركبة ، بحلقت غير مصدقة ، هذه اللحظة دار رأسي بقوة و انا افكر ما يفكر به اخوتي الان !
بسرعة التفت الى وجهي اخوي لم ارى اي شيء عليها ربما لان اخويي شديدي الجدّية شعيب كان وجهه نافرا كما دائما و يحي لم اقرأ اي شيء غير تلك نظرة الحوار التي تبادلها الاثنان ثم غضا البصر عنها !
لو كنت رجلا جالسا هنا لبحلقت و لملئت بصري بهذه الغيداء الهيفاء الشديدة الاثارة بلعت ريقي بقوة !
عمتي ميّادة قالت : بسم الله ما شاء الله تعالي تعالي يا زهرة اجلسي بجانبي ، وهي تطبطب على الارض جانبها و لكن حين تقدمت زهرة تجاهلت امها تماما و رأيت رجلها البيضاء و اظافرها المطلية بالعنابي تقف بجانب يحي و كأنها تطلب منه فسحة للجلوس !
نظر لبرهة الى رجليها ظننتُ انه سينظر اليها للأبد كان جدا محدقا فيها ،آآآآآآآآآآآآآآه يا الهي اريد ان اعرف ما يدور في افكاره هذه اللحظة الفضول يقتلني و انا ابحث في كل الوجوه حولي !
افسح لها مجالا للجلوس بجانبه ملتصقة به و كتفاها تتدافعا مع كتفيه حين انحنائها للاكل و عطرها ملء انوف الجميع رائحته لذييييذة و شعرها الحني مموج يسقط على وجهها و كتفيها ليلامس فخذ يحي كل حين !
كنت اكل مشدوهة و مستوهة اللقمة بالكاد تبلغ حلقي و بالكاد ابلعها شعرت بالاثارة لما يحصل !
فجأة قام شعيب راميا اللقمة من يده و خرج من الغرفة وانا انظر اليه صرخت حتى فجعت الجميع : يا الهي نسينا رباب !
قمت اجري الحق بشعيب !
رأيته ارتدى حذائه و قبل ان يخرج ناديته : شعيب !
ولكنه كان قد سبقني و اغلق الباب خلفه بقوة !
هل شعيب يغار ؟!
ولكن هو من تركها و تزوج اخرى غيرها بل و عرض عليها يحي ؟!
اذا لما يبدو غاضبا لدرجة انه كاد يكسر الهواء ؟!!
استغربت و عندما هممت بالعودة الى الغرفة ناسية تماما امر رباب التي خرجتُ مسرعة من اجلها لمحتُ شيئا اوقف الدم في مجرى الأبهر !
كانت زهرة تمشي في الممر الطويل امامي تعطيني ظهرها وشعرها يتلامس مع وركيها تتهادى بغنج و خرج بعدها يحي وغطى بجسده العريض جسد زهرة عني و لكن تلك الحركة .. المثيرة .. طيرت عيني حتى شرقت في ريقي و كدت اموت .. يحي ضرب بكف يده ردف زهرة بلطف ثم تخطاها و صعد لغرفته دون ادنى التفاتة منه او منها !!!



الحب في الجاهليه


شاءت الأقدار، يا سيدتي،
أن نلتقي في الجاهليه!!...
حيث تمتد السماوات خطوطا أفقيه
والنباتات، خطوطا أفقيه...
والكتابات، الديانات، المواويل، عروض الشعر،
والأنهار، والأفكار، والأشجار،
والأيام، والساعات،
تجري في خطوط أفقيه...
------------
شاءت الأقدار...
أن أهواك في مجتمع الكبريت والملح...
وأن أكتب الشعر على هذي السماء المعدنيه
حيث شمس الصيف فأس حجريه
والنهارات قطارات كآبه...
شاءت الأقدار أن تعرف عيناك الكتابه
في صحارى ليس فيها...
نخله...
أو قمر ...
أو أبجديه
***
شاءت الأقدار، يا سيدتي،
أن تمطري مثل السحابه
فوق أرض ما بها قطرة ماء
وتكوني زهرة مزروعة عند خط الاستواء...
وتكوني صورة شعريه
في زمان قطعوا فيه رءوس الشعراء
وتكوني امرأة نادره
في بلاد طردت من أرضها كل النساء
***
أو يا سيدتي...
يا زواج الضوء والعتمة في ليل العيون الشركسيه...
يا ملايين العصافير التي تنقر الرمان...
من تنورة أندلسيه...
شاءت الأقدار أن نعشق بالسر...
وأن نتعاطى الجنس بالسر...
وأن تنجبي الأطفال بالسر...
وأن أنتمي - من أجل عينيك -
لكل الحركات الباطنيه...
***
شاءت الأقدار يا سيدتي...
أن تسقطي كالمجدليه...
تحت أقدام المماليك...
وأسنان الصعاليك...
ودقات الطبول الوثنيه...
وتكوني فرسا رائعه...
فوق أرض يقتلون الحب فيها...
والخيول العربيه...
شاءت الأقدار أن نذبح يا سيدتي
مثل آلاف الخيول العربيه...

في زمن الجاهلية !!
يا سيدة الحرية
قد فهمتي الحرية خطأ
لما تلبسين ثوب الرجال و قد خلقك الله انثى ؟!
لا اؤمن بالمثالية و لن اكون يوما مثاليا ولربما اكون من اضعف الرجال تجاه النساء و لربما اكون وضيعا حتى ولكنني لن ارضى لقلبي ان تقهره انثى تخضع لحب بنات جنسها !!
اذكرك حين رأيتك و لسوء حظك لم اكن الشاهد الوحيد !!
اذكرك ... يا سيدة الحرية
ذكر وانثى بشفاه شبه ملتصقة و انفاس محترقة في حديقة عامة !
استدار و شفتيها لا زالت تداعب بأنفاسها الحارة صوان اذنيه و لأن كلماتها لم تخص اي امر حب يتعلق بهما سرح عنها في البعيد و الكلمات الهامسة تخرج بغضب متوتر : ولماذا تكره الرجال ؟!
ترد الانثى : لا ادري و لكنني عرفت و فهمت لمسات يديها حول عنقي و لمسها لشعري و تحديقها في شفتي و قرصها لهما بخفة اقشعر منها جسدي عرفت انها تحب النساء !
مالذي جعلها تكره الرجال ؟! لا زال السؤال يدور في خلده فأنثى كهذه لا بد لها من رجل يعلمها فنون الحب معه وعلى يديه رجل يجعلها تتلوى من اللذة ، امرأة يقتحم شفتاها و جسدها رجل صنديد شرقي فحل عربي يطبّق عليها كل عقائد القبّاني .. حتى تكره ذِكر انثى امامها ففرق ممارسة الحب بين الذكر و الانثى كفرق المسافة بين الأرض و العرش!
لوهلة بعيدا عن من كانت تداعب حلمة اذنه بإثارة تمنى لو يكون هو ذالك الرجل !

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 7
قديم(ـة) 28-09-2017, 02:11 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


بعد الغداء المشؤوم بحركات زهرة المعدومة الحسية ! ، خرجت ادور في شوارع المدينة المنسية
بعد حنان اشعر بالضياع و اشعر بالحسرة
حنان كم احتاجك !
اغمضت عيني بتعب و انا ادير عجلة القيادة و كأنني ادير دفة حياتي الى الوراء الى ما قبل السبع سنوات العجاف !
اين انتي يا حنان كي تزيلي عني و عثاء الهم بموتك !
ذكرياتي معك لا تلبث ان تعاود قفزها الى مخيلتي
كنت عائدا من عملي في ساعة الظهيرة الكل يقيل و البيت هاديء وانا اقترب من غرفتي رويدا اريد ان اخلع حذائي و ارتمي على فراشي الوثير الكبير و اخلد الى الراحة و لكن حين فتحت الباب سمعت موسيقى الطبلة الشرقية تتردد في انحاء المكان وما صدمني و جعلني اغلق الباب بالمفتاح جيدا كان جيدها الرقيق الملتف في عباءة عنابية طويلة للساق مفتوحة حتى ركبتيها ضيقة رقيقة القماش حتى شف عن صدرها و ابرزه بقوة و خصرها المياس يتمايل بدقة مع كل ضربة اصبع على تلك الطبلة اللعينة
ازداد تعبي و لهاثي و انا ارى شعرها يتمايل على خصرها و يدها تتراقص فوق رأسها و فخذها يظهر من شق فستانها و هي تتقدم لي بحركات رقص مدروسة غاوية باسمة الثغر ممشوقة القد منحوتة الخصر تهز صدرها و كتفاها باغراء راقصة متمرسة حتى صارت ملتصقة بي تدور حولي و تحني جسدها كانت راقصة شرقية بارعة كنت مأخوذ الانفاس فمتعتي هي رؤية حسنائي تتمايع حولي برغبتها !
امسكت خصرها و لا زالت تتمايل و جسدها اصبح ملاصق لجسدي
يا لكتلة الحميم التي هجمت على رأسي
هي تحاول الافلات بدلال بتمايل خصرها وانا اشدد من مسكي لخصرها حتى توجع جسدي
شددتها بقوة حتى ضرب صدرها صدري و انزلت شفتي لتقبل شفتيها كنت الصقها بي و اشدها لي و هرموناتي بلغت ذروتها صرت أُقبّل عنقها و بنهم و اعضه و يدي ترتفع لتتحسس جسدها و الاخرى تلتف حول وركها لم نعد نعقل شيئا فلهيب الرغبة اوقد جسدينا ويدها تتعلق في عنقي تشدني اليها و انين خافت يصدر من حلقها اذاب باقي فتات الرهبة و لم اجدني الا وانا افسخ عقد الخطوبة و ادخل بها لمملكة المتزوجين.


كم احتاجك ، لربما هي جملة او امنية لن تلبيها البتة !
عدت الى البيت متعبا من الم الذكرى ووجع الفراق و الحبيبة ، بُغيتي النوم لأريح جسدي المهدود فرؤية الثوب قلبت حالي .
مر الشهر كالعلقم على زواجي من رباب ، تركت على اثره المنزل لعدة ايام ، لا اريد العودة ، فأنا لست للزواج و بخاصة لفتاة صغيرة السن صاحبة احتياجات مثل رباب ، ماذا افعل بها ‌؟
تركت زمام امرها في يد امي و صبا لعلهن رتبن لها مقاما تقضي فيه حياتها فيه و ربما لن تفعل!
من يدري فأنا لا انوي ان اجعلها زوجة حقيقية
قد كان لعبة
قد كان غباء
لما رباب بالذات ؟
يدور في رأس صديق امرا ادعو الا يؤدي الى نهايتنا جميعا ذكورا و اناثا.

كنت على شفا اعتاب غرفتي و كلما اقتربت منها تردد على مسامعي ايات من القران الكريم بصوت انثوي رائع الجمال
بل فتنة ، سبحان من خلقه !
صوت عذب مريح قوي يجبرك على الصمت في حرم جماله
اخذت اقترب من الصوت حتى فتحت باب غرفتي لأجد شيئا اسودا قااااتما يجلس قبالة رباب السارحة في ملكوت الله !!
طرقة
لا بل طرقتين طرقهما قلبي
جنية !!
رباب تخاوي !!
عيني مشرعتان عن اخرهما وانا اتقدم عل وعسى تلك الجنية تختفي و صوتها يندثر الا باقترابي يزداد الصوت جمالا و علوا و فتنة و هزة خفيفة مصاحبة للجسد الاسود انسجاما مع ما تتلوه من ايات الكتاب الحكيم اجبرني على القول : سلام قولا من رب رحيم !
شهقة فزع خرجت من فم تلك السوداء وهي تضع يدها على صدرها بخوف و هي تقوم مسرعة من على فراشي !
اخذت احدق في تلك القصيرة الضعيفة البنية التي لا يظهر من جسدها الا السواد !!
سألت مدهوشا : من انتي و كيف دخلتي لجناحي ؟!
ردت بكلمات متقطعة فعلى ما يبدو تشعر بالاحراج الشديد : آآآ.. آآآ سفة !
صوتها هاديء جدا و فيه بحة بغاية اللطافة احنيت رأسي جانبا و انا اضع يدا في جيب بنطالي و الاخرى تلتف حول سلسلة مفاتيحي ادرسها و اقيمها و هي استدارت واعطتني ظهرها وكأنني كنت اتأمل وجهها !! قالت بصوتها الساحر : انا نجلاء اخت رباب !
لا ادري لما خرجت مني نبرة استهزاء تلك الفينة وانا انظر لتلك الرباب النكرة و وجهي يتقرف من رؤيتها و بين اختها لاقول باستفزاز : يعني ان هناك فتاة عاقلة في عائلتكم ؟!
استدارت بسرعة وكأنها مصدومة او مجروحة حتى قالت بغضب شديد وهي ترفع اصبعا تحذيريا في وجهي : احترم نفسك ولا تتخطى حدودك !
جيد و تعرف كيف تهدد همم
لا ادري لما هاجمتها و لكنني وجدت متعة في حوارها و الوقوف امامها فهي تبدو صغيرة و حلوة: امر رائع؛ متهجمة و مشاغبة ايضا
هل يخفي صديق الكثير من المفاجآت لي!
رفع حاجبا متلاعبا على اثر كلماته
ثم اخذ يحدق فيها بتفكير: هل ستطيلين الزيارة؟ ثم اختك هذه من احضرها الى فراشي فأنا لن استعملها!
لابد و انها وقفت مشدوهة و انا ارى ملابسها تتحرك من الحرارة و كأنها تكتم غيضا ، هل تبدو " محرجة " .
و لعلني اصبت هدفي بدقة و قفت مشدوهة احسست انها تريد ان ترد ولكن عقلها قد طارت منه الكلمات ولكنها بعد تماسكها بقليل خرج منها صوتا مهتزا وكأنها ستبكي : احضرت حاجيات رباب !
كنت قد مررت بكم عدة مرات؛ تبتلع ريقها و تردد: لابد لولي امر حازم و مهتم لرباب و انت زوجها الأولى بهمومها!
كانت تريد ان تقابله
ان ترى مع اي رجل قد سقطت شقيقتها
فكان وجها مغبرا
منذ زمن سحيق سقط من الذاكرة
لم يعد سوى ذكرى انسان
و قبلة الصبا!
صار ينتمي للأحزان!

اتجهت الى حقيبتها الملقاة فوق السرير و فتحتها بسرعة و ارتباك و اخرجت منها حقيبة سوداء اخرى صغيرة فتحتها ايضا تقلبها فيسقط عدد كبير من الادوية على فراشي في تلك اللحظة سمعت صوت رباب يردد تلك الآيات التي كانت اختها تقرأها قبل قليل و لعجبي كانت تقرأها بلا قرآن وكأنه امامها غير عابئة بوجودي او وجود شقيقتها و انا اشك انها تعي اي شيء حولها !
وجدت يدي شقيقتها المغطاة بالسواد تمد لي ملفا ازرقا وهي تقول وكأنه امر واقع لا مفر منه : هذا ملف رباب لمرض الزهايمر !
فُجعت والله فٌجعت ! الزهايمر تلك الطفلة تعاني مرضا فتاكا !
كيف ؟!
كنت اظن انني اسأل نفسي لاجد الاجابة من ذات الصوت المبحوح : متلازمة داون التي ولدت بها رباب صاحبها بعد وقت من الزمن مرض الزهايمر ، على كل رباب لابد لها من المراجعات
كانت تقولها بواقعية شديدة و كأنه امر عادي لا غرابة فيه .
بينما رباب لا زالت تتلو القرآن لتقول شقيقتها هذه المرة بفخر : رباب فيها من الذكاء ما يفوق عدة اشخاص مجتمعين لها القدرة على الحفظ السريع دون كتاب فقط بمجرد السمع ، تهاوى صوتها للحظيظ : لذالك دفعوا بها لك !!
اخذت اوزع نظراتي بينهما لا اجرؤ على التصديق تابعت بهدوء مخيف مهين : اخي لم يجد احدا ليلقي عليه اختي المسكينة الا رجل قوّاد !
زلزلتني اقسم حطمتني واغضبتني و ثورتي عارمة وانا بالاساس اشعر بالدمار فلا حاجة بي لانتقادات جديدة عفنة .وجدت يدي تمسك بخناقها حتى رفعتها بقوة ورجلاها لا تلامس الارضية وهي ترفس و تنشج و تحاول ان تستغيث ولكن غضبي كان شديدا عظيما محطما سمعت خرخرة صوتها وتهدج انفاسها و كفاحها لصد يدي المتشبثة برقبتها كنت اريد سحقها و الدوس عليها هذه الحشرة اخت الامعة الكلب صدّيق الخائن الصقتها في الجدار وصوت القرآن الذي لم يتوقف من فم رباب يتردد في الغرفة المزدحمة بالشياطين وانا ازيح غطاء رأسها بقوة و انزع جلبابها بقوة و الصق جسدي بجسدها بقوة كنت خارجا عن طبيعتي عن مشاعري عن سيطرة عقلي الذاهل فكلي متأجج غضبا اخذت انهال على رقبتها بقبلات محمومة و ارجع الى شفتيها لامزقها تمزيقا بشفتي بغل و حقد ورغبة صرخت فيها: ما رأيك ان القيك على الفراش بجانب اختك المجنونة التي لا تفقه شيئا؛ ما رأيك ان انظر مالذي تخبأه هذه الاطنان من العفة! ازداد صراخي و انا اهزها بشدة: هه قولي ما رأيك!
لم يعي ضغطه و غله و جرأته الا وهي تقطع الانفاس من الرعب و الصدمة التي ابيضت منها كما الاموات!
مالذي حصل لي ؟!
ارخيت يدي عن الرقبة المرتخية و العينين المغلقة و انزلت جسدها رويدا بين يدي و حملتها برفق على السرير ومددتها عليه وانا احدق بذهول فيها و في تلك الشامة قرب عينها و حبة الخال اعلى شفتيها ، اغلقت عيني عن الذكرى وخرجت من الغرفة لا اطيق نفسي !!
رفعت هاتفي الى اذني وانا اجر خطاي خارجا من بيتنا اركب سيارتي يصلني صوت الخسيس !
قلت له : اريدها ؟!
على الطرف الاخر غضن جبينه بحيرة : من ؟!
: ذات الغطاء الاسود !
: بأي صفة ؟!
: زوجة !
: تريد ان تجمع بين الاختين ؟!
: سأطلق رباب !
: رباب هي رباب !!
: لماذا ؟!
: أنا عبد مأمور !
: أه .. قلت لي !!
استدركت وانا انوي الشر : ضاجعتها !
حميم و زئير عال شق اذني : كااااااذب !
: اغتصبتها !
سكت دهرا ينشج ويبكي ! : اعطني امارة !
: ندبة على بطنها اثر عملية و حبة خال فوق شفتيها ! يكفي ؟!!
: يكفي !!
اغلقت الخط في وجهه وانا اتجه الى المأذون كي اطلق رباب و اعقد على ذات الخمار الاسود !!


كان ياما كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان !
يُحكى أنه كانت هناك فتاة دميمة تدعى جميلة ، اغواها شاب طائش عاكسها امام مدرسة البنات الإعدادية ، ضاجعها في مزرعة اهله البعيدة في وسط الخلاء !
حبلت جميلة و دخلت شهرها الخامس فاكتشف اهلها حملها ، قامت القيامة و تحاربت القبيلة يريدون سفك دماء جميلة ولكن لحسن حظ جميلة قد مات عدد لا بأس به من اشقائها و ابناء القبيلة قبل ان تهرب مع عشيقها
تزوجا وعاشاا في السبات و النبات و خلفا صبيانا و بنات ..
الصادق الطيب ، الصدّيق القوّاد ، نجلاء المتدينة و رباب المعاقة !

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 8
قديم(ـة) 28-09-2017, 02:11 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار


نهاية الجزء الثاني

  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 9
قديم(ـة) 29-09-2017, 01:21 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار



الجزء الثالث

الى نهدين مغرورين !

عندي المزيد من الغرور
فلا تبيعني غرورا
إن كنت أرضى أن أحبكِ ..
فاشكري المولى كثيرا ..
من حُسن حظك ..
أن غَدَوْتِ حبيبتي .. زمناً قصير
فأنا نفخت النارَ فيكِ ..
وكنتِ قبلي زمهريرا ..
وأنا الذي أنقذت نهدكِ من تسكعهِ ..
لأجعله أميرا ..
وأدرته .. لولا يداي .. أكان نهدك مستديرا ؟
وأنا الذي حرضتُ حلمتكِ الجبانةَ أن تثورا
وأنا الذي ..
في أرضك العذراء
ألقيتُ البذورا
فتفجرتْ .. ذهباً ، وأطفالاً ، وياقوتاً مثيرا
مِنْ حُسْن حظكِ .. أن تحبيني
ولو كذباً وزورا ..
فأنا بأشعاري فتحت أمامك البابَ الكبيرا
وأنا دللتُ على أنوثتكِ .. المراكبَ والطيورا
وجعلت منكِ مليكة ومنحتكِ التاجَ المرَصع ، والسريرا
حسبي غروراً أنني علمتُ نهديكِ الغرورا
فلتشكري المولى كثيرا ..
أني عشقتكِ ذاتَ يوم ..
أشْكُري المولى كثيرا ..


حلفتُ أن لا المّ غيرك بين الذراعين ولو انشطرتُ نصفين !
ان لا اشعر بالحسرةِ على جنسِ النساء ما دمتِ لستِ فيهن !
حلفتُ و حلفت وها انا انقض الحلفان !
غالية !
دعيني اتنفس هوى غيرك فلا دفىء صدر هنا يرويني ولا امرأة تحاكيني و لوعة اللذة تكويني !
غالية اتخل عن اخر معقل اختبأت فيه من النساء كي اتزوج .. اشرسهن اطلاقا !
سأستحل جسد امرأة غيرك !

اروقة بيتنا كبيرة و كثيرة كأنها متاهة من يدخلها لا يعرف كيف يخرج منها !
مررتُ بحجرتها توقفتْ يدي تستند على برواز الباب الخشبي البني مباعدا بينها وبين جسدي مطاطأً رأسي نافثاً نفسي !
هي انثى تمثل كل اغراء ، تعرف السباحة في محيط لعبتنا
لم اكن لأراها ساذجة ، ولكن غاوية مثيرة بذكاء
تكره شعيب و شعيب يكرهها هذا ما رأيناه جميعا و ليس سرا ، ومع ذالك تشبثت به لسبع سنوات طوال ، لم يلتفت لها وكانت تلهث خلفه ، تستخدم لعبتها المفضلة و سلاحها الوحيد " الجسد " ، كم اهانها علنا ، و كم رفسها سرا ، وكم كانت مطواعة بين يديه ، كانت تحب شراسته و عنفه معها ، كان معها ساديا بامتياز بلا اي جهد منه ، و كانت معه امرأةً مُهانة !
ولكنها تثير اهتمامي و تلفت انتباهي فيها شيئا اود لمسه " روحيا "
مع شعيب كانت جارية
اما معي فالــأمر مختلف
اعشق ان ادلل الـــإناث
ان اعطيهن و أ‌‌ُسمعُهن ما يرضي نزعة الغرور الانثوي داخلهن
ارق لحالهن و قلة حيلتهن
فهن سريعات الهزيمة و يتقبلن الدوس و الهرس
ثم ينهضن لينظفن كرامتهن من المهانة و يسرن بشموخ وكأن شيئا لم يحصل
لديهن فطرة بالتجاهل و النسيان و الصفح
لديهن القدرة على التجربة الجديدة
و الانغماس في المتع الآنية
فبالنسبة لهن " فلنعش اليوم " و لنجعل الغد للقدر !
زهرة ، تحتاج الى نوع آخر من التعامل
ما بين و بين ، فأنا لدي النفس الطويل لها و لكل انثى من بعدها !

خرجَتْ وقعت عيني في عينها
اغمضت عيني عن نفسي اشفاقا
سأندحر
تراجعت بخطوتي وهي تمسك برسغ يدي تبعده عن فتحة الباب تريد ان تتخطاني
تلعب
تلعب معي كالقطة
نظرتُ الى ظهرها شعرها ذو الجديلة الطويلة و جسدها ببجامة نوم وردية و جورب ابيض !
الهي كم هي شهية ، محتشمة ، عفوية !
اين العبث الذي فعلته حتى غصصت بلقمتي ؟!
اين تخبأين الجسد الذي تكشفين !
صرت اتحرى حركاتها كالنمر ، هنا تميل ، و هنا تتلفت ، و هنا تترقب التفافي حولها !
تبعت خطواتها كانت ثابتة تمشي بخيلاء و ظفيرتها تتراقص فوق عجزيها
سرحت بعيييييدا عُدتُ لعصور الجاهلية
اردتُ ان ادفن هذه المرأة حية !
توقفتْ عن المشي و استندتْ الى الجدار بدلال واضعة كفيها خلف ظهرها تسندهما على الجدار و تميل رأسها بنظرة متلاعبة من رأسي وحتى قدمي
وقفت امامها
اقتربت منها ووضعت كفي على الجدار خلفها
كنت الهث و اتنفس بقوة حصان بري
كنت اقترب اكثر حتى التصق جسدي بجسدها و تمددت ذراعي بالكامل على الجدار
شفتيها بمنتهى اللذة و حركة لسانها الاحمر لترطبهما اخذت بلبي
قربت شفتي من شفتيها العقهما برقة وتراجعت خطوة
نظرت الى وجهها المنتشي القاني الحمرة و عينيها المغلقة و اهدابها المتطيحة على صفحة خديها
اقتربت الخطوة و همست في فمها :سأقبلك الان
كانت ساقاها تتراقصان من الرهبة و الترقب و لكنني اندفعت لجسدها كعطش وجد بحيرة عذبة ستسكن عطشه و تروي ظمأه ، قد كانت ناعمة ، ناعمة جدا و رطبة جدا و لينة طرية كفاكهة خِلتُها محرمة و هي تورق و تتلون و تنضج امامي ، كانت مطواعة تواقة للتجربة لم ترهب ولم تتلوى كانت تجاريني برقة تأخذ و تعطي بخبرة ، ولكن جسدي العطش طالب بالثورة و التمرد على الاعراف و سول لي ان استحلها كاملة الان ولم ادر ان افكاري كانت تتحول الى ضغطات موجعة هائجة حتى سمعت اعتراضا
يكفييييييييييييي
صارت تبكي ودمعها يجري لعقته بلساني فخالط طيب لعابها ملوحة دمعها
اول عهدي بقبلة النساء و ارتشاف الرحيق و اكل العسل هي هذه الزهرة !!!
كنت امد يدي تحت بجامتها اداعب ظهرها الرقيق الملمس اريد ان افتح حمالة صدرها
اصرت على بعدي و هي تدفعني بضربات متتالية عنيفة على صدري ظننتها خائفة او هذا ما اقرأه في عينيها : يحي توقف حالا
: اتركني الآن حالا ، صرخت من بين اسنانها
يدي لم تستطع التوقف فأنا رجل الان في حالة هياج و احتياج وضالته واقفة امامه بكامل رغبتها و جمالها و في لحظة الذروة تطالبني بالفراق .. تؤ تؤ هذا بعيد عن انفها فسأمتص رحيقها حتى اشفي غليلي !!
يحيااااااااااا
تملصت من بين ذراعي فتراجعت خطوة و عيني تشتعلان نارا حاقدة وانا اطلق سراحها ابتعد عنها و اعطيها ظهري و اتابع مسيري وكأن جسدي سينصهر
اي رجل سيتماسك في لحظة كهذه
أن تقوض رغبتي فجأة
تبا لكي يا زهرة تبا !
تلاعبني بمزاجها ثم ترفسني!
، لكن وعد علي ان اجعل هذه الأنثى تدمنني !
غالية ها انا اوشك ان احطم امرأة من بعدك !

ابتعدت وانا اشعر بالدوار الذي في كل خطوة ازداد عنفا و بشاعة ، الم مباغت يعتصرني ، سكاكين تطعن خاصرتي
رأسي يؤلمني
لم اعد اميز طريقي
عضلاتي ترتخي
سقطت على ركبتي ، رأسي يدور ، بسرعة شديدة يدور ، كل شيء يلف حولي
استندت بكفي على الارض الهث
يا الهي يا الهي ماذا يحصل لي
صرت استفرغ الفراغ بعنف ، شيء ما يقفل حلقي جعلني اخرخر كالمذبوح
لا اشعر بما حولي لا ارى شيئا
دب الخوف في اوصالي
لا اشعر فقدت الاحساس بمداري
لا اسمع سوى صوت ينتحب مفجوعا : يحيااااا !
يديها تلمانني و كفها تضرب على خدي تحاول ايقاظي
مرت كل حياتي امام عيني ، انا ارى الموت يتربص بي ، فلاشات تعبر بصري
كل حكايا جدي ، و اوامر ابي ، و ازدواجيتنا ، و حيواتنا السرية ، اعادتني الى الخلف
الى ماضينا و بداياتنا الى الايام الاخيرة من حياتنا:


  {[ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ - إلهي لكـ الحمد والشكر نستغفركـ ياعفو ياغفور ]} 10
قديم(ـة) 29-09-2017, 01:23 PM
ايفاادم ايفاادم غير متصل
©؛°¨غرامي فعال ¨°؛©
 
الافتراضي رد: آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار



تعلمنا قواعد اللعب الاساسية
ان نتاجر بالمخدرات ولكن لا نتعاطاها
ان نتاجر بالنساء و لكن لا نضاجعهن
ان نستحل فروج النساء بأمر الله و بكلمة الله
هذا ما علمنا اياه جدي زكريا و من بعده ابي !
ولكن من كسر تلك القاعدة .. منذر
ضاجع فتيات الماخور حتى ادمنهن
تعاطى المخدرات حتى انتشى بها
و ترك صبا معلقة بين السماء والأرض

اذا ما الذي حصل
في ذالك المجلس
انفاس هادرة كركض الخيول البرية المتوحشة
رجال بهم من الجبروت ما بنى امبراطورية قبلية
كان يضرب بعصاه بقوة الارض من تحته حتى يخيل لسامعه ان بئر ماء سينفجر منها
بعد ان كان يستمع في ذهول حانق الى كل كلمة نطق بها بكرُه !
كيف تورط الى انفه في جحيم صدّيق !
صدّيق يبتزنا ؟!
هزلت ورب الكعبة !
صدّيق من كان واحدا منهم بل واخا لهم في احيان كثيرة !!
كنا مشدوهين فما فعله صدّيق هو خيانة عظمى لعائلتنا التي تأتمنه على اكثر من جبهة و هو من كان دائما في وجه المدفع !!
كان جالسا محدقا في الارض مفرجا ما بين رجليه ومكتفا يديه ببعضهما امام ركبتيه مستمعا في هدوء لا يماثل ابدا ثورة اخيه الاكبر و لا ثورة والده الذي قال ببرود مدروس لا رحمة فيه : نقتله ، نقطع رأسه ذاك الخسيس الذي تطاول على اسياده ! !
رفعت رأسي لهما و انا اقول بتعقل : لن يجدي قتله نفعا الا انقلاب القبائل و صراع دموي لن يكون الضحية فيه الا الشباب قبل المشيب ، استطردت بهدوء لافتا نظرهم بأننا بعيدين كل البعد عن الجريمة !! : لا تنسى ان قبائلهم كبيرة و لا تنسى ان اغلبهم متورطون معنا و في ذات الوقت لن يرضو بقتله فبقتله ستنقسم القبائل و لن يستطع احد حل الخلاف الا بتدخل الحكومة و هذا مالا نريده ، هو قد زوجك اخته كي يحقن الدم !
ولكن توريطك في جرائم قتل هذا خط احمر ! !!
كانا يستمعان اليه بانصات كل منهما يقلب اقواله في رأسه : نحن نريد ان نعلمه درسا ان لا يتطاول على اسياده نعم ! ولكن علينا ان نعرف مع من يتعامل ولما في هذا الوقت بالذات ، ماهي مطالبه ، فصدّيق ليس بذاك الذكاء الذي يجعله يخطط و يتمرد بلا مغريات تفوق ما نستطيعه ، تصرفاته حتى مع المراقبة المشددة المكثفة طبيعية ، و مكالماته لا غبار عليها ، لا يخرج مع شخصيات لا نعرفها او نشك بها ، مشكلته انه يريد ان يستدعي لبوة الى " زريبته " هذا الخروف يريد ان يصبح اسدا و لكن هيهات !

ما ان هممت ان اذكر شرط ذاك الحقير لنيل مطلبنا حتى توافد علينا اعمامي و الكارثة دخول منذر الذي يتأبط شرا !
لم يحترم وجود اي رجل يكبره هنا كان هائجا كالثور يزبد ويرغي ويهدد
: عمييييي صبا لن تتزوج غيري اتفهم ، كيف تفعلون بي ذالك ، صرخ بحرقة انكم تغدرون بأحلامي تدمرون الشيء الذي اعيش من أجله لا حق لديكم في اقصائي عن حياتها هي لي او للموت !
كان يقولها بغل، تهديده صريحا و عيناه تتقدا شرا
اتجه له والدي يضربه بعصاه على صدره كان من المفترض ان تقتله الضربة لولا يد شقيقه التي دافعت عنه و هو يمسك بعصا والدي بقوة و الشرر يتطاير من عينيه : عمي ، منذر لم يقل الا الحق صبا هي له منذ صغره و من حقنا و حقه في حال تزوجت غيره ان نقتلها او نقتل من ستتزوجه!
زعق والدي في وجوههم الاثنين وهو ينظر الى اخاه سعيد و يضرب كفيه ببعضهما: انا ادري ان لا حيلة لك و لم تربي اساسا و لكن اقسم بالله من يرفع وردة في وجه صبا رفعته لقبره و ها انا احذركما من مغبة اي عمل طائش قد يحرق كل ما سنخطط له ، اصمتا و دعانا نفكر في حل للمصائب التي ستتكالب علينا !
و بتحذير اخير شديد اللهجة : انظر انت وهو .. شدد على عصاه و قد بلغ السيل زباه عنده : ان مس احد منكم شعرة واحدة من صبا او زوجها المستقبلي سأنتزع رؤوسكم من على رقابكم .. هل وصل الكلام !
اخذ يبكي كالأطفال هنا قام له عمي سعيد وهو يصرخ في وجهه بقوة و يهز جسده النحيل بارز العظام : منذرررر اتقي الشر افضل لك ، الف مرة قلنا لك غيّر من تصرفاتك ولم تزد الطين الا بلة ، انظر الى جسدك قد سل السّم و النساء عافيتك ، انظر الى وجهك كيف اسود قد صرت جلدا على عظم ، امسك بفك منذر بقوة وهو يعصره بين يديه ، تكاد تتجاوز الاربعين و انت كالطفل المدلل تحتاج من يرشدك لم ينفع معك لا علاج ولا ترحيل اذا ما الحل معك والان تهدد بقتل ابنة عمك التي صبرت عليك من السنين الكثير و ضيعت عمرها بسببك !
امسك شعيب بيد عمي يبعدها عن وجه منذر الذي اخذ يدعك انفه بيده في حاجة الى جرعة تطفيء لهيب جمجمته !
دفع به عمي الى الجلوس بقوة و هو ينفر منه و يقول لأبي : توكل على الله يا صالح فلن نضيع اعمال العائلة بسبب طيش !!
اعقب ذالك دخول صبا الذي فاجأ الجميع
بردها و نغمة صوتها عرفت انها تريد ان ترد جزءا ولو بسيط من كرامتها التي امتهنها منذر بعلمنا فقامت قيامته
لا ادري لما انغمس منذر في الرذيلة و نحن نحرص على الا ننغمس فيها !!

هنا دخل علينا رجل مهيب الهيئة نظيف البشرة يرتدي بدلة سوداء و يحمل في يده كتاب بني عريض

قل ورائي : زوجتك زهرة محمود بن زكريا على سنة الله ورسوله !
قل ورائي : اقبل الزواج من زهرة محمود بن زكريا على سنة الله ورسوله !
وقع الشهود عمي .. سعيد و امحمد لان عمي سعيد هو من كان وكيل زهرة ، وهكذا اصبحت زهرة منذ صباح اليوم زوجتي على سنة الله ورسوله !!
اذا قد قطعنا كل الاشواط و تغيرت كل المسارات و لربما قد عاد بعضها الى نصابها !!!
نبذه عن عائلتي المبجلة !
هل تعرفون من يحب الحرام و مال الحرام و يلتذ به ؟!
هل تعرفون كم لمال الحرام ان يجلب السطوة و القوة لاصحابه
هل جربتم يوما ان تستمتعوا بنثر المال من الشبابيك و يلتقطها المعدمين و يتكالبون عليها بينما انت منتشي تضحك و تقهقه ملء فيك ، شعور الشبع مرضييي حد الثمالة حد الاعياء حد المووووت !
نحن تجار الجريمة
نلعب بالبورصة و نتاجر بالمخدرات ونبيض الاموال وندير المواخير !!
وندفع بالسياسين الى العامة ، الى الساحة
نضغط عليهم بالفتيات
بحرمانهم من الملذات و اجساد النساء
حرمانهم من الحرام
من الانتشاء وهم عُراة حُفاة
نحركهم مثل " الاراجوز "
وهم بغبائهم لم يتعلموا
ولم يدرسوا التاريخ
لقد سلمونا رقبة الوطن!
حتى نفضناه نفضا و خلعنا عنه رداءه
فالعُهر صار يكسو وطني
و يتغذى على ثدييه !

رغم كل تلك الجمعيات الخيرية و مساعدات الفقراء و اسواقنا التجارية القانونية الا أنّ لنا في حب الحرام لذة لا تضاهيها لذة !
معادلتنا متساوية بين الحلال و الحرام في الدنيا على الاقل فهل ستكون كذالك عندما نقابل وجه رب كريم !
افكاري دائما بين حدين ، بين الحلال و الحرام و بين الصح و الخطأ و بيني و بين عائلتي والولاء لها ، فكلنا اقسمنا على الولاء فقط للعائلة و لا لشيء سواها !
لا . عائلتنا ليست مثالية و لن تكون و لست انا من يكون مثاليا ، همم
لن اتخلى يوما عن النعيم الذي نحن فيه
القصور و المزارع و المصانع و البيوت المرفهة في الدول الغربية و السفر في اي لحظة نريد و الاهم ان اي امرأة جميلة هي طوع بناننا و ان وصلت شهرتهن السماء !
لكنني فقط وفقط اردت غالية و عشقت غالية و احيا مع غالية في البرزخ
متناقض اعرف !

كي اوضح الصورة اكثر لصبا اتجهت الى غرفتها و طرقت بابها وولجت و اغلقت الباب خلفي !
صبا فيها من الذكاء و الحكمة والهدوء ما تتفوق به على الرجال و فيها من الانوثة و الجمال ما تنتزع به قلوبهم اذاَ صبا ستكون سلاحنا الفتاك ضد الإمعة ... صدّيق !!
للتو اعلم انني سأزيد على كسورها واحدا اخر
لن اضحي باختي فاختي تعرف من اين تؤكل الكتف !
صبا شجاعة و ستتجاوز عقبة منذر بسهولة ! وستطيح بصدّيق الكلب بسهولة اكبر !
رفعت لي رأسها من وسادتها التي كانت تستقي دمعها نظرت وتهربت !
تعض على شفتاها بقوة تمنع سيل اخر امامي
اعلم كم من الحب يكن منذر لصبا و لكنني لم اعلم ابدا يوما هل احبت صبا منذر ؟!!
لم نجلس وقفنا متقابلين و انا امسك بكفها بين يدي و بقوة اقول في عينيها : صبا حياتنا انا وابي وشعيب مهددة و اعناقنا بيد رجل خسيس فهل انتي لها ؟!
ترفع هامتها عاليا و تركز نظراتها في وجهي وبكامل عنفوانها و قوتها بصوتها الرخيم : وانا فداء ابي و اخوتي .
ترفع يدي و تقبلها فأضمها الى صدري بقوة ، يا الهي يا صبا للتو قد رمينا بك الى التهلكة و لكنني اؤومن انكي لها !
لما دائما نساوم بالنساء ؟!
الانهن كسرة العين و وجع القلب و الخاطر ؟!
ام لانهن الكرامة و قدسية الحياة
اما لانهن سبب كل ما يدور حولنا ؟!
كم من حواء تسببت بمقتل ادم ؟!
من صرخت وا معتصماه ؟!
من سببت حرب البسوس ؟!
من تسبب بالالياذة و الاوديسة ؟!
من انزل ادم من الجنة و بسبب من قتل قابيل هابيل ؟!
من اجلها جن الشعراء ومات منهم من مات !
كله بسبب فتنة النساء !
كله بسبب حب امراة و عشق امراة و حقد امراة و رقة امراة وكأن العالم قد خُلق من اجلها !

واختي صبا و ابنة عمي زهرة و غالية و حنان و لا ادري من ايضا ستدخل حياتنا لا يخلفن فيها الا الصراع !!

..
وعيت على نفسي بين ذراعي زهرة في الممر الطويل الخالي
كانت تحتضن رأسي بين نهديها كأنها تريد دفني هناك ، كانت تحتضنني بقوة و لهفة كأنها ستفقدني
كنت غارقا في عرقي ، و لهاثي يتدافع عبر شفتي و صدري متعب مختنق بالكاد اتنفس
عيناي ضبابيتان متعبتان ، قلت لها بهمس متقطع : ماحدث ــ لا اريد ــ لأحد ــ ان ــ يعرف عنه !
جاوبتني بهزة و دموع اغرقت عينيها حتى انها قد بللت وجهي بها ، قمت من مكاني اجر خطاي بالكاد اتماسك فجسدي صار كالعجينة اللينة مرتخ تماما ، و تركت حضنها مرغما ، منهكا متكسرا اردت فقط الارتماء على فراشي و الغرق في نومي .


الإشارات المرجعية

آخرُ أنثى قُبيلَ وصولِ التتار

الوسوم
مدرس , منتج , التتار , وصولِ , قُبيلَ
أدوات الموضوع
طريقة العرض
مواضيع مشابهة
الموضوع الكاتب المنتدى الردود آخر مشاركة
بغداد بين سقوطين slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 15-09-2016 01:06 PM
تحزيب الأحزاب لحصار بغداد slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 06-09-2016 03:43 PM
الغزو التتري لأوربا slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 01-09-2016 10:36 AM
التتار يتوجهون إلى أفغانستان slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 28-08-2016 09:03 PM
تحزيب الأحزاب لحصار بغداد slaf elaf مواضيع إسلامية - فقه - عقيدة 0 02-08-2016 03:29 PM

الساعة الآن +3: 08:59 AM.
موقع غرام موقع سعودي خليجي عربي يحترم كافة الطوائف والأديان ومختلف الجنسيات


تصميم دريم تيم

SEO by vBSEO 3.6.1